حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عثمان بن عاصم بن حصين أبو حصين الأسدي

ع : عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . قال أبو حاتم : يقال : إنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر . روى عن : إبراهيم النخعي ( س ) ، والأسود بن هلال ( خ م ) ، وأنس بن مالك ، وجابر بن سمرة ، وحبيب بن أبي ثابت ( ت ) ، وحبيب بن صهبان ، وزيد بن أرقم ، وسالم بن أبي الجعد ( س ق ) ، وسعد بن عبيدة ( خ ) ، وسعيد بن جبير ( خ س ) ، وسويد بن غفلة ( عس ) ، وشريح بن الحارث القاضي ، وعامر الشعبي ( م ت س ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن بشر الأزرق ، وعبيدة السلماني ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمران بن حصين ، وعمير بن سعيد ( خ م د عس ق ) ، وقبيصة بن جابر الأسدي ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ س ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( خ ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ويحيى بن وثاب ( خ م ت س ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي صالح الأشعري ( فق ) ، وأبي صالح السمان ( ع ) ، وأبي ظبيان الجنبي ( س ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( خ ت س ) ، وأبي مريم الأسدي ( خ ت ) ، وأبي وائل الأسدي ( خ م س ) ، وعن شيخ من أهل المدينة ( د ) عن حكيم بن حزام .

روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( م ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وخالد بن عبد الله ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ) ، وسفيان الثوري ( خ م د س ) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ( د ت ق ) وشعبة بن الحجاج ( خ م تم س ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن الربيع ( د ت ق ) ، ومالك بن مغول ( خ م ) ، ومحمد بن جحادة ( خ س ) ، وأبو غسان محمد بن مطرف المدني ( فق ) ، ومساور الوراق ، ومسعر بن كدام ( ت س ) ، والوضاح أبو عوانة ( خ مق ) ، وأبو الأحوص الحنفي ( خ م ق ) يقال : حديثا واحدا ، وأبو بكر بن عياش ( خ 4 ) ، وأبو سعد البقال ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مالك الأشجعي . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : أبو حصين واسمه عثمان بن عاصم بن حصين وهو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .

وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة . وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .

وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي هشام الرفاعي : سمعت وكيعا يقول : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش - وكانا في مسجد بني كاهل - فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين في الفجر نون فقرأ كصاحب الحؤت فهمزها فلما صلى ، قال الأعمش : يا أبا حصين كسرت ظهر الحوت فكان ما بلغكم ، قال : والذي بلغنا أنه قذفه فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه بنو أسد فأبى فقال : خمسون منهم والله ليشهدن أن أمه كما قال . فحلف أن لا يساكنهم وتحول إلى بني حرام . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي . وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .

وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه . وقال يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا حصين يقول : ما سمعنا هذا الحديث حتى جاء هذا من خراسان فنعق به - يعني : أبا إسحاق - من كنت مولاه فعلي مولاه ، فاتبعه على ذلك ناس . وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن أبي بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء - يعني : بني أمية - يريدوني عن ديني والله لا أعطيهم إياه أبدا .

وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين . قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح .

وقال مسعر : بعث بعض الأمراء إلى أبي حصين بألفي درهم وهو عائل ، فردها فقلت له : لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم ، وفي رواية قال : قلت لأبي حصين : لم رددت جائزة وهب بن جابر ؟ وقال سفيان بن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها والله علم . وفي رواية : ليس بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب الحناط : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر .

وقال أبو أحمد العسكري : أبو حصين من قراء أهل الكوفة ، وكان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال أبو حاتم : لم يكن له ولد ذكر ، وكان له ابنة ، وابنة ابنة تزوج بها قيس بن الربيع . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين في مرضه الذي مات فيه فأغمي عليه ثم أفاق فجعل يقول : ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثم أغمي عليه ثم أفاق فجعل يرددها فلم يزل على ذلك .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : هلك أبو حصين سنة سبع وعشرين ومائة . قال : وأبو حصين عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن مرة . وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته .

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : مات أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بالكوفة ، ومات أبو حصين والسدي قريبا منه . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو عبيد ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير في آخرين : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال أبو الحسن بن حماد سجادة : حدثنا طلحة ، وأبو محمد شيخ من أهل الكوفة ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : مات أبو حصين سنة تسع وعشرين ومائة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات أبو حصين سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث