عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف
خ د ت س : عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي ، أبو سروعة المكي ، له صحبة ، أسلم يوم فتح مكة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د ت س ) ، وعن جبير بن مطعم ، وأبي بكر الصديق ( خ س ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن أبي مليكة ( خ د ت س ) ، وعبيد بن أبي مريم المكي ( خ د ت س ) .
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : عقبة بن الحارث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قد روى عنه غير شيء . وقال أبو حاتم : عقبة بن الحارث بن عامر ، أبو سروعة ، له صحبة . روى عنه ابن أبي مليكة .
وقال في موضع آخر : أبو سروعة قاتل خبيب ، له صحبة ، اسمه عقبة بن الحارث بن عامر ، وليس هو عندي بعقبة بن الحارث الذي روى عنه ابن أبي مليكة ، ذاك قديم وهذا أدركه ابن أبي مليكة . وقال الزبير بن بكار : فولد الحارث بن عامر : عقبة ، وهو أبو سروعة ، وهو الذي قتل خبيب بن عدي ، وأمه بنت عياض بن رافع من خزاعة ، وأخته لأمه بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب ، والوليد بن الحارث ، وأبا مسلم ، وأمهما درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب ، وأبا حسين بن الحارث ، وأمه أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل ، وأبو حسين بن الحارث هو الذي دب إلى خبيب فأخذه خبيب فجعله في حجره ، ثم قال لحاضنته - وكانت مع خبيب موسى يستحد بها - : ما كان يؤمنك أن أذبحه بهذه الموسى وأنتم تريدون قتلي غدا ، فقالت له : أمنتك بأمان الله ، فخلى عنه ، وقال : ما كنت لأفعل . ومن ولد أبي حسين : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين حدث عنه مالك بن أنس وغيره ، وهو من أهل مكة ، وأمه أم عبد الله بنت عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل .
وقال أبو عمر بن عبد البر : عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل يكنى أبا سروعة فيما قال مصعب ، قال الزبير : وهو قول أهل الحديث ، وأما أهل النسب فإنهم يقولون : إن عقبة هذا هو أخو أبي سروعة وأنهما أسلما جميعا يوم الفتح ، وقيل : بل كان أخاه لأمه وهو أثبت عند مصعب ، قال : وأصح من هذا كله ما رواه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : الذي قتل خبيبا أبو سروعة عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل . روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .