عقيل بن طلحة السلمي
د س ق : عقيل بن طلحة السلمي . لأبيه صحبة ، وكان أبوه قد شهد عامة المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : أبي الخصيب زياد بن عبد الرحمن ( د ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب وقبيصة رجل منهم ، ومسلم بن هيصم ( ق ) ، وأبي جري الهجيمي ( س ) .
روى عنه : حماد بن سلمة (ق) ، وسلام بن مسكين ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( د ) ، وعبد الله بن شوذب . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي .
وقال أبو حاتم : صالح . روى له أبو داود حديثا ، والنسائي حديثا ، وابن ماجة حديثا ، وقد وقع لنا كل واحد منها بعلو . أخبرنا أبو العز الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف .
(ح) : وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي . قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن حسنون النرسي . (ح) : وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا الحسين بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور .
قالا : أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي . (ح) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو محمد ابن الطراح ، قال : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو حفص الكتاني . قالا : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا سلام بن مسكين ، قال : حدثنا عقيل بن طلحة السلمي ، عن أبي جري الهجيمي أنه قال : يا رسول إنا قوم من أهل البادية نحب أن تعلمنا عملا لعل الله أن ينفعنا به ، قال : لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ، وإياك وسبل الإزار فإنها من الخيلاء ، والخيلاء لا يحبها الله ، وإن سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ، ووباله عليه .
رواه النسائي عن محمد بن عبد الله المخرمي ، عن هشام بن عبد الملك الطيالسي ، عن سلام بن مسكين ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا مسلم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عقيل بن طلحة ، عن مسلم بن هيصم ، عن الأشعث بن قيس ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من قومي لا يروني أفضلهم ، فقلنا : يا رسول الله إنا نزعم أنكم منا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا نحن بنو النضر بن كنانة لا ننتفي من أبينا ولا نقفوا أمنا . قال الأشعث : لا أسمع أحدا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته .
رواه ابن ماجة من حديث يزيد بن هارون وغيره ، عن حماد بن سلمة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا . وحديث أبي داود كتبناه في ترجمة أبي الخصيب زياد بن عبد الرحمن .