عمر بن حرملة ويقال ابن أبي حرملة
د ت سي : عمر بن حرملة ، ويقال : ابن أبي حرملة ، ويقال : عمرو ، البصري . روى عن : عبد الله بن عباس (د ت سي) حديث الضب . روى عنه : علي بن زيد بن جدعان (د ت سي) .
قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا علي بن زيد ، قال : حدثني عمر بن أبي حرملة ، عن ابن عباس ، قال : دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث ، فقالت : ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عفيق ؟ قال : بلى قال : فجيء بضبين مشويين فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له خالد : كأنك تقذره . قال : أجل .
قالت : ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا ؟ فقال : بلى . قال : فجيء بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه ، وخالد عن شماله ، فقال : الشربة لك ؛ فإن شئت أثرت بها خالدا ، فقلت : ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا ، فقال : من أطعمه الله طعاما ، فليقل : اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وأطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه الله لبنا فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ؛ فإنه ليس شيء يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن . رواه أبو داود من حديث حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة عن علي بن زيد .
ورواه الترمذي بتمامه ، والنسائي مختصرا من حديث إسماعيل بن علية ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي : حسن . وقال بعضهم : عمرو بن حرملة ، ولا يصح .
ورواه النسائي من حديث شعبة عن علي بن زيد أيضا .