حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

عمر بن عبد الرحمن بن محيصن القرشي السهمي

م ت س : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن القرشي السهمي ، أبو حفص المكي ، قارئ أهل مكة . قال البخاري : ومنهم من قال : محمد بن عبد الرحمن بن محيصن . روى عن : أبيه عبد الرحمن بن محيصن ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن قيس بن مخرمة (م ت س) ، وأبي سلمة بن سفيان ، وصفية بنت شيبة .

روى عنه : إسحاق بن حازم المدني ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة (م ت س) ، وشبل بن عباد المكي ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد الملك بن جريج ، وهشيم بن بشير . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، وقد اختلف في اسم ابن محيصن ، وكانت أمه بنت المطلب بن أبي وداعة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .

وقال أبو القاسم الهذلي المقرئ في كتاب الكامل : كان قرين ابن كثير ، قرأ على سعيد بن جبير ، ومجاهد وقرأ عليه شبل بن عباد . قال مجاهد : ابن محيصن يبني ويرص ، يعني أنه عالم بالأثر والعربية . وروي عن درباس أنه قال : ما رأيت أحدا أعلم من ابن محيصن بالقرآن والعربية .

قال الهذلي : توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة . روى له مسلم ، والترمذي ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا ابن محيصن شيخ من قريش سهمي سمعه من محمد بن قيس بن مخرمة ، عن أبي هريرة ، قال : لما نزلت مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقت على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله أن تبلغ ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه : قاربوا وسددوا ، وكل ما يصاب به المؤمن كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها .

أخرجوه من حديث سفيان بن عيينة عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا .

موقع حَـدِيث