عمرو بن خالد أبو خالد القرشي
(ق) : عمرو بن خالد أبو خالد القرشي مولى بني هاشم ، أصله كوفي انتقل إلى واسط . روى عن : حبة بن أبي حبة الكوفي ، وحبيب بن أبي ثابت (ق) ، وزيد بن علي بن الحسين (ق) ، له عنه نسخة ، وسعيد بن زيد بن عقبة الفزاري ، وسفيان الثوري ، وفطر بن خليفة ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن زياد الطائي الكوفي ، وإبراهيم بن هراسة الشيباني ، وأبو الأغر الأبيض بن الأغر ، وإسرائيل بن يونس (ق) ، وإسماعيل بن أبان الغنوي ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إسحاق الأنصاري ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ، وإسماعيل بن عياش ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والحجاج بن أرطاة ، والحسن بن حماد البجلي ، والحسن بن ذكوان ، وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ، وسعيد بن عبد الرحمن شيخ لعثمان البري ، وسويد بن عبد العزيز ، وشعيب بن أبي راشد ، وعباد بن كثير البصري (ق) ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعلي بن القاسم الكندي ، وعمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود ، ومسروح بن عبد الرحمن ، وهريم ابن سفيان ، ويحيى بن هاشم السمسار ، ويوسف بن أسباط ، ويونس بن أبي إسحاق .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث ، ليس بشيء . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كذاب ، يروي عن زيد بن علي ، عن آبائه ، أحاديث موضوعة ، يكذب . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كذاب غير ثقة ، ولا مأمون .
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء . وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ذاهب الحديث ، لا يشتغل به .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار ، فقال : هذا كذاب . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد ، فقال : ليس بشيء . قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب ، فانتقل .
قلت : كان واسطيا ؟ قال : نعم . وحكى غيره عن وكيع ، قال : كان في جوارنا يضع الحديث ، فلما فطن له تحول إلى واسط . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
روى له ابن ماجه . ولهم شيخ آخر يقال له :