عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص القرشي الأموي
ع : عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي المدني ، أخو أبان بن عثمان ، وسعيد بن عثمان . قال أبو بكر بن الجعابي : يكنى أبا عثمان فيما قيل . روى عن : أسامة بن زيد ( ع ) ، وأبيه عثمان بن عفان .
روى عنه : سعيد بن المسيب ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وابنه عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) . ذكره محمد بن سعد في الكبير في الطبقة الأولى ، وفي الصغير في الطبقة الثانية ، قال : وأمه أم عمرو بنت جندب ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وقال في موضع آخر : وكان لعثمان من الولد : عمرو ، وخالد ، وأبان ، وعمر ، ومريم وأمهم أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة .
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين . وقال الزبير بن بكار : كان عمرو بن عثمان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا . روى له الجماعة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، وفاطمة بنت علي بن القاسم بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي ، قال : حدثنا الحميدي . (ح) : قال : وحدثنا الشافعي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا القعنبي ، قالا : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، قالا : حدثنا القعنبي ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمر بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يرث المؤمن الكافر .
قال أبو زرعة : الرواة يقولون : عمرو بن عثمان ، وكان مالك يقول : عمر . قال البخاري : وهو وهم . وقال يونس بن عبد الأعلى : قيل لمالك عمرو .
قال عمر ، نحن أعلم به وهذا منزله . وقال يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي : قيل لابن أبي أويس : يقولون عمرو بن عثمان . قال : لا هو عمر بن عثمان ، نحن أعلم ، هذا داره .
وقال المزني ، عن الشافعي : وهم مالك في ثلاثة أسامي ، قال : عمر بن عثمان وإنما هو عمرو بن عثمان ، وقال : عمر بن الحكم وإنما هو معاوية بن الحكم السلمي ، وقال : عبد الملك بن قرير وإنما هو عبد العزيز بن قرير . وقال غيره : عبد الملك ، وعبد العزيز أخوان . وفي رواية : قال : صحف مالك في عمر بن عثمان ، وإنما هو عمرو بن عثمان ، وفي جابر بن عتيك وإنما هو جبر بن عتيك .
أخرجوه من حديث سفيان بن عيينة عن الزهري ، فوقع لنا بدلا عاليا ما خلا البخاري ، فإنه رواه عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن الزهري . وأخرجه النسائي أيضا من حديث مالك ، عن الزهري ، ومن أوجه أخر عن الزهري . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري : عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : قلت : يا رسول الله أين تنزل غدا في حجته ؟ قال : وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟ ثم قال : نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة يعني المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر ، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يؤوهم ، ثم قال عند ذلك : لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر .
قال الزهري : والخيف الوادي . رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو . وأخرجه الباقون ، سوى الترمذي ، من حديث عبد الرزاق ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وله طرق أخر عن الزهري .