حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

قيس بن عباد القيسي الضبعي أبو عبد الله البصري

خ م د س ق : قيس بن عباد القيسي الضبعي ، أبو عبد الله البصري ، من بني ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قدم المدينة في خلافة عمر بن الخطاب . روى عن : أبي بن كعب ( س ) ، وسعد بن أبي وقاص ( خ ) ، والعباس بن عبد المطلب ، وعبد الله بن سلام ( خ م ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ د س ) ، وعمار بن ياسر ( م س ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي ذر الغفاري ( خ م س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( سي ) ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) .

روى عنه : إياس بن قتادة البكري ، وبكر بن عبد الله المزني ، والحسن البصري ( د س ) ، وابنه عبد الله بن قيس بن عباد ، وصهره على ابنته عبد الله بن مطر القيسي ، ومحمد بن سيرين ( خ م ) ، وابن ابنته النضر بن عبد الله بن مطر القيسي ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( خ م س ق ) ، وأبو نضرة العبدي ( م ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة قال : وكان ثقة ، قليل الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة .

زاد العجلي : من كبار الصالحين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن النضر ، عن أبيه ، عن قيس بن عباد ، قال : كان يركب الخيل ويرتبطها ، وكانت له فرس عربية ، فكلما نتجت مهرا فأدرك حمل عليه في سبيل الله .

وقال أيضا : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن النضر ، عن أبيه ، عن قيس بن عباد أنه كان إمامهم ، فإذا صلى الغداة لم يزل يذكر الله حتى يرى السقائين قد مروا بالماء مخافة أن يصير الماء أجاجا أو يصير غورا ، وحتى يرى الشمس قد طلعت من مطلعها مخافة أن تطلع من مغربها . وقال أيضا : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، قال : حدثنا عبيد الله بن النضر ، قال : حدثني أبي ، عن قيس بن عباد أنه إذا كان بين الرجلين من الحي كلام فرأى أن أحدهما ظالما ، لم يمنعه شرفه ولا حسبه أن يأتيه فيكلمه ويوبخه ويأمره أن يرجع إلى الحق ويقلع عن الظلم . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا الحكم بن عطية ، قال : حدثنا النضر بن عبد الله ، عن قيس بن عباد ، قال : إن الصدقة لتطفئ الخطايا والذنوب كما يطفئ الماء النار .

وقال أحمد بن عمران الأخنسي : سألت محمد بن الفضيل بن غزوان ، فحدثني ، قال : قال لي : أخذ رجل لجام قيس بن عباد فجعل يذكره ويسبه ، فلما بلغ إلى منزله ، قال : خل عن لجام الدابة يغفر الله لي ولك . وقال محمد بن سعد : حدثنا وكيع بن الجراح ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ، عن إياس بن دغفل ، عن عبد الله بن قيس بن عباد ، عن أبيه أنه أوصى ، قال : كفنوني في بردتي عصب وجللوا سريري بكسائي الأبيض الذي كنت أصلي فيه ، فإذا أضجعتموني في حفرتي فجوبوا ما يلي جسدي من الكفن حتى تفضوا بي إلى الأرض . قال وكيع : يعني يشق عنه من الكفن ما يلي الأرض .

وقال محمد بن جرير الطبري فيما حكى عن أبي مخنف ، عن شيوخه ، قال : فعاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه . وقال حوشب ، يعني : ابن يزيد بن الحارث بن يزيد ابن رويم الشيباني ، للحجاج بن يوسف : إن منا أمراء صاحب فتق ، ووثوب على السلطان لم تكن فتنة بالعراق قط إلا وثب فيها وهو ترابي يلعن عثمان رضي الله عنه ، وقد خرج مع ابن الأشعث ، فشهد معه مواطنه كلها يحرض الناس حتى إذا أهلكهم الله جلس في بيته ، فبعث إليه الحجاج فضرب عنقه . روى له الجماعة سوى الترمذي .

أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد المقدسي ، قال : أخبرنا محمد بن خلف بن راجح ، قال : أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، قالت : أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة ، قال : أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا محمود بن خداش . (ح) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا بهلول بن إسحاق ، عن سعيد بن منصور . (ح) : قال عبد الله بن محمد : وحدثنا حامد بن شعيب ، قال : حدثنا سريج .

قالوا : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا أبو هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد ، قال : سمعت أبا ذر يقسم بالله قسما إن هذه الآية هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نزلت في الثلاثة الذين بارزوا يوم بدر حمزة ، وعلي ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعتبة ، وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة . وفي حديث محمود بن خداش قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ إنما نزلت في الذين برزوا يوم بدر ، والباقي مثله ، إلا أنه لم يقل : ابن المطلب . أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي من حديث هشيم ، فوقع لنا بدلا عاليا .

وأخرجه مسلم ، والنسائي ، وابن ماجه من حديث ابن مهدي عن سفيان ، عن أبي هاشم ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وليس له عند ابن ماجه غيره ، والله أعلم . وله طرق أخر .

موقع حَـدِيث