محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي
4 : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه ، قاضي الكوفة ، وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه . روى عن : الأجلح بن عبد الله الكندي ( س ) ، وإسماعيل بن أمية ، وثابت بن عبيد الأنصاري ، والحكم بن عتيبة ( س ق ) ، وحميضة بن الشمردل ، ويقال : بنت الشمردل ( ق ) ، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس ( ت ) ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عطاء ( س ) ، وابن أخيه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن أبي رباح ( 4 ) ، وعطية بن سعد العوفي ( ت ق ) ، وعمرو بن مرة ( ت ) ، وأخيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت سي ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( د ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري ( سي ق ) ، والمنهال بن عمرو ( ت ص ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ت سي ق ) ، وأبي الزبير المكي ( ت ق ) . روى عنه : أبو الجواب الأحوص بن جواب ( س ) ، وحصين بن نمير ( ت ) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( ت ق ) ، وزائدة بن قدامة ( س ق ) ، وسفيان الثوري ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( ت ) ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وعائذ بن حبيب ، وعبد الله بن داود الخريبي ( د ) ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( ت ) ، وعلي بن مسهر ، وعلي بن هاشم بن البريد ( د ت سي ق ) ، وعمار بن رزيق ( س ) ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ت ) ، وابنه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ق ) ، وعيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د س ق ) ، وعيسى بن يونس ( سي ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقيس بن الربيع ( ق ) ، ومحمد بن ربيعة ( س ) ، ووكيع بن الجراح ( د ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، في حديثه اضطراب . وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء في الضرورة يحج عن الميت فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال عمرو بن علي ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . وقال روح بن عبادة عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه . وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا . وقال يحيى بن معين ، عن المحاربي : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ؟ قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد . وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم . وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون .
وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما . وقال النسائي : ليس بالقوي . قال البخاري : مات سنة ثمان وأربعين ومائة .
روى له الأربعة .