محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري عارم
ع : محمد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان البصري ، المعروف بعارم . روى عن : أبي زيد ثابت بن يزيد الأحول ( خ م ت س ) ، وجرير بن حازم ( خ ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( د تم س ق ) ، وداود بن أبي الفرات ( د ) ، وسعيد بن زيد ( بخ ) ، والصعق بن حزن ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( ق ) ، وعبد العزيز محمد بن الدراوردي ( ت ) ، وعبد الواحد بن زياد ( خ م ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ( بخ ) ، وقزعة بن سويد الباهلي ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ( خد ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ م ) ، ومهدي بن ميمون ( خ م ق ) ، وملازم بن عمرو الحنفي ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ س ) ، ووهيب بن خالد ( م ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن حرب العسكري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ( س ) ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ) ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ( خد ) ، وأحمد بن نصر النيسابوري ( س ) ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأخوه بسطام بن الفضل السدوسي ، وجفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن علي الخلال ( ت ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وخشيش بن أصرم النسائي ( سي ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ( م ) ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد بن داود بن صبيح ( خد ) ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ( د ) ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن عبد الله الجمال ، ويحيى بن مطرف ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي .
قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة . وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون . وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط .
وقال البخاري : تغير في آخر عمره . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إذا حدثك عارم فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم في شيء رجع إلى ما يقول عارم ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم ، وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي .
وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر .. . فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه .
يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله . وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة . قال البخاري : جاءنا نعيه سنة أربع وعشرين ومائتين .
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو داود عن المقدمي ، وهو عاصم بن عمر بن علي مات في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن موت عارم ، فقال : سنة أربع وعشرين ومائتين .
وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . روى له الجماعة .