مالك بن ربيعة بن البدن
ع : مالك بن ربيعة بن البدن بن عمرو ، ويقال : عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب . وروى له الأربعة . ابن الخزرج أبو أسيد الساعدي الأنصاري ، ويقال : مالك بن ربيعة بن البدي ، ويقال إن البدي وهم ، والصواب البدن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذهب بصره في آخر عمره ، وقال : لو كنت اليوم ببدر ، ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة لا أشك ، ولا أتمارى .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ( م ) ، وأنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وابناه حمزة بن أبي أسيد الساعدي ( خ د ق ) ، والزبير بن أبي أسيد الساعدي ( خ ) ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ( خت ) ، وعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ( م د س ) ، ومولاه علي بن عبيد ( بخ د ق ) ، وقرة بن أبي قرة ، وابنه المنذر بن أبي أسيد الساعدي ( خ ق ) ، ويزيد بن زيد المدني مولى بني ساعدة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ( خ م س ) . قال أبو عمر بن عبد البر : شهد بدرا وأحدا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات بالمدينة سنة ستين في العام الذي مات فيه معاوية ، وقيس بن سعد فيما ذكر المدائني ، وقيل : مات وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وقيل : كان إذ مات ابن ثمان وسبعين ، وقد ذهب بصره ، وهو آخر من مات من البدريين .
قال : وقد قيل : إن أبا أسيد توفي سنة ثلاثين ذكر ذلك الواقدي ، وخليفة . قال : وهذا اختلاف متباين جدا . وقال غيره : مات سنة أربعين عام الجماعة .
روى له الجماعة . أخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال . ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني .
قالوا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أنسا يحدث ، عن أبي أسيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ، وبنو ساعدة ، وفي كل دور الأنصار خير . قال فقيل : فضل علينا . قال فقيل : قد فضلكم على كثير .
أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي من حديث غندر ، عن شعبة فوقع لنا عاليا بدرجتين . وانفرد مسلم بحديث أبي داود الطيالسي فرواه ، عن محمد بن مثنى عنه فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقال الترمذي : حسن صحيح ، وليس له عنده غيره .