حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي

خت د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي أبو فضالة البصري . قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : مولى عمر بن الخطاب .

وكان له من الإخوة مفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعبيد الرحمن بن فضالة . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ( بخ ) ، وثابت البناني ( بخ د ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحسن البصري ( خت د ت ق ) ، وحميد الطويل ( ق ) ، وخالد بن أبي الصلت ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن مسلم بن يسار ، وعبد ربه بن سعيد ( ت ) ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ق ) ، وكثير أبي محمد ، ومحمد بن المنكدر ، ومرزوق أبي عبد الله الشامي الحمصي ، ونصر بن راشد ، وهشام بن عروة ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث ، ويونس بن عبيد ، وأبي نعامة السعدي . روى عنه : إبراهيم بن حميد الطويل ، وبكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ، وبهز بن أسد ، وحبان بن هلال ( ت ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحر بن مالك العنبري ( ق ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( بخ فق ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن حرب ، وشبابة بن سوار ( قد ) ، وشعبة بن عمران الأصبهاني ، وشيبان بن فروخ ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني المكتب ، وعبد الله بن بكر السهمي ( د ) ، وعبد الله بن خيران ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي ، وعبد الغفار بن الحكم الحراني ، وعبد الملك بن الحسن الرملي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ( بخ ) ، وعصام بن يزيد الأصبهاني جبر ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعلي ابن الجعد الجوهري ، وعمرو بن منصور القيسي ( بخ ) ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( د ) ، وغالب بن فرقد الأصبهاني ، وغسان بن عبيد الموصلي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، وكامل بن طلحة الجحدري ( ل ) ، والكرماني بن عمرو ، ومسلم بن إبراهيم ( بخ د ) ، ومصعب بن المقدام ( تم ) ، وموسى بن إسماعيل ( خت ) ، وموسى بن داود الضبي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ت ق ) ، وهدبة بن خالد ، والهيثم بن جميل ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن عبيد الله العميري ، وأبو داود ( ت ) ، وأبو الوليد الطيالسيان .

قال بهز بن أسد : أخبرنا مبارك بن فضالة أنه جالس الحسن ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد .

وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع . وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان . وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .

وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد . وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل .

وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط . قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال العجلي : لا بأس به .

وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .

وقال محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، عن محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك بن فضالة فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه . وقال عمرو بن العباس الباهلي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حللنا عن حبوة الثوري لما أردنا غسله فإذا في حبوته رقاع ؛ يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا . وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال النسائي : ضعيف .

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو محمد بن حيان : ورد أصبهان على أيوب بن زياد ، وكان ، واليا عليها من قبل أبي جعفر المنصور خمس سنين ، وروى عنه من أهل أصبهان النعمان بن عبد السلام ، وذكر آخرين . قال حجاج بن محمد ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وستين ومائة .

وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : قلت ليحيى بن معين : قال المدائني : إن مباركا مات سنة ست وستين يعني ومائة ، فقال يحيى : يقال ذاك . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب .

وروى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

موقع حَـدِيث