محجن بن أبي محجن الديلي
س : محجن بن أبي محجن الديلي ، والد بسر بن محجن ، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) . روى عنه : ابنه بسر بن محجن ( س ) .
ويقال : إنه كان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسمى ، وكانت في جمادى الآخرة سنة ست من الهجرة ، وهو الذي مر به النبي صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه من صلاة الفجر . روى له النسائي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي بالإسناد المذكور آنفا إلى أبي القاسم الطبراني .
قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا القعنبي . ح ) : قال : وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحكم . ( ح ) : قال : وحدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف .
ح ) : قال : وحدثنا علي بن المبارك الصنعاني ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس كلهم عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بني الديل يقال له : بسر بن محجن ، عن أبيه أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأوذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى بهم ثم رجع ومحجن في مجلسه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم ! قال : بلى يا رسول الله ، ولكن صليت في أهلي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جئت فصل مع الناس ، وإن كنت قد صليت . رواه عن قتيبة ، عن مالك فوقع لنا بدلا عاليا .