حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم

د : مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي أبو سعيد ، وأبو الأصبغ يكنى بهما جميعا ، وهو أخو سليمان بن عبد الملك ، ويزيد بن عبد الملك ، ووالد سعيد بن مسلمة الأموي . روى عن : ابن عمه عمر بن عبد العزيز ( د ) . روى عنه : أبو واقد صالح بن محمد بن قدامة الليثي المدني ( د ) ، وغزا معه ، وعبد الملك بن أبي عثمان ، وعبيد الله بن قزعة الجرشي ، وعيينة بن أبي عمران والد سفيان بن عيينة ، ومعاوية بن خديج أراه والد زهير بن معاوية الجعفي ، ويحيى بن يحيى الغساني .

ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : كان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ، ونكاية في الروم . وذكره عبد الله بن عياش الهمداني فيمن ولي العراق ، وجمع له المصران .

وقال غيره : كانت داره بدمشق عند باب الجامع القبلي . وولي الموسم في أيام الوليد، وغزا الروم غزوات ، وحاصر القسطنطينية ، وولاه أخوه يزيد بن عبد الملك إمرة العراقين ، ثم عزله وولي أرمينية . وكان يقول : إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم في الآخرة هما .

وكان يقول : مرؤتان ظاهرتان الرياش ، والفصاحة ، وقيل : إنه أوصى بثلث ماله لأهل الأدب ، وقال : إنها صناعة مجفو أهلها . وروي أنه دخل إلي الوليد فاسترضاه في شيء بلغه عنه فرضي عنه ، وخرج بعد المغرب ، فقال : الوليد خذوا الشمع بين يدي أبي سعيد ، فقال مسلمة : يا أمير المؤمنين لا سريت الليلة إلا في ضياء رضاك . وروي أن مسلمة قال لنصيب : سلني .

قال : لا لأن كفك بالجزيل أكثر من مسألتي باللسان ، فأعطاه ألف دينار ، وقيل : إنه لم يقل شعرا قط إلا هذا البيت . ولو بعض الكفاف ذهلت عنه لأغناك الكفاف عن الفضول وقد روي له شعر غير هذا . وقال ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك يرثيه .

أقول وما البعد إلا الردى أمسلم لا يبعدن مسلمة فقد كنت نورا لنا في البلاد مضيئا أصبحت مظلمة ونكتم موتك نخشى اليقين فأبدى اليقين عن الجمجمة قال خليفة بن خياط : مات سنة عشرين ومائة في المحرم . وقال محمد بن عائذ : مات سنة إحدى وعشرين ومائة . روى له أبو داود .

موقع حَـدِيث