حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو معشر المدني

4 نجيح بن عبد الرحمن السندي ، أبو معشر المدني ، مولى بني هاشم ، كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم فأدى ، فعتق ، فاشترت أم موسى بنت المنصور ولاءه ، وقيل : اشترته، فأعتقته ، وقيل : إن أصله من حمير من ولد حنظلة بن مالك ، وهو والد محمد بن أبي معشر المدني، رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، وله رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن: يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وحرب بن قيس ، وحفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( س ق ) ، وسعيد بن المسيب ( ت ) ، وصدقة بن طيسلة ، وعبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري ، ابن أخي عمرة بنت عبد الرحمن ، وعبد السلام بن أبي الجنوب ، وعون بن عبد الله بن الحارث ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( ت ق ) ، ومحمد بن قيس المدني ، ومحمد بن كعب القرظي ( قد ق ) ، ومحمد بن المنكدر ، ومسلم بن أبي مريم ، ومصعب بن ثابت ، وموسى بن يسار المدني ( ق ) ، ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة ( د ) ، ويحيى بن شبل ، ويوسف بن يعقوب صاحب السائب بن يزيد ، وأبي وهب مولى أبي هريرة . روى عنه : إسحاق بن بشر الكاهلي ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ( ق ) ، وجبارة بن مغلس ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحفص بن عمر الدمشقي ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان الثوري ، ومات قبله ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ( ق ) ، وعباد بن موسى العكلي ، وعبد الله بن إدريس ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد العزيز بن بحر ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعثمان بن سعيد الزيات ، وعثمان بن عمر بن فارس ( فق ) ، وعلي بن محمد المنجوري ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والليث بن سعد ( س ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن بكار بن الريان ( قد ) ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن سواء السدوسي ( ت ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وابنه محمد بن أبي معشر المدني ( ت ) ، وهو آخر من روى عنه ، ومنصور بن أبي مزاحم، وموسى بن داود الضبي، ونصر بن منصور بن عبد الرحمن والد محمد بن نصر الصائغ ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ق ) ، وهشيم بن بشير، وهوذة بن خليفة ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويزيد بن هارون، ويسرة بن صفوان، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو الوليد الطيالسي، والقاضي أبو يوسف الأنصاري .

قال عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر، وما رأيت مدنيا يشبهه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا . وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه . وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر . وقال أبو بكر الأثرم قلت : لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به .

وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي معشر نجيح، فقال: كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك . وقال عبد الله أيضا سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي، وذكر مغازي أبي معشر، فقال: كان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول: كان بصيرا بالمغازي . وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه . وروى عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي معشر حديثا واحدا، وحدثنيه أبو نعيم عنه، قيل له : هو ثقة ؟ قال: صالح لين الحديث محله الصدق .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسند . وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر السندي ليس بشيء كان أميا . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف .

زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندي ليس بشيء، أبو معشر ريح، قال وسمعته مرة أخرى يقول: ليس حديثه بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث .

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف . وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا . وقال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا .

وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي : وأبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها . وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه الثوري، وهشيم، والليث بن سعد، وغيرهم من الثقات ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : كان أبو معشر أسود .

وقال داود بن محمد بن أبي معشر حدثني أبي : أن أبا معشر كان أصله من اليمن، وكان سبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين، وكان أبيض . وقال أبو بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر، حدثني أبي، قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق عبد الرحمن بن الوليد بن هلال فسرق ، فبيع بالمدينة، فاشتراه قوم بالمدينة من بني أسد ، فسموه نجيحا، فاشترى لأم موسى بن المهدي، فأعتقته فصار ميراثه لبني هاشم، وعقله على حمير، قال وكان أبو معشر يذكر أنه من ولد حنظلة بن مالك، قال: وأخبرني أبي أنه كان ينتسب حتى يبلغ آدم، قال ، وقال لي : ولاؤنا في بني هاشم، أحب إلي من نسبي في بني حنظلة . وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ .

وقال داود بن محمد بن أبي معشر أيضا عن أبيه: قدم المهدي بعد خلافته المدينة في سنة ستين ومائة فأشخصه - يعني أبا معشر - معه إلى العراق ، وأمر له بألف دينار ، وقال : تكون بحضرتنا، فتفقه من حولنا، فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة إحدى وستين ، . وقال محمد بن سعد: كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم، فأدى ، وعتق ، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه، مات ببغداد سنة سبعين ومائة . وقال داود بن محمد بن أبي معشر عن أبيه : توفي أبو معشر سنة سبعين ومائة في خلافة هارون الرشيد، وكان أبيض أزرق سمينا .

وكذلك قال محمد بن بكار بن الريان، وغير واحد في تأريخ وفاته . وزاد محمد بن بكار في رمضان . روى له الترمذي .

موقع حَـدِيث