حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

الوليد بن مسلم القرشي أبو العباس الدمشقي

ع : الوليد بن مسلم القرشي ، أبو العباس الدمشقي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وإسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ق ) ، وأبي رافع إسماعيل بن رافع المدني ، والبختري بن عبيد ( ق ) ، وبكر بن مضر المصري ( م ) ، وبكير بن معروف الدامغاني ( مد ) ، وتميم بن عطية العنسي الداراني ، وأبي سلمة ثابت بن سرح الدوسي ، وثور بن يزيد الرحبي ( خ د ت ق ) ، والحارث بن عبيد الله الأنصاري ( بخ ) ، وحريز عثمان ( د س ق ) ، وحسان بن عطية ( د ) ، وأبي معيد حفص بن غيلان ( س ) ، والحكم بن مصعب المخزومي ( د سي ق ) ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( س ق ) ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ( مد ق ) ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وروح بن جناح ( ت ق ) ، وزهير بن محمد التميمي ( د ت ق ) ، وزيد بن واقد ( ي ) ، وسعيد بن بشير ( د ت ق ) ، وأبي مهدي سعيد بن سنان الحمصي ( ق ) ، وسعيد بن عبد العزيز ( م د ) ، وسفيان الثوري ( سي ) ، وسليمان بن موسى الزهري ، وشبيب بن شيبة الشامي ( د ) إن كان محفوظا ، وشعيب بن أبي حمزة ( د ت ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( م د ) ، وشيبة بن الأحنف الأوزاعي ( ق ) ، وأبي المعلى صخر بن جندل البيروتي القاضي ، وصدقة بن عبد الله السمين ( ق ) ، وصدقة بن يزيد ، وصفوان بن عمرو ( م د ت ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( قد ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( خ د س ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ( ت ق ) ، وعبد الله بن المؤمل ( ق ) ، وأخيه عبد الجبار بن مسلم ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( عخ د ق ) ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن ميسرة الكلبي ، وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي ( خ م د س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( ع ) ، وعبد الرزاق بن عمر الثقفي ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعبد الملك بن جريج ( ع ) ، وعثمان بن أبي العاتكة ( د ق ) ، وعثمان بن عبد الرحمن بن حصن بن عبيدة بن علاق ، وعثمان بن عطاء الخراساني ( ق ) ، وعفير بن معدان ( ت ق ) ، وعلي بن حوشب الفزاري ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( ق ) ، وعمر بن محمد بن عبد الله الشعيثي ( قد ) ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ( ق ) ، وعيسى بن أيوب القيني الأزدي ( د ) ، وعيسى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ( د ق ) ، وعيسى بن موسى القرشي ( عخ د سي ) ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن هزان ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، والمثنى بن الصباح ( ت ) ، ومحمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ( ق ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن السائب النكري ( مد ) ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( د س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م ق ) ، ومحمد بن عجلان ( ق ) ، وأبي غسان محمد بن مطرف المدني ( م ) ، ومحمد بن مهاجر الشامي ( م ق ) ، ومرزوق بن أبي الهذيل ( صد ق ) ، ومروان بن جناح ( د ق ) ، ومعان بن رفاعة السلامي ، ومعاوية بن سلام بن أبي سلام ( د ) ، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ت ) ، ومعروف أبي الخطاب الخياط ، والمفضل بن فضالة المصري ( س ) ، ومنير بن الزبير ، وموسى بن أيوب الغافقي المصري ، وهشام بن حسان ( ق ) ، وهشام بن الغاز ( د ) ، والهيثم بن حميد الغساني ، ووحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ( د ق ) ، والوضين بن عطاء ( مد ) ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ( مد ق ) ، والوليد بن عتبة الكوفي ، والوليد بن محمد الموقري ، والوليد بن نمير بن أوس الأشعري ( بخ ) ، ويحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ويحيى بن الحارث الذماري ( د ق ) ، وأبي شبية يحيى بن عبد الرحمن المصري ( ق ) ، ويحيى بن عبد العزيز الأردني الشامي ، ويحيى بن عبد العزيز الأردني اليمامي ، ويزيد بن ربيعة الصنعاني ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ( خ ت س ) ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وأبي إسحاق الفزاري ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ( ت ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أيوب الحوراني ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي ( د ) ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ( خ ) ، وإبراهيم بن موسى الرازي ( خ م د ت ) ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن عبد الله الغداني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري ( ت ق ) ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى بن عبد العزيز الشافعي المتكلم ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، ( م ت س ق ) ، وبقية بن الوليد ، وهو من أقرانه ، والجارود بن معاذ الترمذي ( سي ) ، وحجاج بن الريان ، وأبو عمار الحسين بن حريث ( ت س ) ، والحكم بن المبارك ( بخ ت ) ، وداود بن رشيد ( خ م د ق ) ، وراشد بن سعيد الرملي ( ق ) ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسليمان بن عبد الرحمن ( خ ت س ) ، وسويد بن سعيد ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وصفوان بن صالح المؤذن ( د ت س ) ، وضمرة بن ربيعة ، والعباس بن عثمان المعلم ( ق ) ، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان المقرئ ( ق ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( خ ) ، وعبد الله بن محمد الرملي ( مد ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( د ) ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ( مد ) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ( خ د س ) ، وأبو سليم عبد الرحمن بن الضحاك البعلبكي ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( م ) ، وعثمان بن إسماعيل الهذلي ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن سهل الرملي ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن حفص بن شليلة ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د س ) ، وعمرو بن قتيبة ( س ) ، وعمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز الجرشي ، وعياش بن الوليد الرقام ( خ ) ، وعيسى بن مساور ( س ) ، وغياث بن جعفر الرحبي ( ق ) ، وقتيبة بن سعيد البلخي ( ت ) ، وكثير بن عبيد المذحجي ( د ) ، والليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، ومجاهد بن موسى ( ق ) ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( م ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( د ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( د ق ) ، وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ( خ ) ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ( د ) ، ومحمد بن عبد الله بن بكار البسري ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ( د س ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله الرملي ( قد ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ( م ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( ت ) ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ( بخ ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م د س ) ، ومحمد بن مصفى الحمصي ( د س ق ) ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ( خ م د ) ، ومحمد بن هاشم البعلبكي ( س ) ، ومحمد بن وزير الدمشقي ( د ) ، ومحمد بن وهب بن عطية ( ق ) ، ومحمد بن يزيد الكوفي ( خ ) ، ومحمود بن خالد السلمي ( د س ق ) ، ومحمود بن غيلان المروزي ، وموسى بن أيوب النصيبي ( د س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وأبو عامر موسى بن عامر المري ( د ) ، وموسى بن مروان الرقي ( د ) ، وموسى بن هارون البردي ( خ مد ) ، ومؤمل بن الفضل الحراني ( د س ) ، ونصر بن عاصم الأنطاكي ، ونعيم بن حماد ، وهارون بن معروف ( م ) ، وهشام بن إسماعيل العطار ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ( د ت ق ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، والوليد بن عتبة الدمشقي ( د ) ، ويحيى بن بشر البلخي ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن موسى البلخي ، ويزيد بن عبد الله بن زريق القرشي ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ( د ) ، ويزيد بن قبيس ( د ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن كعب الحلبي .

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث . وذكره خليفة بن خياط ، وأبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة .

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أبي العباس بن باذام : كنت مع الوليد بن مسلم في الطواف فقلت له : من هذا الشيخ الذي تحدث عنه بهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يبول أتى عزازا من الأرض فقال لي : كنت إذا أردت أن آتي الشيخ أسمع منه شيئا سألت عنه قبل أن آتيه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، فإذا أمراني به أتيته . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم .

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : قدمت البصرة ، فجاءني علي ابن المديني فقال : أول شيء أطلب أخرج إلي حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أم ، سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ، فجعلت آبى ويلح ، فقلت : أخبرني إلحاحك هذا ما هو ؟ قال : أخبرك الوليد رجل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، وتقع عندكم الفوائد لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا بعض قال : فأخرجت إليه فتعجب من فوائده ، وجعل يقول : كان يكتب على الوجه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد .

قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك . وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم .

وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة . وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث .

وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين . وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا .

وقال أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك المقرئ عن الوليد بن عتبة ، والعباس بن الوليد الخلال : لما أخذ الوليد بن مسلم في التصنيف أتاه شيخ من شيوخ المسجد فقال : يا فتى خذ فيما أنت فيه فإني رأيت كأن قناديل مسجد الجامع قد طفيت فجئت أنت فأسرجتها . وقال أحمد بن سيار المروزي : سمعت صالح بن سفيان يقول : قدم الوليد بن مسلم ، ووكيع بمكة قال : فرجعنا من عنده إلى وكيع فقال : ما يحدثكم أبو العباس ؟ قال : فذكرنا له إلى أن قلنا له : حدثنا عن الأوزاعي ، عن حماد : أنه كره التيمم بالرخام ، قال : فاستحسن ذلك ، وقال : أين نزل ، فسار إليه مع نفر من إخوانه ، فجعل يقول لهم : أي شيء تفيدون عن أبي العباس ، هاتوا اذكروا شيئا ، قال : فلم يصادف إنسانا يعلم ، قال : فقام ليذهب فقام الوليد ليودعه ، فقال له وكيع : كان حماد حسن المسائل حدثنا الثوري عن حماد بكذا ، وحدثنا الثوري عن حماد بكذا فقال له الوليد : حدثنا الأوزاعي عن حماد أنه كره التيمم بالرخام . فلما سمع لم يدعه يمشي معه ، ودعا له ، ورده .

وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ . قال : وكان نعيم بن حماد أنكر طلب الآراء ، وتركهم الإسناد والأحاديث العالية ، قال : فجعل أصحاب الحديث يسألونه عن الإسناد والأحاديث العالية ، فقال : ما أعجب أمركم كلما سألتمونا عن نوع من العلم فنظرنا فيه نقلتمونا إلى غيره ، إن بقينا وحججنا آتيناكم من هذا ما يكون مثل هذا ونحوه . قال : فصدرنا ، ومات رحمه الله قبل أن يصير إلى دمشق .

وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون . وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار . وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا .

وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ . وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي . وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم .

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع ، وعن الأوزاعي ، عن الزهري ، وعن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي ، وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة ، وقرة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء . قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء - وهؤلاء ضعفاء - أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت ، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي .

وقال أبو الحسن الدارقطني : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن عطاء ، والزهري يعني مثل : عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم . وقال محمد بن يحيى السماقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : حدثنا الوليد بن مسلم ، وقال لنا : لا تأخذوا العلم من الصحفيين ، ولا تقرؤوا القرآن على الصحفيين إلا ممن سمعه من الرجال ، وقرأه على الرجال . قال دحيم ، والوليد بن عتبة ، عن ابن بنت الوليد بن مسلم : ولد الوليد بن مسلم سنة تسع عشرة ومائة .

وقال البخاري ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي : قال لي حرملة بن عبد العزيز يعني : ابن الربيع بن سبرة الجهني : نزل علي الوليد بن مسلم قافلا من الحج ، فمات عندي بذي المروة . وقال صفوان بن صالح ، وعمرو بن علي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وتسعين ومائة . وقال محمد بن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، وغير واحد : حج سنة أربع وتسعين ومائة ، ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق .

وقيل : إنه جاور بمكة ، ومات بها . وقال هشام بن عمار ودحيم ، ومحمد بن مصفى ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو زرعة الدمشقي ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والبخاري ، وأبو داود ، والترمذي : مات سنة خمس وتسعين ومائة . زاد دحيم ، وغير واحد منهم : في المحرم .

وزاد الحضرمي : وهو ابن ثلاث وسبعين . وقال معاوية بن صالح الأشعري : مات سنة ست وتسعين ومائة ، ولم يتابعه على هذا القول أحد ، والله أعلم . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث