حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري السلمي أبو هبيرة الكوفي

بخ م 4 : يحيى بن عباد بن شيبان بن مالك الأنصاري السلمي ، أبو هبيرة الكوفي ، يقال : إنه ابن بنت البراء بن عازب ، ويقال : ابن بنت خباب بن الأرت . روى عن : أنس بن مالك ( م د ت ) ، وجابر بن عبد الله ، وخباب بن الأرت مرسل ، وسعيد بن جبير ( بخ د س ق ) ، وجده أبي يحيى شيبان بن مالك الأنصاري وله صحبة ، وأبيه عباد بن شيبان ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي هريرة ، يقال : مرسل ، وأم الدرداء ( ق ) . روى عنه : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م د ت ) ، وأشعث بن سوار ، وحريث بن أبي مطر ( ق ) ، والحسن بن الحكم النخعي ، وحنش بن الحارث النخعي ، وسليمان بن أبي المغيرة الكوفي ، وسليمان التيمي ، وسيار أبو الحكم ، وعبد المجيد بن سهيل ( بخ د س ) ، وليث بن أبي سليم ( ت ق ) ، ومجالد بن سعيد ، ومسعر بن كدام ، ومنصور بن المعتمر .

قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد : أعجب أهل الكوفة إلي أربعة : طلحة ، وزبيد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، ويحيى بن عباد أبو هبيرة الأنصاري .

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة أربعة يفضلون ، فذكرهم . روى له البخاري في الأدب ، والباقون . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان عن السدي ، عن يحيى بن عباد ، عن أنس أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام في حجره ورثوا خمرا أن يجعلها خلا ، فكره ذلك .

قال وكيع مرة : أفلا أجعلها ؟ ! أخرجه مسلم ، من حديث عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان مختصرا سئل عن الخمر يتخذ خلا ؟ قال : لا . فوقع لنا عاليا . وليس له عنده غيره .

وأخرجه أبو داود من حديث وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرجه الترمذي ، من حديث يحيى بن سعيد عن سفيان ، فوقع لنا عاليا . وأخرجه من وجه آخر عن الليث بن أبي سليم عن يحيى بن عباد ، عن أنس ، عن أبي طلحة .

وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا القعنبي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن يحيى بن عباد ، عن سعيد بن جبير أن ابن عباس حدثه أن أباه عباس بن عبد المطلب بعثه في حاجة له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت ميمونة بنت الحارث خالة ابن عباس ، فدخل عليها فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد . قال ابن عباس : فاضطجعت في حجرتها ، وجعلت في نفسي أن أحصي كم يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجاء وأنا مضطجع في الحجرة بعد أن ذهب من الليل فقال : أنام الوليد ؟ ثم تناول ملحفة كانت على ميمونة فارتدى ببعضها وعليها بعضها ، ثم قام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمان ركعات ، ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن ، ثم قعد فأثنى على الله بما هو أهله فأكثر من الثناء ، ثم كان آخر كلامه : اللهم اجعل لي نورا في قلبي ، واجعل لي نورا في سمعي ، واجعل لي نورا في بصري ، واجعل لي نورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، واجعل لي نورا من بين يدي ، ونورا من خلفي ، وزدني نورا ، وزدني نورا ، وزدني نورا . رواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ورواه أبو داود عن قتيبة ، جميعا عن عبد العزيز بن محمد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة .

ورواه النسائي عن محمد بن علي بن ميمون الرقي عن القعنبي ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده ولا عند البخاري غيره ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث