أبو حرب بن أبي الأسود الديلي
م د ت ص ق : أبو حرب بن أبي الأسود الديلي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( ت ق ) ، وعبد الله بن فضالة الليثي ( د ) ، وعبد الله بن قيس البصري ، وعميرة بن يثربي الضبي قاضي البصرة ، وعن محجن عن أبي ذر ، وعن أبيه أبي الأسود الديلي ( م د ت ص ق ) ، وعن أبي ذر الغفاري ( د ) والصحيح عن أبيه ، عن أبي ذر ، وعن عمه ، عن أبي ذر . روى عنه : حمران بن أعين ، وداود بن أبي هند ( م د ) ، وأبو وهب سيف بن وهب ، وعبد الملك بن أعين ( عس ) ، وعبد الملك بن جريج ( ص ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير البجلي ( ت ق ) ، وعثمان بن قيس البجلي ، وقتادة بن دعامة ( د ت عس ق ) ، ووهب بن عبد الله بن أبي دبي .
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
وقال أبو أحمد بن عدي في حديث رواه ديلم بن غزوان عن وهب بن أبي دبي ، عن أبي حرب ، عن محجن ، عن أبي ذر : لعل أبا حرب هو محجن . وقال النسائي : ما علمت أن ابن جريج سمع من أبي حرب . قال عمرو بن علي ، وابن حبان : مات سنة تسع ومائة .
روى له النسائي في خصائص علي وفي مسنده ، والباقون ، سوى البخاري . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، قال : حدثني أبو حرب هو ابن أبي الأسود ، عن أبي الأسود الديلي ، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرضيع : ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية . قال قتادة : وهذان لم يطعما الطعام ، فإذا طعما غسلا جميعا .
أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه من حديث معاذ بن هشام ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي : حسن . وأخرجه أبو داود ، والنسائي في مسند علي من حديث سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة موقوفا على علي .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وابن عمه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، وأبو بكر ابن الأنماطي ، قالوا : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي . قال ابن البخاري وابن الدرجي : وأنبأنا أيضا أبو عبد الله بن محمد بن معمر بن الفاخر والمؤيد بن عبد الرحيم ابن الإخوة وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قراءة عليه . قال ابن الأنماطي : وأخبرنا أيضا أبو القاسم بن الحرستاني - قراءة عليه - قال : أخبرنا أبو القاسم الشحامي - إذنا - قال : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد البحيري ، قال : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : حدثنا أبو لبيد السامي، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، قال : بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاث مائة رجل قد قرأوا القرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة ، وقراؤهم ، فاتلوه ، ولا يطولن عليكم الأمد ، فتقسوا قلوبكم ، كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة أشبهها في الطوال ، والشدة ببراءة فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات ، فأنسيتها غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة .
رواه مسلم عن سويد بن سعيد ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : حدثنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرنا ابن نمير ، قال : حدثنا الأعمش عن عثمان بن عمير أبي اليقظان ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر . أخرجه الترمذي ، وابن ماجه من حديث عبد الله بن نمير ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن .
وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر ، قال : كان يسقي على حوض له ، فجاء قوم ، فقال : أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعرات من رأسه ؟ فقال رجل : أنا ، فجاء الرجل فأورد عليه الحوض ، فدقه ، وكان أبو ذر قائما فجلس ثم اضطجع ، فقيل له : يا أبا ذر لم جلست ثم اضطجعت ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع . رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيع بعلو ، إلا أنه لم يذكر القصة ولم يقل عن أبي الأسود ، وذلك معدود من أوهامه . وروى له أبو داود حديثا آخر ، قد كتبناه في ترجمة عبد الله بن فضالة .
وأخبرنا أحمد بن شيبان ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر وأخته عائشة ، والمؤيد بن عبد الرحيم ابن الإخوة ، قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان الصائغ ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، سمعه يحدث عن أبيه ، قال : سمعت عليا يقول : أتاني عبد الله بن سلام وقد أدخلت رجلي في الغرز ، فقال : أين تريد ؟ قلت : العراق ، قال : أما إنك إن جئتها ليصيبنك بها ذباب السيف ، ثم قال : وايم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله . قال أبو حرب : فسمعت أبي يقول : فتعجبت منه ، فقلت : محارب يحدث بمثل هذا عن نفسه ؟ ! رواه النسائي في مسند علي عن محمد بن منصور المكي ، عن سفيان بن عيينة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى له في الخصائص حديثا آخر من رواية ابن جريج ، عن أبي حرب ، عن أبيه ، وعن رجل ، عن زاذان ، قالا : قال علي : كنت والله إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتدئت .
وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .