أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي
ت ق : أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ق ) ، وعن سهيل بن عمرو . روى عنه : زياد بن مينا ( ت ق ) .
وقدم الشام ، وشهد الفتوح بها فيما قاله أبو القاسم . قال أبو الحسن ابن البراء : قال علي ابن المديني : زياد بن مينا الذي روى عن أبي سعد بن أبي فضالة مجهول ولا أعرفه . قال : وسئل علي ابن المديني عن زياد بن مينا روى عن أبي سعد بن أبي فضالة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله أغنى الشركاء عن الشرك ؟ فقال : إسناد صالح يقبله القلب ، ورب إسناد ينكره القلب ، وزياد بن مينا مجهول .
روى له الترمذي ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن بكر البرساني ، قال : أخبرنا عبد الحميد بن جعفر ، قال : أخبرني أبي ، عن زياد بن مينا ، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكان من الصحابة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا جمع الله الأولين والآخرن ليوم لا ريب فيه ينادي مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك . أخرجاه عن محمد بن بشار وغيره ، عن محمد بن بكر ، فوقع لنا بدلا عاليا .