أبو سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش الأسدي
ع : أبو سفيان ، مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش القرشي الأسدي . وقال محمد بن سعد : هو مولى لبني عبد الأشهل ، وكان له انقطاع إلى ابن أبي أحمد فنسب إلى ولائه . قال الدار قطني : اسمه وهب .
وقال غيره : اسمه قزمان . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وإبراهيم بن نعيم بن النحام ، وأفلح مولى أبي أيوب الأنصاري ، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب ، وعبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، ومروان بن الحكم ، وأبي سعيد الخدري ( خ م ق ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، والأحمري رجل له صحبة . روى عن : خالد بن رباح الهذلي ، وداود بن الحصين ( ع ) ، وابنه عبد الله بن أبي سفيان .
وروى حبيب بن أبي ثابت ( د ) عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختمر ، فقال : لية لا ليتين . فيحتمل أنه أبو سفيان هذا ، والله أعلم . قال إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين : كان أبو سفيان يؤم بني عبد الأشهل وفيهم ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم : محمد بن مسلمة ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، كان يؤمهم ويصلي بهم وهو مكاتب .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له الجماعة .
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن غالب ، قال : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص في بيع العرايا في خمسة أوسق أو فيما دون خمسة أوسق - شك داود قال : خمسة أو دون خمسة - . رواه مسلم ، وأبو داود عن القعنبي ، فوافقناهما فيه بعلو . وأخرجه البخاري ، والترمذي ، والنسائي من حديث مالك ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
وليس له عند أبي داود ولا عند الترمذي غيره ، والله أعلم .