حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

أبو عمر الغداني عن أبي هريرة

د س : أبو عمر الغداني ، وقيل أبو عمرو ، حديثه في البصريين . روى عن : أبي هريرة ( د س ) . روى عنه : قتادة ( د س ) .

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي . وقد وقع لنا حديثه بعلو .

أخبرنا به أبو المرهف المقداد بن أبي القاسم القيسي ، قال : أخبرنا الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج ابن الحصري بمكة . ( ح ) : وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي ، قال : أخبرنا الأمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة . قالا : أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو علي بن شاذان البزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان العباداني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي عمرو الغداني .

قال الدقيقي : هكذا حدثناه يزيد بن هارون في كتاب شعبة ، فقال : عن أبي عمرو الغداني ، عن أبي هريرة ، قال : مر عليه رجل من بني عامر ، فقيل له : هذا من أكثر الناس مالا ، فدعاه أبو هريرة ، فسأله عن ذلك ، فقال : نعم لي مائة قمراء ولي مائة أدماء ، ولي كذا ولي كذا من الغنم . فقال له أبو هريرة : إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل له إبل لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نجدتها ورسلها وعسرها ويسرها إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كأغذ ما تكون وأشرهه وأسمنه أو أعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأخفافها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله ، وما من عبد له غنم لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ونجدتها ورسلها عسرها ويسرها - إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كأغذ ما تكون وأشرهه وأسمنه أو أعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله ، وما من رجل له بقر لا يؤدي حقها في رسلها ونجدتها - : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رسلها ونجدتها عسرها ويسرها- إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كأغذ ما تكون وأشرهه وأسمنه أو أعظمه فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاهما في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله .

قال : فقال العامري : فما حق الإبل ؟ قال تعطى الكريمة وتمنح الغزيرة ، وتفقر الظهر ، وتطرق الفحل ، وتسقي اللبن . قال الدقيقي : سمعت هذا الحديث من يزيد بن هارون مرتين ، فقال لنا في أصل كتابنا عن شعبة ، عن أبي عمرو الغداني ، وسمعت منه مرة أخرى يحدث به في منزله ، فقال : عن أبي عمر الغداني . رواه أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني ، عن يزيد بن هارون عن شعبة عن قتادة ، عن أبي عمر الغداني ، عن أبي هريرة نحو حديث سهل عن أبيه ، عن أبي هريرة ، فوقع لنا بدلا عاليا .

ورواه النسائي عن إسماعيل بن مسعود ، عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة .

موقع حَـدِيث