---
title: 'حديث: كتاب النساء باب الألف 7780 - ع : أسماء بنت أبي بكر الصديق ، زوجة الزبي… | تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/463201'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/463201'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 463201
book_id: 48
book_slug: 'b-48'
---
# حديث: كتاب النساء باب الألف 7780 - ع : أسماء بنت أبي بكر الصديق ، زوجة الزبي… | تهذيب الكمال

## نص الحديث

> كتاب النساء باب الألف 7780 - ع : أسماء بنت أبي بكر الصديق ، زوجة الزبير بن العوام ، وهي شقيقة عبد الله بن أبي بكر . أمهما أم العزى قيلة ، ويقال : قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن جابر ، وقيل : نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . كان إسلامها قديما بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي حامل بعبد الله بن الزبير . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنها : تدرس جد أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، مولى حكيم بن حزام . وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ( م س ) ، وعباد بن عبد الله بن الزبير ( ع ) ، وابنها عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ( م ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ع ) ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ، ومولاها عبد الله بن كيسان ( خ م د س ق ) . وابنها عروة بن الزبير ( خ م د س ) ، والقاسم بن محمد الثقفي ، ومرزوق الثقفي ( بخ ) خادم عبد الله بن الزبير ، ومسلم المقرئ ( م ) ، وأبو نوفل بن أبي عقرب ( م ) ، وأبو واقد الليثي ، وصفية بنت شيبة ( خ م س ق ) ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ( ع ) . وكانت تسمى ذات النطاقين ، وإنما قيل لها ذلك ؛ لأنها صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم سفرة حين أراد الهجرة إلى المدينة ، فعسر عليها ما تشدها به ، فشقت خمارها ، فشدت السفرة بنصفه ، وانتطقت بالنصف الثاني ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذات النطاقين . هكذا ذكر محمد بن إسحاق ، وغيره . وقال الزبير بن بكار في هذا الخبر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة ، فقيل لها : ذات النطاقين . وقال الأسود بن شيبان ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب : قالت أسماء للحجاج : كيف تعيره بذات النطاقين ؟ يعني : ابنها عبد الله . أجل قد كان لي نطاق أغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم من النمل ، ونطاق لا بد للنساء منه . وقال أبو عمر بن عبد البر : لما بلغ ابن الزبير أن الحجاج يعيره بابن ذات النطاقين أنشد قول الهذلي : وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة نازح عنك عارها فإن اعتذر منها فإني مكذب وإن تعتذر يردي عليك اعتذارها قال : وزعم ابن إسحاق أن أسماء بنت أبي بكر أسلمت بعد إسلام سبعة عشر إنسانا . قال : وتوفيت أسماء بمكة في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بيسير ، لم تلبث بعد إنزاله من الخشبة ودفنه إلا ليالي ، وكانت قد ذهب بصرها . واختلف في مكثها بعد ابنها عبد الله ، فقيل : عاشت بعده عشرة أيام ، وقيل : عشرين يوما ، وقيل : بضعة وعشرين يوما . حتى أتى جواب عبد الملك ، فأنزل ابنها من الخشبة . وماتت ، وقد بلغت مائة سنة . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كانت أسماء قد بلغت مائة سنة ، لم يسقط لها سن ، ولم ينكر لها عقل . روى لها الجماعة .

**المصدر**: تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-48/h/463201

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
