أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشية
أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشية الهاشمية الجعفرية . روت عن : أبيها عبد الله بن جعفر . روى عنها : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
وكانت عند عبد الملك بن مروان بدمشق ، فطلقها فتزوجها علي بن عبد الله بن عباس . قال الزبير بن بكار : فولد عبد الله بن جعفر : يحيى ، وهارون ، وصالحا الأكبر ، وموسى ، وأم أبيها كانت عند عبد الملك بن مروان فطلقها ، وهو خليفة ، فتزوجها علي بن عبد الله بن العباس ، فولدت له ، وهلكت عنده . روى لها النسائي في اليوم ، والليلة ، ولم يسمها في روايته ، وسماها غيره ، وقد وقع لنا حديثها بعلو .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني أبان بن صالح ، عن القعقاع بن حكيم ، عن علي بن حسين ، عن بنت عبد الله بن جعفر التي كانت عند عبد الملك بن مروان ، عن أبيها عبد الله بن جعفر - قال علي بن حسين : وكان عبد الله بن جعفر يقول : علمني علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا ، نزل بي ، وقال : لقد خصصتك بهن دون حسن ، وحسين - قال : فكان عبد الله بن جعفر يكتمناهن فلما زوج ابنته ، وتوجهت إلى الشام شيعها ، وشيعناها معه ، فلما استقلت ، وأراد أن ينصرف خلا بها فعرفت أنه يعلمها إياهن ، فلما انصرف تخلفت ، ثم أدركتها ، فسألتها عنهن ، فقالت : قال لي أبي : أي بنية إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة ، فإن ، نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، تبارك الله رب العرش العظيم ، ﴿الحمد لله رب العالمين ﴾. رواه عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فوقع لنا بدلا عاليا . رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن أبان بن صالح ، عن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر ، عن أبيها ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .