المؤلف: أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني
عدد الأحاديث: 12٬259 (يعرض هنا أول 5٬000 حديث)
مقدمة المصنف الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال ، وقسم بين عباده الأرزاق والآجال ، وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ، وملوكا وسوقة ليتناصفوا ، وبعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة ، وختمهم بخيرته من خليقته السالك بتأييده الطريق المستقيم على المحجة . وأشهد أن لا إله إلا الله على الإطلاق ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى أهل الآفاق ، المنعوت بتهذيب الأخلاق ومكارم الأعراق ، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما متعاقبين إلى يوم التلاق . أما بعد فإن ( كتاب الكمال في أسماء الرجال ) الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي ، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي ، من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعا ، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا ، ولا سيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه ، وألف بين لفظه ومعناه ، بيد أنه أطال وأطاب ، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب ، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي . ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم (الكاشف) إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه ، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه (تذهيب التهذيب) أطال فيه العبارة ، ولم يعد ما في التهذيب غالبا ، وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين ، أو مناقب لبعض المترجمين ، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح ، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح . هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم ، بل لا يزيد على قوله روى عن فلان ، روى عنه فلان ، أخرج له فلان ، وهذا لا يروي الغلة ولا يشفي العلة . فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة وهو أنني أقتصر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة ، وأحذف منه ما أطال به الكتاب من الأحاديث التي يخرجها من مروياته العالية من الموافقات والأبدال ، وغير ذلك من أنواع العلو ، فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب ، وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب ، حاش+ وكلا ، بل هو - والله - العديم النظير ، المطلع النحرير ، لكن العمر يسير ، والزمان قصير ، فحذفت هذا جملة وهو نحو ثلث الكتاب . ثم إن الشيخ رحمه الله قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة ، واستيعاب الرواة عنه ، ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة ، وحصل من ذلك على الأكثر ، لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولا حصره ، وسببه انتشار الروايات وكثرتها وتشعبها وسعتها ، فوجد المتعنت بذلك سبيلا إلى الاستدراك على الشيخ بما لا فائدة فيه جليلة ولا طائلة ، فإن أجل فائدة في ذلك هو في شيء واحد ، وهو إذا اشتهر أن الرجل لم يرو عنه إلا واحد ، فإذا ظفر المفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرجل برواية راويين عنه ، فتتبع مثل ذلك والتنقيب عليه مهم . وأما إذا جئنا إلى مثل سفيان الثوري وأبي داود الطيالسي ومحمد بن إسماعيل وأبي زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان ، وغير هؤلاء ممن زاد عدد شيوخهم على الألف فأردنا استيعاب ذلك تعذر علينا غاية التعذر ، فإن اقتصرنا على الأكثر والأشهر بطل ادعاء الاستيعاب ، ولا سيما إذا نظرنا إلى ما روي لنا عمن لا يدفع قوله ، أن يحيى بن سعيد الأنصاري راوي حديث الأعمال ، حدث به عنه سبع مائة نفس ، وهذه الحكاية ممكنة عقلا ونقلا ، لكن لو أردنا أن نتبع من روى عن يحيى بن سعيد فضلا عمن روى هذا الحديث الخاص عنه لما وجدنا هذا القدر ولا ما يقاربه ، فاقتصرت من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه إذا كان مكثرا على الأشهر والأحفظ والمعروف ، فإن كانت الترجمة قصيرة لم أحذف منها شيئا في الغالب ، وإن كانت متوسطة اقتصرت على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم في الغالب ، وإن كانت طويلة اقتصرت على من عليه رقم الشيخين مع ذكر جماعة غيرهم ، ولا أعدل عن ذلك إلا لمصلحة ، مثل أن يكون الرجل قد عرف من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة ، فإنني أذكر جميع شيوخه أو أكثرهم كشعبة ومالك وغيرهما . ولم ألتزم سياق الشيخ للرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم ، لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير ، فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكبر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك ، إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبا ، وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة ، وربما صرحت بذلك ، وأحذف كثيرا من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح ، ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته . وفائدة إيراد كل ما قيل في الرجل من جرح وتوثيق يظهر عند المعارضة ، وربما أوردت بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد ، وربما زدت ألفاظا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك ، وأحذف كثيرا من الخلاف في وفاة الرجل إلا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار ، ولا أحذف من رجال التهذيب أحدا ، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه ، فما كان من ترجمة زائدة مستقلة ، فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر ، وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله ( قلت ) ، فجميع ما بعد قلت فهو من زياداتي إلى آخر الترجمة . فصل وقد ذكر المؤلف الرقوم ، فقال للستة (ع) وللأربعة (4) وللبخاري (خ) ولمسلم (م) ولأبي داود (د) وللترمذي (ت) وللنسائي (س) ولابن ماجه (ق) وللبخاري في التعاليق (خت) وفي الأدب المفرد (بخ) وفي جزء رفع اليدين (ي) وفي خلق أفعال العباد (عخ) وفي جزء القراءة خلف الإمام (ر) ولمسلم في مقدمة كتابه (مق) ولأبي داود في المراسيل (مد) وفي القدر (قد) وفي الناسخ والمنسوخ (خد) وفي كتاب التفرد (ف) وفي فضائل الأنصار (صد) وفي المسائل (ل) وفي مسند مالك (كد) وللترمذي في الشمائل (تم) وللنسائي في اليوم والليلة (سي) وفي مسند مالك (كن) وفي خصائص علي (ص) وفي مسند علي (عس) ولابن ماجه في التفسير (فق) . هذا الذي ذكره المؤلف من تآليفهم ، وذكر أنه ترك تصانيفهم في التواريخ عمدا ، لأن الأحاديث التي تورد فيها غير مقصودة بالاحتجاج ، وبقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب منها (بر الوالدين) للبخاري و (كتاب الانتفاع بأهب السباع) لمسلم و (كتاب الزهد) و (دلائل النبوة) و (الدعاء) و (ابتداء الوحي) و (أخبار الخوارج) من تصانيف أبي داود ، وكأنه لم يقف عليها ، والله الموفق . وأفرد عمل اليوم والليلة للنسائي عن السنن ، وهو من جملة كتاب السنن في رواية ابن الأحمر وابن سيار ، وكذلك أفرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار ، ولم يفرد التفسير ، وهو من رواية حمزة وحده ، ولا كتاب الملائكة والاستعاذة والطب وغير ذلك ، وقد تفرد بذلك راو دون راو عن النسائي ، فما تبين لي وجه إفراده الخصائص وعمل اليوم والليلة ، والله الموفق . ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافا لصاحب الكمال ، وذلك أن للصحابي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره ، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظن الأول تابعيا ، فيكشفه في التابعين فلا يجده ، فكان سياقهم كلهم مساقا واحدا على الحروف أولى . قال : وما في كتابنا هذا مما لم نذكر له إسنادا ، فما كان بصيغة الجزم فهو مما لا نعلم بإسناده إلى قائله المحكي عنه بأسا ، وما كان بصيغة التمريض فربما كان في إسناده نظر . ثم قال : وابتدأت في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد ، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد ، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكرناه في الأسماء ثم نبهنا عليه في الكنى ، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكرناه في الكنى ونبهنا على ما في اسمه من الاختلاف ، ثم النساء كذلك ، وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين فأكثر فنذكره في أولى التراجم به ، ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى ، وبعد ذلك فصول فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك ، وفيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة ، وفيمن اشتهر بلقب أو نحوه ، وفيمن أبهم مثل فلان عن أبيه أو عن جده أو أمه أو عمه أو خاله أو عن رجل أو امرأة ونحو ذلك ، مع التنبيه على اسم من عرف اسمه منهم ، والنساء كذلك . هذا المتعلق بديباجة الكتاب . ثم ذكر المؤلف بعد ذلك ثلاثة فصول أحدها في شروط الأئمة الستة ، والثاني في الحث على الرواية عن الثقات ، والثالث في الترجمة النبوية ، فأما الفصلان الأولان فإن الكلام عليهما مستوفى في علوم الحديث ، وأما الترجمة النبوية فلم يعد المؤلف ما في كتاب ابن عبد البر ، وقد صنف الأئمة قديما وحديثا في السيرة النبوية عدة مؤلفات مبسوطات ومختصرات فهي أشهر من أن تذكر وأوضح من أن تشهر ، ولها محل غير هذا نستوفي الكلام عليها فيه إن شاء الله تعالى . وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي ، فإنه زاد قليلا فرأيت أن أضم زياداته لتكمل الفائدة ، ثم وجدت صاحب (التهذيب) حذف عدة تراجم من أصل (الكمال) ممن ترجم لهم بناء على أن بعض الستة أخرج لهم ، فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه ، فرأيت أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز ، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم ، وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيء من الكتب المذكورة ، وزدت تراجم كثيرة أيضا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضا . وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على (تهذيب الكمال) مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله ، وإنما استعنت به في العاجل ، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل ، فما وافق أثبته ، وما باين أهملته ، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودا ، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما ، والعلم مواهب ، والله الموفق .
س - ثور بن عفير السدوسي البصري ، والد شقيق . روى عن : أبي هريرة في الحجامة للصائم . وعنه : ابنه . قيل : استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري . قلت : كانت تستر في خلافة عثمان فكيف يتأخر حتى يروي عن أبي هريرة . وذكره ابن حبان في الثقات فلم يقل : السدوسي . والذي أظنه أن ثورا هذا غير ثور السدوسي الذي استشهد بتستر مع أبي موسى ، وأورده الذهبي في الميزان قائلا : ما روى عنه سوى ابنه .
من اسمه ثور ع - ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني . روى عن : سالم أبي الغيث ، وأبي الزناد ، وسعيد المقبري ، وعكرمة ، والحسن البصري ، وغيرهم . وأرسل عن ابن عباس . روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وابن عجلان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، والدراوردي ، وجماعة . قال أحمد ، وأبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . قلت : قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء ، حيث ذكره في رجال الموطأ فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور . قال ابن عبد البر في التمهيد : مات سنة ( 135 ) لا يختلفون في ذلك . قال : وهو صدوق ، ولم يتهمه أحد بكذب ، وكان ينسب إلى رأي الخوارج ، والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر وقرأت بخط الذهبي في الميزان : اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد . انتهى . والبرقي لم يتهمه بل حكى في الطبقات أن مالكا سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وذكر غيرهما ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي ، فلعله الذي سئل عنه . وذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة من الرواة عن نافع .
خ 4 - ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ، ويقال : الرحبي ، أبو خالد الحمصي . روى عن : مكحول ، ورجاء بن حيوة ، وصالح بن يحيى بن المقدام ، وعطاء ، وعكرمة ، وأبي الزبير ، والمطعم بن المقدام ، وابن جريج ، وأبي الزناد ، وخالد بن معدان ، وحبيب بن عبيد الرحبي ، والزهري ، وخلق . وعنه : بقية ، والخريبي ، وصفوان بن عيسى ، والسفيانان ، وعيسى بن يونس ، وابن إسحاق ، ومالك ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو عاصم النبيل ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، ويقال : إنه كان قدريا ، وكان جده قتل يوم صفين مع معاوية ، فكان ثور إذا ذكر عليا قال : لا أحب رجلا قتل جدي . وقال أحمد : حدثنا سعد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة . وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه . وعده دحيم في أثبات أهل الشام مع أرطاة ، وحريز ، وبحير بن سعد . وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه : ثور بن يزيد أكبرهم ، وكل هؤلاء ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثور بن يزيد ثقة ، وما رأيت أحدا يشك أنه قدري ، وهو صحيح الحديث حمصي . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر رجال الشام فقال : وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ليس في نفسي منه شيء أتتبعه . وقال علي ، عن يحيى أيضا : كان ثور عندي ثقة . وقال وكيع : ثور كان صحيح الحديث . وقال أيضا : رأيت ثور بن يزيد ، وكان أعبد من رأيت . وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أيضا : جيد الحديث . وقال الوليد بن مسلم : ثور يحفظ حديث خالد بن معدان . وقال سفيان الثوري : خذوا عن ثور ، واتقوا قرنيه . قال عبد الرزاق : ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه ، وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا : ارم بهذا عنك فإنه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت ، وإغلاقك الباب عليكما بدعة ! . وقال أبو عاصم : قال لنا ابن أبي رواد : اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه . وقال أبو مسهر ، وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر ، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ، ولم يكن به بأس . وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد ، وأحرقوا داره لكلامه في القدر . وقال ابن معين : كان مكحول قدريا ، ثم رجع ، وثور بن يزيد قدري . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن منبه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قدري ، قال : لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء ، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثور بن يزيد ثقة . وقال في موضع آخر : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة ، وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب ، وكان ثور لا يسبه ، فإذا لم يسب جروا برجله . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن يحيى القطان : كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني ، كتبته ، وإذا قال : هو أصغر مني ، لم أكتبه . وقال محمد بن عوف ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق حافظ . وقال نعيم بن حماد : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : وقد روى عنه الثوري ، ويحيى القطان ، وغيرهما من الثقات ، ووثقوه ، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق ، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته ، وهو مستقيم الحديث ، صالح في الشاميين . قال أبو عيسى الترمذي : مات سنة (50) [ ومائة ] . وقال ابن سعد وخليفة وجماعة : مات سنة (53) ببيت المقدس . وقال يحيى بن بكير : سنة (55) . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، قلت : أكان قدريا قال : اتهم بالقدر ، وأخرجوه من حمص سحبا . وقال ابن حبان في الثقات : كان قدريا ، ومات وله سبعون سنة . وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يرى القدر . وقال الساجي : صدوق قدري ، قال فيه أحمد : ليس به بأس ، قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته ، وليس لمالك عنه رواية لا في الموطأ ، ولا في الكتب الستة ، ولا في غرائب مالك للدارقطني ، فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له . وقال ابن خزيمة في صحيحه : هو أصغر سنا من المدني .
ت - ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي ، أبو الجهم الكوفي . مولى أم هانئ ، وقيل : مولى زوجها جعدة . روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وابن الزبير ، ومجاهد ، وأبي جعفر ، وغيرهم . وعنه : الأعمش ، والثوري ، وإسرائيل ، وشعبة ، وحجاج بن أرطاة ، وعدة . قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه . وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة ، ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم فقال : ما أقرب بعضهم من بعض . وقال يونس بن أبي إسحاق : كان رافضيا . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن يحيى : ضعيف . وقال إبراهيم الجوزجاني : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي . وقال أبو حاتم : ضعيف ، مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : قد نسب إلى الرفض ، ضعفه جماعة ، وأثر الضعف على رواياته بين ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره . قلت : وقال البخاري في التاريخ الأوسط : كان ابن عيينة يغمزه . وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض . وقال العجلي : هو وأبوه لا بأس بهما . وفي موضع آخر : ثوير يكتب حديثه ، وهو ضعيف . وحكى الساجي في الضعفاء ، عن أيوب السختياني : لم يكن مستقيم الشأن . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضرب ابن مهدي على حديثه . وحكى ابن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال : ليس بثقة . وقال الحاكم في المستدرك : لم ينقم عليه إلا التشيع . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو العرب الصقلي ، وغيرهم في الضعفاء .
ي د س - ثابت بن قيس الغفاري ، مولاهم ، أبو الغصن المدني . رأى أبا سعيد الخدري . وروى عن : أنس ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وسعيد المقبري ، وأبيه أبي سعيد ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وجماعة . وعنه : ابن مهدي ، وزيد بن الحباب ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والقعنبي ، وخالد بن مخلد ، وغيرهم . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة . وقال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك ، وهو صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد مات سنة ( 168 ) ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . قلت: وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس حديثه بذاك . وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : ليس بحافظ ولا ضابط . وقال ابن حبان في الضعفاء : كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره ، وأعاده في الثقات .
بخ د سي ق - ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني . روى عن : أبي هريرة حديث : الريح من روح الله . وعنه : الزهري . قال النسائي : ثقة . وقال ابن منده : مشهور من أهل المدينة . رووا له حديثا واحدا. قلت: وقال النسائي : لا أعلم روى عنه غير الزهري . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - ثابت بن قيس بن منقع النخعي ، أبو المنقع الكوفي . روى عن : أبي موسى الأشعري في الإبراد بالظهر . وعنه : يزيد بن أوس ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير . روى له النسائي حديثا واحدا. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن ابن مسعود .
ق - ثابت بن محمد العبدي . عن : ابن عمر ، وعن أبي غالب ، عن أبي سعيد . وعنه : منصور بن صقير . الظاهر : أنه محمد بن ثابت العبدي . وسيأتي.
خ د سي - ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أولاده : محمد وقيس وإسماعيل ، وأنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة ( 12 ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه . قلت: وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل فقال : أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس . وهو الذي نفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في المعجم الكبير للطبراني ، وغيره . وقال ابن الحذاء : قال بعض الناس : ثابت بن قيس بن شماس مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهم . وله في الصحيح حديث واحد .
ق - ثابت موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي ، الضرير العابد . روى عن : شريك بن عبد الله ، وسفيان الثوري ، وأبي داود النخعي . وعنه : إسماعيل بن محمد الطلحي ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وهناد بن السري ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وغيرهم . وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه . وقال ابن معين : كذاب . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . وبه : من كانت له وسيلة إلى سلطان . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين . وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب . روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت: وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : من كثرت صلاته . قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .
خ م د س - ثابت بن عياض الأحنف ، الأعرج ، العدوي ، مولاهم ، وهو مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . وقال ابن سعد : ثابت بن الأحنف بن عياض . روى عن : ابن عمر ، وابن عمرو ، وابن الزبير ، وأنس ، وأبي هريرة . وعنه : زياد بن سعد ، وسليمان الأحول ، وعمرو بن دينار ، وفليح بن سليمان ، ومالك بن أنس ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال زياد بن سعد : قيل : لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة ؟ فقال : كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا ، فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة . قلت : وقال ابن المديني : معروف . ووثقه أحمد بن صالح . ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين .
ثابت بن ميمون يأتي قريبا في ثبات .
حرف الثاء من اسمه ثابت ثابت بن الأحنف يأتي في ابن عياض .
د س ق - ثابت بن هرمز الكوفي ، أبو المقدام الحداد ، مولى بكر بن وائل . روى عن : عدي بن دينار ، وسعيد بن المسيب ، وأبي وائل ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وشعبة ، وابنه عمرو بن أبي المقدام ، وشريك ، وإسرائيل ، وغيرهم . روى عنه : الحكم بن عتيبة ، والأعمش ، ومنصور ، وهم من أقرانه . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . رووا له حديثا واحدا في الحيض . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال الأزدي : يتكلمون فيه . وقال مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري : ثابت بن هرمز ، ويقال : هريمز . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة . وقرأت بخط مغلطاي نقلا من كتاب ابن خلفون : وثقه ابن المديني ، وأحمد بن صالح ، وغيرهما . ثم رأيت كتاب ابن خلفون - وزاد النسائي - وقال : زاد ابن صالح : كان شيخا عاليا صاحب سنة . وأخرج ابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في الحيض في صحيحهما ، وصححه ابن القطان ، وقال عقبه : لا أعلم له علة ، وثابت ثقة ، ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني .
د ت س - ثابت بن عمارة الحنفي ، أبو مالك البصري . روى عن : غنيم بن قيس ، وأبي تميمة الهجيمي ، وأبي الحوراء السعدي ، وريطة بنت حريث ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وأبو بحر البكراوي ، ويحيى بن سعيد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، والنضر بن شميل ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وجماعة . قال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : هؤلاء أقوى منه يعني : عبد المؤمن وعبد ربه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس عندي بالمتين . وقال النسائي : لا بأس به . قلت: قال ابن حبان في الثقات : توفي سنة ( 149 ) . وقال البزار : مشهور . وقال البخاري : حدثنا حسين بن حريث ، سمعت النضر بن شميل يقول : قال شعبة : تأتوني ، وتدعون ثابت بن عمارة . وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : ثقة .
د س ق - ثابت بن وديعة ، ويقال : ابن يزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الخزرجي الأنصاري ، أبو سعيد المدني . له ولأبيه صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : البراء بن عازب ، وزيد بن وهب ، وعامر بن سعد البجلي . أخرجوا له حديثا واحدا في الضب . قلت : ذكر الترمذي في تاريخ الصحابة أنه ثابت بن يزيد ، وأن وديعة أمه . وقال العسكري : شهد خيبر ، ثم شهد صفين مع علي . وقال البغوي ، وابن حبان : سكن الكوفة . وقال ابن السكن ، وابن عبد البر : حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافا كثيرا . قلت: وقد صححه الدارقطني ، وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك على الصحيحين .
ع - ثابت بن أسلم البناني ، أبو محمد البصري . روى عن : أنس ، وابن الزبير ، وابن عمر ، وعبد الله بن مغفل ، وعمر بن أبي سلمة ، وشعيب والد عمرو وابنه عمرو - وهو أكبر منه - وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وأبي رافع الصائغ وخلق . وعنه : حميد الطويل ، وشعبة ، وجرير بن حازم ، والحمادان ، ومعمر ، وهمام ، وأبو عوانة ، وجعفر بن سليمان ، وسليمان بن المغيرة ، وداود بن أبي هند ، والأعمش ، وعيسى بن طهمان ، وقريش بن حيان ، وعبد الله بن المثنى ، وجماعة . وروى عنه من أقرانه : عطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وقتادة ، وسليمان التيمي ، وغيرهم ، وآخر من روى عنه عمارة بن زاذان أحد الضعفاء . قال البخاري عن ابن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثابت يتثبت في الحديث ، وكان يقص ، وقتادة كان يقص ، وكان أذكر . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ، ثم ثابت ، ثم قتادة . وقال ابن عدي : أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه . وقال حماد بن سلمة : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، فكنت أقلب على ثابت الأحاديث أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء . قال ابن علية : مات ثابت سنة (127) . وقال جعفر بن سليمان : سنة (23) . حكاهما البخاري في الأوسط ، وحكى عن ثابت قال : صحبت أنسا أربعين سنة . قلت : قال شعبة : كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ، ويصوم الدهر . وقال بكر المزني : ما أدركنا أعبد منه . وقال ابن حبان في الثقات : كان من أعبد أهل البصرة . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري . وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس ؟ فقال : قال يحيى القطان : ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه . وفي الكامل لابن عدي ، عن القطان : عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه . وقال أبو بكر البرديجي : ثابت عن أنس صحيح من حديث شعبة ، والحمادين ، وسليمان بن المغيرة ، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا . وفي المراسيل لابن أبي حاتم : ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة : مرسل .
ع - ثابت بن يزيد الأحول ، أبو زيد البصري . روى عن : هلال بن خباب ، وعاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، ومحمد بن علقمة [ وعبد الله ] بن عون وجماعة . وعنه : عبد الله بن معاوية الجمحي ، ومعاوية بن عمرو ، وأبو سلمة التبوذكي ، ومحمد بن الصلت ، وعارم ، وعدة . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة أوثق من عبد الأعلى ، وأحفظ من عاصم الأحول . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عفان : دلنا عليه شعبة . قلت: ووثقه أبو داود . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان عطارا بالبصرة . وقرأت بخط الذهبي : مات سنة (169 ) .
خ د س ق - ثابت بن عجلان الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله الحمصي . وقيل : إنه من أرمينية . وقال ابن أبي حاتم : حمصي ، وقع إلى باب الأبواب . روى عن : أنس ، وأبي أمامة ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، وطاوس ، والحسن ، وابن سيرين ، والزهري ، وخلق . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وعتاب بن بشير ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن حمير ، ومسكين بن بكير ، وعدة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : كان يكون بالباب ، والأبواب قلت : هو ثقة ؟ فسكت كأنه مرض في أمره . وقال ابن معين : ثقة . وقال دحيم ، والنسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح الحديث . وقال عيسى بن المنذر ، عن بقية : قال لي ابن المبارك : اجمع لي حديث محمد بن زياد ، وثابت بن عجلان ، وتتبعه. قلت: وقال العقيلي في الضعفاء : لا يتابع في حديثه . وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث غريبة . وقال أحمد : أنا متوقف فيه . وقال ابن حبان في الثقات : قيل : إنه سمع أنسا ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال عبد الحق في الأحكام : لا يحتج به . ورد ذلك عليه ابن القطان ، وقال في قول العقيلي : لا يتابع : إن هذا لا يضر إلا من لا يعرف بالثقة ، وأما من وثق فانفراده لا يضره . وصدق فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير ، فيكون حديثه حينئذ شاذا ، والله أعلم .
تمييز - ثابت بن يزيد الأودي ، أبو السري الكوفي . روى عن : عمرو بن ميمون . وعنه : شريك بن عبد الله ، ويعلى بن عبيد ، وابن أبي زائدة ، ويحيى القطان . وقال : كان وسطا . وقال ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . قلت: قول القطان نقله العقيلي عن علي ابن المديني ، وزاد : وإنما أتيته مرة ثم لم أعد إليه ، وأشار إلى أنه كان يتلقن ، وقيل : بل قاله القطان في الأحول البصري ، كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم . وقال الساجي ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال الدارقطني : ليس هو بأخي إدريس وداود ، هو شيخ كوفي . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ، ويتعجب ممن يروي عنه . وقال العقيلي : قال ابن إدريس : ليس بذاك ، وكان يحيى القطان يروي عنه ، وابن إدريس لا يرضاه . وذكره ابن حبان في الثقات أيضا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قال حفص بن غياث ، وابن إدريس : لم يكن بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
بخ د ت ق - ثابت بن ثوبان العنسي ، الدمشقي ، والد عبد الرحمن . أرسل عن أبي هريرة وروى عن سعيد بن المسيب ، ومكحول ، والزهري ، وابن سيرين ، وأبي كبشة الأنماري ، وعبد الله بن الديلمي ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، والأوزاعي ، ويحيى بن حمزة ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر ، وغيرهم . قال الغلابي ، عن ابن معين : أصله خراساني نزل الشام . وقال معاوية بن صالح عنه : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ومعه يزيد بن [ يزيد بن ] جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . وقال دحيم : العلاء أفقه ، وثابت قليل الحديث . قال أبو زرعة : وأعدت عليه تقدم سن ثابت ، ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قلت : وقال عبد الله ، عن أبيه : شامي ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج له هو والحاكم في الصحيح .
د ت ق - ثابت الأنصاري والد عدي بن ثابت . روى أبو اليقظان ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده حديث المستحاضة ، وحديث : العطاس ، والنعاس ، والتثاؤب في الصلاة من الشيطان . ولعدي عن أبيه غير ذلك . قال البرقاني : قلت للدارقطني : شريك عن أبي اليقظان ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، كيف هذا الإسناد ؟ قال : ضعيف ، قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان ضعيف . قلت : فيترك ؟ قال : لا ، يخرج ، رواه الناس قديما . قلت له : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قد قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه - يعني - جده أبو أمه ، وهو عبد الله بن يزيد الخطمي ، ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه عبد الله بن يزيد ؟ فقال : كذا زعم يحيى بن معين . قلت: وكذا قال أبو حاتم الرازي ، واللالكائي ، وغير واحد . وقال الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - عن جد عدي ما اسمه ؟ فلم يعرف محمد ، ما اسمه ؟ وذكرت له قول يحيى بن معين : اسمه دينار ، فلم يعبأ به . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حديثه - يعني عدي بن ثابت - عن أبيه ، عن جده ، وعن علي ، لا يصح . وقال أبو علي الطوسي : جد عدي مجهول لا يعرف ، ويقال : اسمه دينار ، ولا يصح . وقال أبو زرعة الدمشقي : جد عدي بن ثابت اسمه عمرو بن أخطب ، فهذا قول ثالث ، وقال ابن الجنيد : هو ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخى البراء بن عازب ، وهو قول رابع . وقال أبو نعيم في الصحابة : قيس الخطمي جد عدي بن ثابت ، وهذا قول خامس . وقال أبو عمر بن عبد البر هو عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب ، والبراء عم أبيه . وكذا قال ابن حبان في الثقات في ترجمة ثابت . وقال جماعة من النسابين منهم الطبري ، والكلبي ، والمبرد ، وابن حزم : إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري . ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام ولأجل هذا قال الحربي في العلل : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة . وقال البرقي : لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة ، وقد قيل : إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم ، فهذه أقوال المتقدمين فيه . وحكى الحافظ أبو أحمد الدمياطي فيه قولا آخر ، وقطع بصحته ، فزعم أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري ، وأن عديا نسب إلى جده على سبيل الغلبة ، ويؤيد ذلك أن ابن سعد ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم في الصحابة ، وذكر في أولاده أبان ، فعلى هذا يكون ثابت هذا هو ابن قيس بن الخطيم الصحابي لكن يعكر على ذلك أن ابن الكلبي ، وابن سعد ، وغيرهما ذكروا أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ، ولا عقب له ، ومما يعكر عليه أيضا أن مصعبا الزبيري ذكر في كتاب النسب عن عبد الله بن محمد بن عمارة القداح النسابة في نسب الأنصار ثم نسب الخزرج قال : فولد الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن كعب قيس بن الخطيم الشاعر. قال : ومن ولده يزيد بن قيس ، وبه كان يكنى. شهد أحدا ، وقتل يوم جسر أبي عبيد ، ومن ولده عدي بن أبان بن يزيد بن قيس بن الخطيم ، مات على فراشه . قلت: فمن هنا تبين أن الدمياطي ، وهم فيما جزم به ، وظهر أن عدي بن أبان بن يزيد بن قيس غير عدي بن ثابت صاحب الترجمة . ولم يترجح لي في اسم جده إلى الآن شيء من هذه الأقوال كلها ، إلا أن أقربها إلى الصواب أن جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي ، والله أعلم . وبقي على المصنف أن ينبه على ما وقع عند ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم ، قال ابن ماجه : أرجو أن يكون متصلا . قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلا أو يكون سقط منه عن جده ، والله أعلم .
بخ م 4 - ثابت بن عبيد الأنصاري ، الكوفي ، مولى زيد بن ثابت . روى عن : مولاه ، وابن عمر ، وأنس ، والبراء ، وعبد الله بن مغفل ، وكعب بن عجرة ، والمغيرة بن شعبة ، وعبيد بن البراء ، والقاسم بن محمد ، وأبي جعفر الأنصاري . وعنه : الأعمش ، وحجاج بن أرطاة ، والثوري ، ومسعر ، وعبد الملك بن أبي غنية ، ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي ، وابن أبي ليلى ، وغيرهم . قال أحمد ، ويحيى ، والنسائي : ثقة . وفرق أبو حاتم بين ثابت بن عبيد الأنصاري ، وبين ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت ، روى عن اثني عشر رجلا من الصحابة في الإبل ، وعنه عبد ربه بن سعيد ، وقال فيه : صالح . قلت: رأيت لفظة الإبل هاهنا بخط المؤلف ، وهو تصحيف ، وصوابه : الإيلاء . قال البخاري في تاريخه الكبير : حدثني الأويسي قال : حدثني سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت ، عن اثني عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف . انتهى . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال الحربي : هو من الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بينهما كما فرق أبو حاتم الرازي ، ثم ذكر الذي روى عن القاسم وعنه الأعمش .
فق - ثابت أبو سعيد . عن : يحيى بن يعمر ، عن علي في الأمر بالمعروف . وعنه : أبو سعيد المؤدب ، وقال : لقيته بالري . قلت: ذكره ابن حبان في الثقات . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
د - ثابت بن الحجاج الكلابي ، الجزري ، الرقي . روى عن : زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وعوف بن مالك - وغزا معه القسطنطينية - وزفر بن الحارث ، وعبد الله بن سيدان ، وأبي موسى عبد الله الهمداني ، وأبي بردة بن أبي موسى . روى عنه : جعفر بن برقان . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين .
تمييز - ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي . ولد سنة (3) من الهجرة ، ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة (70) . ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وليس له في الكتب رواية ، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، فحصل في كلامهم تخليط قبيح . قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ، ولا يتجه ذلك ، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر ، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك ، وبيناه في معرفة الصحابة .
خ ت - ثابت بن محمد العابد ، أبو محمد ، ويقال : أبو إسماعيل الشيباني ، ويقال : الكناني . روى عن : الحارث بن النعمان ابن أخت سعيد بن جبير ، وعن الثوري ، ومسعر ، وإسرائيل ، وفطر بن خليفة ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له : الترمذي بواسطة عبد الأعلى بن واصل ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، [ و ] الصغاني ، ومحمد بن صالح كيلجة ، ويعقوب بن سفيان ، وأحمد بن ملاعب ، وأبو أمية الطرسوسي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال في موضع آخر : أزهد من لقيت ثلاثة فذكره منهم . وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في ذي الحجة سنة (215) ، وكان ثقة . قلت: وقال ابن عدي : كان خيرا فاضلا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولعله يخطئ . وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : ليس بالقوي لا يضبط ، وهو يخطئ في أحاديث كثيرة . وجزم ابن منده بأن كنيته أبو إسماعيل ، وبأنه شيباني ، وأرخه سنة (25) ، وكأنه وهم من الكاتب . وقال الحاكم : ليس بضابط . وذكره البخاري في الضعفاء ، وأورد له حديثا ، وبين أن العلة فيه من غيره . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي ، الأوسي ، أبو زيد المدني ، وهو ممن بايع تحت الشجرة ، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، ودليله إلى حمراء الأسد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عنه : عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي . قال عمرو بن علي : مات سنة (45). قلت: وقال البخاري ، والترمذي : شهد بدرا . وحكى أبو حاتم أن ابن نمير قال : هو والد زيد بن ثابت ، ورده أبو حاتم فقال : إن كان ابن نمير قاله فقد غلط ، وذلك أن أبا قلابة يقول : حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة ، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه . قلت : ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه ، وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا إلا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور ، ولذلك يكنى أبا زيد . وذكر غير واحد منهم ابن سعد ، وابن منده ، وهارون الحمال - فيما حكاه البغوي - وأبو جعفر الطبري ، وأبو أحمد الحاكم : أنه مات في فتنة ابن الزبير . زاد بعضهم : في سنة (64). قلت: وهذا عندي أشبه بالصواب من قول عمرو بن علي ؛ لأن أبا قلابة صح سماعه منه ، وأبو قلابة لم يطلب العلم إلا بعد سنة (69) ، والله أعلم .
سي - ثابت بن سعد الطائي ، أبو عمرو الحمصي . روى عن : معاوية ، وجبير بن نفير ، والحارث بن الحارث الغامدي . وعنه : أبو خالد محمد بن عمر الطائي الحمصي . قال أبو زرعة : من شيوخ أهل الشام [ يحدث عن معاوية بن أبي سفيان وغيره من ] الكبراء قال : وكان في صفين رجلا . وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة. روى له النسائي حديثا واحدًا حديث أبي بكر في سؤال العافية . قلت: وقال ابن حبان في الثقات : يروي عن معاوية ، وجابر . وعنه : محمد بن عبد الله بن المهاجر ، وأهل الشام.
ت عس ق - ثابت بن أبي صفية دينار ، وقيل : سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي ، مولى المهلب . وروى عن : أنس ، والشعبي ، وأبي إسحاق ، وزاذان أبي عمر ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبي جعفر الباقر ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وشريك ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وأبو نعيم ، ووكيع ، وعبيد الله بن موسى ، وعدة . قال أحمد : ضعيف ليس بشيء . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي . وقال ابن عدي : وضعفه بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب . قلت: وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا . وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة . وقال أبو داود : جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية ، وقال : قولي له : قبحك الله ، وقبح صحيفتك . وقال عبيد الله بن موسى : كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان ، فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ، ومضى . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : متروك . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال ابن عبد البر : ليس بالمتين عندهم في حديثه لين . وقال ابن حبان : كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه . وروى ابن عدي ، عن الفلاس : ليس بثقة . وعده السليماني في قوم من الرافضة . وذكره العقيلي ، والدولابي ، وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء . قلت: وحديثه عند ابن ماجه في كتاب الطهارة ، ولم يرقم له المزي.
تمييز - ثابت بن سعد بن ثابت الأملوكي الشامي . روى عن : أبيه عن عمه عبادة بن رافع الأملوكي ، عن أنس حديث : إذا بلغ العبد أربعين سنة ، أمن من أنواع البلاء . الحديث . روى عنه : أبو المغيرة ، وعبد الحميد بن عدي الجهني . وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز .
ق - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي ، والد عبد الرحمن صحابي . يقال : إنه أخو عبادة ، وقيل : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه . له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة - وهو ضعيف - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده . وقيل : عن ابن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن : جاءنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه ابن ماجه . قلت : إن كان أخا عبادة فليس أشهليا لأنه حينئذ يكون من الأوس ، وعبادة خزرجي بلا خلاف . وقال ابن حبان في الصحابة يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . وقال ابن سعد : لما ذكر حديثه : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن ابن لعبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه . وقال ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن . قلت : القائل بأن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية هو هشام بن الكلبي فتبعه هؤلاء كلهم ، وليس قوله حجة إذا خولف .
د س ق - ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي اليماني . روى عن : أبيه . وعنه : ابن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج له النسائي في السنن الكبرى ، ولم ينبه على ذلك المزي ، ولا من اختصر كتابه أو تعقبه. وقرأت بخط الذهبي في الميزان أنه لا يعرف .
ق - ثابت بن السمط : الشامي . روى عن : عبادة بن الصامت في الأشربة . وعنه : عبد الله بن محيريز . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في تسمية الخمر بغير اسمها . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وأفاد بأنه أخو شرحبيل ، وقال : يروي عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام.
قد - ثعلبة الأسلمي . عن : عبد الله بن بريدة . وعنه : ثبات بن ميمون ، وسعيد بن أبي هلال . قال أبو حاتم : لا أعرفه . أخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي أيوب ، وثبات بن ميمون : أن أبا الأسود لما قدم الكوفة سمعهم يذكرون القدر ، فلقي عمران بن حصين . الحديث . هكذا وقع في بعض النسخ ، والصواب : عن سعيد وثبات ، عن ثعلبة الأسلمي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبي الأسود . وهكذا أشار إليه البخاري في التاريخ ، والظاهر أن السهو فيه من الكاتب لا من أصل التصنيف . قلت: وذكره ابن حبان في الثقات : وأنه يروى عن عبد الله بن بريدة .
عس - ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي . روى عن : علي . وعنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، والحكم بن عتبة ، وقيل : عن الحكم ، عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك . قال البخاري : في حديثه نظر لا يتابع في حديثه . وقال النسائي : ثقة . قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه . وقال ابن حبان : وكان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي ، كذا حكاه عنه ابن الجوزي ، وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي ، وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه ، فينظر .
د ق - ثعلبة العنبري ، قيل : هو اسم جد الهرماس بن حبيب ، سيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى .
من اسمه ثعلبة ق - ثعلبة بن الحكم الليثي ، له صحبة . عداده في الكوفيين ، شهد حنينا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن النهبة ، وعن ابن عباس . روى عنه : سماك بن حرب ، ويزيد بن أبي زياد . قلت: واسم جده عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن الليث ، كذا نسبه ابن سعد وغيره . والظاهر أن قول المؤلف : شهد حنينا تصحيف فقد ثبت عنه أنه قال : أصبنا غنما يوم خيبر ، فذكر الحديث الذي أخرج له (ق) رويناه في مسند الطيالسي عن شعبة ، عن سماك : سمعت ثعلبة به . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين .
د س - ثعلبة بن زهدم الحنظلي التميمي ، مختلف في صحبته . حديثه في الكوفيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم على اختلاف في ذلك ، وعن حذيفة ، وأبي مسعود . روى عنه : الأسود بن هلال . قلت : جزم بصحة صحبته ابن حبان ، وابن السكن ، وأبو محمد بن حزم ، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم . وذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وقال : قال الثوري : له صحبة ، ولا يصح . وقال الترمذي في تاريخه : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وعامة روايته عن الصحابة . وقال العجلي : تابعي ثقة . ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين.
ت ق - ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي ، أبو مالك الكوفي ، كان يكون بالري ، وكان متطببا . روى عن : الزهري ، وليث بن أبي سليم ، وجعفر بن أبي المغيرة ، ومقاتل بن حيان ، وغيرهم . وعنه : محمد بن يوسف الفريابي ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو أسامة ، ويعقوب بن عبد الله القمي وعدة . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أيضا : لا بأس به . روى له الترمذي أثرا موقوفا في الوضوء . وروى له ابن ماجه حديثا عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الغناء عند العرس ، إلا أنه سماه في روايته ثعلبة بن أبي مالك ، وهو وهم. قلت: الوهم فيه من الفريابي ، فقد قال البخاري في التاريخ الكبير : سمع منه أبو أسامة . وقال أبو أسامة : كنيته أبو مالك . وقال محمد بن يوسف : حدثنا ثعلبة بن أبي مالك ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، فذكر الحديث ، والصواب ثعلبة أبو مالك كما قال أبو أسامة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي ، عن ابن معين : ليس بشيء .
د فق - ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي . روى عن : أيوب بن بشير العجلي ، وروح بن زنباع ، وشهر بن حوشب ، والمحرر بن أبي هريرة ، وأبي عمران مولى أم الدرداء ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وأبو مهدي سعيد بن سنان ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعقيل بن مدرك ، ومسلمة بن علي الخشني . ذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وابن ماجه حديثا في التفسير. قلت: لكن ابن حبان ذكره في الطبقة الرابعة فكأنه عنده ما لقي التابعين ، وذكر في التابعين آخر ، وقال : إنه يروي عن أبي هريرة ، وعنه عقيل بن مدرك .
د - ثعلبة بن صعير ، ويقال : ابن عبد الله بن صعير. ويقال : ابن أبي صعير ، ويقال : عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري . له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر . وعنه : ابنه عبد الله ، وفيه خلاف كثير . أخرجه أبو داود على الاختلاف فيه . قال يحيى بن معين : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير ، وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي صلى الله عليه وسلم . قلت: وقال الدارقطني : الصواب فيه عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير ، لثعلبة صحبة ، ولعبد الله رؤية ، والله أعلم .
ثعلبة بن ضبيعة في ترجمة ضبيعة بن حصين . جزم ابن حبان بأنه ثعلبة .
عخ 4 - ثعلبة بن عباد العبدي ، البصري . روى عن : أبيه ، وسمرة بن جندب . روى عنه : الأسود بن قيس . أخرجوا له حديثا في صلاة الكسوف . قلت: ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس ، وأما الترمذي فصحح حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حزم : مجهول ، وتبعه ابن القطان . وكذا نقل ابن المواق عن العجلي .
ق - ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري ، النجاري . شهد بدرا ، ويقال : إنه أبو عمرة والد عبد الرحمن ، وليس بصحيح . روى عنه : ابنه عبد الرحمن حديثا واحدا في السرقة . قلت: ذكر الطبراني في المعجم الكبير من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب : أنه قتل بجسر أبي عبيد سنة (15) . وقال ابن عبد البر : مات في خلافة عثمان . وتفرد ابن عبد البر بزيادة عبيد في نسبه بين عمرو ، ومحصن ، وخالفه الجمهور فلم يذكروه ، والله أعلم . وفرق ابن منده ، وأبو نعيم بين هذا الذي شهد بدرا ، وبين راوي حديث السرقة ، وأظن أن الصواب معهما ، فإنه لم يجئ في حديث السرقة منسوبا في شيء من الروايات مع اختلاف مخرج الحديثين كما بينته في الصحابة ، والله أعلم .
خ د ق - ثعلبة بن أبي مالك القرظي ، حليف الأنصار ، أبو مالك ، ويقال : أبو يحيى . له رؤية . قال مصعب الزبيري سنه سن عطية ، وقصته قصته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وجابر ، وحارثة بن النعمان ، وجماعة . وعنه : ابناه : أبو مالك ومنظور ، والزهري ، والمسور بن رفاعة ، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ، وصفوان بن سليم ، وغيرهم . قلت: قال البخاري : كان كبيرا إمام بني قريظة . [ وقال محمد بن سعد : قدم أبوه من اليمن وهو ] على دين اليهودية ، فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم ، وهو من كندة ، وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما ، وكان قليل الحديث . وقال أبو حاتم في المراسيل : هو من التابعين . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ثعلبة بن أبي مالك الطهوي : في ثعلبة بن سهيل .
ثمامة بن حصين : في ثمامة بن وائل .
م د س ق - ثمامة بن شفي ، الهمداني ، الأحروجي ، ويقال : الأصبحي ، أبو علي المصري ، سكن الإسكندرية . روى عن : فضالة بن عبيد ، وعقبة بن عامر ، وأبي ريحانة الأزدي ، وعبد الله بن زرير الغافقي ، وقبيصة بن ذؤيب . وعنه : عمرو بن الحارث ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، وبكر بن عمرو ، ويزيد بن أبي حبيب ، وابن إسحاق ، وعدة . قال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - ثمامة بن وائل بن حصين بن حمام ، أبو ثفال ، المري الشاعر . روى عن : أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى ، وأبي هريرة . وعنه : عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وعبد العزيز الدراوردي ، ويزيد بن عياض بن جعدبة ، وغيرهم . قال البخاري : في حديثه نظر . وأخرج له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا في التسمية على الوضوء . قلت : وقال الترمذي في الجامع ، وفي العلل : سألت محمدا عن هذا فقال : ليس في هذا الباب أحسن عندي من هذا . وقال البزار : ثمامة بن حصين مشهور . وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة . وقال : في القلب من حديثه هذا ، فإنه اختلف فيه عليه . ووقع في جامع الترمذي أيضا ثمامة بن حصين . وقرأت في أشعار بني مرة وأنسابهم : أبو ثفال اسمه وائل بن هشام بن حصين أبي معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة ، وكان رجلا حكيما لبيبا ، إن أطال لم يقل فضلا ، وإن أوجز أصاب .
ع - ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها . روى عن : جده أنس ، والبراء بن عازب ، وأبي هريرة ، ولم يدركه . وعنه : ابن أخيه عبد الله بن المثنى ، وحميد الطويل ، وعزرة بن ثابت ، وعبد الله بن عون ، وحماد بن سلمة ، ومعمر ، وموسى بن فلان بن أنس ، وعوف الأعرابي ، وأبو عوانة ، وجماعة . قال أحمد والنسائي : ثقة . وقال ابن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي . قال عمر بن شبة : سمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء شاور محمد بن سيرين ، فأشار عليه أن لا تقبل فقال : لا أترك ، فقال : أخبرهم أنك لا تحسن القضاء . قال : فأكذب ؟ ! قال : فجعل ابن سيرين يعجب منه . وقال ثمامة : وقعت على باب من القضاء جسيم ، أدفع الخصوم حتى يصطلحوا ، فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله عن القضاء في سنة عشر ومائة ، وكان ولاه في سنة (106 ) . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره ابن عدي في الكامل ، وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه .
د ت س - ثمامة بن شراحيل اليماني . روى عن : سمي بن قيس ، وابن عمر ، وابن عباس . وعنه : يحيى بن قيس المأربي ، وجبر بن سعيد أخو فرج . قال الدارقطني : لا بأس به شيخ مقل . قلت: وذكره ابن حبان في الثقات . ورواية النسائي له لم ينبه عليها المؤلف ، وهي ثابتة في رواية ابن الأحمر عن النسائي في السنن الكبرى .
من اسمه ثمامة بخ م ت س - ثمامة بن حزن بن عبد الله بن قشير القشيري البصري ، والد أبي الورد بن ثمامة . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره . وروى عن : عمر ، وعثمان ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، وحبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وغيرهم . وعنه : القاسم بن الفضل الحداني ، وسعيد الجريري ، وداود بن أبي هند ، والأسود بن شيبان ، والقاسم بن عمرو العبدي ، وكهف القشيري . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة قيل : سمع من عائشة ؟ قال : نعم . ليس له في صحيح مسلم غير حديث واحد في الأشربة . قلت: ووقع ذكره في حديث علقه البخاري في الشرب فقال: وقال عثمان : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من يشتري بئر رومة الحديث . ووصله الترمذي والنسائي من رواية أبي مسعود الجريري عن ثمامة هذا . وذكره ابن حبان في الثقات . وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب ، وهو ابن (35) سنة . وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة صحبة .
بخ س - ثمامة بن عقبة المحلمي الكوفي . روى عن : زيد بن أرقم ، والحارث بن سويد . وعنه : الأعمش ، وهارون بن سعد العجلي ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب . قال ابن معين والنسائي : ثقة . روى له البخاري في الأدب حديثا ، والنسائي حديثا واحدا في : أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، وحاجتهم عرق يفيض . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
س - ثمامة بن كلاب . عن : أبي سلمة ، عن عائشة في النهي عن نبيذ التمر والزبيب . وعنه : يحيى بن أبي كثير في رواية علي بن المبارك عنه . وقال حرب بن شداد : عن يحيى ، عن كلاب بن علي ، عن أبي سلمة . أخرجهما النسائي . قلت : وقال البخاري في التاريخ : كلاب بن علي وهم . وقال البيهقي : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - ثواب بن عتبة المهري البصري . روى عن : عبد الله بن بريدة ، وأبي جمرة الضبعي ، والحسن البصري . وعنه : عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ، وأبو عاصم ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري عنه : شيخ ، صدوق ، ثقة . وقال ابن أبي حاتم : أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه . وذكر له أبو أحمد بن عدي الحديث الذي أخرجه الترمذي ، وابن ماجه في العيدين ، وقال : ثواب يعرف بهذا الحديث ، وبحديث آخر ، وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بريدة ، منهم عقبة بن عبد الله الأصم ، ولا يلحقه بهذين ضعف . واستغرب الترمذي حديثه وقال : قال محمد : لا أعرف لثواب غير هذا الحديث . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال أبو علي الطوسي : أرجو أن يكون صالح الحديث .
بخ م 4 - ثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم قيل : أصله من اليمن ، أصابه سباء ، فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وقال : إن شئت [ أن ] تلحق بمن أنت منهم فعلت ، وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت ، ولم يزل معه في سفره وحضره ، ثم خرج إلى الشام ، فنزل الرملة ، ثم حمص ، وابتنى بها دارا ، ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو أسماء الرحبي ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو حي المؤذن ، وراشد بن سعد ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عامر الألهاني ، وأبو إدريس الخولاني ، وجماعة . قال صاحب تاريخ حمص : بلغنا أن وفاته كانت سنة (54) . وكذا قال ابن سعد ، وغير واحد .
قد - ثبات بن ميمون ، ويقال : بتشديد الباء الموحدة ، ويقال : ثابت . روى عن : نافع مولى ابن عمر ، وثعلبة الأسلمي ، وعبد الله بن يزيد بن هرمز . وعنه : عمرو بن الحارث ، ونافع بن أبي نعيم ، وعمر بن طلحة ، وغيرهم . روى له أبو داود في القدر حديثا واحدا مقرونا. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر ابن الجوزي في الضعفاء ثابت بن ميمون ، قال ابن معين : ضعيف . فجوز الذهبي أنه ثبات ، وليس ما قال ببعيد .
ت - أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد الأسدي أبو عطية الشامي الشاعر . مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شهادة الزور ، وعن أبيه ، وعمه . وعنه فاتك بن فضالة ، والشعبي ، والسبيعي ، وعبد الملك بن عمير . قال العجلي : تابعي ثقة رجل صالح . روى له الترمذي حديثه المرفوع من طريق مروان بن معاوية عن سفيان بن زياد العصفري عن فاتك بن فضالة عنه ، وقال : غريب ، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد ، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ، وقد رواه جماعة عن سفيان بن زياد عن أبيه عن حبيب بن النعمان عن خريم بن فاتك ، واستصوبه ابن معين ، وقال : إن مروان بن معاوية لم يقم إسناده .
س - أيمن مولى الزبير ، وقيل ابن الزبير . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السرقة ، وعن تبيع عن كعب في فضل الصلاة . وعنه عطاء بن أبي رباح ، ومجاهد . قال النسائي : ما أحسب أن له صحبة . وقال ابن عساكر في الأطراف : أيمن بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث القطع في السرقة ، هو أيمن بن أم أيمن ، وقيل هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد يعني الذي قبله . قلت : قال البخاري في تاريخه : حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة ، وتابعه شيبان عن منصور عن الحكم عن مجاهد ، وعطاء عن أيمن الحبشي قال : يقطع السارق ، مرسل . وقال ابن أبي حاتم : أيمن الحبشي مولى ابن أبي عمرو ، روى عن عائشة ، وجابر ، وتبيع ، وعنه مجاهد ، وعطاء ، وابنه عبد الواحد ، فهذا عند هذين والذي قبله واحد . ومما يقويه ما رواه الدارقطني في السنن عن البغوي ، حدثنا عباس بن الوليد ، حدثنا عبد الله بن داود ، سمعت عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال : وكان عطاء ومجاهد قد رويا عن أبيه . وقال الدارقطني : أيمن راوي حديث المجن تابعي لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا زمن الخلفاء بعده ، وأما ابن أم أيمن فذكر الشافعي رضي الله عنه في مناظرة جرت بينه وبين محمد بن الحسن رحمه الله فيها أن محمدا احتج عليه بحديث مجاهد عن أيمن بن أم أيمن في القطع في السرقة قال فقلت له : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه قتل يوم حنين ، ولم يدركه مجاهد . وقال ابن حبان في الثقات نحوا من قول البخاري ، وابن أبي حاتم ، ثم خلط في الترجمة ثم قال : وهو الذي يقال له : أيمن بن أم أيمن نسب إلى أمه ، وكان أخا أسامة بن زيد ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم . حديثه في القطع مرسل . قلت : أم أيمن لم تتزوج بعد زيد بن حارثة ، وأيمن ابنها كان أكبر من أسامة ، وقتل يوم حنين فهو صحابي ، والصواب أن الذي روى حديث المجن غيره ، والله أعلم .
من اسمه أيمن س - أيمن بن ثابت أبو ثابت الكوفي مولى بني ثعلبة . روى عن ابن عباس في العصير ، وعن يعلى بن مرة الثقفي ، وأم رجاء الأشجعية . وعنه الشعبي ، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس السلمي . قلت : وقال الآجري عن أبي داود : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ ص - أيمن الحبشي المكي ، والد عبد الواحد بن أيمن مولى ابن أبي عمرو المخزومي . وقيل مولى ابن أبي عمرة . روى عن جابر ، وعائشة ، وسعد بن أبي وقاص . وعنه ابنه . قال أبو زرعة : ثقة . وقال البخاري في صحيحه : حدثنا أبو نعيم عن عبد الواحد عن أبيه قال : دخلت على عائشة فقلت : كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب ، ومات وورثني بنوه ، وإنهم باعوني من عبد الله بن أبي عمرو بن عمر المخزومي فأعتقني ، وذكر الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ ت س ق - أيمن بن نابل الحبشي أبو عمران ، وقيل أبو عمرو المكي . نزيل عسقلان مولى آل أبي بكر . روى عن قدامة بن عبد الله العامري ، وأبيه نابل ، وأبي الزبير ، والقاسم بن محمد ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وغيرهم . وعنه موسى بن عقبة ، وهو من أقرانه ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع ، وابن مهدي ، وعبد الرزاق ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر ، ومكي بن إبراهيم ، وأبو عاصم ، وبكار السيريني خاتمة أصحابه ، وجماعة . قال الفضل بن موسى : دلني الثوري على أيمن فقال لي : هل لك في أبي عمران فإنه ثقة . وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد ، وأيمن بن نابل يعني وغيرهما فقال : هؤلاء قوم صالحون . وقال ابن معين ، وابن عمار ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحاكم : ثقة . وقال الدوري : كان عابدا فاضلا . وسمعت يحيى يقول : هو ثقة ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لكنة . وقال يعقوب بن شيبة : مكي صدوق ، وإلى ضعف ما هو . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : ليس بالقوي خالف الناس ، ولو لم يكن إلا حديث التشهد . وقال ابن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه صالحة لا بأس بها ، وحديثه في البخاري متابعة . قلت : زاد في أول الحديث الذي رواه عن أبي الزبير ، عن طاوس ، عن ابن عباس في التشهد : بسم الله وبالله . وقد رواه الليث ، وعمرو بن الحارث ، وغيرهما عن أبي الزبير بدون هذا . قال النسائي بعد تخريجه : لا نعلم أحدا تابع أيمن على هذا ، وهو خطأ . وقال الترمذي : حديث أيمن غير محفوظ . وقال الترمذي في حديثه عن قدامة : أيمن ثقة عند أهل الحديث . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان : كان يخطئ ، ويتفرد بما لا يتابع عليه ، وفي ترجمة سفيان الثوري من حلية أبي نعيم ما يدل على أن أيمن هذا عاش إلى خلافة المهدي .
م ت س - أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري . كان ينزل برقة . روى عن أبيه ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وميمونة بنت سعد ، وجابر ، وزيد بن خالد الجهني . وعنه إسماعيل بن أمية ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم . فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري . وذكره ابن حبان في الثقات ، ورجحه الخطيب . وقال الأزدي في ترجمة إسحاق بن مالك التنيسي بعد أن روى من طريق هذا حديثا عن جابر : أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك ، تكلم فيه أهل العلم بالحديث ، وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه .
خ م ت س - أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي البحتري الكوفي . روى عن قيس بن مسلم ، وبكير بن الأخنس ، والشعبي . وعنه القاسم بن مالك المزني ، وعبد الواحد بن زياد ، والسفيانان ، وغيرهم . قال البخاري عن علي : له نحو عشرة أحاديث . وقال الدوري عن يحيى : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث صدوق . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء . وقال النسائي : ثقة . قلت : وبقية كلام البخاري ، وهو صدوق ، وليس له عنده سوى حديث واحد . وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا . وقال ابن حبان في الثقات : كان مرجئا يخطئ . وقال أبو داود : لا بأس به ، وفي رواية : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال ابن المديني : حدثنا سفيان ، حدثنا أيوب بن عائذ ، وكان ثقة . وقال العجلي : كوفي ثقة .
أيوب بن حصين وقيل محمد ، يأتي . قال الدارقطني : مجهول .
د - أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري . روى عن ابن مسعود ، ووابصة . وعنه الزبير أبو عبد السلام ، وشريح بن عبيد . قال البخاري : كان خطيبا ، روى عنه أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وقال حماد بن سلمة : أخبرنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، ولم يسمعه منه . وقال ابن سميع : [ابن مكرز رجل من أهل الشام من بني عامر . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين ] : أيوب بن مكرز ، ويقال : ابن عبد الله بن مكرز ، حدث عنه شريح بن عبيد ، والزبير أبو عبد السلام ، قال : وحدث سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز ، وأحسبه هو . وقال سعيد بن عفير : في سنة (48) كان فيها مشتى أبي عبد الرحمن القيني بأنطاكيا ، ومنهم من قال : شتاها أيوب بن مكرز العامري ، روى أبو داود من رواية ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن بكير بن الأشج عن ابن مكرز ، عن أبي هريرة حديث : يا رسول الله ، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله ، وهو يبتغي عرض الدنيا ، الحديث ، ورواه أحمد في مسنده ، ورواه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب بإسناده فسماه يزيد بن مكرز ، فتبين أن الذي روى له أبو داود ليس بأيوب ، وقد قال ابن البراء عن ابن المديني في هذا الحديث لم يروه غير ابن أبي ذئب ، وابن مكرز مجهول . قلت : وأيوب ذكره ابن حبان في الثقات .
ق - أيوب بن حسان الواسطي أبو سليمان الدقاق . روى عن ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، وابنه إسحاق بن أيوب ، وأسلم بن سهل الواسطي ، وابن أبي حاتم . وقال : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ورأيت له في معجم ابن قانع حديثا منكرا رواه عن محمد بن مسلم بن يزيد عنه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن جبير بن نفير ، عن أبيه ، فليحرر أمره .
د ت ق - أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة ، وقيل ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة . روى عن أبيه ، ويعقوب بن أبي يعقوب . وعنه فليح بن سليمان ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وأبو بكر بن أبي سبرة ، وغيرهم . له عندهم حديث واحد . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ت كن - أيوب بن حبيب الزهري المدني مولى سعد بن أبي وقاص . روى عن أبي المثنى الجهني . وعنه مالك ، وفليح بن سليمان . قال النسائي : ثقة ، له عندهما حديث واحد عن أبي سعيد في النفخ . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما ، وصححه قبلهما الترمذي . وقال البخاري في التاريخ : مات سنة (131) ، وحكى ابن عبد البر أنه ابن حبيب بن علقمة بن الأعور من جمح قال : وكان من ثقات المدنيين .
ق - أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة من بني قيس بن ثعلبة . روى عن يحيى بن أبي كثير ، وعطاء ، وقيس بن طلق الحنفي ، وجماعة . وعنه أبو داود الطيالسي ، وأسود بن عامر شاذان ، ومحمد بن الحسن الفقيه ، وأبو النضر ، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن يونس ، وغيرهم . قال حنبل عن أحمد : ضعيف . وقال في موضع آخر : ثقة إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير . وقال الدوري عن ابن معين قال أبو كامل : ليس بشيء ، وقد أدركه أبو كامل . وقال مرة عن يحيى : ليس بالقوي ، ومرة : ليس بشيء . وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى : ضعيف ، وقال ابن المديني ، والجوزجاني ، وابن عمار ، وعمرو بن علي ، ومسلم : ضعيف . زاد عمرو : وكان سيئ الحفظ ، وهو من أهل الصدق . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال البخاري : هو عندهم لين . وقال سعيد البردعي : قال أبو زرعة : حديث أهل العراق عنه ضعيف ، ويقال : إن حديثه باليمامة أصح . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة ، وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفط ، فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . قال : وسمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ، ولم يكن معه كتب ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير . قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة ، وكان عالما بأهل اليمامة فقال : هو أروى الناس عن يحيى ، وأصح الناس كتابا عنه . قال أبو حاتم : أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر ، قال : وهو أحب إلي من محمد بن جابر . وقال النسائي : مضطرب الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : ومحمد بن جابر ، وأيوب بن عتبة ضعيفان لا يفرح بحديثهما . وقال الدارقطني : يترك ، وقال مرة : شيخ يعتبر به . وقال ابن عدي : في حديثه بعض الإنكار ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال المفضل الغلابي عن يحيى : لا بأس به ، له عند (ق) حديث واحد في البيوع . قلت : وقال عبد الله عن أبيه : مضطرب الحديث عن يحيى ، وفي غير يحيى . وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أحمد يضعف حديثه عن يحيى ، وكذلك عكرمة بن عمار ، قال : وعكرمة أوثق الرجلين . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي : كان عند أصحابنا ضعيفا . وقال الآجري عن أبي داود : منكر الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن خراش : ضعيف الحديث جدا . وقال الترمذي عن البخاري : ضعيف جدا لا أحدث عنه ، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه . وقال ابن الجنيد : شبيه المتروك . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، ويهم حتى فحش الخطأ منه . مات سنة ( 160 ) .
بخ ر د ت - أيوب بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي أبو سليمان اليمامي ثم الكوفي . روى عن سماك بن حرب ، والأعمش ، وعبد الله بن عصم ، وآدم بن علي ، وأبي إسحاق ، وبلال بن المنذر ، وقيل : بينهما صدقة بن سعيد ، وغيرهم . وعنه أبو داود الطيالسي ، وقتيبة ، وعلي بن حجر ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : حديثه يشبه حديث أهل الصدق . وقال الدوري : قلت لابن معين : كيف حديثه ؟ قال : ضعيف ليس بشيء ، قلت : هو أمثل أو أخوه محمد ؟ قال : لا ، ولا واحد منهما . وقال معاوية بن صالح عنه : ليس بشيء . وقال أحمد بن عصام الأصبهاني : كان علي بن المديني يضع حديث أيوب بن جابر أي يضعفه . وقال عمرو بن علي : صالح . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف ، وهو أشبه من أخيه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : وسائر أحاديث أيوب بن جابر متقاربة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه . قلت : وقال البخاري في التاريخ الأوسط : هو أوثق من أخيه محمد . وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
د ق - أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني . عن أبي بن عمارة ، وقيل عن عبادة بن نسي عنه في ترك التوقيت في المسح على الخفين . وعنه محمد بن يزيد بن أبي زياد . وفي إسناده جهالة ، واضطراب . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : هو من أهل فلسطين ، قلت : ما حاله ؟ قال : محدث . قلت : وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبي زرعة : لا يعرف . وقال أبو داود عقب حديثه : اختلف في إسناده ، وليس بالقوي . وقال ابن حبان في الثقات : أحسبه بصريا . وقال الأزدي ، والدارقطني ، وغيرهما : مجهول ، وفي بعض نسخ أبي داود عقب حديثه قال ابن معين : إسناده مظلم ، ووقع في رواية محمد بن نصر المروزي ما يقتضي أن أيوب بن قطن هذا حفيد أبي بن عمارة ، وقد ذكرت ذلك في الأطراف الصحاح التي جمعتها .
بخ - أيوب بن ثابت المكي . روى عن خالد بن كيسان ، وابن أبي مليكة ، وعطاء . وعنه أبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو حذيفة النهدي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يحمد حديثه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولى بني شيبة .
تمييز - أيوب بن خالد الجهني أبو عثمان الحراني . روى عن الأوزاعي ، وغيره . وعنه أبو الأزهر ، وإبراهيم بن هانئ ووثقه ، وغيرهما . قال ابن عدي : حدث عن الأوزاعي بالمناكير . وقال ابن أبي عروبة : ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير . وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : قل ما يتابعه عليها أحد . وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في أكثر حديثه . وقال ابن حبان في الثقات : روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج ، ذكرته للتمييز . قلت : ولا حاجة لذكره ، لأنه لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة ، وهذا ضعيف ، وذاك ثقة ، والله أعلم ، ولو كان المزي يلتزم أن يذكر كل مشتبه في الاسم والأب خاصة ، للزمه أن يذكر في من اسمه أيوب بن سليمان جماعة نحو العشرة ، ولم يذكر أحدا منهم ، والله الموفق .
د ق - أيوب بن خوط أبو أمية البصري الحبطي . روى عن نافع مولى ابن عمر ، وعامر الأحول ، وليث بن أبي سليم ، وقتادة ، وجماعة . وعنه الحسين بن واقد ، ومحمد بن مصعب ، وحفص بن عبد الرحمن ، وعيسى غنجار ، وشيبان ، وغيرهم . قال البخاري : تركه ابن المبارك . وقال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال الأزدي : كذاب . وقال عمرو بن علي : كان أميا لا يكتب ، وهو متروك الحديث ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط والوهم . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث واه متروك لا يكتب حديثه . وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه . وقال الساجي : أجمع أهل العلم على ترك حديثه ، كان يحدث بأحاديث بواطيل ، وكان يرمى بالقدر ، وليس هو بحجة لا في الأحكام ، ولا في غيرها . وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . قال أبو داود في الأطعمة : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة حدثنا الفضل بن موسى حدثنا حسين بن واقد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : وددت أن عندي خبزة بيضاء ملبقة بسمن . الحديث . قال أبو داود عقبه في رواية أبي الحسن بن العبد وغيره : هذا حديث منكر ، وأيوب هذا ليس بالسختياني انتهى ، وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فاستنكره ، وحرك رأسه كأنه لم يرضه ، وأخرجه ابن ماجه أيضا عن هدبة بن عبد الوهاب عن الفضل بن موسى به . وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين : الظاهر أنه أيوب بن خوط فقد ذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن نافع ، ويروي عنه حسين بن واقد ، والله أعلم . ومما يؤيد ذلك أن ابن حبان قال في ترجمة حسين بن واقد : كتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ليس هو أيوب السختياني . وقال ابن حبان في الضعفاء : منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك ، يروي عن المشاهير المناكير كأنها مما عملت يداه . وقال عمرو بن علي : كان جزارا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب . وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم . وقال ابن عدي : روى عنه أسد بن موسى مناكير ، وذكر ابن قتيبة في مختلف الحديث عن أهل الحديث أنه وضع حديث أنس : ( لا يزال الرجل راكبا ما دام منتعلا ) .
د - أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري . روى عن رجل من عنزة عن أبي ذر ، وقيل عن أبي الدرداء . وعنه أبو الحسين خالد بن ذكوان ، وقتادة ، وحميد بن هلال . قال ضمرة بن ربيعة عن عبد السلام عن أبيه عن أيوب بن بشير بن كعب : خرجت مع قبيصة بن ذؤيب ، وعبد الله بن محيريز ، وهانئ بن كلثوم إلى بيت المقدس ، فحضرت الصلاة ، فتدافعوا الصلاة فقدموني فصليت بهم . وقال ابن خراش : مجهول . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الفلاس : يكنى أبا سليمان . مات سنة (119) وله (75) سنة ، وكان قاضي أهل فلسطين .
فق - أيوب بن بشير العجلي الشامي . روى عن شفي بن ماتع . وعنه ثعلبة بن مسلم الخثعمي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره الذهبي في الميزان ، وقال : مجهول .
أيوب بن محمد السعدي في أيوب بن موسى .
تمييز - أيوب بن بشير الأنصاري . يروي عن فضيل بن طلحة . وعنه عيسى بن موسى . قلت : ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه أنه مجهول .
د ت س - أيوب بن أبي مسكين ، ويقال [ابن] مسكين التميمي أبو العلاء القاب الواسطي . روى عن قتادة ، وسعيد المقبري ، وأبي سفيان ، وغيرهم . وعنه إسحاق بن يوسف الأزرق ، وخلف بن خليفة ، وهشيم ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال أحمد : لا بأس به . وقال مرة : رجل صالح ثقة . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : كان مفتي أهل واسط . وقال إسحاق الأزرق : ما كان الثوري بأورع منه ، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه . وقال ابن سعد والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به شيخ صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : في حديثه بعض الاضطراب ، ولم أجد في سائر أحاديثه شيئا منكرا ، وهو ممن يكتب حديثه . قال تميم بن المنتصر عن يزيد بن هارون : مات سنة ( 140 ) ، قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان يخطئ . وقال أبو داود : كان يتفقه ، ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد . وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض الاضطراب .
بخ د ت - أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصاري أبو سليمان المدني . ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأرسل عنه . وروى عن عمر ، وحكيم بن حزام ، وأبي سعيد . وعنه الزهري ، وأبو طوالة ، وعاصم بن عمر ، وأيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة . قال ابن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن (75) سنة . قلت : هذا يقتضي أن له صحبة ، فإن الحرة كانت سنة (63) ، فيكون له عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرون سنة ، فالظاهر أنه عاش بعد الحرة سنين ، أو الغلط في مقدار سنه ، وقد وهم ابن حبان فيه في الثقات فقال : مات سنة (119) وله (75) سنة ، وكأنه اشتبه عليه بأيوب بن بشير العدوي ، فإنه هو الذي مات في هذه السنة ، وعاش هذا القدر كما سيأتي قريبا . وقال الآجري عن أبي داود : هو أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الأنصار ، قال : فسألته عنه فوثقه .
أيوب بن مكرز في أيوب بن عبد الله بن مكرز .
من اسمه أيوب ص - أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى المروزي لقبه عبدويه . وهو جد أبي يحيى محمد بن يحيى القصري . روى عن إبراهيم بن ميمون الصائغ . وعنه ابن أخيه هاشم بن مخلد . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يروي عن إبراهيم الصائغ نسخته ، روى له النسائي في الخصائص حديثا واحدا .
د - أيوب بن منصور الكوفي . روى عن شعيب بن حرب ، وعلي بن مسهر . وعنه أبو داود ، وأبو قلابة الرقاشي . قال العقيلي : في حديثه وهم . قلت : إنما هو حديث واحد أخطأ في إسناده رواه عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة ، والصواب عن مسعر عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة ، ومتنه : تجاوز لأمتى ما حدثت به أنفسها .
د ت ق - أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود السيباني . روى عن الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وابن جريج ، ويحيى بن [أبي] عمرو السيباني ، والمثنى بن الصباح ، وأسامة بن زيد ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . وعنه بقية ، وهو أكبر منه ، ودحيم ، والشافعي ، وابن السرح ، ويونس بن عبد الأعلى ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، والربيع المرادي ، ومحمد بن أبان البلخي ، وابنه محمد بن أيوب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف . وقال ابن معين : ليس بشيء يسرق الأحاديث . قال أهل الرملة حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال : حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم . وقال معاوية بن صالح عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس ، وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : كان رديء الحفظ يخطئ ، يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأن أخباره إذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة . وقال ابن عدي : له حديث صالح عن شيوخ معروفين ، ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه ، وما لا يوافقونه عليه ، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء . وقال [أبو حاتم بن حبان] : حج ثم رجع ، [وركب البحر فلما] أشرف على الرملة ، غرق وذلك سنة (193) ، وكذا قال البخاري نحوه . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (202) . قلت : وفي كتاب العقيلي قال ابن المبارك : ارم به . وقد طول ابن عدي ترجمته ، وأورد له جملة مناكير من غير رواية ابنه لا كما زعم ابن حبان ، ونقل في ترجمته عن أبي عمير النحاس قال : كان أيوب بن سويد إذا رأى مع أحد حديثه وحديث غيره قال : لقد جمعت بين أروى والنعام ، وإذا سألناه عن كتابه قال : خبأته لابني محمد ، وعن أبي عمير قال : كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب قال : انظروا ما أبين العبودية في رقبته ، وإذا مر أيوب بضمرة قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو لشيطان لدعا له . قال : وكان أيوب يؤم الناس . وقال يونس بن عبد الأعلى : جيء بأيوب إلى دار بني فلان فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه . وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه . وقال الإسماعيلي : فيه نظر . وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه . وقال الساجي : ضعيف ارم به . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، وهو بعد متماسك . وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة ( 251 ) .
ع - أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية أبو موسى المكي . روى عن نافع ، ومكحول ، وحميد بن نافع ، وسعيد المقبري ، والزهري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبيه موسى ، وجده سعيد بن العاص ، ولم يدركه ، وجماعة . وعنه يحيى بن سعيد ، وهو من أقرانه ، وشعبة ، والسفيانان ، والليث ، وابن جريج ، وعمرو بن الحارث ، ومالك ، وابن إسحاق ، وهشام بن حسان ، وغيرهم . قال البخاري عن ابن المديني : له نحو أربعين حديثا ، وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي ، وابن سعد : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الدارقطني : أيوب هو ابن عم إسماعيل بن أمية ثقتان . وقال ابن عيينة : كان أيوب أفقههما . قال خليفة : مات سنة (132) ، وقيل غير ذلك . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات في حبس داود بن علي مع إسماعيل بن أمية . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة ، وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع ، وشذ الأزدي فقال : لا يقوم إسناد حديثه ، ولا عبرة بقول الأزدي . وقال ابن عبد البر : كان ثقة حافظا .
ق - أيوب بن محمد بن أيوب الهاشمي البصري المعروف بالقلب . روى عن عبد القاهر بن السري السلمي ، وعمر بن رياح ، وأبي عوانة ، وعبد الواحد بن زياد . وعنه ابن ماجه ، وزكريا الساجي ، وابن أبي الدنيا ، والحسن بن سفيان ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي . قلت : وروى عنه بقي بن مخلد ، ومن شأنه أن لا يروي إلا عن ثقة ، وسيأتي في ترجمة الذي بعده أنه الذي يلقب بالقلب ، ونسب ابن عدي هذا في ترجمة كنانة فقال : هو أيوب بن محمد الصالحي من ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس .
د - أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب . عن رجل من قومه عن عقبة بن عامر في التسبيح في الركوع . وعنه الليث . هكذا على الشك ، ورواه ابن المبارك وغيره عن موسى بن أيوب عن عمه إياس بن عامر عن عقبة من غير شك ، وهو الصواب ، وسيأتي في الميم .
أيوب بن سليمان السعدي البلقاوي ، يأتي في أيوب بن موسى .
د - أيوب بن موسى ، ويقال ابن محمد ، ويقال ابن سليمان أبو كعب السعدي البلقاوي . روى عن سليمان بن حبيب المحاربي ، وعن الدراوردي ، وهو من أقرانه . وعنه أبو الجماهر وحده . قال : وكان ثقة ، وروى له أبو داود حديثا واحدا في ترك المراء ، ووقع في روايته أيوب بن محمد ، ورواه أبو زرعة الدمشقي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وهارون بن أبي جميل ، وأبو حاتم ، وغيرهم عن أبي الجماهر فقالوا : أيوب بن موسى . قال ابن عساكر : وهو الصواب .
ع - أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري . مولى عنزة ، ويقال مولى جهينة . رأى أنس بن مالك . وروى عن عمرو بن سلمة الجرمي ، وحميد بن هلال ، وأبي قلابة ، والقاسم بن محمد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، ونافع مولى ابن عمر ، وعطاء ، وعكرمة ، والأعرج ، وعمرو بن دينار ، وأبي رجاء العطاردي ، وأبي عثمان النهدي ، وحفصة بنت سيرين ، ومعاذة العدوية . وعنه الأعمش [وهو] من أقرانه ، وقتادة ، وهو من شيوخه ، والحمادان ، والسفيانان ، وشعبة ، وعبد الوارث ، ومالك ، وابن إسحاق ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن علية ، وخلق كثير . قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث ، وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها . وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان . وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة . وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء . وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة . وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال ابن [أبي] خيثمة عنه : ثقة ، وهو أثبت من ابن عون . وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه . وقال ابن البراء عن ابن المديني : أيوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن علية : ولد أيوب سنة (66) . وقال غيره سنة (68) . وقال البخاري عن ابن المديني : مات سنة (131) زاد غيره وهو ابن ثلاث وستين . قلت : ويقال كنيته أبو عثمان ، ويقال : مات سنة (25) ، وقيل قبلها بسنة ، وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك . وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم . وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثله . وقال ابن حبان في الثقات : قيل إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي . وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة . وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب . وقال الدارقطني : أيوب من الحفاظ الأثبات . وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك . وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم . وقال يحيى القطان : أصحاب نافع أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع .
خ م س - أيوب بن النجار بن زياد بن النجار الحنفي أبو إسماعيل اليمامي قاضيها . روى عن يحيى بن أبي كثير ، وسعيد الجريري ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وابن عون ، وغيرهم . وعنه قتيبة ، والناقد ، ومحمد بن المقرئ ، ونعيم بن حماد ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : شيخ ثقة رجل صالح عفيف . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة صدوق ، وكان يقول : لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا ؛ التقى آدم وموسى . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال عمر بن يونس اليمامي : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة . وقال محمد بن مهران الرازي كان يقال : إنه من الأبدال ، له في الصحيحين الحديث الذي ذكره ابن معين . قلت : روينا في اللفظ للبرقاني ، قرأت على الإسماعيلي ، سمعت ابن صاعد يقول : أيوب بن النجار هو أيوب بن يحيى ، وكان النجار لقبا له . وقال الآجري عن أبي داود : كان من خيار الناس رجل صالح ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات . وقال ابن البرقي : يمامي ضعيف جدا ، وكذا حكاه محمد بن وضاح عن أحمد بن صالح الكوفي . نقلت ذلك من رجال البخاري للباجي .
ق - أيوب بن سليمان شامي . روى عن أبي أمامة حديث : أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ . روى عنه إبراهيم بن مرة . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد . قلت : قال أبو حاتم : مجهول . وذكر ابن حبان في الثقات ، أيوب بن سليمان روى عن أنس ، وعنه محمد بن حمير ، فعندي أنه هذا .
ق - أيوب بن هانئ الكوفي . روى عن مسروق بن الأجدع في الأشربة . وعنه ابن جريج . قال أبو حاتم : شيخ صالح . وقال الدارقطني : يعتبر به . قلت : وقال ابن معين : ضيعف . وقال ابن عدي : لا أعرفه . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ د ت س - أيوب بن سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو يحيى المدني . روى عن أبي بكر بن أبي أويس عن أبيه سليمان بن بلال نسخة ، وقيل إنه روى عن أبيه ، وفيه نظر ، وروى عن ابن أبي حازم حكاية . وعنه البخاري ، وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي بواسطة أحمد بن شبويه ، ومحمد بن نصر الفراء النيسابوري ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وروى عنه أيضا أبو حاتم ، والذهلي ، والزبير بن بكار ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال سمع مالكا ، مات سنة ( 224 ) . قلت : وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال الحاكم عن الدارقطني : ليس به بأس . وقال زكريا الساجي وأبو الفتح : يحدث بأحاديث لا يتابع عليها ، ثم ساق الأزدي له أحاديث غرائب صحيحة ، ونسب الدارقطني في غرائب مالك أيوب بن سليمان الراوي عن مالك خزاعيا فكأنه غير هذا ، واشتبه على ابن حبان ، أو يكونان جميعا رويا عن مالك ، والله أعلم . وقال ابن عبد البر في التمهيد : أيوب بن سليمان بن بلال ضعيف ، ووهم في ذلك ، ولم يسبقه من الأئمة إلى تضعيفه إلا ما أشرنا إليه عن الساجي ثم الأزدي ، والله أعلم .
تمييز - أيوب بن هانئ بن أيوب الحنفي الكوفي . روى عن سفيان الثوري . وعنه محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم . وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز . قلت : قرأت بخط الذهبي : مجهول .
د س ق - أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان أبو محمد الرقي . روى عن عمر بن أيوب الموصلي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وحجاج بن محمد ، وابن علية ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وقال : شيخ لا بأس به ، وعبدان ، والبجيري ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي داود ، وجماعة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ذي القعدة سنة ( 249 ) . وقال الخطيب : حديثه كثير مشهور . قلت : ذكر الشيرازي في الألقاب أن الوزان هو الذي يلقب بالقلب .
ت - أيوب بن واقد الكوفي أبو الحسن ، ويقال أبو سهل نزيل البصرة . روى عن هشام بن عروة ، وفطر ، ومحمد بن عمرو ، وعثمان بن حكيم . وعنه بشر بن معاذ العقدي ، والشاذكوني ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال الدوري وابن الجنيد عن ابن معين : ليس بثقة ، زاد الدوري عنه : كان يحدث عن مغيرة عن إبراهيم ، كان يكره بيع القرد . وقال البخاري : حديثه ليس بالمعروف منكر الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال الترمذي بعد سياقه حديثه : من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم ، هذا حديث منكر لا نعرف أحدا من الثقات رواه عن هشام بن عروة ، وليس له عند الترمذي غيره . قلت : وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمدها ، لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم والنسائي : ضعيف .
أيوب أبو العلاء هو ابن مسكين . آخر حرف الألف
أيوب بن يحيى في أيوب بن النجار .
أيوب السختياني هو ابن أبي تميمة .
س - أيوب رجل من أهل الشام . روى عن القاسم بن عبد الرحمن . وعنه زيد بن أبي أنيسة . روى له النسائي حديثا واحدا في المحافظة على أربع ركعات بعد الظهر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
قد - أيوب غير منسوب . وقال : سمعت مكحولا يقول لغيلان لا يموت إلا مقتولا . روى عنه محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي . روى له أبو داود في كتاب القدر وهذا الأثر الواحد . قلت : ويجوز أن يكون الذي قبله .
إياد أبو السمح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في الكنى .
بخ م د ت س - إياد بن لقيط السدوسي ، والد عبيد الله . روى عن البراء بن عازب ، والحارث بن حسان العامري ، وأبي رمثة ، وامرأة بشير ابن الخصاصية ، وغيرهم . وعنه ابنه ، وعبد الملك بن عمير ، والثوري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، ومسعر ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
م - أويس بن عامر القرني المرادي سيد التابعين . ذكر الصريفيني أن مسلما أخرج حديثه ، والذي في مسلم ذكره وحكاية كلامه لا روايته ، نعم هو على شرط المزي ، فقد أخرج تراجم جماعة ليس لهم في الصحيحين سوى مجرد الذكر وحكاية كلامهم ، وترجمته مبسوطة في الميزان ، وفي لسان الميزان ، وفي كتابي في الصحابة .
س - أويس بن أبي أويس عديد بني تميم . عن أنس بحديث : هذا رمضان قد جاءكم تفتح فيه أبواب الجنة . وعنه الزهري . روى له النسائي هذا الحديث ، وقال : منكر خطأ ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف فقال فيه : وذكر الزهري ، قال المزي : المحفوظ في هذا حديث الزهري عن ابن أبي أنس ، وهو أبو سهيل نافع بن مالك عم مالك بن أنس عن أبيه عن أبي هريرة . قلت : وذكر ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات : أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم . روى عن أبيه ، وهو عم مالك بن أنس . روى عنه مصعب بن محمد بن شرحبيل ، ثم ذكر أنس بن أبي أنس والد مالك بن أنس فقال : روى عن أبيه ، روى عنه ابنه مالك ، وهو الذي روى الزهري عنه فقال : حدثنا أنس بن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة في فضل رمضان كذا قال .
ت - أوفى بن دلهم العدوي البصري . روى عن نافع ، ومعاذة العدوية ، والعلاء بن زياد ، وغيرهم . وعنه الحسين بن واقد ، وسليم بن أخضر ، وعوف ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يعرف ، ولا أدري من هو . وقال النسائي : ثقة ، وحسن الترمذي حديثه : يا معشر من أسلم بلسانه ، وليس له عنده غيره ، وذكر عبد الغني في شيوخه قرة بن خالد ، وهو وهم . قلت : وقال الأزدي : فيه نظر . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ سي ق - أوسط بن إسماعيل بن أوسط ، ويقال : أوسط بن عامر . ويقال : ابن عمرو البجلي أبو إسماعيل ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو عمرو الشامي الحمصي ، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، وسكن دمشق . وروى عن أبي بكر ، وعمر . وعنه سليم بن عامر ، ولقمان بن عامر الوصابي ، وحبيب بن عبيد . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . قلت : وقال أحمد بن صالح العجلي عن أبيه : شامي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وروي عنه من غير وجه قال : قدمنا المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعام . وتولى إمرة حمص ليزيد ، وتوفي سنة (79) ، ذكر ذلك صاحب تاريخ الحمصيين ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام .
د س ق - أوس بن أبي أوس حذيفة ، والد عمرو بن أوس الثقفي . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن علي بن أبي طالب . وعنه ابنه عمرو ، وابن ابنه عثمان بن عبد الله ، والنعمان بن سالم ، وجماعة . قلت : قال أحمد في مسنده : أوس بن أبي أوس الثقفي ، وهو أوس بن حذيفة . وقال البخاري في تاريخه : أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس ، ويقال أوس بن أبي أوس ، ويقال أوس بن أوس ، وكذا قال ابن حبان في الصحابة . وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة : اختلف المتقدمون في أوس هذا ، فمنهم من قال : أوس بن حذيفة ، ومنهم من قال : أوس بن أبي أوس ، وكنى أباه ، ومنهم من قال : أوس بن أوس ، وأما أوس بن أوس الثقفي ، وقيل : أوس بن أبي أوس فروى عنه الشاميون . قال : وتوفي أوس بن حذيفة سنة ( 59 ) ، وروينا في جزء أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح ما يدل على أن كنية هذا أبو أياس .
ت ق - أوس بن أبي أوس خالد أبو خالد حجازي . روى عن أبي هريرة ، وأبي محذورة ، وسمرة بن جندب . وعنه علي بن زيد بن جدعان . قلت : في المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوسا هذا هو أبو الجوزاء الآتي ، فإنه قال : حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد ، ويؤيده أن ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد ، فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده ، والله أعلم ، ولكن قال البخاري في الضعفاء : أوس بن خالد سمع أبا محذورة ، وسمرة ، وأبا هريرة ، وعنه علي بن جدعان . قال البخاري : عامة ما يرويه عن سمرة مرسل في إسناده كلام ، لأن أوسا لا يروي عنه إلا علي بن زيد ، وعلي فيه بعض النظر انتهى . وقال الأزدي : منكر الحديث . وقال ابن القطان : أوس مجهول الحال له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - أوس بن الصامت الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت . شهد بدرا ، وهو الذي ظاهر من امرأته . رواه أبو داود من رواية الأوزاعي عن عطاء عنه ، وقال عقبه : عطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت ، والحديث مرسل . قلت : وقال ابن حبان : مات أيام عثمان وله (85) سنة .
م 4 - أوس بن ضمعج الكوفي الحضرمي ، ويقال النخعي . روى عن أبي مسعود الأنصاري ، وسلمان الفارسي ، وعائشة ، وغيرهم . وعنه ابنه عمران ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإسماعيل بن رجاء . وقال : كان من القراء الأول ، وذكر منه فضلا . وقال شبابة : حدثنا شعبة ، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال : والله ما أراه إلا كان شيطانا يعني لجودة حديثه ، وروى الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين : لا أعرفه . قال خليفة بن خياط : كان في ولاية بشر بن مروان سنة (74) . قلت : وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وقال ابن سعد : أدرك الجاهلية ، وكان ثقة معروفا قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
أوس بن معير أبو محذورة في الكنى .
4 - أوس بن أوس الصحابي الثقفي . سكن دمشق ، ومات بها . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل الاغتسال يوم الجمعة . وعنه أبو الأشعث الصنعاني ، وعبادة بن نسي ، وغيرهما . قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم .
ع - أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء البصري من ربعة الأزد . روى عن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وصفوان بن عسال . وعنه بديل بن ميسرة ، وأبو الأشهب ، وعمرو بن مالك ، وقتادة ، وغيرهم . قال البخاري : في إسناده نظر ، وحكى البخاري عن يحيى بن سعيد أنه قتل في الجماجم سنة (83) . قلت : قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أبو الجوزاء عن عمر وعلي مرسل . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا فاضلا ، وقول البخاري : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده . وقال ابن عدي : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، وقول البخاري في إسناده نظر ، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهما ، إلا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة . قلت : حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم ، وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضا أنه لم يسمع منها . وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم .
من اسمه أهبان خ - أهبان بن أوس الأسلمي . ويقال وهبان ، له صحبة ، وبايع تحت الشجرة ، وصلى القبلتين ، ونزل الكوفة ، ومات بها في ولاية المغيرة ، قيل : إنه مكلم الذئب ، وقيل : إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي . روى له البخاري حديثا موقوفا في المغازي من رواية مجزأة بن زاهر عنه . قلت : وذكر الطبري ، والبلاذري ، وقبلهما أبو عبيد ، و[ابن] الكلبي ، أن مكلم الذئب اسمه أهبان بن الأكوع الأسلمي ، والله أعلم . قال ابن منده : وهو عم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي ، والله أعلم .
س - أهبان الغفاري ابن امرأة أبي ذر ، وقيل ابن أخته . روى عن أبي ذر حديث أي الرقاب أزكى . وعنه حميد بن عبد الرحمن الحميري . قلت : وسماه ابن حبان في الثقات أهبان بن صيفي ، ورد ذلك ابن منده بعد أن عزاه للبخاري مع أن البخاري في التاريخ قد فرق بينهما ، والله أعلم .
ت ق - أهبان بن صيفي الغفاري ، ويقال وهبان أبو مسلم . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ترك القتال في الفتنة . وعنه ابنته عديسة ، وزهدم بن الحارث الغفاري . قال الطبراني : مات بالبصرة . حسن الترمذي حديثه . قلت : وروى سليمان التيمي وغيره عن المعلى بن جابر بن مسلم عن أبيه عن عديسة بنت وهبان ، أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين ، فكفنوه في ثلاثة ، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على المشجب .
د ت - أنيس بن أبي يحيى سمعان الأسلمي . روى عن أبيه ، وإسحاق بن سالم . وعنه ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وإبراهيم بن سويد بن حيان ، وحاتم بن إسماعيل ، ويحيى القطان ، وصفوان بن عيسى ، ومكي بن إبراهيم . قال ابن المديني في محمد سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : لم يكن به بأس ، وكان أخوه أنيس أثبت منه . وقال الدوري عن ابن معين : ثقة ، وكذا قال أبو حاتم والنسائي . وقال الحاكم : ثقة مأمون . قال أبو الشيخ : مات سنة ( 146 ) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : يكنى أبا يونس ، مات سنة (44) ، قال : وقيل سنة (6 ) ، ووثقه أيضا العجلي ، وابن سعد ، وأبو داود ، وابن أبي خيثمة ، والخليلي ، وغيرهم .
ع - أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسى مولى أنس . وقيل في كنيته غير ذلك ، ولد لسنة أو لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، ودخل على زيد بن ثابت . روى عن مولاه ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجندب البجلي ، وأبي زيد بن أخطب ، وشريح القاضي ، وأبي مجلز ، وجماعة . وعنه شعبة ، والحمادان ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وهشام بن حسان ، وهمام بن يحيى ، ويونس بن عبيد ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي عن ابن معين : ولد سيرين ستة أثبتهم محمد ، وأنس دونه ، ولا بأس به ، قال خليفة : مات سنة (118) . وقال أحمد : مات سنة (120) . قلت : وقال ابن سعد : توفي بعد أخيه محمد ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال العجلي : تابعي ثقة ، وحكى أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري عن علي بن المديني أنه سئل عن حديث رواه شعبة ، عن أنس بن سيرين قال : رأيت القاسم يتطوع في السفر . فقال : ليس هذا بشيء ، لم يرو أنس عن القاسم شيئا .
ع - أنس بن عياض بن ضمرة ، وقيل جعدبة ، وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة الليثي المدني . روى عن شريك بن أبي نمر ، وأبي حازم ، وربيعة ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وجماعة . وعنه ابن وهب ، وبقية بن الوليد ، وماتا قبله ، والشافعي ، والقعنبي ، ودحيم ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وقتيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن المنذر ، والحميدي ، وابن نمير ، ويونس بن عبد الأعلى ، والزبير بن بكار ، وخلق آخرهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح . وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به . وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه . قال دحيم : سمعته يقول : ولدت سنة ( 104 ) . وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين . وقال ابن منجويه : سنة (180) . قلت : وافق ابن حبان في الثقات على هذا الوهم ، وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب . وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس . قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة .
س - أنس القيسي البصري ابن عم أسماء من طريق التيمي عن أسماء بنت يزيد القيسية . روى النسائي في الأشربة من طريق التيمي عن أسماء ، عن ابن عم لها يقال له أنس ، عن ابن عباس في تحريم النبيذ . وقد روى التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي ، عن أنس بن جندل ، عن أبي موسى الأشعري في الفتن فلا أدري هو ذا أو غيره . قلت : فرق بينهما البخاري ، وذكرهما ابن حبان في الثقات .
ع - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري أبو حمزة المدني ، خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، نزيل البصرة . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعبد الله بن رواحة ، وفاطمة الزهراء ، وثابت بن قيس بن شماس ، وعبد الرحمن بن عوف ، وابن مسعود ، ومالك بن صعصعة ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وأبي طلحة ، ومعاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وعن أمه أم سليم ، وخالته أم حرام ، وأم الفضل امرأة العباس ، وجماعة . وعنه الحسن ، وسليمان التيمي ، وأبو قلابة ، وأبو مجلز ، وعبد العزيز بن صهيب ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وأبو بكر بن عبد الله المزني ، وقتادة ، وثابت البناني ، وحميد الطويل ، وابن ابنه ثمامة ، والجعد أبو عثمان ، ومحمد بن سيرين ، وأنس بن سيرين ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وإبراهيم بن ميسرة ، وبريد بن أبي مريم ، وبيان بن بشر ، والزهري ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن جبير ، وسلمة بن وردان ، وخلائق من الآفاق . قال الزهري ، عن أنس : قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، وأنا ابن عشر سنين ، وكن أمهاتي يحثثننى على خدمته . وقال جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت ، عن أنس : جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنا غلام ، فقالت : يا رسول الله ، أنيس ادع الله له ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة . قال : فقد رأيت اثنتين ، وأنا أرجو الثالثة . وقال عمر بن شبة النميري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة بن أنس قال قيل لأنس : أشهدت بدرا ؟ قال : وأين أغيب عن بدر ، لا أم لك . وقال ابن سعد : أخبرنا الأنصاري حدثنا أبي عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس : شهدت بدرا ؟ قال : لا أم لك ، وأين أغيب عن بدر . هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين . وقال أيوب عن أبي قلابة عن أنس : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديبية ، وعمرته ، والحج ، والفتح ، وحنينا ، والطائف ، وخيبر . وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت قال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ابن أم سليم . وقال جعفر عن ثابت : كنت مع أنس فجاء قهرمانه فقال : يا أبا حمزة ، عطشت أرضنا ، قال : فقام أنس فتوضأ ، وخرج إلى البرية فصلى ركعتين ثم دعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، قال ثم مطرت حتى ملأت كل شيء ، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال : انظر أين بلغت السماء ، فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيرا ، وذلك في الصيف . وقال الأنصاري : حدثنا ابن عون عن موسى بن أنس ، أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السعاية ، قال فدخل عليه عمر ، فقال إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين على السعاية ، وهو فتى شاب ، فقال ابعثه فإنه لبيب كاتب ، قال فبعثه . وقال علي بن المديني : آخر من بقي بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنس . وقال الأنصاري : مات وهو ابن مائة وسبع سنين . وقال وهب بن جرير عن أبيه : مات أنس سنه (90) ، وكذا قال شعيب بن الحبحاب . وقال همام عن قتادة سنة (91) . وقال معن بن عيسى عن بعض ولد أنس : سنة (92) . وقال ابن علية ، وأبو نعيم ، وخليفة ، وغيرهم : مات سنة (93) . وقال البخاري في التاريخ الكبير : قال لي نصر بن علي : أخبرنا نوح بن قيس ، عن خالد بن قيس ، عن قتادة : لما مات أنس بن مالك قال مورق : ذهب اليوم نصف العلم ، قيل كيف ذاك ؟ قال : كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : في قول الأنصاري أن أنسا عاش مائة وسبع سنين نظر ، لأن أكثر ما قيل في سنه إذ قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين ، وأقرب ما قيل في وفاته سنة (93) ، فعلى هذا غاية ما يكون عمره مائة سنة وثلاث سنين ، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط في تاريخه فقال : مات سنة (93) ، وهو ابن (103) سنة ، وأعجب من قول الأنصاري قول الواقدي أنه مات سنة (92) وله (99) سنة ، وكذا قال معتمر عن حميد إلا أنه جزم بأنه مات سنة (91) فهذا أشبه ، وقول خليفة أصح ، وحكى الحذاء في رجال الموطأ أنه يكنى أبا النضر .
من اسمه أنس د س ت - أنس بن أبي أنس . عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة رفعه : الصلاة مثنى مثنى ، تشهد في كل ركعتين ، الحديث ، هكذا رواه شعبة عن عبد ربه بن سعيد ، ورواه الليث عن عبد ربه عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس . قال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه [فأخطأ] في مواضع ، قال : وحديث الليث أصح . وقال ابن يونس في ترجمة أنس : لست أعرفه بغير ذلك يعني بغير رواية شعبة .
4 - أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية ، وقيل أبو أميمة ، ويقال أبو مية . نزل البصرة . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا ؛ إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة . ومنهم من ذكر فيه قصة . وعنه أبو قلابة ، وعبد الله بن سوادة . وفي إسناده اختلاف ، وحسنه الترمذي . قلت : وصححه ، وهو من بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ووقع في رواية ابن ماجه رجل من بني عبد الأشهل ، وهو غلط .
د ق - أنس بن حكيم الضبي البصري . روى عن أبي هريرة . وعنه الحسن [البصري ، وعلي بن زيد] بن جدعان . ذكره ابن المديني في المجهولين من مشايخ الحسن ، والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب . قلت : اختلف فيه على الحسن فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه عن حريث بن قبيصة ، وقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ، وقيل عنه عن رجل من بني سليط ، وقيل عنه غير ذلك ، والله أعلم . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : مجهول .
من اسمه أمية خ م س - أمية بن بسطام بن المنتشر العيشي أبو بكر البصري ابن عم يزيد بن زريع ، روى عنه ، وعن ابن عيينة ، ومعتمر بن سليمان ، وبشر بن المفضل ، وغيرهم . وعنه الشيخان ، وروى عنه النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ ، وروى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والبوشنجي ، وابن أبي عاصم ، والدوري ، وتمتام ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال أبو حاتم : محله الصدق ، ومحمد بن المنهال أحب إلي منه . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة ( 231 ) .
م س ق - أمية بن [صفوان بن] عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي ، وهو الأصغر . روى عن جده ، وأبي بكر بن أبي زهير الثقفي . وعنه ابن جريج ، وابن علية ، وابن عيينة ، ونافع بن عمر ، وغيرهم . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
خد - أمية بن زيد الأزدي البصري . عن أبي الشعثاء . وعنه حسان بن إبراهيم الكرماني . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ د ت س - أمية بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المكي . روى عن أبيه ، وكلدة بن الحنبل . وعنه ابن أخيه عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن ، وعبد العزيز بن رفيع .
س ق - أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي المكي . روى عن ابن عمر . وعنه عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وأبو إسحاق ، والزهري ، وعطية بن قيس ، والمهلب بن أبي صفرة . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال العجلي : ثقة ، ولكن سمى أباه عبد الرحمن . وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان . وقال خليفة : مات في ولاية عبد الملك . وقال المدائني : مات سنة (87) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة (86) ، وروى عنه أبو إسحاق فقلب اسمه قال : أمية بن خالد بن عبد الله ، وأرسل حديثه ، والأول هو المعتمد . وقال ابن الجارود : ليس له صحبة .
مد - أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية . كان مع أبيه لما قتل بدمشق ثم سكن مكة . روى عن أبيه . وعنه ابنه إسماعيل ، وحكى عنه محمد بن كعب القرظي قصة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د - أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر في الصلاة . قال معتمر بن سليمان عن أبيه ، ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز . قلت : قال أبو داود في رواية الرملي : أمية هذا لا يعرف ، ولم يذكره إلا المعتمر انتهى . ويحتمل أن هذا تصحيف من أحد الرواة كان عن المعتمر عن أبيه فظنه عن أمية ثم كرر ذكر أبيه ، والله أعلم ، لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز به ، ثم قال : قال سليمان : ولم أسمعه من أبي مجلز . وحكى الدارقطني أن بعضهم رواه عن المعتمر فقال عن أبيه عن أبي أمية ، وزيفه ، ثم جوز إن كان محفوظا أن يكون المراد به عبد الكريم بن أبي المخارق فإنه يكنى أبا أمية ، وهو بصري ، والله أعلم .
س ق - أمية بن هند المزني ، يعد في أهل الحجاز . روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . وعنه سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا أعرفه . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في التابعين فقال أمية بن هند عن أبي أمامة ، وعنه سعيد بن أبي هلال ثم ذكره في أتباع التابعين فقال أمية بن هند بن سهل بن حنيف يروي عن عبد الله بن عامر إن كان سمع منه ، وعنه عبد الله بن عيسى انتهى ، وهند هذا قد ذكره البخاري في التاريخ الكبير عن ابن إسحاق سمع هند بن سعد بن سهل ، أن سهلا توفي بالعراق فالظاهر أنه والد أمية هذا ، وسقط سعد عند ابن حبان ، والله أعلم .
د س - أمية بن مخشي الخزاعي المدني . له صحبة ، وحديث واحد في التسمية على الأكل . رواه عنه ابن أخيه ، وقيل ابن ابنه المثنى بن عبد الرحمن . قلت : وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك من طريق مسدد عن يحيى عن جابر بن صبح عن المثنى ، وقال صحيح الإسناد ، لكن رواه ابن قانع في معجمه من طريق مسدد أيضا عن يحيى عن جابر بن صبح عن المثنى بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أمية بن مخشي ، هكذا زاد فيه عن أبيه ، وهو وهم ، وتابعه عنده عيسى بن يونس عن جابر بن صبح ، وهو وهم أيضا ، فقد رواه أبو داود ، وابن أبي عاصم ، وغيرهما من طريق عيسى بن يونس عن جابر عن المثنى عن أمية ليس بينهما أحد ، والله أعلم .
ت - أمية بن القاسم ، صوابه القاسم بن أمية ، يأتي .
م د ت س - أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة ، وقيل ابن خالد بن هدبة بن عتبة الأزدي الثوباني أبو عبد الله البصري أخو هدبة ، وكان أكبر منه . روى عن شعبة ، والثوري ، والمسعودي ، وابن أخي الزهري ، وأبي الجارية العبدي ، وغيرهم . وعنه أخوه ، ومسدد ، وعلي بن المديني ، والفلاس ، وبندار ، وأبو موسى ، وأبو الأشعث العجلي ، وغيرهم . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والترمذي : ثقة . وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : مات سنة (200) . وقال البخاري وابن حبان : مات سنة (201) . قلت : كذا قال ابن حبان في الثقات : وقال العجلي : ثقة . وقال الدارقطني : ما علمت إلا خيرا ، وروى العقيلي في الضعفاء عن الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث قال : إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا ، وما أبدى العقيلي فيه غير حديث واحد وصله وأرسله غيره ، وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا .
قد - أمي بن ربيعة المرادي الصيرفي أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن عطاء بن أبي رباح ، والعلاء بن عبد الله بن بدر ، والشعبي ، وطاوس ، وعبد الملك بن عمير ، وغيرهم . وعنه شريك ، وابن عيينة . [وقال] : كان ثقة . وقال أحمد ويحيى : ثقة . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة أيما أحب إليك أمي عن طاوس أو شعيب السمان ؟ قال : أمي أشهر . قلت : وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - أقرع مؤذن عمر بن الخطاب . روى عن عمر قوله للأسقف : هل تجدني في الكتاب ؟ الحديث . وعنه عبد الله بن شقيق العقيلي . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره الذهبي في الميزان فقال : لا يعرف .
من اسمه أسد ص - أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البجلي . روى عن أبيه ، وعن يحيى بن عفيف الكندي . روى عنه سعيد بن خثيم ، وسلم بن قتيبة ، وسليمان بن صالح سلمويه . وكان أميرا على خراسان جوادا ممدحا . قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا . وقال ابن عدي : معروف بهذا الحديث ، وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به . قال خليفة : مات أسد سنة ( 120 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يروي المراسيل . وذكره الدولابي ، والعقيلي في الضعفاء .
خت د س - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي . يقال له أسد السنة . روى عن ابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، وشعبة ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وحماد بن سلمة ، وخلق . وعنه أحمد بن صالح المصري ، والربيع بن سليمان ، ودحيم ، ومحمد بن عبد الرحيم البرقي ، والمقدام بن داود الرعيني . قال البخاري : مشهور الحديث . وقال النسائي : ثقة ، ولو لم يصنف كان خيرا له . وقال ابن يونس : ولد بمصر ، ويقال : بالبصرة سنة ( 132 ) ، وتوفي بمصر في المحرم سنة ( 212 ) . قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره . وقال أيضا هو وابن قانع ، والعجلي ، والبزار : ثقة . زاد العجلي : صاحب سنة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخليلي : مصري صالح . وقال ابن حزم : منكر الحديث ضعيف . وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى : لا يحتج به عندهم ، ورأيت لابنه سعيد تصنيفا في فضائل التابعين في مجلدين ، أكثر فيه عن أبيه ، وطبقته .
م صد - أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري أبو عبد الرحمن ، وقيل أبو كثير ، وقيل غير ذلك ، كان من سبي عين التمر . روى عن مولاه ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد الخدري ، وعمر ، وعثمان ، وعبد الله بن سلام . وعنه محمد بن سيرين ، ونسيبه أبو الوليد عبد الله بن الحارث ، وأبو بكر بن حزم ، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، وغيرهم . قال العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين . وقال ابن سعد : مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة (63) ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال غيره : قتل بالحرة . قلت : قائل ذلك هو علي بن المديني . ورواه البخاري في تاريخه عن ابن سيرين بسند صحيح . ونقله ابن عساكر عن الواقدي ، وقال ابن عساكر : أدرك عمر ، وروى عن عثمان . وقال ابن سيرين : كاتبه أبو أيوب على أربعين ألفا ثم تركها له وأعتقه . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه أفلح خ م د س ق - أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري النجاري مولاهم أبو عبد الرحمن المدني . يقال له ابن صفيراء . روى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبي بكر بن حزم ، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب ، وغيرهم . وعنه ابن وهب ، وأبو عامر العقدي ، وابن [أبي] فديك ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وحماد بن زيد ، والثوري ، وحاتم بن إسماعيل ، والمعافى بن عمران ، وغيرهم ، والقعنبي ، وهو آخر من حدث عنه . قال أحمد : صالح . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن صاعد : كان أحمد ينكر على أفلح قوله : ولأهل العراق ذات عرق . قال ابن عدي : ولم ينكر أحمد يعني سوى هذه اللفظة ، وقد تفرد بها عن أفلح معافى ، وهو عندي صالح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة . وقال الواقدي : مات سنة (158) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان مكفوفا ، مات سنة (160) قال : وقيل سنة (58) . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى . قال : وروى أفلح حديثين منكرين ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشعر ، وحديث وقت لأهل العراق ذات عرق . كناه عبد الغني أبا محمد ، والمعروف أن كنيته أبو عبد الرحمن .
م س - أفلح بن سعيد الأنصاري مولاهم أبو محمد القبائي المدني . روى عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وبريدة بن سفيان الأسلمي ، ومحمد بن كعب ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، وأبو عامر العقدي ، وعيسى بن يونس ، وزيد بن الحباب ، وحماد بن خالد الخياط ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين مرة : ثقة يروي خمسة أحاديث . وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، مات بالمدينة سنة ( 156 ) . قلت : وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل .
س - أفلح الهمداني عن عبد الله بن زرير عن علي في تحريم الذهب والحرير . وعنه عبد العزيز بن أبي الصعبة . والمحفوظ : أبو أفلح . قلت : وسيأتي .
د س - أفلت بن خليفة العامري ، ويقال الذهلي ، ويقال الهذلي أبو حسان الكوفي ، ويقال له فليت . روى عن جسرة بنت دجاجة ، ودهيمة بنت حسان . روى عنه الثوري ، وأبو بكر بن عياش ، وعبد الواحد بن زياد . قال أحمد : ما أرى به بأسا . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : صالح . قلت : قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أفلت وفليت واحد انتهى ، وحديثه عن جسرة : لا أحل المسجد لجنب ولا حائض . قال الخطابي في شرح السنن : ضعفوا هذا الحديث ، وقالوا : أفلت راوية مجهول . وقال ابن حزم : أفلت غير مشهور ، ولا معروف بالثقة ، وحديثه هذا باطل . وقال البغوي في شرح السنة : ضعف أحمد هذا الحديث ، لأن راويه أفلت ، وهو مجهول . قلت : قد أخرج حديثه ابن خزيمة في صحيحه ، وقد روى عنه ثقات ، ووثقه من تقدم . وذكره ابن حبان في الثقات أيضا ، وحسنه ابن القطان .
ق - الأغر الرقاشي كوفي . روى عن عطية . وعنه يحيى بن يمان يحتمل أن يكون فضيل بن مرزوق .
بخ م 4 - الأغر أبو مسلم المدني نزل الكوفة . وروى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وكانا اشتركا في عتقه . وعنه علي بن الأقمر ، وأبو إسحاق السبيعي ، وهلال بن يساف ، وطلحة بن مصرف ، وغيرهم . وزعم قوم أنه أبو عبد الله سلمان الأغر ، وهو وهم . قلت : منهم عبد الغني بن سعيد ، وسبقه الطبراني ، وزاد الوهم وهما فزعم أن اسم الأغر مسلم ، وكنيته أبو عبد الله فأخطأ ، فإن الأغر الذي يكنى أبا عبد الله اسمه سلمان لا مسلم ، وتفرد بالرواية عنه أهل المدينة ، وأما هذا فإنما روى عنه أهل الكوفة ، وكأنه اشتبه على الطبراني بمسلم المدني شيخ للشعبي فإنه يروي أيضا عن أبي هريرة لكنه لا يلقب بالأغر ، وأما أبو مسلم هذا فالأغر اسمه لا لقبه . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال البزار : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي تاريخ البخاري ، ويقال عن ابن أبجر عن أبي إسحاق عن أغر بن سليك عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ، وكانا اشتركا في عتقه ، وجزم عبد الغني بوهم ابن أبجر في تسمية والد الأغر هذا . وقال إن الأغر بن سليك آخر .
بخ م د سي - الأغر بن يسار المزني ، ويقال الجهني . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه ليغان على قلبي ، وروى عن أبي بكر . وعنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، ومعاوية بن قرة . قلت : أنكر ابن قانع على من جعله مزنيا ، وإنكاره هو المنكر ، وأما ابن منده فجعلهما اثنين فلم يصب . وقال أبو علي بن السكن : حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال : مسعر يقول في روايته : عن الأغر الجهني ، والمزني أصح .
الأغر سلمان ، يأتي في السين .
د ت س - الأغر بن الصباح التميمي المنقري الكوفي مولى آل قيس بن عاصم ، والد الأبيض . روى عن خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم ، وأبي نضرة . وعنه الثوري ، وقيس بن الربيع ، وأبو شيبة . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . قلت : وقع ذكره في أثر علقه البخاري نبهت عليه في ترجمة خليفة بن حصين . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : إنه من أهل البصرة ، وإن محمد بن سواء روى عنه أيضا .
س - الأغر رجل له صحبة ، وليس بالمزني . روى عنه شبيب أبو روح . روى له النسائي في الصلاة ، ولم يسمه في روايته . قلت : وسماه الطبراني ، وخلطه بالمزني ، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما ، وأما ابن عبد البر فجعل هذا غفاريا ، وكذا ثبت في بعض طرقه .
من اسمه الأغر س - الأغر بن سليك ، ويقال ابن حنظلة كوفي . روى عن علي ، وأبي هريره . وعنه أبو إسحاق ، وسماك بن حرب ، وعلي بن الأقمر . قال أبو حاتم : سماه أبو الأحوص يعني عن أبي إسحاق الأغر بن حنظلة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - أعين الخوارزمي . عن أنس . وعنه أبو سلمة التبوذكي . قال أبو حاتم : مجهول . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : أعين أبو يحيى البصري عن أنس ، وعنه الضحاك بن شرحبيل أحسبه الذي يقال له الخوارزمي . وقال في الطبقة الثالثة أعين بن عبد الله العقيلي . روى عن الحسن ، وأبي المليح ، روى عنه التبوذكي ، وأمية بن خالد ، وفرق بينهما أيضا البخاري .
من اسمه إسرائيل خ د ت س - إسرائيل بن موسى أبو موسى البصري نزيل الهند . روى عن الحسن البصري ، وأبي حازم الأشجعي ، ومحمد بن سيرين ، ووهب بن منبه . وعنه سفيان الثوري ، وابن عيينة ، وحسين بن علي الجعفي ، ويحيى القطان . قال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يسافر إلى الهند . وقال الأزدي وحده : فيه لين ، وليس هو الذي روى عن وهب بن منبه ، وروى عنه الثوري ، ذاك شيخ يماني . وقد فرق بينهما غير واحد كما سيأتي في الكنى .
ع - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي . روى عن جده ، وزياد بن علاقة ، وزيد بن جبير ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، وإسماعيل السدي ، ومجزأة بن زاهر الأسلمي ، وهشام بن عروة ، ويوسف بن أبي بردة ، وخلق . وعنه ابن مهدي ، وأبو أحمد الزبيري ، والنضر بن شميل ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، ومحمد بن سابق ، وأبو غسان النهدي ، وأبو نعيم ، وعلي بن الجعد ، وجماعة . قال ابن مهدي : عن عيسى بن يونس قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن . وقال علي بن المديني عن يحيى القطان : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش . وقال حرب عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يتعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد أيما أثبت شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، وقال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء . وقال الدوري عن ابن معين : سئل يحيى بن معين عن إسرائيل فقال : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عنده من حفظه ، قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعد . وقال أيضا : إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان . وقال أيضا : إسرائيل أثبت حديثا من شريك . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : صالح الحديث ، وفي حديثه لين . وقال في موضع آخر : ثقة صدوق ، وليس في الحديث بالقوي ، ولا بالساقط . وقال عيسى بن يونس : كان أصحابنا سفيان ، وشريك ، وعد قوما إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني هو كان قائد جده . وقال شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك ، قال : اكتب عن ابني إسرائيل فإن أبي أملاه عليه . وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ فقال : إسرائيل . وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك . وقال النسائي : ليس به بأس ، وروى ابن البراء عن علي بن المديني : إسرائيل ضعيف . وقال دبيس بن حميد : ولد سنة مائة ، ومات سنة (61) . وقال أبو نعيم وغيره : مات سنة (160) . وقال خليفة وابن سعد : مات سنة (162) . قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ، ومنهم من يستضعفه . وقال ابن معين : زكريا ، وزهير ، وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان ، وشعبة . وقال حجاج الأعور : قلنا لشعبة حدثنا حديث أبي إسحاق قال : سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني . وقال ابن مهدي : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري . وقال أبو عيسى الترمذي : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، حدثني محمد بن المثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم . وطول ابن عدي ترجمته ، وسرد له أحاديث أفرادا ، وقال هو ممن يحتج به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل ، ورد به أحاديث من حديثه فما صنع شيئا . وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي : إسرائيل لص يسرق الحديث .
د ق - أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي . روى عن مولاه . وعنه إسماعيل بن أبي خالد . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير . رويا له حديثا واحدا في القراءة في الصبح . قلت : وقال ابن عدي : له عن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف . وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص ، وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء .
خ د ت س - أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي مولاهم الفقيه المصري أبو عبد الله . كان وراق ابن وهب فروى عنه ، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعلي بن عابس الكوفي ، وعيسى بن يونس ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وروى أبو داود والترمذي والنسائي عنه بواسطة الذهلي ، والربيع الجيزي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وعمرو بن منصور النسائي . وروى عنه أيضا أبو حاتم ، وابن وارة ، والصغاني ، وأبو مسعود الرازي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو الأحوص العكبري ، ويعقوب الفسوي ، وخلق . قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان أجل أصحاب ابن وهب . وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر ، توفي يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة (225) . وقيل : مات سنة (26) ، وقيل سنة (20) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة . وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25) .
من اسمه أصبغ ل ت س ق - أصبغ بن زيد بن علي الجهني مولاهم أبو عبد الله الواسطي الوراق . روى عن ثور بن يزيد الحمصي ، والقاسم بن أبي أيوب ، ومسعر ، وأبي العلاء الشامي ، وغيرهم . وعنه محمد بن الحسن المزني ، وهشيم ، وإسحاق الأزرق ، ويزيد بن هارون . قال أحمد : ليس به بأس ، ما أحسن رواية يزيد عنه . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث ، مات سنة ( 159 ) ، وأورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث غرائب من رواية يزيد بن هارون عنه ، وقال هذه غير محفوظة . وقال : لا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون . قلت : بل روى عنه غيره كما تقدم . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وقال الدارقطني : تكلموا فيه ، وهو عندي ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال مسلمة بن قاسم : لين ليس بحجة . وقال محمد بن حرب الواسطي : يقولون إنه كان مستجاب الدعوة .
ق - أصبغ بن نباتة التميمي ثم الحنظلي أبو القاسم الكوفي . روى عن عمر ، وعلي ، والحسن بن علي ، وعمار بن ياسر ، وأبي أيوب . روى عنه سعد بن طريف ، والأجلح ، وثابت ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن السائب الكلبي ، وغيرهم . قال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بحديثه . وقال عمرو بن علي : ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء . وقال يونس بن أبي إسحاق : كان أبي لا يعرض له . وقال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم من الكذابين . وقال ابن معين : ليس يساوي حديثه شيئا . وقال أيضا : ليس بثقة . وقال مرة : ليس حديثه بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لين الحديث . وقال العقيلي : كان يقول بالرجعة . وقال ابن حبان : فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك . وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ثم قال : وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الحجامة . قلت : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال الآجري قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة ، فقال : بلغني هذا ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال محمد بن عمار : ضعيف . وقال الجوزجاني : زائغ . وقال البزار : أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره .
خ ت - أشهل بن حاتم الجمحي مولاهم أبو عمرو ، وقيل أبو عمر أو أبو حاتم البصري . روى عن ابن عون ، وقرة بن خالد ، وكهمس بن الحسن ، وابن لهيعة ، وغيرهم . وعنه ابن وهب ، ومات قبله ، وأبو موسى ، وعبد الله بن منير ، والصغاني ، والدقيقي ، والكديمي ، والحارث بن أبي أسامة ، وهما آخر من حدث عنه . قال ابن معين : لا شيء . وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه ، مات بعد المائتين . روى له البخاري حديثا واحدا في الأطعمة . قلت : وذكر عبد الغني في شيوخه ثمامة ، وإنما هو شيخ شيخه ، وعلق له آخر . وقال الآجري عن أبي داود : أراه كان صدوقا ، وما حكاه المصنف عن أبي زرعة يحتاج إلى تحرير ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : محله الصدق . وقال أبو زرعة : ليس بقوي إلى آخر كلامه ، وقال ابن حبان : في حديثه أشياء انفرد بها فإنه كان يخطئ ، وأرخ ابن الأثير وفاته سنة ( 208 ) . وقال العجلي : بصري ضعيف .
د س - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري . قيل اسمه مسكين ، وأشهب لقب . روى عن مالك ، والليث ، وسليمان بن بلال ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . وعنه الحارث بن مسكين ، وأبو الطاهر بن السرح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم المواز الفقيه المالكي ، وغيرهم . قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي ، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما . وقال ابن يونس : ولد سنة ( 145 ) ، ومات يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة ( 204 ) ، قلت : وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه . وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب .
د ت سي - أشعث بن عبد الرحمن الجرمي الأزدي البصري . روى عن أبيه ، وأبي قلابة . وعنه حماد بن سلمة . قال أحمد : ما به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه في صحيحه ، وينبغي أن يقال فيه الجرمي ، وقيل الأزدي ، لأن جرما ليس من الأزد .
خت 4 - أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني أبو عبد الله الأعمى البصري . وقد ينسب إلى جده ، وهو الحملي والأزدي ، وحدان من الأزد . روى عن أنس ، والحسن ، وشهر بن حوشب ، ومحمد بن سيرين ، وأبي السوار العدوي ، وخليد العصري ، وغيرهم . وعنه شعبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر ، ويحيى بن سعيد القطان ، وسعيد بن أبي عروبة ، ومعاذ بن معاذ ، وابن بنته نصر بن علي الجهضمي الكبير ، وابنه عبد الله بن أشعث ، وبسطام بن حريث ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . قال النسائي : ثقة . قلت : وقد تقدم أن الدارقطني قال يعتبر به . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال البزار : ليس به بأس مستقيم الحديث ، وفرق بين الحداني هذا ، وبين أشعث الأعمى فقال فيه : لين الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : ما أراه سمع من أنس . وقال العقيلي : في حديثه وهم .
خت 4 - أشعث بن جابر هو ابن عبد الله بن جابر ، يأتي .
ع - أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي . روى عن أبيه ، والأسود بن يزيد ، والأسود بن هلال ، وسعيد بن جبير ، وعمرو بن ميمون ، ومعاوية بن سويد بن مقرن ، وأبي وائل ، وعلاج بن عمرو ، وجماعة . وعنه شعبة ، والثوري ، وشريك ، وأبو الأحوص ، وشيبان النحوي ، وإسرائيل ، وزائدة ، ومسعر ، وزهير ، وأبو عوانة ، وعدة . وروى عنه أبو إسحاق الشيباني ، وهو من أقرانه . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال حرب : سمعت أحمد يقدمه على سماك بن حرب . وقال العجلي : من ثقات شيوخ الكوفيين ، وليس بكثير الحديث إلا أنه شيخ عال ، مات سنة ( 125 ) . قلت : وقال أبو داود والبزار : ثقة . وقال ابن سعد : توفي في إمارة يوسف بن عمر بالكوفة ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات .
ت ق - أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان . روى عن عبد الله بن بسر الحبراني ، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، وأبي الزناد ، وابن أبي نجيح ، وعمرو بن دينار ، وهشام بن عروة ، وعاصم بن عبيد الله بن عمر ، ورقبة بن مصقلة ، وغيرهم . روى عنه سعيد بن أبي عروبة ، وهو من أقرانه ، ومعتمر بن سليمان ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الوهاب الخفاف ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وشيبان بن فروخ ، وغيرهم . قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه . وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط . وقال أحمد : مضطرب الحديث ليس بذاك . وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري وأبو يعلى عنه : ليس بشيء . وقال عباس أيضا عنه : ضعيف . وقال الفلاس : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث سيئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات . وقال البخاري : ليس بمتروك ، وليس بالحافظ عندهم . ضعفه ابن معين . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال السعدي : واهي الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد بن عدي : في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قلت : وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد : متروك ، وله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا : نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام . قال البغوي : هذا باطل ، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء . وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال الساجي : ضعيف قذف بالقدر تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة مناكير . وقال الفسوي : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا . وقال البزار : كثير الخطأ يعرف بكنيته ، وفي حديثه من النكرة ما بين أهل العلم بالنقل أنه ضعيف . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، قلت : أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك . وقال ابن حبان : يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع بنقل الأخبار عليه . وقال ابن عبد البر في كتاب الكنى : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه .
ع - الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي أبو محمد الصحابي نزل الكوفة . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر . وعنه أبو وائل ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن [عبد الله بن] مسعود ، وعبد الرحمن المسلي ، ومسلم بن هيضم ، وأبو بصير العبدي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه . وقال خليفة : مات في آخر سنة أربعين بعد قتل علي بيسير . وقال ابن منده : كان ارتد ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر ، وزوجه أخته أم فروة ، وشهد القادسية ، والمدائن . وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت ، وذكره خليفة ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهما فيمن شهد صفين مع علي . وقال أبو حسان الزيادي : توفي وهو ابن ثلاث وستين .
تمييز - أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعري القمي . روى عن الحسن البصري ، وجعفر بن أبي المغيرة ، وغيرهما . وعنه جرير بن عبد الحميد ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، ويحيى بن يمان . وقال أحمد : صالح الحديث . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . قلت : وقع في صحيح البخاري ضمنا ، وذلك في كتاب التيمم ، قال : وأم ابن عباس وهو متيمم ، وقد ذكرته موصولا في تغليق التعليق من طريق أشعث هذا عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير . وقال النسائي في التمييز : ثقة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات . وقال البزار : روى أحاديث لم يتابع عليها ، وقد احتمل حديثه .
د - أشعث بن شعبة المصيصي أبو أحمد أصله خراساني . روى عن أرطاة بن المنذر ، والمنهال بن خليفة ، والسري بن يحيى ، وغيرهم . وعنه محمد بن عيسى بن الطباع ، وعبد الوهاب بن نجدة ، وأبو الطاهر بن السرح ، وجماعة . قال أبو زرعة : لين . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وفي سؤالات الآجري عن أبي داود : أشعث بن شعبة ثقة ، وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أنه قدم إلى مصر ، وحدث بها . وقال الأزدي : ضعيف .
س - أشعث بن ثرملة البصري . عن أبي بكرة حديث من قتل نفسا معاهدة . وعنه الحكم بن الأعرج ، ويونس بن عبيد . قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مشهور . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . قلت : وقال البزار : قديم لم يرو غير هذا الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات ، وصحح حديثه هو والحاكم .
د - أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، واسم أبي وقاص مالك الزهري المدني . روى عن عمه عامر بن سعد . وعنه الأعرج ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ويحيى بن الحسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف . قال أبو زرعة : وروى عن جده مرسلا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - أشعث بن سليم هو أشعث بن أبي الشعثاء ، يأتي .
بخ م ت س ق - أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي مولى ثقيف . ويقال له أشعث النجار ، وأشعث التابوتي ، وأشعث الأفرق ، ويقال الأثرم صاحب التوابيت ، وكان على قضاء الأهواز . روى عن الحسن البصري ، والشعبي ، وعدي بن ثابت ، وعكرمة ، وأبي إسحاق ، وعون بن أبي جحيفة ، والحكم بن عتيبة ، وزياد بن علاقة ، والزهري ، ونافع ، وأبي الزبير ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وهشيم ، وحفص بن غياث ، وبشير بن ميمون ، وأبو خالد الأحمر ، وعبثر بن القاسم ، وابن نمير ، ومعمر ، والفضل بن العلاء ، وعلي بن مسهر ، وابنه عبد الله بن أشعث ، ويزيد بن هارون آخر من حدث عنه ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وهو من شيوخه . قال الثوري : أشعث أثبت من مجالد . وقال يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث دونهما . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه بشيء قط . وقال الدوري عن ابن معين : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم . وقال مرة : ضعيف . وقال ابن الدورقي عنه : ثقة . وقال أحمد : هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم ، ولكنه على ذلك ضعيف الحديث . وقال العجلي : أمثل من محمد بن سالم . وقال أبو زرعة : لين . وقال النسائي والدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : ولأشعث بن سوار روايات عن مشايخه ، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه ، وفي الجملة يكتب حديثه ، وأشعث بن عبد الملك خير منه ، ولم أجد له فيما يرويه متنا منكرا ، إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف ، قال عمرو بن علي : مات سنة ( 136 ) . قلت : إنما أخرج له مسلم في المتابعات . وقال البرقاني قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ، قال هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن ؛ الحمراني وهو ابن عبد الملك أبو هانئ ثقة ، وابن عبد الله بن جابر الحداني يعتبر به ، وابن سوار يعتبر به وهو أضعفهم . روى عنه شعبة حديثا واحدا . وقال ابن حبان : فاحش الخطأ كثير الوهم . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في حديثه . وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال مرة : لا بأس به ، وليس بالقوي . قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد ، قال : والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه . وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق ، قيل : حجة ؟ قال : لا . وقال بندار : ليس بثقة . وقال الآجري قلت لأبي داود : أشعث وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى ؟ قال : إسماعيل دون أشعث ، وأشعث ضعيف . وقال البزار : لا نعلم أحدا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة ، واستنكر له العقيلي روايته عن الحسن عن أبي موسى حديث الأذنان من الرأس ، وقال : لا يتابع عليه .
ت - أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي . روى عن أبيه ، وجده ، ومجالد بن سعيد ، ومجمع بن يحيى ، وعبيد الله بن عمر ، وغيرهم . وعنه أبو سعيد الأشج ، وعمرو بن رافع القزويني ، وزياد بن أيوب ، وسريج بن يونس ، والحسن بن عرفة . قال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : أفرط النسائي في أمره ، وقد تبحرت حديثه فلم أر له حديثا منكرا . روى له الترمذي حديثا واحدا في النكاح . قلت : وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
خت 4 - أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانئ البصري مولى حمران . روى عن الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، وغيرهم . روى عنه شعبة ، وهشيم ، وخالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وحماد بن زيد ، وأبو عاصم ، ويحيى القطان ، ومعتمر بن سليمان ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وقريش بن أنس ، وغيرهم . قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء . وقال حفص بن غياث : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا ، وهذا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به . وقال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : هو عندي ثقة مأمون . وقال ابن معين عنه : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أيضا : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت منه . وقال أيضا : هو أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني . وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة . وقال الأنصاري عن بكر الأعنق : استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد ؟ قال : الأشعث أذاكره الحديث . وقال الأنصاري عن أبي حرة : كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف ، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة . وقال الفلاس : قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت ؟ قلت : من عند معاذ ، فقال لي : في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه . وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : صالح . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من الحداني ، وأصلح من ابن سوار . وقال ابن عدي : أحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير . قال عمرو بن علي : مات سنة (142) . وقال ابن سعد وغيره سنة (46) . قلت : وهكذا قال عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد في تاريخ وفاته . وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها متقنا ، وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
د - أشعث بن عبد الله الخراساني السجستاني سكن البصرة . روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، وشعبة ، والثوري ، وعوف ، وغيرهم . وعنه نصر بن علي ، ومحمد بن عمر ، ومحمد بن أبي بكر المقدميان . قال الآجري عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وفي كتاب الدوري عن ابن معين : أشعث بن عبد الرحمن الخراساني ثقة ، وفي التمييز للنسائي : ليس به بأس ، وكذا سمى ابن أبي حاتم أباه ، وقرأت بخط مغلطاي أنه كذلك في سؤالات الآجري عن أبي داود ثم رأيته فيه كذلك ، والله أعلم .
ع - أسعد أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة ، وكني بكنيته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وعثمان ، وعمه عثمان ، وأبيه سهل ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وزيد بن ثابت ، وعائشة رضى الله عنهم ، وغيرهم . وعنه ابناه سهل ومحمد ، وابنا عمه عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عباد بن حنيف ، وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف ، والزهري ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وآخرون . وقال أبو معشر المدني : رأيته شيخا كبيرا يخضب بالصفرة . وقال خليفة وغيره : مات سنة مائة . قلت : اسم أمه حبيبة بنت أسعد . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال سعيد بن السكن : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وكذا قال البغوي ، وابن حبان . وقال يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة بن سهل ، وكان من أكابر الأنصار وعلمائهم . وقال غيره : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعامين . وقال الطبراني : له رؤية . وقال أبو زرعة : لم يسمع من عمر . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي قيل له هو ثقة ؟ فقال : لا يسأل عن مثله ، هو أجل من ذلك . وقال أبو منصور الباوردي : مختلف في صحبته إلا أنه ولد في عهده ، وهو ممن يعد في الصحابة الذين روى عنهم الزهري . وقال السلمي : سئل الدارقطني : هل أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم ، وأخرج حديثه في المسند . وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه . وقال أحمد بن صالح : حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن الزهري حدثني أبو أمامة ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسماه ، وحنكه ، هذا إسناد صحيح . ونقل ابن منده عن أبي داود أنه قال : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبايعه . قال ابن منده : وقول البخاري أصح .
بخ س - الأشج العصري اسمه المنذر بن عائذ ، يأتي .
س - الأشتر اسمه مالك بن الحارث ، يأتي .
س - الأسقع بن الأسلع بصري . روى عن سمرة بن جندب حديث : ما تحت الكعبين من الإزار في النار . وعنه أبو قزعة سويد بن حجير . قال ابن معين : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
أسير بن جابر ، يأتي في يسير .
س - أسيد بن رافع بن خديج . أن أخا رافع قال لقومه لقد نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم القوم عن شيء كان لهم رافقا ، الحديث . وعنه الأعرج ، وبكير بن الأشج . قال الدارقطني : الصواب فيه أسيد بالضم ، وقد ذكره البخاري على الوجهين . قلت : وقد ذكر فيه البخاري في التاريخ اختلافا كثيرا في حديثه ، وبكير بن الأشج لم ينسبه إلى جده من طريق مجاهد عن أسيد ابن أخي رافع بن خديج ، واختلف على مجاهد فيه أيضا ، والحديث واحد . وذكر ابن حبان في الثقات في التابعين تبعا للبخاري أسيد ابن أخي رافع بن خديج ، وفي أتباع التابعين أسيد بن رافع عن الحجازيين ، وعنه بكير بن الأشج فالله أعلم .
4 - أسيد بن ظهير بن رافع الأنصاري الأوسي أخو عباد بن بشر لأمه . قيل إنه ابن أخي رافع بن خديج ، وقيل ابن عمه ، ولأبيه ظهير صحبة . روى عن الحسن البصري ، وجعفر بن [أبي] المغيرة وغيرهما . وعنه ابنه رافع ، وزياد أبو الأبرد ، وعكرمة بن خالد ، ومجاهد . استصغر يوم أحد ، وشهد الخندق ، ومات في خلافة مروان بن الحكم . قلت : وقال ابن عبد البر : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ، وفرق ابن حبان والحاكم بين أسيد بن ظهير الصحابي ، وبين أسيد بن ظهير ابن أخي رافع بن خديج الذي يروي عنه أبو الأبرد ، فقال الحاكم : لا تصح صحبته ، لأن في إسناده أبا الأبرد ، وهو مجهول . وقال ابن حبان : قيل له صحبة ، ولا يصح عندي ، لأن إسناد خبره فيه اضطراب هكذا قال في ثقات التابعين ، وذكر قبل ذلك أسيد بن ظهير في الصحابة ، ولم يتردد ، والذي روى عنه أبو الأبرد ، فقد صحح الترمذي أنه أسيد بن ظهير صاحب الترجمة ، وصحح حديثه .
من اسمه أسيد بالضم ع - أسيد بالضم ابن حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى . وقيل في كنيته غير ذلك ، كان أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه أبو سعيد الخدري ، وأنس ، وأبو ليلى الأنصاري ، وكعب بن مالك ، وعائشة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ولم يدركاه . قال ابن إسحاق : لا عقب له . وقال ابن سعد : كان شريفا في قومه كاملا ، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية . وقالت عائشة : كان من أفاضل الناس . وقال عروة : مات أسيد بن حضير ، وعليه دين أربعة آلاف درهم فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني أخي عالة فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين بأربعة آلاف كل سنة ألف درهم . قال المزي : هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه هارون بن عبد الله عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري ، أن معاوية كتب إلى مروان أن الرجل إذا وجد سرقة في يد رجل فهو أحق بها بالثمن ، الحديث ، فإنه وهم ، قال هارون قال أحمد : هو في كتاب ابنِ جريجٍ أُسَيْدُ بن ظهير ، ولكن كذا حدثهم بالبصرة ، ورواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عكرمة عن أسيد بن ظهير ، وهو الصواب . قلت : ذكره ابن إسحاق في البدريين ، وروى الواقدي ما يخالفه أنه تلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر ، واعتذر عن تخلفه ، وأرخ البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما وفاته سنة (20) ، وعن المدائني أنه توفي سنة (21) . وقال البخاري : مات أسيد بن حضير في عهد عمر قاله عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم .
ع - أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ، ويقال أبو زيد . قيل : إنه حبشي ، وقيل من سبي عين التمر ، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن أبي بكر ، ومولاه عمر ، وعثمان ، وابن عمر ، ومعاذ بن جبل ، وأبي عبيدة ، وحفصة رضى الله عنهم ، وغيرهم . وعنه ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . قال ابن إسحاق : بعث أبو بكر عمر سنة (11) فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو عبيد : توفي سنة ( 80 ) . وقال غيره : وهو ابن (114) سنة . قلت : هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وزاد وصلى عليه مروان ، وهو يقتضي أنه مات قبل سنة (80) بل قبل سنة (70) ، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين ، ومراون مات سنة (64) ، ونفي من المدينة في أوائلها . وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه ، وفي تاريخ ابن عساكر : كان أسود مشروطا .
ع - أسلم أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يأتي في الكنى .
د - أسلم المنقري أبو سعيد ، حديثه في الكوفة . روى عن بلاد بن عصمة ، وسعيد بن جبير ، وزين العابدين ، وابنه أبي جعفر ، وغيرهم . وعنه الثوري ، وجرير ، وأبو إسحاق الفزاري ، ومحمد بن فضيل ، وغيرهم . قال أحمد : لا أدري من أين هو ، وهو عندنا ثقة . وكذا قال ابن معين . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . قلت : وقال ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة ( 142 ) .
د ت س - أسلم العجلي الربعي . رأى أبا موسى الأشعري . وروى عن بشر بن شغاف ، وأبي مراية ، وأبي أيوب المراغي . وعنه ابنه أشعث ، وسليمان التيمي ، وشميط بن عجلان . قال ابن معين والنسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في موضعين في التابعين وأتباعهم . وفرق ابن أبي حاتم بين أسلم العجلي الراوي عن أبي مراية عن أبي موسى ، وبين أسلم العجلي الذي رأى أبا موسى ، وروى عنه ابنه أشعث . وقال العباس الدوري عن ابن معين : أسلم العجلي عن أبي أيوب هو الذي روى عنه قتادة ، وقتادة وأسلم العجلي يرويان عن أبي مراية ، وهو واحد .
د ت س - أسلم بن يزيد أبو عمران التجيبي المصري . روى عن أبي أيوب ، وعقبة بن عامر ، ومسلمة بن مخلد ، وهبيب بن مغفل ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه سعيد بن أبي هلال ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهما . قال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : كان وجيها بمصر . قلت : وقال العجلي : مصري تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما .
د - أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الرملي . روى عن فروة بن مجاهد اللخمي ، وعبد الله بن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك ، ومكحول الشامي ، وغيرهم . وعنه الأوزاعي ، وإسماعيل بن عياش ، والمغيرة بن المغيرة الرملي . قال يعقوب بن سفيان : شامي ثقة . وقال أبو زرعة : توفي سنة (144) ، روى له أبو داود حديثا واحدا في الجهاد . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح : من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام . وذكر ابن حبان في الثقات تبعا للبخاري وابن أبي حاتم أنه روى عن ابن محيريز ، وكذا قال الدارقطني وعبد الغني ، ورد ذلك الخطيب . وقال إنه خطأ ، وإنه ما روى عن ابن محيريز إلا بواسطة خالد بن دريك ، والله أعلم .
ق - أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي ابن عم الأحنف . روى عن أبي موسى في ذكر الهرج ، وقيل عن الأحنف عن أبي موسى . وعنه الحسن البصري ، والمهلب بن أبي صفرة من طريق غريب . ذكره ابن المديني في المجهولين الذين روى عنهم الحسن البصري . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ، ووقع عنده أسيد بن المنتشر ، وهو وهم . قلت : هذا وقع في بعض النسخ دون بعض ، وفي كثير منها ابن المتشمس على الصواب ، وذكره أبو نعيم الأصبهاني فيمن شهد فتح أصبهان مع أبي موسى . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه سمعت ابن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ - أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الهاشمي مولاهم الكوفي . روى عن هشيم ، والحسن بن صالح ، وشريك ، والليث ، وابن المبارك ، وزهير بن معاوية ، وقيس بن الربيع ، وجماعة . روى عنه البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره ، وأبو كريب ، وابن وارة ، وإبراهيم الحربي ، وأبو أمية الطرسوسي ، وإسماعيل سمويه ، والحسن بن علي بن عفان ، وغيرهم . قال ابن الجنيد عن ابن معين : كذاب أتيته ببغداد فسمعته يحدث بأحاديث كذب . وقال الدوري عنه نحو ذلك . وقال أبو حاتم : كانوا يتكلمون فيه . وقال النسائي : متروك . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المناكير ، ويسرق الحديث . وقال ابن عدي : يتبين على رواياته الضعف ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال ابن ماكولا : ضعفوه . وقال الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان غير مرضي في الرواية . قلت : وقال البزار : حدث بأحاديث لم يتابع عليها . وقال في موضع آخر : قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه . وقال الساجي : سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير ، ومن مناكيره حديثه عن شريك عن عون عن أبي نضرة عن أبي سعيد حديث : من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، قرأت بخط الذهبي : مات قبل العشرين ومائتين ، وأورد له العقيلي حديثه عن قيس بن الربيع عن أبي المقدام عن عدي بن ثابت ، عن أم قيس بنت محصن قالت : دخلت على زينب بنت جحش ، فذكرت حديث أنهلك وفينا الصالحون ، الحديث . قال العقيلي : إنما روى قيس ، والثوري ، وشريك عن أبي المقدام بهذا السند عن أم قيس حديث دم الحيض يصيب الثوب ، فأدخل أسيد حديثا في حديث .
بخ د ق - أسيد بن علي بن عبيد الساعدي الأنصاري مولى أبي أسيد . وقيل من ولده ، والأول أكثر ، وهو أسيد بن أبي أسيد . وقال أبو نعيم بالضم . روى عن أبيه عن أبي أسيد ، وقيل عن أبيه عن جده عن أبي أسيد . روى عنه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وموسى بن يعقوب الزمعي . قال ابن ماكولا وغيره : جعله البخاري وغيره رجلين ، وهما واحد أخرجوا له حديث هل أبر والدي بشيء ، الحديث وحده . قلت : وتبع البخاري ابن حبان في الثقات في التفرقة بين أسيد بن أبي أسيد ، وبين أسيد بن علي ، وأقر البخاري على التفرقة أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأنكرا على البخاري ذكره رواية موسى بن يعقوب عنه ، وقالا : إنما روى موسى عن ابن الغسيل عنه ، وقد أخرج الحديث المذكور ابن حبان والحاكم في صحيحيهما .
د - أسيد بن أبي أسيد . عن امرأة من المبايعات . وعنه حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة . قال المزي : أظنه غير البراد ؛ فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة ، وإن يكنه فإن روايته عن المرأة منقطعة ، ويشبه حينئذ أن يكون حجاج الذي روى عنه حجاج بن صفوان . قلت : ولم يترجم لحجاج بن صفوان شيئا ، وقد استدركته عليه .
فق - أسيد بن صفوان . روى عن علي بن أبي طالب في الثناء على أبي بكر حين مات . وعنه عبد الملك بن عمير . روى له ابن ماجه في التفسير هذا الحديث الواحد . قلت : وذكره أبو نعيم ، وابن عبد البر ، وغيرهما في الصحابة ، ونسبه ابن قانع سلميا ، وأما ابن السكن فقال : ليس بمعروف في الصحابة ، ولم نقف له على نسب ولا غيره ، وقد وقع في بعض طرقه ، وكان من الصحابة .
من اسمه أسيد بفتح الهمزة بخ 4 - أسيد بن أبي أسيد يزيد البراد أبو سعيد المديني . روى عن أبيه ، وأمه ، ونافع مولى أبي قتادة ، وعبد الله بن أبي قتادة ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب ، وموسى بن أبي موسى الأشعري ، وصالح مولى التوأمة . وعنه ابن أبي ذئب ، والدراوردي ، وابن جريج ، وحجاج بن صفوان ، وغيرهم . قال البخاري : قال يحيى بن سعيد القرشي : حدثنا ابن جريج عن شريك بن أبي نمر ، وأسيد بن علي الساعدي ، قال سعد بن عبادة في صدقة الماء . قال المزي : فلا أرى هو هذا أم لا ، وفرق غير واحد بينه وبين أسيد بن يزيد المديني . روى عن الأعرج ، ومسلم بن جندب القراءات ، وعنه هارون النحوي ، وبشار بن أيوب . قلت : بل البراد غير أسيد بن علي الساعدي ، فسيأتي في ترجمة الساعدي ما يوضحه . وفي الطبقات لابن سعد : أسيد بن أبي أسيد مولى أبي قتادة يكنى أبا أيوب ، توفي في أول خلافة المنصور ، وكان قليل الحديث فيحتمل أن يكون هو هذا ، وكذا صحح (ت) حديثه عن معاذ بن عبد الله ، وذكر ابن حبان في الثقات في ترجمة البراد أنه توفي في خلافة المنصور ، فكأنه عنده هو الذي ذكره ابن سعد ، لكن كنية البراد أبو سعيد كما وقع في سياق حديثه في (ت) ، وأخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم حديثه في صحاحهم . وقال الدارقطني : يعتبر به .
بخ قد س - الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي . من بني منقر صحابي غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ، ونزل البصره ، وقص بها . وروى عنه الأحنف بن قيس ، والحسن البصري ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة . قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه .
ع - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو ، ويقال أبو عبد الرحمن . روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وبلال ، وعائشة ، وأبي السنابل بن بعكك ، وأبي محذورة ، وأبي موسى ، وغيرهم . وعنه ابنه عبد الرحمن ، وأخوه عبد الرحمن ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي ، وعمارة بن عمير ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو بردة بن أبي موسى ، ومحارب بن دثار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وجماعة . قال أبو طالب عن أحمد : ثقة من أهل الخير . وقال إسحاق عن يحيى : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . وقال أبو إسحاق : توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين . وقال غيره : مات سنة (74) . قلت : كذا قال ابن أبي شيبة في تاريخه ، وذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر ، وعمر ، وعثمان . وقال الحكم : كان الأسود يصوم الدهر ، وذهبت إحدى عينيه من الصوم ، وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة لإدراكه . وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر ، ولم يرو عن عثمان شيئا . وقال العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها زاهدا .
من اسمه أسود د ق - الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي . عن عبادة بن الصامت قال : علمت ناسا من أهل الصفة القرآن ، الحديث . وعنه به عبادة بن نسي . قال ابن المديني : لا أحفظ عنه غير هذا الحديث . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج الحاكم له في المستدرك هذا الحديث ، وقال : إنه شامي معرف ، ونقل الذهبي في الميزان عن ابن المديني أنه قال : لا يعرف .
د - الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق . روى عن أبيه ، وعاصم بن لقيط . وعنه ابنه دلهم . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وهو حديث أبي رزين العقيلي الذي يقول فيه : لعمر إلهك ، وهو من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عن أبي داود ، قال المزي : أخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات ، ولم يذكره ابن عساكر . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي : محله الصدق .
ع - الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد . روى عن شعبة ، والحمادين ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وجرير بن حازم ، وجماعة . وعنه أحمد بن حنبل ، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، وأبو ثور ، وعمرو الناقد ، وأبو كريب ، والصغاني ، والدارمي ، والحارث بن أبي أسامة خاتمة أصحابه ، وغيرهم ، وروى عنه بقية ، وهو أكبر منه . قال ابن معين : لا بأس به . وقال ابن المديني : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال ابن سعد : صالح الحديث ، مات (208) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات أول سنة ثمان .
م س - الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي . روى عن أبي سلمة ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، ومولى لسليمان بن عبد الملك . وعنه أيوب بن موسى ، وجعفر بن ربيعة ، وعبد الحميد بن جعفر ، وابن أبي ذئب . قال أبو زرعة : شيخ ليس بالمشهور . قلت : وقال النسائي في التمييز : ثقة ، وكذا قال العجلي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال من قال العلاء بن الأسود بن جارية فقد وهم ، يشير إلى أن بعضهم قلبه ، وأشار البخاري في التاريخ إلى أنه يقال له أيضا سويد .
بخ م د س ق - الأسود بن شيبان السدوسي البصري أبو شيبان . روى عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، وخالد بن سمير ، والحسن البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن مضارب ، وجماعة . وعنه ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو الوليد ، وأبو داود الطيالسيان ، وعفان ، وابن المبارك ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : مات سنة (65) يعني ومائة . وقال الأثرم عن أحمد : ثقة ، وكذا قال النسائي في التمييز . وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى . وقال ابن ماجه في الجنائز عقب حديث بشير ابن الخصاصية : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن عثمان قال : حديث جيد ، ورجل ثقة يعني الأسود بن شيبان .
د - الأسود بن سعيد الهمداني . روى عن جابر بن سمرة ، وابن عمر . وعنه زياد بن خيثمة ، ومعن بن يزيد ، وأبو إسرائيل الملائي . روى له أبو داود حديثا واحدا في خلفاء قريش . قلت : وخرجه ابن حبان في صحيحه من طريقه ، وذكره في الثقات . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
خ م د س - الأسود بن هلال المحاربي أبو سلام الكوفي . له إدراك . وروى عن معاذ بن جبل ، وعمر ، وابن مسعود ، والمغيرة ، وأبي هريرة ، وثعلبة بن زهدم . وعنه أشعث بن أبي الشعثاء ، وأبو حصين ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم النخعي ، وغيرهم . قال أحمد : ما علمت إلا خيرا . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : توفي زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال عمرو بن علي : سنة (84) ، قلت : وقال العجلي : كان جاهليا ، وكان رجلا من أصحاب عبد الله ، ووثقه ، وذكره الباوردي وجماعة ممن ألف في الصحابة لإدراكه . وقال ابن سعد عن الأسود : هاجرت زمن عمر ، فذكر قصة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ص - الأسود بن مسعود العنبري البصري . روى عن حنظلة بن خويلد حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية . وعنه العوام بن حوشب . قال عثمان الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ، روى له النسائي في خصائص علي هذا الحديث الواحد . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقرأت بخط الذهبي في الميزان لا يدرى من هو وهو كلام لا يسوى سماعه ، فقد عرفه ابن معين ، ووثقه ، وحسبك .
ع - الأسود بن قيس العبدي ، وقيل البجلي أبو قيس الكوفي . روى عن أبيه ، وثعلبة بن عباد ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وشقيق بن عقبة ، ونبيح العنزي ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وشريك ، والحسن بن صالح ، وزهير بن معاوية ، وأبو عوانة ، وابن عيينة ، وجماعة . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : ثقة حسن الحديث . وقال ابن البراء عن ابن المديني : روى عن عشرة مجهولين لا يعرفون . قلت : سمى مسلم منهم في الوحدان أربعة . وذكره ابن حبان في الثقات فجعله اثنين ، فالذي يروي عن جندب ذكره في التابعين ، والذي يروي عن نبيح ذكره في أتباع التابعين كذا قال : والظاهر أنه وهم . وقال الفسوي في تاريخه : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال شريك بن عبد الله النخعي : أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف .
د - أسمر بن مضرس الطائي . من أعراب البصرة له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه : من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له ، الحديث . وعنه به ابنته عقيلة . وهو حديث عزيز لا نعرف له غيره . قلت : قال ابن عبد البر : هو أخو عروة بن مضرس . وقال ابن منده في معرفة الصحابة : هو أسمر بن أبيض بن مضرس .
م د س ق - إسماعيل بن أبي حكيم القرشي مولاهم المدني . روى عن سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وعبيدة بن سفيان الحضرمي ، وغيرهم . وعنه مالك ، وابن إسحاق ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وأبو الأسود يتيم عروة ، وعدة . وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو من أقرانه . قال الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز . وقال ابن سعد : توفي سنة (130) ، وكان قليل الحديث . قلت : ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال هو أخو إسحاق . وقال البرقي ، وابن وضاح : ثقة . وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان فاضلا ثقة ، وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم .
ق - إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري ، والد إبراهيم . إن كان محفوظا عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي قال : جاءنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه الدراوردي . وقال ابن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل ، وهو ابن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده ، وهو الصواب .
د ت سي - إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم الكوفي . روى عن أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وطلحة بن مصرف ، وأبي خالد الوالبي ، وغيرهم . وعنه معتمر بن سليمان ، وخالد الواسطي ، وعمر بن علي المقدمي ، ويونس بن بكير ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حماد البصري الراوي عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس ، وعنه معتمر ، ولم يذكر البخاري في التاريخ غير ابن أبي سليمان ، ووقع في عدة نسخ من اليوم والليلة للنسائي من طريق خالد الواسطي عن إسماعيل ، وحماد بن أبي سليمان ، وهو وهم ، والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان . قلت : وقال الأزدي في إسماعيل : يتكلمون فيه . وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ويحكيه عن مجهول يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس في الاستفتاح بالبسملة . وقال ابن عدي : ليس إسناده بذاك . وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إسماعيل بن حبان بن واقد الثقفي أبو إسحاق القطان الواسطي . روى عن عبد الله بن عاصم الحماني ، وزكريا بن عدي ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، والبجيري ، وابن أبي داود ، وعلي بن عبد الله بن مبشر ، وعدة . ضبط ابن ماكولا أباه بالكسر والموحدة ، وذكره ابن عساكر بعد إسماعيل بن حفص فهو عنده بالمثناة ، وهو وهم فيما أظن . قلت : تبعه عبد الغني في الكمال .
تمييز - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإمام . روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، وابن أبي ذئب ، وجماعة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وغيرهما . ضعفه ابن عدي . وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان .
د - إسماعيل بن يحيى المعافري المصري . عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه بحديث : من حمى مؤمنا من منافق ، الحديث . وعنه عبد الله بن سليمان الطويل من رواية يحيى بن أيوب عن الطويل ، أخرجه أبو داود . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : إنه يروي عنه يحيى بن أيوب . وقال ابن يونس : ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان فيه جهالة .
س ق - إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار ، ويقال ميمون الأُبلّي أبو بكر الأودي البصري . روى عن أبيه ، وحفص بن غياث ، ومعتمر بن سليمان ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، وابن أبي عاصم ، والبزار ، وزكريا الساجي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه فقال : كتبت عنه ، وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه ، فقلت : لا بأس به ، فقال : لا يمكنني أن أقول لا بأس به . قلت : وقال الساجي : كتبت عنه عن أبيه ، ولم يكن نافقا أحسبه لحقه ضعف أبيه . وقال النسائي في أسامي شيوخه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وفي الميزان أن أبا حاتم قال : لا بأس به ، وهو خطأ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (256) أو قبلها بقليل أو بعدها .
إسماعيل بن حيان ، تقدم قريبا .
من اسمه إسماعيل خ صد ت - إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي أبو إسحاق ، ويقال أبو إبراهيم الكوفي . روى عن عبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ، وإسرائيل ، ومسعر ، وعبد الحميد بن بهرام ، وأبي الأحوص ، وعيسى بن يونس ، وعبد الله بن إدريس ، وابن المبارك ، وخلق . وعنه البخاري ، وروى له أبو داود ، والترمذي بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، وعثمان بن أبي شيبة ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، والدارمي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ويعقوب بن شيبة ، وجماعة من آخرهم إسماعيل سمويه ، وأبو إسماعيل الترمذي . قال أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومطين : ثقة . وقال البخاري : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة ، وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب . وقال الجوزجاني : إسماعيل الوراق كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث . قال ابن عدي : يعني ما عليه الكوفيون من التشيع ، وأما الصدق فهو صدوق في الرواية . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ( 216 ) . قلت : وقال البزار : وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عيب عليه في السماع . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وقال في سؤالات الحاكم عنه : أثنى عليه أحمد ، وليس هو عندي بالقوي . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث ، قيل له : فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا . وقال أبو أحمد الحاكم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن المديني : لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جدا . وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ : حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الكوفي ، وكان ثقة .
ع - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم . روى عن أبيه ، وأبي جحيفة ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعمرو بن حريث ، وأبي كاهل ، وهؤلاء صحابة ، وعن زيد بن وهب ، ومحمد بن سعد ، وأبي بكر بن عمارة بن رويبة ، وقيس بن أبي حازم ، وأكثر عنه ، وشبيل بن عوف ، وابنه الحارث بن شبيل ، وطارق بن شهاب ، والشعبي ، وغيرهم من كبار التابعين ، وعن جماعة من أقرانه ، وعن إخوته أشعث ، وخالد ، وسعيد ، والنعمان ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وابن المبارك ، وهشيم ، ويحيى القطان ، ويزيد بن هارون ، وعبيد الله بن موسى ، وهو آخر ثقة حدث عنه ، ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا . قال ابن المبارك عن الثوري : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو يعني إسماعيل أعلم الناس بالشعبي ، وأثبتهم فيه . وقال مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان . وقال علي : قلت ليحيى بن سعيد : ما حملت عن إسماعيل عن الشعبي صحاح ؟ قال : نعم . وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاث مائة حديث . وقال أحمد : أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد . وقال ابن مهدي ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن عمار الموصلي : حجة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان طحانا . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا . وقال أبو حاتم : لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي ، وهو ثقة . قال البخاري عن أبي نعيم : مات سنة (146) . وقال الخطيب : حدث عنه الحكم بن عتيبة ، ويحيى بن هاشم ، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين . قلت : وروى أيضا عن أبي عمرو الشيباني سعد بن إياس . وقال ابن حبان في الثقات : كان شيخا صالحا ، مات سنة خمس أو ست وأربعين . وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا . وقال ابن معين : لم يسمع من أبي ظبيان . وقال مسلم في الوحدان تفرد عن جماعة وسردهم . وقال يعقوب بن سفيان : كان أميا حافظا ثقة . وقال هشيم : كان إسماعيل فحش اللحن كان يقول حدثني فلان عن أبوه . وقال الآجري سألت أبا داود هل سمع من سعد بن عبيدة قال : لا أعلمه . وقال ابن عيينة : كان أقدم طلبا ، وأحفظ للحديث من الأعمش . وقال العجلي : كان ثبتا في الحديث ، وربما أرسل الشيء عن الشعبي ، وإذا وقف أخبر ، وكان صاحب سنة ، وكان حديثه نحو خمس مائة حديث ، وكان لا يروي إلا عن ثقة ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى بن سعيد قال : مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء . وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية : أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ، ومنهم من رآه رؤية .
ق - إسماعيل بن يحيى الشيباني . روى عن أبي سنان ضرار بن مرة ، وعبد الله بن عمر العمري . وعنه إبراهيم بن أعين ، وصالح بن حرب . قال العقيلي : يقال له الشعيري لا يتابع على حديثه ، وحكى عن يزيد بن هارون أنه قال : كان إسماعيل الشعيري كذابا . وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه . روى له ابن ماجه في الزهد حديثا واحدا عن ابن عمر في قصة المرأة التي تحصب تنورها ، وهو الذي أشار إليه العقيلي .
تمييز - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي من أهل المدينة . روى عن محمد بن عبد الله الطائفي ، وروى عن أبي هريرة . وعنه عكرمة بن عمار ، ويحيى بن أبي كثير . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين برواية أبي هريرة ، وذكره الخطيب في المتفق برواية الطائفي ، وذكر معه اثنين أحدهما كوفي أزدي ، واسم أبيه محمد بن مهاجر ، والآخر مقدسي يكنى أبا هاشم ، ويعرف بالفريابي ، وهما متأخرا الطبقة عن الأول وعن الفدكي .
تمييز - إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط أبو إسحاق الكوفي . روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، والثوري ، ومسعر ، ومحمد بن عجلان ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وسليمان الشاذكوني ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي ، وخشيش بن أصرم ، وجماعة . قال البخاري : متروك تركه أحمد والناس . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ترك حديثه . وقال الجوزجاني : ظهر منه على الكذب . وقال النسائي : ليس بثقة . قال مطين : مات سنة ( 210 ) . قلت : وقال أحمد : كتبنا عنه عن هشام بن عروة ، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : وضع أحاديث على سفيان لم تكن . وقال مسلم ، والنسائي ، والعقيلي ، والدارقطني ، والساجي ، والبزار : متروك الحديث . وقال العجلي : ضعيف أدركته ، ولم أكتب عنه شيئا . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي . وقال الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها أحاديث تبين للناس كذبه فيها ، فتجنبوا السماع منه ، واطرحوا الرواية عنه .
ت ق - إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي . وقيل اسمه عبد العزيز . روى عن الحكم بن عتيبة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وإسماعيل السدي ، وعطية العوفي ، وأبي عمر البهراني ، وغيرهم . وعنه الثوري ، وهو من أقرانه ، وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ، وأبو الوليد الطيالسي ، وغيرهم . قال الأثرم عن أحمد : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل . وقال أحمد أيضا : خالف الناس في أحاديث . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : صالح الحديث . وقال في رواية معاوية بن صالح : ضعيف . وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه . وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكذب . قال : وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدثني به] وقال : كان يشتم عثمان . وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد . وقال أبو زرعة : صدوق إلا أن في رأيه غلوا . وقال أبو حاتم : حسن الحديث جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ . وقال ابن المبارك : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل . وقال الجوزجاني : مفتر زائغ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف . وقال العقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذلك مذهب سوء . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، قال مطين : مات سنة (169) . قلت : وقال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث . وقال ابن سعد : يقولون إنه صدوق . وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق . وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال ابن حبان في الضعفاء : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة (83) ، ومات وقد قارب الثمانين . روى عنه أهل العراق ، وكان رافضيا شتاما ، وهو مع ذلك منكر الحديث حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا . وقال العقيلي : حديث : وجد قتيل بين قريتين ؛ ليس له أصل ، وما جاء به غيره .
عخ د ت ق - إسماعيل بن موسى الفزاري أبو محمد ، ويقال أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي . روى عن مالك ، وإبراهيم بن سعد ، وابن أبي الزناد ، وأبي معمر سعيد بن خثيم ، وابن عيينة ، وعمر بن شاكر البصري الراوي عن أنس ، وغيرهم . وعنه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، والساجي ، وأبو يعلى ، وأبو عروبة ، ومطين ، وبقي بن مخلد ، وطائفة . قال أبو حاتم : سألته عن قرابته من السدي فأنكر أن يكون ابن ابنته ، وإذا قرابته منه بعيدة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق . وقال مطين : كان صدوقا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ . وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف . وقال ابن عدي : وصل عن مالك حديثين ، وتفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . قال البخاري وغيره : مات سنة (245) . قلت : لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله يخطئ . وقال الآجري عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، وجزم البخاري ، ومسلم في الكنى ، وابن سعد ، والنسائي ، وغيرهم بأنه ابن بنت السدي ، والله أعلم . وقال أبو علي الجياني في رجال أبي داود وهو ابن أخت السدي .
خ م قد - إسماعيل بن الخليل الخزاز أبو عبد الله الكوفي . روى عن علي بن مسهر ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وحفص بن غياث ، وغيرهم . وعنه البخاري ، ومسلم ، وروى له أبو داود بواسطة الذهلي حديثا ، وحسن غير منسوب ، والدارمي ، والصغاني ، والفسوي ، ويعقوب بن شيبة ، وتمام ، وبشر بن موسى ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كان من الثقات . وقال مطين : كان ثقة ، وكتب عنه ابن نمير ، ومات سنة (225) . قلت : وقال العجلي : ثقة صاحب سنة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر أبو نعيم الإستراباذي أنه مات سنة (24 ) .
س - إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي أبو إبراهيم الترجماني . رحل وروى عن إسماعيل بن عياش ، وبقية ، وشعيب بن إسحاق ، وشعيب بن صفوان ، ومعروف أبي الخطاب ، وهشيم ، وأبي عوانة ، وعطاف بن خالد ، ورواد بن الجراح ، وصالح المري ، وعيسى بن يونس ، وخلق . وعنه محمد بن سعد ، والدارمي ، وعبد الله بن أحمد ، وزكريا السجزي ، وصالح بن محمد ، وأبو يعلى ، وأبو زرعة ، وموسى بن إسحاق ، وابن أبي خيثمة ، وجماعة من آخرهم أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، والبغوي ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ليس به بأس . وقال مطين ، وموسى بن هارون ، والحسين بن فهم ، والسراج : مات سنة ( 236 ) زاد حسين : وكان صاحب سنة وفضل وخير كثير . قلت : وقال عبد الله بن أحمد : انتقى عليه أبي أحاديث ، وذهب وأنا معه فقرأها عليه . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال ابن قانع : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ ت ق - إسماعيل بن رافع بن عويمر أو ابن أبي عويمر الأنصاري . ويقال المزني أبو رافع القاص المدني نزيل البصرة . روى عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، وابن أبي مليكة ، وسعيد المقبري ، وزيد بن أسلم ، وعبد الوهاب بن بخت ، وبكير بن الأشج ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه أخوه إسحاق ، وعبد الرحمن المحاربي ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وأبو عاصم ، ومكي بن إبراهيم . وروى عنه من القدماء سليمان بن بلال ، والليث بن سعد ، وآخرون . قال ابن المبارك : لم يكن به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ، ويقول بلغني ، ونحو هذا . وقال عمرو بن علي : منكر الحديث في حديثه ضعف لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط . وقال أحمد : ضعيف . وقال في رواية عنه : منكر الحديث . وقال ابن معين : ضعيف . وقال في رواية الدوري عنه : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمدا يقول : هو ثقة مقارب الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ضعيف ، ومرة ليس بشيء ، ومرة ليس بثقة . وقال ابن خراش والدارقطني : متروك . وقال يعقوب بن سفيان : إسماعيل بن رافع ، وطلحة بن عمرو ، وصالح بن أبي الأخضر ليسوا بمتروكين ، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة . وقال ابن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء . وقال ابن سعد : مات بالمدينة قديما ، وكان كثير الحديث ضعيفا ، وذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة . قلت : هذا سبق قلم ، وصوابه ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة عشرين ومائة كذا هو في التاريخ الأوسط ، والله أعلم . وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال علي بن الجنيد : متروك ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم . وقال البزار : ليس بثقة ، ولا حجة ، وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب ، وغيرهم . وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء سمع من الزهري فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال هذا قد سمعته .
إسماعيل بن أبي الحارث هو ابن أسد ، تقدم .
م 4 - إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو إسحاق الكوفي . روى عن أبيه ، وأوس بن ضمعج ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وغيرهم . وعنه الأعمش ، وهو من أقرانه ، وشعبة ، والمسعودي ، وفطر بن خليفة ، وإدريس بن يزيد الأودي ، وجماعة . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال ابن فضيل عن الأعمش : كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكي لا ينسى حديثه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى هذا الذي قاله ابن فضيل . وقال اللالكائي : رأى المغيرة بن شعبة كذا قرأته بخط مغلطاي ، وقرأت بخط الذهبي قال الأزدي وحده : منكر الحديث .
س ق - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني . روى عن أبيه ، ومحمد بن كعب القرظي . وعنه الثوري ، وفضيل بن سليمان النميري ، ووكيع ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ . قلت : وقال أبو داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ثم أعاده في أتباع التابعين ، وقال : مات في آخر ولاية المهدي سنة ( 169 ) . ووقع في مسند أحمد : حدثنا وكيع حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن ربيعة ، وكأنه انقلب ، نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي .
د تم سي - إسماعيل بن رياح بن عبيدة السلمي . عن أبيه . وعنه أبو هاشم الرماني . وقال أبو حاتم : يقال إسماعيل عن رياح بن عبيدة ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل ، وفيه خلاف تقدم في إسماعيل بن أبي إدريس . قلت : وسئل ابن المديني عنه فقال : لا أعرفه مجهول ، ذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثي القعنبي أبو بشر نزيل مصر . روى عن أبيه ، وعمه خلف ، ووهيب ، وشعبة ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم . وعنه أبو زرعة ، وجعفر بن مسافر ، والربيع بن سليمان ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، والدوري ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم : بنو مسلمة ثقات زهاد كلهم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بمصر سنة (209) ، وكان من خيار الناس له حديث واحد عند ابن ماجه في الطهارة ، ذكر عبد الغني في شيوخه بهز بن حكيم ، وإنما هو من شيوخ والده مسلمة . قلت : روى عن مالك حديثا في طعام الوليمة رفعه فأخطأ ، وهو في الموطأ من قول أبي هريرة ذكره الذهبي في الميزان .
د - إسماعيل بن زرارة . يأتي الكلام عليه في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة إن شاء الله تعالى .
خ تم س - إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي مولاهم أبو إسحاق المدني . روى عن عمه موسى ، والزهري ، ونافع ، وهشام بن عروة ، وعائشة بنت سعد . وعنه إسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن أبي مريم ، وخالد بن مخلد ، وابن أبي فديك ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، قيل : إنه مات في أول خلافة المهدي . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات في آخر خلافة المهدي يعني سنة (169) . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ما علمت إلا خيرا أحاديثه صحاح نقية . وقال الأزدي : فيه ضعف ، وكذا قال قبله الساجي ، وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع .
ع - إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا . روى عن أبي بردة بن أبي موسى ، وعاصم الأحول ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي إسحاق الشيباني ، وطلحة بن يحيى ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، ومحمد بن سوقة ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عجلان ، وغيرهم . وعنه سعيد بن منصور ، وأبو الربيع الزهراني ، ومحمد بن الصياح الدولابي ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ولوين ، وعدة . قال الفضل بن زياد : سألت أحمد عن أبي شهاب ، وإسماعيل بن زكريا فقال : كلاهما ثقة . وقال أبو داود عنه : ما كان به بأس . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : صالح الحديث ، قيل له أفحجة هو ؟ قال : الحجة شيء آخر . وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد : أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح ، ولكن ليس ينشرح الصدر له ، ليس يعرف هكذا يريد بالطلب ، وعن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال الدارمي عن ابن معين : يحيى يعني ابن أبي زائدة أحب إلي من إسماعيل . وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة عنه : ثقة . وقال النسائي : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن سعد وغيره : مات في أول سنة (173) . وقال أبو الأحوص البغوي : مات سنة (74) . قلت : وقال أبو حاتم : صالح ، وحديثه مقارب . وقال ابن حبان في الثقات : روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . وقال الليث بن عبدة عن ابن معين : ضعيف . وقال أحمد بن ثابت أبو يحيى عن أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال محمد بن الصباح كتب عني ابن معين حديث الخلقاني . وقال العجلي : كوفي ضعيف الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال النسائي في الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : ولإسماعيل من الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه . وقال العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان ، حدثني حسين بن حسن ، حدثني خالي إبراهيم ، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول : الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب . قال : وسمعته يقول : هو الأول والآخر علي بن أبي طالب . قرأت بخط الذهبي هذا السند مظلم ، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام ، فإن هذا كلام زنديق .
س - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي أبو محمد الحراني . روى عن معاوية بن عمرو ، وأبي نعيم ، والبابلتي ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وأبو بكر المروذي ، والبزار ، وأبو عروبة ، وأبو عوانة . قال النسائي : لا بأس به من الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو عروبة : مات قبل أبي داود الحراني بعد سنة (270) . قلت : وموت أبي داود سنة (72) ، وأخرج عنه ابن خزيمة في صحيحه ، وأظنه حفيد إسماعيل بن صبيح الذي تقدم ذكره ، وهو بفتح الصاد المهملة .
ق - إسماعيل بن زياد ، ويقال ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل . روى عن ابن جريج ، وشعبة ، والثوري ، وثور بن يزيد ، وغيرهم . وعنه محمد بن الحسين البرجلاني ، ومسعود بن جويرية الموصلي ، ونائل بن نجيح ، وعيسى بن موسى غنجار ، وغيرهم . قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن لبس السلاح في العيد من رواية نائل بن نجيح عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس . قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف ، وضعفه ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . وذكر ابن حبان إسماعيل بن زياد فقال : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية ، وكلام أهل النار البخارية ، وكلام أهل الجنة العربية . رواه عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي ، قال ابن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا حدث به أبو هريرة ، ولا المقبري ، ولا غالب القطان كذا قال ، واتهم به إسماعيل هذا ، وإسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح . ذكره الخطيب فقال : روى عن حسين الجعفي ، وزيد بن الحباب ، ثم أسند من طريق التاريخ الكبير للبخاري قال : حدثنا إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي حدثنا حسين الجعفي فذكر حديثا موقوفا على علي رضي الله عنه في زكاة الركاز ثم قال البخاري : مات سنة (247) انتهى ، فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي ، وهذا دون طبقة قاضي الموصل . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، منهم كوفي يروي عن جعفر الصادق ، وهذا من الطبقة ، والآخر يروي عن جرير بن عبد الحميد ، وهذا من طبقة دونها ، وذكر آخر يقال له الفأفأ من الطبقة ، وذكر آخر أبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يروي عنه جنيد بن حكيم ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، والثالث مجزوم به ، وهو إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك ، وهو جد محمد بن ماهان روى عن يونس بن عبيد ، وهشام بن حسان ، ولم يذكر له راويا سوى حفيده المذكور ، ولم يذكر فيه جرحا . ذكرت هذا الفصل للتمييز .
خ م د س - إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي أبو معمر القطيعي الهروي . نزيل بغداد . روى عن إبراهيم بن سعد ، وابن علية ، وهشيم ، وابن عيينة ، وابن إدريس ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، والدراوردي ، وشريك ، وابن المبارك ، وغيرهم . وعنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر المروزي ، وزكريا السجزي . وروى عنه أيضا صاعقة ، وبقي بن مخلد ، والذهلي ، وعبد الله بن أحمد ، وإبراهيم الحربي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وصالح بن محمد ، وحسين القباني ، وعباس الدوري ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال ابن سعد : صاحب سنة ، وفضل ، وخير ، وهو ثقة ثبت . وقال عبيد بن شريك : كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول : لو تكلمت بغلتي لقالت إنها سنية . قال : فأخذ في المحنة فأجاب ، فلما خرج قال : كفرنا وخرجنا . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبا معمر يقول : من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ، وذكر أشياء من الصفات ، فهو كافر بالله . وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب . وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن أبي معمر الكرخي فقال : مثل أبي معمر [لا] يسأل عنه ، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام ، ثقة مأمون . وقال أبو يعلى الموصلي : يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها ، أحبسه قال : نحو من ثلاثين أو أربعين . وقال عبيد بن محمد بن خلف : مات يوم الاثنين النصف من جمادى الأولى سنة ( 236 ) . وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال : قال لي جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - لا صلى الله عليه ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة آلاف ، قال : ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين . وقال الخطيب : في هذا القول نظر ، ويبعد صحته عند من اعتبر . قلت : الحسين بن فهم قد قال فيه الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الذهبي فيما قرأت بخطه : هذه حكاية منكرة . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي معمر ، وهارون بن معروف فقال : أبو معمر أكيس . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - إسماعيل بن [أبي] زياد شيخ يروي المراسيل . وعنه شعيب بن ميمون . ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات ، وهو ممن أغفله الخطيب .
تمييز - إسماعيل بن مسلم بن يسار مولى رفاعة . روى عن محمد بن كعب القرظي . وعنه كثير بن جعفر بن أبي كثير الزرقي . قلت : قرأت بخط الذهبي صدوق .
بخ م د س - إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي . نزل بغداد قبل أن تبنى ، ويقال إنه أخو محمد بن سالم . روى عن الشعبي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلقمة بن وائل ، وأبي صالح السمان ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهم . وعنه ابنه يحيى ، والعلاء بن المسيب ، وهشيم ، وأبو عوانة ، والثوري ، وغيرهم . قال ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : فراس أقدم موتا من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه ، فراس فيه شيء من ضعف ، وإسماعيل أحسن منه استقامة ، وأقدم سماعا ، سمع من سعيد بن جبير ، وكذا قال مسلم عن أحمد . وقال عبد الله عن أبيه أيضا : ثقة ثقة . وقال المروذي عن أحمد : ليس به بأس ، وهو أكبر من مطرف ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشيعة ، وقد نظر له شعبة في كتبه . وقال أبو داود : سألت أحمد عنه فقال : بخ ، قال وسمعته يقول : صالح الحديث . قلت : قد حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم أنه سمع زبيدا يقول فذكر قصة لمعاوية ، فقال أحمد : ومن سمع هذا من أبي عوانة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة أوثق من أساطين مسجد الجامع سمع من هشيم . وقال ابن أبي مريم وغيره عنه : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة . وقال الدوري عنه : سمع إسماعيل من أبي صالح ذكوان ، وقد سمع من أبي صالح باذام . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش ، والدارقطني : ثقة . وقال أبو حاتم أيضا : مستقيم الحديث . وقال ابن عدي : له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به . قلت : علق البخاري في تفسير أرأيت قول عكرمة : الماعون : أعلاها الزكاة المفروضة ، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان لم أسق ذكره إلا تبعا لابن عدي ، ولم يقل فيه إلا أرجو أنه لا بأس به انتهى ، ولعله أراد أن ينقل ما تقدم أنه قيل لأحمد عنه ما يشير به إلى التشيع لكنه لم يفصح به . وقال يعقوب الفسوي : لا بأس به كوفي ثقة . وقال أبو علي الحافظ : ثقة عسر في الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري ، والد الإمام صاحب الصحيح . روى عن حماد بن زيد ، وابن المبارك . روى عنه يحيى بن جعفر البيكندي ، وغيره . ذكر ولده عنه ما يدل على أنه كان من الصالحين . وقال في التاريخ : رأى حماد بن زيد صافح ابن المبارك بكلتا يديه ، أخبرني بذلك أصحابنا يحيى ، وغيره . وقال في باب المصافحة من كتاب الاستئذان : وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بكلتا يديه . ووصله في ترجمة عبد الله بن سلمة المرادي من تاريخه فقال : حدثني أصحابنا يحيى وغيره عن أبي قال : رأيت حماد بن زيد ، وجاءه ابن المبارك بمكة فصافحه بكلتا يديه . وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات فقال : روى عن مالك ، وحماد بن زيد ، روى عنه العراقيون .
م - إسماعيل بن سالم الصائغ البغدادي نزيل مكة ، والد محمد . روى عن ابن علية ، وهشيم ، وعباد بن عباد ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه مسلم ، والبخاري في غير الجامع ، وابن أبي عاصم ، وابنه محمد بن إسماعيل ، ويعقوب بن سفيان . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الصدفي سألت أبا علي صالح بن عبيد الله عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال : ثقة مأمون ، وأبوه ثقة . قلت : قال الخطيب : إسماعيل بن سالم اثنان أحدهما يروي عن هشيم ، وهو الصائغ ، والآخر يروي عنه هشيم ، وهو الأسدي .
تمييز - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت . عن عمه سليمان . وعنه ابنه زكريا مدني .
- ت - إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي الجبيري البصري . روى عن أبيه . وعنه بشر بن آدم ، وبندار ، وأبو موسى ، والكديمي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ أدركته ولم أكتب عنه ، روى له الترمذي حديثا واحدا في الجنائز وصححه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية . روى عن عبد العزيز بن صهيب ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وأيوب ، وابن عون ، وأبي ريحانة ، والجريري ، وابن أبي نجيح ، ومعمر ، وعوف الأعرابي ، وأبي التياح حديثا واحدا ، ويونس بن عبيد ، وخلق كثير . وعنه شعبة ، وابن جريج ، وهما من شيوخه ، وبقية ، وحماد بن زيد ، وهما من أقرانه ، وإبراهيم بن طهمان ، وهو أكبر منه ، وابن وهب ، والشافعي ، وأحمد ، ويحيى ، وعلي ، وإسحاق ، والفلاس ، وأبو معمر الهذلي ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن حجر ، وابن نمير ، وخلق آخرهم أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء . قال علي بن الجعد عن شعبة : إسماعيل ابن علية ريحانة الفقهاء . وقال يونس بن بكير عنه : ابن علية سيد المحدثين . وقال ابن مهدي : ابن علية أثبت من هشيم . وقال القطان : ابن علية أثبت من وهيب . وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد . وقال عفان : كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج فقال : القول ما قال إسماعيل . وقال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك ، فأخلف الله علي سفيان ، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ، ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وقال غندر : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية . وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا . وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة : إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب . وقال الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ، وهاتوا من شئتم . وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف . وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، وعلية أمه . وقال الخطيب : زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه . قال أحمد ، وعمرو بن علي : ولد سنة عشر ومائة ، ومات سنة ( 93 ) ، وكذا قال زياد بن أيوب ، وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل ثبت جدا ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة . قلت : كان يقول : من قال : ابن علية ، فقد اغتابني . وقال ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية . وقال أيضا : بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ، ما رأيته ضحك قط . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام . وقال ابن وضاح : سألت أبا جعفر البستي عنه فقال : بصري ثقة ، وهو أحفظ من الثقفي . وحكى ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من البصريين ، لا يحيى ، ولا ابن مهدي ، ولا بشر بن المفضل . وقال العيشي : حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ، ويقول : لولا خمسة ما اتجرت ؛ السفيانان ، وفضيل ، وابن السماك ، وابن علية ، فيصلهم ، فقدم سنة ، فقيل له : قد ولي ابن علية القضاء فلم يأته ، ولم يصله ، فركب ابن علية إليه فلم يرفع به رأسا ، فانصرف ، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول : قد كنت منتظرا لبرك ، وجئتك فلم تكلمني ، فما رأيته مني ؟ فقال ابن المبارك : يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا ، ثم كتب إليه . يا جاعل العلم له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونا بها بعد ما كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك في سردها في ترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط الرشيد ، وقال : الله الله ، ارحم شيبتي فإني لا أصبر على القضاء ، قال : لعل هذا المجنون أغراك ثم أعفاه فوجه إليه ابن المبارك بالصرة . وقيل : إن ابن المبارك إنما كتب إليه بهذه الأبيات لما ولي صدقات البصرة ، وهو الصحيح . وقال إبراهيم الحربي : دخل ابن علية على الأمين فحكى قصة فيها أن إسماعيل روى حديث : تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما ، فقيل له : ألهما لسانان ؟ قال : نعم ، فكيف تكلم ! فشنعوا عليه أنه يقول : القرآن مخلوق ، وهو لم يقله ، وإنما غلط ، فقال للأمين : أنا تائب إلى الله . وقال علي بن خشرم : قلت لوكيع : رأيت ابن علية شرب النبيذ حتى يحمل على الحمار ، يحتاج من يرده ، فقال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه ، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : الكوفي يشربه تدينا ، والبصري يتركه تدينا . وقال المفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وابن علية ، قال : وهيب أحب إلي ، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات ، قلت : أليس قد رجع ، وتاب على رؤوس الناس ؟ قال : بلى ، إلى أن قال : وكان لا ينصف ، يحدث بالشفاعات ، وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، ثم قال : لا ، ولا كرامة ، بل أردت زهيرا ثم قال : ليس من قارف الذنب كمن لم يقارفه ، أنا والله استتبت ابن علية . قرأت بخط الذهبي هذا من الجرح المردود . وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت ابن علية يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (3) أو سنة (194) . وقاله في (4) أبو موسى العنزي في تاريخه ، ونقله عنه البخاري في تاريخه ، وخليفة ، وابن أبي عاصم ، وإسحاق القراب الحافظ ، والكلاباذي ، وغيرهم .
بخ ق - إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي . روى عن أنس ، ودينار بن عمر البزار ، والشعبي . وعنه إسرائيل ، ووكيع ، وعبيد الله بن موسى . قال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن نمير ، والنسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف أورد له البخاري حديث علي : الشاة بركة ، وابن ماجه حديث علي في النهي عن اتباع النساء الجنائز . قلت : وسئل عنه أبو داود فقال ضعيف ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال الساجي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : روى حديث الطير ، وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه . وقال الخليلي في الإرشاد : ما روى حديث الطير ثقة ، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق ، وأشباهه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يخطئ ، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأشار إلى أنه تفرد بحديث علي : الشاة بركة ، ثم أسند عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : إسماعيل الأزرق متروك الحديث ، وإنما نقم على وكيع بروايته عنه .
تمييز - إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك دينار . روى عنه ابنه محمد . قلت : روى عن أبي الغيث ، وثور بن زيد الديلي ( وقرأت) بخط الذهبي أنه وثق ، ثم رأيته في ثقات ابن حبان في الطبقة الثالثة ، وصرح ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة بأن اسم أبي فديك مسلم ، فالله أعلم .
د ت - إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي ، ويقال اليشكري أبو سليمان البصري . روى عن عبد الله بن أوس الخزاعي ، وثابت البناني . وعنه أبو عبيدة الحداد ، والأنصاري ، والنضر بن شميل ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح الحديث . روى له أبو داود والترمذي حديثا واحدا في فضل المشي إلى المسجد . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يخطئ ، وذكره في الضعفاء ، وقال يتفرد عن المشاهير بمناكير .
ت ق - إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي النخعي الكوفي . روى عن أبيه ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن عمير ، وعبادة بن يوسف . وعنه ابن نمير ، ووكيع ، وطلق بن غنام ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وأبو علي الحنفي ، وغيرهم . قال أحمد : أبوه أقوى في الحديث منه . وقال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال النسائي : ضعيف . قلت : وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه . وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال : ضعيف ضعيف أنا لا أكتب حديثه . وقال ابن الجارود : ضعيف . وقال البخاري (في التاريخ الأوسط ) : سمع منه أبو نعيم ، عنده عجائب . وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ . وقال الساجي : فيه نظر . قلت : له عند ابن ماجه حديث واحد منكر .
م د س - إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري . روى عن أنس ، ومالك بن عمير الحنفي ، وأبي رزين ، ومسلم البطين ، وعبد الملك بن أعين ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وأبو إسحاق الفزاري ، وحفص بن غياث ، وجماعة . قال القطان : لم يكن به بأس في الحديث . وقال أحمد : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال مرة : صالح . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي مريم عنه : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن حميد عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، كتبت عنه ثم تركته . وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة . وقال ابن عدي : حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به . قلت : البيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس - بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية ، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور ، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر ، لكن خالفهم بأنه يقول : إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد فإنه حينئذ يحكم بكفره . وقال ابن عيينة : كان بيهسيا فلم أذهب إليه ، ولم أقربه . وقال الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج ، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه . وقال الفسوي : لا بأس به . وقال ابن نمير والعجلي : ثقة . وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال هو وابن حبان في الثقات : كان بيهسيا يرى رأي الخوارج . وكذا قال العقيلي . وقال الساجي : كان مذموما في رأيه . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس . وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى : لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا قال : عظمة . وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما .
س - إسماعيل السهمي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص . روى عن مولاه حديث : لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . وعنه إبراهيم بن مهاجر . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين فقال إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو بن العاص . روى عنه إبراهيم بن المهاجر قوله فكأنه لم يقف على هذا الحديث الذي رواه إبراهيم عنه مسندا .
إسماعيل بن سماعة : هو إسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، يأتي .
ق - إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري . عن عطاء عن ابن عباس في فضل من عال ثلاثة أيتام . روى عنه حماد بن عبد الرحمن الكلبي . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد . قال ابن أبي حاتم : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري روى عن أبيه . روى عنه عمرو بن الحارث . وقال أبو زرعة : يعد في المصريين . وقال أبي : هو مجهول لا يدرى هو مصري أم لا . وقال ابن يونس : يحدث عن أبيه ، وأبي فراس مولى عمرو بن العاص . حدث عنه عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب . وقال في من اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاري ، رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين ، روى عنه ابنه إسماعيل إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس فلا أدري من هو . قلت : جزم الذهبي في الميزان أن الذي ذكره ابن أبي حاتم وجهله أبوه هو الذي روى عن عطاء ، وأن الذي يروي عن أبي فراس ، ويروي عنه ابن المنكدر غيره . قلت : وكذا فرق ابن حبان في الثقات بينهما فذكر المصري في أتباع التابعين .
ق - إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي . روى عن أبي إسرائيل الملائي ، وأبي أويس المدني ، وحماد بن سلمة ، وزياد البكائي ، وكامل أبي العلاء ، ومبارك بن حسان ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، وغيرهم . وعنه : أبو كريب ، ومحمد بن عمر بن هياج ، وابنه الحسن بن إسماعيل ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو بكر بن عياش : حدثت المأمون نيفا وأربعين حديثا فأعادها رجل معه علي كلها ما أسقط حرفا ، فقلت : من أنت ؟ فقال : المأمون : هذا إسماعيل بن صبيح ، فقلت : القوم كانوا أعلم بك . وقال مطين : مات سنة (217) . قلت : ضبط عبد الغني بن سعيد إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح حفيد هذا بفتح أوله ، وهو مقتضى صنيع ابن ماكولا .
تمييز - إسماعيل بن مسلم اليشكري . عن ابن عون في العنب . وعنه مسعود بن موسى بن مشكان . قال العقيلي : لا يعرف بنقل الحديث ، وحديثه منكر غير معروف بصري ، قال : ومسعود أيضا نحو منه . قلت : قرأت بخط الذهبي أنه هو السكوني ، تصحف ، والله أعلم .
ق - إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي . روى عن أبيه ، وأخيه إسحاق . وعنه ابن أخيه صالح بن معاوية ، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، وعبد الله بن مصعب الزبيري ، وغيرهم . قال الدارقطني : ثقة . وقال ابن عيينة : رأيته بمكة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره ابن جرير وغيره أنه مات سنة (145) عن سن عالية .
ق - إسماعيل بن إبراهيم البالسي . روى عن علي بن الحسين بن شقيق ، وعبيد الله بن موسى ، ومحاضر . وعنه ابن ماجه ، وأحمد بن محمد بن سميع . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال حدثنا عنه الحسين بن عبد الله القطان ، مستقيم الحديث . قال ابن عساكر : مات سنة ( 246 ) . قلت : قال مسلمة في الصلة : مجهول .
س - إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ابن بنت محمد بن سيرين ، ويقال : ابن أخته . روى عن خالد الحذاء ، وابن عون ، ويونس بن عبيد ، وغيرهم . وعنه أشهل بن حاتم . وروى النسائي عن خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عنه - ولم ينسبه - حديثا واحدا في الحجامة . وقال إسماعيل : لا نعرفه . وقال حمزة الكناني : يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سيرين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وروى له هذا الحديث . قلت : وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق . وقال الأزدي : ذاهب الحديث . وأورد له عن أبان عن أنس حديثا منكرا ، فالحمل فيه على أبان .
ق - إسماعيل الأسلمي . عن أبي حازم الأشجعي . وعنه محمد بن فضيل . كذا في الكمال ، وصوابه أبو إسماعيل ، وسيأتي في الكنى .
ق - إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي العبدري أبو عبد الله ، وقيل أبو الحسن الرقي المعروف بالسكري قاضي دمشق . روى عن أبي إسحاق الفزاري ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعيسى بن يونس ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وابن المبارك ، ويعلى بن الأشدق ، وغيرهم . روى عنه ابن ماجه ، وابنه أحمد بن إسماعيل ، وأبو يعلى ، وأبو حاتم ، والباغندي ، وغيرهم ، وروى عنه ابن سعد ، ومات قبله . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، قال ابن علان الحراني : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان يرمى بالجهم . وقال محمد بن الفيض الغساني : ولاه ابن أبي داود القضاء بدمشق ثم عزله يحيى بن أكثم . قال المزي : لم يذكره ابن عساكر في المشايخ النبل ، وذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، وابن زرارة توفي سنة (229) قبل رحلة ابن ماجه ، وقد روى ابن ماجه في السنن عن إسماعيل بن عبد الله خمسة أحاديث لم ينسبه في شيء منها ، وأخرج أبو يعلى في مسنده منها حديثين عن إسماعيل بن عبد الله ، وذكر في معجمه إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي ، ولم يذكر ابن زرارة فتعين أنه القرشي ، والله أعلم .
ق - إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي أبو إبراهيم البصري صاحب القوهي . روى عن أبيه ، وابن عون ، وسليم القاص . وعنه حفص بن عمرو الربالي ، ومثنى بن معاذ ، ومحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال : مات في ربيع الأول سنة ( 194 ) ، روى له ابن ماجه حديثا واحدا في كتم العلم . قلت : قال العقيلي : ليس لحديثه أصل ، يعني هذا ، وقرأت بخط الذهبي الصواب موقوف .
تمييز - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أبو الحسن . روى عن حماد بن زيد ، وشريك ، وإسماعيل بن عياش ، وشعيب بن صفوان ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وعبد الوهاب الثقفي ، ويعلى بن الأشدق ، وغيرهم . روى عنه ابنه إبراهيم ، وإسماعيل سمويه ، وأحمد بن يونس الضبي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو شعيب الحراني ، وأبو بكر الصغاني ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن عساكر : روى عنه ابن ماجه ، وروى النسائي عن رجل عنه ، فأما ابن ماجه فقد تبين أنه لم يرو إلا عن القرشي ، وأما النسائي فلم نقف على روايته عن رجل عنه ، وذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما ، لكنهما قالا إسماعيل بن زرارة ، وتابعهما ابن طاهر فقال : روى عنه في الرقاق والتفسير ، وقد روى البخاري في مواضع عن إسماعيل بن عبد الله عن مالك ، وهذا ابن أبي أويس ، وروى عن عمرو بن زرارة عن إسماعيل ابن علية حديثا هكذا رواه أصحاب الفربري عنه عن البخاري ، ووقع في رواية أبي علي بن السكن وحده عن الفربري إسماعيل بن زرارة ، ولم يذكره الكلاباذي . وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم يعني والصواب : عمرو بن زرارة . قلت : وقد ذكر إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أيضا في شيوخ البخاري الحاكم ، وأبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو الوليد الباجي ، وابن خلفون في الكتاب المعلم برجال البخاري ومسلم . وقال : قال الأزدي : منكر الحديث جدا ، وقد حمل عنه انتهى ، ووقعت لنا رواية إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة .
تمييز - إسماعيل بن مسلم السكوني أبو الحسن بن أبي زياد الشامي . سكن خراسان . روى عن ثور بن يزيد ، وابن عون ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه عيسى بن موسى غنجار ، وبشر بن حجر الشامي ، ويحيى بن الحسن بن فرات القزاز . وهو من الضعفاء المتروكين . قال الدارقطني : متروك يضع الحديث . قلت : قد تقدم شيء من خبره في إسماعيل بن زياد ، وذكر ابن عدي أن رواية غنجار في ترجمة إسماعيل بن زياد قاضي الموصل فكأنهما عنده واحد ، وأورد له من طريق غنجار عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس حديثا آخر متنه : من لم يحترف يعش بدينه . لكن لا يمتنع أن يروي كل منهما عن ابن جريج فإنهما في طبقة واحدة ، وقد ساق الخطيب من طريق ابن عبدة عن عمر بن عيسى عن عيسى بن عثمان الآجري ، حدثنا إسماعيل بن مسلم أبو الحسن السكوني ، وهو ابن أبي زياد ، فذكر حديثا لسلمة بن الأكوع .
د ت س - وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة العدوي مولى آل عمر . أصله من الرملة ، وقد ينسب إلى جده . روى عن الأوزاعي ، وموسى بن أعين . وعنه أبو مسهر ، وهشام بن إسماعيل العطار ، وعمران بن يزيد بن خالد ، وغيرهم . قال العجلي ، والنسائي ، وابن عمار : ثقة . وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين ، وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي . وقال : هو بعد الهقل . وقال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي ، وأقدمهم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - إسماعيل بن إبراهيم الأحول أبو يحيى التيمي الكوفي . روى عن عطاء بن السائب ، والأعمش ، ويزيد بن أبي زياد ، وإبراهيم بن الفضل ، وغيرهم . وعنه الحسن بن حماد سجادة ، وأبو سعيد الأشج ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، وعدة . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وسألت عنه ابن نمير فقال : ضعيف جدا . وقال البخاري : ضعفه ابن نمير جدا . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ، ويكتب حديثه . قلت : وقال ابن المديني ، ومسلم ، والدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو داود : شيعي . وقرأت بخط الذهبي قال ابن معين : يكتب حديثه .
س - وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري . روى عن أبيه ، وأنس بن مالك . وعنه حميد الطويل ، والحمادان ، ومبارك بن فضالة ، وجماعة . قال البخاري : سمع أنسا . روى عنه البصريون . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وقال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وروى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثا مقرونا بثابت ، ولم يذكره المزي .
تمييز - إسماعيل بن مسلم الطائي . عن أبيه . وعنه أبو نعيم . قلت : أخرج حديثه ابن سعد عن محمد بن علي ابن الحنفية في الغض من بني مروان موقوفا ، وفي آخره : والذي نفسي بيده إنها لأمور لم يقر قرارها . وقال أحمد : روى عنه وكيع لا أذكر غيره ، وقد جزم الخطيب بأن ابن المبارك روى عن هذا أيضا .
خ م د ت ق - إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه . روى عن أبيه ، وأخيه أبي بكر ، وخاله فأكثر ، وعن سلمة بن وردان ، وابن أبي الزناد ، وعبد العزيز الماجشون ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، وكثير بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه البخاري ، ومسلم ، وهما والباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن صالح المصري ، والحسن غير منسوب ، وأبو خيثمة ، والدارمي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وجعفر بن مسافر ، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس ، والذهلي ، ويعقوب بن حميد ، ويعقوب بن سفيان ، وروى عنه أيضا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبو حاتم ، وقتيبة ، ونصر بن علي الجهضمي ، والحارث بن أبي أسامة ، وخلق . قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه . وقال معاوية بن صالح عنه : هو وأبوه ضعيفان . وقال عبد الوهاب بن [أبي] عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : مخلط يكذب ليس بشيء . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلا . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : غير ثقة . وقال اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف . وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من [أبيه] أبي أويس . قال ابن عساكر : مات سنة ست ، ويقال : سنة سبع وعشرين ومائتين في رجب . قلت : وجزم ابن حبان في الثقات أنه مات سنة (6) . وقال الدولابي في الضعفاء : سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : ابن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب . وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا أسامة الدقاق بصري سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس يسوى فلسين . وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح . ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال : كان ثبتا في حاله ، وفي الكمال أن أبا حاتم قال : كان من الثقات ، وحكى ابن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارا حتى باع له على الأمير ثوبا يساوي خمسين بمائة ، وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره . قال : وقال بعضهم : جانبناه للسنة . وقال ابن حزم في المحلى : قال أبو الفتح الأزدي : حدثني سيف بن محمد ، أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث ، وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ، حدثنا أبو الحسن الدارقطني قال : ذكر محمد بن موسى الهاشمي ، وهو أحد الأئمة ، وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده ، فذكر عن أبي عبد الرحمن قال : حكى لي سلمة بن شبيب قال : بم توقف أبو عبد الرحمن ؟ قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني : قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال الوزير كتبتها من كتابه ، وقرأتها عليه ، يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حنزابة . قلت : وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه ، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح ، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات ، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم .
د - إسماعيل بن إبراهيم . عن رجل من بني سليم مرفوعا بحديث واحد في النكاح . وعنه العلاء ابن أخي شعيب الرازي ، وفيه اضطراب ، وقيل عن يزيد بن عياض بن جعدبة عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده رفعه نحوه . قلت : هذا ذكره ابن حبان في الثقات . وقال روى عنه حفص بن عمر بن عامر . وقال البخاري في التاريخ : قال محمد بن عقبة السدوسي حدثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان به .
إسماعيل بن عبد الله ، تقدم في ابن الحارث .
تمييز - إسماعيل بن جعفر بن منصور البخاري . عن أبيه . وعنه البخاري . قال الذهبي في شيوخ الأئمة : يقع لنا ذلك في مجالس النقاش .
س - إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ، وقيل ابن أبي ذؤيب الأسدي . روى عن ابن عمر ، وعطاء بن يسار . وعنه ابن أبي نجيح ، وسعيد بن خالد القارظي . قال أبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . قلت : ووثقه الدارقطني . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، وفي أتباعهم إلا أنه قال في التابعي إسماعيل بن عبد الرحمن ، وفي الآخر إسماعيل بن عبد الله .
د ق - إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة ، تقدم في إبراهيم بن إسماعيل .
د - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية . عن جدته أم عطية جاءنا عمر فقال : إني رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكن ، الحديث . وعنه إسحاق بن عثمان الكلابي . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : وأخرجه ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما .
ت - إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي . روى عن أبيه ، وعمه محمد . وعنه ابنه إبراهيم ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي . قال الدارقطني : متروك ، وتقدم الكلام عليه في ترجمة ابنه . قلت : ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال : متروك .
م 4 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي . مولاهم الكوفي الأعور ، وهو السدي الكبير ، كان يقعد في سدة باب الجامع فسمي السدي . روى عن أنس ، وابن عباس ، ورأى ابن عمر ، والحسن بن علي ، وأبا هريرة ، وأبا سعيد ، وروى عن أبيه ، ويحيى بن عباد ، وأبي صالح مولى أم هانئ ، وسعد بن عبيدة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وعطاء ، وعكرمة ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وزائدة ، وأبو عوانة ، وأبو بكر بن عياش ، وغيرهم . قال سلم بن عبد الرحمن : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم . وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي ، وقيل له : إن السدي قد أعطي حظا من علم القرآن فقال : قد أعطي حظا من جهل بالقرآن . وقال علي عن القطان : لا بأس به ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد . وقال أبو طالب عن أحمد : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال . قال عبد الله : سألت يحيى عنهما فقال : متقاربان في الضعف . وقال الدوري عن يحيى : في حديثه ضعف . وقال الجوزجاني : هو كذاب شتام . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي في الكنى : صالح . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال ابن عدي : له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به . وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص . وقال خليفة : مات سنة (127) . قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه . وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي . وقال العجلي : ثقة عالم بالتفسير راوية له . وقال العقيلي : ضعيف ، وكان يتناول الشيخين . وقال الساجي : صدوق فيه نظر ، وحكي عن أحمد : إنه ليحسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه . وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الطبري : لا يحتج بحديثه .
سي - إسماعيل بن أبي إدريس . عن أبي سعيد الخدري في القول بعد الطعام . وعنه حصين بن عبد الرحمن . وفيه اضطراب ذكر بعضه في ترجمة إسماعيل بن رياح . قلت : قرأت بخط الذهبي إسماعيل بن أبي إدريس لا يعرف . وقال البخاري في تاريخه : حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا عبثر عن حصين عن إسماعيل عن أبي سعيد به ، ولم ينسبه . وقال وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو غيره عن أبي سعيد به . وقال ابن أبي حاتم : إسماعيل ابن فلان عن رجل عن أبي سعيد ، وعنه أبو هاشم الرماني ، سألت أبي عنه فقال : لا أدري من هو .
إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي . روى عن ابن عباس . روى عنه أسباط بن نصر الهمداني . كذا أفرده الحافظ عبد الغني ، وهو عجيب ، فإن الحديث عند أبي داود في كتاب الخراج من طريق يونس بن بكير عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي . وأسباط بن نصر مشهور بالرواية عن السدي قد أخرج الطبري ، وابن أبي حاتم ، وغيرهما في تفاسيرهم تفسير السدي مفرقا في السور من طريق أسباط بن نصر عنه ، وأخرج هذا الحديث الذي ذكره أبو داود الحافظ ضياء الدين في المختارة من طريق أبي داود ، وترجم له إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن ابن عباس . وقد حكى الحافظ عبد الغني في ترجمة السدي : أنه مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل : مولى بني هاشم ، وقيس بن مخرمة مطلبي ، والمطلب وهاشم أخوان ولدا عبد مناف بن قصي رأس قريش ، فنسب السدي قرشيا بالولاء ، والله أعلم .
تمييز - إسماعيل بن مسلم المخزومي مولاهم المكي . روى عن سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، ووكيع ، وغيرهما . قال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة عنه : إسماعيل بن مسلم مكي أيضا يروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير ثقة . وقال أبو زرعة الرازي المخزومي : لم يلق الحسن لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وقال النسائي في التمييز : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ليس هو الذي روى عنه ابن المبارك ذاك ضعيف ، وهذا ثقة .
د فق - إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هشام ووهم من قال أبو هاشم - الصنعاني . روى عن ابن عمه إبراهيم بن عقيل ، وعمه عبد الصمد بن معقل ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعلي بن الحسن صاحب همام بن منبه ، وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، والذهلي ، وأبو الأزهر ، وإسحاق بن راهويه ، والحسن بن الصباح البزار ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عوف ، والحارث بن أبي أسامة ، وجماعة . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد والحارث : توفي باليمن سنة (210) . وقال ابن معين : ثقة رجل صدق ، والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يسمع وهب من جابر شيئا . قال المزي : قد روى ابن خزيمة في صحيحه عن الذهلي عنه عن إبراهيم بن عقيل عن [أبيه عن] وهب قال : هذا ما سألت [عنه] جابر بن عبد الله فذكر حديثا . قال : فهذا إسناد صحيح ، وفيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر ، وصحيفة همام عن أبي هريرة مشهورة ، ووفاته قبل وفاة جابر ، فكيف يستنكر سماعه منه ، وكانا جميعا في بلد واحد . قلت : أما إمكان السماع فلا ريب فيه ، ولكن هذا في همام ، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد ، فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : سألت جابرا ، والصواب عنده عن جابر ، والله أعلم . وأما قول ابن القطان الفاسي : إن إسماعيل لا يعرف ؛ فمردود عليه . وقال مسلمة بن قاسم : جائز الحديث .
إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي ابن خليفة ، يأتي .
ي د ت ق - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي أبو عبد الملك المكي ابن أخي عبد العزيز بن رفيع . روى عن سعيد بن جبير ، وابن أبي مليكة ، وأبي الزبير ، وعطاء ، وغيرهم . وعنه الثوري ، وعبد الحميد الحماني ، وعيسى بن يونس ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن المديني عن يحيى القطان : تركت إسماعيل بن عبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه . وقال ابن الجنيد عن ابن معين : كوفي ليس به بأس . وقال الدوري عنه : ليس بالقوي ، وكذا قال النسائي . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف ؟ قال : نعم . وقال عبد الرحمن بن مهدي : اضرب على حديثه . وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه . وقال البخاري : يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان يقلب ما يروي . قلت : قال ابن حبان : اسم أبي الصفير رفيع تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي . وقال مهنا : سألت أبا عبد الله عن ابن أبي الصفير فقال : منكر الحديث ، قلت : أي شيء من منكره ؟ قال : يروي عن عطاء (الشربة التي تسكر حرام) ، قلت : وهذا منكر ؟ قال : نعم ، عن عطاء خلاف هذا . وقال ابن الجارود : ليس بالقوي . وقال الساجي : ليس بذاك . وقال ابن عمار : ضعيف . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بذاك . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه .
ت ق - إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري . سكن مكة ولكثرة مجاورته قيل له المكي ، وكان فقيها مفتيا . روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، والحسن البصري ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، والشعبي ، وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، والزهري ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه الأعمش ، وهو من أقرانه ، وابن المبارك ، والأوزاعي ، والسفيانان ، وعلي بن مسهر ، وأبو معاوية ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال علي عن القطان : لم يزل مخلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة : كان إسماعيل يخطئ ، أسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا . وقال أبو طالب عن أحمد : منكر الحديث . وقال عبد الله عن أبيه : ما روى عن الحسن في القراءات ، فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار ، وأسند عنه أحاديث مناكير ليس أراه بشيء ، وكأنه ضعفه ، ويسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه . وقال الفلاس : كان ضعيفا في الحديث يهم فيه ، وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال . وقال الجوزجاني : واه جدا . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث مختلط . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ فقال : جميعا ضعيفان ، وإسماعيل ضعيف الحديث ليس بمتروك يكتب حديثه . وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي ، وتركه ابن المبارك ، وربما ذكره . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة إلا أنه ممن يكتب حديثه . قلت : وكناه الخطيب أبا ربيعة . وقال بصري سكن مكة . وقال ابن حبان : كان فصيحا ، وهو ضعيف يروي المناكير عن المشاهير ، ويقلب الأسانيد . وقال الحربي : كان يفتي ، وفي حديثه شيء . وقال الحاكم عن أبي علي الحافظ : ضعيف . وقال ابن خزيمة : أنا أبرأ من عهدته . وقال البزار ليس بالقوي ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكره العقيلي ، والدولابي ، والساجي ، وابن الجارود ، وغيرهم في الضعفاء . وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته .
ع م د سي ق - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي . أبو عبد الحميد مؤدب ولد عبد الملك أدرك معاوية وهو غلام صغير ، وغيره . وروى عن أنس ، وعبد الرحمن بن غنم ، وفضالة بن عبيد ، وفي سماعه منه نظر ، وميسرة مولى فضالة ، وأبي صالح الأشعري ، وكريمة بنت الحسحاس ، وأم الدرداء . روى عنه ربيعة بن يزيد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبوه ، والأوزاعي ، وخلق . وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال : كان مأمونا على ما حدث ، وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال : كان ثقة صدوقا . وقال المفضل الغلابي : هو ممن يرضى به في الحديث . وقال العجلي ، والفسوي ، ومعاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة . وقال خليفة في تسمية عمال عمر بن العزيز : ثم ولى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم البربر فقدمها سنة مائة فأسلم عامة البربر في ولايته ، وكان حسن السيرة . وقال أبو مسهر : مات في خلافة مروان . وقال ابن يونس : توفي سنة (131) ، وكان مولده سنة (61) . قلت : فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة (132) قبل دخول عبد الله بن علي بثلاثة أشهر .
د ق - إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي أبو إسحاق . روى عن أبي بدر شجاع بن الوليد ، وروح بن عبادة ، وجعفر بن عون ، وحجاج الأعور ، وعبد الوهاب بن عطاء ، والحسن بن موسى الأشيب ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وداود بن المحبر ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، والبزار ، والحربي ، وابن أبي حاتم ، وأبو العباس السراج ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وابن مخلد آخر من روى عنه ، وعدة . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال أبو قريش محمد بن جمعة ، والحسين بن محمد بن شعبة : حدثنا الشيخ الصالح إسماعيل بن أبي الحارث . وقال ابن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين . وقال أيضا : مات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة (258) . وقال الدارقطني : ثقة صدوق ، ورع فاضل . قلت : وقال البزار في كتاب السنن : ثقة مأمون ، وكذا قال في ترجمة شداد بن أوس من مسنده . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ ت ق - إسماعيل بن عبيد ، ويقال ابن عبيد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي . روى عن أبيه عن جده حديث : ( إن التجار يبعثون فجارا إلا من اتقى الله ) . وعنه ابن خثيم . أخرجوا له هذا الحديث الواحد ، وصححه الترمذي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه هو والحاكم في صحيحيهما . وقال البخاري في التاريخ : لم يرو عنه غير ابن خثيم ، ورأيت في الموالي لأبي عمر الكندي من طريق سليمان بن عمران قال : ذكر لسعيد بن المسيب إسماعيل بن عبيد مولى الأنصار ، وكثرة صدقته ، وفعله المعروف ، فذكر قصة فلعله هذا .
م ت س - إسماعيل بن مسلم العبدي أبو محمد البصري القاضي . روى عن الحسن البصري ، ومحمد بن واسع ، وأبي المتوكل ، وسعيد بن مسروق . وعنه ابن المبارك ، وابن مهدي ، وروح بن عبادة ، وأبو علي الحنفي ، وابن عيينة ، والقطان ، وأبو نعيم ، وعدة . قال أحمد : ليس به بأس ثقة . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو حاتم عن مسلم بن إبراهيم كان شعبة يقول : اذهبوا إلى إسماعيل بن مسلم العبدي . قلت : وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
س ق - إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الأموي مولاهم أبو أحمد الحراني . روى عن محمد بن سلمة الحراني ، ويزيد بن هارون ، وشبابة بن سوار ، وعتاب بن بشير ، وغيرهم . وعنه النسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه . وروى النسائي في السنن عن زكريا السجزي ، وابن وارة عنه ، وروى عنه عبد الله بن أحمد ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ، وصاعقة ، والباغندي ، وجماعة . قال الدارقطني : ثقة . وقال أبو بكر الجعابي : يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (240) .
ع - إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي ابن عم أيوب بن موسى . روى عن ابن المسيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وسعيد المقبري ، وأبي الزبير ، والزهري ، ومكحول الشامي ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وجماعة . وعنه ابن جريج ، والثوري ، وروح بن القاسم ، وأبو إسحاق الفزاري ، وابن إسحاق ، ومعمر ، ويحيى بن أيوب المصري ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال علي عن ابن عيينة : لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى . وقال أحمد : إسماعيل أكبر من أيوب ، وأحب إلي ، وفي رواية : أقوى وأثبت . وقال ابن معين ، والنسائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : رجل صالح . وقال الدارقطني في حديث معمر عن إسماعيل بن أمية عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبي سعيد في زكاة الفطر : خالفه سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن الحارث بن أبي ذباب عن عياض ، والحديث محفوظ عن الحارث ، ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث : مات سنة (144) . وقال غيره : مات سنة (139) . قلت : هذا قول ابن حبان في الثقات زاد في حبس داود بن علي ، وهكذا حكاه البخاري في تاريخه عن بقية بن الوليد ، وتابعه على ذلك يعقوب بن سفيان ، وإسحاق القراب ، والكلاباذي ، وغيرهم . وقال العجلي : مكي ثقة ، وفي صحيح مسلم التصريح بقول إسماعيل : أخبرنا عياض ، وفيه رد لقول الدارقطني المتقدم . وقال الذهلي : حدثنا علي هو ابن المديني سمعت سفيان قال : كان إسماعيل حافظا للعلم مع ورع وصدق . وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل مكة . وقال أبو داود : مات إسماعيل في سجن داود ، وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع .
عخ م د س - إسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر نزيل بغداد . روى عن مالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، والمسعودي ، وعيسى بن طهمان ، والثوري ، وورقاء ، ويونس بن أبي إسحاق ، وداود بن قيس الفراء ، وغيرهم . وعنه محمد بن سعد ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن [حنبل] ، ومحمد بن رافع ، وأبو خيثمة ، والحسن بن الصباح ، وأحمد بن الوليد الفحام ، والحسن بن مكرم البزاز ، وغيرهم . قال أحمد بن منصور قلت لأحمد : عمن أكتب من المشيخة ؟ قال : أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، قال : وكان عابدا . وقال ابن معين : من تجار أهل واسط ، ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بعد المائتين . قلت : وثقه ابن المديني .
ع - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم أبو إسحاق القارئ . روى عن أبي طوالة ، وعبد الله بن دينار ، وربيعة ، وجعفر الصادق ، وحميد الطويل ، وإسرائيل بن يونس ، وعمرو بن أبي عمرو ، والعلاء بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ، وابن عجلان ، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر ، ويزيد بن خصيفة ، ومالك بن أنس ، وغيرهم . وعنه محمد بن جهضم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو الربيع الزهراني ، وسريج بن النعمان ، وأبو معمر الهذلي ، وقتيبة بن [سعيد ، ومحمد بن] زنبور ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وعلي بن حجر ، وجماعة . قال أحمد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال ابن معين : ثقة ، وهو أثبت من ابن أبي حازم ، والدراوردي ، وأبي ضمرة . وقال ابن سعد : ثقة ، وهو من أهل المدينة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وهو صاحب الخمس مائة حديث التي سمعها منه الناس . وقال ابن خراش : صدوق . وقال الهيثم بن خارجة : مات ببغداد سنة (180) . قلت : وقال ابن المديني : ثقة . وقال ابن معين فيما حكاه ابن أبي خيثمة : ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق . وقال الخليلي في الإرشاد : كان ثقة شارك مالكا في أكثر من شيوخه ، وكذا قال الحاكم . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - إسماعيل بن عمر غير منسوب . عن إبراهيم بن موسى . روى عنه أبو داود حديثا واحدا من طريق الشعبي عن عامر بن شهر قال : كنت عند النجاشي ، الحديث ، قال ابن عساكر : أظنه القطربلي ، وقد ذكر الخطيب القطربلي بروايته عن الحسين بن إشكاب ، وخالد بن عمرو الأموي ، وأن محمد بن الحسين المعروف والده بعبيد العجل ، روى عنه عن خالد بن عمرو ، وساق الحديث لم يزد على ذلك ، قلت : وروى أبو قريش محمد بن جمعة عن إسماعيل بن عمر عن محمد بن يوسف الفريابي حديثا آخر .
خ م د ت ق - إسماعيل بن أبي أويس هو ابن عبد الله بن عبد الله ، يأتي .
ق - إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي . المعروف أبوه بالأشدق . روى عن ابن عباس ، وعثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث ، وغيرهم . وعنه شريك بن أبي نمر ، وسليمان بن بلال ، وخالد بن إلياس ، وغيرهم . وأدركه سفيان بن عيينة ، ذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية . وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس ، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه ، ثم أعاده في أتباع التابعين . وقال : كان من جلة أهل المدينة ، وكنيته أبو محمد ، وهو صاحب الأعوص ، والأعوص قصر بالمدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص . وقال ابن عبد البر : كان ثقة .
س - إسماعيل بن مسعود الجحدري أبو مسعود البصري . روى عن بشر بن المفضل ، وخالد بن الحارث ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وزكريا السجزي ، والبجيري ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وأبو جعفر الطبري ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .
إسماعيل بن عمرو البجلي . ذكر الصريفيني أن مسلما روى له نقلته من خط مغلطاي عن نقله من خطه ، وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين ، وأما إسماعيل بن عمرو بفتح العين فهو أصبهاني أصله كوفي . روى عن الثوري ، ومسعر ، وشيبان بن عبد الرحمن ، والحسن بن صالح ، وقيس بن الربيع ، وغيرهم . روى عنه عبيد بن الحسن الغزال ، والفضل بن أحمد ، وأسيد بن عاصم ، وأحمد بن محمد اليمامي ، وأبو الربيع الزهراني ، وآخرون . ذكره إبراهيم بن أورمة فأثنى عليه . وقال : شيخ مثل إسماعيل ضيعوه . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان . وقال : وقع بأصبهان فلم يعرف قدره . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يغرب كثيرا . وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر ، وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي . وقال الخطيب : صاحب غرائب ومناكير عن الثوري وغيره ، مات سنة (227) أرخه أبو نعيم .
د سي ق - إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي أبو بشر البصري . روى عن أبيه ، وفضيل بن سليمان النميري ، وابن مهدي ، وعمر بن علي المقدمي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، والنسائي بواسطة ، وزكريا السجزي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والبخاري في التاريخ ، وابن خزيمة ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثني إسماعيل بن بشر بن منصور قال : مات أبي سنة (80) يعني ومائة ، وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (255) . قلت : وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : صدوق ، وكان قدريا .
سي - إسماعيل بن عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم . روى عن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب في ذكر وقعة بدر . وعنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . وقال المزي : ربما ينسب عون إلى جده عبيد الله ، وهو بالتصغير ، وإسماعيل عزيز الحديث . قلت : وأخرج له الحاكم في المستدرك .
عس - إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري . عن أبيه عن علي في ترك القيام للجنازة . وعنه موسى بن عقبة قاله ابن المبارك ، وأبو قرة عنه . وقال غيرهما عنه غير ذلك . وروى الدراوردي عن إسماعيل حديثا آخر . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ي 4 - إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي . روى عن محمد بن زياد الألهاني ، وصفوان بن عمرو ، وضمضم بن زرعة ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، والأوزاعي ، وأبي وهب الكلاعي ، والزبيدي ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وشرحبيل بن مسلم ، وهو أكبر شيوخه ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وحبيب بن صالح ، وعن زيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وحجاج بن أرطاة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وصالح بن كيسان ، وأبي طوالة ، وخلق من أهل الشام والحجاز والعراق ، وغيرهم . روى عنه محمد بن إسحاق ، وهو أكبر منه ، والثوري ، والأعمش ، وهما من شيوخه ، والليث بن سعد ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ومعتمر بن سليمان وهم من أقرانه ، وابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وحجاج الأعور ، وشبابة بن سوار ، وغيرهم من الكبار ، وابنه محمد ، وأبو الجماهر ، ويحيى بن معين ، وأبو عبيد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، والحسن بن عرفة العبدي ، وجماعة . قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل . وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش . وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل . وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا . وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة . وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ قال : صالحان . وقال عثمان الدارمي عنه : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : ثقة فيما روى عن الشاميين ، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم . وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت . وقال الدوري عنه : ثقة ، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية . وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك . وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه . وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة . وقال ابن عدي : إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط ، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة . وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه . وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم . وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم ، وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال محمد بن عون : كان مولده سنة (102) . وقال بقية : ولد سنة (5) . وقال يزيد بن عبد ربه : ولد سنة (6) ، وكذا قال ابن عيينة وأحمد بن حنبل . وقال أحمد ، وجماعة : مات سنة (181) . وقال محمد بن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد : مات سنة (82) . قلت : له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان ، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط . وقال النسائي : صالح في حديث أهل الشام . وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي . وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين . وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة . وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه ، وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال ابن حبان : كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم ، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به .
د - إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة من الأنصار . روى عن أبي طلحة ، وجابر بن عبد الله الأنصاري حديث : ما من امرئ مسلم يخذل مسلما ، الحديث . وعنه يحيى بن سليم بن زيد . قلت : قال البخاري في التاريخ : سمع أبا طلحة بن سهل ، وجابر بن عبد الله ، فذكر الحديث كما أخرجه أبو داود سواء إلا أن في روايته عن يحيى بن سليم بن زيد ، وفي رواية أبي داود عن يحيى بن سليم عن زيد عن إسماعيل ، والأول أصح . وقال ابن حبان في الثقات في أتابع التابعين : إسماعيل بن بشير مولى بني سدوس ، يروي عن أبي طلحة بن سهل عن جابر . روى الليث عن يحيى بن سليم عنه ، فوهم ابن حبان فيه في موضعين أحدهما في نسبته ، وهي محتملة ، والثاني في روايته ، ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من النسخة .
بخ 4 - إسماعيل بن كثير الحجازي أبو هاشم المكي . روى عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وغيرهم . وعنه الثوري ، وابن جريج ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ومسعر بن كدام ، وغيرهم . قال أحمد ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال يعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والعجلي : مكي ثقة ، وصحح حديثه في الوضوء ابن خزيمة ، وابن الجارود ، والترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ، وغيرهم . وقال الآجري عن أبي داود كان من تبالة ، وهو صاحب مجاهد .
د - إسماعيل بن جرير بن عبد الله . عن قزعة . وعنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز . صوابه يحيى بن إسماعيل بن جرير ، وسيأتي .
تمييز - إسماعيل بن كثير أبو هاشم الكوفي . وقال الخطيب : شارك المكي في اسمه ، واسم أبيه ، وكنيته ، ورواية سفيان الثوري عن كل منهما ، ثم أخرج من طريق الطبراني عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن عائشة حديثا في الحيض ثم قال : لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق . قال الخطيب : هما من طبقة واحدة ثم ذكر ثلاثة كل منهم إسماعيل بن كثير لم يذكر لواحد منهم كنية ، أحدهم سليمي بفتح المهملة بصري ، والآخر سلمي بضمها ليس بعد اللام ياء كوفي ، والثالث لم يذكر له نسبة يروي عن ابن جريج .
مد - إسماعيل بن أبي بكر الرملي . روى عن مكحول الشامي ، وعبدة بن أبي لبابة ، ورأى عمر بن عبد العزيز . وعنه ضمرة بن ربيعة . ذكره ابن سميع في الطبقة الخامسة . قلت : وذكره أبو زرعة الدمشقي في أصحاب مكحول . وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - إسماعيل بن المتوكل الشامي أبو هاشم الحمصي . روى عن أبي المغيرة ، وأبي يعقوب الأفطس ، والحسن بن الربيع البوراني . وعنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر في النبل ، قال المزي : ولم أجد له عنه رواية إلا في الكنى . وقال إنه صالح ، وإبراهيم بن متويه ، وابن جوصا ، وغيرهم .
مد - إسماعيل بن مسعدة التنوخي ختن أبي توبة . روى عن [ أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي عن مصعب بن ماهان] . وعنه أبو داود في كتاب المراسيل وفي كتاب القدر . قلت : قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو . وقال أبو علي الجياني : هو حلبي سكن طرسوس .
خ ت عس - إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمر الكوفي نزيل بغداد . روى عن أبيه ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسماك بن حرب ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق ، وغيرهم . وعنه ابنه عمر ، وسريج بن يونس ، وأحمد بن أبي الطيب ، ويحيى بن معين ، وعثمان بن أبي شيبة ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أراه إلا صدوقا . وعن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال الدوري عنه : ثقة . وقال البخاري : صدوق . وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : غير محمود . وقال أبو زرعة : ليس ممن يكذب بمرة هو وسط . وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله . قلت : وروى الحاكم عن الدارقطني ليس فيه شك أنه ضعيف ، ولما ذكره ابن شاهين في الثقات حكى عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : كان ثقة ، وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس . وقال أبو الفتح الأزدي : غير حجة ، وروى الهيثم عن الإمام أحمد : صالح . وقال العجلي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو خير من أبيه ، ويكتب حديثه . وقال في ترجمة ابنه عمر عنده عن أبيه غرائب . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، واستنكر له حديثه عن إبراهيم بن زياد عن هلال الوزان عن عروة عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان : اهجهم فإن روح القدس سيعينك .
ق - إسماعيل بن بهرام بن يحيى الهمداني ثم الخبذعي الوشاء الكوفي . روى عن أبي أسامة ، وعبيد الله الأشجعي ، وعبد الرحمن المحاربي ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وبقي بن مخلد ، وأبو داود في غير السنن ، وعبد الله بن أحمد ، وعبد الله بن زيدان ، وأبو زرعة ، ومحمد بن نصر المروزي ، وابن الضريس ، والحسن بن سفيان ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وجماعة . قال أبو حاتم : شيخ صدوق أتيته غير مرة فلم يقض لي السماع منه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يغرب . وقال ابن عساكر : مات سنة (241) . قلت : وقال الذهبي في شيوخ الأئمة : روى عنه البخاري في الضعفاء بواسطة .
ق - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي الكوفي . روى عن أبي بكر بن عياش ، ووكيع ، وروح بن عبادة ، وداود بن عطاء المدني ، وعبد الله بن خراش الحوشبي ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، وأبو زرعة ، ومطين . وقال : مات سنة (232) ، وكان ثقة ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، وابن أبي عاصم ، وعدة . قال أبو حاتم : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال غير الحضرمي : مات سنة (33) .
د - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير أبو يعقوب الفسوي . روى عن مكي بن إبراهيم ، وعصام بن يوسف ، وداود بن مخراق ، والحسن بن عمر بن شقيق ، وقتيبة ، ونحوهم . وعنه أبو جعفر بن البختري ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو بكر الشافعي ، وآخرون . وروى عنه أبو داود في رواية ابن الأعرابي ، ولعله من زيادات ابن الأعرابي فإنه ذكر إسماعيل هذا في معجم شيوخه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان قاضي المدائن ، حدثنا عنه ابن أبي الخصيب . وقال الأزهري عن الدارقطني : ثقة صدوق . وقال أبو الحسين بن المنادي : توفي أبو يعقوب الفسوي وكان قاضي المدائن لأربع خلون من شعبان سنة (282) .
د - إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري . يأتي بيانه في عبد الخبير بن قيس .
ق - إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفي أبو سليمان . ويقال أبو سهل الرازي نزيل قزوين ، وأصله من الطائف . روى عن هشيم ، وابن عيينة ، ومحمد بن الحسن الفقيه ، وخلف بن خليفة ، وإسماعيل بن جعفر ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعلي بن سعيد الرازي ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الكسائي ، ومحمد بن يونس بن هارون القزويني ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال الخليلي : توفي سنة (247) . قلت : بقية كلام الخليلي ، وكان عالما كبيرا مشهورا ارتحل إلى الحجاز والعراق ، وآخر من روى عنه أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ . وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الأمر في الحديث .
ت - إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي ، ويقال الأودي مولاهم . أبو محمد الكوفي العطار المكفوف . روى عن أبيه ، والحجاج بن أرطاة ، وداود بن أبي هند ، وأبي مالك سعد بن طارق ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وغيرهم . وعنه سفيان بن وكيع ، وأبو سعيد الأشج ، وابن نمير ، وعدة . قال البخاري عن يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقد رأيته . وقال الدوري عن يحيى : لم يكن به بأس ، وقد سمعت منه . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث روى له الترمذي حديثا واحدا . قلت : وقال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك القوي ، وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : لا يسوى شيئا . وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد كذا قال في الضعفاء ثم تناقض فيه فذكره في الثقات .
ت - إسماعيل بن جحادة هو ابن محمد بن جحادة ، يأتي .
خ م ت س ق - إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني . روى عن أنس ، وأبيه محمد ، وعميه عامر ، ومصعب ، وحمزة بن المغيرة ، وحميد بن عبد الرحمن ، وجماعة . وعنه الزهري ، وهو من أقرانه ، وابنه أبو بكر بن إسماعيل ، وصالح بن كيسان ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وسليمان بن بلال ، وابن عيينة ، وابن جريج ، ومالك ، وغيرهم . ذكره معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث . وقال ابن عيينة : كان إسماعيل بن محمد من أرفع هؤلاء . وقال ابن المديني : من كبار رجال ابن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ، ولا الثوري . وقال ابن معين : ثقة حجة . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة (134) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وسيأتي ترجمة عثمان بن عمر بن موسى التيمي ما يدل على أن مولده بعد سنة ستين ، وفي ترجمة أبيه محمد بن سعد أن الحجاج قتله لخروجه مع ابن الأشعث ، وذلك في سنة (75) .
س - أحمد بن الخليل أبو علي التاجر البغدادي . روى عن يزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد ، وروح بن عبادة ، وأبي النضر ، وزكريا بن عدي ، وغيرهم . روى عنه النسائي ، وابن خزيمة ، ومطين ، ويعقوب بن سفيان ، وحسين القباني ، وقاسم بن أصبغ ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وعدة . قال النسائي ، وأبو يحيى الخفاف ، والحاكم : ثقة . زاد الحاكم : مأمون . وقال القباني : مات لثلاث بقين من ربيع الأول سنة (248) . قلت : لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذكرا ، بل الذي فيه أحمد بن الخليل نيسابوري كتبنا عنه لا بأس به ، وقد قال الدارقطني : قديم لم يحدث عنه من البغداديين أحد ، وإنما حديثه بخراسان فلعله سكن خراسان ، وذكره ابن حبان في (الثقات) .
أحمد بن أبي الحواري هو أحمد بن عبد الله بن ميمون .
تمييز - أحمد بن الخليل بن ثابت أبو جعفر البُرْجُلاني . بغدادي . روى عن أسود بن عامر ، والحسن بن موسى الأشيب ، والواقدي ، وغيرهم . وعنه أبو البختري ، والنجاد ، وعثمان بن السماك ، وأبو بكر بن الهيثم الأنباري ، وهو خاتمة أصحابه . قال الخطيب : كان ثقة . وقال ابن قانع : مات في شهر ربيع الأول سنة (277) ذكر للتمييز .
خ سي - أحمد بن حميد الطريثيثي أبو الحسن . ختن عبيد الله بن موسى يعرف بدار أم سلمة ، كان من حفاظ الكوفة . روى عن حفص بن غياث ، وابن فضيل ، والأشجعي ، وأبي بكر بن عياش ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، والنسائي بواسطة محمد بن يزيد الأدمي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وحنبل بن إسحاق . وكتب عنه يحيى الحماني ، وأبو حاتم الرازي . وقال : كان ثقة رضا . وقال العجلي : ثقة . وقال مطين : مات سنة (220) . قلت : لقب بدار أم سلمة ، لأنه جمع حديث أم سلمة ، وغلط الحاكم فيه فقال : جار أم سلمة ، وأما ابن عدي فقال : كان له اتصال بأم سلمة . وقال مطين في تاريخه : كان يعد من حفاظ الكوفة ، وكان ثقة . توفي سنة تسع وعشرين ومائتين . وقال أحمد بن صالح المصري : ثقة . وقال الخطيب : هو من حفاظ الكوفيين ، ومتثبتيهم . روى عنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي . أبو عبد الله القُومَسي . روى عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، والأصمعي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وأبي النضر ، وغيرهم . روى عنه محمد بن الحسن بن الفرج ، وأبو زكريا يحيى بن يحيى بن حيويه الحافظ ، ويحيى بن عبد الأعظم . ضعفه أبو زرعة ، ونسبه أبو حاتم إلى الكذب . قلت : وله حديث منكر في فوائد تمام متنه سيد الإدام اللحم . أخرجه من حديث بريدة .
س - أحمد بن حماد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو التجيبي أبو جعفر المصري . مولى بني سعد من تجيب ، وهو أخو عيسى بن حماد زغبة . روى عن سعيد بن أبي مريم ، وسعيد بن عفير ، ويحيى بن بكير ، وأبي صالح عبد الغفار الحراني ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب النبل ، وأبو بكر بن أبي الموت ، وأبو سعيد بن يونس ، والحسن بن رشيق ، وأبو القاسم الطبراني ، وعدة . قال النسائي : صالح . وقال ابن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى سنة (296) ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة . قلت : ذكره النسائي في شيوخه ، وأخرج له الحاكم في المستدرك .
عخ - أحمد بن خلاد . عن يزيد بن هارون . وعنه أبو جعفر المخرمي . روى له البخاري في خلق أفعال العباد ، ليس له ذكر في التواريخ ، وكأنه أحمد بن خالد الخلال الذي تقدم ذكره .
أحمد بن الحكم البصري هو ابن عبد الله بن الحكم ، يأتي .
أحمد بن أبي داود المنادي في محمد بن عبيد الله بن يزيد .
س - أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي . يكنى أبا عمرو ، وهو مشهور بكنيته . يأتي .
أحمد بن أبي رجاء المقرئ هو أحمد بن نصر بن شاكر .
خ د س - أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو علي بن أبي عمرو النيسابوري ، قاضيها . عن أبيه ، والحسين بن الوليد القرشي ، والجارود بن يزيد العامري ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، ومسلم في غير الصحيح ، وأبو حاتم ، وأبو عوانة ، وزكريا السجزي ، وصالح جزرة ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو حامد بن بلال البزاز ، وأبو بكر بن زياد الفقيه ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن خزيمة . قال النسائي : لا بأس به صدوق قليل الحديث . وقال أبو عمرو المستملي : مات ليلة الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة (258) ، وخيل إلي أنه امتلأ الميدان من الخلق . قلت : وقال الكلاباذي فيه : السلمي مولاهم . وقال مسدد بن قطن : ما رأيت أحدا أتم صلاة منه ، وأمر مسلم بالكتابة عنه . وقال النسائي في أسماء شيوخه : ثقة ، وكذا قال مسلمة ، وزعم الجياني في أسماء شيوخ ابن الجارود أنه مات سنة (55) ، وقيل ستين ، والأول هو المعتمد .
أحمد بن أبي رجاء الهروي هو أحمد بن عبد الله بن أيوب .
م ت - أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي أبو جعفر خراساني الأصل . روى عن شبابة ، وأبي عامر المقدي ، وابن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وجماعة . وعنه مسلم ، والترمذي ، وعبيد العجل ، وعبد الله بن أحمد ، والسراج . وقال مات سنة (242) عن ستين سنة . قال الخطيب : كان ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
أحمد بن زنجويه النسائي . قدم مصر . روى عنه بقي بن مخلد . وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود . قلت : أظنه حميد بن زنجويه ، وسيأتي ، وللبغداديين شيخ يقال له :
خ ت - أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي . الحافظ الرحال صاحب أحمد بن حنبل ؛ روى عنه ، وعن حجاج بن نصير ، والقعنبي ، وأبي عاصم ، وعبد الله بن نافع ، وطائفة . وعنه البخاري ، والترمذي ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن جرير ، وجعفر بن محمد بن المستفاض ، وجماعة . قال الحاكم : ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين فحدث في ميدان الحسين ثم حج ، وانصرف إلى نيسابور فكتب عنه كافة مشايخنا ، وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل . وقال ابن خزيمة : كان أحد أوعية الحديث . قلت : وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي : توفي قبل سنة (250) .
أحمد بن زنجويه بن موسى القطان المخرمي . روى عن دواد بن رشيد ، ومحمد بن بكار الرصافي ، وعبد الأعلى بن حماد ، وجماعة . وعنه أبو بكر الشافعي ، وأبو بكر الجعابي ، وابن لؤلؤ ، وابن المظفر ، وآخرون . وثقه الخطيب مات سنة (304) ، وهو متأخر الطبقة عن حميد بن زنجويه .
تمييز - أحمد بن حرب بن محمد البخاري يكنى أبا إسحاق . روى عن أبيه ، وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار ، وشداد بن حكيم ، وعصام بن يونس ، وغيرهم . روى عنه سعيد بن ذاكر ، والفتح بن الحسن النجاريان . ذكره الخطيب ، وذكرته للتمييز لاتفاقه مع الطائي في اسمه ، واسم أبيه وجده ، وذكر الخطيب اثنين آخرين لكن جداهما مفترقان أحدهما اسم جده عبد الله بن سهل بن فيروز ، وهو نيسابوري ، وهو من طبقة الطائي ، والآخر اسم جده مسمع ، وهو بغدادي من طبقة البخاري .
أحمد بن أبي سريج الرازي هو أحمد بن الصباح .
س - أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي أبو علي . ويقال أبو بكر الموصلي أخو علي ، ولجده مازن صحبة . روى عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وابن إدريس ، وابن فضيل ، والمحاربي ، وابن علية ، وغيرهم . روى عنه النسائي ، وأخوه علي ، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام ، ومكحول البيروتي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أخيه علي . وقال ابن أبي حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا . وقال صاحب تاريخ الموصل : هجره أخوه علي لمسألة اللفظ ، وقد شارك عليا في شيوخه ، وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه . ولد سنة (174) ، ومات بأذنة سنة (263) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وخرج له في صحيحه ، وأرخ وفاته كذلك .
د س - أحمد بن سعد بن الحكم بن محمد بن سالم . المعروف بابن أبي مريم الجمحي أبو جعفر المصري ابن أخي سعيد رحال . روى عن عمه ، وأبي اليمان ، وبكر بن خلف ، والعلاء بن الفضل المنقري ، وجماعة . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان ، وعلي بن سراج المصري الحافظ ، وعمر بن بجير ، وأبو بكر الباغندي . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن يونس : توفي يوم عرفة سنة (253) . قلت : قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وروى عنه بقي بن مخلد ، وكان لا يحدث إلا عن ثقة .
خ - أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني أبو العباس المروزي . روى عن أبي ضمرة ، وحاتم بن إسماعيل ، وابن عيينة ، والدراوردي ، وابن مهدي ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وإبراهيم الحربي ، والدارمي ، وعلي بن عبد العزيز ، وجماعة . قال الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها فأثنى عليه أحمد . وقال ابن أبي خثيمة : كان رجل صدق . قال البخاري : مات يوم عاشوراء سنة (222) . قلت : وذكره ابن حبان في (الثقات) .
خ م د ت س - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر . نزيل نيسابور . روى عن أبي أحمد الزبيري ، وأبي داود الطيالسي ، والنضر بن شميل ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويونس بن المؤدب ، وغيرهم . وعنه الجماعة سوى ابن ماجه ، وابن خزيمة ، والسراج ، والقباني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : ثقة ثقة . قال الخطيب ، ورد بغداد في أيام أحمد ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا . قال القباني : مات بعد سنة الرجفة سنة (43) . وقال غيره : سنة (45) ، وقيل : مات في المحرم سنة (246) بقومس . قلت : هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد ، وتبعه القراب ، وابن منده ، والكلاباذي ، وابن طاهر ، وأما القباني فإنه لم يقل هذه اللفظة بعد سنة الرجفة فإنها وهم ، لأن سنة الرجفة كانت سنة (45) فكأن الصواب قبل سنة الرجفة أو سنة (6) لا ثلاث . وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن . وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم . وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله .
تمييز - أحمد بن جواس الأستوائي أبو جعفر . روى عن يحيى بن يحيى ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وغيرهما . وعنه أبو محمد بن الشرقي ، وموسى بن العباس الجويني . ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور . ذكر للتمييز .
د - أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني . أبو جعفر المصري . روى عن ابن وهب ، والشافعي ، وأصبغ بن الفرج ، وبشر بن بكر ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وذكر صاحب النبل أن النسائي روى أيضا عنه ، والبجيري ، وابن أبي داود ، وفضلك الرازي ، وأبو الطيب الرسعني ، ومحمد بن الربيع بن سليمان ، وغيرهم . قال النسائي : ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه ، وذكر عبد الغني بن سعيد عن حمزة الكناني أن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين هو أدخل على الهمداني حديث الغار . قال ابن يونس : مات ليلة السبت لعشر خلون من رمضان سنة (253) . قلت : قال زكريا الساجي : ثبت . وقال العجلي : ثقة . وقال أحمد بن صالح : ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم .
م د - أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم الكوفي . روى عن أبي الأحوص ، وعبد الله بن إدريس ، وابن المبارك ، وأبي معاوية ، وأبي بكر بن عياش ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وأحسن الثناء عليه ، وأبو بكر الأثرم ، والحسن بن سفيان ، وغيرهم . قال مطين : مات لثلاث خلون من المحرم سنة (238) ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه بقي بن مخلد ، وقد قال : إنه لم يحدث إلا عن ثقة .
خ م د ت ق - أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري . سرد الخطيب نسبه إلى دارم . وقال : كان أحد المذكورين بالفقه ، ومعرفة الحديث ، والحفظ له . روى عن النضر بن شميل ، وأبي عامر العقدي ، وعلي بن الحسين المروزي ، وعثمان بن عمر ، وأبي عاصم ، ويحيى بن أبي بكير ، وغيرهم . روى عنه الجماعة سوى النسائي ، والفلاس ، وأبو موسى ، وهما أكبر منه ، ووهب بن جرير ، وهو من شيوخه ، وزكريا السجزي ، وأبو عوانة ، وابن أبي الدنيا ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وعثمان بن خرزاذ ، وجماعة . قال أحمد : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه ، وعظمه حجاج الشاعر . وقال يحيى بن زكريا النيسابوري : كان ثقة جليلا . وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة : أقدمه الطاهرية هراة ، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة ، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253) . وقال ابن حبان : كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ ، وكتب إليه أحمد بن حنبل لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل . قلت : ذكر أبو علي الجياني في شيوخ ابن الجارود أن النسائي روى عنه ، وبقية كلام ابن حبان ، مات سنة (265) أو قبلها أو بعدها بقليل ، وفرق أبو علي الجياني بين الدارمي والسرخسي فوهم .
م د س - أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي أبو الوليد الحدثي . يقال إنه بغدادي الأصل . روى عن عيسى بن يونس ، والحكم بن ظهير ، وغيرهما . وعنه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي بواسطة ، ويعقوب بن شيبة ، وصاعقة ، وأبو زرعة ، وعثمان بن خرزاذ ، والدراوردي ، وكتب عنه أحمد بن حنبل ، وابنه عبد الله ، وآخر من روى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قال صالح جزرة : صدوق . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (230) . قلت : نقل الذهبي أن آخر من روى عنه أبو يعلى الموصلي . وقال الحاكم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي حاتم : روى عنه أبي وقال هو صدوق .
م - أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري . عن روح بن عبادة . وعنه مسلم . كذا في الكمال ، والصواب أحمد بن سعيد بن إبراهيم ، وهو الرباطي ، وقد تقدم .
تمييز - أحمد بن جعفر الحلواني البزاز . روى عن جعفر بن عون ، وأبي عاصم . قال ابن حبان في ( الثقات ) : حدثنا عنه محمد بن المسيب ، وهو مستقيم الأمر في الحديث .
س - أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي أبو العباس الحمصي . روى عن بقية ، وعثمان بن سعيد الحمصي . وعنه النسائي ، وسعيد بن عمرو البردعي . قال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه على يدي سعيد . وقال النسائي : لا بأس به . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه مكحول ، وغيره .
م - أحمد بن جعفر المعقري أبو الحسن . نزيل مكة ، ومعقر ناحية من اليمن . روى عن النضر بن محمد ، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه . وعنه مسلم ، والمفضل بن محمد الجندي ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي المكي . كان حيا سنة (255) ، وذكر عبد الغني في ترجمته أنه روى عن سعيد بن بشير ، وقيس بن الربيع ، وهو وهم ، فإنه لم يدركهما . قلت : إنما روى عن النضر عنهما . وقال اللالكائي : يكنى أبا أحمد .
أحمد بن سعيد الحراني صوابه أحمد بن أبي شعيب الحراني . وقع في بعض نسخ الترمذي أحمد بن شعيب فحرفها بعضهم أحمد بن سعيد فنشأ منه هذا الوهم ، وإنما أخرج الترمذي عن الدارمي عنه ، وسيأتي في أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب .
ق - أحمد بن ثابت الجحدري أبو بكر البصري . روى عن سفيان بن عيينة ، وعبد الوهاب الثقفي ، وغندر ، والقطان ، وغيرهم . روى عنه ابن ماجه ، والبخاري في التاريخ ، وابن صاعد ، وأبو عروبة ، وعمر بن بجير ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن أبي داود ، وغيرهم . كان حيا في سنة (250) . قلت : قال ابن حبان في الثقات : كان مستقيم الأمر في الحديث ، وذكره أبو علي الغساني في شيوخ (د) وقال : إنه روى عنه في كتاب بدء الوحي له .
أحمد بن أبي السفر أبو عبيدة . يأتي .
ع - أحمد بن أبي بكر . واسمه القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب الزهري المدني . روى عن مالك الموطأ ، والدراوردي ، وابن أبي حازم ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، وجماعة . روى عنه الجماعة لكن النسائي بواسطة خياط السنة ، وأبو إسحاق الهاشمي رواية الموطأ عنه ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقالا : صدوق ، والذهلي ، وزكريا السجزي ، وعبد الله بن أحمد ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع . قال السراج : مات في رمضان سنة (242) ، وله (92) سنة . قلت : وكذا ذكر البخاري ، وابن أبي عاصم وفاته . وقال صاحب الميزان : ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت انتهى ، ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو إكثاره من الفتوى بالرأي . وقال الحاكم : كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة ، وكذا ذكر ابن حبان في الثقات . وقال ابن حزم في موطئه زيادة على مائة حديث ، وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بكير .
س - أحمد بن سفيان أبو سفيان النسائي ، ويقال المروزي . روى عن عون بن عمارة ، وعارم ، وأبي زيد الهروي ، وغيرهم . وعنه النسائي ، والبخاري في كتاب الضعفاء ، ومحمد بن المسيب الأرغياني . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر لا بأس به . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ممن جمع ، وصنف ، واستقام في أمر الحديث إلى أن مات . حدثنا عنه محمد بن محمود بن عدي .
تمييز - أحمد بن بكار الباهلي . عن عمران بن عيينة . وعنه عبد الله بن قحطبة ، وغيره . قال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث . وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير : حدثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي ، وكان سيد أهل البصرة ، ذكرته للتمييز .
س - أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الجزري . أبو الحسين الرهاوي الحافظ . روى عن أبي داود الحفري ، وأبي نعيم ، وزيد بن الحباب ، وجعفر بن عون ، ومحاضر بن المورع ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه النسائي كثيرا ، وأبو عروبة ، ومكحول البيروتي ، والأرغياني ، وإبراهيم بن محمد بن متويه . قال النسائي : ثقة مأمون صاحب حديث . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة . وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء . قلت : وزاد أبو عروبة في تاريخ الجزريين في ذكر وفاته لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة . وقال ابن حبان في (الثقات) : كان صاحب حديث يحفظ ، وله ذكر في ترجمة أحمد بن الفرات .
ت ق س - أحمد بن بكار الدمشقي هو أحمد بن عبد الرحمن بن بكار . يأتي .
أحمد بن سليمان المروزي هو أحمد بن أبي الطيب . يأتي .
س - أحمد بن بكار بن أبي ميمونة ، واسمه زيد القرشي الأموي ، مولاهم أبو عبد الرحمن الحضرمي الحراني . روى عن مخلد بن يزيد ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ، ووكيع ، وأبي معاوية ، وغيرهم . روى عنه النسائي وقال : لا بأس به ، وأبو عروبة ، وأبو بكر الباغندي ، وغيرهم . وقال أبو زيد يحيى بن روح الحراني : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار - حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله : لم لا تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فذكر قصة . قال أبو عروبة : مات في صفر سنة (244) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م د كن ق - أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان أبو جعفر الواسطي الحافظ . روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي أسامة ، ويزيد بن هارون ، والشافعي ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي في حديث مالك ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، وأبو موسى ، وهو من أقرانه ، وابنه جعفر بن أحمد بن سنان ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن أبي حاتم ، وابن صاعد ، وأبو حاتم . وقال : ثقة صدوق . وقال إبراهيم بن أورمة : أعدنا عليه ما سمعناه منه من بندار ، وأبي موسى ، يعني لإتقانه ، وحفظه . وقال النسائي : ثقة قيل مات سنة (6) ، وقيل سنة (8) ، وقيل سنة (259) . قلت : كذا قال ابن عساكر ، وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي عن شيوخ واسط أنه مات (254) ، وكأنها تصحفت ، والصواب تسع ، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال حدثنا عنه ابنه جعفر مات (250) أو قبلها أو بعدها بقليل ، ونقل المزي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه : إمام أهل زمانه ، وهو وهم فليس هذا في الجرح والتعديل ، وقد نقله اللالكائي بسنده إلى أبي حاتم نفسه . وقال الدارقطني : كان من الثقات الأثبات . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقدمه على بندار ، وليس له عند البخاري سوى حديث واحد ، وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى عدة أحاديث في الحدود ، والطلاق ، وغير ذلك .
تمييز - أحمد بن بشير البغدادي أبو جعفر المؤدب . هو الذي أشار الخطيب إليه . روى عن عطاء بن المبارك . وعنه ابن أبي الدنيا .
س - أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه . روى عن عفان ، وعبدان ، وسليمان بن حرب ، ويحيى بن بكير ، وغيرهم . وعنه النسائي ، والبخاري في غير الجامع ، وقد روى في الجامع عن أحمد غير منسوب عن محمد بن أبي بكر المقدمي فقيل هو هو ، وأبو عمرو المستملي ، وابن أبي داود ، ومحمد بن نصر الفقيه ، وابن صاعد ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو العباس المحبوبي ، وحاجب الطوسي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه والعلم . وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ، ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث . وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث . وقال الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع . توفي (268) ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر ، وذكر ابن ماكولا أنه عاش سبعين سنة ، وثلاثة أشهر . قلت : وقال ابن البيع : حدثني بعض مشايخنا بمرو أنه كان يقاس بابن المبارك في عصره . وقال ابن حبان في الثقات : كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان ، والذب عن المذهب ، والتضييق على أهل البدع انتهى ، وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان ، أخذه عن الربيع ، وغيره ، وله كتاب (فتوح خراسان ) . وقال ابن عساكر : كانت له رحلة واسعة .
خ ت ق - أحمد بن بشير القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث . ويقال : الهمداني أبو بكر الكوفي ، قدم بغداد . روى عن هشام بن عروة ، وهاشم بن هاشم الزهري ، وابن شبرمة ، وعبد الله بن عمر ، وإسماعيل بن خالد ، وغيرهم . روى عنه الحسن بن عرفة ، وأبو موسى ، ومحمد بن سلام ، وأبو سعيد الأشج ، ويوسف بن موسى ، وغيرهم . قال ابن معين : لم يكن به بأس ، وكان يقين . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، فتعجب وقال لا أعرفه . قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك . قال الخطيب : ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي ، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق . وقال ابن نمير : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، إنما وضعه عند الناس الشعوبية . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث . وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين . قال مطين : أخبرت أنه مات سنة (197) زاد غيره في المحرم . قلت : الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب ، وقوله يقين أي يبيع القينات . وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء . وقال العقيلي : ضعيف ، ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال : ليس به بأس .
أحمد بن شبويه هو أحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي المروزي .
أحمد بن بشر هو ابن أبي عبيد الله . يأتي .
خ خد س - أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي أبو عبد الله البصري . روى عن أبيه ، ويزيد بن زريع ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي بواسطة أبي الحسن الميموني ، والذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وجماعة آخرهم محمد بن علي زيد الصائغ . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (229) . قلت : ذكر أبو علي الغساني أن أبا داود روى عنه في كتاب الزهد أيضا . وقال ابن عدي : قبله أهل العراق ، ووثقوه ، وكتب عنه علي بن المديني . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو الفتح الأزدي : منكر الحديث غير مرضي . قلت : لم يلتفت أحد إلى هذا القول بل الأزدي غير مرضي ، ثم رأيت في التمهيد في ترجمة سعد بن إسحاق ، قال أبو عمر أحمد بن شبيب عن أبيه متروك ، فكأنه تبع الأزدي ، فإنه إنما أنكر عليه حديث سعد بن إسحاق الذي أشار إليه أبو عمر ، والله أعلم .
ت ق - أحمد بن بديل بن قريش بن بديل بن الحارث أبو جعفر اليامي . قاضي الكوفة وهمذان . روى عن أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، وابن نمير ، ووكيع ، وأبي أسامة ، وابن إدريس ، وغيرهم . روى عنه الترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن دينار صاحبه ، وعلي بن عيسى بن الجراح الوزير ، وابن صاعد ، وأبو بكر صاحب أبي صخرة ، وجماعة . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق . وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه . وقال ابن عدي : حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه ، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه . وقال الدارقطني : لين . وقال صالح جزرة : كان يسمى راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن . وقال النضر قاضي همذان : حدثنا أحمد بن بديل عن حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب : (قل يا أيها الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) . فذكرته لأبي زرعة فقال : من حدثك ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . وقال الدارقطني : تفرد به أحمد عن حفص . قال مطين : مات (258) . قلت : ذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال : مستقيم الحديث .
م - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب ( كتاب السنن ) . سمع من خلائق لا يحصون يأتي أكثرهم في هذا الكتاب ، وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري ، وأبي شعيب السوسي . وعنه ابنه عبد الكريم ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي ، والحسن بن رشيق العسكري ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن معاوية بن الأحمر ، ومحمد بن قاسم الأندلسي ، وعلي بن أبي جعفر الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن المهندس ؛ هؤلاء رواة كتاب السنن عنه ، وأبو بشر الدولابي ، وهو من أقرانه ، وأبو عوانة في صحيحه ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو بكر بن الحداد الفقيه ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو علي بن هارون ، وأبو علي النيسابوري الحافظ ، وأمم لا يحصون . قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين . وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما . وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي . وقال أبو الحسين بن المظفر : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد ، وإقامته للسنن المأثورة ، واحترازه عن مجالس السلطان ، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد . وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه ، وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا . وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط . وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى . وقال أبو بكر المأموني : سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال : دخلت دمشق ، والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ، ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة ، وقرأها على الناس ، وقيل له ، وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية فقال : أي شيء أخرج ! اللهم لا تشبع بطنه ! وسكت ، وسكت السائل . وقال النسائي : يشبه أن يكون مولدي في سنة (215) ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة (30) ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303) . قلت : قال الذهبي في مختصره : عاش ثمانيا وثمانين سنة ، وكأنه بناه على ما تقدم من مولده فهو تقريب .
بخ - أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري البصري . روى عن عبد الوارث بن سعيد ، وشبابة . وعنه البخاري في ( كتاب الأدب ) ، وأبو زرعة ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قلت : وروى عنه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال : ربما أغرب ، وكناه أبا الحسن .
أحمد بن شيبان الرملي أبو عبد المؤمن . سمع سفيان بن عيينة ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ومؤمل بن إسماعيل ، وعبد الملك الجدي ، وغيرهم . روى عنه يوسف بن موسى ، وابن أبي حاتم . وقال صدوق . قلت : ذكره في الكمال ، ولم يذكر من روى عنه من الستة فحذفه المزي لذلك . وقال العقيلي في الضعفاء : لم يكن ممن يفهم الحديث ، وحدث بمناكير . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ . وقال صالح الطرابلسي : ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد . انتهى . واسم جده الوليد بن حيان القيسي الراوي ، ومن شيوخه محمد بن جعفر غندر ، ومن الرواة عنه ابن خزيمة ، وابن الجارود ، ومحمد بن المنذر بن سعيد ، وأبو العباس الأصم ، وكانت وفاته سنة (275) .
خ - أحمد بن إشكاب الحضرمي أبو عبد الله الصفار الكوفي . نزيل مصر ، وقيل اسم أبيه معمر ، وقيل عبيد الله ، وقيل اسم إشكاب مجمع . روى عن محمد بن فضيل ، وأبي بكر بن عياش ، وشريك ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو حاتم ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وأبو أمية الطرسوسي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . وقال كوفي ثقة . وقال أبو زرعة : صاحب حديث أدركته ، ولم أكتب عنه . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون صدوق . وقال عباس الدوري : كتب عنه يحيى بن معين كثيرا . وقال البخاري : آخر ما لقيته بمصر سنة (217) . وقال ابن يونس : مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين . قلت : زعم مغلطاي أن الذي في كتاب ابن يونس مات سنة تسع عشرة أو ثمان عشرة ، كذا هو في عدة نسخ من التاريخ بتقديم التاء على السين . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان في (الثقات) : مات سنة سبع عشرة ، ربما أخطأ .
خ د تم - أحمد بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ المعروف بابن الطبري . كان أبوه من أهل طبرستان . روى عن عبد الله بن وهب ، وعنبسة بن خالد ، وابن أبي فديك ، وابن عيينة ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي بواسطة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو موسى ، ومحمود بن غيلان ، وهم من أقرانه ، وأبو زرعة ، والذهلي ، وصالح جزرة ، وابن وارة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو الأحوص العكبري ، وإسماعيل سمويه ، وموسى بن سهل الرملي ، وغيرهم ، وأبو بكر بن أبي داود خاتمة أصحابه . وروى عباس العنبري عن رجل عنه ، وسمع منه النسائي ، ولم يحدث عنه . قال أبو نعيم : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه . وقال أبو زرعة : سألني أحمد : من خلفت بمصر قلت : أحمد بن صالح ، فسر بذكره . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل بالعراق . وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت . وقال صالح بن محمد : لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ، ويحفظ غير أحمد بن صالح ، وكان جامعا يعرف الفقه ، والحديث ، والنحو ، وكان يذاكر بحديث الزهري ، ويحفظه . وقال ابن نمير : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : ثقة كتبت عنه . وقال أبو داود : كان يقوم كل لحن في الحديث . وقال محمد بن عبد الرحمن بن سهل : كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار . وقال أبو سعيد بن يونس : ذكره النسائي فرماه ، وأساء الثناء عليه . وقال حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر . وقال عبد الكريم بن النسائي عن أبيه ليس بثقة ، ولا مأمون ، تركه محمد بن يحيى ، ورماه يحيى بالكذب . وقال ابن عدي : كان النسائي سيئ الرأي فيه ، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب ، عن مالك ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه : الدين النصيحة . قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري ، والذهلي ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، وحديث الدين النصيحة ، قد رواه عن ابن وهب يونسُ بن عبد الأعلى ، وحدث به عن مالك محمدُ بن خالد بن عثمة . وقال الخطيب : احتج بأحمد جميع الأئمة إلا النسائي ، ويقال : كان آفة أحمد الكبر ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما . قال أبو سعيد بن يونس : ولد بمصر سنة (170) . وقال البخاري وغير واحد : توفي في ذي القعدة سنة (248) . قلت : وقال الخليلي : اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أهل العراق ، ولكنه كان صلفا تياها ، والذي يروى عن معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ، أن أحمد بن صالح كذاب ، فإن ذاك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث ، سأل معاوية عنه يحيى ، فأما هذا فهو يقارن ابن معين في الحفظ ، والإتقان . انتهى . ويقوي ما قاله ابن حبان ، أن يحيى بن معين لم يرد صاحب الترجمة ، ما تقدم عن البخاري أن يحيى بن معين ثبت أحمد بن صالح المصري صاحب الترجمة . وقال أبو جعفر العقيلي : كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فجاءه النسائي ، وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك ، فأبى أحمد أن يأذن له ، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح فشنع بها ، ولم يضر ذلك ابن صالح شيئا هو إمام ثقة .
ق - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني . نزيل بغداد . روى عن مالك الموطأ ، وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وابن أبي الزناد ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، والمعمري ، ويعقوب الجصاص ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وهو آخر أصحابه . قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال ابن عدي : حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عن غيره بالبواطيل . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به . وقال البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح . وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . قال محمد بن مخلد : مات يوم عيد الفطر سنة (359) . قلت : وقال ابن قانع : مات سنة (8) . وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة . وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر . وقال ابن خزيمة : كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته . وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات . وقال ابن قانع : كان ضعيفا . وقال الذهبي : سماعه للموطأ صحيح في الجملة . عمر نحوا من مائة سنة .
تمييز - أحمد بن صالح الشمومي المصري نزيل مكة . روى عن أبي صالح كاتب الليث ، وعبد الله بن نافع ، ويحيى بن هاشم ، وغيرهم . روى عنه محمد بن إبراهيم بن مقاتل ، وإسحاق بن أحمد الخزاعي ، وغيرهما . ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال : يأتي عن الأثبات بالمعضلات ، تجب مجانبة ما روى لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية ، ولم يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه ، وإنما يوجد حديثه عند من كان يكتب عنه بمكة من الرحالة ، وأخرج أبو نعيم في الحلبة من طريقه حديثا ، وقال : غريب لم نكتبه إلا من حديث الشمومي ، والحمل فيه عليه . ولهم شيخ آخر مكي يقال له .
د - أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزاز أبو إسحاق صاحب السلعة . روى عن حجاج بن نصير ، وأبي أحمد الزبيري ، والمقرئ ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وذكر صاحب النبل أن النسائي روى عنه ، ولم أقف على ذلك ، والبزار ، وابن أبي الدنيا ، وعبدان الجواليقي ، وغيرهم . قال النسائي : صالح . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (250) . قلت : نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن ، وقد ذكره النسائي في شيوخه . وقال : كتبنا عنه شيئا يسيرا ، صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن .
تمييز - أحمد بن صالح السواق . روى عن مؤمل بن إسماعيل ، وموسى بن معاذ ابن أخي ياسين المكي . روى عنه الحسن بن الليث المروزي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر ، وأبو محمد بن صاعد ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : صدوق لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين . وقال ابن أبي حاتم : روى عن مؤمل أحاديث في الفتن توهن أمره ، وضعفه الدارقطني في غرائب مالك . ذكرته مع الشمومي للتمييز .
م د ت س - أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري . روى عن حماد بن سلمة ، وعبد العزيز بن المختار ، وأبي عوانة ، وهمام ، ووهيب ، والقطان . وعنه إبراهيم الجوهري ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، ويعقوب بن شيبة ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قال أحمد : كان عندي إن شاء الله صدوقا ، ولكني تركته من أجل ابن أكثم ، دخل له في شيء . وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة . وقال النسائي أيضا : ليس به بأس . وقال ابن سعد : مات بالبصرة سنة (211) . وقال المروذي عن أحمد : لم يكن بأحمد بأس . وقال ابن منجويه : كان يحفظ حديثه . قلت : وبهذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ، ومنه ينقل ابن منجويه .
س - أحمد بن صالح البغدادي . عن يحيى بن محمد عن ابن عجلان ، يحدث في الطهارة من ترجمة أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه في البول في الماء الدائم . وعنه النسائي . هكذا هو في المجتبى من رواية ابن السني عنه ، وقيل إنه محمد بن صالح كيلجة ، وسيأتي . قلت : لفظه في كتاب الغسل للنسائي : أخبرنا أحمد بن صالح البغدادي قال : حدثنا يحيى بن محمد ، ويحيى بن محمد هو أبو زكير . قال الذهبي : إن كيلجة لم يدرك يحيى بن محمد ، وهو كما قال ، فيتعين أن يكون غيره ممن هو أقدم من كيلجة ، وقد ذكر النسائي في شيوخه أحمد بن صالح البغدادي فقال ثقة ، ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وهو على شرطه ، وذكر ابن النجار في الذيل أحمد بن صالح البغدادي . روى عن بشر بن الحارث الحافي . روى عنه إسحاق بن الجراح الأذني ، ثم أسند من طريق ابن أبي داود عن إسحاق عن بشر عن مالك شيئا من كلامه ، ولم يزد على ذلك ، وقد ذكر ذلك الدارقطني في الرواة عن مالك عن ابن أبي داود بلاغا ، فلا أستبعد أن يكون هو شيخ النسائي .
خ - أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري . كان يضرب بشجاعته المثل . روى عن يعلى بن عبيد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد ، وبكر بن منير ، وعبيد الله بن واصل ، وعدة . قال أبو صفوان : وهب المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها . مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة (242) . قلت : أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة ، وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال : كان من الغزائين ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد . وقال البخاري : ما يعلم في الإسلام مثله . وقال عبيد الله بن واصل : سمعته يقول : أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي ، ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي ، يعني سيفه . قلت : والسرماري بضم السين وإسكان الراء ، قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمارى قرية من بخارى ، وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين ، وكذا هو بخط المزي ، وحكى الرشاطي فيه كسر السين .
خ د س - أحمد بن الصباح النهشلي أبو جعفر بن أبي سريج الرازي المقرئ . وقيل اسم أبيه عمر بغدادي . روى عن ابن علية ، ووكيع ، ومروان بن معاوية ، وشبابة ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن سعيد ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي وقال ثقة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقال صدوق ، وابن خزيمة ، ومحمد غير منسوب قيل هو الذهلي ، ويعقوب بن شيبة . وقال كان ينزل المخرم ، ونزع إلى الري فمات بها ، وكان ثقة ثبتا أحد أصحاب الحديث ، وأبو بكر بن أبي داود ، وآخرون . قلت : نقل الخطيب أنه قرأ القراءات على الكسائي . وقال ابن حبان في الثقات : يغرب على استقامته . وقال غيره مات بعد البخاري ، ومن خط الذهبي مات بعد الأربعين ومائتين ، وكذا كتب ابن سيد الناس على حاشية الكمال .
تمييز - أحمد بن الأزهر البلخي . روى عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ومعروف بن حسان . روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وإبراهيم بن نصر العنبري ، وأحمد بن محمد بن المغلس . ذكره ابن حبان في (الثقات) مفردا عن الذي قبله ، وقال : كان ينتحل مذهب أهل الرأي ، يخطئ ، ويخالف ، وأخرج له الحاكم في (المستدرك) .
خ ت - أحمد بن أبي الطيب سليمان البغدادي أبو سليمان المعروف بالمروزي . روى عن إسماعيل بن مجالد ، ومصعب بن سلام الكوفي ، وابن المبارك ، وهشيم وغيرهم . وعنه البخاري ، والترمذي بواسطة ، والذهلي ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو بكر الأثرم ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق . قال : على هذا يوضع . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . قلت : لكن الذي في كتاب ابن أبي حاتم أحمد بن سليمان بن أبي الطيب . وقال أدركه أبي ، ولم يكتب عنه ، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو عوانة في صحيحه : حدثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي ، حدثنا أحمد بن أبي الطيب ثقة ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري فذكر حديثا ، وله في البخاري حديث واحد في فضل أبي بكر رضي الله عنه ، وقد أخرجه أيضا من حديث يحيى بن معين بمتابعة أحمد هذا .
س ق - أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري . روى عن عبد الله بن نمير ، وروح بن عبادة ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الرزاق ، وآدم بن أبي إياس ، والهيثم بن جميل ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي صالح كاتب الليث ، وجماعة . وعنه النسائي ، وابن ماجه ، والذهلي ، وهو من أقرانه ، والبخاري ، ومسلم خارج الصحيح ، والدارمي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو حامد بن الشرقي ، وآخرون . قال ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن . وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه ، وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه . وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه . قال الحاكم : هذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث . وقال صالح جزرة : صدوق . وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به . وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم . وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري : لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة . الحديث . أخبر بذلك يحيى بن معين ، فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى : من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ، فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى فقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال أبو حامد ابن الشرقي : هو حديث باطل ، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث . قال الخطيب أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته . وقال ابن عدي : أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس . وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه . قال أحمد بن سيار : مات أبو الأزهر في أول سنة (61) [ومائتين] . وقال حسين القباني : توفي سنة (63) . قلت : وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل . وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه .
س - أحمد بن أبي طيبة واسمه عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي أبو محمد الجرجاني . قاضي قومس . روى عن عنبسة بن الأزهر القاضي بجرجان ، ومالك ، والليث ، ويونس بن أبي إسحاق ، وغيرهم . وعنه الحسين بن عيسى الدامغاني ، وإسحاق بن إبراهيم الإستراباذي ، وعمار بن رجاء ، وغيرهم . وفي كتاب ابن عدي : حدث بأحاديث أكثرها غرائب . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . قال البخاري : مات سنة (203) . قلت : وقال الخليلي : ثقة تفرد بأحاديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
أحمد بن إبراهيم التيمي صوابه إبراهيم بن محمد التيمي . يأتي . والحديث في أوائل النكاح من (د) .
ق - أحمد بن عاصم بن عنبسة العباداني أبو صالح . نزيل بغداد . وروى عن بشير بن ميمون أبي صيفي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، والفضل بن العباس ، وغيرهم . روى عنه عباس ، وابن أبي الدنيا ، وغيرهما . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
س - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة العامري أبو عبد الملك القرشي البسري الدمشقي . روى عن أبي النضر الفراديسي ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ويزيد بن خالد الرملي ، وأبي مصعب الزهري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبي الطاهر بن السرج ، وجماعة . روى عنه النسائي ، وأبو عوانة ، وابن جوصا ، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري صاحب المجالسة ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو القاسم بن أبي العقب ، وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به ، وقال ابن عساكر : كان ثقة مات في شوال سنة (289) .
خ - أحمد بن عاصم أبو محمد البلخي . روى عن حيوة بن شريح ، وسعيد بن عفير ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . روى عنه البخاري في كتاب الرقاق حديثا هو في رواية المستملي عن الفربري ، وروى عنه أيضا في كتاب الأدب المفرد ، وعبد الله بن محمود الجوزجاني . وقال البخاري : مات قبل الأضحى بثلاثة أيام سنة سبع وعشرين ومائتين . قلت : كان مشهورا بالزهد ، وأما أبو حاتم الرازي فقال مجهول ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات . وقال روى عنه أهل بلده ، وله أخبار في الحلية ، وفي رسالة القشيري ، وفي الزهد ، وغيره . ثم ظهر لي أن الزاهد غيره ، وهو أنطاكي لا بلخي ، والله أعلم .
م د ت ق - أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري البغدادي أبو عبد الله . روى عن حفص بن غياث ، وجرير ، وهشيم ، وإسماعيل وربعي ابني علية ، وشبابة ، ويزيد بن هارون ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، وخالد بن مخلد ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ويعقوب بن شيبة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق ، وقال صالح جزرة : كان أحمد أكثرهما حديثا ، وأعلمهما بالحديث ، وكان يعقوب يعني أخاه : أسندهما ، وكانا جميعا ثقتين . كان مولد أحمد سنة (168) ، ومات في شعبان سنة (246) . قلت : وفيها أرخه السراج ، وقال العقيلي : ثقة ، وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . والنكري بضم النون نسبة إلى بني نكرة ، وهم بطن من عبد القيس . والدورقي : قال ابن الجارود في مشيخته هو من أهل دورق من أعمال الأهواز ، وهي معروفة ، وإليها تنسب القلانس الدورقية ، ويقال بل هو منسوب إلى صنعة القلانس لا إلى البلد ، والله أعلم . وقال اللالكائي : كان يلبس القلانس الطوال .
خ - أحمد بن عبد الله بن أيوب الحنفي أبو الوليد بن أبي رجاء الهروي . هكذا نسبه البخاري في التاريخ ، وسمى الحاكم جده واقد بن الحارث ، ونسبه إلى بني حنيفة ، ولم يذكر أيوب . روى عن ابن عيينة ، وأبي أسامة ، ويحيى القطان ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وقال صدوق ، والدارمي ، وأحمد بن حفص النيسابوري ، وغيرهم . قال الحاكم : إمام عصره بهراة في الفقه والحديث ، وطلب مع أحمد بن حنبل ، وكتب بانتخابه عن الشيوخ . وقال ابن عساكر : مات سنة (232) زاد غيره في النصف من جمادى الآخرة . قلت : قال النسائي : في شيوخه أحمد بن عبد الله يعرف بابن أبي رجاء كتبت عنه بالثغر ، وهو ثقة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
كن - أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي . نزيل أنطاكية ، والد القاضي أبي طاهر . روى عن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأبي جعفر النفيلي ، وأبي النضر الفراديسي ، ودحيم ، وأبي مصعب الزهري في آخرين ، وسمع أبا توبة . وعنه النسائي ثلاثة أحاديث من حديث مالك ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو سعيد ابن الأعرابي ، وخيثمة بن سليمان ، وأبو القاسم الطبراني ، وآخرون . مات سنة (284) . قال ابن عساكر : كان ثقة ، وقال في التاريخ : روى عنه النسائي ، ولم يذكره في الشيوخ النبل . قلت : وروى عنه محمد بن الحسن الهمذاني ، وقال إنه صالح . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال النسائي في أسامي شيوخه رواية حمزة لا بأس به ، وذكر من عفته وورعه وثقته .
م ت س - أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة الهاشمي . المعروف بابن الكردي أبو الحسين البصري . روى عن مروان بن معاوية ، ومحمد بن جعفر غندر ، وغيرهما . وعنه مسلم ، والترمذي ، والنسائي وقال ثقة ، والبزار ، والقاسم المطرز . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث .
حرف الألف ذكر من اسمه أحمد د فق - أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي . نزيل بغداد . روى عن محمد بن ثابت العبدي ، وفرج بن فضالة ، وحماد بن زيد ، وعبد الله بن جعفر المديني ، ويزيد بن زريع ، وأبي عوانة ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . روى عنه أبو داود حديثا واحدا ، وروى ابن ماجه في ( التفسير ) عن ابن أبي الدنيا عنه ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن هارون ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . وكتب عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وقال لا بأس به ، وقال صاحب ( تاريخ الموصل ) : كان ظاهر الصلاح والفضل . قال موسى بن هارون : مات ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول سنة (236) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة صدوق .
خ د - أحمد بن عبد الله بن سهيل الغداني . يأتي في أحمد بن عبيد الله بالتصغير .
ت س - أحمد بن خالد الخلال أبو جعفر البغدادي العسكري الفقيه . روى عن ابن عيينة ، ومعن بن القزاز ، وإسحاق الأزرق ، والشافعي ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . روى عنه الترمذي ، والنسائي ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو العباس بن الأخرم ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو العباس بن مسروق ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو جعفر بن جرير ، وغيرهم . قال العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : كان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضى . وقال ابن خراش : كان امرأ صالحا . وقال الدارقطني : ثقة نبيل قديم الوفاة . قال ابن قانع : مات سنة (247) . وقال غيره : مات سنة (46) . قلت : هكذا قال الخطيب . وقال النسائي : لا بأس به ، وقال مرة : عسكري ثقة . وقال أبو داود : ثقة لم أسمع منه . وقال داود بن علي الأصبهاني في أسماء أصحاب الشافعي : كان من أهل الحديث والأمن والأمانة والورع . وقال الحاكم : كان من جلة الفقهاء ، وذكره ابن حبان في (الثقات) .
خ د ت س - أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحراني أبو الحسن القرشي مولاهم . روى عن موسى بن أعين الجزري ، والحارث بن عمير البصري ، وزهير بن معاوية ، ومسكين بن بكير ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والبخاري ، والترمذي ، والنسائي بواسطة ، والدارمي ، ومحمد غير منسوب قيل إنه ابن إبراهيم البوشنجي ، وقيل الذهلي ، وقيل أبو حاتم ، وقيل ابن النضر النيسابوري . وروى عنه أيضا أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأبو زرعة ، والصغاني ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، وابن ابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، ومحمد بن جبلة الرافقي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال محمد بن يحيى بن كثير : مات سنة (33) ، وقيل : بل مات سنة (40) ، وقيل : سنة (41) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وجزم بالأول . وقال أبو شعيب : مات جدي سنة (31) ، وذكره ابن منده في شيوخ البخاري .
خ - أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي . وعنه البخاري في التوحيد . يقال : إنه أحمد بن سيار . قلت : هذا قول الكلاباذي ، وزعم ابن منده أنه أحمد بن النضر أيضا .
خ د س - أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي المنجوفي . وقد ينسب إلى جده . روى عن أبي داود الطيالسي ، وروح بن عبادة ، والأصمعي ، وغيرهم . وعنه ( خ د س ) ، وأبو عروبة ، وابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال النسائي : صالح . قال ابن عساكر : مات سنة (252) . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن إسحاق الحبال : بصري ثقة .
خ - أحمد عن عبيد الله بن معاذ . وعنه البخاري في التفسير . تقدم أنه أحمد بن النضر ، قاله الحاكمان وغيرهما .
س - أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المَضَاء المصيصي من المصيصة . روى عنه النسائي . وقال ثقة . مات بسر من رأى سنة (248) . وقال المزي : ذكره ابن عساكر في الشيوخ النبل ، ولم أقف على روايته عنه . قلت : ذكره النسائي في أسماء شيوخه .
خ - أحمد عن ابن وهب . روى عنه البخاري في مواضع غير منسوب . قال الحاكم أبو أحمد : هو ابن أخي ابن وهب ، وأنكره غيره . وقال ابن منده : لم يخرج البخاري عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئا ، وكلما قال حدثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح ، وإذا روى عن أحمد بن عيسى نسبه .
ت س ق - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر سعيد بن يُحمِد الهمداني أبو عبيدة الكوفي . روى عن حجاج بن محمد ، وابن نمير ، وأبي أسامة ، وغيرهم . وعنه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، وابن صاعد ، والسراج ، والحسين بن إسماعيل المحاملي . قال أبو حاتم : شيخ . وقال مطين : مات سنة (258) . قلت : وروى عنه أبو داود في كتاب بدء الوحي له . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وذكره ابن حبان في (الثقات) .
م د س ق - أحمد بن يوسف بن خالد المهلبي الأزدي أبو الحسن السلمي النيسابوري المعروف بحمدان . روى عن عبد الرزاق ، وأبي النضر ، ومحمد ويعلى ابني عبيد ، ورواد بن الجراح ، وأبي مسهر ، وخالد بن مخلد ، وصفوان بن عيسى ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، ويحيى بن يحيى ، وهو من شيوخه ، والبخاري في غير الجامع ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والسراج ، وصالح جزرة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحسين القباني ، وغيرهم . قال مكي بن عبدان : سمعته يقول : كتبت عن عبيد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث ، وسألت مسلما عنه فقال ثقة ، وأمرني بالكتابة عنه . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة نبيل . وقال أبو حامد بن الشرقي : كان عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى : النضر بن محمد الجرشي ، وخالد بن مخلد ، قال : ومات سنة (264) . وقال غيره سنة (63) ، وله إحدى وثمانون سنة . وقال مكي قال لنا أحمد بن يوسف : أنا أزدي ، وأمي سلمية . قلت : قال النسائي في أسماء شيوخه : نيسابوري صالح ، وفي رواية أخرى : لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : كتاب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه . وقال الخليلي : ثقة مأمون . وقال مسلمة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان راويا لعبد الرزاق ثبتا فيه .
د ق - أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي الغطفاني الزاهد . كوفي الأصل . روى عن ابن نمير ، وسليم بن مطير ، وابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وحفص بن غياث ، وأبي معاوية ، وخلق . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن أبي داود ، وسليمان بن أيوب بن حذلم ، ومحمود بن سميع صاحب كتاب الطبقات ، ومحمد بن خريم البزاز ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وأبو بكر الباغندي ، وخلق آخرهم أحمد بن سليمان بن زبان . قال ابن معين : أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه . قال أحمد : مولدي سنة (164) . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي مدخل رجل سنة (246) . زاد عمرو بن دحيم : في يوم الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخر . قلت : قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه ، وكناه ابن حبان في الثقات أبا العباس . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة .
خ - أحمد بن يعقوب المسعودي أبو يعقوب . ويقال أبو عبد الله الكوفي . روى عن عبد الرحمن بن الغسيل ، وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، ويزيد بن المقدام بن شريح ، وعدة . وعنه البخاري ، وهو من قدماء شيوخه ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو محمد الدارمي ، وغيرهم . قال أبو زرعة وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : كوفي قديم جليل ، وقرأت بخط الذهبي : مات سنة بضع عشرة ومائتين .
أحمد بن عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله بن أرقم الحنفي . أبو الوليد الهروي تقدم في أحمد بن عبد الله بن أيوب .
ق - أحمد بن يزيد بن روح الداري الفلسطيني . روى عن محمد بن عقبة القاضي . وعنه أبو عمير عيسى بن محمد النحاس .
ق - أحمد بن عبد الله بن يوسف العرعري . روى عن يزيد بن أبي حكيم . وعنه ابن ماجه . قلت : قال الذهبي في مختصره : ليس بمعروف .
خ - أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس أبو الحسن الحراني . روى عن فليح بن سليمان ، وزهير بن معاوية ، والمسعودي ، وغيرهم . وعنه محمد بن يوسف البيكندي ، وفهد بن سليمان ، وعبد الملك بن الوليد البجلي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : هو ضعيف الحديث أدركته . قلت : ووثقه مسلمة ، وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) فقال : أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني مولى بني أمية ، وهو الذي يقال له أحمد بن الورتنيس . روى عنه يعقوب بن سفيان ، وأهل الجزيرة ، يغرب ، وسئل أبو حاتم عن حديث رواه هذا عن فليح عن المقبري عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر ببقعة بين البقيع والمناصع فقال : نعم موضع الحمام هذا فاتخذ حماما . فقال : هذا حديث باطل ، وذكره أبو عبد الله بن منده في شيوخ البخاري ، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه ، وهو في علامات النبوة .
ع - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي . وقد ينسب إلى جده . روى عن الثوري ، وابن عيينة ، وزائدة ، وعاصم بن محمد ، وابن أبي الزناد ، وإسرائيل ، والليث ، ومالك ، وخلق . روى عنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والباقون بواسطة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وحجاج بن الشاعر ، وعبد بن حميد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وصاعقة ، ويوسف بن موسى ، والحارث بن أبي أسامة ، وإسماعيل سمويه ، وإسحاق الحربي ، وإبراهيم الجوزجاني ، وخلق . قال أحمد بن حنبل لرجل : اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام . وقال أبو حاتم : كان ثقة متقنا آخر من روى عن الثوري . وقال النسائي : ثقة . وقال البخاري : مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة (227) ، زاد غيره ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر ، وهو ابن أربع وتسعين سنة . قلت : تعقب الذهبي قول أبي حاتم : إنه آخر من روى عن الثوري ، بأن علي بن الجعد تأخر بعده . وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وليس بحجة . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : كان من صالحي أهل الكوفة ، وسنييها ، وذكره ابن حبان في (الثقات) . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود سمعته يقول : مات الأعمش ، وأنا ابن (14) سنة ، ورأيت أبا حنيفة ، ومسعرا ، وابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد من أجل الحيض . قال أبو داود : كان مولده سنة (34) . وقال مطين : سنة (133) . وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا . وقال ابن يونس : أتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي علي شيئا من فضائل عثمان رضي الله عنه ، فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . فقال : كوفي يطلب فضائل عثمان ، والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم ، وأنت جالس . وقال أبو داود : هو أنبل من ابن أبي فديك .
س - أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان التجيبي أبو عبد الله المصري . روى عن ابن وهب ، والشافعي ، وشعيب بن الليث ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وعلان ، وابن أبي داود ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : كان فقيها من جلساء ابن وهب ، وكان عالما بالشعر والأدب وأخبار الناس ، يقال : كان مولده سنة ( 171 ) ، وتوفي في شوال سنة ( 250 ) . قال ابن عساكر في الأطراف في مسند أوس بن الصامت (د) : قرأت على ابن وزير المصري يعني أحمد بن يحيى فذكر حديثا . قال المزي : كذا قال ، وهو في عدة أصول من سنن أبي داود قرأت على محمد بن وزير . قلت : قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث . تفقه للشافعي ، وصحبه ، وكان عنده مناكير ، مات بمصر في السجن في شوال سنة (251) . وقال ابن يونس : مات في حبس ابن المدبر لخراج كان عليه في شوال سنة (250) ، وذكره الدارقطني في الرواة عن الشافعي ، وابن حبان في الثقات . وقال قديم الموت . روى عنه يعقوب بن سفيان .
د - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي . روى عن حفص بن غياث ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي معاوية ، ويونس بن بكير وغيرهم . وعنه أبو داود فيما قيل ، قال المزي : لم أقف على ذلك ، ولا ذكره صاحب الشيوخ النبل ، وأبو علي الصفار ، والمحاملي ، وأبو سهل بن زياد القطان ، والبغوي ، وابن داود ، ورضوان بن جالينوس ، وابن البجيري ، وأبو عوانة ، والأصم ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه . وقال مطين : كان يكذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة . وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم . وقال الأصم : سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري عن العطاري فقال ثقة . وقال أبو بكر بن صدقة ، سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه . وقال الخطيب : وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي ، وهذا يدل على تثبته ، وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به ، والله أعلم . قيل : إن مولد أحمد سنة (177) . وقال أحمد بن كامل : مات سنة (71) . وقال ابن السماك : مات في شعبان سنة (272) بالكوفة . قلت : وكذلك قال ابن المنادي ، وابن عقدة ، وأبو الشيخ ، والقراب . وقال ابن حبان في الثقات : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين . وقال الخليلي : ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك ، وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : واختلف فيه شيوخنا ، ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة .
س - أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني . ذكره النسائي في شيوخه . وقال : ثقة . هكذا ذكره أبو القاسم . وقال : إن لم يكن أخا محمد بن يحيى فإنه هو . قلت : إذا لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة فلا معنى لإيراده ، وإن كان شيخه ، ثم وجدت في لحق الأطراف للمزي بخطه حديث لعن المتنمصات ، إلى أن قال : قال (س) في الزينة عن محمد بن يحيى ، وقع في رواية ابن الأحمر أحمد بن يحيى بن محمد انتهى ، فكأنه وقع أيضا عند ابن حيويه التي خرج ابن عساكر أطرافها . وقال الذهبي في الطبقات : أحمد بن يحيى بن محمد لا يعرف . قلت : بل يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه ، وفي التعريف بحاله توثيقه له .
ت س ق - أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة أبو الوليد البسري العامري الدمشقي . نزيل بغداد . روى عن الوليد بن مسلم ، وعبد الرزاق ، وعِراك بن خالد بن يزيد المري ، وغيرهم . وعنه الترمذي ، وابن ماجه ، ومطين ، ويعقوب بن شيبة ، والدارمي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو يعلى ، وجماعة . قال أبو حاتم : رأيته يحدث ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا . وقال النسائي : صالح . وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته . قال الخطيب : ليس حاله عندنا ما ذكره [الباغندي عن] هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه النسائي ، وحسبك به . قال البغوي : مات سنة (246) قال الخطيب : وهذا القول وهم . وقال ابن قانع وغيره : مات سنة (48) زاد غيرهما : يوم الثلاثاء لثلاث بقين من رمضان . قلت : وذكره ابن حبان في (الثقات) .
س - أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي العابد . روى عن [عبد الرحمن بن] شريك النخعي ، وأبي أسامة ، ومحمد بن بشر ، وإسحاق السلولي ، وغيرهم . وعنه النسائي ، والبخاري في التاريخ ، وابن أبي حاتم ، والبجيري ، وابن أبي داود ، وأبو بكر البزار ، وجماعة . قال أبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن عقدة : توفي في ربيع الأول سنة (264) . قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . وقال البناني الصوفي .
د - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي المقرئ الملقب بحمدان . روى عن أبيه ، ومحمد بن سعيد بن سابق ، وغيرهما . وعنه أبو داود ، وابنه عبد الله أبو سعيد ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو حاتم . وقال كان صدوقا . قلت : الذي ذكره ابن أبي حاتم ، والشيرازي في الألقاب ، والسمعاني ، والرشاطي كلاهما في الأنساب ، وصاحب الكمال أن لقبه حمدون ، وإنما تبع المزي في قوله حمدان صاحب الشيوخ النبل ، وحمدون أصح ، والله أعلم .
س - أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري . قاضي طرسوس . روى عن حرملة ، وموسى بن داود . وعنه النسائي حديثا واحدا في الصوم ، وأبو عمر أحمد بن محمد الجلي ، وغيرهما . قلت : قال النسائي في أسماء شيوخه : لا بأس به .
م - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري بحشل أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب . أكثر عن عمه ، وروى عن الشافعي ، وإسحاق بن الفرات ، وبشر بن بكر ، وغيرهم . وعنه مسلم ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن جرير ، والساجي ، والباغندي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ما رأينا إلا خيرا ، قلت سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال ابن الأخرم : سمعت ابن خزيمة ، وقيل له لم رويت عن ابن أخي ابن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس : إذا حضر العشاء ، فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس ، وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها ، فكلمناه فلم يرجع عنها فاستخرت الله وتركته . وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب . قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكروه عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ، ولا تقوم بحديثه حجة . وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا . قلت : ذكر أبو علي الجياني البخاري روى في الجامع عن أحمد غير منوسب عن ابن وهب ، وأنه أبو عبيد الله هذا ، وقد وهم الحاكم أبو عبد الله هذا القول . وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر . وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين ، والله الموفق . وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا .
ل - أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي . روى عن أيوب بن سويد ، وضمرة بن ربيعة . وعنه أبو داود في كتاب المسائل أثرا ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . وقال صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به . قلت : قال أبو بكر بن أبي داود كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث .
ق - أحمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي حجازي . روى عن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، وحكى عن سفيان الثوري ، ولم يدركه . روى عنه ابن ماجه أيضا . قلت : قال الذهبي : ليس بمشهور كذا قال ، وقد روى عنه أيضا المحاملي . وقال ابن حبان في الثقات : أحمد بن عبد الرحمن القرشي المقرئ كوفي يروي عن أبي نعيم . روى عنه أصحابنا فهو هذا ، وكأن أبا نعيم شيخه في حكاية ابن ماجه .
س - أحمد بن نفيل السكوني الكوفي . روى عن حفص بن غياث . وعنه النسائي . وقال : لا بأس به . قال المزي : ذكره ابن عساكر ، ولم أقف على روايته عنه . وقال الذهبي : مجهول . قلت : بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه .
خ س ق - أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني الأسدي . مولاهم أبو يحيى ، وقد ينسب إلى جده . روى عن زهير بن معاوية ، وحماد بن زيد ، وعبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الرقي ، وجماعة . وعنه البخاري ، والنسائي ، وابن ماجه بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن جبلة ، وتمتام ، وأبو إسماعيل الترمذي ، ويعقوب بن شيبة . وقال ثقة ، وغيرهم . قال أحمد : ما رأيت به بأسا رأيته حافظا لحديثه ، وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة . قال الميموني : فقلت لأحمد : إن أهل حران يسيؤون الثناء عليه ، فقال : أهل حران قل أن يرضوا عن إنسان هو يغشى السلطان لضيعة له . وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق ، والإتقان . وقال محمد بن يحيى بن كثير : مات سنة (221) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده .
خ - أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري أبو الفضل . روى عن هدبة بن خالد ، وأبي مصعب ، وابن أبي عمر ، وعبيد الله بن معاذ العنبري وغيرهم . روى عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال ، ولم ينسبه ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو زكريا العنبري ، وغيرهم . قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث . كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النضر ، وقد روى عنهما في الجامع ، وإسنادهما واحد . قلت : وقد روى البخاري في التاريخ الصغير عن أحمد بن النضر .
د س - أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي . المعروف بابن عبود الدمشقي . روى عن أبي مسهر ، ومحمد بن بلال ، ومروان بن محمد ، وأبي صالح المصري ، ومحمد بن كثير ، وجماعة . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وابن أبي عاصم ، وابن جوصا ، وابن بجير ، وأبو بشر الدولابي ، وابن أبي داود ، وخلق . قال ابن عساكر : ذكره محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه فقال : هو ثقة . وقال أبو الدحداح : توفي سنة (254) ، زاد إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال . قلت : وقال النسائي : صالح لا بأس به . وقال العقيلي ، وابن أبي عاصم ، وغيرهما : ثقة .
ل - أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن [عوف] الخزاعي الشهيد أبو عبد الله . كان جده مالك أحد نقباء بني العباس في أول الدولة . وروى أحمد عن مالك ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم . وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وابنه عبد الله ، وسلمة بن شبيب ، وغيرهم . قال ابن معين : ختم الله له بالشهادة ، وكان عنده مصنفات هشيم ، وعن مالك أحاديث كبار ، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك . وقال مطين : قتل سنة (231) زاد أحمد بن كامل في شعبان . وقال السراج : قتل في غرة رمضان . قال الخطيب : وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن . وقال أبو بكر الصولي : كان أحمد يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان ، فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق ، واجتمع إليه خلق ، وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم ، فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ، ومعهم أحمد بن نصر ، وحملوا إلى الواثق فجلس لهم ، وقال لأحمد : دع ما أخذت له ، ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله . فذكر قصة قتله ، وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل . قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) .
تمييز - أحمد بن عبد الواحد بن يزيد أبو جعفر الرملي . روى عن الهيثم بن جميل ، وغيره . وعنه ابن أبي حاتم . وقال محله الصدق .
أحمد بن نصر بن شاكر بن عمار الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء المقرئ الأديب . روى عن صفوان بن صالح ، ودحيم ، وهشام بن عمار ، والطبقة ، وقرأ بالروايات على الوليد بن عتبة ، والحسين بن علي العجلي ، وغيرهما . روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب الكمال . قال المزي : لم أجد له عنه رواية إلا في كتاب الكنى [في باب] أبي بشر ، وأبو علي الحصائري ، وابن جوصا ، وخيثمة ، وقرأ عليه ابن شنبوذ ، وابن أبي العقب ، وغيرهم . ذكر أبو أحمد بن الناصح أن أحمد بن أبي رجاء مات في المحرم (292) . قلت : جزم الذهبي برواية النسائي عنه .
تمييز - أحمد بن عبد الواحد بن يزيد العقيلي الجَوْبَري . روى عن صفوان بن صالح ، وطبقته . وعنه ابن عدي ، وابن أبي العقب ، وغيرهم . قال ابن زبر : مات سنة (305) ذكرهما للتمييز .
ت س - أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري الزاهد المقرئ أبو عبد الله . روى عن جعفر بن عون ، وروح بن عبادة ، ويزيد بن هارون ، وصفوان بن عيسى ، وأبي مسهر ، وعبد الله بن نمير ، وخلق . وعنه الترمذي ، والنسائي ، والبخاري ، ومسلم كلاهما في غير الجامع ، وعلي بن حرب الموصلي وهو أكبر منه ، وأبو عمرو + والمستملي ، وأبو الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة ، وغيرهم . وقال أحمد بن سيار وابن خزيمة وأثنى عليه : كان ثقة صاحب سنة محبا لأهل الخير . كتب العلم ، وجالس الناس . وقال الحاكم أبو عبد الله في ترجمته : كان فقيه أهل الحديث في عصره ، وهو كثير الرحلة ، وعنده تفقه محمد بن إسحاق بن خزيمه قبل خروجه إلى مصر . قال البخاري : مات أراه سنة ( 45 ) ، وكذلك جزم به الباشاني ، وزاد في ذي القعدة . قلت : وفي التاريخ الأوسط للبخاري مات في أيام من ذي القعدة سنة (45) من غير ظن . وقال أبو أحمد الفراء : هو ثقة مأمون . وقال النسائي في أسماء شيوخه : ثقة . وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال : كان من خيار عباد الله ، وأصلب أهل بلده في السنة ، ومنه تعلم ابن خزيمة أصل السنة .
أحمد بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي . مولى قريش . مات بمصر سنة (255) ذكرته للتمييز أيضا .
ر 4 - أحمد بن خالد بن موسى . ويقال ابن محمد الوهبي الكندي أبو سعيد بن أبي مخلد الحمصي . روى عن محمد بن إسحاق ، وشيبان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وغيرهم . روى عنه البخاري في جزء القراءة وغيره ، والذهلي ، وعمرو بن عثمان الحمصي ، ومحمد بن عوف ، ومحمد بن المصفى ، وعمران بن بكار ، وأبو زرعة الدمشقي . ونقل عن يحيى بن معين أنه ثقة . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (214) . قلت : وقال أبو زرعة الدمشقي سنة (15) . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه ، وذكره ابن حبان في (الثقات) ، ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد امتنع من الكتابة عنه ، ووقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد اتهمه ، ولم أقف على ذلك صريحا ، فالله أعلم .
سي - أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي أبو عبد الله الشامي . روى عن أبيه ، وعبد العزيز بن موسى اللاحُوني ، وأبي اليمان ، وغيرهم . وعنه النسائي في اليوم والليلة وغيره ، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ ، وعبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ، وعلي بن سراج المصري ، وأبو القاسم الطبراني سمع منه بمدينة جبلة سنة (279) . قال ابن المنادي : مات سنة (281) . قلت : وسأل البرقاني عنه الدارقطني فقال : لا بأس .
س - أحمد بن ناصح المصيصي أبو عبد الله . روى عن إسماعيل ابن علية ، وابن إدريس ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وقال : صالح ، وفي موضع آخر : لا بأس به ، وحرب الكرماني ، ومحمد بن سفيان المصيصي ، وغيرهم . قال الحاكم أبو أحمد : حدث بالثغر أحاديث مستوية . قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) .
م 4 - أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري . روى عن حماد بن زيد ، ويزيد بن ذريع ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه الجماعة إلا البخاري ، وعثمان بن خرزاذ ، وابن أبي الدنيا ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقال ثقة ، وابن خزيمة ، وأبو القاسم البغوي ، وعدة . وقال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر : لا بأس به . مات في رمضان سنة (245) . قلت : هكذا ذكر ابن حبان وفاته في كتاب الثقات . وروى عنه البخاري في غير الجامع ، والبزار ، وأبو يعلى ، وتكلم فيه ابن خراش فلم يلتفت إليه أحد للمذهب .
أحمد بن موسى عن إبراهيم بن سعد . ذكره الدارقطني والبرقاني في شيوخ البخاري . قلت : هو أحمد بن محمد بن موسى بن مردويه نسب إلى جده ، وقد تقدم .
د ت - أحمد بن عبدة الآملي أبو جعفر من آمل جيحون . روى عن حبان بن موسى ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وأبي الوزير محمد بن أعين ، وعبدان المراوزة . روى عنه أبو داود ، والترمذي ، والفضل بن محمد بن علي . قلت : قال الذهبي في مختصره : صدوق .
ق - أحمد بن موسى بن معقل . روى ابن ماجه عنه عن أبي اليمان المصري عن الشافعي سؤالا في الطهارة ، وهو في بعض النسخ دون بعض ، وهو من أهل الري . روى أيضا عن أبي لقمان محمد بن عبد الله بن خالد ، وأخذ القراءة عن أبي محمد الحسن بن علي بن زياد . روى عنه جعفر بن إدريس المقرئ . نقلته من خط القطب الحنفي من تاريخه ، وساق بسنده إلى جعفر بن إدريس عن أحمد بن موسى عن أبي لقمان ، سألت الشافعي فقلت : يا أبا عبد الله ، عن غسل بول الجارية ، ونضح بول الغلام ، فأجاب بما نقله ابن ماجه عن ابن معقل عن أبي اليمان ، فكأن أبا اليمان محرف من أبي لقمان ، وأبو لقمان هو الصواب .
خ د - أحمد بن عبيد الله ، ويقال عبد الله مكبرا ، ابن سهيل بن صخر الغداني . أبو عبد الله البصري . روى عن أبيه ، وأبي بحر البكراوي ، وأبي أسامة ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقال صدوق ، ويعقوب بن شيبة ، وجعفر بن هشام البغدادي ، وعدة . مات سنة (224) ، ويقال مات في رجب سنة (27) ، وذكر ابن عساكر في الشيوخ النبل أن الترمذي روى عنه ، وهو وهم ، وإنما روى عن الذي بعده . قلت : في البخاري قبيل المغازي ، حدثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني ، وهو هذا .
ع - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي . أبو جعفر الأصم الحافظ نزيل بغداد . روى عن ابن عيينة ، وابن علية ، وهشيم ، وأبي بكر بن عياش ، وابن أبي حازم ، ومروان بن شجاع الجزري ، وغيرهم . روى عنه الجماعة لكن البخاري بواسطة ، وابن خزيمة ، والقباني ، والسراج ، وابن بنته أبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل راوية المسند عنه . قال النسائي وصالح جزرة : ثقة . وقال أبو القاسم البغوي : أخبرت عن جدي أنه قال : أنا أختم منذ أربعين سنة في كل ثلاث . قال : ومات سنة (244) في شوال ، وكان مولده سنة ( 160 ) . وقال غير أبي القاسم مات سنة (3) . قلت : ذكر ابن حبان في ( الثقات ) وفاته كأبي القاسم . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله . وقال أبي : هو صدوق . وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم ، وهبة الله السجزي : ثقة . وقال البغوي : كان جدي من الأبدال ، وما خلف تبنة في لبنة ، ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه بأربعة وعشرين درهما . وقال الخليلي : يقرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم ، وقد روى عنه البخاري خارج الصحيح .
د ت س - أحمد بن أبي عبيد الله بشر السليمي الأزدي الوراق . أبو عبد الله البصري . روى عن يزيد بن زريع ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي أحمد الزبيري ، وطائفة . وعنه الترمذي ، والنسائي ، وعبدان الأهوازي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع : لا بأس به . مات بعد الأربعين ومائتين .
ق - أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك البغدادي . أبو بكر الرمادي . روى عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وأبي النصر إسحاق الفراديسي ، وحجاج المصيصي ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، وابن شريح الفقيه ، وابن أبي حاتم ، وأبو عوانة ، والسراج ، والمحاملي ، والصفار ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وكان أبي يوثقه . وقال الدارقطني : ثقة ، وكان عباس الدوري يجله . وقال ربما سمعت يحيى بن معين يقول قال أبو بكر الرمادي ، وقرنه إبراهيم الأصبهاني بأبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وقيل لأبي داود لم لم تحدث عن الرمادي ؟ قال : رأيته يصحب الواقفة فلم أحدث عنه . قال إسماعيل الصفار حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة ( 265 ) ، وفيها مات ، وكذا قال ابن المنادي في وفاته ، وزاد في ربيع الآخر ، وقد استكمل (83) سنة . قلت : قال الدارقطني : كان الرمادي إذا اشتكى شيئا قال : هاتوا أصحاب الحديث ، فإذا حضروا قال : اقرؤوا علي الحديث . وقال الخطيب : رحل ، وأكثر الكتابة ، والسماع ، وصنف المسند . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور ، لما مات أوصى أن يصلي عليه داود القياسي . وقال الخليلي : ثقة آخر من روى عنه من الثقات إسماعيل الصفار . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان مستقيم الأمر في الحديث .
د - أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر البغدادي أبو جعفر النحوي . المعروف بأبي عصيدة . روى عن أبي عامر العقدي ، وأبي داود الطيالسي ، والواقدي ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن إسحاق الخراساني ، وأبو بكر محمد بن جعفر الآدمي ، والقاسم بن محمد الأنباري ، وغيرهم . قال ابن عدي : حدث عن الأصمعي ، ومحمد بن مصعب بمناكير . وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في جل حديثه . مات بعد السبعين ومائتين . روى أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد عن محمد بن سعد كلاما فقيل : هو هذا . قلت : وقال الحاكم أبو عبد الله هو إمام في النحو ، وقد سكت مشايخنا عن الرواية عنه . وقال ابن حبان في (الثقات) : ربما خالف . وقال ابن عدي : هو عندي من أهل الصدق . وقال النديم : كان مؤدب المنتصر ، وأورد الذهبي عنه في ترجمة الأصمعي حديثا منكرا . وقال أحمد بن عبيد : ليس بعمدة .
م - أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي أبو صالح المروزي الملقب بزاج . روى عن النضر بن شميل فأكثر ، وأبي عامر العقدي ، وعمر بن يونس اليمامي ، وغيرهم . روى عنه مسلم فيما ذكر صاحب الكمال ، وكأنه وهم ، قال المزي : لم يذكره أحد ممن صنف في رجال مسلم ، والحسن بن سفيان ، والحسين القباني ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وآخر أصحابه المحاملي ، وابن مخلد . قال أبو حاتم : صدوق ، ونقل الحاكم أنه مات سنة (257) في ذي الحجة . وقال أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني : إنه مات سنة (58) . قلت : جزم الذهبي بأن مسلما روى عنه ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . وقال : إنه مات سنة (60) أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل .
خ م س ق - أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي أبو عبد الله الكوفي . روى عن أبيه ، وعمه علي بن حكيم ، وشريح بن مسلمة ، وعبيد الله بن موسى ، وخالد بن مخلد ، وأبي نعيم ، وغيرهم . وعنه ( خ م س ق ) ، وأبو حاتم وقال : صدوق ، وأبو عوانة ، ويعقوب الفسوي ، والحسين ، والقاسم ابنا المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وهو آخر من روى عنه ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : كان ثقة عدلا . وقال مطين وغيره : مات في المحرم سنه (261) زاد غيره يوم عاشوراء . قلت : وقال العقيلي والبزار : ثقة ، وأرخ ابن قانع وفاته قبل الستين ، وروى عنه أيضا ابن خزيمة في صحيحه . وذكره ابن حبان في الثقات .
م - أحمد بن المنذر بن الجارود البصري أبو بكر القزاز . روى عن أبي أسامة ، وابن أبي فديك ، وغيرهما . وعنه مسلم ، وإبراهيم بن فهد ، وعبد الله بن أحمد الدورقي . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه ، وعرضت عليه حديثه فقال : حديث صحيح . وقال موسى بن هارون : مات بالبصرة في ذي القعدة سنة ( 230 ) . قلت : وروى عنه أبو يعلى في معجمه . وقال ابن قانع : صالح .
م ت س - أحمد بن عثمان بن أبي عثمان عبد النور بن عبد الله بن سنان النوفلي . أبو عثمان البصري المعروف بأبي الجوزاء . روى عن أبي داود الطياليسي ، وابن عاصم ، وأزهر بن سعد ، وغيرهم . وعنه مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقال ثقة رضى ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، وابن أبي عاصم ، وابن جرير ، وغيرهم . قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة . قلت : وقال النسائي : لا بأس به . وقال البزار : بصري ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ ت س ق - أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العجلي . أبو الأشعث البصري . روى عن بشر بن المفضل ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، وطائفة . وعنه البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والبغوي ، وابن صاعد ، والمحاملي ، والباغندي ، وأبو عروبة ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان خاتمة أصحابه . قال أبو حاتم : صالح الحديث محله الصدق . وقال صالح جزرة : ثقة . وقال ابن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو داود : وكان يعلم المجان المجون ، فأنا لا أحدث عنه . قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه . قال السراج عنه : ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين ، ومات في صفر سنة (253) . قلت : ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وكانت وفاة أبي جعفر سنة (158) فيكون عمر أبي الأشعث بضعا وتسعين .
أحمد بن أبي عقيل المصري . روى عن ابن وهب . وعنه أبو داود . ذكره ابن خلفون في مشيخة أبي داود ، نقلته من خط مغلطاي .
د س - أحمد بن المفضل القرشي الأموي أبو علي الكوفي الحفري . روى عن الثوري ، وأسباط بن نصر ، وإسرائيل ، وغيرهم . وعنه ابنا أبي شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقال : كان صدوقا من رؤساء الشيعة ، والحنيني ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وآخرون . قلت : أثنى عليه أبو بكر بن أبي شيبة . وقال ابن سعد : توفي سنة (15) ، وقيل (214) . وقال ابن إشكاب : حدثنا أحمد بن المفضل دلني عليه ابن أبي شيبة ، وأثنى عليه خيرا ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . وقال الأزدي : منكر الحديث ، روى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعا : إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر ، فتقرب إليه بأنواع العقل . قلت : هذا حديث باطل لعله أدخل عليه .
س - أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القرشي الأموي أبو بكر المروزي . قاضي دمشق . روى عن علي بن المديني ، وأحمد ، ويحيى ، وابني أبي شيبة ، وأبي معمر القطيعي ، وأبي خيثمة ، وشيبان بن فروخ ، ومحمد بن عباد المكي ، وخلق كثير . وعنه النسائي فأكثر ، وابن جوصا ، وأبو عوانة ، والطبراني ، وابن أبي العقب ، وأبو علي الحصائري ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . قال أبو سليمان بن زبر ، وغيره : مات سنة (292) زاد أبو أحمد [ابن] المفسر : يوم الأربعاء ، ودفن لخمس عشرة خلت من ذي الحجة ، وبلغ تسعين سنة أو دونها . قلت : وكان فاضلا له تصانيف ، وقع لنا منها كتاب العلم ، وكتاب الجمعة ، ومسند أبي بكر وعثمان وعائشة ، وغير ذلك ، وكان مكثرا شيوخا ، وحديثا .
س - أحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي أبو بكر الدمشقي . نائب أبي زرعة في قضائها . روى عن سليمان بن عبد الرحمن ، وصفوان بن صالح ، وختنه دحيم ، وأبي داود السجستاني ، وغيرهم . روى عنه النسائي ، وابن جوصا والطبراني ، وخيثمة ، وأبو ميمون البجلي ، وأبو علي الحصائري ، وغيرهم . قال محمد بن يوسف الهروي : مات في شهر رمضان سنة (286) . قلت : قال النسائي : لا بأس به .
د - أحمد بن علي المنجوفي . هو أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف تقدم .
س - أحمد بن مصرف بن عمرو اليامي الكوفي . روى عن زيد بن الحباب ، وأبي أسامة ، وغيرهما . وعنه النسائي ، ومحمد بن عمر بن يوسف . قال ابن حبان في ( الثقات ) : مستقيم الحديث .
د - أحمد بن علي النميري ، ويقال النمري إمام مسجد سلمية . روى عن ثور بن يزيد ، وصفوان بن عمرو ، وعبيد الله بن عمر ، وغيرهم . روى عنه محمود بن خالد الدمشقي . قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره ، وأرى أحاديثه مستقيمة . روى له أبو داود حديث أبي حي المؤذن عن أبي هريرة في النهي أن يصلي وهو حقن . قلت : ذكر ابن منده أنه روى عنه أيضا يزيد بن عبد ربه ، ومحمد بن أبي أسامة ، وذكر ابن حبان في الثقات رواية يزيد المذكور عنه أيضا . وقال : يغرب ، وسمى جده حسينا ، ونسبه نميريا بالتصغير . وقال الأزدي : متروك الحديث ساقط .
ق - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البصري . يروي عن جده ، وأبي النضر ، وابن مهدي ، وابن نمير ، وطائفة . وعنه ابن ماجه ، وابن أبي حاتم وقال كان صدوقا ، والبجيري ، وابن ناجية ، وابن أبي الدنيا ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وهو آخر من روى عنه . وقال : إنه مات بالعسكر سنة ( 258 ) . قلت: وذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال : كان متقنا .
م ل - أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد الكندي أبو جعفر الجلاب . الضرير المقرئ المعروف بالوكيعي . روى عن ابن فضيل ، وعبد الحميد الحماني ، وحفص بن غياث ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود في المسائل ، وابنه إبراهيم بن أحمد الوكيعي ، والأثرم ، والمعمري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ونصر بن القاسم الفرائضي ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال مرة ما أرى به بأسا . وقال عبد الله بن أحمد ، ومحمد بن عبدوس : الوكيعي ثقة . وقال مطين وغيره : مات في سنة (235) زاد غيره في صفر . قلت : وروى عنه أبو زرعة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يغرب . وقال ابن قانع : كان عبدا صالحا ثقة ثبتا . وقال السمعاني في الأنساب : قيل له الوكيعي لصحبته وكيع بن الجراح . وقال موسى بن هارون : كان صالحا .
تمييز - أحمد بن محمد بن عون القواس النبال أبو الحسن المقرئ . روى عن عبد المجيد بن أبي رواد ، ومسلم بن خالد ، وغيرهما . روى عنه بقي بن مخلد ، ومطين ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وغيرهم . وقرأ القرآن على أبي الأخريط وهب بن واضح ، وقرأ عليه قنبل القارئ ، توفي نحوا من سنة ( 230 ) ، ذكر للتمييز ، لأن جماعة قد خلطوا إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى ، والصواب التفريق . قلت : فرق بينهما ابن حبان في ( الثقات ) . وقال في ترجمة هذا ربما خالف ، وذكر في الرواة عنه علي بن أحمد بن بسطام الزعفراني . وأما الحافظ عبد الغني فجزم بأن اسم جد أحمد بن محمد الأزرقي عون فهو ممن +اختلطا عليه . وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء قنبلا ، ذكر أنه سمع منه سنة (37) ، وأنه توفي سنة ( 40 ) . وقال سبط أبي منصور الخياط سنة (245) ، وقرأت بخط الذهبي مات سنة (249) بمكة .
خ - أحمد بن عمر الحميري أبو جعفر البغدادي المخرمي البزار السمسار المعروف بحمدان . روى عن أبي النضر ، وأبي الجواب ، وروح بن عبادة ، وغيرهم . روى عنه البخاري مقرونا ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وآخرون . قال الخطيب : كان ثقة . وقال ابن عساكر : مات (258) . قلت : كذا أرخه ابن قانع ، وزاد في جمادى الآخرة ، وليس له عند البخاري سوى حديث واحد في تفسير سورة المائدة قال فيه : حدثنا حمدان بن عمر ، وليس هو مقرونا ، وإنما هو متابعة ، وسماه الشيرازي في الألقاب محمدا .
خ - أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني أبو الوليد . ويقال أبو محمد جد أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي صاحب تاريخ مكة . روى عن عمرو بن يحيى السعيدي ، ومالك ، وابن عيينة ، والشافعي ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو حاتم ، وابن ابنه أبو الوليد ، ويعقوب الفسوي ، وعبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة ، وجماعة . قال أبو حاتم وأبو عوانة : ثقة كان حيا سنة (217) قلت : جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم أن كنيته أبو محمد . وقال ابن حبان في ( الثقات ) والسمعاني في الأنساب : إنه توفي سنة (212) ، وأما البخاري فقال في تاريخه : فارقناه حيا سنة (12) ، وقرأت بخط الذهبي قال الحاكم : مات سنة (222) . وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث . وقال الربيع : كان أحد أوصياء الشافعي .
م د س ق - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي مولاهم أبو الطاهر المصري . روى عن ابن وهب فأكثر ، والشافعي ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وخالد بن نزار الأيلي ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وبشر بن بكر ، وأيوب بن سويد ، وخاله عبد الرحمن بن عبد الحميد . روى عنه ( م د س ق ) ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وقالا : لا بأس به ، وابنه عمرو بن أبي الطاهر ، ويعقوب الفسوي ، وابن بجير ، وعلي بن الحسن بن خلف بن قديد وقال : كان ثقة ثبتا صالحا ، وخلق . قال ابن يونس : كان فقيها من الصالحين الأثبات . توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة (250) . قلت : وفي رجال أبي داود للغساني مات آخر سنة (249) ، وفي ترجمة أحمد بن صالح عنه ، أنه كان يثني على أبي الطاهر هذا ، ويقع في حرملة . وقال النسائي : ثقة .
س - أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ويقال الكلبي . أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ . روى عن أحمد بن حنبل ، وتفقه عليه ، وسأله عن المسائل والعلل ، وعن عبيد الله بن محمد العيشي ، وعفان ، وأبي نعيم ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وموسى بن هارون ، والبغوي ، وابن صاعد ، ومحمد بن جعفر الراشدي ، وعدة . قال عباس العنبري : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والأثرم . وقال ابن معين : كأن أحد أبوي الأثرم جني . وقال إبراهيم بن أورمة : الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن . قال الخلال : كان معه تيقظ عجيب جدا . وقال ابن حبان في ( الثقات ) : أصله خراساني حدثنا عنه جماعة ، وكان من خيار عباد الله . وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروذي سألته يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم قلت : نهيت أن يكتب عنه ؟ قال : لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث ، إنما أكره هذه المسائل . أخرج له (سي) في الطب حديث حماد عن حميد عن أنس : إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد . قلت : توفي سنة ( 261 ) أو في حدودها ألفيته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل ، ثم وجدت في (التذهيب) للذهبي أنه مات بعد الستين ومائتين ، وكل هذا تخمين غير صحيح ، والحق أنه تأخر ، فقد أرخ ابن قانع وفاة الأثرم فيمن مات سنة (273) لكنه لم يسمه ، وليس في الطبقة من يلقب بذلك غيره .
د - أحمد بن عمرو بن عبيدة أبو العباس القلوري . يأتي في الكنى .
تمييز - أحمد بن محمد بن يحيى بن نيزك بن صالح الهمذاني . أبو العباس القومسي . روى عن سليمان بن حرب ، ومسدد ، وغيرهم . وعنه محمد بن صالح السمرقندي ، وأبو الحارث أسد بن حمدويه النسفي ، وغيرهما . قال يحيى بن بدر : مات بسمرقند سنة ( 275 ) ، وصلى عليه محمد بن نصر الإمام . ذكر للتمييز .
خ د س - أحمد بن أبي عمر وهو أحمد بن حفص السلمي . تقدم .
ت - أحمد بن محمد بن نيزك بن حبيب البغدادي . أبو جعفر المعروف بالطوسي . روى عن أسود بن عامر شاذان ، ومحمد بن بكار ، وأبي أحمد الزهري ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه الترمذي ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي عاصم ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال ابن عقدة : في أمره نظر . وقال الخطيب : بلغني أنه مات في سنة ( 248 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م س ق - أحمد بن عيسى بن حسان المصري أبو عبد الله العسكري . المعروف بالتستري . روى عن ابن وهب ، والمفضل بن فضالة ، وضمام بن إسماعيل ، وغيرهم . روى عنه ( خ م س ق ) ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، وحنبل بن إسحاق ، وإبراهيم الحربي ، وإسماعيل القاضي ، وحرب الكرماني ، وابن الضريس ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال أبو داود : كان ابن معين يحلف إنه كذاب . وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه . قيل لي بمصر : إنه قدمها ، واشترى كتب ابن وهب ، وكتاب المفضل بن فضالة ، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا : نعم ، فأنكرت ذلك ، وذلك أن الرواية عن ابن وهب ، والرواية عن المفضل لا يستويان . وقال سعيد بن عمرو البردعي : أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عن أحمد بن عيسى في الصحيح . قال سعيد : قال لي ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه ، وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب . وقال النسائي : أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس . وقال البغوي ، وابن قانع ، وابن يونس : مات سنة (243) . وقال الخطيب : ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه . قلت : إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ، ولم يتهم بالوضع ، وليس في حديثه شيء من المناكير ، والله أعلم . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال عبد الله بن إسحاق الأنماطي : حدثنا أحمد بن عيسى سنة (244) فذكر حديثا فكأنه تأخر بعد ذلك ، ويكون الأنماطي إنما روى عن التنيسي ، وهو أقرب .
خ ت س - أحمد بن محمد بن موسى المروزي أبو العباس السمسار . المعروف بمردويه ، وربما نسب إلى جده . روى عن ابن المبارك ، وجرير بن عبد الحميد ، وإسحاق بن يوسف . وعنه البخاري ، والترمذي ، والنسائي . وقال : لا بأس به ، ذكره ابن أبي خيثمة في من قدم بغداد وقال مات سنة ( 235 ) ، ولم يذكره الخطيب . قلت : هكذا قال المزي : ولم يذكر ابن أبي خيثمة إلا مردويه الصائغ ، واسمه عبد الصمد بن يزيد ، وقد ذكره الخطيب في تاريخه ، وحكى كلام ابن أبي خيثمة هذا فيه ، وأما مردويه السمسار فذكر المعداني في تاريخ مرو ، والشيرازي في الألقاب أنه توفي سنة (238) ، وفي هذا رد لقول المزي إن الترمذي كانت رحلته بعد الأربعين ، وقد قلده فيه الذهبي فجزم أن وفاة هذا بعد الأربعين ومائتين ، وكذا ابن عبد الهادي في حواشيه ، والأقرب إلى الصواب ما قدمناه ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) . وقال ابن وضاح : ثقة ثبت .
تمييز - أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي التنيسي المصري . روى عن عمرو بن أبي سلمة ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وغيرهما . وعنه الحسين بن إسحاق ، وابن خزيمة في صحيحه ، وأحمد بن رشدين ، وجماعة . قال ابن عدي : له مناكير . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وكذبه ابن طاهر ، ولما ذكر ابن حبان أحمد بن عيسى الذي قبله في الثقات قال فيه التنيسي ، وهو وهم منه ، هذا مع أنه ذكر التنيسي في الضعفاء ، فما أدري كيف اشتبه عليه . وقال ابن يونس : مات سنة ثلاثة وسبعين ومائتين . ذكرته للتمييز .
س - أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان . وقيل : إن اسم جده سيار الأزدي ، وكذا جزم به ، وكناه بأبي حميد ، وكتب فوق حميد الحمصي العوهي . روى عن أبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، وعثمان بن سعيد بن كثير ، وغيرهم . وعنه النسائي وقال ثقة ، وابن جوصا ، وأبو عوانة ، وابن أبي حاتم وقال ثقة صدوق ، وابن جرير ، وغيرهم . قلت : أرخ ابن قانع وفاته سنة ( 264 ) بحمص .
د - أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان . روى عن عبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وأبي عامر العقدي ، ويعلى بن عبيد ، وأبي داود الطيالسي ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وابن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، ومحمد وعبد الرحمن ابنا يحيى بن منده ، وأبو خليفة ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس خاتمة أصحابه . جاء عن أحمد أنه قال : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبي مسعود ، وعن إبراهيم بن أورمة قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال : وأحسنهم حديثا أبو مسعود . وقال محمد بن آدم المصيصي : لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا . قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك . قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة . مات سنة (258) . قلت : ذكره ابن عدي في الكامل ، وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ . قال الذهبي : فآذى ابن خراش نفسه بذلك . وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها . وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ، ويكرمه . حكى عنه ابن أبي عاصم قال : تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد في صدري إعجابا بي . وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها . ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة . وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت . وقال محمد بن أبي بكر البقال : ذكر عند أحمد فقال : اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة . وقال ابن معين : ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه . وقال علي بن المديني : كان من الراسخين في العلم . وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه . وقال الخليلي : ثقة ذو تصانيف . وقال أبو نعيم : أحد الأئمة الحفاظ . وقال الحاكم : ثقة .
قد - أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي البصري أبو بكر . روى عن أبي النعمان ، وأبي حذيفة النهدي ، وأبي نعيم ، وغيرهم . وعنه أبو داود في كتاب القدر ، وفي كتاب الناسخ والمنسوخ ، وابن خزيمة ، والبزار ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وغيرهم . قلت : قال الذهبي في مختصره : محله الصدق .
أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي . المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص . روى عن بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وأيوب بن سويد ، ومحمد بن حمير ، وعمر بن عبد الواحد ، وحرملة بن عبد العزيز ، وأبي المغيرة ، والفريابي ، ويحيى بن صالح ، وعلي بن عياش ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر ، وعبد الغني ، وحذفه المزي ومن بعده ، لأنه لم يقف على روايته عنه ، وروى عنه من القدماء مطين ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن أحمد ، والبزار ، ومحمد بن عبد الله الملقب مكحولا البيروتي ، والسراج ، ومحمد بن يوسف الهروي ، وابن جوصا ، والهيثم بن خلف ، وابن صاعد ، وابن جرير ، وقاسم بن زكريا ، وأبو الدحداح ، وخيثمة بن سليمان ، والمحاملي ، وأبو العباس الأصم ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق . وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال . وقال الخطيب : بلغني أنه مات بحمص سنة (271) . قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ . وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .
س - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري . أبو جعفر الطرطوسي المصيصي النجار . روى عن شعيب بن حرب ، ووكيع ، وحجاج الأعور ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وأبو بكر بن زياد ، وأبو عوانة ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . قلت : وقال مرة ثقة ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) فلم يذكر عبيد الله في نسبه ، وكذلك الخطيب ، ويقال مات في حدود الخمسين ومائتين . [تمييز] ولهم شيخ آخر وافقه في اسمه واسم أبيه وكنيته . جده هاشمي بصري . روى عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة من فوق . روى عنه يزيد بن سنان المصري ذكره الخطيب .
س - أحمد بن فضالة بن إبراهيم أبو المنذر النسائي . روى عن خالد بن مخلد ، وعبد الرزاق ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه النسائي وقال : لا بأس به ، وأبو عبد الرحمن هبيرة بن الحسن الملقب تركة . وقال ابن عساكر : مات سنة (257) . قلت : قال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كان يخطئ ، وكذا رأيته في أسامي شيوخ النسائي ، رواية حمزة الكناني عنه .
ع - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني . أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي ، خرجت به أمه من مرو وهي حامل فولدته ببغداد ، وبها طلب العلم ثم طاف البلاد . فروى عن بشر بن المفضل ، وإسماعيل ابن علية ، وسفيان بن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق ، وعلي بن عياش الحمصي ، والشافعي ، وغندر ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة كثيرين . روى عنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والباقون مع البخاري أيضا بواسطة ، وأسود بن عامر شاذان ، وابن مهدي ، والشافعي ، وأبو الوليد ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن هاورن ، وهم من شيوخه ، وقتيبة ، وداود بن عمرو ، وخلف بن هشام ، وهم أكبر منه ، وأحمد بن أبي الحواري ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، والحسين بن منصور ، وزياد بن أيوب ، ودحيم ، وأبو قدامة السرخسي ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة ، وهؤلاء من أقرانه ، وابناه عبد الله وصالح ، وتلامذته أبو بكر الأثرم ، وحرب الكرماني ، وبقي بن مخلد ، وحنبل بن إسحاق ، وشاهين بن السميدع ، والميموني ، وغيرهم ، وآخر من حدث عنه أبو القاسم البغوي . قال ابن معين : ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط . وقال عارم : قلت له يوما يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال : يا أبا النعمان نحن قوم مساكين . وقال صالح سمعت أبي يقول : ولدت في سنة (164) في أولها في ربيع الأول . وقال عبد الله : سمعت أبي يقول : مات هشيم سنة (183) ، وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ، ودخلت البصرة سنة (86) . وقال أيضا سمعته يقول : سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة (179) في أول سنة طلبت [الحديث] ، وهي السنة التي مات فيها مالك . وقال أيضا : حججت سنة (87) . وقد مات فضيل ، ورأيت ابن وهب ، ولم أكتب عنه . قال : وحججت خمس حجج منها ثلاث حجج راجلا ، أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما . وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد . وقال القطان : ما قدم علي مثل أحمد . وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة . وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل . وقال عبد الرزاق : ما رأيت أفقه منه ، ولا أورع . وقال أبو عاصم : ما جاءنا من ثمت أحد غيره يحسن الفقه . وقال يحيى بن آدم : أحمد إمامنا . وقال الشافعي : خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أفقه ، ولا أزهد ، ولا أورع ، ولا أعلم من أحمد بن حنبل . وقال عبد الله الخريبي : كان أفضل زمانه . وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه . وقال العباس العنبري : حجة . وقال ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ منه . وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا . وقال أبو عبيد : لست أعلم في الإسلام مثله . وقال يحيى بن معين : لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير . وقال أبو ثور : أحمد شيخنا وإمامنا . وقال العباس بن الوليد بن مزيد : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال لا ، إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد . وقال بشر بن الحارث : أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر . وقال حجاج بن الشاعر : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل . وقال أحمد الدروقي : من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام . وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له : وما يدريك ؟ قال : أخذت عليه الأبواب . وقال نوح بن حبيب : رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (98) مستندا إلى المنارة ، فجاءه أصحاب الحديث ، فجعل يعلمهم الفقه والحديث ، ويفتي الناس . وقال عبد الله : كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة . وقال هلال بن العلاء : مَنَّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم ؛ بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأبي عبيد فسر الغريب . قال عباس الدوري ، ومطين ، والفضل بن زياد ، وغيرهم : مات يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة (241) ، لكن قال الفضل : في ربيع الآخر ، وكذلك قال عبد الله بن أحمد ، وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل ، وستين ألف امرأة ، وقيل أكثر من ذلك . وقال عبد الله : كان أبي يقول : قولوا لأهل البدع : بيننا وبينكم الجنائز . قلت : لم يسق المؤلف قصة المحنة ، وقد استوفاها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد ، وقبله شيخ الإسلام الهروي . وترجمته في تاريخ بغداد مستوفاة . قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : هو إمام ، وهو حجة . وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة . وقال ابن ماكولا : كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين . وقال الخليلي : كان أفقه أقرانه ، وأورعهم ، وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار ، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي إلا لبنيه في بيته . وقال ابن حبان في (الثقات) : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة ، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلجأ إليه . وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة : سل عنها أحمد فإنه إمام . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري . وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث . وقال أبو الحسن بن الزاغوني : كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم يبل ، وجنبه لم يتغير ، وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة .
د - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأُبلّي أبو بكر العطار . روى عن شيبان بن فروخ ، والقعنبي ، وابن أبي شيبة ، وأبي سلمة ، وأبي الوليد ، ومسدد ، وغيرهم . وعنه أبو داود حديثا واحدا أخرجه وجادة عن شيبان ثم قال لم أسمعه من شيبان فحدثنيه أبو بكر صاحب لنا ثقة فقال ابن داسة : هو هذا . وروى عنه أيضا أبو عوانة ، وعبد الجبار بن شيران ، وفاروق الخطابي ، وغيرهم . مات سنة (278) . قلت : ويحتمل أنه أحمد بن محمد بن المعلى الآتي قريبا فإنه يكنى أبا بكر ، ولأبي داود عنه رواية في كتاب القدر .
س - أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي . روى عن يحيى بن معين ، وعاصم بن النضر الأحول . روى عنه النسائي في الحج . وجاء عنه منسوبا في رواية أبي علي الأسيوطي . وقال ابن عساكر : إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي فقد ذكره النسائي في جملة شيوخه . قلت : وسماه مسلمة بن قاسم أحمد أيضا ، ووثقه ، وهو وهم ، ولم يذكر ابن يونس إلا محمد بن أحمد .
تمييز - أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن بنت محمد بن حاتم السمين . مروزي الأصل سكن بغداد . روى عن هدبة بن خالد ، وغيره . وعنه المحاملي ، وابن مخلد ، والمطيري . قال الدارقطني : ثقة نبيل . وقال إبراهيم الصواف : ثقة مأمون . وقال ابن خراش : ثقة عدل . وقال ابن المنادي : مات لتسع خلون من جمادى الأولى سنة (282) . ذكر للتمييز .
د - أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي . أبو الحسن بن شبويه المروزي . روى عن ابن عيينة ، وابن المبارك ، وأبي أسامة ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وابنه عبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة الدمشقي ، ويحيى بن معين ، وهو من أقرانه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال البخاري ، ومطين ، وابن يونس ، وغيرهم : مات سنة (230) ، وقد روى البخاري في الوضوء والأضاحي والجهاد عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن المبارك ، فقال الدارقطني : هو ابن شبويه يعني هذا . وقال الكلاباذي ، وغيره : هو ابن مردويه . قلت : ووثقه محمد بن وضاح ، والعجلي ، وعبد الغني بن سعيد . وقال الإدريسي : كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث ، وذكره ابن حبان في (الثقات) .
د - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف القطيعي البغدادي . حدث عن ابن عيينة ، وحصين بن عمر الأحمسي ، وأبي عباد البصري . وعنه أبو داود ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي . وقال : كان ثقة . زاد مطين : مات سنة (233) . قال أبو داود في النكاح : حدثنا أحمد بن أبي خلف ، وأحمد بن عمرو بن السرح قالا : حدثنا سفيان فذكر حديثا ، هكذا قال ابن الأعربي وابن داسة عنه ، وبقية الرواة قالوا : حدثنا ابن أبي خلف ، ولم يسموه ، وقد روى أبو داود عن محمد بن أحمد بن أبي خلف أحاديث يسميه فيها ، وينسبه ، وسيأتي .
د - أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي أبو جعفر الوراق صاحب المغازي . روى عن إبراهيم بن سعد ، وأبي بكر بن عياش . وعنه أبو داود حديثا واحدا في الأذان ، ويعقوب بن شيبة ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي : كان أحمد وعلي بن المديني يحسنان القول فيه ، وكان يحيى يحمل عليه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أعلم أحدا يدفعه بحجة . وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها فزعم أنه قرأها له . وقال إبراهيم الحربي : كان وراقا ثقة لو قيل له اكذب لم يحسن . وقال ابن عدي : روى عن إبراهيم المغازي ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بالمناكير ، وهو مع هذا صالح الحديث ليس بمتروك . وقال ابن سعد : مات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة (228) . قلت : وقال أحمد بن حنبل أيضا : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأشار إلى أنه ربما نسب إلى جده ، وروى إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : كذاب . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى قال لنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد : كان لأبي كتاب نسخه ليحيى بن خالد يعني من المغازي فلم يقدر يسمعها . قال الخطيب : غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة ، وسمع فيها من إبراهيم ، ولم يقدر لغيره سماعها . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو حاتم : روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة .
د س ق - إياس بن أبي رملة الشامي . سمع معاوية يسأل زيد بن أرقم عن اجتماع العيد والجمعة . روى عنه عثمان بن المغيرة الثقفي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن المنذر : إياس مجهول . قال ابن القطان : هو كما قال .
4 - إياس بن عبد المزني . له صحبة ، كنيته أبو عوف ، يعد في الحجازيين . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه نهى عن بيع الماء . وعنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم . قلت : قال البغوي في المعجم : لا أعلمه روى حديثا مسندا غيره ، وروي عنه حديث موقوف ، وهو جد عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن لأمه . قاله ابن المديني عن سفيان . وقال الأزدي ، وابن عبد البر : تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن مطعم .
د - إياس بن دغفل الحارثي أبو دغفل . روى عن الحسن البصري ، وأبي نضرة ، وعطاء ، وغيرهم . وعنه معتمر بن سليمان ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عامر العقدي ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ثقة . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، له عنده أثر واحد ؛ رأيت أبا نضرة يقبل الحسن . قلت : وقال أبو داود : إياس بن دغفل ثقة ، وإياس بن تميم ثقة حدثنا عنه مسلم ، وابن دغفل أقدم منه . وذكره ابن حبان في الثقات .
خت مق - إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو واثلة البصري قاضيها . ولجده صحبة . روى عن أنس ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وأبيه معاوية ، وأبي مجلز ، وغيرهم . وعنه أيوب ، وداود بن أبي هند ، وحميد الطويل ، والحمادان ، وسفيان بن حسين ، وشعبة ، ومعاوية بن عبد الكريم الضال ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال فطنا . وقال ابن عون : ذكر إياس عند ابن سيرين فقال : إنه لفهم . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان على قضاء البصرة ، وكان فقيها عفيفا ، قال قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد : أتى رجل إياس بن معاوية يشاوره في خصومة ، فقال : إن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى فهو القاضي ، وإن أردت الفتيا فعليك بالحسن فهو معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، وتدري ما يقول لك ؟ يقول لك : دع شيئا من حقك وخذ شيئا ، وإن أردت الخصومة فعليك بصالح السدوسي ، وتدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اجحد ما عليك ، وادع ما ليس لك ، واستشهد الغيب . وقال الأصمعي عن حماد بن زيد : كان أيوب يقول : لقد رموها بحجرها يعني إياس بن معاوية حين ولي القضاء . قال المدائني : مات إياس بعبدسا ، وكانت له فيها ضيعة فخرج من البصرة لرؤيا رآها . وقال خليفة ، والهيثم بن عدي : مات سنة (122) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : يروي عن أنس إن صح سماعه منه ، وكان من دهاة الناس . وقرأت بخط الذهبي قال النسائي : تكلموا فيه ، وما أدري من أين نقل ذلك . وقال النسائي : ثقة في غير موضع . وقال عبد الله بن شوذب : كانوا يقولون : يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل ، فكانوا يرون إياس بن معاوية منهم . وقال حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن إياس بن معاوية : ما خاصمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية ، قال قلت : أخبروني عن الظلم ما هو ؟ قالوا : أخذ ما ليس له ، فقلت : فإن لله كل شيء . وقال الأصمعي قال إياس : امتحنت خصال الرجال فوجدت أشرفها صدق اللسان . وقال الروياني في مسنده : حدثنا أبو كريب حدثنا شاذان عن حماد بن سلمة عن حميد ، أن أنسا شك في ولد له ، فدعا إياسا فنظر إليه فرجع إليه .
إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي ، في الكنى .
د س ق - إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي . سكن مكة ، مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا تضربوا إماء الله . وعنه عبد الله ، ويقال عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . قلت : جزم أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وابن حبان بأن لا صحبة له ، ولم يخرج أحمد حديثه في مسنده . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكره في الصحابة ، والراجح صحبته .
س - إياس بن خليفة البكري حجازي . روى عن رافع بن خديج . وعنه عطاء بن أبي رباح . روى له النسائي حديثا واحدا في الطهارة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي : في حديثه وهم ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث .
ع - إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي أبو سلمة ، ويقال أبو بكر المدني . روى عن أبيه ، وابن لعمار بن ياسر . وعنه ابناه سعيد ، ومحمد ، وأبو العميس ، وعكرمة بن عمار ، وعمر بن راشد ، وابن أبي ذئب ، ويعلى بن الحارث ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة ( 119 ) ، وهو ابن (77) سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة . قلت : وهكذا قال ابن المديني في تاريخ وفاته . وذكره ابن حبان في الثقات .
د س - إياس بن الحارث بن معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حجازي . روى عن جده معيقيب ، وعن جده لأمه ابن أبي ذباب . روى عنه أبو مكين نوح بن ربيعة له عندهما حديث واحد في ذكر الخاتم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د عس ق - إياس بن عامر الغافقي ثم المناري المصري . روى عن عقبة بن عامر . وعنه ابن أخيه موسى بن أيوب . قال ابن يونس : كان من شيعة علي ، والوافدين عليه من أهل مصر . له عند أبي داود وابن ماجه حديث واحد في الصلاة . قلت : قال العجلي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وصحح له ابن خزيمة ، ومن خط الذهبي في تلخيص المستدرك : ليس بالقوي .
عس - إياس بن نذير الضبي الكوفي ، والد رفاعة . روى حديثه حسين بن حسن الأشقر ، عن رفاعة بن إياس بن نذير الضبي ، عن أبيه ، عن جده قال : كنت مع علي يوم الجمل فبعث إلى طلحة أن القني ، الحديث ، هكذا رواه النسائي . وقال ابن أبي حاتم : إياس بن نذير روى عن شبرمة بن الطفيل عن علي ، روى عنه أبو حيان التيمي . يعد في الكوفيين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره ابن أبي حاتم وبيض فهو مجهول .
من اسمه إياس بخ - إياس بن أبي تميمة فيروز أبو مخلد البصري . شهد جنازة أبي رجاء العطاردي . وروى عن العطاء ، والحسن ، والفرزدق ، وغيرهم . وعنه قرة بن حبيب ، ووكيع ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وشاذ بن فياض ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : صالح لا بأس به ، ووثقه أحمد .
س - إياس بن حرملة ، وقيل حرملة بن إياس ، يأتي في الحاء .
س - أيفع غير منسوب . عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس فيمن أفطر في شهر رمضان ، وفيمن وقع على امرأته وهي حائض . وعنه أبو حريز قاضي سجستان . روى له النسائي . وقال : أبو حريز ضعيف ، وأيفع لا أعرفه . وقال البخاري : أيفع عن ابن عمر في الطهور منكر الحديث . قلت : وذكره ابن عدي ، والعقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء ، وأورد له العقيلي من طريق أبي حريز أن أيفع حدثه عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لامرأة من خثعم : وددت أنك لم تخرجي من الدنيا حتى تكفلي يتيما أو تجهزي غازيا . وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وذكره ابن حبان في الثقات .
إسحاق بن سعيد المدني هو إسحاق بن إبراهيم بن سعيد ، تقدم .
د - إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي . روى عن بكر بن مبشر ، وسالم أبي الغيث ، وعامر بن سعد ، وغيرهم . وعنه أنيس بن أبي يحيى ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي . قال البخاري : هو إسحاق مولى المغيرة عن المغيرة بن نوفل ، وعنه الزهري ، وسمع بكر بن مبشر ، وعن أبي هريرة . روى عنه أنيس بن أبي يحيى حديثه في أهل المدينة ، وذكره عبد الغني بن سعيد المصري أن البخاري لم يصنع شيئا في جعلهما واحدا ، وأن إسحاق بن سالم غير إسحاق مولى المغيرة . قلت : وقد تبع ابن أبي حاتم البخاري في جعلهما واحدا . وفرق بينهما ابن حبان في الثقات ، وذكر ابن القطان الفاسي ، وتبعه الذهبي أن إسحاق بن سالم ، وبكر بن مبشر لا يعرفان في غير هذا الحديث ، وروى عن إسحاق غير أنيس يعني الذي أخرجه لهما أبو داود في الغدو إلى العيد . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه ، وصححه ، وكذا صححه ابن السكن ، وقد روى عنه غير أنيس كما تقدم .
ع - إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى العبدي ، كوفي نزل الري . روى عن مالك ، وابن أبي ذئب ، وحريز بن عثمان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وأفلح بن حميد ، وداود بن قيس الفراء ، ومغيرة بن مسلم السراج ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، وأبي جعفر الرازي ، وغيرهم . وعنه قتيبة ، وعمرو الناقد ، وابن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو مسعود ، والحسن بن مكرم البزاز آخر أصحابه ، وابن نمير ، وأبو كريب ، وغيرهم ، وروى عنه محمد بن بشر العبدي ، وهو من أقرانه . قال أبو أسامة : كنا نستسقي به ، وأثنى عليه أحمد . وقال أبو مسعود يقال : كان من الأبدال . وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : حدثنا إسحاق بن سليمان ، وكان ثقة . وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين . وقال العجلي : ثقة رجل صالح . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة له فضل في نفسه ، وورع ، مات بالري سنة ( 199 ) . وقال أبو الحسين بن قانع : مات سنة ( 200 ) . قلت : وقال ابن قانع : صالح ، ووثقه ابن نمير . وقال الحاكم : ثقة . وقال ابن وضاح الأندلسي : ثقة ثبت في الحديث متعبد كبير . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات ، وأرخه سنة مائتين .
س - إسحاق بن يعقوب بن إسحاق البغدادي أبو محمد . سكن الشام . روى عن عفان ، ومعاوية بن عمرو الأزدي . وعنه النسائي وقال : ثقة .
خت - إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني . وسليمان والده هو أبو إسحاق الشيباني ، واسم أبيه فيروز ، وقيل غيره كما سيأتي بيانه في سليمان بن أبي سليمان . روى عن أبيه . روى عنه أبو أسامة ، وعقبة بن المغيرة . قاله البخاري ، وتبعه ابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وزاد في الرواة عنه المسعودي . قلت : وقع ذكره في أثر ذكره البخاري تعليقا في الجهاد ، قال : قال عمر رضي الله عنه : إن ناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون ، الحديث ، ووصله البخاري في التاريخ في ترجمة عمرو بن أبي قرة عن إسحاق كأنه ابن راهويه ، وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه كلاهما عن أبي أسامة عن إسحاق بن سليمان الشيباني عن أبيه حدثني عمرو بن أبي قرة قال : جاءنا كتاب عمر فذكره ، قال أبو إسحاق الشيباني : فقمت إلى يسير بن عمرو فذكرته له فقال : صدق جاءنا به كتاب عمر .
ع - إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق . روى عن ابن عون ، والأعمش ، وشريك ، والثوري ، ومسعر ، وعمر بن ذر ، وعوف ، وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ودحيم ، وقتيبة ، وعمرو الناقد ، ويحيى بن معين ، وجماعة آخرهم سعدان بن نصر البزاز . قيل لأحمد : إسحاق الأزرق ثقة ؟ فقال : إي والله ثقة . وقال ابن معين ، والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : صحيح الحديث صدوق لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : كان من أعلمهم بحديث شريك . وقال الخطيب : كان من الثقات المأمونين . وقال وهب بن بقية : ولد سنة ( 117 ) . وقال خليفة ، ومحمد بن سعد ، وغير واحد : مات سنة ( 195 ) زاد ابن سعد : وكان ثقة ، وربما غلط . قلت : ذكر ابن حبان في الثقات أنه روى عن إسماعيل بن أبي خالد . وقال البزار : كان ثقة .
خ م د س - إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري . روى عن ابن عمر ، وابن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، والعلاء بن زياد العدوي ، ومعاذة صاحبة عائشة ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والحمادان ، وابن علية ، ومعتمر بن سليمان ، وعوف الأعرابي ، وعلى بن عاصم ، وجماعة . قال أحمد : شيخ ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وتوفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس سنة ( 131 ) . روى له البخاري مقرونا . قلت : هو حديث واحد في الصوم ، وكان إسحاق فاضلا له شعر ، وذكره العجلي فقال : ثقة ، وكان يحمل على علي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء : كان يحمل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا ، وليس بكثير الحديث ، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ، ولا كرامة .
مد - إسحاق بن يسار ، والد محمد مولى قيس بن مخرمة . رأى معاوية . وروى عن الحسن بن علي ، وعروة بن الزبير ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام دون غيرهم . وعنه ابنه ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة ، وهو أوثق من ابنه . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : روى عن عبد الله بن الحارث . وقال الدارقطني : لا يحتج به .
إسحاق بن سويد الرملي هو إسحاق بن إبراهيم بن سويد ، تقدم .
د - إسحاق أبو يعقوب . روى أبو داود عنه عن الدراوردي حديثا في الصلاة هو إسحاق بن أبي إسرائيل إن شاء الله . قال أبو داود : ثقة .
خ س - إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي أبو بشر بن أبي عمران . روى عن هشيم ، وخالد الطحان ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وأسلم بن سهل الواسطي صاحب التاريخ ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال أنس بن محمد الطحان : كان من الدهاقين . وقال أسلم بن سهل : جاز المائة . قلت : وقال النسائي في أسامي شيوخه : كتبنا عنه بواسط ، صدوق . وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث ، مات بعد الخمسين والمائتين . وقال مسلمة الأندلسي : واسطي صدوق أخبرنا عنه ابن مبشر .
تمييز - إسحاق بن الربيع العصفري أبو إسماعيل الكوفي . روى عن الأعمش ، وداود بن أبي هند ، ومسعر ، وغيرهم . وعنه أحمد بن بديل اليامي ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي . ذكر للتمييز . قلت : ذكره ابن عدي في الضعفاء ، وقرأت بخط الذهبي هو صدوق إن شاء الله تعالى .
د - إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكوفي . نزيل مصر . روى عن الحسن بن علي الخلال ، وسعيد بن أبي مريم ، وسريج بن يونس . روى عنه أبو داود ، ومات قبله ، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق . قال ابن يونس : مات بمصر في رمضان سنة ( 277 ) .
ق - إسحاق بن الربيع البصري الأُبلّي أبو حمزة العطار . عن الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين ، وحماد بن أبي سليمان ، والعلاء بن المسيب . وعنه الأصمعي ، وعمر بن سهل المازني ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث حدث بحديث منكر عن الحسن عن عتي عن أبي : كان آدم رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق ، وروى عن الحسن أحاديث حسانا في التفسير ، وكان شديد القول في القدر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وكان حسن الحديث . له عند ابن ماجه حديث واحد عن الحسن عن جابر في لعق العسل . قلت : وقال أحمد : لا أدري كيف هو . وقال أبو داود : قدري . وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه .
تمييز - إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي . كأنه جد الذي قبله . روى عن عبد الملك بن عمير . وعنه عبد الله بن داود الخريبي . قلت : ضعفه يحيى ، والدارقطني ، وغيرهما . وقال بن حبان : كان كثير الوهم فاحش الخطأ . وقال الذهبي : قل ما روى ، وأخذه من كلام ابن عدي فإنه قال : ما أظن أن له حديثا مسندا . وأخرج العقيلي من طريق عمرو بن علي سمعت رجلا يقول ليحيى القطان : يعرف عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة ، أن عبد الله اشترى أرضا من أرض السواد ؟ فقال : عن من ؟ قال : حدثنا ابن داود ، قال : عن من ؟ قال : عن إسحاق بن الصباح ، قال : اسكت ، ويلك .
د ت ق - إسحاق بن يزيد الهذلي المدني . عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود حديث : إذا ركع أو سجد فليسبح ثلاثا ، وذلك أدناه . روى عنه ابن أبي ذئب وحده . روى له الثلاثة هذا الحديث الواحد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
د - إسحاق بن الضيف ، ويقال إسحاق بن إبراهيم بن الضيف الباهلي ، أبو يعقوب العسكري البصري نزيل مصر . روى عن عبد الرزاق ، وروح بن عبادة ، وحجاج الأعور ، وعمرو بن عاصم ، ومحمد بن منيب العدني ، ويعلى بن عبيد ، وغيرهم . وعنه أبو داود - ذكره صاحب الكمال ، وقال المزي : لم أقف عليه في السنن ، وذكر ابن عساكر أن أبا داود روى عنه لكن لم يذكره في المشايخ النبل - وأبو بكر وكيل أبي صخرة ، وابن شاكر البختري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن نوح الجنديسابوري وجماعة . قال أبو زرعة : صدوق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ربما أخطأ .
تمييز - إسحاق بن راشد شيخ . يروي عن أسماء بنت يزيد . وعنه إسماعيل بن أبي خالد . ذكره ابن حبان في الثقات ، وهو أقدم طبقة من الجزري ، ذكرته للتمييز .
ت ق - إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي . روى عن أبيه ، وعائشة ، وابن عباس . وعنه ابنه ، وابنا أخيه إسحاق ، وطلحة . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وولاه معاوية خراج خراسان في سنة ( 56 ) على ما ذكره الطبري ، وفيها أرخ خليفة وفاته ، وذكر الزبيري بن بكار أنه بقي إلى زمن [يزيد بن] معاوية . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إسحاق بن إبراهيم بن عمير ، وقيل : ابن عمران بن عمير المسعودي الكوفي ، مولى ابن مسعود . روى عن جده عمير في العتق ، وعن عمه يونس بن عمران فيه . روى عنه المطلب بن زياد . قال البخاري : لا يتابع على حديثه . قال ابن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء . وقال العقيلي : سمع عمه يونس بن عمران عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال ابن مسعود : يا عمير أعتقك ؟ سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من أعتق مملوكا ، الحديث .
ق - إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي . روى عن أبيه . وعنه أخوه إسماعيل ، وكثير بن زيد الأسلمي ، وأبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .
د سي - إسحاق غير منسوب . عن أبي هريرة . يأتي في الكنى في آخر من كنيته أبو إسحاق . قلت : أخرج حديثه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي من رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة في فضل الذكر ، ووقع في بعض النسخ من النسائي عن أبي إسحاق ، والثابت في رواية حمزة الحافظ : إسحاق بغير أداة كنية ، وكذا عنه أحمد ، وأبي داود ، والطبراني في الدعاء ، وإسحاق المذكور ما عرفت من حاله شيئا .
4 - إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري مولاهم ، ويقال الثقفي ، وقد ينسب إلى جده . أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عن أبي هريرة ، وابن عباس مرسلا فيما قال أبو حاتم ، وعن عامر بن سعد ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وعبد الرحمن بن بولا ، وغيرهم . وعنه ابناه عبد الرحمن ، وهشام ، وهاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وعمر بن محمد الأسلمي . قال أبو زرعة : مدني ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : وسيأتي في هشام أنه قرشي سهمي . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين فقال : إسحاق بن عبد الله بن كنانة ، وصحح حديثه ، وقبله أبو عوانة . وأخرج ابن خزيمة في صحيحه حديثه قال : أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء ، ولابن القطان كلام في نسبه وحاله .
خ 4 - إسحاق بن راشد الجزري أبو سليمان الحراني . وقيل : الرقي مولى بني أمية ، وقيل : مولى عمر . روى عن الزهري ، وميمون بن مهران ، وعبد الله بن حسن بن الحسن بن علي ، وغيرهم . وعنه عتاب بن بشير ، وموسى بن أعين ، ومعمر ، ومسعر ، وإبراهيم بن المختار ، وغيرهم . قال البخاري : إسحاق بن راشد أخو النعمان بن راشد ، نسبه محمد بن راشد . قال أحمد : لا أعلم بينهما قرابة ، ولا أراه حفظه . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن إسحاق بن راشد ، والنعمان بن راشد فقال : ليس هما أخوين ؛ إسحاق رقي ، والنعمان جزري ، ولا أعلم بينهما قرابة ، وإسحاق أحب إلي ، وأصح حديثا من النعمان ، هو فوقه . وقال ابن معين : إسحاق جزري ، ومعمر بصري ، ليس بينهما رحم ، وكذا قال الفسوي ، وزاد : وإسحاق بن راشد صالح الحديث . وقال الدوري عن ابن معين نحو ذلك ، وزاد قال : وإسحاق بن راشد ثقة . وقال في رواية ابن الجنيد : ليس هما في الزهري بذاك ، قلت : ففي غير الزهري ؟ قال : ليس بإسحاق بأس . وقال المفضل بن غسان الغلابي : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو عروبة : مات يسجستان أحسبه قال : في خلافة أبي جعفر . وقال ابن المديني : حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا صاحب لنا يقال له أشرس من أهل الري ثقة . وقال أبو الوليد الطيالسي : حدثني صاحب لي من أهل الري يقال له أشرس ، قال : قدم علينا محمد بن إسحاق فكان يحدثنا عن إسحاق بن راشد فقدم علينا إسحاق بن راشد فجعل يقول : حدثنا الزهري ، حدثنا الزهري ، قال فقلت له : أين لقيت ابن شهاب ؟ قال : لم ألقه ، مررت ببيت المقدس فوجدت كتابا له ثم لفظ أبي الوليد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبد الله بن جعفر سمعت عبيد الله بن عمرو وأبا المليح يقولان : قال إسحاق بن راشد : بعث محمد بن علي زيد بن علي إلى الزهري قال : يقول لك أبو جعفر : استوص بإسحاق خيرا فإنه منا أهل البيت . قال عبيد الله بن عمرو : وكان إسحاق صاحب مال فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ، ورثها من أبيه . قلت : هذا يدل على أنه لقي الزهري ، وممن جزم أن إسحاق والنعمان أخوان الذهلي ، وابن حبان ، وأبو زرعة ، وأبو داود في الإخوة وغيرهم . فقال الذهلي : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا . وقال الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن راشد فقال : هذا أخو النعمان بن راشد . وقال الفسوي : جزري حسن الحديث . وقال النسائي : ليس بذاك القوي ، كذا قاله في السنن الكبرى . وقال العجلي : ثقة ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات
د - إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وصفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وجدته أم حكم وقيل أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب . وعنه قتادة ، وحميد الطويل ، وداود بن أبي هند ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وسعيد المقبري ، وغيرهم . قال العجلي : مدني ثقة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . قلت : وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين ، ومقتضاه عنده أن روايته عن الصحابة مرسلة .
قد - إسحاق بن حكيم . روى عن عبد الله بن إدريس . وعنه الحسن بن الصباح البزار ، وأبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي . وقال ابن أبي حاتم : إسحاق بن حكيم ، روى عن سيار أبي سلمة ، وعنه عبدة بن سليمان . قلت : يحتمل أن يكون هو ، ومع هذا فحاله مجهول .
ع - إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجاري المدني . روى عن أبيه ، وأنس ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، والطفيل بن أبي بن كعب ، وعلي بن يحيى بن خلاد الأنصاري ، وأبي مرة مولى عقيل ، وغيرهم . وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، والأوزاعي ، وابن جريج ، ومالك ، وهمام ، وعبد العزيز الماجشون ، وعدة . قال ابن معين : ثقة حجة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وزاد أبو زرعة : وهو أشهر إخوته ، وأكثرهم حديثا . وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة ( 132 ) ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال عمرو بن علي : مات سنة (34) . قلت : وقيل مات سنة ثلاثين حكاه ابن الحذاء في رجال الموطأ ، وأفاد أن اسم أمه أم سلمة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان . قال أبو داود : كان على الصوافي باليمامة . وقال البخاري في تاريخه الكبير : بقي باليمامة إلى زمن بني هاشم . وقال ابن حبان في الثقات : كان ينزل في دار أبي طلحة ، وكان مقدما في رواية الحديث والإتقان فيه . قلت : وكناه اللالكائي أبا يحيى ، وقيل : كنيته أبو نجيح .
خ - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوي أبو يعقوب . الملقب بلؤلؤ ، وقيل يؤيؤ ، وهو اسم طائر . روى عن إسماعيل ابن علية ، وحسين بن محمد المروذي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه البخاري ، ومات قبله ، وأبو بكر البزار ، ومطين ، وأبو العباس السراج ، وقال : ثقة ، وابن أبي حاتم ، وقال : صدوق ثقة ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وقال : مات في شعبان سنة ( 259 ) ، وغيرهم . وقال الدارقطني : من الثقات . قلت : ومن الرواة عنه موسى بن هارون الحمال . وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت ق - إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عبد الرحمن بن الأسود أبو سليمان الأموي ، مولى آل عثمان المدني ، أدرك معاوية . وروى عن أبي الزناد ، وعمرو بن شعيب ، والزهري ، ونافع ، ومكحول ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه الليث بن سعد ، وابن لهيعة ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد السلام بن حرب ، وأبو معشر المدني ، وغيرهم . قال له الزهري لما سمعه يرسل الأحاديث : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ، ما أجرأك على الله ، ألا تسند أحاديثك ، تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : كان من أهل الصدق قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن أبي فروة منهم ، قلت له : في ماذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين . وقال البخاري : تركوه . وقال أحمد : لا تحل عندي الرواية عنه ، وفي رواية : ليس بأهل أن يحمل عنه . وقال ابن معين في رواية معاوية بن صالح : حديثه ليس بذاك ، وفي رواية ابن أبي مريم عنه : لا يكتب حديثه ليس بشيء ، وفي رواية أبي داود ، والغلابي عنه : ليس بثقة . وقال الدوري عنه : بنو أبي فروة ثقات إلا إسحاق ، وفي رواية علي بن الحسن الهسنجاني عنه : كذاب ، وكذلك قال ابن خراش . وقال أبو غسان : جاءني علي بن المديني فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب . وقال إسماعيل القاضي عن علي : منكر الحديث . وقال ابن عمار : ضعيف ذاهب . وقال عمرو بن علي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وزاد أبو زرعة : ذاهب الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . قال : وآل أبي فروة ثقات إلا إسحاق لا يكتب حديثه . وقال سعدويه : لا يروى الحديث عن الوازع ، وقال في إسحاق شرا مما قال في الوازع . وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وقال الدارقطني والبرقاني : متروك . وقال ابن عدي : لا يتابع على أسانيده ، ولا على متونه ، وهو بين الأمر في الضعفاء . قال ابن أبي فديك : مات سنة (136) نقله البخاري . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : مات سنة (44) . قال المزي : هذا هو الصحيح ، والأول وهم . أخرج له أبو داود حديثا واحدا متابعة . قلت : وقال الخليلي في الإرشاد : ضعفوه جدا ، وتكلم فيه مالك ، والشافعي ، وتركاه . وقال البزار : ضعيف . وذكره ابن الجارود ، والعقيلي ، والدولابي ، وأبو العرب ، والساجي ، وابن شاهين في الضعفاء ، وزاد الساجي : ضعيف الحديث ليس بحجة . وقال أبو حاتم ابن حبان في الضعفاء : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل .
خ - إسحاق غير منسوب . عن بشر بن شعيب ، وأبي عاصم ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ويحيى بن صالح ، وهارون بن إسماعيل ، والفريابي ، وعبد الله بن الوليد العدني . روى عنه البخاري . الظاهر أنه إسحاق بن منصور الكوسج ، وقيل : إن الذي يروي عن أبي عاصم هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر . قلت : وقال الجياني : إن الراوي عن بشر نسبه سعيد بن السكن في روايته عن الفربري : إسحاق بن منصور في الاستئذان ، ولم ينسبه في باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وفي الصحيح أيضا عن إسحاق غير منسوب عن جرير ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ، وأبي أسامة ، وروح بن عبادة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الرزاق ، وعبد القدوس بن الحجاج أبي المغيرة ، وعبيد الله بن موسى ، وعيسى بن يونس ، والفضل بن موسى ، وأبي عامر العقدي ، وعبدة بن سليمان ، ومعتمر بن سليمان ، ومحمد بن المبارك الصوري ، والنضر بن شميل ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم ، وهو في هذه المواضع كلها ، إما إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، أو إسحاق بن منصور ، ويمكن أن يتميز بالصيغة ، فإن كانت بلفظ أخبرنا فهو ابن راهويه ، لأن ذلك ديدنه فيخف التردد .
إسحاق بن عبد الله المدني هو إسحاق مولى زائدة ، يأتي .
خ م د ق - إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي السعيدي الكوفي . روى عن أبيه ، وعكرمة بن خالد ، ويحيى بن الحكم بن أبي العاص . وعنه ابن عيينة ، وأبو داود الطيالسي ، ووكيع ، وأبو النضر ، وأحمد بن يعقوب المسعودي ، وأبو نعيم ، وأبو الوليد الطيالسي ، وعلي غير منسوب ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : شيخ ، وهو أحب إلي من أخيه خالد . وقال النسائي : ثقة . قال أبو داود : مات سنة (170) . وقال البخاري : يقال : مات سنة (176) . ذكر عبد الغني أنه روى عن أم خالد بنت خالد ، وإنما روى عنها بواسطة والده . قلت : وقال الدارقطني : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة .
س - إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي . روى عن مالك ، والمعافى بن عمران ، وهشيم ، والدراوردي ، وابن عيينة ، وفضيل بن عياض ، وابن علية ، وحماد بن زيد ، وغيرهم . روى عنه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ، وعلي بن حرب الموصلي ، وابن وارة ، وتمتام ، وغيرهم . قال أبو زكريا الموصلي في الطبقات : كثير الحديث رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة إلى أن قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين . وقال النسائي : بعد أن روى له حديثا واحدا في السير : إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه . قلت : وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي : متروك الحديث . وقال الخطيب بعد أن روى من طريق عبد الرحمن بن أحمد الموصلي عنه عن مالك خبرا باطلا ، الحمل فيه على عبد الرحمن ، وإسحاق بن عبد الواحد لا بأس به . وقال صاحب الميزان : بل هو واه . وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إسحاق بن حازم ، وقيل : ابن أبي حازم المدني البزاز . روى عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبيد الله بن مقسم ، وأبي الأسود ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه خالد بن مخلد ، وأبو القاسم بن أبي الزناد ، وابن وهب ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . قلت : وقال أبو داود : ليس به بأس ، حدث عنه ابن مهدي . وقال أحمد أيضا : لا أعلم إلا خيرا . وقال الساجي : صدوق يرى القدر ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات . وقال الأزدي : كان يرى القدر .
ق - إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي . روى عن عبد الله بن أبي ملكية عن عبد الله بن عمرو حديث : إن للصائم عند فطره لدعوة ، الحديث ، وفيه أن ابن عمرو كان يقول عند فطره : اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي ، وعن يزيد بن رومان مرسلا . وعنه الوليد بن مسلم ، وأسد بن موسى ، وعبد الملك بن محمد الحزامي ، ويعقوب بن محمد الزهري . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد . قلت : الذي رأيته في عدة نسخ من ابن ماجه ، حدثنا إسحاق بن عبد الله المدني عن عبد الله بن أبي مليكة ، وسأوضح خبره في الترجمة التي بعد هذه .
إسحاق بن إبراهيم ، يأتي في ابن الضيف .
إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم . أخو إسماعيل . قال ابن عساكر في تاريخه : سمع سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن أبي ملكية . وعنه الوليد بن مسلم . روى عن ابن أبي مليكة عن ابن عمرو ، رفعه : إذا أفطر الصائم يقول : اللهم إني أسالك برحمتك أن تغفر لي ، وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : فهو الذي أخرج له ابن ماجه ، والله أعلم .
إسحاق بن الحارث هو ابن عبد الله بن الحارث ، يأتي .
د - إسحاق بن عثمان الكلابي أبو يعقوب البصري . روى عن الحسن ، وموسى بن أنس ، وعمر بن عبد العزيز ، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية وغيرهم . وعنه أبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، ووكيع ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : سيذكر في ترجمة شيخه إسماعيل . وذكره ابن حبان في الثقات .
ر م د كن - إسحاق مولى زائدة يقال : إسحاق بن عبد الله المدني ، والد عمر . روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وسعد بن أبي وقاص . وعنه ابنه عمر ، وأبو صالح السمان ، والعلاء بن عبد الرحمن ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال أحمد بن رشدين : سألت أحمد بن صالح عن إسحاق بن عبد الله ، وإسحاق مولى زائدة ، فقال : واحد . وقال ابن أبي حاتم : إسحاق المدني عن أبي هريرة مجهول . روى عنه ابنه عبد الله . قال أبو حاتم : ناظرت فيه أبا زرعة فلم أره يعرفه ، فقلت : يمكن أن يكون إسحاق أبا عبد الله الذي روى مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، وإسحاق أبي عبد الله عن أبي هريرة انتهى . والحديث المذكور في الموطأ ، وهو الذي أخرجه النسائي في المشي إلى الصلاة . وذكره ابن حبان في الثقات .
م صد - إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي أبو يعقوب البصري . روى عن حماد بن سلمة ، وسليمان بن المغيرة ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعدة . وعنه مسلم ، وأبو داود في فضائل الأنصار ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وحرب الكرماني ، وموسى بن هارون الحمال ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال غيره : مات سنة ( 29 ) ، وقيل سنة (230) . قلت : وقال الجعابي : حدث عنه (د) في الزهد . وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . وقال ابن قانع في الوفيات : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
إسحاق أبو عبد الله ، تقدم قريبا .
تمييز - إسحاق بن عمر القرشي المؤدب . روى عن وكيع ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني . وعنه أبو زرعة ، وإبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي .
د س - إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوي أبو يعقوب الرملي . وقد ينسب إلى جده . روى عن سعيد بن أبي مريم ، وآدم بن أبي إياس ، وأيوب بن سليمان بن بلال ، وعلي بن عياش الحمصي ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والبجيري ، ومكحول البيروتي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وجماعة . قال النسائي ، وأبو بكر بن أبي داود : ثقة مات في المحرم سنة ( 254 ) ، وذكر ابن عساكر أن النسائي روى عنه ، ولم أقف على ذلك . قلت : وذكره النسائي في أسامي شيوخه ، وقال إسحاق بن سويد : كتبنا عنه بالرملة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال مسلمة في كتابه : كان ثقة مأمونا .
ت - إسحاق بن عمر . عن عائشة . روى عنه سعيد بن أبي هلال . قال ابن أبي حاتم : إسحاق بن عمر روى عن موسى بن وردان ، وعنه سعيد بن أبي هلال سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مجهول . روى له الترمذي حديثا واحدا في مواقيت الصلاة ، وقال : غريب وليس إسناده بمتصل . قلت : فرقهما الذهبي في الميزان فقال الراوي عن عائشة : تركه الدارقطني .
ر ت ق - إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وصالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن المنذر ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ما أراه كان إلا صدوقا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يخطئ . وقال غيره : قدم مصر ، ومات بها ، وهو زوج السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضى الله عنهم .
إسحاق بن العلاء بن زبريق هو ابن إبراهيم ، تقدم .
ق - إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري . روى عن ابن مهدي ، والقطان ، وأبي عاصم . وعنه ابن ماجه ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، والفضل بن الحسن بن محمد الأهوازي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث .
م ت س ق - إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو يعقوب بن الطباع ، نزيل أذنة . روى عن مالك ، والحمادين ، وشريك ، وابن لهيعة ، وهشيم ، وجرير بن حازم ، وغيرهم . وعنه أحمد ، وأبو خيثمة ، والدارمي ، والذهلي ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن رافع ، والحسن بن مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، وجماعة . قال البخاري : مشهور الحديث . وقال صالح بن محمد : لا بأس به صدوق . وقال أبو حاتم : أخوه محمد أحب إلي منه ، وهو صدوق . قال ابن قانع : مات سنة (214) . وقال ابن سعد : مات سنة (15) في ربيع الأول . وقال غيره : إن مولده سنة ( 140 ) . قلت : هو قول ابن حبان في الثقات . وقال مطين في تاريخه : توفي سنة (16) . وقال الخليلي : إسحاق ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما .
د - إسحاق بن الجراح الأذني . روى عن أبي النضر ، ويزيد بن هارون ، وجعفر بن عون ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وابنه أبو بكر بن أبي داود ، وأبو عوانة ، ومحمد بن المسيب الأرغياني .
مد - إسحاق بن عيسى القشيري أبو هاشم ، وقيل أبو هشام البصري ابن بنت داود بن أبي هند ، رأى جده . وروى عن مالك ، والثوري ، ومالك بن مغول ، وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، وهشام بن إسماعيل ، وغيرهم . وعنه الحسن بن الصباح - وقال : من خيار الرجال - وقتيبة ، وأبو كريب ، وهناد بن السري ، وعدة . قال الخطيب : نزل مكة ، وجاور بها ، وكان ثقة . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ .
إسحاق أبو عبد الرحمن الخراساني هو ابن أسيد ، تقدم .
- خ - إسحاق بن أبي عيسى . في ترجمة إسحاق بن جبريل . قلت : جزم أبو علي الغساني بأنه ابن جبريل .
د - إسحاق بن جبريل البغدادي . روى عن يزيد بن هارون . وعنه أبو داود . روى البخاري عن إسحاق بن أبي عيسى عن يزيد بن هارون ، فقيل : هو هذا ، وقيل : إسحاق بن منصور بن الكوسج . قلت : قال أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود : إسحاق بن جبريل ، وهو ابن أبي عيسى ، حدث عنه البخاري ، وهذا أخذه من الكلاباذي ، فإنه جزم به ابن منده فقال : إسحاق بن أبي عيسى البخاري ، واسم ابن أبي عيسى جبرئيل ، كذا نسبه بخاريا ، وكأنه سكن بغداد . وقال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري : الأشبه بالصواب أنه ابن أبي عيسى جبرئيل . انتهى . وما له في البخاري سوى موضع واحد في كتاب التوحيد .
س - إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري مولى معاوية بن خديج ، ولي قضاء مصر . وروى عن مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، والمفضل بن فضالة ، ومعاذ بن محمد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه أبو طاهر بن السرح ، وبحر بن نصر الخولاني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيرهم . قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 ) . وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم . وقال ابن قديد : حدثني ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتخير ، وهو عالم باختلاف من مضى . وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على صاحب الحق ، إسحاق ضعيف . وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث .
م س - إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان المصري أبو يعقوب . روى عن أبيه . وعنه الربيع الجيزي ، وعبد الرحمن ، ومحمد ابنا عبد الله بن عبد الحكم ، وموسى بن قريش ، وأبو حاتم الرازي . وقال : لا بأس به كان عنده درج عن أبيه . وقال ابن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان يجلس في حلقة الليث ، ويفتي بقوله ، وكان ثقة توفي سنة ( 218 ) . وذكر يحيى بن عثمان بن صالح أن مولده سنة ( 142 ) . قلت : وذكره ابن حبان [في الثقات ] .
ق - إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني . روى عن سعيد المقبري . وعنه عبد الملك بن قدامة الجمحي . روى له ابن ماجه في الزهد حديثا واحدا عن المقبري عن أبي هريرة : سيأتي على الناس سنوات خداعات . قلت : قال مسلمة بن قاسم الأندلسي : إسحاق بن أبي الفرات مجهول .
د ق - إسحاق بن أَسِيد - بالفتح - الأنصاري أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المروزي ، نزيل مصر . روى عن رجاء بن حيوة ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وأبي إسحاق السبيعي ، ونافع مولى ابن عمر . وعنه حيوة بن شريح ، والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور ، ولا يشتغل به . وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وهو الذي يروي عنه الليث فيقول : حدثنا أبو عبد الرحمن الخراساني . وقال يحيى بن بكير : لا أدري حاله ، حكاه عنه أبو العرب الصقلي . وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى : مجهول . ولم أجد له في الكامل لابن عدي ترجمة ، بل ذكره النباتي في ذيل الكامل ، وحكى أن الأزدي قال فيه : منكر الحديث تركوه .
ق - إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الشامي . روى عن عمر مرسلا ، وعن أبيه قبيصة ، وكعب الأحبار . وعنه برد بن سنان ، وعبادة بن نسي ، وأسامة بن زيد الليثي ، وغيرهم . قال أبو زرعة الدمشقي : كان عامل هشام على الأردن . وقال ابن سميع : كان على ديوان الزمنى في أيام الوليد . روى له (ق) حديثه : إن عبادة غزا مع معاوية ، الحديث ، في الصرف ، وسماه عبد الغني : قبيصة بن قبيصة ، فوهم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف المدني . وقيل : المزني مولى مزينة . روى عن صفوان بن سليم ، وعبد الله بن ماهان الأزدي ، وغيرهما . وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وغيرهما . قال أبو زرعة : منكر الحديث ليس بقوي . وقال أبو حاتم : لين الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات . وقال الباغندي : عنده مناكير ، وذكر في النبل أن النسائي روى عنه ، ولم أقف عليه .
د ت س - إسحاق بن كعب بن عجرة القضاعي ثم البلوي ، حليف بني سالم . روى عن أبيه ، وأبي قتادة . وعنه ابنه سعد بن إسحاق . قلت : ذكره البستي في الثقات . وقال ابن القطان : مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه سعد . وذكر الدمياطي أنه قتل في الحرة سنة ( 63 ) .
د - إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أبو يعقوب ، نزيل بغداد يعرف باليتيم . روى عن جرير ، وابن عيينة ، وأبي أسامة ، وعبدة بن سليمان ، وأبي معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون . وعنه أبو داود ، ويعقوب بن شيبة ، وعلي بن عبد العزيز ، وأبو يعلى ، وابن أبي الدنيا ، والبغوي ، وغيرهم . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل فقال : ما أعلم إلا خيرا إلا أنه حمل عليه بكلمة ذكرها ، وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي ، وفلانا ، وما أعجب هذا ، ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت - ويلك - ولذكر الأئمة أو نحو هذا . وقال المروذي سئل أحمد عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا ، قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا ، قال : قد يكون صغيرا يضبط . وقال ابن معين : أرجو أن يكون صدوقا . وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس . وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه . وقال أبو داود والدارقطني : ثقة . وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة . قال البغوي : مات في رمضان سنة ثلاثين ومائتين ، وكتبت عنه سنة (225) ، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذلك في أول سنة (225) ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا . وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة .
خ ت ق - إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني الأموي ، مولى عثمان . روى عن مالك ، وسليمان بن بلال ، ومحمد ، وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وروى الترمذي وابن ماجه بواسطة ، والأثرم ، والذهلي ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي ، وجعفر بن محمد الطيالسي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، ومحمد غير منسوب ، وجماعة . قال أبو حاتم : كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره فربما لقن ، وكتبه صحيحة . وقال مرة : يضطرب ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال البخاري : مات سنة ( 226 ) . قلت : وقال الآجري سألت أبا داود عنه فوهاه جدا . وقال لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ، ولا من حديث يحيى بن سعيد ، ولا من حديث مالك . قال الآجري يعني حديث الإفك الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله عن الزهري . وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ، ويوبخونه في هذا . وقال الدارقطني أيضا : لا يترك . وقال الساجي : فيه لين ، روى عن مالك أحاديث تفرد بها . وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها . وقال الحاكم : عيب على محمد إخراج حديثه ، وقد غمزوه .
س ق - إسحاق بن إسماعيل بن العلاء ، وقيل ابن عبد الأعلى الأيلي ، كنيته أبو يعقوب . روى عن سفيان بن عيينة ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وسلامة بن روح ، وغيرهم . وعنه النسائي ، وابن ماجه ، وابن وارة ، ومكحول البيروتي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وغيرهم . قال ابن يونس : توفي بأيلة في ذي الحجة سنة ( 258 ) .
د - إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب المخزومي أبو محمد . روى عن ابن أبي الزناد ، ومالك ، وابن أبي ذئب ، ونافع القارئ ، وقرأ عليه ، وغيرهم . وعنه ابنه محمد ، ويحيى بن محمد الجاري ، وخلف بن هشام البزار ، وغيرهم . قلت : قال الساجي : سئل عنه ابن معين فقال : أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ الآية . وقال الأزدي : ضعيف يرى القدر . قرأت بخط الذهبي : مات سنة ( 206 ) .
س - إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا المذحجي ، أبو يعقوب الرملي النحاس . روى عن آدم بن أبي إياس ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن رمح ، وغيرهم . روى عنه النسائي . قال المزي : لم أقف على روايته عنه ، وأبو أحمد العسال ، وأبو الشيخ الأصبهاني ، وأحمد بن بندار الشعار . قال النسائي : صالح . وقال في موضع آخر : لا أدري ما هو . وقال في موضع آخر : كتبت عنه ، ولم أقف عليه . وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان ( 288 ) نزل سكة القصارين ، حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها .
د تم - إسحاق بن محمد الأنصاري . روى عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده حديث : كان إذا جلس احتبى بيده . وعنه عبد الله بن إبراهيم الغفاري . روى له أبو داود ، والترمذي في الشمائل هذا الحديث . وقال أبو داود : عبد الله الغفاري منكر الحديث .
بخ د س - إسحاق بن أبي إسرائيل ، واسمه إبراهيم بن كامجرا ، أبو يعقوب المروزي نزيل بغداد . روى عن كثير بن عبد الله الأبلي الراوي عن أنس ، وهو أحد المتروكين ، وحماد بن زيد ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وابن عيينة ، وابن أبي الزناد ، وعبد الواحد بن زياد ، ومحمد بن منيب العدني ، وغيرهم ، ورأى زائدة بن قدامة . روى عنه البخاري في الأدب ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة زكرياء السجزي ، وأبي بكر المروزي ، وروى عنه أيضا بقي بن مخلد ، وصاعقة ، وهارون الحمال ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وعبد الله بن أحمد ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو العباس السراج ، والبغوي ، وغيرهم ، وسمع منه عبد الرحمن بن مهدي حديثا وهو من شيوخه . قال ابن معين : ثقة . وقال أيضا : من ثقات المسلمين ما كتب حديثا قط عن أحد من الناس إلا ما خطه هو في ألواحه أو كتابه . وقال أيضا : ثقة مأمون أثبت من القواريري ، وأكيس ، والقواريي ثقة صدوق وليس هو مثل إسحاق . وقال أبو بكر المروزي : تركت حديث إسحاق بن أبي إسرائيل فقال لي حبيش بن مبشر : لا تفعل فإني رأيت مع يحيى بن معين جزءا فقلت له : يا أبا زكريا كتبت عن إسحاق ؟ فقال : كتبت عنه سبعة وعشرين جزءا . وقال يعقوب بن شيبة : سريج بن يونس شيخ صالح صدوق ، وإسحاق بن أبي إسرائيل أثبت منه . وقال الدارقطني : ثقة . وقال البغوي : كان ثقة مأمونا إلا أنه كان قليل العقل . وقال صالح جزرة : صدوق في الحديث إلا أنه يقول : القرآن كلام الله ويقف . وقال الساجي : تركوه لموضع الوقف ، وكان صدوقا . وقال أحمد : إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم إلا أنه صاحب حديث كيس . وقال السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا كلام الله وسكتوا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ثقة . قال عثمان : لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى عنه ، ويوم كتبنا عنه كان مستورا . وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم . وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي . قال هارون الحمال : أخبرني سنة (200) أنه ابن خمسين سنة . وقال يعقوب بن شيبة : مولده سنة ( 151 ) . وقال البخاري وجماعة : مات سنة (245) . وقال البغوي : مات سنة (46) في شعبان . قلت : وقال عبد الله بن أحمد في مسند أنس من مسند أبيه حدثنا ابن أبي إسرائيل سألت أبي عنه فقال : شيخ ثقة ، قال حدثنا إسحاق الفزاري فذكر حديثا . وقال أبو حاتم الرازي : كتبنا عنه فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده ، وهو وحيد لا يقربه أحد . وقال أبو زرعة : عندي أنه لا يكذب ، وحدث بحديث منكر . وقال الدارقطني في التعديل والتجريح : نقم عليه القول في القرآن ، وذاك أنه توقف أولا ثم أجابهم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ممن اتهم أيام المحنة ، وكان أبو يعلى يقول : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الفرسوفي ، ولست أدري ما هيه . وقال الأزدي : يتكلمون في مذهبه . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور في ترجمة إبراهيم بن محمد بن مخلد : ضعيف بمرة ثم أسند عن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن جابر بن حماد الفقيه عن إسحاق بحديث فسئل عنه فقال : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم .
بخ - إسحاق بن مخلد . عن أبي أسامة . وعنه البخاري في كتاب الأدب المفرد . هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الإمام المعروف بابن راهويه نسب إلى جده ، وقد تقدم .
إسحاق بن أبي إسحاق ، يأتي في إسحاق بن سليمان .
م - إسحاق بن مرار أبو عمرو الشيباني في الكنى .
د ق - إسحاق بن إبراهيم الحنيني أبو يعقوب المدني ، نزيل طرسوس . روى عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، والثوري ، ومالك ، وغيرهم . وعنه الحسن بن الصباح البزار ، وعلي بن ميمون الرقي ، ومحمد بن النضر بن مساور ، ومحمد بن عوف ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا . قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : أخطأ في الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان في الثقات : كان يخطئ . وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان مالك يعظمه ويكرمه . وقال مطين : مات سنة (216) . قلت : وفي وفيات ابن قانع سنة (17) . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : صالح ، يعني في دينه لا في حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير . وقال البزار : كف بصره فاضطرب حديثه ، وذكره ابن عدي في أسماء شيوخ البخاري ، وسمى جده عبد الرحمن ، ولم يتابعه على ذلك أحد ، وساق له ابن عدي ، والعقيلي عن مالك عن ابن طحلاء عن أبيه عن عمر رفعه : أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم يكرم . قال العقيلي : لا أصل له . وقال الباجي : اشتبه على ابن عدي بإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي .
خ م ت س ق - إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي نزيل نيسابور . روى عن ابن عيينة ، وابن نمير ، وعبد الرزاق ، وأبي داود الطيالسي ، وجعفر بن عون ، وبشر بن عمر ، وابن مهدي ، والقطان ، وخلق كثير ، وتلمذ لأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وله عنهم مسائل . وعنه الجماعة سوى أبي داود ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وإبراهيم الحربي ، وعبد الله بن أحمد ، والجوزجاني ، وأبو بكر محمد بن علي ابن أخت مسلم بن الحجاج ، وغيرهم . قال مسلم : ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم : هو أحد الأئمة من أصحاب الحديث ، من الزهاد ، والمتمسكين بالسنة . وقال الخطيب : كان فقيها عالما . قال البخاري : مات بنيسابور يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ( 251 ) . قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق ، وكان غيره أثبت منه .
د ت ق - إسحاق بن إبراهيم الثقفي أبو يعقوب الكوفي . روى عن أبي إسحاق ، وعبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنكدر ، ويونس بن عبيد الثقفي ، وغيرهم . وعنه زيد بن الحباب ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن عدي : روى عن الثقات ما لا يتابع عليه ، وأحاديثه غير محفوظة . قلت : وقال العقيلي : في حديثه نظر ، وروى عن مالك حديثا لا أصل له ، وذكره الساجي في الضعفاء ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
ع - إسحاق بن منصور السلولي مولاهم أبو عبد الرحمن . روى عن إسرائيل ، وزهير بن معاوية ، وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي ، والحسن بن صالح ، وداود بن نصير الطائي ، وهريم بن سفيان ، وغيرهم . وعنه أبو نعيم ، وهو من أقرانه ، وابنا أبي شيبة ، وعباس العنبري ، وأبو كريب ، وابن نمير ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وعباس الدوري ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وجماعة . قال ابن معين : ليس به بأس . قال البخاري : مات سنة (204) . وقال أبو داود وغيره : مات سنة (205) قلت : قال العجلي : كوفي ثقة ، وكان فيه تشيع ، وقد كتبت عنه . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر أبو يعقوب الحمصي الزبيدي المعروف بابن زبريق . روى عن عمرو بن الحارث الحمصي ، وبقية بن الوليد ، وأبي مسهر ، وغيرهم . روى عنه البخاري في الأدب ، ونسبه إلى جده ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ويعقوب الفسوي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، ويحيى بن عمرو بن المصري ، وجماعة . قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، ولكنهم يحسدونه . سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرا . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن يونس عن ابن رازح عن عمارة بن وثيمة : توفي بمصر لثمان بقين من رمضان سنة ( 238 ) . قلت : وعلق البخاري في قيام الليل حديثا للزبيدي هو من رواية إسحاق هذا عن عمرو بن الحارث الحمصي ، وصله الطبراني ، وغيره ، وروى الآجري عن أبي داود أن محمد بن عوف قال : ما أشك أن إسحاق بن زبريق يكذب . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - إسحاق بن منصور السلمي عن هريم بن سفيان . روى عن عباس بن عبد العظيم . روى له أبو داود . قلت : أفرده عبد الغني عن السلولي ، وأدمجه المزي في السلولي ، فإنه رقم لهريم في شيوخ السلولي علامة الستة إلا النسائي ، ورقم لعباس في الرواة عن إسحاق بن منصور علامة أبي داود وحده .
س - إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور البغدادي ، أبو يعقوب الوراق المعروف بالمنجنيقي نزيل مصر . روى عن أبي كريب ، وهناد بن السري ، وابن أبي عمر ، وكثير بن عبيد المحذحجي ، وابن أبي الشوارب ، وعبد الله بن أبي رومان الإسكندراني ، وبشر بن هلال الصواف ، وغيرهم . وعنه النسائي ، والحسن بن سفيان ، وهما من أقرانه ، وأبو علي الأسيوطي ، وأبو سعيد بن يونس ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم . قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين . قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي مسنده وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه . وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا صدوقا توفي بمصر في جمادى الآخرة يوم الجمعة لليلتين بقيتا منه سنة ( 304 ) . قلت : وقال الدارقطني : ثقة . وقال النسائي : صدوق . وقال ابن عدي في ترجمة داود بن الزبرقان : حدثنا إسحاق حدثنا بشر بن هلال حدثنا داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن ثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بصبيان فسلم عليهم ، ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين ، وأخاف أن يكون داود تكرر في كتابه فظنه ابن أبي هند ، وإلا فالحديث عند داود بن الزبرقان عن ثابت بغير واسطة ثم ساقه كذلك .
م ت س ق - إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي أبو موسى المدني . روى عن ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبي ضمرة ، وابن وهب ، ومعاذ بن معاذ ، ومعن بن عيسى القزاز ، وغيرهم . وعنه مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابنه موسى بن إسحاق الحافظ القاضي ، وابن خزيمة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وصالح جزرة ، وموسى بن هارون ، وبقي بن مخلد ، وياسين القباني ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كان أبي يطنب القول فيه في صدقه ، وإتقانه . وقال النسائي : أصله كوفي ، وكان في العسكر ، ثقة . وقال الخطيب : ورد بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة . وقال ابن عساكر : ولي القضاء بنيسابور . وقال يحيى بن محمد الذهلي : هو من أهل السنة . قال البغوي : مات سنة ( 244 ) بحمص ، وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق : مات بجوسية راجعا من دمشق . قلت : قال الحاكم : قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ثم ورد ثانيا سنة (40) . وقال يحيى بن محمد : كان من أهل السنة فعزوه إلى الحاكم أولى . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ د س - إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النضر الدمشقي الفراديسي ، مولى عمر بن عبد العزيز . روى عن يحيى بن حمزة الحضرمي ، وأبي ضمرة ، وشعيب بن إسحاق ، وصدقة بن خالد ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وربما نسبه إلى جده ، وأبو داود ، ومحمد بن عوف ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان بن خرزاذ ، وعبد الصمد بن عبد الوهاب الحمصي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : كان من الثقات البكائين . وقال أيضا : كان أبو مسهر يوثقه . وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال الفسوي ، وأبو زرعة الدمشقي عنه : ولدت سنة ( 141 ) زاد الفسوي : توفي سنة ( 227 ) في ربيع الأول . قلت : قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه . وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه . وروى له : الأزدي في الضعفاء حديثا عن عمر بن المغيرة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس رفعه : الضرار في الوصية من الكبائر . قال الأزدي : المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه . قلت : عمر ضعيف جدا فالحمل فيه عليه ، وقد رواه الثوري وغيره عن داود موقوفا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف . وأورد له ابن عدي في الكامل عن ابن أبي حازم عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا : الأعمال بالخواتيم . قال ابن عدي : وهذا غير محفوظ عن هشام . قال : له عن يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث عن ثوبان مرفوعا مقدار عشرين حديثا ، كلها غير محفوظة ، وله أحاديث صالحة . انتهى . قرأت بخط الذهبي : شيخه يزيد ساقط فالعهدة على يزيد . قلت : وقد قال ابن عساكر أيضا : الوهم في تلك الأحاديث من يزيد .
د - إسحاق بن نجيح ، أحد المجاهيل . روى عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده حديثا في الجهاد . وعنه محمد بن عيسى بن الطباع . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : جوز الذهبي أن يكون هو الملطي ، وليس به قطعا ، فقد وقع في سياق السنن : حدثنا إسحاق بن نجيح ، وليس بالملطي ، وقد فرق بينهما ابن الجوزي ، وقال : لا أعرف في هذا طعنا . وقد ذكر أبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من طريق أبي عمر قال : خرج إبراهيم ، وحذيفة المرعشي ، ويوسف بن أسباط ، وإسحاق بن نجيح ، فمروا ببلد فقال : يا إسحاق ادخل هذه المدينة اشتر لنا زادا ، فدخل فاشترى ملحا مصفرا وزادا ، فقال : مررت بهذا فاشتهيته فاشتريته ، فقال له إبراهيم : ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به ، قال : فرأيته بحران سمينا غليظ الرقبة .
من اسمه إسحاق مد ت س ق - إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي أبو يعقوب البصري . روى عن أبيه ، ومعتمر بن سليمان ، وأبي معاوية ، وحفص بن غياث ، وأبي بكر بن عياش وغيرهم . روى عنه أبو داود في المراسيل ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابنه إبراهيم بن إسحاق ، والبجيري ، وابن خزيمة ، وجعفر الفريابي ، وأبو عروبة ، وابن أبي داود ، ويحيى بن صاعد ، وجماعة . قال أحمد : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . قال إبراهيم بن محمد الكندي : توفي في جمادى الآخرة سنة (257) . قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : صدوق . وقال الدارقطني : هو وأبوه وجده ثقات . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - إسحاق بن نجيح الملطي الأزدي أبو صالح ، ويقال أبو يزيد ، سكن بغداد . روى عن أبان بن أبي عياش ، وعطاء الخراساني ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه علي بن حجر ، وسويد بن سعيد ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وجماعة . قال أحمد : إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتي يعني عثمان عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة . وقال ابن محرز : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، عدو الله ، رجل سوء خبيث . وقال ابن أبي شيبة عنه : كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح الملطي . وقال ابن أبي مريم عنه : من المعروفين بالكذب ، ووضع الحديث . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فقال بيده هكذا : أي ليس بشيء ، وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب . وقال عمرو بن علي : كذاب كان يضع الحديث . وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ولا من أوعية الأمانة . وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال يعقوب الفسوي : لا يكتب حديثه . وقال صالح بن محمد : ترك حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه موضاعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكله منكر ، ووضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث . قلت : وقال النسائي في التمييز : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا . وقال البرقي : نسب إلى الكذب . وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب بيان أمره . وقال أبو سعيد النقاش : مشهور بوضع الحديث . وقال ابن طاهر : دجال كذاب . وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء .
خ - إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري أبو إبراهيم المعروف بالسعدي . روى عن أبي أسامة ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وربما نسبه إلى جده . قال أبو القاسم اللالكائي : توفي يوم الجمعة غرة شهر ربيع الآخر سنة ( 242 ) . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان قديم الموت . وبخط الذهبي أنه يقال له أيضا السغدي بضم ثم معجمة .
خ - إسحاق بن نصر هو ابن إبراهيم بن نصر ، تقدم .
خ م د ت س - إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، أبو يعقوب الحنظلي المعروف بابن راهويه المروزي نزيل نيسابور ، أحد الأئمة ، طاف البلاد . وروى عن ابن عيينة ، وابن علية ، وجرير ، وبشر بن المفضل ، وحفص بن غياث ، وسليمان بن نافع العبدي ، ولأبيه رؤية ، ومعتمر بن سليمان ، وابن إدريس ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق ، والدراوردي ، وعتاب بن بشير ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية ، وغندر ، وبقية ، وشعيب بن إسحاق ، وخلق . وعنه الجماعة سوى ابن ماجه ، وبقية بن الوليد ، ويحيى بن آدم ، وهما من شيوخه ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن رافع ، ويحيى بن معين ، وهؤلاء من أقرانه ، والذهلي ، وزكريا السجزي ، ومحمد بن أفلح ، وأبو العباس السراج ، وهو آخر من حدث عنه . قال محمد بن موسى الباشاني : ولد سنة (161) ، وكان سمع من ابن المبارك وهو حدث فترك الرواية عنه لحداثته . وقال موسى بن هارون : كان مولد إسحاق سنة (166) فيما أرى . قال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق بن راهويه عن الإسلام خيرا . وقال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه . وقال أحمد : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله . وقال أيضا : لا أعرف له بالعراق نظيرا . وقال مرة لما سئل عنه : إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين . وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات : كان أعلم الناس ، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق . وقال النسائي : إسحاق أحد الأئمة . وقال أيضا : ثقة مأمون . وقال ابن خزيمة : والله لو كان في التابعين لأقروا له بحفظه ، وعلمه وفقهه . وقال أبو داود الخفاف : سمعت إسحاق يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا . وقال أبو حاتم : ذكرت لأبي زرعة إسحاق ، وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رئي أحفظ من إسحاق . قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه ، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها . وقال إبراهيم بن أبي طالب : أملى المسند كله من حفظه مرة ، وقرأه من حفظه مرة . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به . ومات سنة (7) أو (238) . وقال حسين القباني : مات ليلة النصف من شعبان سنة (238) . وقال البخاري : مات وهو ابن (77) سنة . قلت : وفي تاريخ البخاري : مات ليلة السبت لأربع عشرة خلت من شعبان من السنة ، وفي الكنى للدولابي : مات ليلة نصف شعبان . قال : وفي ذلك يقول الشاعر : يا هدة ما هددنا ليلة الأحد في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد وساق الدولابي نسبه إلى حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم فقال : إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن بكر بن عبيد الله بن غالب بن عبد الوارث بن عبد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة . وقال ابن حبان في الثقات : كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها وعلما وحفظا ، وصنف الكتب ، وفرع على السنن ، وذب عنها ، وقمع من خالفها ، وقبره مشهور يزار . وأورد الذهبي في الميزان حديث إسحاق عن شبابة عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر ثم ارتحل . وقال : رواه مسلم عن عمرو الناقد عن شبابة ، ولفظه : إذا كان في سفر ، وأراد الجمع أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما . تابعه الزعفراني عن شبابة إلى أن قال : ولا ريب أن إسحاق كان يحدث الناس من حفظه فلعله اشتبه عليه ، والله أعلم .
خ ق - إسحاق بن وهب بن زياد العلاف أبو يعقوب الواسطي . روى عن عمر بن يونس اليمامي ، والوليد بن القاسم الهمداني ، ويزيد بن هارون ، وأبي عاصم ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وجماعة . وعنه البخاري ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابنه عبد الرحمن ، وبنته فاطمة بنت إسحاق ، والبجيري ، وابن أبي داود ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق كان حيا سنة (255) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان هو والمدائني جميعا علافين صدوقين . قلت : والمدائني المذكور هو إسحاق بن حاتم بن بيان العلاف ، روى عنه ابن خزيمة ، وغيره .
صد - إسحاق بن سعد بن عبادة الأنصاري أخو قيس . روى عن أبيه . وعنه سعيد الصراف حديثا واحدا في فضل الأنصار . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وينبغي إن صح سماعه من أبيه أن يذكر في الصحابة ، لأن أباه مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيسير ، وقرأت بخط الذهبي : إسحاق لا يكاد يعرف .
ت ق - إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي . رأى السائب بن يزيد . روى عن عميه إسحاق وموسى ابني طلحة ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وابنه معاوية بن عبد الله ، والزهري ، ومجاهد ، وغيرهم . وعنه زهير بن معاوية ، وسليمان بن بلال ، ومعن القزاز ، وأبو عوانة ، ووكيع ، وابن مهدي ، وابن وهب ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وجماعة . قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : ذاك شبه لا شيء . قال علي : نحن لا نروي عنه شيئا . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : منكر الحديث ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : متروك الحديث . وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ضعيف ، وكذا قال الدوري عنه ، وزاد : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، منكر الحديث . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه . وقال الترمذي : ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بقوي ، ولا بمكان أن يعتبر به ، وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثا منه ، ويتكلمون في حفظه ، ويكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به ، وحديثه مضطرب جدا . وقال ابن سعد : مات بالمدينة في خلافة المهدي ، وهو يستضعف . وقال السراج : مات سنة ( 164 ) . قلت : ذكر ابن عساكر أن سنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز قال : ووفد عليه . ونقل الزبير بن بكار أن إسحاق بن يحيى تزوج أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة ، ثم تزوج بنت أبي بكر بن عثمان بن عروة بن الزبير ، فكان بين تزويجه هذه وهذه خمس وسبعون سنة . وقال ابن حبان في الضعفاء : كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا يفهم . وقال في الثقات : يخطئ ويهم ، وقد أدخلناه في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام ، ثم سبرت أخباره ، فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ، ويحتج بما وافق الثقات . وقال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء إلا أنه صدوق . وقال ابن عدي : هو خير من إسحاق بن أبي فروة . وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم . قال ابن عمار الموصلي : صالح .
خ د - إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصواف الباهلي أبو يعقوب البصري . روى عن عبد الله بن بكر السهمي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن حمران ، ومعاذ بن هشام ، ويوسف بن يعقوب السدوسي . وروى عنه البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن الجنيد ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 253 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره البزار في سننه فقال : ثقة ، وحكى الخطيب توثيقه للدارقطني ، كذا قرأته بخط مغلطاي .
خت - إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي الحمصي المعروف بالعوصي . يروي عن الزهري . وعنه يحيى بن صالح الوحاظي . ذكره محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري ، وقال : مجهول لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة . قال ابن عوف : يقال : إن إسحاق قتل أباه . قلت : وقال الدارقطني : أحاديثه صالحة . وذكره ابن حبان في الثقات .
إسحاق بن يزيد هو إسحاق بن إبراهيم بن يزيد . تقدم ، وقد أفرده عبد الغني ، وقال : روى عن يحيى بن حمزة ، وشعيب بن إسحاق . روى عنه ( خ ) ، ووهم الباجي أيضا فأفرده بترجمة فقال : إسحاق بن يزيد الخراساني روى عنه ( خ ) عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثا موقوفا في المغازي ، وغفلا عما ذكره في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أنه يروي عن يحيى بن حمزة ، وذكر الذهبي في مشايخ الستة إسحاق بن يزيد أبو النضر البخاري . قال ابن عساكر : روى عنه (خ) فيما ذكره ابن عدي ، ونفى الذهبي نسبته بخاريا ، وقال : بل هو الفراديسي فأصاب .
ق - إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت . ويقال : إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة . روى عن عبادة ، ولم يدركه . روى عنه موسى بن عقبة ، ولم يرو عنه غيره . قال البخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : قتل سنة ( 131 ) . قلت : قال البخاري : أحاديثه معروفة إلا أن إسحاق لم يلق عبادة . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . وذكره ابن حبان في الثقات إلا أنه قال في التابعين : إسحاق بن الوليد بن عبادة ، نسبه إلى جده .
س - إسحاق بن أبي بكر المديني الأعور مولى حويطب . روى عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين . وعنه زيد بن الحباب ، والقعنبي . قال ابن معين : صالح . قلت : وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ثقة . وقال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبيه . وعنه أبو عامر العقدي .
من اسمه أسباط ع - أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم أبو محمد . روى عن الأعمش ، ومطرف بن طريف ، وأبي إسحاق الشيباني ، ومحمد بن عجلان ، والثوري ، وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وابنه عبيد بن أسباط ، وابن أبي شيبة ، وابن نمير ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن مقاتل ، وعلي بن حرب ، والحسن بن علي بن عفان ، وعدة . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي قال لنا وكيع : اسمعوا منه ، فسمعنا منه ، وكان حديثه ثلاثة آلاف . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال أحمد : إنه أحب إليه من الخفاف . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يعقوب بن شيبة : كوفي ثقة صدوق توفي بالكوفة في المحرم سنة (200) . قلت : وقال الدوري عن ابن معين : ليس به بأس ، وكان يخطئ عن سفيان . وقال الغلابي عنه : ثقة ، والكوفيون يضعفونه . وقال البرقي عنه : الكوفيون يضعفونه ، وهو عندنا ثبت فيما يروي عن مطرف ، والشيباني ، وقد سمعت أنا منه . وقال العقيلي : ربما يهم في الشيء . وقال العجلي : لا بأس به . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال هارون بن حاتم في تاريخه حدثني أنه ولد سنة (105) ، ومات في أيام أبي السرايا سنة (199) .
خت بخ م 4 - أسباط بن نصر الهمداني أبو يوسف . ويقال أبو نصر . روى عن سماك بن حرب ، وإسماعيل السدي ، ومنصور بن المعتمر ، وغيرهم . وعنه أحمد بن المفضل الحفري الكوفي ، وعمرو بن حماد القناد ، وأبو غسان النهدي ، ويونس بن بكير ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وغيرهم . قال حرب قلت لأحمد كيف حديثه ؟ قال : ما أدري ، وكأنه ضعفه . وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم يضعفه . وقال : أحاديثه عامته سقط مقلوبة الأسانيد . وقال النسائي : ليس بالقوي . قلت : علق له البخاري حديثا في الاستسقاء ، وقد وصله الإمام أحمد ، والبيهقي في السنن الكبير ، وهو حديث منكر أوضحته في التغليق . وقال البخاري في تاريخه الأوسط : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وسيأتي في ترجمة مسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه إخراجه لحديث أسباط هذا . وقال الساجي في الضعفاء : روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ثقة . وقال موسى بن هارون : لم يكن به بأس .
تمييز - أسباط بن اليسع بن أنس بن معمر الذهلي أبو طاهر البصري نزيل بخارى . روى عن محمد بن سلام البيكندي ، ويوسف بن زهير ، وأبي سعيد الوليد بن محمد السلمي صاحب شعبة . روى عنه حامد بن بلال المؤدب ، ومحمد بن عمرو بن سليمان النيسابوري المعروف بابن عمرويه ، وعدة . قيل : مات سنة (263) .
خ - أسباط أبو اليسع البصري . قيل إنه أسباط بن عبد الواحد . روى عن شعبة بن الحجاج ، وهشام الدستوائي . روى عنه محمد بن عبد الله بن حوشب . قال أبو حاتم : مجهول روى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : حديثه عنده في البيع من روايته عن هشام مقرونا بمسلم بن إبراهيم ، وقد قال ابن حبان : كان يخالف الثقات ، ويروي عن شعبة أشياء كأنه شعبة آخر ، وكذبه يحيى بن معين .
ق - أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو زيد المدني . روى عن أبيه عن جده ، وسالم ، ونافع مولى ابن عمر ، ونافع مولى بني أسد بن عبد العزى وغيرهم . روى عنه ابن المبارك ، وابن وهب ، والقعنبي ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : منكر الحديث ضعيف . وقال يحيى بن معين : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن أولاد زيد بن أسلم إخوة وليس حديثهم بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقالي الجوزجاني : ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد الله بن زيد بن أسلم أيهما أحب إليك ؟ قال : أسامة أمثل . وقال النسائي : ليس بالقوي . قال محمد بن سعد : مات في زمن أبي جعفر . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة . وقال ابن حبان : كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ، ويصل المقطوع . وقال ابن عدي : لم أجد له حديثا منكرا لا إسنادا ، ولا متنا ، وأرجو أنه صالح . وقال أبو يوسف القلوسي : سمعت علي بن المديني يقول : ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة . وقال البخاري : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد ، وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صلاحا ، وذكره يعقوب الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال ابن الجارود : وهو ممن يحتمل حديثه . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف قليل الحديث .
4 - أسامة بن عمير بن عامر الأقيشر الهذلي البصري ، والد أبي المليح . له صحبة . روى عنه ولده وحده .
خ - أسامة بن حفص المدني . روى عن هشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه أبو ثابت المديني ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة . قال اللالكائي : مجهول روى له البخاري حديثا واحدا بمتابعة أبي خالد الأحمر والطفاوي كلهم عن هشام عن أبيه عن عائشة ، أن ناسا يأتونا باللحم ، الحديث ، وقد تابعه على رفعه جماعة ، وهو في الموطأ موقوف . قال اللالكائي : ولم يذكره البخاري في التاريخ . قلت : كذا قال اللالكائي ، وقد ذكره البخاري في تاريخه في آخر باب من اسمه أسامة فقال أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة ، سمع منه محمد بن عبيد الله . وقال الأزدي : ضعيف . وقال الذهبي : ضعفه الأزدي بلا حجة .
- 4 - أسامة بن شريك الثعلبي . من بني ثعلبة بن سعد له صحبه وأحاديث . وعنه زياد بن علاقة ، وعلي بن الأقمر . قلت : قال الأزدي ، وسعيد بن السكن ، والحاكم ، وغيرهم : لم يرو عنه غير زياد .
ع - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو محمد . ويقال أبو زيد ، وقيل غير ذلك كنيته ، الحب بن الحب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وأم سلمة . روى عنه ابناه الحسن ، ومحمد ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وكريب ، وأبو عثمان النهدي ، وعمرو بن عثمان بن عفان ، وأبو وائل ، وعامر بن سعد ، وعروة بن الزبير ، والحسن البصري على خلاف فيه ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وقيل لم يلقه ، وجماعة . استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعثه أبو بكر إلى الشام . سكن المزة مدة ثم انتقل إلى المدينة فمات بها سنة (54) ، وهو ابن (75) ، وقيل غير ذلك . قلت : قال ابن سعد وتبعه ابن حبان : مات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأسامة عشرون سنة . زاد ابن سعد ، ولم يعرف إلا الإسلام ، ولم يدن بغيره ، وذكر ابن أبي خيثمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي ، وله (18) سنة . وقال مصعب الزبيري : توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان سنة (8) أو (59) ، وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا .
خت م 4 - أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني . روى عن الزهري ، ونافع مولى ابن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن المنكدر ، وصالح بن كيسان ، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، وعمرو بن شعيب ، وجماعة . روى عنه يحيى القطان ، وابن المبارك ، والثوري ، وابن وهب ، والأوزاعي ، والداروردي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد : تركه القطان بأخرة . وقال الأثرم عن أحمد : ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير فقلت له أراه حسن الحديث فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة . وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم . قلت : وقال البرقي عن ابن معين : أنكروا عليه أحاديث . وقال ابن نمير : مدني مشهور . وقال العجلي : ثقة . وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة ، وذكره ابن المديني في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع . وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري . وقال الحاكم في المدخل : روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد إلا أن الليثي أقدم ، مات سنة (153) ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وقال ابن القطان الفاسي لم يحتج به مسلم ، إنما أخرج له استشهادا . قال : وقال عمرو بن علي الفلاس : حدثنا عنه يحيى بن سعيد ثم تركه . قال يقول سمعت سعيد بن المسيب قال ابن القطان : هذا أمر منكر ، لأنه بذلك يساوي شيخه الزهري انتهى كلام ابن القطان ، ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير .
من اسمه أسامة د - أسامة بن أخدري التميمي ثم الشقري . له صحبة ، نزل البصرة ، له حديث واحد في ذكر أصرم ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له أنت زرعة . وعنه ابن أخيه بشير بن ميمون ، وقيل عن أسامة عن أصرم . قلت : ذكر الأزدي أنه لم يرو عنه غير بشير بن ميمون .
د ت س - أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحمصي . ويقال هو أزهر بن سعيد . روى عن تميم الداري مرسلا ، وعن عبد الله بن بسر ، وأبي عامر الهوزني ، والنعمان بن بشير ، وغيرهم . روى عنه صفوان بن عمرو ، وعمر بن جعثم ، والخليل بن مرة . قال البخاري : أزهر بن عبد الله ، وأزهر بن سعيد ، وأزهر بن يزيد واحد ، نسبوه مرة مرادي ، ومرة هوزني ، ومرة حرازي . قلت : فهذا قول إمام أهل الأثر أن أزهر بن عبد الله ، ووافقه جماعة على ذلك ، وأما شرح حال أزهر فلم يذكر المزي شيئا منه في الترجمتين ، وقد قال ابن الجارود في كتاب الضعفاء : كان يسب عليا . وقال أبو داود : إني لأبغض أزهر الحرازي ثم ساق بإسناده إلى أزهر قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج . وذكر ابن الجوزي عن الأزدي قال : يتكلمون فيه . قلت : لم يتكلموا إلا في مذهبه ، وقد وثقه العجلي ، وفرق ابن حبان في الثقات بين أزهر بن سعيد ، وأزهر بن عبد الله ثم ذكر أزهر بن عبد الله الراوي عن تميم ، وعنه الخليل بن مرة . وقال إن لم يكن هو الحرازي فلا أدري من هو ثم ذكر أزهر بن عبد الله قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنسا ، وأخرج ذلك بسنده من طريق عبد الله بن سالم الأشعري عنه فجعل الواحد أربعة ، والله الموفق .
تمييز - أزهر بن راشد الهوزني أبو الوليد الشامي . روى عن سليم بن عامر الخبائري سماعا ، وأرسل عن ابن عباس ، وعصمة . روى عنه حريز بن عثمان ، وإسماعيل بن عياش . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات فقال أزهر أبو الوليد الهوزني شامي ، روى عن رجل من الصحابة ، وعنه حريز بن عثمان ، وفرق ابن حبان بين هذا ، وبين أزهر بن راشد الكندي ، روى عن سليم بن عامر ، وعنه إسماعيل بن عياش فذكره في أتباع التابعين ، وذكر الأول في التابعين ، ولم يذكر له راويا غير حريز بن عثمان ، وكذا صنع البخاري لكن المصنف تبع في ذلك ابن أبي حاتم فقد جمع بينهما في ترجمة واحدة ، والله أعلم ، فقرأت بخط الذهبي في ترجمة هذا ما علمت به بأسا .
ت - أزهر بن سنان القرشي أبو خالد البصري . روى عن شبيب بن محمد بن واسع ، وقيل عن محمد بن واسع نفسه ، وعن علي بن جدعان . وعنه الهيثم بن جميل ، ويزيد بن هارون ، وسعدويه ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال العقيلي : في حديثه وهم . وقال ابن عدي : أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدا ، وأرجو أن لا يكون به بأس . قلت : وقال المروزي عن أحمد حدث بحديث منكر في الطلاق ، ولينه أحمد . وقال أبو غالب الأزدي : ضعفه علي بن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع ، وقد بين ذلك العقيلي فقال : روى عن محمد بن واسع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه حديث الذكر في السوق ، وحديث محمد بن واسع أنه قال لبلال بن أبي بردة حدثني أبوك عن أبيه بحديث القاضي ، قال : وروى الأول إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثنا يزيد صاحب الجواليق عن محمد بن واسع عن سالم قوله ، وهذا أولى ، وروى الثاني هشام بن حسان عن محمد بن واسع قال بلغني فذكره ، وهذا أولى . وقال الساجي : فيه ضعف ، وذكره ابن شاهين في الضعفاء .
من اسمه أزهر خ س - أزهر بن جميل بن جناح الهاشمي مولاهم أبو محمد البصري الشطي . روى عن عبد الوهاب الثقفي ، وخالد بن الحارث ، وابن عيينة ، وحاتم بن وردان ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي ، وزكريا خياط السنة ، وسعيد بن عمرو البردعي ، وعمر بن محمد البجيري ، وابن صاعد ، وغيرهم . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الكلاباذي مات سنة (251) . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ثقة ، وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود في كتاب الزهد خارج السنن .
ت ق - أزهر بن مروان الرقاشي النواء مولى بني هاشم ، ولقبه فريخ . روى عن حماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن سواء ، وعبد الأعلى ، والحارث بن نبهان ، وغيرهم . وعنه الترمذي ، وابن ماجه ، وموسى بن هارون الحمال ، وابن أبي عاصم ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي الدنيا ، وغيرهم . قال أبو حاتم ابن حبان مستقيم الحديث . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (243) قلت : وروى عنه أيضا بقي بن مخلد ، وأخرج له الحاكم في المستدرك . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة ، وسماه صاحب الكمال إبراهيم ، وقال حديثه عند الترمذي .
بخ د س ق - أزهر بن سعيد الحرازي الحمصي . روى عن أبي أمامة الباهلي ، وعبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة ، وعاصم بن حميد السكوني ، وغيرهم . روى عنه معاوية بن صالح ، ومحمد بن الوليد الزبيدي . قال ابن سعد : كان قليل الحديث مات سنة (129) . وقال ابن أبي عاصم : سنة (28) . قلت : أكثرهم على أن أزهر بن عبد الله الحرازي هو أزهر بن سعيد الحرازي ، وسأشبع القول فيه بعد .
د س ق - أزهر بن القاسم الراسبي أبو بكر البصري . نزيل مكة . روى عن أبي قدامة الإيادي ، وهشام الدستوائي ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، وغيرهم . روى عنه أحمد ، وإسحاق ، ومحمد بن رافع ، ومحمود بن غيلان ، وغيرهم . قال أحمد ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . قلت : قال الذهبي : كان بعد المائتين .
خ م د ت س - أزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي البصري . روى عن سليمان التيمي ، وابن عون ، وهشام الدستوائي ، ويونس بن عبيد . وعنه ابن المبارك ، وهو أكبر منه ، وعلي بن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس ، والحسن بن علي الحلواني ، وبندار ، وأبو موسى ، والذهلي ، وأبو مسعود الرازي ، والكديمي . قال ابن سعد : ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون ، وتوفي ، وهو ابن أربع وتسعين سنة . قال غيره : مات سنة (203) . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات أن مولده سنة (111) . وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة مأمون ، وفي تاريخ البخاري الكبير حكاية عن ابن عون قال : أزهر أزهر . وقال ابن معين : أروى [الناس] عن ابن عون ، وأعرفهم به أزهر . وقال في رواية الغلابي : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر ، وبعده سليم بن أخضر . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى : ثقة . وحكى ابن شاهين في الثقات عن حماد بن زيد أنه كان يأمر بالكتابة عن أزهر . وقال العقيلي في الضعفاء : له حديث منكر عن ابن عون ، وساق له حديث فاطمة في التسبيح ، وصله أزهر ، وخالفه غيره فأرسله ، وحكى العقيلي ، وأبو العرب الصقلي في الضعفاء أن الإمام أحمد قال : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر . قلت : ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء ، ولكن ذكر العقيلي عن علي بن المديني قال : رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح عن ابن عون عن محمد بن سيرين مرسلا فكلمت أزهر فيه ، وشككته فأبى ، وعن عمرو بن علي الفلاس قال قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله حديث : خير الناس قرني ، قال : ليس فيه عبد الله قلت : سمعته من ابن عون ؟ فقال : لا ، ولكن رأيت أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على عبيدة . قال عمرو بن علي : فاختلفت إلى أزهر أياما فأخرج إلي كتابه فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله .
س - أزهر بن راشد البصري . روى عن أنس بن مالك ، والحسن البصري . وعنه العوام بن حوشب . قال أبو حاتم : مجهول . قلت : وقال ابن حبان : كان فاحش الوهم . وقال الأزدي : منكر الحديث ، إسناده ليس بالمرضي .
عس - أزهر بن راشد الكاهلي . روى عن الخضر بن القواس ، وأبي عاصم التمار . وعنه مروان بن معاوية الفزاري ، وعطاء بن مسلم الخفاف . قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : مجهول . قلت : أخشى أن يكونا واحدا لكن فرق بينهما ابن معين .
ق - أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي . روى عن ابن عباس ، وابن مسعود . وعنه أبو إسحاق ، وأخوه هزيل بن شرحبيل ، وعبد الله بن أبي السفر ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . قلت : احتج أحمد بن حنبل بحديثه . وقال ابن عبد البر : هو حديث صحيح ، وأرقم ثقة جليل ، وذكر عن أبي إسحاق السبيعي قال : كان أرقم من أشراف الناس ، وخيارهم ، وهذا أورده العقيلي بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : كان هزيل ، وأرقم ابنا شرحبيل من خيار أصحاب ابن مسعود . وقال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر الصريفيني أن الترمذي روى له ، وأرقم أخو هزيل همداني ، وهو غير صاحب الترجمة فإنه أودي ، ولا يجتمع همدان مع أود ، وقد حرر ذلك شيخنا في نكته على علوم الحديث لابن الصلاح ، وذكر ابن الجوزي في الضعفاء أرقم بن أبي أرقم قال : واسم أبي أرقم شرحبيل روى عن ابن عباس . قال البخاري : مجهول انتهى ، وهو وهم وخطأ ، والصواب أنهما اثنان ، وأبو أرقم لا يعرف اسمه ، وإن كان الحاكم قال إن اسمه زيد فلم يقله أحد قبله ، وقد ذكره ابن حبان مع ذلك في الثقات .
خ د س - الأزرق بن قيس الحارثي بصري . روى عن ابن عمر ، وأنس ، وأبي برزة الأسلمي ، وعسعس بن سلامة ، وشريك بن شهاب ، وغيرهم . وعنه سليمان التيمي ، والحمادان ، وشعبة ، والمنهال بن خليفة ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . قلت : وقال ابن سعد : ثقة إن شاء الله . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية خالد على العراق .
بخ د س ق - أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت الألهاني أبو عدي الحمصي . أدرك ثوبان ، وأبا أمامة الباهلي ، وعبد الله بن بسر . وروى عن أبي عامر عبد الله بن غابر الألهاني ، وعبد الرحمن بن غنم ، ومجاهد ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهم ، وروى عن عمرو بن الأسود العنسي ، ولم يدركه . وعنه إسماعيل بن عياش ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وأبو المغيرة ، وعصام بن خالد ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن حبان : ثقة حافظ فقيه . وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لدحيم من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة . وقال يعقوب بن سفيان : مات سنة (163) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين مات سنة (62) ، وروى عن محمد بن كثير قال : ما رأيت أحدا أعبد ، ولا أزهد ، ولا الخوف عليه أبين منه . وقال أبو حاتم الرازي : لم يسمع من عبادة بن نسي . وقال أبو اليمان : أخبرنا أرطاة ، وكان من أعبد الناس ، وأزهدهم .
4 - الأخضر بن عجلان الشيباني البصري . روى عن أبي بكر الحنفي التابعي ، وابن جريج ، وغيرهما . وعنه عيسى بن يونس ، وابن أخيه عبيد الله بن شميط بن عجلان ، وأبو عاصم ، والقطان . قال ابن معين : صالح . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال النسائي : ثقة . قلت : قال الأزدي : ضعيف لا يصح يعني حديثه ، وفي العلل الكبير للترمذي أن البخاري قال : أخضر ثقة ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات .
ق - أدرع السلمي . عداده في الصحابة له حديث واحد . وعنه سعيد بن أبي سعيد مولى ابن حزم من رواية موسى بن عبيدة الربذي عنه وموسى ضعيف جدا .
د - أربدة ، ويقال أربد التميمي . راوي التفسير عن ابن عباس . روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده فيما ذكر غير واحد . وقد روى السندي بن عبدويه ، عن عمرو بن أبي قيس عن مطرف بن طريف عن المنهال بن عمرو عن التميمي عن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره . رواه الطبراني في معجمه عن محمد بن سهل بن الصباح عن أحمد بن الفرات عن السندي . وقال : تفرد به السندي . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا حديث منكر . وقال ابن معين عن أبي أحمد الزبيري سألت إسرائيل عن اسم التميمي فقال : أربدة . وقال العجلي : تابعي كوفي ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : أصله من البصرة كان يجالس البراء بن عازب . وقال ابن البرقي : مجهول ، وذكره البرديجي في أفراد الأسماء ، وذكره أبو العرب الصقلي حافظ القيروان في الضعفاء .
ق - أحوص بن حكيم بن عمير ، وهو عمرو بن الأسود العنسي . ويقال الهمداني الحمصي ، رأى أنسا ، وعبد الله بن بسر . وروى عن أبيه ، وطاوس ، وأبي الزاهرية ، وخالد بن معدان ، وراشد بن سعد . وقال البخاري : إنه سمع أنسا . وعنه ابن عيينة ، وأبو أسامة ، ومحاضر بن المورع ، وغيرهم . قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص ، وهو محتمل . وقال علي بن المديني : هو صالح . وقال مرة : ثقة . وقال مرة : لا يكتب حديثه . وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص . وقال ابن معين في رواية عباس عنه : هو مثله . وقال غير واحد عنه : ليس بشيء . وقال العجلي : لا بأس به . وقال يعقوب بن سفيان : كان عابدا ، وحديثه ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : ليس بقوي منكر الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديمه على ثور - ثور صدوق . وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة . وقال ابن عدي : له روايات هو ممن يكتب حديثه ، وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها . قلت : وقع ذكره في سند حديث ذكره البخاري في كتاب الأدب فقال : ويذكر عن أبي الدرداء : إنا لَنَكْشِرُ في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم ، وقد وصلته في تغليق التعليق من وجهين عن الأحوص بن حكيم هذا عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء ، ومنهم من أدخل بين أبي الزاهرية ، وأبي الدرداء جبير بن نفير . والوجه الثاني : من طريق خلف بن حوشب ، عن أبي الدرداء ، وهو منقطع عنهما . وقال ابن عمار : صالح . وقال ابن حبان : لا يعتبر بروايته ، وحكي عن أبي بكر بن عياش قيل للأحوص : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير .
أذينة أبو العالية البراء ، سماه ابن حبان في الثقات ، يأتي في الكنى .
م د ت س - أحوص بن جواب الضبي أبو الجواب الكوفي . روى عن سفيان الثوري ، وسعير بن الخمس ، وعمار بن رزيق الضبي ، وغيرهم . وعنه محمد بن عبد الله بن نمير ، وعلي بن المديني ، وابن أبي شيبة ، وعباس بن عبد العظيم ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر الصغاني ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال مرة : ليس بذاك القوي . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال مطين : مات سنة (211) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ربما وهم .
خ س - آدم بن علي العجلي ، ويقال الشيباني ، ويقال البكري . روى عن ابن عمر . وعنه شعبة ، وأبو الأحوص ، وأيوب بن جابر ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيهما أثبت أو أحب إليك جبلة أو آدم بن علي ؟ فقال : جبلة . وقال ابن حبان في الثقات : مات في ولاية هشام بن عبد الملك . وقال يعقوب الفسوي : ثقة .
فق - الأخنس بن خليفة الضبي . رأى كعب بن عبد الله بن عمرو يفتي الناس الحديث . روى عنه عمارة بن القعقاع . قلت : وفي الرواة الأخنس بن خليفة ، والد بكير بن الأخنس روى عن ابن مسعود ، قواه أبو حاتم الرازي فلعله هو ، وإن كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز . وقال أبو حاتم : لم يصح له السماع من ابن مسعود ، ولينه البخاري .
م ت س - آدم بن سليمان القرشي الكوفي ، والد يحيى . روى عن سعيد بن جبير ، ونافع ، وعطاء . وعنه الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل . ولم يدركه ابنه . قال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . قلت : أخرج له مسلم حديثا واحدا في الإيمان متابعة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ق - أحمر بن جزء . ويقال ابن سواء بن جزء ، ويقال ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة السدوسي صحابي عداده في البصريين له حديث واحد في السجود . وعنه الحسن البصري وحده . قلت : ساق له الباوردي في معرفة الصحابة حديثا آخر .
خ م خد ت س ق - آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد . ويقال ناهية بن شعيب الخراساني أبو الحسن العسقلاني . نشأ ببغداد ، وارتحل في الحديث فاستوطن عسقلان إلى أن مات . روى عن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وشيبان النحوي ، وحماد بن سلمة ، والليث ، وورقاء ، وجماعة . وعنه البخاري ، والدارمي ، وابنه عبيد بن آدم ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، ويعقوب الفسوي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وإسماعيل سمويه ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي نزيل أصبهان ، وهو آخر من روى عنه . قال أبو داود : ثقة . وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة . وقال أحمد : كان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة . وقال ابن معين : ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن سعد : سمع من شعبة سماعا كثيرا مات في خلافة أبي إسحاق سنة (220) ، ووافقه مطين ، ويعقوب بن سفيان في سنة وفاته . وقال إبراهيم بن الهيثم البلوي : بلغ آدم نيفا وتسعين سنة . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة (221) . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي .
خد - الأزرق بن علي بن مسلم الحنفي أبو الجهم . روى عن حسان بن إبراهيم الكرماني ، وعمر بن يونس اليمامي ، ويحيى بن أبي بكير . وعنه الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأبو يعلى ، وابن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة ، وعلي بن الجنيد ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يغرب . قلت : وروى عنه أيضا صالح بن محمد الملقب جزرة ، وأخرج له الحاكم في المستدرك .
إدريس الصنعاني . شيخ يروي عن همدان بريد عمر . روى عنه ربيعه بن عثمان . ذكره البخاري في التاريخ بهذا ، وكذلك ابن أبي حاتم وذكره [ ابن حبان في الثقات ] قال البخاري في كتاب الصلاة ، وقال عمر : المصلون أحق بالسواري من المتحدثين إليها ، وأشار إليه في التاريخ بهذا السند ، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن وكيع عن ربيعة بن عثمان .
بخ 4 - أجلح بن عبد الله بن حجية . ويقال معاوية الكندي أبو حجية ، ويقال اسمه يحيى ، والأجلح لقب . روى عن أبي إسحاق ، وأبي الزبير ، ويزيد بن الأصم ، وعبد الله بن بريدة ، والشعبي ، وغيرهم . وعنه شعبة ، وسفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأبو أسامة ، ويحيى القطان ، وجعفر بن عون ، وغيرهم . قال القطان : في نفسي منه شيء . وقال أيضا : ما كان يفصل بين الحسين بن علي ، وعلي بن الحسين يعني أنه ما كان بالحافظ . وقال أحمد : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة . وقال ابن معين : صالح . وقال مرة : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء . وقال الجوزجاني : مفترٍ . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، ويروي عنه الكوفيون ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق . وقال شريك عن الأجلح سمعنا أنه ما يسب أبا بكر وعمر أحد إلا مات قتلا أو فقيرا . وقال عمرو بن علي : مات سنة (145) في أول السنة ، وهو رجل من بجيلة مستقيم الحديث صدوق . قلت : ليس هو من بجيلة . وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : زكريا أرفع منه بمائة درجة . وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا . وقال العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة في حديثه لين . وقال ابن حبان : كان لا يدري ما يقول جعل أبا سفيان أبا الزبير .
ع - إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري . أخو داود ، وأبو عبد الله . روى عن أبيه ، وعمرو بن مرة ، وأبي إسحاق السبيعي ، وطلحة بن مصرف ، وسماك بن حرب ، وعدة . وعنه ابنه عبد الله ، والثوري ، ووكيع ، وأبو أسامة ، ويعلى بن عبيد ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . قلت : وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال : ثقة ، سمعت أحمد يقول قال ابن إدريس قال لي شعبة : كان أبوك يفيدني ، ذكره ابن حبان في الثقات .
د ت س ق - أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر المأربي السبئي . له صحبة . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه ابنه سعيد ، وسمير بن عبد المدان . قلت : لم يذكر المزي أن النسائي روى له ، وأحاديثه في السنن الكبرى رواية ابن أحمر ، وقد ألحقه في الأطراف ، ومن خطه نقلت .
ق - إدريس بن صبيح الأودي . عن سعيد بن المسيب . وعنه حماد بن عبد الرحمن الكلبي . قال أبو حاتم : مجهول . وقال ابن عدي : إنما هو إدريس بن يزيد الأودي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يغرب ويخطئ على قلته انتهى ، وقول ابن عدي أصوب .
تفاريق الأسامي ت س - آبي اللحم الغفاري . له صحبة قيل اسمه عبد الله ، وقيل خلف ، وقيل الحويرث ، وإنما قيل له آبي اللحم ، لأنه كان لا يأكل ما ذبح على الأصنام . له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد في الاستسقاء . روى عنه عمير مولاه ، وله صحبة أيضا قيل قتل يوم حنين .
- فق - إدريس بن سنان اليماني أبو إلياس الصنعاني . ابن بنت وهب بن منبه ، والد عبد المنعم . روى عن أبيه ، وجده وهب ، ومجاهد ، وغيرهم . وعنه الحكم بن أبان ، وابنه عبد المنعم بن إدريس ، وأبو بكر بن عياش ، وغيرهم . قال ابن معين : يكتب من حديثه الرقاق . وقال ابن عدي : ليس له كثير رواية ، وأحاديثه معدودة ، وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . قلت : وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان في الثقات : يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه . وأخرج له أحمد حديثا نسب فيه إلى جده الأعلى منبه والد وهب فقال : حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس بن منبه عن أبيه وهب بن منبه عن ابن عباس في رؤية جبريل في صورته ، الحديث ، وفي نسخة من المسند عن إدريس ابن بنت منبه ، وعلى الحالين في قوله عن أبيه تجوز ، وإنما هو جده لأمه .
ع - الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر البصري . واسمه الضحاك ، وقيل صخر ، والأحنف لقب . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ويروى بسند لين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له . روى عن عمر ، وعلي ، وعثمان ، وسعد ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وغيرهم . وعنه الحسن البصري ، وأبو العلاء بن الشخير ، وطلق بن حبيب ، وغيرهم . قال الحسن : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف ، ومناقبه كثيرة ، وحلمه يضرب به المثل ، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث ، وذكر الحاكم أنه الذي افتتح مرو الروذ . وقال مصعب بن الزبير يوم موته : ذهب اليوم الحزم والرأي . قيل مات سنة (67) ، وقيل سنة (72) . قلت : وقيل أن اسمه الحارث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أحمد في الزهد حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا عبد الملك بن معن عن خير بن حبيب أن الأحنف بلغه رجلان دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له فسجد . ومن طريق الحسن عن الأحنف قال : لست بحليم ، ولكني أتحالم .
أخضر أبو راشد الحبراني ، سماه ابن حبان في الثقات ، يأتي في الكنى .
أدرع أبو الجعد الضمري في الكنى .
مد ق - أزداد ، ويقال يزداد بن فساءة الفارسي اليماني . مولى بحير بن ريسان ، مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في الطهارة في نتر الذكر ثلاثا . وعنه ابنه عيسى . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين : لا يعرف من عيسى ، ولا أبوه . قلت : قال أبو حاتم : حديثه مرسل ، وليس له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند على سبيل المجاز ، وعيسى وأبوه مجهولان . وقال ابن عبد البر : يقال له صحبة ، وأكثرهم لا يعرفوه ، ولم يرو عنه غير ابنه عيسى . قلت : وقد روى عن هبيرة بن يريم أيضا عند الطبراني في المعجم الأوسط بإسناد واه . وقال ابن حبان : يقال إن له صحبة إلا أني لست أعتمد على خبر زمعة بن صالح يعني راوي حديثه . قلت : ولم ينفرد به زمعة بل تابعه عليه زكريا بن إسحاق عند أحمد بن حنبل في مسنده ، ورواه البغوي في معجمه من رواية معتمر بن سليمان ، وتمام سبعة من الحفاظ كلهم قالوا فيه يزداد . وقال العسكري ذكر بعضهم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
د س ق - أحزاب بن أسيد . بفتح الهمزة ، ويقال بالضم قاله البخاري ، ويقال ابن أسد أبو رهم السماعي ، ويقال السمعي مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي أيوب ، والعرباض بن سارية . وعنه الحارث بن زياد ، وخالد بن معدان ، وأبو الخير مرثد ، وغيرهم . قلت : وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة ، وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة ، ولكنهما لم يسمياه بل قالوا : أبو رهم حسب ، فيحتمل أن يكون غيره . وقال ابن يونس : هو جاهلي عداده في التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال أبو حاتم في كتاب المراسيل : ليست له صحبة . وقال البخاري : هو تابعي .
من اسمه أبي خ ت ق - أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي . أخو عبد المهمين . روى عن أبيه ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . وعنه زيد بن الحباب ، وعتيق بن يعقوب الزبيري ، ومعن بن عيسى القزاز . قال أبو بشر الدولابي : ليس بالقوي . قلت : وقال ابن معين : ضعيف . وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع على شيء منها : حجران للصفحتين ، وحجر للمسربة . والذي في كتاب محمد بن أحمد الدولابي قال البخاري : ليس بالقوي ، وكأن المزي غفل عن ذلك حالة النقل ، وإنما روى له البخاري في موضع واحد في ذكر خيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
د ق - أبي بن عمارة . بكسر العين ، وقيل بضمها ، والأول أشهر ، ويقال ابن عبادة المدني . سكن مصر له حديث واحد في المسح على الخفين ، وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى [القبلتين] في بيته . وعنه أيوب بن قطن وقيل : وهب بن قطن ، وعبادة بن نسي . وفي إسناد حديثه اضطراب . قلت : وقال ابن حبان في الصحابة : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال أبو حاتم : هو عندي خطأ إنما هو أبو أبي ، واسمه عبد الله بن عمرو بن أم حرام هكذا قال . وقال ابن عبد البر : لم يذكره البخاري في التاريخ لأنهم يقولون إنه خطأ ، وإنما هو أبو أبي ابن أم حرام . وقال أبو داود : اختلف في إسناده ، وليس بالقوي . وقال أبو زرعة عن أحمد رجاله لا يعرفون . وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت ، وقد ذكر أبو الفتح الأزدي في المخزون : لا يحفظ أنه روى عنه غير أيوب بن قطن . وقال ابن عبد البر روى عنه عبادة بن نسي ، وقوله صواب فإن أيوب بن قطن أو وهب بن قطن إنما روى عنه بواسطة عبادة بن نسي هكذا رواه أبو داود ، وابن حبان ، والبغوي ، وغيرهم ، وسقط عبادة من إسناده عند ابن ماجه وحده ، والله أعلم .
ع - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر . ويقال أبو الطفيل المدني سيد القراء . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه عمر بن الخطاب ، وأبو أيوب ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، وسهل بن سعد ، وأبو موسى الأشعري ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وجماعة منهم أولاده محمد ، والطفيل ، وعبد الله ، وأرسل عنه الحسن البصري ، وغيره . شهد بدرا ، والعقبة الثانية . وقال عمر بن الخطاب : سيد المسلمين أبي بن كعب . قال الهيثم بن عدي : مات سنة (19) ، وقيل سنة (32) في خلافة عثمان ، وفي موته اختلاف كثير جدا . الأكثر على أنه في خلافة عمر ، وروى ابن سعد في الطبقات بإسناد رجاله ثقات لكن فيه إرسال أن عثمان أمره أن يجمع القرآن ، فعلى هذا يكون موته في خلافته . قال الواقدي : وهو أثبت الأقاويل عندنا . قلت : وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر ذكره عن زر بن حبيش أنه لقيه في خلافة عثمان ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك . وروى الترمذي حديث أنس الذي فيه : وأقرؤهم أبي بن كعب . وقال الشعبي عن مسروق : كان أصحاب القضاء من الصحابة ستة فذكره فيهم ، وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة ، ويعد في أهلها ، وما أظنه إلا وهما .
بخ م سي - أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال مخراق الضبعي . أبو المفضل البصري ، والد جويرية . روى عن ابن سيرين ، والشعبي ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ، وغيرهم . وعنه شعيب بن الحبحاب - وهو أكبر منه - وابنه جويرية ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، وعدة . وقال أحمد : هو من الرفعاء . وقال ابن معين : ثقة . وقال البخاري : مات سنة ( 141 ) . وقال ابن حبان في الثقات : كان مكفوفا .
من اسمه أسماء 4 - أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل السلمي أبو حسان الكوفي . روى عن علي بن أبي طالب . وعنه علي بن ربيعة الوالبي بحديث : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته الحديث . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال البخاري : لم يرو عنه إلا هذا الحديث ، وحديث آخر لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا . قال المزي : هذا لا يقدح في صحة الحديث ، لأن وجود المتابعة ليس شرطا في صحة كل حديث صحيح ، على أن له متابعا رواه سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري عن أبي هريرة عن علي ، ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن علي . ورواه داود بن مهران المدباغ عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق عن عبد خير عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والاستحلاف ليس بمنكر للاحتياط . قلت : والمتابعات التي ذكرها لا تشد هذا الحديث شيئا لأنها ضعيفة جدا ، ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه . وقال البزار : أسماء مجهول . وقال موسى بن هارون : ليس بمجهول ، لأنه روى عنه علي بن ربيعة ، والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الإسناد ، وتبع العقيلي البخاري في إنكار الاستحلاف ، فقال : قد سمع علي من عمر فلم يستحلفه . قلت : وجاءت عنه رواية عن المقداد ، وأخرى عن عمار ، ورواية عن فاطمة الزهراء رضي الله عنهم ، وليس في شيء من طرقه أنه استحلفهم . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وأخرج له هذا الحديث في صحيحه ، وهذا عجيب ، لأنه إذا حكم بأنه يخطئ ، وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كلاهما أن أحد الحديثين خطأ ، ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني . وقد ذكر العقيلي أن الحديث الثاني تفرد به عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء ، وقال : إن عثمان منكر الحديث . وذكره ابن الجارود في الضعفاء ، وذكر يعقوب بن شيبة أن شعبة رواه عن علي بن ربيعة فقال عن أسماء أو ابن أسماء ، وذكر أن الشك فيه من شعبة ، وأما البزار فرواه من طريق شعبة ، وقال فيه : عن أسماء أو أبي أسماء ، وقال : لا يعلم شك فيه غير شعبة . وقال ابن عدي : هو حديث حسن . وقال مسلم في الكنى : أبو حسان أسماء بن خارجة الفزاري سمع عليا ، روى عنه علي بن ربيعة كذا قال ، وقد فرق البخاري بين أسماء بن الحكم الفزاري ، وبين أسماء بن خارجة ، وهو الصواب .
د - إبراهيم بن سالم بن أبي أمية التيمي أبو إسحاق المدني المعروف ببردان بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله . روى عن أبيه ، وسعيد بن المسيب . وعنه سليمان بن بلال ، وصفوان بن عيسى ، والواقدي . قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، مات سنة (153) ، وهو ابن (74) سنة . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة (54) ، ولم يرو عن أحد من التابعين . قلت : وفي الحاشية عن الذهبي في روايته عن سعيد نظر ، وإنما يروي عنه أبوه . قلت : وفيه نظر فإن في مسند أحمد له رواية عن عامر بن سعد بن أبي وقاص من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي إسحاق بن سالم عن عامر بن سعد ، وأبو إسحاق بن سالم هذا هو بردان بن أبي النضر ، قاله أبو أحمد الحاكم في الكنى ، وعامر بن سعد شارك سعيدا في كثير من شيوخه .
د - إبراهيم بن حمزة بن سليمان بن أبي يحيى الرملي البزار أبو إسحاق . روى عن زيد بن أبي الزرقاء ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الغني بن عبد الله الدمشقي . روى عنه أبو داود ، وابنه أبو بكر بن أبي داود ، وعبدان الأهوازي . وكتب عنه أبو حاتم الرازي وقال صدوق .
ع - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني . نزيل بغداد . روى عن أبيه ، وصالح بن كيسان ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وصفوان بن سليم ، ومحمد بن إسحاق ، وشعبة ، ويزيد بن الهاد ، وخلق . روى عنه الليث ، وقيس بن الربيع ، وهما أكبر منه ويزيد بن الهاد ، وشعبة ، وهما من شيوخه ، والقعنبي ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وابناه يعقوب ، وسعد ، وجماعة . قال أحمد : ثقة . وقال أيضا : أحاديثه مستقيمة . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه بعد ، قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة . وقال أيضا : إبراهيم أحب إلي في الزهري من ابن أبي ذئب . وقال أيضا : إبراهيم أثبت من الوليد بن كثير ، ومن ابن إسحاق . وقال الدوري : قلت ليحيى : إبراهيم أحب إليك في الزهري أو الليث ؟ فقال : كلاهما ثقة . وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وقال علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة فأتيته ، فحدثني . وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري . وقال الدوري عن ابن معين في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك بطرف منه . وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد . وقال ابن خراش : صدوق . قال عبد الله بن أحمد : ولد سنة (108) أخبرني بذلك بعض ولده . وقال أبو موسى : مات سنة ( 2 ) أو (183) . وقال ابن سعد ، وابن المديني ، وخليفة ، وابن أبي خيثمة ، وغيرهم : مات سنة (83) ، زاد علي بن المديني : وهو ابن (73) سنة . وقال ابن سعد : وهو ابن (75) سنة . وقال سعيد بن عفير ، وأبو حسان الزبادي : مات سنة (84) . وقال أبو مروان العثماني : سمعت من إبراهيم بن سعد سنة (85) ، ومات بعد ذلك . قال الخطيب : حدث عنه يزيد بن الهاد ، والحسين بن سيار الحراني ، وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة . قلت : وفي تاريخ بغداد أنه قدم بغداد سنة (84) فأكرمه الرشيد ، وفيها أرخ ابن أبي عاصم وفاته ، وذكر ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل وإبراهيم ثم قال أبي : أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى ، وعن أبي داود السجستاني سمعت أحمد سئل عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس مرفوعا : الأئمة من قريش ، فقال : ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد ، لا ينبغي أن يكون له أصل . قلت : رواه جماعة عن إبراهيم ، ونقل الخطيب أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود ، وولي قضاء المدينة . وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه ، وأكرمه . وقال : إن سعدا أوصاني بابنه ، وسعد سعد . وقال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه ، وقول من تكلم فيه تحامل ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري ، وغيره .
فق - إبراهيم بن الحكم بن أبان . روى عن أبيه ، وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني . وعنه إسحاق بن راهويه ، والذهلي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وسلمة بن شبيب ، وغيرهم . قال أحمد بن حنبل : في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن ، إلى إبراهيم بن الحكم ، ووقت رأيناه لم يكن به بأس ، +وكان حديثه يزيد بعدنا . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف ليس بشيء ، ومرة : لا شيء . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وهو ضعيف . وقال الجوزجاني والأزدي : ساقط . وقال محمد بن أسد الخشني : أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن أبان من كتابه الذي لم نشك أنه سماعه ، وهو ضعيف عند أصحابنا ، فذكر حديثا . وقال عباس بن عبد العظيم : كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة . وقال ابن عدي : وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . قلت : وقال الدارقطني : ضعيف . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أحدث عنه ، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أيضا : لا يختلفون في ضعفه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال العقيلي : ليس بشيء ، ولا بثقة .
خ م س ق - إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني . روى عن أبيه ، وأسامة بن زيد ، وخزيمة بن ثابت . وعنه ابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو جعفر الباقر . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قلت : وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د س ق - إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي . روى عن أبيه ، وعن ابن أخيه أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وقيس بن أبي حازم . وعنه أبان بن عبد الله البجلي ، وشريك القاضي ، وقيس بن مسلم ، وغيرهم . قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شيئا . وقال ابن عدي : يقول في بعض رواياته حدثني أبي ، ولم يضعف في نفسه ، وإنما قيل : إنه لم يسمع من أبيه ، وأحاديثه مستقيمة تكتب . وقال غيره : مات أبوه وهو حمل . قلت : إنما جاءت روايته عن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه ، وداود ضعيف ، ونسبه بعضهم إلى الكذب ، وقد روى عن أبيه بالعنعنة أحاديث . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه . وقال ابن سعد وإبراهيم الحربي في كتاب العلل : ولد بعد موت أبيه . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : روايته عن علي مرسلة . وقال ابن حبان في الثقات : روى عنه شعبة ، تأخر موته . وقال سعيد بن عبد العزيز : ما كان بالغوطة أورع منه . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
م 4 - إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري الأصل البغدادي الحافظ . روى عن أبي أسامة ، وابن عيينة ، وأبي أحمد الزبيري ، وأسود بن عامر ، وأبي ضمرة ، والواقدي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجماعة . وعنه الجماعة سوى البخاري ، وزكريا السجزي ، والبجيري ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال أبو العباس البراثي : سأل موسى بن هارون أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري فقال : كثير الكتاب ، كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه ، فأذن له . وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق . وقال النسائي : ثقة . وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : قال إبراهيم الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم . وقال الخطيب : كان ثقة مكثرا ثبتا ، صنف المسند . قال ابن قانع : مات سنة (249) . وقال غيره : مات بعد الخمسين ومائتين . كان ببغداد ثم سكن عين زربة مرابطا ، ومات بها . صحح ابن عساكر أنه مات سنة (53) ، وخطأه الذهبي وقال : إن قول ابن قانع أولى ، وأرخه ابن أبي عاصم سنة (56) ، وألفيت بخط الحافظ أبي زرعة في حاشية الأصل أن الذي في وفيات ابن قانع ذكر وفاته في سنة سبع وأربعين بتقديم السين . قال : وكذا نقله عنه الخطيب والذهبي انتهى . وقد وثقه الدارقطني ، والخليلي ، وابن حبان ، وغيرهم . وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه . قلت : وابن خراش رافضي ، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك .
خ د سي - إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني أبو إسحاق . روى عن إبراهيم بن سعد ، وابن أبي حازم ، والدراوردي ، وأبي ضمرة ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود روى هو والنسائي عنه بواسطة ، والذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وإسماعيل القاضي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : ثقة صدوق كان يأتي الربذة كثيرا فيقيم بها ، ويتجر بها ، ويشهد العيدين بالمدينة . قال البخاري : مات بالمدينة سنة (230) . قلت : والذي في كتاب ابن أبي حاتم ، وفي طبقات ابن سعد : ليس بين مصعب والزبير في نسبه ذكر عبد الله . وقال ابن سعد : لم يجالس مالك بن أنس . قلت : لكن حديثه عنه في الرواة عن مالك للخطيب ، وسئل أبو حاتم عنه ، وعن إبراهيم بن المنذر فقال : كانا متقاربين ، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني . عن نافع عن ابن عمر . وعنه قتيبة ، وزكريا بن يحيى بن زحمويه . قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث . وقال ابن عدي : ليس بالمعروف . قلت : له عنده حديث واحد في الحج . وقال ابن عدي أيضا : رفع حديثا لا يتابع على رفعه . وقال صاحب الميزان : منكر الحديث .
تمييز - إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان البصري . روى عن حماد بن زيد ، وحجاج بن محمد ، وغيرهما . وعنه النسائي فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني وحده ، والحسن بن سفيان ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة . وقال : كان صاحب قرآن وكان بصيرا به وكان شيخا ثقة ، وعبد الله بن أحمد في مسند أبيه . قال أبو جعفر الطبري ، ومطين : مات سنة (235) . وذكره ابن حبان في الثقات ، لم يذكره المزي .
ق - إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب . أصله من الأردن . روى عن مجالد بن سعيد ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة . وعنه ابنه إسماعيل ، وابنا أبي شيبة ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعدة . قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين فيما رواه أبو داود ، وإبراهيم بن الجنيد وجعفر الطيالسي ، ومعاوية بن صالح : ثقة . زاد معاوية بن صالح عنه : صحيح الكتاب كتبت عنه . وقال أبو قدامة عن ابن معين : ليس به بأس ، وكذا قال النسائي . وقال العجلي والدارقطني : ثقة . وقال ابن خراش : كان صدوقا . قلت : الذي في كامل ابن عدي بسنده عن معاوية بن صالح ، قال يحيى : هو ضعيف ، وكذا نقله العقيلي عن معاوية بن صالح . قال ابن عدي : ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية عن يحيى ، وهو عندي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية عن يحيى ، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق ، وهو ممن يكتب حديثه . انتهى . وفي الميزان : هو مشهور بكنيته ضعفه ابن معين مرة ، وقال مرة ليس بذاك . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأفاد أنه يقال له : إبراهيم بن إسماعيل بن رزين أيضا . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة ، قال : ورأيت أحمد بن حنبل يكتب أحاديثه بنزول .
د س - إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الخثعمي أبو إسحاق المصيصي المقسمي . روى عن حجاج بن محمد ، والحارث بن عطية ، ومخلد بن يزيد ، وعدة . وعنه أبو داود ، والنسائي ، وموسى الحمال ، وابن أبي داود ، وغيرهم . وكتب عنه أبو حاتم وقال : صدوق . وقال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي . روى عن مكحول ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، ويزيد بن يزيد بن جابر . وعنه محمد بن شعيب بن شابور ، وإسماعيل بن عياش ، ومحمد بن عيسى بن سميع ، وغيرهم . قال دحيم : ثقة ثقة . وقال مرة ثقة ثبت . وقال يعقوب بن سفيان سألت دحيما عنه فقال : بخ بخ ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال البخاري : إبراهيم الأفطس عن يزيد بن يزيد بن جابر مرسل . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
م - إبراهيم بن دينار البغدادي أبو إسحاق التمار . روى عن إسماعيل ابن علية ، وابن عيينة ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه مسلم ، وأبو زرعة ، وموسى بن حماد ، وأبو يعلى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعدة . قال أبو زرعة ومحمد بن إبراهيم بن جناد : ثقة . وقال أبو القاسم البغوي : مات سنة (232) . قلت : وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى أيضا عنه ، نقلته من خط مغلطاي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بين شيخ أبي زرعة ، وشيخ أبي يعلى .
خ د - إبراهيم بن سويد بن حيان المدني . روى عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وأنيس بن أبي يحيى ، ويزيد بن أبي عبيد ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعدة . وعنه سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وابن وهب . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : ربما أتى بمناكير ، ونسبه الخطيب مصريا .
د - إبراهيم بن حرب أبو إسحاق العسقلاني . ختن آدم بن أبي إياس . روى عن حفص بن ميسرة ، وأبي نعيم ، وغيرهما . وعنه أبو داود فيما قال أبو علي الغساني ، وأحمد بن سيار ، وإبراهيم بن محمد الدستوائي ، وخير بن عرفة . قال العقيلي : حدث بمناكير ، وساق له حديثا في فضل الرباط استنكره . وذكره ابن حبان في الثقات ، لم يذكره المزي .
تمييز - إبراهيم بن سويد الكوفي الحنفي . عن أبي خليفة . وعنه معاوية بن سفيان المازني . مجهول ذكرته للتمييز .
س - إبراهيم بن الحجاج النيلي أبو إسحاق البصري . والنيل مدينة بين واسط والكوفة . روى عن حماد بن زيد ، وأبي عوانة . وعنه أبو بكر المروزي ، وأبو يعلى أيضا ، وخليفة بن خياط . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع : مات سنة 232 . قلت : ووثقه الدارقطني أيضا ، وفي الرواة إبراهيم بن الحجاج جماعة غير هذين ليسوا من طبقتهما .
خ م مد ت س - إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي أبو إسحاق الكوفي . روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وثور بن يزيد الدمشقي ، وغيرهم . وعنه شهاب بن عباد ، ويحيى بن آدم ، وزكريا بن عدي ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة ، ولم أدركه . وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة . مات سنة (178) . قلت : ووثقه أحمد ، وأبو داود ، والعجلي . وذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يذكر وفاته لكنه ذكر فيها أيضا إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وأنه مات في هذه السنه .
س - إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي الناجي أبو إسحاق البصري . روى عن حماد بن سلمة ، ووهيب بن خالد ، وأبان بن يزيد ، وغيرهم . وعنه أبو بكر بن علي المروزي ، وأبو زرعة ، وموسى بن هارون الحمال ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو يعلى ، والحسن بن سفيان . قال موسى : مات سنة (233) . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة (31) . قلت : بقية كلام ابن حبان أو سنة اثنتين . وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : ثقة . وقال ابن قانع : صالح .
إبراهيم بن أبي سويد الذارع هو إبراهيم بن الفضل . يأتي .
إبراهيم بن أبي حبيبة هو ابن إسماعيل . تقدم .
ل فق - إبراهيم بن شماس الغازي أبو إسحاق السمرقندي . نزيل بغداد . روى عن أبي إسحاق الفزاري ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وأبي بكر بن عياش ، وجماعة . وعنه أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وداود بن رشيد ، وأحمد بن ملاعب ، وعباس الدوري ، وغيرهم . قال أحمد : كان صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك . وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 ) . وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : قتل سنة (20) ، وصححه الإدريسي . قلت : وفي تاريخ نيسابور أن البخاري روى عنه خارج الصحيح ، وأرخ ابن حبان في الثقات وفاته كالأول . وقال الخطيب : أخبرنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة .
مق - إبراهيم بن خالد اليشكري . عن أبي الوليد الطيالسي . وعنه مسلم في مقدمة كتابه . أفرده بعضهم عن أبي ثور ، وقيل : إنه هو . قلت : عد اللالكائي ، والحاكم ، وابن خلفون ، والصريفيني ، وابن عساكر ، أبا ثور في شيوخ مسلم ، وأما الدارقطني فأفرد اليشكري . وقال ابن خلفون : لا أعرف اليشكري ، ومن ظن أنه أبو ثور فقد وهم . وقال الذهبي : اليشكري مجهول .
إبراهيم بن شمر هو إبراهيم بن أبي عبلة ، يأتي .
س - إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الأزدي مولاهم أبو إسحاق البصري . روى عن أبيه . وعنه ابنه إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان ، ومحمود بن غيلان ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال البخاري : مات سنة (203) قلت : ووثقه الدارقطني ، وابن قانع ، وابن حبان ، وذكر الخطيب روايته عن مالك ، روى له (س) حديثا واحدا ، وقع عاليا في المخلصيات ، وهو من روايته عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر في إطعام الكثير من الطعام القليل ، وفي آخره جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا ، الحديث .
د - إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي أبو محمد البصري . عن أبيه عن أبي هريرة حديث : إن الله يبعث من مسجد العشار شهداء ، الحديث . وعنه أبو موسى ، وخليفة ، ويحيى بن حكيم . قال البخاري : لا يتابع عليه . وقال العقيلي : إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث ، والحديث غير محفوظ . قلت : وقال الدارقطني : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات .
ل - إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري . روى عن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وغيرهم . وعنه أبو داود في كتاب المسائل ، وأبو بكر الأثرم ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي داود . قال الخلال : من كبار أصحاب أحمد بن حنبل ، كان أبو عبد الله يعظمه ، ويرفع قدره .
ت - إبراهيم بن صدقة البصري . عن سفيان بن حسين . وعنه محمد بن أبان البلخي ، وبندار ، وغيرهما . قال أبو حاتم : شيخ . وقال علي بن الجنيد : محله الصدق . قلت : وعلق البخاري في الكسوف شيئا لسفيان بن حسين عن الزهري ، وهو موصول عند الترمذي عن محمد بن أبان عن إبراهيم بن صدقة هذا عن سفيان بن حسين .
د ق - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي . ويقال كنيته أبو عبد الله ، وأبو ثور لقب . روى عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، ووكيع والشافعي ، وصحبه ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وابن ماجه ، ومسلم خارج الصحيح ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إبراهيم بن نصر ، والسراج ، والبغوي ، والصوفي الكبير ، وعدة . وقال أبو بكر الأعين : سألت عنه أحمد فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري . وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال عبد الله بن أحمد : انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت ؟ فقلت : صليت على أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها . وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم . وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور ، فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه . وقال أبو حاتم ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا ، وديانة ، وخيرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن . وقال الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ، ورجع عن مذهبه . قال مطين ، والبغوي ، وعبيد البزار : مات سنة (240) زاد عبيد : في صفر . قلت : وكذا قال البخاري وزاد : لثلاث بقين منه . وقال الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ، ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها . وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث . وقال ابن عبد البر : كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر ، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور ، وعدوه أحد أئمة الفقهاء . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة جليل فقيه البدن ، وأرخ ابن قانع وفاته وقال : مات وله سبعون سنة .
مد - إبراهيم بن طريف الشامي . عن عبد الله بن محيريز ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن كعب القرظي . وعنه الأوزاعي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وقال شيخ ، ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : كان ثقة .
تمييز - إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري مدني . يروي عن أبي أسامة بن سهل . وعنه ابن جريج . حديثه في مصنف عبد الرزاق نبهت عليه لاتفاقه مع الذي قبله في رواية ابن جريج عنهما ، وممن يقال له إبراهيم بن أبي بكر جماعة دون هذين في الطبقة .
ع - إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد . ولد بهراة ، وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ثم سكن مكة إلى أن مات . روى عن أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي الزبير ، والأعمش ، وشعبة ، وسفيان ، والحجاج بن الحجاج الباهلي ، وجماعة . وعنه حفص بن عبد الله السلمي ، وخالد بن نزار ، وابن المبارك ، وأبو عامر العقدي ، ومحمد بن سنان العوفي ، ومحمد بن سابق البغدادي ، وغيرهم ، وروى عنه صفوان بن سليم ، وهو من شيوخه . قال ابن المبارك : صحيح الحديث . وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث . وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه . وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة . وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما ، وأسند الخطيب عن يحيى الذهلي أنه مات سنة (58) . وقال مالك بن سليمان مات (168) بمكة ، ولم يخلف مثله . قلت : قال الذهبي : الأول خطأ انتهى ، والذي في الكمال مات سنة (63) ، وكذا هو في عدة نسخ من تاريخ الخطيب . وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم . وقال السليماني : أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين ، وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس : رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار ، انتهى . فأما حديث أنس فعلقه البخاري في الصحيح لإبراهيم ، ووصله أبو عوانة في صحيحه ، وأما حديث جابر فرواه ابن ماجه من طريق أبي حذيفة عنه . وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية . وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ . وقال الدارقطني : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء . وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة . وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات . قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه .
د س - إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن . روى عن رباح بن زيد ، والثوري ، ومعمر ، وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وابن المديني ، وأحمد بن صالح ، وجماعة . قال ابن معين : ثقة . وقال أحمد : كان ثقة ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم بن حبان : كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة . قلت : هكذا قال في الثقات ، ووثقه البزار ، والدارقطني .
د س - إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الكوفي . روى عن عامر بن سعد البجلي ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، ومسعر . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي قلت : فإن أبا داود الطيالسي روى عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص فقال : هذا وهم من أبي داود ، وإنما هو إبراهيم بن عامر بن مسعود .
س - إبراهيم بن أبي بكر المكي الأخنسي . سمع طاوسا . وعنه ابن أبي نجيح ، وابن جريج . قلت : اسم جده أبو أمية كذا ذكره ابن حبان في الثقات . وقال روى عنه إسماعيل بن أمية فقال عن إبراهيم بن بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب . وقال الخطيب : حجازي سمع مجاهدا ، وزاد في الرواة عنه منصور بن المعتمر ، وقرأت بخط الذهبي محله الصدق .
س - إبراهيم بن العباس ، ويقال ابن أبي العباس السامري أبو إسحاق الكوفي . نزيل بغداد أصله من الأبناء . روى عن شريك القاضي ، وابن أبي الزناد ، وبقية ، وغيرهم . وعنه أحمد بن حنبل ، والصغاني ، والدوري ، وعدة . قال أحمد : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات . وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا معاوية بن صالح الأشعري حدثني إبراهيم بن أبي العباس بغدادي ثقة . قلت : قال الذهبي : السامري بفتح الميم ، وتخفيف الراء قاله ابن ماكولا ، وكتب في حاشية التهذيب إنها نسبة إلى محلة ببغداد يقال لها السامرية ، وهي في أصل المزي بكسر الميم بضبط القلم . وذكره ابن حبان في الثقات .
م د س - إبراهيم بن زياد البغدادي أبو إسحاق المعروف بسبلان . روى عن عباد بن عباد المهلبي ، والفرج بن فضالة ، ويحيى القطان ، وهشيم ، وحماد بن زيد ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود ، وروى عنه النسائي بواسطة ، وعلي بن المديني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، والذهلي ، ومعاذ بن المثنى ، وعدة . قال أحمد : إذا مات سبلان ذهب علم عباد بن عباد . وقال أيضا : لا بأس به كان معنا عند هشيم . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وصالح جزرة : ثقة . وقال أحمد بن محمد بن محرز عن يحيى بن معين : ما كان به بأس المسكين . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مطين ، وموسى الحمال : مات سنة (228) زاد موسى : في ذي الحجة ، وكان قد ضبب أسنانه بالذهب . قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وقال : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات سنة (232 ) .
س - إبراهيم بن عبد الله بن أحمد المروزي الخلال أبو إسحاق . روى عن عبد الله بن المبارك . وعنه النسائي ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مات سنة (241) . قلت : وقال النسائي : كتبنا عنه بمرو مجلسا ، ولا بأس به ، ولم يعرف اسم أبيه .
إبراهيم بن بشار الواسطي . من شيوخ أبي القاسم البغوي لكنه نسب لجده ، وهو إبراهيم بن عبد الله بن بشار يروي عن عبد الله بن داود الخريبي ذكره الخطيب .
ت ق - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي أبو إسحاق ، نزيل بغداد . روى عن هشيم ، وابن أبي الزناد ، وابن علية ، وعيسى بن يونس ، وغيرهم . وعنه الترمذي ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وجعفر الفريابي ، والحارث بن أبي أسامة ، ويوسف القاضي ، وغيرهم . قال ابن معين : لا بأس به . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى عمن تكتب حديث هشيم قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس . وقال أيضا : إذا اختلف الهروي ، ومحمد بن الصباح يعني في حديث هشيم كان الهروي أكيسهما . وقال أبو زرعة الرازي ، وصالح جزرة : صدوق . زاد صالح : سمعته يقول : ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه . وقال صالح أيضا أعلم الناس بحديث هشيم إبراهيم وعمرو بن عون . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الدارقطني : ثقة ثبت . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال إبراهيم الحربي : كان حافظ متقنا تقيا ما كان هاهنا أحد مثله . وقال أيضا : كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر ، وكان أكولا . وقال الحارث : مات بسر من رأى سنة (244) زاد ابن حبان في شعبان . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وفي المشايخ النبل . ولد سنة (178) . وقال أبو الفتح الأزدي : ثقة صدوق إلا أنه رديء المذهب زائغ ، وما سمعت أحدا يذكره إلا بخير . وقال ابن الدورقي قلت لابن معين : أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي ، وذكر ما كان منه في زمن ابن أبي دواد يعني في المحنة فتبين بهذا أن سبب تضعيفه راجع إلى المذهب .
خ كد - إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي أبو إسحاق . نزيل نيسابور . روى عن يحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويزيد بن هارون ، وعلي بن المديني ، وعدة . وعنه البخاري ، وأبو داود في حديث مالك ، وابن خزيمة ، وأبو عمرو المستملي ، ومحمد بن الحسين القطان ، وغيرهم . قال أبو عمرو المستملي : دفن يوم الثلاثاء لسبع خلون من المحرم سنة (265) .
ت - إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي . روى عن عبد الله بن دينار ، وعطاء بن أبي رباح ، وغيرهما . وعنه القعنبي ، وأبو النضر ، وعلي بن حفص المدائني . قلت : وقال البخاري : روى عن محمد بن يحيى بن حبان مراسيل . وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
تمييز - إبراهيم بن بشار بن محمد المعقلي مولاهم الخراساني . صاحب إبراهيم بن أدهم روى عنه ، وجمع أخباره ، وروى أيضا عن حماد بن زيد ، والفضيل بن عياض ، وغيرهم . وعنه أحمد بن أبي عوف ، وأبو العباس السراج . ذكره ابن حبان في الثقات ، وعمر دهرا . مات في حدود الأربعين ومائتين قاله الذهبي ، ذكرته للتمييز ، ولهم شيخ آخر يقال له .
ع - إبراهيم بن عبد الله بن حنين الهاشمي مولاهم المدني أبو إسحاق . عن أبيه ، وأبي هريرة ، وأبي مرة مولى عقيل ، وأرسل عن علي بن أبي طالب . وعنه الزهري ، وشريك بن أبي نمر ، ونافع ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، وغيرهم . قال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال النسائي : ثقة . قلت : قيل إنه توفي سنة بضع ومائة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - إبراهيم بن حنين هو ابن عبد الله بن حنين . يأتي .
سي - إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري المدني . روى عن ابن عباس ، وأرسل عن علي وعنه الجعيد بن عبد الرحمن ، ويزيد بن عبد الله بن خصيف على اختلاف فيه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن رجل من الصحابة .
دت - إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري . روى عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وغيرهم . وعنه البخاري في غير الجامع ، وأبو مسلم الكَجِّي ، وأبو خليفة ، ويعقوب بن شيبة ، وعدة . قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق . وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا . وقال ابن معين : ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العقيلي : في حديث الرمادي الذي ذكره ابن عدي ليس له أصل من حديث ابن عيينة ، والذي عند ابن عيينة عن بريد حديث : مثل الجليس ، وحديث : المؤمن للمؤمن كالبنيان ، وحديث : اشفعوا تؤجروا ، وحديث : الخازن الأمين فقط . وقال العقيلي أيضا : في حديثه عن سفيان عن عمرو بن دينار ، وابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا : لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا . الحديث . ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، والذي عند ابن عيينة عن عمرو عن عطاء حديث لا تسبوا الدهر ، وحديث عذبت امرأة في هرة ، والذي عنده عن ابن جريج عن عطاء حديثان أحدهما : في كل صلاة قراءة ، وحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ، وحديث أبي هريرة : إذا كنت إماما فخفف . قال العقيلي : وروى إبراهيم عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى : أن رجلا أراد أن يبايع ، الحديث ، وخير طيب الرجال ، وهذا رواه الحميدي عن سفيان مرسلا ليس فيه أبو موسى . [قلت] : وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق . وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه : كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة ، وممن سمع منه قديما . وقال الحاكم : ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة . وقال يحيى بن الفضل حدثنا إبراهيم الرمادي ، وكان والله ثقة .
بخ م د ت س - إبراهيم بن عبد الله بن قارظ . ويقال عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكناني حليف بني زهرة . روى عن جابر بن عبد الله ، وأبي هريرة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والسائب بن يزيد ، وغيرهم ، ورأى عمر ، وعليا . روى عنه أبو عبد الله الأغر ، وأبو صالح السمان ، وعمر بن عبد العزيز ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز ، وجعل ابن أبي حاتم إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين ، والحق أنهما واحد ، والاختلاف فيه على الزهري وغيره . وقال ابن معين : كان الزهري يغلط فيه انتهى ، وفي تاريخ البخاري ما معناه روى معمر ، وابن جريج ، وعبد الجبار عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ يعني عن أبي سلمة ، وتابعه يحيى بن أبي كثير ، ووافقهم ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إبراهيم بن قارظ ، وكذا قال شعبة ، وإبراهيم بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وتابعهم محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ . وقال عقيل ، ويونس عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ ، وكذا قال يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي صالح السمان عن عبد الله بن إبراهيم ، وتابعه عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل سمع عبد الله بن إبراهيم بن قارظ .
من اسمه إبراهيم بخ ت - إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلي ، وقيل التميمي أبو إسحاق البلخي الزاهد . سكن الشام . روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن المرزبان ، ومقاتل بن حيان النبطي ، وجماعة ، وروى عن الثوري . وروى الثوري عنه . وعنه خادمه إبراهيم بن بشار ، وبقية بن الوليد ، وشقيق البلخي ، والأوزاعي ، وهو أكبر منه ، وعدة . قال النسائي : ثقة مأمون أحد الزهاد . وقال الدارقطني : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث . وقال البخاري : قال لي قتيبة هو تميمي كان بالكوفة ، ويقال له العجلي كان بالشام . وقال يعقوب بن سفيان : كان من الخيار الأفاضل ، ونقل ابن منده عن أبي داود عن أبي توبة الربيع بن نافع قال : مات إبراهيم بن أدهم سنة ( 162 ) ، له ذكر في كتاب الأدب للبخاري ، وروى له الترمذي حديثا واحدا في الطهارة تعليقا . قلت : وقال ابن معين : عابد ثقة . وقال ابن نمير ، والعجلي : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : كان صابرا على الجهد ، والفقر ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (61) ، ثم روى عن أبي الأحوص قال رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم . وقال أحمد في الزهد : سمعت سفيان بن عيينة يقول : رحم الله أبا إسحاق يعني إبراهيم بن أدهم ، قد يكون الرجل عالما بالله ليس يفقه أمر الله .
ت - إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري . قاضي المدينة . عن مالك حكاية . وعنه إسحاق بن موسى الأنصاري . قال صاحب الميزان : لا أعرفه . وقال أيضا : ليس بالمشهور ، وهو في العلل التي في آخر كتاب الترمذي .
ق - إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي البصري . نزيل مصر . روى عن إسماعيل بن يحيى الشيباني ، وإبراهيم بن أدهم ، والليث بن سعد ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم . وعنه إسرائيل ، وهو من شيوخه ، وأبو صالح كاتب الليث ، وهشام بن عمار ، وأبو سعيد الأشج ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث . قلت : قال البخاري في تاريخه الكبير : فيه نظر في إسناده . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : إبراهيم بن أعين الكوفي سمعت أبا سعيد الأشج يقول : كان من خيار الناس ، روى عن الثوري انتهى . فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني ، وقد فرق بينهما ابن حبان في الثقات فقال في العجلي بصري . روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج ، وقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه ثم قال ابن حبان : إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة . روى عنه هشام بن عمار يغرب ، فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي ، والله أعلم .
م س ق - إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري . ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماه ، وحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة . عداده في أهل الكوفة . روى عن أبيه ، والمغيرة بن شعبة . وعنه الشعبي ، وعمارة بن عمير . قلت : قال ابن حبان في الصحابة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه الحكم بن عتيبة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وذكره جماعة في الصحابة على عادتهم في من له إدراك . وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في الحج .
تمييز - إبراهيم بن أدهم الكوفي . رأيت في المنتظم لابن الجوزي أنه غير الزاهد ، وأنه كوفي قدم مصر زائرا لرشدين بن سعد ، وحفظ عنه ، ومات سنة ( 162 ) .
سي ق - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي . روى عن عمر بن حفص بن غياث ، وجعفر بن عون ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم ، وله مسائل عن أحمد بن حنبل . روى عنه النسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه ، وزكريا السجزي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والسراج ، والطبري ، وأبو عوانة ، وابن صاعد ، وابن أبي داود ، وابن عقدة ، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن عقدة : مات في رمضان سنة (265) . قلت : وكذا أرخه ابن المنادي في تاريخه ، وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه ، وذكر عبد الغني في شيوخه حفص بن بكير ، وإنما هو جعفر ، وهو ابن عون عن بكير ، وهو ابن عامر ، ومحمود بن ميمون ، ولا ذكر له في رواة الحديث . وقال العقيلي ، وصالح الطرابلسي : ليس به بأس . وقال الخليلي : كان ثقة . روى عنه الحفاظ . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كوفي ثقة ، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف ، وكأنه اشتبه عليه بجده . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر البيهقي في السنن حديثا من طريقه . وقال : الحمل فيه على أبي شيبة فيما أظن ، ووهم في ذلك ، وكأنه ظنه جده إبراهيم بن عثمان فهو المعروف بأبي شيبة أكثر مما يعرف بها هذا ، وهو المضعف كما سيأتي .
بخ د - إبراهيم بن أبي أَسيد البراد المديني . روى عن جده ولم يسمه عن أبي هريرة . وعنه سليمان بن بلال ، وأبو ضمرة . قال أبو حاتم : شيخ مديني محله الصدق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى في أسيد خلافا هل هو بضم الهمزة أو فتحها .
م د س ق - إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني . روى عن أبيه ، وعن عم أبيه عبد الله بن عباس ، وروى عن ميمونة . روى عنه نافع ، وأخوه عباس بن عبد الله ، وابن جريج . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات في طبقة أتباع التابعين . وقال قيل : إنه سمع من ميمونة ، وليس ذلك بصحيح عندنا انتهى ، وقد أخرج البخاري في التاريخ بعد أن روى حديثه عن ميمونة حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة . قال البخاري : ولا يصح فيه ابن عباس فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة عند البخاري ، وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن ، وقد نبه المزي في الأطراف على أن روايته عن ميمونة بإسقاط ابن عباس ليس في صحيح مسلم .
مق د ت - إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني مولاهم . أبو إسحاق الطالْقاني نزيل مرو ، وربما نسب إلى جده . روى عن ابن المبارك ، ومالك ، والدراوردي ، والوليد بن مسلم ، ومعتمر بن سليمان ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه أحمد بن محمد بن حنبل ، ويحيى ، وأبو موسى ، والحسين بن محمد البلخي ، والحسين بن منصور ، وإسماعيل سمويه ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد ، وعدة . قال ابن معين : ثقة ، وفي موضع آخر ليس به بأس . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت يقول بالإرجاء . وقال أبو حاتم : صدوق . قال غنجار في تاريخه : توفي بمرو سنة (215) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ويخالف ، مات سنة ( 14 ) . وقال الإدريسي : كان على مظالم سمرقند . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب .
ت - إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الصنعاني . روى عن عبد الرزاق ، ووكيع . وعنه الترمذي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي .
دق - إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني حجازي . روى عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعائشة ، وامرأة رافع بن خديج . وعنه حجاج بن عبيد ، وعمرو بن دينار ، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس . قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا . وقال أبو حاتم : مجهول . قلت : لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة ، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي ، وأبو حاتم بن حبان في الثقات ، وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي ، وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل ، وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك ، والخبط فيه من ليث بن أبي سليم ، والله أعلم ، وقد وقع ذكره في صحيح البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة حجاج بن عبيد .
م د س ق - إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم الكوفي . روى عن جدته عن أبيها ، وله صحبة ، وعن سويد بن غفلة ، وطارق بن زياد ، وغيرهم . وعنه إسرائيل ، والثوري ، وغيرهما . قال أحمد ، والنسائي : ثقة . وقال معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل كتب إلي شعبة اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك فبعثت بها إليه . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : صالح . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال النسائي في التمييز : ثقة .
إبراهيم بن إسحاق عن المقبري . يأتي في إبراهيم بن الفضل .
خ د س - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي أبو إسماعيل الكوفي مولى صخير . روى عن عبد الله بن أبي أوفى ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي وائل ، وغيرهم . وعنه العوام بن حوشب ، ومسعر ، وأبو خالد الدالاني ، وغيرهم . وقال أحمد بن حنبل : ضعيف . وقال القطان : كان شعبة يضعفه ، كان يقول : لا يحسن يتكلم . وقال النسائي : ليس بذاك القوي ، يكتب حديثه . وقال ابن عدي : لم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي . قلت : قال الحاكم : قلت لعلي بن عمر الدارقطني : لم ترك مسلم حديث السكسكي ؟ فقال : تكلم فيه يحيى بن سعيد ، قلت : بحجة ، قال : هو ضعيف ، وذكره العقيلي في الضعفاء . وقال الساجي : تفرد بحديثه عن ابن أبي أوفى مرفوعا : خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر . وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ويقال البكري . عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة . وعنه أبو كريب ، ومعمر بن سهل الأهوازي . وروى أبو بكر بن عبد الملك بن شيبة عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان حدثنا عن إبراهيم بن أبي حبيبة ، فيحتمل أن يكون هو هذا .
خ س ق - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني . أمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق . روى عن جده عبد الله بن [أبي] ربيعة ، وخالته عائشة ، وأمه ، وجابر . وعنه ابنه إسماعيل ، وأبو حازم المدني ، والزهري ، وغيرهم . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : لا يعرف له حال .
ف ت ق - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني . روى عن داود بن الحصين ، وموسى بن عقبة ، وابن جريج ، وابن عجلان ، وغيرهم . وعنه أبو عامر العقدي ، وابن أبي فديك ، والواقدي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والقعنبي ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين ، ويكتب حديثه مع ضعفه . وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة . قلت : وقال العجلي : حجازي ثقة . وقال الحربي : شيخ مدني صالح له فضل ، ولا أحسبه حافظا . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل . وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه عن داود عن عكرمة عن ابن عباس : كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى بسم الله الكبير . الحديث . وقال الترمذي بعد تخريجه يضعف في الحديث ، وذكر له حديثا آخر في الحدود ، وقال فيه مثل ذلك .
خ م د س ق - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق . وقيل أبو محمد ، وقيل أبو عبد الله المدني أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط . روى عن أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وطلحة ، وعمار بن ياسر ، وأبي بكرة ، وصهيب ، وجبير بن مطعم ، وغيرهم . وعنه ابناه سعد ، وصالح ، والزهري ، وغيرهم . قال العجلي : تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره . توفي سنة (6) ، وقيل (95) ، وهو ابن (75) سنة . قلت : في هذا التقدير في سنه نظر فإن جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي . وقال النسائي في كتاب الكنى : ثقة ، قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : روى يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم قال : استسقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وروى بعضهم : استسقى بهم ، ولا أراه يصح ، لأن أمه أم كلثوم زوجها أخوها الوليد يعني لعبد الرحمن بن عوف أيام الفتح ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري ، وروى ابن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه قال : رأيت بيت رويشد الثقفي حين حرقه عمر كان حانوتا للشراب فرأيته كأنه جمرة .
سي - إبراهيم بن إسماعيل الصائغ . عن الحجاج بن فرافصة . وعنه يحيى بن يحيى النيسابوري . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 187 ) . قلت : قال الذهبي : مجهول .
د ت س - إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان البصري . روى عن بريه بن عمر بن سفينة ، وخالد بن مخلد ، وابن عيينة ، وأبي بكر بن عياش ، وغيرهم . وعنه ابن المديني ، والفضل بن سهل الأعرج ، وأبو أمية الطرسوسي ، ويعقوب بن سفيان ، والكديمي ، وغيرهم . قال ابن عدي : روى عن الثقات المناكير ، ولم أر له حديثا منكرا يحكم عليه بالضعف من أجله . قلت : قال الخليلي في الإرشاد : مات ، وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة يروي عنه الهاشمي يعني جعفر بن عبد الواحد أحاديث أنكروها على الهاشمي ، وهو من الضعفاء . وقال ابن عدي : يمكن أن يكون من الراوي عنه . وقال ابن حبان في الثقات : يتقى حديثه من رواية جعفر عنه .
ق - إبراهيم بن إسماعيل بن رزين المؤدب أبو إسماعيل . والمعروف أن اسم أبيه سليمان . يأتي .
ت - إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية . عن نافع عن ابن عمر في الوداع . وعنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة . قلت : استغرب الترمذي حديثه ، وذكر الذهبي في الميزان أنه روى عنه أيضا أبو غسان محمد بن مطرف ، وأنه لا يعرف ، وقد بينت خطأه في ذلك في لسان الميزان ، وأن الذي روى عنه أبو غسان غيره .
ت - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي أبو إسحاق الكوفي . عن أبيه ، وأبي نعيم . وعنه الترمذي ، وابنه سلمة بن إبراهيم ، وابن صاعد ، ويعقوب بن سفيان ، وابن وارة ، والسراج ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس . وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير ، قال العقيلي : ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث . قال مطين : مات سنة ( 258 ) . قلت : وبقية كلام العقيلي روى عن أبيه عن جده عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر ، وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد . الحديث ، وفيه قصة الأشاءتين ، ونبع الماء ، وقصة الإداوة ، وقصة الجمل مطولا . قال العقيلي : أما قصة الإداوة والطهور فجاء عن ابن مسعود من غير وجه ، وأما ما عدا ذلك فجاء عن غير ابن مسعود ، فأدخل إبراهيم حديثا في حديث ، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : في روايته عن أبيه بعض المناكير .
ق - إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المخزمي المكي . روى عن عبد الله بن ميمون ، وابن أبي ذئب ، وابن أبي رواد ، وغيرهم . وعنه المغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي ، وعدة . قال ابن عدي : ليس بمعروف حدث بالمناكير ، وعندي أنه ممن يسرق الحديث . قلت : وفي سؤالات الحاكم للدارقطني ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة . روى عن جده . وعنه أبو جعفر النفيلي . قلت : ضعفه الأزدي .
م 4 - إبراهيم بن سويد النخعي الكوفي الأعور . روى عن الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وعلقمة بن قيس . روى عنه الحسن بن عبيد الله النخعي ، وزبيد بن الحارث اليامي ، وسلمة بن كهيل . قال ابن معين : مشهور . وقال النسائي : ثقة . قلت : ونقل صاحب الميزان تبعا لابن الجوزي أن النسائي ضعفه . وقال الدارقطني : ليس في حديثه شيء منكر إنما هو حديث السهو ، وحديث الرفا . قال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
خت ق - إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد . وقيل ابن يزيد بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني . روى عن الزهري ، وأبي الزبير ، وعمرو بن دينار ، وغيرهم . وعنه الدراوردي ، وابن أبي حازم ، وأبو نعيم ، وعدة . قال ابن معين : ضعيف ليس بشيء . وقال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين . وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة . وقال البخاري : كثير الوهم . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه . قلت : وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال أبو داود : ضعيف متروك الحديث سمعت يحيى يقوله ، وفي كتاب ابن أبي خيثمة من طريق جعفر بن عون أن ابن مجمع كان أصم ، وكان يجلس إلى الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل .
س - إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجزري . روى عن الحسن بن محمد بن أعين الحراني . وعنه النسائي . وقال : صالح . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .
إبراهيم الهجري هو ابن مسلم ، تقدم .
ت س - إبراهيم بن عبد الملك البصري أبو إسماعيل القناد . روى عن يحيى بن أبي كثير ، وقتادة . وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، ويحيى بن درست ، ولوين ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال العقيلي : يهم في الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه ، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال صاحب الميزان : ضعفه الساجي بلا مستند كذا قال ، وأي مستند أقوى من ابن معين ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد له عن قتادة عن أنس حديث : ( مر بشاة ميتة ) ، وحديث : ( إذا تلقاني عبدي شبرا تلقيته ذراعا ) قال : وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة .
إبراهيم النخعي هو ابن يزيد ، تقدم .
خ م د س ق - إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن عبد الله المرتحل أبو إسماعيل . ويقال أبو سعيد الرملي ، وقيل الدمشقي . أرسل عن عتبة بن غزوان ، وروى عن أَبي أُبي بن أم حرام امرأة عبادة ، وأنس بن مالك ، وأم الدرداء الصغرى ، وبلال بن أبي الدرداء ، وعقبة بن وساج ، وعبد الله بن الديلمي من وجه ضعيف ، وغيرهم . روى عنه مالك ، والليث ، وابن المبارك ، وابن إسحاق ، ومحمد بن حمير ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، وآخرون . قال ابن معين ، ودحيم ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : كان أحد الثقات . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الذهلي : يا لك من رجل . وقال الدارقطني : الطرق إليه ليست تصفو ، وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة . وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت أفصح منه . مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة ، كذا قال محمد بن أبي أسامة ، وأبو مسلم المستملي عن ضمرة . وقال غير واحد عن ضمرة مات سنة (52) من غير شك ، وكذا قال ابن يونس . وقال حيوة بن شريح عن ضمرة مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين . قلت : وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه رأى ابن عمر ، وروى عن واثلة بن الأسقع ، وهو صدوق ثقة . وقال البخاري في التاريخ : سمع ابن عمر ، وأخرج الطبراني في مسند الشاميين من طريق إبراهيم قال : رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة انتهى . وقال الذهبي في مختصر المستدرك : أرسل عن ابن عمر ، وتبعه العلائي في المراسيل فقال : لم يدرك ابن عمر ، وهو متعقب بما أسلفناه . وقال النسائي في التمييز : ليس به بأس . وقال الخطيب : ثقة من تابعي أهل الشام يجمع حديثه . وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة ، وكان يقول الشعر الحسن انتهى . وأغرب يحيى بن يحيى الليثي فقال في الموطأ عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عبلة وعبد الله زيادة لا حاجة إليها .
إبراهيم أبو إسحاق المخزومي هو ابن الفضل ، تقدم .
م - إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي الأنصاري . روى عن أنس ، وجابر ، وعائشة ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه عياض بن عبد الله الفهري ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وعدة . وقال أحمد : ليس بمشهور بالعلم . وقال أبو حاتم : هو كما قال . وقال أبو زرعة : مدني أنصاري ثقة ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدينة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : لا نعرف له سماعا من ابن عمر . قلت : روايته عنه في المعجم الكبير للطبراني ، وذكره عبدان في الصحابة معلقا بحديث له رواه عن أبي سعيد الخدري جاء عنه من طريق أخرى مرسلا نبه عليه أبو موسى في الذيل .
إبراهيم الصائغ هو ابن ميمون ، تقدم .
ت ق - إبراهيم بن عثمان بن خواستي أبو شيبة العبسي مولاهم ، الكوفي قاضي واسط . روى عن خاله الحكم بن عتيبة ، وأبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وغيرهم . وعنه شعبة ، وهو أكبر منه ، وجرير بن عبد الحميد ، وشبابة ، والوليد بن مسلم ، وزيد بن الحباب ، ويزيد بن هارون ، وعلي بن الجعد ، وعدة . قال أحمد ويحيى وأبو داود : ضعيف . وقال يحيى أيضا : ليس بثقة . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال الترمذي : منكر الحديث . وقال النسائي ، والدولابي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث سكتوا عنه ، وتركوا حديثه . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال صالح جزرة : ضعيف لا يكتب حديثه . روى عن الحكم أحاديث مناكير . وقال أبو علي النيسابوري : ليس بالقوي . وقال الأحوص الغلابي : وممن روى عنه شعبة من الضعفاء أبو شيبة . وقال معاذ بن معاذ العنبري : كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي أروي عنه فكتب إلي : لا ترو عنه فإنه رجل مذموم ، وإذا قرأت كتابي فمزقه ، وكذبه شعبة في قصة . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين قال : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل يعني في زمانه أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد على كتابته أيام كان قاضيا . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو خير من إبراهيم بن أبي حية . قال قعنب بن المحرر : مات سنة (169) . قلت : وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن المبارك : ارم به . وقال أبو طالب عن أحمد : منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة ، ونقل ابن عدي عن أبي شيبة أنه قال : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا .
إبراهيم السكسكي هو ابن عبد الرحمن ، تقدم .
د ق - إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري . مولى أنس ، وقيل مولى عمران بن حصين . عن أبيه . وعنه أبو عتاب الدلال ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم ، وغيرهم . وقال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من روح بن عطاء . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
إبراهيم الخوزي هو ابن يزيد ، تقدم .
م د س ق - إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الأسدي المدني . مولى آل الزبير أخو موسى . روى عن كريب ، وأبي الزناد ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . وعنه السفيانان ، وابن المبارك ، ومالك ، والدراوردي ، ومحمد بن إسحاق ، وغيرهم . قال ابن المديني : له عشرة أحاديث . وقال أحمد ، ويحيى ، والنسائي : ثقة ، ونقل الغلابي عن ابن معين أنه قال : إبراهيم أحب إلي من موسى . قلت : وقال الدارقطني : ثقة ليس فيه شيء . وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح لا بأس به . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : يكتب حديثه . وقال ابن سعد : ثقة قليل الحديث . وقال أبو داود : إبراهيم ، وموسى ، ومحمد بنو عقبة كلهم ثقات . وذكره ابن حبان في الثقات .
إبراهيم التيمي هو ابن يزيد ، تقدم .
تمييز - إبراهيم بن عقبة الراسبي أبو رزام . عن عطاء . وعنه موسى بن إسماعيل . ذكره البخاري في التاريخ الكبير . ذكرته للتمييز .
عس - إبراهيم عن يحيى عن عمير بن سعد . وعنه زهير بن معاوية . أخرج له النسائي في مسند علي .
سي - إبراهيم عن ابن الهاد عن أبي إسحاق قاله عثمان بن عمرو عن سعيد عن إبراهيم . وفي نسخة عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد . قلت : قال النسائي عقبه : لست أعرف سعيدا ، ولا إبراهيم .
د - إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه الصنعاني . روى عن أبيه . وعنه أحمد بن حنبل ، وابن عمه إسماعيل بن عبد الكريم ، وغيرهم . قال ابن معين : لم يكن به بأس . وقال العجلي : ثقة . وقال أحمد بن حنبل : كان عسرا أقمت على بابه يوما أو يومين حتى وصلت إليه فحدثني بحديثين . قلت : وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه ، وكذا ابن حبان ، والحاكم ، وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين قال : إبراهيم ثقة ، وأبوه ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : إنه يروي أيضا عن عم أبيه وهب بن منبه .
ت - إبراهيم ، وليس بالنخعي . روى عن كعب بن عجرة . روى عنه زبيد اليامي . قلت .
ق - إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع المدني . مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قدم بغداد ، ومات بها . روى عن أبيه ، وعمه أيوب ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عون ، وغيرهم . وعنه ابن أخيه أحمد بن محمد ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب وغيرهم . قال ابن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : فيه نظر . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : هو وسط . وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد من يحتج به إذا انفرد . قلت : وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الساجي : روى عن محمد بن عروة يعني ابن هشام بن عروة حديثا منكرا . وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال أبو الوليد القاضي : كان يرمى بالكذب .
س - إبراهيم بن يونس بن محمد البغدادي . نزيل طرسوس يعرف بحرمي . روى عن أبيه يونس المؤدب ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي نعيم ، وغيرهم . وعنه النسائي ، ومحمد بن جميع الأسواني ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي . قال النسائي : صدوق . قلت : وقال في أسامي شيوخه : لا بأس به . وقال ابن حبان في الثقات : يغرب . وقال ابن عساكر : إن أبا داود روى عنه .
د س - إبراهيم بن عمر بن كيسان اليماني أبو إسحاق الصنعاني ، والد عبد الله . روى عن وهب بن منبه ، وابنه عبد الله بن وهب ، ووهب بن مأبوس ، وغيرهم . وعنه ابنه عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، وعبد الرزاق ، وهشام بن يوسف . وقال : كان من أحسن الناس صلاة ، وكان في رأيه شيء . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن حبان في الثقات : كان من العباد الخشن ، وهم إخوة أربعة إبراهيم ، ومحمد ، وحفص ، ووهب بنو عمر بن كيسان .
سي - إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي الصيرفي . روى عن ابن إدريس ، وابن المبارك ، وعبيد الله الأشجعي ، وابن عيينة . وعنه النسائي في اليوم والليلة ، والبجيري ، والبزار ، والباغندي ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال النسائي : ليس بالقوي . وقال موسى بن إسحاق : ثقة . وقال مطين : توفي في جمادى الآخرة سنة (249) . قلت : وأرخه ابن قانع سنة (50) . وذكره ابن حبان في الثقات ، وكناه أبا إسحاق .
خ 4 - إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي مولاهم أبو عمرو . ويقال أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي نزيل البصرة . روى عن عبد الرحمن الغسيل ، ومالك ، وفليح بن سليمان ، ونافع بن عمر الجمحي ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن محمد الجعفي ، وبندار ، وأبو موسى ، وابن المديني ، وعدة . قال أبو حاتم والنسائي : لا بأس به . وقال الكلاباذي : مات بعد أبي عاصم . روى له البخاري مقرونا . قلت : في التاريخ الكبير مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم سنة (212) فكان عزوه إليه أولى من الكلاباذي ، وأرخه ابن قانع في الوفيات سنة (12) . وقال أبو عيسى الترمذي حدثنا محمد بن بشار حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير : ثقة . وقال الدارقطني : ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات . وقال ابن حبان في الثقات : هو خال عبد الرحمن بن مهدي ، وكناه الطبراني في المعجم الصغير أبا المطرف ، والصواب ما ذكره الخطيب أن أبا المطرف أخوه .
س - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي . المعروف بالماكياني صاحب الرأي . روى عن ابن المبارك ، وابن عيينة ، وأبي الأحوص ، وأبي معاوية ، وأبي يوسف القاضي ، وهشيم ، وغيرهم سمع من مالك حديثا واحدا . روى عنه النسائي ، وزكريا السجزي ، ومحمد بن كرام ، ومحمد بن المنذر شكر ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل . وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة . قال ابن حبان : مات سنة (40) في أولها ، وقيل سنة (239) . وقال غيره مات يوم الجمعة لأربع بقين من جمادى الأولى سنة (39) . قلت : وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة ، وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه . وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء ، وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده .
د - إبراهيم بن عمر اليماني أبو إسحاق الصنعاني . وليس هو ابن كيسان فإنه متأخر عنه . روى عن النعمان بن أبي شيبة . وعنه محمد بن أبي رافع النيسابوري ، ونوح بن حبيب . أخرج له أبو داود حديثا واحدا في الأشربة من رواية طاوس عن ابن عباس .
إبراهيم بن يوسف بن محمد الطرسوسي . صوابه إبراهيم بن يونس صحف صاحب الكمال والده .
مد - إبراهيم بن عمرو ، ويقال ابن عمر الصنعاني . عن الوضين بن عطاء حديثا مرسلا . وعنه محمد بن الحسن بن أَتش الصنعاني ، وجعفر بن سليمان الضبغي . قلت : وقال ابن عساكر في تاريخه : إبراهيم بن عمر الصنعاني صنعاء دمشق لا أعرفه ، وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ، ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين .
خ م د ت س - إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي . روى عن أبيه ، وجده أبي إسحاق ، وعبد الجبار الشبامي . وعنه أبو كريب ، وشريح بن مسلمة ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : حسن الحديث يكتب حديثه . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وليس بمنكر الحديث يكتب حديثه . وقال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة (198) . قلت : قرأت بخط الذهبي : إبراهيم لم يدرك جده أبا إسحاق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن المديني : ليس كأقوى ما يكون . وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال : ضعيف .
ت - إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المدني . روى عن أبي بكر بن المنكدر عن جابر حديث ( ثلاث من كن فيه ) . وعنه ابنه عبد الله .
د ت س - إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي أبو إسحاق الجوزجاني . سكن دمشق . روى عن عبد الله بن بكر السهمي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عاصم ، وأبي صالح كاتب الليث ، وبشر بن عمر الزهراني ، وزيد بن الحباب ، وحجاج الأعور ، وعفان ، وجماعة . فأكثر الترحال ، والكتابة ، وله عن أحمد بن حنبل مسائل . وعنه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والحسن بن سفيان ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، وأبو بشر الدولابي ، وابن جرير الطبري ، وجماعة . قال الخلال : إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ، ويكرمه إكراما شديدا . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين ، والمخرجين الثقات . وقال ابن عدي : كان يسكن دمشق ، وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ، ويقرؤه على المنبر . وقال ابن يونس : مات بدمشق سنة (256) . وقال أبو الدحداح : مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة (59) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره . وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي . وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي . اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها ، وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم . قلت : وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ .
د - إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد الزبيدي أبو إسحاق الحمصي المعروف بزِبريق . والد إسحاق . روى عن إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، وبقية بن الوليد ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن عوف ، وأبو حاتم الرازي . وقال : صدوق ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم . قال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير سمعت محمد بن عوف يقول ، وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة رفعه : استعتبوا الخيل فإنها تعتب ، فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته فقلت له فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم حديثه مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكر محمد بن عوف . قال محمد بن جعفر بن رزين ، وأحمد بن محمد بن عنبسة : مات سنة ( 235 ) . قلت : قال أبو داود : ليس بشيء . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي تاريخ ابن عساكر أن مولده سنة ( 152 ) ، وذكر الشيرازي في الألقاب أن زبريقا لقب والد إبراهيم ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه إبراهيم بن العلاء يعرف بابن زبريق ، وكذا نقل البخاري عن إبراهيم نفسه .
تمييز - إبراهيم بن يزيد بن القديد البصري . روى عن إسحاق بن سويد ، وعبد الله بن عون . روى عنه حوثرة بن أشرس ، وأحمد بن حاتم . ذكره الخطيب ، ولكنه جعله اثنين ، والذي يظهر أنهما واحد ، هذا واللذان قبله من طبقة ابن مردانبه ، وذكر الخطيب ثلاثة غير هؤلاء من طبقة بعد هؤلاء فلم أذكرهم .
د س ق - إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي ، أبو إسحاق أخو سفيان . روى عن أبي حيان التيمي ، والثوري ، وشعبة ، ومسعر ، وعمرو بن منصور الهمداني ، وغيرهم . وعنه ابن معين ، وابن أبي عمر العدني ، وإبراهيم بن بشار الرمادي ، والحسين بن منصور النيسابوري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وهو آخر من حدث عنه وغيرهم . قال ابن معين : كان مسلما صدوقا لم يكن من أصحاب الحديث . وقال أبو حاتم : شيخ يأتي بمناكير . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحضرمي : مات سنة (197) . وقال ابن أبي عاصم : سنة تسع يعني بتقديم التاء . قلت : وقال العجلي : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو داود في بني عيينة كلهم صالح . وقال البخاري في تاريخه الكبير : حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال : مات يعني إبراهيم سنة (99) أو سبع وتسعين ومائة شك أحمد .
تمييز - إبراهيم بن يزيد بن قديد شيخ شامي . روى عن الأوزاعي . روى عنه سعد بن عبد الحميد بن جعفر . ذكره البخاري ، وقال : لا أصل لحديثه ، والخطيب .
ت ق - إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني أبو إسحاق . روى عن سعيد المقبري ، وعبد الله بن محمد بن عقيل وغيرهم . وعنه عبد الله بن نمير ، وأبو عامر العقدي ، وابن أبي فديك ، ووكيع ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف الحديث ليس بقوي في الحديث . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه ، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه . قلت : قال صاحب الكمال في أول ترجمته يقال فيه إبراهيم بن إسحاق ، وقد سبق إلى ذلك البخاري ، وابن حبان ، وأبو أحمد الحاكم ، ووقع كذلك في مسند أحمد ، وخص ابن عدي ذلك برواية إسرائيل عنه . وقال الدارقطني في حديث ( أذن لي أن أحدث عن ملك ) رواه إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق ، وهو إبراهيم بن الفضل عن المقبري عن أبي هريرة انتهى ، ووقع في بعض الروايات عنه إبراهيم بن الفضل مولى بني مخزوم ، وذكر العقيلي من مناكيره عن المقبري عن أبي هريرة حديث ( كلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها ) وقال يعقوب بن سفيان : تعرف حديثه ، وتنكر . وقال الساجي في الضعفاء : بلغني عن أحمد أنه قال : ليس بشيء . وقال ابن حبان : فاحش الخطأ . وقال الدارقطني : متروك ، وكذا قال الأزدي .
تمييز - إبراهيم بن يزيد الكوفي أبو إسحاق . روى عن أبي نصير بنون ومهملة مصغرا . روى عنه عثام بن علي ، والهيثم بن عدي . ذكره البخاري ، وابن حبان في الثقات ، والخطيب ، قال : كان يقال له جار الأعمش .
ع - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو إسحاق الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة . روى عن حميد الطويل ، وأبي طوالة ، وأبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومالك ، وشعبة ، والثوري ، وجماعة . وعنه معاوية بن عمرو الأزدي ، وزكريا بن عدي ، والأوزاعي ، وهو من شيوخه ، وأبو أسامة ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وابن المبارك ، ومحمد بن كثير المصيصي ، والمسيب بن واضح ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة ثقة . وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة . وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال سفيان بن عيينة : كان إماما . قال أبو داود : مات سنة (185) . وقال البخاري : مات سنة (86) . وقال ابن سعد : سنة (188) . وقال الخطيب : حدث عنه سفيان الثوري ، وعلي بن بكار المصيصي ، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر . قلت : قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني . وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه . وقال الخليلي : أبو إسحاق إمام يقتدى به ، وهو صاحب كتاب السير نظر فيه الشافعي ، وأملى كتابا على ترتيبه ، ورضيه . وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله . وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا . وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة . وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ولد بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث ، وهو ابن (28) سنة ، وكان من الفقهاء والعباد ، وذكر النديم في الفهرست أنه أول من عمل في الإسلام اصطرلابا ، وله فيه تصنيف .
تمييز - إبراهيم بن يزيد شيخ شامي . روى عن عمر بن عبد العزيز ، وكان مع عروة بن محمد السعدي باليمن . وروى عنه الأوزاعي ، ورجاء بن أبي سلمة . ذكره البخاري ، وهو ممن يلتبس بالخوزي لكونه وصف بكونه مولى عمر ، وليس كذلك ، بل هذا آخر كان من حرس عمر بن عبد العزيز ، فأرسله إلى اليمن إلى عروة بن محمد السعدي عامل عمر بن عبد العزيز عليها ، فروى عن عروة أيضا ذكره محمود بن سميع في الطبقة الخامسة من أهل الشام . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي . روى عن أبيه ، وسعيد بن المسيب ، وأبي طلحة الأسدي ، وغيرهم . وعنه ابنه عبد الرحمن ، وشعبة ، وعثمان بن حكيم . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - إبراهيم بن يزيد الخوزي الأموي أبو إسماعيل المكي . مولى عمر بن عبد العزيز . روى عن طاوس ، وعطاء ، وأبي الزبير ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وغيرهم . وعنه عبد الرزاق ، ووكيع ، ومعتمر بن سليمان ، ومروان بن معاوية ، وغيرهم ، وروى عنه الثوري أيضا . قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه . وقال أحمد : متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بثقة ، وليس بشيء . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال البخاري : سكتوا عنه . قال الدولابي : يعني تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد من يكتب حديثه ، وإن كان قد نسب إلى الضعف . قال ابن سعد : توفي سنة (151) . قلت : وقال ابن المديني : ضعيف لا أكتب عنه شيئا . وقال ابن سعد : له أحاديث ، وهو ضعيف . وقال الجوزجاني : سمعتهم لا يحمدون حديثه . وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال البرقي : كان يتهم بالكذب . وقال الفلاس : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : لم يلق أيوب السختياني ، ولا سمع منه . وقال ابن حبان : روى المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها .
د - إبراهيم بن محمد بن خازم السعدي . مولاهم أبو إسحاق بن أبي معاوية الضرير الكوفي . روى عن أبيه ، وأبي بكر بن عياش ، ويحيى بن عيسى الرملي . وعنه أبو داود ، وبقي بن مخلد ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعبيد بن غنام ، وغيرهم . قال أبو زرعة : لا بأس به صدوق صاحب سنة . وذكره ابن حبان في الثقات . مات سنة ( 236 ) . قلت : وفي المشايخ النبل أنه مات يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم . وقال ابن قانع : ضعيف ، ووثقه أبو الطاهر المدني نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وأبو علي الجياني في شيوخ أبي داود ، وأبو الحسن بن القطان ، وغيرهم . وقال أبو الفتح الأزدي : فيه لين .
س - إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المخزومي . مولى عمرو بن حريث . روى عن رقبة بن مصقلة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وغيرهما . وعنه أبو كريب ، وأبو موسى ، وأبو سعيد الأشج ، ومحمد بن موسى بن أعين ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به . قلت : جعله صاحب الكمال هو الخوزي ، فخلط الترجمتين فقال إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المكي الخوزي . سكن شعب الخوز بمكة . وقال في آخر الترجمة روى له الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، والصواب مع المزي لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما ، وقد فرق بينهما البخاري في التاريخ ، والخطيب في المفترق ، وغيرهما ، وطبقة الرواة عن الخوزي كوكيع من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب ، ويفرق بينهما أيضا بأن هذا كوفي كما صرح به البخاري ، وابن حبان ، وغيرهما ، والخوزي مكي ، وفرق بينهما بأن النسائي لا يخرج للخوزي ، وكيف يظن ذلك ، وقد ترك الرواية عن من هو أصلح حالا من الخوزي . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : لا يحتجون بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي : عنده مناكير .
ت سي - إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري . روى عن أبيه ، وقيل عن جده . روى عنه يونس بن أبي إسحاق ، والمسعودي ، وغيرهما . قال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : لم يسمع من أحد من الصحابة ، وأعاده في أتباع التابعين .
ع - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي . أبوعمران الكوفي الفقيه . روى عن خاليه الأسود ، وعبد الرحمن ابني يزيد ، ومسروق ، وعلقمة ، وأبي معمر ، وهمام بن الحارث ، وشريح القاضي ، وسهم بن منجاب ، وجماعة ، وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها . روى عنه الأعمش ، ومنصور ، وابن عون ، وزبيد اليامي ، وحماد بن أبي سليمان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وخلق . قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج . وقال الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث . وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه . وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي . وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله . قال أبو نعيم مات سنة ( 96 ) . وقال غيره وهو ابن (49) سنة وقيل ابن (58) . قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه . وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس . وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل انتهى ، ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر . وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه . قلت : وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس قال البزار : لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا . وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل . وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه . وقال الحافظ أبو سعيد العلائي هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود .
بخ م 4 - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو إسحاق المدني . وقيل الكوفي . روى عن عمر بن الخطاب ، ولم يدركه ، وعن سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عمرو بن العاص ، وابن عباس ، وغيرهم . وعنه ابن أخيه لأمه عبد الله بن حسن بن حسن ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وآخرون . قال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة . زاد العجلي : رجل صالح . وقال مصعب الزبيري : استعمله ابن الزبير على خراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال ابن المديني وأبو عبيد وخليفة : مات سنة ( 110 ) . قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا . وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث . وقال النسائي : كان أحد النبلاء . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي . تيم الرباب أبو أسماء الكوفي كان من العباد . روى عن أنس ، وأبيه ، والحارث بن سويد ، وعمرو بن ميمون ، وأرسل عن عائشة . روى عنه بيان بن بشر ، والحكم بن عتيبة ، وزبيد بن الحارث ، ومسلم البطين ، ويونس بن عبيد ، وجماعة . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ . قتله الحجاج بن يوسف . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، قال أبو داود : مات ولم يبلغ أربعين سنة . وقال غيره مات سنة (92) . قلت : وقال الواقدي مات سنة (94) . وقال الأعمش : كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره . وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة . وقال الدارقطني : لم يسمع من حفصة ، ولا من عائشة ، ولا أدرك زمانهما . وقال أحمد : لم يلق أبا ذر . وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا صابرا على الجوع الدائم . وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي . وقال ابن المديني : لم يسمع من علي ، ولا من ابن عباس . وقال القطان في رواية إبراهيم التيمي عن أنس في القبلة للصائم ، لا شيء لم يسمعه نقله الضياء الحافظ .
س ق - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب المطلبي ، أبو إسحاق الشافعي المكي ابن عم الإمام محمد بن إدريس . روى عن أبيه ، وجده لأمه محمد بن علي بن شافع ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وابن أبي حازم ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، وروى النسائي بواسطة عنه ، ومسلم خارج الصحيح ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي عاصم ، ويعقوب بن شيبة ، وغيرهم . قال حرب الكرماني : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي ، والدارقطني : ثقة مات سنة (7) ، ويقال سنة (238) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال صالح بن محمد : صدوق .
ت - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري . روى عن أبيه . وعنه البخاري في غير الصحيح ، وأبو إسماعيل الترمذي ، والذهلي ، وابن الضريس ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الحاكم : ثقة . وقال الأزدي : منكر الحديث عن أبيه . وقال أبو إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا منه ، قلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ؟ فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد !.
ق - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي . روى عن أبيه . وعنه عبيد الله بن عمر العمري ، وأخوه عبد الله بن عمر . قلت : ومهدي بن ميمون ، قاله ابن حبان في الثقات في ترجمة إبراهيم هذا . وقال البخاري في تاريخه : رأى زينب بنت جحش . وقال ابن حبان في أتباع التابعين قيل إنه رأى زينب بنت جحش ، وليس يصح ذلك عندي .
إبراهيم بن أبي الوزير هو ابن عمر ، تقدم .
د س - ابرهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله التيمي المعمري ، أبو إسحاق البصري قاضيها . روى عن يحيى القطان ، وابن مهدي ، وأبي عامر العقدي ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والنسائي ، والبزار ، وأبو حاتم ، والبجيري ، وابن ناجية ، وغيرهم . قال أحمد : ما بلغني عنه إلا الجميل . وقال النسائي ، والدارقطني : ثقة . وقال محمد بن خلف وكيع : ولي قضاء البصرة سنة (239) ، ومات في ذي الحجة سنة (250) ، وهو على القضاء . قلت : وذكره أحمد بن كامل أنه كان وهو قاض يعمل في بستانه بمسحاة فإذا جاء الخصمان نظر في أمرهما ثم عاد إلى حاله ، وكان رجلا صالحا . وذكره ابن حبان في الثقات .
تم س - إبراهيم بن هارون البلخي العابد . روى عن حاتم بن إسماعيل ، ورواد بن الجراح ، والنضر بن زرارة الذهلي ، وغيرهم . روى عنه الترمذي في الشمائل ، والنسائي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي . قال النسائي : ثقة . قلت : وقال في موضع آخر : لا بأس به .
م س - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة السامي . أبو إسحاق البصري نزيل بغداد . روى عن حرمي بن عمارة ، وابن مهدي ، وجعفر بن سليمان ، وجده عرعرة ، وعبد الرزاق ، ويحيى القطان ، وغندر ، ومعاذ بن هشام ، وغيرهم . وعنه مسلم ، والصغاني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن أبي خيثمة ، وإبراهيم الحربي ، وأبو يعلى الموصلي ، وجماعة . قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور البيت كل ليلة ، فقال : كتبوه من كتب معاذ بن هشام لم يسمعوه ، قلت : هاهنا إنسان يزعم أنه سمعه من معاذ فأنكر ذلك ، قال من هو ؟ قلت : إبراهيم بن عرعرة ، فتغير وجهه ، ونفض يده ، وقال : كذب وزور ما سمعوه منه ، قال فلان كتبناه من كتابه سبحان الله ، واستعظم ذلك . قال الخطيب : وقد أخبرنا بالحديث المذكور عثمان بن محمد بن يوسف العلاف حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا إسماعيل القاضي حدثنا علي بن المديني قال روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام ، وهو حاضر لم أسمعه منه عن قتادة . وقال لي معاذ : هاته حتى أقرأه . قلت : دعه اليوم ، قال : حدثنا أبو حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى ، قال : وما رأيت أحدا واطأه عليه . قال علي بن المديني : هكذا هو في الكتاب . قال الخطيب : وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره . وقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة فقال : صدوق . وقال ابن معين : ثقة معروف بالحديث مشهور بالطلب ، كيس الكتاب ، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء . وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم . وقال البغوي ، وموسى بن هارون ، ومطين : مات سنة ( 231 ) . زاد البغوي ، وموسى : في رمضان . قلت : وقال صالح جزرة : ما رأيت أعلم بحديث أهل البصرة من القواريري ، وعلي بن المديني ، وإبراهيم بن عرعرة . وقال الحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث . وقال الخليلي : حافظ كبير ثقة متفق عليه . وقال ابن قانع : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ د س ق - إبراهيم بن نشيط بن يوسف الوعلاني . ويقال الخولاني مولاهم أبو بكر المصري ، دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي . وروى عن الزهري ، وبكير بن الأشج ، وعبد الله بن أبي حسين ، وغيرهم . وعنه الليث ، وابن المبارك ، وابن وهب . قال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والدارقطني : ثقة . وقال ابن يونس : غزا مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل . وقال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى أو اثنتين ، وقيل سنة (163) . قلت : وقال ابن يونس : الصواب عنه في سنة (3 ) . وقال أحمد : ثقة ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : ثقة .
إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو ابن محمد بن أبي يحيى ، يأتي .
تمييز - إبراهيم بن نافع الناجي الجلاب بصري . روى عن مهدي بن ميمون ، ومبارك بن فضالة ، ومقاتل بن سليمان ، وعمر بن موسى الوجيهي ، وعبد الله بن المبارك ، وغيرهم . روى عنه أحمد بن خالد بن يزيد الأُبلّي ، وإبراهيم بن فهد ، وبكر بن محمود بن عكرمة ، وسهل بن بحر ، وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل ، وعمر متروك . وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء ، ثم أورد له أحاديث استنكرها ، وهي من رواية مقاتل وعمر ثم قال لعلها من جهتهما . وقال في الميزان : إبراهيم بن نافع الجلاب بصري . قال أبو حاتم : كان يكذب كتبت عنه ثم قال إبراهيم بن نافع الناجي عن ابن المبارك . قال أبو حاتم : كان يكذب أظنه الأول كذا قال : وهو هو فقد ذكر الخطيب في شيوخه عبد الله بن المبارك ، وينظر في أي موضع كذبه أبو حاتم . وقال الخطيب : في حديثه نكارة .
ت عس ق - إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ابن الحنفية . روى عن أبيه ، وعن جده مرسلا - فيما قال أبو زرعة - وعن أنس . روى عنه ياسين العجلي ، وعمر مولى غفرة ، ومحمد بن إسحاق . قلت : قال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - إبراهيم بن نافع المخزومي أبو إسحاق المكي . يقال : إنه ابن أخت عطاء الكيخاراني . روى عن الحسن بن مسلم بن يناق ، وابن أبي نجيح ، وكثير بن كثير ، وعطاء بن أبي رباح ، وعدة . وعنه ابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو عامر العقدي ، وأبو نعيم ، وخلاد بن يحيى ، ويحيى بن أبي بكير . قال ابن عيينة : كان حافظا . وقال ابن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة . وقال أحمد ، وابن معين : ثقة . قلت : وقال النسائي : ثقة ، وفي مسند يعقوب بن شيبة قال وكيع : كان إبراهيم يقول بالقدر . وقال يعقوب : وكان أحمد يطريه . وذكره ابن حبان في الثقات .
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . يأتي في آخر من اسمه محمد .
د ت ق - إبراهيم بن أبي ميمونة حجازي . روى عن صالح السمان . وعنه يونس بن الحارث الطائفي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال .
ع - إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي . روى عن أبيه ، وأنس بن مالك ، وقيس بن مسلم ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، ومسعر ، وأبو عوانة ، وعدة . قال أحمد ، وأبو حاتم : ثقة صدوق . وقال النسائي : ثقة . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : شريف كوفي ثقة . وقال العجلي ، وابن سعد ، ويحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - إبراهيم بن ميمون النحاس . مولى آل سمرة كوفي . روى عن سعد بن سمرة . روى عنه قيس بن الربيع ، وابن عيينة ، ووكيع ، وغيرهم . وثقه يحيى بن معين .
ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم . أبو إسحاق المدني . روى عن الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وصالح مولى التوأمة ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن وردان ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن طهمان ، ومات قبله ، والثوري ، وهو أكبر منه ، وكنى عن اسمه ، وابن جريج ، وكنى جده أبا عطاء ، والشافعي ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبو نعيم ، والحسن بن عرفة ، وهو آخر من روى عنه . قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه . وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب . وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر . وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك . وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . قيل : إنه مات سنة ( 184) . قلت : وفي كتاب الغرباء لابن يونس : مات سنة (91) ، وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف . وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه . وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة . وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه . وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج . وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بشيء . وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه . وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس . عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي إسماعيل بن عيسى العباسي ، وكان من أورع من رأيت ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر . وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا . وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا . وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف . وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى !. وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل . قلت : هذا خلاف الموجود المشهود ، والله الموفق ، وقد فرق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الحسن بن عرفة ، وبين صاحب الترجمة .
سي - إبراهيم بن ميمون كوفي . روى عن أبي الأحوص الجشمي . وعنه شعبة ، وأبو خالد الدالاني . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأفاد أن المغيرة بن مقسم روى عنه أيضا .
ق - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي أبو إسحاق . نزيل بيت المقدس ، وليس بابن صاحب الثوري . روى عن الوليد بن مسلم ، وضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد الرملي ، وعمرو بن بكر السكسكي ، وغيرهم . وعنه ابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وصالح جزرة ، وابن أبي عاصم ، وأبو حاتم وقال : صدوق ، وآخرون . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبيه ، وغيره . وقال الساجي : يحدث بالمناكير والكذب . وقال الأزدي : ساقط ، ورد ذلك صاحب الميزان على الأزدي ، والله أعلم .
ت - إبراهيم بن ميمون الصنعاني ، ويقال الزبيدي . روى عن عبد الله بن طاوس . روى عنه عبد الرزاق ، ويحيى بن سليم . قال الدوري عن يحيى : ثقة . قلت : أخرج له الحاكم في المستدرك ، وقال : وإبراهيم عدله عبد الرزاق ، وأثنى عليه ، وتعديله حجة . وقال أبو داود : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم فكأنه لم يقف على رواية عبد الرزاق ، وقد ذكرها الخطيب . وذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يذكر عنه راويا غير يحيى بن سليم .
ق - إبراهيم بن محمد الزهري الحلبي نزيل البصرة . روى عن أبي داود الطيالسي ، ويحيى بن الحارث الشيرازي ، وغيرهما . وعنه ابن ماجه ، والبجيري ، وابن ناجية ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ .
خت د س - إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المروزي . روى عن عطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق ، وأبي الزبير ، ونافع ، وغيرهم . وعنه داود بن أبي الفرات ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وأبو حمزة السكري ، وغيرهم . قال أحمد : ما أقرب حديثه . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر : ليس به بأس . قال البخاري : يقال قتل سنة ( 131 ) قتله أبو مسلم الخراساني . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من أهل مرو ، وكان فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف . وقال ابن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها .
ق - إبراهيم بن محمد . عن معاوية بن عبد الله بن جعفر . وعنه أبو بكر ابن أبي سبرة . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه . وعنه ابن عيينة ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، فكأنه هو . قلت : صاحب الترجمة أظنه ابن أبي يحيى ، وهو من أقران ابن أبي سبرة ، وأما هذا فقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه الدراوردي .
ع - إبراهيم بن ميسرة الطائفي . نزيل مكة . روى عن أنس ، ووهب بن عبد الله بن قارب ، وله صحبة ، وطاوس ، وسعيد بن جبير ، وعمرو بن الشريد ، وغيرهم . وعنه أيوب ، وشعبة ، والسفيانان ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن جريج ، وغيرهم . قال البخاري عن علي : له نحو ستين حديثا أو أكثر . وقال الحميدي عن سفيان أخبرني إبراهيم بن مسيرة من لم تر عيناك والله مثله . وقال حامد البلخي عن سفيان : كان من أوثق الناس ، وأصدقهم . وقال أحمد ، ويحيى ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : مات في خلافة مروان بن محمد . وقال البخاري : مات قريبا من سنة (132) . قلت : بقية كلام ابن سعد ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال ابن المديني : قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت أن أقول لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ ت ق - إبراهيم بن المختار التميمي أبو إسماعيل الرازي الخواري . ويقال له حبويه بحاء مهملة وموحدة . روى عن شعبة ، ومالك ، وابن إسحاق ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه محمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن سعيد الأصبهاني ، وفروة بن أبي المغراء ، وعدة . قال ابن معين : ليس بذاك . وقال زنيج : تركته ، ولم يرضه . وقال البخاري : فيه نظر ، يقال بين موته وموت ابن المبارك سنة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من سلمة بن الفضل ، وعلي بن مجاهد . وقال ابن عدي : ما أقل من يروي عنه غير ابن حميد . وقال أبو داود : لا بأس به . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه ، وذكره ابن شاهين أيضا في الثقات .
إبراهيم بن موسى المروزي . عن محمد بن حمزة الرقي . وعنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قال : وكان ثقة . ذكرهم الخطيب ، وهم متقاربو الطبقة من الرازي ، وذكر الخطيب غيرهم ممن ليس في طبقتهم .
د - إبراهيم بن مخلد الطالقاني . روى عن أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وغيرهما . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي .
إبراهيم بن موسى النجار الطرسوسي . عن يحيى القطان ، وحماد بن خالد . وعنه محمد بن عوف ، وإسحاق بن سيار . ذكره ابن حبان في الثقات أيضا .
س - إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي أبو إسحاق البصري . نزيل مصر . روى عن أبي عامر العقدي ، وأبي داود الطيالسي ، ووهب بن جرير ، وروح بن عبادة ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب النبل ، والطحاوي ، والبجيري ، وابن صاعد ، والأصم ، وعدة . قال النسائي : صالح . وقال في موضع آخر : لا بأس به ، وفي موضع آخر : ليس لي به علم . وقال الدارقطني : ثقة إلا أنه كان يخطئ فيقال له فلا يرجع . قال ابن يونس : مات لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة (270) . قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : توفي بمصر ، وكان ثقة ثبتا ، وكان قد عمي قبل موته . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وهو ثقة صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الصدفي : قال لي سعيد بن عثمان : إبراهيم بن مرزوق ثقة روى عنه ابن عبد الحكم ، وشهر اسمه .
إبراهيم بن موسى المؤدب المكتب . عن معمر بن سليمان الرقي . وعنه يعقوب بن سفيان ، وأبو حامد بن هارون الحضرمي . ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - إبراهيم بن مرزوق الثقفي مولى الحجاج . عن أبيه . وعنه أبو بكر بن أبي الأسود ، ومحمد بن سعيد الخزاعي . قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . قلت : وذكر البخاري في تاريخه أن يحيى بن معين روى عنه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد خلطه الجياني في شيوخ ابن الجارود بالذي قبله ، والصواب التفريق بينهما فإن هذا في طبقة شيوخ الذي قبله .
تمييز - إبراهيم بن موسى بن عيسى التيمي المدني . عن زكريا بن عيسى . وعنه محمد بن عبد الوهاب الزهري ، وعبد الله بن شبيب . [ ذكره ابن حبان في الثقات ] .
مد س ق - إبراهيم بن مرة الشامي . روى عن أيوب بن سليمان ، والزهري ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه أيوب السختياني ، والأوزاعي ، وصدقة السمين ، وابن عجلان . قال النسائي : ليس به بأس . قلت : وأخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى ، ولم يرقم المزي علامته . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد ضعفه الهيثم بن خارجة ، وأقره الوليد بن مسلم على ذلك .
ع - إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التميمي . ابو إسحاق الرازي الفراء المعروف بالصغير . روى عن هشام بن يوسف الصنعاني ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعيسى بن يونس ، وعبدة بن سليمان ، وخالد الواسطي ، وأبي الأحوص ، ويزيد بن زريع ، وغيرهم . وعنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى الباقون عنه بواسطة ، ويحيى بن موسى خت ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعمرو بن منصور النسائي ، وابن وارة ، والذهلي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح . وقال أبو حاتم : من الثقات ، وهو أتقن من أبي جعفر الجمال . وقال صالح جزرة : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . وقال النسائي : ثقة . قال ابن قانع : مات سنة بضع وعشرين ومائتين . قلت : وكان أحمد ينكر على من يقول له الصغير ، ويقول هو كبير في العلم ، والجلالة ، وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني . قال أبو داود : كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه . قلت : وهذا يدل على شدة توقيه . وقال الخليلي في (الإرشاد) : ومن الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالري يقرنون بأحمد ويحيى إبراهيم بن موسى الصغير ثقة إمام ، إلى أن قال مات بعد العشرين ومائتين .
د - إبراهيم بن مروان بن محمد بن حسان الطاطري الدمشقي . روى عن أبيه . وعنه أبو داود ، وابنه أبو بكر بن أبي داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . وقال : كان صدوقا .
س - إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي أبو إسحاق الأندلسي . نزيل مصر . روى عن ابن عبد الحكم ، وابن أبي الدنيا ، وعمر بن شبة ، وابن قتيبة ، وإسماعيل القاضي ، وغيرهم . روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب الكمال . قال المزي : لم أجد له عنه رواية إلا في الكنى ، وروى عنه أيضا الطحاوي ، وأبو القاسم الطبراني لكنه نسبه إلى جده . قال ابن يونس : كتبت عنه ، وكان ثقة . مات في جمادى الأولى سنة (300) بمصر . قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : صدوق . وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط .
إبراهيم بن مروان . عن محمد بن سواء صوابه أزهر بن مروان .
تمييز - إبراهيم بن مهدي البزار البصري . نزيل نيسابور . روى عن عفان ، وأبي نعيم ، وغيرهما . روى عنه مكي بن عبدان ، وأبو حامد بن الشرقي . ومات سنة ( 260 ) وذكره الحاكم ، وكذا الخطيب في المتفق ، وهو من طبقة الذي قبله .
د تم س ق - إبراهيم بن المستمر الهذلي الناجي العروقي . أبو إسحاق البصري . روى عن أبيه المستمر ، وحبان بن هلال ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم النبيل ، وغيرهم . روى عنه الأربعة ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم ، وابن ناجية ، والبجيري ، وغيرهم . قال النسائي : صدوق . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب .
تمييز - إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد بن جعفر الأُبلّي . أبو إسحاق البصري متأخر . يروي عن شيبان بن فروخ ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبي حاتم السجستاني . وعنه إسماعيل الصفار ، ومحمد بن مخلد ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وغيرهم . قال الأزدي : يضع الحديث مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ، ولا ذكر . وقال ابن المنادي : مات سنة ( 280 ) . قلت : وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أصبغ . وقال الخطيب : ضعيف .
ق - إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الكوفي المعروف بالهجري . روى عن عبد الله بن أبي أوفى ، وأبي الأحوص ، وأبي عياض . وعنه شعبة ، وابن عيينة ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، وغيرهم . قال علي بن المديني عن ابن عيينة : كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه . وقال المسندي عن سفيان : إنه كان يضعفه . وقال عبد الرحمن بن بشر عن سفيان : أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة كتبه فرحمت الشيخ ، وأصلحت له كتابه ، قلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا عن عمر . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان - يعني الثوري - عن الهجري . وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد بن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه ، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه . قلت : الخوزي هو ابن يزيد سيأتي ، وأكثر ما يجيء الهجري هذا في الروايات بكنيته أبو إسحاق الهجري . وقال النسائي في التمييز ضعيف ، وبقية كلام ابن عدي في الهجري إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله ، وعامتها مستقيمة . وقال البزار : رفع أحاديث وقفها غيره . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان الهجري رفاعا ، وضعفه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال السعدي : يضعف حديثه . وقال الحربي : فيه ضعف . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك . وقال الفسوي : كان رفاعا لا بأس به . وقال الأزدي : هو صدوق ، ولكنه رفاع كثير الوهم . قلت : القصة المتقدمة عن ابن عيينه تقتضي أن حديثه عنه صحيح ، لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة ، وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله أعلم .
د - إبراهيم بن مهدي المصيصي . بغدادي الأصل . روى عن حفص بن غياث ، وهشيم ، وابن إدريس ، وابن عيينة ، ومعتمر ، وفرج بن فضالة ، وأبي عوانة ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، وأحمد بن حنبل ، والزعفراني ، والدوري ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وجماعة . قال عبد الخالق بن منصور سئل يحيى بن معين عنه فقال : كان رجلا مسلما قيل له : أهو ثقة ؟ قال : ما أراه يكذب . وقال أبو حاتم : ثقة . قال ابن قانع : مات سنة (25) . وقال غيره مات سنة (224) . قلت : وفي كتاب العقيلي عن ابن معين جاء بمناكير . وقال الأزدي له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري عن أبي داود : كان أحمد يحدثنا عنه . وقال ابن قانع : ثقة .
تمييز - إبراهيم بن مسلم الكوفي العنزي . روى عن صدقة بن سعيد الحنفي . روى عنه القاسم بن الضحاك . ذكره الخطيب في المتفق ، وهو من طبقة الهجري ، وذكر ممن يقال له إبراهيم بن مسلم جماعة لكن ليس فيهم من طبقة الهجري ، ولا من بلده أحد .
تمييز - إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني . عن صفوان بن سليم ، وغيره . روى عنه معن بن عيسى ، وغيره . ضعفوه أيضا ، وهو متأخر الطبقة عن البجلي .
إبراهيم بن أبي معاوية هو ابن محمد بن خازم ، تقدم .
تمييز - إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي . عن الأعمش ، وجعفر بن محمد ، وغيرهما . روى عنه حفص بن راشد ، وحسن بن حسين العرني . ذكره الخطيب في المتفق .
خ ت س ق - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي أبو إسحاق المدني . روى عن مالك ، وابن عيينة ، وابن أبي فديك ، وأبي بكر بن أبي أويس ، وأبي ضمرة ، والحجاج بن ذي الرقيبة ، والوليد بن مسلم ، وابن وهب ، ومعن بن عيسى ، ومطرف ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وابن ماجه ، وروى له الترمذي والنسائي بواسطة ، والدارمي ، وصاعقة ، وأحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك البسري ، ومحمد بن أبي غالب ، ويعقوب بن سفيان ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وثعلب النحوي ، ومطين ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي : رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال صالح بن محمد : صدوق . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أيضا : هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، [جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه ، فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه] فلم يرد عليه أحمد السلام . وقال الساجي : بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه ، ويذمه ، وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدا من المدينة . عنده مناكير . قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مات سنة ( 35) أو (6 ) . وقال ابن وضاح : لقيته بالمدينة وهو ثقة . وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر . قلت : ما أظنه لقي مالكا لكن وقع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر . قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ، ولم يخرج له عنه حديثه .
م 4 - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي . روى عن طارق بن شهاب ، وله رؤية ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبي الشعثاء ، وأبي الأحوص ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، ومسعر ، وأبو الأحوص ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال ابن المديني : له نحو أربعين حديثا . وقال الثوري ، وأحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال يحيى القطان : لم يكن بقوي . وقال أحمد : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر ، وآخر فقال : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن ، وكره ما قال : وقال عباس عن يحيى : ضعيف . وقال العجلي : جائز الحديث . وقال النسائي في الكنى : ليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال ابن عدي : هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري ، وحديثه يكتب في الضعفاء . قلت : وقع في مسند أثر علقه البخاري في المزارعة . وقال النسائي أيضا في التمييز ليس بالقوي . وقال ابن سعد : ثقة . وقال ابن حبان في الضعفاء : هو كثير الخطأ . وقال الحاكم : قلت للدارقطني : فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه شعبة أيضا . وقال غيره عن الدارقطني : يعتبر به . وقال يعقوب بن سفيان : له شرف ، وفي حديثه لين . وقال الساجي : صدوق اختلفوا فيه . وقال أبو داود : صالح الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي هو وحصين وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ، ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ، ولا يحتج به . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم قلت لأبي ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت .
عخ ت س - إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي أبو إسماعيل المكي . روى عن أبيه ، وعن جده . وعنه الحميدي ، والشافعي ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، وأبو جعفر النفيلي ، وغيرهم . قلت : نقل عن ابن معين تضعيفه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . وقال الأزدي : إبراهيم بن أبي محذورة وإخوته يضعفون .
د - أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري . ويقال دينار . روى عن أنس فأكثر ، وسعيد بن جبير ، وخليد بن عبد الله العصري ، وغيرهم . وعنه أبو إسحاق الفزاري ، وعمران القطان ، ويزيد بن هارون ، ومعمر ، وغيرهم . قال الفلاس : متروك الحديث ، وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال البخاري : كان شعبة سيئ الرأي فيه . وقال عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه . وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه . قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : متروك الحديث ، وكذا قال النسائي ، والدارقطني ، وأبو حاتم ، وزاد وكان رجلا صالحا ، ولكنه بلي بسوء الحفظ . وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها . وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم . قال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة . وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء . وقال أيوب : ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر . وقال ابن إدريس : قلت لشعبة : حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل ، فقال شعبة : سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة في الصلاة : حدثنا خليد العصري عن أبي الدرداء : خمس من جاء بهن . الحديث ، وهو من رواية ابن الأعرابي . قلت : ذكر أبو موسى المديني أنه توفي سنة (7) أو (28) ، والظاهر أنه خطأ ، وكأنه أراد وثلاثين ، وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة (138) ، وكذا ذكره القراب في تاريخه . وقال الذهبي في الميزان : بقي إلى بعد الأربعين ومائة ، ولا يخفى ما فيه . وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، وهو لا يعلم ، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل . وقال ابن معين مرة : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال ابن المديني : كان ضعيفا . وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ، ويخطئ فيه . وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث . قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان . وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان . وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته . وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث . وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المنجى بن اللتي ، أن أبا الوقت أخبرهم ، أخبرنا عبد الرحمن بن عفيف ، أخبرنا ابن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا سويد بن سعيد ، سمعت علي بن مسهر قال : كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمس مائة حديث ، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام ، قال : فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة ، فتركنا الحديث عنه ، رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد فوافقناه بعلو درجتين ، ورواها ابن أبي حاتم عن أبيه عن سويد . وقال العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت : يا رسول الله ، أترضى أبان بن أبي عياش قال : لا . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان . وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن .
خ م د ت س - أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري . روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وعاصم بن بهدلة ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، والقطان ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وأبو الوليد ، ويزيد بن هارون ، وغيره . قال أحمد : ثبت في كل المشايخ . وقال ابن معين : ثقة كان القطان يروي عنه ، وكان أحب إليه من همام ، وهمام أحب إلي . وقال النسائي : ثقة . قلت : لم يذكره أحد ممن صنف في رجال البخاري من القدماء ، ولم أر له عنده إلا أحاديث معلقة في الصحيح سوى موضع في المزارعة ، فقال فيه البخاري قال لنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان فذكر حديثا ، فإن كان هذا موصولا فكان ينبغي للمزي أن يرقم لحماد بن سلمة رقم البخاري في الوصل لا في التعليق ، فإن البخاري قال في الرقاق قال لنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة فذكر حديثا ، وسيأتي في ترجمة حماد إن شاء الله تعالى . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من همام في يحيى بن أبي كثير . وقال أيضا هو أحب إلي من شيبان . وقال ابن المديني : كان عندنا ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان يرى القدر ، ولا يتكلم فيه . وقال أحمد هو أثبت من عمران القطان ، وذكره ابن عدي في الكامل ، وأورد له حديثا فردا ثم قال له روايات ، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه ، وله أحاديث صالحة عن قتادة ، وغيره ، وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد ذكره ابن الجوزي في الضعفاء ، وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال : أنا لا أروي عنه ، ولم يذكر من وثقه ، وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ، ولا يذكر من وثقه ، والكديمي ليس بمعتمد ، وقد أسلفنا قول ابن معين أن القطان كان يروي عنه فهو المعتمد ، والله أعلم .
بخ م س ق - أبان بن صمعة الأنصاري البصري . قيل : إنه والد عتبة العلام . روى عن عكرمة ، ومحمد بن سيرين ، وأبي الوازع . وعنه خالد بن الحارث ، ووكيع ، ويحيى ، وأبو عاصم ، وغيرهم . قال ابن القطان : تغير بأخرة . وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن عدي : إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف ، لأن مقدار ما يرويه مستقيم . قال ابن منجويه : مات سنة ( 153 ) . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : صالح . قلت : بقية كلام عبد الله فقلت له : أليس قد تغير بأخرة ؟ قال : نعم . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : ثقة أنكر في آخر أيامه . وقال العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس إلا أنه كان اختلط . وقال العقيلي ، والحربي : اختلط بأخرة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأرخ وفاته . ومنه نقل ابن منجويه ، وليس له عند مسلم سوى حديث واحد في الأدب .
خت 4 - أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم . روى عن أنس ، ومجاهد ، وعطاء ، والحسن بن محمد بن علي ، والحسن البصري ، وغيرهم . وعنه محمد بن إسحاق ، وابن جريج ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وأسامة بن زيد الليثي ، وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : ولد سنة ستين ، ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وكذا قال يعقوب بن شيبة . قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة . وقال ابن عبد البر في التمهيد : حديث جابر ليس صحيحا ، لأن أبان بن صالح ضعيف . وقال ابن حزم في المحلى عقب هذا الحديث : أبان ليس بالمشهور انتهى ، وهذه غفلة منهما ، وخطأ تواردا عليه ، فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه ، والله أعلم .
4 - أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة . وقيل ابن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي الأحمسي الكوفي . روى عن عمه عثمان ، وعدي بن ثابت ، وعمرو بن شعيب ، وإبراهيم بن جرير بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، والقاضي أبو يوسف ، وجماعة . قال الفلاس : كان ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى يحدث عنه قط . وقال أحمد : صدوق صالح الحديث . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن عدي : هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به . قلت : وقال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وانفرد بالمناكير . وقال ابن سعد في الطبقات : توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر . وقال أحمد أيضا ، والعجلي ، وابن نمير : ثقة . وقال النسائي في الجرح والتعديل : ليس بالقوي ، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأخرج له ابن خزيمة والحاكم في صحيحيهما .
تمييز - أبان بن طارق القيسي . روى عن عقبة بن عامر . وعنه عون بن حيان . ذكره ابن حبان في الثقات ، وهو أقدم من الذي قبله .
بخ م 4 - أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد ، ويقال أبو عبد الله . روى عن أبيه ، وزيد بن ثابت ، وأسامة بن زيد . وعنه ابنه عبد الرحمن ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبو الزناد ، والزهري ، ونبيه بن وهب ، وغيرهم . قال عمرو بن شعيب : ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه ، وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة . وقال العجلي : ثقة من كبار التابعين . وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة . وقال خليفة مات سنة ( 105 ) . قلت : إنما قال خليفة مات أبان في خلافة يزيد بن عبد الملك ثم ذكر وفاة يزيد سنة (105) ، وكذا قال ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : قال خالد بن مخلد : حدثني الحكم بن الصلت حدثنا أبو الزناد قال : مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك ، وحكى في التاريخ عن مالك أنه كان قد علم أشياء من قضاء أبيه ، وكان معلم عبد الله بن أبي بكر . وقال الأثرم : قلت لأحمد : أبان بن عثمان سمع من أبيه ؟ قال : لا . قلت : حديثه في صحيح مسلم مصرح بالسماع من أبيه ، وأفاد ابن الحذاء في رجال الموطأ أن أمه أم عمرو بنت جندب الدوسية .
أبان بن سلمان صوابه زبان ، وسيأتي في الزاي .
د - أبان بن طارق البصري . روى عن نافع ، وكثير بن شنظير . وعنه خالد بن الحارث ، ودرست بن زياد . قال أبو زرعة : مجهول . وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف إلا بهذا الحديث يعني حديث : من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا . وليس له أنكر منه ، وله غيره حديثان أو ثلاثة .
ذكر من اسمه أبان ت - أبان بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي . روى عن الصباح بن محمد الأحمسي . وعنه إسماعيل بن زكريا ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس به بأس . قلت : وقال العجلي : ثقة ، وأما الأزدي فقال : متروك الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
م 4 - أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي . روى عن أبي إسحاق السبيعي ، والحكم بن عتيبة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وأبي جعفر الباقر ، وغيرهم . وعنه موسى بن عقبة ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وجماعة . قال أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : [صالح] . وقال الجوزجاني : زائغ مذموم المذهب مجاهر . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة (141) . وقال ابن عدي : له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو في الرواية صالح لا بأس به . قلت : هذا قول منصف ، وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين ، فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين ، وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية . وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض ، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة . وقال ابن عجلان : حدثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة . ولما خرج الحاكم حديث أبان في مستدركه قال : كان قاص الشيعة ، وهو ثقة ، ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان . وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة ( 40 ) ، وكان غاية من الغايات . وقال أحمد بن سيار : مات بعد سنة (41) . وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع . وقال ابن سعد : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأرخ وفاته ، ومنه نقل ابن منجويه . وقال الأزدي : كان غاليا في التشيع ، وما أعلم به في الحديث بأسا .
مد - جسر بن الحسن اليمامي ، ويقال : الكوفي ، ويقال : البصري ، يقال : كنيته أبو عثمان . روى عن : الحسن البصري ، ورجاء بن حيوة ، وعطاء ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق الفزاري ، والأوزاعي ، وعكرمة بن عمار ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه فقال : ليس بشيء . وقال أبو حاتم الرازي : ما أرى بحديثه بأسا . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير رواية . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه . روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي ، عن أبي عثمان ، عن الحسن حديثا مرسلا ، وقال : أظن أبا عثمان جسر بن أبي الحسن البصري . قلت : وقال الدارقطني : ليس بالقوي . والقول الثاني الذي حكاه المؤلف عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد ، ويحتمل أن يكون في هذا . وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة : جسر بن فرقد . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ليس هذا بجسر القصاب ، ذاك ضعيف ، وهذا صدوق .
4 - جعثل بن هاعان بن عمرو ، أبو سعيد الرعيني ، ثم القتباني المصري . روى عن : أبي تميم الجيشاني . وعنه : عبيد الله بن زحر الإفريقي ، وبكر بن سوادة الجذامي . قال ابن يونس : كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن ، وكان أحد القراء الفقهاء ، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام ، وتوفي في أول خلافته قريبا من سنة ( 115 ) . له عندهم حديث واحد في النذر ، حسنه الترمذي . قلت : وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان : كان تابعيا . ذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه الجعد خ م د ت س - الجعد بن دينار اليشكري ، أبو عثمان البصري يقال له : صاحب الحلي . روى عن : أنس ، وأبي رجاء العطاردي ، والحسن ، وسليمان بن قيس . وعنه : الحمادان ، ووهيب ، وشعبة ، وإبراهيم بن طهمان ، ومعمر ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبو عوانة ، وابن علية ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ . ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري ، والترمذي في جامعه .
خ م د ت س - الجعد بن عبد الرحمن بن أوس ، ويقال : أويس الكندي ، ويقال : التيمي ، وقد ينسب إلى جده ، ويقال له : الجعيد أيضا . روى عن : السائب بن يزيد ، وعائشة بنت سعد ، ويزيد بن خصيفة ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن بلال ، والدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، والقطان ، ومكي بن إبراهيم ، وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ثقة . قال البخاري : قال مكي : سمعت منه سنة ( 144 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، ثم أعاده في أتباعهم ، وقال : روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه . انتهى . ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب ، وذلك في الطهارة . قال ابن المديني : لم يرو عنه مالك . قال الساجي : أحسبه لصغره . وكناه الباجي في رجال البخاري أبا زيد . وذكره الأزدي في الجعيد مصغرا ، وقال : فيه نظر .
تمييز - جعدة بن هبيرة الأشجعي ، كوفي ، صحابي ، له حديث واحد : خير الناس قرني . رواه إدريس وداود ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، عن أبيهما ، عنه أفرده ابن عبد البر وغيره عن الأول ، وجمعهما ابن أبي حاتم فوهم . قلت : بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف ، فإنه قال في كتاب المراسيل : سمعت أبي بعدما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول : جعدة بن هبيرة تابعي وهو ابن أخت علي ، روى عن علي انتهى . وقال ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه ، عن جده ، عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ، فذكر هذا الحديث . وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في تاريخ نيسابور من طريق يزيد الأودي عنه ، لكنه لم يذكر أبا وهب . وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع ، وابن قانع ، والطبراني ، والباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر : الغالب على الظن أنه هو ، لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه ، عن جده ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . قلت : واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل ، وقال : هذا وهم ظاهر اشتبه عليه ، وليس في صحبة هذا - يعني جعدة الأشجعي - اختلاف . قلت : والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم ، والله أعلم .
ت س - جعدة المخزومي ، من ولد أم هانئ ، وهو ابن ابنها . روى : حديث الصائم المتطوع أمير نفسه عن جدته ، ولم يسمع منها ، بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانئ ، وأهله ، عن أم هانئ . روى عنه : شعبة ، وسماك بن حرب . قال البخاري : لا أعرف له إلا هذا الحديث ، وفيه نظر . وقال ابن عدي : لا أعرف له إلا هذا الحديث ، كما ذكره البخاري . قال المؤلف : يحتمل أن يكون هو جعدة بن يحيى بن جعدة بن هبيرة ، وأنه سمي باسم جده .
من اسمه جعدة سي - جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البصري ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي حديثا واحدا سنده صحيح . وعنه : مولاه أبو إسرائيل الجشمي ، واسمه شعيب .
عس - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، له صحبة ، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب . روى عنه : خاله علي . وعنه : ابنه ، وأبو فاختة ، ومجاهد ، وأبو الضحى . قال ابن عبد البر : ولاه خاله خراسان ، قالوا : كان فقيها . وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : ولدت أم هانئ من هبيرة أربعة بنين : جعدة وهانئا ويوسف وعمر . قلت : في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وذكره البغوي في الصحابة لكن قال : يقال : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له صحبة ، سكن الكوفة . وقال الحاكم في التاريخ : يقال : إن له رؤية ، ولم يصح ذلك . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكره العسكري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يلقه .
د - جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري ، أبو محمد السمري ، والد مروان . روى عن : ابن عمه خبيب بن سليمان بن سمرة نسخة ، وعن أبيه سعد . روى عنه : محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، وسليمان بن موسى ، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي ، ويوسف السمتي . قلت : وعبد الجبار بن العباس فيما ذكره ابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حزم : مجهول . وقال عبد الحق في الأحكام : ليس ممن يعتمد عليه . وقال ابن عبد البر : ليس بالقوي . وقال ابن القطان : ما من هؤلاء من يعرف حاله - يعني جعفرا ، وشيخه ، وشيخ شيخه وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة .
جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، أبو محمد البغدادي . روى عن : عمرو بن حماد بن طلحة ، وأبي نعيم ، وأبي غسان النهدي ، وحبان بن موسى ، وسعدويه ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن أحمد ، وموسى بن هارون ، وإبراهيم بن علي الهجيمي ، والمحاملي ، وابن صاعد ، وابن مخلد ، والصفار ، والنجار ، وابن الهيثم ، والدقاق ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم . قال أبو الحسين بن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . قال : وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة ، سنة ( 279 ) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة . وقال الخطيب : كان عابدا زاهدا ثقة صادقا متقنا ضابطا . قال المزي روى أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد ، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد حديثا ، فيحتمل أن يكون هو القناد ، ويحتمل أن يكون الصائغ ، يحتمل أن يكون الوراق - يعني : الآتي - والأول أظهر . وروى إبراهيم الهجيمي ، عن الصائغ حديثا ، وقال عقبه : سمعه معي عبد الله بن أحمد ، وأبو داود السجستاني من جعفر الصائغ . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة رجل صالح زاهد ، قيل : لم يرفع رأسه إلى السماء ، روى عنه من أهل بلادنا محمد بن أيمن .
ق - جعفر بن برد الراسبي الدباغ ، الخراز ، البصري . روى عن : مولاته أم سالم الراسبية ، ومحمد بن سيرين ، ومالك بن دينار . وعنه : حرمي بن عمارة ، وزيد بن الحباب ، ويزيد بن هارون ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل . قال البخاري : روى نصر بن علي عن جعفر الخراز ، وكان ثقة . كذا فيه ، وكأنه علي بن نصر والد نصر . وقال أبو حاتم : شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه . وقال الدارقطني : شيخ بصري مقل يعتبر به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل اللبن .
بخ م 4 - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو عبد الله المدني الصادق ، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، فلذلك كان يقول : ولدني أبو بكر مرتين . روى عن : أبيه ، ومحمد بن المنكدر ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعطاء ، وعروة ، وجده لأمه القاسم بن محمد ، ونافع ، والزهري ، ومسلم بن أبي مريم . وعنه : شعبة ، والسفيانان ، ومالك ، وابن جريج ، وأبو حنيفة ، وابنه موسى ، ووهيب بن خالد ، والقطان ، وأبو عاصم ، وخلق كثير . وروى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري - وهو من أقرانه - ويزيد بن الهاد ، ومات قبله . قال الدراوردي : لم يرو مالك عن جعفر ، حتى ظهر أمر بني العباس . وقال مصعب الزبيري : كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر . وقال ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عنه ، فقال : في نفسي منه شيء ، ومجالد أحب إلي منه . قال : وأملى علي جعفر الحديث الطويل يعني في الحج وقال إسحاق بن حكيم ، عن يحيى بن سعيد : ما كان كذوبا . وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : ما لك لم تسمع من جعفر ، وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث ، أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا . وقال إسحاق بن راهويه : قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمد عندك ؟ فقال : ثقة - في مناظرة جرت بينهما وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عنه : ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي : لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إنه كان يحفظ . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين . وقال عمرو بن أبي المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين . وقال علي بن الجعد ، عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد : إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال جعفر : برئ الله من جارك ، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر . وقال حفص بن غياث : سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله . قال الجعابي وغيره : ولد سنة ثمانين . وقال خليفة وغير واحد : مات سنة ( 148 ) . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ولا يحتج به ، ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال : نعم ، وسئل مرة فقال : إنما وجدتها في كتبه . قلت : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه ، وفيما لم يسمعه أنه وجده ، وهذا يدل على تثبته . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه ، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره . وقال الساجي : كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم . قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه . وقال النسائي في الجرح والتعديل : ثقة . وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة .
جعفر بن سلمة البصري ، أبو سعيد الخزاعي ، الوراق . روى عن : حماد بن سلمة ، وأبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي ، وأخيه عمر بن علي ، وعبد الواحد بن زياد ، وقزعة بن سويد ، وبكار بن عبد العزيز . روى عنه : هلال بن بشر وبشر بن آدم ، والحكم بن ظبيان ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كتبت عنه وهو ثقة صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بين الراوي عن عبد الواحد يروي عنه بشر بن آدم ، فقال فيه : شيخ وبين الراوي عن المقدمي فقال : أبو سعيد . وجمعهما ابن أبي حاتم وهو الصواب . وقع ذكره في حديث علقه البخاري في كتاب الديات : وقال حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قصة للمقداد ، ووصله البزار ، والطبراني ، والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق جعفر بن سلمة هذا عن المقدمي . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا له عنه إلا هذا الطريق . وقال الدارقطني : تفرد به حبيب بن أبي عمرة ، وتفرد به عنه المقدمي . قلت : وإنما تفرد المقدمي بوصله ، وإلا فقد أخرجه الطبراني في التفسير ، والحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سفيان الثوري عن حبيب عن سعيد بن جبير مرسلا ، لم يذكر ابن عباس ، والله أعلم .
د سي - جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : زيد بن الحباب ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ووكيع ، وجعفر بن عون ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وأحمد بن علي الأبار ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم - وقال : صدوق - وغيرهم . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أرخ الصريفيني وفاته بعد الأربعين ومائتين .
ل ت ص - جعفر بن زياد الأحمر ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن . روى عن : عبد الله بن عطاء ، والأعمش ، ومغيرة بن مقسم ، ويزيد بن أبي زياد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعطاء بن السائب ، وخلق . وعنه : ابن إسحاق ، وابن عيينة ، وشاذان ، وأبو غسان ، وموسى بن داود ، ووكيع ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعدة . قال أحمد : صالح الحديث . وقال جماعة ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي : سئل يحيى عنه فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى : كان من الشيعة . وقال ابن عمار : ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع . وقال الجوزجاني : مائل عن الطريق . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة . وقال مطين ، وغيره : مات سنة ( 167 ) . قلت : وقال يعقوب الفسوي : كوفي ثقة . وقال ابن عدي : هو صالح شيعي . وقال الأزدي : مائل عن القصد فيه تحامل وشيعية غالية ، وحديثه مستقيم . وقال الخطيب : قول الجوزجاني فيه : مائل عن الطريق يعني في مذهبه ، وما نسب إليه من التشيع . وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال ابن حبان في الضعفاء : كثير الرواية عن الضعفاء ، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال العقيلي : يقال : هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة قال له الحسن : أصلي معهم ثم أعيدها فقال له : يراك إنسان فيقتدي بك .
ت - جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني ، أبو الفضل ، ويقال له أيضا : الراسي . روى عن : محمد بن موسى بن أعين ، وأبي الجماهر ، وعلي بن عياش ، وصفوان بن صالح ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وأبي المغيرة ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وأبو يعلى ، وعلي بن سعيد بن بشير ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن حامد خال ولد السني ، وأبو بكر الباغندي ، وغيرهم . قال النسائي : ليس بالقوي . وقال علان الحراني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : ذكر ابن عساكر في الشيوخ النبل أن النسائي روى عنه . وقد ذكره النسائي في شيوخه ، وقال : بلغني عنه شيء أحتاج أستثبت فيه . وأخرج عنه البزار في مسنده .
م ق - جعفر بن أبي ثور واسمه عكرمة ، وقيل : مسلمة ، وقيل : مسلم السوائي ، أبو ثور الكوفي . روى عن : جده جابر بن سمرة في الوضوء من لحوم الإبل ، وغير ذلك ، وهو جده من قبل أمه ، وقيل : من قبل أبيه . روى عنه : أشعث بن أبي الشعثاء ، وسماك بن حرب ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، ومحمد بن قيس الأسدي . قال أبو حاتم بن حبان : جعفر بن أبي ثور وهو أبو ثور بن عكرمة ، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان . قلت : هكذا قال ابن حبان في الثقات . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : مجهول . وقال الترمذي في العلل : جعفر مشهور . وقال الحاكم أبو أحمد : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر . وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ ، وكذا من قال : جعفر بن ثور من غير تكنيته . وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد . وذكر البخاري في التاريخ الاختلاف في نسبته إلى جابر بن سمرة ، وصدر كلامه بقوله : قال سفيان ، وزكريا ، وزائدة ، عن سماك ، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر ، عن جابر بن سمرة فكأنه عنده أرجح ، والله أعلم .
س - جعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي ، أبو عبد الله القناد ابن بنت أبي أسامة . روى عن : عاصم بن يوسف اليربوعي ، وأبي نعيم ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعدة . وعنه : النسائي ، وأحمد بن سلام ، وإسحاق بن أحمد القطان ، وأبو بكر بن أبي داود ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال مطين : مات في جمادى الأولى سنة ( 260 ) . [ قلت : ] وقال [ مسلمة بن قاسم ]: كوفي صاحب حديث كيس .
جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، كان من أصغر ولد الزبير ، وأمه تسمى زينب من بني قيس بن ثعلبة . روى عنه : أولاده : شعيب ، ومحمد ، وأم عروة ، وهشام ، وهشام بن عروة . وكان شاعرا مجيدا ، وكان مع أخيه عبد الله في حروبه ، وعاش بعده زمانا ، ووفد على سليمان بن عبد الملك فكلم له عمر بن عبد العزيز سليمان فوصله بصلة جيدة .
تمييز - جعفر بن محمد الواسطي الوراق ، نزيل بغداد . روى عن : عمرو بن حماد بن طلحة ، ويعلى بن عبيد ، وخالد بن مخلد ، والمثنى بن معاذ ، وعثمان بن الهيثم ، وعدة . وعنه : ابن أبي داود ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وإبراهيم بن محمد نفطويه ، وإسماعيل الصفار ، وغيرهم . قال الخطيب : كان ثقة ، قرأت بخط محمد بن مخلد : سنة ( 265 ) فيها مات جعفر بن محمد الوراق المفلوج في شهر ربيع الأول .
س ق - جعفر بن عياض ، مدني . روى عن : أبي هريرة في التعوذ من الفقر والقلة . وعنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . أخرجا له هذا الحديث الواحد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه في صحيحه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : لا أذكره . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
صد - جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني ، ومنهم من لم يذكر في نسبه عبد الله . روى عن : أسيد بن حضير مرسلا ، وجدته نويلة بنت أسلم ، وكانت من المبايعات ، وجابر ، وغيرهم . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن أخيه سليمان بن محمد بن محمود ، وموسى بن عمير ، وغيرهم . قال ابن معين : كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه . وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م ت س ق - جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني ، وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة . روى عن : أبيه ، ووحشي بن حرب ، وأنس . وعنه : أبو سلمة ، وأبو قلابة ، وسليمان بن يسار ، وأخوه الزبرقان ، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو ، وابن أخيه يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو ، ويوسف بن أبي ذرة ، والزهري ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وغيرهم . قال العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين . قال الواقدي : مات في خلافة الوليد . وقال خليفة : مات سنة خمس أو ست [ وتسعين ] . وروى إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، عن أبيه ، عن جده حديثا فقال ابن المديني في العلل : جعفر بن عمرو هذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه ، بل هو : جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية ، وإنما الحديث عن جعفر عن أبيه عن جده عمرو بن أمية . قلت : وهذا غاية في التحقيق ، وظهر أن جعفر بن عمرو اثنان ، وأما ابن منده فمشى على ظاهر الإسناد ، وترجم لأمية والد عمرو في الصحابة ، وسبقه بذلك الطبراني ، وتبعهما ابن عبد البر ، ولم يصنعوا شيئا ، والصواب ما قال ابن المديني ، والله أعلم .
د س ق - جعفر بن مسافر بن [ إبراهيم بن ] راشد التنيسي ، أبو صالح الهذلي ، مولاهم . روى عن : بشر بن بكر ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وكثير بن هشام ، وابن أبي فديك ، ويحيى بن حسان ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابناه الحسن ومحمد ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، والباغندي ، وغيرهم . قال النسائي : صالح . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ . قال ابن يونس : مات في المحرم سنة ( 254 ) . قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في الأذكار : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم .
ق - جعفر بن الزبير الحنفي ، وقيل : الباهلي الدمشقي ، نزيل البصرة . روى عن : القاسم أبي عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، ومسلم بن مشكم ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . وعنه : عيسى بن يونس ، ومروان بن معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، وحماد بن سلمة ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعثمان بن الهيثم ، وعدة . قال ابن معين : شامي لا يكتب حديثه . وقال في رواية الدوري ، عنه : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : ليس بشيء . وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمر بهما فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ، وتركوا أصدق الناس ، قال يزيد : فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفر وليس عنده أحد . وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط . وقال عمرو بن علي متروك الحديث ، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم . وقال ابن عمار : ضعيف . وقال أحمد : اضرب على حديث جعفر . وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه ، وأمر أن يضرب على حديثه . وقال أبو حاتم : كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث . [ وقال البخاري ] : تركوه . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين . وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر . قلت : ذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين ، وقال : أدركه وكيع ثم تركه . وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جدا . وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه . وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك . وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة . وله : الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية . وله : لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت . ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك .
قد - جعفر بن مصعب ، حجازي . روى عن : عروة ، عن عائشة . وعنه : الزبير بن عبد الله بن أبي خالد مولى عثمان . قال الزبير بن بكار في ذكر ولد الحسن بن الحسن : وكانت مليكة بنته عند جعفر بن مصعب بن الزبير ، فولدت له فاطمة بنت جعفر ، فيحتمل أن يكون هو هذا . قلت : وفي ثقات ابن حبان : جعفر بن مصعب بن الزبير يروي عن عروة بن الزبير ، وعنه الزبير بن أبي خالد فصح أنه هو . وقرأت بخط الذهبي في الميزان : لا يدرى من هو .
جعفر بن الحكم هو ابن عبد الله بن الحكم . يأتي .
س - جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي ، أخو كثير . روى عن : عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمرو ، وأبيه المطلب . وعنه : عكرمة بن خالد ، وابن أخيه سعيد بن كثير بن المطلب . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ م 4 - جعفر بن سليمان الضبعي ، أبو سليمان البصري ، مولى بني الحريش ، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم . روى عن : ثابت البناني ، والجعد أبي عثمان ، ويزيد الرشك ، والجريري ، وحميد بن قيس الأعرج ، وابن جريج ، وعوف الأعرابي ، وعطاء بن السائب ، وكهمس بن الحسن ، ومالك بن دينار ، وجماعة . وعنه : الثوري ، ومات قبله [ و ] ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق ، وسيار بن حاتم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعبد السلام بن مطهر ، وقتيبة ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وبشر بن هلال الصواف ، وقطن بن نسير ، وجماعة . قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا ، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس عنه : ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان يستضعفه . وقال ابن المديني : أكثر عن ثابت وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه . وقال البخاري : يقال : كان أميا . وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه . وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك . وقال ابن عدي ، عن زكريا الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك ، ولم يعن به الشيخين أو كما قال . قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه . قال ابن سعد : مات سنة ( 178 ) في رجب . قلت : وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض . وقال البخاري في الضعفاء يخالف في بعض حديثه . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي كامل ، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار . قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات في الروايات ، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها ، [ أن ] الاحتجاج بخبره جائز . وقال الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره ، فيها نظر ومنكر . وقال ابن المديني : هو ثقة عندنا . وقال أيضا : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير . وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي . وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع . وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم .
بخ د ت س فق - جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي . روى عن : سعيد بن جبير ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، وأبي الزناد ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وغيرهم . وعنه : ابنه الخطاب ، وحبان بن علي العنزي ، ومطرف بن طريف ، ويعقوب بن عبد الله القمي الأشعري ، وعدة . قال أبو الشيخ : رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير . قلت : وقع حديثه في صحيح البخاري ضمنا ، حيث قال في التيمم : وأم ابن عباس وهو متيمم . وهذا من رواية يحيى بن يحيى التميمي ، عن جرير ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، وقد أشرت إليه في ترجمة أشعث أيضا . وذكره ابن حبان في الثقات ، ونقل ابن حبان في الثقات عن أحمد بن حنبل توثيقه . وقال ابن منده : ليس بالقوي في سعيد بن جبير . وقال أبو نعيم الأصبهاني : اسم أبي المغيرة دينار .
ع - جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي ، أبو شرحبيل المصري . رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي الصحابي . وروى عن : الأعرج ، وعراك بن مالك ، وأبي سلمة ، وبكير بن الأشج ، وبكر بن سوادة ، والزهري ، ويعقوب بن الأشج ، وغيرهم . وعنه : بكر بن مضر ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، والليث ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب . وروى عنه : يزيد بن أبي حبيب وهو من أقرانه . قال أحمد : كان شيخا من أصحاب الحديث ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : توفي سنة ( 136 ) . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري . وقال الطحاوي : لا نعلم له من أبي سلمة سماعا .
ز 4 - جعفر بن ميمون التميمي ، أبو علي ، ويقال : أبو العوام الأنماطي بياع الأنماط . روى عن : عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وأبي تميمة الهجيمي ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي العالية ، وأبي ذبيان خليفة بن كعب ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي عروبة ، والسفيانان ، وعيسى بن يونس ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعدة . قال أحمد : ليس بقوي في الحديث . وقال ابن معين : ليس بذاك . وقال في موضع آخر : صالح الحديث . وقال مرة : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : لم أر أحاديثه منكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ويكتب حديثه في الضعفاء . قلت : وقال البخاري : ليس بشيء . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أخشى أن يكون ضعيفا . وقال الحاكم في المستدرك : هو من ثقات البصريين . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في الثقات . وقال العقيلي في روايته ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة في الفاتحة : لا يتابع عليه .
م - جعفر بن حميد القرشي ، وقيل : العبسي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : عبيد الله بن إياد بن لقيط ، والوليد بن أبي ثور ، ويونس بن أبي يعفور ، وحديج بن معاوية ، وحفص بن سليمان القارئ ، وعدة . وعنه : مسلم حديثا واحدا في التوبة ، وبقي بن مخلد ، وأبو يعلى ، والحسن ، وأبو زرعة ، والصغاني ، والحضرمي ، وموسى بن إسحاق ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن منجويه : مات بعد الثلاثين ومائتين وبلغ تسعين سنة . وقال مطين : مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة ( 240 ) ، ثقة لا يخضب . قلت : ذكره أبو علي الجياني في مشايخ أبي داود وقال : يعرف بزنبقة حدث أبو داود عنه في ابتداء الوحي قال : حدثنا الوليد بن أبي ثور . انتهى . و ابتداء الوحي كتاب مفرد لأبي داود ما هو من أبواب السنن ، والله أعلم .
جعفر بن أبي وحشية هو ابن إياس . تقدم .
كن - جعفر بن عبد الله ، وفي نسخة : حفص بن عبد الله . يأتي في حرف الحاء . قلت : لم يذكره هناك . وهو : جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر . قال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات : جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر ، وهو ابن أخي زيد بن أسلم يروي عن عمه . روى عنه : محمد بن إسحاق . قلت : وروى ابن إسحاق في المغازي عنه عن رجل من الأنصار قصة . وروى أحمد في مسند قتادة بن النعمان ، عن يونس بن محمد ، عن ليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم : أن قتادة بن النعمان وقع بقريش - الحديث - قال يزيد : فسمعني جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث بهذا الحديث فقال : هكذا حدثني عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جده .
بخ د ق - جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقيل : ابن عمارة بن ثوبان ، حجازي . روى عن : عمه عمارة بن ثوبان . وعنه : أبو عاصم النبيل ، وعبيد بن عقيل الهلالي . قال ابن المديني : مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال .
جعفر بن دينار في ابن أبي المغيرة .
جعفر الأحمر هو ابن زياد . تقدم .
م د تم س ق - جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي . روى عن : أبيه ، وعدي بن حاتم وهو جده لأمه . وعنه : مساور الوراق ، والمسيب بن شريك ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
جعفر الخراز هو ابن برد .
ع - جعفر بن حيان السعدي ، أبو الأشهب العطاردي ، البصري ، الخراز الأعمى . روى عن : أبي رجاء العطاردي ، وأبي الجوزاء الربعي ، والحسن البصري ، وأبي نضرة ، وخليد العصري ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، والقطان ، ويزيد بن هارون ، وابن علية ، وأبو نعيم ، وأبو الوليد ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صدوق . وقال أبو حاتم ، عن أحمد : من الثقات . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال الأصمعي ، عن أبي الأشهب : ولدت عام الجفرة سنة (70) أو (71) . وقال البخاري ، عن محمد بن محبوب : مات في آخر يوم من شعبان سنة ( 165 ) . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سلام بن مسكين . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء . انتهى . وقد وقع في صحيح البخاري في تفسير سورة النجم : حدثنا مسلم ، حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا أبو الجوزاء فذكر حديثا فالله أعلم . وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي .
ع - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي ، أبو عون الكوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد [ و ] المسعودي ، وأبي العميس ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، والحسن بن علي الحلواني ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد ، وبندار ، وهارون الحمال ، وابنا أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، والحسن بن علي بن عفان ، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي خاتمة أصحابه . قال أحمد : رجل صالح ليس به بأس . وقال أبو أحمد الفراء : قال لي أحمد : عليك بجعفر بن عون . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة (206) . وقال أبو داود سنة (7) ، قيل : مات وهو ابن (87) ، وقيل : (97) سنة . قلت : وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في الثقات . وقال ابن قانع في الوفيات : كان ثقة .
د ت سي ق - جعفر بن خالد بن سارة ، القرشي ، المخزومي ، حجازي . روى عن : أبيه . وعنه : ابن جريج ، وابن عيينة . قال أحمد وابن معين والترمذي : ثقة . قلت : ووثقه النسائي ، وابن حبان ، وابن شاهين ، وابن حزم ، والبيهقي ، وابن طاهر ، وغيرهم . وأخرج له الحاكم في المستدرك . وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي .
سي - جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو عبد الله الطيار ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسلم قديما ، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على غزوة مؤتة ، واستشهد بها ، وهي بأرض البلقاء سنة ثمان من الهجرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : ابنه عبد الله ، وبعض أهله ، وأم سلمة ، وعمرو بن العاص ، وابن مسعود . قال الحسن بن زيد : إنه أسلم بعد زيد بن حارثة . وقال مسعر ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : لما قدم جعفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرض الحبشة قبل بين عينيه ، وقال : ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر ، وكانا في يوم واحد . وقال أبو هريرة : ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من جعفر بن أبي طالب . وقال الشعبي : كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفر قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين . وقال ابن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : حدثني أبي الذي أرضعني ، وكان أحد بني مرة بن عوف قال : والله لكأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل . قال الزبير بن بكار : كان سنه يوم قتل (41) سنة . روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا من رواية ابنه عبد الله عنه في كلمات الفرج ، والمحفوظ عن عبد الله بن جعفر عن علي . قلت : قصة غزوة مؤتة في الصحيحين من حديث عائشة وغيرها ، وفي البخاري من وجهين عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة في حديث قال فيه : وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فيشقها فهذه رواية لأبي هريرة عن جعفر في الصحيحين .
جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي ، القاضي البغدادي . ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فيحرر .
من اسمه جعفر ع - جعفر بن إياس ، وهو ابن أبي وحشية اليشكري ، أبو بشر الواسطي ، بصري الأصل . روى عن : عباد بن شرحبيل اليشكري ، وله صحبة ، وسعيد بن جبير وعطاء ، وعكرمة ، ومجاهد ، وأبي عمير بن أنس بن مالك ، وأبي نضرة العبدي ، ويوسف بن ماهك ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وجماعة . وعنه : الأعمش ، وأيوب - وهما من أقرانه - وداود بن أبي هند ، وشعبة ، وغيلان بن جامع ، ورقبة بن مصقلة ، وأبو عوانة ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وعدة . قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم . وقال أحمد : أبو بشر أحب إلي من المنهال ، قلت : من المنهال ؟ قال : نعم شديدا ، أبو بشر أوثق . قال أحمد : وكان شعبة يقول : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم . وقال أيضا : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد ، قال : لم يسمع منه شيئا . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن معين : طعن عليه شعبة في حديثه عن مجاهد قال : من صحيفة . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال مطين : مات سنة (123) . وقال نوح بن حبيب : سنة (24) ، وكان ساجدا خلف المقام حين مات . وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما : سنة (25) . وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : (26 ) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات في الطاعون سنة (131) . وقال البرديجي : كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير .
تمييز - جعفر بن الحارث الواسطي ، أبو الأشهب . روى عن : منصور بن زاذان ، والعوام بن حوشب ، وأبي هاشم الرماني ، وعبد الرحمن بن طرفة بن العرفجة . وعنه : إسماعيل بن عياش ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وموسى بن إسماعيل ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، وغيرهم . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وفي موضع آخر : ليس بثقة . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بحديثه بأس . وقال أبو زرعة : لا بأس به عندي . وقال الحاكم في التاريخ : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو ، أبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين ، وثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ، ونشأ بواسط ، ودخل الشام ، ثم سكن نيسابور ، وللشاميين عنه أفراد ، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور ، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه ، وقرأها علينا . وقال ابن حبان في الثقات : هو ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري ، وهذا من أهل واسط ، وهما جميعا ثقتان . وقال في كتاب الضعفاء : كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى [ يصير ] من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله فيه . وقال العقيلي : منكر الحديث في حفظه شيء ، يكتب حديثه ، قاله البخاري . وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين أنه ضعفه . وقال ابن الجارود في كتاب الضعفاء : ليس بثقة ، حدثنا يحيى قال أبو الأشهب : سمع منه يزيد بن هارون فقال : أخبرنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا . وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في الضعفاء خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .
جعفر بن عمران هو ابن محمد بن عمران . يأتي .
بخ م 4 - جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري والد عبد الحميد . وقيل : إن رافع بن سنان جده لأمه . روى : عنه ، وعن عمه عمر بن الحكم ، وأنس ، ومحمود بن لبيد ، وعقبة بن عامر ، وعلباء السلمي ، وله صحبة ، وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ، ورافع بن أسيد بن ظهير ، وعدة . وعنه : ابنه ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، وغيرهم . قلت : قال البخاري في التاريخ : رأى أنسا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي ، وقال : ثقة . وجزم ابن يونس أن رافع بن سنان جده لأمه .
بخ م 4 - جعفر بن برقان الكلابي ، مولاهم ، أبو عبد الله الجزري الرقي ، قدم الكوفة . روى عن : يزيد [ بن ] الأصم ، والزهري ، وعطاء ، وميمون بن مهران ، وحبيب بن أبي مرزوق ، وعبد الله بن بشر الرقي ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وأبو خيثمة الجعفي ، وابن عيينة ، ووكيع ، وكثير بن هشام ، وعمر بن أيوب الموصلي ، ومعمر بن راشد ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وأبو نعيم ، وعدة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ . وقال الميموني ، عن أحمد : أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان ، وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون ، وحديث يزيد بن الأصم ، وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : كان أميا وهو ثقة . وقال في موضع آخر : ثقة ، ويضعف في روايته عن الزهري . وقال في موضع آخر : ليس بذاك في الزهري . وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان ثقة صدوقا ، وما صح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه . وقال ابن الجنيد ، والدوري ، عنه نحو ذلك . وقيل : إنه كان مجاب الدعوة . وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن نمير : ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر بن برقان وهو جزري ثقة ، وبلغني أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ، وكان من الخيار . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره . وقال النسائي : ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به . وقال ابن خزيمة لما سئل عنه ، وعن أبي بكر الهذلي : لا يحتج بواحد منهما إذا انفردا ، حكاه الحاكم . وقال حامد بن يحيى البلخي ، عن ابن عيينة : حدثنا جعفر بن برقان ، وكان ثقة من ثقات المسلمين . وكان مروان بن محمد يقول : جعفر بن برقان الثقة العدل . قال أبو بكر بن صدقة ، عن الثوري : ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان . وقال ابن عدي : وجعفر بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس ، ضعيف في الزهري خاصة . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري ، ويحدث الآخر بذلك الحديث عن ابن برقان [ عن رجل ] ، عن الزهري أو يقول : بلغني عن الزهري ، فأما حديثه عن ميمون بن مهران ، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح . قال هلال بن العلاء : مات سنة (150) أو (151) . وقال خليفة وأحمد بن حنبل ، وغيرهما : مات سنة (54) . وقال أبو عروبة : حدثنا أبو موسى قال : سألت كثير بن هشام عن جعفر بن برقان ممن ؟ قال الكلابي : من مواليهم ، وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر - يعني المنصور - الرقة وهو ذاهب إلى بيت المقدس ، وهذا من نحو (44) سنة . قال أبو موسى سنة (154) . وقال ابن منجويه : مات وهو ابن (44) سنة ، وهو وهم وتصحيف من قول كثير بن هشام الذي سبق . قلت : وقد سبقه لهذا الوهم بعينه ابن حبان في الثقات ، وإياه يتبع ابن منجويه . وقال الساجي : عنده مناكير . وذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع . ومما أنكره العقيلي من حديثه عن الزهري حديث : نهى عن مطعمين . الحديث .
الجعيد بن عبد الرحمن تقدم في الجعد .
س - جعيل بن زياد ، ويقال : ابن ضمرة الأشجعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان معه في بعض غزواته وهو على فرس له عجفاء الحديث . روى عنه : عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم . قلت : قال الأزدي وغيره : تفرد عبد الله بالرواية عنه . وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث .
خ - جمعة بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي ، أبو بكر البلخي ، ويقال : إن جمعة لقب ، واسمه يحيى . روى عن : مروان بن معاوية ، وأسد بن عمرو البجلي ، وعمر بن هارون البلخي ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن إسحاق بن عثمان السمسار ، والحسن بن الطيب . قال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث كان ينتحل مذهب الرأي قديما ، ثم انتحل السنن ، وجعل يذب عنها . وقال اللالكائي : يقال : إنه مات سنة ( 233 ) . قلت : جزم به الكلاباذي ، وابن عساكر ، وزاد : لخمس بقين من جمادى الآخرة . وقال ابن منده : جمعة أخو خاقان وليس له في الصحيح سوى حديث واحد في فضل العجوة .
ق - جمهان أبو العلاء ، ويقال : أبو يعلى ، مولى الأسلميين ، وقيل : مولى يعقوب القبطي . يعد في أهل المدينة . روى عن : عثمان ، وسعد ، وأبي هريرة ، وأم بكرة الأسلمية . وعنه : عروة بن الزبير ، وعمر بن نبيه الكعبي ، وموسى بن عبيدة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصوم . قلت : ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال علي ابن المديني : هو جذامي ، وكان من السبي فيما أرى .
د - جميع جد الوليد بن عبد الله الزهري . روى عن : أم ورقة في إمامتها النساء . وعنه : حفيده الوليد على اختلاف فيه . قلت : هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينبه عليها المزي ، بل تبع فيها لصاحب الكمال ، وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود ، وإنما فيه : عن الوليد بن عبد الله بن جميع ، حدثتني جدتي ، عن أم ورقة ، وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد والأبواب ، ووقع في بعض طرق الطبراني في المعجم الكبير : حدثني جدي ، والظاهر أنه تصحيف للمخالفة ، وقد مشى الذهبي على هذا الوهم فقرأت بخطه في كتاب الميزان : جميع لا يدري من هو . انتهى . وقد حسن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن . وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه .
من اسمه جميع تم - جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ثم الضبعي ، أبو بكر الكوفي . روى عن : مجالد ، وداود بن أبي هند ، ورجل من ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله ، وغيرهم . وعنه : أبو غسان النهدي ، وأبو هشام الرفاعي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وعدة . قال أبو نعيم الفضل بن دكين : كان فاسقا . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة ، أخشى أن يكون كذابا . وقال العجلي : جميع لا بأس به . يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وذكره ابن عدي في الكامل لكن نسبه إلى جده فقال : جميع بن عبد الرحمن العجلي ، ثم نقل قول أبي نعيم فيه ، وساق له حديث ابن أبي هالة ، وحدثنا عن الحسن بن علي بمنام رآه ، وقال : لا أعرف له غيرهما .
تمييز - جميع بن عمر ، بصري . روى عن : معتمر بن سليمان . وعنه : أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي ، وعصام بن الحكم العكبري . ذكر للتمييز وهو متأخر عن الأول . قلت : له في الموضوعات لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي .
4 - جميع بن عمير بن عفاق التيمي ، أبو الأسود الكوفي من بني تيم الله بن ثعلبة . روى عن : عائشة ، وابن عمر ، وأبي بردة بن نيار . وعنه : الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني ، وابنه محمد بن جميع ، وحكيم بن جبير ، وعدة منهم : العوام بن حوشب ، ولكن قال : عن جامع بن أبي جميع ، وقال مرة : أخبرني ابن عم لي يقال له : مجمع . قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : كوفي ، تابعي ، من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث . وقال ابن عدي : هو كما قاله البخاري في أحاديثه نظر ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . قلت : وروي عن هشيم ، عن العوام بن حوشب ، عن عمير بن جميع قال الخطيب في رافع الارتياب : قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم ، وقد رواه عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن العوام ، عن جميع بن عمير على الصواب انتهى . وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث ، وقد حسن الترمذي بعضها . وقال ابن نمير : كان من أكذب الناس كان يقول : إن الكراكي تفرخ في السماء ، ولا يقع فراخها . رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده ، وقال : كان رافضيا يضع الحديث . وقال الساجي : له أحاديث مناكير ، وفيه نظر ، وهو صدوق . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو العرب الصقلي : ليس يتابع أبو الحسن على هذا .
د عس ق - جميل بن مرة الشيباني البصري . روى عن : أبي الوضيء عباد بن نسيب القيسي ، ومورق العجلي . وعنه : جرير بن حازم والحمادان ، وعباد بن عباد المهلبي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . قلت : وفي كتاب ابن أبي حاتم ، عن أحمد : لا أعلم إلا خيرا ، وعن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن خراش : في حديثه نكرة .
جميل بن أبي ميمونة . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعبيد الله بن أبي زكريا . روى عنه : ابن إسحاق ، والليث بن سعد . ذكره البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا . وقال ابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البخاري في البيوع : قال ابن المسيب : لا ربا في الحيوان : البعير بالبعيرين ، والشاة بالشاتين إلى أجله . وهذا وصله ابن وهب عن الليث عنه ، وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر من طريق ابن وهب .
س - جميل غير منسوب . روى عن : أبي المليح . وعنه : ابن عون . قال ابن حبان في كتاب الثقات : لا أدري من هو وابن من هو . وأخرج له النسائي حديثا واحدا في العتيرة .
من اسمه جميل ق - جميل بن الحسن بن جميل الأزدي العتكي الجهضمي ، أبو الحسن ، البصري ، نزيل الأهواز . روى عن : عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، والهذيل بن الحكم ، ومحمد بن مروان العقيلي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة ، ومحمد بن الحسن القرشي ولقبه محبوب ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وابن خزيمة ، وأبو عروبة ، وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي داود ، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه . قال ابن عدي : وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . قلت : وأخرج له في صحيحه ، وكذا ابن خزيمة والحاكم ، وغيرهم . وقال مسلمة الأندلسي : حدثنا ابن المحاملي عنه وهو ثقة . وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
جميل بن زيد الطائي الكوفي أو البصري . روى عن : ابن عمر ، وكعب بن زيد أو زيد بن كعب . روى عنه : الثوري ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معاوية ، وإسماعيل بن زكريا ، وعباد بن العوام ، والقاسم بن مالك ، وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة . وقال البخاري : لم يصح حديثه . وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء . وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف . وقال ابن حبان : واهي الحديث . وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . قال : وإنما قالوا لي لما حججت : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها . قال البخاري في باب إذا وقف في الطوف من كتاب الحج : وقال عطاء فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه : إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه . ويذكر نحوه عن ابن عمر . قلت : وهذا أخرجه سعيد بن منصور ، عن إسماعيل بن زكريا ، عن جميل بن زيد قال : رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة ، فصلى مع القوم ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه ، ولفظه : طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف .
ت س - الجارود العبدي سيد عبد القيس ، أبو عتاب ، وقيل : أبو غياث . يقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث . روى عنه : أبو مسلم الجذمي ، وأبو القموس زيد بن علي ، ومحمد بن سيرين . قال البخاري : قال لي عبد الله بن أبي الأسود : حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال : قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس . وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (21) . قلت : فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة . وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب .
من اسمه الجارود ر د - الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي ، أبو نوفل البصري ، ويقال : الجارود بن سبرة . روى عن : أبي بن كعب ، وطلحة بن عبيد الله ، وأنس ، ومعاوية . وعنه : ابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود ، وعمرو بن أبي الحجاج ، وقتادة ، وثابت البناني . قال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة عشرين ومائة . وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني : عن الجارود بن أبي سبرة قال : قال أبي بن كعب . فقال : مرسل . وقال ابن خلفون : روى عن أبي وطلحة ولم يسمع عندي منهما .
ت س - الجارود بن معاذ السلمي ، أبو داود ، ويقال : أبو معاذ الترمذي . روى عن : الوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وجرير ، وأبي أسامة ، وأبي سفيان المعمري ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي ضمرة ، والفضل بن موسى ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن علي الأبار ، وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن الليث المروزي ، ومحمد بن صالح التميمي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مستقيم الحديث . قال أبو القاسم بن عساكر : مات ( 244 ) . قلت : وقال النسائي في أسامي شيوخه : ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء . وقال مسلمة بن قاسم : كان يميل إلى الإرجاء وليس بذاك .
ت - جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي ، أبو الحكم الكوفي . روى عن : هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبيد الله بن عمر ، وغيرهم . وعنه : ابنه أبو السائب سلم بن جنادة ، ومحمد بن مقاتل ، ونوح بن حبيب القومسي ، وعمران بن ميسرة المنقري ، وعدة . قال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ما أقربه من أن يترك حديثه ، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله بن عمر . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الساجي : حدث عن هشام بن عروة حديثا منكرا . ووثقه ابن خزيمة ، وأخرج له في صحيحه . وقال الأزدي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر ، أخاف أن لا يكون ضعيفا ، وعنده عجائب .
جنادة بن محمد المري ، مفتي دمشق . عن : بقية . عنه : البخاري وغيره . ذكره ابن عساكر .
جنادة بن كبير هو ابن أبي أمية .
من اسمه جنادة ع - جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني ، ويقال : الدوسي ، أبو عبد الله الشامي ، ويقال : اسم أبي أمية كبير ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي الدرداء ، وعبد الله بن عمرو ، وعبادة بن الصامت ، وبسر بن أبي أرطاة . وعنه : ابنه سليمان ، وعمير بن هانئ ، وعبادة بن نسي ، وبسر بن سعيد ، وشبيم بن بيتان ، وغيرهم . قال ابن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين ، سكن الأردن . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . قال الواقدي وخليفة وغيرهما : مات سنة (80) ، زاد الواقدي : وكان ثقة صاحب غزو ، وقيل : مات سنة (86) ، وقيل : سنة (75) . قلت : وممن أثبت صحبته : يحيى بن معين ، ففي سؤالات إبراهيم بن الجنيد عنه : جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد ، له صحبة ؟ قال : نعم ، قلت : الذي روى عن عبادة ؟ قال : هو هو . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح . قلت : هما اثنان : أحدهما صحابي ، والآخر تابعي ، قد بينت ذلك بأدلته في معرفة الصحابة .
بخ م 4 - جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الحمصي . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا ، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي سماعه منه نظر ، وعن أبيه ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، والمقداد بن الأسود ، وخالد بن الوليد ، وعبادة بن الصامت ، وابن عمرو ، ومعاوية ، والنواس بن سمعان ، وثوبان ، وعقبة بن عامر الجهني ، وخلق . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وأبو الزاهرية ، وأبو عثمان - وليس بالنهدي وحبيب بن عبيد ، وصفوان بن عمرو ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة من كبار تابعي أهل الشام . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : رفع دحيم من شأن جبير بن نفير ، وقدم أبا إدريس عليه . وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابي من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير . قال أبو حسان الزيادي : مات سنة (75) ، وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ، ويقال : مات سنة (80) . قلت : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، ولا صحبة له . وقال سليم بن عامر ، عن جبير : استقبلت الإسلام من أوله . وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص . وقال ابن سعد : كان ثقة فيما يروي من الحديث . وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم . وذكره الطبري في طبقات الفقهاء . وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك . انتهى . فإن صح ذلك فيكون عاش إلى سنة بضع لأن الوليد ولي سنة (86) ، والله أعلم .
ع - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر ، ثم أسلم بعد ذلك [ قبل ] عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : سليمان بن صرد ، وأبو سروعة ، وابناه محمد ونافع ابنا جبير ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن باباه ، وغيرهم . قال الزبير : كان يؤخذ عنه النسب . وكان أخذ النسب عن أبي بكر . وسلح عمر بن الخطاب جبيرا سيف النعمان بن المنذر . وقال ابن البرقي وخليفة : توفي سنة (59) بالمدينة . وقال المدائني : سنة (58) . قلت : حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة . وقال العسكري : كان جبير بن معطم أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان ، وطلحة في قضية ، ومات سنة ( 56 ) .
من اسمه جبير خ 4 - جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف : الثقفي ، البصري ، ابن أخي عروة بن مسعود الثقفي . روى عن : عمر ، والنعمان بن مقرن ، والمغيرة بن شعبة . وعنه : ابنه زياد ، وبكر بن عبد الله المزني . قال أبو الشيخ : كان يسكن الطائف ، وكان معلم كتاب ، ثم قدم العراق فصار من كتبة الديوان ، فلما ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه ، فعظم شأنه وولاه أصبهان . توفي في خلافة عبد الملك بن مروان . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال أبو نعيم في تاريخه : يكنى أبا فرشاد . ذكره أبو موسى في الصحابة ، وأخرج له حديثا مرسلا ، وصحح أنه تابعي .
جبير بن عبيدة في جبر .
بخ د س ق - جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي ، المدني . روى عن : ابن عمر . وعنه : عبادة بن مسلم الفزاري ، والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب . قال ابن معين وأبو زرعة : ثقة . أخرجوا له حديثا واحدا في الدعاء . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د - جبير بن محمد بن جبير بن مطعم . روى عن : أبيه ، عن جده . وعنه : يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وحصين بن عبد الرحمن . روى له أبو داود حديثا واحدا ، ووقع عنده : عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد . والصواب : عن جبير . كذا هو في المعجم الكبير وغيره . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - جبير بن أبي صالح ، حجازي . عن : الزهري . وعنه : ابن أبي ذئب . روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا في ثواب شكوى المؤمن . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو ؟ وفي موضع آخر : [ تفرد عنه ابن أبي ذئب ] . قال البخاري : حديثه في أهل المدينة .
من اسمه جندب ع - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي ، يكنى أبا عبد الله ، له صحبة ، وربما نسب إلى جده ، ويقال : جندب بن خالد بن سفيان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن حذيفة . وعنه : الأسود بن قيس ، وأنس بن سيرين ، والحسن البصري ، وأبو مجلز ، وأبو عمران الجوني ، وأبو تميمة الهجيمي ، وصفوان بن محرز ، وغيرهم . قلت : وقال البغوي ، عن أحمد : جندب ليست له صحبة قديمة . قال البغوي : وهو جندب بن أم جندب . وقال ابن حبان : هو جندب الخير . وقال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من الستين إلى السبعين .
د - جندب بن مكيث بن جراد بن يربوع الجهني . عداده في أهل المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني . قلت : وقال العسكري في الصحابة : جندب بن عبد الله بن مكيث ، ونسبه قال : وأهل الحديث ينسبونه إلى جده .
ت - جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله ، له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : حد الساحر ضربة بالسيف ، وعن سلمان الفارسي ، وعلي . وعنه : حارثة بن وهب الصحابي ، والحسن البصري ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعدة . قال علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير وكان على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد . وقال البخاري وابن منده : جندب بن كعب قاتل الساحر . وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير . وقال البغوي : يشك في صحبته . وقال الطبراني : اختلف في صحبته . أخرج له الترمذي حديثه ، وصحح أن وقفه أصح . قلت : ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقد ذكرنا في المعرفة ما يدل على صحبته .
بخ - جندرة بن خيشنة الكناني ، أبو قرصافة ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : شداد أبو عمار ، وزياد بن سيار ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ، وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة . قلت : قال ابن حبان : قبره بعسقلان .
بخ - جندل بن والق بن هجرس التغلبي ، أبو علي الكوفي . روى عن : شريك القاضي ، وهشيم ، ويحيى بن يعلى ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وجماعة . وعنه : البخاري في كتاب الأدب ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم - وقال : صدوق - وأبو أمية الطرسوسي ، وأحمد بن ملاعب ، ومطين ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : كان جندل يحدث عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية ، حيث بدأ حمد الله . قال أبو زرعة : فكانوا يستغربون هذا الحرف ، فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة - حيث تحاكموا إليه - فعلمت أنه صحف . قال مطين : مات سنة (226) . قلت : قال مسلم في الكنى : متروك . وقال البزار في كتاب السنن : ليس بالقوي .
4 - جري بن كليب السدوسي ، البصري ، حديثه في أهل المدينة . روى عن : علي ، وبشير بن الخصاصية . وعنه : قتادة وكان يثني عليه خيرا . وقال همام ، عن قتادة : حدثني جري بن كليب ، وكان من الأزارقة . وقال ابن المديني : مجهول ما روى عنه غير قتادة . وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه ، روى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن الأضحية بعضباء الأذن . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن علي ، لكن جعله نهديا . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وصحح الترمذي [ حديثه ] .
[ ت – جري بن كليب النهدي الكوفي ] . روى عن : رجل من بني سليم حديث : عدهن في يدي . " التسبيح نصف الميزان " . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي . قال أبو داود : جري بن كليب : صاحب قتادة ، سدوسي بصري ، لم يرو عنه غير قتادة ، وجري بن كليب : كوفي روى عنه أبو إسحاق . قلت : روى عنه أيضا يونس بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي النجود ، وحديثهما عنه في " مسند أحمد " .
من اسمه جارية ق - جارية بن ظفر الحنفي الكوفي ، والد نمران . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديثين . روى عنه : مولاه عقيل بن دينار ، وابنه نمران . قلت : وله قصة مع قيس بن معبد مذكورة في ترجمته في الصحابة .
عس - جارية بن قدامة بن زهير ، ويقال : ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح التميمي السعدي ، أبو أيوب ، وقيل : أبو قدامة ، وقيل : أبو يزيد البصري . مختلف في صحبته قيل : إنه عم الأحنف . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث : لا تغضب . وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين . روى عنه : الأحنف بن قيس ، والحسن البصري . قال العسكري : تميمي شريف ، لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب عليا ، وكان يقال له : محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة ، وكان معاوية وجه ابن الحضرمي إلى البصرة يستنفر أهلها على قتال علي ، فوجه علي جارية إليه ، فتحصن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار ، فأحرقها جارية عليه ، وكان شجاعا فاتكا . قلت : سيأتي في ترجمة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف ، هل هو هذا أو غيره ؟ ومما يقويه ما رواه ابن عساكر في تاريخه من طريق سعيد بن عمرو الأموي قال : قال معاوية لآذنه : ائذن لجارية بن قدامة ، فقال له : إيها يا جويرية . وقال الطبراني : ليس بعم الأحنف أخي أبيه ، ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له . وقال ابن حبان في الثقات : هو ابن عم الأحنف ، مات في ولاية يزيد بن معاوية . وقال العجلي : تابعي ثقة . قلت : قد بينت في معرفة الصحابة أنه صحابي ثابت الصحبة .
ت ق - جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي ، مولاهم ، اليمامي ، أصله خراساني . روى عن : محمد بن إبراهيم الباهلي ، ويحيى بن أبي كثير ، وعبد الله بن بدر وعدة . وعنه : إبراهيم بن طهمان ، وحاتم بن إسماعيل ، والثوري ، ومعاذ بن هانئ ، وابن مهدي ، ومحمد بن سنان العوقي ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ملازم ، وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن المجهولين . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال أبو داود : قلت لأحمد : جهضم الذي حدث عنه الثوري ، من هو ؟ قال : زعموا أنه خراساني ، وكان رجلا صالحا لم يكن به بأس كان يسكن اليمامة .
د - جهم بن الجارود . عن : سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : أهدى عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاث مائة دينار - الحديث . وعنه : أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الخراساني . قال البخاري : لا يعرف له سماع من سالم . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وتوقف في الاحتجاج به ، وقال : اختلف في اسمه على محمد بن سلمة فقيل : جهم ، وقيل : نهم . وقرأت بخط الذهبي : فيه جهالة .
ت سي - جبلة بن حارثة الكلبي ، أخو زيد بن حارثة . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه وعمومته . [ روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ] ، وعن أخيه . روى عنه : أبو عمرو الشيباني ، وفروة بن نوفل ، وأبو إسحاق السبيعي ، والصحيح : عن أبي إسحاق ، عن فروة ، عنه .
ع - جبلة بن سحيم التيمي ، ويقال : الشيباني ، أبو سويرة ، ويقال : أبو سريرة الكوفي . روى عن : ابن عمر ، ومعاوية ، وابن الزبير ، وحنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء ، وله صحبة ، وأبي المثنى مؤثر بن عفازة العبدي ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وشعبة ، والثوري ، والعوام بن حوشب ، ومسعر ، وحجاج بن أرطاة ، ورقبة بن مصقلة ، وعدة . قال علي : قلت ليحيى : كان شعبة والثوري يوثقانه ؟ فقال برأسه ، أي نعم . وقال يحيى : جبلة أثبت من آدم بن علي ، وسمعت يحيى يقول : جبلة ثقة . وقال نحو ذلك عبد الله بن أحمد ، عن أبيه . وقال ابن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم عنه : كيس حسن الحديث . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث . وقال ابن سعد : توفي في فتنة الوليد بن يزيد . وقال خليفة بن خياط : مات سنة (125) في ولاية يوسف بن عمر . قلت : تيم الذي نسب إليه جبلة هذا هو : تيم بن شيبان بن ذهل ، فهو تيمي شيباني ، ذكره الرشاطي ، ولم يصرح خليفة في تاريخه ولا في الطبقات له بوفاة جبلة في هذه السنة ، فليحرر . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي تابعي ثقة . وقال القراب في تاريخه : مات سنة ( 126 ) .
س - جبلة بن عطية الفلسطيني . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وعبد الله بن محيريز ، ويحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت . روى عنه : حماد بن سلمة ، وأبو هلال الراسبي ، وهشام بن حسان ، ومحمد بن ثابت . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . روى له النسائي حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له هو والحاكم في الصحيح .
ز عس - جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي . روى عن : يزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم ، والحارث بن سويد التيمي ، والمعرور بن سويد الأسدي . وعنه : أبو إسحاق الشيباني ، والمسعودي ، ورزام بن سعيد ، وأبو حنيفة ، وغيرهم . قال ابن نمير : ضعيف في الحديث ، قد رآه الثوري فلم يحمل عنه . وقال أبو خالد الأحمر : كان يقص ويذهب مذهب الإرجاء . وقال أبو نعيم ، عن الثوري : مررت بجرجان ، وبها جواب التيمي فلم أعرض له ، قال أبو نعيم : من قبل الإرجاء . وقال ابن عدي : وله مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان مرجئا . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة يتشيع .
ي د س - جامع بن مطر الحبطي ، البصري . روى عن : علقمة بن وائل بن حجر ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، ومعاوية بن قرة ، وغيرهم . وعنه : ابن مهدي ، والقطان ، وأبو عمر الحوضي ، وبكر بن عيسى الراسبي ، وأبو عبيدة الحداد . قال أحمد : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه جامع مد - جامع بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي ، أخو محمد بن بكار . روى عن : أبيه ، ويحيى بن حمزة ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويحيى بن أيوب ، ومحمد بن راشد . وعنه : ابنا أخيه الحسن وهارون ابنا محمد بن بكار ، والهيثم بن مروان العنسي . قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى بدمشق : محمد بن بكار وأخوه جامع . وقال ابن أخيه الحسن : توفي عمي أبو عبد الرحمن سنة ( 209 ) وهو ابن (69) سنة . قال أبو داود في كتاب المراسيل : حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال ، عن أبيه وعمه ، عن يحيى بن حمزة ، فذكر حديث ابن حزم في الديات بطوله ولم يسم جامعا .
ع - جامع بن شداد المحاربي ، أبو صخرة الكوفي . روى عن : صفوان بن محرز ، وطارق بن عبد الله المحاربي ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وأبي بكر بن عبد الرحمن ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وجماعة . وعنه : الأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، والثوري ، والمسعودي ، وأبو العميس ، وغيرهم . قال البخاري ، عن علي : له نحو عشرين حديثا . وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي : ثقة . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 18) . وقال ابن سعد : مات سنة (128) ، وقال في موضع آخر : سنة (27) . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ثقة متقن . وقال العجلي : شيخ عال الثقة ، من قدماء شيوخ الثوري . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : أخبرنا طلق بن غنام : سمعت قيس بن الربيع يقول : مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (118) . وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفاته ثم قال : وقيل : سنة (27) . قلت : وفيها أرخه خليفة بن خياط .
ع - جامع بن أبي راشد الكاهلي ، الصيرفي ، الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، ومنذر الثوري ، وأبي وائل ، وغيرهم . وعنه : الأعمش ، وزبيد اليامي - وهما من أقرانه والسفيانان ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وشريك . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت صالح وأخوه ربيع يقال : إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه ، وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ثقة . وقال البخاري في التاريخ : قال علي ، عن سفيان : جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين . وقال ابن حبان في الثقات : جامع بن أبي راشد ، وربما روى عنه شريك فقال : جامع بن راشد ، والصحيح ما قاله سفيان - يعني : وغيره - ابن أبي راشد .
ق - جودان ، غير منسوب ، ويقال : ابن جودان ، سكن الكوفة ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في إثم من اعتذر إليه - الحديث ، وليس له سواه . وعنه : العباس بن عبد الرحمن بن ميناء ، والسائب بن مالك ، والأشعث بن عمرو . قلت : قد أخرج له الباوردي حديثا آخر في وفد عبد القيس . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : مجهول ليست له صحبة . وقال ابن حبان في الثقات : يقال إن له صحبة . وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم ، ولم يحكوا خلافا في صحبته ، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان . ذكره في المراسيل .
د س - جبريل بن أحمر ، أبو بكر الجملي الكوفي ، ويقال : البصري . روى عن : ابن بريدة . وعنه : شريك ، وابن إدريس ، والمحاربي ، وعباد بن العوام ، وموسى بن محمد الأنصاري . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال النسائي : ليس بالقوي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حزم : لا تقوم به حجة .
د س - جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد التميمي السعدي البصري . يقال : إن له صحبة ، ولم تثبت . روى عن : الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل ، وعن سلمة بن المحبق . وعنه : الحسن البصري ، وقرة بن خالد ، وقيل : إن قتادة روى عنه . واختلف على هشيم في حديثه عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة ، فقيل : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : عن جون بن قتادة ، عن سلمة بن المحبق ، وهو الصحيح . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا يعرف . وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : جون معروف لم يرو عنه غير الحسن . وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن البصري . وذكر ابن سعد قتادة والده في الصحابة . قلت : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وأخرج حديثه عن سلمة ، وكذا الحاكم . واغتر ابن حزم بظاهر الإسناد ، فأخرج الحديث من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، وقال في روايته عن جون : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وقال : إنه صحيح . وتعقبه أبو بكر بن مفوز بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه ، وإنما هو جون ، عن سلمة ، وجون مجهول . قلت : ولم يصب في نسبة الخطأ لمحمد بن حاتم ، فإن أصحاب هشيم وافقوه ، وشذ عنهم زكريا بن يحيى زحمويه ، فرواه عن هشيم بذكر سلمة فيه ، والمحفوظ من حديث هشيم لا ذكر لسلمة في سنده . قال البغوي في معجم الصحابة : هكذا حدث به هشيم ، لم يجاوز به جون بن قتادة ، وليست لجون صحبة . وقال ابن منده : وهم فيه هشيم ، وليست لجون صحبة ولا رواية ، وتعقبه أبو نعيم برواية زحمويه ، والصواب مع ابن منده ، قاله المزي في الأطراف .
خد ق - جويبر بن سعيد الأزدي ، أبو القاسم البلخي ، عداده في الكوفيين ، ويقال : اسمه جابر ، وجويبر لقب . روى عن : أنس بن مالك ، والضحاك بن مزاحم - وأكثر عنه وأبي صالح السمان ، ومحمد بن واسع ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، والثوري ، وحماد بن زيد ، ومعمر ، وأبو معاوية ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه . وكذا قال أبو موسى . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ما كان عن الضحاك فهو أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر ، قال : سفيان عن رجل ، لا يسميه استضعافا له . وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . زاد الدوري : ضعيف ، ما أقربه من جابر الجعفي ، وعبيدة الضبي ! وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألته - يعني أباه - عن جويبر ، فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك ، روى عنه أشياء مناكير . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : جويبر على ضعفه . وقال النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والدارقطني : متروك . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن عدي : والضعف على حديثه ورواياته بين . قلت : وقال أبو قدامة السرخسي : قال يحيى القطان : تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ، ثم ذكر الضحاك ، وجويبرا ، ومحمد بن السائب ، وقال : هؤلاء لا يحمل حديثهم ، ويكتب التفسير عنهم . وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية . وقال ابن حبان : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال الحاكم أبو عبد الله : أنا أبرأ إلى الله من عهدته . وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة .
بخ - جويبر أو جابر العبدي . تقدم .
س - جابر بن عمير الأنصاري المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الرمي . وعنه : عطاء بن أبي رباح . قلت : وقال ابن حبان في الصحابة : يقال : إن له صحبة . قلت : إسناده صحيح ، وإنما شك فيه ابن حبان للشك الواقع من الصحابي ، هل المحدث بهذا الحديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير ؟
بخ م د س ق - جابر بن إسماعيل الحضرمي ، أبو عباد المصري . روى عن : عقيل ، وحيي بن عبد الله المعافري . وعنه : ابن وهب . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه مقرونا بابن لهيعة . وقال : ابن لهيعة لا أحتج به ، وإنما أخرجت هذا الحديث لأن فيه جابر بن إسماعيل .
ت س - جابر بن نوح ، ويقال : ابن المختار الحماني ، أبو بشير الكوفي . روى عن : الأعمش ، وابن أبي ليلى ، والمسعودي ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعدة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن بديل اليامي ، ومحمد بن طريف البجلي ، ويحيى بن موسى خت ، وأبو كريب ، وجماعة . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وكان حفص بن غياث يضعفه ، وقد كتبت عن أبيه نوح . وقال في موضع آخر : لم يكن نوح بثقة كان ضعيفا ، وكان أبوه ثقة . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى لم يكن بثقة . وقال ابن الجنيد : سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال : يحيى ليس بشيء ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه ! وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وأورد له ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا : إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك . وقال : ليس له روايات كثيرة ، وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، ولم أر له أنكر من هذا . أخرج له (ت) حديثا واحدا في رؤية الرب سبحانه وتعالى . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة (83) - يعني : ومائة وكان فيه - يعني الكمال - سنة (203) وهو خطأ . قلت : بل هو الصواب ، كذلك هو في تاريخ الحضرمي فإنه قال : وفي جمادى الأولى سنة (203) : يحيى بن آدم ، والوليد بن قاسم ، وأبو أحمد الزبيري ، وفيها في جمادى الآخرة مات أبو داود الحفري إلى أن قال : وجابر بن نوح الحماني . وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمزي في هذا الكتاب من الوهم ، فجل من لا يسهو . وقرأت بخط الذهبي : لم يرحل أحمد بن حنبل إلا بعد سنة (86) ، وأحمد بن بديل ومحمد بن طريف لم يسمعا إلا بعد التسعين ، وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال ، والله أعلم بالصواب . ولم يرقم المزي عليه رقم النسائي ، وقد أخرج له حديثا وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة .
ع - جابر بن زيد الأزدي اليحمدي ، أبو الشعثاء ، الجوفي ، البصري . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، والحكم بن عمرو الغفاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعكرمة ، وغيرهم . وعنه : قتادة ، وعمرو بن دينار ، ويعلى بن مسلم ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن هرم ، وجماعة . وقال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وقال تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد . وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . قال البخاري ، وغيره : مات سنة (93) . وقال ابن سعد : سنة (103) . وقال الهيثم بن عدي : سنة (104) . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وفي تاريخ البخاري عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة . وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله ، وفي كتاب الزهد لأحمد : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق . وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد . وفي الضعفاء للساجي ، عن يحيى بن معين : كان جابر إباضيا ، وعكرمة صفريا . وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : من لم يجد إزارا فليلبس السراويل ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة .
س - جابر بن وهب الخيواني . عن : عبد الله بن عمرو ، هكذا قال أبو حريز ، عن أبي إسحاق ، عنه . وقال الثوري وغيره : وهب بن جابر وهو المحفوظ ، وسيأتي في حرف الواو ، إن شاء الله تعالى .
جابر بن سليم أبو جري ، وقيل : فيه : سليم بن جابر . يأتي في الكنى .
بخ م ت ق - جابر بن عمرو ، أبو الوازع ، الراسبي ، البصري ، ويقال : الكوفي . روى عن : أبي برزة الأسلمي ، وعبد الله بن مغفل ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وغيرهم . وعنه : أبان بن صمعة ، وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي ، وأبو هلال ، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ، ومهدي بن ميمون . قال أبو طالب ، عن أحمد ، وإسحاق بن منصور ، عن يحيى : ثقة . وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون ، وأرجو أنه لا بأس به . قلت : وقال النسائي : منكر الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - جابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو خالد ، له ولأبيه صحبة . نزل الكوفة ، ومات بها ، وله عقب بها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه ، وخاله سعد بن أبي وقاص ، وعمر ، وعلي ، وأبي أيوب ، ونافع بن عتبة بن أبي وقاص . وعنه : سماك بن حرب ، وتميم بن طرفة ، وجعفر بن أبي ثور ، وأبو عون الثقفي ، وعبد الملك بن عمير ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأبو إسحاق السبيعي ، وجماعة . قال ابن سعد : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان . وقال خليفة : مات سنة (73) ، وقيل عنه : سنة (76) . وقال ابن منجويه : سنة (74) ، وقيل غير ذلك . قلت : ضبط العسكري في التصحيف اسم جده زباب بزاي وبائين الأولى مشدده . وكذا قال ابن ماكولا . وذكر البرديجي أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه . وقال أبو القاسم البغوي ، وابن حبان : مات سنة (74) ، وهو أشبه بالصواب ؛ لأن بشر بن مروان ولي الكوفة سنة (74) ، ومات سنة (75) ، وقد ذكر أكثر المؤرخين أن جابر بن سمرة مات في أيامه .
د ت س - جابر بن يزيد بن الأسود السوائي ، ويقال : الخزاعي . عن : أبيه ، وله صحبة . وعنه : يعلى بن عطاء . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وقال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه .
د - جابر بن سيلان . عن : ابن مسعود في الغسل من الجنابة ، وعن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر . روى عنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ . روى له أبو داود ، ولم يسمه في روايته ، وسماه أبو حاتم وغيره ، وروى موسى بن هارون الحديثين المذكورين من طريقه ، وسماه فيهما جابرا ، وسماه أحمد بن حنبل في بعض الطرق عبد ربه بن سيلان ، فالله أعلم . وذكره صاحب الكمال فيمن اسمه عيسى ، وهو وهم ، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر ، يروي عنه المصريون ، وهو متأخر عن هذا . قلت : أما أبو حاتم ، فسمى الراوي عن ابن مسعود جابرا ، وذكر عيسى بن سيلان ، فقال : يروي عن أبي هريرة ، وكعب ، وذكر عبد ربه بن سيلان على حدة ، فقال : يروي عن أبي هريرة ، وعنه : محمد بن زيد بن المهاجر . وكذا ذكره البخاري ، وابن حبان في الثقات . وقال الدارقطني في ابن سيلان : قيل : اسمه عيسى ، وقيل : عبد ربه ، حديثه يعتبر به . وقال ابن يونس : عيسى بن سيلان مكي سكن مصر ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه زيد بن أسلم ، وحيوة بن شريح ، والليث ، وابن لهيعة فهذه شبهة عبد الغني . وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة : جابر بن سيلان وهو الراوي عن ابن مسعود ، وعبد ربه بن سيلان وهو الذي يروي عن أبي هريرة ويروي عنه ابن قنفذ . وأما عيسى فإنه وإن كان يروي عن أبي هريرة فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه ، فتعين أن الذي أخرج له أبو داود هو عبد ربه . وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم ، عن ابن سيلان ، عن أبي هريرة في قوله تعالى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قال : القسورة : الأسد . هكذا رويناه في تفسير عبد بن حميد من وجهين عن زيد بن أسلم . وقد علق البخاري قول أبي هريرة فيلزم المزي على شرطه في ذكر عبد الرحمن بن فروخ ، ونظائره أن يترجم لعيسى بن سيلان . وقال ابن القطان الفاسي في ابن سيلان : حاله مجهولة لأنه ما يحرر له اسمه ، ولم نر له راويا غير ابن قنفذ .
د ت ق - جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، وأبي الضحى ، وعكرمة ، وعطاء ، وطاوس ، وخيثمة ، والمغيرة بن شبيل ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، والحسن بن حي ، وشريك ، ومسعر ، ومعمر ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك . وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه . وقال ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس . وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس . وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان ، وشعبة ، وحسن بن صالح . وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان . وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال بيان بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة . وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه . وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثا واحدا من حديث المغيرة بن شعبة ، وقال عقبه : ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة (128) . قلت : وذكر مطين عن مفضل بن صالح : مات سنة (7) . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة (132) . وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة . وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية . وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف . قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة . وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب . وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . وقال الحميدي ، عن سفيان : سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله : فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي قال لم يجئ تأويلها بعد ، قال سفيان : كذب . قلت : ما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج من يخرج من ولده حتى ينادي من السماء : اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا . وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه . وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث . وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته . وقال العقيلي في الضعفاء : كذبه سعيد بن جبير . وقال العجلي : كان ضعيفا يغلو في التشيع ، وكان يدلس . وقال الساجي في الضعفاء : كذبه ابن عيينة . وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين . وقال ابن قتيبة في كتابه مشكل الحديث : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثني أبي ، عن جدي قال : كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار ، فيذهب إلى بسيتين له في داره ، فيجيء بقثاء وخيار فيقول : كل ، فوالله ما زرعته . وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر . وقال الشعبي لجابر ، ولداود بن يزيد : لو كان لي عليكما سلطان ، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت . وخرج أبو عبيد في فضائل القرآن حديث الأشجعي عن مسعر : حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي : ما كان من تغير عقله . وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن حبان : كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول : إن عليا يرجع إلى الدنيا ، فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا : الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء ، وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب ، وأخبرني ابن فارس قال : حدثنا محمد بن رافع قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه ؟ ! قال : لنعرفه . وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك . وقال الأثرم : قلت لأحمد : كيف هو عندك ؟ قال : ليس له حكم يضطر إليه ، ويقول : سألت وسألت ، ولعله سأل فقال أحمد بن الحكم لأحمد : كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر ، عن محمد بن الحسن الواسطي ، عن مسعر قال : كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة : ما تقول في كذا وكذا ؟ قال : سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا ، حتى عد سبعة ، فلما مضى الرسول قال جابر : إن كانوا قالوا . قيل لأحمد : ما تقول فيه بعد هذا فقال : هذا شديد واستعظمه . نقل ذلك كله العقيلي . ثم نقل عن يحيى بن المغيرة ، عن جرير قال : مضيت إلى جابر ، فقال لي هدبة رجل من بني أسد : لا تأته ، فإني سمعته يقول : الحارث بن شريح في كتاب الله ، فقال له رجل من قومه : لا والله ما في كتاب الله شريح - يعني الحارث - الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية ، وكان معه جهم بن صفوان .
د ت س - جابر بن صبح الراسبي ، أبو بشر البصري ، جد سليمان بن حرب لأمه . روى عن : خلاس الهجري ، والمثنى بن عبد الرحمن الخزاعي ، وأم شراحيل وغيرهم . وعنه : شعبة ، والقطان ، وعيسى بن يونس ، وأبو الجراح المهري ، وأبو معشر البراء . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وقال ابن معين في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . قلت : هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سعيد القطان . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني ، عن القطان . وقال الأزدي : لا يقوم بحديثه حجة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د س - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود الأنصاري ، يقال : إنه شهد بدرا ، ولم يثبت ، وشهد ما بعدها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن ، وابن أخيه عتيك بن الحارث بن عتيك . قلت : ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا ، وكان معه راية بني معاوية عام الفتح . قال : وتوفي سنة ( 61 ) وهو ابن (91) سنة . وقال ابن إسحاق : جابر بن عتيك ، وقيل : جبر بن عتيك شهد بدرا . وكذا قال موسى بن عقبة ، وأبو معشر الطبري ، وغيرهم . وسيأتي تصحيح سياق نسبه في ترجمة جبر بن عتيك إن شاء الله .
تم س ق - جابر بن طارق - ويقال : ابن أبي طارق - بن عون ، والد حكيم . له عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في الدباء . روى عنه : ابنه . أخرجوا له حديثه . قلت : أما ابن حبان ففرق بين جابر بن عوف والد حكيم وبين جابر بن طارق ، فوهم .
س - جابر بن كردي بن جابر الواسطي ، أبو العباس البزاز . روى عن : يزيد بن هارون ، وشبابة بن سوار ، وموسى بن داود ، وسعيد بن عامر ، ووهب بن جرير ، وغيرهم . وعنه : النسائي - قال المزي : لم أقف على روايته عنه وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأسلم بن سهل ، وعلي بن عبد الله بن مبشر ، ومطين ، وابن صاعد قال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة ، حدثنا عنه ابن مبشر . مات سنة ( 255 ) ، روى عنه النسائي . وقال النسائي في أسامي شيوخه : ما علمت فيه إلا خيرا . وقال ابن القطان : لا يعرف وهو مردود بما تقدم .
بخ - جابر أو جويبر العبدي . روى عن : أبي بن كعب . وعنه : أبو نضرة . قلت : قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
ع - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الخزرجي السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وأبي عبيدة ، وطلحة ، ومعاذ بن جبل ، وعمار بن ياسر ، وخالد بن الوليد ، وأبي بردة بن نيار ، وأبي قتادة ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعبد الله بن أنيس ، وأبي حميد الساعدي ، وأم شريك ، وأم مالك ، وأم مبشر من الصحابة ، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وهي من التابعين . روى عنه : أولاده عبد الرحمن ، وعقيل ، ومحمد ، وسعيد بن المسيب ، ومحمود بن لبيد ، وأبو الزبير ، وعمرو بن دينار ، وأبو جعفر الباقر ، وابن عمه محمد بن عمرو بن الحسن ، ومحمد بن المنكدر ، وأبو نضرة العبدي ، ووهب بن كيسان ، وسعيد بن ميناء ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وسعيد بن الحارث ، وسالم بن أبي الجعد ، وأيمن الحبشي ، والحسن البصري ، وأبو صالح السمان ، وسعيد بن أبي هلال ، وسليمان بن عتيق ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والشعبي ، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا كعب بن مالك ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعبيد الله بن مقسم ، وعطاء بن أبي رباح ، وعروة بن الزبير ، ومجاهد ، والقعقاع بن حكيم ، ويزيد الفقير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وخلق كثير . قال أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : كنت أمتح أصحابي الماء يوم بدر . وأنكر ذلك الواقدي . وقال زكريا بن إسحاق : حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة . قال جابر : لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي قال : فلما قتل عبد الله لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط . رواه مسلم . وقال حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : استغفر لي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة البعير : خمسا وعشرين مرة . وقال وكيع ، عن هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه . قال ابن سعد والهيثم : مات سنة (73) . وقال محمد بن يحيى بن حبان : مات سنة (77) . وكذا قال أبو نعيم . قال : ويقال : مات وهو ابن (94) سنة ، وصلى عليه أبان بن عثمان ، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة . وقال عمرو بن علي ويحيى بن بكير وغيرهما : مات سنة (78) . وقيل : غير ذلك . وقال البخاري : صلى عليه الحجاج . قلت : سيأتي في ترجمة سلمة بن عمرو بن الأكوع ما يدل على أن جابرا تأخرت وفاته عن السنة المذكورة .
تمييز - جابر بن يزيد شيخ أظنه من خراسان . روى عنه : أبو سلمة صاحب الطعام عن الربيع بن أنس الخراساني . أخرج حديثه أحمد في مسنده عن محمد بن يزيد ، عن أبي سلمة المذكور قال : أخبرني جابر بن يزيد ، وليس بالجعفي ، عن الربيع بن أنس وهو البلوي ، عن أنس بن مالك قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة ، فذكر الحديث في كراهة الاستدانة . ذكره الخطيب في المتفق والمفترق ، وساقه في المسند ، وقرأته من خطه مجودا : جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت . وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي ، عن سريج بن يونس ، عن محمد بن يزيد ، عن أبي سلمة ، أخبرني جابر بن زيد ، كذا وقع عنده زيد ، وقال في الترجمة : روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ، وقد وهم في ذلك ، فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا . وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره ، فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي : جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم . روى عن الربيع بن أنس ، وربما أدخل بينهما سفيان الزيات . روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام ، وليس هو البري ولا البتي - يعني عثمان وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال : لا أعرفه . وهذا يؤكد أن الحاكم وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه مغاير له في السن والطبقة ، وبالله التوفيق .
س - جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي ، ويقال : الأزدي الموصلي . أصله من الكوفة . روى عن : مجاهد ، والشعبي ، ويزيد بن أبي سليمان ، ونعيم بن أبي هند ، وغيرهم . وعنه : ابن مهدي ، وعفان ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عاصم ، وأحمد بن يونس ، وعدة . قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل : عزيز الحديث . قلت : قال أبو هشام الرفاعي : حدثنا ابن مهدي قال : حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة . قال أبو هشام : هذا شيخ لنا ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه جويرية خ م د س ق - جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : مخراق الضبعي ، أبو مخارق ، ويقال : أبو أسماء ، البصري . روى عن : أبيه ، ونافع ، والزهري ، وبديح مولى عبد الله بن جعفر ، ومالك بن أنس - وهو من أقرانه وغيرهم . وعنه : حبان بن هلال ، وحجاج بن منهال ، وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وأبو سلمة ، ويحيى القطان ، ويزيد بن هارون ، ومسدد ، وأبو الوليد ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس به بأس . وقال أحمد : ثقة ، ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح . قلت : أرخ البخاري وغيره وفاته سنة (173) . وكذلك ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير . وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع .
خ - جويرية بن قدامة ، ويقال : جارية بن قدامة ، وليس بعم الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره . روى عن : عمر بن الخطاب . وعنه : أبو جمرة الضبعي . قلت : تقدم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عم الأحنف ، فليراجع منه . ومما يؤيده قول البخاري في التاريخ : حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو جمرة ، سمعت جويرية بن قدامة التميمي [ قال : ] سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال : رأيت كأن ديكا نقرني - فذكر الحديث ، وأخرج منه في الصحيح عن آدم طرفا منه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وجعله تميميا أيضا ، فلا يبعد أن يكون هو جارية بن قدامة ، والله أعلم ، ثم وجدت ذلك صريحا . قال ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا ابن إدريس ، حدثنا شعبة ، عن أبي جمرة ، عن جارية بن قدامة السعدي ، فذكر الحديث بتمامه .
م د ت س - الجلاح أبو كثير الأموي مولاهم ، المصري . روى عن : حنش الصنعاني ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وأبي سلمة ، والمغيرة بن أبي بردة ، وغيرهم . وعنه : بكير بن الأشج ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، ويزيد بن أبي حبيب ، وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، والليث المصريون . قال ابن يونس : توفي سنة ( 120 ) . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال يزيد بن أبي حبيب : كان رضا . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عبد البر : الجلاح أبو كثير يقال : إنه مولى عمر بن عبد العزيز ، ويقال : مولى أخيه عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو مصري تابعي ثقة .
حرف الجيم س - جابان غير منسوب . عن : عبد الله بن عمرو حديث : لا يدخل الجنة منان الحديث . وعنه : سالم بن أبي الجعد ، وقيل : عن سالم ، عن نبيط ، عن جابان أخرجه النسائي على الاختلاف فيه . وقال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم من جابان ، ولا لنبيط . قلت : بقية كلام البخاري : ولم يصح - يعني الحديث وقرأت بخط الذهبي : جابان لا يدرى من هو . وقال أبو حاتم : ليس بحجة . انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج حديثه في صحيحه .
ق - جبارة بن المغلس الحماني ، أبو محمد الكوفي . روى عن : كثير بن سليم الراوي ، عن أنس نسخة ، وعن أبي شيبة جد أبي بكر ، وحماد بن زيد ، وسعير بن الخمس ، وقيس بن الربيع ، ومندل بن علي ، وأبي عوانة ، وأبي بكر النهشلي ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو يعلى الموصلي ، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن أحمد ، وعبدان الأهوازي ، ومطين ، وموسى بن إسحاق ، وعبيد بن غنام ، وغيرهم . قال مطين ، عن ابن نمير : صدوق . وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح ، عن الحكم ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس حديث : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا ، وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت : هذه موضوعة أو هي كذب . وقال الحسين الرازي ، عن ابن معين : كذاب . وقال البخاري : حديثه مضطرب . وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب . وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة . وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه . قال البخاري ، والحضرمي : مات سنة ( 241 ) . قلت : وهو في عشر المائة . قاله ابن عساكر . وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه ، وكان رجلا صالحا . وقال البزار : كان كثير الخطأ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي . وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة ، ثقة إن شاء الله . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه . وقال الدارقطني : متروك . وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، سألت ابن نمير عنه فقال : كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب . قلت له : كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه ، فسألني عما أنكروه من حديثه ، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ، ثم قال : لعله أفسد حديثه بعض جيرانه . فقلت : لعله الحماني ، قال : لا أسمي أحدا . وقال نصر بن أحمد البغدادي : جبارة في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه . وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه .
قد ت - الجراح بن مخلد العجلي ، البصري ، القزاز . روى عن : ابن عيينة ، وروح بن عبادة ، وأبي داود الطيالسي ، ومعاذ بن هشام ، وسليمان بن حرب ، وأبي عاصم النبيل ، ومحمد بن عمر الرومي ، وخلق . وعنه : أبو داود في كتاب القدر ، والترمذي ، وابن أبي عاصم ، وأبو عروبة ، وعبدان ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . مات قريبا من سنة (250) . قلت : وحدث عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي له . وقال البزار في مسنده : حدثنا الجراح بن مخلد ، وكان من خيار الناس . وأخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما .
ت - الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي ، الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعلقمة بن مرثد ، وجابر الجعفي ، وأبي شيبة الواسطي ، وجماعة . وعنه : جرير بن عبد الحميد ، وإسحاق بن سليمان ، وسلمة بن الفضل ، وعلي بن أبي بكر ، وحكام بن سلم ، وغيرهم . قال البخاري ، عن أبي نعيم : هو جارنا ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به ، بابة عمرو بن أبي قيس . وذكره ابن حبان في الثقات . وروى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء . قلت : قال الأزدي : له مناكير ، وقد حمل عنه الناس وهو عزيز الحديث . وذكر له البخاري في التاريخ حديثا رواه عن علقمة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه خالفه فيه الثوري : عن علقمة ، عن عمر بن عبد العزيز مرسلا . قال البخاري : وهو أصح .
بخ م د ت ق - الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس ، وهو الحارث بن كلاب الرؤاسي الكوفي ، أبو وكيع . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعطاء بن السائب ، وأبي فزارة العبسي ، وسماك بن حرب ، وعاصم الأحول ، وعمران بن مسلم ، والمسعودي ، وغيرهم . وعنه : ابنه ، وأبو قتيبة ، وسفيان بن عقبة ، وابن مهدي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو سلمة التبوذكي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ومسدد ، وعثمان بن أبي شيبة ، وجماعة . قال ابن سعد : ولي بيت المال ببغداد في خلافة هارون ، وكان ضعيفا في الحديث عسرا . وقال [ عثمان بن أبي ] جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ما كتبت عن وكيع عن أبيه ، ولا عن قيس شيئا قط . وقال ابن أبي خيثمة عنه : ضعيف الحديث ، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : ثقة . وكذا قال الدوري عنه . وقال ابن عمار : ضعيف . وقال أبو الوليد : حدثنا أبو وكيع ، وكان ثقة . وقال أبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال البرقاني : سألت الدارقطني عن الجراح فقال : ليس بشيء هو كثير الوهم قلت : يعتبر ؟ قال : لا . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه - غير وكيع - الثقات من الناس . قال خليفة : مات بعد سنة (175) . وقال ابن قانع : سنة (76) . قلت : وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال العجلي : لا بأس به وابنه أنبل منه . وقال الأزدي : يتكلمون فيه ، وليس بالمرضي عندهم . وقال الهيثم بن كليب : سمعت الدوري يقول : دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم حتى قال : حدثني أبي وسفيان ، فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فأعاد وأعادوا ، فأطرق ، ثم قال : يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر . رواها الإدريسي في تاريخ سمرقند ، وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال : كان وضاعا للحديث . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث .
من اسمه الجراح د - الجراح بن أبي الجراح الأشجعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم قصة بروع بنت واشق . وعنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود . قلت : وقد قيل فيه : أبو الجراح الأشجعي ، كذا في مسند أحمد في هذا الحديث . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا الحديث .
س ق - الجراح بن مليح البهراني ، أبو عبد الرحمن الحمصي . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن ذي حماية ، والحجاج بن أرطاة ، وشعبة ، وحاتم بن حريث ، وأرطاة بن المنذر ، وبكر بن زرعة الخولاني ، وغيرهم . وعنه : الحسن بن خمير ، والهيثم بن خارجة ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وهشام بن عمار ، وعدة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا أعرفه . قال ابن عدي : كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يقول : لا أعرفه ، والجراح مشهور في أهل الشام ، وهو لا بأس به وبرواياته ، وله أحاديث صالحة جياد ونسخ ، وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح . قلت : وفي تاريخ العباس بن محمد الدوري رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عنه قال ابن معين : الجراح بن مليح شامي ، ليس به بأس .
ع - جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله اليماني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، ومعاوية . وعنه : أولاده : المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم ، وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو ، وأنس ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وزياد بن علاقة ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وهمام بن الحارث ، وأبو ظبيان حصين بن جندب ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل الكوفة . وقال ابن البرقي : انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا ، فنزلها ، وقال : لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . وقال جرير : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم ، رواه الشيخان وغيرهما . وقال عبد الملك بن عمير : رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر . وقال له عمر بن الخطاب : يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد أنت في الإسلام . قال خليفة وغيره : مات سنة ( 51 ) . وقيل : غير ذلك . قلت : وفي الصحيحين عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة ، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال : ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة . وقال البغوي : أسلم سنة (10) في رمضان . وكذا قال ابن حبان . وجزم ابن عبد البر : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما . وهذا لا يصح لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : استنصت الناس في حجة الوداع . وأما ما رواه الطبراني قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ ، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي ، حدثنا حصين بن عمر الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال لي : ما جاء بك ؟ قلت : لأسلم فألقى إلي كساءه ، وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه . قال سليمان : لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي . قلت : وهو ضعيف ، ستأتي ترجمته ، فهذا الحديث منكر ، وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب لما . وكذا ما رواه ابن قانع في معجمه من حديث شريك عن أبي إسحاق ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له . ففي إسناده مقال ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله . وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم عن جرير قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في إثر العرنيين . وهو أيضا لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدا .
عس - جرير بن حيان بن حصين وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي ، أخو منصور . روى عن : أبيه . وعنه : سيار أبو الحكم ، ويونس بن خباب . روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا في تسوية القبور . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د - جرير الضبي . جد فضيل بن غزوان بن جرير . قال : رأيت عليا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة . وعنه : ابنه . قلت : قرأت بخط الذهبي في الميزان : لا يعرف . انتهى . وقد ذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج له الحاكم في المستدرك . وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولا بصيغة الجزم عن علي ، ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا ، فكان يلزم المؤلف أن يرقم له علامة التعليق ، كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ ، وقد روى معاوية بن صالح ، عن أبي الحكم ، عن جرير الضبي ، عن عبادة بن الصامت حديثا آخر .
خ م س - جرير بن زيد بن عبد الله الأزدي ، أبو سلمة ، عم جرير بن حازم . روى عن : عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وتبيع ابن امرأة كعب . وعنه : ابنا أخيه : جرير ويزيد . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له البخاري مقرونا . قلت : بل جميع ما له عنده حديث واحد في اللباس ، رواه عن سالم عن أبي هريرة ، وخالفه فيه الزهري فإنه رواه عن سالم عن أبيه ، وكأن الطريقين صحا عند البخاري ، فبنى على أنه عند سالم عن الاثنين ، وليس مثل هذه الرواية تسمى مقرونة . وذكره ابن حبان في الثقات .
س ق - جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي . روى عن : أبيه ، وابن عمه أبي زرعة بن عمرو . وعنه : جرير بن عبد الحميد ، وأبو معاذ عيسى بن يزيد ، ويونس بن عبيد ، وهشيم بن بشير . قال أبو زرعة : شامي منكر الحديث . له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
فق - جرير بن سهم التميمي . كان في جيش علي حين سار إلى صفين ، حكى عنه سنان بن يزيد الرهاوي أنه كان إمامهم يقول : يا فرسي سيري وأمي الشاما
من اسمه جرير ع - جرير بن حازم بن [ زيد بن ] عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي ، وقيل : الجهضمي ، أبو النضر البصري ، والد وهب . روى عن : أبي الطفيل ، وأبي رجاء العطاردي ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وأيوب ، وثابت البناني ، وحميد بن هلال ، وحميد الطويل ، والأعمش ، وابن إسحاق ، وطاوس ، وعطاء ، وقيس بن سعد ، ويونس بن يزيد ، وشعبة - وهو أصغر منه وجماعة . وعنه : الأعمش ، وأيوب شيخاه ، وابنه وهب ، وحسين بن محمد ، وابن المبارك ، وابن وهب ، والفريابي ، ووكيع ، وعمرو بن عاصم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والقطان ، وابن لهيعة ، ويزيد ابن أبي حبيب ، وابن عون - وهم أكبر منه وأبو نعيم ، وحجاج بن منهال ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو الربيع الزهراني ، وشيبان بن فروخ خاتمة أصحابه ، وأبو نصر التمار ، وهدبة بن خالد ، وغيرهم . قال قراد : قال لي شعبة : عليك بجرير بن حازم ، فاسمع منه . وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش . وقال علي ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد . وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا . وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة . وقال موسى : ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير أحسن حديثا منه وأسند . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : جرير أمثل من ابن أبي هلال ، وكان صاحب كتاب . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، فقلت : إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير ، فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف . وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال ابن عدي : وقد حدث عنه أيوب السختياني ، والليث بن سعد ، وله أحاديث كثيرة عن مشايخه وهو مستقيم الحديث صالح فيه ، إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره . قال الكلاباذي : +حزكى عنه ابنه أنه قال : مات أنس ، وأنا ابن خمس سنين سنة (90) ، ومات جرير سنة ( 170 ) . قلت : هكذا قال البخاري في تاريخه : عن سليمان بن حرب وغيره . وقال مهنا ، عن أحمد : جرير كثير الغلط . وقال ابن حبان في الثقات : كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت أحفظ من رجلين : جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي . وقال الساجي : صدوق ، حدث بأحاديث وهم فيها ، وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ . وحدثني عبد الله بن خراش ، حدثنا صالح ، عن علي ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد : أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ! ولكن كان جرير أكبرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول : في حديث الضبع : عن جابر عن عمر ، ثم صيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وحدثت عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، عن عفان قال : راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير : حدثنا قتادة ، عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة فقال أبو جزي : ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن قال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير . قال الساجي : وجرير ثقة . وقال الحسن بن علي الحلواني : حدثنا عفان ، حدثنا جرير بن حازم سمعت أبا فروة يقول : حدثني جار لي أنه خاصم إلى شريح . قال عفان فحدثني غير واحد عن الأغضف قال : سألت جريرا عن حديث أبي فروة هذا فقال : حدثنيه الحسن بن عمارة . وذكره العقيلي من طريق عفان قال : اجتمع جرير بن حازم ، وحماد بن زيد فجعل جرير يقول : سمعت محمدا يقول : سمعت شريحا يقول : فقال له حماد : يا أبا النضر محمد عن شريح ! . وقال الميموني ، عن أحمد : كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء ، ثم أثنى عليه . وقال صالح : صاحب سنة وفضل . وقال الأزدي : جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير ، ووثقه أحمد بن صالح . وقال البزار في مسنده : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره . وذكره ابن المديني في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع . وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس .
ق - جرير بن يزيد . عن : منذر الثوري . وعنه : بقية بن الوليد . روى له ابن ماجه في الطهارة حديثا واحدا . قلت : يحتمل أن يكون الذي قبله . وقرأت بخط الذهبي : لا يعتمد عليه لجهالة حاله ، ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوبا .
ع - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي ، أبو عبد الله ، الرازي ، القاضي . ولد بقرية من قرى أصبهان ، ونشأ بالكوفة ، ونزل الري . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق الشيباني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعمارة بن القعقاع ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومنصور بن المعتمر ، ومغيرة بن مقسم ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي حيان التميمي ، وعطاء بن السائب ، وخلق كثير . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، وقتيبة ، وعبدان المروزي ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ، ومحمد بن قدامة الطوسي ، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري ، وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، ويوسف بن موسى القطان ، وأبو الربيع الزهراني ، وعلي بن حجر ، وجماعة . [ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه . وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا . وقال محمد بن عمرو زنيج : سمعت جريرا قال : رأيت ابن أبي نجيح ، وجابرا الجعفي ، وابن جريج فلم أكتب عن واحد منهم فقيل له : ضيعت يا أبا عبد الله فقال : لا ، أما جابر فكان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما ابن جريج فكان يرى المتعة . وقيل لسليمان بن حرب : أين كتبت عن جرير ؟ فقال : بمكة أنا وعبد الرحمن - يعني : ابن مهدي وشاذان . وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل . وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس . وقال يعقوب بن شيبة ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن سليمان الشاذكوني : حدثنا عن مغيرة ، عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، ثم حدثنا به عن سفيان عن مغيرة ، ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة قال سليمان : فوقفته عليه فقال لي : حدثنيه رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم . وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه . وقال العجلي : كوفي ثقة نزل الري . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الأحوص ، وجرير في حديث حصين فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي ، قلت : يحتج بحديثه ، قال : نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته . وقال حنبل بن إسحاق : ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (107) . وقال حنبل أيضا ، عن أحمد : حدثنا محمد بن حميد ، عن جرير : ولدت سنة (10) قال : ومات جرير سنة (188) . و [ كذا ] قال مطين في تاريخ وفاته وزاد : في شهر ربيع الآخر . قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها . قال البيهقي في السنن : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ . وذكر صاحب الحافل ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب الحافل . وقال ابن حبان في الثقات : كان من العباد الخشن . وقال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه . وقال قتيبة : حدثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية .
س ق - جبر بن عتيك بن قيس الأنصاري ، أخو جابر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في البكاء على الميت . روى عنه : ابنه عبد الله ، وعبد الملك بن عمير . قلت : ليس جبر بن عتيك هذا أخا لجابر بن عتيك المتقدم ، فإنه جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحارث بن هيشة ، من بني عمرو بن عوف ، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف قتل يوم اليمامة ، وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك ، وجابر بن عتيك ترجمة واحدة ، وهو وهم أيضا .
س - جبر بن عَبِيدة الشاعر . روى عن أبي هريرة : وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند الحديث . روى عنه : سيار أبو الحكم . وقال بعضهم : جبير بن عَبِيدة . قلت : هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من النسائي حكاه ابن عساكر . وذكره الجمهور بإسكان الباء . قرأت بخط الذهبي : لا يعرف من ذا ؟ والخبر منكر . انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات .
م د ت س ق - جبر بن نوف الهمداني البكالي ، أبو الوداك الكوفي . روى عن : أبي سعيد الخدري ، وشريح القاضي . وعنه : مجالد ، وقيس بن وهب ، وأبو إسحاق ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعلي بن أبي طلحة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبو التياح . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : صالح . قلت : أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها ، ولم يرقم له المزي . وقال البخاري في تاريخه : قال يحيى القطان : هو أحب إلي من عطية . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال ابن أبي خثيمة : قيل لابن معين : عطية مثل أبي الوداك ؟ قال : لا ، قيل : فمثل أبي هارون ؟ قال : أبو الوداك ثقة ما له ولأبي هارون ؟ وقال أبو حاتم : وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب ، وبشر بن حرب ، وأبي هارون . وقال النسائي في الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه جبر بخ ق - جبر بن حبيب . روى عن : أم كلثوم بنت أبي بكر . وعنه : شعبة ، وحماد بن سلمة ، وسعيد بن إياس الجريري ، وأبو نعامة العدوي . قال يحيى بن معين والنسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن خلفون : كان إماما في اللغة وثقه ابن وضاح ، وابن صالح ، وغيرهم .
الحجاف عن : جميع بن عمير . صوابه أبو الجحاف ، واسمه داود ، وسيأتي .
خت د ت كن - جرهد بن رزاح بن عدي الأسلمي ، أبو عبد الرحمن ، وقيل غير ذلك في كنيته ونسبه : عداده في أهل المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة . وعنه : ابناه عبد الله وعبد الرحمن ، وزرعة بن مسلم بن جرهد ، وقيل : زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، وفي إسناد حديثه اختلاف كثير . يقال : مات سنة ( 61 ) . قلت : وقال ابن أبي حاتم ، والطبراني في المعجم ، وغيرهما : كان من أهل الصفة . وقال ابن يونس : غزا إفريقية ، ولا أعلم له رواية عند المصريين . وقال ابن حبان في الصحابة : مات في ولاية معاوية . وأخرج حديثه في صحيحه .
س - جنيد الحجام ، أبو عبد الله ، ويقال : جنيد بن عبد الله ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أستاذه زيد أبي أسامة الحجام ، والمختار بن منيح الثقفي ، ومسعر . وعنه : أبو نعيم ، وقتيبة ، وأبو سعيد الأشج ، والحسن بن علي بن عفان ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وروى له حديثا واحدا . قلت : وأثنى عليه الأشج ، وضعفه أحمد والساجي والأزدي فقال : لا يقوم حديثه .
ت - جنيد غير منسوب . عن : ابن عمر . وعنه : مالك بن مغول ، وأبو معاوية الضرير . قال أبو حاتم : حديثه عن ابن عمر مرسل . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
الجلاس بن عمرو بصري . روى عن : ابن عمر . روى عنه : أبو جناب الكلبي . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال عن أبيه : ليس بالمشهور إنما روى حديثا واحدا . وكذا قال ابن حبان ، لكن سمى أباه محمدا ، والظاهر أنه غير الأول ، وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني . قلت : والجلاس بن عمرو ضعفه العقيلي وابن الجارود . وقال البخاري : لا يصح حديثه .
سي - الجلاس . عن : عثمان بن شماس عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة . وفي إسناده اختلاف كثير ، ورواه عبد الوارث ، وعباد بن أبي صالح عن أبي الجلاس عقبة بن سيار ، عن علي بن شماخ ، عن أبي هريرة ، ورجحه الطبراني .
م د ت - حاجب بن عمر الثقفي ، أبو خشينة ، أخو عيسى بن عمر النحوي ، البصري . روى عن : عمه الحكم بن الأعرج ، وابن سيرين ، والحسن البصري . وعنه : ابن عون - وهو أكبر منه وشعبة - وهو من أقرانه وحماد بن زيد ، وابن علية ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ووكيع ، والقطان ، وأبو نعيم . قال أحمد وابن معين : ثقة . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صالح . وحكى الساجي ، عن ابن عيينة : أنه كان إباضيا . وذكره ابن حبان في الثقات . قال أبو إسحاق الصريفيني : مات سنة (158) . وكذا قرأت بخط الذهبي .
م كد - حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور ، أبو أحمد المؤدب الشامي ، نزيل بغداد . روى عن : محمد بن حرب الأبرش ، ومحمد بن سلمة ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، ومبشر بن إسماعيل ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وروى له أبو داود في مسند مالك بواسطة الذهلي ، وروى عنه أيضا يحيى بن أكثم ، ويعقوب بن شيبة ، والصغاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر ، وابن أبي الدنيا ، وموسى بن هارون ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن معين : ترى أن أكتب عنه ؟ فقال : ما أعرفه ، وهو صحيح الحديث وأنت أعلم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا للشاميين . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال ابن سعد وغيره : مات في رمضان سنة ( 228 ) .
من اسمه حاجب س - حاجب بن سليمان بن بسام المنبجي ، أبو سعيد مولى بني شيبان . روى عن : ابن عيينة ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وحجاج بن محمد ، وابن أبي فديك ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : النسائي - وقال : ثقة - وأبو عروبة ، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام ، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وغيرهم . وقال النسائي في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدارقطني في العلل : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحدث من حفظه ، وذكر له حديثا وهم في متنه ، رواه عن وكيع ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة : قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ . قال : والصواب : عن وكيع بهذا الإسناد : كان يقبل وهو صائم . وقال مسلمة بن قاسم : روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة وهو صالح يكتب حديثه . وقال ابن منده : مات المنبجي سنة ( 265 ) .
د س - حاجب بن المفضل بن المهلب بن أبي صفرة . روى عن : أبيه . وعنه : حماد بن زيد . قال سليمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . أخرجا له حديثا واحدا في [ العدل بين الأبناء ] . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خت م د س - حوي أبو عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك يأتي في الكنى .
د س - حيان بن العلاء . عن : قطن بن قبيصة بن المخارق عن أبيه حديث : العيافة والطيرة والطرق من الجبت . وعنه : عوف الأعرابي ، وقيل : عن عوف ، عن حيان لم ينسب . وقيل : عنه عن حيان أبي العلاء . وقيل : عنه عن حيان بن عمير . وقال إسحاق بن منصور ، عن أحمد ويحيى : ليس هو ابن عمير . وقال ابن حبان في الثقات : حيان بن مخارق ، أبو العلاء يروي عن قطن بن قبيصة عن أبيه .
م د ت س - حيان بن حصين ، أبو الهياج الأسدي الكوفي . روى عن : علي ، وعمار . عنه : ابناه : جرير ومنصور ، وأبو وائل ، والشعبي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لم يخرج له الترمذي، وإنما له مجرد ذكر . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقد قال ابن عبد البر : كان كاتب عمار رضي الله عنه .
فق - حيان غير منسوب . عن : سليمان التيمي . وعنه : عبد الصمد بن عبد الوارث حديث أبي سعيد في تفسير إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا .
من اسمه حيان ق - حيان بن بسطام الهذلي البصري . روى عن : ابن عمر ، وأبي هريرة . وعنه : ابنه . ذكره ابن حبان في الثقات .
ق - حيان الأعرج . عن : أبي العلاء بن الحضرمي : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين . الحديث . وعنه : محمد بن زيد . وفي كتاب ابن أبي حاتم : حيان الأعرج بصري . روى عن جابر بن زيد . وعنه : قتادة، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جريج، ومنصور بن زاذان . وحكى عن ابن معين أنه ثقة . قال المزي : فإن كان هو هذا فإن روايته عن العلاء بن الحضرمي منقطعة . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : حيان الأعرج يروي عن جابر بن زيد، وعنه منصور بن زاذان . ذكره في أتباع التابعين .
م د س - حيان بن عمير القيسي الجريري ، أبو العلاء البصري . روى عن : عبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عباس ، وسمرة بن جندب ، وقطن بن قبيصة بن المخارق ، على خلاف فيه ، وغيرهم . وعنه : سليمان التيمي ، وسعيد الجريري ، وقتادة ، وعوف الأعرابي على خلاف فيه . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره ابن سعد وقال : كان ثقة، قليل الحديث . وذكره البخاري في فصل من مات بين التسعين والمائة . وقال النسائي في الكنى : أبو العلاء حيان بن عمير ، بصري ، ثقة .
حيوان ويقال : بالمعجمة أبو شيخ الهنائي في الكنى .
من اسمه حيوة ع - حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي ، أبو زرعة المصري ، الفقيه الزاهد . روى عن : أبي هانئ حميد بن هانئ ، وشرحبيل بن شريك المعافري ، وبكر بن عمرو المعافري ، وسالم بن غيلان ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وأبي صخر الخراط ، وأبي عقيل زهرة بن معبد ، وأبي الأسود يتيم عروة ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وجماعة . وعنه : الليث ، وابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، وابن وهب ، وابن المبارك ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وأبو عاصم ، وهانئ بن المتوكل - وهو آخر من حدث عنه - وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : قيل لأبي : حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فقال : جميعا ، كأنه سوى بينهما . وقال حرب ، عن أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وسئل عن حيوة، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب ، فقال : حيوة أعلى القوم وهو ثقة، وأحب إلي من المفضل بن فضالة . وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة . وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة . توفي سنة (158) ، وأرخه الكلاباذي سنة (59) . قلت : ووثقه العجلي ومسلمة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان مستجاب الدعوة، يقال : إن الحصاة كانت تتحول في يده تمرة بدعائه ، وقال : مات سنة (8) أو (9) . وأرخه ابن يونس نقلا عن ابن بكير سنة (8) . وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة . وقال ابن وضاح : بلغني أن رجلا كان يطوف ويقول : اللهم اقض عني الدين، فرأى في المنام : إن كنت تريد وفاء الدين فائت حيوة بن شريح يدعو لك . فأتى إلى الإسكندرية بعد العصر يوم الجمعة ، قال : فأقمت حتى صار ما حوله دنانير فقال لي : اتق الله، ولا تأخذ إلا قدر دينك، فأخذت ثلاث مائة . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران .
خ د ت ق - حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي ، أبو العباس ، الحمصي . روى عن : أبيه ، وبقية ، وإسماعيل بن عياش ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وضمرة بن ربيعة ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : البخاري وأبو داود . وروى له البخاري في الأدب ، وروى الترمذي وابن ماجه له بواسطة أحمد بن عاصم البلخي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وعبد الله الدارمي ، والذهلي ، وأبو حاتم الرازي ، وابن وارة ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأحمد ، ويحيى ، وعثمان الدارمي ، وأبو أمية الطرسوسي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ويعقوب بن سفيان ، وجماعة . قال ابن معين ويعقوب بن شيبة : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : مات سنة ( 224 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ ت - حية بن حابس التيمي . عن : أبيه . تقدم في ترجمة أبيه . وعنه : يحيى بن أبي كثير . قلت : وذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في ذيله تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة . وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وبينت حاله في معرفة الصحابة .
ق - حي أبو حية الكلبي الكوفي ، والد أبي جناب . روى عن : ابن عمر ، وسعد بن أبي وقاص . وعنه : ابنه . قال أبو زرعة : محله الصدق . له في ابن ماجه حديث واحد .
من اسمه حي بخ د س ق - حي بن يومن بن حجيل بن خديج ، أبو عشانة المصري . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وعمار بن ياسر ، وعقبة بن عامر ، ورويفع بن ثابت . وعنه : عمرو بن الحارث ، والليث ، وابن لهيعة ، وغيرهم . وقال أحمد ويحيى : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن لهيعة : حي بن يومن رجل من أحبار اليمن . وقال ابن يونس : توفي سنة ( 118 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، ولما أخرج حديثه في صحيحه قال فيه : من ثقات أهل مصر . ووثقه يعقوب بن سفيان .
عخ قد ت س فق - حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع ، أبو قبيل المعافري المصري ، وقيل : اسمه حي، والأول أشهر، أدرك مقتل عثمان، وغزا رودس مع جنادة بن أمية . وروى عن : عبادة بن الصامت ، وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمرو ، وعقبة بن عامر الجهني ، وشفي بن ماتع ، وغيرهم . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، وبكر بن مضر ، والليث ، وأبو هانئ حميد بن هانئ ، وابن لهيعة ، ودراج أبو السمح ، ويحيى بن أيوب ، وغيرهم من المصريين . قال أحمد وابن معين وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن . وقال ابن يونس : مات بالبرلس سنة (128) . قلت : وأرخه ابن أبي عاصم سنة (7) . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان يخطئ . ووثقه الفسوي والعجلي وأحمد بن صالح المصري . وذكره الساجي في الضعفاء له، وحكى عن ابن معين أنه ضعفه .
من اسمه حيي 4 - حيي بن عبد الله بن شريح المعافري الحبلي ، أبو عبد الله ، المصري . روى عن : أبي عبد الرحمن الحبلي وغيره . وعنه : الليث ، وابن لهيعة ، وابن وهب - وهو آخر من حدث عنه - وغيرهم . قال أحمد : أحاديثه مناكير . وقال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة . وقال ابن يونس : توفي سنة ( 143 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت ص - حنش بن المعتمر ، ويقال : ابن ربيعة الكناني ، أبو المعتمر الكوفي . روى عن : علي ، ووابصة بن معبد ، وأبي ذر ، وعليم الكندي . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، والحكم بن عتيبة ، وسماك بن حرب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وغيرهم . قال ابن المديني : حنش بن ربيعة الذي روى عن علي ، وعنه الحكم بن عتيبة : لا أعرفه . وقال أبو حاتم : حنش بن المعتمر : هو عندي صالح ، ليس أراهم يحتجون بحديثه . وقال أبو داود : ثقة . وقال البخاري : يتكلمون في حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : لا يحتج به . وعند ابن المديني : إن حنش بن المعتمر غير حنش بن ربيعة . قلت : وأما ابن حبان فقال : حنش بن المعتمر هو الذي يقال له : حنش بن ربيعة ، والمعتمر كان جده ، وكان كثير الوهم في الأخبار ، ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال البزار : حدث عنه سماك بحديث منكر . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وذكره العقيلي والساجي ، وابن الجارود ، وأبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال ابن حزم في المحلى : ساقط مطرح . وذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي الإصابة .
م 4 - حنش بن عبد الله ، ويقال : ابن علي بن عمرو بن حنظلة السبائي ، أبو رشدين الصنعاني ، من صنعاء دمشق ، سكن إفريقية . وروى عن : علي ، وابن مسعود ، ورويفع بن ثابت ، وفضالة بن عبيد ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وكعب الأحبار وغيرهم . وعنه : ابنه الحارث ، وخالد بن أبي عمران ، وبكر بن سوادة ، والجلاح أبو كثير ، وقيس بن الحجاج ، وعامر بن يحيى المعافري ، وأبو مرزوق التجيبي ، وغيرهم . قال العجلي وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال ابن المديني : حنش الذي روى عن فضالة هو حنش بن علي الصنعاني ، وليس هو حنش بن المعتمر الكناني صاحب علي ، ولا حنش بن ربيعة الذي صلى خلف علي ، ولا حنش صاحب التيمي . وقال ابن يونس : كان مع علي بالكوفة ، وقدم مصر وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت . توفي بإفريقية سنة مائة . وقال أبو عبد الله الحميدي : يقال إن جامع سرقسطة من بنائه . وذكر بعض أهل العلم أن قبره بها . قلت : قال ذلك أبو الوليد الوقشي . ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن حبان . وقال الآجري ، عن أبي داود : هو حنش بن علي .
حنش بن قيس هو حسين تقدم .
من اسمه حنش بخ - حنش بن الحارث بن لقيط النخعي ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وسويد بن غفلة ، وعمرو بن ميمون ، والأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن الأسود ، وغيرهم . وعنه : أبو أسامة ، ووكيع ، وشريك بن عبد الله ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو نعيم - وقال : كان ثقة - وعدة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ما به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال أبو بكر البزار في مسنده : ليس به بأس . وقال العجلي : ثقة .
ت ق - الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ، ابن أخت سعيد بن جبير . روى عن : أنس ، والحسن البصري ، وطاوس ، وسعيد بن جبير . وعنه : ثابت بن محمد الزاهد ، وسعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي ، وجنادة بن مروان الحمصي ، وغيرهم . أخرج له الترمذي حديثا واحدا ، وابن ماجه حديثا . قال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث . قلت : وقال البخاري : منكر الحديث . وقال العقيلي : أحاديثه مناكير . وقال الأزدي : منكر الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي الضعفاء أيضا .
ت ق - الحارث بن نبهان الجرمي ، أبو محمد البصري . روى عن : أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وعتبة بن يقظان ، وأيوب ، ومعمر ، وأبي حنيفة ، وغيرهم . وعنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وابن وهب ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الواحد بن غياث ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال أحمد : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ، ولا يحفظ ، منكر الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، في حديثه وهن . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه . قلت : وقال ابن المديني : كان ضعيفا ضعيفا . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الترمذي في العلل الكبير عن البخاري : منكر الحديث ، لا يبالي ما حدث . وضعفه جدا . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث . وقال العقيلي : وروى حديث : خيركم من تعلم القرآن ، وحديث قراءة تنزيل السجدة ، وحديث النهي عن الانتعال قائما ، لا يتابع على أسانيدها ، والمتون معروفة . وذكره أبو العرب في الضعفاء . وذكر في تاريخ القيروان : أنه قدم عليهم . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم . وقال يعقوب بن سفيان : بصري منكر الحديث . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم ، حتى فحش خطؤه ، وخرج عن حد الاحتجاج به . وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة .
تمييز - الحارث بن النعمان بن سالم البزار ، أبو النضر الأكفاني الطوسي ، نزيل بغداد ، مولى بني هاشم . روى عن : الحارث بن النعمان بن سالم الذي قبله ، وشعبة ، والثوري ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وحريز بن عثمان ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، والحسن بن الصباح البزار ، وغيرهم . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنه صدوق . وروينا في فوائد عبد العزيز عن جعفر الخرقي : حدثنا شعيب بن محمد ، حدثنا إسحاق ، حدثنا إبراهيم المروزي ، حدثنا الحارث بن النعمان بن سالم ، حدثنا الحارث بن النعمان بن سالم قال : دخلت على أنس بن مالك فذكر حديثا . قال الحارث : اسم شيخي على اسمي ، واسم أبيه على اسم أبي ، واسم جده على اسم جدي .
د - الحارث بن منصور ، أبو منصور الواسطي الزاهد ، ويقال : أبو سفيان . روى عن : الثوري ، والحسن بن صالح ، وإسرائيل ، وعمر بن قيس المكي ، وياسين الزيات ، وغيرهم . وعنه : يعقوب بن شيبة ، وأحمد بن سنان القطان ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبو الأزهر ، وأبو بكر الباغندي الكبير ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان ، وعدة . وروى أبو داود ، عن شيخ من أهل واسط ، عنه قال : سمعت سفيان الثوري سئل عن الداذي . قال أبو حاتم : نزل عليه الثوري وهو صدوق . قلت : وقال ابن عدي : في حديثه اضطراب . ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم .
س - الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام الهاشمي ، الصحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عائشة . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن ابنه الحارث بن عبد الله ، وأبو مجلز . قال الزبير : نوفل أسن ولد أبيه ، وكان له من الولد الحارث ، وبه كان يكنى ، وهو أكبر ولده ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أعمال مكة ، وانتقل إلى البصرة ، واختط بها دارا . وقال أبو حاتم : مات بالبصرة في خلافة عثمان . له عند النسائي حديث واحد في الطهارة . قلت : لم ينسبه النسائي في روايته . وقد ذكر ابن حبان في الثقات في التابعين :
د سي - الحارث بن مسلم ، ويقال : مسلم بن الحارث ، في الميم بيان هل هو الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه أو مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه .
س - الحارث بن نوفل . روى عن : عائشة . قلت : كأن ابن حبان ما حرر أنه غير هذا الصحابي الهاشمي ، ولم يذكره في التابعين إلا على سبيل الظن أنه غيره ، لروايته عن عائشة ، فيحتمل أن يكونا اثنين ، والله أعلم . وقد أفرده البخاري بترجمة ، وقال في ترجمة الحارث : غير منسوب ، إن لم يكن ابن نوفل فلا أدري .
د س - الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم ، أبو عمرو المصري الفقيه ، رأى الليث وسأله . وروى عن : ابن القاسم ، وابن وهب ، وابن عيينة ، وأشهب ، ويوسف بن عمرو الفارسي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابنه أحمد بن الحارث ، وعبد الله بن أحمد ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو يعلى ، وابن أبي داود ، ومحمد بن زبان ، وعدة . قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا - يعني ابن معين - : الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان فقيها على مذهب مالك ، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن ، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد ، ورجع إلى مصر ، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر ، فلم يزل يتولاه من سنة (237) إلى أن صرف عنه في سنة (245) . وقال ابن يونس : كان فقيها ، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم ، ولد سنة (154) ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (250) . قلت : وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال أبو عمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأعفي ، وتولى بكار بن قتيبة ، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة ، أخبرنا عنه غير واحد . وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية ، فسألت عنه ، فقيل لي : هذا مالك بن أنس فرأيته ، ولم أسمع منه .
ق - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو أبي جهل . أسلم يوم الفتح وخرج إلى الشام مجاهدا ، فقتل يوم اليرموك - فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت - هو وعكرمة ، وعياش بن أبي ربيعة . وذكر ابن سعد وغيره : أنه توفي في طاعون عمواس سنة (18) . وأنكر الواقدي رواية حبيب بن أبي ثابت ، وقال : رواية أصحابنا من أهل العلم والسير أن عكرمة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر ، وأن عياش بن أبي ربيعة مات بمكة ، وأن الحارث مات بالشام في طاعون عمواس . وقد روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن : أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له ، فذكر حديثا فيه : فارتفعوا إلى عثمان . قلت : وهذا إن صح دال على أنه تأخرت وفاته ، ولكن ابن لهيعة ضعيف ، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت . وقال أبو الحسن المدائني أيضا : إنه قتل يوم اليرموك . والجمهور على ما قاله ابن سعد . وللحارث ذكر في الصحيح في حديث عائشة : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ الحديث . وقد رواه الإمام أحمد في مسنده ، والبغوي في معجم الصحابة من طريق أخرى فيها : عن عائشة عن الحارث بن هشام .
د - الحارث بن مرة بن مجاعة الحنفي ، أبو مرة اليمامي ثم البصري . قدم بغداد . وروى عن : كليب بن منفعة ، وعسل بن سفيان ، وعبد الله بن المثنى ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وسريج بن النعمان ، وأبو جعفر النفيلي ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وجماعة . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال مرة : صالح . روى له أبو داود حديثا واحدا في الأم . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت ق - الحارث بن وجيه الراسبي ، أبو محمد البصري . روى عن : مالك بن دينار . وعنه : زيد بن الحباب ، وأبو كامل الجحدري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ونصر بن علي ، وجماعة . قال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ضعيف الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : لا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار . أخرجوا له حديثا واحدا في الطهارة . قلت : وقال الترمذي بعد تخريج حديثه : هذا حديث غريب ، والحارث بن وجيه ، وقيل : وجبة ، شيخ ليس بذاك . وقال الآجري ، عن أبي داود : حديثه منكر ، وهو ضعيف . وقال الساجي : ضعيف الحديث . وقال العقيلي : ضعفه نصر بن علي ، وله عنه حديث منكر ، ولا يتابع عليه . وقال يعقوب بن سفيان : بصري لين الحديث . وقال أبو جعفر الطبري : ليس بذاك . وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، ولكنه يتفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته . وفي كتاب العلل للخلال قال أحمد : لا أعرفه . وقال البيهقي : تكلموا فيه . وقال الخطابي : مجهول . قلت : جهالته مرفوعة بكثرة من روى عنه ، ومن تكلم فيه ، والصواب أنه ضعيف مرفوع .
د س ق - الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري . روى عن : عمر ، وأبي هريرة . وعنه : سهيل بن أبي صالح ، وبسر بن سعيد . أخرجوا له حديثا واحدا في إتيان المرأة في دبرها . قلت : وقال البزار : ليس بمشهور . وقال ابن القطان : مجهول الحال . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - الحارث بن وقيش ، ويقال : ابن أقيش . تقدم .
ص - الحارث بن مالك . عن : سعد بن أبي وقاص . وعنه : عبد الله بن شريك العامري . قال النسائي : لا أعرفه . وقد اختلف فيه على عبد الله بن شريك ، فقال إسرائيل عنه هكذا ، وقال فطر عنه : عن عبد الله بن الرقيم عن سعد ، وقال جابر بن الحر عنه : عن الحارث بن ثعلبة عن سعد ، والمحفوظ حديث فطر .
ت - الحارث بن يزيد البكري ، في الحارث بن حسان .
ت - الحارث بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء . قيل : هي أمه ، وقيل : أم أبيه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : الشعبي ، وعبيد بن جريج ، أخرج له الترمذي حديثا واحدا ، قال يوم فتح مكة : لا يغزى هذا إلى يوم القيامة . وصححه ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث الشعبي . قلت : وصححه أيضا ابن حبان والدارقطني ، وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك ، وذكر في الرواة عنه مسلم بن جندب الهذلي ، وله قصة مع مروان وسعد بن أبي وقاص . وذكر الخطيب في كتابه رافع الارتياب أن محمد بن ميمون الخياط روى حديثه عن ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي فقال : عن مالك بن الحارث ، ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة ، والله أعلم .
م د س ق - الحارث بن يزيد الحضرمي ، أبو عبد الكريم المصري ، عقل مقتل عثمان . وروى عن : جنادة بن [ أبي ] أمية ، وجبير بن نفير ، وعلي بن رباح ، وعبد الرحمن بن حجيرة ، وناعم مولى أم سلمة ، وعدة . وعنه : بكر بن عمرو ، وسعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن يزيد القتباني ، والليث ، وابن لهيعة ، والوليد بن المغيرة ، ويحيى بن أيوب ، والأوزاعي ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة من الثقات . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال الليث : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة . وقال ابن يونس : توفي ببرقة سنة ( 130 ) . قلت : وقال عبد الله بن صالح العجلي : حدثنا زهير : عن يحيى بن سعيد ، عن شيخ من حضرموت ، وأكثر عليه الثناء ، اسمه الحارث بن يزيد . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - الحارث بن لقيط النخعي ، الكوفي . شهد القادسية . وروى عن : عمر ، وعلي . وعنه : ابنه حنش . قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين . وذكره ابن حبان في الثقات .
الحارث بن يزيد العتقي ، هو ابن سعيد .
الحارث بن قيس ، ويقال : قيس بن الحارث ، يأتي في القاف .
خ م س ق - الحارث بن يزيد العكلي ، التيمي . روى عن : أبي زرعة بن عمرو ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وعبد الله بن يحيى الحضرمي ، وعمارة بن القعقاع وهو من أقرانه . وعنه : عمارة بن القعقاع أيضا ، وعبد الله بن شبرمة ، وابن عجلان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال العجلي : كان فقيها من أصحاب إبراهيم من عليتهم ، وكان ثقة في الحديث ، قديم الموت ، لم يرو عنه إلا الشيوخ . روى له البخاري مقرونا . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ثقة ، لا يسأل عنه . وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال الحاكم : قلت للدارقطني : فالحارث بن يزيد العكلي ؟ قال : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - الحارث بن قيس الجعفي ، الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعلي . وعنه : خيثمة ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ، وأبو داود الأعمى . عده خيثمة في أصحاب ابن مسعود ، قال : وكانوا معجبين به . وقال علي ابن المديني : قتل مع علي . وقال عمرو بن مرة ، عن خيثمة : إن أبا موسى صلى على الحارث . أخرج له النسائي حديثا واحدا من قوله : إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد الحديث . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات الحارث في ولاية معاوية ، وصلى أبو موسى على قبره بعدما دفن . وكذا ذكر البخاري في تاريخه هذه الزيادة .
عخ م ت س - الحارث بن يعقوب بن ثعلبة ، ويقال : ابن عبد الله الأنصاري مولاهم المصري . روى عن : سهل بن سعد ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وغيرهم . وعنه : ابنه عمرو ، ويزيد بن أبي حبيب ، والليث ، وبكر بن مضر ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الليث : كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث ، وكان الحارث أفضل من ابنه عمرو . قال موسى بن ربيعة : كان الحارث من العباد . قلت : قال ابن يونس : توفي سنة ( 130 ) . وذكره ابن حبان في الثقات .
م د س ق - الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : محمود بن لبيد ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم ، والزهري ، وعبد الرحمن بن أبي قراد ، وغيرهم . وعنه : صالح بن كيسان ، وعمير بن يزيد أبو جعفر الخطمي ، والدراوردي ، وفليح بن سليمان ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وكذا قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين . قلت : وقال مهنا ، عن أحمد : ليس بمحفوظ الحديث . وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس بمحمود الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
4 الحارث الأعور ، هو ابن عبد الله . تقدم .
الحارث بن عون ابن أخي المغيرة صوابه : الحارث بن عمرو وقد تقدم .
الحارث السلمي ، والد مالك . جرى ذكره في سند أثر علقه البخاري في الطهارة ، فقال : وصلى أبو موسى الأشعري في دار البريد والسرقين والبرية إلى جانبه ، فقال : هاهنا وثم سواء . ووصله ابن أبي شيبة من طريق الأعمش ، عن مالك بن الحارث السلمي ، عن أبيه قال : كنا مع أبي موسى بعين التمر في دار البريد الحديث ، وفي رواية له : فقلت له : لو خرجت ، فقال : ذاك وذا سواء . وذكره ابن أبي حاتم في من لم يسم والده ممن اسمه الحارث ، ولم يذكر فيه جرحا . وذكر ابن حبان في ثقات التابعين :
ع - الحارث بن عوف ، أبو واقد الليثي فيها .
الحارث الأشعري ، والد مالك ، عداده في أهل الكوفة . روى عنه : ابنه مالك بن الحارث . وما أظن قوله : الأشعري إلا غلطا .
د - الحارث بن عمير ، أبو الجودي في الكنى .
الحارث العكلي ، هو ابن يزيد ، تقدم .
خت 4 - الحارث بن عمير ، أبو عمير البصري ، نزيل مكة ، والد حمزة . روى عن : أيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وجعفر بن محمد بن علي ، وأبي طوالة ، وعبيد الله بن عمر ، وسليمان بن المغيرة ، وغيرهم . وعنه : ابن عيينة - وهو من أقرانه - وابن مهدي ، وأبو أسامة ، وابنه حمزة بن الحارث ، وأحمد بن أبي شعيب ، ومحمد بن يعلى زنبور ، ومحمد بن سليمان لوين ، وجماعة . قال أبو حاتم ، عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ، ويثني عليه . زاد غيره : ونظر إليه ، فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة رجل صالح . قلت : وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ثقة . وكذا قال العجلي . وقال الأزدي : ضعيف منكر الحديث . وقال الحاكم : روى عن حميد الطويل ، وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة . ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال : الحارث بن عمير كذاب . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات . وساق له عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا : إن آية الكرسي ، و شهد الله أنه لا إله إلا هو ، والفاتحة معلقات بالعرش ، يقلن : يا رب تهبطنا إلى أرضك ، وإلى من يعصيك ؟ الحديث بطوله ، وقال : موضوع لا أصل له . وقد وقع لي هذا الحديث عاليا جدا ، قرأته على أبي الفرج بن الغزي ، أخبركم يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم يكن سماعا ، ثم ظهر سماعه ، عن أبي الحسن بن الحسين البغدادي ، أخبرنا جعفر العباسي في كتابه ، أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الديبلي ، حدثنا محمد بن أبي الأزهر ، حدثنا الحارث فذكره ، والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث .
سي - الحارث غير منسوب يقال : له صحبة . روى حديثه : ثابت البناني ، عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي ، عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال : يا رسول الله ، إني أحبه في الله - الحديث . وقيل : عن الحارث ، عن رجل به . وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة .
د ت - الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي . روى عن : أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ في الاجتهاد . وعنه : أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، ولا يعرف إلا بهذا . قال البخاري : لا يصح ولا يعرف . وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده عندي بمتصل . قلت : لفظ البخاري : روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل ، هكذا قال في التاريخ الكبير . وقال في الأوسط في فصل من مات بين المائة إلى عشر ومائة : لا يعرف إلا بهذا ولا يصح . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو العرب في الضعفاء . وقال ابن عدي : هو معروف بهذا الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجويني أن هذا الحديث مخرج في الصحيح ، ووهم في ذلك ، والله المستعان .
ق - الحارث . عن : مجاهد . وعنه : حريز بن عثمان . أخرج له ابن ماجه أثرا موقوفا في أوائل الكتاب ، ولم يذكره ابن عساكر في الأطراف فاستدركه عليه الحافظ الضياء . وقال المزي : أظنه من زيادة ابن القطان على ابن ماجه . قلت : وأظنه الحارث بن عبيد الله الشامي الذي مضى ذكره .
ص - الحارث . عن : علي . وعنه : حفيده سليمان بن عبد الله بن الحارث ، وفيه اختلاف يأتي في ترجمة سليمان ، ومحصل كلام ابن أبي حاتم تجويز أن يكون هو الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الماضي ذكره قريبا .
من اسمه حارث س - الحارث بن أسد بن معقل الهمداني ، أبو الأسد المصري . روى عن : بشر بن بكر . وعنه : النسائي ، وابن جوصا ، وأبو بكر بن أبي داود ، وإبراهيم بن ميمون الصواف . قال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : توفي لسبع بقين من ربيع الأول سنة (256) .
تمييز - الحارث بن أسد المحاسبي الزاهد ، البغدادي ، أبو عبد الله . قال الخطيب : كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد . روى عن : يزيد بن هارون وغيره . وعنه : أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي ، وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي ، وأبو العباس بن مسروق ، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو علي بن خيران الفقيه . قال أبو نعيم : أخبرنا الخلدي في كتابه سمعت الجنيد يقول : مات أبو حارث المحاسبي يوم مات ، وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة ، وخلف مالا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة ، وقال : أهل ملتين لا يتوارثان ، وكان أبوه واقفيا . قال الخطيب : وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة ، وكتبه كثيرة الفوائد . ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال : على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة . قيل : إنه مات سنة (243) . قلت : وقال أبو القاسم النصراباذي : بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى ، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر . وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب بدع وضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ، قيل له : في هذه الكتب عبرة ، فقال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ، فهؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع . وروى الخطيب بسند صحيح : أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه : ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، ولا أرى لك صحبتهم . قلت : إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ، ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه . وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي : كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام ، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها ، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ، ثم قال : لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه ، قال ابن الصلاح : صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك .
ق - الحارث بن عمرو الأنصاري ، عم البراء ، ويقال : خاله صحابي . روى عنه : البراء ، واختلف فيه على عدي بن ثابت وبعضهم لم يسمه ، ومنهم من قال : عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار .
تمييز - الحارث بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار . روى عن : مروان بن محمد السنجاري . وعنه : إبراهيم بن رحمون ، وطلحة بن محمد بكر السنجاريان . ذكرناهما [ للتمييز بينهم ] . قلت : وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند للإدريسي .
ق - الحارث بن أقيش ، ويقال : وقيش ، يعد في البصريين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : عبد الله بن قيس النخعي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ثواب موت الأولاد . قلت : قال ابن عبد البر : كان حليف الأنصار وهو من عكل ، وذكر له ثلاثة أحاديث .
د ت س - الحارث بن أوس ، ويقال : ابن عبد الله بن أوس الثقفي ، حجازي ، سكن الطائف . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر . وعنه : عمرو بن أوس الثقفي ، ويقال : إنه أخوه ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي . قلت : فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس ، والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب ، والثاني عن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم . وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال : عبد الله بن الحارث بن أوس . وكذا فرق بينهما أبو حاتم [ الرازي ] ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخو الأول ، وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان ، وغيره .
ت - الحارث بن البرصاء هو ابن مالك يأتي .
د س ق - الحارث بن بلال بن الحارث المزني المدني . روى عن : أبيه . وعنه : ربيعة بن عبد الرحمن . أخرجوا له حديثا واحدا في فسخ الحج . قلت : وقال الإمام أحمد : ليس إسناده بالمعروف .
ت س - الحارث بن الحارث الأشعري ، الشامي ، صحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو سلام الأسود . أخرجا له حديث : إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات . قلت : ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك ، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري . قال ابن الأثير : والصواب أنه غيره ، وأكثر ما يرد غير مكني ، وقاله - يعني فرق بينهما - كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين ، وغيرهما ، وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه . وقال الأزدي : الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قلت : ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : الطهور شطر الإيمان من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في معجمه أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى .
د س - الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . ولد بأرض الحبشة . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : يوسف بن سعد الجمحي ، وأبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي . استعمله ابن الزبير على مكة سنة (66) . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال مصعب الزبيري : كان الحارث يلي المساعي في أيام مروان - يعني على المدينة وبقي إلى أيام ابن مروان .
تمييز - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأنصاري . رده النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبو لبابة من بدر استصغارا ، ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ، ورد ذلك ابن الأثير : بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها ، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد ، قاله ابن الكلبي . وفي كلام مصعب الزبيري ما يدل على أنه ولد قبل هجرة الحبشة .
ت س ق - الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي الربعي ، ويقال : العامري ، ويقال : حريث ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وسكن الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو وائل ، وسماك بن حرب ، وإياد بن لقيط . وروى عنه عاصم بن بهدلة ، والصحيح : عنه ، عن أبي وائل ، عن الحارث . له في السنن حديث واحد . قلت : وقع في رواية الترمذي : عن رجل من ربيعة ، ثم علقه من وجه آخر فسماه الحارث بن حسان ، ثم ساقه من طريق أخرى فقال : الحارث بن يزيد البكري ثم قال : ويقال له : الحارث بن حسان . وصحح ابن عبد البر أن اسمه حريث . وقال البغوي : كان يسكن البادية .
بخ عس ص - الحارث بن حصيرة الأزدي ، أبو النعمان الكوفي . روى عن : زيد بن وهب ، وأبي صادق الأزدي ، وجابر الجعفي ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وغيرهم . وعنه : عبد الواحد بن زياد ، والثوري ، ومالك بن مغول ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الله بن نمير ، وجماعة . قال جرير : شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم . رواها مسلم في مقدمة صحيحه عن جرير . وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة . وقال ابن معين : خشبي ثقة ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عدي : عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة ، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع ، وعلى ضعفه يكتب حديثه . قلت : علق البخاري أثرا لعلي في المزارعة وهو من رواية هذا ، ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع . وقال الدارقطني : شيخ للشيعة يغلو في التشيع . وقال الآجري ، عن أبي داود : شيعي صدوق . ووثقه العجلي ، وابن نمير . وقال العقيلي : له غير حديث منكر لا يتابع عليه منها حديث أبي ذر في ابن صياد . وقال الأزدي : زائغ ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال : كان مذموم المذهب ، أفسدوه . وذكره ابن حبان في الثقات .
م - الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري . روى عن : أبيه . وعنه : خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي . روى له مسلم حديثا واحدا في الصلاة . قلت : وذكره [ ابن حبان ] في التابعين . وفي البخاري من طريق أسلم مولى عمر . قال : قال عمر : لقد رأيت أبا هذه - يعني بنت خفاف - وأخاها حاصرا حصنا زمانا . انتهى . فعلى هذا فهو صحابي لأنهم ذكروا لخفاف ولدين : الحارث ومخلدا ، ومخلد تابعي باتفاق ، فانحصر في الحارث .
د - الحارث بن رافع بن مكيث الجهني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وجابر ، وسنان بن وبرة . وعنه : ابنه خارجة ، وابن أخيه محمد بن خالد بن رافع . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : لا يعرف .
الحارث بن ربعي الأنصاري هو أبو قتادة في الكنى .
بخ د س - الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي ، أبو سفينة ، نزل البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا في مواقيت الحج والفرع والعتيرة ، وغير ذلك . وعنه : ابن ابنه زرارة بن كريم بن الحارث ، وابنه عبد الله بن الحارث . قلت : الصواب أن كنيته أبو مسقبة ، كذاك هو عند الحاكم في المستدرك ، وفي الطبقات لخليفة ، وذكر مغلطاي أنه قرأه بخط الصريفيني كذلك ، وقال : إن صاحب الكمال صحفه . وفرق ابن حبان بين السهمي والباهلي فذكر السهمي في الصحابة ، والباهلي في التابعين . وروى الطبراني من طريق زرارة ، عن الحارث قال : وكان الحارث رجلا جسيما ، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه ، فما زالت نضرة على وجه الحارث حتى هلك .
صد - الحارث بن زياد الأنصاري الساعدي ، قيل : إنه شهد بدرا ، يعد في الكوفيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : حمزة بن أبي أسيد الساعدي . له حديث واحد في فضل الأنصار . قلت : قال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غيره . وزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب وهو من أوهامه ، وإنما خال البراء هو الحارث بن عمرو .
د س - الحارث بن زياد ، شامي . روى عن : أبي رهم السماعي . وعنه : يونس بن سيف الكلاعي . أخرجا له حديثا واحدا في الصوم . قلت : ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي ، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا أن عبد الرحمن بن مكي أخبره ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو القاسم الربعي ، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم علم معاوية الكتاب والحساب . قال البغوي : ولا أعلم للحارث غيره . قلت : وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة ، وهي قوله : صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه ، وأعضل قتيبة هذا الحديث ، فقد رواه آدم بن أبي إياس ، وأسد بن موسى ، وأبو صالح ، وغيرهم عن الليث ، عن معاوية ، عن يونس ، عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره . والحارث ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : أدرك أبا أمامة . وقال البزار : لا نعلم له كثير أحد روى عنه . وقرأت بخط الذهبي في الميزان : مجهول . وشرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها ، والذي قال أبو حاتم : إنه مجهول آخر غيره فيما يظهر لي . نعم ، قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه الترجمة : مجهول ، وحديثه منكر .
ق - الحارث بن عمران الجعفري المدني . روى عن : هشام بن عروة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وجعفر الصادق ، ومحمد بن سوقة ، وغيرهم . وعنه : أبو سعيد الأشج ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وعلي بن حرب ، ومحمود بن غيلان ، وعبدة بن عبد الرحيم ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، والحديث الذي رواه ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة : تخيروا لنطفكم لا أصل له . وقال ابن عدي : للحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، والضعف على رواياته بين . قلت : وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات روى عن هشام حديث : تخيروا لنطفكم . وتابعه عكرمة بن إبراهيم ، وهما جميعا ضعيفان . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : متروك .
د ق - الحارث بن سعيد ، ويقال : ابن يزيد العتقي ، المصري ، ويقال : سعيد بن الحارث ، والأول أصح . روى عن : عبد الله بن منين من بني عبد كلال . وعنه : نافع بن يزيد ، وابن لهيعة . أخرجا له حديثا واحدا في سجدات القرآن . قلت : قال ابن القطان الفاسي : لا يعرف له حال . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف - يعني حاله - كما قال ابن القطان .
د س - الحارث بن سليمان الكندي الكوفي . روى عن : كردوس الثعلبي . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، والفريابي ، وأبو نعيم . قال أحمد : لم يكن به بأس حديثه مرسل . وقال ابن معين : ثقة . أخرجا له حديثا واحدا وهو : لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله أجذم . وفيه قصة من حديث الأشعث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
س - الحارث بن عطية البصري ، سكن المصيصة . روى عن : الأوزاعي ، وهشام الدستوائي ، وهشام بن حسان ، وابن أبي رواد ، ومخلد بن الحسين ، وشعبة . وعنه : الحسن بن الربيع البوراني ، وإبراهيم بن الحسن المصيصي ، وحاجب بن سليمان ، وعبد الرحمن بن خالد القطان الرقي - وقال : كان من الزهاد وجماعة . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . قلت : وقال ابن سعد : يكنى أبا عبد الله توفي سنة (199) . وقال الدارقطني : من الثقات . وقال الساجي في الضعفاء : قال أحمد بن حنبل : جلست إليه فلم أكتب عنه ، وقال : عنده عن الأوزاعي مسائل .
ع - الحارث بن سويد التيمي ، أبو عائشة الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعمر ، وعلي ، وعمرو بن ميمون الأودي . وعنه : إبراهيم التيمي ، وعمارة بن عمير ، وثمامة بن عقبة ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وغيرهم . قال عبد الله : ذكره أبي فعظم شأنه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن معين أيضا : إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه . قال ابن سعد : توفي في آخر خلافة عبد الله بن الزبير . قلت : أرخه ابن أبي خيثمة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : صلى عليه عبد الله بن يزيد . وقال ابن عيينة : كان الحارث من علية أصحاب ابن مسعود . وقال العجلي : ثقة .
خ م د ت س - الحارث بن شبيل بن عوف البجلي ، أبو الطفيل ، ويقال : ابن شبل . روى عن : أبي عمرو الشيباني ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وطارق بن شهاب . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وسعيد بن مسروق ، والأعمش . قال إسحاق بن منصور : لا يسأل عن مثله ، يعني لجلالته . وقال النسائي : ثقة . قلت : فرق جماعة بين الحارث بن شبيل وبين الحارث بن شبل ، منهم أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان ، والبخاري ، وابن حبان في الثقات ، ولكن المصنف تبع الكلاباذي ، وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في رجال البخاري ، وقال : الحارث بن شبل بصري ضعيف ، والحارث بن شبيل كوفي ثقة . وكذا ضعف ابنَ شبل ابنُ معين ، والبخاريُّ ، ويعقوبُ بنُ سفيان ، والدارقطنيُّ ، والله أعلم . وقال ابن خراش : حديثه - يعني الحارث بن شبيل - عن علي مرسل لم يدركه .
الحارث بن عبد الله بن أوس ، تقدم في الحارث بن أوس .
م مد س - الحارث بن عبد الله [ بن ] أبي ربيعة ، ويقال : ابن عياش بن أبي ربيعة ، عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الأمير المخزومي المعروف بالقباع . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وعن عمر ، ومعاوية ، وعائشة ، وحفصة ، وأم سلمة . وعنه : سعيد بن جبير ، والشعبي ، وعبد الرحمن بن سابط ، وأبو قزعة ، ومجاهد بن جبر ، والزهري ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : استعمله ابن الزبير على البصرة فرأى مكيالا فقال : إن مكيالكم هذا لقباع ، فلقبوه به . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر . وروى البخاري في تاريخه ، عن الشعبي : أن الحارث ماتت أمه وهي نصرانية ، فشيعها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال سفيان : خرج عليهم فقال : إن لها أهل دين غيركم ، فقال معاوية : لقد ساد هذا . وقال ابن سعد : كانت ولايته على البصرة سنة ، واستعمل ابن الزبير بعده أخاه مصعبا . قلت : ذكره بعض من ألف في الصحابة . وذكره ابن معين في تابعي أهل مكة . وقال المبرد : القباع - بالتخفيف - الذي يخفي ما فيه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
4 - الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد الله ، ويقال : الحوتي ، وحوت : بطن من همدان . روى عن : علي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وبقيرة امرأة سلمان . روى عنه : الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو البختري الطائي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن مرة ، وجماعة . قال مسلم في مقدمة صحيحه : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدثني الحارث الأعور ، وكان كذابا . وقال : منصور ومغيرة عن إبراهيم : أن الحارث اتهم . وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا . وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا . وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم . وقال الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب . وقال أبو خيثمة : كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : سمعت الحارث . وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب . وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود ، وليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . قال عثمان : ليس يتابع ابن معين على هذا . وقال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . ولا ممن يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال مجالد : قيل للشعبي : كنت تختلف إلى الحارث ؟ قال : نعم ، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس . وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث . وقال علي بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول : فذكر خبرا . وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي . وقال البخاري في التاريخ ، عن أبي إسحاق : إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي . قلت : وفي مسند أحمد : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا . وقال الدارقطني : الحارث ضعيف . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث مات سنة (65) . وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه . وقرأته بخط الذهبي . وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث : أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي . وقال ابن سعد : كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ، وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وقرأت بخط الذهبي في الميزان : والنسائي مع تعنته في الرجال : قد احتج به ، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث . قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في السنن حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في اليوم والليلة متابعة هذا جميع ما له عنده . وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في صحيحه ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في الثقات ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .
عخ م مد ت س ق - الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد ، وقيل : المغيرة بن أبي ذباب الدوسي المدني . روى عن : أبيه ، وعن عمه يقال : اسمه الحارث أيضا ، وسعيد بن المسيب ، ويزيد بن هرمز ، ومجاهد ، وبسر بن سعيد ، والأعرج ، وجماعة ، وأرسل عن طلحة . روى عنه : ابن جريج ، وإسماعيل بن أمية ، وأبو ضمرة ، وأبو خالد الأحمر ، وصفوان بن عيسى ، وغيرهم . قال ابن معين : مشهور . وقال أبو حاتم : يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة ، ليس بالقوي . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من المتقنين ، مات سنة ( 146 ) . وكذا قال ابن قانع في تاريخ وفاته . وقال الساجي : حدث عنه أهل المدينة ، ولم يحدث عنه مالك . قلت : ذكر علي ابن المديني في العلل حديثا عن عاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، عن الحارث ، عن سليمان بن يسار وغيره ، قال عاصم : حدثنيه مالك قال : أخبرت عن سليمان بن يسار ، فذكره . قال ابن المديني : أرى مالكا سمعه من الحارث ولم يسمه ، وما رأيت في كتب مالك عنه شيئا . قلت : وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . قلت : وعمه المذكور ذكره ابن منده في الصحابة ، وسماه عياضا .
4 - الحارث بن عبد الرحمن القرشي ، العامري ، خال ابن أبي ذئب . روى عن : أبي سلمة ، وسالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، وكريب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي ذئب . قال الحاكم أبو أحمد : لا يعلم له راو غيره . وكذا قال غيره . وقد روى ابن إسحاق ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة ، عن عائشة حديث : أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا . والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا . وروى الفضيل بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هو . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 129 ) . قلت : بقية كلامه : وله (73) سنة ، وغزا مع جماعة من الصحابة . انتهى . وأما الحديث الذي رواه ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن فإنه ابن أبي ذباب لا هذا ، وقد نسبه البخاري في تاريخه في هذا الحديث . وقال علي ابن المديني : الحارث بن عبد الرحمن المدني الذي روى عنه ابن أبي ذئب مجهول لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : يروي عنه ، وهو مشهور . وقال أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا .
عس - الحارث بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني الكوفي في الكنى .
بخ - الحارث بن عبيد الله الأنصاري ، ويقال : الأزدي الشامي . رأى واثلة . وروى عن : أم الدرداء . وعنه : الوليد بن مسلم ، وصدقة بن عبد الله السمين . ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام . وذكره أبو زرعة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وجرى ذكره في سند أثر علقه البخاري لأم الدرداء في كتاب الطب .
الحارث بن عبيد بن كعب أبو العنبس في الكنى .
خت م د ت - الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي ، البصري ، المؤذن . روى عن : أبي عمران الجوني ، وسعيد الجريري ، ومطر الوراق ، وعبد العزيز بن صهيب ، وثابت البناني ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، وغيرهم . وعنه : أزهر بن القاسم ، وزيد بن الحباب ، وابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، وسعيد بن منصور ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو سلمة التبوذكي ، ومسدد ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال أحمد : مضطرب الحديث . وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : كان من شيوخنا وما رأيت إلا جيدا . وقال ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . واستشهد به البخاري متابعة في موضوعين . قلت : وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا . قال الساجي : صدوق عنده مناكير . وقال النسائي في الجرح والتعديل : صالح . وقال ابن حبان في الثقات : الحارث بن عبيد المكي روى عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، روى عنه مسدد . فكأنه عنده غير أبي قدامة ، وقد سلف أن رواية مسدد عن الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك عند أبي داود قال : كانا اثنين ، فينبغي التفريق بينهما .
تمييز - الحارث بن عبيد بن الطفيل بن عامر التميمي بصري . روى عن : يزيد الرقاشي . وعنه : الوليد بن صالح النخاس .
مد ت - حنان الأسدي من بني أسد بن شريك بصري . وهو عم مسدد بن مسرهد . روى عن : أبي عثمان النهدي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في الريحان . وعنه : حجاج بن أبي عثمان . قال الترمذي : لا يعرف له غير هذا الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وشريك في نسبه بالضم .
د س - حنان بن خارجة السلمي الشامي . روى عن : عبد الله بن عمرو . وعنه : العلاء بن عبد الله بن رافع الجزري . له في الكتابين حديث واحد ، عند كل منهما بعضه، فعند أبي داود فيمن قتل صابرا . وعند النسائي في لباس أهل الجنة . قلت : وساقه أحمد والطبراني تاما . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال فيه ابن ماكولا : حنان بن عبد الله بن خارجة، وضبطه بفتح الحاء والنون المخففة، ولم أر في شيء من الكتب زيادة عبد الله في نسبه . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
بخ م د س - حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار ، أبو بصرة الغفاري . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي ذر . وعنه : عمرو بن العاص ، وأبو هريرة ، وأبو الخير مرثد اليزني ، وعبيد بن جبر ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وأبو تميم الجيشاني ، وغيرهم . قال ابن يونس : شهد فتح مصر، واختط بها ومات بها، ودفن في مقبرتها . قلت : وفي اسمه اختلاف : حميل بفتح الحاء، قاله الدراوردي في روايته. وذكر ابن المديني عن بعض الغفاريين أنه تصحيف . وذكر البخاري أنه وهم . وحميل بالضم، وعليه الأكثر. وصححه ابن المديني، وابن حبان، وابن عبد البر، وابن ماكولا - ونقل الاتفاق عليه - وغيرهم . وجميل بالجيم قاله مالك في حديث أبي هريرة حين خرج إلى الطور . وذكر البخاري وابن حبان أنه وهم . وقيل : اسمه زيد، حكاه الباوردي ، وقد قيل : فيه بصرة بن أبي بصرة، كأنه قلب . والله أعلم .
د ق - حميضة بن الشمردل الأسدي ، الكوفي . روى عن : قيس بن الحارث . وعنه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسليمان الشيباني ، ومحمد بن السائب الكلبي ، وغيرهم . وقال ابن عدي : ليس له إلا حديثان أو ثلاثة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في الكتابين حديث واحد في النكاح، ووقع في سنن ابن ماجه حميضة بنت الشمرذل . قلت : وقال ابن القطان : لا يعرف حاله. وضعف ابن السكن حديثه . وقال البخاري : فيه نظر . وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء .
بخ م ت سي - حميري بن بشير الحميري البصري ، أبو عبد الله الجسري . روى عن : أبي ذر - ولم يسمع منه - وعن معقل بن يسار ، وأبي الدرداء ، وجندب البجلي ، وعبد الله بن مغفل ، وعبد الله بن الصامت ، وأبي عنبة الخولاني . وعنه : سعيد الجريري ، وسليمان التيمي ، وقتادة ، وغيرهم . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . له عندهم حديث واحد في قصة رداء صفوان مع السارق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحافظ أبو سعيد العلائي : لم يسمع من أبي الدرداء .
ع - حميد بن نافع الأنصاري أبو أفلح المدني مولى صفوان بن أوس . ويقال : ابن خالد الأنصاري، ويقال : مولى أبي أيوب . قال البخاري : يقال له : حميد صفيرا . روى عن : أبي أيوب ، وعبد الله بن عمرو ، وزينب بنت أبي سلمة ، وغيرهم . وعنه : ابنه أفلح ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن الأشج ، وأيوب بن موسى القرشي ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وشعبة ، وغيرهم . وفرق ابن المديني بين حميد بن نافع الذي يروي عن زينب بنت أم سلمة، وبين الذي يروي عن أبي أيوب وعبد الله بن عمرو، وجعلهما أبو حاتم واحدا . وقال النسائي : حميد بن نافع ثقة . قلت : ورجح البخاري قول ابن المديني، وذكر أن الأول قول شعبة. وكذا أشار مسلم إلى ترجيح ذلك في الطبقات ، وتبعهما ابن حبان في الثقات في التابعين، ووثقه أبو حاتم .
بخ م 4 - حميد بن هانئ أبو هانئ الخولاني المصري . أدرك سليم بن عتر . وروى عن : عمرو بن حريث ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعلي بن رباح ، وعباس بن جليد الحجري ، وأبي عثمان الطنبذي ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، وحيوة ، وعبد الرحمن بن شريح ، والليث ، وابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، وابن وهب ، وغيرهم من أهل مصر . قال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين . وقال ابن يونس : توفي سنة ( 142 ) . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : هو أكبر شيخ لابن وهب، رفع به أحمد بن صالح المصري . وقال الدارقطني : لا بأس به ، ثقة . وقال ابن عبد البر : هو عندهم صالح الحديث لا بأس به .
حميد بن حجير هو ابن أخت صفوان سيأتي .
ع - حميد بن هلال بن هبيرة، ويقال : ابن سويد بن هبيرة العدوي ، أبو نصر البصري . روى عن : عبد الله بن مغفل ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وأنس ، وهشام بن عامر الأنصاري ، وابنه سعد بن هشام ، وأبي رفاعة العدوي ، وأبي قتادة العدوي ، وعبد الله بن الصامت ، وأبي صالح السمان ، وهصان بن الكاهن ، وخالد بن عمير ، وجماعة ، وعن عتبة بن غزوان فيما قيل - والصحيح أن بينهما خالد بن عمير . وعنه : أيوب السختياني ، وعاصم الأحول ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحبيب بن الشهيد ، وقتادة ، وأبو هلال الراسبي ، ويونس بن عبيد ، وهشام بن حسان ، وابن عون ، وأبو عامر الخزاز ، وشعبة ، وغيرهم . قال القطان : كان ابن سيرين لا يرضاه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لأنه دخل في عمل السلطان، وكان في الحديث ثقة . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه . وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة وأحاديثه مستقيمة . قال ابن سعد : مات في ولاية خالد على العراق . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البزار في مسنده : لم يسمع من أبي ذر . وقال أبو حاتم : لم يلق هشام بن عامر، والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا، حماد بن زيد وغيره وهو الأصح . وقال ابن المديني : لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي . ووثقه العجلي . وفي أحاديث القهقهة من السنن للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند .
من اسمه حميد خ 4 - حميد بن الأسود بن الأشقر ، البصري ، أبو الأسود الكرابيسي روى عن : هشام بن عروة ، وابن عون ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وحبيب بن الشهيد ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن أمية ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، وغيرهم . وعنه : حفيده أبو بكر بن محمد بن أبي الأسود ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وبكر بن خلف ، وابن المبارك ، وسعيد بن عامر ، ومسدد ، وابن المديني ، وحميد بن مسعدة ، ونصر بن علي الجهضمي ، وعبيد الله القواريري ، وقال : كان صدوقا . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال غيره : كان عفان يحمل عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرجه البخاري مقرونا بغيره في موضعين . قلت : وقال الأثرم عن أحمد : سبحان الله، ما أنكر ما يجيء به . وقال العقيلي في الضعفاء : كان عفان يحمل عليه؛ لأنه روى حديثا منكرا . وقال الساجي والأزدي : صدوق عنده مناكير . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ليس به بأس .
ت س - حميد بن مهران أبي حميد الخياط ، الكندي ويقال : المالكي . روى عن : سعد بن أوس ، وقتادة ، ومحمد بن سيرين ، ويحيى بن أبي كثير ، وداود بن أبي هند ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وأبو عبيدة الحداد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو عاصم ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود والنسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا حميد بن مهران، وكان صدوقا . روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا : من أهان سلطان الله أهانه الله .
د ق - حميد بن وهب القرشي ، أبو وهب المكي ويقال : الكوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الله بن طاوس ، وهشام بن عروة ، ومسعر . وعنه : محمد بن طلحة بن مصرف ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال البخاري : منكر الحديث . وقال العقيلي : لم يتابع على حديثه، وحميد مجهول النقل . وقال ابن حبان : يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . له في الكتابين حديث واحد في الخضاب بالصفرة . قلت : وقال ابن المديني : حميد القرشي يروي عن ابن طاوس ، مجهول .
4 م - حميد بن مسعدة بن المبارك السامي الباهلي ، أبو علي . ويقال : أبو العباس البصري . روى عن : حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، وابن علية وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع وجماعة . وعنه : الجماعة سوى البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو يحيى صاعقة ، وموسى بن هارون ، وجعفر الفريابي ، وأبو جعفر الطبري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحزور ، والبغوي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كتبت حديثه في سنة نيف وأربعين ومائتين، فلما قدمت البصرة كان قد مات، وكان صدوقا . وقال أبو الشيخ : توفي سنة ( 44 ) . وكذا قال ابن حبان في الثقات في تاريخ وفاته . قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : ثقة . وقال إبراهيم بن أورمة : كل حديث حميد فائدة، وينظر كيف يجتمع الباهلي والسامي .
د - حميد بن يزيد البصري ، أبو الخطاب . روى عن : نافع ، عن ابن عمر حديث : من شرب الخمر فاجلدوه . وعنه : حماد بن سلمة . ذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب نافع . أخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
د س - حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي ، أبو أحمد بن زنجويه النسائي الحافظ، وزنجويه لقب أبيه، وحميد له تصانيف . روى عن : عثمان بن عمر بن فارس ، وجعفر بن عون ، والنضر بن شميل ، ويحيى بن حماد ، ويزيد بن هارون ، وأبي عاصم ، وأبي صالح كاتب الليث ، وسعيد بن أبي مريم ، وعلي بن المديني ، وأبي نعيم ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن عبد الله ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ، والفريابي في آخرين . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، والحسن المعمري ، والحسن بن سفيان ، وابن أبي الدنيا ، والسراج ، وابن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي . وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال : أحمد بن سيار : وكان حسن الفقه، قد كتب ورحل وكان رأسا في العلم . وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه . وقال ابن حبان في الثقات : كان من سادات أهل بلده، فقها وعلما وهو الذي أظهر السنة بنسا . مات سنة (247 ) . وقال غيره : سنة (48) . وقال ابن يونس : قدم إلى مصر وكتب بها وكتب عنه، عن أبي عبيد، وخرج عن مصر وتوفي سنة (51) . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا حجة . وفرق الحافظ عبد الغني بينه وبين حميد بن مخلد بن الحسين ، وقال : روى عن ابن كناسة، وعنه : النسائي : والذي في النسائي في كتاب الزينة، حدثنا حميد بن مخلد، حدثنا ابن كناسة لم يذكر جده . قلت : بقية كلام الخطيب : كثير الحديث، قديم الرحلة، روى عنه البخاري ومسلم . قلت : وكان ذلك في غير الصحيحين ، وكذا ذكر روايتهما عنه الحاكم، وأبو الحسين بن أبي يعلى الفراء في طبقات الحنابلة . وقال الحاكم : محدث كثير الحديث، قديم الرحلة، قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا حميد بن زنجويه سنة (27) . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي وقال : صدوق .
ت - حميد الأعرج الكوفي القاص الملائي ، وهو حميد بن عطاء ، ويقال : ابن علي . ويقال : ابن عبد الله . ويقال : ابن عبيد . روى عن : عبد الله بن الحارث المكتب . وعنه : خلف بن خليفة ، وابن نمير ، وعثام بن علي ، وعيسى بن يونس ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف . وقال ابن معين : ليس [ حديثه ] بشيء . وقال البخاري والترمذي : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث، منكر الحديث، قد لزم عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود، ولا نعلم لعبد الله عن ابن مسعود شيئا . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث . وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ليست بمستقيمة، ولا يتابع عليها، وله عن غير عبد الله بن الحارث . قلت : وقال ابن حبان : يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة . وقال الدارقطني : متروك، وأحاديثه تشبه الموضوعة . وذكره العقيلي، والساجي، وابن الجارود، وغيرهم في الضعفاء .
حميد المروزي الأعرج . روى عن : يحيى بن يعمر . روى عنه : عبد الله بن المبارك ، وأبو تميلة . قال أبو حاتم : لا أعرفه . وقال البخاري في الأحكام من صحيحه : وقضى يحيى بن يعمر في الطريق ، ووصله في التاريخ . قال : قال لي علي بن حجر ، عن ابن المبارك ، عن حميد بن أبي حكيم : أنه رأى يحيى بن يعمر فذكره . قال : وروى عنه أيضا أبو تميلة . انتهى . ذكره ابن حبان في الثقات .
ع - حميد الأعرج المكي هو ابن قيس . تقدم .
بخ - حميد بن مالك بن خثيم ويقال : ابن عبد الله بن مالك . روى عن : أبي هريرة ، وسعد . وعنه : محمد بن عمرو بن حلحل ، وبكير بن الأشج ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : كان قديما، قليل الحديث، روى عنه الزهري . وقال العجلي : ثقة وحده . ذكره البخاري في التاريخ فضبطه فيه الرواة عنه بضم المعجمة، وفتح المثناة الخفيفة، وضبطوه في رواية ابن القاسم في الموطأ كذلك، لكن بالمثلثة، وضبطه مسلم كذلك لكن بتشديد المثناة، وضبطوه في الأحكام لإسماعيل القاضي بتشديد المثلثة .
د فق - حميد الشامي الحمصي . قال ابن عدي : يقال : حميد بن أبي حميد . روى عن : سليمان المنبهي ، ومحمود بن الربيع ، وأبي عمرو الشيباني . وعنه : محمد بن جحادة ، وغيلان بن جامع ، وسالم المرادي ، وصالح بن صالح بن حي . قال أحمد : لا أعرفه . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : حميد الشامي عن سليمان المنبهي، فقال : لا أعرفهما . وقال ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث ولا أعلم له غيره . يعني الذي أخرجه أبو داود في قلادة فاطمة . وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حميد الشامي الأزرق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة في السجود في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ . وروى أبو بكر بن عياش ، عن حميد الشامي الكندي ، عن عبادة بن نسي ، والله أعلم أهم ثلاثة أو اثنان أو واحد . قلت : والأخير ذكره ابن حبان في الثقات ولم يزد في التعريف به على ما هنا .
حميد بن حماد بن خوار ، ويقال : ابن أبي الخوار التميمي ، أبو الجهم - ويقال : أبو الخير . ويقال : أبو سعيد . والأول أصح - الكوفي ويقال : البصري . روى عن : الأعمش ، وسماك بن حرب والثوري ، ومسعر ، وغيرهم . وعنه : زيد بن الحباب ، وأبو كريب ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن معمر البحراني ، وجعفر بن محمد بن الحسن الكوفي . قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه، ليس بالمشهور . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال في موضع آخر : قليل الحديث . وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : ربما أخطأ . أخرج له أبو داود حديثا واحدا في تطويل الجمة مقرونا . قلت : وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 215 ) ، وقال : وهو ضعيف .
حميد أبو المليح الفارسي في الكنى .
ع - حميد بن قيس الأعرج المكي ، أبو صفوان القارئ الأسدي مولاهم ، وقيل : مولى عفراء . روى عن : مجاهد ، وسليمان بن عتيق ، ومحمد بن إبراهيم التميمي ، وعمرو بن شعيب ، والزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وصفية بنت أبي عبيد . وغيرهم . وعنه : السفيانان ، ومالك ، وأبو حنيفة ، ومعمر ، وجعفر الصادق ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث، وكان قارئ أهل مكة . وقال أبو طالب : سألت أحمد عنه فقال : هو ثقة، هو أخو سندل وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس هو بالقوي في الحديث . وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : ثبت . روى عنه مالك وأخوه سندل ليس بثقة . وقال الدوري وغيره عن ابن معين : حميد بن قيس الأعرج ثقة، وحميد الذي روى عنه خلف بن خليفة ليس بشيء . وقال أبو زرعة : حميد الأعرج ثقة . وقال أبو حاتم : مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس من الثقات . وقال أبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : ثقة صدوق . وقال ابن عدي : لا بأس بحديثه، وإنما يوتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه . قال ابن حبان : مات سنة (130) ، وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي العباس . قلت : وقال العجلي : مكي ثقة . وقال الترمذي في العلل الكبير : قال البخاري : هو ثقة . وكذا قال يعقوب بن سفيان .
ت - حميد المكي ، مولى ابن علقمة، وهو غير ابن قيس الأعرج المكي . روى عن : عطاء . وعنه : زيد بن الحباب . قال البخاري : روى عنه زيد ثلاثة أحاديث، زعم أنه سمع عطاء لا يتابع . وقال ابن عدي : لم ينسب، وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري، لم يتابع عليه كما قال . له في الترمذي حديث واحد : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا
بخ - حميد بن أبي غنية الأصبهاني . روى عن : إبراهيم النخعي ، وأبي عجلان المحاربي ، وعدة . وعنه : ابنه عبد الملك ، وسفيان الثوري . قال البخاري : هو أصبهاني، لما افتتح أبو موسى أصبهان انتسبوا إليه . قلت : بقية كلامه : وهو والد عبد الملك منقطع . وقال ابن حبان : لما ذكره في الثقات : يروي المراسيل . روى عنه سفيان بن عيينة . وقال ابن ماكولا : هو وولده كوفيون ثقات .
د س - حميد ابن أخت صفوان بن أمية . روى عن : خاله صفوان بن أمية قصة الخميصة . وعنه : سماك بن حرب ، وبعضهم سماه عنه جعيدا . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : سماه البخاري حميد بن حجير ، وقال : إن زائدة صحفه فقال : جعيد بن حجير . وقال ابن القطان : إنه مجهول الحال .
ع - حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي مولاهم ، وقيل : غير ذلك البصري، واسم أبي حميد تير، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد ، ويقال : غير ذلك . روى عن : أنس بن مالك ، وثابت البناني ، وموسى بن أنس ، وبكر بن عبد الله المزني ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، والحسن البصري ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن شقيق ، وأبي المتوكل الناجي ، وغيرهم . وعنه : ابن أخته حماد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو من أقرانه ، وحماد بن زيد ، والسفيانان ، وشعبة ، ومالك ، وابن إسحاق ، ووهيب بن خالد ، والقطان ، وزائدة ، وزهير ، وجرير بن حازم ، وسليمان بن بلال ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وقريش بن أنس ، وآخرون . قال البخاري : قال الأصمعي : رأيت حميدا ولم يكن بطويل . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال الدارمي : قلت لابن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟ قال : كلاهما ، قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وأكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد . وقال ابن خراش : ثقة صدوق . وقال مرة : في حديثه شيء . يقال : إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت . وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه . وقال الأصمعي ، عن حماد : لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه . وقال مؤمل ، عن حماد : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت . وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت . وقال علي ابن المديني عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما تحدث به شعبة، فإنه يرويه عنك . ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسئ فانظر ما يحدثك به . وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب، عن أبي داود، عن شعبة : كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث . وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه . وقال الحميدي عن سفيان : كان عندنا شويب بصري، يقال له : درست . فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيئا يسير، فكنت أقول له : أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول : سمعت أنسا . وقال يوسف بن موسى : عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل . وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة، وقد حدث عنه الأئمة، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه، وقد سمعه من ثابت . وقال رستة : عن يحيى بن سعيد مات حميد الطويل وهو قائم يصلي . وأرخه ابن سعد وجماعة سنة (142) . وقال إبراهيم ابن حميد الطويل : مات سنة (43) وقد أتت عليه (75) سنة ، ولم أسمع منه شيئا ، وكذا أرخه عمرو بن علي وغيره . قلت : وقال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : وهو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس . سمع من أنس ثمانية عشر حديثا، وسمع من ثابت البناني فدلس عنه . وقال أبو بكر البرديجي : وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال : حدثنا أنس . وقال الحافظ أبو سعيد العلائي : فعلى تقدير أن تكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح . قلت : ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل، فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير . وفي صحيح البخاري من ذلك جملة، وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء، فإن درست هالك . وأما ترك زائدة حديثه فذاك لأمر آخر؛ لدخوله في شيء من أمور الخلفاء .
ع - حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري . روى عن : أبي بكرة ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وثلاثة من ولد سعد ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبيد الله ، ومحمد بن المنتشر ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، وأبو بشر ، وعزرة بن عبد الرحمن ، وأبو التياح ، وداود بن أبي هند . وغيرهم . قال العجلي : بصري ثقة . وقال : هو ومنصور بن زاذان : وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . زاد منصور قبل أن يموت بعشر سنين. وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان فقيها عالما . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة، وله أحاديث ، وذكر أنه روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
تمييز - حميد بن زاذويه روى عن : أنس . وعنه : عبد الله بن عون . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وقال البخاري كذلك . وقال ابن حبان في الثقات : ليس هو بحميد الطويل . وقال ابن ماكولا : هو مجهول . ذكرته للتمييز، وقد خلطه المزي بحميد الطويل، فإنه ذكر في الاختلاف في اسم أبيه قول من قال : إن اسمه زاذويه. وكذا أورد أبو جعفر الحنيني في مسنده الحديث في ترجمة حميد الطويل عن أنس .
ع - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو إبراهيم . ويقال : أبو عبد الرحمن . ويقال : أبو عثمان المدني . روى عن : أبيه وأمه أم كلثوم ، وعمر ، وعثمان ، وسعيد بن زيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو ، والنعمان بن بشير ، ومعاوية ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه سعد بن إبراهيم ، وابنه عبد الرحمن ، وابن أبي مليكة ، والزهري ، وقتادة ، وصفوان بن سليم ، وغيرهم . قال العجلي وأبو زرعة وابن خراش : ثقة . قال ابن سعد : روى مالك، عن الزهري، عن حميد : أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان ثم يفطران . ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد، قال : رأيت عمر وعثمان . قال الواقدي : وأثبتهما عندنا حديث مالك، وأن حميدا لم ير عمر ولم يسمع منه شيئا، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان ثقة كثير الحديث . توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة . قال ابن سعد : وقد سمعت من يقول : إنه توفي سنة (105) وهذا غلط . قلت : هو قول الفلاس، وأحمد بن حنبل، وأبي إسحاق الحربي، وابن أبي عاصم، وخليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان . في كتاب الكلاباذي : قال الذهلي : حدثنا يحيى - يعني ابن معين - قال : مات سنة (105) . قلت : وإن صح ذلك على تقدير صحة ما ذكر من سنه، فروايته عن عمر منقطعة قطعا، وكذا عن عثمان وأبيه . والله أعلم . وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مرسل .
د - حميد بن خوار هو ابن حماد بن خوار . تقدم .
تمييز - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، حفيد الذي بعده . روى عن روى عنه . قال الزبير بن بكار : كان يمزح .
ع - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي أبو عوف الكوفي ، وقيل : كنيته أبو علي، وأبو عوف لقب . روى عن : أبيه ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، والحسن بن صالح ، وزهير ، وأبي الأحوص وغيرهم . وعنه : أحمد ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، وقتيبة ، وابن نمير ، ويحيى بن يحيى . قال الأثرم : أثنى عليه أحمد ووصفه بخير . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة : قلّ من رأيت مثله . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في آخر سنة (192) . وقال ابن نمير : مات سنة (90) . وقيل : إنه مات سنة (89) . قلت : هذا الأخير وقول ابن حبان حكاهما البخاري . وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، لم يكتب الناس كل ما عنده . وقال العجلي : ثقة، ثبت، عاقل، ناسك . نقله ابن خلفون . وهو يوافق المذكور بعده في الاسم، واسم الأب والجد .
د س - حميد بن زنجويه هو ابن مخلد بن زنجويه يأتي .
س - حميد بن طرخان وليس بالطويل . روى عن : عبد الله بن شقيق ، عن عائشة في الصلاة متربعا . وعنه : حماد بن زيد وحفص بن غياث . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي الحديث المذكور من طريق أبي داود الحفري ، عن حفص بن غياث عنه ، وقال : لا أعلم أحدا روى هذا غير أبي داود وهو ثقة ولا أحسبه إلا خطأ . قلت : فرق ابن حبان بينه وبين حميد الطويل في الثقات ، وقد تقدم أن والد حميد الطويل يقال له : طرخان ، وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق، فالظاهر أنه هذا؛ إذ ليس في الرواية ما يدل على أنه غيره، لا سيما وفي السنن الكبرى في رواية ابن الأحمر، عن النسائي، عن هارون، عن أبي داود، عن حفص، عن حميد، وهو الطويل، فقوله : وهو الطويل يحتمل أن يكون من قول النسائي، أو من قول من فوقه، أو دونه، وهو الأشبه . ثم وجدت الحديث في سنن البيهقي من طريق يوسف بن موسى، عن أبي داود الحفري، عن حفص، عن حميد الطويل، فتبين أنه هو ، نعم وقع في مسند مسدد حدثنا حماد بن زيد، عن حميد بن طرخان قال : صلى بنا عبد الله بن شقيق فذكر أثرا موقوفا . وفي الحلية من طريق السراج حدثنا حاتم، حدثنا عارم، حدثنا حماد، عن حميد بن طرخان، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، فذكر أثرا . والله الموفق .
بخ م د ت عس ق - حميد بن زياد وهو ابن أبي المخارق المدني أبو صخر الخراط . صاحب العباء، سكن مصر، ويقال : حميد بن صخر . وقال أبو مسعود الدمشقي : حميد بن صخر أبو مودود الخراط . ويقال : إنهما اثنان . رأى سهل بن سعد . وروى عن : أبي صالح السمان ، وأبي حازم سلمة بن دينار ، ونافع مولى ابن عمر ، وكريب ، ومكحول ، وأبي سعيد المقبري ، ويزيد بن قسيط ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وسعيد المقبري ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، وابن وهب ، ويحيى القطان ، وهمام بن إسماعيل ، وحاتم بن إسماعيل ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي . وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث : وهو عندي صالح، وإنما أنكر عليه هذان الحديثان : المؤمن مألف ، وفي القدرية . وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما . ثم قال في موضع آخر : حميد بن صخر، وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي . وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث . وقال : وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه . قلت : وكذا فرق بينهما ابن حبان وبين البغوي في كتاب الصحابة : أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله : حميد بن صخر، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر، وهو مدني صالح الحديث . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو إسحاق الصريفيني : مات سنة (89) وقيل : سنة (192) ، رأيت ذلك بخط مغلطاي وفيه نظر .
تمييز - حميد بن صخر في حميد بن زياد .
تمييز - حميد بن زياد الأصبحي ، مصري . وفد على عمر بن عبد العزيز وحكى عنه . وعنه : ضمام بن إسماعيل . ذكره ابن يونس منفردا عن الذي قبله .
[ تمييز – حميد بن زياد . روى عن : عمر بن عبد العزيز قوله ، وعن نافع مولى ابن عمر ] . وعنه : أرطاة بن المنذر ، ومعاوية بن صالح . ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه ولم ينسبه. وذكره ابن منده أنه من أهل دمشق . وزعم الحاكم أبو أحمد أنه أبو صخر الخراط . قلت : يخيل إلي أنه الذي قبله .
ق - حميد بن أبي سويد، ويقال : ابن أبي سوية، ويقال : ابن أبي حميد . المكي . روى عن : عطاء بن أبي رباح . وعنه : إسماعيل بن عياش . ذكره ابن عدي ، وقال : حدث عنه ابن عياش بأحاديث عن عطاء غير محفوظات، منها حديث : فضل الدعاء عند الركن اليماني . قلت : أخرج ابن ماجه في الحج حديثا في فضل الطواف وغيره ، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل فقال : في روايته حميد بن أبي سوية، بفتح المهملة، وكسر الواو، وتشديد المثناة من تحت، بعدها هاء تأنيث . وأخرجه ابن عدي عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام فقال في روايته : حميد بن أبي سويد مصغر، بدال بدل الهاء. وصوبه المصنف . وترجمه ابن عدي، فقال : حميد بن أبي سويد مولى بني علقمة . وقيل : حميد بن أبي حميد ، حدث عنه إسماعيل بن عياش ، منكر الحديث .
تمييز - حميد بن زياد اليمامي . روى عن : عبد العزيز بن اليمان . وروى عنه : أبو عبد الله صاحب الصدقة . ذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حوشب د س ق - حوشب بن عقيل الجرمي ، وقيل : العبدي ، أبو دحية البصري . روى عن : أبيه ، وأبي عمران الجوني ، وقتادة ، والحسن ، وبكر بن عبد الله المزني ، ومهدي الهجري ، وغيرهم . وعنه : وكيع ، وابن مهدي ، وزيد بن الحباب ، وأبو داود الطيالسي ، وسليمان بن حرب ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد . وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : حدثنا حوشب ، وكان ثقة . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ثقة من الثقات . وقال ابن معين : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو داود والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، ونسبه ثقفيا ، وهو وهم . قلت : بل ذكرهما جميعا، ولم ينسب أبا دحية هذا إلى أحد. ووثقه يعقوب بن سفيان . وقال العقيلي : روى عن مهدي الهجري حديثا لا يتابع عليه . وقال الأزدي : ضعيف .
تمييز - حوشب بن مسلم الثقفي مولاهم، يكنى أبا بشر ، ويأتي ذكره غير منسوب . روى عن : الحسن البصري . وعنه : شعبة ، وجعفر الضبعي ، ونوح بن قيس ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أبو داود : كان من كبار أصحاب الحسن . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي : ليس بذاك .
م س ق - حمزة بن المغيرة بن شعبة الثقفي . روى عن : أبيه . وعنه : إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، وعباد بن زياد بن أبي سفيان ، والنعمان بن أبي خالد . وروى بكر بن عبد الله المزني عنه عن أبيه في المسح على الخفين ، وقال مرة : عن عروة بن المغيرة عن أبيه . وقال الحسن البصري : عن ابن المغيرة عن أبيه في المسح على الخفين . ولم يسمه . قال العجلي : تابعي ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات .
ت - حمزة بن أبي محمد المدني . روى عن : عبد الله بن دينار ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ، وبجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص . وعنه : حاتم بن إسماعيل . قال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لم يرو عنه غير حاتم . له في الترمذي حديث واحد في خلق قوم ألسنتهم أحلى من العسل . قلت : ونقل ابن خلفون أن العجلي وثقه . وقد ذكره ابن البرقي في الطبقات في باب من كان الأغلب عليه الضعف .
قد - حمزة بن دينار . قال : عوتب الحسن في شيء من القدر فقال : كانت موعظة فجعلوها دينا . وعنه : هشيم . قلت : قرأت بخط الذهبي لا أعرفه .
تمييز - حمزة بن المغيرة بن نشيط المخزومي ، الكوفي ، العابد . روى عن : عاصم الأحول ، وعمر بن ذر ، وموسى بن عقبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه عبد الله بن محمد بن المغيرة نزيل مصر ، وأبو أسامة ، وأبو النضر هاشم بن القاسم - وقال : كان رحل إلى الكوفة - وابن عيينة ، وسليمان ابن أبي شيخ . قال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لكنه فرق بين الراوي عن عاصم ، وعنه أبو النضر ، وبين الراوي عن سهيل وعنه ابن عيينة ، وهو واحد بلا ريب ، أردت التنبيه عليه لئلا يستدرك . وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، حدثنا حمزة بن المغيرة المخزومي مولى آل جعدة بن هبيرة ، وكان من سراة الموالي .
د - حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي . روى عن : أبيه . وعنه : محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، بحديث واحد عند أبي داود في الصوم في السفر . وأخرجه الطبراني في الأوسط وقال : تفرد به محمد عن حمزة . قلت : وحمزة ضعفه ابن حزم . وقال ابن القطان : مجهول ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما .
حمزة بن عمرو النصيبي . تقدم في حمزة بن أبي حمزة .
تمييز - حمزة بن المغيرة المروزي . روى عن : أبي بكر بن عياش . وعنه : أبو بكر بن أبي عتاب الأعين .
م د س - حمزة بن عمرو العائذي ، أبو عمر الضبي البصري روى عن : أنس ، وعلقمة بن وائل ، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وعنه : ابنه عمر ، وعنطوانة السعدي ، وعوف الأعرابي ، وشعبة . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : وقد وهم من زعم أنه جمرة يعني بالجيم . وقال الأزدي : جمرة الضبي ضعيف . قلت : أخشى أن يكون تصحف بحمزة النصيبي ، وقد تقدم .
ت - حمزة بن أبي حمزة ميمون الجعفي الجزري النصيبي . روى عن : عمرو بن دينار ، وأبي الزبير ، وابن أبي مليكة ، وزيد بن رفيع ، ومكحول ، وغيرهم . وعنه : حمزة الزيات ، وبكر بن مضر ، وشبابة بن سوار ، ويحيى بن أيوب المصري ، وأبو شهاب الحناط ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، وغيرهم . قال محمد بن عوف ، عن أحمد : مطروح الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال الدوري عن يحيى : لا يساوي فلسا . وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعيف في الحديث . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات ، حتى كأنه المتعمد لها ، ولا تحل الرواية عنه . له في الترمذي حديث واحد في تتريب الكتاب ، وهو غير منسوب عنده . وقال بإثره : حمزة هو ابن عمرو النصيبي . قال المزي : لا نعلم أحدا قال : فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، وقد ذكره العقيلي فقال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ، ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي . قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث . زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء . وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة . وقال ابن عدي أيضا : يضع الحديث . وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث : عسقلان أحد العروسين ، وحديث : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وحديث : لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة ، وغير ذلك .
ق - حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال : ابن محمد بن يوسف . روى عن : أبيه عن جده عبد الله بن سلام . وعنه : ابنه محمد . ذكره ابن حبان في الثقات له عند ابن ماجه حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعنة مختصرا. وقد رواه الطبراني بتمامه وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة . قلت : وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم .
خت م د س - حمزة بن عمرو بن عويمر الأسلمي ، أبو صالح ، ويقال : أبو محمد المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما . وعنه : ابنه محمد ، وحنظلة بن علي الأسلمي ، وسليمان بن يسار ، وأبو مراوح ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . قال البخاري في التاريخ : حدثني أحمد بن الحجاج ، حدثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة الأسلمي ، عن أبيه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء دحمسة ، فأضاءت أصابعي ، حتى جمعوا عليها ظهرهم ، وما هلك منهم ، وإن أصابعي لتنير . قال ابن سعد ، وغيره : مات سنة (61) وهو ابن (71) سنة ، وقيل : إنه بلغ ثمانين .
حمزة بن ميمون هو ابن أبي حمزة .
تمييز - حمزة بن عبد الله القرشي . روى عن : أبيه عن ابن عباس . وعنه : الحسن بن عمرو الفقيمي . ذكره أبو حاتم مفردا عن الذي قبله . وذكره البخاري معه في ترجمة واحدة . قلت : والقرشي ذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر في الثقات أيضا : حمزة بن عبد الله الثقفي . يروي عن القاسم بن حبيب ، وعنه : عبد الملك بن أبي زهير . وحمزة بن عبد الله الدارمي عن شهر بن حوثب . وعنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي . ذكر الثلاثة في طبقة واحدة .
ص - حمزة بن عبد الله . عن : أبيه عن سعد . وعنه : عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وشريك بن عبد الله النخعي . قلت : قال أبو حاتم : مجهول .
م 4 - حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والأعمش ، وعدي بن ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر ، وأبي المختار الطائي ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وسليم بن عيسى - وقرأ عليه - وعيسى بن يونس ، وأبو أحمد الزبيري ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع ، وقبيصة بن عقبة ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة . قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بحلوان سنة ثمان وخمسين . ويقال : سنة (56) . وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح . وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة . وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة . ورآه الأعمش مقبلا فقال : وبشر المخبتين . وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه . وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة . وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث . قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة . وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة . وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر . وذكر الداني : أنه ولد سنة (80) . وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال .
تمييز - حمزة بن نصير البيوردي أو الباوردي . يروي عن : مقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان . وعنه : زهير بن عباد الرؤاسي وغيره . متقدم عن الأول يقال إنه جده .
ع - حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أبو عمارة . روى عن : أبيه ، وعمته حفصة ، وعائشة . وعنه : أخوه عبد الله ، وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، والزهري ، وأخوه عبد الله بن مسلم بن شهاب ، والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري ، وموسى بن عقبة ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم .
د - حمزة بن نصير بن حمزة بن نصير الأسلمي - مولاهم أبو عبد الله العسال ، المصري . روى عن : سعيد بن أبي مريم ، وسعيد بن كثير بن عفير ، ويحيى بن حسان ، وأسد بن موسى ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة . وعنه : أبو داود - في أواخر العيدين ، وقال : المصري - وعلي بن أحمد بن سليمان علان، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان . قال أبو سعيد بن يونس : توفي في ربيع الآخر سنة ( 255 ) . وسمي صاحب النبل جده الفرج . وذكر أن النسائي أيضا روى عنه. والصحيح ما ذكره ابن يونس ونصير بن الفرج طرسوسي من أقران حمزة بن نصير هذا ، ولا يصح أن يكون أباه . قلت : والأسلمي ضبطه ابن يونس بضم اللام كذا قرأت بخط مغلطاي، ولم أر ذلك في تاريخ ابن يونس .
س ق - حمزة بن الحارث بن عمير العدوي ، أبو عمارة البصري ، نزيل مكة ، مولى آل عمر . روى عن : أبيه . روى عنه : أحمد بن أبي شعيب الحراني : وبكر بن خلف ، ورجاء بن السندي ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال في ترجمته : يروي المقاطيع . وروى الطبراني في الكبير خبرا فيه رواية ابن عيينة عن حمزة المذكور . وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه : إسحاق بن راهويه والحميدي .
ق - حمزة بن صهيب بن سنان . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه عبيد الله ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . ذكره ابن حبان في الثقات .
ت - حمزة بن سفينة البصري . روى عن : السائب بن يزيد . وعنه : أبو سعيد مولى المهري . ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - حمزة بن نجيح أبو عمارة ، ويقال : أبو عمار البصري . روى عن : الحسن البصري ، ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب . وعنه : بشر بن منصور ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وموسى بن إسماعيل . وقال : كان معتزليا . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف . قلت : يكتب حديثه . فقال : زحفا . وقال الأجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال الأزدي : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : كان قدريا . قلت : وضعفه العجلي . وقال أبو أحمد الحاكم : يقال كان معتزليا .
ل - حمزة بن سعيد المروزي ، أبو سعيد ، نزيل طرسوس . روى عن : حفص بن غياث ، وابن عيينة ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وسهل بن مزاحم . وعنه : أبو داود في كتاب المسائل ، وإبراهيم بن أبي السري ، وإبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، والعباس الهمداني ، وإبراهيم بن الحارث العبادي ، وعلي بن ميسرة الرازي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وروى عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي . وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وذكر أنه كان حافظا ضابطا .
من اسمه حمزة خ د ق - حمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري ، الساعدي أبو مالك المدني . روى عن : أبيه والحارث بن زياد . وعنه : ابناه مالك ويحيى ، وسعد بن المنذر ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والزهري ، وأبو عمرو بن حماس . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد ، عن الهيثم ، عن ابن الغسيل : توفي زمن الوليد بن عبد الملك . قلت : وكذا قال ابن حبان . ويقال : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
حمران بن خالد ، ويقال : حمان أخو أبي شيخ . تقدم .
سي - حمران مولى العبلات ، ويقال : مولى ابن عبلة . روى عن : ابن عمر . وعنه : عطاء الخراساني . روى له النسائي حديثا واحدا في فضل سبحان الله والحمد لله . قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عنه القاسم بن أبي بزة . وقال ابن حبان في الثقات : حمران مولى ابن عبلة ، روى عن ابن عمر وأبي الطفيل ، روى عنه : المثنى بن الصباح .
من اسمه حمران ع - حمران بن أبان ، مولى عثمان كان من النمر بن قاسط . سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه . أدرك أبا بكر وعمر . وروى عن : عثمان ومعاوية . وعنه : أبو وائل شقيق بن سلمة - وهو من أقرانه - وأبو صخرة جامع بن شداد ، وعروة بن الزبير ، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وأبو التياح ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وبيان بن بشر البجلي ، وغيرهم . قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث . ولم أرهم يحتجون بحديثه . وحكى قتادة أنه كان يصلي مع عثمان ، فإذا اخطأ فتح عليه . وحكى الليث بن سعد : أن عثمان أسر إليه سرا ، فأخبر به عبد الرحمن بن عوف ، فاستأمن له عبد الرحمن عثمان وأخبره بما أخبره به ، فغضب عليه عثمان ونفاه . وذكره [ خليفة بن خياط ] في تسمية عمال عثمان ، فقال : وحاجبه حمران . وقال في موضع آخر : مات بعده سنة (75) . قلت : أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد ، وقال : إنه ابن عم صهيب بن سنان ، يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو . قال : وكان حمران أحد العلماء الجلة ، أهل الوجاهة والرأي والشرف ، وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور أن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ، ولم يطلع على ذلك إلا حمران ، ثم أفاق عثمان ، فأطلع حمران عبد الرحمن على ذلك ، فبلغ عثمان ، فغضب عليه فنفاه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وأرخ ابن قانع وفاته سنة (76) ، وابن جرير الطبري سنة (71) .
ق - حمران بن أعين الكوفي مولى بني شيبان . روى عن : أبي الطفيل ، وأبي حرب بن أبي الأسود ، وأبي جعفر الباقر ، وعبيد بن نضيلة ، وقرأ عليه . وعنه : الثوري ، وحمزة الزيات ، وأبو خالد القماط . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : شيخ صالح . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان رافضيا . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أحمد : كان يتشيع هو وأخوه . وقال النسائي : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وزاد في الرواة عنه إسرائيل . وقال ابن عدي : ليس بالساقط .
حمدان بن يوسف السلمي هو أحمد .
فق - حمدون بن عمارة البغدادي ، أبو جعفر البزار ، واسمه محمد ، وحمدون لقب غلب عليه . روى عن : أحمد بن عبد الملك الحراني ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، ونصر بن سلام ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه في التفسير ، وعبد الله بن محمد الحامض ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وابن صاعد ، ومحمد بن مخلد ، وغيرهم . قال الخطيب : كان ثقة . وقال محمد بن مخلد : مات أول يوم من جمادى الأولى سنة (262) .
من اسمه حمدان 28 - خ - حمدان بن عمر ، هو أحمد بن عمر السمسار . تقدم . وكذا :
س - حمان بالكسر ، ويقال : بالضم . ويقال : بالفتح . ويقال : أبو حمان . ويقال : حمران ، ويقال : جمان - بالجيم - ويقال : جماز – بالزاي ويقال : أبو جماز ، أخو أبي شيخ الهنائي ، ووقع عند ابن ماكولا حمان بن خالد ، وساق الخلاف في اسمه . روى : عن معاوية . وعنه : أخوه وأبو إسحاق السبيعي . روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن لبوس الذهب وصفف النمور ، وفي سنده اختلاف . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : حمان الهنائي شيخ بصري ، يروي عن معاوية المراسيل . وقرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو .
تمييز - حماد بن تحي - بضم المثناة من فوق ، وفتح الحاء وتشديد الياء المثناة من تحت ، ضبطه ابن ماكولا . روى عن : عون بن أبي جحيفة . وعنه : محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس الزهري . قلت : قرأت بخط الذهبي : كوفي لا يعرف .
ت - حماد بن واقد العيشي ، أبو عمر الصفار ، البصري . روى عن : عبد العزيز بن صهيب ، وأبي التياح ، وإسرائيل بن يونس ، وغيرهم . وعنه : ابنه فطر ، وبشر بن معاذ العقدي ، وحامد بن عمر البكراوي ، وشيبان بن فروخ ، وأبو الأشعث ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : كثير الخطأ ، كثير الوهم ، ليس ممن يروى عنه . وقال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ليس بالحافظ عندهم . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي لين الحديث ، يكتب حديثه على الاعتبار ، و [ هو ] بابة عثمان بن مطر ، ويوسف بن عطية . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات . له عند الترمذي حديث واحد ، وهو في انتظار الفرج وأعله . قلت : وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وقال العقيلي : يخالف في حديثه .
ق - حماد أبو الخطاب الدمشقي في الكنى .
خت س ق - حماد بن نجيح الإسكاف السدوسي ، أبو عبد الله البصري . روى عن : أبي رجاء العطاردي ، وأبي عمران الجوني ، ومحمد بن سيرين ، وأبي التياح . وعنه : وكيع ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبد الصمد ، وزيد بن الحباب ، وأبو داود الطيالسي ، وعمرو بن مرزوق ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة مقارب الحديث . وقال أبو حاتم : لا بأس به ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال علي بن محمد : حدثنا وكيع ، حدثنا حماد بن نجيح ، وكان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند البخاري تعليقا ، وعند النسائي حديث واحد في أكثر أهل الجنة والنار ، وعند ابن ماجه آخر في تعلم الإيمان قبل القرآن . قلت : ذكره ابن عدي في الكامل ثم قواه .
من اسمه حماد ع - حماد بن أسامة بن زيد القرشي ، مولاهم ، أبو أسامة الكوفي . روى عن : هشام بن عروة ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، ومجالد ، وكهمس بن الحسن ، وابن جريج ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وفطر بن خليفة ، وعبيد الله بن عمر ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، ومسعر ، وحماد بن زيد ، وخلق كثير . وعنه : الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وإبراهيم الجوهري ، والحسن بن علي الحلواني ، وأبو خيثمة ، وقتيبة ، وابنا أبي شيبة ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمود بن غيلان ، وهناد بن السري ، وخلق من آخرهم : الحسن بن علي بن عفان ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني . قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : أبو أسامة : ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطا للحديث، كيسا صدوقا . وقال أيضا عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث . وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك . وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة . قال العجلي : مات في شوال سنة إحدى ومائتين . وكذا قال البخاري، وزاد : وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة . وقال العجلي : كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث . وقال ابن قانع : كوفي صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه . وحكى الأزدي في الضعفاء ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته .
مد ت - حماد بن يحيى الأبح ، أبو بكر السلمي ، البصري . روى عن : ثابت البناني ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وسليمان التيمي ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي إسحاق السبيعي ، وابن أبي مليكة ، ومكحول ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : سفيان الثوري - وهو أكبر منه - وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وخلف بن هشام البزار ، وقتيبة ، ولوين ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث ، ما أرى به بأسا . وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء . وقال الترمذي : ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال الدولابي : يهم في الشيء بعد الشيء . وقال أيضا : قال السعدي : روى عن الزهري حديثا معضلا ، سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي . وقال ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا جبارة ، حدثنا حماد بن يحيى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يعمل برهة بكتاب الله الحديث . كأن السعدي عنى هذا . وقال الأجري ، عن أبي داود : يخطئ كما يخطئ الناس . وقال الدوري : سألت يحيى عن حديث حماد بن يحيى ، فقال : ثقة . فقلت له : قد روى عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا . قال : هكذا حدثناه حماد الأبح وغيره ، يقول : عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير . قال ابن عدي : وله غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يخطئ ويهم . والمنقول هنا عن الدولابي إنما أخذه عن البخاري فهو كلامه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه . وقال البزار : ليس بالقوي .
بخ - حماد بن بشير الجهضمي ، أبو عبد الله البصري . روى عن : عمارة بن مهران ومرزوق أبي عبد الله الشامي . وعنه : أبو موسى محمد بن المثنى . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قرأت بخط الذهبي ما علمت روى عنه سوى أبي موسى، وله في الأدب حديث منكر .
بخ م 4 - حماد بن أبي سليمان مسلم ، الأشعري ، مولاهم ، أبو إسماعيل الكوفي ، الفقيه . روى عن : أنس ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وأبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، والحسن ، وعبد الله بن بريدة ، والشعبي ، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر . وعنه : ابنه إسماعيل ، وعاصم الأحول ، وشعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، ومسعر بن كدام ، وهشام الدستوائي ، وأبو حنيفة ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، ومغيرة - وهم من أقرانه - وجماعة . قال أحمد : مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضا : سماع هشام منه صالح . قال : ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير . وقال أيضا : كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب . وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره . وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة . وقال بقية : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان؟ قال : كان صدوق اللسان . وقال ابن المبارك ، عن شعبة : كان لا يحفظ . وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة . وقال أبو حاتم : حماد هو صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم . وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ . وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة (120) . وقال غيره : سنة (19) . قلت : هو قول البخاري ، وابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وكان مرجئا ، وكان لا يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله . ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين . وقال أبو حذيفة : حدثنا الثوري قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه . وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد ، عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة . قال أبو أحمد الحاكم في الكنى : وكان الأعمش سيئ الرأي فيه . وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم . وقال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث . وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه .
تمييز - حماد بن بشير الربعي البصري . روى عن : عمرو بن عبيد . وعنه : حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب المصريان . ذكره ابن حبان في الثقات .
خت - حماد بن الجعد الهذلي البصري . روى عن : قتادة ، وثابت البناني ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وليث بن أبي سليم . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وهدبة بن خالد . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ليس بثقة، وليس حديثه بشيء . وقال ابن الدورقي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال عثمان بن سعيد ، عنه : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : لين . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا . وقال ابن مهدي : كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . سمعت ابن معين يقول : هو شيخ ضعيف . وقال ابن عدي : وهو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه . استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة . قلت : وقال ابن حبان أيضا : منكر الحديث، ثم قال : حماد بن أبي الجعد : بصري أيضا، يروي عن قتادة، اختلطت عليه صحائفه ، فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك . قلت : هو حماد بن الجعد بعينه، وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول .
ق - حماد بن جعفر بن زيد ، العبدي ، البصري . روى عن : أبيه ، وشهر بن حوشب ، وعطاء السليمي ، وميمون بن سياه . وعنه : مرزوق الشامي ، والضحاك بن حمرة ، والضحاك بن مخلد النبيل ، ومستلم بن سعيد . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : أظنه بصري منكر الحديث . وأورد له حديثين أخرج أحدهما ابن ماجه، وليس له عنده غيره، وهو في القراءة على الجنائز بأم الكتاب . وفرق أبو حاتم بينه وبين حماد بن جعفر الرازي، عن عطاء السليمي، وعنه مستلم بن سعيد ، فالله أعلم . قلت : وقال الأزدي : نسب إلى الضعف . وذكره ابن شاهين في الثقات .
م - حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق النهشلي ، أبو عبيد الله البصري ، نزيل سامراء . روى عن : أبيه ، وروح بن عبادة ، ومحمد بن بكر ، وأبي داود ، وأبي الوليد الطيالسيين ، وأبي عامر العقدي ، وغيرهم . وعنه : مسلم - فيما ذكر اللالكائي . قال المزي : ولم أقف عليه - وموسى بن هارون، وابن أبي حاتم، وابن زياد النيسابوري، وابن أبي داود، وابن صاعد، والسراج، ومحمد بن مخلد، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابنه : ثقة صدوق . وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع : مات سنة (266) . زاد غيره : في جمادى الآخرة . قلت : وذكره في شيوخ مسلم الحاكم في المدخل أيضا، وتبعه ابن عساكر في النبل ، وابن خلفون في رجال الشيخين أن مسلما روى له ، فالله أعلم .
خ - حماد بن حميد ، الخراساني . عن : عبيد الله بن معاذ بحديث في الاعتصام ، رواه عنه البخاري ، ولم يعرف إلا في هذا الحديث . ووجد بعض النسخ العتيقة من الجامع ، قال أبو عبد الله : حماد بن حميد صاحب لنا، حدثنا هذا الحديث، وكان عبيد الله في الأحياء حينئذ . قلت : وقال ابن منده : هو من أهل خراسان . وقال ابن عدي : لا يعرف . وذكر ابن أبي حاتم حماد بن حميد : نزيل عسقلان . روى عن ضمرة ، وبشر بن بكر ، وأيوب بن سويد . سمع منه أبو حاتم وقال : شيخ . قال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري يشبه عندي أن يكون هو هذا . قلت : وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري وابن منده وابن عدي ، وهم أعرف به .
ت ق - حماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد يأتي في الميم .
م 4 - حماد بن خالد ، الخياط ، القرشي ، أبو عبد الله البصري نزيل بغداد ، أصله مدني . روى عن : أفلح بن حميد ، وأفلح بن سعيد ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن سعد ، وعبد الله وعاصم ابني عمر العمريين ، وأبي عاتكة البصري صاحب أنس ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأحمد بن منيع ، وأبو سعيد الأشج ، وقتيبة ومحمد بن مهران الرازي ، وابن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والزعفراني وجماعة . قال أحمد : كان حافظا، كتبت عنه أنا ويحيى بن معين، وكان يحدثنا وهو يحفظ . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة، كان أميا لا يكتب ، وكان يقرأ الحديث . وقال ابن عمار والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : كان من أهل المدينة ، وكان ثقة عندنا . وقال مجاهد بن موسى : كتبنا عنه ، وهشيم حي، ومدحه يحيى بن معين ، ووثقه . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ثقة ، وأنكر أن يكون أميا . وقال أبو زرعة : شيخ متقن . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي : حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا حماد بن خالد، وكان من خير من أدركنا .
تمييز - حماد بن عيسى العبسي . روى عن : بلال بن يحيى العبسي . وعنه : عباد بن يعقوب الأسدي ، وعثمان بن أبي شيبة . قلت : ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي : أن غريق الجحفة يقال له أيضا : العبسي . ويقال له أيضا : النحاس . ويقال له : صاحب الرقيق . فكأنهما واحد .
د - حماد بن دليل المدائني، أبو زيد ، قاضي المدائن . روى عن : الثوري ، والحسن بن حي ، وفضيل بن مرزوق ، والمغيرة بن مسلم السراج ، وأبي حنيفة - وأخذ عنه الفقه - وغيرهم . وعنه : أسد بن موسى ، ومؤمل بن إسماعيل ، وإسحاق بن عيسى الطباع ، وزهير بن عباد ، والحميدي ، وابن أبي عمر العدني ، وغيرهم . قال مهنا : سألت عنه أحمد فقال : كان قاضي المدائن، كان صاحب رأي، ولم يكن صاحب حديث . قلت : سمعت منه شيئا ؟ قال حديثين . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال ابن الجنيد ، عنه : ثقة . وقال ابن عمار : كان قاضيا على المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكة . وقال أبو داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال خلف بن محمد الخيام، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن حامد، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه. قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل، رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة . له عند أبي داود حديث واحد . قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : من الثقات . وقال الأزدي : ضعيف . والأزدي لا يعتد به .
تمييز - حماد بن نجيح العصاب الرازي . روى عن : طلحة بن عمرو المكي . وعنه : نوح بن أنس الرازي . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه .
ت ق - حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي ، وقيل : البصري غريق الجحفة . روى عن : ابن جريج ، وحنظلة بن أبي سفيان ، والثوري ، ومعمر ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وجعفر الصادق . وعنه : الحسن بن علي الحلواني ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وعبد بن حميد ، وأبو موسى ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، والدوري ، وإبراهيم الجوزجاني ، والكديمي وغيرهم . قال ابن معين : شيخ صالح . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، روى أحاديث مناكير . وقال أبو موسى : مات سنة (208) . قلت : وقال الحاكم والنقاش : يروي عن ابن جريج وجعفر الصادق أحاديث موضوعة . وضعفه الدارقطني . وقال ابن حبان : يروي عن ابن جريج ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة ، تتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن ماكولا : ضعفوا أحاديثه .
حماد بن زاذان . قال في الأصل : ذكره صاحب الكمال ولم يخرجوا له . قلت : هو أبو زياد القطان ، الرازي . روى عن : سفيان بن عيينة ، وعبد الأعلى السامي ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى القطان ، وابن مهدي وغيرهم . روى عنه : أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة الرازيون ، وغيرهم . قال ابن وارة : رأيت أحمد وعليا يثنيان عليه فلزمته، وكتبت عنه كثيرا . وقال أبو زرعة : كان ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . ونقل عن أحمد قال : كان رفيقي بالبصرة . انتهى ما في الكمال ملخصا .
م س - حماد بن إسماعيل بن علية البصري ، ثم البغدادي . روى عن : أبيه ، ووهب بن جرير بن حازم . وعنه : مسلم ، والنسائي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن إسحاق السراج وغيرهم . قال النسائي : بغدادي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال السراج : مات ببغداد سنة (244) .
ق - حماد بن عبد الرحمن الكلبي ، أبو عبد الرحمن من أهل قنسرين ، وقيل : كوفي ، وقيل : حمصي . روى عن : إدريس بن صبيح الأودي - قال ابن عدي : إنما هو إدريس بن يزيد الأودي - وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي كرب الأزدي وغيرهم . وعنه : الوليد بن مسلم ، وصالح بن محمد الترمذي ، وهشام بن عمار . وقال أبو زرعة : يروي أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول منكر الحديث ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : قليل الرواية .
ع - حماد بن زيد بن درهم ، الأزدي الجهضمي ، أبو إسماعيل ، البصري ، الأزرق ، مولى آل جرير بن حازم . قال ابن منجويه : وابن حبان : كان ضريرا . روى عن : ثابت البناني ، وأنس بن سيرين ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعاصم الأحول ، ومحمد بن زياد القرشي ، وأبي جمرة الضبعي ، والجعد أبي عثمان ، وأبي حازم سلمة بن دينار ، وشعيب بن الحبحاب ، وصالح بن كيسان ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ، وأبي عمران الجوني ، وعمرو بن دينار ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وغيرهم من التابعين فمن بعدهم . وعنه : ابن المبارك ، وابن مهدي ، وابن وهب ، والقطان ، وابن عيينة - وهو من أقرانه – والثوري - وهو أكبر منه - وإبراهيم بن أبي عبلة - وهو في عداد شيوخه - ومسلم بن إبراهيم ، وعارم ، ومسدد ، ومؤمل بن إسماعيل ، وأبو أسامة ، وسليمان بن حرب ، وعفان ، وعمرو بن عون ، وعلي بن المديني ، وقتيبة ، ومحمد بن زنبور المكي ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وخلق كثير آخرهم الهيثم بن سهل التستري مع ضعفه . قال رسته : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة . وقال ابن مهدي : ما رأيت أعلم من هؤلاء، فذكرهم سوى الأوزاعي . وقال فطر بن حماد : دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد . وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد . وقال أبو حاتم : قال ابن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد ، وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال وكيع وقيل له : أيهما أحفظ ؟ فقال : حماد بن زيد ، ما كنا نشبهه إلا بمسعر . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : ما رأيت أحفظ منه . وقال أحمد بن حنبل : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث ، حماد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة . وقال يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، والثقفي ، وابن عيينة . وقال أيضا : ليس أحد أثبت في أيوب منه . وقال أيضا : من خالفه من الناس جميعا ، فالقول قوله في أيوب . وقال أبو زرعة : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن . وقال أبو عاصم : مات حماد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ، ودله . وقال خالد بن خداش : كان من عقلاء الناس وذوي الألباب . وقال يزيد بن زريع يوم مات : اليوم مات سيد المسلمين . وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث . وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟ وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم : وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم . وقال ابن حبان في الثقات : وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأروع من حماد بن زيد . قال خالد بن خداش : ولد سنة (98) . وقال عارم وجماعة : مات في رمضان سنة (179) . قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد . وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف . قال : وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد . قلت : فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، رضيه الأئمة . قال والمعتمد في حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والمرجوع إليه . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه : لم يسمع من أبي المهزم شيئا .
ع - حماد بن مسعدة التميمي ، ويقال : التيمي ويقال : مولى باهلة ، أبو سعيد ، البصري . روى عن : حميد الطويل ، وسليمان التيمي ، ويزيد بن أبي عبيد ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وابن أبي ذئب ، ومالك ، وابن جريج ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، وابن عون وغيرهم . وعنه : أحمد : وإسحاق ، وعلي ، ومعلى بن أسد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والفلاس ، وبندار ، وأبو موسى ، وهارون الحمال ، وهارون بن سليمان ، ومحمد بن عبد الله - يقال : إنه محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي - ويحيى بن جعفر بن الزبرقان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (202) . وقال غيره : في رجب . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وابن شاهين فيهم . وقال : ثقة ثقة ، لا بأس به .
عس - حماد بن عبد الرحمن الأنصاري ، كوفي . روى عن : إبراهيم بن محمد بن الحنفية ، عن أبيه ، عن علي في طواف القارن . وعنه : إسرائيل بن يونس . ذكره ابن حبان في الثقات . وروى مندل بن علي ، عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، فكأنه هذا . قلت : وضعفه الأزدي .
خت م 4 - حماد بن سلمة بن دينار البصري ، أبو سلمة ، مولى تميم ، ويقال : مولى قريش . وقيل غير ذلك . روى عن : ثابت البناني ، وقتادة ، وخاله حميد الطويل ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وأنس بن سيرين ، وثمامة بن عبد الله بن أنس ، ومحمد بن زياد القرشي ، وأبي الزبير المكي ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي عمران الجوني ، وعمرو بن دينار ، وهشام ابن زيد بن أنس ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وسليمان التيمي ، وسماك بن حرب ، وخلق كثير من التابعين فمن بعدهم . وعنه : ابن جريج ، والثوري ، وشعبة - وهم أكبر منه - وابن المبارك ، وابن مهدي ، والقطان ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، وأبو سلمة التبوذكي ، وآدم بن أبي إياس ، والأشيب ، وأسود بن عامر شاذان ، وبشر بن السري ، وبهز بن أسد ، وسليمان بن حرب ، وأبو نصر التمار ، وهدبة بن خالد ، وشيبان بن فروخ ، وعبيد الله العيشي ، وآخرون . قال أحمد : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر . وقال أيضا : في الحمادين ما منهما إلا ثقة . وقال حنبل ، عن أحمد : أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . وقال أبو طالب [ عنه ] : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا . وقال في موضع آخر : هو أثبت الناس في حميد الطويل ، سمع منه قديما ، يخالف الناس في حديثه . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد . وقال جعفر الطيالسي ، عنه : من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ، ومن سمع منه نسخا فهو صحيح . وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة . وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات . وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة . وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه . وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له . وقال عفان : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله ، من حماد بن سلمة . وقال ابن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا . وقال ابن حبان : كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ ، فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير ، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتبة والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع . قال سليمان بن حرب وغيره : مات سنة ( 167 ) . زاد ابن حبان : في ذي الحجة . واستشهد به البخاري . وقيل : إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عن ثابت . قلت : الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه . وقد ذكره المزي في الأطراف ، ولفظه : قال لنا أبو الوليد : فذكره . وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته . انتهى . وقال الحاكم : لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت ، وقد خرج له في الشواهد عن طائفة . وقال البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري . وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد . وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك . وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها . وقال أحمد بن حنبل : أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة . وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء . وقد قال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد ، وكان يحدثهم من حفظه . وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا . قال : وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا ، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ . وهو كما قال ابن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وقال الساجي : كان حافظا ثقة مأمونا . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، حسن الحديث . وقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره . وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري : أن النسائي سئل عنه فقال : ثقة . قال الحاكم ابن مسعدة : فكلمته فيه ، فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه . لم يكن عند القطان هناك . ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . وقال ابن المديني : أثبت أصحاب ثابت حماد ، ثم سليمان ، ثم حماد بن زيد ، وهي صحاح .
سي - حكيم بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي المدني . روى عن : أبيه ، ونافع مولى ابن عمر ، وسعيد المقبري . وعنه : جعفر بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي ، ومنصور بن سلمة الهذلي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لم ينسبه ابن حبان إلا إلى أبيه فقط . وكذا صنع البخاري في تاريخه ثم أعاد ذكر حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة ، فالظاهر أنه هو . وقال ابن أبي حاتم : حكيم بن محمد مدني ، روى عن المقبري ، وعنه : علي بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول .
م 4 - حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي المصري . روى عن : ابن عمر ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وعامر بن سعد ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، والليث ، وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، وعبيد الله بن المغيرة ، وحنين بن أبي حكيم المصريون . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن يونس : ذكر العداس أنه توفي بمصر سنة (118) .
قد - حكيم بن عبد الرحمن أبو غسان المصري أظنه بصري الأصل . روى عن : الحسن . وعنه : الليث بن سعد . لم يذكره ابن يونس في تاريخه ، وحكاه عنه ابن منده في الكنى . قلت : قد ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء . وقال : بصري قدم مصر حدث عنه الليث وغيره .
من اسمه حكيم بضم الحاء بخ س - حكيم بن سعد الحنفي ، أبو تحيى الكوفي . روى عن : عمار ، وعلي ، وأبي موسى ، وأبي هريرة ، وأم سلمة . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعمران بن ظبيان ، وليث بن أبي سليم ، وجعفر بن عبد الرحمن الأنصاري - شيخ للأعمش - والأعمش فيما قال البخاري . قال ابن معين : محله الصدق يكتب حديثه . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال فيها : ومنهم من قال : حكيم - يعني بالفتح - قال : والأصح حكيم بالضم . وقال ابن أبي حاتم : ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : حكيم بن سعد ليس به بأس قال : وسألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه محله الصدق .
4 - حكيم الأثرم البصري . روى عن : أبي تميمة الهجيمي ، والحسن البصري . وعنه : عوف الأعرابي ، وحماد بن سلمة ، وسعيد بن عبد الرحمن البصري . قال الذهلي ، عن ابن المديني : أعيانا هذا . وقال مرة : لا أدري من أين هو . وقال البخاري : لا يتابع في حديثه - يعني عن أبي تميمة عن أبي هريرة : من أتى كاهنا . ولا نعرف لأبي تميمة سماعا من أبي هريرة . وقال ابن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له غيره إلا اليسير . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وسماه حكيم بن حكيم . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال أبو بكر البزار : حدث عنه حماد بحديث منكر . وقال ابن أبي شيبة : سألت عنه ابن المديني فقال : ثقة عندنا .
ت ق - حكيم بن معاوية النميري مختلف في صحبته . وعنه : ابن أخيه معاوية قاله يحيى بن جابر عنه . وقيل : عن يحيى بن جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن معاوية ، والاختلاف فيه على إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى . ورواه بقية عن سليمان عن يحيى عن معاوية بن حكيم عن أبيه : كذا قال . قلت : لم يرقم على أول الترجمة (ق) مع أنه رقمها على الرواية الثانية ، وصرح بأن ابن ماجه أخرجها عن [ هشام بن عمار ، عن إسماعيل بن عياش . وذكر ابن عبد البر ، والبارودي ، عن ] البخاري أنه قال : في صحبته نظر .
تم - حكيم بن معاوية الزيادي البصري . روى عن : زياد بن الربيع . وعنه : أبو موسى ، والعباس بن يزيد البحراني ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري . قلت : لم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا ابن حبان ، ولا أعرفه .
خت 4 - حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري . روى عن : أبيه . وعنه : بنوه : بهز وسعيد ومهران ، وسعيد بن أبي إياس الجريري ، وأبو قزعة سويد بن حجير . قال العجلي : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وزاد في الرواة عنه قتادة . وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعا .
بخ س - حكيم بن قيس بن عاصم المنقري ، التميمي ، البصري . روى عن : أبيه . وعنه : مطرف بن عبد الله بن الشخير . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عنه مطرف وقتادة وهو خطأ من ابن حبان ، وإنما روى قتادة عن مطرف عنه . وذكره ابن منده في الصحابة ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
د ق - حكيم بن عمير بن الأحوص العنسي ، ويقال : الهمداني أبو الأحوص الحمصي . روى عن : عمر ، وعثمان ، وثوبان ، وجابر ، وتبيع ابن امرأة كعب ، والعرباض بن سارية ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وأبيه عمير ، واسمه عمرو . وعنه : ابنه الأحوص ، وأرطاة بن المنذر ، وأبو بكر بن أبي مريم ، ومعاوية بن صالح ، وعبد الله بن بسر الحبراني . قال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن عساكر : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح . وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث . قلت : وروى عن عمر ، وعثمان مرسلا قاله ابن خلفون في كتاب الثقات .
د - حكيم بن شريك الهذلي المصري . روى عن : يحيى بن ميمون الحضرمي . وعنه : عطاء بن دينار الهذلي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقرأت بخط الذهبي : قال أبو حاتم : مجهول .
من اسمه حكيم بخ ق - حكيم بن أفلح ، حجازي . روى عن : أبي مسعود ، وعائشة . روى عنه : جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد . له في ابن ماجه حديث واحد في ما للمسلم على المسلم . قلت : قرأت بخط الذهبي : تفرد عنه جعفر . وذكره ابن حبان في الثقات . وروى ابن منده في الصحابة من طريق محمد بن عجلان ، عن حكيم البصري ، عن أبي مسعود حديثا ، فيحتمل أن يكون هو هذا .
مد تم س ق - حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي . أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وابن مسعود ، وطلحة ، وعبادة بن الصامت . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وبيان ، وطارق بن عبد الرحمن . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في آخر إمارة الحجاج . قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان ثقة قليل الحديث . وأرخه ابن زبر سنة (82) . وأرخه أبو يعقوب القراب سنة (95) ، وقيل غير ذلك . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال البخاري في التاريخ الكبير : قال حكيم : أخبرت عن عبادة - في الصرف . قلت : يعلل بذلك الحديث الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة .
4 - حكيم بن جبير الأسدي ، ويقال : مولى الحكم بن أبي العاص ، الثقفي ، الكوفي . روى عن : أبي جحيفة ، وأبي الطفيل ، وعلقمة ، وموسى بن طلحة ، وأبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، وجميع بن عمير التميمي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وأبي صالح السمان ، وغيرهم . وعنه : الأعمش ، والسفيانان ، وزائدة ، وفطر بن خليفة ، وشعبة ، وشريك ، وعلي بن صالح ، وجماعة . قال أحمد : ضعيف الحديث ، مضطرب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديث : من سأل وله ما يغنيه وقال معاذ بن معاذ : قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار . وقال القطان ، عن شعبة نحو ذلك . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث . وقال الجوزجاني : كذاب . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة ، غال في التشيع . وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : متروك . قلت : وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه . وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات . وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال البخاري في التاريخ : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال الساجي : غير ثبت في الحديث ، فيه ضعف . وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .
خ ق - حكيم بن أبي حرة ، الأسلمي . روى عن : ابن عمر ، وسنان بن سنة الأسلمي ، وسلمان الأغر . وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة ، وموسى بن عقبة ، وعبيد الله بن عمر . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري حديثا واحدا في من نذر صوما فوافق يوم عيد . وابن ماجه آخر سيأتي في ترجمة سنان بن سنة .
ع - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، أبو خالد المكي ، وعمته خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : ابنه حزام ، وابن ابن أخيه الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وموسى بن طلحة ، ويوسف بن ماهك ، وعطاء بن أبي رباح ، وغيرهم . قال ابن البرقي : أسلم يوم الفتح ، وكان من المؤلفة . وقال البخاري : عاش في الإسلام ستين سنة ، وفي الجاهلية ستين سنة . قاله ابن المنذر . وقال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال : سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله . وحكى الزبير بن بكار أن حكيم بن حزام ولد في جوف الكعبة قال : وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام . وقال عراك بن مالك : إن حكيم بن حزام قال : كان محمد أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية - الحديث . وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح : إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك ، وأرغب لهم في الإسلام قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : إن أبا سفيان ، وحكيم بن حزام ، وبديل بن ورقاء أسلموا ، وبايعوا فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام . وبه قال : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن . وقال الزبير عن عمه مصعب قال : جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة ، وكان يفعل المعروف ، ويصل الرحم ، ويحض على البر . قال : وجاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام ، فباعها من معاوية بعد بمائة ألف درهم ، فقال له ابن الزبير : بعت مكرمة قريش ! فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى ، اشتريت بها دارا في الجنة أشهدكم أني قد جعلتها في سبيل الله - يعني الدراهم وقال أبو القاسم البغوي : كان عالما بالنسب ، وكان يقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش . وقال إبراهيم بن المنذر ، وخليفة ، وغيرهما : مات سنة (54) . وكذا قال يحيى بن بكير قال : وقيل : سنة (58) . وقال البخاري وغيره : مات سنة (60) . وقيل : غير ذلك . قلت : وصحح ابن حبان الأول ، وقال : قيل : مات سنة (50) .
4 - حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي . روى عن : ابن عمه أبي أمامة بن سهل ، ومسعود بن الحكم الزرقي ، ونافع بن جبير بن مطعم ، والزهري ، وعلي بن عبد الرحمن مولى ربيعة بن الحارث . وعنه : أخوه عثمان ، وابن إسحاق ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد العزيز بن عبيد الله . قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : ثقة . وصحح له الترمذي ، وابن خزيمة ، وغيرهما . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
بخ د ت سي - حكيم بن الديلم المدائني ، ويقال : الكوفي . روى عن : أبي بردة بن أبي موسى ، والضحاك بن مزاحم ، وشريح القاضي ، وزاذان أبي عمر ، وعبد الله بن معقل بن مقرن . وعنه : الثوري ، وشريك . قال مؤمل ، عن الثوري : كان شيخ صدق . وكذا قال حرب عن أحمد . وقال يعقوب بن سفيان ، عن أبي نعيم : حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلم : وهو ثقة كوفي : لا بأس به . وقال ابن معين ، والنسائي ، والخطيب : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به وهو صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وإبراهيم بن عبد الأعلى أحب إلي منه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن عبد البر هو ثقة مأمون عندهم . وصحح له الترمذي وغيره .
خت - حكيم الصنعاني والد المغيرة بن حكيم . روى عن : عمر قصة . وعنه : ابنه . ذكره البخاري تعليقا فقال : وقال مغيرة . قلت : ووصله ابن وهب في جامعه أوضحته في وصل التعاليق . وذكره ابن حبان في الثقات .
د سي - حكيم بن سيف بن حكيم ، الأسدي ، مولاهم ، أبو عمرو الرقي . روى عن : عبيد الله بن عمرو ، وعيسى بن يونس ، وأبي المليح ، وأبي معاوية . وعنه : أبو داود . وروى له النسائي في اليوم والليلة بواسطة زكريا السجزي ، وأبو زرعة ، والحسين بن سفيان ، وبقي بن مخلد ، وأبو الأحوص قاضي عكبرا ، وعلي بن الجنيد الرازي ، وجماعة . قال أبو حاتم : شيخ صدوق لا بأس به يكتب حديثه ، ولا يحتج به ليس بالمتين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بالرقة بعد سنة (35) . وقال أبو [ علي ] محمد بن سعيد الحراني : مات سنة (238 ) . قلت : وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم .
بخ - حكيم بن شريك بن نملة الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه مصعب وصعب . ذكره ابن حبان في الثقات .
عخ - الحكم بن محمد ، أبو مروان الطبري ، نزيل مكة . روى عن : ابن عيينة ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعبد المجيد بن أبي رواد . وعنه : البخاري في كتاب أفعال العباد ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي ، والنضر بن سلمة شاذان . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة بضع عشرة ومائتين .
ت ق - الحكم بن بشير بن سلمان النهدي ، أبو محمد بن أبي إسماعيل ، الكوفي . روى عن : أبيه أبي إسماعيل ، وخلاد بن عيسى الصفار ، وعمرو بن قيس الملائي ، وموسى بن أبي عائشة ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، وزنيج ، وعمرو بن رافع القزويني ، والقاسم بن سلام ، ومحمد بن حميد الرازي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجا له حديثا واحدا بسند واحد وهو حديث أبي جحيفة عن علي في القول عند دخول الخلاء .
مد - الحكم بن مسلم بن الحكم السالمي . روى عن : الأعرج . وعنه : ابن أبي ذئب ، وسعيد بن أبي بلال . ذكره ابن حبان في الثقات .
الحكم بن فضيل ذكره عبد الغني ، ولم يخرجوا له .
د سي ق - الحكم بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي . روى عن : محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . وعنه : الوليد بن مسلم . قال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غيره . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . له عندهم حديث واحد في لزوم الاستغفار . قلت : هذا مقل جدا ، فإن كان أخطأ فهو ضعيف ، وقد قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا ، وقال : روى عنه أبو المغيرة أيضا لا يجوز الاحتجاج بحديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار . انتهى . وهو تناقض صعب . وقال الأزدي : لا يتابع على حديثه فيه نظر .
س - الحكم بن فروخ ، أبو بكار ، الغزال البصري . روى عن : أبي المليح بن أسامة ، وعكرمة . وعنه : شعبة ، ومحمد بن سواء ، وحماد بن زيد ، وأبو عبيدة الحداد ، ويحيى القطان ، ومسلم بن إبراهيم . قال أحمد : صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند النسائي حديث واحد في الصلاة على الجنازة . قلت : حكى ابن عبد البر في الكنى عن ابن المديني أنه وثقه . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا يعقوب بن إبراهيم - هو الدورقي - حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن الحكم الغزال وكان ثقة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس فذكر أثرا .
خت م مد س ق - الحكم بن موسى بن أبي زهير شيرزاد البغدادي ، أبو صالح القنطري . رأى مالك بن أنس . وروى عن : ضمرة بن ربيعة ، وإسماعيل بن عياش ، وشعيب بن إسحاق ، وابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وعيسى بن يونس ، والهقل بن زياد ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وغيرهم . روى عنه : البخاري تعليقا ، ومسلم ، وأبو داود في المراسيل . وروى له النسائي وابن ماجه - بواسطة عمرو بن منصور ، وأبي زرعة - وأبو حاتم ، وأحمد بن حنبل ، وابنه عبد الله ، والدارمي ، وأبو قدامة السرخسي ، وابن المديني ، والذهلي ، والزعفراني ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، والصوفي ، وأبو يعلى ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وابن أبي خيثمة ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي - وهو آخر من روى عنه - وغيرهم . قال ابن معين : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة . وكذا قال العجلي . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن سعد : ثقة ، كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث . وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي . وقال صالح جزرة : الثقة المأمون . وقال البخاري ، وجماعة : مات سنة (232) . زاد البغوي : ليومين من شوال . قلت : وقال ابن قانع : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ ت - الحكم بن المبارك الباهلي مولاهم ، أبو صالح الخاشتي ، ويقال : الخواشتي ، البلخي . روى عن : مالك ، وأبي عوانة ، والوليد بن مسلم ، وزياد بن الربيع ، وحماد بن زياد ، وعباد بن عباد ، وعبد الله بن إدريس ، وعيسى بن يونس ، وغيرهم . وعنه : زكريا بن يحيى ، ويحيى بن بشر البلخيان ، وعبد الله الدارمي ، وإسحاق بن إبراهيم بن جبلة ، وآخرون . قال أبو عبد الله بن منده : أحد الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : خاشت ناحية المصلى ببلخ . قال البخاري : مات سنة (13) [ ومائتين ] أو نحوها . له عند الترمذي حديث واحد في الملحمة الكبرى . قلت : وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة . وعده ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي فيمن يسرق الحديث .
م صد س ق - الحكم بن ميناء ، الأنصاري مولاهم المدني . رأى بلالا يمسح على الخفين . وروى عن : أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عمر ، وابن عباس ، والمسور بن مخرمة ، وأبي سعيد ، ويزيد بن جارية . وعنه : ابنه شبيث ، وأبو سلام الأسود ، وسعد بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : مدني يروى عنه . وقال ابن سعد : شهد أبوه ميناء تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم . له عندهم حديث واحد في النهي عن ترك الجمعة مختلف في إسناده . قلت : وقال الكتاني عن أبي حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات .
ر 4 - الحكم بن أبان المدني ، أبو عيسى . روى عن : عكرمة ، وطاوس ، وشهر بن حوشب ، وإدريس بن سنان ، ابن بنت وهب ، وغيرهم . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن عيينة ، ومعمر ، ومات قبله ، وابن جريج - وهو من أقرانه ومعتمر بن سليمان ، وابن علية ، ويزيد بن أبي حكيم ، وموسى بن عبد العزيز القنباري ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : صالح . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح . وقال سفيان بن عيينة : أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان . وقال ابن عيينة : قدم علينا يوسف بن يعقوب قاض كان لأهل اليمن ، وكان يذكر منه صلاح فسألته عن الحكم بن أبان قال : ذاك سيد أهل اليمن . وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال : الحكم بن أبان ، وأيوب بن سويد ، وحسام بن مصك : ارم بهؤلاء . قال أحمد : مات سنة (154) وهو ابن (84) سنة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه ، وإبراهيم ضعيف . وقال ابن عدي في ترجمة حسين بن عيسى : الحكم بن أبان فيه ضعف ، ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى . وقال العقيلي في حديث طاوس ، عن ابن عباس رفعه في الركن الأسود لولا أنجاس الجاهلية لاستشفي به من كل عاهة : لا يتابع عليه إلا بأسانيد فيها لين . وحكى ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير ، وابن المديني ، وأحمد بن حنبل . وقال ابن خزيمة في صحيحه : تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره .
ع - الحكم بن نافع البهراني مولاهم ، أبو اليمان الحمصي . روى عن : شعيب بن أبي حمزة ، وحريز بن عثمان ، وعطاف بن خالد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وصفوان بن عمرو ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له الباقون بواسطة : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وعبد الله الدارمي ، وعمرو بن منصور ، ورجاء بن مرجى ، وعمران بن بكار ، وأبي علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وعبيد الله بن فضالة ، وعبد الوهاب بن نجدة ، والذهلي ، ومحمد بن عوف الطائي - وأبو مسعود الرازي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، وأحمد بن حنبل ، وأبو حاتم ، ويحيى بن معين ، وإبراهيم بن ديزيل ، وإسماعيل سمويه ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني وهو آخر من روى عنه في آخرين . قال الأثرم : سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح . قال : وهو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب ، قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال لهم : لا . ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان ، فقال لهم : ارووا عني تلك الأحاديث ، فقلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ قال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : أخبرنا . وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب . وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها لأحد . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني . وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة . وقال البرذعي : قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس عن أم حبيبة - يعني حديث : أرأيت ما تلقى أمتي من بعدي الحديث - حدثكم به أبو اليمان ؟ فقال : نعم ، حدثنا به من أصله عن شعيب عن ابن أبي حسين . فقلت : حدثنا به غير واحد عن أبي اليمان فقالوا : عن الزهري ، قال : لقنوه عن الزهري . قلت : قد رواه عنه يحيى بن معين . فقال : يحيى بن معين لقيه بعدي . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بعد أن رواه عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن ابن أبي حسين : ليس لهذا أصل عن الزهري ، وكان كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصقا بكتاب الزهري . كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، فكان يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال أبو زرعة : وقد سألت عنه أحمد بن صالح فقال لي مثل قول أحمد بن حنبل . وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه . وقال أبو حاتم : نبيل ثقة صدوق . وقال ابن عمار : ثقة . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك ، فرأيت ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ثم ندمت بعد . قال محمد بن مصفى وغيره : مات سنة (211) ، زاد أبو زرعة : وهو ابن (83) . وقال البخاري وغيره : مات سنة (222) زاد محمد بن سعد : في ذي الحجة بحمص . له في ابن ماجه حديث واحد في خطبة علي بنت أبي جهل . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة . وقال الأزدي : سمعه من شعيب مشاركة . وقال الخليلي : نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم ، وتابع أبا اليمان علي بن عياش الحمصي وهو ثقة .
د - الحكم بن حزن الكلفي . قال البخاري : يقال : كلفة من تميم . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : شعيب بن رزيق الطائفي . له عند أبي داود حديث واحد في خطبة الجمعة . قلت : وقال الحازمي : الصحيح أنه منسوب إلى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية - يعني ابن بكر بن هوازن - كذا ذكره غير واحد . قلت : منهم خليفة ، وأبو عبيد ، والبرقي . وقال مسلم في الوحدان : تفرد عنه شعيب .
س ق - الحكم بن هشام بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الثقفي ، من آل أبي عقيل ، أبو محمد الكوفي ، سكن دمشق ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة . روى عن : حماد بن أبي سليمان ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن عبيد ، وقتادة ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق السبيعي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وغيرهم . وعنه : الوليد بن مسلم ، وأبو مسهر ، ومعاوية بن حفص ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يوسف ، وهشام بن عمار ، وعدة . قال ابن معين ، والعجلي ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج بحديثه . وقال محمد بن وهب بن عطية : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الحكم بن هشام ، وكان من الثقات . وقال العجلي : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الوليمة وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس ، وكان عسرا في الحديث . له عند النسائي حديث سيأتي في ترجمة معاوية بن حفص ، وعند ابن ماجه آخر في الزهد . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وقال الأزدي : الحكم بن هشام روى عنه مندل بن علي ، ضعيف ، فهو هو ، والأزدي ليس بعمدة .
من اسمه حكام والحكم خت م 4 - حكام بن سلم الكناني ، أبو عبد الرحمن الرازي . روى عن : عنبسة بن سعيد ، وعمرو بن أبي قيس ، وسعيد بن سابق ، وغيرهم من أهل الري ، وعن حميد الطويل ، وعلي بن عبد الأعلى ، وعثمان بن زائدة ، والثوري ، وجماعة . وعنه : علي بن بحر بن بري ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو كريب ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن حميد ، وأبو معمر الهذلي ، وزنيج ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : كان حسن الهيئة قدم علينا ، وكان يحدث عن عنبسة أحاديث غرائب . وقال ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن سعد ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والعجلي . زاد ابن سعد : إن شاء الله . وقال نصر بن عبد الرحمن الوشاء : كتبنا عنه سنة تسعين ومائة ، ومات بمكة قبل أن يحج . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن الأعمش . وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال إسحاق بن راهويه في تفسيره : حدثنا حكام بن سلم ، وكان ثقة .
ت - الحكم بن جحل الأزدي البصري . روى عن : حجر العدوي ، وعطاء ، وأبي بردة . وعنه : الحجاج بن دينار ، وسعيد بن أبي عروبة ، وديلم بن غزوان ، وأبو عاصم العباداني . قال ابن معين : ثقة . روى له الترمذي حديثا واحدا تقدم في حجر العدوي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
الحكم بن أبي ليلى هو ابن ظهير . قال ابن الدورقي ، عن يحيى بن معين : كان مروان الفزاري يروي عنه فيقول : الحكم بن أبي ليلى ليخفي أمره ، وقد تقدم في ابن أبي خالد شيء آخر .
س - الحكم بن ثوبان . عن : عكرمة . صوابه : ابن أبان المتقدم .
م د ت س - الحكم بن الأعرج ، هو ابن عبد الله ، يأتي .
خ 4 - الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري ، أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع . قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها . روى عنه : أبو الشعثاء ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وأبو حاجب ، وعبد الله بن الصامت ، وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس . ولاه زياد خراسان فسكن مرو ، ومات بها . وقال أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أخيه سهل ، عن أبيه : إن معاوية وجهه عاملا على خراسان ، ثم عتب عليه في شيء ، فأرسل عاملا غيره فحبس الحكم وقيده ، فمات في قيوده . قيل : مات سنة (45) . وقال ابن ماكولا : سنة (50) . وقال غيره : سنة (51) . قلت : هذا قول العسكري ، وذكر الحاكم أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت ، فمات .
فق - الحكم بن أبي خالد يقال : إنه ابن ظهير الفزاري . روى عنه : مروان بن معاوية . وقال ابن حبان في الثقات : يروي عن عمر بن أبي ليلى . روى عنه ابن المبارك . قلت : قال ابن أبي خيثمة في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مروان بن معاوية يغير الأسماء ، يعمي على الناس ، كان يقول : حدثنا الحكم بن أبي خالد ، وإنما هو الحكم بن ظهير .
مد ت - الحكم بن عطية العيشي البصري . روى عن : ثابت البناني ، وعبد الله بن كليب السدوسي ، وعاصم الأحول ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وابن مهدي ، والطيالسيان ، وابن علية ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد : لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة . وقال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال البخاري : كان أبو الوليد يضعفه . وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته فقلت : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية . وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه ، وليس بمنكر الحديث ، وكان أبو داود يذكره بجميل . قلت : يحتج به ؟ قال : لا ، ليس هو بالمتين ، هو مثل الحكم بن سنان . وقال الحاكم أبو أحمد : إن يحيى بن معين قال : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ليس به بأس ، قال أبو أحمد : وهذا وهم ما أدري هو من يحيى أو ممن دونه ؟ وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان قلت : وقال الخطيب : وهم يحيى في هذا . وقال الساجي : صدوق يهم جمع بندار حديثه . وقال أحمد : كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه . وقال المروذي ، عن أحمد : حدث بمناكير كأنه ضعفه . وقال الميموني : سئل عنه أحمد فقال : لا أعلم إلا خيرا فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال : هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه . وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك . وقال البزار : لا بأس به .
تمييز - الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار العجلي قاضي الكوفة . قال البخاري في ترجمة الحكم بن عتيبة الفقيه المذكور : قال بعض أهل النسب : الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم قال : فلا أدري حفظه أم لا ؟ قال الدارقطني : هذا عندي وهم . وقال ابن ماكولا : الأمر على ما قاله الدارقطني ، والنسابة الذي أشار إليه البخاري هو هشام بن الكلبي ، وتبعه جماعة من أهل النسب ، وكذا خلطهما ابن حبان في الثقات ، وأبو أحمد الحاكم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : الحكم بن عتيبة بن النهاس : كوفي - وبيض له - مجهول . قال ابن الجوزي : إنما قال أبو حاتم : مجهول ، لأنه ليس يروي الحديث ، وإنما كان قاضيا بالكوفة ، وجعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدا من أوهامه . قلت : لم يجزم البخاري بذلك ، والحق أنهما اثنان ، والله أعلم .
د س ق - الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم . عن : النبي صلى الله عليه وسلم في نضح الفرج بعد الوضوء . وعنه : مجاهد ، وقد اختلف عليه فيه . قيل : عنه عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه . وقيل : عن الحكم بن سفيان ، عن أبيه . وقيل : عن الحكم غير منسوب ، عن أبيه . وقيل : عن رجل من ثقيف ، عن أبيه هذه أربعة أقوال . وقيل : عن مجاهد ، عن الحكم بن سفيان . من غير ذكر أبيه . وقيل : عن مجاهد ، عن رجل من ثقيف يقال له : الحكم أو أبو الحكم ، وقيل : عن ابن الحكم أو أبي الحكم بن سفيان . وقيل : عن الحكم بن سفيان أو ابن أبي سفيان . وقيل : عن رجل من ثقيف . وهذه ستة أقوال ليس فيها : عن أبيه . قال البخاري : قال بعض ولد الحكم بن سفيان : إنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : وقال الخلال ، عن ابن عيينة : الحكم ليست له صحبة . وكذا نقله الترمذي في العلل عن البخاري . وقال ابن أبي حاتم في العلل ، عن أبيه : الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه . وكذا قال الترمذي في العلل عن البخاري ، والذهلي ، عن ابن المديني . وصحح إبراهيم الحربي ، وأبو زرعة ، وغيرهما أن للحكم بن سفيان صحبة فالله أعلم ، وفيه اضطراب كثير .
ع - الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكوفي ، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس . روى عن : أبي جحيفة ، وزيد بن أرقم - وقيل : لم يسمع منه - وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة ، وشريح القاضي ، وقيس بن أبي حازم ، وموسى بن طلحة ، ويزيد بن شريك التيمي ، وعائشة بنت سعد ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاوس ، والقاسم بن مخيمرة ، ومصعب بن سعد ، ومحمد بن كعب القرظي ، وابن أبي ليلى ، وغيرهم من التابعين ، وروى عن عمرو بن شعيب وهو أكبر منه . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، ومحمد بن جحادة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وقتادة ، وغيرهم من التابعين ، وأبان بن صالح ، وحجاج بن دينار ، وسفيان بن حسين ، والأوزاعي ، ومسعر ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وعدة . قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم . وقال مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وقال جرير ، عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها . وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل . وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد . وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما . وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين . وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه . ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة (50) ، وقيل : إنه مات سنة (113) . وقال الواقدي : سنة (14) . وقال عمرو بن علي وغيره : سنة (15) . قلت : وكذا ذكر مولده ابن حبان ، وأرخه ابن قانع سنة (47) . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا . قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية . وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع . وقال يعقوب بن سفيان : كان فقيها ثقة . وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه . وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن علي ابن المديني عن يحيى . وقال البخاري في التاريخ الكبير : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت . وقال ابن حبان في الثقات : كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي .
ل - الحكم بن سنان ، الباهلي البصري القربي ، أبو عون . روى عن : ثابت البناني ، وعمرو بن دينار ، وأيوب السختياني ، وداود بن أبي هند ، وهشام بن حسان ، وغيرهم . وعنه : ابنه عون ، وسريج بن يونس ، وسويد بن سعيد ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن إبراهيم بن صدران ، وخلف بن هشام البزار ، وأبو موسى العنزي ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ضعيف . وقال البخاري : عنده وهم كثير ، وليس له كبير إسناد ، يقال : مات سنة (190) . قلت : كذا أرخه ابن سعد ، وابن قانع ، وابن حبان ، وإسحاق القراب ، وغيرهم . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت ، وليس بكثير ، وبعضه لا يتابع عليه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال البخاري في التاريخ الصغير : لا يكتب حديثه . وقال صالح جزرة : لا يشتغل به . وقال الساجي : صدوق ، كثير الوهم ، أراه كذابا . وقال أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن حبان : ممن تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات ، لا يشتغل به . وقال العقيلي في حديثه عن ثابت ، عن أنس في القبضتين : لا يتابع عليه .
ق - الحكم بن عبدة الشيباني ، ويقال : الرعيني ، أبو عبدة البصري ، نزيل مصر ، وقيل : إنه دمشقي ، وقيل : هما اثنان . روى عن : أيوب ، وابن أبي عروبة ، ومالك ، وأبي هارون العبدي ، وغيرهم . وعنه : ابن وهب ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن الحارث بن راشد ، ويحيى بن بكير ، وغيرهم . قال ابن يونس : أظن أنه الحكم بن عبدة البصري لأني لم أجد له بيتا في مصر ، وذكره في المصريين يحيى بن عثمان بن صالح ، وأراه أخطأ فيه . له عند ( ق ) حديث واحد في الوصاة بطلبة العلم . قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : الحكم بن عبدة البصري قدم مصر آخر من حدث عنه الحارث بن مسكين . وقال الآجري ، عن أبي داود : الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء . وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف .
بخ ت ص ق - الحكم بن عبد الملك القرشي البصري ، نزل الكوفة . روى عن : قتادة ، والحارث بن حصيرة ، وعمار بن محمد العبسي ، وابن جدعان ، وبيان بن بشر ، وعاصم بن بهدلة ، وغيرهم . وعنه : أبو حفص الأبار ، وإسحاق السلولي ، وسريج بن النعمان ، وأبو غسان النهدي ، والحسن بن بشر البجلي ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ليس بثقة ، وليس بشيء . وقال ابن الجنيد وغيره ، عن يحيى : ضعيف الحديث . وكذا قال ابن خراش . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، وليس بقوي . وقال أبو داود : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات ، ومنه ما لا يتابعه ، وله غير ما ذكرت ، ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير . قلت : وقال العقيلي : روى أحاديث لا يتابع عليها منها : لما قرب من مكة قال : إن أبا سفيان قريب منكم فافترقوا له الحديث . ومنها : أمن الناس إلا أربعة . وفي حديثه عن قتادة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة : من كتم علما ليس بمحفوظ عن قتادة . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث جدا له أحاديث مناكير . وقال أبو بكر البزار : ليس بقوي . وقال العجلي : ثقة روى عن قتادة ، ما أدري أهو بصري أو كوفي ؟
مد - الحكم بن الصلت ، المدني الأعور . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وعبد الملك بن المغيرة ، وعراك بن مالك ، وعبد الله بن مطيع إن كان محفوظا ، ومحمد بن عبد الله بن مطيع وهو المحفوظ . وعنه : خالد بن مخلد ، ومعن بن عيسى ، ومحمد بن صدقة الفدكي ، وسعدويه ، والقعنبي . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ولفظه : يروي عن أبيه عن أبي هريرة . فجعل روايته عن أبي هريرة بواسطة ابنه . ثم قال : روى عنه عبد الملك بن المغيرة ، والقعنبي . فجعل عبد الملك راويا عنه لا من شيوخه ، فيحرر هذا . وقال أبو داود معروف .
س - الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي . روى عن : أبيه ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب ، وعبادة بن الوليد ، وشرحبيل بن سعد ، وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد . وعنه : مروان بن معاوية ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ويونس بن بكير ، ومحمد بن ربيعة ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وشهاب بن خراش ، وأبو نعيم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : ضعيف . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - الحكم بن ظهير الفزاري ، أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي ، وقال بعضهم : الحكم بن أبي خالد . روى عن : السدي ، وأبي الزناد موج بن علي الكوفي ، وعاصم بن أبي النجود ، وعلقمة بن مرثد ، وليث بن أبي سليم ، والربيع بن أنس الخراساني ، وغيرهم . وعنه : الثوري - وهو أكبر منه - وابنه إبراهيم بن الحكم ، وأبو معمر القطيعي ، ووهب بن بقية ، ويوسف بن عدي ، وأبو توبة ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ، ومحمد بن حاتم الزمي ، والحسن بن عرفة ، وجماعة . قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد عنه ، فكأنه ضعفه . وقال الدوري ، عن ابن معين : قد سمعت منه ، وليس بثقة . وقال ابن أبي خيثمة ، عنه : ليس حديثه بشيء . وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه . وقال الجوزجاني : ساقط لميله وأعاجيب حديثه ، وهو صاحب حديث نجوم يوسف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، متروك الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يكتب حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث ، تركوه . وقال الترمذي : قد تركه بعض أهل الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، مات قريبا من سنة (180) . روى له الترمذي حديثا واحدا في القول عند الأرق . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : لا يكتب حديثه . وقال صالح جزرة : كان يضع الحديث . وقال الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي الكامل لابن عدي : قال يحيى : كذاب . وقال ابن حبان : كان يشتم الصحابة ، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات ، وهو الذي روى عن عاصم عن زر عن عبد الله : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . وقال ابن نمير : قد سمعت منه ، وليس بثقة . وأنكر عليه العقيلي حديثه في تسمية النجوم التي رآها يوسف عليه الصلاة والسلام ، وحديث : إذا رأيتم معاوية وحديث : إذا بويع لخليفتين
ق - الحكم بن عبد الله البلوي المصري . روى عن : علي بن رباح . وعنه : يزيد بن أبي حبيب . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وهكذا سماه أبو عاصم ، عن حيوة ، عن يزيد بن أبي حبيب . وقال الليث ، وعمرو بن الحارث ، والمفضل بن فضالة ، وغيرهم : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن الحكم . وهو الصحيح . قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به .
م د ت س - الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج ، البصري . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وأبي بكرة ، وأبي هريرة . وعنه : ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر ، وخالد الحذاء ، وسعيد الجريري ، ومعاوية بن عمرو بن غلاب ، ويونس بن عبيد ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال مرة : فيه لين . قلت : وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - الحكم بن عبد الله النصري بالنون . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن البصري . وعنه : السفيانان ، والحكم بن بشير ، ومعاوية بن سلمة ، وخلاد بن عيسى الصفار . ذكره ابن حبان في الثقات . له في الكتابين حديث واحد أشرت إليه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان .
ق - الحكم بن عبد الله بن خطاف ، أبو سلمة العاملي ، يأتي في الكنى .
خ 4 - الحكم بن الأقرع هو ابن عمرو ، يأتي .
خ م ت س - الحكم بن عبد الله الأنصاري ، ويقال : القيسي بالقاف ، ويقال : العجلي ، أبو النعمان ، البصري . روى عن : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ويزيد بن زريع ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وعنه : أبو قدامة السرخسي ، وأبو موسى ، ومحمد بن المنهال الضرير ، وعقبة بن مكرم - وقال : كان من أصحاب شعبة الثقات - وأحمد بن محمد البزي ، ومحمد بن مالك العنبري . قال البخاري : حديثه معروف كان يحفظ . وقال الخطيب : كان ثقة ، يوصف بالحفظ . وقال ابن حبان : كان حافظا ربما أخطأ . قلت : هكذا قال في الثقات ، وزاد : روى عنه أهل الكوفة . وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان يحفظ وهو مجهول . وقال أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري : لا أعلم له في صحيح البخاري غير حديث أبي مسعود في الصدقة . وقال ابن عدي : له مناكير لا يتابعه عليها رجل ، وكناه أبا مروان ، ثم أخرج من طريق ابن أبي بزة حدثنا أبو مروان الحكم بن عبد الله البصري البزاز ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس رفعه : من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيامة . قال : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد . ثم ذكر له حديثين عن شعبة غريبين . ويهجس في خاطري أن الراوي عن سعيد هو أبو مروان وهو غير أبي النعمان الراوي عن شعبة ، فالله أعلم .
س - الحكم الزرقي . عن : أمه في النهي عن صيام أيام التشريق . وعنه : سليمان بن يسار على اختلاف فيه ، قيل : عن سليمان ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه وهو الصواب . قاله النسائي إذ أخرجه . وسيأتي [ في ] ترجمة مسعود إن شاء الله تعالى .
ق - حفص بن عمر ، ويقال : ابن عمران الأزرق البرجمي الكوفي . روى عن : الأعمش ، وكثير النواء ، وجابر الجعفي ، وغيرهم . وعنه : مختار بن غسان ، ونصر بن مزاحم المنقري . له عند ابن ماجه حديث واحد في ترجمة جابر الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس في الأذان .
صد ق - حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو الرقاشي البصري . روى عن : أبي بحر البكراوي ، وأبي بكر الحنفي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن علية ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود في فضائل الأنصار ، وابن ماجه ، وإبراهيم الحربي ، والبجيري ، وابن خزيمة ، وابن ناجية ، وموسى بن هارون ، وابن أبي داود ، والبغوي ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وابن مخلد ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : أدركته ، ولم أسمع منه وهو صدوق . وقال الدارقطني ، وابن قانع : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع : مات سنة ( 258 ) . قلت : وقال ابن خزيمة في صحيحه : كان من العباد . وقال ابن كيسان راوي النسائي : سمعت عبد الصمد البخاري يقول : هو ثقة . ونسبه ابن حبان والسمعاني مجاشعيا .
فق - حفص بن عمر ، الإمام ، أبو عمران الرازي من سكة الباغ ، جار ابن السندي . وقال ابن حبان في الثقات : واسطي أصله من الري ، سكن البصرة ، وروى عنه أهلها . روى عن : شعبة ، وابن المبارك ، والعوام بن حوشب ، وغيرهم . وعنه : حفص بن عمرو الربالي ، والعلاء بن سالم الطبري . قال أبو زرعة : كان يكذب . وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وأراه يقال له : النجار . وقال ابن عدي : ليس له حديث منكر المتن . ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي . وقال في الواسطي : قال يزيد بن هارون : لا بأس به . وقال أبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف . قلت : قال البخاري : حفص بن عمر أبو عمران الإمام الواسطي إلى أن قال : وقال ابن بشر : هو الرازي ، سكن البصرة . وقال ابن أبي حاتم : حفص بن عمر الإمام ، أبو عمران الواسطي ، ويقال له : النجار ، أخبرنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : لا يروى عن حفص الإمام شيء . قال : وسمعت يزيد بن هارون يقول : حفص الإمام لا بأس به . قال : وسمعت أبي يقول : قال لي أبو الوليد : لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثا واحدا ، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان ، وذكره بذكر سيئ . قال أبي : وحدثنا أبو قدامة ، وسألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس بشيء . قال أبي : وهو ضعيف الحديث . وسئل عنه أبو زرعة فقال : ليس بقوي . هكذا ذكره ابن أبي حاتم فيحرر قول المزي عن أبي زرعة : إنه كان يكذب . وما عرفت أيضا من جعله اثنين . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة .
س - حفص بن عنان الحنفي اليمامي . روى عن : أبي هريرة ، وابن عمر ، ونافع مولى ابن عمر . وعنه : ابنه عمر ، والأوزاعي ، ويحيى بن أبي كثير . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن كراء الأرض . قلت : وقال ابن حبان في ترجمته في الثقات : سمع أبا هريرة .
ق - حفص بن عمر البزاز شامي . روى عن : عثمان بن عطاء الخراساني ، وكثير بن شنظير . وعنه : هشام بن عمار . قال أبو حاتم : مجهول . له عند ابن ماجه حديث واحد عن أبي الدرداء في فضل العلم . قلت : قرأت بخط الذهبي : يقال : إنه أدرك عبد الملك بن مروان .
ع - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي ، أبو عمر الكوفي ، قاضيها ، وقاضي بغداد أيضا . روى عن : جده ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأشعث الحداني ، وأبي مالك الأشجعي ، وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ومصعب بن سليم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، والثوري ، وجعفر الصادق ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وابن جريج ، وليث بن أبي سليم ، وخلق . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وعلي ، وابنا أبي شيبة ، وابن معين ، وأبو نعيم ، وأبو داود الحفري ، وأبو خيثمة ، وعفان ، وأبو موسى ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو كريب ، وابنه عمر بن حفص بن غياث ، والحسن بن عرفة ، وجماعة . وروى عنه : يحيى القطان وهو من أقرانه . قال ابن كامل : ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد ، ثم عزله ، وولاه قضاء الكوفة . وقال إسحاق بن منصور وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : صاحب حديث له معرفة . وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه . وقال يعقوب : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه . وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك . وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا . وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر . وقال الدوري ، عن ابن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد . وقال النسائي وابن خراش : ثقة . وقال ابن معين : جميع ما حدث به ببغداد من حفظه . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث . وقال داود بن رشيد : حفص كثير الغلط . وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا . وقال الحسن بن سفيان ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت حفص بن غياث يقول : والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة . وكذا قال سجادة عنه وزاد : ولم يخلف درهما يوم مات ، وخلف عليه الدين ، وكان يقال : ختم القضاء بحفص . وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه . قال هارون بن حاتم : سئل حفص - وأنا أسمع - عن مولده فقال : ولدت سنة (117) ، قال : ومات سنة (94) . وكذا قال جماعة . وقال سلم بن جنادة : مات سنة (95) . وقال الفلاس وأبو موسى : سنة (96) . والأول أصح . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين . وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : أن حفصا كان يدلس . وقال العجلي : ثبت فقيه البدن . وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله : من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث ؟ - يعني في جعفر بن محمد - فقال : ما منهما إلا ثبت ، وحفص أكثر رواية ، والقليل من شعبة كثير . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان حفص بأخرة دخله نسيان ، وكان يحفظ ، ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : كنا نأكل ونحن نمشي . قال ابن معين : تفرد ، وما أراه إلا وهم فيه . وقال أحمد : ما أدري ماذا ؟ كالمنكر له . وقال أبو زرعة : رواه حفص وحده . وقال ابن المديني : انفرد حفص نفسه بروايته ، وإنما هو حديث أبي البزري . وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه : من أقال مسلما عثرته الحديث . قال ابن معين : تفرد به عن الأعمش . وقال صالح بن محمد : حفص لما ولي القضاء جفا كتبه ، وليس هذا الحديث في كتبه . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ليس هذا الحديث [ في كتبه ] . قال ابن عدي : وقد رواه عن حفص يحيى بن معين ، وزكريا بن عدي . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : في حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا : خمروا وجوه موتاكم الحديث . هذا خطأ . وأنكره وقال : قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلا .
د - حفص بن عمر ، أبو عمر الضرير الأكبر البصري . روى عن : الحمادين ، وعبد الوارث ، وجرير بن حازم ، وحماد بن واقد ، وصالح المري ، والمبارك بن فضالة ، وأبي هلال الراسبي ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وجماعة ، وإبراهيم بن الجنيد ، وأحمد بن حنبل ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وصاعقة ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سنان القزاز ، وأبو مسلم الكجي ، وأبو خليفة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظه . وقال ابن حبان : كان من العلماء بالفرائض والحساب والشعر وأيام الناس ، والفقه . ولد وهو أعمى . وقال في موضع آخر : مات سنة عشرين ومائتين . زاد غيره : لتسع بقين من شعبان ، وهو ابن نيف وسبعين سنة . قلت : القول الأول قاله ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : هو ابن أخت مرجى بن رجاء . وقال العقيلي : حدثنا محمد بن عبد الحميد ، حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن ابن عمر الضرير فقال : لا يرضى . وقال الساجي : من أهل الصدق مظلوم ، تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها . أنه قال في عقب ذلك : ولو أمهرها كان خيرا . قال الساجي : وكان يحفظ الحديث ، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ، ويطريه ، وينسبه إلى الحفظ ، ذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث ، وكان غاية في السنة ، وله موضع بالبصرة من العلم . وممن يقال له : أبو عمر الضرير من أهل العلم ثلاثة . حفص بن حمزة مولى المهدي بغدادي . روى عن : إسماعيل بن جعفر ، وسيف بن محمد الثوري ، وغيرهما . وعنه الحارث بن أبي أسامة . قلت : ووهم أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فقال في أبي عمر المتقدم : إنه مولى المهدي ، وليس كما قال . وحفص بن عبد الله الحلواني أبو عمر الضرير . روى عن : حفص بن سليمان القارئ ، وعيسى غنجار ، ومروان بن معاوية ، وأبي بكر بن عياش ، ووكيع ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي سنة (236) بحلوان ، وقال : صدوق . ومحمد بن عثمان بن سعيد الكوفي ، أبو عمر الضرير . روى عن : أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي . وعنه : الطبراني . ذكروا للتمييز .
تمييز - حفص بن غياث . روى عن : ميمون بن مهران . قال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه . كذا ذكره ابن أبي حاتم ، وأخشى أن يكون هو ابن عنان المتقدم بمهملة ونونين ، لكنه متأخر الطبقة ، ذكرته للتمييز .
ق - حفص بن عمر بن ميمون العدني ، أبو إسماعيل ، الملقب بالفرخ ، مولى عمر ، ويقال : مولى علي ، ويقال له : الصنعاني . روى عن : ثور بن يزيد ، والحكم بن أبان ، وشعبة ، ومالك ، وابن أبي ذئب ، ومالك بن مغول ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، ومحمد بن سعيد الشامي ، وغيرهم . وعنه : نصر بن علي الجهضمي ، وأبو الربيع الزهراني ، وعبد الواحد بن غياث ، والفضل بن أبي طالب ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وهارون بن ملول المصري ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الطهراني ، حدثنا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة حديثه غير محفوظ . له عند ابن ماجه حديث واحد : من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه . وفرق ابن أبي عدي ، وابن أبي حاتم بينه ، وبين حفص بن عمر بن دينار الأبلي . قلت : وقال ابن حبان : يروي عن مالك وأهل المدينة كان ممن يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن بسرة حديث مس الذكر ، والصواب موقوف على ابن عمر ، ولكن انقلب عليه . ثم ذكر الأبلي بعده ، وكذا فرق بينهما الدارقطني ، والخطيب ، وجماعة . وقال المروذي : سألت أبا عبد الله عنه فقال : لم أكتب عنه . وقال البرقي ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال أبو العرب الصقلي : قلت لمالك بن عيسى : حفص بن عمر الذي روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن بسرة حديث مس الذكر ؟ قال : يقال له : الفرخ ليس بشيء . وقال العقيلي : يحدث بالأباطيل . وقال الآجري : عن أبي داود ليس بشيء . قال : وسمعت ابن معين يقول : كان رجل سوء . وسمعت أحمد يقول : كان مع حماد في تلك البلايا . قال الآجري : يعني حمادا البربري . قال أبو داود : وهو منكر الحديث . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وهو ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي موضع آخر : ليس بقوي في الحديث . وقال في العلل : متروك .
س ق - حفص بن غيلان الهمداني ، وقيل : الرعيني الحميري ، أبو معيد الدمشقي . روى عن : سليمان بن موسى ، والزهري ، ومكحول ، وطاوس ، وعطاء ، وبلال بن سعد ، وغيرهم . وعنه : هشام بن الغاز - وهو من أقرانه - وعمرو بن أبي سلمة ، والهيثم بن حميد ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وغيرهم . قال ابن معين ودحيم : ثقة . وقال ابن معين والنسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن المبارك الصوري : حدثنا الهيثم بن حميد ، عن حفص بن غيلان ، وكان ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن حبان : من ثقات أهل الشام ، وفقهائهم . وقال ابن عساكر : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال : أبو معيد ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف . قال ابن عدي : له حديث كثير ، يروي كل واحد - يعني من أصحابه - نسخة ، وهو عندي لا بأس به ، صدوق . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يرى القدر ليس بذاك ، دمشقي .
د ت - حفص بن عمر بن مرة الشني البصري . روى عن : أبيه . وعنه : موسى بن إسماعيل . وقال : كان ثقة . رويا له حديثا واحدا في الاستغفار . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس .
خ م مد س ق - حفص بن ميسرة العقيلي ، أبو عمر الصنعاني ، سكن عسقلان . قال أحمد ، والبخاري ، والنسائي : إنه من صنعاء الشام . وقال أبو حاتم : إنه من صنعاء اليمن . قال أبو القاسم : وهو أشبه . روى عن : زيد بن أسلم ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وابن وهب ، والهيثم بن خارجة ، وآدم بن أبي إياس ، وسعيد بن منصور ، وسويد بن سعيد ، وغيرهم . وروى عنه الثوري وهو أكبر منه . قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : ليس به بأس . قلت : إنهم يقولون : عرض على زيد بن أسلم ؟ فقال : ثقة . وقال ابن معين : ثقة ، إنما يطعن عليه أنه عرض . وقال أيضا : قد روى الثوري عن أبي عمر الصنعاني ، وهو حفص بن ميسرة . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ، ومحله الصدق ، وفي حديثه بعض الوهم . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة لا بأس به . قال أحمد ، وابن يونس ، وغيرهما : توفي سنة (181) . قلت : وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر كالفلاس ، ومحمد بن المثنى ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم ، وصنيع أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن . قال الآجري ، عن أبي داود : يضعف في السماع . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الساجي : في حديثه ضعف . وقال الأزدي : روى عن العلاء مناكير يتكلمون فيه . وقرأت بخط الذهبي : لا يلتفت إلى قول الأزدي .
ق - حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي ، مولاهم ، المدني . روى عن : أبي الزناد . وعنه : ابن أبي فديك ، وأبو ثابت المدني ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وغيرهم . قال البخاري : منكر الحديث رماه يحيى بالكذب . وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه : عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة في الفرائض : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث . روى له ابن ماجه هذا الحديث . قلت : وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة (180) إلى تسعين ، وذكر حديثه هذا ، وقال : لا يصح . وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في المستدرك . وأورد المزي حديثه ، وناقش العقيلي في قوله : لا يتابع عليه ، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . ومثل هذا لا يصلح متابعة ، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به ، ومع ذلك فقول العقيلي : لا يتابع عليه يعني : عن أبي الزناد ، والله أعلم .
د - حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري . روى عن : السائب بن يزيد حديث مسح الوجه عند الدعاء . وعنه : ابن لهيعة . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد عن قتيبة عنه . وقال رشدين بن سعد : عن ابن لهيعة ، عن حفص ، عن خلاد بن السائب ، عن أبيه . وتابعه يحيى بن إسحاق في الإسناد ، لكن قال : عن حبان بن واسع بدل حفص بن هاشم ، وحفص مجهول ، لم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم . قلت : أظن الغلط فيه من ابن لهيعة لأن يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه ، وقد حفظ عنه حبان بن واسع ، وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا .
ت - حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي . روى عن : زهير بن معاوية . وعنه : علي ابن المديني ، ومحمود بن غيلان . قلت : قال العجلي : كوفي ثقة . وقال الدارقطني أيضا : روى عن مالك ، روى عنه أيضا شعيب بن أيوب الصريفيني .
س - حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث الحضرمي ، أبو بكر ، أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك . روى عن : الزهري ، وهلال بن عبد الرحمن القرشي . وعنه : زيد بن أبي حبيب ، وعمرو بن الحارث ، والليث ، وابن لهيعة ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : كان أشرف حضرمي بمصر في أيامه ، ولاه هشام بحر مصر سنة (19) ، ثم ولاه جند مصر سنة (23) ، فاستمر إلى سنة ( 128 ) ، فقتل فيها ، وخبر مقتله يطول . وقال أبو عمر الكندي : قتل في شوال . أخرج له النسائي حديثا واحدا في شاة ميمونة . قال ابن يونس لم يسند غيره . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حديثه عن ابن شهاب مرسل . قلت : وإنما أخرج له النسائي مقرونا .
ق - حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب ، ويقال : صهبان الأزدي ، أبو عمر الدوري ، المقرئ ، الضرير الأصغر ، سكن سامراء . روى عن : ابن عيينة ، وأبي بحر البكراوي ، وإسماعيل بن جعفر ، وقرأ عليه ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الوهاب الخفاف ، وعلي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه ، ويزيد بن هارون ، ووكيع ، وجماعة من أقرانه ، وغيرهم ، وقرأ أيضا على اليزيدي ، وسليم بن عيسى ، وشجاع بن أبي نصر الخراساني . وعنه : ابن ماجه ، وأبو زرعة ، وابن أبي الدنيا ، وحاجب بن أركين ، وأبو حاتم - وقال : صدوق - وجماعة . قال أبو داود : رأيت أحمد يكتب عنه . وقال الخطيب : كان يقرئ بقراءة الكسائي ، واشتهر بها . قال البغوي : مات في شوال سنة (246) . وقال ابن حبان : مات سنة (48) . قلت : هكذا قال في الثقات . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال العقيلي : ثقة . وقال ابن سعد : كان عالما بالقرآن وتفسيره . وقال الذهبي : مات عن بضع وتسعين سنة .
بخ د س - حفص ابن أخي أنس بن مالك ، أبو عمر المدني قيل : هو ابن عبد الله أو ابن عبيد الله بن أبي طلحة ، وقيل : ابن عمر بن عبد الله أو عبيد الله بن أبي طلحة ، وقيل : ابن محمد بن عبد الله . روى عن : عمه . وعنه : خلف بن خليفة ، وعكرمة بن عمار ، وأبو معشر المدني ، وعامر بن يساف . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الدارقطني : ثقة . قلت : وقال ابن حبان : في الثقات : حفص بن عبد الله بن أبي طلحة صحب أنسا إلى الشام . وقال البخاري : روى عنه ابنه عبد الله ، وروى له أحمد في مسنده عدة أحاديث من رواية خلف بن خليفة عنه عن أنس قال في بعضها : عن حفص بن عمر ، وقال في بعضها : عن حفص ابن أخي أنس ، فيترجح أن اسم أبيه عمر .
د - حفص بن بغيل الهمداني المرهبي ، الكوفي . روى عن : إسرائيل ، وزائدة ، والثوري ، وزهير ، وداود بن نصير . وعنه : أبو كريب ، وأحمد بن بديل ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وأبو الوليد الكلبي . قلت : قال ابن حزم : مجهول . وقال ابن القطان : لا يعرف له حال .
ت عس ق - حفص الغاضري هو ابن سليمان ، تقدم ، وهو حفيص .
كن - حفص بن عبد الله ، وفي نسخة : جعفر بن عبد الله ، تقدم في الجيم .
حفص الليثي هو ابن عبد الله ، تقدم .
ق - حفص بن جميع العجلي ، الكوفي . روى عن : سماك بن حرب ، ومغيرة ، وأبان بن أبي عياش ، وأبي حمزة الأعور ، وياسين الزيات . وعنه : أحمد بن عبدة الضبي ، وحجاج بن نصير ، وعبد الواحد بن غياث ، ومحمد بن الصلت العماني ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . قلت : وقال الساجي : يحدث عن سماك بأحاديث مناكير ، وفيه ضعف .
حفص الإمام هو ابن عمر ، تقدم .
قد س - حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة ، أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها . روى عن : خارجة بن مصعب ، وحجاج بن أرطاة ، وإسرائيل ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعاصم الأحول ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، وأبي حنيفة ، وغيرهم . وعنه : ابن بنته إبراهيم بن منصور ، وأبو داود الطيالسي ، وبشر بن الحكم العبدي ، ومحمد بن رافع ، والحسين بن منصور بن جعفر ، ويحيى بن أكثم ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق مضطرب الحديث . وقال النسائي : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : ولي أبوه قضاء نيسابور فاستوطنها ، وولد له حفص ، وعبد الله وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين . قال ابن بنته : مات في ذي القعدة سنة ( 199 ) . قلت : وقال ابن حبان في ترجمته : كان مرجئا . وقال الحاكم في ترجمته : ولي قضاء نيسابور ، ثم ندم وأقبل على العبادة ، وأخبرني بعض أصحابنا أن ابن عيينة ، وابن المبارك رويا عنه ، وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه ، واختلف إليه . قال أبو جعفر الجمال : كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال : لقد جمع خصالا ثلاثة : الوقار ، والفقه ، والورع . وقال أبو أحمد الفراء : كان من فقهاء الناس . وقال حسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أعقل منه . إلى هنا من تاريخ نيسابور . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : خراساني مرجئ ، ولكنه صدوق . وقال الحاكم في سؤالات مسعود : هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء . وقال الخليلي : مشهور ، روى عنه شيوخ نيسابور تعرف وتنكر . وقال الدارقطني : صالح . وقال السليماني : فيه نظر .
س - حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي ، أبو عمر المهرقاني . روى عن : أبي أحمد الزبيري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، والقطان ، وأبي داود الطيالسي ، ومحمد بن سعيد بن سابق ، وعبد الرزاق ، ومكي بن إبراهيم ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن الضريس ، وعلي بن سعيد ، وعبد الله بن أحمد الدشتكي ، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد ، ومحمد بن عمار بن عطية الرازيون ، وابنه محمد بن حفص ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : صدوق ما علمته إلا صدوقا . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن حبان : صدوق حسن الحديث يغرب . قلت : وقال النسائي في مشيخته : رازي لا بأس به . وقال مسلمة : ثقة .
حفص بن سلم الفزاري ، أبو مقاتل السمرقندي الخراساني . روى عن : عون بن أبي شداد ، وأيوب ، وعبد الله بن عون ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، والثوري ، ومسعر ، وغيرهم . روى عنه : صالح بن عبد الله الترمذي ، وقتيبة بن سعيد ، وعلي بن سلمة اللبقي ، ومعروف بن الوليد الصائغ ، وخلف بن يحيى قاضي الري ، وخاقان بن الأهتم ، ومحمد بن الحسين بن غزوان ، وغيرهم . قال أبو الدرداء بن منيب : سألت قتيبة فقال : حدثنا أبو مقاتل ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان سئل [ علي ] عن كور الزنابير ، فقال : من صيد البحر لا بأس به . قال قتيبة : فقلت : يا أبا مقاتل هذا موضوع ، فقال : هو في كتابي وتقول موضوع ! قلت : نعم ، وضعوه في كتابك . وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مقاتل كان فيما حدث ينشئ للكلام الحسن إسنادا . وأورد له ابن عدي من طريق خلف بن يحيى عنه ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن طاوس حديثا ، ثم قال : عبد العزيز عن ابن طاوس ليس بمستقيم ، قال : وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة ، ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم ، وليس هو ممن يعتمد على رواياته . وقال ابن حبان : كان صاحب تقشف وعبادة ، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل ، وقد سئل عنه ابن المبارك فقال : خذوا عن أبي مقاتل عبادته ، وحسبكم . قال : وكان قتيبة يحمل عليه شديدا ، ويضعفه بمرة . وقال : كان لا يدري ما يحدث به ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه . وقال نصر بن حاجب : ذكرته لابن مهدي فقال : لا تحل الرواية عنه . فقلت : عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك ، فقال : كيف بما ذكرت عنه أنه قال : ماتت أمي بمكة فأردت الخروج منها فتكاريت ، فلقيت عبيد الله بن عمر فقال : حدثني نافع عن ابن عمر رفعه : من زار قبر أمه كان كعمرة . قال : فقطعت الكراء ، وأقمت . قال : وكان وكيع يكذبه . وقال السليماني : هو في عداد من يضع الحديث . ونقل الحاكم عن إبراهيم بن طهمان مثل ما نقله ابن حبان ، عن ابن المبارك ، وقال الحاكم والنقاش : روى أحاديث موضوعة . ووهاه الدارقطني . وأما الخليلي فقال : مشهور بالصدق غير مخرج له في الصحيح ، وكان يفتي وله في الفقه محل ، وتعنى بجمع حديثه . ومات سنة ( 208 ) . ذكره الترمذي في العلل التي في آخر الجامع ، فقال : حدثنا موسى بن حزام سمعت صالح بن عبد الله الترمذي يقول : كنا عند أبي مقاتل السمرقندي فجعل يروي عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال في وصية لقمان ، وقتل سعيد بن جبير ، وما أشبه ذلك ، فقال ابن أخيه : يا عم ، لا تقل : حدثني عون ، فإنك لم تسمع هذه الأشياء ، فقال : يا بني هو كلام حسن . أغفله المزي وهو على شرطه ، فقد ذكر أنظار ذلك ، والله الموفق .
ت س - حفص بن عبد الله الليثي البصري . روى عن : عمران بن حصين . وعنه : أبو التياح . ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه . وذكره غيره فيمن لا ينسب . أخرجا له حديثا واحدا في النهي عن الحنتم وغيره ، وصححه الترمذي .
س - حفص بن حسان . روى عن : الزهري . وعنه : جعفر بن سليمان الضبعي . قال النسائي : مشهور . وأخرج له حديثا واحدا أنه قطع في ربع دينار . قلت : لفظ النسائي : مشهور الحديث ، وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل ، لا سيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان ، ففيه جهالة .
د - حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني . روى عن : أبيه ، وجدته سهلة بنت [ عاصم بن ] عدي ولها إدراك . وعنه : يوسف بن الحكم الطائفي ، وسعيد بن زياد المكتب . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن حية في نذر الصلاة ببيت المقدس .
خ م ت س ق - حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك . روى عن : جده ، وجابر ، وابن عمر ، وأبي هريرة . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن أبي كثير ، وابن إسحاق ، وموسى بن ربيعة ، وموسى بن سعد ابنا زيد بن ثابت ، وعلقمة بن مرثد ، وأسامة بن زيد الليثي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يثبت له السماع إلا من جده . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو أحب إلي من حفص بن عمر ، ولا ندري أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا ؟ وقال البخاري : وقال بعضهم : عبيد الله بن حفص ، ولا يصح عبيد الله .
فق - حفص بن حميد القمي أبو عبيد . روى عن : عكرمة ، وفضيل الناجي ، وزياد بن حدير ، وشمر بن عطية . وعنه : يعقوب بن عبد الله القمي ، وأشعث بن إسحاق القمي . قال ابن خيثمة ، عن ابن معين : صالح . وقال أبو نعيم : قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي . وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال النسائي : ثقة . قلت : لم ينسبه النسائي إذ وثقه ، ويحتمل أن يكون الذي بعده .
خ د س ق - حفص بن عبد الله بن راشد السلمي ، أبو عمرو ، وقيل : أبو سهل ، قاضي نيسابور . روى عن : إبراهيم بن طهمان نسخة ، وعن إسرائيل بن يونس ، وأبيه يونس ، وابن أبي ذئب ، والثوري ، ومسعر ، وورقاء ، وغيرهم . وعنه : ابنه أحمد ، وقطن بن إبراهيم ، ومحمد بن عقيل الخزاعي ، ومحمد بن يزيد محمش ، ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد ، وجماعة . وروى أبو نعيم الملائي ، عن أبي سهل الخراساني ، عن إبراهيم بن طهمان . فقيل : هو هذا . قال ابن حبان : وما أراه بمحفوظ . قال أحمد بن سلمة : كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان . وقال محمد بن عقيل : كان قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة . وقال أبو حاتم : هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال قطن بن إبراهيم : سمعته يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب . وقال السراج : قرأت بخط أحمد بن حفص : مات أبي يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين . قلت : روى البخاري أحاديث في صحيحه يقول فيها : حدثنا أحمد بن أبي عمرو - يعني : ابن هذا وقال محمد بن عبد الوهاب عن حفص : قال لي إبراهيم بن طهمان : كأني بك يا أبا عمرو وقد استقضيت .
حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة . يأتي في حفص ابن أخي أنس .
تمييز - حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، ويزيد النحوي ، وأبي بكر بن عياش ، وفضيل بن عياض ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن محمد بن شبويه ، والحكم بن المبارك ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ . وإبراهيم بن شماس ، وأحمد بن جميل المروزي . ذكره ابن حبان في الثقات .
حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري ، في الكنى فيمن كنيته أبو سعيد بوزن عظيم .
حفص بن أبي داود هو ابن سليمان . قال ابن عدي : كذا يسميه أبو الربيع الزهراني لضعفه .
مد - حفص بن عمر بن سعد القرظ ، المدني ، المؤذن . قال ابن حبان في الثقات : روى عن زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : روى عن أبيه ، وعمومته . وعنه : الزهري . قلت : وفي ثقات ابن حبان : وروى أيضا عن أبيه . وقال البخاري : روى عن بعض أهله .
ع - حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . روى عن : أبيه ، وعمه عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن مالك بن بحينة ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي سعيد بن المعلى . وعنه : خبيب بن عبد الرحمن ، وسعد بن إبراهيم ، وعمر بن محمد بن زيد ، والزهري ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد - وهما من أقرانه وبنوه عمر وعيسى ورباح . قال النسائي : ثقة . وقال هبة الله الطبري : ثقة ، مجمع عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : رباح ابنه هو عيسى ، ورباح لقب له ، وقد صرح المصنف بذلك في ترجمته . وقال أبو زرعة ، والعجلي : ثقة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .
ت عس ق - حفص بن سليمان الأسدي ، أبو عمر البزاز الكوفي القارئ ، ويقال له : الغاضري ، ويعرف بحفيص ، وقيل : اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود ، قرأ على عاصم بن أبي النجود ، وكان ابن امرأته ، وروى له . وعن : عاصم الأحول ، وعبد الملك بن عمير ، وليث بن أبي سليم ، وكثير بن شنظير ، وأبي إسحاق السبيعي ، وكثير بن زاذان ، وجماعة . وعنه : أبو شعيب صالح بن محمد القواس ، وقرأ عليه ، وحفص بن غياث ، وعلي بن عياش ، وآدم بن أبي إياس ، وعلي بن حجر ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن حرب الخولاني ، وعلي بن يزيد الصدائي ، ولوين ، وغيرهم . قال محمد بن سعد العوفي ، عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما . وقال أبو علي بن الصواف : عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح . وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله عن أبيه : متروك الحديث . وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد . وقال حنبل ، عن أحمد مرة أخرى : ما به بأس . وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه . وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد . وقال الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر . وقال البخاري : تركوه . وقال مسلم : متروك . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير . وقال الساجي : يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق متروك الحديث ، قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه . وقال ابن خراش : كذاب متروك يضع الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال يحيى بن سعيد ، عن شعبة : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي ، عن ابن معين : كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا . وقال ابن عدي : عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ . قيل : إنه مات سنة ( 180 ) ، وله تسعون سنة ، وقيل : قريبا من سنة تسعين . قاله أبو عمرو الداني . وقال : قال وكيع : كان ثقة . أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة . قلت : وقرأ عليه هبيرة التمار ، وأبو شعيب القواس ، وعبيد بن الصباح . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل . وحكى ابن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال الساجي : حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير . وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة . وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الزيارة .
بخ - حفص بن سليمان المنقري التميمي ، البصري . روى عن : الحسن البصري . وعنه : حماد بن زيد ، ومعمر بن راشد ، والربيع بن عبد الله بن خطاف ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو من قدماء أصحاب الحسن . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم بن حبان : مات سنة ( 130 ) قبل الطاعون بقليل ، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ذاك ضعيف وهذا ثبت . قلت : هكذا قال في الثقات . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن حنبل : هو صالح . وقال ابن سعد : يكنى أبا الحسن ، وكان أعلمهم بقول الحسن . وقال البخاري في الأوسط : ثقة قديم الموت .
خ د س - حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي النمري ، أبو عمر الحوضي ، البصري من النمر بن غيمان ، ويقال : مولى بني عدي . روى عن : شعبة ، وإبراهيم بن سعد ، وهشام بن [ أبي ] عبد الله ، وهمام ، ويزيد بن إبراهيم ، وحماد بن زيد ، وأبي هلال الراسبي ، وخالد بن عبد الله ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وأبي عوانة وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة أبي الحسن الميموني ، وعمرو بن منصور النسائي ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن إسماعيل ، وغيرهم ، وأبو حاتم الرازي ، وصاعقة ، وأبو مسعود الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي ، ويوسف بن موسى القطان ، ويعقوب بن سفيان ، والفلاس ، وسمويه ، وخلق آخرهم أبو خليفة . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثبت ثبت متقن ، لا يؤخذ عليه حرف واحد . وقال ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي وعبد الله بن رجاء . وقال صاعقة : هذا أثبت من ابن رجاء . وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة : أبو عمر صاحب كتاب متقن . وقال يعقوب بن شيبة : كان من المتثبتين . وقال أبو حاتم : صدوق متقن أعرابي فصيح ، وقيل له : الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق ؟ قال : الحوضي ، وكان يأخذ الدراهم . وسئل العباس الدوري عن أبي حذيفة والحوضي فقال : الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر ، والحوضي كان يعد مع وهب بن جرير وعبد الصمد ، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا . قال البخاري وغيره : مات سنة ( 225 ) . قلت : ووثقه ابن قانع ، وابن وضاح ، ومسلمة . وقال الدارقطني : ثقة . وقال النسائي في الكنى : أخبرنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين قال : أبو عمر الحوضي ثقة . وقال السمعاني : منسوب إلى الحوض ، وكان صدوقا ثبتا . وقال الرشاطي : منسوب إلى حوض مدينة باليمن . انتهى . والذي أعرف في بلاد اليمن مدينة حرض بالراء المفتوحة ، فيحتمل أنها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد ، وقول ابن السمعاني أشبه .
م 4 - حطان بن عبد الله الرقاشي البصري . روى عن : علي ، وأبي الدرداء ، وأبي موسى ، وعبادة بن الصامت . وعنه : الحسن البصري ، وإبراهيم بن العلاء الغنوي ، وأبو مجلز ، ويونس بن جبير . قال ابن المديني : ثبت . قلت : وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : مات في ولاية بشر بن مروان على العراق . وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
خ د س - حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة ، أبو الجويرية الجرمي . روى عن : ابن عباس ، ومعن بن يزيد بن الأخنس السلمي ، وعبد الله بن بدر العجلي ، وبدر بن خالد . وعنه : إسرائيل ، وزهير ، والسفيانان ، وشعبة ، وعاصم بن كليب ، وشريك ، وابن شوذب ، وأبو عوانة . قال أحمد وابن معين وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ، لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة .
د ق - حاتم بن أبي نصر القنسريني . روى عن : عبادة بن نسي . روى عنه : هشام بن سعد . له عندهما حديث واحد في الجنائز في الكفن . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان الفاسي : لم يرو عنه غير هشام بن سعد ، فهو مجهول .
ت - حاتم بن ميمون الكلابي ، أبو سهل البصري ، صاحب السقط . روى عن : ثابت البناني . وعنه : أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي ، ومحمد بن مرزوق ، ونصر بن علي الجهضمي . قال البخاري : روى منكرا ، كانوا يتقون مثل هؤلاء المشايخ . وقال ابن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، وفي حديثه بعض ما فيه ، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال . وقال ابن حبان : يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . روى له الترمذي حديثين في فضل : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . قلت : أول كلام ابن حبان : منكر الحديث على قلته ، وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس رفعه : من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمس مائة حسنة إلا أن يكون عليه دين . رواه عنه أبو الربيع الزهراني . انتهى . وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له الترمذي باختلاف في اللفظ .
حاتم بن مسلم ، هو ابن أبي صغيرة .
من اسمه حاتم ع - حاتم بن إسماعيل المدني ، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم . روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي عبيد ، وهشام بن عروة ، والجعيد بن عبد الرحمن ، وأبي صخر الخراط ، وأفلح بن حميد ، وبشر بن رافع ، وخثيم بن عراك ، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة ، ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر ، ومعاوية بن أبي مزرد ، وموسى بن عقبة ، وشريك بن عبد الله القاضي ، وغيرهم . روى عنه : ابن مهدي ، وابنا أبي شيبة ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وقتيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وهشام بن عمار ، وهناد بن السري ، ويحيى بن معين ، وأبو كريب ، وجماعة . قال أحمد : هو أحب إلي من الدراوردي ، وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سعيد بن سالم . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث . وقال البخاري ، عن أبي ثابت المديني : مات سنة (87) ، وكذا قال ابن حبان وزاد : ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى . قلت : كذا قال في الثقات ، وكذا عند البخاري أيضا في التاريخ الكبير ، وفي الأوسط أيضا . وقال العجلي : ثقة . وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين . وقال ابن المديني : روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها . وقرأت بخط الذهبي في الميزان : قال النسائي : ليس بالقوي .
خ م ت س - حاتم بن وردان بن مروان السعدي ، أبو صالح البصري ، إمام مسجد أيوب . روى عن : أيوب ، وابن عون ، والجريري ، ويونس بن عبيد ، وبرد بن سنان ، وغيرهم . وعنه : عفان ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى ، وابنه صالح بن حاتم ، ونصر بن علي الجهضمي ، وعدة . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قال البخاري ، عن عمرو بن محمد : مات سنة (184) . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - حاتم بن سياه المروزي . روى عن : عبد الرزاق . روى عنه : الترمذي . قلت : قرنه بسلمة بن شبيب .
حاتم بن العلاء هو ابن يوسف .
ق - حاتم بن بكر بن غيلان الضبي ، أبو عمرو البصري الصيرفي . روى عن : محمد بن بكر البرصاني ، وأبي عامر العقدي ، ومحمد بن يعلى زنبور ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وابن خزيمة ، وأبو عروبة ، ومحمد بن عبد الله [ بن ] رستة ، وعدة . قلت :
ل - حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب ، أبو روح المروزي ، ويقال : حاتم بن إبراهيم ، ويقال : ابن العلاء . روى عن : ابن المبارك ، وفضيل بن عياض ، وخالد الواسطي ، وعبد المؤمن بن خالد . وعنه : أحمد بن عبدة الآملي ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، وأحمد بن مصعب ، ومحمد بن موسى بن حاتم . قال ابن قهزاذ : كان من أصحاب ابن المبارك الكبار ، كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب ، مات سنة (213) . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - حاتم ، غير منسوب . روى عن : الحسن بن جعفر البخاري . وعنه : البخاري في كتاب الأدب المفرد . قلت : أظنه حاتم بن سياه شيخ الترمذي الذي تقدم .
ع - حاتم بن أبي صغيرة وهو ابن مسلم ، أبو يونس القشيري ، وقيل : الباهلي مولاهم البصري ، وأبو صغيرة أبو أمه ، وقيل : زوج أمه . روى عن : عطاء ، وعمرو بن دينار ، وابن أبي مليكة ، وسماك بن حرب ، والنعمان بن سالم ، وأبي قزعة ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وابن المبارك ، وابن أبي عدي ، والقطان ، وروح بن عبادة ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وقال مسلم ، عن أحمد : ثقة ثقة . وقال العجلي والبزار في مسنده : [ ثقة ] . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : لم يسمع من عكرمة شيئا . وذكره ابن حبان في الثقات .
د س ق - حاتم بن حريث الطائي المحري الحمصي . روى عن : معاوية ، وأبي أمامة ، ومالك بن أبي مريم ، وجبير بن نفير . وعنه : الجراح بن مليح ، ومعاوية بن صالح . قال ابن معين : لا أعرفه . وقال أبو حاتم : شيخ . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (133) . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : ثقة . وقال ابن عدي : لعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين ، وأرجو أنه لا بأس به .
م - [ - د س ق - ] حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي ، أبو ساسان البصري ، كنيته أبو محمد ، وأبو ساسان لقب . روى عن : عثمان ، وعلي ، والمهاجر بن قنفذ ، وأبي موسى ، ومجاشع بن مسعود . وعنه : الحسن البصري ، وداود بن أبي هند ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وابنه يحيى بن حضين ، وغيرهم . قال العجلي والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو أحمد العسكري : كان صاحب راية علي يوم صفين ، ثم ولاه إصطخر ، وكان من سادات ربيعة ، ولا أعرف حضينا بالضاد وغيره ، وغير من ينسب إليه من ولده . وكذا ذكره في أمراء صفين العجلي ، وخليفة ، وأبو عبيدة ، ويعقوب بن سفيان . وقال خليفة : أدرك سليمان بن عبد الملك . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة (97) . قلت : ذكره البخاري في تاريخه الصغير ، و الأوسط في فصل من مات بعد المائة . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حضرمي ت - حضرمي بن عجلان مولى الجارود . روى عن : نافع مولى ابن عمر . وعنه : زياد بن الربيع اليحمدي ، وسكين بن عبد العزيز ، ونصر بن خزيمة . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا فيما يقوله العاطس .
د س - حضرمي بن لاحق التميمي السعدي الأعرجي اليمامي . قال البخاري : وقال هشام الدستوائي : حضرمي بن إسحاق وهو وهم . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر مرسلا ، وعن القاسم بن محمد ، وأبي صالح السمان ، وزيد بن سلام ، وغيرهم . وعنه : سليمان التيمي ، وسنان بن ربيعة ، وعكرمة بن عمار ، ويحيى بن أبي كثير . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي قال : كان قاصا ، فزعم معتمر قال : قد رأيته . قال أحمد : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي . قال عبد الله : وسألت يحيى بن معين فقال : ليس به بأس ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . وقال أبو حاتم : حضرمي اليمامي ، وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد . وقال عكرمة بن عمار : كان فقيها ، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ انتهى كلامه . وكذلك قال ابن المديني : حضرمي شيخ بالبصرة ، روى عنه التيمي مجهول ، وكان قاصا ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . قلت : والذي يظهر لي أنهما اثنان .
د - حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي المدني ، صحابي . له حديث واحد في ذكر طلحة بن البراء . رواه عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عنه . أخرجه أبو داود . وذكر الطبراني في كتاب السنة أن عيسى بن يونس تفرد به عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد . قلت : وقال البغوي في الصحابة : لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان . وقال ابن الكلبي : قتل هو وأخوه محصن بالقادسية .
د ق - حصين الحميري ، ويقال : الحبراني ، وحبران بطن من حمير ، ويقال : إنه حصين بن عبد الرحمن . روى عن : أبي سعيد الحبراني ، ويقال : عن أبي سعيد الحمصي . وعنه : ثور بن يزيد الحمصي . أخرجا له حديثا واحدا : من اكتحل فليوتر . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي : لا يعرف .
س - حصين بن اللجلاج ، ويقال : خالد ، ويقال : القعقاع ، ويقال : أبو العلاء . روى عن : أبي هريرة . وعنه : صفوان بن أبي يزيد ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : ابن سليم . له حديث واحد في ثواب الجهاد . وهو شيخ مجهول . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في حصين ، ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه أبا العلاء لكن قال فيه : يروي عن عمر ، وعدة ، وعنه مكحول ، وابن جابر ، والظاهر أنه غير هذا .
ق - حصين والد داود بن الحصين ، الأموي ، مولاهم . روى عن : جابر ، وأبي رافع . وعنه : ابنه . قال البخاري : حديثه ليس بالقائم . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ضعيف . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز . قلت : لفظ البخاري في تاريخه : حديثه ليس في وجه صحيح . وتركه ابن حبان . وقال ابن عدي : لا أعلم يروي عنه غير ابنه .
س ق - حصين بن مالك بن الخشخاش ، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري أبو القلوص البصري . روى عن : أبيه ، وجده ، وعمران بن حصين ، وسمرة بن جندب ، وعامر بن عبد قيس الزاهد . وعنه : ابنه الحسن والد عبيد الله القاضي ، وعبد الملك بن عمير ، ويونس بن عبيد ، والوليد بن مسلم العنبري ، ونصر بن حسان جد معاذ بن معاذ . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه ، وحبسه حتى مات . وقال ابن المديني : معروف . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثا في الحجامة ، وابن ماجه آخر في القول لجده : لا يجني عليك .
سي - حصين غير منسوب . عن : عاصم بن منصور الأسدي ، تقدم في حصين بن منصور .
حصين بن قيس النهشلي في حصين بن أوس .
سي - حصين بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي . روى عن : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين . وعنه : عبد الرحمن بن محمد المحاربي . ذكره ابن حبان في الثقات . له حديث واحد في التهليل بعد الفجر . اختلف على المحاربي فيه ، فقال أبو هشام الرفاعي ، وداود بن رشيد ، وغيرهما : عن المحاربي ، عن حصين بن منصور ، عن ابن أبي حسين . وقال جعفر بن عمران : عن المحاربي عن حصين ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين . وقال سهل بن عثمان العسكري : عن المحاربي ، عن عاصم بن منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين . والأول أشبه بالصواب . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو . وقال المزي في الأطراف : هو أخو إسحاق بن منصور الأسدي .
تمييز - حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الحمصي . روى عن : بلال مولى أبي بكر . وعنه : ابنه يزيد . كان على الجيش الذين قاتلوا ابن الزبير بمكة ، ويقال : إنه أحرق الكعبة . قلت : كان أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة ، وكان الأمر إلى مسلم بن عقبة المزني فلما ظعن عن المدينة أخذه الله فاستخلف على الجيش حصينا هذا فحاصر ابن الزبير ، ورموا البيت بالمنجنيق ، ولم يلبثوا أن أخذ الله يزيد بن معاوية فجاءهم الخبر بموته ، فأخذ حصين الأمان من ابن الزبير ، ودخلوا الحرم ، ثم رحلوا إلى الشام ، وفرق البخاري بين حصين بن نمير الراوي عن بلال ، وبين حصين بن نمير الأمير وهو الأظهر عندي . وكذلك ذكر ابن حبان في الثقات الراوي عن بلال .
حصين بن قيس بن عاصم ، التميمي المنقري البصري . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه خليفة بن حصين . روى حديثه الإمام أحمد في مسنده عن وكيع بن الجراح ، عن سفيان الثوري ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين عن أبيه ، عن جده أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر . كذا رواه ، وأخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي من حديث جماعة عن الثوري عن الأغر ، عن خليفة ، عن جده ، لم يقولوا : عن أبيه ، وقد قال أبو الحسن بن القطان الحافظ : رواية خليفة عن جده منقطعة ، والصواب : عن أبيه ، عن جده نبهت عليه للفائدة . وحصين ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن جماعة من الصحابة . ثم قال : ويروي عن أبيه روى عنه ابنه خليفة بن حصين . قال الحافظ أبو سعيد العلائي : فعلى هذا تكون رواية وكيع هي المتصلة . قلت : ثم وجدت في العلل لابن أبي حاتم عن أبيه : أن قبيصة رواه عن الثوري ، فوهم في قوله : عن أبيه ، وإنما هو عن خليفة عن جده .
خ د ت س - حصين بن نمير الواسطي ، أبو محصن ، الضرير ، مولى لهمدان ، كوفي الأصل . روى عن : حصين بن عبد الرحمن السلمي ، وحسين بن قيس الرحبي ، والثوري ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه عبد الله بن حماد ، وبهز بن أسد ، وعلي ابن المديني ، والحسن بن قزعة ، وحميد بن مسعدة ، ومسدد ، والحسين بن محمد الذارع ، وعدة . قال ابن معين : صالح . وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : يروي عن حميد الطويل ، وحصين بن عبد الرحمن روى عنه مسدد . وقال ابن أبي خيثمة ، قلت لأبي : لم لا تكتب عن أبي محصن ؟ قال : أتيته فإذا هو يحمل على علي فلم أعد إليه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
د س ق - حصين بن قبيصة الفزاري الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعلي ، والمغيرة بن شعبة . وعنه : الركين بن الربيع ، وعبد الملك بن عمير ، وسمى أباه عقبة ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين .
ت - حصين بن مالك البجلي الكوفي . روى عن : ابن عباس . وعنه : أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف . قال أبو زرعة : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند الترمذي حديث واحد في أجر من كسا مسلما ثوبا . حسنه واستغربه .
س - حصين بن نافع التميمي العنبري ، ويقال : المازني ، أبو نصر ، البصري ، الوراق . روى عن : أبي رجاء العطاردي ، والحسن البصري . وعنه : جعفر بن برقان ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وأبو الوليد الطيالسي ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
س ق - حصين بن عقبة ، فزاري كوفي أيضا . يروي عن : سلمان الفارسي ، وسمرة بن جندب ، وعلي . وعنه : ابنه مالك ، وصالح بن خباب ويزيد بن حيان التيمي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : الأشبه أن النسائي ، وابن ماجه أخرجا لهذا ، فقد قال النسائي في الزينة : حدثنا العباس بن عبد العظيم ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن عقبة ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفي وهو يقول : يا سفيان لا تسبل إزارك الحديث . وهكذا رواه ابن ماجه في اللباس : عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون . وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد ، به ، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم ، عن شريك ، كذلك . وما احتجاج المزي في الأطراف بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن عبد الملك ، عن حصين بن قبيصة ، فليس بمجد في المقصود لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم لأن كلا من أحمد بن حنبل ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والعباس العنبري أحفظ من مائة مثل الفحام ، فلا تعارض روايته روايتهم ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد ، وأبو النضر ، وغير واحد عن شريك .
بخ - حصين بن مصعب . روى عن : أبي هريرة . وعنه : عمر بن حمزة العمري . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو .
خ م سي - حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني ، وكان من سراتهم . سأله الزهري عن حديث محمود بن الربيع ، عن عتبان بن مالك ، فصدقه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن عتبان وعنه الزهري مرسل . ذكره ابن حبان في الثقات . وذكره البخاري في تاريخه ، وغير واحد فيمن اسمه حصين . وزعم القابسي وغيره من حفاظ المغاربة أنه بالضاد المعجمة ، وذلك وهم ؛ لأنه لا خلاف بين أهل العلم أن حضين بن المنذر الرقاشي اسم فرد ، والباقين بالمهملة . أخرجوا له الحديث الواحد المذكور . قلت : وممن رد ذلك على القابسي من المغاربة أبو علي الجياني ، وأبو الوليد بن الفرضي ، وأبو القاسم السهيلي قالوا : كلهم كان القابسي يهم في هذا . وقال الحاكم : قلت للدارقطني : حصين بن محمد السالمي الذي يروي عنه الزهري ؟ قال : ثقة ، إنما حكى عنه الزهري حديثين .
ق - حصين بن عوف ، الخثعمي المدني ، له صحبة . له حديث واحد يرويه عنه ابن عباس في الحج . قلت : وروى عنه أيضا عبد الله بن عبيدة الربذي ، وكأنه المراد بقول ابن عبد البر : روى عنه ابن عباس وغيره .
من اسمه حصين مصغرا س - حصين بن أوس ، ويقال : قيس ، النهشلي والد زياد بن الحصين . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه . وعنه : ابنه ، وليس بأبي جهمة . له عند النسائي حديث واحد . قلت : هو ابن أوس بن حجير بن بكر ، ويقال : ابن صخير بن طلق بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم . وذكر المزي في الأطراف أن حديثه روي من طريق نعيم بن حصين السدوسي ، عن عمه ، عن جده ، والسدوسي لا يجتمع مع النهشلي ، فيغلب على الظن أنه غيره ، وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عن ابن عباس ، وعنه : ابنه زياد ، كذا قال ، والذي روى عن ابن عباس هو أبو جهمة كما سيأتي .
ت - حصين بن عمر الأحمسي أبو عمر ، ويقال : أبو عمران الكوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وأبي الزبير ، ومخارق بن عبد الله ، ويقال : ابن خليفة الأحمسي . وعنه : الحسن بن أيوب الخثعمي ، وعبد الله بن عبد الله بن الأسود ، وعثمان بن زفر ، وعمران بن عيينة ، ومنجاب بن الحارث ، ويحيى الحماني ، وغيرهم . قال البخاري : منكر الحديث ، ضعفه أحمد ، قدم من الكوفة إلى بغداد سائلا يسأل . وقال أبو حاتم : قال لي دلويه - يعني زياد بن أيوب - : نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن حصين بن عمر ، وقال : إنه كان يكذب . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال ابن المديني : ليس بالقوي ، روى عن مخارق أحاديث منكرة . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف جدا ، ومنهم من يجاوز به الضعف إلى الكذب . وقال الساجي وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : واهي الحديث جدا ، لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه ، وهو متروك الحديث . وقال الترمذي : ليس عند أهل الحديث بذاك القوي . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . ووثقه العجلي . وقال ابن عدي : ينفرد عن كل من يروي عنه . له عند الترمذي حديث واحد : من غش العرب لم يدخل في شفاعتي . قلت : ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . ونقل أبو العرب عن العجلي أنه ضعفه . وقال ابن خراش : كذاب . وقال مسلم في الكنى : متروك الحديث . وقال ابن حبان : روى الموضوعات عن الأثبات . وقال أبو داود : روى مناكير .
تمييز - حصين بن عبد الرحمن النخعي ، أخو سلم ، كوفي . روى عن : الشعبي قوله . وعنه : حفص بن غياث . قلت : قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجني أبو ظبيان الكوفي . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وسلمان ، وأسامة بن زيد ، وعمار ، وحذيفة ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعائشة ، وغيرهم ، ومن التابعين عن : علقمة ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، وغيرهم . وعنه : ابنه قابوس ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، والأعمش ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأبو حصين ، وعطاء بن السائب ، وسماك بن حرب ، وعدة . قال ابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . وقال عباس الدوري : سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان : قال لي عمر : يا أبا ظبيان اتخذ مالا . فقال يحيى : ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي ، وروى عن سلمة بن كهيل ، ذاك أبو ظبيان آخر ، هو القرشي . قال ابن أبي عاصم : مات سنة (89) . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة (90) . وقيل : غير ذلك . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان . وقال أبو حاتم : قد أدرك ابن مسعود ، ولا أظنه سمع منه ، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب ، ولا يثبت له سماع من علي ، والذي ثبت له ابن عباس ، وجرير . وقال ابن حزم : لم يلق معاذا ، ولا أدركه . وسئل الدارقطني : ألقي أبو ظبيان عمر وعليا ؟ قال : نعم ، والله أعلم .
س - حصين بن محصن الأنصاري المدني . كأنه أخو عبيد الله بن محصن الخطمي . روى عن : عمة له لها صحبة . وعن : هرمي بن عمرو الواقفي . وعنه : بشير بن يسار ، وعبد الله بن علي بن السائب المطلبي . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثين أحدهما في حق الزوج . قلت : ذكره ابن حبان في التابعين . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة غير أن روايته عن عمته ، وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة . ونسبه ابن شاهين أشهليا . وذكره ابن فتحون في الصحابة ، ونسبه ابن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت ، فالله أعلم .
حصين بن عقبة ، يأتي في ابن قبيصة .
حصين بن أبي الحر : هو ابن مالك ، يأتي .
حصين بن الحارث في حسين .
سي - حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي ، والد عمران ، مختلف في إسلامه . روى النسائي من حديث إسرائيل وغيره ، عن منصور ، عن ربعي ، عن عمران بن حصين ، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه زكريا بن أبي زائدة وغيره ، عن منصور ، فلم يقولوا : عن أبيه وهو المحفوظ . وقد قيل : إنه مات مشركا . قلت : هذا حكاه أبو حاتم ، ثم حكى رواية إسلامه ، ومما يعضد ذلك رواية أبي معاوية ، عن شبيب بن شيبة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي : يا حصين ، كم تعبد اليوم إلها ؟ قال : سبعة : ستة في الأرض ، وواحد في السماء الحديث . قال : فلما أسلم حصين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني الكلمتين الحديث ، أخرجه الترمذي من حديث أبي معاوية ، وقال : حسن غريب . وقال الطبراني : تفرد به أبو معاوية . قلت : وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل . وقال ابن سعد في الطبقات : عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه ، وأخته ، والله أعلم .
عس - حصين بن صفوان ، ويقال : ابن معدان ، أبو قبيصة . عن : علي . وعنه : بيان بن بشر البجلي . وهو شيخ مجهول . قلت : كذا قال أبو حاتم .
حصين بن عبد الرحمن الشيباني . روى عن : معاوية بن قرة . وعنه : سعيد بن مسروق . ذكروا للتمييز .
د س - حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي ، أبو محمد المدني ، ويقال : إنه حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة . روى عن : أسيد بن حضير ولم يدركه ، وأنس ، وابن عباس ، وعبد الرحمن بن ثابت الأشهلي ، ومحمود بن لبيد ، ومحمود بن عمرو الأنصاري ، وزيد بن محمد بن مسلمة . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن إسحاق ، وحجاج بن أرطاة ، وقيل : إن الذي روى عنه حجاج بن أرطاة حصين بن عبد الرحمن الحارثي . قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي سنة ( 126 ) . قلت : وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين ، فكأن روايته عن الصحابة عنده مرسلة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : حسن الحديث . وقال أبو داود لما ساق حديثه عن أسيد بن الحضير : ليس بمتصل .
تمييز - حصين بن عبد الرحمن الهاشمي . ذكره ابن أبي حاتم ، وبيض : مجهول . وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات .
ع - حصين بن عبد الرحمن السلمي ، أبو الهذيل ، الكوفي ، ابن عم منصور بن المعتمر . روى عن : جابر بن سمرة ، وعمارة بن رويبة ، وعن زيد بن وهب ، وعمرو بن ميمون ، ومرة بن شراحيل ، وهلال بن يساف ، وأبي وائل ، والشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وحبيب بن أبي ثابت ، وذر بن عبد الله المرهبي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وعكرمة ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبي صالح السمان ، وعياض الأشعري ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وجرير بن حازم ، وسليمان التيمي ، وخلف بن خليفة ، وجرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي ، وفضيل بن عياض ، وهشيم ، أبو عوانة ، وأبو بكر بن عياش ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . قال أبو حاتم ، عن أحمد : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون ، من كبار أصحاب الحديث . وقال ابن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، والواسطيون أروى الناس عنه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي والله . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث ، وفي آخر عمره ساء حفظه . وقال هشيم : أتى عليه (93) سنة ، وكان أكبر من الأعمش . وقال علي بن عاصم ، عن حصين : جاءنا قتل الحسين فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا ، قلت : مثل من أنت يومئذ ؟ قال : رجل متأهل . قال مطين : مات سنة ( 136 ) . قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن يزيد بن هارون ، قال : طلبت الحديث ، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك ، وقد نسي . وقال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات له : يقال : إنه سمع من عمارة بن رويبة ، فإن صح ذلك فهو من التابعين ، وكان قد ذكر في التابعين : حصين بن عبد الرحمن السلمي ، سمع عمارة بن رويبة ، روى عنه أهل العراق ، مات سنة (163) . فكأنه ظن غير هذا ، وهو هو ، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر ، والصواب في وفاته : سنة (136) كما تقدم . وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين . وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد علي ، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا . قال أسلم : قال هشيم : روى حصين عن ستة من الصحابة . قال أسلم : واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين ، فذكر أبا جحيفة ، وعمرو بن حريث ، وابن عمر ، وأنسا ، وعمارة بن رويبة ، وجابر بن سمرة ، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي ، وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد ، وأم طارق مولاة سعد . كذا قال ، وفيه بعض ما فيه . وقال النسائي : تغير . وذكره العقيلي ، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون : إنه نسي . وقال الحسن - يعني الحلواني عن يزيد بن هارون : اختلط . وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط وتغير . وقال ابن عدي : له أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
تمييز - حصين بن عبد الرحمن الأشجعي . روى عن : سعد بن أبي وقاص . وعنه : أهل الكوفة . وذكره ابن حبان في الثقات . قرأت ذلك بخط مغلطاي ، وما وجدته في النسخة التي أنقل منها ، نعم وجدته فيها في من اسمه حسين بالسين المهملة ، وقد تقدم .
تمييز - حصين بن عبد الرحمن الجعفي ، أخو إسماعيل ، كوفي . روى عن : عبد الله بن علي بن الحسين بن علي . روى عنه : طعمة بن غيلان الكوفي . قلت : قال أبو حاتم : مجهول .
تمييز - حصين بن عبد الرحمن الحارثي ، كوفي . روى عن : الشعبي . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وحجاج بن أرطاة . قلت : قال أبو حاتم ، عن أحمد : ليس يعرف ، ما روى عنه غير هذين ، أحاديثه مناكير . وقال علي ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 139 ) .
د س - حصن بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن محصن ، التراغمي ، أبو حذيفة الدمشقي . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن . وعنه : الأوزاعي . قال أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان : لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي . وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا نسبه . وقال ابن حبان : هو حصن بن عبد الرحمن جد سلمة بن العيار . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن ابن المديني : هو حصن بن محصن . وقال الدارقطني : شيخ يعتبر به . له عند أبي داود والنسائي حديث واحد : على المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول ، وإن كانت امرأة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
حرف الحاء من اسمه حابس ق - حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي . يقال : إن له صحبة . روى عن : أبي بكر ، وفاطمة الزهراء . وعنه : أبو الطفيل ، وجبير بن نفير ، وغيرهما ، وروى عنه سعد بن إبراهيم ، ولم يدركه . قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة . وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين . وقال يعقوب بن سفيان : كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (37) . وقال البرقاني : قلت للدارقطني : حابس اليماني عن أبي بكر فقال : مجهول متروك . قلت : ذكره الذهبي في الميزان ، ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال : يقال له صحبة . وجزم في الكاشف بأن له صحبة ، ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة ، وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة ، وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك ، والله الموفق . وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة ، وبين حابس بن سعد الطائي .
بخ ت - حابس التميمي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنه حية حديث : لا شيء في الهام . قلت : صرح البخاري بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه أبو حاتم ، وذكره البغوي في الصحابة ، وقال : لا أعلم له غير هذا الحديث . وقال ابن عبد البر : في إسناد حديثه اضطراب ، وليس هو والد الأقرع . وقال ابن حبان : له صحبة . وقد جزم ابن عبد البر بأن اسم أبيه ربيعة .
ت س ق - حنظلة الكاتب هو ابن الربيع .
ص - حنظلة بن سويد (تقدم) في حنظلة بن خويلد .
ت ق - حنظلة بن عبد الله ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن عبد الرحمن ، وقيل : ابن أبي صفية السدوسي ، أبو عبد الرحيم البصري . روى عن : أنس ، وشهر بن حوشب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعكرمة ، وغالب التمار . وعنه : شعبة ، والحمادان ، وجرير بن حازم ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن المبارك ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو معاوية الضرير ، وغيرهم . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم . وقال الميموني ، عن أحمد : ضعيف الحديث . وقال الأثرم ، عن أحمد : منكر الحديث يحدث بأعاجيب . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ضعيف الحديث، يروي عن أنس أحاديث مناكير، وقد روى عنه بعض الناس وترك بعض الناس الرواية عنه . وقال ابن معين والنسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وسمى أباه عبد الله . وقال ابن حبان أيضا في كتاب الضعفاء : حنظلة بن عبد الله السدوسي ، كنيته أبو عبد الرحمن، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان . قلت : فكأنه عنده اثنان . وقال يحيى بن معين : حنظلة السدوسي أبو شريك، معلم كتاب ، ليس بثقة ولا دون الثقة . وقال الساجي : صدوق .
م ت س ق - حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث التميمي الأسيدي ، أبو ربعي المعروف بحنظلة الكاتب ، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب ، نزل الكوفة ، ثم انتقل إلى قرقيسياء . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو عثمان النهدي ، وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رياح بن الربيع ، وقيس بن زهير ، والحسن البصري ، وقتاة - ولم يدركه - وغيرهم . شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق . وقال ابن البرقي : إنما سمي الكاتب؛ لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي ، وتوفي بعد علي معتزلا للفتنة . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف . قلت : وقال ابن حبان : مات في أيام معاوية .
بخ م د س ق - حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي، ويقال : السلمي المدني . روى عن : حمزة بن عمرو ، وخفاف بن إيماء الغفاري ، ورافع بن خديج ، وربيعة بن كعب ، ومحجن بن الأدرع ، وأبي هريرة . وعنه : عبد الله بن بريدة ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وعمران بن أبي أنس ، والزهري ، وأبو الزناد ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : قال البخاري : ويقال : ابن الأصقع .
ص - حنظلة بن خويلد العنزي . روى عن : عبد الله بن عمرو . وعنه : الأسود بن مسعود على اختلاف فيه عليه . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وسماه شعبة في روايته حنظلة بن سويد . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : إلا أنه فرق بين حنظلة بن خويلد وبين حنظلة بن سويد وجعلهما اثنين .
بخ - حنظلة بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي الأنصاري المدني . روى عن : أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، وأبي الحويرث الزرقي . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وعبد العزيز الأويسي ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن مهران الجمال ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات .
قد - حنظلة بن أبي حمزة . وليس بالسدوسي فيما قال أبو حاتم . روى عن : سعيد بن جبير . وروى عنه : حماد بن سلمة .
خ م د س ق - حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة الزرقي المدني ، جد الذي قبله . روى عن : عمر ، وعثمان ، وأبي اليسر ، ورافع بن خديج ، وابن الزبير ، وعبد الله بن عامر بن كريز . وعنه : ربيعة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والزهري ، وأبو الحويرث الزرقي ، وغيرهم . قال ابن سعد ، عن الواقدي : كان ثقة، قليل الحديث . وحكي عن الزهري قال : ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : رأى عمر وعثمان . قلت : وذكره ابن عبد البر في الصحابة جانحا لقول الواقدي : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
ع - حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي . روى عن : سالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن ميناء ، وطاوس ، وعكرمة بن خالد ، والقاسم بن محمد ، ونافع مولى ابن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، وأخويه عبد الرحمن وعمرو ، وجماعة . وعنه : الثوري ، وحماد بن عيسى الجهني ، وابن المبارك ، وابن نمير ، وابن وهب ، ووكيع ، والقطان ، والوليد بن مسلم ، وعبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم ، وأبو عاصم ، وجماعة . قال أحمد : كان وكيع إذا أتى على حديثه قال : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، وكان ثقة ثقة . وكذا قال الجوزجاني ، عن أحمد : إنه ثقة ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة . وقال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : حنظلة وأخوه ثقتان . وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . زاد أبو داود : وعثمان بن الأسود يقدم عليه . وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : كان عنده كتاب ، ولم يكن عندي مثل سيف . وقال ابن عدي : وعامة ما روى حنظلة مستقيم ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم . قال أحمد عن يحيى بن سعيد : كان حيا سنة ( 151 ) . وقال البخاري : قال يحيى بن سعيد ، مات فيها . قلت : وقال يعقوب بن شيبة : هو ثقة ، وهو دون المتثبتين . وقال أيضا : قيل لعلي ابن المديني : كيف رواية حنظلة عن سالم؟ فقال : روايته عن سالم واد ، ورواية موسى بن عقبة عن سالم واد آخر ، ورواية الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع ، فقيل لعلي : هذا يدل على أن سالما كثير الحديث ، قال : أجل . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال ابن المديني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : اسم أبي سفيان الأسود ، وهو الذي يروي عنه محمد بن فضيل ، ويقول : حدثنا حنظل بن الأسود . وذكره ابن عدي في الكامل ، وأورد له حديثا استنكره ، لعل العلة فيه من غيره .
بخ - حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي ، يقال : كنيته أبو عبيد . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه الذيال بن عبيد وفد وهو غلام صغير مع أبيه وجده . قلت : قال الأزدي : لا يحفظ . روى عنه غير الذيال .
من اسمه حنظلة حنظلة بن الأسود ، هو ابن أبي سفيان . يأتي .
حنظلة السدوسي هو ابن عبد الله .
ق - حوثرة بن محمد بن قديد المنقري أبو الأزهر البصري الوراق . روى عن : ابن عيينة ، والقطان ، وابن مهدي ، ومحمد بن بشر العبدي ، وأبي أسامة ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وابن خزيمة ، وزكريا الساجي ، وابن جرير الطبري ، وأبو حامد الحضرمي ، وابن صاعد ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو وإبراهيم بن محمد الكندي : مات سنة ( 256 ) . قلت : وذكره أبو علي في شيوخ أبي داود ، وقال : روى عنه في كتاب بدء الوحي .
د - حنيفة أبو حرة الرقاشي . روى عن : عمه . وعنه : علي بن زيد بن جدعان ، وسلمة بن دينار والد حماد . قال ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم وغيره : اسمه حنيفة . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أدري ما اسمه وهو ثقة . قلت : إنما هو مشهور بكنيته . وقال ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن قانع والباوردي ، وجماعة : إن حنيفة اسم عم أبي حرة. وكذا الطبراني في المعجم الكبير . وقال أبو نعيم ، وغيره : اختلف في اسم أبي حرة، فقيل : حكيم بن أبي يزيد ، وقيل : غير ذلك .
س - حنين والد عبد الله ، مولى ابن عباس . عن : علي في النهي عن لباس القسي وغيره . وعنه : نافع . وقيل : عن نافع ، عن عبد الله بن حنين ، عن علي . وقيل : عنه ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه ، عن علي ، وهو المحفوظ ، رواه النسائي على الاختلاف . قلت : وحنين له صحبة . قال البخاري في التاريخ الكبير : كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهبه بعد لعمه العباس ، فاعتقه. وكذا قال أبو حاتم الرازي، وأبو حاتم بن حبان، وغيرهما . وكان ينبغي للمؤلف أن ينبه على كونه صحابيا إلا أنني أظنه تبع ابن حبان ، فإنه غفل فذكره في التابعين من الثقات ، وقد ذكرت ترجمته في معرفة الصحابة .
د س - حنين بن أبي حكيم الأموي مولاهم المصري . روى عن : سالم أبي النضر ، ومحكول ، وعلي بن رباح ، ونافع مولى ابن عمر : وغيرهم . وعنه : عمرو بن الحارث ، والليث ، وسعيد بن أبي هلال ، وابن لهيعة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : لا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة، فإن أحاديثه عنه غير محفوظة قال : ولا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة .
من اسمه حمل بخ - حمل بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي حجازي . روى عن : عمه عن أبي حدرد . وعنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د س ق - حمل بن مالك بن النابغة الهذلي ، يكنى أبا نضلة ، له صحبة نزل البصرة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - في دية الجنين ، وليس له عندهم غيره . روى عنه : عبد الله بن عباس . قلت : وذكر أبو ذر الهروي في مستدركه أن عمر بن الخطاب روى عنه أيضا. وروى أبو موسى في الذيل في ترجمة عامر بن مرقش أن حملا هذا قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وذلك عندي من الأوهام ، لأن في حديثه هذا أنه قام إلى عمر لما خطب فحدثه .
عس - حنيف بن رستم المؤذن ، الكوفي . روى عن : أبي الرقاد النخعي . وعنه : جرير بن عبد الحميد . قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : هو شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال أبو حاتم : مجهول .
خ م س - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري ، أبو محمد ، ويقال : أبو الأصبغ ، مكي من مسلمة الفتح . روى عن : عبد الله بن السعدي . وعنه : السائب بن يزيد ، وابنه أبو سفيان بن حويطب ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا . وقال الزبير بن بكار : هو الذي افتدت أمه يمينه . وقال أحمد : بلغني عن الشافعي، قال : كان حويطب حميد الإسلام . قال الواقدي : كان قد بلغ عشرين ومائة سنة، ستين في الإسلام وستين في الجاهلية . قال خليفة وغيره : مات سنة ( 54 ) . روى له الشيخان والنسائي حديثا واحدا في العمالة، وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة، ثم سقط ذكر حويطب من كتاب مسلم في جميع النسخ . قلت : قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، كأنه أراد : يصح، وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي .
د ت - الحسين بن علي بن الأسود العجلي ، أبو عبد الله الكوفي ، نزيل بغداد . روى عن : عبد الله بن نمير ، ويونس بن بكير ، ووكيع ، وأبي أسامة ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ويحيى بن آدم ، ومحمد بن فضيل ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والترمذي ، والبجيري ، وأبو حاتم ، وابن ناجية ، وأبو شعيب الحراني ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وجماعة . قال أحمد : لا أعرفه . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وسئل عنه قال : صدوق . وقال ابن عدي : يسرق الحديث ، وأحاديثه لا يتابع عليها . وقال الأزدي : ضعيف جدا ، يتكلمون في حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . قلت : توفي سنة ( 254 ) . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما . انتهى . وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه ، فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده ، والحديث الذي في السنن في كتاب اللباس : حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، وحسين بن علي الكوفي قالا : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة فذكره ، فإما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد ، وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه ، وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في شيوخ أبي داود إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر .
ت ق - الحسين بن الحسن بن حرب السلمي ، أبو عبد الله المروزي ، نزيل مكة . روى عن : ابن المبارك ، وهشيم ، ويزيد بن زريع ، وابن علية ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، والوليد بن مسلم ، والفضل بن موسى السيناني ، وجعفر بن عون ، وابن أبي عدي ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي عاصم ، وداود بن علي بن خلف ، وعمر بن محمد بن بجير ، وزكريا السجزي ، وابن صاعد ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة ، وسئل عنه ، فقال : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 246 ) . قلت : وقال مسلمة : ثقة ، روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، وحدثنا عنه الديبلي .
د س - الحسين بن علي بن جعفر الأحمر ، ابن زياد الكوفي . روى عن : جده جعفر الأحمر ، وحكيم بن سيف الرقي ، وداود بن الربيع ، ويحيى بن المنذر الكندي . وعنه : أبو داود ، والنسائي - فيما قال ابن عساكر وأبو بكر البزار ، [ و ] جنيد بن حكيم الدقاق ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن سوادة . قال أبو حاتم : لا أعرفه . وقال النسائي : صالح . قال المزي : لم أقف على روايته عنه لكنه ذكره في جملة شيوخه ، وأما أبو داود فروى في اللباس عن يزيد بن خالد ، وحسين بن علي الكوفي كلاهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائد ، والظاهر أن حسين بن علي غير هذا ، فإن هذا لا يروي عن طبقة يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، فإن يحيى مات [ قبل ] سنة تسعين ومائة ، وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه علي بن جعفر . قلت : تعقب الذهبي هذا الكلام بأن جعفرا الأحمر أقدم من يحيى بن زكريا ، وقد صدر الشيخ كلامه بأن حسين بن علي روى عن جده ، وما أظنه أدرك جده فيحرر . قلت : وهو اعتراض متجه ، ويتبين بهذا أن أبا داود روى عن هذا لا عن العجلي المتقدم ، والله أعلم .
خ م د ت س - الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة ، الخزاعي ، مولاهم ، أبو عمار المروزي . روى عن : الفضل بن موسى السيناني ، والفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وجرير ، وسعيد القداح ، وابن علية ، والدراوردي ، وابن أبي حازم ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وسوى أبي داود فكتابة ، وحامد بن شعيب البلخي ، وابن خزيمة ، وأبو أحمد الفراء ، والذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو الضريس ، وأحمد بن علي الأبار ، والحسن بن سفيان ، وابن أبي الدنيا ، ومطين ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، والبغوي ، وابن صاعد ، وعدة . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال السراج : مات بعد بقرميسين منصرفا من الحج سنة ( 244 ) .
ت س - الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني . يقال له : حسين الأصغر . روى عن : أبيه ، وأخيه أبي جعفر ، ووهب بن كيسان . وعنه : موسى بن عقبة ، وابن أبي الموال ، وابن المبارك ، وأولاده : إبراهيم ومحمد وعبيد الله بنو الحسين ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرجا له حديثا واحدا في إمامة جبريل .
د س - الحسين بن الحارث الكوفي الجدلي ، أبو القاسم . روى عن : ابن عمر ، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن ، والنعمان بن بشير ، والحارث بن حاطب الجمحي . وعنه : أبو مالك الأشجعي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وابنه يحيى بن زكريا ، وعطاء بن السائب ، وشعبة ، والحجاج بن أرطاة ، وغيرهم . قال ابن المديني : معروف . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : له عند أبي داود حديث عن النعمان في الصفوف ، وهذا علقه البخاري فقال : قال النعمان ، فذكره فكان يلزم المصنف أن ينبه على ذلك كما ترجم لعبد الرحمن بن فروخ . وقد صحح الدارقطني حديثه عن الحارث بن حاطب ، وابن حبان حديثه عن النعمان بن بشير ، وقال في الثقات : يقال : اسمه حصين .
ع - الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو عبد الله المدني ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة . روى عن : جده ، وأبيه ، وأمه ، وخاله هند بن أبي هالة ، وعمر بن الخطاب . وعنه : أخوه الحسن ، وبنوه : علي وزيد وسكينة وفاطمة ، وابن ابنه أبو جعفر الباقر ، والشعبي ، وعكرمة ، وكرز التيمي ، وسنان بن أبي سنان الدؤلي ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان ، والفرزدق ، وجماعة . قال الزبير بن بكار : ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع . وقال جعفر بن محمد : كان بين الحسن والحسين طهر واحد . وقد تقدم في ترجمة الحسن شيء من مناقبهما . قال أنس : أما إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب بنت أبي رافع : أتت فاطمة بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت لرسول الله : هذان ابناك فورثهما شيئا ، قال : أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي . تابعه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه ، عن أبي رافع نحوه . وقال سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى بن مرة رفعه : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط . وقال عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة أطالها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليه . قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته . وقال ابن بريدة ، عن أبيه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله ورسوله إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ الحديث . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين : حدثني الحسين بن علي قال : أتيت على عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له : انزل عن منبر أبي ، واذهب إلى منبر أبيك . فقال عمر : لم يكن لأبي منبر . وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ما علمني أحد قال : يا بني لو جعلت تغشانا قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد فقال لي : لم أرك ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه . فقال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ، ثم أنتم . رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى . وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث : بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم . وقال شرحبيل بن مدرك الجعفي ، عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب ، وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين ، نادى علي : صبرا أبا عبد الله ، صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : من ذا أبا عبد الله ؟ قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان ، فقلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ قال : بل قام من عندي جبريل قبل ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، وقال : هل لك أن أشمك من تربته ؟ قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عيني أن فاضتا . وعن عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، فنزل جبريل فقال : يا محمد ، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ، وأومى بيده إلى الحسين . فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وضعت عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ريح كرب وبلاء وقال : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم ، وتقول : إن يوما تحولين دما ليوم عظيم . وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش ، وأم الفضل بنت الحارث ، وأبي أمامة ، وأنس بن الحارث ، وغيرهم . وقال عمار الدهني : مر علي على كعب فقال : يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلى الله عليه وسلم ، فمر حسن فقالوا : هذا ؟ قال : لا . فمر حسين فقالوا : هذا ؟ قال : نعم . وقال ابن سعد : أخبرنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان - يعني الأعمش حدثنا أبو عبد الله الضبي قال : دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي ، فقال : أقبلنا مرجعنا من صفين ، فنزلنا كربلاء ، فصلى بنا علي صلاة الفجر ، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ، ثم قال : أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب . وقال إسحاق بن سليمان الرازي : حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي حيان ، عن قدامة الضبي ، عن خرداء بنت سمير ، عن زوجها هرثمة بن سلمى قال : خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء ، فنزل إلى شجرة فصلى إليها ، فأخذ تربة من الأرض فشمها ، ثم قال : واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب . قال : فقفلنا من غزاتنا ، وقتل علي ، ونسيت الحديث . قال : فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين ، فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث ، فتقدمت على فرس لي فقلت : أبشرك ابن بنت رسول الله ، وحدثته الحديث ، قال : معنا أو علينا ؟ قلت : لا معك ولا عليك تركت عيالا وتركت ، قال : إما لا فول في الأرض هاربا ، فوالذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم . قال : فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي علي مقتله . وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي : حدثنا خالد بن يزيد بن أسد ، حدثنا عمار بن معاوية الدهني قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : حدثني بقتل الحسين حتى كأني حضرته . قال : مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى حسين بن علي ليأخذ بيعته فقال : أخرني . ورفق بي فأخره ، فخرج إلى مكة ، فأتاه رسل أهل الكوفة : إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا ، قال : وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة ، فبعث الحسين بن علي إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه ، فقال له : سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي ، فإن كان حقا قدمت إليهم ، فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش ، فمات أحد الدليلين ، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه ، فأبى أن يعفيه ، وكتب إليه أن امض إلى الكوفة ، فخرج حتى قدمها ، فنزل على رجل من أهلها يقال له : عوسجة ، فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له : عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير ، فقال له : إنك لضعيف أو مستضعف ، قد فسد البلد ، فقال له النعمان : لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله ، وما كنت لأهتك سترا ستره الله ، فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية ، فدعا يزيد مولى له يقال له : سرجون قد كان يستشيره ، فأخبره الخبر ، فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا ؟ قال : نعم ، قال : فاقبل مني ، إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه ، وكان يزيد عليه ساخطا . وكان قد هم بعزله ، وكان على البصرة ، فكتب إليه برضاه عنه ، وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة ، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده ، فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا قالوا : السلام عليك يا ابن رسول الله وهم يظنون أنه الحسين بن علي حتى نزل القصر ، فدعا مولى له ، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، وقال : اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة ، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر ، وهذا مال تدفعه إليه ليقوى به ، فخرج الرجل فلم يزل يتلطف به ، ويرفق ، حتى دل على شيخ يلي البيعة ، فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ : لقد سرني لقاؤك إياي ، ولقد ساءني ذلك ، فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له ، وأما ما ساءني فأن أمرنا لم يستحكم بعد ، فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه ، ورجع إلى عبيد الله فأخبره . وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي ، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ، ويأمره بالقدوم قال : وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة : ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتى ؟ قال : فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه وهو على باب داره ، فقالوا له : إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه ، فلم يزالوا به حتى ركب معهم فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي ، فلما نظر إليه قال لشريح : أتتك بحائن رجلاه ، فلما سلم عليه قال له : يا هانئ : أين مسلم ؟ قال : ما أدري ، قال : فأمر عبيد الله صاحب الدراهم فخرج إليه ، فلما رآه فظع به ، وقال : أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ، ولكنه جاء فطرح نفسه علي فقال : ائتني به ، فقال : والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه . قال : أدنوه إلي . قال : فأدني ، فضربه بالقضيب فشجه على حاجبه ، وأهوى هانئ إلى سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك ، وقال له : قد أحل الله دمك . وأمر به فحبس في جانب القصر ، فخرج الخبر إلى مذحج ، فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال : ما هذا ؟ قالوا : مذحج ، فقال لشريح : اخرج إليهم فأعلمهم أني إنما حبسته لأسائله . وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول ، فمر بهانئ فقال له هانئ : يا شريح ، اتق الله فإنه قاتلي . فخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال : لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله . فقالوا : صدق ، ليس على صاحبكم بأس ، قال : فتفرقوا ، وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره ، فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة فقدم مقدمة وهيأ ميمنة وميسرة ، وسار في القلب إلى عبيد الله ، وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر ، فلما سار إليه مسلم ، وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم ، فجعلوا يكلمونهم ويردونهم ، فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة ، فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا ، فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق ، فأتى باب منزل ، فخرجت إليه امرأة فقال لها : اسقيني ماء ، فسقته ، ثم دخلت ، فمكثت ما شاء الله ، ثم خرجت فإذا هو على الباب ، فقالت : يا عبد الله إن مجلسك مجلس ريبة فقم ، فقال لها : إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى ؟ قالت : نعم ، فادخل ، فدخل ، وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث ، فلما علم به الغلام انطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره ، فبعث عبيد الله صاحب شرطته ومعه محمد بن الأشعث ، فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار ، فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان ، فأمكن من يده ، فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه ، وألقى جثته إلى الناس ، وأمر بهانئ فسحب إلى الكناسة فصلب هناك ، فقال شاعرهم في ذلك : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل الأبيات . وأقبل الحسين بكتاب مسلم بن عقيل إليه حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له : أين تريد ؟ فقال : أريد هذا المصر ، قال له : ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه ، فهم أن يرجع ، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل فقالوا : لا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل ، قال : لا خير في الحياة بعدكم ، فسار فلقيته أول خيل عبيد الله ، فلما رأى ذلك عدل إلى كربلاء ، وأسند ظهره إلى قصباء حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد ، فنزل وضرب أبنيته ، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارسا ونحوا من مائة راجل ، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد ولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه ، فدعاه ، فقال له : اكفني هذا الرجل ، فقال له : أعفني فأبى أن يعفيه ، قال : فأنظرني الليلة ، فأخره ، فنظر في أمره ، فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به ، فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي ، فلما أتاه ، قال له الحسين : اختر واحدة من ثلاث : إما أن تدعوني فألحق بالثغور ، وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد ، وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت ، فقبل ذلك عمر بن سعد ، وكتب بذلك إلى عبيد الله ، فكتب إليه عبيد الله : لا ، ولا كرامة حتى يضع يده في يدي ، فقال الحسين : لا والله لا يكون ذلك أبدا ، فقاتله ، فقتل أصحابه كلهم وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته ، ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره ، فجعل يمسح الدم عنه ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا . ثم أمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها ، ثم خرج بسيفه ، فقاتل حتى قتل ، وقتله رجل من مذحج وحز رأسه فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد ، فوفده إلى يزيد ومعه الرأس فوضع بين يديه ، وسرح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد الله ، ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام ، وكان مريضا مع النساء ، فأمر به عبيد الله ليقتل فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه ، وقالت : لا يقتل حتى تقتلوني ، فتركه ، ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد ، فلما قدموا عليه ، جمع من كان بحضرته من أهل الشام ، ثم أدخلوا عليه فهنؤوه بالفتح ، فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه ، فقالت زينب : لا والله ولا كرامة لك ولا له إلا أن يخرج من دين الله . فأعادها الأزرق فقال له يزيد : كف ، ثم أدخلهم إلى عيالهم فجهزهم وحملهم إلى المدينة ، فلما دخلوا خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وهي تقول : ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي وقال سفيان بن عيينة ، عن إسرائيل أبي موسى ، سمعت الحسن يقول : قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته . وقال أبو نعيم : [ حدثنا ] عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أوحى الله إلى محمد أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين [ ألفا ] ، وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا . وقال خلف بن خليفة ، عن أبيه : لما قتل الحسين اسودت السماء ، وظهرت الكواكب نهارا . وقال محمد بن الصلت الأسدي ، عن الربيع بن منذر الثوري ، عن أبيه : جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين ، فرأيته أعمى يقاد . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن معمر قال : أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد : أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي ؟ فقال الزهري : بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط . وقال ابن معين : حدثنا جرير ، حدثنا يزيد بن أبي زياد قال : قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة ، وصار الورس الذي في عسكرهم رمادا ، واحمرت آفاق السماء ، ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران . وقال الحميدي ، عن ابن عيينة ، عن جدته أم أبيه قالت : لقد رأيت الورس عاد رمادا ، ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين . وقال ابن عيينة أيضا : حدثتني جدتي أم أبي قالت : شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت : فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه ، وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها . قال سفيان : رأيت ابن أحدهما ، وكان مجنونا . وقال حماد بن زيد ، عن جميل بن مرة : أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها قال : فصارت مثل العلقم ، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا . وقال قرة بن خالد السدوسي ، عن أبي رجاء العطاردي : لا تسبوا أهل هذا البيت ، فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال : أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله ، فرماه الله بكوكبين في عينيه ، فذهب بصره . وقال ثعلب : حدثنا عمر بن شبة النميري : حدثني عبيد بن جنادة ، أخبرني عطاء بن مسلم قال : قال السدي : أتيت كربلاء أبيع البز بها ، فعمل لنا شيخ من طيئ طعاما ، فتعشيناه عنده ، فذكرنا قتل الحسين فقلنا : ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوأ ميتة ، فقال : ما أكذبكم يا أهل العراق ، فأنا ممن شرك في ذلك ، فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد ، فنفط ، فذهب يخرج الفتيلة بأصبعه ، فأخذت النار فيها ، فذهب يطفئها بريقه ، فأخذت النار في لحيته ، فعدا ، فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة . وقال إبراهيم النخعي : ولو كنت ممن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم . وقال حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصي ذلك اليوم ، فوجدوه قتل يومئذ . وقال حماد أيضا ، عن عمار ، عن أم سلمة : سمعت الجن تنوح على الحسين . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا قرة بن خالد ، أخبرني عامر بن عبد الواحد ، عن شهر بن حوشب قال : إنا لعند أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فسمعت صارخة ، فأقبلت حتى انتهت إلى أم سلمة ، فقالت : قتل الحسين . قالت : قد فعلوها ، ملأ الله بيوتهم عليهم نارا ، ووقعت مغشيا عليها ، وقمنا . وقال أبو خالد الأحمر : حدثني رزين ، حدثتني سلمى ، قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين . وقال أبو الوليد بشر بن محمد التميمي : حدثني أحمد بن محمد المصقلي ، حدثني أبي ، قال : لما قتل الحسين بن علي ، سمع مناد ينادي ليلا يسمع صوته ولم ير شخصه : عقرت ثمود ناقة فاستؤصلوا وجرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول الله أعظم حرمة وأجل من أم الفصيل المقصد عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا والله يملي للطغاة الجحد قال الزبير بن عيينة ، عن جعفر بن محمد : قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين . قال الزبير بن بكار : والأول أثبت في سنه يعني ابن (56) . قال الزبير : وذلك في يوم عاشوراء سنة (61) . وكذا قال الليث بن سعد ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو معشر المدني ، والواقدي ، وخليفة ، وغير واحد ، وقال الواقدي : إنه أثبت عندهم . زاد : وهو ابن (55) سنة وأشهر ، وقيل : قتل آخر يوم من سنة (60) ، وقيل : غير ذلك . قلت : وساق المزي قصة مقتل الحسين مطولة من عند ابن سعد عن الواقدي وغيره من مشايخه اختصرتها مكتفيا بما تقدم من الأسانيد الحسان . وقرأت بخط الذهبي في التذهيب مما زاده على الأصل : قال إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس : استشارني الحسين في الخروج إلى العراق فقلت : لولا أن يزرى بك وبي لنشبت يدي [ من ] رأسك . وقال الشعبي : كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين قد توجه إلى العراق ، فلحقه على مسيرة ليلتين فنهاه ، فقال : هذه كتبهم وبيعتهم ، فقال : إن الله خير نبيه صلى الله عليه وسلم بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ، وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم ، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير ، فأبى ، فاعتنقه ابن عمر ، وقال : أستودعك الله من قتيل . وقال شريك ، عن مغيرة قال : قالت مرجانة لابنها عبيد الله : يا خبيث ، قتلت ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترى والله الجنة أبدا . وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي القاضي : أخبرني أبي ، عن أبيه ، أخبرني أبي حمزة بن يزيد قال : رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها : ريا حاضنة يزيد بن معاوية يقال : بلغت مائة سنة ، قالت : دخل رجل على يزيد فقال : يا أمير المؤمنين ، أبشر فأمكنك الله من الحسين ، قتل وجيء برأسه إليك ، ووضع في طست ، فأمر الغلام فكشفه ، فحين رآه خمر وجهه كأنه يشم منه رائحة وإن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان ، فبعث فجيء به ، فقد بقي عظما فطيبه وكفنه ودفنه ، فلما وصلت المسودة سألوا عن موضع الرأس ونبشوه وأخذوه ، فالله أعلم ما صنع به .
تمييز - الحسين بن الجنيد بن أبي جعفر البغدادي ، أبو علي البزاز بلخي الأصل . روى عن : عيسى بن يونس ، وأبي معاوية ، وشعيب بن حرب ، ومنصور بن عمار ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي الدنيا ، وسعيد بن محمد أخو زبير ، والبجيري ، وموسى بن هارون وكناه ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز . قال ابن قانع : مات سنة ( 247 ) ، وقد خلط بعضهم الترجمتين ، والصواب التفرقة . قلت : هذا بفتح الحاء والسين ، وقد روى عنه ابن خزيمة في صحيحه ، ونسبه بغداديا . روى له أبو عوانة .
ع - الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي ، المقرئ . روى عن : خاله الحسن بن الحر ، والأعمش ، وزائدة ، وابن أبي رواد ، وحمزة الزيات ، وإسرائيل بن موسى ، وابن أبجر ، وفضيل بن عياض ، وجعفر بن برقان ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، وهارون الحمال ، ومحمد بن رافع ، وشجاع بن مخلد ، وهناد بن السري ، وابن أبي عمر ، وعباس الدوري ، والجوزجاني ، وعبد بن حميد ، وأبو مسعود الرازي ، وجماعة . وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه . قال أحمد : ما رأيت أفضل من حسين ، وسعيد بن عامر . وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن منه . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : قيل لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده . وقال ابن عيينة : عجبت لمن مر بالكوفة ، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي . وقال أبو مسعود الرازي : أفضل من رأيت الحفري ، وحسين الجعفي ، وذكر غيرهما . وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا مبتسما ، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا . وقال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف . وقال العجلي : ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب ، يقال : إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه ، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفى . قيل : ولد سنة (119) ومات سنة (3) أو (204) . قلت : جزم البخاري ، وابن سعد ، وابن قانع ، ومطين ، وابن حبان في الثقات بأنه مات سنة (3) . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق .
د س ق - الحسين بن الجنيد الدامغاني القومسي . روى عن : أبي أسامة ، وجعفر بن عون ، ويزيد بن هارون ، وعتاب بن زياد المروزي . وعنه : أبو داود ، وابن ماجه ، والنسائي فيما قال صاحب الكمال ، وأبو علي الباشاني ، وعبد الله بن عبيد الله بن شريح . قال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : من أهل سمنان ، مستقيم الأمر فيما يروي . قلت : وقال أحمد بن حمدان العابدي : حدثنا الحسين بن الجنيد ، وكان رجلا صالحا . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .
ت سي - الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي . روى عن : أبيه ، وحسين بن علي الجعفي ، ووكيع ، والوليد بن القاسم ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الله بن نمير ، وعلي بن عاصم ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن خراش - وقال : عدل ثقة . قال : وكان حجاج بن الشاعر يمدحه ، ويقول : هو من الأبدال - وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد ، والمنجنيقي ، وعبدان الأهوازي ، وابنه علي بن الحسين ، وابن جرير الطبري ، والباغندي ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال أبو القاسم البغوي : توفي سنة (246) . قال ابن حبان في الثقات : مات سنة (48) . قلت : .
الحسين بن جعفر النيسابوري ، هو ابن منصور بن جعفر ، يأتي .
تمييز - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي ، الفقيه ، البغدادي . تفقه ببغداد ، سمع الحديث الكثير ، وصحب الشافعي ، وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه . روى عن : معن بن عيسى ، وشبابة بن سوار ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وطبقتهم . وعنه : الحسن بن سفيان ، ومحمد بن علي ابن المديني فستقة ، وعبيد بن محمد البزار ، وغيرهم . قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب . قال الخطيب : وكان فهما عالما فقيها ، وله تصانيف كثيرة في الفقه وفي الأصول تدل على حسن فهمه وغزارة علمه . قال : وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين : حسين الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عالما مصنفا متقنا ، وكانت فتوى السلطان تدور عليه ، وكان نظارا جدليا ، وكان فيه كبر عظيم ، وكان يذهب مذهب أهل العراق إلى أن قدم الشافعي فجالسه وسمع كتبه ، فانتقل إلى مذهبه ، وعظمت حرمته ، وله أوضاع ومصنفات كثيرة نحو مائتي جزء ، وكانت بينه وبين أحمد صداقة وكيدة ، فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة ، وكان كل منهما يطعن على صاحبه ، وهجر الحنابلة حسينا الكرابيسي ، وتابعه على نحلته داود بن علي الأصبهاني ، وعبد الله بن سعيد بن كلاب ، وغيرهما . وقال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عمن قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فقال : هذا كلام الجهمية ، قلت لأبي : إن الكرابيسي يفعل هذا فقال : كذب هتكه الله . قال : وسألته عن حسين الكرابيسي : هل رأيته يطلب الحديث ؟ فقال : لا ، فقلت : هل رأيته عند الشافعي ببغداد ؟ قال : لا . قال : وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء ، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي ؟ قال : هو يقول ذاك ، وأما أنا فلا أعرف ذاك . قال : وسألت الزعفراني عن الكرابيسي فقال نحو مقالة أبي ثور . وقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل : حدثنا الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال : لما وضع أبو عبيد كتبه في الفقه بلغ ذلك الكرابيسي ، فأخذ بعض كتبه ، فنظر فيها ، فإذا هو يحتج بحجج الشافعي ، ويحكي لفظه ، ولا يسميه ، فغضب الكرابيسي ، ثم لقيه ، فقال : ما لك يا أبا عبيد تقول في كتبك : قال محمد بن الحسن قال فلان ، وتدغم ذكر الشافعي ، وقد سرقت احتجاجه من كتبه ، وأنت لا تحسن شيئا إنما أنت راوية ؟ فسأله عن مسألة فأجابه بالخطأ ، فقال : أنت لا تحسن جواب مسألة واحدة ، فكيف تضع الكتب ؟ وقال الأزدي : ساقط لا يرجع إلى قوله . وقال ابن حبان في الثقات : كان ممن جمع وصنف ، وممن يحسن الفقه والحديث ، أفسده قلة عقله . وقال أبو الطيب الماوردي : كان الكرابيسي يقول : القرآن غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق ، وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال : ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى ، إن قلنا : مخلوق قال : بدعة ، وإن قلنا : غير مخلوق قال : بدعة . وذكر ابن منده في مسألة الإيمان أن البخاري كان يصحب الكرابيسي ، وأنه أخذ مسألة اللفظ عنه . قال ابن قانع : توفي سنة (245) . ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله .
الحسين بن جعفر الأحمر ، هو ابن علي بن جعفر ، يأتي .
ق - الحسين بن عمران الجهني . روى عن : أبي إسحاق الشيباني ، وعمران بن مسلم الجعفي ، والزهري . وعنه : شعبة ، وعمران القطان ، وأبو حمزة السكري ، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة . قال البخاري : لا يتابع على حديثه في النذر . وذكر العقيلي : حديثه في الغسل إذا لم ينزل ، ونقل عن البخاري : لا يتابع على حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا وهو حديثه عن أبي إسحاق الشيباني ، عن ابن أبي أوفى رفعه : إن الله مع الحاكم ما لم يجر عمدا الحديث . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال الحازمي في تاريخه : ضعفه غير واحد من أصحاب الحديث . وناقشه ابن دقيق العيد في ذلك .
تمييز - الحسين بن الحسن الشيلماني ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الله البغدادي ، من آل مالك بن يسار . روى عن : خالد بن إسماعيل المخزومي ، ووضاح بن حسان الأنباري . وعنه : أبو يعلى ، وموسى بن إسحاق الأنصاري . قال أبو حاتم : مجهول . وقال موسى بن هارون الحمال : مات ليومين مضيا من سنة ( 235 ) . قلت : قرأت بخط الذهبي في الميزان : محله الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م س - الحسين بن الحسن بن يسار ، ويقال : ابن مالك بن يسار ، ويقال : ابن بشر بن مالك بن يسار البصري ، أبو عبد الله من آل مالك بن يسار . روى عن : ابن عون ، وزيد أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار . وعنه : أحمد بن حنبل ، والزعفراني ، والفلاس ، وبندار ، وأبو موسى ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة ، ونعيم بن حماد ، ويحيى بن معين ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب عون من المعدودين من الثقات ، دلهم عليه ابن مهدي ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو موسى : مات سنة ( 188 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الساجي : ثقة صدوق مأمون ، تكلم فيه أزهر بن سعد ، فلم يلتفت إليه ، ومثله يجل عن هذا الموضع يعني كتاب الضعفاء .
س - الحسين بن الحسن الأشقر ، الفزاري الكوفي . روى عن : شريك ، وزهير ، وابن حي ، وابن عيينة ، وقيس بن الربيع ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن عبدة الضبي ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين ، والفلاس ، وابن سعد ، ومحمد بن خلف الحدادي ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، والكديمي ، وغيرهم . قال البخاري : فيه نظر . وقال مرة : عنده مناكير . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال الجوزجاني : غال ، من الشتامين للخيرة . وقال ابن عدي : وليس كل ما روي عنه من [ الحديث ] الإنكار فيه من قبله ، بل ربما كان من قبل من روى عنه . قال : إن في حديثه بعض ما فيه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 208 ) . أخرج له النسائي حديثا واحدا في الصوم . قلت : وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد عن أحمد بن محمد بن هانئ قال : قلت لأبي عبد الله - يعني ابن حنبل - : تحدث عن حسين الأشقر ؟ قال : لم يكن عندي ممن يكذب ، وذكر عنه التشيع ، فقال له العباس بن عبد العظيم : إنه يحدث في أبي بكر وعمر ، وقلت أنا : يا أبا عبد الله ، إنه صنف بابا في معايبهما فقال : ليس هذا بأهل أن يحدث عنه . وقال له العباس : إنه روى عن ابن عيينة ، عن أبي طاوس ، عن أبيه ، عن حجر المدري قال : قال لي علي : إنك ستعرض على سبي فسبني ، وتعرض على البراءة مني ، فلا تتبرأ مني . فاستعظمه أحمد وأنكره . قال : ونسبه إلى طاوس : أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فأنكره جدا وكأنه لم يشك أن هذين كذب . ثم حكى العباس عن علي ابن المديني أنه قال : هما كذب ليسا من حديث ابن عيينة . وذكر له العقيلي روايته عن قيس بن الربيع ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس مرحب ، قال العقيلي : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وذكر له عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : السبق ثلاثة ، قال العقيلي : لا أصل له عن ابن عيينة . وذكر ابن عدي له مناكير ، وقال في بعضها : البلاء عندي من الأشقر . وقال النسائي ، والدارقطني : ليس بالقوي . وقال الأزدي : ضعيف ، سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر كذاب . وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال : كان من الشيعة الغالية . قلت : فكيف حديثه ؟ قال : لا بأس به ، قلت : صدوق ؟ قال : نعم ، كتبت عنه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
م ق - الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني ، أبو محمد الأصبهاني ، أصله من الكوفة وهو الذي نقل علم أهل الكوفة إلى أصبهان ، وكان إليه القضاء والفتوى والرياسة بها ، قاله أبو نعيم . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، والسفيانين ، وإسرائيل ، وابن أبي رواد ، وفضيل بن عياض ، وأبي يوسف القاضي ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : أبو داود السنجي ، وعبد الله بن إسحاق الجوهري ، وأبو قلابة الرقاشي ، ويحيى بن حكيم ، والفلاس ، وعبد الرحمن بن عمر رستة ، ويونس بن حبيب ، وعمر بن شبة ، وأبو مسعود الرازي ، والكديمي ، وسمويه ، وجماعة . قال أبو حاتم : محله الصدق . [ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة (10) أو (11) [ ومائتين ] . قلت : ما نقله عن أبي نعيم رواه حفيده أبو بكر بن أبي علي من طريق أسيد بن عاصم عنه . وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله .
الحسين بن داود وهو سنيد يأتي في السين .
ع - الحسين بن ذكوان المعلم العوذي البصري المكتب . روى عن : عطاء ، ونافع ، وقتادة ، وعبد الله بن بريدة ، ويحيى بن أبي كثير ، وعمرو بن سعيد ، وبديل بن ميسرة ، وسليمان الأحول ، وعدة . وعنه : إبراهيم بن طهمان ، وشعبة ، وابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، وعبد الوارث بن سعيد ، والقطان ، وغندر ، وابن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم . وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . قلت : وقال الدارقطني : من الثقات . وقال ابن سعد ، والعجلي ، وأبو بكر البزار : بصري ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن المديني : لم يرو الحسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفا واحدا ، وكلها عن رجال أخر . قلت : هذا يوافق قول أبي داود المتقدم إلا في هذا الحرف المستثنى ، وكأنه الحديث الذي تعقب به المزي قول أبي داود ، بأن أبا داود روى في السنن من حديث حسين عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : ضعيف مضطرب الحديث . حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو بكر بن خلاد ، سمعت يحيى بن سعيد - هو القطان وذكر حسينا المعلم فقال : فيه اضطراب . وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 145 ) .
ق - الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي . روى عن : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وأبيه زيد بن علي ، وأعمامه محمد وعمر وعبد الله ، وأبي السائب المخزومي المدني ، وابن جريج ، وجماعة من آل علي . وعنه : ابناه يحيى وإسماعيل ، والدراوردي ، وأبو غسان الكناني ، وأبو مصعب ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك بيده وقلبها - يعني : تعرف وتنكر وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز . قلت : روى عنه علي ابن المديني ، وقال : فيه ضعف . وقال ابن معين : لقيته ولم أسمع منه ، وليس بشيء ، ووثقه الدارقطني . قرأت بخط الذهبي : في حدود التسعين [ ومائة ] - يعني وفاته وله أكثر من ثمانين سنة .
د - الحسين بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ، الأوسي ، المدني . روى عن : أبيه ، وجده ، وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش . وعنه : ابنه توبة ، والزهري . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن أبيه المراسيل . روى له أبو داود حديثا واحدا تعليقا في النذر .
ق - الحسين بن أبي السري ، هو ابن المتوكل ، يأتي .
الحسين بن أبي كبشة هو ابن سلمة ، تقدم .
د ت - الحسين بن الأسود هو ابن علي بن الأسود ، يأتي .
ق - الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي ، مولاهم ، وهو ابن أبي السري العسقلاني أخو محمد . روى عن : وكيع ، وضمرة بن ربيعة ، وخلف بن تميم ، وأبي داود الحفري ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وابن سعد ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو جعفر الترمذي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وجعفر بن محمد بن حماد الرملي ، وأحمد بن القاسم بن مساور . قال جعفر بن محمد القلانسي : سمعت محمد بن أبي السري يقول : لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب . وقال أبو داود : ضعيف . وقال أبو عروبة : كذاب ، هو خال أمي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ويغرب . قال إسحاق بن إبراهيم الهروي : مات سنة (240) .
س - الحسين بن إسحاق الواسطي . روى عن : إسحاق الأزرق . وعنه : النسائي . قال أبو القاسم في المشايخ النبل : روى عنه البخاري والنسائي ، ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري ، قال : وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم . قال المزي : وهذا ظن صحيح . قلت : قال أبو داود فيما حكي عنه : كتب إلي حسين بن إسحاق الأهوازي وهو ثقة . والظاهر أنه هذا ، وأما المتقدم فذاك قيل فيه : إنه مروزي ، وما أبعد مرو من واسط بخلاف الأهواز .
ت س - الحسين بن محمد بن أيوب الذارع ، السعدي ، أبو علي ، البصري ، قدم بغداد . روى عن : يزيد بن زريع ، وفضيل بن سليمان ، وخالد بن الحارث ، وابن علية ، وعثام بن علي ، وأبي قتيبة ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وأبو بكر البزار ، وحرب الكرماني ، وابن أبي الدنيا ، وحاتم بن الليث الجوهري ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، والبغوي . قال أبو حاتم : صدوق . وكتب عنه في الرحلة الثالثة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال غيره : مات سنة (247) .
من اسمه الحسين خ - الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو علي البغدادي ، الملقب بإشكاب أصله خراساني ، سكن بغداد . روى عن : فليح بن سليمان ، وابن أبي الزناد ، ومبارك بن سعيد الثوري ، وحماد بن زيد ، وشريك ، وغيرهم . وعنه : ابناه محمد وعلي ، وأبو بكر الصغاني ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وغيرهم . قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة . وقال الخطيب : كان ثقة . روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في رجال البخاري أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .
ع - الحسين بن محمد بن بهرام التميمي ، أبو أحمد ، ويقال : أبو علي المؤدب ، المروذي ، سكن بغداد . روى عن : إسرائيل ، وجرير بن حازم ، وأبي غسان محمد بن مطرف وشيبان النحوي ، وابن أبي ذئب ، ومبارك بن فضالة ، وأيوب بن عتبة ، وخلف بن خليفة ، وشريك النخعي ، وأبي أويس المدني ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن رافع ، ويحيى ، وابن أبي شيبة ، والذهلي ، وإبراهيم ، وإسحاق الحربيان ، وعباس الدوري ، وجماعة ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ومات قبله . قال ابن سعد : ثقة مات في آخر خلافة المأمون . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال معاوية بن صالح : قال لي أحمد : اكتبوا عنه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال حنبل بن إسحاق : مات سنة (213) . وقال مطين : سنة (14) . قلت : قال أبو حاتم في حسين بن محمد المروذي : أتيته مرات بعد فراغه من تفسير شيبان ، وسألته أن يعيد علي بعض المجلس فقال : بكر بكر ، ولم أسمع منه شيئا . ثم ذكر ابن أبي حاتم حسين بن محمد بن بهرام ، وحكى عن أبيه أنه مجهول ، فكأنه ظن أنه غير المروذي . وقال ابن قانع : مات سنة (15) وهو ثقة . وقال ابن وضاح : سمعت محمد بن مسعود يقول : حسين بن محمد ثقة . وسمعت ابن نمير يقول : حسين بن محمد بن بهرام صدوق . وقال العجلي : بصري ثقة .
تمييز - الحسين بن بيان العسكري ، متأخر . روى عن : عباس بن عبد العظيم العنبري . وعنه : أبو الشيخ ابن حيان .
تمييز - الحسين بن محمد المروزي . روى عن : ابن جريج . وعنه : أحمد بن نصر الخزاعي . ذكر للتمييز .
ق - الحسين بن عروة البصري . عن : مالك ، وابن عيينة ، والحمادين ، وابن مهدي ، وعدة . وعنه : نصر بن علي الجهضمي ، وأحمد بن المعذل ، وإبراهيم بن زياد سبلان ، وأبو بشر بكر بن خلف . قال أبو حاتم : لا بأس به . قلت : وقال الساجي : فيه ضعف . وقال الأزدي : ضعيف .
ت - الحسين بن محمد بن جعفر الحريري ، أبو علي ، ويقال : أبو محمد البلخي . روى عن : إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وعبد الرزاق ، وجعفر بن عون ، ومحمد بن كثير العبدي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وعبد الله بن محمد بن علي بن طرخان ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن محمد بن ماهان البلخي . قال المزي : ذكره ابن عساكر فيمن اسمه الحسن ، ووهم في ذلك . قلت : وقال الخطيب هو مجهول .
س - الحسين بن عياش بن حازم السلمي ، مولاهم ، أبو بكر الجزري ، الباجدائي ، الرقي . روى عن : جعفر بن برقان ، وحديج وزهير ابني معاوية ، وغيرهم . وعنه : هلال بن العلاء ، وعبد الحميد بن محمد بن المستام ، وعلي بن جميل الرقي ، ومحمد بن القاسم سحيم الحراني . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : كان أديبا فاضلا ، وله كتاب مصنف في غريب الحديث . قال هلال بن العلاء : مات بباجداء سنة (204) . قلت : ضعفه الساجي والأزدي . وقرأت بخط الذهبي : لينه بعضهم بلا مستند غير انفراده ، عن جعفر بن برقان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : لا نكاح إلا بولي والسلطان ولي من لا ولي له . وقال ابن السمعاني : باجداء قرية بقرب بغداد .
خ - الحسين بن محمد بن زياد ، العبدي النيسابوري ، أبو علي الحافظ المعروف بالقباني ، أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه . روى عن : أبي معمر الهذلي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأحمد بن منيع ، وسريج بن يونس ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن عباد المكي ، وعمرو بن زرارة ، والفلاس ، وغيرهم . وعنه : البخاري - فيما قاله الحاكم وفي الطب من الجامع للبخاري : حدثنا حسين ، حدثنا أحمد بن منيع . فذكر حديثا ، فقال أبو نصر الكلاباذي : هو عندي القباني ، وكان عنده مسند أحمد بن منيع ، وبلغني أنه كان يلزم البخاري ، ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع . وروى عنه أيضا : أبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو زكريا العنبري ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، ودعلج بن أحمد ، وغيرهم . قال الحسين : كان لجدي قبان ، فكان الناس يستعيرونه منه فشهر بالقباني ، ولم يكن وزانا . قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني : توفي جدي سنة (289) ، وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي ، وكافة مشايخنا . قلت : قال الحاكم : كان أحد أركان الحديث ، وحفاظ الدنيا ، رحل وأكثر السماع ، وصنف المسند والأبواب ، والتاريخ ، والكنى ، ودونت عنه . سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده . قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني .
س - الحسين بن عبد الرحمن ، أبو علي ، قاضي حلب . روى عنه : النسائي ، وقال : ثقة . هكذا قال صاحب النبل . قال المزي : لم أقف على روايته عنه .
ق - الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي ، أبو عبد الله البزاز . روى عن : جعفر بن عون ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ، وأبي أحمد الزبيري ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه حديثا واحدا في آخر الكفارات ، وأسلم بن سهل الواسطي ، وأبو حاتم ، وابنه عبد الرحمن ، ومحمد بن العباس بن الأخرم ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين ، والخليل ابن بنت تميم بن المنتصر . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : واسطي صالح .
تمييز - الحسين بن بيان الشلاثائي ، أبو علي ، ويقال : أبو جعفر . روى عن : سيف بن محمد الثوري ، وغيره . وعنه : عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم ، وإبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي ، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكندي ، وقال : مات في صفر سنة ( 257) .
د - الحسين بن معاذ بن خليف البصري . روى عن : عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وابن أبي عدي ، وسلام بن أبي خبزة ، وعثمان بن عمر . وعنه : أبو داود ، وبقي بن مخلد ، والمعمري ، والحسن بن سفيان ، وابن ناجية . قال الآجري ، عن أبي داود : كان ثبتا في عبد الأعلى . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ضبط المزي جده بالخاء المعجمة . وكذا رأيناه نحن بخط الصدر البكري ، ونقل عبد الغني عن خط السلفي أنه بالمهملة ، وكذا قال ابن نقطة ، والله أعلم بالصواب . ووثقه مسلمة الأندلسي أيضا .
د - الحسين بن عبد الرحمن ، ويقال : عبد الرحمن بن الحسين ، ويقال : حسيل بن عبد الرحمن الأشجعي . روى عن : سعد بن أبي وقاص . وعنه : بسر بن سعيد . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا في الفتن . قلت : قال ابن حبان : روى عنه أهل الكوفة .
قد - الحسين بن المنذر الخراساني . عن : أبي غالب ، عن أبي أمامة . وعنه : الأعمش . قال أبو داود : ذا وهم هو حسين بن واقد .
خ م د س - الحسين بن عيسى بن حمران الطائي ، أبو علي القومسي ، البسطامي ، الدامغاني ، سكن نيسابور ، ومات بها . روى عن : ابن عيينة ، وابن أبي فديك ، وأبي قتيبة ، وأبي أسامة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وجعفر بن عون ، وطبقتهم . وعنه : الجماعة إلا الترمذي ، وابن ماجه ، وأبو العباس الأزهري ، والحسين بن محمد القباني ، وأبو حاتم ، ويحيى الذهلي ، وابن خزيمة ، والبجيري ، ومأمون بن هارون ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم : كان من كبار المحدثين وثقاتهم ، من أئمة أصحاب العربية . وقال البخاري : مات سنة (247) . وكذا قال ابن حبان في الثقات . قلت : قال النسائي في الكنى وفي أسماء شيوخه : ثقة . وكذا قال الدارقطني . وقال الإدريسي : كان عالما فاضلا كثير الحديث .
تمييز - الحسين بن المنذر ، أبو المنذر بصري . روى عن : يزيد الرقاشي . وعنه : معتمر بن سليمان . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدولابي في الكنى ، عن البخاري : لم تصح روايته .
د س ق - الحسين بن عبد الرحمن ، أبو علي الجرجرائي . روى عن : الوليد بن مسلم ، وطلق بن غنام ، وابن نمير ، وخلف بن تميم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن علي الأبار ، وجعفر الفريابي ، والقاسم المطرز ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه أهل واسط . وقال غيره : مات سنة ( 253 ) . قلت : وقال أبو حاتم : مجهول فكأنه ما أخبر أمره .
تمييز - الحسين بن منصور بن إبراهيم بن علويه ، أبو علويه ، تقدم في من اسمه حسن .
ق - الحسين بن بيان البغدادي . روى عن : زياد البكائي ، ووكيع ، وعبد الله بن نافع الصائغ . وعنه : ابن ماجه ، وأبو حاتم الرازي . وقال : شيخ .
خ س - الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي ، أبو علي النيسابوري . عن : الحسين بن محمد المروزي ، وأبي ضمرة الليثي ، وابن عيينة ، وأبي أسامة ، وابن نمير ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين ، وابن أبي فديك ، وأبي معاوية ، وأحمد بن حنبل ، وخلق . وعنه : البخاري ، والنسائي ، ويحيى بن يحيى وهو من شيوخه ، وبشر بن الحكم العبدي وهو أكبر منه ، وأبو أحمد الفراء ، وأحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد القاضي ، وأبو الفضل أحمد بن سلمة ، والحسن بن سفيان ، والحسين القباني ، وأبو العباس السراج ، وعدة . قال النسائي : ثقة . وقال الحاكم : هو شيخ العدالة والتزكية في عصره ، وكان أخص الناس بيحيى بن يحيى ، وكان يحيى بن يحيى يعيب عليه اشتغاله بالشهادة . وقال أبو عمرو أحمد بن نصر : عرض عليه قضاء نيسابور ، فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله فمات في اليوم الثالث . وذكره ابن حبان في الثقات . قال السراج وغيره : مات سنة (238) . قلت : وقال الحاكم أيضا في تاريخه : سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال : بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن . وقال صالح بن محمد : لا بأس به ، وليس له في البخاري إلا حديثه الذي أورده في كتاب الإكراه عن حسين بن منصور عن أسباط بن محمد ، وقد أورده في التفسير عن محمد بن مقاتل عن أسباط ، ولم يزد البخاري على قوله : حدثنا حسين بن منصور فجزم الكلاباذي ، ومن تبعه بأنه النيسابوري مع احتمال أن يكون واحدا من الثلاثة الذين بعده هنا .
الحسين بن عبد الله الهروي ، صوابه : عبد الرحمن بن الحسين ، يأتي .
تمييز - الحسين بن منصور الطويل ، أبو عبد الرحمن التمار الواسطي . روى عن : الهيثم بن عدي ، ويزيد بن هارون ، والحارث بن منصور ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني . وعنه : أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي ، وعلي بن عبد الله بن مبشر . ذكره ابن حبان في الثقات .
د ق - الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي ، أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القارئ . روى عن : الحكم بن أبان ، ومعمر . وعنه : عثمان بن أبي شيبة ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وأبو كريب ، وأبو همام ، وأبو سعيد الأشج . قال البخاري : مجهول ، وحديثه منكر . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة . وقال ابن عدي : له من الحديث شيء قليل ، وعامة حديثه غرائب ، وفي بعض حديثه مناكير . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجا له حديثا واحدا : ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم . وهو الذي أشار إليه البخاري . قلت : وذكر الدارقطني أن حسينا تفرد به عن الحكم . وقال الآجري ، عن أبي داود : بلغني أنه ضعيف .
تمييز - الحسين بن منصور الكسائي . روى عن : سفيان بن عيينة . وعنه : أحمد بن يحيى بن زهير التستري .
ت ق - الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي ، المدني . روى عن : ربيعة بن عباد ، وله صحبة ، وعن عكرمة ، وأم يونس خادم ابن عباس . وعنه : هشام بن عروة ، وابن جريج ، وابن المبارك ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وشريك النخعي ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : له أشياء منكرة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : ليس به بأس ، يكتب حديثه . وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه ، وتركه أحمد أيضا . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف ، وهو أحب إلي من حسين بن قيس ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الجوزجاني : لا يشتغل بحديثه . وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه . وقال ابن عدي : أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه ، فإني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار . وقال ابن سعد : توفي سنة (40) أو (141) ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه . قلت : وقال الحسن بن علي بن محمد النوفلي : كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وكانا يرميان بالزندقة فقال الناس : إنما تصافيا على ذلك ، ثم إنهما تهاجرا ، وجرت بينهما الأشعار معاتبات . وقال البخاري : يقال : إنه كان يتهم بالزندقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن عبيد الله فوقه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل .
تمييز - الحسين بن منصور الرقي ، أبو علي البغدادي . روى عن : أحوص بن جواب ، وأبي نعيم ، وأبي حذيفة ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحارث بن خليفة المؤدب . وعنه : أبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي ، وخيثمة بن سليمان . ذكره ابن حبان في الثقات .
س - الحسين بن بشير بن سلام ، ويقال : ابن سلمان المدني ، مولى الأنصار . روى عن : أبيه . وعنه : خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت . له حديث واحد في صفة الصلاة . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - الحسين بن مهدي بن مالك الأبلي ، أبو سعيد البصري . روى عن : عبد الرزاق ، وحجاج بن نصير ، والفريابي ، ومسدد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي المغيرة ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وابن أبي عاصم ، وحرب الكرماني ، والمعمري ، وابن أبي الدنيا ، وعبدان الأهوازي ، والهيثم بن خلف الدوري ، وعدة . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (247) . قلت : وروى عنه أيضا ابن خزيمة في صحيحه .
قد - حسين بن طلحة . عن : خالد بن يزيد بأثر موقوف عن عيسى عليه الصلاة والسلام في قصة له مع الشيطان . وعنه : أبو توبة الربيع بن نافع . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
د عس - الحسين بن ميمون الخندفي . روى عن : عبد الله بن عبد الله قاضي الري ، وأبي الجنوب الأسدي . وعنه : هاشم بن البريد ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وعبد الرحمن بن [ أبي ] عقيل . قال ابن المديني : ليس بمعروف ، قل من روى عنه . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . له عندهما حديث واحد في توليه علي قسم الخمس . قلت : وقال البخاري : لا يتابع عليه . ذكر ذلك في التاريخ ، وذكره في الضعفاء .
ت ق - الحسين بن قيس الرحبي ، أبو علي الواسطي ، ولقبه حنش . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلباء بن أحمر . وعنه : حصين بن نمير الهمداني ، ومستلم بن سعيد ، وسليمان التيمي ، وخالد الواسطي ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن . روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه . قال الدوري ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ضعيف . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث منكر الحديث . قيل له : أكان يكذب ؟ قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان . قيل : هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة ؟ قال : شبيه به . وقال البخاري : أحاديثه منكرة جدا ، ولا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ، ولا يعرف . وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وقال محمد بن عقبة : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا . قلت : وقال الجوزجاني : أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب . ونقل ابن الجوزي ، عن أحمد أنه كذبه . وقال الدارقطني : متروك . وقال البخاري : ترك أحمد حديثه . وقال أبو بكر البزار : لين الحديث . وقال العقيلي في حديثه : من استعمل رجلا على عصابة ، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله الحديث : هذا يروى من كلام عمر . وفي حديثه من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ، ولا أصل له ، وقد صح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر الحديث . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ليس هو عندي بالقوي . وقال مسلم في الكنى : منكر الحديث . وقال الساجي : ضعيف الحديث ، متروك ، يحدث بأحاديث بواطيل . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس هو بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات .
خت م 4 - الحسين بن واقد المروزي ، أبو عبد الله ، قاضي مرو ، مولى عبد الله بن عامر بن كريز . روى عن : عبد الله بن بريدة ، وثابت البناني ، وثمامة بن عبد الله بن أنس ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير ، وعمرو بن دينار ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ، وأيوب السختياني ، وأيوب بن خوط ، وغيرهم . وعنه : الأعمش وهو أكبر منه ، والفضل بن موسى السيناني ، وابناه علي والعلاء ابنا الحسين ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وأبو تميلة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن المبارك ، وغيرهم . قال أحمد بن شبويه ، عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ قال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري . قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء . وقال عن علي أيضا : قلت لابن المبارك : كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فينطلق إلى أهله . فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ؟ وقال الأثرم ، عن أحمد : ليس به بأس ، وأثنى عليه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن حبان : كان على قضاء مرو ، وكان من خيار الناس ، وربما أخطأ في الروايات . قال علي بن الحسين بن واقد : مات أبي سنة (159) . وقال : ويقال : (157) . قلت : وجزم ابن حبان في الثقات بالأول ، وكناه أبا علي ، وكذا كناه البخاري ، وأبو حاتم والدارقطني ، وكذا ذكره مسلم والنسائي والدولابي ، والحاكم أبو أحمد ، وغيرهم ، والله أعلم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أنكر حديث حسين بن واقد ، وأبي المنيب . وقال العقيلي : أنكر أحمد بن حنبل حديثه . وقال الأثرم : قال أحمد : في أحاديثه زيادة ، ما أدري أي شيء هي ؟ ونفض يده . وقال ابن سعد : كان حسن الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وقال الساجي : فيه نظر ، وهو صدوق يهم . قال أحمد : أحاديثه ما أدري أيش هي ؟
د - الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي ، المصري . روى عن : أبيه ، وتبيع الحميري ، وعبد الله بن عمرو . وعنه : حيوة بن شريح ، والحسن بن ثوبان ، ونافع بن يزيد ، والنعمان بن عمرو بن خالد ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : توفي سنة ( 129 ) . قلت : وقال العجلي : مصري تابعي ثقة . وقال البخاري في تاريخه : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه خطأ البخاري ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في تاريخ ] مصر : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم .
خت ل س - الحسين بن الوليد ، القرشي ، مولاهم ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الله ، الفقية النيسابوري ، لقبه كميل . روى عن : السفيانين ، والحمادين ، وجرير بن حازم ، وابن جريج ، ومالك ، وابن أبي رواد ، وهشام بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل ، وزائدة ، وسعيد بن عبد العزيز ، وشعبة ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو أحمد الفراء ، ومحمد بن رافع ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعيسى بن أحمد العسقلاني ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وأثنى عليه خيرا . وقال سلمة بن شبيب ، عن أحمد : دلني عليه ابن مهدي ، فدخلت عليه وكان عسرا في الحديث . وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد . وقال ابن معين : كان ثقة ، لم أكتب عنه شيئا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة . وقال أبو أحمد : كان سخيا ، وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه . وقال محمد بن نصر [ بن ] سليمان الهروي ، حدثنا محمد بن يزيد ، حدثنا الحسين بن الوليد ، وروى له أحمد بن حنبل قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه . وقال الحاكم : حسين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه ، شيخ بلدنا في عصره ، كان من أسخى الناس ، وأورعهم ، قرأ على الكسائي ، وعيسى بن طهمان ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج كل خمس سنين . وقال الخطيب : كان ثقة فقيها . قال الحاكم : مات سنة (202) . وكذا قاله أبو أحمد الفراء . وقال البخاري : مات سنة (203 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر عياض في أوائل الجهاد أنه وقعت له رواية عند مسلم في حديث سليمان بن بريدة عن أبيه في وصية أمراء السرايا ، وأن مسلما قال في آخره : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، حدثنا الحسين بن الوليد ، حدثنا شعبة به ؛ وذكر أنه وقع كذلك في رواية العذري ، وفي رواية ابن ماهان ، وسقط لغيرهما ، وأنه وقع في وراية بعض شيوخه عن العذري : الحسن بن الوليد بفتحتين ، قال : والصواب الأول . وذكر أيضا أنه وقع عند البخاري في الطلاق : الحسن بن الوليد بفتحتين ، كذا قال ، والذي في جميع النسخ المروية عن البخاري بصيغة التصغير ، والله أعلم .
سي - الحسين بن بشر بن عبد الحميد ، الحمصي الثغري الطرسوسي . عن : حجاج بن محمد المصيصي ، ومحمد بن حمير السليحي . روى عنه : النسائي فيما قال صاحب الكمال . وقال المزي : [ لم أقف ] على روايته عنه . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بطرسوس ، وسئل عنه ، فقال : شيخ . وقال النسائي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة . قلت : روى النسائي عنه في اليوم والليلة حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي عقب الصلاة ، وقد استدركه المزي في الأطراف ، وقرأته بخطه في جزء مفرد لذلك . وروى عنه أيضا : محمد بن الحسن بن كيسان شيخ الطبراني . وروى الحديث المذكور معه عن محمد بن حمير هارون بن داود النجار الطرسوسي ، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي ، وعلي بن صدقة ، وغيرهم .
خ - الحسين بن يحيى بن جعفر بن أعين ، البارقي ، البخاري ، البيكندي . روى عن : أبيه ، وغيره . وعنه : أبو محمد بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ النيسابوري ، الملقب بنصرك . وروى البخاري في الطب في جامعه عن حسين - غير منسوب عن أحمد بن منيع ، فقيل : هو القباني ، وقيل : هو هذا . قلت : وممن جزم بأنه هذا الحاكم ، وقال قد أكثر البخاري الرواية عن أبيه ، وقد بلغني أيضا أن أباه روى عن ابنه الحسين هذا وكذا قال خلف الخيام ، وابن منده : إنه البيكندي .
ت ق - الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة الأزدي ، الطحان ، البصري ، اليحمدي . روى عن : أبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي داود الطيالسي ، ويوسف بن يعقوب السدوسي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وابن أبي عاصم ، وحرب الكرماني ، وابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وقال : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت - الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري ، أبو علي ، وقيل : أبو عبد الله الكوفي . روى عن : حفص بن غياث ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الحميد الحماني ، ومحمد بن فضيل ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الله بن إدريس ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والترمذي ، وأبو بكر الأثرم ، وأبو زرعة ، والسراج ، ومطين ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لين الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في رمضان سنة (244) . قلت : وروى عنه مسلم خارج الصحيح .
ع - حسين المعلم هو ابن ذكوان . تقدموا .
خ - حسين غير منسوب . عن : أحمد بن منيع . وعنه : البخاري . قيل : إنه ابن محمد القباني ، وقيل : ابن يحيى البيكندي كما تقدم .
ع - حسين الجعفي : هو ابن علي بن الوليد .
س - حسين الأشقر هو ابن الحسين .
حسيل بن عبد الرحمن ، يأتي في حسين .
س ق - الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير ، أبو محمد المدني . روى عن : ابن أبي فديك ، وأبي ضمرة ، وابن عيينة ، وعبد الرزاق ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وابن أبي الدنيا ، وأبو عروبة ، وابن صاعد ، وجماعة . قال صاعقة : سألته : في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا ، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : مات بعد الموسم بقليل سنة (247) . قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : لا بأس به . وقال الحاكم في الكنى : ليس بالقوي عندهم . وقال مسلمة : مجهول . وأورد ابن عدي في ترجمته حديثا من رواية ابن أبي عمر العدني عنه ، ثم قال : ابن أبي عمر أكبر سنا من المنكدري وأقدم موتا ، وأورد له عدة أحاديث ، وقال : لم أر له أنكر منها ، وهي محتملة .
ر - الحسن بن أبي الحسناء ، أبو سهل البصري القواس . روى عن : أبي العالية البراء ، وزياد النميري . وعنه : أبو قتيبة ، وابن مهدي ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبد الصمد بن يزيد مردويه . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت : وقال العجلي : بصري ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي : منكر الحديث . وفرق الذهبي فيما قرأت بخطه في الميزان بين القواس ، وبين الذي ذكره الأزدي ، وقال : إن القواس قديم . والظاهر أنهما واحد ، وسبب الاشتباه أن الأزدي قال : روى عنه شريك ، فحرفه الذهبي ، فقال : روى عن شريك ، وظن أنه لهذا متأخر الطبقة .
الحسن بن دينار ، أبو سعيد البصري ، وهو الحسن بن واصل التميمي ، ودينار زوج أمه . ذكره الحافظ عبد الغني ، وحذفه المزي لأنه لم يجد له رواية في الكتب التي عمل رجالها . قال عبد الغني : هو مولى بني سليط . روى عن : الحسن البصري ، وحميد بن هلال ، ومحمد بن سيرين ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ويزيد الرقاشي ، وعبد الله بن دينار ، ومحمد بن جحادة ، ومعاوية بن قرة ، وأيوب ، وغيرهم . روى عنه : شيبان النحوي ، وحماد بن زيد ، والثوري ، وأبو يوسف القاضي ، وزيد بن الحباب ، وآخرون . قال ابن المبارك : اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت . وقال أحمد : لا أكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : حدث عنه أبو داود بأصبهان ، فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، ولكنه لم يكن بالحافظ . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه وهو إلى الضعف أقرب . قلت : أطال ابن عدي ترجمته ، وقد لخصته في لسان الميزان . وقال ابن حبان : تركه وكيع ، وابن المبارك ، وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه . وقال البخاري : تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع . وقال أبو حاتم : متروك كذاب . وقال أبو خيثمة : كذاب . وذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم ، ولا أعرف لأحد فيه توثيقا ، وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب . قال الفلاس : حدثنا أبو داود ، كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار فقال له : يا أبا سعيد هاهنا ، فجلس فقال : حدثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد ، سمعت عمر ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ! فذهب الحسن ، فجاء بحر السقاء فقال له شعبة : يا أبا الفضل تحفظ عن حميد بن هلال شيئا ؟ قال : نعم ، حدثنا حميد بن هلال ، حدثنا شيخ من بني عدي يقال له : أبو مجاهد قال : سمعت عمر ، فقال شعبة : هي هي .
د ت عس ق - الحسن بن الحكم النخعي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ، وأبي بردة بن أبي موسى ، والشعبي ، ورياح بن الحارث ، وأبي سبرة النخعي ، وأسماء بنت عابس بن ربيعة ، وعدة . وعنه : عيسى بن يونس ، والثوري ، وشريك ، وأبو أسامة ، ومندل بن علي ، ومحمد بن فضيل ، ومحمد بن عبيد ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : كناه ابن أبي حاتم ، والحاكم : أبا الحكم وهو الأصوب . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وقال ابن حبان : يخطئ كثيرا ، ويهم شديدا لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وقرأت بخط الذهبي : مات سنة بضع وأربعين ومائة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هل لقي أنس بن مالك ، فإنه يروي عنه ؟ قال : لم يلقه .
خ د ت ق - الحسن بن ذكوان ، أبو سلمة البصري . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعبادة بن نسي ، وأبي إسحاق السبيعي ، وطاوس ، والحسن ، وابن سيرين ، وأبي رجاء العطاردي ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، ويحيى القطان ، وصفوان بن عيسى ، ومحمد بن راشد ، والسكن بن إسماعيل البرجمي ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو حاتم : ضعيف . وقال عمرو بن علي : كان يحيى يحدث عنه ، وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط . وقال أبو حاتم ، والنسائي أيضا : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الساجي : إنما ضعف لمذهبه ، وفي حديثه بعض المناكير . ذكره يحيى بن معين فقال : صاحب الأوابد منكر الحديث ، وضعفه . قال : وكان قدريا . وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أحاديثه أباطيل . وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في الحسن بن ذكوان ؟ فقال : أحاديثه أباطيل ، يروي عن حبيب بن أبي ثابت ، ولم يسمع من حبيب ، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان قدريا ، قلت : زعم قوم أنه كان فاضلا . قال : ما بلغني عنه فضل . قال الآجري : قلت له : سمع من حبيب بن أبي ثابت ؟ قال : سمع من عمرو بن خالد عنه . وكذا قال ابن معين . وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، وقال : إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد ، عن حبيب ، فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط ، أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو ، وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك . وقال العقيلي : روى معمر عن أشعث الحداني ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل في البول في المستحم ، فحدث يحيى القطان ، عن الحسن بن ذكوان ، عن الحسن بهذا الحديث ، فقيل للحسن بن ذكوان : سمعته من الحسن ؟ قال : لا ، قال العقيلي : ولعله سمع من الأشعث - يعني فدلسه
ع - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، أبو سعيد ، مولى الأنصار ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة . قال ابن سعد : ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، ونشأ بوادي القرى ، وكان فصيحا . رأى عليا ، وطلحة ، وعائشة ، وكتب للربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية . روى عن : أبي بن كعب ، وسعد بن عبادة ، وعمر بن الخطاب - ولم يدركهم وعن ثوبان ، وعمار بن ياسر ، وأبي هريرة ، وعثمان بن أبي العاص ، ومعقل بن سنان - ولم يسمع منهم وعن عثمان ، وعلي ، وأبي موسى ، وأبي بكرة ، وعمران بن حصين ، وجندب البجلي ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن عمرو بن العاص ، ومعاوية ، ومعقل بن يسار ، وأنس ، وجابر ، وخلق كثير من الصحابة ، والتابعين . وعنه : حميد الطويل ، وبريد بن أبي مريم ، وأيوب ، وقتادة ، وعوف الأعرابي ، وبكر بن عبد الله المزني ، وجرير بن حازم ، وأبو الأشهب ، والربيع بن صبيح ، وسعيد الجريري ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسماك بن حرب ، وشيبان النحوي ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وعطاء بن السائب ، وعثمان البتي ، وقرة بن خالد ، ومبارك بن فضالة ، والمعلى بن زياد ، وهشام بن حسان ، ويونس بن عبيد ، ومنصور بن زاذان ، ومعبد بن هلال ، وآخرون من أواخرهم : يزيد بن إبراهيم التستري ، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال . قال ابن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن : قال لي الحجاج : كم أمدك ؟ قلت : سنتان من خلافة عمر . وقال عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أمه أنها كانت ترضع لأم سلمة . وقال أنس بن مالك : سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا . وقال سليمان التيمي : الحسن شيخ أهل البصرة . وقال مطر الوراق : كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة ، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى وعاين . وقال محمد بن فضيل ، عن عاصم الأحول : قلت للشعبي : لك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام ، قلت : ما أعرفه ، قال : إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك فأقرئه مني السلام ، قال : فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه فسلم عليه . وقال أبو عوانة ، عن قتادة : ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه . وقال أيوب : ما رأت عيناي رجلا قط كان أفقه من الحسن . وقال غالب القطان عن بكر المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه . وقال يونس بن عبيد : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا يرى عمله ، فينتفع به . وقال حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء ، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن . وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن ذاك إمام ضخم يقتدى به . وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك . وقال الأعمش : ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها ، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر - يعني الباقر - قال : ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء . وقال هشيم ، عن ابن عون : كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع الحسن من ابن عمر ، وأنس ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن تغلب ، قال عبد الرحمن : فذكرته لأبي ، فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصح له السماع من أبي برزة ، ومن غيرهم ، ولا يصح له السماع من جندب ، ولا من معقل بن يسار ، ولا من عمران بن حصين ، ولا من أبي هريرة . وقال همام بن يحيى ، عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة . وقال ابن المديني : مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها . وقال أبو زرعة : كل شيء يقول الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث . وقال محمد بن سعد : كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم ، فصيحا جميلا وسيما ، وكان ما أسند من حديثه ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة . وقال حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان : كنا عند محمد - يعني ابن سيرين - عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال : مات الحسن . قال : فترحم عليه محمد وتغير لونه ، وأمسك عن الكلام . قال ابن علية ، والسري بن يحيى : مات سنة (110) . زاد ابن علية : في رجب . وقال ابنه عبد الله : هلك أبي وهو ابن نحو من (88) سنة . قلت : سئل أبو زرعة : هل سمع الحسن أحدا من البدريين؟ قال : رآهم رؤية ، رأى عثمان ، وعليا . قيل : هل سمع منهما حديثا؟ قال : لا ، رأى عليا بالمدينة ، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة ، ولم يلقه الحسن بعد ذلك . وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا . وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولا من أبي سعيد ، ولم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة . وقال أيضا في قول الحسن : خطبنا ابن عباس بالبصرة قال : إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين . وكذا قال أبو حاتم . وقال بهز بن أسد : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، ولا من أبي هريرة ، ولم يره ، ولا من جابر ، ولا من أبي سعيد الخدري ، واعتماده على كتب سمرة . قال السائل : فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدريا . قال : هذا كلام السوقة . حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة . وقال أحمد : لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي . وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط . وكذا قال ابن المديني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، زاد : ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة قال : يخطئ . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم قال : سمعت الحسن يقول : حدثنا أبو هريرة قال أبي : لم يعمل ربيعة شيئا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا ، قلت لأبي : إن سالما الخياط روى عن الحسن قال : سمعت أبا هريرة قال : هذا مما يبين ضعف سالم . وقال أبو زرعة : لم يلق جابرا . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول : عن الحسن حدثنا جابر ، وأنا أنكر هذا ، إنما الحسن عن جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا . وقال ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى . وقال أبو حاتم وأبو زرعة : لم يره . وقال ابن المديني : سمعت يحيى - يعني القطان وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين قال : أما عن ثقة فلا . وقال ابن المديني ، وأبو حاتم : لم يسمع منه ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت . وقال أحمد : قال بعضهم : عن الحسن حدثنا أبو هريرة . وقال بعضهم : عن الحسن حدثني عمران بن حصين . إنكارا على من قال ذلك . وقال ابن معين : لم يسمع من عمران بن حصين . وقال ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي . وكذا قال ابن منده . وقال ابن المديني : روى عن علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن أن سراقة حدثهم ، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة ، إلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس ، فهذا أشبه . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة؟ قال : لا . وقال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا النعمان بن بشير ، ولا من الضحاك بن سفيان ، ولا من أبي برزة الأسلمي ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي ثعلبة الخشني ، ولا من قيس بن عاصم ، ولا من عائذ بن عمرو ، ولا من عمرو بن تغلب . وقال أحمد : سمع الحسن من عمرو بن تغلب . وقال أبو حاتم : سمع منه . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة بن زيد ، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار . وقال أبو زرعة : الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا ، وعن معقل بن يسار أشبه . وقال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع من سهل بن الحنظلية . وقال الترمذي : لا يعرف له سماع من علي . وقال أحمد : لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان . وقال البخاري : لا يعرف له سماع من دغفل . وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب ، ففي صحيح البخاري سماعا منه لحديث العقيقة ، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة . وعند علي ابن المديني : أن كلها سماع . وكذا حكى الترمذي عن البخاري . وقال يحيى القطان ، وآخرون : هي كتاب ، وذلك لا يقتضي الانقطاع . وفي مسند أحمد : حدثنا هشيم عن حميد الطويل ، وقال : جاء رجل إلى الحسن ، فقال : إن عبدا له أبق ، وأنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده ، فقال الحسن : حدثنا سمرة ، قال : قل ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ، ونهى عن المثلة . وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة . وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة ، عن أبيه في الصلاة : دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة . قلت : ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد . وقال العباس الدوري : لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود ، قال عنه : في حديث شريك ، عن أشعث ، عن الحسن ، سألت جابرا عن الحائض ، فقال : لا يصح . وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : سمع الحسن البصري من جماعة ، وروى عن آخرين لم يدركهم ، وكان يتأول فيقول : حدثنا وخطبنا - يعني قومه - الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة . قال : ولم يسمع من ابن عباس ، ولا الأسود بن سريع ، ولا عبادة ، ولا سلمة بن المحبق ، ولا عثمان ، ولا أحسبه سمع من أبي موسى ، ولا من النعمان بن بشير ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا سمع من أسامة ، ولا من أبي هريرة ، ولا من ثوبان ، ولا من العباس . ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب ، عن الحسن ، عن أبي هريرة في المختلعات قال الحسن : لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث أخرجه عن إسحاق بن راهويه ، عن المغيرة بن سلمة ، عن وهيب ، عن أيوب ، وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته ، وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة ، وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواء . وقال سليمان بن كثير ، عن يونس بن عبيد قال : وولاه علي بن أرطاة قضاء البصرة - يعني الحسن - في أيام عمر بن عبد العزيز ، ثم استعفى . قال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ، ولا أطول حزنا . وقال ابن عون : كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة - يعني في الفصاحة وقال العجلي : تابعي ثقة ، رجل صالح ، صاحب سنة . وقال الدارقطني : مراسيله فيها ضعف . قال ابن عون : قلت له : عمن تحدث هذه الأحاديث ، قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا . وقال ابن حبان في الثقات : احتلم سنة (37) ، وأدرك بعض صفين ، ورأى مائة وعشرين صحابيا ، وكان يدلس ، وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم ، وأعبدهم وأفقههم . وروى معمر ، عن قتادة ، عن الحسن قال : الخير بقدر ، والشر ليس بقدر . قال أيوب : فناظرته في هذه الكلمة ، فقال : لا أعود . وقال حميد الطويل : سمعته يقول : خلق الله الشياطين ، وخلق الخير ، وخلق الشر . وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : قرأت القرآن على الحسن ، ففسره على الإثبات يعني على إثبات القدر وكذا قال حبيب ابن الشهيد ، ومنصور بن زاذان . وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون : سمعت الحسن يقول : من كذب بالقدر فقد كفر . وقال أبو داود : لم يحج الحسن إلا حجتين ، وكان من الشجعان . قال جعفر بن سليمان : كان المهلب يقدمه - يعني في الحرب
ع - الحسن بن الربيع بن سليمان البجلي القسري ، أبو علي الكوفي ، البوراني الحصار ، ويقال : الخشاب . روى عن : أبي إسحاق الفزاري ، وعبد الله بن إدريس ، وحماد بن زيد ، وأبي الأحوص ، وأبي عوانة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الواحد بن زياد ، وقيس بن الربيع ، والحارث بن عبيد ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عكبرا ، وعمرو بن منصور النسائي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني - وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعباس الدوري ، وحنبل بن إسحاق ، ويعقوب الفارسي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، وعدة . قال العجلي : كان يبيع البواري ، كوفي ثقة ، رجل صالح متعبد . وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب إدريس . وقال ابن خراش : كوفي ثقة كان يبيع القصب . وقال الحسن بن الربيع : كتب عني أحمد بن حنبل . وقال البخاري : مات سنة (220) أو نحوها . وقال ابن سعد : مات سنة (21) في رمضان . قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي بعد : إنه لا ينظر إلى السماء . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة . وقال ابن حبان في الثقات : هو الذي غمض ابن المبارك ودفنه .
سي - الحسن بن خمير الحرازي ، أبو علي الحمصي . روى عن : إسماعيل بن عياش ، والجراح بن مليح البهراني . وعنه : محمد بن عوف الطائي ، وعمران بن بكار البراد . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ .
الحسن بن أبي الربيع الجرجاني . وهو ابن يحيى بن الجعد ، يأتي .
س - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، والد الذي قبله . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن جعفر ، وغيرهما . وعنه : أولاده إبراهيم وعبد الله والحسن ، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي ، وحنان بن سدير الكوفي ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد ، والوليد بن كثير ، وغيرهم . كان أخا إبراهيم بن محمد بن طلحة لأمه ، وكان وصي أبيه ، وولي صدقة علي في عصره . ذكره البخاري في الجنائز . وروى له النسائي حديثا واحدا في كلمات الفرج . قلت : قرأت بخط الذهبي : مات سنة (97) . والذي في صحيح البخاري في الجنائز قال : لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره - الحديث . وقد وصله المحاملي في أماليه من طريق جرير عن مغيرة . وقال الجعابي : وحضر مع عمه كربلاء ، فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وابن عمه عبد الله بن الحسن ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، ومالك ، وابن أبي الزناد ، وأبو أويس ، وابنه إسماعيل بن الحسن ، ووكيع ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه ، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ، ولم يزل معه . وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح . وقال محمد بن خلف ، وكيع القاضي : مات ببغداد . قال الخطيب : وذلك خطأ ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي . قال خليفة : مات سنة ( 168 ) . وكذا قال ابن سعد ، وابن حبان ، وأبو حسان الزيادي ، وزاد : بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (85) سنة ، وصلى عليه علي بن المهدي . روى له : النسائي حديثا واحدا : احتجم وهو صائم . قلت : هو والد السيدة نفيسة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان .
د س ق - الحسن بن حماد بن كسيب الحضرمي ، أبو علي البغدادي المعروف بسجادة . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي مالك الجنبي ، ووكيع ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ ، وأبو زرعة ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وعبد الله بن أحمد ، وابن ناجية ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو يعلى ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وابن صاعد ، وغيرهم . قال أحمد : صاحب سنة ، ما بلغني عنه إلا خير . وقال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : مات يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة ( 241 ) . قلت :
بخ م د س ق - الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي ، مولاهم الكوفي ، مولى علي ، ويقال : مولى الحسن . روى عن : أبيه ، وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق الشيباني ، والمسعودي ، وأخوه أبو العميس ، والحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات . له في صحيح مسلم حديث واحد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في إردافه خلفه ، وإسراره إليه . قلت : ووثقه العجلي . ونقل ابن خلفون أن ابن نمير وثقه أيضا . وقال البخاري في الوكالة : ووكل عمر وابن عمر في الصرف . وأما أثر ابن عمر فوصله سعيد بن منصور من طريق الشعبي ، أخبرني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي قال : كانت لي عند ابن عمر دراهم فأتيته ، فوجدت عنده دنانير ، فأرسل معي [ رسولا ] إلى السوق فذكر القصة ، ويستفاد منها روايته عن ابن عمر .
ق - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أخو عبد الله ، أمه فاطمة بنت الحسين . روى عن : أبيه وأمه . وعنه : فضيل بن مرزوق ، وعبيد بن الوسيم الجمال ، وعمر بن شبيب المسلي . قال الخطيب : مات في حبس المنصور ، وكان ذلك سنة (145) ، وهو ابن (68) سنة . قال الفضيل بن مرزوق : سمعته يقول : لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا ، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه . له عند ابن ماجه حديث واحد فيمن بات وفي يده ريح غمر . قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها : أما الحسن فلساننا .
ت - الحسن بن سلم بن صالح العجلي ، ويقال : الحسن بن سيار بن صالح ، ويقال : الحسن بن صالح ينسب إلى جده وهو شيخ مجهول . له حديث واحد في فضل : إِذَا زُلْزِلَتِ رواه عن ثابت البناني . وعنه : محمد بن موسى الحرشي . أخرجه الترمذي واستغربه ، وكذا فعل الحاكم أبو أحمد . قلت : قال العقيلي : بصري مجهول في النقل ، وحديثه غير محفوظ . وقال الآجري ، عن أبي داود : خفي علينا أمره . وقال ابن حبان : يروي عن ثابت وأهل بلده ، روى عنه العراقيون ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات .
خ - الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي ، أبو علي البزاز ، وقد ينسب إلى جده قدم بغداد ، وحدث بها . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ، وابن مهدي ، والقطان ، وحرمي بن عمارة ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . روى عنه : البخاري حديثا واحدا ، وبقي بن مخلد ، وأبو حاتم ، وأبو بكر البزار ، وأبو عروبة ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ، ومطين ، والبجيري ، والحسين ، والقاسم بن إسماعيل المحامليان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ . وقال الخطيب : كان ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين فقال : الحسن بن شاذان ، ثم قال بعد قليل : الحسن بن خلف ، والصحيح أنه واحد . قال السراج : مات ببغداد سنة (246) . قلت : قال أسلم بن سهل صاحب تاريخ واسط : الحسن بن خلف بن زياد حدثنا عن إسحاق الأزرق . وتبعه ابن منده ، والكلاباذي ، وغيرهم لم يذكروا شاذان في نسبه . وفي تاريخ البخاري الأوسط : الحسن بن شاذان الواسطي يتكلمون فيه ، مات سنة ( 246 ) . والظاهر أن شاذان لقب أبيه خلف ، والله أعلم . وقال ابن عدي : يحتمل ، ولا أعلم له شيئا منكرا .
تمييز - الحسن بن سلم الواسطي ، مولى قريش . روى عن : أنس بن سيرين . روى حديثه محمد بن يحيى الذهلي قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، حدثنا الحسن بن سلم مولى قريش ، وكان يوثقه جدا ، قال : كنت مع أنس فذكر خيرا . وذكره ابن أبي حاتم ، وقال : قال أبي : لا أعرفه . ذكرته للتمييز .
د س - الحسن بن الحر بن الحكم النخعي ، ويقال : الجعفي ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحكم الكوفي نزيل دمشق . روى عن : أبي الطفيل ، وخاله عبدة بن أبي لبابة ، والشعبي ، والحكم بن عتيبة ، والقاسم بن مخيمرة ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وجماعة . وعنه : محمد بن عجلان - وهو من جملة شيوخه والأوزاعي ، وأبو خيثمة الجعفي ، وابن أخيه حسين بن علي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وغيرهم . قال ابن معين ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن خراش : ثقة ، وكان بليغا جوادا . وقال الأوزاعي : ما قدم علينا من العراق أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر . وقال زهير : حدثنا الصدوق العاقل الحسن بن الحر . وقال الحاكم : ثقة مأمون مشهور . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث مات بمكة سنة (133) . قلت : وقع ذكره في الصحيح في رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الظهار ، قال : وقال الحسن بن الحر : ظهار الحر والعبد من الحرة والأمة سواء . وفي رواية غيره : وقال الحسن بن حي ، فالله أعلم . وذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وقال : يقال : إنه سمع من أبي الطفيل ، وما أراه بصحيح . وقال العجلي : ثقة ، متعبد سخي ، في عداد الشيوخ . وقال أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق : وكان ثقة مشهورا ، وإذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده .
ق - الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . روى عن : عبد الله بن عمر . وعنه : يزيد بن أبي زياد . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : مشهور . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ابن ماجه حديث واحد في النهي عن خاتم الذهب . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا أعلم روى عنه غير يزيد . وقال البخاري في التاريخ : لا أدري سمع من ابن عمر أم لا . وفي صحيح البخاري في اللباس : وقال جرير عن يزيد في حديثه : القسية ثياب مضلعة بالحرير . وهذا رواه يزيد بن أبي زياد ، عن الحسن بن سهيل هذا ، كذا رويناه في غريب الحديث لإبراهيم الحربي قال : حدثنا عثمان حدثنا جرير .
س - الحسن بن حماد الضبي ، أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي . روى عن : ابن عيينة ، وأبي أسامة ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبدة بن سليمان ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ، وأبي معاوية الضرير ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي عاصم ، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي ، وأبو يعلى ، وأبو زرعة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، والحسن بن سفيان ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : سألت موسى بن إسحاق عنه فقال : ثقة مأمون . وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة (30) ، وحدث بها . وقال مطين : مات في رجب سنة (238) . له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت س - الحسن بن سوار البغوي ، أبو العلاء المروذي ، قدم بغداد . روى عن : الليث بن سعد ، وعكرمة بن عمار ، وموسى بن علي بن رباح ، وأبي شيبة الواسطي ، وإسماعيل بن عياش ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، وهارون الحمال ، وأبو حاتم ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وعدة . قال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس . وكذا قال ابن معين . وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضا ، حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي ، عن ضمضم بن جوس ، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك . قال أبو إسماعيل : سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : هذا الشيخ ثقة ثقة ، والحديث غريب ثم أطرق ساعة ، وقال : أكتبتموه من كتاب ؟ قلنا : نعم . وقال العقيلي : قد حدث ابن منيع وغيره عن الحسن بن سوار أحاديث مستقيمة ، وأما هذا الحديث فمنكر . وقد رواه قران بن تمام ، عن أيمن بن نابل ، عن قدامة بهذا اللفظ ، ولم يتابع عليه ، وروى الناس - الثوري وجماعة - عن أيمن ، عن قدامة بلفظ : يرمي الجمرة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال صالح جزرة : يقولون : إنه صدوق ، ولا أدري كيف هو . وقال ابن سعد : كان ثقة قدم بغداد يريد الحج ، فكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان ، فمات بها في آخر خلافة المأمون . وقال حاتم بن الليث الجوهري نحو ذلك ، وزاد : مات سنة (16) أو (217) .
قد س - الحسن بن حبيب بن ندبة ، وقيل : ابن حميد بن ندبة التميمي ، وقيل : العبدي ، وقيل : النكري ، أبو سعيد البصري الكوسج . روى عن : أبي خلدة خالد بن دينار ، وزكريا بن أبي زائدة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وروح بن القاسم ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن الصباح العطار ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو موسى ، وأحمد ، ويعقوب الدورقيان ، وغيرهم . قال أحمد : ما كان به بأس . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . قال الحضرمي : توفي سنة (197) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
الحسن بن سيار ، تقدم في ابن سلم .
الحسن بن حي : هو ابن صالح بن حي ، يأتي .
خ - الحسن بن شاذان هو ابن خلف ، تقدم .
الحسن بن الجنيد . في ترجمة الحسين بن الجنيد .
ت - الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي ، أبو علي الحافظ ، أحد أئمة الحديث الرحالين فيه . روى عن : أبي مسهر ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأبي صالح كاتب الليث ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي نعيم ، ومحمد بن الصلت ، ومكي بن إبراهيم ، وأبي الوليد الطيالسي ، وغيرهم . وعنه : البخاري في غير الجامع ، روى في الجامع عن الحسن غير منسوب ، عن إسماعيل بن الخليل فقيل : إنه هو . وروى عنه أيضا أبو زرعة ، وأحمد بن حمدون النجار ، وأحمد بن علي الأبار ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومحمد بن نصر بن زكريا المروزي . قال قتيبة : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع ، وزكريا بن يحيى البلخي . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : يا أبت من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا فتفرقوا ، فذكر الأربعة لكن قال : أبو زرعة بدل زكريا ، فقلت : يا أبت ، فمن أحفظهم ؟ قال : أسردهم أبو زرعة ، وأعرفهم محمد بن إسماعيل ، وأتقنهم عبد الله ، وأجمعهم للأبواب الحسن . وذكره محمد بن عقيل البلخي ، فأطراه فقيل له : لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء ؟ فقال : لم يتمتع بالعمر . وقال ابن حبان : كان ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ والمذاكرة ، ومات وهو شاب لم ينتفع به . وقال الحاكم : أدركته المنية قبل الخمسين ، وقد روى عنه البخاري في الجامع . وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة . وقال الترمذي في حديث الدارمي ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي كدينة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع ، عن محمد بن الصلت . قلت : الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن ، عن إسماعيل بن الخليل . ذكر البرقاني في المصافحة : أنه الحسين مصغرا . قال : وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا ، وكذا قال البرقاني ، والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير ياء ، وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به . وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي : هو الزعفراني ، وقيل : ابن شجاع ، وبه جزم الحاكم .
تمييز - الحسن بن حماد بن حمران العطار المروزي . روى عن : عبد الله بن المبارك ، وأبي حمزة السكري . وعنه : عبد الله بن محمود السعدي ، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي ، وحجاج بن أحمد بن حماد المروزيون .
د - الحسن بن شوكر البغدادي ، أبو علي . روى عن : هشيم ، وخلف بن خليفة ، وإسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل ابن علية ، ويوسف بن عطية . وعنه : أبو داود ، والحسن بن علي بن عفان ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والحسن بن علي المعمري ، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل ، والهيثم بن خلف الدوري . ذكره ابن حبان في الثقات . مات قريبا من سنة ( 230 ) . قلت : زعم أبو العباس الطرقي في الأطراف أن البخاري روى عنه ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن إسحاق بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك حديث : لما نزلت : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ الحديث . كذا قال . والحديث المذكور لم يقع في الصحيح إلا معلقا ذكره في باب من تصدق إلى وكيله ، ثم رد الوكيل إليه ، وقال إسماعيل : أخبرني عبد العزيز فذكره ، ولم ينسب إسماعيل ، وقد أوضحت ذلك فيما كتبته على تعاليق البخاري .
ت ق - الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو الجفري ، أبو سعيد الأزدي ، ويقال : العدوي البصري . روى عن : أبي الزبير ، ومحمد بن جحادة ، وعاصم بن بهدلة ، ونافع مولى ابن عمر ، وأيوب السختياني ، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وابن مهدي ، ويزيد بن زريع ، وعثمان بن مطر ، ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس وأبو عمر الحوضي ، وأبو سلمة التبوذكي ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي . وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، وله عن [ غير ] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق . قال محمد بن المثنى : مات في شعبان سنة (161) . وقال موسى بن إسماعيل : مات هو وحماد بن سلمة سنة (167) ، بينهما ثلاثة أشهر . قلت : وقال الساجي : منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ : كان يعجبه الصلاة في الحيطان . وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار . وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني . وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا .
بخ م 4 - الحسن بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري . قال البخاري : يقال : حي لقب . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق ، وعمرو بن دينار ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وإسماعيل السدي ، وعبد العزيز بن رفيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وليث بن أبي سليم ، ومنصور بن المعتمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وسلمة بن كهيل ، وسعيد بن أبي عروبة . وعنه : ابن المبارك ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، والأسود بن عامر شاذان ، ووكيع بن الجراح ، وأبوه الجراح بن مليح ، ويحيى بن آدم ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وطلق بن غنام ، وقبيصة بن عقبة ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن الجعد آخر أصحابه . قال يحيى القطان : كان الثوري سيئ الرأي فيه . وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة ، فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول . وقال أيضا عن الثوري : ذاك رجل يرى السيف على الأمة . وقال خلاد بن زيد الجعفي : جاءني الثوري إلى هاهنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة . وقال ابن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا . وقال بشر بن الحارث : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه . قال : وكانوا يرون السيف . وقال أبو أسامة ، عن زائدة : إن ابن حي استصلب منذ زمان ، وما نجد أحدا يصلبه . وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من [ أتى ] الحسن بن حي . وقال علي بن الجعد : حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال : لا حدثتك أبدا . وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت . وقال أبو صالح الفراء : ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - فقال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم . وقال الأشج : ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن . وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف . وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه . وذكره يحيى بن سعيد فقال : لم يكن بالسكة . وقال ابن عيينة : حدثنا صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما . وقال أحمد : حسن ثقة ، وأخوه ثقة ، ولكنه قدم موته . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : الحسن أثبت في الحديث من شريك . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : مستقيم الحديث . وقال الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح ، هؤلاء ثقات . وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : الحسن وعلي ابنا صالح : ثقتان مأمونان . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن . وقال النسائي : ثقة . وقال عبيد الله بن موسى : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله : فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ، ورش على وجهه الماء . وقال وكيع : حدثنا الحسن قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير . وقال وكيع أيضا : لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم . وقال يحيى بن بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه . قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه . وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح . وقال أبو نعيم أيضا : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . وقال ابن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق . قال وكيع : ولد سنة ( 100 ) . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 169 ) . ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع . قلت : الذي في تاريخ أبي نعيم ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و تاريخ ابن قانع : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في تاريخه عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : كان يرى السيف يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد . قال وكيع : كان الحسن وعلي ابنا صالح وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء ، فكان كل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات علي ، فقام الحسن الليل كله . وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ، قام ليلة بـ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر . وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع . وقال ابن حبان : كان الحسن بن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرياسة على تشيع فيه ، مات وهو مختف من القوم . وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا . وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها . وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة . قال الساجي : وقد حدث أحمد بن يونس عنه ، عن جابر ، عن نافع ، عن ابن عمر في شرب الفضيخ ، وهذا حديث منكر . قلت : الآفة من جابر وهو الجعفي . قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه . وقال الدارقطني : ثقة عابد . وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .
تمييز - الحسن بن حماد الصاغاني . روى عن : قتيبة ، وطبقته . وعنه : إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي ، هو دون المتقدمين في الطبقة .
الحسن بن صالح العجلي . ذكره في الكمال هنا ، وهو ابن سلم بن صالح ، قد ينسب إلى جده ، تقدم .
بخ - الحسن بن جعفر البخاري . روى عن : ابن المبارك ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، ومخلد بن الحسين . وعنه : هانئ بن النضر الحارثي ، وحاتم غير منسوب . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ثقة روى عنه هانئ ، وأهل بلده .
خ د ت س - الحسن بن الصباح البزار ، أبو علي الواسطي البغدادي . روى عن : ابن عيينة ، وأبي النضر ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وزيد بن الحباب ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وجعفر بن عون ، وروح بن عبادة ، وأبي أسامة ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر البزار ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد ، وابن ناجية ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو بكر الصغاني ، وأبو إسماعيل الترمذي ، والبغوي ، وابن صاعد ، والمحاملي خاتمة أصحابه ، وجماعة . قال أحمد : اكتب عنه ، ثقة صاحب سنة . وقال الخلال : قال أحمد : ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد ، كان أحمد يرفع من قدره ويجله . وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا الحسن بن الصباح ، وكان أحد الصالحين . وقال النسائي في أسماء شيوخه : بغدادي صالح . وقال في الكنى : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 249 ) . وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب . قلت : وكذا أرخ النسائي وفاته في الكنى . وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى أحاديث في الحدود وغيرها .
تمييز - الحسن بن حماد الواسطي ، أبو علي . روى عن : منصور بن عمار . وعنه : أحمد بن علي الأبار .
خ م د س ق - الحسن بن عبد الله العرني البجلي الكوفي . روى عن : ابن عباس ، وعمرو بن حريث ، وعبيد بن نضلة ، ويحيى بن الجزار ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم . وعنه : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأشعث بن طليق ، وعزرة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن ميمون . قال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس به بأس ، إنما يقال : إنه لم يسمع من ابن عباس . وقال أبو زرعة : ثقة . وحديثه عند البخاري مقرون بغيره . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أحمد بن حنبل : الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا . وقال أبو حاتم : لم يدركه .
ت ق - الحسن بن جابر اللخمي ، وقيل : الكندي ، أبو علي ، ويقال : أبو عبد الرحمن . روى عن : معاوية ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي أمامة ، وعبد الله بن بسر . وعنه : معاوية بن صالح ، ومحمد بن الوليد الزبيدي . أخرجا له حديثا واحدا في تحريم الحمار الأهلي ، وحسنه الترمذي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : توفي سنة (128) ، وكذا قال ابن سعد ، وغيره .
خ - الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرس الجذامي الجروي ، أبو علي المصري نزيل بغداد ، ولجده عدي صحبة . روى عن : يحيى بن حسان ، وأبي مسهر ، وعمرو بن سلمة ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعدة ، وعن ضمرة بن ربيعة كتابة . وعنه : البخاري ، وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن ، وإبراهيم الحربي ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن إسحاق السراج ، والحسين المحاملي خاتمة أصحابه . قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو ثقة ، وسئل عنه أبي فقال : ثقة . وقال الدارقطني : لم ير مثله فضلا وزهدا . وقال الخطيب : كان من أهل الدين والفضل مذكورا بالورع والثقة ، موصوفا بالعبادة . قال ابن يونس : حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن توفي بها سنة ( 257 ) . قلت : وقال أبو بكر البزار : كان ثقة مأمونا . وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من أعيان المحدثين الثقات . وقال الدارقطني : الجروي فوق الثقة جبل . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : حدثنا عنه غير واحد كانت له عبادة وفضل ، وكان من أهل الورع والفقه . وقال عبد المجيد بن عثمان صاحب تاريخ تنيس : كان صالحا ناسكا ، وكان أبوه ملكا على تنيس ، ثم أخوه علي ، ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا ، وكان يقرن بقارون في اليسار .
تمييز - الحسن بن حماد المرادي . روى عن : أبي خالد الأحمر . وعنه : إبراهيم بن أحمد بن وهب الواسطي .
م 4 - الحسن بن عبيد بن عروة النخعي ، أبو عروة الكوفي . روى عن : إبراهيم بن يزيد ، وإبراهيم بن سويد النخعيين ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وزيد بن وهب ، وأبي عمرو الشيباني ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وأبي وائل ، وعامر الشعبي ، وسعد بن عبيدة ، وأبي الضحى ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الواحد بن زياد ، وجرير بن عبد الحميد ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن فضيل ، وغيرهم . قال ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر . وقال ابن معين : ثقة صالح . وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة . وقال عمرو بن علي : مات سنة (139) . قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات وزاد : وقيل : سنة (42) . وقال الساجي : صدوق . وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو ؟ قال : الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا ثقتان صدوقان . وقال يعقوب بن سفيان : كان من خيار أهل الكوفة . وقال البخاري : لم أخرج حديث الحسن بن عبيد الله لأن عامة حديثه مضطرب . وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش فقال في العلل بعد أن ذكر حديثا للحسن خالفه فيه الأعمش : الحسن ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش .
تمييز - الحسن بن حماد البجلي . روى عن : عمرو بن خالد الواسطي . وعنه : يونس بن موسى ، والد الكديمي .
الحسن بن عجلان الجفري ، في الحسن بن أبي جعفر .
خ س - الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي ، مولاهم ، أبو علي المروزي ، لقبه حسنويه . روى عن : روح بن عبادة ، والنضر بن شميل ، ومعلى بن أسد ، وأبي عاصم ، وعفان ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، والنسائي ، وعبدان الأهوازي ، وعبد العزيز بن منيب ، ومحمد بن مروان القرشي . قال النسائي : شاعر ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن ابن المبارك . قال البخاري وغيره : مات سنة (241) يوم النحر . قلت : قال النسائي في مشيخته : كان صاحب حديث . وقال أبو حاتم : إنه مجهول ، وكأنه ما لقيه فلم يعرفه .
ت سي ق - الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي المؤدب . روى عن : عمار بن محمد ابن أخت الثوري ، وعيسى بن يونس ، وهشيم ، وابن المبارك ، وأبي بكر بن عياش ، وابن إدريس ، وإسماعيل بن عياش ، وابن علية ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب ، وعمر بن عبد الرحمن الأبار ، وخلف بن خليفة ، والمبارك بن سعيد الثوري ، وأبي معاوية ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي ، ويزيد بن هارون ، وجماعة . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وروى النسائي له بواسطة زكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو يعلى ، وإسماعيل بن العباس الوارق ، وصالح جزرة ، وابن أبي حاتم ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأبو بكر الباغندي ، وابن صاعد ، والبغوي ، والمحاملي ، والحسين بن يحيى القطان ، ومحمد بن مخلد ، وإسماعيل الصفار ، وعلي بن الفضل الستوري خاتمة أصحابه ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : ثقة ، قال : وكان يختلف إلى أبي . وقال عبد الله بن الدورقي ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وأثنى عليه خيرا . وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو صدوق . وقال أبي : هو صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت الحسن بن عرفة يقول : كتب عني خمسة قرون . وقال ابن أبي حاتم : عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين . وقال البغوي : مات سنة ( 257 ) . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود قال : روى عنه في كتاب الزهد . وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه غير واحد ، وكان ثقة .
من اسمه الحسن س - الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، أبو علي ، نزيل طرسوس . روى عن : أبي الربيع الزهراني ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وابني أبي شيبة ، وابن نمير ، ومسدد ، وجماعة . وعنه : النسائي ، وأبو بكر الخلال ، وأبو القاسم التنوخي ، ومحمد بن الحارث الرملي ، وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو القاسم بن عساكر : مات بطرسوس سنة (291) . قلت : وكذا أرخه القراب . وأرخه ابن المنادي في رجب . سمع الناس منه مسند مسدد ، وغير ذلك ، ثقة صالح مذكور بالخير ، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات . وقال النسائي : لا بأس به إلا في حديث مسدد ، كذا رأيت في أسماء شيوخه . وقال مسلمة : لا بأس به ، يخطئ في حديث مسدد ، والله أعلم .
د - الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي . روى عن : أبيه ، وجده . وعنه : أخواه عبد الله وعمرو ، وابناه محمد والحسين ، وسفيان الثوري ، وابن إسحاق ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : أحاديثه ليست بنقية . له عند أبي داود حديث واحد في لعن النائحة والمستمعة . قلت : وقال البخاري : ليس بذاك . وقال ابن قانع : مات سنة ( 181 ) . وكذا أرخه ابن حبان في الضعفاء ، وزاد : منكر الحديث فلا أدري البلية منه أو من أبيه أو منهما معا .
ق - الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي ، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني ، سكن بغداد . روى عن : عبد الرزاق ، ووهب بن جرير ، وأبي عاصم ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وشبابة بن سوار ، وأبي عامر العقدي ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وابن أبي الدنيا ، وابن أبي حاتم ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، والسراج ، ومحمد بن عقيل البلخي ، وابن صاعد ، وابن أبي داود ، والمحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن المنادي : مات في جمادى الأولى سنة (263) ، وكان قد بلغ - فيما قيل لي - (83) سنة . وقال غيره : سنة (85) . قلت : وحكاه ابن المنادي أيضا .
ت - الحسن بن عطية بن نجيح القرشي ، أبو علي البزار الكوفي . روى عن : الحسن وعلي ابني صالح ، وأبي عاتكة ، ويعقوب القمي ، وحمزة الزيات ، وإسرائيل بن يونس ، وطبقتهم . وعنه : البخاري في التاريخ ، والحسن ومحمد ابنا علي بن عفان ، ويعقوب بن سفيان ، وعبد الأعلى بن واصل ، وأبو كريب ، وتمتام ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . وقال : صدوق . وقال غيرهم : مات سنة ( 211 ) أو نحوها . روى له الترمذي حديثا واحدا في اكتحال الصائم . قلت : وضعفه الأزدي ، فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله .
م مد ت - الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الأموي مولاهم ، أبو مسلم الحراني ، سكن بغداد . وحدث عن أبيه ، وجده ، ومحمد بن سلمة ، ومسكين بن بكير . وعنه : مسلم ، وابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، وأحمد بن شبابان ، وعبد الله بن جعفر بن خشيش ، وابن أبي الدنيا ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، والدارمي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، والسراج ، والمحاملي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . وقال علي بن الحسن بن علان الحراني : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال موسى بن هارون : مات سنة (250) ، بسر من رأى . وقال السراج : مات بالعسكر سنة (252) أو نحوه . قلت : وروى عنه (د) أيضا في الزهد ، وذكر الذهبي أن البخاري حكى عنه موت والده . ووثقه البزار أيضا . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - الحسن بن علي بن راشد الواسطي ، نزيل البصرة . روى عن : هشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وعباد بن العوام ، وابن المبارك ، ويزيد بن هارون ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وأبو بكر البزار ، وأبو زرعة ، وأبو خليفة ، والحسن بن سفيان ، وأبو سعيد العدوي المتروك ، وزكريا الساجي ، وجماعة . قال أسلم الواسطي : ثقة . وقال ابن حبان : مستقيم الحديث جدا . وقال ابن عدي ، عن عبدان : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد فقال : اتقه . قال ابن عدي : لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا ، فنسبه إلى ضعف غير عباس ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا . قال مطين : مات سنة ( 237 ) . قلت : وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : كان صالحا . وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : ثقة . واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث ، وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد ، لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي .
بخ ت - الحسن بن واقع بن القاسم ، أبو علي الرملي ، خراساني الأصل . روى عن : ضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد . وعنه : البخاري في كتاب الأدب وغيره - وروى له الترمذي بواسطة البخاري وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب ، وابن وارة ، ويحيى بن معين ، وإبراهيم الجوزجاني ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وإسماعيل سمويه ، وغيرهم . قال ابن حبان في الثقات : أصله من سرخس . وقال ابن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة ( 220 ) ، أخبرني من سأله ممن أنت ؟ قال : من ربيعة . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة .
د س - الحسن بن علي بن أبي رافع المدني ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : جده ، وقيل : عن أبيه ، عن جده . وعنه : بكير بن الأشج ، والضحاك بن عثمان . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ص - الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه زيد ومحمد ، ومسلم ، ويقال : محمد - بن أبي سهل النبال ، وأم الحسن بنت ربعي . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال ابن المديني : حديثه مديني ، رواه شيخ ضعيف ، عن مجهول ، عن آخر مجهول . له عندهما حديث واحد في حبه الحسن والحسين ، ووضعهما على وركيه وهو الذي أشار إليه ابن المديني . وقال الترمذي : حسن غريب . قلت : وصححه ابن حبان ، والحاكم . وذكره ابن حبان في الثقات .
خت - الحسن بن علي بن طالب الهاشمي ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة . روى عن : جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبيه علي ، وأخيه حسين ، وخاله هند بن أبي هالة . وعنه : ابنه الحسن ، وعائشة أم المؤمنين ، وأبو الحوراء ربيعة بن شيبان ، وعبد الله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين ، وجبير بن نفير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومحمد بن سيرين ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وهبيرة بن يريم ، وسفيان بن الليل ، وجماعة . قال خليفة وغير واحد : ولد للنصف من رمضان سنة (3) . وقال قتادة : ولدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة . وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي : لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسن الحديث . وبه عن علي قال : كان الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهه إلى سرته ، وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك . وقال ابن أبي مليكة : أخبرني عقبة بن الحارث قال : خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال ، وعلي يمشي إلى جنبه ، فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان ، فاحتمله على رقبته وهو يقول : بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي قال : وعلي يضحك . وقال ابن الزبير : أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي ، قد رأيته يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فيركب ظهره ، فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . وقال معمر ، عن الزهري ، عن أنس : كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي جحيفة : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه . وقال نافع بن جبير ، عن أبي هريرة رفعه : أنه قال للحسن : اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه . وقال الترمذي ، وعبد الله بن أحمد في زوائده : حدثنا نصر بن علي ، أخبرني علي بن جعفر ، حدثني أخي موسى ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . وقال زهير بن الأقمر : بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته يقول : من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ، ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثتكم . وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . زاد بعضهم : وأبوهما خير منهما . وقال شهر بن حوشب ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . له طرق عن أم سلمة . وقال معاوية : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال : شفتيه . وقال كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ، فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره ، فلما قضى الصلاة ، قلت : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما . وقال إسحاق بن أبي حبيبة ، عن أبي هريرة : أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما ، فأسرع السير حتى أتاهما ، فسمعته يقول : ما شأن ابني ؟ ، فقالت : العطش ، قال : فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم [ يده ] إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء ، وكان الماء يومئذ إعذارا ، والناس يريدون الماء ، فنادى : هل أحد منكم معه ماء ؟ فلم يجد أحد منهم قطرة ، فقال : ناوليني أحدهما ، فناولته إياه من تحت الخدر ، فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت ، فأدلع له لسانه ، فجعل يمصه حتى هدأ وسكن ، وفعل بالآخر كذلك . وقال الحسن البصري : سمعت أبا بكرة يقول : بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال : ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين . وقال أبو جعفر الباقر : حج الحسن ماشيا وجنائبه تقاد . وقال جويرية : لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته ، فقال الحسين : أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه ؟ فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا ، وأشار بيده إلى الجبل . وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن : كان الحسن قلما تفارقه أربع حرائر ، وكان صاحب ضرائر . وقال علي بن الحسين : كان مطلاقا ، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه . وقال علي بن عاصم ، عن أبي ريحانة ، عن سفينة رفعه : الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، فقال رجل في مجلس علي : دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية ، فقال : من هاهنا أتيت ، تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن علي بايعه أربعون ألفا . وقال جرير بن حازم : لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه ، وأحبوه أشد من حبهم لأبيه . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ، ومعاوية في أهل الشام ، والتقوا فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن بعده . وقال زياد البكائي ، عن محمد بن إسحاق : كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة (41) . وقال محمد بن سعد : أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة ، فلما توفي علي بعث إلى الحسن ، فأصلح الذي بينه وبينه سرا ، وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه ، وليجعلن هذا الأمر إليه ، فلما توثق منه الحسن قال عبد الله بن جعفر : والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذت لأقوم ، فجذب ثوبي وقال : يا هناه ، اجلس ، فجلست ، قال : إني قد رأيت رأيا ، وإني أحب أن تتابعني عليه قال : قلت : ما هو ؟ قال : قد رأيت أن أعمد إلى المدينة وأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث ، فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء ، وقطعت فيها الأرحام ، وقطعت السبل ، وعطلت الفروج - يعني الثغور - فقال ابن جعفر : جزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرا ، فأنا معك على هذا الحديث ، فقال الحسن : ادع لي الحسين . فبعث إلى الحسين فأتاه فقال : أي أخي ، إني قد رأيت رأيا ، وإني أحب أن تتابعني عليه ، قال : ما هو ؟ فقص عليه الذي قص على ابن جعفر ، قال الحسين : أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية ، فقال الحسن : والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره ، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري ، فلما رأى الحسين غضبه قال : أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته ، وأمرنا لأمرك تبع ، فافعل ما بدا لك ، فقام الحسن فقال : يا أيها الناس ، إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث ، وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك ، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ثم نزل . وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه : قلت للحسن بن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة ، فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز . وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق : دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي ، فقام فدخل المخرج ، ثم خرج فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي ، ولقد سقيت السم مرارا ، إلى أن قال : ثم عدنا إليه من غد وقد أخذ في السوق ، فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال : أي أخي : من صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان صاحبي الذي أظن ، لله أشد له نقمة ، وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئا . وقال أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن أم موسى - يعني سرية علي - أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة ، فكان توضع تحته طست ، وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما . وقال أبو عوانة ، عن حصين ، عن أبي حازم : لما حضر الحسن قال للحسين : ادفنوني عند أبي - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - إلا أن تخافوا الدماء ، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما ، ادفنوني في مقابر المسلمين . وقال سالم بن أبي حفصة ، عن أبي حازم : إني لشاهد يوم مات الحسن ، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ، ويطعن في عنقه : تقدم ، فلولا أنها سنة ما قدمت ، وكان بينهم شيء ، فقال أبو هريرة : أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وقال ابن إسحاق : حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر قال : رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن يبكي ، وينادي بأعلى صوته : يا أيها الناس ، مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فابكوا . وقال ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، ومات لها الحسن ، وقتل لها الحسين . وقال معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر : مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة . وكذا قال خليفة بن خياط وجماعة . زادوا : وكانت وفاته في سنة (49) ، وقيل : مات سنة (50) ، وقيل : سنة (51) ، وقيل : سنة (56) ، وقيل : سنة (58) ، وقيل : سنة (59) . قلت : على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره (58) سنة ، وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد ؛ لأن له مخرجا كما ترى ، وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين ، وإن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك ، واتفاقهم أنه حضر موته ، والله أعلم .
س - الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي . روى عن : أبيه ، وعبد الرزاق ، وعلي بن بكار ، ومحمد بن كثير المصيصيين . وعنه : النسائي - في ما قال صاحب النبل - وابن أبي داود ، وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين . وقال النسائي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : لا شيء ، خفيف الدماغ .
ق - الحسن بن علي بن عفان العامري ، أبو محمد الكوفي . روى عن : عبد الله بن نمير ، وأبي أسامة ، وزيد بن الحباب ، ومعاوية بن هشام ، ويحيى بن آدم ، وعمران بن عيينة ، ومحاضر بن المورع ، وجعفر بن عون ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وأبو حامد الأعمشي ، وابن أبي حاتم ، والسراج ، ومحمد بن المنذر شكر ، وإسماعيل الصفار ، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن عقدة : مات لليلة خلت من صفر سنة ( 270 ) . وذكر صاحب النبل أن أبا داود روى عنه أيضا ، وشبهته في ذلك أن أبا داود روى في كتاب الخاتم عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون وأبي عاصم ، عن أبي الأشهب حديثا ، هكذا قال عنه عامة الرواة ، وانفرد ابن داسة فيه عن أبي داود بقوله : الحسن بن علي بن عفان . قلت : وقال صاحب النبل في كتاب الأطراف في هذا الحديث : عندي أنه الخلال . وقال الدارقطني : الحسن ، وأخوه محمد ثقتان . وقال مسلمة بن قاسم : كوفي ثقة حدثنا عنه ابن الأعرابي .
ع - الحسن بن موسى الأشيب ، أبو علي البغدادي ، قاضي طبرستان ، والموصل ، وحمص . روى عن : الحمادين ، وشعبة ، وشيبان ، وجرير بن حازم ، وزهير بن معاوية ، وابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وحريز بن عثمان ، والليث ، وأبي هلال الراسبي ، وابن أبي ذئب ، وورقاء ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وحجاج بن الشاعر ، وأحمد بن منيع ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، والفضل بن سهل الأعرج ، وهارون الحمال ، ويعقوب بن شيبة ، وعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، وإسحاق الحربي ، وبشر بن موسى ، وجماعة . قال أحمد : هو من متثبتي أهل بغداد . وقال ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، عن ابن المديني . وقال أبو حاتم ، وصالح بن محمد ، وابن خراش : صدوق . زاد أبو حاتم : ثم مات بالري ، وحضرت جنازته . وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : كان ببغداد كأنه ضعفه . وقال الخطيب : لا أعلم علة تضعيفه إياه . وقال الأعين : مات سنة ثمان . وقال ابن سعد والمطين : سنة تسع . وقال حنبل : سنة (9) أو عشر ومائتين . قلت : بقية كلام ابن سعد ، وكان ثقة صدوقا في الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة .
خ م د ت ق - الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال ، أبو علي ، وقيل : أبو محمد الحلواني ، نزيل مكة . روى عن : عبد الله بن نمير ، وأبي أسامة ، ويحيى بن آدم ، وزيد بن الحباب ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وبشر بن عمر الزهراني ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ومعاذ بن هشام ، وأبي معاوية ، وأبي عامر العقدي ، وأبي صالح كاتب الليث ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ومحمد ويعلى ابني عبيد ، وعبد الرزاق ، وإبراهيم بن خالد الصنعانيين ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وشبابة بن سوار المدائني ، ويزيد بن هارون ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وخلق من أهل الآفاق . روى عنه : الجماعة سوى النسائي ، وإبراهيم الحربي ، وجعفر الطيالسي ، وابن أبي عاصم ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومطين ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، وأبو بكر الأعين - ومات قبله - وغيرهم . قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا . وقال أبو داود : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال أيضا : كان لا ينتقد الرجال . وقال النسائي : ثقة . وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن . قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني فقال : يرمى في الحش من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . وقال الإمام أحمد : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلبه ، ولم يحمده ثم قال : يبلغني عنه أشياء أكرهها . وقال مرة : أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه . وقال الخطيب أبو بكر : كان ثقة حافظا . وساق بإسناده إليه أنه قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ما نعرف غير هذا . قال اللالكائي : مات سنة ( 242 ) . وزاد غيره : في ذي الحجة . قلت : هذا قول البخاري في تاريخه . وقال الترمذي : حدثنا الحسن بن علي وكان حافظا . وقال ابن عدي : له كتاب صنفه في السنن . وقال الخليلي : كان يشبه بأحمد في سمته وديانته . وروى ابن حبان في صحيحه ، عن المفضل بن محمد الجندي عنه . وذكره في الثقات .
س - الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد الكلبي المجالدي ، أبو سعيد المصيصي . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وفضيل بن عياض ، ووكيع ، وهشيم ، وابن إدريس ، والمطلب بن زياد ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن أبي عاصم ، وإبراهيم بن هاشم ، وأبو حامد الحضرمي ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث . قلت : ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه مات بعد الأربعين ومائتين . وقال مسلمة : لا بأس به .
ت ق - الحسن بن علي النوفلي الهاشمي ، والد أبي جعفر الشاعر . روى عن : الأعرج . وعنه : ابنه ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : حديثه قليل وهو إلى الضعف أقرب . أخرجا له حديثا واحدا في النضح في الطهارة . قلت : وقال العقيلي في حديثه هذا : جاء بإسناد صالح غير هذا . وقال في حديثه لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يده قلب من ذهب : لا يحفظ إلا عنه لا يتابع عليه . وقال عبد الحق ، وابن القطان : حديث ضعيف . وقال ابن حبان : حديث باطل . وقال ابن الجوزي : ضعفه أحمد . وقال الدارقطني : روى عن الأعرج مناكير وهو ضعيف واه . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، فلا يحتج به إلا فيما يوافق الثقات ، روى عن الأعرج ، وعن أبي الزناد عن الأعرج ، وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي منكر الحديث ضعيف الحديث . روى ثلاثة أحاديث أو أربعة ونحوها مناكير . وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة . وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين ومائة إلى الستين .
د - الحسن بن يحيى بن هشام الرزي ، أبو علي البصري . روى عن : خالد بن مخلد ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبي علي الحنفي ، وبشر بن عمر الزهراني ، وعبيد الله بن موسى ، والنضر بن شميل ، ويعلى بن عبيد ، ومحمد بن حاتم الجرجرائي ، وجماعة بعدهم . وعنه : أبو داود ، وحجاج بن الشاعر - وهو من أقرانه - والساجي ، وعبدان الجواليقي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وأبو بكر البزار ، وابن صاعد ، وعدة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث ، كان صاحب حديث . قلت : وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا . وقال ابن عساكر في النبل : أظنه ابن يحيى بن السكن الذي سكن الرملة ، فإن كان هو فإنه مات سنة (257) . قلت : ابن السكن ضعيف جدا وهو غير هذا قطعا .
خت ت ق - الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي ، مولاهم الكوفي ، أبو محمد ، كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور . روى عن : يزيد بن أبي مريم ، وحبيب بن أبي ثابت ، وشبيب بن غرقدة ، والحكم بن عتيبة ، وابن أبي مليكة ، والزهري ، وأبي إسحاق السبيعي ، وفراس بن يحيى الهمداني ، والمنهال بن عمرو ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وعمرو بن مرة ، والأعمش ، وغيرهم . وعنه : السفيانان ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعيسى بن يونس ، وأبو بحر البكراوي ، وأبو معاوية ، وعبد الرزاق ، وخلاد بن يحيى ، ومحمد بن إسحاق بن يسار - وهو أكبر منه وجماعة . قال النضر بن شميل ، عن شعبة : أفادني الحسن بن عمارة سبعين حديثا عن الحكم ، فلم يكن لها أصل . وقال ابن عيينة : كان له فضل . وغيره أحفظ منه . وقال الطيالسي : قال شعبة : ائت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة ، فإنه يكذب ، قال أبو داود : فقلت لشعبة : ما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا ، قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد؟ قال : لا . وقال الحسن : حدثني الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ، ودفنهم . وقلت للحكم : ما تقول في أولاد الزنى ؟ قال : يعتقون ، قلت : من ذكره ؟ قال : يروى عن الحسن البصري عن علي . وقال الحسن بن عمارة : حدثني الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث ، فسألت الحكم عنها ، فقال : ما سمعت منها شيئا . وقال عيسى بن يونس : الحسن بن عمارة شيخ صالح ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان . وقال ابن المبارك : جرحه عندي شعبة وسفيان فبقولهما تركت حديثه . وقال أيوب بن سويد الرملي : كان شعبة يقول : إن الحكم لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث ، والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة قال : فقلت للحسن بن عمارة في ذلك فقال : إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب فحفظته . وقال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة . وقال جرير بن عبد الحميد : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث . وكذا قال أبو طالب عنه ، وزاد : قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء . وقال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : ليس حديثه بشيء . وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : كان يغلط فقال : أي شيء كان يغلط كان يضع . وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الساجي : ضعيف متروك ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال جزرة : لا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : رجل صالح صدوق ، كثير الوهم والخطأ متروك الحديث . وأورد له ابن عدي أحاديث وقال : ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي ، وقد قيل : إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال ، وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة ، وهو إلى الضعف أقرب . قال يعقوب بن شيبة ، وغيره : مات سنة ( 153 ) . قال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة ، عن الحسن بن واصل الأحدب ، عن شقيق بن سلمة قال : حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم الحديث : ما آمن أن يكون هذا هو الحسن بن عمارة . وقال البخاري في صحيحه ، عن علي ، عن سفيان : حدثنا شبيب بن غرقدة قال : سمعت الحي يذكرون عن عروة - يعني البارقي - : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة الحديث . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه - يعني عن شبيب - قال : سمعته من عروة ، فأتيت شبيبا فقال : إني لم أسمعه من عروة ، إنما سمعت الحي يخبرونه عنه . قلت : فلم يعلق له البخاري شيئا ، بل هذا مما يدل على سوء حفظه ، وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة مقدمة مسلم ، فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا . وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال : إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق . وقال ابن المبارك ، عن ابن عيينة : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني . وقال العقيلي : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لا بأس ببيع من يزيد ، كذلك كانت تباع الأخماس . قال سفيان : فحدثت به بالكوفة ، فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به ، وزاد في آخره : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو بكر البزار : لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد . وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط . وقال أبو العرب : قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي - يعني العجلي - ضعفه ، وترك أن يحدث عنه . وقال الحميدي : ذمر عليه . وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش ، وأضرابهم ، ثم يسقط أسماءهم ، ويرويها عن مشايخه الثقات ، فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس . وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم .
خ م س - الحسن بن أعين هو ابن محمد بن أعين يأتي .
الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي . ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وهو وهم ، وإنما روى عن ابن شقيق .
خ - الحسن بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشطوي ، أبو علي الصوفي ، المعروف بأبي علويه . روى عن : ابن عيينة ، وابن نمير ، ووكيع ، وأبي قطن ، وحجاج بن محمد الأعور ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وابن أبي الدنيا ، والسراج ، والمحاملي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وابن صاعد ، ويعقوب الجصاص ، ومحمد بن خلف وكيع ، ومحمد بن مخلد وسماه الحسين ، وغيرهم . ذكر ذلك الخطيب ، وأشار إلى تفرد ابن مخلد بتسميته الحسين . قال الخطيب : وكان ثقة . قلت : روى عنه البخاري في صفة النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا . وسماه الحسين أيضا الدارقطني ، والكلاباذي ، وأبو داود الهروي ، وأبو الوليد الباجي .
خ - الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي ، أبو علي البصري ، سكن الري ، وكان يتجر إلى بلخ فعرف بالبلخي . روى عن : يزيد بن زريع ، وعبد الوارث ، ومعتمر بن سليمان ، وحماد بن زيد ، وجعفر الضبعي ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن المبارك ، وعدة . وعنه : البخاري ، وأحمد بن النضر النيسابوري ، وجعفر الفريابي ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وجماعة . قال البخاري وأبو حاتم : صدوق . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . مات سنة ( 232 ) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل . وقال أبو نصر الكلاباذي : أقام ببلخ خمسين سنة ، ثم خرج إلى البصرة سنة (230) ، ومات بها بعد ذلك . قلت : وحكى الحاكم ، عن صالح جزرة وسئل عنه فقال : شيخ صدوق .
خ ت س - الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني ، البجلي ، أبو علي ، الكوفي . روى عن : أبي خيثمة الجعفي ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وأبي الأحوص ، وشريك القاضي ، وأبيه بشر ، وقيس بن الربيع ، وأبي معشر المدني ، وغيرهم . وعنه : البخاري . وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أبي زرعة ، والفضل بن أبي طالب ، وغيرهما - وإبراهيم الحربي ، وحرب الكرماني ، وحنبل بن إسحاق ، والجوزجاني ، وإسماعيل سمويه ، وعباس الدوري ، وصاعقة ، والذهلي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وغيرهم . قال أحمد : ما أرى كان به بأس في نفسه ، وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين ، وروى عن مروان بن معاوية حديثا فأسنده ، وقد سمعته أنا من مروان - يعني مرسلا - فقيل له : وقد حدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث ؟ فقال : هذا من قبل الحكم . وقال أحمد أيضا : روى عن زهير أشياء مناكير . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن خراش : منكر الحديث . وقال ابن عدي : أحاديثه يقرب بعضها من بعض ، وليس هو بمنكر الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري وغيره : مات سنة (221) . قلت : كان ينبغي أن يقول : الهمداني ، وقيل : البجلي ؛ لأن النسبتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد ، وقد قال فيه أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري : الكاهلي . وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي . وذكره الساجي ، وأبو العرب في الضعفاء .
بخ د سي ق - الحسن بن عمر ، ويقال : ابن عمرو ابن يحيى الفزاري مولاهم ، أبو المليح الرقي ، وقيل : كنيته أبو عبد الله وغلب عليه أبو المليح . روى عن : ميمون بن مهران ، وزياد بن بيان ، وعلي بن نفيل ، والوليد بن زوران ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وبقية ، وأبو توبة الحلبي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وعبد المتعالي بن طالب ، ومحمد بن آدم المصيصي ، وزكريا بن عدي ، وداود بن رشيد ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ضابط الحديث ، صدوق ، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال هلال بن العلاء : سمعت أشياخنا يقولون : ولد سنة ( 87 ) ، ومات سنة ( 181 ) . وقال عبد الله بن جعفر : سمعته غير مرة يقول : مات أنس بن مالك ، وأنا ابن ست سنين ، وقيل : إنه بلغ تسعا وتسعين سنة . قلت : وقرأت بخط المزي : روى النسائي في اليوم والليلة ، عن علي بن حجر ، عن الحسن بن عمر ، عن الزهري حديثا ، وأراه أبا المليح هذا . قلت : هو هو بلا ريب ، وصحح الدارقطني أن اسم أبيه عمر - بضم العين - قال : وهو ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - الحسن بن يحيى البصري ، سكن خراسان . روى عن : الضحاك بن مزاحم ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وكثير بن زياد البرساني . وعنه : ابن المبارك . ذكره ابن حبان في الثقات . له عند النسائي في الحجامة للصائم حديث واحد . قلت : قال البخاري في التاريخ : حديثه مرسل . وقال ابن أبي مريم : سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى فقال : خراساني ثقة .
خ د س ق - الحسن بن عمرو الفقيمي ، التيمي ، الكوفي . روى عن : مجاهد ، وسعيد بن جبير ، والحكم بن عتيبة ، وأبي الزبير ، ومنذر الثوري ، وأخيه الفضيل بن عمرو الفقيمي ، ومحارب بن دثار ، وإبراهيم النخعي ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وابن المبارك ، وابن حي ، وحفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن أخيه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو ، وأبو معاوية ، وأبو بكر بن عياش ، ومحمد بن فضيل ، وعدة . قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد أو الحسن بن عمرو ؟ قال : ابن عمرو أثبتهما . وقال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . وزاد ابن أبي مريم ، عن ابن معين : حجة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح . قال ابن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ( 142 ) . قلت : وقال ابن المديني : ثقة صدوق . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - الحسن بن بشر السلمي ، قاضي نيسابور ، ومفتي أهل الرأي ببلده . روى عن : ابن عيينة ، وأبي معاوية ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن محمد بن سفيان ، وأبو يحيى البزار ، وغيرهما . مات سنة (244) ذكره الذهبي للتمييز . قلت : وقد وقع في الأطراف لأبي مسعود في حديث أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل . أن مسلما رواه عن أبي كريب ، وهارون بن عبد الله ، والحسن بن بشر ثلاثتهم عن أبي أسامة كذا قال ، والذي في الأصول من الصحيح : حدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قالا : حدثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بشر ، لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب هذا الحديث : حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا أبو أسامة مثله سواء ، فهذا من زيادات إبراهيم ، وهي قليلة جدا . ووقع في الوصايا من صحيح مسلم أيضا : حدثنا سعيد بن منصور ، وذكر جماعة ، عن سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس الحديث . وفي آخره : قال أبو إسحاق : حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا سفيان بهذا . وفيه أيضا في الإمارة : حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : كلكم راع الحديث . قال ابن سفيان : حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله به .
د - الحسن بن عمرو السدوسي ، البصري . روى عن : هشيم ، وعبد الله بن الوليد العدني ، وجرير بن [ عبد الحميد ، و ] وكيع ، وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة ، وسفيان بن عبد الملك المروزي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وعثمان الوقاصي . وعنه : أبو داود ، وعثمان الدارمي ، وإبراهيم بن الحسن البزاز ، وإبراهيم بن راشد الأدمي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وزكريا بن يحيى المنقري . قال ابن حبان في الثقات : الحسن بن عمرو من أهل سجستان ، صاحب حديث ، متعبد ، يروي عن حماد بن زيد ، وأهل البصرة . وعنه أهل بلده ، مات سنة (224) . فيحتمل أن يكون هو هذا . قلت : ويحتمل أن يكون الذي بعده ، فإن الأزدي ذكر في الضعفاء الحسن بن عمرو السدوسي البصري ، منكر الحديث ، روى عن شعبة ، والحسن بن أبي جعفر .
خ م د س ق - الحسن بن مسلم بن يناق ، المكي . روى عن : صفية بنت شيبة ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعطاء الكيخاراني ، وعبيد بن عمير ، ولم يدركه . وعنه : أبان بن صالح ، وإبراهيم بن نافع ، وعمرو بن مرة ، وبديل بن ميسرة ، وابن جريج ، وجابر الجعفي ، وجامع بن أبي راشد ، وحميد الطويل ، وأسامة بن زيد الليثي ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن عيينة : مات الحسن بن مسلم قبل طاوس . قلت : وقال ابن سعد : مات قبل طاوس ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو داود : كان من العلماء بطاوس .
تمييز - الحسن بن عمرو بن سيف العبدي ، ويقال : الباهلي ، ويقال : الهذلي البصري ، أبو علي . روى عن : شعبة ، ومالك ، ومالك بن مغول ، ويزيد بن زريع ، وحماد بن زيد ، وعدة . وعنه : الذهلي ، وابن وارة ، وأبو أمية ، وأبو قلابة الرقاشي ، وعبد الله بن الدورقي ، والعباس بن أبي طالب ، والكديمي ، وغيرهم . قال البخاري : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . وقال ابن عدي : له غرائب ، وأحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن يحيى بن معين قد رضيه ، وذكر ابن الدورقي أنه ذهب معهم إليه ، فسمع منه . وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو ، وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه بطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة . قلت : قال ابن الجوزي في كتاب الضعفاء : كذبه ابن المديني . وقال البخاري : كذاب . وقال الرازي : متروك . وقرأت بخط الذهبي : العبدي هو الباهلي ، كذا قال ، وكأنه أراد أنه اختلف في نسبه ، وأراد أن يعلم أنه واحد لا اثنان ، وإلا فالباهلي والعبدي لا يجتمعان ، وقد تقدم أنه قيل فيه أيضا : الهذلي ، فهذا من الرواة عنه . وقرأت بخط الذهبي أيضا : لم أجده في الضعفاء للبخاري . قلت : قال العقيلي : حدثنا عبد الرحمن بن الفضل ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن عمرو بن سيف كذاب ، ففهم ابن الجوزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري ، ويحتمل أن يكون غيره .
ت - الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي ، أبو علي نزيل مكة . روى عن : أبيه ، وعن معلى بن منصور ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والنضر بن شميل ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وزكريا بن يحيى بن بشر بن أعين ، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني ، غيرهم . قلت : وقال مسلمة : مجهول .
الحسن بن عمرو الجفري ، في الحسن بن أبي جعفر .
مد ق - الحسن بن يحيى ، الخشني ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو خالد الدمشقي البلاطي ، أصله من خراسان . روى عن : زيد بن واقد ، وسعيد بن عبد العزيز ، والأوزاعي ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن قيس سندل ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وجماعة . وعنه : الوليد بن مسلم - وهو من أقرانه وسليمان بن عبد الرحمن ، والهيثم بن خارجة ، ومروان بن محمد الطاطري ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وهشام بن خالد ، وهشام بن عمار ، وغيرهم . قال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة خراساني . وقال ابن الجنيد ، عنه : الحسن بن يحيى ، ومسلمة بن علي الخشنيان ، ضعيفان ، ليسا بشيء ، والحسن أحبهما إلي . وقال دحيم : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق ، سيئ الحفظ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وربما يخطئ في الشيء . وقال الدارقطني : متروك . وقال عبد الغني بن سعيد : ليس بشيء . وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل رواياته . قلت : قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير ، وقال : هذا أنكر ما رأيت له . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : ليس به بأس . وقال الساجي : حدثنا أبو داود ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه . وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس : ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحا الحديث ، وقال : هذا باطل موضوع . وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة حديث : من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ، وقد تفرد به . وقال الذهبي : مات بعد التسعين ومائة .
تمييز - الحسن بن عمرو . عن : الأعمش . وعنه : يحيى بن السري الضرير .
سي - الحسن بن بلال البصري ثم الرملي . روى عن : حماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وبكير بن أبي السميط ، وغيرهم . وعنه : علي بن سهل الرملي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وأبو عمير النحاس ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، والفضل بن يعقوب الرخامي وغيره . قال أبو حاتم : بصري وقع إلى الرملة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند النسائي حديث واحد : لا يقول أحدكم عبدي وأمتي الحديث .
تمييز - الحسن بن عمرو من أهل الثغور . روى عن : أبي إسحاق الفزاري . وعنه : أبو السري سند بن السري المرعشي .
خ س ق - الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي ، أبو علي البصري الطحان الحافظ . روى عن : يحيى بن حماد ، ومحبوب بن الحسن ، وعبد العزيز الأويسي . وعنه : البخاري ، والنسائي ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، والبجيري ، والروياني ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ، وأحمد بن الحسين الصوفي . وقال : كان ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف ، فيلقيها على يحيى بن حماد . قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : بصري لا بأس به . وقال ابن عدي : كان من حفاظ أهل البصرة . وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : كتبنا عنه . وقال أبو حاتم : هو شيخ . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كتب عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، وهو صالح في الرواية .
د - الحسن بن عمران ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو علي العسقلاني . روى عن : سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد بن قسيط ، ومكحول الشامي ، وعطية بن قيس . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند أبي داود حديث واحد في تمام التكبير . أخرجه من حديث أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، وقال فيه : عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، ولم يسمه ، وسماه أبو عاصم ، ويحيى بن حماد في روايتهما عن شعبة عبد الله ، وسماه محمود بن غيلان وغيره ، عن أبي داود ، عن شعبة سعيدا ، والحديث معلول . قال أبو داود الطيالسي والبخاري : لا يصح . قلت : نقل البخاري عن الطيالسي أنه قال : هذا عندنا باطل . وقال الطبري في تهذيب الآثار : الحسن مجهول .
الحسن بن التل . [ روى عن : سفيان الثوري ] . وعنه : ابنه عمر ، كذا في الكمال ، والصواب : محمد بن الحسن بن الزبير عن أبيه ، والتل لقب وسيأتي .
م ت س - الحسن بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي ، أخو أبي بكر . روى عن : الأعمش ، ومغيرة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي إسحاق الشيباني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعمرو بن ميمون ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، وجعفر الصادق ، وزائدة ، والثوري ، وكان وصيه . وعنه : ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى بن آدم ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ، وأبو معاوية ، وابن أبي زائدة ، وقبيصة ، وأحمد بن يونس ، ويحيى الحماني ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، وأخوه أبو بكر ثقة . قال عثمان : ليسا بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال يحيى الحماني : مات سنة ( 172 ) . له في صحيح مسلم حديث واحد في الجمعة . قلت : يكنى أبا محمد . وقال الطحاوي : ثقة حجة . وقال العجلي : ثقة .
ق - الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ، ويقال : العجلي ، أبو يونس القوي المكي ، سكن الكوفة . قال ابن معين : هو الذي يقال له : الطواف . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ومجاهد ، وطاوس ، وسعيد بن جبير ، والحسن البصري ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم . وعنه : الثوري ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، ومحمد بن فضيل ، ويحيى بن يمان ، وحسين الجعفي ، وأبو عاصم النبيل ، وغيرهم . قال ابن معين : كوفي ثقة . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة ، ولقوته على العبادة سمي القوي . وقال وكيع : بكى حتى عمي ، وصلى حتى حدب ، وطاف حتى أقعد . وقال حسين الجعفي : كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا . وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري ، والحسن بن يزيد أبي يونس القوي . وقال ابن معين والذهلي : هما واحد . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم . ووثقه النسائي في الكنى ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم . وقال الدارقطني في العلل : كان ثقة ، وسمي القوي لقوته على الطواف .
م د س - الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، الماسرجسي ، أبو علي النيسابوري ، مولى ابن المبارك . روى : عنه ، وعن أبي بكر بن عياش ، وعبد السلام بن حرب ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة [ زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حنبل وأبيه ، وعلي بن الجنيد ، والبخاري في غير الجامع ، وعلي بن عثام - وهو من أقرانه وأبو بكر الأعين ، ومحمد بن نصر الفقيه ، وموسى بن هارون ، والهيثم بن خلف ، والسراج ، والبغوي ، وابن صاعد ، وجماعة . قال الخطيب : كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي ابن المبارك ، ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . قال محمد بن نعيم الضبي : سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به ، وهو في المجلس ، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه ابن المبارك ، فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40) . قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم . وقال محمد بن نعيم : حججت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم ، فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما ، فقرأت على لوح قبره : هذا قبر الحسن بن عيسى ، توفي في صفر سنة (240) . قلت : وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه . وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره . وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه . وقال الدارقطني : ثقة .
سي - الحسن بن ثابت التغلبي ، أبو الحسن الأحول الكوفي ، المعروف بابن الروزجار . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك - وهو من أقرانه وإبراهيم بن موسى الرازي ، ويحيى بن آدم ، وأبو سعيد الأشج . قال علي بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة . روى له النسائي حديثا واحدا غريبا فردا : كان معنا ليلة النوم عن الصلاة حاديان . قلت : كناه البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وأبو أحمد ، وابن حبان في الثقات : أبا علي ، وهو الصواب ، وكأن الذي في الأصل سبق قلم . وزاد النسائي في نسبه : ابن الزرقاء . وقال الأزدي : يتكلمون فيه .
الحسن بن عيسى القومسي ، هو الحسين ، يأتي .
الحسن بن محمد البلخي ، صوابه : الحسين ، يأتي .
س - الحسن بن غليب بن سعيد بن مهران ، الأزدي ، مولاهم المصري ، وأبوه من أهل حران . روى عن : سعيد بن أبي مريم ، ويحيى بن بكير ، وحرملة ، وسعيد بن عفير ، ومهدي بن جعفر الرملي ، وغيرهم . وعنه : النسائي - فيما قاله صاحب النبل وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو جعفر بن النحاس ، وأبو بكر [ الدينوري ] ، والحسن بن مكحول البيروتي ، وأبو علي بن هارون ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبو القاسم الطبراني . [ قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال الطحاوي ] : مات في ذي الحجة سنة (290 ) ، وله (82) سنة .
مد سي ق - الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني ، ثم الهوزني ، أبو ثوبان المصري . روى عن : أبيه ، وصالح بن أبي غريب ، وعكرمة ، وقيس بن رافع ، وموسى بن وردان ، ويزيد بن أبي حبيب ، وعدة . روى عنه : عمرو بن الحارث ، وسعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، وعقبة بن نافع المعافري ، والمفضل بن فضالة ، وابن لهيعة ، والليث ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : مات في رمضان سنة (145) ، وكان أميرا على ثغر رشيد في خلافة مروان ، وكانت له عبادة وفضل . قلت : قرأت بخط مغلطاي : هوزن ليست من همدان في ورد ولا صدر .
م ت ق - الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن ، التميمي ، القزاز ، الكوفي . روى عن : أبي معشر زياد بن كليب ، وابن أبي مليكة ، وغيلان بن جرير ، وأبيه فرات . وعنه : ابنه زياد ، وابن إدريس ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وأبو عاصم ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في الصحيح حديث واحد في طاعة الخليفة . قلت : وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، نقله عنه ابنه في مقدمة الجرح والتعديل .
خ - الحسن ، غير منسوب . عن : إسماعيل بن أبي أويس ، وإسماعيل بن الخليل ، وقرة بن حبيب . قيل : إن الراوي عن الأولين الحسن بن شجاع ، وإن الراوي عن قرة الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وقد تقدما . قلت : وقيل : إن الراوي عن قرة أيضا هو ابن شجاع .
ت س ق - الحسن بن قزعة بن عبيد الهاشمي ، أبو علي ، ويقال : أبو محمد الخلقاني البصري . روى عن : مسلمة بن علقمة ، ومعتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وحصين بن نمير ، وفضيل بن عياض ، وعباد بن عباد المهلبي ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو بكر البزار ، وبقي بن مخلد ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن جرير ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وعبدان الأهوازي ، وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، ويحيى بن محمد البختري الحنائي ومطين ، وغيرهم . قال يعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . قال في موضع آخر : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . مات قريبا من سنة (250) .
عس - الحسن . عن : واصل الأحدب . وعنه : رزين بن عقبة . قلت : تقدمت الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن عمارة .
عس - الحسن بن قيس . عن : كرز التيمي . وعنه : عبد الملك بن حميد بن أبي غنية . لم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم . قال المزي : وهو شيخ مجهول ، ولم نره مذكورا في شيء من كتب التواريخ ، وكذلك شيخه . قلت : ذكر الذهبي في الميزان أن الأزدي قال فيه : متروك الحديث .
س - الحسن مولى بني نوفل . عن : ابن عباس . وعنه : عمر بن معتب ، كذا قال محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمر . ورواه غير واحد عن عبد الرزاق ، فقالوا : عن أبي الحسن ، وهو الصواب .
خ م س - الحسن بن محمد بن أعين الحراني ، أبو علي القرشي ، مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مروان ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : عمه موسى بن أعين ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ، وزهير بن معاوية ، وفليح بن سليمان ، وأبي المليح الرقي ، وعمر بن سالم الأفطس ، ومحمد بن علي بن شافع ، وفضيل بن غزوان ، وعدة . وعنه : الفضل بن يعقوب الرخامي ، وأبو داود الحراني ، وسلمة بن شبيب ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، ومحمد بن معدان بن عيسى ، وعلي بن عثمان النفيلي ، ومحمد بن سليمان لوين ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه . وذكره ابن حبان في الثقات . قال أبو عروبة : مات سنة ( 210 ) .
خ م د س ق - الحسن العرني ، هو ابن عبد الله ، تقدم .
تمييز - الحسن بن محمد بن شعبة ، الواسطي ، صوابه : الحسين بن محمد بن شنبة ، وسيأتي . فأما الحسن بن محمد بن شعبة ، فهو بغدادي متأخر . روى عن : أبي سعيد الأشج ، ويعقوب الدورقي ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن إسحاق الهمداني ، وجماعة . وعنه : أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وغيرهم . قال الدارقطني : لا بأس به . وقال الخطيب : كان ثقة . توفي في ذي القعدة سنة ( 313 ) .
فق - الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي ، سكن قزوين . روى عن : فضيل بن عياض ، وأبي معاوية ، وابن عيينة ، وجرير ، وروح بن عبادة ، وعدة . وعنه : هارون بن حيان القزويني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين .
خ 4 - الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، أبو علي البغدادي . روى عن : ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وعبيدة بن حميد ، وابن أبي عدي ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، وعبد الوهاب الخفاف ، ويزيد بن هارون ، وعبد الوهاب الثقفي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وابن علية ، وشبابة ، والشافعي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وجماعة . وعنه : الجماعة سوى مسلم ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، وزكريا الساجي ، والبغوي ، وابنه أحمد ، وابن صاعد ، وابن زياد النيسابوري ، والمحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . قال الزعفراني : لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي قال لي : من أي العرب أنت ؟ فقلت : ما أنا بعربي ، وما أنا إلا من قرية يقال لها : الزعفرانية . قال : أنت سيد هذه القرية . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه . مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة (259) . وقال ابن المنادي : مات سنة (60) ، وكان أحد الثقات . وكذا قال ابن مخلد ، وزاد : في رمضان . قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق . وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء . قال : وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة . وقال ابن عبد البر : يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه ، وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونا .
تمييز - الحسن بن يزيد الحزامي . روى عن : محمد بن شعيب بن شابور . قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي في الرحلة ، وقال : شيخ .
ت ق - الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي . روى عن : ابن جريج . وعنه : محمد بن يزيد بن خنيس . قال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وليس بمشهور النقل . أخرجا له حديثا واحدا في سجود الشجرة ، واستغرب الترمذي حديثه . قلت : وحكى الذهبي عمن لم يسمه أن فيه جهالة ، ولم يرو عنه غير ابن خنيس . قلت : وقد أخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخليلي لما ذكر حديثه : هذا حديث غريب صحيح من حديث ابن جريج ، قصد أحمد بن حنبل محمد بن يزيد بن خنيس ، وسأل عنه ، وتفرد به الحسن بن محمد المكي ، وهو ثقة .
تمييز - الحسن بن يزيد ، أبو علي الأصم ، مولى قريش . روى عن : السدي . وعنه : زكريا بن يحيى زحمويه ، وسريج بن يونس ، وأبو معمر الهذلي ، ومحمد بن بكار بن الريان . قال أحمد : ثقة ، ليس به بأس ، إلا أنه حدث عن السدي ، عن أوس بن ضمعج . وقال ابن معين : لا بأس به ، وكذا قال أبو حاتم . قلت : ووثقه الدارقطني وغيره . وأما ابن عدي ، فقال : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الذهبي في الميزان : لا أدري هل أراد ابن عدي نفي القوة عنه أو أراد أنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي .
ق - الحسن بن محمد بن عثمان بن الحارث الكوفي ، إمام مسجد المطمورة . روى عن : الثوري ، وشريك ، وعافية بن زيد القاضي . وعنه : إسماعيل بن بهرام ، والنضر بن سعيد الحارثي له عند ابن ماجه حديث واحد : أعظم الناس هما المؤمن . قلت : قال الأزدي : منكر الحديث .
تمييز - الحسن بن يزيد السعدي ، أحد بني بهدلة . روى عن : أبي سعيد الخدري . وعنه : أبو الصديق الناجي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ع - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه يعرف بابن الحنفية . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وسلمة بن الأكوع ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعائشة ، وجابر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن دينار ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والزهري ، وأبان بن صالح ، وقيس بن مسلم ، وعبد الواحد بن أيمن ، وجماعة . قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب . وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء . وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس . وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد . وقال ابن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف . وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب : أخبرنا أتبرأ من الإرجاء ، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . وقال خليفة : مات سنة (99) أو مائة ، وقيل : غير ذلك في وفاته . قلت : المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور ، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده ، ثم قال في آخره : ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم تشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله ، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب ، والله أعلم .
تمييز - الحسن بن يزيد العجلي . روى عن : ابن مسعود . وعنه : عبد الله بن أبي نجيح . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
خت م - الحسن بن الوليد . له في البخاري موضع معلق في الطلاق ، وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم ، كذا زعم عياض ، والصواب الحسين بصيغة التصغير .
حسان بن هلال الأسلمي . له صحبة كذا في الكمال ، وهو وهم من وجهين : أحدهما أن اسم أبيه بلال وهو الذي فرغ منه . والثاني : أن لا صحبة له .
س - حسان بن نوح النصري ، أبو معاوية ، ويقال : أبو أمية الحمصي . روى عن : أبي أمامة ، وعبد الله بن بسر ، وعمرو بن قيس . وعنه : مبشر بن إسماعيل الحلبي ، والوليد بن مسلم ، وعصام بن خالد ، وعلي بن عياش ، وعثمان بن سعيد بن كثير . كان ينزل دار الإمارة بحمص ، قاله صاحب تاريخها . روى له النسائي حديثا واحدا مختلف في إسناده في النهي عن صوم يوم السبت . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وكناه البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو حاتم بن حبان : أبا أمية ، لكن قال أبو أحمد ويقال : أبو معاوية .
س - حسان بن أبي وجزة القرشي ، مولاهم . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقار بن المغيرة بن شعبة . وعنه : مجاهد ، ويعلى بن عطاء . له عند النسائي حديث واحد : ما توكل من اكتوى أو استرقى . قلت : ذكره مسلم في أهل الطائف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه يروي المراسيل .
س - حسان غير منسوب . عن : وائل بن مهانة ، عن ابن مسعود قال : يا معشر النساء تصدقن . الحديث موقوف . قاله الأعمش عن ذر بن عبد الله ، عنه ، وخالفه منصور والحكم عن ذر عن وائل عن ابن مسعود مرفوعا لم يذكر حسان ، أخرجه النسائي على اختلافه .
بخ - حسان بن كريب الحميري الرعيني ، أبو كريب المصري . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبي مسعود ، وعلي ، وأبي جبيرة ، وأبي ذر ، وقيل : بينهما رجل . وعنه : أبو الخير مرثد اليزني ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وعياش بن عباس ، وعبد الله بن هبيرة ، وواهب بن عبد الله المعافري . قال ابن يونس : هاجر في خلافة عمر ، وشهد فتح مصر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حسان خ م د - حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني ، أبو هشام العنزي قاضي كرمان . روى عن : سعيد بن مسروق ، وابنه سفيان بن سعيد الثوري ، وعاصم الأحول ، وليث بن أبي سليم ، وابن عجلان ، وزفر بن الهذيل ، وعبيد الله بن عمر ، ويوسف بن أبي إسحاق ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وغيرهم . وعنه : حميد بن مسعدة ، وعفان ، وعبيد الله العيشي ، وأحمد بن عبدة ، والأزرق بن علي ، وابن الطباع ، وداود بن عمرو الضبي ، وسعيد بن منصور ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن حجر ، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وغيرهم . قال حرب الكرماني : سمعت أحمد يوثق حسان بن إبراهيم ، ويقول : حديثه حديث أهل الصدق . وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : قد حدث بأفراد كثيرة ، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ، ولا يتعمد . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت شيخا من أهل كرمان يذكر أنه ولد سنة ست وثمانين ، ومات سنة (186) ، وذكر أنه مات ، وله مائة سنة . قلت : وجاء أن أحمد أنكر عليه بعض حديثه . وقال العقيلي : في حديثه وهم . وقال ابن المديني : كان ثقة ، وأشد الناس في القدر . وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ . وذكر ابن عدي أنه سمع من أبي سفيان طريف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري حديث : مفتاح الصلاة الوضوء فحدث به مرة عن أبي سفيان ، ولم يسمه ، ومرة ظن أنه أبو سفيان الثوري ، فقال : حدثنا سعيد بن مسروق . قال ابن صاعد : هذا وهم من أبي عمر الحوضي على حسان . وقال ابن عدي : الوهم فيه من حسان ، فإن حبان بن هلال حدث به عن حسان مثل الحوضي ، وحدث به العيشي عن حسان فقال : عن أبي سفيان على الصواب .
حسان بن فائد العبسي الكوفي . عن : عمر بن الخطاب . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي . قال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري : يعد في الكوفيين ، وأخرج في تفسير النساء ، قال عمر : الجبت السحر . وهذا جاء موصولا من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، عنه ، أخرجه مسدد في مسنده الكبير عن يحيى القطان عن شعبة . وأخرجه رستة في الإيمان عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
خ - حسان بن حسان البصري ، أبو علي بن أبي عباد ، نزيل مكة . روى عن : شعبة ، وعبد الله بن بكر المزني ، وعبد العزيز الماجشون ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وهمام ، وأبي عوانة ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو زرعة ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني ، والنضر بن سلمة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه ، توفي سنة (213) . قلت : وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : ليس بقوي . وجعل ابن عدي في شيوخ البخاري حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد ، والصواب أنه رجل واحد . وخلط ابن منده وغيره ترجمته بترجمة حسان بن حسان الواسطي ، نزل البصرة وهو ضعيف . والصواب التفرقة .
ع - حسان بن عطية ، المحاربي ، مولاهم ، أبو بكر الدمشقي . روى عن : أبي أمامة ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وخالد بن معدان ، وسعيد بن المسيب ، وابن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبي كبشة السلولي ، وأبي منيب الجرشي ، ومحمد بن أبي عائشة ، وأبي قلابة ، وغيرهم ، وأرسل عن أبي واقد الليثي . وعنه : الأوزاعي ، وأبو غسان المدني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . قال حنبل ، عن أحمد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان قدريا . وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه . وقال الجوزجاني : كان ممن يتوهم عليه القدر . وقال العجلي : شامي ثقة . وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس . وقال خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان ، كنا نقول له عن من . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة . وقال : كان من أفاضل أهل زمانه .
س - حسان بن أبي الأشرس المنذر بن عمار الكاهلي الأسدي مولاهم ، أبو الأشرس ، والد حبيب . روى عن : سعيد بن جبير ، وشريح القاضي ، ومغيث بن سمي ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود . وعنه : الأعمش ، ومنصور بن المعتمر ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت . روى له النسائي حديثا واحدا : فضل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة ، وقال : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري في الزكاة : ويذكر عن ابن عباس يعتق من زكاة ماله ، ويعطي في الحج . وقد أسنده أبو عبيد في كتاب الأموال من رواية الأعمش ، عن حسان بن أبي الأشرس ، عن [ مجاهد ، عن ] ابن عباس .
حسان بن عبد الله الشامي ، هو حسان بن الضمري .
خت - حسان بن أبي سنان البصري ، أحد العباد . روى عن : الحسن البصري . وعنه : جعفر بن سليمان ، وعبد الله بن شوذب . قال حماد بن زيد : كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض ، يعني من العبادة . ذكره البخاري في أول البيوع فقال : وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . قلت : رواه أحمد في كتاب الورع ، وأبو نعيم في الحلية بطرق ، وسأبينه في ترجمة زهير بن نعيم . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يروي عن أهل البصرة الحكايات لا أحفظ له مسندا .
س - حسان بن عبد الله الأموي مولاهم ، أبو أمية المصري . روى عن : سعيد بن أبي هلال . وعنه : حيوة بن شريح ، وضمام بن إسماعيل ، وابن لهيعة . ذكره ابن حبان في الثقات . أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن .
ت س ق - حسان بن بلال المزني البصري . روى عن : عمار بن ياسر ، وحكيم بن حزام ، ويزيد بن قتادة العنزي ، ورجل من أسلم له صحبة . وعنه : قتادة ، وأبو بشر ، وأبو قلابة ، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق ، ويحيى بن أبي كثير ، ومطر الوراق . وأخرج له الترمذي ، وابن ماجه حديثا في تخليل اللحية في الوضوء . والنسائي آخر في التعجيل بصلاة المغرب . وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم . وقال علي ابن المديني : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن عمار إن كان سمع منه . وقال ابن حزم : مجهول لا يعرف له لقاء عمار . قلت : وقوله : مجهول ، قول مردود ، فقد روى عنه جماعة كما ترى . ووثقه ابن المدني ، وكفى به .
خ س ق - حسان بن عبد الله بن سهل الكندي الواسطي ، أبو علي سكن مصر . روى عن المفضل بن فضالة ، وابن لهيعة ، والليث ، وخلاد بن سليمان ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له النسائي ، وابن ماجه بواسطة الصغاني ، وعمرو بن منصور ، وإبراهيم بن محمد الفريابي - وأبو حاتم الرازي ، وأبو عبيد ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان ، والربيع الجيزي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . وقال ابن يونس : صدوق حسن الحديث ، كان أبوه واسطيا ، وولد حسان بمصر ، ومات بها سنة (222) .
حسان بن حريث في ترجمة أبي السوار العدوي في الكنى .
خ - حسان بن أبي عباد : هو حسان بن حسان .
خ م د س ق - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد ، المدني ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : البراء بن عازب ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ، وابنه عبد الرحمن بن حسان ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب . قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة . وقال ابن إسحاق : قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان : عاش حرام عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه المنذر كذلك ، وعاش ابنه ثابت كذلك ، وعاش ابنه حسان كذلك . قال : وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك وتمدد فمات وهو ابن (48) سنة . وقال ابن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة : حدثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت قال : إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب : يا معشر يهود إذ اجتمعوا إليه قالوا : ويلك ، ما لك ؟ قال : طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة . وقال لوين في جزئه المشهور : حدثنا حديج ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : قيل لابن عباس : قدم حسان اللعين ، قال : فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ولسانه . قال أبو عبيد : مات سنة (54) . قلت : وقال ابن حبان : مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي . وقيل : إنه مات سنة (55) ، وقال أبو عمرو بن العلاء : أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت . وقال الحطيئة : أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب . وقال ابن قتيبة في الطبقات : انقرض عقبه .
س - حسان بن الضمري ، وهو حسان بن عبد الله الشامي . روى عن : عبد الله بن السعدي حديث وفادته . وعنه : أبو إدريس الخولاني . روى له النسائي ، وقال : ليس بالمشهور . قلت : وقال العجلي : شامي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - حسان بن حسان الواسطي . روى عن : شعبة وغيره . قال الحاكم ، عن الدارقطني : حسان بن حسان الواسطي يخالف الثقات ، وينفرد عنهم بما لا يتابع عليه ، وليس هذا بحسان الذي روى عنه البخاري ، ذاك حسان بن حسان بن أبي عباد يروي عن همام ، وما أعرف له عن شعبة شيئا . وهذا يدل على أن ابن أبي عباد ليست له رواية عن شعبة بخلاف ما في الأصل . ذكرته للتمييز ، وقد خلط بعضهم أيضا ترجمته بترجمة حسان بن عبد الله الواسطي الآتي ، والصواب التفرقة .
تم - حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي ، أبو سهل . روى عن : الحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وعبد الله بن بريدة ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : حجاج الأعور ، ونوح بن قيس الحداني ، وأبو داود الطيالسي ، وهشيم ، وأبو النضر ، ويزيد بن هارون ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . وروى عنه شعبة وهو من أقرانه . قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . وقال عبيد الله القواريري : دخل علينا عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك فقال غندر : هذا ابن ذاك الذي أسقطنا حديثه . وقال محمد بن عوف ، عن أحمد : مطروح الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بقوي ، يكتب حديثه . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي : ضعيف . قلت : وقد ذكر له الترمذي في الجامع حديثا علقه عنه ، وقال : لا يصح . أورده في أبواب الطهارة . وقال الفلاس ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن المبارك : ارم به . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا يكتب من حديثه شيء . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : لست أحدث عنه بشيء . وقال ابن حبان : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به . وقال زيد بن الحباب : حدثنا حسام بن مصك ، وكان ضعيفا . وقال الآجري : قيل لأبي داود : هو ثقة ؟ قال : لا . وقال ابن عدي : وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين والسبعين . وأرخه ابن قانع سنة (163) . وكذا نقله ابن عدي عن أبي موسى .
بخ - حزور أبو غالب ، صاحب أبي أمامة ، يأتي في الكنى .
خ د - حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، جد سعيد بن المسيب . أسلم يوم الفتح ، وقتل شهيدا باليمامة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : ابنه المسيب . له في الكتابين حديثه : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما اسمك ؟ قال : حزن ، قال : أنت سهل الحديث .
د - حزم بن أبي كعب الأنصاري ، السلمي ، المدني ، له صحبة . روى حديثه طالب بن حبيب عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عنه : أنه أتى معاذا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء - الحديث . روى له أبو داود هذا الحديث . قلت : وهذا الحديث أخرجه البزار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال : عن جابر ، عن أبيه : أن حزم بن أبي كعب أتى معاذا وهو أشبه . وذكره ابن حبان في الصحابة ثم غفل فذكره في التابعين .
من اسمه حزام وحزم س - حزام بن حكيم بن حزام بن خويلد . روى عن : أبيه . وعنه : عطاء بن أبي رباح ، وزيد بن رفيع . روى له النسائي حديثا واحدا في البيع . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ - حزم بن أبي حزم مهران ، ويقال : عبد الله القطعي ، أبو عبد الله ، البصري . روى عن : الحسن ، والمغيرة بن حبيب ، وعاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز ، ومعاوية بن قرة ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وسعيد بن عامر الضبعي ، ومعتمر بن سليمان ، ويونس بن محمد ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، ومسدد ، ومسلم بن إبراهيم ، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم ، وأبو الوليد ، وهدبة ، ولوين ، وأبو الأشعث العجلي ، وغيرهم . قال أحمد وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به وهو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال البخاري وغيره : مات سنة (175) . له في الصحيح حديث واحد عن أنس في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم مع سبعين من قدح . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ .
د س - حريش بن سليم ، ويقال : ابن أبي حريش الجعفي ، ويقال : الثقفي ، أبو سعيد ، الكوفي . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ، وطلحة بن مصرف ، وزبيد اليامي . وعنه : أبو خيثمة الجعفي ، وأبو داود الطيالسي ، وابن إدريس ، وعبد الحميد الحماني ، ومحمد بن الصلت الأسدي . قال أبو مسعود : حدثنا أبو داود ، حدثنا حريش بن سليم : كوفي ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ليس بشيء . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حريش ق - حريش بن الخريت البصري ، أخو الزبير . روى عن : أخيه ، وابن أبي مليكة . وعنه : حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، ومسلم بن إبراهيم . قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير حديث ، فأعتبر حديثه حتى أعرف صدقه من كذبه . روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن عائشة : كنت أضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة آنية مخمرة . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث عنه سهل بن حماد . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال يحيى : ليس به بأس . وقال البخاري في تاريخه : أرجو أن يكون صالحا .
د - حريز أو أبو حريز . عن : ابن عمر في التجارة في الحج . روى عنه : ابن جريج .
من اسمه حريز خ 4 - حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الحمصي ، ورحبة في حمير قدم بغداد زمن المهدي . روى عن : عبد الله بن بسر المازني الصحابي ، وحبيب بن عبيد ، وحبان بن زيد ، وخالد بن معدان ، وأزهر بن راشد ، وأيفع بن عبد ، وحبيب بن صالح ، وخالد بن محمد الثقفي ، وخمير بن يزيد ، وراشد بن سعد ، وسعيد بن مرثد ، وسليم بن عامر ، وسلمان بن سمير ، وأبي روح شبيب بن نعيم ، وشرحبيل بن شفعة الرحبي ، وشرحبيل بن مسلم ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، وطليق بن سمير ، وعبد الأعلى بن عدي ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن أبي عوف ، وعبد الله بن غابر الألهاني ، وعبد الرحمن بن ميسرة ، وعبد الواحد بن عبد الله النصري ، وعلي بن أبي طلحة ، وعمرو بن شعيب ، والقاسم بن محمد الثقفي ، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ، ويزيد بن صليح ، ومعاوية بن يزيد الرحبي ، ونعيم بن نمحة ، ونمران بن مخمر ، ويحيى بن عبيد الغساني ، وأبي مريم الحمصي صاحب القناديل . روى عنه : ثور بن يزيد الرحبي ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وعيسى بن يونس ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ، وآدم بن أبي إياس ، وأبو المغيرة ، وعصام بن خالد ، وعلي بن عياش ، وأبو اليمان ، وعلي بن الجعد ، والوليد بن هشام القحذمي ، ومعاوية بن عبد الرحمن الرحبي ، وغيرهم . قال علي بن عياش : جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث ، فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته . قال صاحب تاريخ الحمصيين : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث . وقال معاذ بن معاذ : حدثنا حريز بن عثمان ، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدا أفضله عليه . وقال الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات . قال : وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : ثقة ثقة . وقال أيضا : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير . وقال أيضا ، عن أحمد : وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم ، وصفوان فقال : ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : حريز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن أبي مريم هؤلاء ثقات . وقال ابن المديني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه . وقال دحيم : حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث . وقال أيضا : ثقة . وقال المفضل بن غسان : ثبت . وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد : حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي . وقال المفضل بن غسان : يقال في حريز مع تثبته : إنه كان سفيانيا . وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي . وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه . وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي . وقال ابن عمارة : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ويحتجون به ، ولا يتركونه . وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، وهو ثقة متقن . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي ، فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ، ولكم إمامكم . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن يزيد نحو ذلك ، وزاد : سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن يضيق علي الرواية عنه . وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت عمران بن أبان ، سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ، قتل آبائي - يعني عليا . وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : سمعت إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه . وقال عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك متهم - : حدثنا إسماعيل بن عياش ، سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، حق ، ولكن أخطأ السامع ، قلت : فما هو ؟ فقال : إنما هو : أنت مني بمنزلة قارون من موسى قلت : عمن ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر . وقد روي من غير وجه : أن رجلا رأى يزيد بن هارون في النوم فقال له : ما فعل الله بك قال : غفر لي ورحمني وعاتبني ، قال لي : يا يزيد : كتبت عن حريز بن عثمان ؟ فقلت : يا رب ما علمت إلا خيرا قال : إنه كان يبغض عليا . وقال العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثني شبابة ، سمعت حريز بن عثمان ، قال له رجل : يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي فقال له : اسكت ما أنت وهذا ، ثم التفت إلي فقال : رحمه الله مائة مرة . وقال ابن عدي : وحريز من الأثبات في الشاميين ، ويحدث عن الثقات منهم ، وقد وثقه القطان وغيره ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي . قال يزيد بن عبد ربه : مولده سنة (80) ، ومات سنة (163) . وقال محمد بن مصفى : مات سنة (2) . وقال غيره : سنة (8) ، والأول أصح . له عند البخاري حديثان فقط . وذكر اللالكائي أن مسلما روى له ، وذلك وهم منه . قلت : وحكى الأزدي في الضعفاء : أن حريز بن عثمان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة ليقع النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الأزدي : من كانت هذه حاله لا يروى عنه . قلت : لعله سمع هذه القصة أيضا من الوليد . وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله . قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته . وقال غنجار : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة . وقال ابن حبان : كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي ، وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه . انتهى . وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب كما مضى نقل ذلك عنه ، والله أعلم .
ق - حريز ، ويقال : أبو حريز ، مولى معاوية . روى عن : مولاه . وعنه : عبد الله بن دينار البهراني . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز . وقال : عن حريز من غير تردد . وقد رواه الطبراني من الطريق التي رواها ابن ماجه فقال : عن أبي حريز مولى معاوية ، ولم يسمه . ثم رواه من رواية محمد بن مهاجر ، عن كيسان مولى معاوية . وجعلهما ابن عساكر في التاريخ واحدا ، فقال : كيسان أبو حريز مولى معاوية ، وكذا صنع الطبراني في المعجم الكبير . قلت : وقال الدارقطني : أبو حريز مولى معاوية مجهول .
ت س - حريث بن قبيصة ، يأتي في قبيصة بن حريث .
د ق - حريث رجل من بني عذرة يقال : ابن سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ويقال : ابن عمار . روى عن : أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية . وقد اختلف عليه فقال : بشر بن المفضل ، وروح بن القاسم ، وذواد بن علبة عنه ، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث ، عن جده ، ونسبه ذواد : حريث بن سليمان . ورواه ابن عيينة عن إسماعيل ، واختلف عليه فيه فقال البيكندي عنه كرواية بشر بن المفضل . وكذا قال ابن المديني عنه فيما رواه البخاري . وقال الذهلي ، عن ابن المديني : عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده حريث قلب اسمه فقط . ورواه أحمد بن حنبل ، عن ابن عيينة على الوجهين . ورواه مسدد ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن حريث ، عن أبيه ، عن أبي هريرة نسب أبا عمرو إلى جده وجعله أباه . وكذا قال عبد الرزاق عن معمر ، والثوري جميعا عن إسماعيل . ورواه مسلم بن إبراهيم عن وهيب بن خالد ، وأبو معمر عن عبد الوارث كلاهما عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن حريث ، عن جده حريث نسبا أبا عمرو إلى جده حسب . ورواه حميد بن الأسود ، عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث ، عن جده حريث بن سليم . وكذا قال عمار بن خالد الواسطي ، عن ابن عيينة . ورواه عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل ، عن حريث بن عمار ، عن أبي هريرة . والاضطراب فيه من إسماعيل . قلت : قال البخاري في التاريخ : قال سفيان : جاءنا بصري عتبة أبو معاذ ، فقال : لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل ، فسألته فخلطه علي . قلت : فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضا . وحريث العذري ذكره ابن قانع في معجم الصحابة ، وأورد له حديث : وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة . وفي إسناده نظر . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وأخرج حديثه في صحيحه . وأما الدارقطني فقال : لا يصح ولا يثبت . وقال ابن عيينة : لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ، ولم يجئ إلا من هذا الوجه . وقال الطحاوي : راويه مجهول . وقال الخطابي ، عن أحمد : حديث الخط ضعيف . وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني صححاه . وقال الشافعي في سنن حرملة : لا يخط المصلي خطا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع . وأخرجه المزني في المبسوط عن الشافعي ، واحتج به .
س - حريث بن ظهير الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعمار بن ياسر . وعنه : عمارة بن عمير . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى . قلت : وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف - يعني عدالته وقد ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ مد ت - حريث بن السائب التميمي الأسيدي ، وقيل : الهلالي ، البصري ، المؤذن . روى عن : الحسن البصري ، وأبي نضرة ، وابن المنكدر ، ويزيد الرقاشي . وعنه : ابن المبارك ، وابن مهدي ، وعبد الصمد ، وأبو داود الطيالسي ، ووكيع ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . وقال مرة : ثقة . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وقال ابن عدي : ليس له إلا اليسير ، وقد أدخله الساجي في ضعفائه . له عند الترمذي حديث واحد في القناعة صححه . قلت : قال الساجي : قال أحمد : روى عن الحسن ، عن حمران ، عن عثمان حديثا منكرا - يعني الذي أخرجه الترمذي وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته فقال : سئل أحمد عن حريث فقال : هذا شيخ بصري روى حديثا منكرا عن الحسن عن حمران ، عن عثمان : كل شيء فضل عن ظل بيت ، وجلف الخبز ، وثوب يواري عورة ابن آدم فلا حق لابن آدم فيه . قال : قلت : قتادة يخالفه ، قال : نعم ، سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن حمران ، عن رجل من أهل الكتاب . قال أحمد : حدثناه روح ، حدثنا سعيد - يعني عن قتادة به . وقال العجلي : لا بأس به وهو أرفع من حديث ابن أبي مطر . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - حريث بن الأبح السليحي ، شامي . روى عن : امرأة من بني أسد لها صحبة . وعنه : حبيب بن عبيد الرحبي . له عند أبي داود حديث واحد . قلت : وقال أبو حاتم : مجهول . وذكر المصنف في الأطراف أن ابن عساكر سماه عبيد بن الأبح وهو خطأ ، وأن شريح بن عبيد روى عنه وهو وهم ، وإنما روى شريح عن حبيب عنه .
خت ت ق - حريث بن أبي مطر عمرو الفزاري ، أبو عمرو الحناط - بالنون - الكوفي . روى عن : الشعبي ، والحكم بن عتيبة ، وواصل الأحدب ، وسلمة بن كهيل ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : شريك ، وابن نمير ، ووكيع ، وأبو عوانة ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال إسحاق ، عن ابن معين : لا شيء . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي ، وعبد الأعلى الجرار . وقال البخاري : فيه نظر . وقال مرة : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي والدولابي : متروك . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . علق له البخاري في الأضاحي . قلت : وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن ابن معين : يضعفون حديثه . وقال الساجي : ضعيف الحديث ، عنده مناكير . وقال علي بن الجنيد ، والأزدي : متروك . وقال الحربي : ليس بحجة . وقال ابن حبان : ممن يخطئ ، ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة ، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به . قال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف .
خ م د س ق - حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت ، ويقال : ثابت العتكي ، مولاهم البصري ، أبو روح . روى عن : أبي خلدة ، وشعبة ، وقرة بن خالد ، وأبي طلحة الراسبي ، وعزرة بن ثابت ، وزربي أبي يحيى ، وعدة . وعنه : عبد الله بن محمد المسندي ، وعلي ابن المديني ، وبندار ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ومحمد بن عمرو بن جبلة ، ويحيى بن حكيم المقومي ، وهارون الحمال ، وأبو قدامة السرخسي ، والفلاس ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صدوق . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس هو في عداد القطان ، وابن مهدي ، وغندر ، وهو مع وهب بن جرير ، وعبد الصمد وأمثالهما . قيل : إنه مات سنة إحدى ومائتين . قلت : هكذا أرخه ابن قانع . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وحكى عن الأثرم عن أحمد ما معناه : إنه صدوق ، كانت فيه غفلة ، وأنكر عليه أحمد حديثين من حديثه عن شعبة أحدهما حديث حارثة بن وهب ، وقد صححه الشيخان ، والآخر حديث أنس : من كذب علي .
خ د س - حرمي بن حفص بن عمر العتكي ، القسملي ، أبو علي البصري . روى عن : أبان العطار ، وحماد بن سلمة ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعبيد بن مهران ، ووهيب بن خالد ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، وأبي هلال الراسبي ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له أبو داود ، والنسائي بواسطة عبدة بن عبد الله الصفار ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن داود بن صبيح ، وعمرو بن منصور النسائي - وأبو الأحوص العكبري ، وأبو موسى العنزي ، والذهلي ، والدوري ، وإسماعيل القاضي ، وأبو مسلم الكجي ، وسمويه ، وغيرهم . قال أبو حاتم : أدركته بمصر وهو مريض ، ولم أكتب عنه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (223) . وكذا قال البخاري ، زاد : أو نحوها . وقال غيره : سنة (26) . وذكر ابن عساكر أن مسلما روى عنه ، وذلك وهم . قلت : ووثقه ابن قانع أيضا .
م س ق - حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي ، أبو حفص المصري ، حفيد الذي قبله . روى عن : ابن وهب فأكثر ، وعن الشافعي ولازمه ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وابن ماجه ، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي ، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم المصري ، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة ، وإبراهيم بن الجنيد ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن سفيان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب . وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف . وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما . كذا قال ، وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني ، لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء . مات حرملة سنة (244) كذا قال . [ وقال ] ابن يونس : ولد سنة (166) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (43) . قلت : وبقية كلام ابن يونس : وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب . ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء . قال : ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد . وقال العقيلي : كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب الفرق بين السحر والنبوة ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .
من اسمه حرملة س - حرملة بن إياس ، ويقال : إياس بن حرملة ، ويقال : أبو حرملة الشيباني . روى عن : أبي قتادة ، وقيل : عن مولى لأبي قتادة ، عن أبي قتادة ، وقيل : عن أبي الخليل ، عن أبي قتادة في صيام عاشوراء ويوم عرفة . وعنه : صالح أبو الخليل ، ومجاهد . أخرج له النسائي الحديث المذكور على الاختلاف فيه . وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : والصواب - زعموا - حرملة بن إياس . قلت : ذكره البخاري في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة في التاريخ الأوسط . وذكره ابن حبان في الثقات في حرملة .
خ - حرملة مولى أسامة بن زيد . روى : عنه ، وعن علي ، وابن عمر ، ولزم زيد بن ثابت إلى أن مات حتى قيل له : مولى زيد بن ثابت أيضا . وعنه : أبو جعفر الباقر ، والزهري . وأما أبو حاتم ففرق بين مولى أسامة ، ومولى زيد بن ثابت . وقال في مولى زيد : روى عن أبي بن كعب ، وعائشة ، وعنه أبو بكر بن [ محمد بن ] عمرو بن حزم . قلت : وكذا صنع ابن حبان في كتاب الثقات في التفرقة . وجعلهما واحدا ابن سعد ، والكلاباذي وغيرهما وهو الأشبه . وروايته في كتاب الفتن من الصحيح من طريق عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي - وهو الباقر - عنه . وعاش حرملة حتى رآه عمرو بن دينار ، ورد ذلك في رواية للإسماعيلي .
بخ - حرملة بن عبد الله التميمي العنبري ، صحابي . روى حديثه : عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه : صفية ودحيبة ابنتي عليبة ، وحبان بن عاصم : أنه أخبرهم حرملة قال : قلت : يا رسول الله ما تأمرني ؟ الحديث . قلت : هو حرملة بن عبد الله بن إياس نسب في بعض الروايات إلى جده . وأورد له البغوي من طريق ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري ، عن أبيه ، عن جده قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد الحي فقلت : أوصني الحديث ، وفيه قال : وكان حرملة من المصلين ، وكان له مقام قام فيه حتى غاصت قدمه من طول القيام .
بخ م د س ق - حرملة بن عمران بن قراد التجيبي ، أبو حفص المصري . روى عن : عبد الرحمن بن شماسة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي عشانة ، وأبي قبيل ، وعبد الله بن الحارث الأزدي ، وسليم بن جبير مولى أبي هريرة ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وغيرهم . وعنه : جرير بن حازم ، وابن المبارك ، وابن وهب ، والليث ، وابنه عبد الله بن حرملة ، وأبو صالح كاتب الليث ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعدة . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . قلت : روى ابن يونس بسنده عن يحيى بن بكير قال : ولد سنة (80) ، ومات في صفر سنة (160) . وكذا قال أبو عمر الكندي في الموالي ، وذكر أنه قرأه على لوح بقبره منقوشا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولده سنة (78) ، كذا قال . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال أبو عمر الكندي : كان يقال له : حرملة الحاجب . وقال ابن المبارك : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب .
ت - حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني ، أبو سعيد ، الحجازي . روى عن : أبيه ، وعمه عبد الملك ، وعثمان بن مضرس ، وأخيه عمرو ، ويقال : عمر بن مضرس ، وعبد الحكيم بن شعيب . وعنه : عبد الله بن الزبير الحميدي ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبو الطاهر بن السرح ، ودحيم . قال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند الترمذي حديث واحد في أمر الصبي بالصلاة .
حرشف الأزدي صوابه ابن حرشف . يأتي .
خ م د ت س - حرب بن شداد اليشكري ، أبو الخطاب البصري العطار ، ويقال : القطان ، ويقال : القصاب . روى عن : يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، والحسن ، وحصين بن عبد الرحمن ، وشهر . وعنه : ابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وجعفر بن سليمان ، وعمرو بن مرزوق ، وغيرهم . قال عبد الصمد : حدثنا حرب بن شداد ، وكان ثقة . وقال أحمد : ثبت في كل المشايخ . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال ابن معين ، وأبو حاتم : صالح . وقال موسى : مات سنة (161) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
م س - حرب بن أبي العالية ، أبو معاذ البصري . قال عمرو بن علي : هو حرب بن مهران . روى عن : أبي الزبير ، وابن أبي نجيح ، والحسن البصري . روى عنه : عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو الوليد ، وهشيم ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن سليمان لوين ، وعدة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : روى عنه هشيم ، ما أدري له أحاديث ، كأنه ضعفه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شيخ ضعيف . قال : وقال القواريري : هو شيخ لنا ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . له عندهما حديث واحد : إن المرأة تقبل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي : ضعفه أحمد . وقال الصريفيني : مات سنة بضع وسبعين ومائة .
د - حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي . عن : جده رجل من بني تغلب . وعنه : عطاء بن السائب على اختلاف عنه ، وفيه كثير . قال ابن أبي حاتم : فكان أشبهها ما روى الثوري ، عن عطاء - يعني عن حرب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا يشتغل برواية الباقين . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : مشهور . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : حرب بن عبيد الله عن خال له ، وعنه : عطاء بن السائب . ثم قال : حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية التغلبي ، وعنه : عطاء بن السائب . انتهى . وهما واحد ، والحديث عند أحمد من طريق عطاء بن السائب ، عن حرب بن هلال ، عن أبي أمية قلت : [ يا رسول الله ] أعشر قومي ؟ وهو المخرج عند أبي داود بعينه ، كما في الأصل .
م ت فق - حرب بن ميمون الأكبر الأنصاري ، أبو الخطاب ، البصري ، مولى النضر بن أنس . روى : عنه ، وعن حميد الطويل ، وأيوب ، وغيرهم . وعنه : عبد الصمد ، ويونس المؤدب ، وبدل بن المحبر ، وعبد الله بن رجاء الغداني . روى له مسلم حديثا في تكثير الطعام عند أم سليم ، والآخر في قوله صلى الله عليه وسلم لأنس : اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط . قلت : قال الخطيب في المتفق والمفترق : كان ثقة . وقال الساجي في حرب بن ميمون الأصغر : ضعيف الحديث ، عنده مناكير ، والأكبر صدوق ، حدثني يحيى بن يونس ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حرب بن ميمون ، وكان قدريا . قال الساجي : وقال عبد الرحمن بن المتوكل : حدثنا حرب بن ميمون عن هشام بن حسان . قال الساجي : الذي روى عنه مسلم هو الأكبر ، والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ . وقرأت بخط الذهبي : وثقه ابن المديني ، ومات في حدود الستين ومائة .
من اسمه حرب عس - حرب بن سريج بن المنذر المنقري ، أبو سفيان البصري البزار . روى عن : الحسن ، وأيوب ، وأبي جعفر الباقر ، وابن أبي مليكة ، وقتادة ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وزيد بن الحباب ، وعمرو بن عاصم ، وأبو قتيبة ، وشيبان بن فروخ ، وأبو سلمة ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ينكر عن الثقات ، ليس بقوي . وقال ابن عدي : ليس بكثير الحديث ، وكأن حديثه غرائب وأفراد ، وأرجو أنه لا بأس به . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وقال ابن حبان : يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الدارقطني : صالح .
تمييز - حرب بن ميمون الأصغر العبدي ، أبو عبد الرحمن البصري العابد ، صاحب الأغمية . روى عن : الجلد بن أيوب ، وحجاج بن أرطاة ، وعوف الأعرابي ، وهشام بن حسان ، وغيرهم . وعنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، والصلت بن مسعود ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ ، وكناه ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومسلم بن إبراهيم . قال عبد الله بن علي : سمعت أبي ، وسئل عن حرب بن ميمون فقال : ضعيف ، وحرب بن ميمون الأنصاري : ثقة . وقال عمرو بن علي : حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث ، وحرب بن ميمون الأكبر : ثقة . وقال ابن الغلابي : حرب بن ميمون صاحب الأغمية سمع منه أشباه أبي زكريا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صاحب الأغمية صالح . وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق . قال : وقال محمد بن عقبة : كان مجتهدا . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال عبد الغني : وهم فيه البخاري ، وأول ما نبهني على ذلك علي بن عمر - يعني الدارقطني وذكر لي أن مسلما تبع فيه البخاري ، وأنه نظر في علمه فعمل عليه . قال المزي : وقد جمع بينهما غير واحد [ وفرق بينهما غير واحد ] وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . قلت : حكى الصريفيني أن صاحب الأغمية مات سنة بضع وثمانين ومائة .
د ق - حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي ، مولى جبير بن مطعم . عن : أبيه . وعنه : ابنه وحشي . قال صاحب تاريخ حمص : قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب : أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضا مقانع ، منهم حرب بن وحشي الحبشي . أخرجا له حديثا واحدا عن أبيه : اجتمعوا على طعامكم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البزار : مجهول في الرواية معروف في النسب .
حرام بن عثمان . روى له : مسلم ، كذا ذكره عبد الغني في الكمال في باب من اسمه حرام مع حرام بن سعد وغيره وهو بمهملتين ، ولم ينسبه ولا ذكر عمن روى ، ولا من روى عنه ، نقلت ذلك من خط الحافظ ابن الظاهري فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جدا ، قال فيه الشافعي : الرواية عن حرام حرام . وقد بسطت ترجمته في لسان الميزان ، ولم يخرج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة ، وإن كان أراد غيره فهو غير معروف ، وليس في الستة أحد بهذا الاسم .
4 - حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري ، أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد المدني ، وقد ينسب إلى جده ، ويقال : حرام بن ساعدة . روى عن : جده محيصة ، والبراء بن عازب . روى عنه : الزهري على اختلاف عنه فيه . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث ، توفي بالمدينة سنة (113) وهو ابن (70) سنة . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لم يسمع من البراء .
ر 4 - حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري ، ويقال : العبشمي ، ويقال : العنسي الدمشقي ، وقال : هو حرام بن معاوية . روى عن : عمه عبد الله بن سعد ، وله صحبة ، وأبي ذر ، ونافع بن محمود بن ربيع - وقيل : ربيعة - الأنصاري ، وأنس ، وأبي مسلم الخولاني . وعنه : العلاء بن الحارث ، وزيد بن واقد ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وزيد بن رفيع ، وعدة . قال دحيم والعجلي : ثقة . قال البخاري : حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد وغيره . وعنه : زيد بن واقد وغيره ثم ذكر بعد تراجم حرام بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قاله معمر عن زيد بن رفيع . قال الخطيب : وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم ، وبين حرام بن معاوية ؛ لأنه رجل واحد اختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه . ثم قال الخطيب : وقيل : إنه يرسل الرواية عن أبي ذر وعن أبي هريرة . وذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف كما ذكره البخاري ، وكأنه اعتمد على قوله ، ونقله من تاريخه . قلت : وقد تبع البخاري ابن أبي حاتم ، وابن ماكولا ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم . وفي الثقات لابن حبان : حرام بن حكيم المذكور في التابعين . وذكر أبو موسى المديني حرام بن معاوية في الصحابة ، وأورد له حديثه المرسل . ونقل بعض الحفاظ ، عن الدارقطني أنه وثق حرام بن حكيم . وقد ضعفه ابن حزم في المحلى بغير مستند . وقال عبد الحق عقب حديثه : لا يصح هذا . وقال في موضع آخر : حرام ضعيف ، فكأنه تبع ابن حزم . وأنكر عليه ذلك ابن القطان الفاسي فقال : بل مجهول الحال . وليس كما قالوا ثقة كما قال العجلي وغيره .
من اسمه الحر د ت س - حر بن الصياح النخعي ، الكوفي . روى عن : ابن عمر ، وأنس ، وهنيدة بن خالد ، وعبد الرحمن بن الأخنس ، وأرسل عن أبي معبد زوج أم معبد . وعنه : شعبة ، والثوري ، وأبو خيثمة ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومحمد بن جحادة ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة ، صالح الحديث .
ق - حر بن مالك بن الخطاب العنبري ، أبو سهل البصري . روى عن : مالك بن مغول ، ومبارك بن فضالة ، وشعبة ، ووهيب ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن المستمر العروقي ، وقطن بن إبراهيم ، وبندار ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وعدة . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ابن ماجه حديث واحد من حديث أبي بكرة : لا قود إلا بالسيف . قلت : وقال ابن عدي في حديث رواه الحر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله رفعه : من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف : هذا لا يرويه عن شعبة غير الحر ، وللحر عن شعبة وعن غيره عدة أحاديث ليست بالكثيرة ، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر .
س - حر بن مسكين الأودي ، يأتي في الكنى . قلت : ولم يذكره هناك ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عن هزيل بن شرحبيل ، روى عنه : الثوري .
س - حذيم بن عمرو السعدي ، والد زياد ، معدود في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم . الحديث . حديثا واحدا . وعنه : ابنه زياد .
س - حذيفة البارقي ، ويقال : الأزدي . روى عن : جنادة الأزدي . روى عنه : أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني . روى له النسائي حديثا واحدا في صوم يوم الجمعة ، وفي سنده اختلاف . قلت : وقع في رواية الواقدي عن جنادة عن حذيفة فانقلب عليه .
ع - حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل ، ويقال : حسل بن جابر العبسي ، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل ، وأسلم هو وأبوه ، وأرادا حضور بدر ، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما ، فحلفا لهم أن لا يشهدا ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم ، وشهدا أحدا فقتل اليمان بها . روى حذيفة عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر . وعنه : جابر بن عبد الله ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبو الطفيل ، وغيرهم من الصحابة ، وحصين بن جندب أبو ظبيان ، وربعي بن حراش ، وزر بن حبيش ، وزيد بن وهب ، وأبو وائل ، وصلة بن زفر ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد الله بن عكيم ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهمام بن الحارث ، ويزيد بن شريك التيمي ، وجماعة . قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة مشهورة . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن ابن المسيب ، عن حذيفة : خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة ، فاخترت النصرة . وقال عبد الله بن يزيد الخطمي ، عن حذيفة : لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة . رواه مسلم . وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور ، وماسبذان ، وهمذان ، والري ، وغيرها . وقال ابن نمير ، وغيره : مات سنة (36) رحمه الله تعالى .
ق - حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي . عن : صفوان بن عسال . وعنه : الوليد بن عقبة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الكوفة .
من اسمه حذيفة م 4 - حذيفة بن أسيد ، ويقال : ابن أمية بن أسيد ، أبو سريحة الغفاري ، شهد الحديبية ، وقيل : إنه بايع تحت الشجرة . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعلي ، وأبي ذر . وعنه : أبو الطفيل ، والشعبي ، ومعبد بن خالد ، وهلال بن أبي حصين ، وغيرهم . وقال عثمان بن أبي زرعة ، عن أبي سلمان المؤذن : توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم . قلت : وقال ابن حبان : مات سنة (42) .
ر م د س ق - حدير بن كريب الحضرمي : ويقال : الحميري ، أبو الزاهرية ، الحمصي . روى عن : حذيفة ، وأبي الدرداء ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي أمامة ، وعتبة بن عبد ، وأبي ثعلبة ، وأبي عنبة الخولاني ، وذي مخبر الحبشي ، وعبد الله بن بسر ، وكثير بن مرة ، وغيرهم . وعنه : ابنه حميد ، وأبو مهدي سعيد بن سنان ، ومعاوية بن صالح ، وعقيل بن مدرك ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به إذا روى عنه ثقة . وقال ابن سعد : توفي سنة (129) ، وكان ثقة إن شاء الله ، كثير الحديث . وقال البخاري ، عن عمرو بن علي : مات سنة مائة ، وقال : أخشى أن لا يكون محفوظا . وكذا قال أبو عبيد . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . قلت : وهو نحو قول عمرو بن علي . وذكره ابن حبان في الثقات .
سي - حديج بن معاوية بن حديج ، أبو زهير . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير ، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وعمرو بن عون ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وسعيد بن منصور ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم المعروف بالقردواني ، ومحمد بن سليمان لوين ، وغيرهم . قال أحمد : لا أعلم إلا خيرا . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس مثل أخيه ، في بعض حديثه ضعف ، يكتب حديثه . وقال البخاري : يتكلمون في بعض حديثه . وقال النسائي : ضعيف . قال عمرو بن خالد : جاءنا نعيه قبل وفاة أخيه زهير بسنتين . قلت : وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان زهير لا يرضى حديجا . وقال الدارقطني : غلب عليه الوهم . وقال ابن حبان : منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته . وقال البزار : سيئ الحفظ .
بخ د - حدرد بن أبي حدرد ، أبو خراش السلمي ، ويقال : الأسلمي . له صحبة ، يعد في المدنيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في الهجر وما له غيره . وعنه : عمران بن أبي أنس المصري . قلت : الجمهور على أنه أسلمي ، وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم ، وحكاه العسكري عن أحمد بن حنبل .
4 - حجية بن عدي الكندي الكوفي . روى عن : علي ، وجابر . وعنه : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق السبيعي . قال ابن المديني : لا أعلم روى عنه إلا سلمة بن كهيل . وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول . قلت : وقال ابن سعد : كان معروفا ، وليس بذاك . قال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وروى البرقاني في اللفظ من طريق شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، وعن زيد بن وهب : أن سويد بن غفلة دخل على علي في إمارته فقال : يا أمير المؤمنين ، إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر الحديث . قال البرقاني : أبو الزعراء هذا هو حجية بن عدي ، وليس هو صاحب ابن مسعود ، ذاك اسمه عبد الله بن هانئ . قلت : ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون .
خ م د ت س - حجين بن المثنى اليمامي ، أبو عمر ، نزيل بغداد ، خراساني الأصل . روى عن : الليث ، ومالك ، وعبد العزيز الماجشون ، ويعقوب القمي ، ويحيى بن سابق ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وحجاج بن الشاعر ، ومحمد بن رافع ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، والدوري ، وغيرهم . قال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد : ثقة . وقال البخاري : كان قاضيا على خراسان . وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات ببغداد . قال الكلاباذي : مات سنة (250) أو بعدها . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت ق - حجير بن عبد الله الكندي . روى عن : عبد الله بن بريدة . وعنه : دلهم بن صالح . أخرجوا له حديثا واحدا في المسح على الخف ، وحسنه الترمذي . قلت : قال ابن عدي في ترجمة دلهم : حجير لا يعرف . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حجير بالتصغير م - حجير بن الربيع البصري العدوي يقال : إنه أبو السوار العدوي . عن : عمران بن حصين حديث : الحياء خير كله . وروى عن عمر بن الخطاب أيضا . وعنه : أبو نعامة العدوي ، وإسحاق بن سويد ، وأوفى بن دلهم ، وحميد بن هلال . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . روى له مسلم حديثه عن عمران . وقد اختلف فيه على أبي نعامة فرواه النضر بن شميل ويزيد بن زريع عنه عن حجير . ورواه روح بن عبادة ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ، عن أبي السوار العدوي . ورواه أبو عاصم النبيل ، عن أبي نعامة قال : حدثنا أبو السوار ، واسمه حجير بن الربيع . كذلك رواه أبو عوانة في صحيحه ، عن أبي أمية الطرسوسي ، عنه . وقد رواه قتادة ، وقرة بن خالد ، وخالد بن رباح ، عن أبي السوار فلم يسموه . وقد اختلف في اسم أبي السوار ، فقيل : حسان بن حريث ، وقيل غير ذلك . والظاهر أنهما واحد . قلت : قال العجلي : حجير بن عدي تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - حجر العدوي . عن : علي في تعجيل الزكاة . وعنه : الحكم بن جحل . قاله إسرائيل ، عن الحجاج بن دينار ، عنه . وقال إسماعيل بن زكريا ، عن الحجاج بن دينار ، عن الحكم بن عتيبة ، عن حجية بن عدي ، عن علي . قال الترمذي : حديث إسماعيل عندي أصح .
د س ق - حجر بن قيس الهمداني ، المدري ، اليمني ، ويقال : الحجوري . روى عن : زيد [ بن ] ثابت ، وعلي ، وابن عباس . وعنه : طاوس ، وشداد بن جابان . أخرجوا له حديثا واحدا في العمرى . قلت : قال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار التابعين . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حجر د - حجر بن حجر الكلاعي الحمصي . روى عن : العرباض بن سارية . وعنه : خالد بن معدان . روى له أبو داود حديثا واحدا في طاعة الأمير . قلت : أخرج الحاكم حديثه ، وقال : كان من الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : لا يعرف .
ر د ت - حجر بن العنبس الحضرمي ، أبو العنبس ، ويقال : أبو السكن الكوفي . روى عن : علي ، ووائل بن حجر . وعنه : سلمة بن كهيل ، وعلقمة بن مرثد ، وموسى بن قيس الحضرمي ، والمغيرة بن أبي الحر . قال ابن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور . وقال أبو حاتم : كان شرب الدم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجمل وصفين . وقال الخطيب : كان ثقة . أخرجوا له حديثا واحدا في الجهر بآمين . [ قلت : ] وصحح الدارقطني وغيره حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، ثم قال في أتباع التابعين : حجر بن عنبس أبو العنبس من أهل الكوفة ، روى عن علقمة بن وائل ، روى عنه سلمة بن كهيل . قلت : ذكر الترمذي عن البخاري أن شعبة أخطأ فيه ، فقال : حجر أبو العنبس ، وإنما هو أبو السكن .
د ت س - حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديثا . وعنه : ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي . أخرجوا له حديثا واحد في الرضاع ، وصححه الترمذي .
ت - حجاج بن نصير الفساطيطي ، القيسي ، أبو محمد البصري . روى عن : فطر بن خليفة ، والمسعودي ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، وقرة بن خالد ، وورقاء ، ومعارك بن عباد ، وعدة . وعنه : حميد بن زنجويه ، ومحمد بن الوليد البسري ، وعلي بن حرب ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأبو مسلم الكجي ، والدمشقي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، والكديمي ، وجماعة . قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه . [ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : يخطئ ويهم . وأورد له ابن عدي حديثه عن شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر ثم يباشرها . وقال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي بالقرب من واسط - فأسقط منصورا ، وجعل الحديث عن المبارك . وفي حديثه عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان ، عن عثمان حديث : يقتص للجماء من القرناء قال لنا ابن صاعد : ليس هذا من حديث عثمان ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان قوله . وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح . قال البخاري : مات سنة ( 13 ) أو أربعة عشر . روى له الترمذي حديثا . قلت : وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك . وقال ابن سعد : كان ضعيفا . وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه . وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .
من اسمه حجاج د س - حجاج بن إبراهيم الأزرق ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو محمد البغدادي ، سكن طرسوس ومصر . روى عن : ابن وهب ، وحديج بن معاوية ، ومبارك بن سعيد الثوري ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة ، وغيرهم . وعنه : الربيع بن سليمان المرادي ، وموسى بن سهل الرملي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، والذهلي ، وأبو حاتم ، وأبو الأحوص العكبري ، ويوسف بن يزيد القراطيسي ، وجماعة . قال أبو حاتم : ثقة . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : قدم مصر ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ثقة ، وتوفي بمصر . وذكر أبو يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر ، فمات هناك ، وكان خروجه سنة ( 213 ) . وذكر الخطيب أنه مات بعد ذلك بزمان طويل .
د - حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني . روى عن : أبيه ، وأسيد بن أبي أسيد . وعنه : أبو ضمرة ، والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا . ووثقه أحمد . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وله ذكر جميل في ترجمة داود بن قيس . وقال الأزدي وحده : ضعيف . أشار إليه المؤلف في ترجمة أسيد بن أبي أسيد وغيره ، ولم يترجم له ، وسيأتي في حجاج غير منسوب .
بخ م 4 - حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي ، أبو أرطاة ، الكوفي القاضي . روى عن : الشعبي حديثا واحدا ، وعن عطاء بن أبي رباح ، وجبلة بن سحيم ، وزيد بن جبير الطائي ، وعمرو بن شعيب ، وسماك بن حرب ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ، والزهري ، ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما - ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وهشيم ، وابن نمير ، والحمادان ، والثوري ، وحفص بن غياث ، وغندر ، وأبو معاوية ، ويزيد بن هارون ، وعدة . وروى عنه : منصور بن المعتمر - وهو من شيوخه ومحمد بن إسحاق ، وقيس بن سعد المكي - وهما من أقرانه وغيرهم . قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ومكحول ، ولم يسمع منهما ، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال : وكان حجاج راويا عن عطاء ، سمع منه . وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس عن [ محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن ] عمرو بن شعيب . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن [ سعيد : الحجاج بن ] أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط . وقال أبو زرعة : صدوق يدلس . وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وأما إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه . لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة . وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : صف لي الزهري فإني لم أره . وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك . وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير . وقال : صدوق ، وكان أحد الفقهاء . قال الهيثم : مات بخراسان مع المهدي . وقال خليفة : مات بالري . قلت : أرخه ابن حبان في الثقات سنة ( 145 ) ، وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق . وقال ابن حبان : سمعت محمد بن نصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن عيسى بن يونس قال : كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك فقال : أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون ! . وقال الساجي : كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ، ليس بحجة في الفروع والأحكام . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به إلا فيما قال : أخبرنا ، وسمعت . وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس . وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني . وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى . وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه . وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ .
د س - حجاج بن فرافصة الباهلي ، البصري ، العابد . روى عن : محمد بن سيرين ، وعطاء ، وأيوب ، وعقيل بن خالد ، ويونس بن يزيد ، وأبي عمران الجوني ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبد الله بن شوذب ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة . قال ابن معين : لا بأس به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : شيخ صالح متعبد . له عند أبي داود حديث واحد . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى عن الثوري أنه قال : بت عنده ثلاث عشرة ليلة ، فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام .
تمييز - حجاج بن محمد الخولاني الحمصي أبو مسلم . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وغيرهما . وعنه : محمد بن عوف ، وأبو حاتم . وقال : هو قريب إسماعيل بن عياش ، صدوق ، لا بأس به ، وقال مرة : هو شيخ . ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه .
ق - حجاج بن تميم الجزري ، ويقال : الواسطي . روى عن : ميمون بن مهران . وعنه : جبارة بن المغلس ، وسويد بن سعيد ، ويحيى الحماني ، ويوسف بن عدي ، وعمران بن زيد الثعلبي . قال النسائي : ليس بثقة . وقال الأزدي : ضعيف . وقال العقيلي : روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها . وقال ابن عدي : ليس له كثير رواية ، ورواياته ليست بالمستقيمة . روى له ابن ماجه حديثين بإسناد واحد أحدهما في الغسل في العيدين ، والآخر في السرقة من الغنيمة . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : حجاج بن تميم روى عن ميمون بن مهران روى عنه أبو معاوية الضرير .
4 - حجاج بن عمرو بن غزية ، الأنصاري ، المازني ، المدني ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : ابن أخيه ضمرة بن سعيد ، وعبد الله بن رافع ، وعكرمة ، وقيل : عن عكرمة ، عن عبد الله بن رافع . روى له الأربعة حديثا واحدا . قلت : قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجوه له في الحج ، وذكره بعضهم في التابعين ، منهم العجلي ، وابن البرقي ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة . وقال ابن المديني : هو الذي روى ضمرة عنه ، عن زيد بن ثابت في العزل ، قال : ويقال : الحجاج بن أبي الحجاج وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه . وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفين .
م د - حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي ، أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي ، المعروف بابن الشاعر ، وكان يوسف شاعرا صحب أبا نواس ، وكان يلقب لقوه . روى حجاج عن : روح بن عبادة ، وحجاج بن محمد ، والأشيب ، وأبي علي الحنفي ، وشبابة ، وعثمان بن عمرو ، ويزيد بن هارون ، وأبي أحمد الزبيري ، وعبد الرزاق ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عامر العقدي ، وجماعة . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وابن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي حاتم ، وأبوه ، وابن خراش ، وصالح جزرة ، وغيرهم ، والحسين المحاملي وهو آخر من حدث عنه . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث . وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع : مات في رجب سنة (259) قال : وقيل : سنة (57) .
ع - حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، مولى سليمان بن مجالد ، ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم تحول إلى المصيصة . روى عن : حريز بن عثمان ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، والليث ، وشعبة ، ويونس بن أبي إسحاق ، وإسرائيل بن يونس ، وحمزة الزيات ، وجماعة . وعنه : أحمد ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، وأبو عبيد ، وأبو معمر الهذلي ، وأبو خيثمة ، والنفيلي ، وقتيبة ، وصاعقة ، والذهلي ، وابن المنادي ، والدوري ، وخلق . روى عن : + أبو خالد الأحمر وهو من أقرانه . قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ . وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب . وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج . وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج . وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج . وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة . وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان . وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك . قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه . وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط . وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ربيع الأول .
م د س ق - حجاج بن أبي زينب السلمي ، أبو يوسف الصيقل الواسطي . روى عن : أبي سفيان طلحة بن نافع ، وأبي عثمان النهدي . وعنه : ابن مهدي ، وهشيم ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال أحمد : أخشى أن يكون ضعيف الحديث . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال الحسن بن شجاع البلخي ، عن علي ابن المديني : شيخ من أهل واسط ، ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه . روى له مسلم حديثا واحدا : نعم الإدام الخل . قلت : قال الدارقطني : ليس بقوي ولا حافظ . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وقال العقيلي : روى عن أبي عثمان النهدي حديثا لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - حجاج بن عاصم المحاربي الكوفي قاضيها . روى عن : أبي الأسود المحاربي . وعنه : شعبة . قال أبو حاتم : شيخ . روى له النسائي حديثا واحدا في نظر عائشة في لعب الزنج . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
د - حجاج الضرير . عن : عمرو بن عون . وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي . قال المزي : هكذا هو في بعض النسخ ، وما أظنه إلا من زيادات ابن الأعرابي عن حجاج ، فإنه ذكره في معجم شيوخه .
د ت س - حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي ، حجازي . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة . وعنه : عروة بن الزبير ، وعبد الله بن الزبير على اختلاف فيه . أخرجوا له حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه . قلت : وأخرج له النسائي في السنن الكبرى حديثا آخر من روايته عن أبي هريرة في الرضاع . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - حجاج بن المنهال الأنماطي ، أبو محمد السلمي ، وقيل : البرساني مولاهم ، البصري . روى عن : جرير بن حازم ، والحمادين ، وشعبة ، وعبد العزيز الماجشون ، وهمام ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، روى له الباقون بواسطة الدارمي ، وبندار ، وأبي موسى ، وصاعقة ، والخلال ، والذهلي ، وعبد بن حميد ، وإسحاق الكوسج ، والجوزجاني ، وعمرو بن منصور ، وعبد الله بن الهيثم ، وعبد القدوس الحبحابي ، ومحمد بن داود بن صبيح ، والفضل بن العباس الحلبي ، وهلال بن العلاء - وروى عنه أيضا : أبو مسعود ، وابن وارة الرازيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو مسلم الكجي ، وعلي بن عبد العزيز ، وغيرهم . وقال أحمد : ثقة ما أرى به بأسا . وقال أبو حاتم : ثقة فاضل . وقال العجلي : ثقة رجل صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال خلف بن محمد كردوس : مات سنة (16) ، وكان صاحب سنة يظهرها . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، مات في شوال سنة (217) . وكذا أرخه البخاري . قلت : وابن قانع ، وقال : ثقة مأمون . وقال الفلاس : ما رأيت مثله فضلا ودينا . وقال أبو داود : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن منده : حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا أبو حاتم ، حدثنا حجاج بن المنهال ، وكان من خيار الناس .
د ت سي ق - حجاج بن دينار الأشجعي ، وقيل : السلمي ، مولاهم ، الواسطي . روى عن : الحكم بن عتيبة ، ومنصور ، وأبي بشر ، ومعاوية بن قرة ، وأبي جعفر الباقر ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ، وغيرهم . وعنه : إسرائيل ، وشعبة ، وإسماعيل بن زكريا ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بشر العبدي ، ويعلى بن عبيد وغيره . قال ابن المبارك : ثقة . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ، ليس به بأس . وقال زهير بن حرب ، ويعقوب بن شيبة ، والعجلي : ثقة . وقال أبو زرعة : صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الترمذي : ثقة ، مقارب الحديث . وذكره مسلم في مقدمة كتابه . قلت : ذكره أبو القاسم اللالكائي في رجال مسلم . وقال ابن خزيمة : في القلب منه . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال أبو داود ، وابن عمار : ثقة . وكذا قال ابن المديني . وقال عبدة بن سليمان : حدثنا حجاج بن دينار ، وكان ثبتا . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة . روى عن : أسيد بن أبي أسيد . وعنه : حميد بن الأسود . قال ابن أبي حاتم : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني . روى عن أسيد بن أبي أسيد ، وعن أبيه ، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين ، وعنه أبو ضمرة ، والقعنبي . قال أحمد : الحجاج بن صفوان ثقة . وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا . قلت : جزم أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات أنه هو ، وقد ذكرته في موضعين .
م د - حجاج بن أبي يعقوب ، هو ابن يوسف الشاعر .
حجاج بن يوسف بن أبي منيع ، تقدم في حجاج بن أبي منيع .
ع - حجاج بن أبي عثمان الصواف ، أبو الصلت ، ويقال : أبو عثمان ، الكندي ، مولاهم البصري ، واسم أبي عثمان ميسرة ، وقيل : سالم . روى عن : حميد بن هلال ، والحسن البصري ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي رجاء مولى أبي قلابة ، ومعاوية بن قرة ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : الحمادان ، والقطان ، وهشيم ، ويزيد بن زريع ، وأبو عوانة ، وبشر بن المفضل ، وابن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو عاصم ، وجماعة . قال يحيى القطان : وهو فطن وصحيح كيس . وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والترمذي ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : شيخ . وزاد الترمذي : حافظ . قال خليفة : مات سنة ( 143 ) . قلت : وقال العجلي ، وأبو بكر البزار : بصري ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا . وقال يزيد بن زريع : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام الدستوائي ، قلت : ثم من ؟ قال : الأوزاعي ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحسين المعلم . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال ابن خزيمة في صحيحه : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : حجاج الصواف متين . قال ابن خزيمة : يريد أنه ثقة حافظ .
مد - حجاج بن حسان القيسي البصري . روى عن : أنس ، وعكرمة ، ومقاتل بن حيان ، وأبي مجلز ، وغيرهم . وعنه : روح بن عبادة ، ويزيد بن هارون ، والقطان ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو سلمة . قال أحمد : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة . وقال ابن معين : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
د - حجاج بن شداد الصنعاني ، يعد في المصريين . روى عن : أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري . روى عنه : حيوة بن شريح ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أزهر المصريون . روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة ببابل . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه من صنعاء الشام . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
خ م د س ق - حجاج بن حجاج الباهلي ، البصري ، الأحول . روى عن : أنس بن سيرين ، وقتادة ، ويونس بن عبيد ، وأبي الزبير ، وأبي قزعة ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة ، ويزيد بن زريع ، وقزعة بن سويد بن حجير . وروى عنه : ابن أبي عروبة ، ومحمد بن جحادة - وهما من أقرانه قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة من الثقات ، صدوق أروى الناس عنه إبراهيم بن طهمان . [ وقال ابن خزيمة ] : هو أحد أصحاب قتادة . قال يزيد بن زريع : مات في الطاعون . وقال غيره : كان الطاعون بالبصرة سنة ( 131 ) . وزعم عبد الغني بن سعيد : هو حجاج الأسود زق العسل القسملي ، وفرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أو بعدها بيسير ، ونشأ بالطائف ، وكان أبوه من شيعة بني أمية ، وحضر مع مروان حروبه ، ونشأ ابنه مؤدب كتاب ، ثم لحق بعبد الملك بن مروان ، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير ، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة ، فجهزه أميرا على الجيش ، فحضر مكة ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، إلى أن قتل ابن الزبير . وقال جماعة : إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح ، وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري . وولاه عبد الملك الحرمين مدة ، ثم استقدمه ، فولاه الكوفة ، وجمع له العراقين ، فسار بالناس سيرة جائرة ، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة ، وكان فصيحا بليغا فقيها ، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه ، ويجادل على ذلك ، وخرج عليه ابن الأشعث ، ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها ، فحاربه حتى قتله ، وتتبع من كان معه ، فعرضهم على السيف ، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ، ومن امتنع قتله صبرا ، حتى قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا ، وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن شوذب ، عن مالك بن دينار : سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم . وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها ، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وعبد الملك ، والحجاج يجران أمعاءهما في النار . قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد ، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . وقد روى الحديث عن : سمرة بن جندب ، وأنس ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة وروى عنه : سعيد بن أبي عروبة ، ومالك بن دينار ، وحميد الطويل ، وثابت البناني ، وموسى بن أنس بن مالك ، وأيوب السختياني ، والربيع بن خالد الضبي ، وعوف الأعرابي ، والأعمش ، وقتيبة بن مسلم ، وغيرهم . قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه . ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ . مات سنة (95) بواسط ، وهو الذي بناها ، وقيل : إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا . قال البخاري في كتاب الحج : حدثنا مسدد ، عن عبد الواحد ، حدثنا الأعمش قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي تذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، والسورة التي تذكر فيها النساء ، قال : فذكرته لإبراهيم ، فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، فذكر الحديث . وفيه : ثم قال : من هاهنا ، والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة . ورواه مسلم أيضا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا . وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي ، سمعت الحجاج يخطب ، فذكر خبرا ، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة ، فإما أن يتركا ، وإما أن يذكرا وإلا فما الفرق . وفي الصحيح أيضا : عن سلام بن مسكين قال : بلغني أن الحجاج قال لأنس : حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فحدثه بحديث العرنيين . وفي سنن أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي قال : سمعت الحجاج يخطب ، فذكر قصة . وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم . وقال عبد الله بن أحمد في الزهد : حدثني الحسن بن عبد العزيز ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن أشعث الحداني ، وكان يقرأ للحجاج في رمضان قال : رأيته في منامي بحالة سيئة ، فقلت : يا أبا محمد ، ما صنعت ؟ قال : ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها ، قلت : ثم مه ؟ قال : ثم أمر به إلى النار ، قلت : ثم مه ؟ قال : أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله ، فبلغ ذلك بن سيرين فقال : إني لأرجو له ، فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال : أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه .
خت - حجاج بن أبي منيع وهو حجاج بن يوسف بن أبي منيع ، عبيد الله بن أبي زياد الرصافي ، أبو محمد ، وقيل : إن أبا منيع كنية يوسف . روى عن : جده عن الزهري نسخة ، وعن موسى بن أعين . وعنه : عمرو الناقد ، وأبو أسامة الحلبي ، وابن وارة ، والذهلي ، وهلال بن العلاء ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم . قال هلال : كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت ، وبالفرس من ناصيته إلى حافره ، وبالبعير من سنامه إلى خفه ، وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب وهو شيخ ثقة . وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . وذكره ابن حبان في الثقات . علق له البخاري في الطلاق .
تمييز - حجاج بن حجاج الأسلمي ، وكان إمامهم . روى عن : أبيه ، وكان أبوه قد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : شعبة وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز . قلت : قال أبو حاتم : مجهول .
د ق - حجاج بن عبيد ، ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال : ابن يسار . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل . وعنه : ليث بن أبي سليم : على اختلاف فيه تقدم بعضه في ترجمة إبراهيم . قال أبو حاتم : إبراهيم مجهول . وقال البخاري : لم يصح إسناده . قلت : قال ذلك في التاريخ ، وذكر الاختلاف فيه ، وذكره في الصحيح في باب مكث الإمام في مصلاه : ويذكر عن أبي هريرة رفعه : لا يتطوع في مكانه ، ولم يصح . وهو عند أبي داود من رواية إسماعيل ابن علية ، عن ليث بن أبي سليم ، عن حجاج بن عبيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله .
من اسمه حبيش د - حبيش بن شريح الحبشي ، أبو حفصة ، ويقال : أبو حفص الشامي . روى عن : الأشعث بن قيس ، وعبادة بن الصامت ، ومعاوية . وعنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وعلي بن أبي حملة . قال دحيم : أدرك عبادة ، وحفظ عنه . روى له أبو داود حديثا واحدا : أول ما خلق الله القلم ، وفي إسناده اختلاف . قلت : ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وصحح أنه تابعي . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : كان من أهل القدس .
ق - حبيش بن مبشر بن أحمد بن محمد الثقفي ، أبو عبد الله الفقيه الطوسي ، نزيل بغداد ، وأخو جعفر المتكلم . روى عن : يونس المؤدب ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وغسان بن المفضل الغلابي ، ووهب بن جرير بن حازم ، وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين . وعنه : ابن ماجه حديثا واحدا في النكاح ، وأبو بكر القاضي المروزي ، وابن صاعد ، والباغندي ، وابن مخلد ، وعدة . قال الدارقطني : كان من الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : كان فاضلا يعد من عقلاء البغداديين . مات في رمضان سنة ( 258 ) .
س - حبيب بن يساف . عن : النعمان بن بشير فيمن وقع على جارية امرأته . وعنه : حبيب بن سالم ، وقيل : غير ذلك في إسناده . قال أبو حاتم : مجهول .
حبيب الروم ، هو ابن مسلمة ، تقدم .
م د س - حبيب الأعور المدني ، مولى عروة بن الزبير . روى : عنه وعن أمه أسماء بنت أبي بكر ، وندبة مولاة ميمونة . وعنه : الزهري ، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة ، وأبو الأسود يتيم عروة ، وعبيد الله بن عروة ، والضحاك بن عثمان . قال ابن سعد : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث . روى له مسلم حديثا واحدا : أي العمل أفضل ؟ . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، قال : وإن لم يكن هو ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو .
ت س - حبيب بن يسار الكندي ، الكوفي . روى عن : زيد بن أرقم ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وسويد بن غفلة ، وزاذن الكندي . وعنه : زكريا بن يحيى الحميري ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، ويوسف بن صهيب ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . أخرجا له حديثا واحدا في أخذ الشارب ، وصححه الترمذي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وأخرج ابن عدي هذا الحديث في ترجمة مصعب بن سلام عنه ، عن الزبرقان السراج ، عن أبي رزين ، عن زيد بن أرقم ، وقال : أظن أبا رزين هو حبيب بن يسار .
د ق - حبيب التميمي العنبري . روى حديثه النضر بن شميل ، عن الهرماس بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده . أخرجا له حديثا واحدا في لزوم الغريم ، وسيأتي الكلام عليه في الهرماس . قلت : قال أبو حاتم في الهرماس : لا يعرف أبوه ولا جده .
ع - حبيب المعلم ، أبو محمد البصري ، مولى معقل بن يسار ، وهو حبيب بن أبي قريبة ، واسمه زائدة ، ويقال : حبيب بن زيد ، ويقال : ابن أبي بقية . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، والحسن ، وعمرو بن شعيب ، وهشام بن عروة ، وأبي المهزم التميمي . وعنه : حماد بن سلمة ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويزيد بن زريع ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعبد الوهاب الثقفي . قال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أحمد : ما أصح حديثه ! وقال النسائي : ليس بالقوي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن محمد بن سيرين ، وعنه : حماد بن زيد مات سنة ( 130 ) .
من اسمه حبيب تم - حبيب بن أوس ، ويقال : ابن أبي أوس الثقفي المصري . روى عن : أبي أيوب ، وعمرو بن العاص . روى عنه : راشد بن جندل الرافعي . ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وروى عن حبيب أيضا راشد مولاه ، ويأتي بيان ذلك في ترجمة راشد .
سي - حبيب العنزي ، والد طلق . روى حديثه : الثوري ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، عن أبيه ، عن رجل . وفيه اختلاف في إسناده . روى له النسائي في اليوم والليلة هذا الحديث الواحد .
ع - حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند . وقيل : إن اسم أبي ثابت هند ، الأسدي مولاهم ، أبو يحيى الكوفي . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، وأبي الطفيل ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاوس ، وسعيد بن جبير ، وأبي صالح السمان ، وزيد بن وهب ، وعطاء بن يسار ، وميمون بن أبي شبيب ، وأبي المطوس ، وثعلبة بن يزيد الحماني ، وخلق . ومن أقرانه عن : ذر بن عبد الله الهمداني ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعمارة بن عمير ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وغيرهم . وأرسل عن أم سلمة ، وحكيم بن حزام ، وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة . روى عنه : الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني ، وحصين بن عبد الرحمن ، وزيد بن أبي أنيسة ، والثوري ، وشعبة ، والمسعودي ، وابن جريج ، وأبو بكر بن عياش ، ومسعر ، ومطرف بن طريف ، وأبو الزبير وغيره من أقرانه ، وعطاء بن أبي رباح وهو شيخه ، وجماعة . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم . وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة . وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا . قال أبو بكر بن عياش وغيره : مات سنة ( 119 ) . وقيل : غير ذلك . قلت : وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة . وقال ابن حبان في الثقات : كان مدلسا . وقال العقيلي : غمزه ابن عون . وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست بمحفوظة . وقال الأزدي : روى ابن عون : تكلم فيه وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون : حدثنا حبيب وهو أعور . قال الأزدي : وحبيب ثقة صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح . وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد . وذكره أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء ، وكان ذا فقه وعلم . وقال ابن خزيمة في صحيحه : كان مدلسا ، وقد سمع من ابن عمر . وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ . قال العقيلي : وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ، منها حديث عائشة : لا تسبحي عنه . وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر .
ت - حبيب بن أبي حبيب البجلي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عميرة ، ويقال : أبو كشوثا ، البصري ، نزيل الكوفة . روى عن : أنس بن مالك . وعنه : خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعمرو بن محمد العنقزي . روى له الترمذي حديثا واحدا في فضل من صلى أربعين يوما في جماعة . قلت : موقوفا . ذكره ابن حبان في الثقات .
عخ م س ق - حبيب بن أبي حبيب يزيد الجرمي ، البصري ، الأنماطي . روى عن : قتادة ، وعمرو بن هرم ، والحسن ، وخالد القسري ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وابن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبو سلمة ، وسليمان بن حرب ، وغيرهم . وسمع منه القطان ، ولم يحدث عنه ، وقال : لم يكن في الحديث بذاك . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا ، وكان ابن مهدي يحدث عنه . وقال ابن أبي خيثمة : نهانا ابن معين أن نسمع حديثه . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع : مات سنة ( 162 ) . وقال البخاري في التاريخ : سمع ابن سيرين وقتادة ، قال حبان : حبيب بن أبي حبيب ثقة . وقال ابن خلفون : أخرج له مسلم متابعة .
ق - حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، ويقال : مرزوق ، ويقال : رزيق الحنفي ، أبو محمد المصري ، كاتب مالك . روى : عنه ، وعن أبي الغصن ثابت بن قيس ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن أخي الزهري ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وجماعة . وعنه : الفضل بن يعقوب الرخامي ، وأحمد بن الأزهر ، والربيع الجيزي ، والمقدام بن داود الرعيني ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ، وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك فقال : ليس بثقة ، قدم علينا رجل - أحسبه قال : من خراسان - كتب عنه كتابا عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم . قال أبي : أحالهما على ابن أخي ابن شهاب قال أبي : كان يكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا . وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا . قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب . وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس . قال أبو حاتم : متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة . وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم . وقال [ ابن عدي ] : أحاديثه كلها موضوعة ، وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره ، وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في البيوع . قلت : وقال أبو داود : سمعت ابن البرقي يقول : فذكر نحو ما تقدم عن أحمد بن حنبل . قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال محمد بن سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب . وقال النسائي : متروك أحاديثه ، كلها موضوعة عن مالك وغيره . وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له : حدثكم المسعودي عن جواب التيمي ، فرده عليه خواب ، وقرأ : حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة . قرأت بخط الذهبي : مات سنة ( 218 ) .
تمييز - حبيب بن أبي حبيب . روى عن : عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وحميد بن زياد . ذكره الخطيب في المتفق والمفترق . وقال الدارقطني : شيخ بصري لا يعتبر به . وقال ابن عدي : هو قليل الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به . ذكرته للتمييز .
تمييز - حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي . روى عن : إبراهيم الصائغ ، وأبي حمزة السكري . وعنه : محمد بن قهزاذ . قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه . وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا رماه بالوضع النقاش ، وأبو سعيد السمعاني ، وقال : إن خرطط من قرى مرو . ذكرته للتمييز أيضا ؛ لأنه هو والذي قبله في طبقة كاتب مالك .
مد ت - حبيب بن الزبير بن مشكان ، الهلالي ، وقيل : الحنفي الأصبهاني ، أصله من البصرة . روى عن : عبد الله بن أبي الهذيل ، وعكرمة ، وعطاء ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وعمر بن فروخ بياع الأقتاب . قال أحمد : ما أعلم إلا خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث ، ما أعلم أحدا حدث عنه إلا شعبة ، وحديثه مستقيم . وقال النسائي : ثقة . وصحح الترمذي حديثه : قريش ولاة الناس . قلت : وقال علي ابن المديني : هو رجل مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، أصله مدني ، كان بالبصرة .
4 - حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري المدني . روى عن : عباد بن تميم ، وأنيسة بنت زيد بن أرقم ، وليلى مولاة جدته أم عمارة . روى عنه : شعبة ، وابن إسحاق - ونسبه إلى جده - وشريك . قال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال : ذكره ابن حبان في الثقات . ووقع في معاني الآثار للطحاوي ، عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي : أن عبد الله بن زيد بن عاصم هو جد حبيب بن زيد هذا ، فلعله جده لأمه .
حبيب بن زيد ، هو حبيب المعلم .
م 4 - حبيب بن سالم الأنصاري ، مولى النعمان بن بشير وكاتبه . روى : عنه ، وعن حبيب بن يساف عنه على اختلاف في ذلك ، وقيل : عن أبيه ، عن النعمان بن بشير ، وروى عن أبي هريرة . وعنه : بشير بن ثابت ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، وخالد بن عرفطة ، وقتادة فيما كتب إليه ، ومحمد بن المنتشر ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه . قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ثم ذكر فيها :
حبيب بن سالم . يروي عن : أبي هريرة ، وقال : إن لم يكن مولى النعمان ، فلا أدري من هو . وأنكر العقيلي حديثه عن النعمان في قراءة سبح ، و هل أتاك في صلاة الجمعة ، ورجح رواية ضمرة ، عن عبيد الله ، عن النعمان .
سي - حبيب بن أبي سبيعة الضبعي ، وقيل : ابن سبيعة ، وقيل : سبيعة بن حبيب ، عن : الحارث . عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : عنه ، عن الحارث ، عن رجل . وعن رجل . وعنه : ثابت البناني . قلت : قال ابن حبان لما ذكره في الثقات : من قال سبيعة بن حبيب ، فقد وهم . وقال العجلي : حبيب بن سبيعة شامي تابعي ثقة . وقال أبو حاتم في المراسيل : ليست له صحبة .
ت ق - حبيب بن سليم العبسي الكوفي . روى عن : بلال بن يحيى العبسي ، وعامر الشعبي . وعنه : ابن المبارك ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ، وعيسى بن يونس ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، وأبو نعيم . أخرجا له حديثا واحدا في الجنائز ، وحسنه الترمذي . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - حبيب بن سليم ، كوفي ، كان يقدم الناس إلى شريح . روى عنه : الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - حبيب بن سليم الباهلي ، بصري ، أبو محمد . روى عن : بكر بن عبد الله المزني . وعنه : معتمر بن سليمان . ذكرا للتمييز . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ع - حبيب بن الشهيد الأزدي ، أبو محمد ، ويقال : أبو شهيد ، البصري ، مولى قريبة . أدرك أبا الطفيل ، وأرسل عن الزبير بن العوام ، وأنس ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد بن عمير . وروى عن : الحسن ، وثابت ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ، وابن المنكدر ، وميمون بن مهران ، وأبي إسحاق السبيعي ، وغيرهم . روى عنه : شعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وابن علية ، وبشر بن المفضل ، وابنه إبراهيم بن حبيب ، وأبو أسامة ، وروح بن عبادة ، وابن أبي عدي ، وقريش بن أنس ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وخلق . قال أحمد : كان ثبتا ثقة ، وهو عندي يقوم مقام يونس ، وابن عون ، وكان قليل الحديث . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مائة حديث . قال أبو داود ، عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : مات سنة ( 145 ) وهو ابن (66) سنة . قلت : وزاد علي ابن المديني ، عن إبراهيم : إن ذلك كان في ذي الحجة . قال علي : وهو ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال العجلي ، والدارقطني : ثقة . وقال الآجري : قيل لأبي داود : أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب . وحكى ابن شاهين في الثقات أن شعبة قال لإبراهيم : لم يكن أبوك أقلهم حديثا ، ولكنه كان شديد الاتقاء . ذكره ابن حبان في الثقات .
حبيب بن الشهيد ، أبو مرزوق التجيبي المصري ، يأتي في الكنى .
د ت ق - حبيب بن صالح الطائي ، أبو موسى الحمصي ، ويقال : حبيب بن أبي موسى . روى عن : أبيه ، ويزيد بن شريح الحضرمي ، ويحيى بن جابر ، وراشد بن سعد ، وعبد الرحمن بن سابط ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد العزيز ، وحريز بن عثمان ، وبقية بن الوليد ، وإسماعيل بن عياش . قال أبو زرعة الدمشقي : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح . وقال يزيد بن عبد ربه : حدثنا بقية ، حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح ، حمصي ثقة . وقال صاحب تاريخ الحمصيين : مات سنة ( 147 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - حبيب بن صهبان الأسدي الكاهلي ، أبو مالك الكوفي . روى عن : عمر ، وعمار بن ياسر . وعنه : الأعمش ، والمسيب بن رافع ، وأبو حصين . قلت : قال ابن سعد : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - حبيب بن عبد الله الأزدي اليحمدي البصري ، والد عبد الصمد . روى عن : الحكم بن عمرو الغفاري ، وسنان بن سلمة بن المحبق ، وشبيل بن عوف الأحمسي . روى عنه : ابنه عبد الصمد . روى له أبو داود حديثا واحدا في الصوم . قلت : وقال أبو حاتم : مجهول .
تمييز - حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة الأنماري ، حدث عن أبيه ، عن جده حديث : كان يعجبه النظر إلى الأترج [ والحمام ] الأحمر . ذكره ابن حبان في الضعفاء بهذا الحديث . ذكرته للتميز .
بخ م 4 - حبيب بن عبيد الرحبي ، أبو حفص الحمصي . روى عن : العرباض بن سارية ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي أمامة ، وعتبة بن عبد السلمي ، وحبيب بن مسلمة الفهري ، وجبير بن نفير ، وبلال بن أبي الدرداء ، وأوسط البجلي ، وغيرهم ، وأرسل عن عائشة . وعنه : حريز بن عثمان ، وثور بن يزيد ، ومعاوية بن صالح ، ويزيد بن خمير ، وشريح بن عبيد ، وعدة . قال النسائي : ثقة . قال صاحب تاريخ الحمصيين : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص . قال النسائي : ثقة . قال : وقال حبيب بن عبيد : أدركت سبعين رجلا من الصحابة . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م خد ت س ق - حبيب بن أبي عمرة القصاب بياع القصب ، ويقال : اللحام ، أبو عبد الله الحماني مولاهم ، الكوفي . روى عن : مجاهد ، وسعيد بن جبير ، ومنذر الثوري ، وعائشة بنت طلحة ، وأم الدرداء . وعنه : الثوري ، وأخوه المبارك بن سعيد ، وشعبة ، وخالد الواسطي ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن فضيل ، وجرير [ بن عبد الحميد ] ، وعلي بن عاصم ، وجماعة . قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان ثقة ، وكان من اللحامين . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أحمد : شيخ ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال البخاري ، عن علي : له نحو خمسة عشر حديثا . قيل : إنه مات سنة ( 142 ) . قلت : هكذا قال خليفة ، وابن قانع ، وابن حبان في الثقات ، وغيرهم . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
د - حبيب بن أبي فضلان ، ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : ابن فضالة المالكي البصري . روى عن : عمران بن حصين ، وأنس . وعنه : زياد بن أبي مسلم ، وسلام بن مسكين ، وصرد بن أبي المنازل . قال الدوري ، عن ابن معين : مشهور . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : حبيب بن أبي فضالة . وكذا ذكره البخاري عن خليفة ، عن الأنصاري ، عن صرد ، عن حبيب ، عن عمران ، فأشار إلى الحديث الذي أخرجه (د) ، وهو طرف من حديث طويل أخرجه البيهقي في البعث من طريق أبي الأزهر ، عن الأنصاري ، لكن وقع في روايته شبيب بدل حبيب ، وكأنه تصحيف ، والله أعلم .
بخ - حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين . روى عن : الحسن ، وابن سيرين ، وأبي تميمة الهجيمي ، وبكر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه : سليمان التيمي - وهو من أقرانه وحماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ومعتمر بن سليمان ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وجماعة . قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد . وقال أبو نعيم في الحلية : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان عابدا فاضلا ورعا تقيا ، من المجابين الدعوة .
ت س - حبيب بن أبي مرزوق الرقي . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن مسلم ، ونافع . وعنه : جعفر بن برقان ، وأبو المليح الرقي . قال أحمد : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين مشهور . وقال : هلال : شيخ صالح ، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنه مولى بني أسد ، مات سنة ( 138 ) . وقال الدارقطني : ثقة يحتج به . وقال الآجري ، عن أبي داود : جزري ثقة .
تمييز - حبيب بن يسار . روى عن : الأعمش قال أبو حاتم : لا أعرفة .
د ق - حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، القرشي الفهري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة المكي ، نزيل الشام مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأبيه مسلمة ، وأبي ذر الغفاري . وعنه : زياد بن جارية ، والضحاك بن قيس الفهري ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وابن أبي مليكة ، وقزعة بن يحيى ، وجماعة . وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : قال أبو اليمان عامر بن عبد الله : إن أبا ذر والناس كانوا يسمون حبيبا حبيب الروم ، لمجاهدته الروم . وقال مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . وقال ابن معين : أهل الشام يقولون : قد سمع ، وأهل المدينة يقولون : لم يسمع . وقال البخاري : له صحبة . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قال الزبير : وكان حبيب تام البدن ، فدخل على عمر ، فقال له : إنك لجيد القناة ، قال : إني جيد سنانها . قال : وكان معاوية وجهه لنصر عثمان ، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان ، فرجع . قال يحيى بن معين : مات في خلافة معاوية . وقال ابن سعد : لم يزل مع معاوية في حروبه ، ووجهه إلى أرمينية واليا ، فمات بها ، ولم يبلغ خمسين ، وذلك سنة ( 42 ) ، وقيل : مات بدمشق . أخرجا له حديثا واحدا في النفل . قلت : وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، وأبو ذر الهروي في المستخرج على إلزامات الدارقطني ، وله ذكر في الصحيح في حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، وعكرمة بن خالد جميعا ، عن ابن عمر ، وفيه : فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر : فهلا أجبته يعني معاوية فقال : خشيت [ أن ] أقول كلمة تفرق الجمع ، قال : فقال حبيب : حفظت وعصمت . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة .
د - حبيب بن أبي مليكة النهدي ، أبو ثور الكوفي ، ويقال : إنه أبو ثور ، الحداني الأزدي . عن : عبد الله بن عمر . وعنه : هانئ بن قيس ، وأبو البختري الطائي . قال أبو زرعة : ثقة . روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان . وأخرج الترمذي حديثا من رواية الشعبي ، عن أبي ثور الأزدي ، عن أبي هريرة في الوتر . وقال أبو ثور : هذا اسمه حبيب بن أبي مليكة ، كذا قال ، وقد فرق بينهما مسلم والحاكم أبو أحمد ، وغيرهما . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
حبيب بن أبي موسى ، في حبيب بن صالح .
د ق - حبيب بن النعمان الأسدي ، أحد بني عمرو بن أسد . روى عن : خريم بن فاتك في شهادة الزور قاله سفيان بن زياد العصفري ، عن أبيه ، عنه . وفيه اختلاف تقدم بعضه في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن القطان : لا يعرف .
حبيب بن يزيد الجرمي ، هو حبيب بن أبي حبيب ، تقدم .
- ع - حبيب بن أبي بقية هو حبيب المعلم .
من اسمه حبة ص - حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم العرني ، البجلي ، أبو قدامة الكوفي . قال الطبراني يقال : إن له رؤية . روى عن : ابن مسعود ، وعلي ، وعمار . وعنه : سلمة بن كهيل ، والحكم بن عتيبة ، وأبو حيان التيمي ، وجماعة . قال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيته قط إلا يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أن يصلي أو يحدثنا . وقال سليمان بن معبد ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري عنه : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : كان غير ثقة . وقال ابن خراش : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال صالح جزرة : شيخ ، وكان يتشيع ، ليس هو بمتروك ولا ثبت وسط . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال خليفة وغيره : مات أول ما قدم الحجاج العراق . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة (76) ، ويقال : سنة (79) . قلت : قد تقدم في ترجمة حارثة بن مضرب أن أحمد وثق حبة . وقال ابن سعد : روى أحاديث وهو يضعف . وقال ابن عدي : ما رأيت له منكرا جاوز الحد . وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن الجوزي : روى أن عليا شهد معه صفين ثمانون بدريا ، وهذا كذب . قلت : إي والله إن صح السند إلى حبة . وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق : من كنت مولاه فعلي مولاه لكن الإسناد إلى حبة واه ، والله أعلم .
بخ ق - حبة بن خالد ، أخو سواء الأسدي ، وقيل : العامري ، وقيل : الخزاعي ، عدادهما في أهل الكوفة . لهما عندهما حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدم اليأس من الرزق ، رواه الأعمش عن سلام أبي شرحبيل عنهما . قلت : لم يروه عنهما غيره فيما قاله الأزدي .
ت س ق - حبشي بن جنادة بن نصر السلولي ، صحابي ، يعد في الكوفيين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد حجة الوداع . وعنه : أبو إسحاق ، والشعبي . قال البخاري : إسناده فيه نظر . وقال ابن عدي : يكنى أبا الجنوب . قلت : وقال ابن عبد البر : روى عنه ابنه عبد الرحمن . وقال العسكري : شهد مع علي مشاهده ، وروى في فضله أحاديث . وأخرج أبو ذر الهروي حديثه في المستدرك المستخرج على الإلزامات .
من اسمه حبان بالكسر بخ - حبان بن أبي جبلة القرشي ، مولاهم المصري . روى عن : عمرو بن العاص ، والعبادلة إلا ابن الزبير . وعنه : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وعبيد الله بن زحر ، وموسى بن علي بن رباح . قال ابن يونس : بعثه عمر مع جماعة من أهل مصر ليفقهوا أهلها . يقال : توفي بإفريقية سنة (122) . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : توفي بإفريقية سنة (125) . قلت : ووثقه أبو العرب الصقلي في طبقات أهل القيروان . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت ق - حبان بن جزء السلمي ، أبو خزيمة . روى عن : أبيه جزء ، وأخيه ولهما صحبة ، وابن عمر ، وأبي هريرة . روى عنه : أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وزينب بنت أبي طليق ، ومطرف بن عبد الرحمن بن جزء . ذكره ابن حبان في الثقات . أخرجا له حديثا واحدا في السؤال عن الضب والأرنب والضبع والذئب ، وضعف إسناده الترمذي .
د عس - حبان بن يسار الكلابي ، أبو رويحة ، ويقال : أبو روح البصري . روى عن : يزيد بن أبي مريم ، وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي - [ إن ] كان محفوظا - وعبيد الله بن طلحة الخزاعي ، وثابت البناني ، ومحمد بن واسع ، وهشام بن عروة . روى عنه : عمرو بن عاصم ، وبشر بن المفضل ، والعلاء بن عبد الجبار ، وأبو سلمة التبوذكي ، وإبراهيم بن الحجاج السامي . قال البخاري ، عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره ، وذكر منه اختلاطا . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولا بالمتروك . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : وحديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكر عنه . أخرجا له حديثا واحدا معللا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : وذكره البخاري في التاريخ ، وذكر في اسم أبيه اختلافا وأعل حديثه . وقال أبو داود : لا بأس به .
تمييز - حبان بن موسى بن حبان الكلابي ، أبو محمد الدمشقي . روى عن : زكريا السجزي وغيره . وعنه : والد تمام ، وابن ابنه أبو الفرج بن محمد بن حبان ، وغيرهما . قال والد تمام : مات في ربيع الأول سنة ( 331 ) . قلت : لا يشتبهان أبدا ، فلا وجه للتمييز .
خ م ت س - حبان بن موسى بن سوار السلمي ، أبو محمد المروزي ، الكشميهني . روى عن : ابن المبارك ، وأبي حمزة السكري ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وروى له الترمذي ، والنسائي بواسطة أحمد بن عبدة الآملي ، ومحمد بن حاتم بن نعيم المروزي ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق - وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وجعفر الفريابي ، وعباس الدوري ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، والحسن بن سفيان ، وجماعة . قال إبراهيم بن الجنيد : ليس صاحب حديث ، ولا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 233 ) . وكذا قال البخاري .
بخ د - حبان بن زيد الشرعبي ، أبو خداش الحمصي . روى عن : عبد الله بن عمرو ، ورجل من المهاجرين . روى عنه : حريز بن عثمان . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقد تقدم أن أبا داود قال : شيوخ حريز كلهم ثقات .
ق - حبان بن علي العنزي الكوفي . روى عن : الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وابن عجلان ، وليث بن أبي سليم ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وعبد الملك بن عمير ، وجعفر بن أبي المغيرة ، ويزيد بن أبي زياد ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وأبو غسان النهدي ، وبكر بن يحيى بن زبان ، وحجين بن المثنى ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو الربيع الزهراني ، ومحمد بن سليمان لوين . قال أحمد : حبان أصح حديثا من مندل . وقال أبو إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : كلاهما سواء . وقال عثمان الدارمي ، عنه : حبان صدوق ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ، وتمرى كأنه يضعفهما . وقال الدوري عنه : حبان أمثلهما . وقال مرة عنه : فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس . وقال مرة ، عنه : إنما تركا لمكان الوديعة . وقال ابن خراش : قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان . وقال الدورقي ، عنه : ليس بهما بأس . وقال ابن أبي خيثمة ، عنه : حبان ليس حديثه بشيء . وقال أبو داود ، عنه : لا هو ولا أخوه . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنهما . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن حبان بن علي فضعفه ، وقال : لا أكتب حديثه . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثهما غلط . وقال أبو زرعة : حبان لين . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال البخاري : ليس عندهم بالقوي . وقال ابن سعد والنسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : متروكان . وقال مرة : ضعيف ، ويخرج حديثهما . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب . وقال أبو بكر الخطيب : كان صالحا دينا . وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل منه . قال محمد بن فضيل : ولد سنة ( 111 ) . وقال ابن سعد : توفي سنة (171) بالكوفة . وكذا قال خليفة ومطين . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة (72) . وروى له ابن ماجه في السنن حديثا واحدا ، وآخر في التفسير . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يتشيع . وقال العجلي : كوفي صدوق . وقال في موضع آخر : كان وجها من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيها . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو حاتم ، عن ابن معين مثل ما قال الدورقي . وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه عن ابن رافع عامتها بواطيل . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وقال البزار في السنن : صالح . وقال ابن قانع : ضعيف . وقال ابن ماكولا : ضعيف الحديث ، شاعر . وله ذكر في مندل .
خ - حبان بن عطية السلمي . ذكره البخاري في حديث سعد بن عبيدة قال : تنازع أبو عبد الرحمن السلمي وكان عثمانيا ، وحبان بن عطية وكان علويا ، فقال أبو عبد الرحمن لحبان : لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء - يعني عليا - فذكر قصة حاطب بن أبي بلتعة . ذكره ابن ماكولا في الحاء المكسورة والباء الموحدة . وذكره أبو الوليد الفرضي في باب حيان بالفتح ، وتبعه أبو علي الجياني . قلت : ما أدري تبعه أبو علي الغساني في أي المواضع ، فقد قال في تقييد المهمل : حبان بكسر الحاء وباء منقوطة بواحدة حبان بن موسى ، وحبان جد أحمد بن سنان القطان ، وحبان بن عطية مذكور في حديث تنازع أبو عبد الرحمن السلمي ، وحبان بن عطية وذكره في حديث روضة خاخ وقصة حاطب بن أبي بلتعة ، وهو في كتاب استتابة المرتدين . قال : وفي بعض نسخ شيوخنا عن أبي ذر الهروي حبان بن عطية بفتح الحاء ، وذلك وهم . انتهى لفظه بحروفه . فهذا كما تراه تبع ابن ماكولا لا الفرضي . ثم إن ذكر هذا الرجل في رجال البخاري عجيب ، فإنه ليست له رواية ، فلو كان المزي يذكر كل من له ذكر ولا رواية له ويلتزم ذلك لاستدركنا عليه طائفة كبيرة منهم لم يذكرهم ، ولكن موضع الكتاب للرواة فقط ، ثم إن حبان بن عطية هذا لم يعرف من حاله بشيء . ولا عرفت فيه إلى الآن جرحا ولا تعديلا ، والله أعلم .
بخ - حبان بن عاصم التميمي العنبري . روى عن : جده لأمه حرملة بن عبد الله التميمي ، وله صحبة . وعنه : أبو الجنيد عبد الله بن حسان العنبري . قلت : وقع حديثه في الأدب مقرونا بصفية بنت عليبة وأختها . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حبان بالفتح ثم موحدة ع - حبان بن هلال الباهلي ، ويقال : الكناني ، أبو حبيب البصري . روى عن : حماد بن سلمة ، وشعبة ، وداود بن أبي الفرات ، وجرير بن حازم ، وسعيد بن زيد ، وسلم بن زرير ، وعبد ربه بن بارق ، وعبد الوارث بن سعيد ، وهمام ، وأبي عوانة ، ومبارك بن فضالة ، ومعمر ، ومهدي بن ميمون ، ووهيب ، وخلق . وعنه : أحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأبو الجوزاء النوفلي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأبو خيثمة ، والدارمي ، وعبد بن حميد ، وبندار ، وأبو موسى ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . وقال أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال ابن معين ، والترمذي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان امتنع من التحديث قبل موته ، مات بالبصرة سنة ( 216 ) . قلت : وقال العجلي : ثقة لم أسمع منه ، وكان عسرا . وقال البزار : ثقة مأمون على ما يحدث به . وقال ابن قانع : بصري صالح . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا .
م د ت - حبان بن واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني ، المدني ، ابن عم محمد بن يحيى . روى عن : أبيه ، وخلاد بن السائب . وعنه : عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة . أخرجوا له حديثا واحدا في الوضوء . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م - حامد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي ، أبو عبد الرحمن البصري ، قاضي كرمان ، نزل نيسابور . روى عن : بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، وأبي عوانة ، وعبد الواحد بن زياد ، وحماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ومعتمر ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، ومسلم - وجعل حفصا جده هو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة وإبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد القباني ، وغيرهم . قال البخاري : مات أول سنة ( 233 ) . وكذا قال ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، حدثنا أحمد بن سيار ، حدثنا حامد بن عمر البكراوي قاضي كرمان : رأيته بنيسابور وهو عندي ثقة .
د - حامد بن يحيى بن هانئ البلخي ، أبو عبد الله ، نزيل طرسوس . روى عن : ابن عيينة ، وأيوب بن النجار ، ومروان بن معاوية ، وأبي النضر ، ويحيى بن سليم ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وأبي عاصم ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف ، وأبو أمية الطرسوسي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر بن محمد الفريابي ، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وجماعة . قال جعفر الفريابي : سألت عنه علي ابن المديني فقال : سبحان الله ، بقي حامد إلى زمان يحتاج من يسأل عنه ! وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : سكن الشام ، ومات بطرسوس سنة ( 242 ) . وكذا أرخه مطين . قلت : وابن يونس في تاريخ الغرباء ، وزاد : في شهر رمضان . وقال ابن حبان : كان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة ، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة حافظ .
من اسمه حامد حامد بن إسماعيل صوابه : حاتم ، وقد مضى .
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى ، قديم الإسلام . روى عن : علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلامه في اعتذاره عن مكاتبة قريش ، وفيه نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ وفي القصة أنه شهد بدرا . روى عنه : ابنه عبد الرحمن عدة أحاديث ، وأنس عند الحاكم ، وأخرج مسلم من حديث جابر قال : شكا عبد لحاطب فقال : يا رسول الله ، ليدخلن حاطب النار ، فقال : لا إنه شهد بدرا والحديبية . وروى ابن أبي خيثمة ، عن المدائني قال : مات حاطب سنة ( 30 ) وله (70) سنة ، وفيها أرخه يحيى بن بكير .
س ق - حاضر بن المهاجر أبو عيسى الباهلي . روى عن : سليمان بن يسار . وعنه : شعبة . قال أبو حاتم : مجهول . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه حازم ق - حازم بن حرملة الغفاري ، معدود في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : مولاه أبو زينب . أخرج له ابن ماجه حديثا واحدا في الأمر بالإكثار من الحوقلة . قلت : ذكره ابن أبي حازم ، والطبراني ، وغيرهما في الحاء المهملة ، وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة ، فصحف .
حازم بن محمد العنزي صوابه : خازم بالخاء المعجمة ، وسيأتي .
حازم بن عطاء ، أبو خلف ، يأتي في الكنى .
من اسمه حارثة ت ق - حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني . روى عن : أبيه ، وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ، وعبيد الله بن أبي رافع . وعنه : الثوري ، والحسن بن صالح ، وأبو معاوية ، وابن نمير ، وعبدة بن سليمان ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف ليس بشيء . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا . وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة . وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء . قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا . وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى . وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث . ذكر ابن سعد : أنه مات سنة (148) . وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة .
ع - حارثة بن وهب الخزاعي ، أخو عبيد الله بن عمر لأمه ، له صحبة ، نزل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن جندب الخير الأزدي قاتل الساحر ، وحفصة بنت عمر . وعنه : معبد بن خالد ، وأبو إسحاق السبيعي ، والمسيب بن رافع . قلت : اسم أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية .
بخ 4 - حارثة بن مضرب العبدي الكوفي . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وخباب بن الأرت ، وسلمان الفارسي ، وأبي موسى ، وعمار بن ياسر ، وفرات بن حيان العجلي . وعنه : أبو إسحاق السبيعي . قال الجوزجاني ، عن أحمد : حسن الحديث . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أيضا : قلت ليحيى : عاصم بن ضمرة أحب إليك أو حارثة بن مضرب ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير ، قال عثمان : حارثة خير . قلت : وذكره أبو حاتم بن حبان في ثقات التابعين . وقال أبو جعفر ، ومحمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا عبد الله عن الثبت عن علي فقال : عبيدة ، وأبو عبد الرحمن ، وحارثة ، وحبة بن جوين ، وعبد خير : قال أبو جعفر فقلت له : فزر ، وعلقمة ، والأسود ، قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود ، وروايتهم عن علي يسيرة . وذكره أبو موسى في ذيله على ابن منده في معرفة الصحابة . ونقل ابن الجوزي في الضعفاء تبعا للأزدي أن علي ابن المديني قال : متروك ، وينبغي أن يحرر هذا .
ت - حشرج بن نباتة ، الأشجعي ، أبو مكرم الكوفي ، ويقال : الواسطي . روى عن : سعيد بن جمهان ، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد ، وأبي نصر صاحب ابن عباس ، وإسحاق بن إبراهيم صاحب مكحول ، وأبي جناب الكلبي . وعنه : بقية ، ويونس المؤدب ، وابن المبارك ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وبشر بن الوليد الكندي ، ويحيى الحماني ، وعدة . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال الدوري والدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : واسطي ، لا بأس به ، مستقيم الحديث . وقال أبو حاتم : صالح ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ليس بالقوي . وأخرج له الترمذي حديثا واحدا : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة . وحسنه . وقال البخاري في حديثه عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة في بناء المسجد ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري الحديث ، وفيه : وهؤلاء الخلفاء بعدي قال : لم يتابع عليه . قال ابن عدي : قد روي من طريق آخر ، وساقه ، ثم قال : وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري ، فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت ، وأحاديثه حسان ، وأفراد ، وغرائب ، وعندي لا بأس به . قلت : الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول ، لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية وهو ساقط . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حشرج قال : ثقة . قال : وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هو ثقة . وقال الساجي : ضعيف . وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، منكر الرواية ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد .
من اسمه حشرج د س - حشرج بن زياد الأشجعي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه النخعي . وقال ابن حزم وابن القطان : إنه مجهول . وقال عبد الحق : لم يرو عنه إلا رافع . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
من اسمه شبل س - شبل بن حامد ، ويقال : ابن خالد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن معبد المزني . روى عن : عبد الله بن مالك الأوسي حديث : الوليدة إذا زنت فاجلودها . وعنه به : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . كذا رواه أصحاب الزهري عنه ، وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهري ، عن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل جميعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك . رواه النسائي ، والترمذي ، وابن ماجه . وقال النسائي : الصواب الأول ، قال : وحديث ابن عيينة خطأ . وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلا . قال الدوري ، عن ابن معين : ليست لشبل صحبة ، يقال : إنه ابن معبد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن حامد ، وأهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا عندي أشبه . وقال ابن أبي مريم : سألته - يعني ابن معين - عن شبل من هو ؟ فقال : هو ابن حامد ، وابن عيينة يخطئ فيه يقول : شبل بن معبد يظنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة . قلت ليحيى : ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل ؟ قال : لا . قال : والصواب شبل بن حامد . وقال أبو حاتم : ليس لشبل معنى في حديث الزهري . قلت : وفرق ابن حبان في الثقات بين شبل بن خليد فذكره في الصحابة ولم يذكر له راويا ، وبين شبل بن حامد فذكره في التابعين ، ووصفه بالرواية عن عبد الله بن مالك . وأما شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، وأشار إليه ابن معين هنا فهو شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي ، نسبه أبو جعفر الطبري في تاريخه ، وأبو أحمد العسكري في الصحابة قالا : وهو أخو أبي بكرة لأمه . قال العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أبو علي بن السكن : يقال له صحبة . وقال ابن عبد البر : لا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة ، وهو الذي عزل عثمان بن عفان أبا موسى الأشعري على يده . وقال الدارقطني : يعد في التابعين .
خ د س فق - شبل بن عباد المكي القارئ . روى عن : أبي الطفيل ، وعبد الله بن كثير القارئ ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وزيد بن أسلم ، وأبي قزعة سويد بن حجير ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعمر بن أبي سليمان ، وعمرو بن دينار ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : ابنه داود ، وسعد بن إبراهيم ومات قبله ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، وعبد الله بن زياد المكي رويا عنه القراءة ، وروح بن عبادة ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء في ابن أبي نجيح . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، إلا أنه يرى القدر . ذكر بعض المتأخرين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة . قلت : قرأت بخط الذهبي : أبو حذيفة إنما طلب العلم بعد الخمسين - يعني وهو من أصحابه - فيكون وفاة شبل بعد ذلك . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الدارقطني : ثقة .
شييم بن بيتان القتباني البلوي المصري . روى عن : أبيه ، وجنادة بن أبي أمية ، ورويفع بن ثابت ، وأبي سالم الجيشاني ، وشيبان بن أمية القتباني ، وغيرهم . وعنه : عياش بن عباس القتباني ، وخير بن نعيم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : له أحاديث . وقال أبو بكر البزار في مسنده : شييم غير مشهور .
من اسمه شيحة وشييم شيحة الضبعي - بكسر أوله ، ثم ياء مثناة من تحت ، ثم حاء مهملة - أبو حبرة - بمهملة ثم موحدة - مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .
ع - شبيب بن غرقدة السلمي ، ويقال البارقي الكوفي . روى عن : عروة البارقي ، وسليمان بن عمرو بن الأحوص ، وعبد الله بن شهاب الخولاني ، وجمرة بنت قحافة ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، ومنصور بن المعتمر ، وزائدة ، وقيس بن الربيع ، والحسن بن عمارة ، وابن عيينة ، وأبو الأحوص ، وشريك . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، في عداد الشيوخ . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه .
د س - شبيب بن عبد الملك التميمي ، البصري . روى عن : مقاتل بن حيان ، وخارجة بن مصعب ، وداود بن خيثمة . وعنه : معتمر بن سليمان . قال أبو حاتم : شيخ بصري ، وقع إلى خراسان ، وسمع التفسير من مقاتل بن حيان ، وليس به بأس ، صالح الحديث ، لا أعلم أحدا حدث عنه غير معتمر . وقال أبو زرعة : صدوق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قلت : قال الذهبي : لا يعرف ، ومعتمر بن سليمان أكبر منه .
د س - شبيب بن نعيم ، ويقال : ابن أبي روح الوحاظي ، أبو روح الحمصي . روى عن : الأغر رجل له صحبة ، وعن أبي هريرة ، ويزيد بن خمير . وعنه : حريز بن عثمان ، وعبد الملك بن عمير ، وسنان بن قيس الشامي ، وجابر بن غانم السلفي . قال الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : نقل ابن القطان عن ابن الجارود قال : قال محمد بن يحيى الذهلي : هذا شعبة ، وعبد الملك بن عمير في جلالتهما يرويان عن شبيب أبي روح . قال ابن القطان : شبيب رجل لا تعرف له عدالة . انتهى . وإنما أراد الذهلي برواية شعبة عنه أنه روى حديثه ، لا أنه روى عنه مشافهة ؛ إذ رواية شعبة إنما هي عن عبد الملك عنه . وذكره ابن قانع في الصحابة وساق له حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقد أخرج أحمد الحديث في مسنده من رواية شعبة ، عن عبد الملك ، عن شبيب ، عن رجل له صحبة ، وهو الصواب .
د - شبيب بن شيبة ، شامي . روى عن : عثمان بن أبي سودة ، عن أبي الدرداء في فضل العلم . قاله محمد بن الوزير الدمشقي ، عن الوليد ، عن شبيب . وقال عمرو بن عثمان : عن الوليد ، عن شعيب بن رزيق ، عن عثمان ، وهو أشبه بالصواب .
من اسمه شبيب ق ت - شبيب بن بشر ، ويقال : ابن عبد الله أبو بشر البجلي ، الكوفي . روى عن : أنس ، وعكرمة . وعنه : إسرائيل ، وسعيد بن سالم القداح ، وأبو بكر الداهري ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . قال : ولم يرو عنه غير أبي عاصم . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، حديثه حديث الشيوخ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ كثيرا .
ت - شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم ، واسمه سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر التميمي المنقري الأهتمي ، أبو معمر ، البصري الخطيب . روى عن : أبيه ، وابن عمه خالد بن صفوان بن الأهتم ، والحسن ، وابن سيرن ، وعطاء ، ومحمد بن المنكدر ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : ابناه : عبد الرحيم وعبد الصمد ، والأصمعي ، ووكيع ، وعيسى بن يونس ، وأبو معاوية ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وجبارة بن مغلس ، ومسلم بن إبراهيم ، ويحيى بن يحيى النيسابوري وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي ، والدارقطني ، والبرقاني : ضعيف . وقال صالح بن محمد البغدادي : صالح الحديث . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال ابن المبارك : خذوا عنه ، فإنه أشرف من أن يكذب . وقال ابن عدي : إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض الشيء . وقال الأصمعي : كان شبيب رجلا شريفا يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم . له في الترمذي حديث واحد في تعليم والد عمران بن حصين حين أسلم : اللهم ألهمني رشدي ، وأعوذ بك من شر نفسي . وقال : حسن غريب . قلت : وقال ابن حبان : كان من فصحاء الناس ودهاتهم في زمانه ، وكان يهم في الأخبار ويخطئ إذا روى غير الأشعار ، لا يحتج بما انفرد به من الأخبار ، ولا يشتغل بما لا يتابع عليه من الآثار ، وكان يقال : هو أعقل من بالبصرة . وقال الدارقطني أيضا : متروك . وقال الصريفيني : توفي في حدود السبعين ومائة .
خ خد س - شبيب بن سعيد التميمي الحبطي ، أبو سعيد البصري . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وروح بن القاسم ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وغيره . وعنه : ابن وهب ، ويحيى بن أيوب ، وزيد بن بشر الحضرمي ، وابنه أحمد بن شبيب . قال ابن المديني : ثقة ، كان يختلف في تجارة إلى مصر وكتابه كتاب صحيح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان عنده كتب يونس بن يزيد ، وهو صالح الحديث ، لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس ، عن الزهري أحاديث مستقيمة . وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : مات بالبصرة سنة ست وثمانين ومائة فيما ذكره البخاري . وقال الدارقطني : ثقة . ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي . ولما ذكره ابن عدي ، وقال الكلام المتقدم قال بعده : ولعل شبيبا لما قدم مصر في تجارته كتب عنه ابن وهب من حفظه فغلط ووهم ، وأرجو أن لا يتعمد الكذب ، وإذا حدث عنه ابنه أحمد فكأنه شبيب آخر ، يعني يجود . وقال الطبراني في الأوسط : ثقة .
خ د ق - شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، أبو عثمان الحجبي العبدري المكي . قتل أبوه يوم أحد كافرا ، وأسلم شيبة بعد الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة . وعنه : أبو وائل ، وابنه مصعب بن شيبة ، وابن ابنه مسافع بن عبد الله بن شيبة ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن الزجاج . قال ابن سعد : بقي حتى أدرك يزيد بن معاوية ، وأوصى إلى ابن الزبير ، وهو أبو صفية بنت شيبة ، وكان ممن صبر بحنين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال مصعب الزبيري : دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المفتاح إليه وإلى عثمان بن طلحة ، فقال : خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم . وقال ابن سعد ، عن هوذة بن خليفة ، عن عوف ، عن رجل من أهل المدينة : دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح شيبة بن عثمان فأعطاه المفتاح ، وقال : دونك هذا فأنت أمين الله على بيته . وقال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير : كان العباس ، وشيبة بن عثمان آمنا ولم يهاجرا ، فأقام عباس على سقايته وشيبة على حجابته . قال خليفة ، وغير واحد : مات سنة تسع وخمسين .
تمييز - شيبة بن الأحنف الواسطي . يروي عن : أمه . وعنه : أبو سفيان الحميري الواسطي .
س - شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني القارئ ، مولى أم سلمة . أتي به إليها وهو صغير فمسحت رأسه ، وكان ختن يزيد بن القعقاع . وروى عن : خالد بن مغيث رجل مختلف في صحبته ، وأبيه نصاح ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وسلمة بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . وعنه : محمد بن إسحاق ، وابن جريج ، وسعيد بن أبي هلال ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وغيرهم . قال الدراوردي : كان قاضيا بالمدينة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الواقدي : كان ثقة قليل الحديث . مات زمن مروان بن محمد . روى النسائي حديث حجاج ، عن ابن جريج ، عن شيبة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي في صفة الوضوء . ولم ينسبه النسائي في روايته . وذكره البخاري ، وأبو حاتم مفردا عن شيبة بن نصاح ، والصحيح أنهما واحد ؛ فإن أبا قرة موسى بن طارق روى هذا الحديث عن ابن جريج ، فقال : حدثني شيبة بن نصاح . قلت : ورواه ابن جرير في تهذيبه عن علي بن مسلم ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن شيبة ولم ينسبه أيضا . وقال شيبة : مجهول . وقال ابن حبان في الثقات : شيبة شيخ يروي عن أبي جعفر محمد بن علي ، وعنه : ابن جريج إن لم يكن ابن نصاح فلا أدري من هو . وقال في التابعين : شيبة بن نصاح القارئ من أهل المدينة . روى عن : أبيه ، وأبوه مولى أم سلمة ، روى عنه : أهل المدينة ، مات في ولاية مروان بن محمد ، وقد قيل : إنه سمع من أم سلمة وهو صغير ، ثم أعاده في طبقة أتباع التابعين ، فقال : يروي عن ابن المسيب وغيره . وكان قاضيا بالمدينة ، روى عنه ابن أبي الموال وغيره ، وكان إمام أهل المدينة في القراءات ، ولا نعلم أحدا روى عن أبيه نصاح إلا شيبة . وقال خليفة ، وابن قانع : مات سنة ثلاثين ومائة . وقال العجلي : كان أسن من نافع ، وروى عن : سعيد بن المسيب ، وعدد الآي لأهل المدينة هو عنه . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة .
من اسمه شيبة ق - شيبة بن الأحنف الأوزاعي ، أبو النضر الشامي . روى عن : أبي سلام الأسود . وعنه : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وهشام أبو عبد الله صاحب الصدقة . ذكره أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : كان الوليد يروي عنه ما سمعت أحدا يعرفه . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - شيبة الخضري . والخضر قبيلة من محارب بن خصفة . روى عن : عروة بن الزبير . وعنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع منه بحضرة عمر بن عبد العزيز . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا : لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له . قلت : قال الذهبي : لا يعرف .
م د س - شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي ، مولاهم ، أبو محمد الأبلي . روى عن : جرير بن حازم ، وأبي الأشهب العطاردي ، وأبان بن يزيد العطار ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن مسكين ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الوارث بن سعيد ، وسليمان بن المغيرة ، والصعق بن حزن ، وعبد العزيز بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود . وروى له أبو داود ، والنسائي بواسطة أبي بكر الأحمدين : ابن إبراهيم العطار ، وابن علي بن سعيد المروزي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، وبقي بن مخلد ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن أحمد ، وعبدان الأهوازي ، وعثمان الدارمي ، وموسى بن هارون ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال أحمد بن سعد بن إبراهيم ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : كان يرى القدر ، واضطر الناس إليه بأخرة . وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة . مولده في حدود سنة ( 140 ) ، ومات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ومائتين . قلت : وأرخه ابن قانع سنة ( 6 ) ، وقال : صالح . وقال مسلمة : ثقة . وقال الساجي : قدري إلا أنه كان صدوقا .
ع - شيبان بن عبد الرحمن التميمي ، مولاهم النحوي ، أبو معاوية البصري : المؤدب . سكن الكوفة ، ثم انتقل إلى بغداد . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وقتادة ، وفراس بن يحيى ، ويحيى بن أبي كثير ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، والحسن البصري ، وعبد الله بن المختار ، وزياد بن علاقة ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، ومنصور بن المعتمر ، وهلال الوزان ، وغيرهم . وعنه : زائدة بن قدامة وأبو حنيفة الفقيه وهما من أقرانه ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو أحمد الزبيري ، ومعاوية بن هشام ، وشبابة ، وحسين بن محمد ، والحسن بن موسى ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويونس بن محمد ، وأبو النضر ، ويحيى بن أبي بكير ، والوليد بن مسلم ، وآدم بن أبي إياس ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال الأثرم ، عن أحمد : ما أقرب حديثه ! وقال أيضا : هشام حافظ ، وشيبان صاحب كتاب . قيل له : حرب بن شداد كيف هو ؟ قال : لا بأس به ، وشيبان أرفع . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : شيبان ثبت في كل المشايخ . وقال الدوري ، عن ابن معين : وشيبان أحب إلي من معمر في قتادة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : شيبان ثقة وهو صاحب كتاب . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فشيبان ما حاله في الأعمش ؟ قال : ثقة في كل شيء . وقال العجلي ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : كان صاحب حروف وقراءات ، وكان ابن معين يوثقه . وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، صالح ، يكتب حديثه . وقال ابن خراش : كان صدوقا . وقال أبو القاسم البغوي : شيبان أثبت في يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي . وقال العسكري : شيبان النحوي نسب إلى بطن يقال لهم : بنو نحو بن شمس من الأزد . وذكر ابن أبي داود ، وابن المنادي أن المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النحوي لا شيبان النحوي هذا . قال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات في خلافة المهدي سنة أربع وستين ومائة . وكذا أرخه مطين . قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات . وقال أسلم في تاريخ واسط : كان ثقة . قاله يزيد بن هارون . وقال الترمذي : شيبان ثقة عندهم صاحب كتاب . وقال الساجي : صدوق ، وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها ، وأثنى عليه أحمد ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به . وقال أبو بكر البزار : ثقة . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : كان معلما صدوقا حسن الحديث . وقرأت بخط الذهبي ، قال أبو حاتم : لا يحتج به . انتهى . وهذه اللفظة ما رأيتها في كتاب ابن أبي حاتم فينظر ، ليس فيه : إلا يكتب حديثه فقط ، وكذا نقله عنه الباجي .
من اسمه شيبان د - شيبان بن أمية ، ويقال : ابن قيس ، القتباني ، أبو حذيفة المصري . روى عن : رويفع بن ثابت ، ومسلمة بن مخلد ، وأبي عميرة المزني . وعنه : شييم بن بيتان ، وبكر بن سوادة . روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم ، عنه ، عن رويفع نفسه ، وصرح بسماعه منه ، ولم يذكر شيبان .
عس - شيبان بن مخزم عن : علي رضي الله عنه . وعنه : ميمون بن مهران . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : شيبان بن قحذم ، وقيل : ابن محزم ، وضبطه ابن ماكولا بتشديد الزاي وكسرها وفتح الحاء .
د سي - شبث بن ربعي التميمي ، اليربوعي ، أبو عبد القدوس الكوفي . روى عن : حذيفة ، وعلي رضي الله عنهما . وعنه : محمد بن كعب القرظي ، وسليمان التيمي . قال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث . وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح . وقال الدارقطني : يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . أخرجا له سؤال فاطمة خادما . قلت : وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو . وقال الساجي : فيه نظر . وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين . وقال أبو العباس المبرد : لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء ، وقالوا : متى كان حرب فرئيسكم شبث ، ثم اجتمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي . وقال المدائني : ولي شرطة القباع بالكوفة . انتهى . والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر ، كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار . وذكر ابن مسكويه ، وغيره أنه كان أدرك الجاهلية . وذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل ، قال شبث : يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة ، قال : فأخرجوه ، قال إسحاق : إني لأرجو بها له . قال : وكان له بلاء حسن في قتال المختار . وذكر ابن سعد ، عن الأعمش قال : شهدت جنازة شبث فذكر قصة .
من اسمه شباك وشبث د س ق - شباك الضبي الكوفي الأعمى . روى عن : إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبي الضحى . وعنه : مغيرة بن مقسم ، وفضيل بن غزوان ، ونهشل بن مجمع . قال أحمد : شيخ ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : شباك أحب إلي ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وأخرج له النسائي في النكاح من السنن الكبرى ولم ينبه عليه المزي . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : شباك ثبت . وذكره أبو إسحاق الحبال واللالكائي في رجال مسلم ، ولم يخرج له شيئا ، إنما جاء ذكره في حديث رواه حريز عن مغيرة . قال : سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة ، عن عبد الله في لعن آكل الربا ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو علي الجياني . وذكره الحاكم في علوم الحديث فيمن صح عنه أنه كان يدلس .
تم - شويس بن حياش ، وقيل : جياش - بالجيم - العدوي ، أبو الرقاد البصري . روى عن : عمر ، وعتبة بن غزوان . وعنه : عاصم الأحول ، وأبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي ، وإسحاق بن أبي عثمان الثقفي ، وجعفر بن كيسان ، وعبد العزيز بن مهران والد مرحوم . ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ م 4 - شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . روى عن : مولاته أسماء بنت يزيد ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم حبيبة ، وبلال المؤذن ، وتميم الداري ، وثوبان ، وسلمان ، وأبي ذر ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعمرو بن عبسة ، وجابر ، وجرير ، وجندب ، وأبي أمامة ، وأم شريك الأنصارية ، وأم الدرداء الصغرى ، وعبد الملك بن نمير وهو من أقرانه ، وجماعة . وعنه : عبد الحميد بن بهرام ، وقتادة ، وليث بن أبي سليم ، وعاصم بن بهدلة ، والحكم بن عتيبة ، وثابت البناني ، وأشعث الحداني ، وبديل بن ميسرة ، وجعفر بن أبي وحشية ، وداود بن أبي هند ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومطر الوراق ، ومحمد بن شبيب الزهراني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الجليل بن عطية ، وخالد الحذاء ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، وجماعة . قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه . وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به . وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن . وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر . وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر . وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره . وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة . وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر ثمانون سنة . قال البخاري ، وغيره واحد : مات سنة مائة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 111 ) . وقال الواقدي : مات سنة ( 12 ) . قلت : وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما . وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل . وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ ، وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال الدارقطني : يخرج حديثه . وقال البيهقي : ضعيف . وقال ابن حزم : ساقط . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي . وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام .
د س - شريح بن يزيد الحضرمي ، أبو حيوة الحمصي المؤذن المقرئ . روى عن : شعيب بن أبي حمزة ، وأرطأة بن المنذر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وصفوان بن عمرو ، ومعان بن رفاعة ، وغيرهم . وعنه : ابنه حيوة ، وعمرو ويحيى ابنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وكثير بن عبيد ، ويزيد بن عبد ربه ، وإسحاق بن راهويه ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ومحمد بن مصفى ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقا ت . وقال مطين : مات سنة ثلاث ومائتين . قلت : وكذا أرخه البخاري عن يزيد بن عبد ربه .
عخ بخ م 4 - شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك ، أو الحارث بن كعب الحارثي المذحجي ، أبو المقدام الكوفي . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : أبيه ، وعمر ، وعلي ، وبلال ، وسعد ، وأبي هريرة ، وعائشة . وعنه : ابناه : المقدام ومحمد ، والقاسم بن مخيمرة ، والشعبي ، والحكم بن عتيبة ، ومقاتل بن بشير ، ويونس بن أبي إسحاق ، وغيرهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان من أصحاب علي ، وشهد معه المشاهد ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة . وقال الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة : ما رأيت أفضل منه ، وأثنى عليه خيرا . وقال الأثرم : قيل لأحمد : شريح بن هانئ صحيح الحديث ؟ قال : نعم ، هذا متقدم جدا . وقال المروذي ، عن أحمد : ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . ذكره ابن حبان في الثقات . قال خليفة : قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين . قلت : وكذا قال ابن حبان . وقال ابن البرقي : كان على شرطة علي رضي الله عنه . وذكره مسلم في المخضرمين .
4 - شريح بن النعمان الصائدي الكوفي . روى عن : علي . وعنه : ابنه سعيد ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابن أشوع عنه . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، وعن هبيرة بن يريم . قال : ما أقربهما . قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبه المجهولين . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الأربعة حديثا واحدا في الأضحية . قلت : قال البخاري : لما ذكر هذا الحديث :لم يثبت رفعه . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
بخ س - شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر الكندي ، أبو أمية الكوفي القاضي ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل ، ويقال : كان من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن . قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وعروة البارقي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر . وعنه : أبو وائل ، والشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وابن سيرين ، وعبد العزيز بن رفيع ، وابن أبي صفية ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن السائب ، وأنس بن سيرين ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد . قال علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة : حدثني أبي ، عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج . قال : وكان له مائة وعشرون سنة ، وعاش بعد استعفائه سنة ، ثم مات . وقال ابن المديني : ولي شريح البصرة سبع سنين زمن زياد ، وولي الكوفة ثلاثا وخمسين سنة . قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ . وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال أبو حصين : كان شاعرا قائفا . وكذا قال ابن سيرين ، وزاد : وكان تاجرا ، وكان كوسجا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم : إن عليا جمع الناس بالرحبة ، فقال : إني مفارقكم ، فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم ، ولم يبق إلا شريح ، فجثا على ركبتيه وجعل يسأله ، فقال له علي : اذهب فأنت أقضى العرب . وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وسبعين زمن مصعب بن الزبير ، وهو ابن مائة وثمان سنين ، بعدما عزل عن القضاء بسنتين . وفيها أرخه غير واحد . وقال خليفة وغيره : سنة ( 80 ) . وقال المدائني : سنة ( 82 ) . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة ( 97 ) قال : ويقال : سنة ( 99 ) . قلت : علق البخاري في صحيحه جملة من أحكامه ، ولم يرقم له المزي سوى علامة الأدب المفرد . وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم : شريح أبو أمية وليس بالقاضي ، يروي عن علي ، روى عنه أبو مكين . وقال أبو نعيم في كتاب الصحابة : حدثنا أحمد بن جعفر بن أسلم ، حدثنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن شريح قال : جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم ، ثم قال : يا رسول الله ، إن لي أهل بيت ذوو عدد باليمن ، فقال له : جئ بهم ، فجاء بهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب الصحابة ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته . قال أبو نعيم : وصحف بعض المتأخرين ، فقال : توفي سنة ( 92 ) ، وإنما هو سنة ( 72 ) .
شريح . عن : شيخ من بني زهرة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لكل نبي في الجنة رفيق ، ورفيقي في الجنة عثمان . رواه أبو عباس المحبوبي ، عن أبي عيسى الترمذي في الجامع ، عن أبي هشام ، عن يحيى بن يمان ، عن شريح هكذا . ورواه غير واحد عن الترمذي لم يقولوا : عن شريح . قال المزي : وشريح زيادة لا معنى لها .
د س ق - شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي المقرائي ، أبو الطيب ، وأبو الصواب الحمصي . روى عن : ثوبان ، وأبي الدرداء ، وأبي أمامة ، وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، ومعاوية ، والمقدام بن معدي كرب ، والمقداد بن الأسود ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وأبي مالك الأشعري ، وكثير بن مرة ، والزبير بن الوليد ، وعقبة بن عامر ، وغيرهم . وروي عن : سعد بن أبي وقاص ، والصعب بن جثامة ، وأبي ذر الغفاري ، وكعب الأحبار ، ولم يدركهم . وعنه : صفوان بن عمرو ، وضمرة بن ربيعة ، وضمضم بن زرعة ، ومعاوية بن صالح ، وثور بن يزيد ، وغيرهم . قال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال دحيم : من شيوخ حمص الكبار ، ثقة . وقيل لمحمد بن عوف : هل سمع من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، فقيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك لأنه لا يقول في شيء من ذلك : سمعت ، وهو ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في الطبقة الثالثة . وذكر ابن عساكر أنه وجدت شهادته في كتاب قضاء تاريخه سنة ( 108 ) . وقال البخاري : سمع معاوية . وكذا قال ابن ماكولا ، وزاد : وفضالة بن عبيد . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ، عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ، ولا المقدام ، ولا الحارث بن الحارث ، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل . انتهى . وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء ، وإني لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد ، وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص ، وكذا أبو الدرداء ، وأبو مالك الأشعري ، وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم ، والله الموفق .
تمييز - شريح بن هانئ الحارثي الأصغر . كان بالموصل ، وهو من أولاد الذي قبله . روى عن : وهب بن منبه ، وشعيب الجبائي . روى عنه : أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج الموصلي . قال شبويه بن شاهويه ، عن شريك له : كان حيا في هدم السور سنة ثمانين ومائة .
من اسمه شريح س - شريح بن أرطاة بن الحارث النخعي ، الكوفي . روى عن : عائشة في القبلة للصائم . وعنه : علقمة بن قيس ، وإبراهيم النخعي ، والحكم بن عتيبة . قال أبو حاتم : ليس له كثير رواية . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ س - شريح بن مسلمة التنوخي ، الكوفي . روى عن : إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي ، وشريك ، ومندل بن علي ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي ، وعبد الله بن أسامة العدوي ، وعبيد بن كثير العامري ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله الزيات ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي حديثا واحدا . وقال مطين : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . قلت : وقال الدارقطني : ثقة .
خت - شريح الحجازي . له صحبة . روى عنه : عمرو بن دينار ، وأبو الزبير المكي . قال البخاري في الصيد : وقال شريح : كل شيء في البحر مذبوح . قلت : وهو شريح بن هانئ أبو هانئ ، وصله البخاري في تاريخه ، ورواه الدارقطني مرفوعا وموقوفا ، والموقوف أصح .
من اسمه شهاب د - شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني الحوشبي ، أبو الصلت الواسطي ، ابن أخي العوام . روى عن : أبيه ، وعمه ، وشعيب بن رزيق الطائفي ، والقاسم بن غزوان ، وقتادة ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، وشبيل بن عزرة ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وغيرهم . وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وآدم بن أبي إياس ، وأسد بن موسى ، وابن أبي فديك ، والهيثم بن خارجة ، وعمرو بن خالد الحراني ، وسعيد بن منصور ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وقتيبة ، وهشام بن عمارة ، وجماعة . قال ابن المبارك ، وابن عمار ، والمدائني : ثقة . وقال أحمد ، وأبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين مرة : ثقة . وقال العجلي ، وأبو زرعة مرة : كوفي ثقة ، نزل الرملة . وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به . وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره . وقال ابن مهدي : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش . وقال أبو زرعة : كان صاحب سنة . وقال هشام بن عمار : لقيته وأنا شاب سنة ( 174 ) ، وقال لي : إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك ، فقلت : ما في من هذين شيء . له ذكر في مقدمة صحيح مسلم ، وروى له أبو داود حديثين تقدم أحدهما في الحكم بن حزن ، والآخر في ترجمة القاسم بن غزوان . قلت : وقال ابن حبان في الضعفاء : يخطئ كثيرا حتى خرج عن الاحتجاج به .
بخ - شهاب بن المعمر بن يزيد بن بلال العوفي ، أبو الأزهر البلخي ، بصري الأصل . روى عن : حماد بن سلمة ، وسوادة بن أبي الأسود ، وفرات بن السائب ، وبكر بن سليمان الأسواري . وعنه : البخاري في الأدب ، وأبو قدامة السرخسي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي ، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي ، وابن أخيه أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر بن البلخي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان متيقظا حسن الحفظ لحديثه .
خ م ت ق - شهاب بن عباد العبدي ، أبو عمر الكوفي . روى عن : الحمادين ، وإبراهيم بن حميد الرؤاسي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وخالد بن عمرو القرشي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، وعيسى بن يونس ، وسعير بن الخمس ، وأبي بكر بن عياش ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وروى له الترمذي وابن ماجه بواسطة أبي عبيدة بن أبي السفر ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وعباس العنبري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، والذهلي ، وعبد الله الدارمي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن شبة النميري ، وأبو حاتم الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة رضا . وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال مطين : مات لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين . قلت : وكذا قال ابن سعد . وقال ابن عدي : كان من خيار الناس .
ت - شهاب بن المجنون . ويقال : شهاب بن كليب بن شهاب ، ويقال : شهاب بن أبي شيبة ، ويقال : شبيب ، ويقال : شتير جد عاصم بن كليب . روى حديثه عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة . وقال البخاري في التاريخ : حدثنا عفان ، حدثنا أبو بكر النهشلي ، حدثنا عصام بن كليب الجرمي ، عن أبيه ، وكان أبوه من أصحاب بدر . قلت : وقال ابن السكن : شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب يقال : له صحبة ، وليس بمشهور في الصحابة .
بخ - شهاب بن عباد العبدي العصري البصري . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعن بعض وفد عبد القيس . وعنه : ابنه هود ، ويحيى بن عبد الرحمن العصري ، وعمر بن الوليد الشني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قلت : وقال الدارقطني : صدوق زائغ .
شنتم والد عاصم ، في ترجمة شقيق بن أبي ليث .
من اسمه شمير وشميط وشنتم د ت س - شمير بن عبد المدان اليماني . روى عن : أبيض بن حمال المأربي . وعنه : سمي بن قيس . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الدارقطني : قيل إنه شمير بن حمل . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا قد تقدم في ترجمة سمي بن قيس . قلت : وروى له أيضا النسائي في السنن الكبرى ، وقد أشرت إلى ذلك أيضا في ترجمة سمي .
شميط أو سميط بالشك . تقدم في السين المهملة .
قد - شرقي البصري . روى عن : عكرمة ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ الآية . وعنه : شعبة . قال أبو حاتم : ليس بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وفرق بينه وبين شرقي بن قطامي .
من اسمه شباب وشبابة خت - شباب العصفري ، خليفة بن خياط .
ع - شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني ، أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان ، حكاه ابن عدي . روى عن : حريز بن عثمان الرحبي ، وإسرائيل ، وشعبة ، وشيبان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن أبي ذئب ، والليث ، وعبد العزيز الماجشون ، وورقاء ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وابنا أبي شيبة ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ، وحجاج بن الشاعر ، وحجاج بن حمزة الخشابي ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسن بن علي الخلال ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمود بن غيلان ، ومطر بن الفضل ، ويحيى بن بشر البلخي ، ويحيى بن موسى خت ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو مسعود الرازي ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، ويحيى بن أبي طالب ، وعبد الله بن روح المدائني ، وجماعة . قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية . وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه . وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة . وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة . وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا . وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل . وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم . وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا . قال أبو محمد بن قتيبة : خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات . وقال البخاري : يقال : مات سنة ( 4 ) أو ( 205 ) . وقال أبو موسى وغيره : مات سنة ( 206 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته ، وزاد : لعشر مضين من جمادى الأولى . وقال البخاري في تاريخه الأوسط و الصغير : مات سنة ( 6 ) . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا . وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة . وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج : حدثني أبو علي بن سختي المدائني ، حدثني رجل معروف من أهل المدائن قال : رأيت في المنام رجلا نظيف الثوب حسن الهيئة ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل المدائن . قال : من أهل الجانب الذي فيه شبابة ؟ قلت : نعم . قال فإني أدعو الله فأمن على دعائي : اللهم إن كان شبابة يبغض أهل نبيك فأضر به الساعة بفالج . قال : فانتبهت وجئت إلى المدائن وقت الظهر ، وإذا الناس في هرج ، فقلت : ما للناس ؟ فقالوا : فلج شبابة في السحر ومات الساعة .
من اسمه شمعون د س ق - شمعون بن زيد بن خنافة ، أبو ريحانة الأزدي ، حليف الأنصار . ويقال : مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، له صحبة ، وشهد فتح دمشق ، وكان مرابطا بعسقلان ، ويقال : إنه والد ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو الحصين الهيثم بن شفي الحجري ، ومجاهد بن جبر ، وشهر بن حوشب ، وأبو علي التجيبي ، ويقال : الجنبي ، وأبو عامر ، ويقال : عامر المعافري . وقال ابن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان سكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر . قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين يعني المعجمة - وهو أصح عندي . قال ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى سعد بن أمية : ركب أبو ريحانة البحر ، وكان يخيط فيه بإبرة معه ، فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها . قال : واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج ، فقال : اسكن أيها البحر ؛ فإنما أنت عبد مثلي . قال : فسكن حتى صار كالزيت . قلت : حكى ابن الجوزي عن بعضهم أنه بسين مهملة . وقال ابن حبان : أبو ريحانة شمعون ، وقيل : اسمه عبد الله بن النضر ، والأول أصح ، وهو حليف حضرموت . وقال ابن عبد البر : كان من بني قريظة ، وكانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان من الفضلاء الزاهدين .
مد ت سى - شمر بن عطية الأسدي الكاهلي ، الكوفي . روى عن : خريم بن فاتك ولم يدركه ، وزر بن حبيش ، وأبي وائل ، وشهر بن حوشب ، والمغيرة بن سعيد بن الأخرم ، وأبي حازم البياضي ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه ، والأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وفطر بن خليفة ، وعمرو بن مرة ، وغيرهم . قال الآجري : قلت لأبي داود : كان عثمانيا ؟ قال : جدا . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وسمى جده عبد الرحمن ، وقال : مات في ولاية خالد على العراق . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير ، وابن معين ، والعجلي .
من اسمه شكل وشمر بخ د ت س - شكل بن حميد العبسي . عداده في أهل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه شتير وحده .
د - شقيق ، أبو ليث . عن : عاصم بن كليب ، عن أبيه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : همام بن يحيى . أخرجه أبو داود هكذا . ورواه ابن قانع في معجمه من طريق همام ، عن شقيق ، عن عاصم بن شنتم ، عن أبيه . قال المؤلف : فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلا ، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل . قلت : وشنتم ذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة كما قال ابن قانع ، وقال : لم أسمع لشنتم ذكرا إلا في هذا الحديث . وقال ابن السكن : لم يثبت ولم أسمع به إلا في هذه الرواية انتهى . وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب : إنه قيل فيه شتير ، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيفا من شتير ، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب ، وإنما نسب إلى جده ، والله أعلم . وقال أبو الحسن بن القطان : شقيق هذا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام .
ع - شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ومعاذ بن جبل ، وسعد بن أبي وقاص ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وسهل بن حنيف ، وخباب بن الأرت ، وكعب بن عجرة ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأسامة بن زيد ، والأشعث بن قيس ، والبراء ، وجرير بن عبد الله ، والحارث بن حسان ، وسلمان بن ربيعة ، وشيبة بن عثمان ، وخلق من الصحابة والتابعين . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وجامع بن أبي راشد ، وحصين بن عبد الرحمن ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعاصم بن بهدلة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، ومغيرة بن مقسم ، ونعيم بن أبي هند ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وحماد بن أبي سليمان ، وجماعة . قال عاصم بن بهدلة عنه : أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . وقال مغيرة عنه : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته بكبش لي ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس في هذا صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فكادت عنقي تندق ، فلو مت يومئذ كانت النار . قال : وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا . وقال عاصم بن بهدلة : قيل لأبي وائل : أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال : كان علي أحب إلي ثم صار عثمان . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . وقال وكيع : كان ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال خليفة بن خياط : مات بعد الجماجم سنة ( 82 ) . وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : سكن الكوفة ، وكان من عبادها وليست له صحبة ، ومولده سنة إحدى من الهجرة . وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا .
د - شقيق العقيلي . عن : عبد الله بن أبي الحمساء . وعنه : ابنه عبد الله إن كان محفوظا ، وسيأتي القول فيه في ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء .
م خد - شقيق بن عقبة العبدي ، الكوفي . روى عن : البراء ، وقرة بن الحارث . وعنه : الأسود بن قيس ، وفضيل بن مرزوق ، ومسعر . قال أبو داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث واحد في الصلاة الوسطى قال : وهو معلق . قال مسلم : روى الأشجعي ، عن سفيان ، عن الأسود بن قيس ، عن شقيق بن عقبة ، عن البراء . وقد سمعناه متصلا في الخامس من حديث المزكي .
من اسمه شقيق س - شقيق بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن عمرو بن سدوس السدوسي ، أبو الفضل البصري . روى عن : أبيه ، وعثمان ، وعلي ، ومعاوية . وعنه : خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد ، وأبو وائل شقيق بن سلمة وهو من أقرانه ، وغيرهم . وكان رئيس بكر بن وائل ، وكانت رايتهم معه يوم الجمل ، وشهد مع علي صفين ، ثم قدم على معاوية في خلافته . ذكره ابن حبان في الثقات . وحكى الأصمعي أن الأحنف لما نعي إليه شقيق بن ثور شق عليه ، وقال : كان رجلا حليما . وقال ابن حبان : مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية .
ص - شقيق بن أبي عبد الله الكوفي ، مولى آل الحضرمي . روى عن : أنس ، وأبي بكر بن خالد بن عرفطة ، وثابت البجلي . وعنه : القطان ، ووكيع ، وابن عيينة ، وجعفر بن عون ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . روى يونس بن خباب عن شقيق الأزدي ، عن علي بن ربيعة ، فذكر الطبراني أنه شقيق بن أبي عبد الله هذا .
د سي - شريق الهوزني الحمصي . روى عن : عائشة رضي الله عنها . وعنه : أزهر بن عبد الله الحرازي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال الذهبي : لا يعرف .
من اسمه شريد وشريق بخ م د تم س ق - الشريد بن سويد الثقفي . له صحبة ، وقيل : إنه من حضرموت وعداده في ثقيف . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه عمرو ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن نافع الثقفي ، ويعقوب بن عاصم الثقفي ، بالشك في بعض الروايات . قلت : قال أبو نعيم : أردفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وراءه ، وقيل : اسمه مالك ، ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الشريد ، وشهد بيعة الرضوان . وعلق البخاري له حديثا في كتاب القرض وبينته في ترجمة محمد بن عبد الله بن ميمون .
من اسمه شبيل د - شبيل بن عزرة بن عمير الضبعي ، أبو عمرو البصري . روى عن : أنس ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له أبو داود حديثا واحدا حديث أنس : مثل الجليس الصالح . وكان من أئمة العربية ، وهو ختن قتادة . قلت : وقال ابن حبان في كتاب روضة العقلاء : كان من أفاضل أهل البصرة وقرائهم . وقال المرزباني : له مع أبي عمرو بن العلاء ، ويونس بن عبيد النحوي أخبار ، وله قصيدة طويلة معربة ، رواها أبو عبيدة ، واستشهد منها في كتاب العين بأبيات كثيرة ، وقيل : إنه كان يرى رأي الخوارج ، ثم رجع عنه ، وأنشد له في كلا الأمرين شعرا . وقال الجاحظ في كتاب البيان : كان راوية خطيبا ، وشاعرا ناسبا ، وكان سبعين سنة رافضيا ، ثم تحول خارجيا . وقال البلاذري : لم يكن خارجيا ، وإنما كان يقول أشعارا في ذلك على سبيل التقية .
بخ - شبيل بن عوف بن أبي حية الأحمسي ، أبو الطفيل الكوفي ، والد الحارث والمغيرة ، وأخو مدرك بن عوف ، ويقال فيه : شبل . أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، ويقال : أدرك الجاهلية . روى عن : عمر ، وابن أبي جبيرة الأنصاري ، وأبي هريرة . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزدي . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في التابعين ، وجزم بأنه أدرك الجاهلية . وذكره جمع في الصحابة لإدراكه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية . وذكر ابن منده أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهلية .
خ س - شاذان المروزي : اسمه عبد العزيز بن عثمان ، يأتي .
من اسمه شاذان شاذان البصري ، الأسود بن عامر ، تقدم .
ت - شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قيل : اسمه صالح بن عدي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبيد الله بن أبي رافع ، ويحيى بن عمارة المازني ، وأبو جعفر محمد بن علي . قال مصعب الزبيري : كان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف ، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : بل اشتراه فأعتقه . وقال أبو معشر المدني : شهد شقران بدرا وهو عبد ؛ فلم يسهم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر . وقال عبد الله بن داود الخريبي ، وغيره : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ورثه من أبيه ، فأعتقه بعد بدر . قلت : وبهذا جزم ابن قتيبة وغيره . وقال البخاري ، وابن أبي داود ، وغيرهما : إن شقران لقب . وقال أبو القاسم البغوي : سكن المدينة . وقال خليفة : لا أدري دخل البصرة أو أين مات .
من اسمه شفي وشقران عخ د ت س فق - شفي بن ماتع ، ويقال : ابن عبد الله الأصبحي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو سهل ، ويقال : أبو عبيد المصري . أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة . وعنه : ابنه حسين ، وعقبة بن مسلم ، وأبو قبيل حيي بن هانئ ، وأيوب بن بشير ، وأبو هانئ حميد بن هانئ ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال ابن يونس : كان عالما حكيما . قال الحسن بن علي العداس : توفي سنة خمس ومائة ، قال ابن يونس : وهو أصح ما قيل في وفاته عندي ، ثم روى بسنده إلى حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فجاء شفي ، فقال عبد الله : جاءكم أعلم من علمنا . وقال ابن سعد : له أحاديث ، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال خليفة : توفي بمصر في خلافة هشام . وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين ، وأبو جعفر الطبري في الصحابة ، وقال الطبراني وغيره : مختلف في صحبته .
من اسمه شعيث وشفعة د - شعيث بالثاء المثلثة في آخره ، ابن عبيد الله بن الزبيب التميمي العنبري ، كان ينزل بالطيب من طريق مكة . روى عن : جده ، وقيل : عن أبيه عن جده . روى عنه : ابنه عمار ، وموسى بن إسماعيل . قال عمار : حدثني أبي ، وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن عدي ، وقال : له نحو خمسة أحاديث ، وساق له حديثين منكرين ، ثم قال : أرجو أن يكون صدوقا .
د - شفعة السمعي الحمصي . روى عن : عبد الله بن عمرو . وعنه : شرحبيل بن مسلم الخولاني . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا في الثوب المصبوغ بعصفر . قلت : جهله ابن القطان .
د - شعيب بن رزيق الطائفي الثقفي . روى عن : الحكم بن حزن الكلفي . وعنه : شهاب بن خراش . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - شعيب صاحب الطيالسة ، وقال ابن حبان : بياع الأنماط . روى عن : طاوس ، عن ابن عمر في الركعتين قبل المغرب . وعنه : يحيى بن عبد الملك بن ابن أبي غنية ، وشعبة إلا أنه قال : أبو شعيب . قال أبو داود ، عن ابن معين : وهم شعبة ، إنما هو شعيب . وقال ابن أبي حاتم : شعيب السمان . روى عن طاوس ، وعنه أبو أسامة . سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا بأس به ، وروى وكيع عن شعيب بن بيان الشيباني ، عن طاوس . قلت : لعل السمان والشيباني تصحف أحدهما بالآخر ، وهو غير صاحب الترجمة ، فرق بينهما ابن حبان وغيره . وقال البخاري : شعيب صاحب الطيالسة سمع طاوسا ، وابن سيرين ، ومعاوية بن قرة ، يعد في البصريين . روى عنه موسى بن إسماعيل ، يعني التبوذكي . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن شعيب البصري صاحب الطيالسة ، فقال : صالح الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : شعيب صاحب الطيالسة روى عن : طاوس ، وابن سيرين ، عداده في أهل البصرة . روى عن التبوذكي ، وروى في ترجمة أخرى حديثا من طريق روح بن عبد المؤمن ، عن شعيب صاحب الطيالسة ، عن طاوس . وقول المؤلف : إن ابن حبان قال فيه : بياع الأنماط ، وهم ظاهر ، فإن ابن حبان قال ما قدمناه عنه ، وقال في طبقة التابعين : شعيب بياع الأنماط يروي عن علي ، روى عنه ابن أبي غنية فهذا غير ذاك كما ترى ، وإن كان ابن أبي غنية يروي عنهما جميعا .
س - شعيب بن بيان بن زياد بن ميمون الصفار البصري القسملي . روى عن : عمران القطان ، وشعبة ، وأبي ظلال ، وسلام بن مسكين . وعنه : أبو داود الحراني ، وإبراهيم بن المستمر العروقي ، وأحمد بن علي العمي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومهلب بن العلاء ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وقال [ س ] : كتب عنه علي ابن المديني . روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة . قلت : وقال الجوزجاني : له مناكير . وقال العقيلي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، وكان يغلب على حديثه الوهم . ذكره ابن حبان في الثقات ولم ينسبه ، بل قال : شعيب بن بيان يروي عن يزيد المري عن الحسن ، وعنه عبد الله بن الحارث ، فما أدري هو ذا أم غيره .
سي - شعيب أبو إسرائيل الجشمي . في الكنى .
خ م د ت س - شعيب بن الحبحاب الأزدي المعولي ، مولاهم ، أبو صالح البصري . روى عن : أنس ، وأبي العالية ، وإبراهيم النخعي ، وأبي قلابة ، وغيرهم . وعنه : ابناه : أبو بكر وعبد السلام ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، والحمادان ، وهارون بن موسى النحوي ، وغيرهم . قال أحمد ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . مات سنة ( 30 ) ، ويقال : سنة ( 131 ) وغسله أيوب . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - شعيب بن خالد الخثعمي . روى عن : ابن عمر . وعنه : عثمان بن أبي سليمان . ذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه شعيب خ م د س ق - شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد الدمشقي الأموي ، مولى رملة بنت عثمان ، أصله من البصرة . روى عن : أبيه ، وأبي حنيفة وتمذهب له ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن عروة ، والثوري ، وغيرهم . وعنه : ابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب ، وداود بن رشيد ، والحكم بن موسى ، وأبو النضر الفراديسي ، وعمرو بن عون ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وإسحاق بن راهويه ، وسويد بن سعيد ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، وهشام بن عمار ، وغيرهم ، وحدث عنه الليث بن سعد وهو في عداد شيوخه . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ، ما أصح حديثه وأوثقه ! وقال أبو داود : ثقة ، وهو مرجئ ، سمعت أحمد يقول : سمع من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق . وقال هشام بن عمار ، عن شعيب : سمعت من سعيد سنة ( 144 ) . وقال ابن معين ، ودحيم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقربه ويدنيه . قال دحيم : ولد سنة ( 18 ) ، ومات سنة ( 189 ) . وكذا أرخه ابن مصفى ، وزاد : في رجب . وفيها أرخه غير واحد . ووقع في الكمال سنة ( 98 ) وهو وهم . قلت : وفي سنة ( 89 ) أرخه ابن حبان في الثقات . ونقل أبو الوليد الباجي ، عن أبي حاتم قال : شعيب بن إسحاق ثقة مأمون .
س - شعيب بن يوسف النسائي ، أبو عمرو . روى عن : ابن عيينة ، وابن مهدي ، والقطان ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وقال : ثقة مأمون ، وأبو حاتم ، وقال : صدوق ، وأبو زرعة ، وقال : ثقة ، قدم علينا وكان صاحب حديث .
عس فق - شعيب بن ميمون الواسطي ، صاحب البزور . روى عن : حصين بن عبد الرحمن ، وأبي هاشم الرماني ، والعوام بن حوشب ، والحجاج بن دينار ، وعدة . وعنه : شبابة بن سوار ، ومنصور بن المهاجر ومحمد بن أبان الواسطيان . قال أبو حاتم : مجهول . قلت : وكذا قال العجلي . وقال البخاري : فيه نظر . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير على قلته لا يحتج به إذا انفرد . وقال محمد بن أبان الواسطي : حدثنا شعيب بن ميمون الواسطي ، وكان قد حج خمسا وستين حجة . ومن مناكيره : عن حصين ، عن الشعبي ، عن أبي وائل قال : قيل لعلي : ألا تستخلف ؟ قال : إن يرد الله بالأمة خيرا يجمعهم على خيرهم . وهو معروف برواية الحسن بن عمارة ، عن واصل بن حيان ، عن شقيق أبي وائل . والحسن ضعيف . وقال ابن عدي : لا أعلم له غيره .
قد ت - شعيب بن رزيق الشامي ، أبو شيبة المقدسي . روى عن : عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وأبي المليح ، وعثمان بن أبي سودة ، والحسن البصري . وعنه : بشر بن عمر الزهراني ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، والوليد بن مسلم ، وآدم بن أبي إياس ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، في آخرين . قال الدارقطني : ثقة ، كان بطرسوس ، وسكن الرملة وعسقلان . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراساني . وقال دحيم : لا بأس به . وقال الأزدي : لين . وقال ابن حزم : ضعيف .
خ د س - شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة . روى عن : حريز بن عثمان ، وعكرمة بن عمار ، وإسرائيل ، وأبان بن عبد الله البجلي ، وصخر بن جويرية ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي سريج ، وأحمد بن خالد الخلال ، وأيوب بن منصور ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وعلي بن بحر بن بري ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم . وقال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن حنبل : حمل على نفسه في الورع . قال أبو موسى محمد بن المثنى ، وغيره : مات سنة ( 197 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من خيار عباد الله . وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، قديم الموت . وفي الضعفاء للبخاري : شعيب بن حرب ، قال البخاري : منكر الحديث مجهول ، والظاهر أنه غير هذا .
ع - شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي . روى عن : الزهري ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وأبي الزناد ، وابن المنكدر ، ونافع ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : ابنه بشر ، وبقية بن الوليد ، والوليد بن مسلم ، ومسكين بن بكير ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعدة . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال الأثرم ، عن أحمد نحو ذلك . وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد : ثبت صالح الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزهري . وكتب عن الزهري إملاء للسلطان . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شعيب من أثبت الناس في الزهري ، كان كاتبا له . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام . وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث . قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة اثنتين وستين ومائة . وقال يحيى بن صالح ، وغيره : مات سنة ثلاث . وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة اثنتين . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد . وقال العجلي : ثقة ثبت . وقال الخليلي : كان كاتب الزهري ، وهو ثقة متفق عليه حافظ ، أثنى عليه الأئمة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي .
م تم س - شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين الثقفي ، أبو يحيى الكوفي الكاتب . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وحمزة الزيات ، ويونس بن خباب ، وعطاء بن السائب ، وغيرهم . وعنه : أبو إبراهيم الترجماني ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعلي بن حجر ، وغيرهم . قال أبو داود ، عن أحمد : ما ظننت أن عبد الرحمن بن مهدي روى عنه . وقال صالح بن محمد : سألت أحمد عنه ، فقلت : روى عنه ابن مهدي ، فقال : لا بأس به ، وكان ها هنا من الأبناء ، وهو صحيح الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، قال : وأيش كان عنده ، كان عنده سمر . وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شعيب بن صفوان ليس بشيء ، الترجماني يروي عنه وليس يبالي عن من روى . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : ولشعيب غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : سكن بغداد ومات بها في أيام هارون ، وكان ربما يخطئ .
س - شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي العبادي ، أبو يحيى المصري . روى عن : نافع بن يزيد ، والليث ، وابن لهيعة ، وحيوة بن شريح ، وغيرهم من أهل مصر ، وعن مالك . روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم ، والحارث بن مسكين ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمعروف . وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، غلبت عليه العبادة ، توفي سنة إحدى عشرة ، وقيل : سنة خمس عشرة ومائتين . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : إنه مستقيم الحديث . واحتج به ابن خزيمة في صحيحه .
د - شعيب بن خالد البجلي الرازي ، كان قاضيا بالري . روى عن : أبي إسحاق ، والزهري ، والأعمش ، وأيوب ، وعاصم بن بهدلة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخته يحيى بن العلاء الرازي ، وحكام بن سلم ، وعمرو بن أبي قيس ، وحجاج بن دينار ، وزهير بن معاوية ، ونعيم بن ميسرة النحوي . قال يحيى بن المغيرة بن دينار ، عن أبيه : سألت الثوري عن شيء ، فقال : وشعيب بن خالد عندكم ؟ قال يحيى : وكان شعيب قاضي المجوس والدهاقين ، وعنبسة بن سعيد قاضي المسلمين . وقال ابن عيينة : حفظ من الزهري ومالك شابا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال العجلي : رازي ثقة .
4 - شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص الحجازي السهمي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : جده ، وابن عباس ، وابن عمر ، ومعاوية ، وعبادة بن الصامت ، وأبيه محمد بن عبد الله إن كان محفوظا . وعنه : ابناه عمرو وعمر ، وثابت البناني ونسبه إلى جده ، وأبو سحابة زياد بن عمرو ، وسلمة بن أبي الحسام ، وعثمان بن حكيم بن عطاء الخراساني . ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الطائف . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر البخاري ، وأبو داود ، وغيرهما أنه سمع من جده ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل ، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى . قلت : قال ابن حبان في التابعين من الثقات يقال : إنه سمع من جده عبد الله بن عمرو ، وليس ذلك عندي بصحيح . وقال في الطبقة التي تليها : يروي عن أبيه لا يصح سماعه من عبد الله بن عمرو . قلت : وهو قول مردود ، إنما ذكرته ؛ لأن المؤلف ذكر توثيق ابن حبان له ولم يذكر هذا المقدار ، بل ذكر أن البخاري وغيره ذكروا أنه سمع من جده حسب .
د - شعيب بن أيوب بن زريق بن معبد بن شيطا الصريفيني القاضي . أصله من واسط ، وسكن صريفين بلدة بالقرب من بغداد . روى عن : يحيى بن سعيد القطان ، وأبي أسامة ، وعبد الله بن نمير ، ومعاوية بن هشام ، وزيد بن الحباب ، وغيرهم . وعنه : أبو داود حديثا واحدا ، وهو حديث عكرمة ، عن عقبة بن عامر قال : نذرت أختي أن تمشي إلى البيت . وهو في رواية ابن داسة وغيره ، وروى عنه أيضا مطين ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو بكر البزار ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو نعيم بن عدي الجرجاني ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة ، وعبد الله بن عمر بن شوذب ، ومحمد بن إسحاق السراج ، والهيثم بن خلف ، وابن صاعد ، والمحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي . وقال الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب . وقال الدارقطني : ثقة ، ولي القضاء . وقال الخطيب : بلغني أنه ولي القضاء بجنديسابور . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو الحسين : مات بواسط سنة ( 261 ) . قلت : وحدث عنه ( د ) في الزهد بحديث آخر . قال أبو سعد الماليني : صريفين واسط نسب إليها شعيب بن أيوب بن رزيق ، وكذا ذكر ابن طاهر في الأنساب المتفقة فعلى هذا ليس هو من صريفين بغداد . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان على قضاء واسط ، يخطئ ويدلس ، كلما حدث جاء في حديثه من المناكير مدلسة . وقال الحاكم : ثقة مأمون .
م د س - شعيب بن الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، مولاهم ، أبو عبد الملك المصري . روى عن : أبيه ، وموسى بن علي بن رباح . وعنه : ابنه عبد الملك ، ومحمد ، وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم ، والربيع بن سليمان المرادي ، وأحمد بن يحيى بن الوزير ، وأبو الطاهر بن السرح ، ويونس بن عبد الأعلى المصريون ، وأبو همام الوليد بن شجاع البغدادي ، وغيرهم . قال ابن وهب : ما رأيت أفضل من شعيب بن الليث . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ فقال : شعيب أحلى حديثا . وقال ابن يونس : كان فقيها مفتيا ، وكان من أهل الفضل . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال يحيى بن بكير : ولد سنة خمس وثلاثين ومائة ، ومات سنة تسع وتسعين ومائة . زاد غيره : ليومين بقيا من صفر . قلت : قال ابن يونس : ليومين بقيا من رمضان . وقال ابن حبان : في آخر رمضان . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح : كان ثقة . فقيل له : سمع من أبيه ؟ فقال : كان يقول : سمعت بعضا وفاتني بعض . قال : وهذا من ثقته . فقيل له : سمعت أنت منه ؟ فقال : قرئ عليه وأنا حاضر . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك . وقال أبو عوانة في الحج من صحيحه : لم يكن شعيب يشرب الماء في السوق ، يعني من مروءته .
ق - شعيب بن عمرو بن سليم الأنصاري . روى عن : صهيب حديث : أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه لقي الله سارقا . وعنه : عبد الحميد بن زياد بن صيفي . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد ولم يسم جده ولا نسبه ، ونسبه أبو حاتم كما هنا . وقال ابن حبان في الثقات : شعيب بن عمرو بن صهيب بن سنان يروي عن جده . قلت : وذكر أن يوسف بن محمد روى عنه ، وفيه نظر ، وإنما يروي يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب ، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، عن شعيب . فعلى هذا ليس لشعيب راو غير عبد الحميد ، وقد روى يوسف هذا الحديث أيضا ، عن أبيه ، عن جده ، عن صهيب متابعة لشعيب . وبمثل ما نسبه أبو حاتم نسبه البخاري ، وابن أبي خيثمة ، وذكرا أنه يروي عن صهيب ، وأن عبد الحميد يروي عنه ، وأما الذي ذكره ابن حبان فإن كان حفظه فهما اثنان اشتركا في الرواية عن صهيب ، وفي رواية عبد الحميد عنهما ؛ لأن صهيبا لا يتصحف بسليم ، وصهيب أيضا نمري أو رومي لم ينسبه أحد في الأنصار ، والله أعلم .
س - شعيب بن شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي ، مولاهم ، أبو محمد الدمشقي ، توفي أبوه وهو حمل فسمي باسمه . روى عن : مروان بن محمد ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وعبد الوهاب بن سعيد السلمي ، وأبي المغيرة ، وأبي اليمان ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وأبو حاتم الرازي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو عوانة ، وأبو الحسن بن جوصا ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال عمرو بن دحيم : مات سنة أربع وستين في جمادى الأولى ، وكان مولده في المحرم سنة تسعين ومائة . قلت : وقال مسلمة في الصلة : حدثنا عنه بعض شيوخنا ، وكان ثقة .
ل - شعيب ، أبو صالح . روى أبو داود ، عن عبد الوهاب بن عبد الحكم ، عنه في ذكر بشر المريسي . كأنه شعيب بن حرب المدائني .
د - شتير بن نهار . عن أبي هريرة حديث : حسن الظن من العبادة . وعنه : محمد بن واسع فيما قاله حماد بن سلمة . وقال غيره : عن محمد بن واسع ، عن سمير بن نهار . قال البخاري : قال لي محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ليس أحد يقول : شتير إلا حماد بن سلمة ، قال أبو نضرة : كان من أوائل من قص في هذا المسجد . قلت : تقدم مبسوطا في سمير .
من اسمه شتير بخ م 4 - شتير بن شكل بن حميد العبسي ، أبو عيسى الكوفي . روى عن : أبيه ، وأمه ، وعلي ، وابن مسعود ، وحفصة ، وأم حبيبة إن كان محفوظا ، وغيرهم . وعنه : بلال بن يحيى ، وأبو الضحى ، والشعبي ، وعبد الله بن قيس . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : مات في ولاية ابن الزبير . وقال ابن سعد : توفي زمن مصعب ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال العجلي : ثقة ، من أصحاب عبد الله . وقال أبو موسى : في ذيل الصحابة يقال : إنه أدرك الجاهلية .
س - شعبة بن دينار الكوفي . روى عن : عكرمة ، وأبي بردة . وعنه : السفيانان . قال ابن نمير : ثقة . وقال ابن معين : ليس به بأس . ووثقه ابن عيينة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في النسائي حديث واحد في العتق . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : كوفي لا بأس به . وقال أبو نعيم : ثقة .
د - شعبة بن دينار الهاشمي ، مولى ابن عباس ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى المدني . روى عن : ابن عباس . وعنه : ابن أبي ذئب ، وصالح بن خوات بن صالح بن خوات ، وبكير بن الأشج ، وداود بن الحصين ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة . قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال بشر بن عمر الزهراني : سألت عنه مالكا ، فقال : ليس بثقة . وقال الجوزجاني ، والنسائي : ليس بقوي . وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به . وقال ابن عدي : لم أجد له أنكر من حديث واحد ، فذكره من طريق الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : الوضوء مما خرج وليس مما دخل . وفي الإسناد : الفضل بن المختار . قال ابن عدي : لعل البلاء منه ، ثم قال : لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به . قال الواقدي : مات في وسط خلافة هشام بن عبد الملك . روى له أبو داود حديثا واحدا في الغسل . قلت : وقال العجلي : جائز الحديث . وقال أبو زرعة ، والساجي : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد ، وقد قال ابن حبان : روى عن ابن عباس ما لا أصل له ، حتى كأنه ابن عباس آخر .
من اسمه شعبة ع - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثم البصري . روى عن : أبان بن تغلب ، وإبراهيم بن عامر بن مسعود ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وإبراهيم بن مهاجر ، وإبراهيم بن ميسرة ، وإبراهيم بن ميمون ، والأزرق بن قيس ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن رجاء ، وإسماعيل بن سميع ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وإسماعيل ابن علية وهو أصغر منه ، والأسود بن قيس ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وأشعث بن عبد الله بن جابر ، وأنس بن سيرين ، وأيوب بن أبي تميمة ، وأيوب بن موسى ، وبديل بن ميسرة ، وبريد بن أبي مريم ، وبسطام بن مسلم ، وبشير بن ثابت ، وبكير بن عطاء ، وبلال ، وبيان ، وتوبة العنبري ، وتوبة أبي صدقة ، وثابت البناني ، وثابت بن هرمز أبي المقدام ، وثوير بن أبي فاختة ، وجابر الجعفي ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وجبلة بن سحيم ، وجعدة ابن ابن أم هانئ ، وجعفر الصادق ، وجعفر بن أبي وحشية ، والجلاس ، وحاتم ابن أبي صغير ، وحاضر بن أبي المهاجر ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن الزبير ، وحبيب بن زيد الأنصاري ، وحبيب بن الشهيد ، والحجاج بن عاصم ، وأبيه الحجاج بن الورد ، والحر بن الصباح ، وحرب بن شداد ، والحسن بن عمران ، وحسين المعلم ، وحصين بن عبد الرحمن ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمزة الضبي ، وحميد بن نافع ، وحميد بن هلال ، وحميد الطويل ، وحيان الأزدي ، وخالد الحذاء ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وخليد بن جعفر ، وخليفة بن كعب أبي ذبيان ، وداود بن فراهيج ، وداود بن أبي هند ، وداود بن يزيد الأودي ، والربيع بن لوط ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، والركين بن الربيع ، وزبيد اليامي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن علاقة ، وزياد بن فياض ، وزياد بن مخراق ، وزيد بن الحواري ، وزيد بن محمد العمري ، وسعد بن إبراهيم ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وسعيد بن أبي بردة ، وسعيد المقبري ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ، وسعيد الجريري ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسفيان بن حسين ، وسلم بن عطية ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ، وسليمان الشيباني ، وسماك بن حرب ، وسماك بن الوليد ، وسهيل بن أبي صالح ، وسوادة بن حنظلة ، وأبي قزعة سويد بن حجير ، وسويد بن عبيد ، وسيار بن سلامة ، وسيار أبي الحكم ، وشرقي البصري ، وشعيب بن الحبحاب ، وصالح بن درهم ، وصالح بن صالح بن حي ، وصدقة بن يسار ، وأبي سنان ضرار بن مرة ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وطلحة بن مصرف ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وعاصم بن عبيد الله ، وعاصم بن كليب ، وعامر الأحول ، وعباس الجريري ، وعبد الله بن بشر الخثعمي ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن أبي السفر ، وعبد الله بن صبيح ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن المختار ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الله بن هانئ بن الشخير ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الله بن يزيد النخعي ، وعبد الأعلى بن عامر ، وعبد الأكرم بن أبي حنيفة ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ، وعبد الخالق بن سلمة ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وعبيد الله بن عمر ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبيد أبي الحسن ، وعبيدة بن معتب ، وعتاب مولى هرمز ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعثمان بن غياث ، وعثمان البتي ، وعدي بن ثابت ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن أبي ميمونة ، وعقبة بن حريث ، وعقيل بن طلحة ، وعكرمة بن عمار ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن الأقمر ، وعلي بن بذمية ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعلي بن مدرك ، وعلي بن أبي الأسد ، وعمار بن عقبة العبسي ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعمر بن سليمان العمري ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمرو بن أبي حكيم ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن عامر ، وعمرو بن مرة ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي ، والعوام بن حوشب ، وعوف الأعرابي ، وعون بن أبي جحيفة ، والعلاء بن عبد الرحمن ، والعلاء بن أخي شعيب بن خالد ، وعياض بن أبي خالد ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ، وغالب التمار ، وغالب القطان ، وغيلان بن جامع ، وغيلان بن جرير ، وغيلان بن عبد الله الواسطي ، وفرات القزاز ، وفراس بن يحيى ، وفرقد السبخي ، وفضيل بن فضالة ، وفضيل بن ميسرة ، والقاسم بن أبي بزة ، والقاسم بن مهران ، وقتادة ، وقرة بن خالد ، وقيس بن مسلم ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس وهو من أقرانه ، ومالك بن عرفطة ، ومجالد بن سعيد ، ومجزأة بن زاهر ، ومحارب بن دثار ، ومحل بن خليفة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن على خلاف فيه ، ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ، ومحمد بن قيس الأسدي ، ومحمد بن أبي المجالد ، ويقال : عبد الله ، ومحمد بن مرة ، وأبي الزبير محمد بن مسلم ، ومحمد [ بن ] المنكدر ، ومخارق بن خليفة الأحمسي ، ومخول بن راشد ، ومستمر بن الريان ، ومسعر بن كدام ، ومسلم بن يناق أبي الحسن ، ومسلم الأعور ، ومسلم القري ، ومشاش البصري ، ومعاوية بن قرة ، ومعبد بن خالد ، ومغيرة بن مقسم ، ومغيرة بن النعمان ، والمقدام بن شريح ، ومنصور بن زاذان ، ومنصور بن عبد الرحمن الأشهل ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، ومهاجر أبي الحسن ، وموسى بن أنس بن مالك ، وموسى بن أبي عائشة ، وموسى بن عبد الله الجهني ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن أبي عثمان ، وميسرة بن حبيب ، والنعمان بن سالم ، ونعيم بن أبي هند ، وأبي عقيل هاشم بن بلال ، وهشام بن زيد بن أنس ، وهشام بن عروة ، وهشام الدستوائي وهو من أقرانه ، وواصل الأحدب ، وواقد بن محمد العمري ، وورقاء بن عمر اليشكري وهو من أقرانه ، والوليد بن حرب ، والوليد بن العيزار ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، ويحيى بن الحصين ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي بلج بن يحيى بن أبي سليم ، ويحيى بن عبد الله الجابر ، ويحيى بن عبيد البهراني ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي المعلى يحيى بن ميمون ، ويحيى بن هانئ بن عروة ، ويحيى بن يزيد الهنائي ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ، ويزيد بن خمير الشامي ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، ويزيد أبي خالد ، ويزيد آخر ، ويزيد الرشك ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويعلى بن عطاء ، ويونس بن خباب ، ويونس بن عبيد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسرائيل الجشمي وأبي بكر بن أبي الجهم ، وأبي بكر بن حفص ، وأبي بكر بن محمد بن زيد العمري ، وأبي بكر بن المنكدر ، وأبي جعفر الفراء ، وأبي جعفر مؤذن مسجد العريان ، وأبي جمرة الضبعي ، وأبي الجودي الشامي ، وأبي الحسن ، وأبي حمزة الأزدي جارهم ، وأبي حمزة القصاب ، وأبي شعيب ، وأبي شمر الضعبي ، وأبي الضحاك ، وأبي عمران الجوني ، وأبي العنبس الأكبر ، وأبي العنبس الأصغر ، وأبي عون الثقفي ، وأبي فروة الهمداني ، وأبي الفيض الشامي ، وأبي المختار الأسدي ، وأبي المؤمل ، وأبي نعامة السعدي ، وأبي هاشم الرماني ، وأبي يعفور العبدي ، وشميسة العتكية . وعنه : أيوب ، والأعمش ، وسعد بن إبراهيم ، ومحمد بن إسحاق وهم من شيوخه ، وجرير بن حازم ، والثوري ، والحسن بن صالح وهم من أقرانه ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن إدريس ، وابن المبارك ، ويزيد بن زريع ، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ، وابن علية ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبو أسامة ، وشريك القاضي ، وعيسى بن يونس ، ومعاذ بن معاذ ، وهشيم ، ويزيد بن هارون ، وأبو عامر العقدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن أبي عدي ، والنضر بن شميل ، وآدم بن أبي إياس ، وبدل بن المحبر ، وحجاج بن منهال ، وأبو عمر الحوضي ، وأبو زيد سعيد بن الربيع ، وسليمان بن حرب ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعاصم بن علي الواسطي ، وعفان ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو نعيم ، والقعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال . وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه . وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه . وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة . وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته . وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟ وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو . وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق . وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت . وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره . وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه . وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم . وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة . وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان . وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب . وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا . وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى . وقال ابن سعد : توفي أول سنة ( 160 ) بالبصرة . وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في الثقات ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) . وذكر ابن أبي خيثمة أنه مات في جمادى الآخرة . وأما ما تقدم من أنه كان يخطئ في الأسماء ، فقد قال الدارقطني في العلل : كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون . وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي . وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر . وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه . وقال بدل بن المحبر : سمعت شعبة يقول : تعلموا العربية ؛ فإنها تزيد في العقل . وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره . وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار . وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه . وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة ، رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين .
حرف الشين المعجمة من اسمه شاذ د س - شاذ بن فياض اليشكري ، أبو عبيدة البصري ، واسمه هلال ، وشاذ لقب غلب عليه . روى عن : هشام الدستوائي ، وعمر بن إبراهيم العبدي ، وعكرمة بن عمار ، والثوري ، وشعبة ، وأبي هلال الراسبي ، وآخرين . وعنه : أبو داود ، وروى له هو والنسائي بواسطة الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، والحسن بن إسحاق المروزي ، وأبو موسى العنزي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويحيى بن معين ، وعمرو بن علي ، وحرب الكرماني ، وإبراهيم الحربي ، وإبراهيم بن الجنيد ، وسمويه ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق ثقة . وقال البخاري ، وغيره : مات سنة خمس وعشرين ومائتين . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : صاحب رقائق لا بأس به . وقال الساجي : صدوق عنده مناكير يرويها عن عمر بن إبراهيم عن قتادة . وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته ، كان محمد بن إسماعيل شديد الحمل عليه .
ل - شاذ بن يحيى الواسطي . روى عن : يزيد بن هارون ، ووكيع . وعنه : عباس العنبري ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو بكر الأعين ، ومحمد بن عيسى بن السكن المعروف بابن أبي قماش ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وغيرهم . قال أبو داود : سمعت أحمد قيل له : شاذ بن يحيى ؟ قال : عرفته ، وذكره بخير . قلت : وقال مسلمة في كتابه : شاذ بن يحيى خراساني مجهول ، فلا أدري هو ذا أو غيره .
من اسمه شرحبيل ق - شرحبيل ابن حسنة هو ابن عبد الله يأتي .
بخ د ق - شرحبيل بن سعد ، أبو سعد الخطمي ، المدني مولى الأنصار . روى عن : زيد بن ثابت ، وأبي رافع ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، والحسن بن علي ، وعويم بن ساعدة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن إسحاق ، وأبو الزناد ، وعمارة بن غزية ، وفطر بن خليفة ، ويزيد بن الهاد ، وابن أبي ذئب ، ومالك وكنى عنه ، والضحاك بن عثمان ، ومخول بن راشد وكناه ، وغيرهم . وروى عنه عكرمة ومات قبله بمدة . قال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة . وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم . وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر ، عن سفيان : لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا . وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال أيضا : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله . وقال مرة : ضعيف يُكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل . وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به . وقال أبو زرعة : لين . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : ضعيف ، يعتبر به . وقال ابن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة ، وفي عامة ما يرويه نكارة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . قلت : وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما . وقال حجاج الأعور ، عن ابن أبي ذئب : كان شرحبيل متهما . وقال ابن البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف : ويقال : إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث اصطدت نهسا في كتاب الحج : شرحبيل بن سعد ، وهو يضعف ، وإنما ترك مالك تسميته لذلك . وحكى مضر بن محمد ، عن ابن معين أنه وثقه . وقال ابن المديني : أتى لشرحبيل أكثر من مائة سنة . وقال جويرية : قلت له : رأيت عليا ؟ قال : نعم . انتهى . وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر ؛ لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : في خلافة عمر رضي الله عنه .
س - شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي . روى عن : أبيه ، وجده . وعنه : ابنه عمرو ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - شرحبيل بن يزيد المعافري . قلت : تقدم ذكره ، وخبره في ترجمة شرحبيل بن شريك ، فلم أكرره .
م 4 - شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو السمط . الشامي . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وسلمان ، وعمرو بن عبسة ، وعبادة بن الصامت ، وكعب بن مرة البهزي ، وغيرهم . وعنه : جبير بن نفير ، وسالم بن أبي الجعد ، وخالد بن زيد الشامي ، وسليم بن عامر الخبائري ، وأبو عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري ، ومكحول ، وغيرهم . قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل . وقال صاحب تاريخ حمص : توفي بسلمية سنة ( 36 ) بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عمر . وقال أبو داود : مات شرحبيل بصفين . وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة ( 40 ) . قلت : له في البخاري ذكر في صلاة الخوف في أثر معلق ينبغي أن يعلم له علامته ، وقد نبهت على الأثر المذكور في ترجمة الأشتر النخعي في مالك بن الحارث من حرف الميم . وجزم البخاري في تاريخه بأن له صحبة . وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : كان عاملا على حمص ومات بها ، ثم أعاده في ثقات التابعين . وقال الحاكم أبو أحمد : له صحبة . وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة . وذكر خليفة أنه كان عاملا لمعاوية على حمص نحوا من عشرين سنة . وقال ابن عبد البر : شهد صفين مع معاوية .
د ت ق - شرحبيل بن مسلم بن حامد ، الخولاني الشامي . روى عن : أبيه ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي الدرداء ، يقال : مرسل ، وتميم الداري ، وثوبان ، وأبي أمامة ، وعتبة بن عبد ، وأبي عنبة الخولاني ، وعبد الله بن بسر ، وجبير بن نفير ، وروح بن زنباع ، وجماعة . وعنه : حريز بن عثمان ، وثور بن يزيد ، وإسماعيل بن عياش ، وعمر بن عبد الرحمن القيسي . قال أحمد : من ثقات الشاميين . وقال ابن معين : ضعيف . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : اختتن في ولاية عبد الملك بن مروان . قلت : وقال : أدرك خمسة من الصحابة . وقال الحاكم : قال شرحبيل : أدركت خمسة من الصحابة ، واثنين قد أكلا الدم ، وهما أبو عنبة وأبو فالج الأنماري . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه .
شرحبيل بن شريك بن حنبل . صوابه : شريك بن شرحبيل ، وسيأتي .
س - شرحبيل بن مدرك الجعفي ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وعبد الله بن نجي . وعنه : أبو أسامة ، ومحمد بن عبيد الطنافسي . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في الطبقة الثالثة ، وقال : يروي عن أبيه ، عن ابن عباس . وزعم الصريفيني أن أبا داود روى له .
بخ م د ت س - شرحبيل بن شريك المعافري ، الأجروي ، أبو محمد المصري . روى عن : أبي عبد الرحمن الحبلي ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي ، وعلي بن رباح ، والنعمان بن عامر . وعنه : حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وبكر بن عمرو المعافري ، وأبو هانئ الخولاني ، والليث ، وابن لهيعة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه ، إلا أن أبا داود سماه في روايته شرحبيل بن يزيد ، قاله في حديثه عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا . قاله أبو داود ، عن عبيد الله القواريري ، عن المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عنه . وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد ، عن المقرئ ، فقالوا : شرحبيل بن شريك على الصواب . وقال ابن يونس : شرحبيل بن عمرو بن شريك . قلت : أخشى أن يكون شرحبيل بن يزيد تصحيفا من شراحيل بن يزيد ؛ لأنه أيضا معافري ، ويروي عن عبد الرحمن بن رافع وغيره ، ويروي عنه سعيد بن أبي أيوب وغيره كما تقدم ، ومن الجائز أن يكون الحديث عندهما جميعا ، فأما شرحبيل بن يزيد ، فإن كان محفوظا فلا يدرى من هو . وقال أبو الفتح الأزدي : شرحبيل بن شريك ضعيف .
ق - شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن قطن الغوثي ، وهو شرحبيل ابن حسنة - وحسنة قيل : إنها أمه ، وقيل : إنها تبنته هو وأخاه عبد الرحمن - أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو واثلة ، حليف بني زهرة . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عبادة بن الصامت . وعنه : ابنه ربيعة والد جعفر ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عبد الله الأشعري ، وغيرهم . قال ابن البرقي : شرحبيل من مهاجرة الحبشة ، وكان واليا على الشام لعمر على ربع من أرباعها ، وتوفي بها سنة ثماني عشرة ، وهو ابن سبع وستين سنة فيما يقال . وقال العجلي : حسنة أمه ، لها صحبة . قلت : وقال ابن زبر : هو الذي افتتح طبرية . وقال ابن يونس : قدم رسولا إلى مصر ، وتوفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بها . وذكر ابن أبي خيثمة أن عبد الرحمن ابن حسنة ليس يصح أنه أخوه .
ق - شرحبيل بن شفعة الرحبي ، ويقال : العنسي الشامي ، أبو يزيد . روى عن : عتبة بن عبد السلمي ، وعمرو بن العاص ، وأبي عنبة الخولاني ، وشرحبيل ابن حسنة ، وغيرهم . وعنه : حريز بن عثمان . ذكره ابن حبان في الثقات .
عخ مق د - شراحيل بن يزيد المعافري المصري . روى عن : أبي عبد الرحمن الحبلي ، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي ، وأبي علقمة الهاشمي ، ومحمد بن هدية الصدفي ، وغيرهم . وعنه : أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ، وسعيد بن أبي أيوب ، وابن لهيعة ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : مات بعد العشرين ومائة . قلت :
م - شراحيل بن مرثد ، ويقال : ابن عمرو ، أبو عثمان الصنعاني الشامي . أدرك أبا بكر ، وشهد اليمامة ، وفتح دمشق . وروى عن : سلمان الفارسي ، وأبي الدرداء ، ومعاوية ، وأبي هريرة ، وكعب الأحبار . وعنه : راشد بن داود ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومسلم بن مشكم ، والوضين بن عطاء ، وأبو الأشعث الصنعاني . روى له مسلم . كذا قال صاحب الكمال : قال المزي : وإنما روى مسلم لأبي عثمان غير مسمى ولا منسوب ، وهو متأخر عن هذا ، وسيأتي في الكنى . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : شراحيل بن مرثد أبو عثمان الصنعاني ، صاحب الفتوح يروي المراسيل ، روى عنه أهل الشام .
من اسمه شراحيل بخ م 4 - شراحيل بن آدة ، أبو الأشعث الصنعاني ، ويقال : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، وهو من صنعاء الشام ، وقيل : من صنعاء اليمن . روى عن : شداد بن أوس ، وثوبان ، وأوس بن أوس الثقفي ، وعبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، والنعمان بن بشير ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، ومرة بن كعب أو كعب بن مرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي أسماء الرحبي ، وغيرهم . وعنه : أبو قلابة الجرمي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومسلم بن يسار المكي ، وحسان بن عطية ، وراشد بن داود ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وغيرهم . قال العجلي : شامي تابعي ثقة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل اليمن ، وقال : كان ينزل دمشق . قال : وتوفي زمن معاوية . وقال دحيم : شهد فتح دمشق . وقال ابن معين : كان من الأبناء ، سكن دمشق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : فقال : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة . قال : ومن قال : شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى جده . وقال ابن الجوزي : روايته عن ثوبان منقطعة . كذا قال .
ع - شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، أبو بدر الكوفي . روى عن : الأعمش ، وموسى بن عقبة ، وهاشم بن هاشم بن عتبة ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وأبي خالد الدالاني ، وزياد بن خيثمة ، وزهير بن معاوية ، وغيرهم . وعنه : بقية بن الوليد ومات قبله ، وأحمد ، وإسحاق ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وهارون الحمال ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، وابنه أبو همام الوليد بن شجاع ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن منيع ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو بكر الصغاني ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان ، وعبد الله بن روح المدائني ، وإدريس بن جعفر العطار ، وغيرهم . قال وكيع : سمعت سفيان يقول : ليس بالكوفة أعبد منه . وقال أحمد ، عن أبي نعيم : لقيت سفيان بمكة فكان أول شيء سألني : كيف شجاع ؟ وقال أحمد بن حنبل : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية . وقال المروذي : فقلت لأحمد : ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا . وقال حنبل : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا ، كتبنا عنه قديما . قال : ولقيه ابن معين يوما ، فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله ، قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته . وقال ابن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عنه ، فقال : كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شجاع بن الوليد : ثقة . وقال العجلي : كوفي ، ليس به بأس . وقال أبو حاتم : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين ، لا يحتج بحديثه . وقال مطين : مات سنة ثلاث ومائتين . وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة . وقال أحمد بن كامل : مات سنة خمس ومائتين . قلت : وقال أبو زرعة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، مات سنة ( 4 ) أو ( 205 ) . وأرخه سنة خمس : البخاري ، وإسحاق القراب ، والكلاباذي ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : روى حديث قابوس في العرب وهو منكر ، وشجاع لين الحديث ، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه .
من اسمه شجاع م د ق - شجاع بن مخلد الفلاس ، أبو الفضل البغوي ، نزيل بغداد . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وابن علية ، وهشيم ، ووكيع ، وابن عيينة ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وعبدة بن سليمان ، وحسين بن علي الجعفي ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن عبد الله بن المنادي ، وموسى بن هارون الحمال ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال ابن معين : أعرفه ، ليس به بأس ، نعم الشيخ ، ثقة . وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ، ولم نكتب ها هنا عن أحد خير منه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال هارون الحمال : ولد سنة ( 150 ) . وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، توفي ببغداد في صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وفيها أرخه مطين . قلت : وابن قانع ، وقال : ثقة ثبت . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أحمد : كان ثقة ، وكان كتابه صحيحا ، حكاه اللالكائي . وقال الخطيب : له تفسير . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد له عن أبي عاصم ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعا : كرسيه موضع القدمين ، والعرش لا يقدر قدره . رواه الرمادي ، والكجي عن أبي عاصم فلم يرفعاه ، وكذا رواه ابن مهدي ، ووكيع عن سفيان موقوفا .
خ - شجاع بن الوليد ، أبو الليث ، البخاري المؤدب . روى عن : النضر بن محمد اليمامي ، وعبد الرزاق ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي نعيم . وعنه : البخاري ، وأحمد بن عبدة الآملي ، وسهل بن شاذويه البخاري . قلت : ليس له في الصحيح سوى حديث واحد في المغازي .
عخ - شجاع بن أبي نصر البلخي ، أبو نعيم المقرئ . روى عن : أبي الأشهب العطاردي ، والأعمش ، وأبي عمرو بن العلاء ، وغيرهم . وعنه : هارون الحمال ، وسريج بن يونس ، ويحيى بن أيوب المقابري ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا شجاع بن أبي نصر ، وكان صدوقا مأمونا . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه شريك شريك بن حنبل العبسي ، الكوفي . قال البخاري : وقال بعضهم : ابن شرحبيل ، وهو وهم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن علي . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعمير بن قميم التغلبي . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند . وذكره ابن حبان في الثقات . رويا له حديثا في الثوم . قلت : وقال : من قال : شريك بن حنبل فقد وهم عكس ما قال البخاري . وقال صاحب الميزان : لا يدرى من هو . وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث . وقال ابن السكن : روي عنه حديث واحد . قيل فيه : شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : شريك عن علي . وقال العسكري : لا تثبت له صحبة . وأورد ابن منده حديثه ، وفيه التصريح بسماعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم ذكر أنه روي عنه ، عن علي ، وهو الصواب .
خ م د تم س ق - شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي ، وقيل : الليثي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أنس ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وكريب ، وعكرمة ، وعطاء بن يسار ، وعبد الله بن أبي عتيق ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، وغيرهم . وعنه : سعيد المقبري وهو أكبر منه ، والثوري ، ومالك ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وإسماعيل بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، وعبد العزيز الدراوردي ، وزهير بن محمد التميمي ، وحميد بن زياد ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . وقال ابن عدي : إذا روى عنه ثقة فلا بأس برواياته . قال الواقدي : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن بعد سنة أربعين ومائة . قلت : وقال ابن عبد البر : مات سنة ( 44 ) . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال النسائي أيضا : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وقال ابن الجارود : ليس به بأس ، وليس بالقوي . وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . قال الساجي : كان يرى القدر .
س - شريك بن شهاب الحارثي البصري . يروي عن : أبي برزة الأسلمي . وعنه : الأزرق بن قيس . روى له النسائي حديثا واحدا في الخوارج ، وقال شريك : ليس بذاك المشهور . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - شريك بن نملة الكوفي . روى عن : عمر ، وعلي رضي الله عنهما . وعنه : ابنه حكيم ، وابن ابنه الصعب بن حكيم ، وجابر بن عبد الله . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : وقيل : ابن نميلة .
خت م 4 - شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ، أبو عبد الله الكوفي القاضي . روى عن : زياد بن علاقة ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، والعباس بن ذريح ، وإبراهيم بن جرير البجلي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والركين بن الربيع ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ، وخصيفة ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن كليب ، وعبد العزيز بن رفيع ، والمقدام بن شريح ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وعمارة بن القعقاع ، وعمار الدهني ، وعطاء بن السائب ، وخلق . وعنه : ابن مهدي ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، ويونس بن محمد المؤدب ، والفضل بن موسى السيناني ، وعبد السلام بن حرب ، وهشيم ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وأبو أحمد الزبيري ، وإسحاق الأزرق ، والأسود بن عامر شاذان ، وأبو أسامة ، وحسين بن محمد المروذي ، وحجاج بن محمد ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وحاتم بن إسماعيل ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويزيد بن هارون ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن حجر ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن سليمان لوين ، وابنه عبد الرحمن بن شريك ، وخلق من أواخرهم عباد بن يعقوب الرواجني . وحدث عنه : محمد بن إسحاق ، وسلمة بن تمام الشقري ، وغيرهما من شيوخه . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا . وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري . قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة . وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن يحيى بن سعيد : ما زال مخلطا . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق . وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك . وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري . وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه . وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة ، سيئ الحفظ جدا . وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل . قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف . قال أحمد بن حنبل : ولد شريك سنة ( 90 ) ، ومات سنة سبع وسبعين ومائة . وكذا أرخه غير واحد . قلت : منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث . وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء . وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا . وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها عالما . وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده . وقال ابن حبان في الثقات : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة . وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره : وكان صحيح القضاء ، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط . وقال إبراهيم الحربي : كان ثقة . وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا . وقال صالح جزرة : صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه . وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله . وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته . وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا . وقال منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا يقول : ترك الجواب في موضعه إذابة القلب . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث . وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا . وقال الساجي : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكي عنه خلاف ذلك ، وكان فقيها ، وكان يقدم عليا على عثمان . وقال يحيى بن معين : قال شريك : ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير . وقال الأزدي : كان صدوقا ، إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث . وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس . قال ابن القطان : وكان مشهورا بالتدليس . وأورد ابن عدي في مناكيره ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة ، عن عائشة : أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أدخل امرأة على زوجها ، ولم يقض من مهرها شيئا . وقال سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة يبرأ من كل عيب ، فقال : جاء به شريك على غير ما في كتابه ولم نجد له أصلا .
س - شداد بن الهاد الليثي المدني . قيل : اسمه ولقبه شداد ، واسم الهاد عمرو . وقال خليفة : اسم الهاد أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن ابن مسعود . وعنه : ابنه عبد الله ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ، وإبراهيم بن محمد بن طلحة . قال الآجري : [ قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ] : قد روى ، وما أدري . وقال غيره : كان سلفا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر ، كانت تحته سلمى بنت عميس ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمها . سكن المدينة ، ثم تحول إلى الكوفة . قلت : وقال البخاري : له صحبة . وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق .
من اسمه شداد ع - شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن كعب الأحبار . وعنه : ابناه : يعلى ومحمد ، وبشير بن كعب العدوي ، وضمرة بن حبيب ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن غنم ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو أسماء الرحبي ، وجماعة . قال البخاري : قال بعضهم : شهد بدرا ، ولم يصح . وقال ابن البرقي : كان أوس بن ثابت شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد ، وتوفي شداد بن أوس بالشام . وقال الطبراني : أوس بن ثابت عقبي ، وهو أخو حسان ، وهو أبو شداد . وقال عبادة بن الصامت : شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم . وقال ابن جوصاء ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر قصة فيها : وتوفي شداد سنة أربع وستين . وقال ابن سعد ، وغير واحد : مات بالشام سنة ( 58 ) ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال ابن عبد البر : يقال : مات سنة ( 41 ) ويقال : سنة ( 64 ) . قلت : وقال ابن حبان : قبره ببيت المقدس ، ومات سنة ( 58 ) . وقال أبو نعيم في الصحابة : توفي بفلسطين أيام معاوية ، وعقبه ببيت المقدس .
شداد بن أبي عمرو بن حماس بن عمرو ، الليثي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : أبو اليمان الرحال المدني . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا ليس للنساء وسط الطريق . قلت : قال الدارقطني في العلل : لا يعرف فيمن يروي عنه الحديث ، وأبوه معروف . وقال ابن الذهبي : لا يعرف هو ولا الراوي عنه .
بخ د ت ق - شداد بن حي ، أبو حي الحمصي المؤذن . روى عن : ثوبان ، وذي مخبر ابن أخي النجاشي ، وأبي هريرة . وعنه : يزيد بن شريح ، وشرحبيل بن مسلم ، وراشد بن سعد . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد . قلت : قول المؤلف ذكره ابن حبان في الثقات مجمل ؛ فإن ابن حبان لم يذكره في التابعين ، وإنما قال في أتباع التابعين : شداد بن حي أبو عبد الله ، من أهل الشام . يروي عن : نوف البكالي . روى عنه : مهاجر بن عمرو النبال . وكذا قال البخاري في تاريخه الكبير ، فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يذكر المؤلف نوفا في شيوخه ، ولا مهاجرا في الرواة عنه ، وإن كان غيره فلم يذكر ابن حبان في الثقات أبا حي ، وينبغي حينئذ أن يذكر الراوي عن نوف للتمييز . وقال العجلي : أبو حي شامي تابعي ثقة .
عخ - شداد بن معقل الكوفي . روى عن : ابن مسعود . وعنه : عبد العزيز بن رفيع ، والمسيب بن رافع . روى له البخاري في خلق أفعال العباد . وله ذكر في الصحيح في حديث عبد العزيز بن رفيع قال : دخلت أنا ، وشداد بن معقل على ابن عباس ، فقال : ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما بين هذين اللوحين . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : إنه أسدي ، وكذا قال ابن سعد ، وزاد : روى عن علي ، وعبد الله ، وكان قليل الحديث .
م صد ت س - شداد بن سعيد ، أبو طلحة الراسبي البصري . روى عن : أبي الوازع جابر بن عمرو ، وسعيد الجريري ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وغيلان بن جرير ، وقتادة ، ومعاوية بن قرة ، وغيرهم . وعنه : حرمي بن عمارة ، وابن علية ، وزيد بن الحباب ، وبدل بن المحبر ، وروح بن أسلم ، وعلي بن نصر الجهضمي ، وابن المبارك ، ووكيع ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وأبو الوليد الطيالسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أحمد : شيخ ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو خيثمة : شداد بن سعيد ثقة . وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . له في مسلم حديث واحد : حديث أبي بردة عن أبيه في وضع ذنوب المسلمين على اليهود والنصارى . قلت : لكنه في الشواهد . وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه . وقال ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة : وربما أخطأ ، وكان قد ذكره قبل في الطبقة الثالثة ، فلم يقل هذه اللفظة . وقال الدارقطني : بصري يعتبر به . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي في الكنى : أخبرنا أحمد بن علي بن سعيد ، حدثنا القواريري ، ثنا يوسف بن يزيد ، ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة بصري ثقة . وقال البزار : ثقة .
بخ م 4 - شداد بن عبد الله القرشي ، أبو عمار الدمشقي ، مولى معاوية بن أبي سفيان . روى عن : أبي هريرة ، وشداد بن أوس ، وعمرو بن عبسة ، وواثلة ، وأبي أمامة ، وعوف بن مالك ، وأبي قرصافة ، وأنس ، وعبد الله بن فروخ ، وأبي أسماء الرحبي ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، وعكرمة بن عمار ، وعوف الأعرابي ، والنهاس بن قهم ، وغيرهم . قال عكرمة بن عمار : حدثنا شداد أبو عمار ، وقد لقي أبا أمامة وواثلة وصحب أنسا إلى الشام ، وأثنى عليه فضلا وخيرا . وقال يحيى بن أبي كثير : حدثنا شداد بن عبد الله ، وكان مرضيا . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والدارقطني : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، وابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي . وقال صالح بن محمد : صدوق ، لم يسمع من أبي هريرة ، ولا من عوف بن مالك . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
شداد بن أبي العالية الثوري ، مولاهم ، يكنى أبا الفرات . روى عن : أبي داود الأحمري . روى عنه : أبو حيان التيمي ، وسفيان الثوري ، وفضيل بن غزوان . ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا . وذكره ابن حبان في الثقات . وقع ذكره في أثر علقه البخاري ، وجاء موصولا من طريقه .
د - شداد مولى عياض بن عامر بن الأسلع ، العامري الجزري . روى عن : بلال المؤذن ولم يدركه ، قاله أبو داود ، وعن أبي هريرة ، ووابصة بن معبد ، وسالم بن وابصة . روى عنه : جعفر بن برقان . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : لا يعرف .
بخ م مد س - الصعق بن حزن بن قيس البكري ، ثم العيشي ، أبو عبد الله البصري . روى عن : الحسن البصري ، ومطر الوراق ، وقتادة ، وأبي حمزة الضبعي ، والقاسم بن مطيب العجلي ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، ويونس بن محمد ، وأبو أسامة ، ويزيد بن هارون ، وعارم ، وموسى بن إسماعيل ، وشيبان بن فروخ ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، وأبو داود ، والنسائي . وقال أبو حاتم : ما به بأس . وقال الآجري ، عن أبي داود : قرة فوقه . وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين : حدثنا عارم ، عن الصعق ، وكانوا يرونه من الأبدال . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا الصعق وكان صدوقا . وقال يعقوب بن سفيان : صالح الحديث . وقال العجلي : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
من اسمه صلة وصنابح ع - صلة بن زفر العبسي ، أبو العلاء ، ويقال : أبو بكر الكوفي . روى عن : عمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وابن مسعود ، وعلي ، وابن عباس . وعنه : أبو وائل وهو أكبر منه ، وربعي بن حراش وهو من أقرانه ، والمستورد بن الأحنف ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأيوب السختياني ، وغيرهم . قال ابن خراش : كوفي ثقة . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال شعبة : قلب صلة من ذهب . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال خليفة : مات في ولاية مصعب بن الزبير . قلت : وكذا قال ابن سعد ، زاد : وكان ثقة وله أحاديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير ، وابن صالح ، يعني العجلي . وقال أبو وائل : لقيت صلة وكان ما علمت برا . وروى ابن أبي حاتم من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة قال : قلب صلة بن زفر من ذهب ، يعني أنه منور كالذهب .
[ - ق - ] صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي ، ويقال فيه : الصنابحي ، له صحبة ، سكن الكوفة . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا : « ألا إني فرطكم على الحوض » الحديث . وعنه به : قيس بن أبي حازم . قلت : قال البخاري : قال ابن عيينة ، ويحيى ، ومروان ، وابن نمير : عن إسماعيل ، عن قيس ، عن الصنابح . وقال وكيع ، وابن المبارك : عن الصنابحي . والأول أصح . وقال ابن المديني ، ويعقوب بن شيبة ، وابن السكن : من قال فيه : الصنابحي فقد أخطأ . ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم ، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب . وقال ابن البرقي : جاء عنه حديثان . قلت : ذكرهما الترمذي في « العلل المفرد » عن البخاري ، وأعل الثاني بمجالد ، وقد أخرجهما الطبراني في « الكبير » ، وزاد حديثا ثالثا من رواية الحارث عنه ، فكأنهما عنده واحد .
م د س - صهيب أبو الصهباء البكري البصري ، ويقال : المدني ، مولى ابن عباس . روى عن : مولاه ابن عباس ، وابن مسعود ، وعلي بن أبي طالب . وعنه : سعيد بن جبير ، ويحيى بن الجزار ، وأبو معاوية البجلي ، وأبو نضرة العبدي ، وطاوس . قال أبو زرعة : ثقة . وقال النسائي : أبو الصهباء صهيب ، بصري ضعيف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له ذكر في « صحيح مسلم » في حديث داود عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد في الصرف .
س - صهيب مولى العتواريين ، مدني . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد . وعنه : نعيم بن عبد الله المجمر . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : روى عنه أبو يعفور . قلت : ما أظن هذا إلا من تصحيف بعض النساخ ، فالذي في « ثقات ابن حبان » روى عنه نعيم المجمر ، وقد ذكر الحاكم أنه لم يرو عنه غيره ، وكذا أخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » من طريق نعيم عنه .
من اسمه صهيب صهيب بن سنان ، أبو يحيى ، وقيل : أبو غسان النمري ، المعروف بالرومي . أصله من النمر بن قاسط ، سبته الروم من نينوى . وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك . وقال ابن سعد : كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة ، فسبت الروم صهيبا وهو غلام ، فنشأ بينهم ، فابتاعه كلب منهم ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه ، ويقال : بل هرب صهيب من الروم إلى مكة ، فحالف عبد الله بن جدعان ، وأسلم قديما ، وهاجر فأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقباء ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعلي . وعنه : بنوه حبيب وضمرة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد ، وابن عمر ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأسلم مولى عمر ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكعب الأحبار ، وسعيد بن المسيب ، وشعيب بن عمرو بن سليم ، وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب ، وغيرهم . قال ابن سعد : مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين . وقيل : بلغ ( 73 ) سنة . وقال يعقوب بن سفيان : وهو ابن ( 84 ) سنة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص . قلت : وقال أبو زكريا الموصلي في « الطبقات » : كان من المستضعفين بمكة ، والمعذبين في الله ، أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا ، وقال أنس : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « صهيب سابق الروم » ، وقيل : فيه نزلت : ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله . وإليه أوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل .
بخ - صهيب مولى العباس ، وقيل : اسمه صهبان . روى عن : مولاه العباس بن عبد المطلب ، وعثمان ، وعلي رضي الله عنهم . وعنه : أبو صالح السمان . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
س - صهيب الحذاء ، أبو موسى المكي ، مولى ابن عامر . روى عن : عبد الله بن عمرو . وعنه : عمرو بن دينار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء . روى عن عبد الله بن عمرو أيضا ، وعنه حبيب بن أبي ثابت ، ومجاهد ، وقال فيه : لا يعرف ولا يسمى . قلت : وقال ابن القطان : لا يعرف . له عنده حديث في قتل العصفور بغير حق . وقال ابن أبي حاتم : روى عن الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي موسى ، وروى الأعمش ، عن حبيب ، عن عبد الله بن باباه بدل أبي موسى ، ورجح أبو حاتم رواية الثوري .
خ م ت س ق - صفوان بن محرز بن زياد المازني ، وقيل : الباهلي . وقال الأصمعي : كان نازلا في بني مازن وليس منهم . روى عن : ابن عمر ، وابن مسعود ، وعمران بن حصين ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وحكيم بن حزام ، وجندب بن عبد الله . وعنه : أبو صخرة جامع بن شداد ، وخالد بن عبد الله الأشج ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : جليل . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع . قال الواقدي : توفي في ولاية بشر بن مروان . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . قلت : وروى محمد بن نصر في « قيام الليل » من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقرأت بخط الذهبي ما نصه : قتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها ، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته ، وتبعه ابن حبان . قلت : ما وهم الواقدي ، فقد قال خليفة في « الطبقات » : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل ، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله : مات سنة أربع ؛ لأن قتل ابن الزبير كان آخر سنة ثلاث . وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان ، فكم ممن سمع حديثا أو أحاديث قديما ، ثم اشتغل بعد مدة وطلب ، والله أعلم .
بخ س - صفوان بن أبي يزيد ، ويقال : ابن سليم ، حجازي ، مدني . روى عن : أبي سعيد الخدري حديث : « من صام يوما في سبيل الله » . وعن حصين ، وقيل : خالد ، وقيل : القعقاع ، وقيل : أبو العلاء بن اللجلاج ، عن أبي هريرة حديث : « لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم » . وعنه : ابنه الحجاج ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، ومحمد بن عمرو بن علقمة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
س - صفوان بن عمرو الضبي الحمصي الصغير . روى عن : علي بن عياش ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، وعبد الوهاب بن نجدة ، وغيرهم من أهل حمص . وعنه : النسائي ، وقال : لا بأس به ، وأحمد بن عبد الواحد البرقعيدي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام ، ومكحول البيروتي ، وأبو بكر محمد بن راشد بن معدان الأصبهاني . قلت : ووثقه مسلمة بن قاسم .
خ م د ت - صفوان بن يعلى بن أمية التميمي . روى عن : أبيه . وعنه : ابن أخيه محمد بن حيي بن يعلى ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : روى عنه محمد بن جبير بن مطعم . وحديثه عند ابن ماجه في « الحج » من رواية عبد الحميد بن جبير ، عن ابن يعلى ، عن أبيه وهو صفوان ، هذا كما جزم به المزي في « الأطراف » ، ولم يرقم له في هذا الكتاب .
بخ م 4 - صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي ، أبو عمرو الحمصي . روى عن : عبد الله بن بسر المازني الصحابي ، وجبير بن نفير ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وراشد بن سعد ، وسليم بن عامر ، ويزيد بن خمير ، وأبي إدريس السكوني ، وعبيد الله بن بسر الحمصي ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، وأبو إسحاق الفزاري ، وبقية ، وعيسى بن يونس ، وإسماعيل بن عياش ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، والوليد بن مسلم ، وأبو المغيرة ، وعصام بن خالد ، وأبو اليمان ، وغيرهم . قال العجلي ، ودحيم ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من أثبت بحمص ؟ قال : صفوان ، وسمى جماعة . وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : صفوان أكبر من حريز ، وقدمه . وقال ابن خراش : كان ابن المبارك وغيره يوثقه . وقال أبو اليمان ، عن صفوان : أدركت من خلافة عبد الملك ، وخرجنا في بعث سنة ( 94 ) . وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة ( 155 ) . وقال سليمان بن سلمة : مات سنة ( 8 ) . قلت : وذكر له البخاري أثرا معلقا أذكره في ترجمة ضمرة بن حبيب . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال النسائي في « التمييز » : له حديث منكر في عمار بن ياسر .
ت س ق - صفوان بن عسال المرادي الجملي . غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثنتي عشرة غزوة ، وروى عنه ، وسكن الكوفة . روى عنه : زر بن حبيش ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وحذيفة بن أبي حذيفة ، وأبو الغريف عبيد الله بن خليفة ، وغيرهم .
ق - صفوان بن هبيرة التيمي العيشي ، أبو عبد الرحمن البصري . روى عن : أبيه ، وأبي مكين نوح بن ربيعة ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : ابنه الهيثم ، والحسن بن علي الخلال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو بدر الغبري ، وأبو قلابة الرقاشي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ . وروى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطب . قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به .
س ق - صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي . روى عن : عميه سلمة ويعلى ابني أمية حديث الثنية . وعنه به : عطاء بن أبي رباح . قاله محمد بن إسحاق عنه . ورواه غير واحد ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، وهو المحفوظ ، وسيأتي .
عخ - صفوان بن أبي الصهباء التيمي ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وبكير بن عتيق . وعنه : أبو نعيم ضرار بن صرد ، وعثمان بن زفر التيمي ، وقبيصة ، ويحيى الحماني . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأعاده في « الضعفاء » ، فقال : منكر الحديث ، يروي عن الأثبات ما لا أصل له ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات . وحكى عباس الدوري ، عن ابن معين قال : صفوان بن أبي الصهباء . كذا هو في « تاريخ عباس » رواية ابن الأعرابي عنه .
د ت س فق - صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي ، مولاهم ، أبو عبد الملك الدمشقي مؤذن الجامع . روى عن : الوليد بن مسلم ، ومروان بن محمد ، وابن عيينة ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وسويد بن عبد العزيز ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وروى له في كتاب القدر ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في « التفسير » بواسطة عبد السلام بن عتيق الدمشقي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وجعفر بن محمد بن الفضيل ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو حاتم ، ويعقوب ابن سفيان ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وجماعة . وقال الآجري ، عن أبي داود : حجة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ينتحل مذهب أهل الرأي . قال أبو زرعة الدمشقي : أخبرنا أن مولده سنة ثمان أو تسع وستين . وقال يعقوب بن سفيان : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وقال عبد الرحمن بن الرواس : سنة ثمان . وقال أبو زرعة الدمشقي ، وعمرو بن دحيم : سنة ( 9 ) . قلت : وقال الترمذي : هو ثقة عند أهل الحديث . ووثقه مسلمة بن قاسم ، وأبو علي الجياني ، وغيرهما . وقال ابن حبان في آخر مقدمة « الضعفاء » : سمعت ابن جوصا يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : كان صفوان بن صالح ، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية .
خت م 4 - صفوان بن عيسى الزهري ، أبو محمد البصري القسام . روى عن : يزيد بن أبي عبيد ، وعبيد الله بن سعيد بن أبي هند ، ومحمد بن عجلان ، وهشام بن حسان ، وعبد الله بن هارون ، وأبي نعامة عمر بن عيسى العدوي ، وهاشم بن هاشم ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وبندار ، وأبو موسى ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، والذهلي ، وأبو قدامة السرخسي ، وعبد بن حميد ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : صالح . قال ابن سعد : كان ثقة صالحًا ، توفي بالبصرة سنة مائتين في خلافة هارون . وقال البخاري : مات سنة ( 198 ) . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ثمان وتسعين أو أول سنة ( 99 ) ، وقيل : سنة مائتين ، وقيل : سنة ( 208 ) في أول رجب ، وكان من خيار عباد الله . قلت : وقال العجلي : بصري ثقة . وقرأت بخط الذهبي : قول من قال : إنه مات سنة ( 208 ) غلط .
ع - صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، مولاهم ، الفقيه . روى عن : ابن عمر ، وأنس ، وأبي بسرة الغفاري ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي أمامة بن سهل ، وابن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق ، وعبد الله بن سلمان الأغر ، وعبد الرحمن بن سعد المقعد ، وعطاء بن يسار ، وجماعة . وعنه : زيد بن أسلم وابن المنكدر وموسى بن عقبة وهم من أقرانه ، وابن جريج ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومالك ، والليث ، وابن أبي ذئب ، والدراوردي ، والسفيانان ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا . وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة . وقال علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هو أحب إلي من زيد بن أسلم . وقال أبو بكر بن أبي الخصيب : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد ، فقال : هذا رجل يستسقى بحديثه ، وينزل القطر من السماء بذكره . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت مشهور بالعبادة . وقال مالك : كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح . وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد . وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة . وقال المفضل الغلابي : كان يرى القدر . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وفيها أرخ وفاته الواقدي ، وابن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وابن نمير ، وغير واحد ، منهم أبو حسان الزيادي ، وزاد : وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ( 24 ) . قلت : وقال العجلي : مدني ، رجل صالح . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل المدينة وزهادهم . وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس . وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر .
من اسمه صفوان خت م 4 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . أبو وهب ، وقيل : أبو أمية . قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد الفتح ، وكان من المؤلفة ، وشهد اليرموك . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده أمية وعبد الله وعبد الرحمن ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان ، وابن أخته حميد بن حجير ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء ، وطاوس ، وعكرمة ، وطارق بن المرقع ، وغيرهم . وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام . وقيل : إنه مات أيام قتل عثمان . وقال المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال خليفة : سنة ( 42 ) .
صفوان بن عبد الرحمن ، أو عبد الرحمن بن صفوان ، يأتي في العين .
س - صفوان بن موهب ، حجازي . روى عن : عبد الله بن عصمة الجشمي ، وعبد الله بن محمد بن صيفي ، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب . وعنه : عطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
بخ م س ق - صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، المكي القرشي . كان زوج الدرداء بنت أبي الدرداء . روى عنها وعن : جده ، وعن أبي الدرداء ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن عمر ، وحفصة بنت عمر . روى عنه : الزهري ، وأبو الزبير ، ويوسف بن مالك ، وعمرو بن دينار . قال سعد : كان قليل الحديث . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم في الدعاء بظهر الغيب ، وعند ( س ) « ليس من البر الصيام في السفر » . قلت : وقال النسائي : ثقة .
د - صرد بن أبي المنازل البصري . روى عن : حبيب بن أبي فضلان ، وقيل : ابن أبي فضالة . روى عنه : محمد بن عبد الله الأنصاري . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
من اسمه صدي وصرد ع - صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن حبيب المحاربي ، وشداد بن عمار الدمشقي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، ورجاء بن حيوة ، وسالم بن أبي الجعد ، وخالد بن معدان ، وأبو غالب الراسبي ، وسليم بن عامر ، وجماعة . قال ابن سعد : سكن الشام . وقال سليم بن عامر : قلت له : مثل من أنت يومئذ ؟ يعني : يوم حجة الوداع ، قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة . قال ابن عيينة : هو آخر من مات من الصحابة بالشام . وقال إسماعيل بن عياش ، وأبو اليمان ، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ حمص » : مات سنة إحدى وثمانين بحمص . وقال عمرو بن علي ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة ( 86 ) . زاد بعضهم وهو ابن ( 91 ) سنة . قلت : لا يستقيم هذا القدر من سنه مع قوله إنه كان يوم حجة الوداع ابن ثلاثين ، بل مقتضاه أن يكون جاوز المائة بست سنين أو أكثر . وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . وقال البخاري : قال خالد بن خلي ، عن محمد بن حرب ، عن حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . وقال ضمرة : مات عبد الملك سنة ( 86 ) . قلت : هذا يقوي قول من قال : إن أبا إمامة مات سنة ( 6 ) . وفي الطبراني من طريق راشد بن سعد وغيره ، عن أبي أمامة ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن إسناده ضعيف .
ق - صيفي بن صهيب بن سنان الرومي . روى عن : أبيه . وعنه : بنوه : زياد وعبد الحميد وحذيفة ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : روى عنه ابنه زياد .
من اسمه صيفي ت - صيفي بن ربعي الأنصاري ، أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم الكوفي . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن عمر العمري ، وأبي معشر المدني ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ، وغيرهم . وعنه : أبو كريب ، والحسين بن يزيد الطحان ، ومحمد بن منصور الجعفي ، ويقال : الكلبي ، وإسماعيل بن موسى بن عثمان . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ما أرى بحديثه بأسا . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ . وقال في موضع آخر : ربما خالف . عنده له حديث : « أنهلك وفينا الصالحون ؟! » .
م د ت س - صيفي بن زياد الأنصاري ، أبو زياد ، ويقال : أبو سعيد المدني ، مولى أفلح ، مولى أبي أيوب ، ويقال : مولى أبي السائب الأنصاري . روى عن : أبي السائب مولى هشام بن زهرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي اليسر كعب بن عمرو . وعنه : عبد الله بن عمر ، وابن عجلان ، وسعد المقبري ، وسعيد بن أبي هلال ، ومالك ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وابن أبي ذئب . قال النسائي : صيفي روى عنه ابن عجلان ثقة . ثم قال : صيفي مولى أفلح ليس به بأس . روى عنه ابن أبي ذئب ، كذا فرق بينهما وهما واحد . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث أبي سعيد في قتل الأنصاري الحية على فراشه وموته ، وعند أبي داود والترمذي حديث في الاستعاذة من الهرم وغير ذلك . قلت : صوب الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأت بخطه تفرقة النسائي بينهما ، وأنهما كبير وصغير ؛ فالكبير روى عن أبي اليسر كعب بن عمرو ، وروى عنه محمد بن عجلان ، والصغير روى عن أبي السائب ، روى عنه مالك ، والله أعلم .
من اسمه صعصعة س - صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن هجرس العبدي ، أبو عمر ، ويقال : أبو طلحة ، أو أبو عكرمة ، الكوفي ، أخو زيد . روى عن : عثمان ، وعلي ، وابن عباس ، وشهد مع علي صفين وكان أميرا على بعض الصف . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وابن بريدة ، والشعبي ، ومالك بن عمير ، والمنهال بن عمرو ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث ، توفي بالكوفة في خلافة معاوية . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : يخطئ . وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره ، وكان سيدا فصيحا خطيبا دينا . وقال الشعبي : كنت أتعلم منه الخطب . ولعبد الله بن بريدة عنه رواية في « سنن أبي داود » في كتاب الأدب منه في باب قول الشعر ، وأغفل ذلك المزي .
س - صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي ، له صحبة أيضا . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الموءودة ، وغيرها . وعنه : ابنه عقال ، والحسن البصري أيضا ، والطفيل بن عمرو . قلت : هو الذي يليق أن يقال : عم الفرزدق ، وإن كان هو بخلاف صعصعة بن معاوية فليس من قبيله .
بخ س ق - صعصعة بن معاوية بن حصين ، وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، عم الأحنف ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وأبي ذر ، وأبي هريرة ، وعائشة رضي الله عنهم . وعنه : ابنه عبد الله ، ومروان الأصغر ، والحسن البصري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان في ولاية الحجاج على العراق . روى له النسائي حديثا من طريق جرير بن حازم عن الحسن ، لكنه قال : عن صعصعة عن الفرزدق . وقد اختلف في الحديث المذكور على الحسن ، فقيل : عن صعصعة عم الفرزدق ، وقيل : عن صعصعة عم الأحنف ، والتحقيق أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق لا عمه ابن غالب بن صعصعة ، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة . قلت : توثيق النسائي له دليل على أنه عنده تابعي ، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين ، وكذا صنع خليفة بن خياط .
د - صعصعة بن مالك . روى عن : أبي هريرة في الرؤيا . وعنه : ابنه زفر ، وابن أخيه ضابئ بن بشار بن مالك . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ما أظنه لقي أبا هريرة .
صدقة أبو الهذيل . تقدم ذكره في ترجمة صدقة بن أبي عمران .
د س ق - صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي . روى عن : جميع بن عمير ، وبلال بن المنذر ، ومصعب بن شيبة العبدري . وعنه : ابنه أبو حماد المفضل ، والثوري ، وزائدة ، وأبو بكر بن عياش ، وعبد الواحد بن زياد ، وأيوب بن حاتم . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ( خ ) : عنده عجائب . وضعفه ابن وضاح . وقال الساجي : ليس بشيء .
فق - صدقة بن عمرو الغساني . روى عن : عباد بن ميسرة المنقري البصري . وعنه : هشام بن عمار الدمشقي .
خ - صدقة بن الفضل ، أبو الفضل الحافظ المروزي . روى عن : معتمر بن سليمان ، والوليد بن مسلم ، ويحيى القطان ، وابن علية ، وابن مهدي ، وأبي خالد الأحمر ، وغندر ، وأبي معاوية ، ومعاذ بن معاذ ، وأبي حمزة السكري ، وجماعة . وعنه : البخاري ، وأبو قدامة السرخسي ، وأبو محمد الدارمي ، وعبد الرحيم بن منيب ، ومحمد بن نصر المروزي ، ومحمود بن آدم ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهم . قال وهب بن جرير : جزى الله صدقة ، ويعمر ، وإسحاق عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق . وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صاحب حديث وسنة . وقال البخاري : مات سنة نيف وعشرين ومائتين . وقال غيره : سنة ( 3 ) ، وقيل : سنة ( 26 ) . وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسنة . قلت : وقال الدولابي : ثقة . ولأحمد بن سيار فيه ثناء مذكور في ترجمة عبيد الله بن عمر القواريري .
بخ د ت - صدقة بن موسى الدقيقي ، أبو المغيرة ، ويقال : أبو محمد ، السلمي البصري . روى عن : ثابت البناني ، وأبي عمران الجوني ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن واسع ، وفرقد السبخي ، وغيرهم . وعنه : يزيد بن هارون ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، وأبو سلمة التبوذكي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قال مسلم بن إبراهيم : حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن معين أيضا ، وأبو داود ، والنسائي والدولابي : ضعيف . وقال ابن عدي : ما أقربه من السمين ، وبعض حديثه يتابع عليه ، وبعضه لا يتابع عليه . وقال الترمذي : ليس عندهم بذاك القوي . قلت : وقال أبو حاتم : لين الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، ليس بقوي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به . وقال البزار : ليس بالحافظ عندهم . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال الساجي : ضعيف الحديث .
خ د س ق - صدقة بن خالد الأموي ، أبو العباس الدمشقي ، مولى أم البنين أخت معاوية ، وقيل : أخت عمر بن عبد العزيز . روى عن : أبيه ، وزيد بن واقد ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعتبة بن أبي حكيم ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وهشام بن الغاز ، وجماعة . وعنه : يحيى بن حمزة الحضرمي ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه ، وأبو مسهر وقرأ عليه القرآن ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، والهيثم بن خارجة ، وسعيد بن منصور ، وهشام بن عمار ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة ، ليس به بأس ، أثبت من الوليد بن مسلم ، صالح الحديث . وقال ابن معين ، ودحيم ، وابن نمير ، والعجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد ابن نمير : وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد . وقال ابن معين : كان صدقة أحب إلى أبي مسهر من الوليد ، وكان يحيى بن حمزة قدريا ، وصدقة أحب إلي منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : صدقة صحيح الأخذ ، صحيح الإعطاء . وقال الآجري ، عن أبي داود : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة . قال دحيم ، وغيره : مولده سنة ثماني عشرة ومائة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة ، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومائة . وقال هشام بن عمار ، وغيره : مات سنة ثمانين . وقال دحيم : مات سنة أربع وثمانين ، وكان كاتبا لشعيب . قلت : وذكره ابن حبان ، وقال : وهو مولى أم البنين أخت معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقال النسائي في « الكنى » ، وابن عمار : ثقة .
م ق - صدقة بن أبي عمران الكوفي . قاضي الأهواز . روى عن : عون بن أبي جحيفة ، وقيس بن مسلم ، وأبي إسحاق السبيعي ، وإياد بن لقيط ، وغيرهم . وعنه : أبو أسامة ، وسعيد بن يحيى بن صالح اللخمي ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن عيينة أخو سفيان ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن صدقة بن أبي عمران ، فقال : لا أعرفه . يعني : لا أعرف حقيقة أمره . وقال أبو داود : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : صدوق ، شيخ صالح ، ليس بذاك المشهور . وذكره ابن حبان في « الثقات » . ز : وقال الدار قطني : مجهول ، ضعيف .
صدقة بن عيسى الحنفي . روى عن : أنس بن مالك . وعنه : عبيد الله بن موسى ، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، في من اسمه عيسى : عيسى بن صدقة ، ويقال : صدقة بن عيسى ، أبو محرز ، والصحيح : عيسى بن صدقة ، سمع أنس بن مالك ، وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، وأبو داود ، وأبو الوليد . سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ] ضعيف . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبي : شيخ يكتب حديثه . وقال الدارقطني : متروك كان بالبصرة ، ثم صار بالكوفة . ذكر صاحب « الكمال » أنه هو صدقة والد أبي حماد مفضل بن صدقة ، ووهم في ذلك فإن والد أبي حماد اسمه صدقة بن سعيد كما تقدم ، وأما هذا فلم يخرجوا له شيئا .
د س ق - صدقة بن المثنى بن رياح بن الحارث النخعي . روى عن : جده . وعنه : عيسى بن يونس ، وعبد الواحد بن زياد ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة ، ويحيى القطان ، ومحمد بن عبيد ، ومحمد بن فضيل ، ومحمد بن بشر العبدي ، وجماعة . قال أحمد : شيخ صالح . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ووثقه العجلي .
ت س ق - صدقة بن عبد الله السمين ، أبو معاوية ، ويقال : أبو محمد الدمشقي . روى عن : زيد بن واقد ، وإبراهيم بن مرة ، ونصر بن علقمة ، وموسى بن يسار الأردني ، وزهير بن محمد ، وابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، والأوزاعي ، وجماعة . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعلي بن عياش الحمصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر ، وما كان من حديثه مرسلا عن مكحول فهو أسهل ، وهو ضعيف جدا . وقال في موضع آخر : ليس يسوى شيئا ، أحاديثه مناكير . وقال المروذي ، عن أحمد : ليس بشيء ، ضعيف الحديث . وقال ابن معين ، والبخاري ، وأبو زرعة ، والنسائي : ضعيف . وقال مسلم : منكر الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : مضطرب الحديث ، ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان ، عن دحيم : صدقة من شيوخنا ، لا بأس به . قال : فقلت له : عبد الله بن يزيد يروي عنه مناكير ، فقال : أف نحن لم نحمل عنه وعن أمثاله عن صدقة ، إنما حملنا عن أبي حفص [ التنيسي ، وأصحابنا عنه . وقال يعقوب بن سفيان : هو عندي ضعيف . وقال أبو حاتم : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو حاتم أيضا : محله الصدق ، وأنكر عليه القدر فقط . وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين . وقال يعقوب بن سفيان : وسمعت عبد الله بن إبراهيم يحسن أمره ، ويميل إلى عدالته ، وكذلك ذكر لي عن مروان بن محمد . وقال أحمد بن صالح المصري : ما به بأس عندي . وقال أبو حاتم، عن دحيم : محله الصدق ، غير أنه كان يشوبه القدر . وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج ، وابن أبي عروبة ، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمس مائة حديث . وكان صاحب حديث ، كتب إليه الأوزاعي رسالة في القدر يعظه فيها . وقال العقيلي : ضعيف الحديث ، ليس بشيء ، أحاديثه مناكير . وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه منها ما يتابع عليها ، وأكثرها مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وقال محمد بن المصفى ، عن الوليد بن مسلم : مات سنة ست وستين ومائة . ز : وقال أبو زرعة : كان قدريا لينا . وقال محمد بن أحمد بن حماد : هو ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا يشتغل بروايته إلا عند التعجب . وقال ابن ماكولا : منكر الحديث .
من اسمه صدقة ق - صدقة بن بشير المدني ، مولى العمريين ، ويقال : مولى ابن عمر . روى عن : قدامة بن إبراهيم الجمحي . وعنه : إبراهيم بن المنذر ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة وكناه ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي .
تمييز - صدقة بن عمرو المكي . يروي عن : عطاء بن أبي رباح ، ووهب بن منبه . وعنه : الوليد بن مسلم .
تمييز - صدقة بن المثنى بن عبد الله الكعبي . روى عن : كعب بن مالك بن زيد بن كعب . وعنه : عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بن عبد الرحمن الباهلي أحد الضعفاء المتروكين .
م د س ق - صدقة بن يسار الجزري . سكن مكة . وروى عن : أبي عمرو المغيرة بن حكيم الصنعاني ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وعقيل بن جابر بن عبد الله ، وسعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان ، والقاسم بن محمد ، والزهري وهو من أقرانه ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وابن جريج ، ومالك ، وابن إسحاق ، ومعمر ، والسفيانان ، والضحاك بن عثمان الحراني ، وجرير بن عبد الحميد ، وعدة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من الثقات . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . قال : قلت له : من أهل مكة ؟ فقال : من أهل الجزيرة سكن مكة . وقال له سفيان : بلغني أنك من الخوارج ؟ قال : كنت منهم ، فعافاني الله منه . قال أبو داود : كان متوحشا يصلي بمكة جمعة ، وبالمدينة جمعة . وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة بني العباس ، وكان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكر بعضهم أنه عم محمد بن إسحاق بن يسار وهو وهم ممن قاله . قلت : وقع في « صحيح البخاري » ضمنا في الحديث الذي أورده في أوائل الطهارة : ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم الحديث . فإن أبا داود ، وابن خزيمة ، وأبا يعلى أخرجوا حديث جابر من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني صدقة بن يسار ، عن عقيل بن جابر ، عن أبيه . وقد نبهت على ذلك في ترجمة عقيل بن جابر في حرف العين . وقال النسائي ، ويعقوب بن سفيان : ثقة .
تمييز - صالح بن رزيق المعلم . يروي عن : محمد بن جابر الثمالي . وعنه : عباد بن الوليد الغبري . له حديث في ترجمة كثير بن شنظير من « كامل ابن عدي » ، وقال ابن القطان : لا نعرف له أصلا .
د - صالح بن رستم الهاشمي ، مولاهم ، أبو عبد السلام الدمشقي . روى عن : ثوبان ، وعبد الله بن حوالة ، ومكحول . وعنه : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن أبي أيوب . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول لا نعرفه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : أبو عبد السلام ، روى عنه ابن جابر صالح بن رستم ، سألت عن ذلك شيخا من ولده فأخبرني باسمه . وكذا سماه النسائي والدولابي . وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه . قلت : وكذا قال البخاري في « تاريخه » . لكن الذي يظهر لي أن أبا عبد السلام اثنان اشترك في الرواية عنهما ابن جابر ، فقد فرق بينهما البخاري ، أحدهما روى عن ثوبان وهو الذي لا يعرف اسمه ، وهو الذي أخرج له أبو داود ، وذكره البخاري ، والحاكم أبو أحمد ، وجهله أبو حاتم ولم يزيدوا في التعريف به على روايته عن ثوبان ، والآخر روى عن أبي حوالة ومكحول ، واسمه صالح بن رستم وهو الذي ذكره النسائي والدولابي ويعقوب بن سفيان ، والخطيب في « المتفق والمفترق » ، ووثقه ابن حبان وابن شاهين ، والله أعلم .
ق - صالح بن رزيق العطار ، أبو شعيب . روى عن : سعيد بن عبد الرحمن الجمحي . وعنه : إسحاق بن منصور الكوسج . روى له ابن ماجه حديثا واحدا من حديث عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن من قلب ابن آدم بكل واد شعبة » . الحديث . قال المؤلف : لا أعرف له غيره . قلت : في طبقته :
خت بخ م 4 - صالح بن رستم المزني ، مولاهم ، أبو عامر الخزاز البصري . روى عن : عبد الله بن أبي مليكة ، وأبي قلابة ، وحميد بن هلال ، والحسن البصري ، وأبي عمران الحوني ، وعكرمة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي روح عبد الرحمن بن قيس العتكي ، وغيرهم . وعنه : ابنه عامر ، وإسرائيل ، وهشيم ، ومعتمر ، وأبو داود الطيالسي ، والنضر بن شميل ، ويحيى القطان ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال عباس ، عن ابن معين : ضعيف . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : لا شيء . وقال رجل ليحيى : إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه . وقال الأثرم ، عن أحمد : صالح الحديث . وقال العجلي : جائز الحديث ، وابنه عامر بن صالح ، ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا أبو عامر الخزاز وكان ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : عزيز الحديث ، وقال : روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا . قلت : وأرخ ابن حبان في « الثقات » وفاته سنة اثنتين وخمسين ومائة ، وكذا أرخه ابن قانع وغيره . وقال أبو بكر البزار ، ومحمد بن وضاح : ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
س - صالح بن ربيعة بن الهدير التيمي المدني . روى عن : عائشة رضي الله عنها . وعنه : هشام بن عروة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
صالح بن رومان في ترجمة موسى بن مسلم بن رومان .
ق - صالح بن دينار المدني التمار ، مولى الأنصار . روى عن : أبي سعيد الخدري . وعنه : ابنه داود . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال الصدفي : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : قال النسائي : صالح بن دينار التمار ثقة .
س - صالح بن زياد بن عبد الله بن الجارود ، أبو شعيب السوسي المقرئ ، سكن الرقة . روى عن : عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبيد ، وابن عيينة ، وأبي أسامة ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي ، وجمع . وعنه : النسائي فيما ذكر صاحب « النبل » و « الكمال » . قال المؤلف : ولم أقف على روايته عنه ، وإبراهيم بن محمد بن متويه ، وابن أبي عاصم ، ومطين ، وأبو حاتم ، وأبو عروبة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو علي محمد بن سعيد الحراني الحافظ : مات بالرقة في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين ، وفيها كتبت عنه . قلت : رواية النسائي عنه للقراءات ذكرها أبو عمرو الداني . وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند . وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا . وفي الصيام من « شعب البيهقي » عن مطين : قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته .
س - صالح بن دينار الجعفي ، ويقال : الهلالي . روى عن : عمرو بن الشريد . وعنه : عامر بن عبد الواحد الأحول . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال الآجري : قيل لأبي داود : معمر ، عن أبي شعيب ، عن ابن سيرين ؟ فقال : أبو شعيب صالح بن دينار . كذا في نسخة وأخشى أن يكون فيه تحريف ، وإنما هو الصلت بن دينار .
سى - صالح بن سعيد ، وقيل : بضم السين ، المؤذن ، حجازي ، يكنى أبا طالب ، ويقال : أبو غالب . روى عن : سليمان بن يسار ، ونافع بن جبير ، وعمر بن عبد العزيز . وعنه : ابن جريج ، وسعيد بن السائب الطائفي ، وعبيد الله بن عبد الله بن موهب ، وعلي بن يونس البلخي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وصوب ابن ماكولا أن أباه سعيد - بالضم - وقال : كذا قاله ابن مهدي .
د - صالح بن درهم الباهلي ، أبو الأزهر البصري . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وسمرة بن جندب . وعنه : ابنه إبراهيم ، وشعبة ، ومسلمة بن سالم الجهني . قال الآجري : قلت لأبي داود : هو قدري ؟ قال : لا أدري . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه مروان ابن معاوية . وقال ابن أبي حاتم : روى عنه : يحيى بن سعيد القطان . وقال صاحب « الكمال » : قال ابن عدي : لم يحضرني له حديث وليس بمعروف . قال المزي : وإنما قال ابن عدي هذا في صالح بن إبراهيم الدهان البصري الجهني . روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ، وعنه : أبان بن يزيد ، وهشام الدستوائي ، وغيرهما ، ووثقه أحمد . وهو متأخر عن صالح بن درهم . قلت : وقال عباس ، عن يحيى : صالح بن درهم ثقة . وقال الدارقطني في ترجمة إبراهيم بن صالح بن درهم : أبوه صالح ثقة . وقال العقيلي : هو وأبوه غير مشهورين بالنقل ، والحديث غير محفوظ . وأما الدهان فقال الساجي ، عن ابن معين : قدري وكان يرمى بقول الخوارج . وقال ابن المديني : ضعيف يرى رأي الإباضية .
د - صالح بن سهيل النخعي ، أبو أحمد الكوفي ، مولى يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عن : مولاه ، وعن عبد الرحمن المحاربي . وعنه : أبو داود ، وأبو سعيد الأشج وهو من أقرانه ، والدارمي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د - صالح بن خيوان - بالمعجمة ويقال : بالمهملة ، السبئي المصري . روى عن : أبي سهلة السائب بن خلاد ، وعقبة بن عامر ، وابن عمر . وعنه : بكر بن سوادة الجذامي . ذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن الأعرابي ، عن أبي داود : ليس أحد يقوله بالخاء المعجمة إلا أخطأ . وقال الدارقطني : هو بالخاء المعجمة . وقال ابن ماكولا : قاله البخاري وابن يونس بالمهملة ، ولكنه وهم . قلت : قال سعيد بن كثير بن عفير : من نسبه خولانيا فهو بالمعجمة ، ومن نسبه سبئيا فبالمهملة . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال عبد الحق : لا يحتج به ، وعاب ذلك عليه ابن القطان ، وصحح حديثه .
ع - صالح بن صالح بن حي ، وقيل : صالح بن صالح بن مسلم بن حيان الثوري الهمداني الكوفي . وقد ينسب إلى جده حي ، وحي لقب حيان ، فيقال : صالح بن حيان . روى عن : الشعبي ، وسلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب ، وعاصم الأحول ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وغيرهم . وعنه : ابناه الحسن وعلي ، وشعبة ، والسفيانان ، وهشيم ، ويحيى بن أبي زائدة ، وابن المبارك ، وعبد الرحمن المحاربي ، وأبو خالد الأحمر ، وغيرهم . قال ابن عيينة : كان خيرا من ابنيه . وقال حرب ، عن أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : كان ثقة . روى عن : الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قول العجلي في الموضع الآخر إنما قاله في صالح بن حيان القرشي ، وقد حكيته عنه هناك على الصواب . وقال ابن خلفون في « الثقات » : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وهو ثقة ، قاله ابن نمير وغيره . كذا نقلته من خط مغلطاي .
م ت - صالح بن مسمار السلمي ، أبو الفضل ، ويقال : أبو العباس المروزي الكشميهني ، ويقال : الرازي . روى عن : وكيع ، وابن عيينة ، وابن أبي فديك ، ومعاذ بن هشام ، ومعن بن عيسى ، والنضر بن شميل ، وأبي أسامة ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، والترمذي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي سمع منه بمكة ، وأبو حاتم ، وابن جرير ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة خمسين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل . قلت : قال أبو إسحاق الصريفيني : توفي بكشميهن سنة ( 246 ) .
م ت - صالح بن أبي صالح ، ذكوان السمان ، أبو عبد الرحمن المدني ، أخو سهيل بن صالح وعباد . روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك . وعنه : هشام بن عروة ، وابن أبي ذئب ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وغيرهم . قال ابن معين : أبو صالح السمان كان له ثلاثة بنين : سهيل ، وعباد ، وصالح ، وكلهم ثقة . وقال البرقاني : قال الدارقطني : له حديثان . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الصحيح حديث واحد في فضل المدينة استغربه الترمذي وحسنه . قلت : وقال أبو بكر البزار : ثقة .
بخ - صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير ، حفيد الذي قبله . روى عن : أبيه ، وأبي طوالة ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، ومحمد بن يحيى بن حبان غيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وفضيل بن سليمان ، وطلحة بن زيد ، وإسحاق بن الفضل الهاشمي ، والواقدي . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
مد ت - صالح بن أبي صالح ، مهران الكوفي ، مولى عمرو بن حريث المخزومي . روى عن : أبي هريرة . وعنه : أبو بكر بن عياش . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ضعيف . وقال النسائي : مجهول . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - صالح بن خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري المدني . روى عن : أبيه ، وخاله ، وسهل بن أبي حثمة . وعنه : ابنه خوات ، ويزيد بن رومان ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، والقاسم بن محمد . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الجماعة حديث صلاة الحرب . قلت : وقال ابن سعد : قليل الحديث .
س - صالح بن أبي صالح الأسدي . عن : محمد بن الأشعث ، عن عائشة في القبلة للصائم . وعنه : زكريا بن أبي زائدة . وقيل : عن زكريا ، عنه ، عن الشعبي ، عن محمد بن الأشعث ، وهو الصواب . وقال النسائي : الأول خطأ . وقال ابن أبي حاتم : صالح بن صالح الأسدي ، روى عن عبد خير . روى عنه : عطاء بن مسلم الخفاف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : أراد المزي أن الذي ذكره ابن أبي حاتم يحتمل أن يكون هو الذي روى عنه زكريا ، والظاهر أنه غيره ، فقد فرق بينهما ابن حبان في « الثقات » والله أعلم .
فق - صالح بن حيان القرشي ، ويقال : الفراسي الكوفي . روى عن : أبي وائل ، وابن بريدة ، ومسعود بن مالك الأسدي . وعنه : أبو أسامة ، وعلي بن غراب ، ومروان بن معاوية ، ومحمد بن عبيد ، وعمر بن علي المقدمي ، وغيرهم . وروى عنه : زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان ، فقال أحمد بن حنبل : انقلب على زهير اسمه . وقال أبو داود : وغلط فيه زهير . وقال ابن معين : زهير ، عن صالح بن حيان وواصل بن حيان فجعلهما واصل بن حيان . وقال أحمد بن خالد الخلال : قلت لأحمد : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، عن صالح بن حيان عن ابن بريدة ، قال : شربت مع أنس الطلاء على النصف فغضب أحمد ، وقال : لا يرى هذا في كتاب إلا خرقته أو حككته ، ما أعلم في تحليل النبيذ حديثا صحيحا ، اتهموا حديث الشيوخ . وقال ابن معين ، وأبو داود : صالح بن حيان ضعيف . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالقوي . وقال النسائي ، والدولابي : ليس بثقة . قلت : روى البخاري في كتاب العلم حديثا من طريق المحاربي ، عن صالح بن حيان ، عن الشعبي ، فذكر الدارقطني وغيره أنه هذا ، وعاب غير واحد على البخاري إخراج حديثه فما أصابوا ، وإنما هو صالح بن صالح بن حيان المذكور بعد هذا نسبه إلى جد أبيه ، فإنه صالح بن صالح بن مسلم بن حيان وهو معروف بالرواية عن الشعبي دون هذا . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي ، وهو في عداد الشيوخ . وقال الحربي : له أحاديث منكرة . وقال البخاري : فيه نظر . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين .
ق - صالح بن صهيب بن سنان الرومي . عن : أبيه بحديث : « ثلاث فيهن البركة : البيع إلى أجل » الحديث . وعنه : عبد الرحيم بن داود .
ت س - صالح بن أبي حسان المدني . روى عن : عبد الله بن حنظلة الراهب ، وسعيد بن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن أبي قتادة . وعنه : ابن أبي ذئب ، وخالد بن إلياس ، وبكير بن الأشج . قال الترمذي : سمعت محمدا يقول : صالح بن حسان منكر الحديث ، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة . وقال النسائي : مجهول . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . قلت : وقال الساجي : مستقيم الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال مسلم في مقدمة صحيحه : روى الزهري ، وصالح بن أبي حسان ، عن أبي سلمة ، عن عائشة في قبلة الصائم ، وروى يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة فأدخل بينه وبين أبي هريرة اثنين . أورد مسلم ذلك فيما اختلف فيه الثقات بالزيادة والنقص .
د - صالح بن عامر . عن : شيخ من تميم ، عن علي في النهي عن بيع الغرر . وعنه : هشيم . كذا قاله محمد بن عيسى بن الطباع عنه . قال المزي : والصواب عن صالح ، عن عامر ، وصالح هو ابن حي أو ابن رستم أبو عامر الخزاز ، وعامر هو الشعبي . قلت : بل الصواب : حدثنا هشيم ، حدثنا صالح أبو عامر وهو الخزاز ، حدثنا شيخ من بني تميم . ويؤيد هذا أن أحمد بن حنبل قال في « مسنده » : حدثنا هشيم ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا شيخ من بني تميم ، وقال سعيد بن منصور في « السنن » : حدثنا هشيم ، حدثنا صالح بن رستم ، عن شيخ من بني تميم ، فليس في الإسناد - والحالة هذه - إلا إبدال « أبو » بـ « ابن » حسب ، ولا مدخل للشعبي فيه بوجه من الوجوه ، والله أعلم .
مد ت ق - صالح بن حسان النضري ، أبو الحارث المدني نزيل البصرة . روى عن : أبيه ، وعروة ، ومحمد بن كعب ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وسعيد بن محمد الوراق ، وعائذ بن حبيب ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وأبو داود الحفري ، وأبو عاصم النبيل ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ليس بشيء . وقال ابن معين في رواية أخرى : ليس بذاك . وقال أيضا : ضعيف الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وقال هو والبخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : فيه نكارة . وقال ابن أبي حاتم : كان من بني النضير . وقال ابن عدي : قيل له : أنصاري . وقال ابن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس ، قال محمد بن عمر : كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وكان قليل الحديث . وقال ابن عدي : وبعض أحاديثه فيها إنكار ، وهو إلى الضعف أقرب . قلت : وقال ابن حبان : كان صاحب قينات وسماع ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو نعيم الأصبهاني : منكر الحديث متروك . وذكر الخطيب أن الذي روى عنه ابن أبي ذئب يقال له : صالح بن أبي حسان - يعني الآتي - لا صالح بن حسان هذا ، وأن هذا أجمعوا على ضعفه .
ت - صالح بن عبد الله بن ذكوان الباهلي ، أبو عبد الله الترمذي ، سكن بغداد . روى عن : حماد بن زيد ، ومالك ، وابن المبارك ، والفرج بن فضالة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وأبي عوانة ، وأبي معاوية ، وجرير ، وشريك ، وأبي يوسف القاضي ، وابن عيينة ، وغيرهم . وروى عنه : الترمذي ، وروى عن : موسى بن حزام الترمذي عنه أيضا ، وعبد بن حميد ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو زرعة ، وعباس الدوري ، وصالح بن محمد جزرة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والصغاني ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو يعلى الموصلي ، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة بضع وثلاثين ومائتين أو نحوه بمكة . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 231 ) بمكة ، وكان صاحب حديث وسنة وفضل ، ممن كتب وجمع ، وليس هذا بصالح بن محمد الترمذي ، ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة ، أكثر روايته عن محمد بن مروان . وقال أبو القاسم البغوي : مات سنة ( 229 ) . قلت : ووثقه البخاري فيما نقله إسحاق بن الفرات . وقال ابن قانع : كان صالحا .
م - صالح بن حاتم بن وردان البصري ، أبو محمد . روى عن : أبيه ، ويزيد بن زريع ، وحماد بن زيد ، ومعتمر ، وعبد الوهاب الثقفي . وعنه : مسلم ، وإبراهيم بن أورمة ، وبقي بن مخلد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبدان الأهوازي ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . قال موسى بن هارون : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . قلت : وقال ابن قانع : صالح .
ق - صالح بن عبد الله بن صالح العامري ، مولاهم ، المدني . روى عن : يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير . وعنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي . قلت : ذكره ابن عدي ، ونقل عن البخاري أنه منكر الحديث .
ت - صالح بن أبي جبير الغفاري ، مولى الحكم بن عمرو . روى عن : أبيه . وعنه : الفضل بن موسى السيناني ، وأبو تميلة يحيى بن واضح . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا في رمي النخل نخلا للأنصار ، وصححه . قلت : وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : صالح هذا مجهول .
ق - صالح بن عبد الله بن أبي فروة الأموي ، مولاهم ، المدني أبو عروة . روى عن : عامر بن سعد بن أبي وقاص . وعنه : الزهري . قال عباس الدوري ، عن ابن معين : صالح بن عبد الله بن أبي فروة وإخوته ثقات إلا إسحاق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : إنه مات سنة ( 124 ) ، وقد قيل : إن كنيته أبو عفراء . وقال أبو جعفر الطبري في « التهذيب » : ليس بمعروف في أهل النقل عندهم .
عخ - صالح بن جبير الصدائي ، أبو محمد الطبراني ، ويقال : الأردني ، كان كاتب عمر بن عبد العزيز على الخراج . روى عن : أبي جمعة الأنصاري ، وأبي العجفاء السلمي ، وأبي أسماء الرحبي ، ورجاء بن حيوة . وعنه : أسيد بن عبد الرحمن ، ومعاوية بن صالح ، وأبو عبيد حاجب سليمان ، ومرزوق بن نافع ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه . قلت : وأغرب البزار فزعم أن الأوزاعي تفرد بالرواية عنه . وذكر ابن عساكر أن الأوزاعي روى عن أسيد بن عبد الرحمن عنه ، فسمى أباه محمدا . قال : والصواب : صالح بن جبير .
ت - صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب المعولي البصري . روى عن : عميه عبد السلام ، وأبي بكر . وعنه : ابن أخيه عبد القدوس بن محمد . روى له الترمذي حديثا واحدا في ذكر الأزد واستغربه وصحح وقفه .
ت - صالح بن بشير بن وادع بن أبي بن أبي الأقعس ، أبو بشر البصري القاص ، المعروف بالمري . روى عن : الحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وهشام بن حسان ، وسعيد الجريري ، وأبي عمران الجوني ، وغيرهم . وعنه : سيار بن حاتم ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وأبو النضر ، ويونس بن محمد ، والهيثم بن الربيع ، ومسلم بن إبراهيم ، وعفان ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله العيشي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال عباس ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال المفضل الغلابي ، وغيره عن ابن معين : ضعيف . وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال جعفر الطيالسي ، عن يحيى : كان قاصا ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي : ليس بشيء ، ضعيف ضعيف . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات ، وكان رجلا صالحا ، وكان يهم في الحديث . وقال الجوزجاني : كان قاصا واهي الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . وقال مرة : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف . وقال ابن عدي : صالح المري من أهل البصرة وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا . وقال ابن حبان : أقدمه المهدي بغداد . وقال عفان : كان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء . وقال الثوري لما سمع كلامه : هذا نذير قوم . قال خليفة : مات سنة ( 172 ) . وقال البخاري : يقال : مات سنة ست وسبعين ومائة . قلت : قال ابن حبان في الضعفاء : صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ، وهو الذي يقال له : صالح بن بشير المري الناجي . وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة ، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم ، فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . مات سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 72 ) . وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المري ، فقال : رجل ليس بثقة ، فقال له آخر : مه ، اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا ، فإنما هذا دين . وقال الدارقطني : ضعيف .
تمييز - صالح بن عبد الكبير المسمعي البصري . روى عن : حماد بن زيد . وعنه : أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن المقرئ .
حرف الصاد من اسمه صاعد وصالح ت ق - صاعد بن عبيد البجلي ، أبو محمد ، ويقال : أبو سعيد الحراني . روى عن : زهير بن معاوية ، وموسى بن أعين . وعنه : عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وجعفر بن مسافر التنيسي ، ومحمد بن الحجاج الحضرمي .
د - صالح بن عبيد . روى عن : قبيصة بن وقاص . وعنه : أبو هاشم الزعفراني . وروى أيضا : عن نابل صاحب العباء . وعنه : عمرو بن الحارث المصري . ذكره ابن حبان في « الثقات » في ترجمتين ، وجعلهما غيره واحدا . قلت : قد فرق بينهما أيضا البخاري في « تاريخه » ، وأبو بكر البزار في « السنن » . وقال ابن المواق : وسواء كان صالح هذا هو صاحب قبيصة أو صاحب نابل فهما مجهولان . وقال ابن القطان : صالح بن عبيد لا نعرف حاله أصلا .
4 - صالح بن أبي الأخضر اليمامي ، مولى هشام بن عبد الملك . نزل البصرة . روى عن : نافع ، وابن المنكدر ، والزهري ، وأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، وغيرهم . وعنه : حماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وعلي بن غراب ، والنضر بن شميل ، وخالد بن الحارث ، وعكرمة بن عمار ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . وحدث عنه : ابن جريج وهو أكبر منه . قال أبو موسى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه . وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري . وقال يحيى بن سعيد : قال لنا صالح : حديثي منه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست أفصل ذا من ذا ، وكان قدم علينا قبل ذلك ، فكان يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري ، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا ، فقال يحيى : وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : صالح يحتج به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به . وقال ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف ، وزمعة بن صالح أصلح منه ، قال : ومحمد بن أبي حفصة أحب إلي منه . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال الجوزجاني : اتهم في أحاديثه . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، ثم حكى عنه نحو ما حكى البرذعي . وقال البخاري ، وأبو حاتم : لين . وقال البخاري ، والنسائي : ضعيف . وقال الترمذي : يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره . وقال ابن عدي : وفي بعض حديثه ما ينكر ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . قلت : وذكره الفسوي في باب من يرغب في الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال الدارقطني : لا يعتبر به . وقال المروذي : لم يرضه أحمد . وقال الساجي : صدوق يهم ليس بحجة . وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة . وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة . روى عنه العراقيون . اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا ، فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار . وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين .
ي - صالح بن عبيد اليماني ، أبو مصعب . قال : رأيت وهب بن منبه . وعنه : علي ابن المديني . وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ م - صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو عمران المدني . روى عن : أبيه ، وأخيه سعد ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، ومحمود بن لبيد ، والأعرج ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة . وعنه : سالم ، وابن عمه عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن دينار ، والزهري ، وابن إسحاق ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن : أنس إن كان سمع منه . أخرج له الشيخان حديثا واحدا في قصة قتل أبي جهل . قلت : وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس . وقال ابن قانع : مات سعد بن إبراهيم سنة سبع وعشرين ومائة ، ومات أخوه صالح قبله . وذكر الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف قصة فيها أنه كان كثير الصلاة بالليل والنهار ، وكان منقطعا في مال له ، وذكر عنه فضلا كثيرا .
د ق - صالح بن عجلان ، حجازي . روى عن : عباد بن عبد الله بن الزبير . قال أبو حاتم : مرسل . وعنه : فليح بن سليمان ، وسليمان بن بلال . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : يروي المراسيل . وقال البخاري : صالح بن عجلان عن عباد مرسل .
صالح مولى التوأمة ، هو ابن نبهان .
س - صالح بن عدي بن أبي عمارة ، عجلان بن حزم النميري ، أبو الهيثم البصري الذارع . روى عن : أبيه ، والسميدع بن وهب ، ويزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وعمر بن محمد البجيري وكناه ، وابن جرير الطبري ، وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي ، وغيرهم . سمع منه أبو حاتم في الرحلة الثالثة ، وقال : صدوق . وقال النسائي : صالح . قلت : لفظه في « مشيخته » : شويخ صدوق كتبنا عنه شيئا يسيرا . وقال مسلمة الأندلسي : بصري لا بأس به ، صدوق .
بخ - صالح بياع الأكسية . روى عن : جدته عن علي . وعنه : علي بن هاشم بن البريد .
د س ق - صالح بن أبي عريب ، واسمه قليب بن حرمل بن كليب الحضرمي . روى عن : كثير بن مرة ، وخلاد بن السائب ، ومختار الحميري . وعنه : الليث ، وحيوة بن شريح ، وابن لهيعة ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
س - صالح الأسدي ، هو ابن أبي صالح . تقدم .
بخ م - صالح بن عمر الواسطي ، نزل حلوان . روى عن : أبي خلدة خالد بن دينار ، وداود بن أبي هند ، وأبي مالك الأشجعي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبيد الله بن عمر ، وغيرهم . وعنه : يونس بن محمد المؤدب ، وداود بن رشيد ، وأبو معمر القطيعي ، وعلي بن حجر ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، ومحمد بن سليمان لوين ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ( 6 ) أو ( 187 ) . قلت : وكذا قاله البخاري في « تاريخه » . وقال أسلم في « تاريخ واسط » : قال زحمويه : توفي سنة ( 5 ) . وقال أسلم أيضا : حدثنا أسد بن الحكم ، سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا صالح بن عمر وكان ثقة ، وأحسن الثناء عليه . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : هو ثقة . وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير وغيره . وقال ابن الأعرابي في « معجمه » : صالح بن عمر ثقة .
ع - صالح أبو الخليل ، هو ابن أبي مريم .
س - صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي المدني . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن دينار . وعنه : يعقوب بن محمد الزهري ، ونعيم بن حماد ، وأبو بكر الحميدي ، وأبو ثابت المدني ، وإسحاق بن راهويه ، وغيرهم . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال الأزدي : فيه لين . وقول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد .
د س ق - صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الكندي الشامي . روى عن : جده ، وعن أبيه عن جده . وعنه : ثور بن يزيد ، وسليمان بن سليم ، ويحيى بن جابر ، ويزيد بن حجر ، الحمصيون . قال البخاري : فيه نظر . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال : يخطئ . قلت : قال موسى بن هارون الحمال : لا يعرف صالح وأبوه إلا بجده . وقال ابن حزم : هو وأبوه مجهولان ، وفي حديثه في تحريم لحوم الخيل دليل الضعف ؛ لأن خالد بن الوليد لم يسلم بلا خلاف إلا بعد خيبر ، وقال هذا في هذا الحديث : وذلك يوم خيبر .
مد - صالح بن كثير المدني . قال : خرج بنا ابن شهاب لسفر يوم الجمعة من أول النهار . الحديث . وعنه به : ابن أبي ذئب ، وقال : كان صاحبا لابن شهاب .
ق - صالح بن الهيثم الواسطي ، أبو شعيب الصيرفي الطحان . روى عن : عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، وفضيل بن عياض ، وشاذ بن فياض ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وأسلم بن سهل ، ومحمد بن حمزة بن عمارة ، وعبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب . قال ابن أبي حاتم : روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال : حدثنا صالح بن الهيثم الواسطي شيخ صدوق .
ع - صالح بن كيسان المدني ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحارث ، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ، رأى ابن عمر وابن الزبير ، وقال ابن معين : سمع منهما . وروى عن : سليمان بن أبي حثمة ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، والأعرج ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعروة بن الزبير ، ونافع مولى ابن عمر ، ونافع مولى أبي قتادة ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والزهري وأبي الزناد ومحمد بن عجلان والثلاثة أصغر منه ، وغيرهم . وعنه : مالك ، وابن إسحاق ، وابن جريج ، ومعمر ، وإبراهيم بن سعد ، وحماد بن زيد ، وسليمان بن بلال ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة . وقال حرب : سئل عنه أحمد فقال : بخ بخ . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح أكبر من الزهري . وقال إسماعيل القاضي ، عن ابن المديني : صالح أسن من الزهري قد رأى ابن عمر ، وابن الزبير . وقال ابن معين : صالح أكبر من الزهري ، سمع من ابن عمر ، وابن الزبير . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : معمر أحب إلي ، وصالح ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني أحمد بن العباس عن ابن معين قال : ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك ، ثم صالح بن كيسان . وقال يعقوب : صالح ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : صالح أحب إلي من عقيل ؛ لأنه حجازي ، وهو أسن ، رأى ابن عمر ، وهو ثقة يعد في التابعين . وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة . قال الهيثم بن عدي : مات في زمن مروان بن محمد . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : مات بعد الأربعين ومائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال الحاكم : مات صالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة ، وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري ، وتلقن عنه العلم ، وهو ابن تسعين سنة ، ابتدأ بالتعليم وهو ابن سبعين سنة . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، مقتضاها أن يكون صالح بن كيسان ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أدري من أين وقع ذلك للحاكم ، ولو كان طلب العلم كما حدده الحاكم لكان قد أخذ عن سعد بن أبي وقاص ، وعائشة . وقد قال علي ابن المديني في « العلل » : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه . وقرأت بخط الذهبي : الذي يظهر لي أنه ما أكمل التسعين . انتهى . وقال العجلي : ثقة . ووقع في كتاب الزكاة من « صحيح البخاري » : صالح أكبر من الزهري أدرك ابن عمر . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من فقهاء المدينة ، والجامعين للحديث والفقه ، من ذوي الهيئة والمروءة ، وقد قيل : إنه سمع من ابن عمر وما أراه محفوظا . وقال الخليلي في « الإرشاد » : كان حافظا إماما . روى عنه من هو أقدم منه : عمرو بن دينار ، وكان موسى بن عقبة يحكي عنه وهو من أقرانه . وقال ابن عبد البر : كان كثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل .
د ت ق - صالح بن نبهان ، مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المدني ، وهو صالح بن أبي صالح . روى عن : أبي الدرداء ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وزيد بن خالد ، وغيرهم . وعنه : موسى بن عقبة ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وابن أبي الزناد ، والسفيانان ، وغيرهم . قال ابن عيينة : سمعت منه ولعابه يسيل - يعني من الكبر - وما علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه لا مالك ولا غيره . وقال الحميدي : عن ابن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي . وقال الأصمعي : كان شعبة لا يحدث عنه . وقال القطان : سألت مالكا عنه ، فقال : لم يكن من القراء . وقال عمرو بن علي ، عن القطان : لم يكن بثقة . وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة . وقال أحمد بن حنبل : كان مالك أدركه وقد اختلط ، فمن سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه ، فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر . وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : سمعت ابن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، والثوري إنما أدركه بعدما خرف . وسمع منه أحاديث منكرات ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف . وقال الجوزجاني : تغير أخيرا ، فحديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لسنه وسماعه القديم ، وأما الثوري فجالسه بعد التغير . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم ، والنسائي أيضا : ليس بقوي . وقال النسائي مرة : ليس بثقة ، قاله مالك . وقال ابن عدي : لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط - يعني فهو ضعيف - إلى أن قال : ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط . قال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس وعشرين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه . انتهى . والظاهر أنه مات بعدها فقد تقدم عن ابن عيينة أنه قال : لقيته سنة خمس أو ست . وقال الترمذي ، عن البخاري ، عن أحمد بن حنبل قال : سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيرا . وروى عنه منكرا . حكاه بن القطان عن الترمذي هكذا . وقال ابن حبان : تغير سنة ( 5 ) وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز فاستحق الترك . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم .
د ت سي ق - صالح بن محمد بن زائدة المدني ، أبو واقد الليثي الصغير . روى عن : أنس ، وأبي أروى الدوسي ، وسعيد بن المسيب ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن دينار وهو أكبر منه ، ووهيب بن خالد ، والدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو إسحاق الفزاري ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين : ضعيف ، وليس حديثه بذاك . وقال مرة : ليس بذاك . وقال مرة : ضعيف الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : كان علي ابن المديني فيما بلغنا يضعفه . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال البخاري : منكر الحديث ، تركه سليمان بن حرب . روى عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر رفعه : « من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه » لا يتابع عليه . وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « صلوا على صاحبكم » ولم يحرق متاعه . وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث . وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها فيها إنكار ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب لا يحدث عنه بالبصرة ، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : رأيته ولم أسمع منه ، وكان صاحب غزو ، وله أحاديث ، وهو ضعيف ، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن الحسن . قلت : من بقية كلام البخاري المتقدم عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث في الغلول ، وهو حديث باطل ليس له أصل ، وصالح هذا لا يعتمد عليه . وذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم ، ويسند المرسل ولا يفهم ، فلما كثر ذلك في حديثه وفحش استحق الترك . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . وقال الساجي : منكر الحديث فيه ضعف .
ت ق - صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله الطلحي الكوفي . روى عن : أبيه ، وعمه معاوية بن إسحاق ، والصلت بن دينار أبي شعيب المجنون ، وشريك بن أبي نمر ، والأعمش ، ومنصور ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : زيد بن الحباب ، وأبو توبة الربيع بن نافع ، وسعيد بن منصور ، وقتيبة ، وسويد بن سعيد ، وجماعة . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أيضا : صالح وإسحاق ابنا موسى ليسا بشيء ، ولا يكتب حديثهما . وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : ضعيف الحديث على حسنه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا ، كثير المناكير عن الثقات . قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ليس يعجبني حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح . وقال النسائي : لا يكتب حديثه ، ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولكن يشبه عليه ويخطئ ، وأكثر ما يرويه في جده من الفضائل ما لا يتابعه عليه أحد . وقال الترمذي : تكلم فيه بعض أهل العلم . قلت : وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : ما أدري . كأنه لم يرضه . وقال العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه . وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو نعيم : متروك ، يروي المناكير .
كد ق - صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان . روى عن : أبيه ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبيد الله بن موسى ، وخالد بن مخلد ، وأبي غسان النهدي . وعنه : أبو داود في « حديث مالك » ، وابن ماجه ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وأبو العباس أحمد بن محمد الأزهر ، وأبو بكر البزار ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صدقة ، وعلي بن سلم الأصبهاني .
صالح بن مهران هو ابن أبي صالح . تقدم .
ع - صالح بن أبي مريم الضبعي ، مولاهم ، أبو الخليل البصري . روى عن : عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومجاهد ، وأبي علقمة الهاشمي ، وإياس بن حرملة ، وقيل : حرملة بن إياس ، ومسلم بن يسار ، وغيرهم ، وأرسل عن أبي قتادة ، وأبي موسى ، وأبي سعيد ، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه ، ومجاهد وهو من شيوخه ، وقتادة ، وعثمان البتي ، وأبو الزبير ، ومنصور بن المعتمر ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن شبرمة ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال ابن عبد البر في « التمهيد » : لا يحتج به .
س - صالح بن مهران الشيباني ، مولاهم ، أبو سفيان الأصبهاني الزاهد ، كان يقال له : الحكيم . روى عن : النعمان بن عبد السلام ، وشيبان بن زكريا المعالج ، ومحمد بن يوسف الزاهد ، وعامر بن ناجية وزرارة أبي يحيى الأصبهانيين . وعنه : عمرو بن علي الفلاس ، وأبو صالح عقيل بن يحيى الطهراني ، وأسيد بن عاصم ، ومحمد بن عاصم ، ومحمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهانيون ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : كان ثقة . قال أسيد بن عاصم : كان يفتي ، وكان أفقه من الحسين بن حفص . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو نعيم : كان من الورع بمحل .
تمييز - صالح بن مسمار ، بصري . سكن الجزيرة . أقدم من الذي قبله . روى عن : الحسن البصري ، وابن سيرين . وعنه : جعفر بن برقان ، ومعتمر بن سليمان التيمي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وروى عنه ابن المبارك حديثا أرسله ، وقد ذكرته في ترجمة الحارث بن مالك في « الصحابة » .
ت - صخر بن عبد الله بن حرملة ، المدلجي ، حجازي . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، وزياد بن أبي حبيب . وعنه : بكر بن مضر المصري . قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكر ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع ، ووهم في ذلك عليهما ، وإنما ذكرا ذلك في صخر بن عبد الله الحاجبي ، وقد أوضحته في « لسان الميزان » بشواهده .
د - صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس الأحمسي . له صحبة . وروى حديثه : أبان بن عبد الله بن أبي حازم الأحمسي ، عن عمه عثمان بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده صخر بن العيلة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا ثقيفا . قلت : قال ابن السكن والبغوي : ليس له غيره . وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث . قال ابن عبد البر : يقال : إن العيلة أمه .
4 - صخر بن وداعة الغامدي الأسدي حجازي ، سكن الطائف ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « اللهم بارك لأمتي في بكورها » . وعنه : عمارة بن حديد . قال الترمذي : لا نعرف لصخر غيره . قال المزي : وقد روي له حديث آخر : « لا تسبوا الأموات » . وساقه من عند الطبراني ، وفيه عبد الله بن محمد بن أبي مريم شيخه ، وهو ضعيف ، وباقي الإسناد ثقات . قلت : وقال ابن السكن : روى عنه عمارة وحده . وقال الأزدي : لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا عمارة .
صخر بن الوليد الفزاري الكوفي . روى عن : عمرو بن صليع ، وجري بن بكير . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن رجاء ، والحارث بن حصيرة . وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا . وذكره ابن حبان في « الثقات » في أتباع التابعين . ووقع في سند أثر علقه البخاري لعلي في المزارعة . وقد ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع .
من اسمه صخر د - صخر بن إسحاق ، مولى بني غفار ، حجازي . روى عن : عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري . وعنه : أبو الغصن ثابت بن قيس المدني . روى له أبو داود حديثا واحدا في مسند جابر بن عتيك .
د - صخر بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي . روى عن : أبيه ، عن جده حديث : « إن من البيان لسحرا » . وفيه قصة لصعصعة ، ليس له في « السنن » غيره ، وروى أيضا عن عكرمة ، وأبي جعفر محمد بن علي بن حسين . وعنه : أبو جعفر عبد الله بن ثابت النحوي المروزي ، وحجاج بن حسان القيسي . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د - صخر بن بدر العجلي البصري . روى عن : سبيع بن خالد اليشكري . وعنه : أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا واحدا في ترجمة سبيع بن خالد .
خ م د ت س - صخر بن جويرية ، أبو نافع مولى بني تميم ، ويقال : مولى بني هلال . روى عن : أبي رجاء العطاردي ، وعائشة بنت سعد ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وغيرهم . وعنه : أيوب السختياني وهو أكبر منه ، وأبو عمرو بن العلاء وهو من أقرانه ، وحماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويحيى القطان ، وابن علية ، وابن مهدي ، وابن المبارك ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، والمعافى بن عمران الموصلي ، والنضر بن محمد الجرشي ، وروح بن عبادة ، وعفان ، ووهب بن جرير ، وأبو الوليد ، وغيرهم ، وعلي بن الجعد وهو آخر من حدث عنه . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة ثقة . وقال ابن سعد : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال عفان : كان أثبت في الحديث وأعرف به من جويرية بن أسماء . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو داود : تكلم فيه . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صالح . وقال غيره ، عن يحيى : ذهب كتابه فبعث إليه من المدينة . قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط . وقال الذهلي : ثقة . حكاه الحاكم .
خ م د ت س - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، أبو سفيان ، والد معاوية وإخوته . كان رئيس المشركين يوم أحد ، ورئيس الأحزاب يوم الخندق ، أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة ، وشهد حنينا والطائف . روى عنه : ابن عباس حديث هرقل ، وقيس بن أبي حازم ، وابنه معاوية . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » . فحكى جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني أنه قال : إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان . وقال إبراهيم بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : خمدت الأصوات يوم اليرموك ، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، يا نصر الله اقترب ، فرفعت رأسي أنظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان . قال علي ابن المديني : مات لست خلت من خلافة عثمان . وقال الهيثم : لتسع . وقال الزبير بن بكار : في آخرها . وقال الواقدي ، وخليفة : سنة ( 31 ) . وكذا قال أبو عبيد ، وزاد : ويقال : سنة ( 2 ) . وبه جزم ابن سعد ، وأبو حاتم الرازي ، وابن البرقي . وقال المدائني : سنة أربع وثلاثين . وكذا قاله ابن منده ، وزاد : وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين . قلت : وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى مناة بقديد فهدمها . وقال العسكري : ولاه نجران وصدقات الطائف . وروى يعقوب بن سفيان ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك .
م - الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري ، أبو بكر ، ويقال : أبو محمد البصري ، ولي قضاء سر من رأى . وروى عن : سفيان بن موسى البصري ، وسليم بن أخضر ، وعباد بن عباد المهلبي ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وهشيم ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، وخلق . روى عنه : مسلم حديثا واحدا في ترجمة سفيان بن موسى ، وإبراهيم بن الجنيد ، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة الرازي ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وابن أبي الدنيا ، وعبيد العجلي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو بكر الباغندي ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات قبل الأربعين . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين . قلت : قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : نظر عباس ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي ، فقال : عن الصلت بن مسعود ؟ فقال لي : يا بني اتقه . قال ابن عدي : لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا ، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه ، وهو عندي لا بأس به . وقال العقيلي : له أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة . وكذا قال مسلمة في « تاريخه » .
خ س - الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة البصري ، أبو همام الخاركي . روى عن : مهدي بن ميمون ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع ، وعبد الواحد بن زياد ، ومسلمة بن علقمة ، وأبي عوانة ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وغسان بن الأغر ، وابن عيينة ، وأبي أسامة ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له النسائي بواسطة إبراهيم بن المستمر العروقي ، وأبو غسان روح بن حاتم البصري ، وعباس العنبري ، ومحمد بن مرزوق ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، أتيته أيام الأنصاري ، فلم يتفق لي أن أسمع منه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو بكر البزار : كان ثقة . وقال الدارقطني : ثقة ، وصحح له في « الأفراد » حديثا تفرد به .
د ت - الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . روى عن : ابن عباس . وعنه : حصين بن عبد الرحمن الأشهلي ، والزهري ، وابن إسحاق ، ويوسف بن يعقوب بن حاطب . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الزبير بن بكار : كان فقيها عابدا ، وكان أبوه يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : قال البخاري : حديث ابن إسحاق عن الصلت حديث حسن . وقال البخاري في « تاريخه » : الصلت أراه أخا إسحاق وعبد الله ، يعني ابني عبد الله الملقب ببه ابن الحارث بن عبد المطلب . فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد : هو ابن عم ببه لا ابنه . قلت : السبب في ظن البخاري أنه ابن ببه أنه ترجم له هكذا : الصلت بن عبد الله بن الحارث ، وكذا صنع ابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان ، والظاهر أن جده نوفلا سقط عليهم ، فقد نسبه على الصواب ابن سعد ، وأبو عبيد ، والزبير ، والبلاذري ، وغيرهم .
مد - الصلت السدوسي ، مولاهم ، تابعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الذبيحة . وعنه : ثور بن يزيد الرحبي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : لكنه ذكره في أتباع التابعين . وقال ابن حزم : مجهول .
خت - الصلت بن الحجاج الكوفي . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، ويحيى الكندي ، والحكم بن عتيبة ، ومجالد بن سعيد ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : يروي عن جماعة من التابعين . روى عنه أهل الكوفة . وذكره البخاري بروايته عن يحيى الكندي فقط ، وبرواية يحيى بن سعيد القطان ولم يذكر فيه جرحا . وذكر ابن أبي حاتم شيوخه الذين ذكرتهم ولم يسم أحدا ممن روى عنه ، ولم يذكر فيه شيئا . قال البخاري في أوائل كتاب النكاح : وروي عن يحيى الكندي ، عن الشعبي وأبي جعفر فيمن يلعب بالصبي : إذا أدخله فيه فلا يتزوجن أمه . قال : ويحيى هذا غير معروف لم يتابع عليه . قلت : وهذا الأثر من رواية الصلت بن الحجاج عنه ، وهو على شرط المزي في ذكره عبد الرحمن بن فروخ الآتي ، فلهذا استدركته .
ت ق - الصلت بن دينار الأزدي الهنائي البصري ، أبو شعيب المجنون . روى عن : الحسن ، ومحمد وأنس ابني سيرين ، وأبي جمرة الضبعي ، وشهر بن حوشب ، وعقبة بن صهبان ، وأبي نضرة العبدي ، وغيرهم . وعنه : وكيع ، وصالح بن موسى الطلحي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أحمد : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال الجوزجاني : ليس بقوي . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : لين الحديث إلى الضعف ما هو ، مضطرب الحديث . وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير ، عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الناس . وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، ضعيف ، ليس بشيء . وقال يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعوده ، فذكر عليا فنال منه ، فقال عوف : لا شفاك الله . قلت : وقال عبد الله بن إدريس : عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب . وقال ابن معين في رواية : ضعيف الحديث . وقال البخاري في « التاريخ » : لا يحتج بحديثه . وقال ابن سعد : ضعيف ، ليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال عبد الله بن أحمد في « العلل » : نهاني أبي أن أكتب حديثه . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول : حدثنا أبو شعيب ولا يسميه ، وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته . تركه أحمد ويحيى .
من اسمه الصلت الصلت بن بهرام الكوفي التيمي ، أبو هاشم . كذا ذكره الحافظ عبد الغني وحذفه المزي ؛ لأنه لم يقف على رواية له في الكتب المذكورة ، وكان الأولى أن يذكره احتياطا . قال البخاري : سمع أبا وائل ، يذكر بالإرجاء . وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبي وائل ، وزيد بن وهب ، ونعيم بن ميسرة . قال أبو معمر القطيعي : حدثنا ابن عيينة ، حدثنا الصلت بن بهرام وكان أصدق أهل الكوفة . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : هو ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : كوفي عزيز الحديث يروي عن جماعة من التابعين . روى عنه أهل الكوفة ، وهو الذي روى عنه محمد بن بكر المقرئ الكوفي ، وليس بالبرساني ، فقال : حدثنا الصلت بن مهران فوهم ، وإنما هو الصلت بن بهرام . قلت : هذا الذي رده جزم به البخاري عن شيخه علي ابن المديني وهو أخبر بشيخه . وقال البخاري في « التاريخ » : قال لي علي : حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن الصلت بن مهران ، حدثني الحسن البصري ، فذكر حديثا .
د س ق - صبي بن معبد التغلبي الكوفي . روى عن : عمر في الجمع بين الحج والعمرة ، وفيه قصة زيد بن صوحان ، وسلمان بن ربيعة ، وحكى عن هذيم بن عبد الله التغلبي . وعنه : أبو وائل ، ومسروق ، وأبو إسحاق السبيعي ، وزر بن حبيش ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : روى عنه مجاهد . انتهى . وقد حكى البخاري عن ابن إسحاق : حدثنا أبان بن صالح ، عن مجاهد ، حدثنا صبي . قال البخاري : ومجاهد عن شقيق ، عن صبي أصح . وقال مسلمة بن قاسم : تابعي ثقة ، رأى عمر بن الخطاب ، وعامة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
صبيح هو أبو المليح يأتي في الكنى .
ت ق - صبيح - بالضم - مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : مولى زيد بن أرقم . روى عنه وعنها . روى عنه : ابن ابنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال البخاري : لم يذكر سماعا من زيد .
د - صبيح بن محرز المقرائي الحمصي . روى عن : عمرو بن قيس السكوني ، وأبي مصبح المقرائي . وعنه : محمد بن يوسف الفريابي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن ماكولا بضم الصاد ، وذكره غيره بالفتح . قلت : ذكره بالضم أيضا ابن أبي حاتم ، والعقيلي ، والدارقطني وغيرهم .
ت - صباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي ، ابن عم أبان بن عبد الله البجلي . روى عن : مرة الهمداني ، وأبي حازم الأشجعي . وعنه : أبان بن إسحاق الأسدي الهمداني . روى له الترمذي حديث مرة عن ابن مسعود : « استحيوا من الله حق الحياء » الحديث واستغربه . قلت : وقال ابن حبان : أحسبه ابن أخي قيس بن أبي حازم يروي عن مرة والكوفيين . وعنه : يعلى بن عبيد وأهل الكوفة ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، وهو الذي روى عن مرة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « استحيوا من الله حق الحياء » . وقال العقيلي : في حديثه وهم ، ويرفع الموقوف .
من اسمه الصباح عخ - صباح بن عبد الله العبدي روى عن : عبيد الله بن سليمان العبدي . وعنه : أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ورأيت له رواية عن أنس أشار إليها البخاري في « الصحيح » تعليقا .
ق - صباح بن محارب التيمي الكوفي . سكن بعض قرى الري . روى عن : زياد بن علاقة ، وحجاج بن أرطاة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومحمد بن سوقة ، وهشام بن عروة ، وأبي حنيفة ، وغيرهم . وعنه : عبد السلام بن عاصم الهسنجاني ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن حميد ، وأبو صالح شعيب بن سهل ، ونوح بن أنس ، وإسحاق بن بشر البزاز ، وغيرهم . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : صدوق . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : رأيت كتابه ، وكان صحيح الكتاب . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العقيلي : يخالف في بعض حديثه . ونقل ابن خلفون في « الثقات » عن العجلي توثيقه .
بخ - الصعب بن حكيم بن شريك بن نملة ، الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : محبوب بن محرز القواريري ، وابن عيينة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
من اسمه الصعب ع - الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي الحجازي ، أخو محلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبد الله بن عباس . قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق . قلت : قال خليفة : اسم جثامة وهب ، وأمه فاختة بنت حرب بن أمية . وقال ابن حبان : مات في آخر ولاية عمر بن الخطاب . وقال ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس . انتهى . وفارس كان فتحها زمن عثمان ، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة ، فقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » . قال ابن السكن : هذا حديث صالح الإسناد . قلت : إنما أشار بقوله : صالح الإسناد إلى ثقة رجاله ، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب ، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر ، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في « تاريخه » : حدثنا عمار ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن عبد الله ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم : الصعب بن جثامة . قال : وقد أخطأ من قال : مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا .
الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي ، الكوفي . روى عن : زيد بن أسلم ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . وعنه : جرير بن حازم ، وحماد بن زيد ، وابن أخته لوط بن يحيى أبو مخنف ، وأبو إسماعيل الأزدي ، وعباد بن عباد ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
حرف الضاد من اسمه ضبارة بخ د س ق - ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي ، ويقال : الألهاني ، أبو شريح الحمصي ، ومنهم من ينسبه إلى جده ، ومنهم من ينسبه إلى أبي السليك ، وقيل : هم ثلاثة . روى عن : أبيه مالك ، ودويد بن نافع ، وأبي الصلت الشامي . وعنه : ابنه محمد ، وبقية ، وإسماعيل بن عياش . قال الجوزجاني : روى حديثا معضلا . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه . قلت : وذكره ابن عدي في « الكامل » ، وساق له ستة أحاديث مناكير ، وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك ، فقال فيه : القرشي ، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك ، فقال فيه : الحضرمي . وقال ابن القطان : أخاف أن يكونا واحدا اضطرب بقية فيه ، ويحتاج من جعلهما واحدا أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا مولى أو حلفًا لإحدى القبيلتين ، وكيفما كان فهو مجهول .
د - ضبيعة بن حصين التغلبي ، أبو ثعلبة ، ويقال : ثعلبة بن ضبيعة ، الكوفي . روى عن : حذيفة ، ومحمد بن مسلمة . وعنه : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا واحدا في ذكر الفتنة من وجهين ، سماه في أحدهما ضبيعة وفي الآخر ثعلبة . وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة .
من اسمه ضبة وضبيعة م د ت - ضبة بن محصن العنزي البصري . روى عن : عمر ، وأبي موسى ، وأبي هريرة ، وأم سلمة رضي الله عنهم . وعنه : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن ، وقتادة ، وميمون بن مهران ، وعبيد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الكتب حديث واحد في الإسراء . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال محمد بن عبد الله الأزدي الأندلسي : هو ثقة مشهور .
من اسمه ضمضم وضميرة 4 - ضمضم بن جوس ، ويقال : ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني ، اليمامي . روى عن : أبي هريرة ، وعبد الله بن حنظلة الأنصاري . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار . قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين ، والعجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . رووا له : « اقتلوا الأسودين في الصلاة » . وأبو داود في إثم المقنط ، وهو والنسائي في سجود السهو . قلت : وقال : من قال : ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده . وكذا قال ابن أبي خيثمة ، عن القواريري : جوس جده . واسم أبيه الحارث . وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة .
د ق - ضميرة الضمري ، ويقال : السلمي أو الأسلمي . شهد هو وابنه سعد حنينا . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة محلم بن جثامة . وعنه : زياد بن سعد بن ضمرة ، وقيل : زياد بن ضميرة بن سعد ، وقيل غير ذلك . قلت : زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة ، وليس كذلك ، بل هو غيره .
د فق - ضمضم بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي . روى عن : شريح بن عبيد . وعنه : إسماعيل بن عياش ، ويحيى بن حمزة الحضرمي . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه .
د ق - ضمضم أبو المثنى الأملوكي ، الحمصي . روى عن : عتبة بن عبيد السلمي ، وأبي أُبي ابن أم حرام ، وكعب الأحبار . وعنه : هلال بن يساف ، وصفوان بن عمرو السكسكي . وخطأ ابن أبي حاتم من قال فيه : المليكي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد . لكن قال ابن القطان : أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين ، قال : وأما قول ابن عبد البر : أبو المثنى ثقة ، فلا يقبل منه ، كذا قال . وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر . وقال أبو عمر الصدفي في « تاريخه » : حدثني أبو مسلم ، قال : أملى علي أبي قال : وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة .
بخ - ضمضم بن عمرو الحنفي ، أبو الأسود البصري . روى عن : كليب بن منفعة ، ويزيد الرقاشي . وعنه : موسى بن إسماعيل . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند البخاري حديث في بر الأبوين . قلت : وقال أبو الفتح الأزدي : لين .
د س - ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهني ، حليف الأنصار . روى عن : أبيه . وعنه : الزهري ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وبكير بن مسمار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . أخرجا له حديثا واحدا في ذكر ليلة القدر .
م 4 - ضمرة بن سعيد بن أبي حنة - بالنون ، وقيل : بالباء الموحدة - واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني . روى عن : عمه الحجاج بن عمرو بن غزية ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، وأبان بن عثمان ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ونملة بن أبي نملة ، وأبي بشر المازني . وعنه : ابنه موسى ، ومالك ، وابن عيينة ، وفليح بن سليمان ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : ثقة .
بخ 4 - ضمرة بن ربيعة الفلسطيني ، أبو عبد الله الرملي . مولى علي بن أبي حملة ، وقيل : غير ذلك في ولائه ، وهو دمشقي الأصل . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، والأوزاعي ، وبلال بن كعب ، والسري بن يحيى الشيباني ، والثوري ، وشريح بن عبيد ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ، وعبد الله بن شوذب ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وإسماعيل بن عياش ، وغيرهم . وعنه : شيخه إسماعيل بن عياش ، وأيوب بن محمد الوزان ، وأحمد بن هاشم الرملي ، والحسن بن واقع ، والحسين بن أبي السري العسقلاني ، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي ، ودحيم ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس ، وعيسى بن يونس الفاخوري ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رجل صالح ، صالح الحديث من الثقات المأمونين ، لم يكن بالشام رجل يشبهه ، وهو أحب إلينا من بقية . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين . وكذا أرخه ابن يونس ، وقال : كان فقيههم في زمانه . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الساجي : صدوق يهم ، عنده مناكير . وقال العجلي : ثقة . وروى ضمرة ، عن الثوري ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر حديث : « من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق » . أنكره أحمد ورده ردا شديدا ، وقال : لو قال رجل : إن هذا كذب لما كان مخطئا . وأخرجه الترمذي وقال : لا يتابع ضمرة عليه ، وهو خطأ عند أهل الحديث .
من اسمه ضمرة 4 - ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ، أبو عتبة الحمصي . روى عن : شداد بن أوس ، وأبي أمامة الباهلي ، وعوف بن مالك ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وعبد الله بن زغب الإيادي ، وغيرهم . وعنه : ابنه عتبة ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وأرطاة بن المنذر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وهلال بن يساف . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : مات سنة ثلاثين ومائة ، وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكر له البخاري أثرا من روايته عن أبي الدرداء لكن لم يسمه ، فقال في باب إذا حضره الطعام وأقيمت الصلاة : وقال أبو الدرداء : من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ . وهذا وصله عبد الله بن المبارك في كتاب « الزهد » عن صفوان بن عمرو ، عن ضمرة بن حبيب ، عن أبي الدرداء بهذا .
تمييز - ضمرة بن حبيب المقدسي . روى عن : أبيه ، عن العلاء بن زياد حديثا طويلا منكرا من حديث علي اجتماع جبريل وميكائيل والخضر بعرفة . وعنه به : علي بن الحسن الجهضمي شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي . رواته مجاهيل .
بخ - ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ، ثم الناشري ، أبو إسماعيل المصري ، ختن أبي قبيل المعافري . روى عنه وعن : أبي صخر حميد بن زياد ، وربيعة بن سيف ، وعبيد الله بن زحر ، وعقيل بن خالد ، وموسى بن وردان ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم . وعنه : بشر بن بكر التنيسي ، وابن وهب ، وعمرو بن خالد الحراني ، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، ويحيى بن بكير ، ونعيم بن حماد ، وقتيبة بن سعيد ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان متعبدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان مولده سنة ( 97 ) ، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة ، وكان يخطئ . وكذا أرخ ابن يونس وفاته . قلت : وقال ابن معين : عقبة بن نافع أقوى منه . وقال العقيلي : صدوق ثقة . وقال العجلي : ثقة . وقال الأزدي : يتكلمون فيه . وقال ابن عدي : والأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره . وقرأت بخط الذهبي أنه قرأ بخط الحافظ الضياء : ضمام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان متروك ، قاله الدارقطني ، نقله عنه البرقاني .
من اسمه ضريب وضمام م 4 - ضريب بن نقير ، ويقال : نفير ، ويقال : نفيل ، أبو السليل القيسي الجريري البصري . روى عن : زهدم الجرمي ، ونعيم بن قعنب ، وعبد الله بن رباح ، وغنيم بن قيس ، وأبي حسان خالد بن غلاق ، وأبي تميمة الهجيمي ، وغيرهم . وأرسل عن أبي ذر ، وأبي هريرة ، وابن عباس . وعنه : أبو الأشهب جعفر بن حيان ، وسليمان التيمي ، وسعيد الجريري ، وعوف الأعرابي ، وكهمس بن الحسن ، وعبد السلام بن أبي حازم ، وعثمان بن غياث ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير ، وغيره .
بخ م مد ت س - ضرار بن مرة الكوفي ، أبو سنان ، الشيباني ، الأكبر . روى عن : أبي صالح السمان ، وسعيد بن جبير ، وقزعة بن يحيى ، ومحارب بن دثار ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وأبي صالح الحنفي ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وشريك ، والسفيانان ، وهشيم ، وعبد العزيز بن مسلم ، ومحمد بن فضيل ، وخالد الواسطي ، وجرير بن عبد الحميد ، وغيرهم . قال ابن المديني ، عن يحيى القطان : كان ثقة . وقال أبو طالب ، عن أحمد : كوفي ثبت . وقال أبو حاتم : ثقة ، لا بأس به . وقال النسائي : كوفي ثقة . وقال العجلي : ثقة ، ثبت في الحديث ، مبرز ، صاحب سنة ، وهو في عداد الشيوخ ، ليس بكثير الحديث . وقال ابن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وكذا أرخه يعقوب بن سفيان ، وخليفة ، وابن قانع . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير أنه وثقه . وقال يعقوب بن سفيان : كان خيارا ثقة . وفي موضع آخر : ثقة ثقة . وقال الدارقطني : كوفي ثقة فاضل . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة ثبت .
من اسمه ضرار عخ - ضرار بن صرد التيمي ، أبو نعيم الطحان الكوفي ، كان متعبدا . روى عن : ابن أبي حازم ، والدراوردي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وحفص بن غياث ، وابن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي ، وعبد الله بن وهب ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : البخاري في كتاب « خلق أفعال العباد » ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وحميد بن الربيع ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو قدامة السرخسي ، ومحمد بن يوسف البيكندي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وحنبل بن إسحاق ، وإسماعيل سمويه ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وغيرهم . قال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد . وقال البخاري ، والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي مرة : ليس بثقة . وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه . وقال أبو حاتم : صدوق ، صاحب قرآن وفرائض ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، روى حديثا عن معتمر ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : هو من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة ، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة . قال مطين : مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين . قلت : وقال الساجي : عنده مناكير . وقال ابن قانع : ضعيف يتشيع . وقال ابن حبان : كان فقيها عالما بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات ، حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن .
ع - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، قيل : إنه مولى بني شيبان ، وقيل : من أنفسهم . روى عن : يزيد بن أبي عبيد ، وأيمن بن نابل ، وشبيب بن بشر ، وسليمان التيمي ، وعثمان بن سعد الكاتب ، ومعرف بن خربوذ ، وابن عون ، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وثور بن يزيد الرحبي ، وجعفر بن يحيى بن ثوبان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وحيوة بن شريح ، وزكريا بن إسحاق ، والثوري ، وشعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعزرة بن ثابت ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعثمان بن الأسود ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، ومالك بن أنس ، وهشام بن حسان ، ومظاهر بن أسلم ، وقرة بن خالد ، وجماعة . وعنه : جرير بن حازم وهو من شيوخه ، والأصمعي والخريبي وهما من أقرانه ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وحجاج بن الشاعر ، والحسن بن علي الحلواني ، وأبو خيثمة ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة - كان مستمليه وعبد الله بن محمد المسندي ، وعمرو بن علي ، وبندار ، وأبو موسى ، وأبو غسان المسمعي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والذهلي ، وهارون الحمال ، ويعقوب الدورقي ، وابنه عمرو بن أبي عاصم ، وأبو جعفر الدقيقي ، وعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري - وهو آخر من حدث عنه - في خلق كثير . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة . وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها . وقال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله . وقال ابن خراش : لم ير في يده كتاب قط . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط . وقال الخليلي : متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا . قيل : إنه لقب النبيل ؛ لأن الفيل قدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه ، فقال له ابن جريج : ما لك لا تنظر ؟ قال : لا أجد منك عوضا ، فقال له : أنت النبيل . وقيل : لأنه كان يلبس جيد الثياب . وقيل : لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا ، فبلغ أبا عاصم ، فقال له : حدث وغلامي حر . وقيل : لأنه كان كبير الأنف . روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، عن أبيه ، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة ، فلما أراد أن يقبلها قالت له : نح ركبتك عن وجهي ، فقال : ليس هذا ركبة ، هذا أنف . قال عمرو بن علي ، وغيره عن أبي عاصم : ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال جابر بن كردي : مات سنة ( 11 ) . وقال خليفة ، وغير واحد : سنة ( 12 ) . زاد ابن سعد : في ذي الحجة . وقال يعقوب بن سفيان : مات سنة ( 13 ) . وقال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد سنة ( 13 ) ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه . وقال البخاري : مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها . قلت : الذي في تواريخ البخاري الثلاثة : مات سنة ( 12 ) . وكذا نقله عنه الكلاباذي ، وإسحاق القراب ، وأبو الوليد الباجي ، وكذا أرخه ابن حبان في « الثقات » لما ذكره في الطبقة الثالثة ، ومن عادته اتباع البخاري . وقال ابن قانع : ثقة مأمون . وروى الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق علي بن نصر الجهضمي قال : قالوا لأبي عاصم : إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة ، فقال : هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه ، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه ، وسألوه أن يأمر مالكا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت . قال علي بن نصر : وكان ذلك في حياة ابن جريج ؛ لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج ، أو حيث مات ابن جريج ، ثم لم يعد إلى مكة حتى مات ، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة .
تمييز - الضحاك بن عثمان . غير مشهور . روى عن : أبي حماد خادم الثوري قصة . قال محمد بن المنذر شكر : حدثني محمد بن حماد ، حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زربة .
4 - الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وأنس بن مالك ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة ، وعن الأسود بن يزيد النخعي ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعطاء ، وأبي الأحوص الجشمي ، والنزال بن سبرة . وعنه : جويبر بن سعيد ، والحسن بن يحيى البصري ، وحكيم بن الديلم ، وسلمة بن نبيط بن شريط ، وأبو عيسى سليمان بن كيسان ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعلي بن الحكم البناني ، وعمارة بن أبي حفصة ، وكثير بن سليم ، ونهشل بن سعيد ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، ومقاتل بن حيان النبطي ، وواصل مولى أبي عيينة ، وأبو مصلح نصر بن مشارس ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة مأمون . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط . وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعني : بن مزاحم قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهر كف فيها خاتم من حديد ، وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم . وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم ، وكان معلم كتاب ، ورواية « أبي إسحاق عن الضحاك : قلت لابن عباس » وهم من شريك . وقال ابن عدي : عرف بالتفسير ، وأما روايته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير . قال الحسين بن الوليد : مات سنة ( 106 ) . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة . قلت : ذكر البخاري عنه شيئا موقوفا ، وهو تفسير قوله تعالى : ثلاثة أيام إلا رمزا . فقال : في كتاب اللعان : وقال الضحاك : إلا رمزا ؛ أي : إشارة ، وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط . وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن . قال ابن قانع : قال أحمد ، عن الحسين بن الوليد : مات الضحاك سنة ( 2 ) . وكذا قال يعقوب الفسوي . وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي . وقال الدارقطني : ثقة .
د ت ق - الضحاك بن فيروز الديلمي ، الأبناوي ، ويقال : الفلسطيني . روى عن : أبيه . وعنه : عروة بن غزية ، وكثير الصنعاني ، وأبو وهب الجيشاني . ذكره معاوية بن صالح ، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن . وقال البخاري : الضحاك بن فيروز ، عن أبيه ، وعنه ابن وهب ، لا يعرف سماع بعضهم من بعض . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وصحح الدارقطني سند حديثه . وقال ابن القطان : مجهول .
س ق - الضحاك بن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي ، ويقال : خال المنذر . روى عن : جرير حديث : « لا يؤوي الضالة إلا ضال » . وعنه : أبو حيان التيمي . واختلف عليه فيه اختلافا كثيرا . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . قلت : وقال ابن المديني وقد ذكر هذا الحديث : والضحاك لا يعرفونه ، ولم يرو عنه غير أبي حيان .
س - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي ، أبو أنيس ، ويقال : أبو أمية أو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن ، أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وحبيب بن مسلمة . وعنه : معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه ، وتميم بن طرفة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وسماك بن حرب ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة . شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وغلب على دمشق ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم ، سنة أربع أو خمس وستين . وكان مولده قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ست سنين أو أقل . ذكره مسلم في حديث . وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة . قلت : صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس ، والجمهور على أن وقعة مرج راهط كانت في ذي الحجة سنة ( 64 ) .
تمييز - الضحاك بن قيس آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يذكر سماعا - في خفض المرأة . روى عنه : عبد الملك بن عمير . فرق ابن معين بينه وبين الفهري ، وتبعه الخطيب في « المتفق والمفترق » . قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين : وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر - وهو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - حدثني رجل من أهل الكوفة ، عن الضحاك بن قيس قال : كان بالمدينة امرأة يقال لها : أم عطية تخفض الجواري ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « اخفضي ولا تنهكي » . فقال : الضحاك بن قيس ليس بالفهري . انتهى . وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية ، عن محمد بن حسان الكوفي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية ، ولم يذكر الضحاك بن قيس ، وقال بعده : وروى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه ، وليس بقوي انتهى . ورواية عبيد الله بن عمرو ، هكذا أخرجها ابن منده في « المعرفة » في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، لكنه قال : عن الضحاك بن قيس ، قال : كانت أم عطية خافضة ، فذكره ، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله ، وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه ، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي ، فهو الذي تفرد به ، وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته ، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا ، وهل رواه الضحاك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية ، أو أرسله عنها ؟ كل ذلك محتمل ، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي .
بخ - الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي ، أبو الحسن البصري . روى عن : ثابت البناني ، ويحيى بن أبي كثير . وعنه : أسد بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : لين الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم . وقال ابن عدي : وليس رواياته بالكثيرة . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . قلت : وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى : ضعيف الحديث . وقال البخاري : قال حبان : حدثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس . وكذا قال أبو بكر البزار في « مسنده » .
من اسمه الضحاك ق - الضحاك بن أيمن الكلبي من بني عوف . كان مع الوليد بن يزيد حين قتل . له ذكر . وروى ابن لهيعة ، عن الضحاك بن أيمن ، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان . وهو حديث مختلف في إسناده . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو .
ق - الضحاك المعافري الدمشقي البزاز . روى عن : سليمان بن موسى . وعنه : محمد بن مهاجر الأنصاري . ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث واحد . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
قد ت ق - الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، ويقال : عرزم الأشعري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو زرعة الأردني الطبراني . روى عن : أبيه ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وعنه : عبد الله بن علاء بن زبر ، وعيسى بن سنان ، ومكحول ، والزبير بن سليم ، وعبد الله بن نعيم الأردني ، وأبو طلحة الخولاني ، والأوزاعي . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو مسهر : كان ولي دمشق مرتين ، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو وال عليها . قلت : وقال خليفة في « الطبقات » : مات سنة خمس ومائة .
م 4 - الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي ، أبو عثمان المدني القرشي . يروي عن : نافع مولى ابن عمر ، وسالم أبي النضر ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وأيوب بن موسى ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وزيد بن أسلم ، وسعيد المقبري ، وصدقة بن يسار ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله وهشام ابني عروة بن الزبير ، وعمارة بن عبد الله بن صياد ، وقطن بن وهب ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، ومخرمة بن سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : ابنه عثمان ، وابن ابنه الضحاك بن عثمان ، وابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك ، والثوري ، ووكيع ، وأبو بكر الحنفي ، وابن أبي فديك ، وزيد بن الحباب ، وابن وهب ، وابن المبارك ، ويحيى القطان ، وأبو ضمرة أنس بن عياض . قال أحمد ، وابن معين ، ومصعب الزبيري : ثقة . وقال أبو داود : ثقة وابنه عثمان ضعيف . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة . قلت : بقية كلامه : وكان ثقة كثير الحديث . وقال ابن بكير : ثقة مدني . وقال ابن نمير : لا بأس به جائز الحديث . وقال علي ابن المديني : الضحاك بن عثمان ثقة . وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة .
ت - الضحاك بن حمرة - بالراء المهملة - الأملوكي الواسطي . أرسل عن أنس . وروى عن : عمرو بن شعيب ، والحجاج بن أرطاة ، وقتادة ، وغيرهم . وعنه : بقية ، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري ، وعفير بن معدان ، ويمان بن عدي ، ومحمد بن حرب الخولاني ، ومحمد بن حمير ، وأبو المغيرة ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : غير محمود في الحديث . وقال النسائي ، والدولابي : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري . قلت : حسن الترمذي حديثه . وقال ابن زنجويه : حدثنا إسحاق ، حدثنا بقية ، عن الضحاك ، وكان ثقة . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ليس بالقوي ، يعتبر به . وقال ابن عدي : أحاديثه غرائب . وقال في بعض النسخ : متروك الحديث . وقال ابن شاهين في « الثقات » : وثقه إسحاق بن راهويه . قلت : وهو كما قال ، قد قال في « مسنده » : إنه ثقة .
س - الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري ، أبو زرعة ، ويقال : أبو بشر ، الدمشقي . رأى واثلة . وروى عن : مكحول ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وبلال بن سعد ، وعبد الله بن أبي زكريا ، والقاسم بن مخيمرة ، وغيرهم . وعنه : صدقة بن المنتصر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مسلم ، والوليد بن مزيد . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : هو من أجلة أهل الشام . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي حديثا واحدا في خاتم الذهب ، وقال : منكر .
4 - الضحاك بن سفيان الكلابي ، أبو سعيد . له صحبة ، كان ينزل نجدًا ، ويقال : لما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب لجمع صدقاتهم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . روى عنه : سعيد بن المسيب وليس له في الكتب غيره ، وروى الحسن البصري عنه حديثا آخر . قلت : نسبه ابن السكن وغيره : الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب .
د ت ق - الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوف الغافقي ، أبو عبد الله المصري . روى عن : أبي هريرة ، وابن عمر ، وزيد بن أسلم ، وأعين بن يحيى الأنصاري نزيل مصر ، وعامر بن يحيى المعافري . وعنه : حيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن أبي هلال ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، وأبو السوار عبد الله بن المسيب مولى قريش ، وغيرهم . قال أبو زرعة : لا بأس به ، صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال الحافظ أبو محمد المنذري : يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة . انتهى . وكذا أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي . وقال مهنا : سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل ، فقال : ضعيف . قلت : وروى له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر في الوضوء مرة مرة ، وعنه رشدين بن سعد وغيره . قال : وهذا ليس بشيء ، والصواب عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس . انتهى . وحديث رشدين أخرجه ابن ماجه ، ولم يرقم المزي للضحاك رقم ( ت ) .
تمييز - الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان ، حفيد الذي قبله . روى عن : جده ، ومالك ، وموسى بن إبراهيم بن صديق . وعنه : ابنه محمد ، وإبراهيم بن المنذر ، وقرة بن حبيب . قال أحمد بن علي الأبار : وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة . وقال الخطيب : كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب ، وأيامها ، وأشعارها ، وأحاديث الناس ، وكان من أكبر أصحاب مالك . قلت : هذا كلام الزبير بن بكار ، وزاد : كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكا . وقال الزبير بن بكار أيضا : لما ولى الرشيد عبد الله بن مصعب اليمن استخلف عليها الضحاك بن عثمان بن الضحاك . قال : ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين ومائة بعد ما أقام باليمن سنة ، وخلفه ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب ، ومات شابا .
خ م ص - الضحاك بن شراحيل ، ويقال : ابن شرحبيل ، الهمداني ، المشرقي . نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان . روى عن : أبي سعيد الخدري ، ومالك بن أوس بن الحدثان . وعنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، والأعمش ، والزهري ، وعبد الملك بن ميسرة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديثان : أحدهما في ذكر الخوارج ، والآخر في فضل سورة الإخلاص . قلت : وذكر أبو بكر البزار في « مسنده » أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه . قال : ويرون أنه الضحاك بن مزاحم .
عخ 4 - طارق بن عبد الله المحاربي ، الكوفي . له رؤية وصحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو صخرة جامع بن شداد ، وربعي بن حراش ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي . قلت : قال البرقي والبغوي : له حديثان . وقال ابن السكن : له ثلاثة أحاديث . وقال البخاري في البيوع : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « اكتالوا حتى تستوفوا » ، وهذا طرف من حديث لطارق هذا طويل ، أخرجه ابن حبان ، وابن منده ، وغيرهما بطوله ، وأخرج النسائي منه قطعا مفترقة .
د سي - طارق بن مخاشن ، ويقال : ابن أبي مخاشن ، ويقال : أبو مخاشن ، الأسلمي ، حجازي . روى عن : أبي هريرة . وعنه : بريدة بن سفيان الأسلمي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهما في التعويذ . قلت : صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن .
م د - طارق بن عمرو المكي الأموي ، مولاهم القاضي . سمع من جابر بن عبد الله . وعنه : حميد بن قيس الأعرج ، وحكى عنه سليمان بن يسار ، وغيره . قال الواقدي : ولاه عبد الملك بن مروان المدينة ، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك ، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف ، وكان واليا لعبد الله بن الزبير . وقال أبو زرعة : ثقة . قلت : قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم . وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها : عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور . وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا . وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير ، فقصد خيبر فقتل بهذا ست مائة . وقال خليفة : بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها ، وولاه إياها سنة (72) ، ثم عزله في سنة (73) ، وولى الحجاج بن يوسف .
حرف الطاء من اسمه طارق بخ م ت س ق - طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي ، والد أبي مالك سعد بن طارق . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن الخلفاء الأربعة . وعنه : ابنه أبو مالك . قلت : قال مسلم : لم يرو عنه غير ابنه . وقال ابن منده في ترجمته : قال أبو الوليد : قال القاسم بن معن : سألت آل أبي مالك الأشجعي : هل سمع أبوهم من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قالوا : لا . وقال الخطيب في كتاب « القنوت » : في صحبة طارق نظر .
ع - طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي ، الكوفي . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ، وسعيد بن المسيب ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن جبير ، وعاصم بن عمرو البجلي ، وعامر الشعبي ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وهما من أقرانه ، وإسرائيل ، والثوري ، وأبو الأحوص ، وأبو عوانة ، وابن المبارك ، ووكيع ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بذلك هو دون مخارق . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من ابن حرملة ، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد . وقال ابن معين : والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . له عند الترمذي : « اللهم كما أذقت قريشا نكالا » . قلت : وقال النسائي في « الضعفاء » : طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي ، فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله . وذكره ابن البرقي في باب : من احتمل حديثه ، فقال فيه : وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ، ويوثقونه . وحكى الساجي ، عن أحمد : في حديثه بعض الضعف . وقال الدارقطني ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير .
قد - طارق بن أبي الحسناء . روى عن : الحسن البصري . وعنه : الأعمش . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : أحسب اسم أبيه عبد الرحمن . قلت : بقية كلامه : لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير أحرفا [ يسيرة ] .
د - طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي ، حجازي . روى عن : رافع بن رفاعة ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : عكرمة بن عمار ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . له حديث واحد عن رافع بن رفاعة . قلت : وقال العجلي : ثقة .
س - طارق بن المرقع حجازي . روى عن : صفوان بن أمية . وعنه : عطاء بن أبي رباح . روى له النسائي حديثا واحدا في السرقة . قلت : ذكر ابن منده في « الصحابة » طارق بن المرقع ، وساق حديث ميمونة بنت كردم ، وفيه : فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بقدمه ، وقال أبي : شهدت جيش عيزار ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قال : قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت لي الحديث . وقال أبو نعيم في « الصحابة » : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي ، وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر ، ولا ذكر فكيف في « الصحابة » . وذكره ابن عبد البر في « الاستيعاب » ، وقال : روى عنه ابنه عبد الله ، وعطاء بن أبي رباح . في صحبته نظر . وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع .
ص - طارق بن زياد ، يعد في الكوفيين . روى عن : علي قصة المخدج . وعنه : إبراهيم بن عبد الأعلى . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن خراش : مجهول .
ع - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن هلال بن سلمة بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله الكوفي . رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مرسلا ، وعن الخلفاء الأربعة ، وبلال ، وحذيفة ، وخالد بن الوليد ، والمقداد ، وسعد ، وابن مسعود ، وأبي موسى ، وأبي سعيد ، وكعب بن عجرة ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وقيس بن مسلم ، ومخارق الأحمسي ، وعلقمة بن مرثد ، وسماك بن حرب ، وجماعة . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا . وقال خليفة ، وغيره : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وثمانين . وقال ابن نمير : سنة أربع وثمانين . وحكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أنه مات سنة (123) ، وهو وهم . قلت : وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه : « أيُّ الجهاد أفضل » مرسل ، قلت له : قد أدخلته في مسند الوحدان ، قال : لِما حكي من رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم . وقال العجلي : طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله ، وهو ثقة .
د ق - طارق بن سويد ، ويقال : سويد بن طارق ، الحضرمي ، ويقال : الجعفي . له صحبة ، حديثه عند أهل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في الأشربة . روى حديثه سماك بن حرب ، واختلف عليه فيه ، فقال شعبة : عنه ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : ذكر طارق بن سويد ، أو سويد بن طارق ، وقال حماد بن سلمة : عن علقمة ، عن طارق ، ولم يشك ، ولم يذكر أباه قلت : قال أبو حاتم الرازي : سويد بن طارق أشبه . وقال البخاري : في اسمه نظر . وقال البغوي : الصحيح عندي : طارق بن سويد . وكذا قال أبو علي بن السكن . وقال ابن منده : سويد بن طارق وهم .
بخ د ت سي ق - طليق بن قيس الحنفي الكوفي . روى عن : أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وابن عباس . وعنه : أخوه أبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس ، وعبد الله بن الحارث الزبيدي . قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث واحد في الدعاء رب أعني ، ولا تعن علي الحديث ، صححه الترمذي . قلت : وابن حبان ، والحاكم .
من اسمه طليق ق - طليق بن عمران بن حصين ، ويقال : طليق بن محمد بن عمران الأنصاري . روى عن : أبيه ، وأبي بردة بن أبي موسى . وعنه : ابنه خالد ، وسليمان التيمي ، وصالح بن كيسان ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده : لعن من فرق بين الوالد وولده .
س - طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي ، أبو سهل البزاز . عن : أبي معاوية ، وعبيد الله بن نمير ، ويزيد بن هارون ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، وأبو بكر البزار ، وأسلم بن سهل الواسطي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وعلي بن عبد الله بن مبشر ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث كالأثبات .
س - طود بن عبد الملك القيسي البصري . روى عن : أبيه وعنه : ابن المبارك . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يروي المقاطيع . له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الدباء ، وغيره .
من اسمه طهفة وطود طهفة بن قيس ، وقيل : قيس بن طهفة . تقدم في طخفة ، وأن من قال : طهفة بالهاء وَهِم . وفي التابعين : قيس بن طهفة لم يختلف فيه ، وهو نهدي لا غفاري، وله ذكر في قصة المختار بن أبي عبيد لما خرج بالكوفة للطلب بدم الحسين بن علي حتى غلب عليها ، وكان ذلك في سنة (66) من الهجرة .
من اسمه طالب د - طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري المدني ، ويقال له : طالب ابن الضجيع ؛ لأن جده سهل بن قيس استشهد يوم أحد ، فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب . روى عن : محمد ، وعبد الرحمن ابني جابر . وعنه : أبو داود الطيالسي ، ويونس بن محمد ، وأبو سلمة . قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب .
بخ ت - طالب بن حجير العبدي ، أبو حجير البصري . روى عن : هود بن عبد الله العصري . وعنه : قيس بن حفص الدارمي ، ومحمد بن إبراهيم بن صدران ، ومحمد بن عقبة السوسي ، وأبو سلمة التبوذكي ، وغيرهم . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الترمذي حديث واحد في القبيعة . قلت : وقال ابن عبد البر : هو عندهم من الشيوخ ، ثقة . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
طلحة بن عمرو القناد جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، كوفي . روى عن : الشعبي ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . روى عنه : وكيع ، وأبو أسامة . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا ، فلم يذكر فيه جرحا . وذكره البخاري مختصرًا ، وزاد : ويقال : ابن يزيد . وقال البخاري في تفسير آل عمران : قال مجاهد : المسومة : المطهمة . وقال سعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى : الراعية . وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع عن طلحة القناد قال : سمعت عبد الله ، فذكره . وسئل عنه أبو داود ، فقال : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في « الثقات » فقال : طلحة القناد أبو حماد الكوفي ، وزاد في الرواة عنه : عبدة بن سليمان .
من اسمه طلحة ت سي ق - طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري المدني . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعبد الملك بن جابر بن عتيك . وعنه : موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه ، والدراوردي ، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي . قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم في أفضل الذكر والدعاء ، وعند (ت ق) في فضل والد جابر ، وعند (ت) لا يلج النار من رآني . قلت : وقال ابن عبد البر : موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة . وقال الأزدي : طلحة روى عن جابر مناكير . وذكره أبو موسى في « ذيل معرفة الصحابة » ، وبين أن حديثه مرسل ، وفي « سنن ابن ماجه » من طريق موسى بن إبراهيم ، سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر قال : سمعت جابرا .
فق - طلحة بن العلاء الأحمسي ، أبو العلاء الكوفي . روى عن : عمر ، وابن عمر ، وابن عباس . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ذكره ابن حبان في « الثقات » .
تمييز - طلحة بن عبيد الله العقيلي . روى عن : الحسين بن علي رضي الله عنهما . وعنه : زيد بن أسلم ، ومروان بن سالم .
مد - طلحة بن أبي قنان العبدري ، مولاهم ، أبو قنان الدمشقي ، ويقال : اسمه صالح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : الوليد بن سليمان بن أبي السائب . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو الحسن القطان : لا يعرف .
ق - طلحة بن زيد القرشي . أبو مسكين ، ويقال : أبو محمد الرقي ، قيل : أصله دمشقي . روى عن : ثور بن يزيد الكلاعي ، وجعفر الصادق ، والأوزاعي ، وهشام بن عروة ، وراشد ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني ، وعيسى بن موسى غنجار ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وهما من أقرانه ، وأحمد بن يونس ، وشيبان بن فروخ ، وغيرهم . قال المروذي ، عن أحمد : ليس بذاك ، قد حدث بأحاديث مناكير ، وقال في موضع آخر عنه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وكذا قال ابن المديني . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه . وقال البخاري ، والنسائي : منكر الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني ، والبرقاني : ضعيف . وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير ، لا شيء . وقال العقيلي : كان يكون بواسط . له عنده حديث في ترجمة راشد . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث . وأقر المؤلف قوله في أن محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه ، وقد تأخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة . وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث . وقال الساجي : منكر الحديث . وحكى ( ص ) عن النسائي أنه متروك .
ت - طلحة بن مالك الخزاعي ، ويقال : السلمي ، ويقال : الليثي ، معدود في الصحابة . روى حديثه سليمان بن حرب ، عن محمد بن أبي رزين ، عن أمه ، عن أم الحرير ، عن مولاها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من أشراط الساعة هلاك العرب . رواه الترمذي ، عن يحيى بن موسى ، عن سليمان ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث سليمان . قلت : وقال مسلم : عداده في أهل البصرة . وقال ابن السكن : ليس يروى عنه إلا هذا الحديث .
م د - طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي ، أبو المطرف الكوفي ، ويقال : المصري . روى عن : ابن عمر ، وأبي الدرداء ، وأم الدرداء ، وعائشة ، والحسين بن علي ، والزهري - وهو من أقرانه وعنه : حميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وفضيل بن غزوان ، وحماد بن سلمة ، وموسى بن ثروان المعلم ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال أحمد ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كل ما يجيء في الأخبار كُرَيْز - يعني بضم الكاف - إلا هذا . له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب .
ع - طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الهمداني اليامي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي . روى عن : أنس ، وعبد الله بن أبي أوفى ، ومرة بن شراحيل ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن وهب ، وأبي صالح السمان ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، ومجاهد ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وزبيد بن الحارث اليامي ، والأعمش - وهم من أقرانه وابنه محمد ، ومالك بن مغول ، ومنصور ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وإدريس بن يزيد الأودي ، والزبير بن عدي ، ورقبة بن مصقلة ، وشعبة ، وجماعة . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة . وقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه . وقال عبد الله بن إدريس : ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف . قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء . وقال العجلي : كان عثمانيا ، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم . قال : واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة ، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة ، فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ؛ ليذهب ذلك الاسم عنه . وقال عبد الملك بن أبجر : ما رأيت مثله ، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم . قال أبو نعيم ، وعمرو بن علي ، وابن سعد ، وغيرهم : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال يحيى بن بكير ، وابن نمير : مات سنة (13) . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » قيل لابن معين : سمع طلحة من أنس ؟ فقال : لا ، وسمعت أبي يقول : طلحة أدرك أنسا ، وما ثبت له سماع منه .
خ س - طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني ، أبو عبد الملك ، مولى قريش ، قيل : أصله من المدينة . روى عن : سعيد المقبري ، وبكير بن الأشج ، وصخر بن أبي غليظ ، وخالد بن أبي عمران . وعنه : حيوة بن شريح ، والليث ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وغيرهم . قال أحمد : ما أرى به بأسا . وقال ابن المديني : معروف . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال أبو داود : روى عنه الليث ، وقال فيه خيرا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس : روى عن المقبري ، عن أبي هريرة حديث : من احتبس فرسا في سبيل الله الحديث ، لم يسند غيره . توفي سنة سبع وخمسين ومائة . قلت :
ع - طلحة بن نافع القرشي ، مولاهم ، أبو سفيان الواسطي ، ويقال : المكي الإسكاف . روى عن : جابر بن عبد الله ، وأبي أيوب الأنصاري ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وأنس ، وعبيد بن عمير ، وغيرهم . وعنه : الأعمش - وهو راويته وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، والمثنى بن سعيد ، وحصين بن عبد الرحمن ، وابن إسحاق ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، وشعبة حديثا واحدا ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك أو هو ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر ، فقال : الثقة شعبة ، وسفيان . وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا شيء . وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة . وعند البخاري : قال مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : لا بأس به ، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبي : لم يسمع من أبي أيوب . وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال أبو حاتم ، عن شعبة : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث . قلت : لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر ، وأظنها التي عناها شيخه علي ابن المديني ، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح ، وفي الفضائل حديث : « اهتز العرش » كذلك ، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد . وقال أبو بكر البزار : هو في نفسه ثقة .
ع - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ، أبو محمد المدني ، أحد العشرة وأحد السابقين ، وأمه الصعبة أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات . غاب عن بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره ، وشهد أحدا وما بعدها ، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر . وعنه : أولاده : محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، والسائب بن يزيد ، وقيس بن أبي حازم ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وأبو عثمان النهدي ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وقيل : لم يسمع منه ، وغيرهم . قال أبو أسامة ، عن طلحة بن يحيى : أخبرني أبو بردة ، عن مسعود بن حراش قال : بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة ، فإذا أناس كثير يتبعون أناسا ، قال : فنظرت فإذا شاب موثق ، يده إلى عنقه ، فقلت : ما شأن هؤلاء ؟ فقالوا : هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ . وقال محمد بن عمر بن علي : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بينه وبين الزبير . وروي عن الزهري قال : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد . وقال قيس بن أبي حازم : رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه . وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : حدثنا موسى ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان ، قال : فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل ، فلما شبت الحرب قال مروان : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه . وقال أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة مولى طلحة قال : دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعدما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وأدناه ، وقال : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ . قال خليفة بن خياط : كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله . وقال المدائني : مات وهو ابن (60) سنة . وقال أبو نعيم : وهو ابن (63) سنة . وقيل غير ذلك . قلت : قال ابن سعد : أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول : حدثني شيخ من كلب قال : سمعت عبد الملك بن مروان يقول : لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان . وقال الحميدي في « النوادر » : عن سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن أبي مروان ، قال : دخل موسى بن طلحة على الوليد ، فقال له الوليد : ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة . وقال أبو عمر بن عبد البر : لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة .
م 4 - طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، المدني ، نزيل الكوفة . روى عن : أبيه ، وأعمامه ، وابني عميه : إبراهيم بن محمد بن طلحة ومعاوية بن إسحاق بن طلحة ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ومجاهد بن جبر ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وغيرهم . وعنه : السفيانان ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الواحد بن زياد ، وشريك ، وأبو أسامة ، والخريبي ، وإسماعيل بن زكريا ، وعبدة بن سليمان ، ويحيى القطان ، ووكيع ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن بالقوي ، وعمرو بن عثمان أحب إلي منه . وقال أحمد : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة . وقال ابن معين : ثقة ، وقدمه على أخيه إسحاق . وقال يعقوب بن شيبة ، والعجلي : ثقة . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال أبو زرعة ، والنسائي : صالح . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، حسن الحديث ، صحيح الحديث . وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يخطئ . وقال ابن معين : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . قلت : بقية كلام أحمد : بريد له أحاديث مناكير ، وطلحة إنما أنكر عليه حديث : عصفور من عصافير الجنة . وقال ابن حبان : مات سنة (6) . قال : وقد قيل : إنه رأى ابن عمر ، وليس عليه اعتماد . وقال الفلاس : ولد سنة (61) هو والأعمش ، وهشام بن عروة ، وعمر بن عبد العزيز . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه ، والحاكم عن الدارقطني : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة أيضا : لا بأس به ، في حديثه لين . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري . وقال الساجي : صدوق لم يكن بالقوي .
د - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات البصري ، أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد أحد الأجواد المشهورين . سمع عثمان بن عفان ، وكان مع عائشة يوم الجمل . قال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وهو طلحة الجواد ، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك ؛ لأنه كان أجودهم ، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك . وقال خليفة : وفي سنة (63) بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان ، فأقام بها طلحة إلى أن مات ، وفيه يقول الشاعر : رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طلحة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان .
خ م د س ق - طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي ، الأنصاري ، الدمشقي ، سكن بغداد . روى عن : عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ويونس بن يزيد الأيلي ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الواحد مولى عروة ، ومحمد بن أبي بكر الثقفي . وعنه : ابن أبي فديك ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وعباد بن موسى الختلي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، ومحمد بن عباد المكي ، وغيرهم . قال أبو داود ، عن أحمد : مقارب الحديث . وقال ابن معين : ثقة . وكذا قال حنبل بن إسحاق ، عن عثمان بن أبي شيبة . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ ضعيف جدا ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الخطيب : يقال : إنه مات بالمدينة . قلت : نقل الخطيب ذلك عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح .
ق - طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأبي الزبير ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم . وعنه : جرير بن حازم ، والثوري ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، وجعفر بن عون ، وأبو عاصم ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وجماعة . قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أحمد : لا شيء ، متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين عندهم . وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أيضا : ليس بثقة . وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : روى عنه قوم ثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو . وقال البخاري : عن يحيى بن بكير : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . وكذا أرخه ابن أبي عاصم . قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة . وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني . وقال البزار : ليس بالقوي ، وليس بالحافظ . وقال علي بن سعيد النسائي ، عن أحمد : طلحة بن يحيى أحب إلي منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم ، ذكره في أبي عمران . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال ابن المديني : ضعيف ، ليس بشيء . وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف . وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب .
خ 4 - طلحة بن يزيد الأيلي ، أبو حمزة الكوفي ، مولى قرظة بن كعب الأنصاري . روى عن : حذيفة بن اليمان ، وقيل : عن رجل عنه ، وعن : زيد بن أرقم . وعنه : عمرو بن مرة . قال ابن معين : لم يرو عنه غيره . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال النسائي : لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل : هذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر ، وطلحة هذا ثقة .
قد س ق - طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي ، المدني ، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله . روى عن : أبيه ، وأمه ، وعمتي أبيه عائشة وأسماء ، ومعاوية بن جاهمة السلمي ، وعفير بن أبي عفير رجل من العرب ، له صحبة ، وأرسل عن جده الصديق . وعنه : ابناه شعيب ومحمد ، وعكاف بن خالد ، وعثمان بن أبي سليمان . قال يعقوب بن شيبة : لا علم لي به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند أبي داود حديث « فيم العمل » ، وعند النسائي ، وابن ماجه آخر في معاوية بن معمر . قلت : حكى الزبير أن عروة بن الزبير أودعه وغيره مالا لما سافر إلى الشام ، فلما رجع جحده بعضهم ، ورد ماله طلحة ، فقال فيه : فما استخبأت في رجل خبيئا كدين الصدق لو ينسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراه وأصبر عند نائبه الحقوق
د - طلحة . عن : أبيه ، عن جده في مسح الرأس . وعنه : ليث بن أبي سليم . قيل : إنه طلحة بن مصرف ، وقيل : غيره ، وهو الأشبه بالصواب . قلت : قال أبو داود : حدثنا محمد بن عيسى ، ومسدد قالا : أخبرنا عبد الوارث ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة . تابعه أبو كامل الجحدري ، عن عبد الوارث . وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث ، عن طلحة بن مصرف . وقال أبو نعيم الأصبهاني : رواه معتمر ، وإسماعيل بن زكريا ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف . وقال أبو داود بعد أن أخرجه : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن عيينة - زعموا - كان ينكره ، ويقول : أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده ؟ وقال أحمد في « الزهد » : أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له : ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده في الوضوء ، فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة . وقال أبو زرعة : لا أعرف أحدا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول : طلحة بن مصرف . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : طلحة هو ابن مصرف ، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب « الحروف » من طريق مصرف بن عمر ، والسري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به كعب بن عمرو قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيته وقفاه .
خ 4 - طلحة بن عبد الملك الأيلي . روى عن : القاسم بن محمد ، ورزيق بن حكيم . وعنه : ابن أخيه القاسم بن مبرور ، والأوزاعي ، ومالك ، وعبيد الله وعبد الله ابنا عمر ، ويحيى القطان . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث واحد في النذر . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله كلهم ثقات ، وطلحة ثقة . وقال ابن خلفون : قال ابن وضاح : هو ثقة فاضل . وقال الدارقطني : ثقة .
خ د س - طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر ، التيمي المدني . روى عن : عائشة . وعنه : سعد بن إبراهيم ، وأبو عمران الجوني . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى البخاري ، عن حجاج بن منهال ، وعن علي ، عن شبابة ، وعن ابن بشار ، عن غندر جميعا : عن شعبة ، عن أبي عمران ، عن طلحة بن عبد الله ، عن عائشة قالت : يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي ؟ قال : إلى أقربهما منك بابا . ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد ، عن أبي عمران ، عن طلحة - ولم ينسبه عن عائشة . وقال : قال شعبة في هذا الحديث : طلحة رجل من قريش . وروى أبو داود ، عن محمد بن كثير ، عن الثوري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان ، عن عائشة في القبلة للصائم . ورواه النسائي من حديث أبي عوانة فلم ينسبه ، وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، فقال : عن طلحة بن عبد الله بن عوف . وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة حدثني أبو عمران الجوني ، سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي . قلت : في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار : طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة . فتعين أنه صاحب الترجمة ، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة ، وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف ؛ لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير ، والله أعلم .
خ 4 - طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري المدني القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، كان يقال له : طلحة الندى ، ولي قضاء المدينة . وروى عن : عمه ، وعثمان بن عفان ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وغيرهم . وعنه : سعد بن إبراهيم ، والزهري ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن (72) سنة . وكذا قال ابن حبان ، وزاد : كان يكتب الوثائق بالمدينة . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (99) . قلت : وقال ابن أبي خيثمة : كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث ، ويكتبان الوثاق . وكذا ذكر الزبير ، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة . وقال ابن سعد : كان سعيد بن المسيب يقول : ما ولينا مثله . وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت ، وقال : لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد .
من اسمه طيسلة ل - طيسلة بن علي الهذلي ، اليمامي . روى عن : ابن عمر ، وعائشة . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، وأيوب بن عتبة ، وأبو معشر البراء . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا موقوفا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة .
بخ - طيسلة بن مياس السلمي ، ويقال : الهذلي . روى عن : ابن عمر . وعنه : زياد بن مخراق ، ويحيى بن أبي كثير . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هو والذي قبله في ترجمة واحدة . له في الأدب حديثان عن ابن عمر موقوفان . قلت : الصواب أنهما واحد ، فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في « الأفراد » : طيسلة بن مياس ، ومياس لقب ، واسمه علي ، يماني حنفي . وقال البخاري في « تاريخه » : طيسلة بن مياس سمع ابن عمر . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وقال النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار : حدثنا طيسلة بن علي البهدلي ، سمع ابن عمر ، وقال وكيع ، عن عكرمة بن عمار ، عن طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك ، والنهدي لا يصح . وكذا جعلهما واحدا يعقوب بن سفيان في « تاريخه » ، وابن شاهين في « الثقات » ، وأما ما وقع في ابن مياس أنه الهذلي فهو تصحيف من البهدلي ، ويؤيده ما ذكره البرديجي أن حديثه في الكبائر الذي أخرجه البخاري في « الأدب المفرد » من طريق زياد بن مخراق عن طيسلة بن مياس ، أخرجه البغوي في « الجعديات » عن علي بن الجعد ، عن أيوب بن عتبة ، عن طيسلة بن علي ، وأخرجه الخطيب في « الكفاية » ، والخرائطي في « مساوئ الأخلاق » ، والبرديجي في « الأسماء المفردة » من طريق أخرى عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن مياس .
من اسمه الطفيل بخ د ق - الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري النجاري الخزرجي المدني . قال ابن سعد : يكنى أبا بطن ، وكان عظيم البطن . روى عن : أبيه ، وعمر ، وابن عمر ، وكان صديقا لابن عمر . روى عنه : إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وأبو فاختة سعيد بن علاقة . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند البخاري حديث في السلام . قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث . وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : قال الواقدي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما .
ق - الطفيل بن سخبرة ، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، ويقال : الطفيل بن الحارث بن سخبرة ، ويقال : الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشي ، ويقال : الأزدي ، ويقال : الأسدي . له صحبة ، وهو أخو عائشة رضي الله عنها لأمها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في : « ما شاء الله ، وشاء محمد » . وعنه : ربعي بن حراش ، والزهري . وقال ابن أبي خيثمة : لا أدري من أي قريش هو . وقال الواقدي : كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، وهو من الأسد قدم مكة فحالف ، وتوفي ، فخلف عليها أبو بكر ، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحلف لا بالنسب . قلت : وقال ابن عبد البر : ليس هو من قريش ، إنما هو من الأزد . فكأنه اعتمد قول الواقدي ، وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذي روى عنه الزهري ، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير . ولهم شيخ آخر يقال له :
الطفيل بن سخبرة . روى حماد بن سلمة عنه ، عن القاسم ، عن عائشة مرفوعا : أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة .
طغفة في طخفة .
عس - طعمة بن غيلان الجعفي ، الكوفي . روى عن : الشعبي ، وحصين وميكائيل ابني عبد الرحمن . وعنه : السفيانان ، ومحمد بن قيس . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في فضل الشيخين .
من اسمه طعمة وطغفة د ت - طعمة بن عمرو الجعفري العامري ، الكوفي . روى عن : حبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن أبي حبيب ، وعمر بن بيان التغلبي ، ويزيد بن الأصم ، وعمرو بن عبيد بن معاوية ، وغيرهم . وعنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وابن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، ووكيع ، وأبو غسان النهدي ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال مطين : مات سنة تسع وستين ومائة . قلت : وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم ، وكان من العباد صاحب صلاة . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره .
من اسمه طاوس وطخفة ع - طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري الجندي ، مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، وقيل : هو مولى همدان ، وقال ابن حبان : كانت أمه من فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقيل : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب . روى عن : العبادلة الأربعة ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وسراقة بن مالك ، وصفوان بن أمية ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وجابر ، وغيرهم ، وأرسل عن معاذ بن جبل . وعنه : ابنه عبد الله ، ووهب بن منبه ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأحول ، وأبو الزبير ، والزهري ، وإبراهيم بن ميسرة ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وسليمان بن موسى الدمشقي ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد الكريم أبو أمية ، وعبد الملك بن ميسرة ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن مسلم الجندي ، وقيس بن سعد المكي ، ومجاهد ، وليث بن أبي سليم ، وهشام بن حجير ، وغيرهم . قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة . وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة . وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا . وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة . وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة . وقال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة ست ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة بضع عشرة ومائة . قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما أعلمه سمع منها . وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل . وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل . وقال الزهري : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس . وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه .
بخ د س ق - طخفة بن قيس الغفاري ، صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن . رواه يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن يعيش بن طخفة ، عن أبيه ، واختلف فيه على يحيى ، فقيل : عنه ، عن قيس بن طخفة ، عن أبيه اختلافا كثيرا ، فقيل في اسمه : قيس بن طخفة ، وقيل : طغفة بن قيس ، وقيل : طهفة . ورواه محمد بن نعيم المجمر ، عن أبيه ، عن طهفة ، عن أبي ذر ، وهو قول منكر ، وفيه اختلاف كثير . قلت : وقيل إن الحديث عن عبد الله بن طهفة . قال ابن السكن : اختلفوا في اسمه ، وكان يسكن غيفة . وذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ، وقال : طهفة وهم . وأخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » من طريق الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي طغفة بن قيس ، عن أبيه .
من اسمه طريف . طريف بن سليمان أبو عاتكة ، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى .
ت ق - طريف بن شهاب ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن سفيان ، أبو سفيان السعدي الأشل ، ويقال : الأعسم ، وقال فيه البخاري : العطاردي . روى عن : أبي نضرة العبدي ، وعبد الله بن الحارث البصري ، والحسن ، وثمامة بن عبد الله بن أنس . وعنه : الثوري ، وشريك ، وعلي بن مسهر ، وأبو معاوية ، ومحمد بن فضيل ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء . وقال أحمد : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بالقوي . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال مرة : واهي الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ضعيف الحديث . وقال مرة : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : كان مغفلا ، يهم في الأخبار حتى يقلبها ، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . وقال ابن عدي : روى عنه الثقات ، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره ، وأما أسانيده فهي مستقيمة . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال أبو بكر البزاز : روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث .
خ 4 - طريف بن مجالد أبو تميمة الهجيمي ، البصري . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وجندب بن عبد الله ، وأبي المليح بن أسامة ، وأبي عثمان النهدي ، وغيرهم . وعنه : خالد الحذاء ، وسليمان التيمي ، وسعيد الجريري ، وقتادة ، والمثنى بن سعيد أبو غفار الطائي ، وحكيم الأثرم ، وجعفر بن ميمون ، وجماعة . قال ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة (5) ، وقيل : سنة سبع وتسعين . وقال عمرو بن علي : مات سنة (5) . وقال الواقدي : مات سنة (7) . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة (99) . قلت : قال البخاري في « التاريخ الصغير » : لا نعلم له سماعا من أبي هريرة . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن عبد البر : هو ثقة حجة عند جميعهم .
من اسمه طلق بخ م 4 - طلق بن حبيب العنزي البصري . روى عن : عبد الله بن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمرو بن العاص ، وجابر ، وجندب ، وحيدة رجل له صحبة ، وأبي طليق رجل له صحبة ، وأنس بن مالك ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، ووالده حبيب ، وغيرهم . وعنه : طاوس وهو من أقرانه ، وسعيد بن المهلب ، والأعمش ، ومنصور ، ومصعب بن شيبة ، وسليمان التيمي ، ويونس بن خباب ، وسعد بن إبراهيم ، والمختار بن فلفل ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء . وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى . وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم . قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء . وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا . وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه . وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا . وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه . وذكره البخاري في « الأوسط » فيمن مات بين التسعين إلى المائة . وقال البخاري : حدثنا علي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب ، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ، ويقال : إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته ، وتوفي بعد ذلك بواسط . وقال أبو جعفر الطبري في « تاريخه » كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة ، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء ، وسعيد بن جبير ، ومجاهدا ، وطلق بن حبيب ، وعمرو بن دينار ؛ فأما عمرو ، وعطاء ، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة ، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج ، فمات طلق في الطريق .
خ 4 - طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ويعقوب القمي ، وزائدة ، وابن عمه حفص بن غياث ، وشريك القاضي وكان كاتبه ، وإسرائيل ، والمسعودي ، وعبد السلام بن حرب ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، والقاسم ابن زكريا بن دينار ، وأبو كريب ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو أمية الطرسوسي ، وجماعة . قال الآجري ، عن أبي داود : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال مطين ، وابن سعد : توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وكان عنده أحاديث . وقال العجلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والدارقطني : ثقة . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق ، لم يكن بالمتبحر في العلم . وقال أبو محمد بن حزم وحده : ضعيف .
4 - طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمي ، أبو علي اليمامي . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمل معه في بناء المسجد . وروى عنه . وعنه : ابنه قيس ، وابنته خالدة ، وعبد الله بن بدر ، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان . قلت : ذكره ابن السكن ، وقال : يقال له : طلق بن ثمامة .
بخ م س - طلق بن معاوية النخعي ، أبو غياث الكوفي ، جد الذي قبله . روى عن : شريح القاضي ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير . وعنه : حفيده حفص بن غياث ، وسفيان الثوري ، وشريك القاضي ، ومحمد بن جابر السحيمي ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث في من مات له ثلاثة . قلت : نسبه ابن خلفون فقال : طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة ، كان معاوية ممن شهد القادسية ، وفي « الأربعين » للجوزقي : عن عمر بن حفص بن طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة ، وكان ممن شهد بدرا .
سي - طلق بن السمح بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي ، أبو السمح المصري ، وقيل : الإسكندراني . روى عن : نافع بن يزيد ، وحيوة بن شريح ، وموسى بن علي ، وعبد الرحمن بن شريح ، ويحيى بن أيوب ، وضمام بن إسماعيل ، وغيرهم . وعنه : ابنه حيوة ، وسعيد بن كثير بن عفير ، والربيع بن سليمان الجيزي ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأبو ثور عمرو بن سعد المعافري ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم . قال ابن يونس : كان نفاطا ، يرمي بالنار ، توفي بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومائتين . قلت : روى ابن أبي حاتم في « العلل » عن طلق بن السمح ، عن يحيى بن السمح ، عن يحيى بن أيوب ، عن حميد ، عن أنس حديث إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة ، وقال : قال أبي : هذا حديث باطل ، وطلق مجهول .
تمييز - طلق بن معاوية بن يزيد . روى عن : سفيان الثوري . وعنه : جرير بن عبد الحميد . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د - طرفة الحضرمي . قيل هو الرجل الذي لم يسم عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر . وعنه محمد بن جحادة . حكاه الحافظ الضياء ، وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له في ثقات التابعين ، وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى ، ويروي عنه محمد بن جحادة .
من اسمه طرفة د - طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي ، العطاردي . روى حديثه إسماعيل ابن علية ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن أبيه : أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب الحديث . ورواه يزيد بن زريع ، وغير واحد ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن ، عن جده . وكذا قال سلم بن زرير ، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ . قلت : ورواه جماعة عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ، عن جده ، وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود ، وابن قانع .
خ م س ق - ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، المدني . شهد العقبة الثانية ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم في المخابرة . وعنه : ابن أخيه رافع بن خديج ، وفي الحديث اختلاف ، والله أعلم .
ظليم أبو النجيب ، يأتي في الكنى أيضا إن شاء الله تعالى .
حرف الظاء من اسمه ظالم وظليم وظهير ظالم بن عمرو ، أبو الأسود الدؤلي، ويقال : اسمه عمرو بن ظالم ، يأتي في الكنى .
ق - عياش بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو ذو الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو عبد الرحمن المخزومي . كان أحد المستضعفين بمكة ، وهاجر الهجرتين ، ومات بالشام في خلافة عمر ، وقيل : قتل يوم اليمامة ، وقيل : يوم اليرموك ، وهو أحد من كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له بالنجاة من المستضعفين في القنوت . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعظيم مكة . وعنه : ابنه عبد الله ، وأنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعمر بن عبد العزيز مرسلا ، ونافع مولى ابن عمر . قلت : أرخ ابن قانع والقراب وغيرهما وفاته سنة خمس عشرة . وحكى العسكري عن ابن إسحاق أنه شهد بدرا وهو خطأ .
من اسمه عياش د - عياش بن الأزرق ، ويقال : عياش بن الوليد بن الأزرق ، أبو النجم البصري ، نزيل أذنة . روى عن : ابن وهب . وعنه : أبو داود ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، وجعفر بن محمد الفريابي . قال العجلي : عياش بن الوليد بن الأزرق بصري ، ثقة ، قد كتبت عنه . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 227 ) . وفيه نظر لأن جعفرا الفريابي كانت رحلته بعد الثلاثين ، فلعله مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . قلت : أو هما اثنان كما يؤخذ من مجموع هذه الترجمة .
خ د س - عياش بن الوليد الرقام القطان ، أبو الوليد البصري . روى عن : عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، ومعتمر بن سليمان ، ومسلمة بن علقمة ، وأبي معاوية الضرير ، وأبي سفيان الحميري ، ومحمد بن زيد الواسطي . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى أبو داود أيضا عن عيسى بن شاذان عنه ، والنسائي في اليوم والليلة عن أبي موسى عنه ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والذهلي ، ويعقوب بن سفيان ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة ، وابن أبي خيثمة ، وأبو الأحوص العكبري ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وآخرون . قال أبو حاتم : هو من الثقات . وقال أبو داود : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو موسى وغيره : مات سنة ست وعشرين ومائتين . قلت : وفي الزهرة روى عنه البخاري ( 23 ) حديثا .
ر م 4 - عياش بن عباس القتباني ، الحميري ، أبو عبد الرحيم ، ويقال : أبو عبد الرحمن المصري . رأى عبد الله بن الحارث بن جزء . وروى عن : جنادة بن أبي أمية ، والصحيح أن بينهما رجلا ، وشييم بن بيتان ، وسالم أبي النضر ، وبكير بن الأشج ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعيسى بن هلال ، وكليب بن صبح ، ويزيد بن صبح ، وأبي الحصين الحميري ، وأبي الخير مرثد اليزني ، وجماعة . وعنه : ابناه عمر وعبد الله ، ويحيى بن أيوب ، والمفضل بن فضالة ، وابن لهيعة ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن سويد بن حيان المصري ، وأبو شجاع بن يزيد ، وشعبة ، والليث ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . قال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو بكر البزار : مشهور .
م س - عياش بن عمرو العامري التميمي الكوفي . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ، وإبراهيم التيمي ، ومسلم بن يزيد ، وسعيد بن جبير ، وزاذان أبي عمر ، وأبي الشعثاء المحاربي ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عبد الله ، والثوري ، وشعبة ، وقيس بن الربيع ، والعوام بن حوشب ، وشريك النخعي . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال محمد بن حميد عن جرير : رأيت عياشا عليه عمامة بيضاء . له عندهما حديث عمر في متعة الحج . قلت : الجمع في نسب واحد بين العامري والتيمي يحتاج إلى ارتكاب مجاز .
سي - عياش السلمي . عن : ابن مسعود في ذكر ليلة الجن . وعنه : محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة .
د س - عياش بن عقبة بن كليب بن تغلب بن كليب الحضرمي ، أبو عقبة المصري . يقال : إنه عم عبد الله بن لهيعة ، وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن كشيم . روى عن : خير بن نعيم الحضرمي ، ويحيى بن ميمون الحضرمي ، والفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ، وجوثة بن عبيد بن سنان الديلي المديني ، وعبد الله بن رافع الحضرمي ، وعبد الكريم بن الحارث ، وموسى بن وردان ، وغيرهم . روى عنه : بكر بن مضر ، وضمام بن إسماعيل ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وزيد بن الحباب ، والمقرئ ، وغيرهم . قال المقرئ : هو عم ابن لهيعة . قال الدارقطني : والمصريون ينكرون ذلك . وقال أحمد : حدثنا المقرئ ، حدثنا عياش بن عقبة الحضرمي عم ابن لهيعة ، شيخ صدق . قال النسائي والدارقطني : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : ولي بحر مصر لمروان بن محمد . وقال يحيى بن زكير : ولد سنة ( 74 ) أو ( 90 ) الشك من ابن يونس ، قال : وتوفي في ولاية يزيد بن حاتم ، وكانت ولايته سنة ( 44 ) وعزل سنة ( 52 ) . وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : توفي سنة ستين ومائة . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ثقة .
س - عياض ، أبو خالد البجلي . روى عن : معقل بن يسار المزني حديث من حلف على يمين . وعنه : شعبة بن الحجاج . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن المديني : شيخ مجهول لم يرو عنه غير شعبة . وذكره الذهبي في الميزان بقوله : تفرد عنه شعبة .
م ق - عياض بن عمرو الأشعري ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي موسى ، وعن امرأة أبي موسى . روى عنه : الشعبي ، وسماك بن حرب ، وحصين بن عبد الرحمن . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وروى عن أبي [ موسى ، ورأى أبا ] عبيدة - يعني : ابن الجراح قلت : جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته ، ذكره البغوي في معجمه ، وفي إسناده لين ، واختلف على شريك في اسمه ، ثم قال البغوي : يشك في صحبته . وقال ابن حبان : له صحبة .
عياض . عن : زيد بن ثابت ، وعثمان رضي الله عنهما ، صوابه أبو عياض ، وهو عمرو بن الأسود تقدم .
م د س ق - عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الفهري القرشي المدني ، نزيل مصر . روى عن : إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، والزهري ، وأبي الزبير ، ومخرمة بن سليمان ، وسعد بن إبراهيم . وعنه : صدقة السمين ، وابن لهيعة ، والليث ، وابن وهب . قال أبو حاتم : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وزاد ابن يونس في الرواة عنه : ابنه معمر . وقال الساجي : روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر . وقال يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال ابن شاهين في الثقات : وقال أبو صالح : ثبت ، له بالمدينة شأن كبير ، في حديثه شيء . وقال البخاري : منكر الحديث .
س - عياض بن عروة ، ويقال : عروة بن عياض . روى عن : عائشة حديث أفطر الحاجم والمحجوم . وعنه : عبد الله بن عبيد بن عمير . قلت : تقدم في عروة بن عياض . وقرأت بخط الذهبي : فيه جهالة .
ع - عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المكي . روى عن : ابن عمرو ، [ وابن عمر ] وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وجابر . روى عنه : زيد بن أسلم ، ومحمد بن عجلان ، وسعيد المقبري ، وبكير بن الأشج ، وداود بن قيس الفراء ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وإسماعيل بن أمية ، وسعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم ، وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : ولد بمكة ، ثم قدم مصر مع أبيه ، ثم رجع إلى مكة ، فلم يزل بها حتى مات .
تمييز - عياض بن أبي زهير ، يأتي في عياض بن هلال .
بخ - عياض بن خليفة . روى عن : عمر ، وعلي . روى عنه : الزهري ، ويعقوب بن عتبة ، وعمر بن عبد الرحمن . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكر أنه روى عن ابن عمر . وذكر [ البخاري ] في التاريخ يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في الرواة عنه ، وكأنه عمر بن عبد الرحمن المذكور في الأصل ، فيحرر .
من اسمه عياض بخ م 4 - عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع المجاشعي التميمي ، نسبه خليفة ، سكن البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : مطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير ، والعلاء بن زياد ، والحسن البصري ، وعقبة بن صهبان ، وغيرهم له عند مسلم حديث أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب فقال : إن الله أمرني أن أعلمكم . قلت : ذكر عمر بن شبة أن الزبير بن العوام لما دخل البصرة في وقعة الجمل وقف على مسجد بني مجاشع ، فسأل عن عياض بن حمار فقال له النعمان بن زمام : هو بوادي السباع ، فمضى يريده . فيؤخذ منه أن عياضا كان في خلافة علي .
4 - عياض بن هلال ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : ابن أبي زهير ، وقيل : هلال بن عياض الأنصاري . روى عن : أبي سعيد الخدري . وعنه : يحيى بن أبي كثير . قال الذهلي ، وأبو حاتم : عياض بن هلال أشبه . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه هلال بن عياض فقد وهم . له عندهم حديث في السهو وغيره ، وعند ( د ق ) حديث : لا يخرج الرجلان يضربان الغائط . قلت : وقال ابن خزيمة في صحيحه : أحسب الوهم فيه من عكرمة بن عمار حيث قال : هلال بن عياض وهو عياض بن هلال . روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث ، وكذا رجح تسميته عياض بن هلال البخاري ، ومسلم في الوحدان ، والدارقطني . قلت : وقول ابن خزيمة : إن الوهم فيه من عكرمة ، فيه نظر ؛ لأن الأوزاعي سماه أيضا في روايته عن يحيى بن أبي كثير : عياض بن هلال مرة ، وهلال بن عياض مرة . وكذا اختلف فيه بقية أصحاب يحيى بن أبي كثير ، فقال حرب وهشام وغيرهما : عياض . وقال ابن العطار : هلال . فالظاهر أن الاضطراب فيه من يحيى بن أبي كثير . وأما قول من قال فيه : عياض بن عبد الله ، وابن أبي زهير فهذا خلاف آخر ، وقد جعل الإمام علي ابن المديني عياض بن أبي زهير غير عياض بن هلال ، فإنه قال : عياض بن أبي زهير الفهري مجهول لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير ، وزيد بن أسلم . قلت : وهذا عندي الصواب ؛ لأن عياض بن هلال أو هلال بن عياض أنصاري ، وأما هذا فإنه فهري فأنى يجتمعان ؟ ! وكأن سبب الاشتباه أن يحيى بن أبي كثير روى عنهما جميعا ، لكن امتاز ابن أبي زهير برواية زيد بن أسلم عنه أيضا ، ويشبه أن يكون قول من قال : عياض بن عبد الله أراد به ابن أبي زهير ، فيكون أبو زهير كنية عبد الله ، فالله أعلم .
س - عياض بن غطيف ، ويقال : غطيف بن الحارث . قال ابن أبي حاتم : وهو الصحيح ، يأتي في غطيف .
تمييز - عياض بن عبد الله الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : سلمة بن كهيل . ذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بينه وبين من قبله .
م د ت س - العيزار بن حريث العبدي الكوفي . روى عن : عروة بن الجعد البارقي ، وابن عمر ، والنعمان بن بشير ، وابن عباس ، وعمر بن سعد بن أبي وقاص ، وأم الحصين الأحمسية . روى عنه : ابنه الوليد ، وأبو إسحاق السبيعي ، ويونس بن أبي إسحاق ، وجرير بن أيوب ، وبدر بن عثمان ، ومسلم بن يزيد بن مذكور . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية خالد على العراق . قلت : ووثقه العجلي .
ق - عيسى بن جارية الأنصاري . روى عن : جرير البجلي ، وجابر بن عبد الله ، وشريك رجل له صحبة ، وابن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسالم بن عبد الله بن عمر . وعنه : أبو صخر حميد بن زياد ، وزيد بن أبي أنيسة ، ويعقوب القمي ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، وسعيد بن محمد الأنصاري . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك ، لا أعلم أحدا روى عنه غير يعقوب . وقال الدوري ، عن ابن معين : عنده مناكير ، حدث عنه يعقوب القمي ، وعنبسة قاضي الري . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : عيسى الأنصاري عن أبي سلمة ، وعنه زيد بن أبي أنيسة هو عندي عيسى بن جارية . وقال الآجري ، عن أبي داود : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ما أعرفه روى مناكير . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث جابر : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ، فمر على رجل يصلي . قلت : وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة .
من اسمه عيسى د - عيسى بن إبراهيم بن سيار ، ويقال : ابن دينار الشعيري ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو يحيى البصري ، المعروف بالبركي ، كان ينزل سكة البرك . روى عن : حماد بن سلمة ، وعبد القاهر بن السري ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد ربه بن بارق ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعثمان بن مطر ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والبخاري في غير الجامع ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن أبي خيثمة ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وتمتام ، ومعاذ بن المثنى ، وأحمد بن علي الأبار ، والكديمي وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو القاسم : توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين . قلت : وقال ابن معين مرة : ليس برضا ، ومرة : لا يساوي شيئا . وقال البزار في مسنده : كان ثقة . وقال الساجي : صدوق أحسبه كان يهم ، ما سمعت بندارا يحدث عنه ، وحدثنا عنه ابن مثنى . وقال ابن معين : ليس بشيء . هذا بقية كلام الساجي . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وقال الأزدي : كان يهم في أحاديث ، وهو صدوق .
د ت س - عيسى بن حطان الرقاشي ، ويقال : العائذي ، ويقال : هما اثنان . روى عن : علي بن أبي طالب ، وعلي بن طلق الحنفي على خلاف فيه ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وريان بن صبرة ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ومسلم بن سلام الحنفي ، ومصعب بن سعد . روى عنه : عاصم الأحول ، وعبد الملك بن مسلم الحنفي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومحمد بن جحادة ، وليث بن أبي سليم ، وبسام الصيرفي ، وزيد بن عياض . ذكره ابن حبان في الثقات . وقد تقدم حديثه في علي بن طلق . قلت : فرق بين الرقاشي والعائذي البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، والخطيب في المتفق ، وجزم بأن الذي يروي عن عبد الله بن عمرو هو الرقاشي ، وتقدم قول ابن عبد البر في ترجمة عبد الملك بن مسلم .
عخ د ت - عيسى بن دينار الخزاعي مولاهم ، أبو علي الكوفي المؤذن . روى عن : أبيه ، وأبي جعفر وعبد الله ابني علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وعدة . روى عنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن قتيبة ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو المنذر البجلي ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق عزيز الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( د ت ) حديث ابن سعود في الصوم . وقال علي ابن المديني : عيسى بن دينار ، عن أبيه ، عن عمرو بن الحارث ، عمرو معروف ولا نعرف أباه . قلت : إنما قال ابن المديني : عيسى معروف ولا نعرف أباه يعني : دينارا ، وأما عمرو بن الحارث فهو المصطلقي الخزاعي ، وليس لأبيه هنا رواية حتى يحتاج إلى من يعرف حاله ، والذي ذكرناه نص عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في سؤالاته عن ابن المديني ، وكنت أظن أن لفظة عمرو من طغيان القلم ، لكنه صرح في الهامش بثبوتها ، والصواب عيسى لا محالة . وقال الترمذي عن البخاري : عيسى بن دينار ثقة .
خ م د س ق - عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو زياد المدني ، لقبه رباح ، وهو عم عبيد الله بن عمر . روى عن : أبيه ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، ونافع مولى ابن عمر ، وعطاء بن أبي مروان . وعنه : سليمان بن بلال ، ويحيى القطان ، ووكيع ، والدراوردي ، وجعفر بن عون ، وأبو عامر العقدي ، والواقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، والقاسم بن عبد الله العمري ، والقعنبي . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال الحاكم : قال فيه القعنبي : عيسى بن حفص الأنصاري ، وكانت أمه ميمونة بنت داود الخزرجية ، فربما عرف بقبيلة أخواله . قال ابن حبان ، وابن قانع : مات سنة سبع وخمسين ومائة . وقال الواقدي : سنة ( 9 ) وهو ابن ثمانين سنة . له في الكتب حديثان أحدهما : عن أبيه ، عن ابن عمر في قصر الصلاة ، والآخر : عن نافع عن ابن عمر في فضل المدينة . قلت : ذكر ابن سعد عن الواقدي أنه مات سنة سبع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، فتعين أنه بتقديم السين ، لأن أبا جعفر مات سنة ( 8 ) . قال ابن سعد : وكان قليل الحديث . ونقل ابن خلفون أن العجلي وثقه .
بخ قد ت ق - عيسى بن سنان الحنفي ، أبو سنان القسملي الفلسطيني ، سكن البصرة في القسامل ، فنسب إليهم . روى عن : وهب بن منبه ، ويعلى بن شداد بن أوس ، وأبي طلحة الخولاني ، وعثمان بن أبي سودة ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ، ورجاء بن حيوة ، وغيرهم . وعنه : الحمادان ، وعيسى بن يونس ، ويوسف بن يعقوب السدوسي ، وحماد بن واقد ، وأبو أسامة ، وآخرون . قال الأثرم ، قلت لأبي عبد الله : أبو سنان عيسى بن سنان ؟ فضعفه . قال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : ثقة . وقال جماعة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : لين الحديث . وقال أبو زرعة مرة : مخلط ضعيف الحديث ، وهو شامي قدم البصرة . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث . وقال العجلي : لا بأس به . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن خراش : صدوق . وقال مرة : في حديثه نكرة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الكناني ، عن أبي حازم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء . وسمى الفلاس أباه سلمان .
د - عيسى بن أيوب القيني الأزدي ، أبو هاشم الدمشقي . روى عن : مكحول ، وقتادة ، والربيع بن لوط ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . روى عنه : الوليد بن مسلم ، وبقية ، وأبو مسهر . قال أبو حاتم : شيخ . وقال دحيم : كان له فضل وورع وإسلام . قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا ، فذكر شيئا لم أفهمه . وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر أهل زهد وفضل . روى له أبو داود أثرا موقوفا عليه في صفة تصفيح النساء . قلت : تعقب مغلطاي على المؤلف قوله : الأزدي القيني ، وأن الأزد والقين لا يجتمعان .
س - عيسى بن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني ، نزيل الإسكندرية ، ويقال : عثمان بن سهل ، وهو وهم . روى عن : جده رافع بن خديج . وعنه : أبو شجاع سعيد بن يزيد القتباني ، وأبو شريح الإسكندراني ، وموسى بن عبيدة . ذكره ابن حبان في الثقات .
عيسى بن سيلان المكي . تقدم ذكره في ترجمة جابر بن سيلان .
م د س ق - عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي ، أبو موسى المصري زغبة . روى عن : الليث بن سعد وهو آخر من حدث عنه من الثقات ، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ورشدين بن سعد ، وسعيد بن زكريا الآدم ، وابن وهب ، وابن القاسم ، وجماعة . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، والبجيري ، وأبو حاتم ، وعبدان الأهوازي ، وأبو زرعة ، وابن أخيه محمد بن أحمد بن حماد زغبة ، وبقي بن مخلد ، والمعمري ، وأبو الليث عاصم بن رازح ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن زبان بن حبيب المصري ، وموسى بن سهل أبو عمران الجوني ، وأحمد بن عيسى الوشاء ، وهو آخر من حدث عنه ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة رضا . وقال أبو داود : لا بأس به . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : جاوز في سنه التسعين ، توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . وقال ابن حبان : مات سنة ( 9 ) . قلت : وقال أبو عمرو الكندي في الموالي : زغبة لقب أبيه حماد . وزعم الشيرازي أنه لقب عيسى ، والصواب الأول ، ويؤيده أن الطبراني لما روى عن أخيه أحمد قال : حدثنا أحمد بن حماد زغبة . وقال ابن قانع : عيسى زغبة . وفي الزهرة : روى عنه مسلم تسعة أحاديث .
د س - عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود المثرودي الغافقي ، ثم الأحدبي ، مولاهم ، أبو موسى المصري . روى عن : ابن وهب ، ورشدين بن سعد ، وابن عيينة ، وحجاج بن سليمان ، ويحيى بن خلف الطرسوسي ، وأبي القاسم ، وعدة . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وأحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، وزكريا الساجي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري وآخرون . قال النسائي : لا بأس به . وقال الطحاوي : ذكر أن مولده سنة ( 166 ) ، وهو أبي من الرضاعة . وقال ابن يونس : توفي في صفر سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان مولده سنة ( 170 ) ، ذكر ذلك ابنه محمد بن عيسى ، وكان ثقة ثبتا . قلت : وقال ابن أبي حاتم : توفي قبل قدومي مصر بقليل ، قال : وهو شيخ مجهول . وقال مسلمة بن قاسم : مصري ثقة ، أخبرنا عنه غير واحد .
د - عيسى بن شاذان القطان البصري الحافظ ، نزيل مصر . روى عن : أبي همام الخاركي ، وعباس بن الوليد الرقام ، وإبراهيم بن أبي سويد الذارع ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعمر بن حفص بن غياث ، وأبي حذيفة ، وعارم ، وهشام بن عمار ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، والحسين بن أحمد بن بسطام ، وسهل بن موسى شيران ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وعلي بن عبد الله بن مبشر ، وأبو عروبة ، وغيرهم . قال أبو داود : ما رأيت أحمد مدح إنسانا قط إلا عيسى بن شاذان ، وسمعت أحمد يقول : هو كيس . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ من النفيلي ، قلت له : ولا عيسى بن شاذان ؟ قال : ولا عيسى . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من الحفاظ ، لم يعمر حتى ينتفع الناس بعلمه ، مات وهو شاب . قال ابن يونس : قدم مصر سنة ( 230 ) وحدث بها . وقال غيره : حدث بالبصرة بعد الأربعين ومائتين . قلت : بقية كلام ابن حبان : يغرب ، ونقله عنه النباتي بلفظ يخطئ . وقال مسلمة : ثقة ، أخبرنا عنه ابن مبشر . وقال إسماعيل القاضي : كان من أهل العلم بالحديث .
م س - عيسى بن سليم الحمصي الرستني العنسي ، أبو حمزة . روى عن : عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وراشد بن سعد ، وشعوذ بن عبد الرحمن بن يونس ، وشبيب الكلاعي ، وأبي عون الأنصاري . روى عنه : عمرو بن الحارث الحمصي ، وبقية ، وعيسى بن يونس ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، ويحيى بن حمزة . قال أبو حاتم : ثقة صدوق . له عند ( م ) حديث عوف بن مالك في الصلاة على الجنازة . قلت : وقال أحمد : لا أعرفه . وأما عيسى بن سليم الذي ذكره العقيلي في الضعفاء فهو آخر كوفي روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، وعنه أبو بكر بن عياش ، ولعله الذي قال فيه أحمد لا أعرفه .
سي - عيسى بن شعيب بن إبراهيم النحوي ، أبو الفضل البصري الضرير . روى عن : روح بن القاسم ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الله بن المثنى ، وعباد بن منصور ، وصالح بن أبي الأخضر ، وجماعة . وعنه : شيبان بن فروخ ، وعمرو بن علي الفلاس ، وأبو موسى ، وعباس بن يزيد البحراني ، وعقبة بن مكرم العمي ، وآخرون . قال البخاري : قال عمرو بن علي : حدثنا عيسى بن شعيب بصري صدوق . قلت : وقال ابن حيان : فحش خطؤه فاستحق الترك ، ثم أورد له ، عن حجاج بن ميمون ، عن حميد بن أبي حميد ، عن عبد الرحمن بن دلهم رفعه قدس العدس على لسان سبعين نبيا . قلت : وشيخه ضعيف مجهول ، وليس إلصاق الوهن به بأولى من إلصاق الوهن بالآخر ، وشيخ شيخه ضعيف أيضا .
سي - عيسى بن أبي رزين واسمه راشد فيما قيل : ويقال : هو عيسى بن إدريس بن أبي رزين الثمالي الحمصي . روى عن : لقمان بن عامر ، وصالح بن شريح الحمصي ، وغضيف بن الحارث ، ويزيد بن رفاعة ، وعبد الله بن قيس ، وأبي عون الشامي . روى عنه : ابن المبارك ، وبقية ، وجنادة بن مروان ، والعلاء بن يزيد الثمالي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال أبو زرعة : هو مجهول .
عيسى بن سبرة ، أبو عبادة ، هو عيسى بن عبد الرحمن . يأتي .
تمييز - عيسى بن شعيب بن ثوبان مولى بني الديل من أهل المدينة . روى عن : السائب بن يزيد ، وفليح الشماس . روى عنه : إبراهيم بن المنذر . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره في الطبقة الرابعة ، وقال : روى عنه فليح بن سليمان ولم يقل : الشماس ، وكأنه لم يقع له رواية عن السائب بن يزيد ؛ إذ لو كان رآها لذكره في طبقة التابعين ؛ لأن السائب صحابي وحديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحيح . وقال العقيلي في الضعفاء : مدني لا يتابع ، ثم ساق له من رواية إبراهيم بن المنذر عنه عن فليح عن عبيد بن أبي عبيد ، قال العقيلي : مجهول - عن أبي هريرة حديثا مطولا في قصة المرأة التي زنت وقتلت ولدها ، فأفتاها أن لا توبة لها ، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتلا الآية التي في الفرقان . ووجدت الحديث في تفسير ابن مردويه ، أخرجه من طريق أحمد بن الحسين اللهبي ، حدثني عيسى ، عن فليح الشماس ، عن عبيد ، عن أبي هريرة : صليت العتمة ثم انصرفت ، فإذا امرأة عند بابي فأذنت لها ، فقالت : جئت أسأل ، قلت : سلي ، قالت : زنيت وولدت فقتلته فهل لي توبة ؟ قلت : لا ولا كرامة ، فتحسرت وقالت : أخلق هذا الجسد للنار ؟ فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : بئس ما قلت ، أما كنت تقرأ الآية التي في الفرقان ؟ قال : فخرجت ، فطفت بالمدينة أسأل عن امرأة التي استفتت أبا هريرة ، فإذا هي بالعشي عند بابي ، فقلت : أبشري وقرأت لها الآية ، فخرت ساجدة ، وأعتقت جاريتين وقالت : تبت عما كنت عملت . قال الذهبي في الميزان : هذا الخبر موضوع . انتهى . وما رأيت في ترجمة فليح بن سليمان من نسبه شماسيا ولا من لقبه ، ولم يذكر المزي في شيوخه عبيد بن أبي عبيد ولا في الرواة عنه عيسى بن شعيب ، ولكن كون عيسى مدنيا وفليح مدني والروايات عن عيسى مدنيات ، وقد قال ابن مردويه في رواية فليح بن سليمان : لا يبعد أنه راو آخر .
ع - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو محمد الكوفي . سكن الشام . رأى جده أبا إسحاق . وروى عن : أبيه ، وأخيه إسرائيل ، وابن عمه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ، وسليمان التيمي ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عون ، وعيسي بن سليم الرستني ، والوليد بن كثير ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة ، وحسين المعلم ، وابن أبي عروبة ، وابن أنعم ، وابن جريج ، وعثمان بن حكيم ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، والأوزاعي ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وهشام بن حسان ، وهشام بن الغاز ، وأبي حيان التيمي ، ومعمر بن راشد ، وأيمن بن نابل ، وحريز بن عثمان ، وعبد الحميد بن جعفر ، والثوري ، وشعبة ، وجماعة . وعنه : أبوه يونس ، وابنه عمرو بن عيسى ، وحماد بن سلمة وهو أكبر منه ، وموسى بن أعين ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش وهم من أقرانه ، وبقية بن الوليد ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وإسحاق بن راهويه ، ومسدد ، وابن المديني ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، والحكم بن موسى ، وعمرو الناقد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والوليد بن صالح النخاس ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمد بن عبيد بن ميمون المديني ، ومعلى بن منصور ، ونصر بن علي ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وعلي بن بحر ، ويحيى بن أكثم ، وعلي بن حجر ، وعلي بن خشرم ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن سليمان لوين ، والحسن بن عرفة ، وآخرون . قال أحمد ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وابن خراش : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي أيما أصح حديثا عيسى بن يونس أو [ أبوه يونس ؟ قال : لا ، بل عيسى أصح حديثا ] . قلت له : عيسى أو إسرائيل ؟ قال : ما أقربهما . قلت : ما [ تقول فيه ؟ فقال : عيسى يسأل عنه ؟ ! ] . قال المروذي : سئل - يعني : أحمد – عن عيسى بن يونس ، وأبي إسحاق [ الفزاري ، ومروان بن ] معاوية أيهم أثبت ؟ فقال : ما فيهم إلا ثبت . قيل له : من تقدم ؟ قال : ما فيهم [ إلا ثقة ثبت ] ، إلا أن أبا إسحاق ومكانه من الإسلام . قال المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : الذي نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج ، وقد كان قدم إلى بغداد فأمر له بمال فأبى أن يقبل . وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد : إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب . وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه . وقال ابن معين : عيسى بن يونس يسند حديثا عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة . والناس يرسلونه . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين ، قلت : فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية ؟ فقال : ثقة وثقة - يعني : في الأعمش وقال حرب بن إسماعيل : سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [ فقال : بخ بخ ثقة مأمون ] . وقال قيس بن حنش : سمعت ابن المديني يقول : جماعة من الأولاد [ أثبت عندنا من ] آبائهم ، منهم : عيسى بن يونس . وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يسكن الثغر ، وكان ثبتا في الحديث . وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس ، فإني رأيت أخذه أخذا محكما . قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه . وقال عيسى بن يونس : حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق ، وكان يسأله عن أحاديث الفتن . وقال الكديمي ، عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة ، فجاء عيسى فقال : مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه . وقال أبو همام : حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرضا . وقال أبو زرعة : كان حافظا . وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري . وقال بشر بن الحارث : كان عيسى يعجبه خطي ، قال : فكتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه ، قال : فجعل يقرأ [ ويضرب على تلك الأحاديث ] ، وقال لي : لا تغتم لو كان [ واوا ما قدروا على ] أن يدخلوه علي ، أو قال : لو كان واوا لعرفته . وقال وكيع : كان قد قهر العلم . وقال أبو نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف [ من أبيه شيئا ، كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم ] . وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته . وقال جعفر بن يحيى البرمكي : ما رأينا في القراء مثله ، عرضت عليه مائة [ ألف ] دينار ، فقال : لا والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا ، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إلي . فأما على الحديث فلا ، ولا شربة ماء ولا [ هليلجة ] . وقال أحمد بن جناب : مات سنة سبع وثمانين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . وقال محمد بن [ المثنى وأبو داود ، وغير واحد : مات سنة (88) ] .
ع - عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، أبو محمد المدني . وأمه سعدى بنت عوف المرية . روى عن : أبيه ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ، وعائشة ، ومعاوية ، وعمير بن سلمة الضمري ، وحمران بن أبان ، وغيرهم . وعنه : ابنا أخيه : طلحة وإسحاق ابنا يحيى بن طلحة ، والزهري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وخالد بن سلمة المخزومي ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والعجلي . قال خليفة ، وغيره : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال ابن منجويه : مات سنة مائة . قلت : هو قول ابن حبان في الثقات ، قال : وكان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم .
س ق - عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري ، أبو موسى الرملي . روى عن : أبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن سويد الرملي ، وزيد بن أبي الزرقاء الموصلي ، وضمرة بن ربيعة الرملي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو حاتم الرازي ، ومحمد بن المنذر الهروي شكر ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان راويا لضمرة ربما أخطأ . قال ابن عساكر : مات سنة ( 264 )] .
خ تم س - عيسى بن طهمان بن رامة الجشمي ، أبو بكر البصري . سكن الكوفة . روى عن : ابن أنس بن مالك ، وثابت البناني ، والمساور مولى أبي برزة ، وأبي صادق الأزدي . روى عنه : المبارك ، ووكيع ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، وأبو قتيبة ، وأبو النضر ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وقبيصة بن عقبة ، وخلاد بن يحيى ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وكذا قال ابن معين ، والنسائي . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : بصري صار إلى الكوفة ، ثقة ، لقيه أبو النضر ببغداد . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، ما بحديثه بأس . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وقال أبو داود : لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة . وقال مرة : ثقة . قلت : وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وقال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن أنس ، كأنه كان يدلس عن أبان بن أبي عياش ، ويزيد الرقاشي عنه ، لا يجوز الاحتجاج بخبره . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، ولعله أتي من خالد بن عبد الرحمن ؛ لأن أبا نعيم وخلادا قد حدثا عنه أحاديث مقاربة . ثم ساق له من رواية خالد عنه عن أنس حديثين : أحدهما : من وسع لنا في مسجدنا هذا بنى الله له بيتا في الجنة ، فاشترى عثمان بيتا فوسع به في المسجد . والثاني : أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعثمان : أزوجك خيرا من بنت عمر ، ويتزوج بنت عمر خير منك . وأورد له ابن حبان عن أنس حديث : ارحموا ثلاثة : عزيز قوم ذل ، الحديث . وقال الحاكم : صدوق . وقال ابن معين في رواية جعفر الطيالسي عنه : لا بأس به . وقال الذهبي : مات قبل الستين ومائة .
س ق - عيسى بن يزيد الأزرق ، أبو معاذ المروزي النحوي . روى عن : إسماعيل بن أمية ، وجرير بن يزيد البجلي ، وخالد بن كيسان ، وسفيان الثوري ، وليث بن أبي سليم ، ومطر الوراق ، ويونس بن عبيد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وغيرهم . روى عنه : حكام بن سلم الرازي ، وعبد الله بن المبارك ، وعيسى بن موسى غنجار ، والفضل بن موسى السيناني ، ومهران بن أبي عمر الرازي ، وأبو تميلة يحيى بن واضح . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان على قضاء سرخس وبها مات .
بخ د ت ق - عيسى بن عاصم الأسدي الكوفي . روى عن : زر بن حبيش ، وشريح القاضي ، وعدي بن ثابت ، وعدي بن عدي ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن حرملة ، وأرسل عن ابن عباس ، وابن عمر ، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . روى عنه : سلمة بن كهيل ، وهو من أقرانه ، وجرير بن حازم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ومعاوية بن صالح الحضرمي . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة خرج إلى أرمينية . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث زر عن عبد الله في الطيرة . قلت : وقال الحاكم : كوفي ثقة .
مد ق - عيسى بن يزداد ، ويقال : ابن أزداد بن فساءة ، اليماني ، الفارسي ، مولى بحير بن ريسان الحميري . روى عن : أبيه حديث : نتر الذكر ثلاثا . روى عنه : زكريا بن إسحاق المكي ، وزمعة بن صالح . قال ابن معين : لا يعرف . وقال أبو حاتم : لا يصح حديثه ، وليس لأبيه صحبة ، ومنهم من يدخله في المسند على المجاز ، وهو وأبوه مجهولان . وقال البخاري : عيسى بن يزداد عن أبيه لا يصح . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ت - عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، وليس بالجهني ، حجازي . روى عن : أبيه . وعنه : عبيد الله وعبد الله ابنا عمر العمريان . وقال الآجري ، عن أبي داود في حديث عبد الأعلى ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عيسى ، عن أبيه في الشرب من الإداوة : هذا لا يعرف عن عبيد الله ، والصحيح عن عبد الله بن عمر . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قد رواه القطان عن عبيد الله بن عمر عن عيسى ، لكن لم يقل عن أبيه ، أرسله . أخرجه مسدد في مسنده عن يحيى .
بخ د ت س - عيسى بن هلال الصدفي المصري . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص . روى عنه : دراج أبو السمح ، وعبد الملك بن عبد الله التجيبي ، وعياش بن عباس ، وكعب بن علقمة ، ويزيد بن أبي حبيب المصريون . ذكره ابن حبان في الثقات .
د س ق - عيسى بن عبد الله بن مالك الدار ، وهو مالك بن عياض ، مولى عمر . وقال بعضهم : عبد الله بن عيسى بن مالك ، وهو وهم . روى عن : زيد بن وهب ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي ، وعباس بن سهل بن سعد ، ويعقوب بن إسماعيل بن طلحة . روى عنه : أخوه محمد ، وابن إسحاق ، والحسن بن الحر ، وفليح بن سليمان ، وابن لهيعة ، وعتبة بن أبي حكيم . قال ابن المديني : مجهول ، لم يرو عنه غير محمد بن إسحاق . وقال الآجري : قلت لأبي داود : مالك الدار ؟ قال : مالك بن عياض . وذكره ابن حبان في الثقات . تقدم حديثه في عطية بن سفيان .
عيسى بن عبد الله بن ماهان في عيسى بن أبي عيسى الرازي .
د - عيسى بن نميلة الغزاري ، حجازي . روى عن : أبيه عن ابن عمر ، وعن رجل عن أبي هريرة حديث القنفذ . روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال البخاري في تاريخه الكبير : عن أبيه منقطع .
ت ق - عيسى بن ميمون المدني ، المعروف بالواسطي ، مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ويقال له : ابن تليدان ، ويقال : إنه الذي يحدث عنه حماد بن سلمة ، ويسميه : الطفيل بن سخبرة . روى عن : مولاه القاسم ، وسالم ، ونافع وهشام بن عروة ، وغيرهم . روى عنه : حماد بن سلمة ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون ، ووكيع ، وآدم بن أبي إياس ، وحجاج بن محمد ، وعثمان بن عمر ، فصحف في اسمه ، فقال : أبو عيسى المدني ، ومحمد بن مصعب ، وغيرهم . قال ابن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عباس الدوري ، عنه : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي وأبو حاتم : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : ثقة . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . قلت : وقال ابن عدي في الكامل : وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه . وقال ابن حبان في المجروحين : يروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات ، فاستحق مجانبة حديثه ، والاجتناب عن روايته ، وترك الاحتجاج بما يروي لما غلب عليه من المناكير .
د ق - عيسى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة الأموي ، مولاهم ، ابن أخي إسحاق بن أبي فروة . روى عن : أبي يحيى عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . روى عنه : الوليد بن مسلم . روى له أبو داود حديثا واحدا في صلاة العيد . قلت : قال الذهبي : لا يكاد يعرف ، والخبر منكر . قال ابن القطان : لا أعرفه في شيء من الكتب ولا في غير هذا الحديث .
خد - عيسى بن ميمون الجرشي المكي ، أبو موسى ، المعروف بابن داية . وهو صاحب التفسير . روى عن : مجاهد ، وقيس بن سعد ، وابن أبي نجيح . وعنه : السفيانان ، وأبو عاصم وكناه . قال ابن عيينة : قرأ على ابن كثير . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال غيره ، عن ابن معين : ورقاء ، وشبل ، وعيسى بن ميمون كلهم سواء . وقال أبو حاتم : ثقة وهو أحب إلي في ابن أبي نجيح من ورقاء . وقال الآجري ، عن أبي داود : أصحاب ابن أبي نجيح : عيسى الجرشي وشبل ثقات ، إلا أنهم يرون القدر . وقال في موضع آخر : ثقة روى عنه أبو عاصم . وقال : كان يرى القدر . وقال في موضع آخر : هو أعجب إلي من شبل . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : وقال ابن المديني : ثقة ، كان سفيان يقدمه على ورقاء . وقال الساجي : ثقة . ووثقه أيضا الترمذي ، وأبو أحمد الحاكم والدارقطني ، وغيرهم .
ق - عيسى بن عبد الرحمن بن فروة ، ويقال : ابن سبرة الأنصاري ، أبو عبادة الزرقي المدني . روى عن : زيد بن أسلم ، وعيسى بن أبي موسى ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابن لهيعة ، وعبد الله بن عيسى القتباني ، ومعن بن عيسى وسماه عيسى بن سبرة ، وأبو داود الطيالسي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، شبيه بالمتروك ، لا أعلمه روى عن الزهري حديثا صحيحا . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مسند معاذ في الرياء وغيره . قلت : وقال البخاري : روى ابن لهيعة ، عن عيسى بن عبد الرحمن ، عن الزهري مقلوبا . وقال ابن عدي : يروي عن الزهري مناكير . وقال العقيلي : مضطرب الحديث . وقال الأزدي : منكر الحديث ، مجهول . وقال : هو عيسى بن عبد الرحمن بن الحكم بن النعمان بن بشير . كذا قال ، ويؤيده قول ابن أبي حاتم لما ذكره قال : وهو من ولد النعمان بن بشير ، وجعل ابن عدي هذه النسبة لعيسى بن عبد الرحمن شيخ بقية ، فالله أعلم .
عيسى بن ميسرة . هو عيسى بن أبي عيسى الحناط . تقدم .
د ت سي ق - عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن عكيم ، وزر بن حبيش ، والحكم بن عتيبة إن كان محفوظا . روى عنه : أخوه محمد ، وابنه عبد الله ، وعتبة بن أبي حكيم إن كان محفوظا . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ - عيسى بن موسى . حجازي . روى عن : محمد بن عباد بن جعفر قال : قال ابن عباس : أكرم الناس علي جليسي . وعنه : السائب بن عمر المخزومي ، ويحتمل أن يكون هو عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير . وقد روى أيضا عن صفوان بن سليم ، وروى عنه إسماعيل بن جعفر المدني ، ويحيى بن أيوب ، والليث . قال أبو حاتم : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره في التابعين ، وزعم أنه يروي عن أسامة بن زيد وعنه عياش بن عباس . ثم ذكره في الثالثة أيضا .
بخ قد عس - عيسى بن عبد الرحمن السلمي ثم البجلي ، أبو سلمة الكوفي وبجلة من سليم . روى عن : الشعبي ، وأبي عمرو الشيباني ، وأبي إسحاق السبيعي ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وطلحة بن مصرف ، وعبد الله بن يعلى النهدي ، وإسماعيل السدي ، والحسن البصري ، وسلمة بن كهيل ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وأبو داود الطيالسي ، وابن مهدي ، ويحيى بن آدم ، وعفان ، وعبيد الله بن موسى ، وعبيد الله بن محمد ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة ، صالح الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا ، ثم قال : ثقة . وقال ابن مهدي : هو من ثقات مشيخة الكوفة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه العجلي . وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر . والبجلي بإسكان الجيم نسبة إلى بجلة [ بنت هناءة ] بن مالك بن ثعلبة .
تمييز - عيسى بن موسى القرشي دمشقي أيضا . يروي عن : عطاء الخراساني . وعنه : سليمان بن عبد الرحمن ، وعامر بن سيار . وهو متأخر عن الذي قبله . [ قلت ] : هذا وهم محض ، فإن ابن عساكر إنما ترجم لموسى بن عيسى بن موسى في التاريخ ، وروى له الطبراني في مسند الشاميين حديثين من روايته عن عطاء الخراساني ، وقد ذكره المؤلف على الصواب في ترجمة عطاء الخراساني ، فإن كان المؤلف أراد والده فليس هو بمتأخر عن الذي قبله .
عيسى بن عبد الرحمن . عن ابن أبي ليلى صوابه : بكر بن عبد الرحمن ، عن عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى .
عخ د سي ق - عيسى بن موسى القرشي ، أبو محمد ، ويقال : أبو موسى ، الدمشقي . روى عن : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، والعلاء بن الحارث ، وربيعة بن يزيد ، وغيلان بن أنس ، ويزيد بن عبيدة ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وعروة بن رويم . وعنه : الوليد بن مسلم ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني . قال أبو زرعة الدمشقي في تسمية الإخوة من أهل الشام : أخوان : سليمان بن موسى وعيسى بن موسى . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : عيسى بن موسى ثقة . له عند ( د ) حديث عمرو بن شعيب في ميراث ابن الملاعنة ، وعند ( ق ) حديث أبي أمامة في الاسم الأعظم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبي حازم . قلت : فرق البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه بينهما فقال البخاري : عيسى بن موسى أبو محمد القرشي ، عن إسماعيل بن أبي المهاجر ، وسمع يونس بن ميسرة ، وعنه الوليد . وقال ابن أبي حاتم : عيسى بن موسى أبو موسى سمع أبا حازم . وعنه الوليد سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ثقة ما به بأس صالح الحديث . ثم قال بعد ترجمة عيسى بن موسى أبو محمد القرشي روى عن إسماعيل بن أبي المهاجر وعنه الوليد ، سمعت أبي يقول ذلك . قلت : وكان الموقع لابن حبان في أنهما واحد رواية الوليد .
د ت س - عيسى بن عبيد بن مالك الكندي ، أبو المنيب المروزي . روى عن : عميه : معبد وعمرو ابني مالك ، وعبد الله بن بريدة ، وعبيد الله مولى عمر بن مسلم ، وغيلان بن عبد الله العامري ، والربيع بن أنس ، وأبي مجلز ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : عبد العزيز بن أبي رزمة ، والفضل بن موسى السيناني ، وعيسى بن موسى غنجار ، وأبو تميلة والعلاء بن عمران ، وعبد الله بن عثمان ، ونعيم بن حماد وجماعة . قال أبو زرعة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . ووقع في أكثر الروايات عن أبي داود : عيسى بن عبيد الله ، وهو وهم ، والصواب عيسى بن عبيد كما وقع عند اللؤلؤي . قلت : وقال الذهبي [ في الميزان ] عن السلماني : فيه نظر .
خت ق - عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي ، مولاهم ، أبو أحمد البخاري الأزرق ، المعروف بغنجار ، لقب بذلك لحمرة لونه . روى عن : عبد الله بن كيسان المروزي ، وسفيان الثوري ، وزهير بن معاوية ، وطلحة بن زيد الشامي ، وحفص بن ميسرة ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبيدة بن بلال العمي ، وغياث بن إبراهيم ، ونوح بن أبي مريم ، وياسين الزيات ، وأبي حمزة السكري ، وجماعة . روى عنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي وهو من أقرانه ، وإسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري - له نسخة عنه عن أبي حمزة عن رقبة بن مصقلة - وأبو أحمد بحير بن النضر البخاري ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها . وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في الجامع الصحيح ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يُعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك . قلت : وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه . وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين . وقال الدارقطني : لا شيء . وقال البيهقي : فيه ضعف . وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج ، وتوفي بسرخس سنة سبع وثمانين ومائة . وقال الذهبي : مات في آخر سنة (6) .
ت - عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عجلان التميمي النهشلي ، الكوفي ، الكسائي . روى عن : عمه يحيى بن عيسى الرملي . وعنه : الترمذي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن إسحاق ، والهيثم بن خلف ، ومحمد بن يحيى بن منده ، والقاسم المطرز ، وابن جرير ، وابن أبي داود ، وغيرهم . قال النسائي : صالح . وقال الحضرمي : مات سنة إحدى وخمسين ومائتين . قلت :
م - عيسى بن المنذر السلمي ، أبو موسى الحمصي . روى عن : أبيه ، ومحمد بن حرب الخولاني ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وغيرهم . وعنه : ابنه موسى ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وابن وارة ، وأحمد بن علي الخزاز . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب .
مد ت س - عيسى بن أبي عزة ، واسمه مساك الكوفي . مولى عبد الله بن الحارث الشعبي . روى عن : ابن عم مولاه عامر الشعبي وشريح القاضي . وعنه : إسرائيل ، وقيس بن الربيع ، والثوري . قال أحمد : شيخ ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري ، عن أبي داود : قرأت في كتاب عند آل عيسى بن أبي عزة : هذا ما كاتب عليه عبد الله بن الحارث الشعبي مساكا ، أظنه : على مائتي درهم . قال : فذكرته لعباس العنبري ، فأعجب به . قلت : وقع ذكره في سند أثر علقه البخاري في الشهادات عن الشعبي ، ووصله ابن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن الحسن بن صالح ، وإسرائيل ، عن عيسى بن أبي عزة ، عن الشعبي أنه أجاز شهادة الأعمى . وقال ابن سعد : عيسى بن أبي عزة ثقة ، وله أحاديث . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال : ضعف حديثه يحيى بن سعيد القطان .
تمييز - عيسى بن المغيرة التميمي الحرامي - بالراء المهملة أبو شهاب الكوفي . روى عن : عمر بن عبد العزيز ، والشعبي ، وإبراهيم التيمي . روى عنه : الثوري . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : ما علمت روى عنه إلا الثوري .
د ت - عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي ، أبو العباس ، ويقال : أبو موسى ، المدني ثم البغدادي ، وإليه ينسب نهر عيسى ببغداد . روى عن : أبيه ، وأخيه محمد . وعنه : ابناه : داود وإسحاق ، وابن أخيه : جعفر بن سليمان بن علي ، ونافلة أخيه : هارون الرشيد ، وهشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وشيبان النحوي ، والمسور بن الصلت المدني ، وخالد بن عمرو القرشي ، وعمر بن إبراهيم بن خالد ، ومحمود بن سوار العنبري . قال ابن سعد : كان من أهل السلامة والعافية ، لم يل لأهل بيته عملا حتى مات في خلافة المهدي . وقال حاتم بن الليث ، عن ابن معين : لم يكن به بأس ، كان له مذهب جميل ، وكان معتزلا للسلطان ، وليس بقديم الموت ، بلغني أنه مات في السنة التي مات فيها شعبة . وروى هذا الحديث وهو غريب عن أبيه عن جده ، يعني حديث : يمن الخيل في شقرها ، وهو الذي أخرجه أبو داود ، والترمذي من طريق شيبان عنه . ويروى عن الرشيد أنه قال : كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا . وقال إبراهيم بن عيسى بن المنصور : ولد عيسى بن علي سنة ( 83 ) ، وقيل : ولد سنة ( 81 ) ، ومات سنة أربع وستين ومائة . وقاله علي بن سراج المصري . وقال إسماعيل الخطبي : مات سنة ( 63 ) . وقال غيره : مات سنة ( 5 ) . قلت : ذكر أبو بكر البزار أنه لم يرو عن أبيه حديثا مسندا غير الحديث المذكور .
عيسى بن علي بن عبيد الله . صوابه عيسى بن طلحة . تقدم .
بخ عيسى بن المغيرة بن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي . حجازي . روى عن : الضحاك بن عثمان الحزامي ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان ، وابن أبي ذئب . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي . قال ابن معين : ثقة . قال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : شيخ محله الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ .
ت س - عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلاني ، أبو يحيى البلخي . من عسقلان بلخ ، يقال : إن أصله من بغداد . روى عن : بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن نمير ، وأبي أسامة ، والأسود بن عامر ، وإسحاق بن الفرات ، وعبد الله بن وهب ، وأبي النضر ، ويزيد بن هارون ، ومصعب بن المقدام ، ويونس بن محمد ، وجماعة . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وحماد بن شاكر النسفي ، وعبد الله بن محمد بن طرخان ، وعلي بن الحسن بن سهل البلخي ، وعلي بن أحمد الفارسي الفقيه ، وأبو همام محمد بن خلف بن رجاء النسفي الفقيه ، ومحمد بن المنذر بن سعيد ، ومحمد بن علي الحكيم ، ومحمد بن عقيل بن أبي الأزهر ، والهيثم بن كليب الشاشي ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ثمان وستين ومائتين . وقال أبو القاسم بن منده : توفي بعسقلان محلة ببلخ في جمادى الأولى ، وقيل : الآخرة ، سنة (268) ، وولد ببغداد سنة ( 180 ) . قلت : وقال مسلمة : حدثنا عنه العقيلي . وقال الخليلي : كان ثقة كبيرا في العلماء يعرف بابن البغدادي ، وله أحاديث يتفرد بها .
ق - عيسى بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي حجازي ، ربما نسب إلى جده ، وهو أخو عثمان بن عمر . روى عن : نافع مولى ابن عمر ، وبديح مولى ابن جعفر . وعنه : الدراوردي ، وابن المبارك ، وجويرية بن أسماء ، وجرير بن عبد الحميد . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه حديث ابن عمر في الاعتكاف . ووقع في بعض النسخ المتأخرة : عباد بن عمر بن موسى وهو خطأ .
د - عيسى بن معمر ، حجازي . روى عن : عبد الله بن عمرو بن الفغواء ، وعباد بن عبد الله بن الزبير . روى عنه : محمد بن إسحاق ، وثور بن زيد الديلي ، ومصعب بن ثابت ، ويعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد المعمري . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأزدي في الضعفاء : عيسى بن معمر مولى جابر . روى عنه عطاف بن خالد ضعيف الحديث . له عنده حديث تقدم في ابن الفغواء . قلت : وقال الذهبي : صالح الرواية .
ت س - عيسى بن عمر الأسدي المعروف بالهمداني ، أبو عمر الكوفي القارئ الأعمى صاحب الحروف . روى عن : عمرو بن عتبة بن فرقد مرسلا ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن السائب ، وزيد بن أسلم ، وإسماعيل السدي ، وطلحة بن مصرف ، وعمرو بن مرة ، وأبي عون الثقفي ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وعيسى بن يونس ، وأبو أحمد الزبيري ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو نعيم ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وخلاد بن يحيى ، وغيرهم . قال الميموني ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن معين : عيسى بن عمر الكوفي ، صاحب الحروف هو همداني ، وعيسى بن عمر النحوي ، بصري . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بحديثه بأس . وقال أيضا : حدثنا مقاتل بن محمد ، حدثنا وكيع ، عن عيسى بن عمر الهمداني ، وكان ثقة . وقال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال الحضرمي : مات عيسى بن عمر القارئ مولى بني أسد سنة ست وخمسين ومائة . قلت : وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، رجل صالح ، كان أحد قراء الكوفة رأسا في القرآن . وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس . وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير . وقال الداني : أحد القراء عن عاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وأخذ عنه الكسائي وخارجة بن مصعب وغيرهما .
د - عيسى بن معقل بن أبي معقل الأسدي أسد خزيمة ، حجازي . روى عن : جدته أم معقل ، ويوسف بن عبد الله بن سلام . وعنه : موسى بن عقبة ، وابن إسحاق . ذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - عيسى بن عمر النحوي ، أبو عمر البصري الثقفي . روى عن : عمه الحكم بن الأعرج ، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ، والحسن البصري ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وجماعة . روى عنه : علي بن نصر الجهضمي الكبير ، وهارون بن موسى النحوي ، وداود بن المحبر ، والأصمعي ، وغيرهم . قال أبو عبد الرحمن القحذمي : عيسى بن عمر مولى لخالد بن الوليد ، كان عطاؤه في ثقيف نزل فيهم . قلت : وكذا قال أبو حاتم ، نقله الداني . وقال ابن معين : بصري ، ثقة . وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه ، وكان صاحب [ تقعير في كلامه ، واستعمال الغريب فيه ، وفي قراءته ] ، ومات سنة تسع وأربعين ومائة قبل أبي عمرو بن العلاء . وقال الأصمعي : كان لا يدع الإعراب لشيء . وقال أبو عبيد : كان من قراء أهل البصرة ، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذهب العربية يفارق قراءة العامة ، وكان يحب النصب ما وجد إليه سبيلا ، منه قوله تعالى : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ و هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ وغير ذلك . وقال أبو حاتم في حديث جاء من روايته عن عائشة : عيسى لم يسمع من عائشة .
تمييز - عيسى بن مسلم الصفار الأحمري . روى عن : مالك ، وحماد بن زيد ، وإسماعيل بن عياش ، وميسرة بن عمار . روى عنه : ابنه مسلم ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وغيرهما . قال أحمد بن حنبل : كان خبيث القول في الإرجاء . واستنكر الخطيب حديثه عن مالك .
س - عيسى بن عمر ، ويقال : ابن عمير ، حجازي . روى عن : عبد الله بن علقمة بن وقاص ، عن أبيه ، عن معاوية في القول كما يقول المؤذن . روى عنه : عمرو بن يحيى بن عمارة المازني . قلت : قال الدارقطني في الجرح والتعديل : مدني ، معروف ، يعتبر به . وقال الذهبي : لا يعرف .
فق - عيسى بن مسلم ، أبو داود الطهوي الكوفي الأعمى . روى عن : عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعمرو بن عبد الله بن عمرو بن هند ، وقيس بن مسلم ، وميسرة الأشجعي ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبان الوراق ، ومختار بن غسان التمار ، والحسن بن صالح بن أبي الأسود ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبيد بن إسحاق العطار ، وأبو غسان النهدي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : كوفي لين . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه . قلت : وقال الدارقطني : أبو داود الطهوي متروك .
ق - عيسى بن أبي عيسى الحناط ، الغفاري ، أبو موسى ، ويقال : أبو محمد المدني . مولى قريش أصله كوفي ، واسم أبي عيسى ميسرة ، وهو أخو موسى بن أبي عيسى الطحان . روى عن : أبيه ، وأنس ، والشعبي ، وأبي الزناد ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . وعنه : مروان بن معاوية ، ووكيع ، وابن أبي فديك ، وأبو خالد الأحمر ، وصفوان بن عيسى ، وعمر بن هارون البلخي ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال البخاري : ضعفه علي عن يحيى القطان . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد وذكر عيسى الخياط فلم يرضه ، وذكر له حفظا سيئا ، وقال : كان منكر الحديث ، وكان لا يحدث عنه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : [ ليس بشيء ضعيف . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ] : السري بن إسماعيل أحب إلي منه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . [ زاد في رواية ] : ولا يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان كوفيا وانتقل إلى المدينة ، كان خياطا ، ثم ترك ذاك وصار حناطا ، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخبط . قال ابن سعد : كان يقول : أنا خباط وحناط وخياط ، كلا قد عالجت . وقال عمرو بن علي ، وأبو داود ، والنسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم أيضا : عيسى بن ميسرة الغفاري المدني ، روى عن أبي الزناد عن أنس هو عيسى الحناط ، وفرق بينها البخاري ، وهما واحد . وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها متنا ولا إسنادا . وقال ابن سعد : قدم الكوفة في تجارة ، فسمع من الشعبي ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر . وقال أبو الشيخ : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . قلت : واستدل الخطيب على وهم البخاري بأن أخرج الحديث من طريق عيسى ، عن أبي الزناد ، عن أنس فقال مرة عن عيسى بن ميسرة ، ومرة عن عيسى بن أبي عيسى . وقال إبراهيم الحربي : كان فيه ضعف ، وأخوه موسى ثقة . وقال أبو عبد الله : لا يساوي شيئا . وقال عمرو بن علي في موضع آخر : متروك الحديث ، ضعيف الحديث جدا . وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى بكل ما يصنع أهل المدينة حدثني به . وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عنهم . وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ والفهم فاستحق الترك . وضعفه أيضا العجلي والساجي والعقيلي ويعقوب بن شيبة ، وآخرون . وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .
عس - عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري . روى عن : أبيه عن علي في ترك القيام للجنازة ، وعن جدته حبيبة بنت شريق ولها صحبة ، وعن عمرو بن سليم الزرقي . روى عنه : موسى بن عقبة ، ويزيد بن أبي حبيب . ذكره ابن حبان في الثقات .
د س - عيسى بن أبي عيسى ، واسمه هلال بن يحيى السليحي الطائي ، الحمصي ، المعروف بابن البراد . وسليح بطن من قضاعة . روى عن : محمد بن حمير السليحي ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، ومروان بن محمد الطاطري ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وأبي المغيرة الخولاني ، وغيرهم . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، والحسين بن إدريس الهروي ، والحسين بن عبد الله القطان ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وموسى بن سهل الجوني ، وأبو بكر بن أبي داود ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب . قلت : أنكر الشيخ مغلطاي على المؤلف نسبته إياه طائيا مع أنه قرر أنه من سليح ، ثم قال : وسليح من قضاعة . قال : وطيء وقضاعة لا يجتمعان ، وهو كما قال ، ويجوز الجمع بينهما من وجه آخر وهو أن تكون نسبته إلى أحدهما حقيقية والآخر مجازية ، إما بحلف أو غير ذلك . وعده ابن القطان فيمن لا يعرف حاله فما أصاب ، فقد ذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال : لا بأس به .
س - عيسى بن مساور الجوهري ، أبو موسى البغدادي . روى عنه : الوليد بن مسلم ، ومروان بن محمد ، ومروان بن معاوية ، وسويد بن عبد العزيز ، ورواد بن الجراح ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ويغنم بن سالم بن قنبر . روى عنه : النسائي ، وابن أخيه أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور ، وأحمد بن علي الخزاز ، ومحمد بن عبدوس بن كامل ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه . وقال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا للوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز . قال ابن قانع : مات في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين . وقال السراج ، وابن حبان : مات سنة ( 45 ) .
وثالث كندي . روى عن : أبيه . روى عنه : المنذر بن زياد .
ومن طبقة السليحي : عيسى بن أبي عيسى النيسابوري الدراوردي ، واسم أبيه موسى بن ميسرة الهلالي . روى عن : ابن عيينة ، وابن المبارك ، ووكيع ، ومعن ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . روى عنه : ابن أخيه ، عن أبي الحسن بن أبي عيسى ، وأحمد بن حرب ، ومحمد بن يزيد المستملي . قال الحاكم وقال الخطيب : من بيت أهل العلم والزهد . وأرخ الحاكم وفاته سنة ( 210 ) .
عيسى بن أبي عيسى شيخ بصري . روى عن : الحسن البصري . روى عنه : بقية .
وآخر . روى عن : محمد بن ثابت . روى عنه : الحكم بن المنذر .
وآخر أنصاري . عن : موسى الأسواري . روى عنه : مروان بن معاوية . ذكره ابن أبي حاتم وكناه أبا حكيم ، وقال : روى عن : عوف الأعرابي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
د ت - عيسى بن أبي عيسى ، أبو جعفر الرازي . يأتي في الكنى . ذكر الخطيب فيمن يقال له : عيسى بن أبي عيسى جماعة فمن طبقة الحناط :
ومن طبقة الرازي : مدني . روى عن : نباتة مولى بني عامر . روى عنه : المدائني .
د س ق - عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي . روى عن : جده عبد الله ، وعم جده محمد بن عبد الرحمن ، وطلحة بن مصرف ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الكريم بن أبي أمية . وعنه : ابن عمه بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي القاضي . قلت : قال ابن سعد : كان سمع مصنف ابن أبي ليلى منه . وقال ابن شاهين في الثقات : قال ابن معين : صالح . وقال الدارقطني : ثقة . وقال الذهبي : مقل ، تفرد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن .
د س ق - عيسى بن محمد بن إسحاق ، ويقال : ابن عيسى ، أبو عمير ابن النحاس الرملي . روى عن : أبيه ، وضمرة بن ربيعة ، وزيد بن أبي الزرقاء ، والحسن بن بلال نزيل الرملة ، ورواد بن الجراح ، وعثمان بن عمر ، وحجاج بن محمد الأعور ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن عيسى الرملي ، وابن عيينة ، وأحمد بن يزيد بن روح الداري ، وأشهب بن عبد العزيز المصري ، وأيوب بن سويد الرملي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وطائفة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، والبخاري في غير الجامع ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، وهما أكبر منه ، وحرب الكرماني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إسحاق بن راهويه ، ويعقوب بن سفيان ، وعمر بن بجير ، وابن أبي عاصم ، والحسن بن سفيان ، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وآخرون . قال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عن أبي عمير بن النحاس ، فقال : ثقة من أحفظ الناس لحديث ضمرة . وقال أبو زرعة : كان ثقة رضا . وقال أبو حاتم : كان من عباد المسلمين ، كان يطلب العلم وعلى ظهره خريقة . وقال النسائي : ثقة . وقال الحضرمي : مات سنة ست وخمسين ومائتين . وروى أبو طاهر بإسناد له عن عمرو بن دحيم أنه مات في رجب سنة ( 76 ) . وهذا وهم . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : توفي سنة ( 58 ) ، وهو ثقة .
عيسى بن ماهان . هو أبو جعفر الرازي ، يأتي في الكنى .
فق - عيسى بن قرطاس الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ، وعكرمة ، ومجاهد ، والمسيب بن رافع ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبي الجنوب الأسدي . وعنه : أبان بن عثمان الأحمر ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ليس بشيء ، لا يحل لأحد أن يروي عنه . وقال أبو زرعة الرازي : كوفي لين . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال العقيلي : كان من الغلاة في الرفض . قلت : ثم نقل عن الحسن بن علي الحلواني : قال أبو نعيم : كان عيسى بن قرطاس وحمحم فيه . وقال الآجري ، عن أبي داود : شيخ ضعيف . وقال أبو حاتم [ ابن حبان ] : يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به . وقال الساجي : كذاب . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد عنه فقال : شيخ روى عنه أبو نعيم ما أعرفه . وقال يعقوب الفسوي : لا يذكر حديثه ولا يكتب إلا للمعرفة . وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير وهو ممن يكتب حديثه .
د - عيسى بن فائد ، أمير الرقة . عن : سعد بن عبادة في الذي ينسى القرآن . وقيل : عن رجل عن سعد ، وقيل : عن عبادة بن الصامت ، وقيل غير ذلك . روى عنه : يزيد بن أبي زياد . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وقال ابن عبد البر : هذا أحسن إسناد روي في هذا المعنى ، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة ولا أدركه . قلت : وقال ابن المديني : مجهول .
م د س - عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي ، أبو عمر البصري ، وقيل : عاصم بن محمد بن النضر . روى عن : معتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي ، والحسن بن علي المعمري ، والفضل بن العباس فضلك الرازي ، وموسى بن هارون الحمال ، ويعقوب بن سفيان ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عاصم بن أبي النجود ، هو ابن بهدلة . تقدم .
عاصم بن منصور الأسدي ، في ترجمة حصين بن منصور .
د ق - عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام ، الأسدي المدني . روى عن : جدته أسماء بنت أبي بكر ، وعميه : عبد الله وعروة ابني الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر . وعنه : ابن عمه هشام بن عروة ، وحماد بن سلمة ، وعياذ بن مغراء . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود وابن ماجه حديث القلتين . قلت : روى عنه أيضا حماد بن زيد ، وإسماعيل ابن علية . وقال البزار : ليس به بأس ، حدث بحديث واحد في القلتين . قال : ولا نعلمه حدث بغيره ، ولا روى عنه غير الحمادين ، كذا قال .
ع - عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني . روى عن : أبيه ، وإخوته : واقد ، وزيد ، وعمر ، وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق الفزاري ، وابن عيينة ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وبشر بن المفضل ، وعمر بن يونس اليمامي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ووكيع ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقه ، لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث . وقال البزار : صالح الحديث .
د - عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي ، قيل : إنه ابن صبرة ، وقيل : غيره . عن : لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا فيه : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لعمر إلهك . قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي ، عن دلهم بن الأسود ، عن أبيه ، عنه ، أخرجه أبو داود مختصرا كما هنا . قلت : ورواه أبو القاسم الطبراني مطولا ، وهو حديث غريب جدا .
بخ 4 - عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، حجازي . قال البخاري : هو ابن أبي رزين العقيلي ، وقيل : هو غيره . روى عن : أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق . وعنه : أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق ، وغير ذلك .
خت م 4 - عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي . روى عن : أبيه ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعبد الرحمن بن الأسود ، ومحارب بن دثار ، وعلقمة بن وائل بن حجر ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه : ابن عون ، وشعبة ، والقاسم بن مالك المزني ، وزائدة ، وأبو الأحوص ، وشريك ، والسفيانان ، وأبو عوانة ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : لا بأس بحديثه . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة . وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة ، وكذا أرخه خليفة . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات . وفي موضع آخر : هو ثقة مأمون . وقال ابن المديني : لا يحتج به إذا انفرد . وقال ابن سعد : كان ثقة يحتج به ، وليس بكثير الحديث ، توفي في أول خلافة أبي جعفر .
د ق - عاصم بن عمير العنزي ، وهو عاصم بن أبي عمرة . روى عن : أنس ، ونافع بن جبير بن مطعم . وعنه : عمرو بن مرة ، ومحمد بن أبي إسماعيل . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا في القول في الافتتاح من رواية شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عاصم العنزي ، ورواه حصين بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن مرة ، فقال عن عمار بن عاصم العنزي . قلت : وقال البزار : اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه ، وهو غير معروف . وقال البخاري : لا يصح .
ق - عاصم بن عمرو ، ويقال : ابن عوف البجلي الكوفي ، أحد الشيعة ، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء ، وأطلق عاصم فيمن أطلق . روى عن : أبي أمامة ، وعمير مولى عمر بن الخطاب ، وعمرو بن شرحبيل ، وأرسل عن عمر . روى عنه : طارق بن عبد الرحمن البجلي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وشعبة ، ومالك بن مغول ، وحجاج بن أرطاة ، وغيرهم . قال يحيى بن معين : كان كوفيا قدم الشام . وقال أبو حاتم : صدوق يحول من كتاب « الضعفاء » - يعني الذي للبخاري وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل صلاة الرجل في بيته . قلت : قال البخاري : لم يثبت حديثه . وذكره العقيلي في الضعفاء .
س - عاصم بن هلال البارقي ، ويقال : العنبري ، أبو النضر ، البصري ، إمام مسجد أيوب . روى عن : أيوب السختياني ، وقتادة ، ومحمد بن جحادة ، وهشام بن عروة ، وغاضرة بن عروة الفقيمي . وعنه : مسلم بن إبراهيم ، وعلي ابن المديني ، وإسماعيل بن مسعود الجحدري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وزياد بن يحيى الحساني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو كامل الفضل بن حسين الجحدري ، وعباس بن يزيد البحراني ، وغيرهم . قال ابن معين : ضعيف . وقال أبو زرعة : حدث بأحاديث مناكير عن أيوب ، وقد حدث عنه الناس . وقال أبو حاتم : صالح ، شيخ ، محله الصدق . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال النسائي : ليس بالقوي . سمع منه عمرو بن علي سنة ثمانين ومائة . قلت : وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا ، حتى بطل الاحتجاج به . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات . وأخرج عن ابن صاعد ، عن محمد بن يحيى القطعي ، عن محمد بن راشد ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده حديث : لا طلاق إلا بعد نكاح . حدثنا ابن صاعد ، حدثنا القطعي ، حدثنا عاصم بن هلال ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه مثله . قال ابن صاعد : وما سمعناه إلا منه ، ولا أعرف له علة . قال ابن عدي : فذكرت ذلك لأبي عروبة فأخرج إلي فوائد القطعي ، فإذا حديث عمرو بن شعيب ، وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور ، ومتنه : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ . فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث ، ومتن : يوم يقوم الناس مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا .
ع - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب ، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني . روى عن : أبيه ، وجابر بن عبد الله ، ومحمود بن لبيد ، وجدته رميثة ولها صحبه ، وأنس ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وعبيد الله الخولاني ، وعلي بن الحسين بن علي ، وغيرهم . وعنه : ابنه الفضل ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وزيد بن أسلم ، وعمارة بن غزية ، وعمرو بن أبي عمرو ، ومحمد بن إسحاق ، ومحمد بن عجلان ، وأبو الأسود يتيم عروة ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان راوية للعلم ، وله علم بالمغازي والسيرة ، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ، ففعل ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، توفي سنة عشرين ومائة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : توفي سنة (19) . وقيل : مات سنة (6) . وقيل : سنة (27) . وقيل : سنة (29) . قلت : كناه ابن حبان أبا محمد . وقال البزار : ثقة مشهور . وقال عبد الحق في « الأحكام » : هو ثقة عند أبي زرعة ، وابن معين ، وقد ضعفه غيرهما ، وقد رد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : بل هو ثقة عندهما ، وعند غيرهما ، ولا أعرف أحدا ضعفه ، ولا ذكره في الضعفاء .
ق - عاصم بن عمر بن عثمان ، أحد المجاهيل . روى عن : عروة ، عن عائشة حديث : مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم . وعنه : عمرو بن عثمان بن هانئ ، وقيل : [ عثمان ] بن عمرو بن هانئ ، وقيل : عمرو بن عثمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، وقيل : عن عاصم بن عمر بن قتادة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ م د ت س - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه حفص وعبيد الله ، وعروة بن الزبير . قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نساب الناس . قال : وكان عمر طلق أمه ، فتزوجها يزيد بن جارية ، فولدت له ابنه عبد الرحمن ، فركب عمر إلى قباء ، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر ، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : خل بينها وبينه ، فما راجعه ، وأسلمه لها . روى ذلك غير واحد من علمائنا . قال : وروى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم قال : زوجني أبي ، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه ، وأنه لا يزيده على شهر ، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه . وقال السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين : قال فلان وسمى رجلا : ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر . قال ابن حبان : مات بالربذة . وقال الواقدي : توفي سنة سبعين . قلت : وكذا قال علي ابن المديني . وأرخه مطين سنة (73) . وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة . وفي « تاريخ البخاري » : خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر ، وله ثمان سنين . وقال ابن البرقي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا . وقال أبو أحمد العسكري ، وغيره : ولد في السنة السادسة من الهجرة . وذكر ابن عبد البر في « الاستيعاب » أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان .
خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن التيمي ، مولاهم ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم ، وابن أخي عثمان بن عاصم ، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم . روى عن : أبيه ، وعكرمة بن عمار ، وابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن الربيع ، وأبي معشر المدني ، وقزعة بن سويد الباهلي ، وشعبة ، وأبي أويس ، ومهدي بن ميمون ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [ محمد ] بن يحيى [ الذهلي ] ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وسليمان بن توبة النهرواني ، وأبو حاتم ، وأحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي الفلاس ، و[ محمد بن يحيى المروزي ] ، والزعفراني ، وأحمد بن ملاعب ، وإبراهيم الحربي ، وعلي بن عبد العزيز ، وعمر بن حفص السدوسي ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه . وقال الميموني ، عن أحمد : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا . وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء . وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها ! وقال ابن معين : كان ضعيفا . وقال في رواية : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وفي رواية : كذاب ابن كذاب . وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا . وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان . وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا . قال ابن سعد : مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع . وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف ، وكان رجلا مسودا ، وكان ثقة في الحديث . وقال النسائي : ضعيف .
4 - عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي ، أخو معن بن عدي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو حليف الأنصار . شهد أحدا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على أهل قباء ، وأهل العالية ، فلم يشهد بدرا ، وضرب له بسهمه ، وهو الذي أمره عويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع امرأته رجلا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : سهل بن سعد ، وعامر الشعبي ، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي . له عندهم في الرمي بمنى . قلت : قال ابن حبان : مات في ولاية معاوية ، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة . وقال ابن سعد : وأبو علي بن السكن : مات سنة (40) . ويقال : إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح ، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي . وفي « الصحيح » حكاية ابن عباس ، عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة .
عخ د ت سي ق - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، المدني . روى عن : أبيه ، وعم أبيه عبد الله بن عمر ، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر ، وابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وزياد بن ثويب ، وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وغيرهم . روى عنه : مالك حديثا واحدا ، وشعبة ، والسفيانان ، وشريك ، وعاصم وعبد الله وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان ، وجماعة . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة . قال عفان : سمعت شعبة يقول : كان عاصم لو قيل له : من بنى مسجد البصرة ؟ لقال : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بناه . وقال أحمد : كان ابن عيينة يقول : كان الأشياخ يتقون حديث عاصم . وقال قرة بن سليمان الجهضمي : قال لي مالك : شعبتكم تشدد في الرجال ، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله ! وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال ! قال علي : ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال : هو عندي نحو ابن عقيل . وقال علي : سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار . وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد : حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أقربهما ، وسمعته يقول : عاصم ليس بذاك . وقال ابن معين : ضعيف . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به . وقال الجوزجاني : غمز ابن عيينة في حفظه . وقال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، وفي أحاديثه ضعف ، وله أحاديث مناكير . وقال ابن نمير : عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه ، وما أقربه من ابن عقيل . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله ، فإنه روى عنه حديثا ، وعن عمرو بن أبي عمرو ، وهو أصلح من عاصم ، وعن شريك بن أبي نمر ، وهو أصلح من عمرو ، ولا نعلم أن مالكا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم ابن أبي المخارق . وقال ابن خراش ، وغير واحد : عاصم ضعيف . وقال ابن خزيمة : لست أحتج به لسوء حفظه . وقال الدارقطني : مديني يترك ، وهو مغفل . وقال العجلي : لا بأس به . وقال ابن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، واحتملوه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن ابن معين : عاصم بن عبيد الله ضعيف ، أدرك أمر بني هاشم ، ومات في أول خلافة أبي العباس ، وكان قد وفد إليه . قلت : قال البزار في « السنن » : في حديثه لين . وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم ، وفليح ، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال : صدق . وقال أبو داود : عاصم لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس . وحكى الساجي ، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، قال هشام : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي . وقال الساجي : مضطرب الحديث .
ت ق - عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد العزيز المدني . روى عن : الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، ومخرمة بن بكير ، ويزيد بن أبي عبيد ، وغيرهم . وعنه : علي ابن المديني ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وأبو موسى العنزي ، وإبراهيم بن المنذر ، وغيرهم . قال إسحاق بن موسى : سألت عنه معن بن عيسى ، فقال : ثقة ، اكتب عنه ، وأثنى عليه خيرا . وقال النسائي : ليس بالقوي . رويا له : فيما سقت السماء والعيون العشر . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وذكره العقيلي في « الضعفاء » .
4 - عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي . روى عن : علي ، وحكى عن سعيد بن جبير . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومنذر بن يعلى الثوري ، والحكم بن عتيبة ، وكثير بن زاذان ، وحبيب بن أبي ثابت ، وغيرهم . قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . وقال حرب ، عن أحمد : عاصم أعلى من الحارث . وقال عباس ، عن يحيى : قُدِّم عاصم على الحارث . وقال ابن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال علي ابن المديني ، والعجلي : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال خليفة بن خياط : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة وله أحاديث . وقال البزار : هو صالح الحديث ، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ، ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن ابن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وهذا مما لا يشك في خطئه ، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق ، عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم ، مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا ، فقد رواه معمر بن سليمان الرقي ، عن الحجاج كذلك ، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا من الحارث .
خ ت س - عاصم بن يوسف اليربوعي ، أبو عمرو الخياط ، الكوفي . روى عن : أبي شهاب الحناط ، وقطبة بن عبد العزيز السعدي ، وأبي بكر والحسن ابني عياش ، وإسرائيل ، وأبي إسحاق الفزاري ، وسعير بن الخمس ، وأبي الأحوص ، وغيرهم . وعنه : يوسف بن موسى بن راشد القطان ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وجعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي ، وعمرو بن منصور النسائي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ويعقوب بن سفيان ، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : لقيته ، ولم أسمع منه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة عشرين ومائتين ، وكان ثقة . قلت : وقال الدارقطني : ثقة . وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس .
عاصم بن شنتم ، تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث .
ت س - عاصم العدوي ، الكوفي . روى عن : كعب بن عجرة حديث : سيكون بعدي أمراء الحديث . وعنه : عامر الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي . قال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » .
د - عاصم بن شميخ الغيلاني ، أبو الفرجل اليمامي . روى عن : أبي سعيد الخدري . وعنه : عكرمة بن عمار ، وجواس . قال أبو حاتم : مجهول . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : ليس بالمعروف .
ت س - عاصم بن عمرو ، ويقال : عمر ، حجازي ، مدني . روى عن : علي . وعنه : عمرو بن سليم الزرقي . قال ابن خراش : لم يرو عنه غيره . وقال علي ابن المديني : ليس بمعروف ، لا أعرفه إلا في أهل المدينة . وقال النسائي : عاصم بن عمرو ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي ، والنسائي حديثا واحدا في فضل المدينة ، وصححه الترمذي .
س - عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي ، إمام مسجد قباء . روى عن : أبيه ، وعن جده لأمه معاوية بن معبد ، وداود ومحمد ابني إسماعيل ، ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن أبي يحيى وهو من أقرانه ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، ومحمد بن الحسن بن زبالة ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وعلي بن حجر . ذكره ابن زبالة في علماء المدينة . وقال أبو حاتم : شيخ محله الصدق ، روى حديثين منكرين . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث : سترون بعدي أثرة . وله قصة طويلة . قلت : وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين لا أعرفه . قال ابن عدي : إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جدا ، لعله لم يرو غير خمسة أحاديث .
ت ق - عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ، أبو عمر المدني . روى عن : زيد بن أسلم ، وعبد الله بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح ، وجعفر بن محمد الصادق ، وغيرهم . وعنه : ابن وهب ، ومحمد بن فليح ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وأبو النضر ، وأبو داود الطيالسي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم : ضعيف . وقال هارون بن موسى الفروي : ليس بقوي . وقال الجوزجاني : يضعف حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الترمذي : [ ليس عندي بالحافظ . وقال النسائي : ] متروك . وقال مرة : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف . قلت : وذكره أيضا في « الضعفاء » فقال : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات . وقال ابن الجارود : ليس حديثه بحجة . وقال ابن سعد : له أحاديث ويستضعف . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح يعني المصري : أربعة إخوة ثقات : عبد الله ، وعبيد الله ، وعاصم ، وأبو بكر ، بنو عمر بن حفص بن عاصم . وقال الدارقطني : أما عاصم فضعيف قريب من عبد الله ، وأما أبو بكر فقليل الحديث ، وهو ثقة ، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال : أربعتهم ثقات . وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث : أحاديثه حسان ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
ع - عاصم بن سليمان الأحول ، أبو عبد الرحمن ، البصري ، مولى بني تميم ، ويقال : مولى عثمان ، ويقال : آل زياد . روى عن : أنس ، وعبد الله بن سرجس ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ، وبكر بن عبد الله المزني ، وأبي حاجب سوادة بن عاصم ، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري ، وأبي عثمان النهدي ، وعكرمة ، ومحمد بن سيرين ، ومورق العجلي ، والنضر وموسى ابني أنس ، وحفصة بنت سيرين ، ومعاذة العدوية ، وحميد بن هلال ، وأبي قلابة ، وعبد الله بن شقيق ، وأبي المتوكل الناجي ، وأبي نضرة العبدي ، وغيرهم . وعنه : قتادة - ومات قبله وسليمان التيمي ، وداود بن أبي هند ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن يونس ، وشعبة ، والسفيانان ، وحماد بن زيد ، والحسن بن صالح ، وعباد بن عباد ، وعبد الواحد بن زياد ، وإسماعيل بن زكرياء ، وإسماعيل ابن علية ، وأبو وكيع الجراح بن مليح ، وجرير ، وحفص بن غياث ، وزهير بن معاوية ، وزياد البكائي ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو الأحوص ، وابن المبارك ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع ، وأبو حمزة السكري ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد الواحد بن زياد ، وعلي بن مسهر ، ومحمد بن فضيل ، ومروان بن معاوية ، وهشيم ، وأبو عوانة ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، وجماعة . قال علي ابن المديني ، عن القطان : لم يكن بالحافظ . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة . وقال سفيان الثوري : أدركت حفاظ الناس أربعة ، وفي رواية ثلاثة ، فثنى به . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان من حفاظ أصحابه . وقال أحمد : شيخ ثقة . وقال أيضا : من الحفاظ للحديث ، ثقة . وقال المروذي : قلت لأحمد : إن يحيى تكلم فيه فعجب ، وقال : ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن المديني ، وأبو زرعة ، والعجلي ، وابن عمار . وذكره ابن عمار في موازين أصحاب الحديث . وقال ابن المديني مرة : ثبت . وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة . وقال عمرو بن علي : مات سنة (2) . وقال البخاري : مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه . وقال ابن إدريس : رأيته أتى السوق ، فقال : اضربوا هذا ، أقيموا هذا ، فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وُهيب ؛ لأنه أنكر بعض سيرته . وقال الدارقطني : هو أثبت من عاصم بن أبي النجود . وقال البزار : ثقة . وقال أبو الشيخ : سمعت عبدان يقول : ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : عاصم عن عبد الله بن شقيق عن عمر : بادروا الصبح بالوتر . فقال : عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا .
من اسمه عاصم ع - عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ . قال أحمد وغيره : بهدلة هو أبو النجود . وقال عمرو بن علي وغيره : هو اسم أمه ، وخطأه أبو بكر بن أبي داود . روى عن : زر بن حبيش ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وقرأ عليهما القراءات ، وأبي وائل ، وأبي صالح السمان ، وأبي رزين ، والمسيب بن رافع ، ومصعب بن سعد ، ومعبد بن خالد ، وسواء الخزاعي ، وجماعة . وعنه : الأعمش ومنصور - وهما من أقرانه وعطاء بن أبي رباح - وهو أكبر منه وشعبة ، والسفيانان ، وسعيد بن أبي عروبة ، والحمادان ، وزائدة ، وأبو خيثمة ، وشريك ، وأبو عوانة ، وحفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش وقرأ عليه ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا . وقال ابن معين : لا بأس به . وقال العجلي : كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل . وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : في حديثه نكرة . وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ . وقال الدارقطني : في حفظه شيء . وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم . وقال شهاب بن عباد ، عن أبي بكر بن عياش : دخلت على عاصم ، وقد احتضر ، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية - يحققها كأنه في المحراب - : ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ . قال خليفة ، وابن بكير : مات سنة سبع وعشرين . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . أخرج له الشيخان مقرونا بغيره . قلت : قال أبو عوانة في « صحيحه » : لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر . وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور . وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال العجلي : كان عثمانيا . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه .
4 - عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي . روى عن : أبيه ، وعمر ، وأبي ذر ، وأبي أيوب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر الجهني . وعنه : ابنه بشر ، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن ، وعمرو بن شعيب . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : نسبه البخاري فزاد بعد عبد الله بن ربيعة : أخو عبد الله ، ووقع في « الصحابة » للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم ، عن أبيه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا ، فغلب على ظني أن المخرج له في « السنن » غيره ، وقد بينت ذلك في كتاب « الإصابة » .
د ت ق - عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني ، ويقال : الأردني . روى عن : أبيه ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وداود بن جميل ، وربيعة بن يزيد ، وعروة بن رويم ، وأبي عمران الأنصاري ، ومكحول الشامي ، وقيس بن كثير إن كان محفوظا ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وعثمان بن فائد ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ووكيع ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صويلح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وتكلم فيه [ قتيبة ] .
تمييز - عاصم بن حميد الكوفي الحناط . روى عن : سماك بن حرب ، وأبي حمزة الثمالي . وعنه : محمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى الحماني ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأبو نعيم الطحان . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . هو متأخر عن الذي قبله .
بخ د - عاصم بن حكيم ، أبو محمد ابن أخت عبد الله بن شوذب . روى عن : يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، وموسى بن علي بن رباح . وعنه : ضمرة بن ربيعة ، وابن وهب . قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وزاد : روى عنه أيوب بن سويد . وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ، ويحيى بن سلام .
د تم س ق - عاصم بن حميد السكوني الحمصي ، من أصحاب معاذ بن جبل . روى : عنه ، وعن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية ، وعن عوف بن مالك ، وعائشة . وعنه : عمرو بن قيس السكوني ، وأزهر بن سعيد الحرازي ، وراشد بن سعيد ، ومالك بن زياد الشامي ، وغيرهم . قال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال البزار : روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه ، وعن عوف بن مالك ، ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه . وقال ابن القطان : لا نعرف أنه ثقة . انتهى . وقد صح سماعه من عمر بالجابية ، وصرح بسماعه من عوف في « السنن » . وقال أحمد : في « مسنده » : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حريز هو ابن عثمان ، حدثنا راشد بن سعيد ، عن عاصم بن حميد السكوني ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل ، عن معاذ ، فذكر حديثا . وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام . وقال البرقاني : قلت للدارقطني : فعاصم بن حميد يروي عن معاذ ؟ قال : هو من أصحابه .
حرف العين من اسمه عابس ع - عابس بن ربيعة النخعي الكوفي . روى عن : عمر ، وعلي ، وحذيفة ، وعائشة . وعنه : أولاده : عبد الرحمن وإبراهيم وأسماء ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم بن يزيد النخعي . قال الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد : هو من مذحج ، وكان ثقة ، له أحاديث يسيرة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال أبو نعيم : في « الصحابة » .
تمييز - عابس بن ربيعة الغطيفي . روى عنه : ابنه عبد الرحمن . كذا قال . وقال أبو يونس : عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر . ذكروه في كتبهم ، ولم أجد لهم عنه رواية ، وفرق ابن ماكولا بين الغطيفي ، والنخعي ، وهو الصواب . وقد ذكر الغطيفي في الصحابة أيضا ابن منده ، وغيره ، وأخرجوا له حديثا واهي الإسناد .
د - العلاء بن بشير المزني البصري . روى عن : أبي الصديق الناجي . وعنه : المعلى بن زياد الفردوسي قال : وكان ما علمته شجاعا عند اللقاء بكاء عند الذكر . قال ابن المديني : مجهول لم يرو عنه غير المعلى . وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - العلاء بن سالم الطبري ، أبو الحسن الواسطي ، ثم البغدادي ، الحذاء . روى عن : أبي معاوية ، ويزيد بن هارون ، وشعيب بن حرب ، وإسحاق الأزرق ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وخلف بن تميم ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وغيرهم . روى عنه : ابن ماجه حديثا واحدا ، والحسين بن محمد المعروف بعبيد العجل ، وعبد الله بن عروة ، والحسن بن محمد بن شعبة ، ومحمد بن خلف ، ووكيع ، والقاسم المطرز ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبو العباس السراج ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، ومحمد بن مخلد العطار ، وآخرون . قال الآجري ، عن أبي داود : تقدم موته ، ما كان به بأس . وقال ابن مخلد : مات في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين .
من اسمه العلاء ق - العلاء بن بدر في ابن عبد الله .
تمييز - العلاء بن سالم العبدي الكوفي العطار . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن [ عمير ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهم . وعنه : عبد الله بن سعيد الأشج ، ومحمد بن عمران ] الأخنسي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وهو أقدم من الذي قبله .
عخ ت س - العلاء بن أبي حكيم ، واسمه يحيى الشامي . روى عن : معاوية وكان سيافه ، وشفي بن ماتع ، وعن رجل ، عن أبي هريرة . روى عنه : أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد . قال البخاري : يعد في الشاميين . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : ما علمت روى عنه سوى الوليد .
ق - العلاء بن زيد ، ويعرف بابن زيدل الثقفي ، أبو محمد البصري . روى عن : أنس ، وشهر بن حوشب . وعنه : عثمان بن مطيع السلمي ، ويحيى بن سعيد العطار ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال يزيد : دلني عليه حماد بن سلمة . وقال علي ابن المديني : كان يضع الحديث . وقال البخاري ، والعقيلي ، وابن عدي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، متروك الحديث ، بابه باب أبي هدبة ، وزياد بن ميمون . وقال أبو داود : متروك الحديث . وقال ابن حبان : روى عن أنس نسخة موضوعة ، لا يحل ذكره إلا تعجبا . وقال الدارقطني : متروك . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن الإقعاء في الصلاة . قلت : وقال أبو حاتم : كان أحمد يتكلم فيه . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحاكم : يروي عن أنس أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : سكن الأيلة ، لا شيء . وقال أبو حاتم : حديثه ليس بالقائم . وقال العقيلي : نسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب . وقال ابن شاهين في الضعفاء قال ابن معين : ليس بثقة . وفرق العقيلي بين العلاء بن زيد ، والعلاء بن زيدل ، فقال في الأول : ثقفي واسطي . لكن وقع عنده العلاء بن يزيد ، ونقل تكذيبه عن الطيالسي ، وعن البخاري : منكر الحديث ، ثم ساق له من رواية يزيد بن هارون ، عنه عن أنس قصة معاوية الليثي . ثم ساق ترجمة العلاء بن زيدل ولم ينسبه ، وقال : منكر الحديث ، ونقل قول أبي داود فيه ، فالراجح أنه العلاء بن زيدل ، وربما خفف بحذف اللام ، وأما يزيد فزيادة الياء أوله خطأ .
س - العلاء بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليمي الأزدي الكوفي ، أخو الصقعب . روى عن : عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، ووبرة بن عبد الرحمن المسلي . روى عنه : وكيع ، وأبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي ، والقاسم بن الحكم ، والفريابي ، وأبو نعيم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثين أحدهما في قصر الصلاة . قلت : قال ابن حزم : مجهول ، ورد ذلك عليه عبد الحق ، وقال : بل هو ثقة مشهور ، والحديث الذي رواه في القصر صحيح . وتناقض فيه ابن حبان ، فقال في الضعفاء : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات ، ورده الذهبي بأن العبرة بتوثيق يحيى .
تمييز - العلاء بن صالح النيسابوري ، أبو الحسين . روى عن : ابن لهيعة ، وخارجة بن مصعب ، وإسماعيل بن عياش ، ومعتمر ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي المليح الرقي . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بالري .
تمييز - العلاء بن خالد بن وردان الحنفي ، أبو شيبة البصري . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، والحكم بن عتيبة ، وسنان بن أبي سنان ، ويزيد الرقاشي . وعنه : الفضل بن موسى ، والحسن بن موسى ، وأبو عاصم ، وأبو كامل الجحدري . ذكره ابن حبان في الثقات .
قد - العلاء بن عبد الله بن بدر العنزي ، ويقال : النهدي ، أبو محمد البصري . أرسل عن علي . وعنه : أمي الصيرفي ، وشعيب بن درهم ، وعبادة بن مسلم ، وعقبة بن أبي الصهباء ، وأبو سنان الشيباني ، وسعيد بن أبي عروبة . قال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
خت مد س ق - العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوي ، أبو نصر البصري . أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن معاذ ، وأبي ذر ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وعمران بن حصين ، وعياض بن حمار ، والحسن البصري ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وبشير بن كعب العدوي ، وغيرهم . روى عنه : قتادة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وإسحاق بن سويد العدوي ، وحميد بن [ هلال العدوي ] ، وجرير بن حازم ، ومطر الوراق ، وهشام بن حسان ، وحماد بن زيد ، وآخرون . قال قتادة : بكى العلاء بن زياد حتى عشي ، وكان إذا أراد أن يقرأ جهشه البكاء . وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : كان العلاء بن زياد يقول : لينزل أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه نفسه ، فأقاله ، فليعمل بطاعة الله . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في آخر ولاية الحجاج سنة ( 94 ) ، وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم . قال المؤلف : إن صح تاريخ وفاته فإن رواية حماد بن زيد وأقرانه عنه مرسلة . روى له النسائي حديثا واحدا من رواية حماد بن زيد عنه مقرونا بهشام وأيوب ، كلهم عن الحسن ، عن الأحنف ، عن أبي بكرة : إذا التقى المسلمان بسيفيهما الحديث . قلت : قال العجلي : الحديث إنما هو عن المعلى بن زياد - بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام وكذلك علقه البخاري من طريقه ، وكذا رواه غير واحد عن حماد بن زيد عنه ، منهم خالد بن خداش عند مسلم والطبراني ، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني ، لكن استدرك عليه السروجي بخطه أن في نسخة ابن خليل من الطبراني المعلى بن زياد كما هو في الصحيح ، ولم يرو حماد بن زيد عن العلاء بن زياد شيئا ، ووفاة العلاء بن زياد قد ذكره ابن سعد في ولاية الحجاج ، وزاد ابن حبان : كان ثقة وله أحاديث ، وأرخه خليفة أيضا سنة ( 94 ) ، ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدا من طبقة حماد بن زيد ، وحماد بن زيد ليس معروفا بالإرسال ولا التدليس ، والصواب ما ذكرنا إن شاء الله ، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش نسخة من التهذيب التي بخط [ ابن ] المهندس نقلا عن المؤلف ما نصه : هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بن زياد في أصل سهل بن بشر من كتاب المحاربة وتبعه ابن عساكر ، وهو خطأ ، والصواب : المعلى كما وصله مسلم وعلقه البخاري . فبان خطأ من قال فيه : العلاء بن زياد ، وأن النسائي لم يخرج للعلاء شيئا . وقال إبراهيم بن أبي عبلة : ما رأيت عراقيا أفضله على العلاء بن زياد ، رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه .
د س - العلاء بن عبد الله بن رافع الحضرمي الجزري . روى عن : حنان بن خارجة السلمي الذكواني ، وسعيد بن جبير . وعنه : زياد ومحمد ابنا عبد الله بن علاثة ، وجعفر بن برقان ، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، والمهند بن خالد . قال أبو حاتم : يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . تقدم حديثه في حنان . قلت : وقال : يروي المراسيل .
م 4 - العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي ، أبو وهب ، ويقال : أبو محمد الدمشقي . روى عن : عبد الله بن بسر ، ومكحول ، وأبي الأشعث ، والزهري ، وعمرو بن شعيب ، وزيد بن أرطاة ، وحزام بن حكيم ، وعلي بن أبي طلحة ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، ويحيى بن حمزة ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، والهيثم بن حميد الغساني ، وعيسى بن موسى القرشي ، وجماعة . قال معاوية بن صالح ، عن أحمد : صحيح الحديث . وكذا قال المفضل الغلابي . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . قيل له : في حديثه شيء ؟ قال : لا ، ولكن كان يرى القدر . وقال ابن المديني : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث وهو ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، كان يرى القدر ، تغير عقله . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : كان مقدما على أصحاب مكحول ، ثقة . وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه . وقال الكناني : قلت لأبي حاتم عنه ، فقال : كان يرى القدر ، كان دمشقيا من خيار أصحاب مكحول ، صدوقا في الحديث ثقة . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، كان يفتي حتى خولط . وقال أبو زرعة : قلت لدحيم : العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث ، قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم . وقدم العلاء بن الحارث لفقهه . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء بن الحارث . وقال أبو مسهر : إليه أوصى مكحول . وقال يعقوب بن سفيان : سألت هشام بن عمار : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى ، قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث . قال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية ، وهو أفقه الجند . وقال ابن سعد وغير واحد : مات سنة ست وثلاثين ومائة . زاد بعضهم : وهو ابن سبعين سنة .
خ ت س ق - العلاء بن عبد الجبار الأنصاري ، مولاهم العطار ، أبو الحسن البصري ، نزيل مكة . روى عن : جرير بن حازم ، والحمادين ، وعبد الله بن جعفر المخزومي ، وعبد العزيز بن مسلم ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، والحارث بن عمير ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ونافع بن عمر الجمحي ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن عتيق قاضي عدن ، وجماعة . روى عنه : البخاري أثرا واحدا موقوفا في كتاب العلم ، وروى له الترمذي ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن ماجه بوساطة إبراهيم الجوزجاني ، أحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسين بن محمد بن شيبة الواسطي ، وروى أيضا عنه ابنه عبد الجبار ، والحميدي ، وأبو خيثمة ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن مسعود العجمي ، وأبو مسعود الرازي ، وبكر بن خلف ، وابن سعد ، ومحمد بن يعقوب الكرماني ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، وبشر بن موسى الأسدي ، وآخرون . قال العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : وكذا ذكر البخاري . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث . وفي الزهرة : روى عنه البخاري حديثين .
ع - العلاء بن الحضرمي ، حليف بني أمية ، واسم الحضرمي عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف . وله عدة إخوة يقال : إنهم كانوا أحد عشر ، وأخوه عمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله المسلمون ، وكان ماله أول مال خمس في الإسلام وبسببه كانت وقعة بدر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكث المهاجر . روى عنه : السائب بن يزيد ، وأبو هريرة ، وحيان الأعرج ، وسهم بن منجاب ، وزياد بن حدير . وكان يقال : إنه مجاب الدعوة ، وولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البحرين ، وأقره أبو بكر وعمر ، ثم ولاه عمر البصرة ، فمات قبل أن يصل إليها سنة ( 14 ) . وقال [ ابن سيرين ، عن ابن العلاء بن الحضرمي : إن أباه كتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] فبدأ بنفسه . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة إحدى وعشرين . وله مناقب وفضائل كثيرة . له عندهم الحديث المتقدم وعند ( د ) في مكاتبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
ر م 4 - العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي ، أبو شبل المدني ، مولى الحرقة من جهينة . روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وأنس ، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ، ونعيم المجمر ، وسعد بن كعب بن مالك ، وعلي بن ماجدة ، وعباس بن سهل بن سعد ، وإسحاق مولى زائدة ، وأبي كثير [ مولى محمد ] بن جحش ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وغيرهم . وعنه : ابنه شبل ، وابن جريج ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ، ومالك ، ومحمد بن عجلان ، وروح بن القاسم ، وحفص بن ميسرة ، وعبد الحميد بن جعفر ، وأبو أويس ، والدراوردي ، وابن أبي حازم ، وأبو زكير ، ومسلم الزنجي ، وفليح بن سليمان بن بلال ، وشعبة ، والسفيانان ، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفر بن أبي كثير ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة لم أسمع أحدا ذكره بسوء . قال : وسألت أبي عن العلاء وسهيل فقال : العلاء فوق سهيل . وكذا قال حرب ، عن أحمد وزاد : وفوق محمد بن عمرو . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بحجة ، وهو وسهيل قريب من السواء . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك ، لم يزل الناس يتوقون حديثه . وقال أبو زرعة : ليس هو بأقوى ما يكون . وقال أبو حاتم : صالح روى عنه الثقات ، ولكنه أنكر من حديثه أشياء ، وهو عندي أشبه من العلاء بن المسيب . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : وللعلاء نسخ يرويها عنه الثقات وما أرى به بأسا . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : صحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة كثير الحديث [ ثبتا ] ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر . قلت : وقال أبو داود : سهيل أعلى عندنا من العلاء ، أنكروا على العلاء صيام شعبان يعني : حديث : إذا انتصف شعبان فلا تصوموا . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن العلاء وابنه كيف حديثهما ؟ قال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ قال : سعيد أوثق والعلاء ضعيف ، يعني : بالنسبة إليه ، يعني : كأنه لما قال: أوثق خشي أنه يظن أنه يشاركه في هذه الصفة ، فقال : إنه ضعيف . وقال البخاري : قال علي : أراه مات سنة ( 32 ) . وقال ابن الأثير : مات سنة ( 39 ) . وقال الخليلي : مدني مختلف فيه ؛ لأنه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها لحديثه : إذا كان النصف من شعبان فلا تصوموا . وقد أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ وقال الترمذي : هو ثقة عند أهل الحديث .
د ت س - العلاء بن صالح التيمي ، ويقال : الأسدي ، الكوفي ، وسماه أبو داود في روايته : علي بن صالح ، وهو وهم . روى عن : المنهال بن عمرو ، وعدي بن ثابت ، وسلمة بن كهيل ، والحكم بن عتيبة ، ونهشل بن سعيد ، ويزيد بن أبي مريم ، وزرعة بن عبد الرحمن الكوفي ، وغيرهم . روى عنه : أبو أحمد الزبيري ، وعبد الله بن نمير ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن بشر العبدي ، ويحيى بن يعلى الأسدي ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال ابن معين أيضا ، [ وأبو زرعة ] ، وأبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن المديني : روى أحاديث مناكير . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( ت ) حديث وائل في الصلاة ، وعند ( س ) حديث ابن عباس في اتخاذ ذي الروح غرضا . قلت : وقال البخاري : لا يتابع . ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن نمير ، والعجلي . وقال ابن خزيمة : شيخ .
تمييز - العلاء بن عبد الرحمن . شيخ سأل عليا عن الإيمان فذكر حديثا فيه طول . روى عنه : محمد بن سوقة . روى الغلابي ، عن ابن معين أنه قال : العلاء بن عبد الرحمن هذا ليس بالمدني مولى الحرقة ، وتعقبه الخطيب بأن قال : ليس في الرواة من اسمه العلاء واسم أبيه عبد الرحمن غير مولى الحرقة ، ثم ساق الحديث من طريق أبي جعفر الطبري بسنده إلى محمد بن سوقة عن العلاء بن عبد الرحمن حدثني شيخ أن رجلا سأل عليا .
ت - العلاء بن خالد القرشي ، ويقال : الرياحي ، مولاهم ، الواسطي ، ويقال : البصري . روى عن : أخيه ربعي بن خالد ، والحسن البصري ، وعطاء ، ونافع ، وقتادة ، ومنصور بن زاذان ، وغيرهم . وعنه : يونس بن محمد ، وحبان بن هلال ، وقتيبة ، وموسى بن إسماعيل ، وقال : كان عنده أربعة أحاديث ، ثم أخرج كتابا ، ورماه بالكذب . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي أثرا واحدا موقوفا على الحسن في الجمعة . قلت : لم يفرق ابن عدي بينه وبين الذي قبله بل أورد قول البخاري . وقال القطان في ترجمة الأسدي : وأظن الصواب التفرقة بينهما . وفرق بينهما العقيلي وقبله البخاري وأبو حاتم ، ورجحه النباتي . وأعاد ابن حبان ذكره في الضعفاء ، وقال : العلاء بن خالد بصري ، روى عن عطاء ، كان يعرف بأربعة أحاديث ، فجعل يحدث بكل شيء يسأل ، لا يحل ذكره إلا بالقدح . وقال ابن شاهين في الثقات : قال يحيى : ليس به بأس ، كأنه اشتبه على ابن شاهين بالذي قبله .
قد فق - العلاء بن عبد الكريم اليامي ، أبو عون الكوفي . روى عن : عبد خير الهمداني ، وعبد الرحمن بن سابط ، ومجاهد بن جبر ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومرة الهمداني ، وآخرين . وعنه : الثوري ، وشريك ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وحفص بن غياث ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مؤمل ، عن سفيان : حدثنا العلاء بن عبد الكريم ، وكان عندنا مرضيا . وقال أبو حاتم : أثنى عليه أبو نعيم . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من العباد الخشن . قلت : ووثقه العجلي . وذكر الدارقطني في العلل جماعة منهم العلاء هذا ، وقال : إنهم حفاظ . وقال الذهبي : مات في حدود الخمسين ومائة .
تمييز - العلاء بن خالد المجاشعي . روى عن : عكرمة بن حفص الزهري . وعنه : ليث بن خالد البلخي . قلت : قال الذهبي : لا يدرى من هو .
د - العلاء بن عتبة اليحصبي ، أبو محمد الحمصي . روى عن : عمير بن هانئ ، وأبي عامر الرحبي ، وثور بن يزيد ، وخالد بن معدان . وعنه : الأوزاعي ، وأبو فروة الشامي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو وهب الكلاعي ، وإسماعيل بن عياش . قال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا من روايته عن عمير ، عن ابن عمر في الفتن . قلت : وذكره ابن شاهين في الثقات وقال : قال يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة . وشذ أبو الفتح الأزدي فقال : فيه لين . وكذا قال ابن القطان الفاسي . وله ذكر في ترجمة ثور بن يزيد .
م ت - العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي الكوفي . روى عن : أبي وائل . وعنه : الثوري ، وحفص بن غياث ، ومروان بن معاوية ، وأبو خالد الأحمر . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كوفي ليس به بأس . وقال ابن المديني ، عن يحيى القطان : تركته على عمد ثم كتبت عن سفيان عنه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما عندي من علمه شيء أرجو أن يكون ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
ص - العلاء بن عرار الخارفي الكوفي . روى عن : ابن عمر في فضل عثمان وعلي . وعنه : أبو إسحاق السبيعي . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : قال ابن [ علية ] عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن كراز ، وإنما هو ابن عرار .
فق - العلاء الخزاز . عن : يعقوب القمي . وعنه : الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي . قلت : لعله الجريري الماضي قريبا .
س - العلاء بن عصيم الجعفي ، أبو عبد الله الكوفي المؤذن . روى عن : ابن أبجر ، وزهير بن معاوية ، وأبي زبيد ، وأبي الأحوص ، وحماد بن زيد . وعنه : ابن المديني ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ورجاء بن محمد العذري ، وعبد الله الدارمي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس ومائتين . وقال الحضرمي : مات سنة ( 8 ) . قلت : وذكر ابن خلفون أن ابن نمير وثقه . العلاء بن عمرو الحنفي .
س - العلاء . عن : داود بن عبيد الله . عنه : خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر ، عن أخته ، عن عائشة في النهي عن صوم يوم السبت . وعنه : أبو عبد الرحيم الحراني يشبه أن يكون العلاء بن الحارث . روى له النسائي . قلت : وهو هو ، والحديث معلول بالاضطراب .
ت ق - العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ، السعدي ، الفقيمي ، أبو الهذيل ، البصري ، واسم أبي سوية خليفة بن عبدة . روى عن : أبيه ، وعبيد الله بن عكراش ، ومحمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي ، والعلاء بن جرير العنبري ، والهيثم بن رزيق المالكي ، وذكر أنه عاش مائة سنة وسبع عشرة ، وغيرهم . روى عنه : الأصمعي وهو من أقرانه ، والعباس بن الفرج الرياشي ، وزكريا بن يحيى المنقري ، وصالح بن مسمار ، وعبدة بن عبد الله الصفار ، وبندار ، ومحمد بن شعبة بن جواب ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، والكديمي ، وآخرون . ذكره بعضهم في الضعفاء . وقال ابن قانع : مات سنة عشرين ومائتين . روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا عن عبيد الله بن عكراش ، عن أبيه . قلت : تقدم في ترجمة عبيد الله بن عكراش أن العباس بن عبد العظيم ذكر أن العلاء وضع حديث عبيد الله بن عكراش عن أبيه . وقال ابن حبان : يتفرد عن أبيه بأشياء منكرة عن أقوام مشاهير ، ثم ذكر حديث عبيد الله بن عكراش بطوله . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
س - العلاء الجريري . عن : عمرو بن شعيب . وعنه : همام في رواية أبي الوليد عنه . وقال عبد الصمد وغيره : عن همام ، عن عباس الجريري ، عن عمرو بن شعيب . قال أبو داود : قالوا : ليس هو عباس الجريري ، قال : وهو وهم . قلت : فكأن الصواب ما قال أبو الوليد .
س - العلاء بن كثير الإسكندراني مولى قريش . روى عن : أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وسعيد بن المسيب ، وصفوان بن سليم ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وجماعة . وعنه : عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وحيوة بن شريح ، وضمام بن إسماعيل ، وبكر بن مضر ، والليث ، وغيرهم . قال أبو زرعة : مصري ثقة . وقال ابن يونس : كان مستجاب الدعاء . وقال إدريس بن يحيى عن الليث : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير . وقال ابن يونس : يقال : توفي بالإسكندرية سنة أربع وأربعين ومائة . قلت : وأسند أبو عمرو الكندي أنه مات سنة ( 43 ) .
د - العلاء ابن أخي شعيب بن خالد البجلي الرازي ، والد يحيى . روى عن : إسماعيل بن إبراهيم ، عن رجل من بني سليم . وعنه : شعبة بن الحجاج . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : لا يعرف ، تفرد عنه شعبة .
تمييز - العلاء بن كثير الليثي ، أبو سعد الدمشقي ، مولى بني أمية ، سكن الكوفة . روى عن : أبي الدرداء مرسلا ، ومكحول الشامي ، وعدة . وعنه : عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وسليمان بن عمرو النخعي ، وسليمان بن الحكم بن عوانة ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وغيرهم . قال حنبل عن أبي عبد الله : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح [ عن يحيى بن معين ] : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لا يعرف بالشام هو مثل عبد القدوس بن حبيب ، وعمر بن موسى الوجيهي في الضعف . وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني : [ ضعيف الحديث ] . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : وللعلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن الصحابة نسخ كلها غير محفوظة ، وهو منكر الحديث . قلت : وقال الساجي : منكر الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : متروك الحديث . وقال الأزدي : ساقط لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات . وذكره العقيلي في الضعفاء .
تمييز - العلاء بن هلال بن أبي عطية البصري ، وهو عم والد الذي قبله . روى عن : ابن عمر ، وصلة بن زفر ، وشهر بن حوشب . وعنه : يونس بن عبيد ، والسري بن يحيى ، وحماد بن سلمة . قلت : قال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وقال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - العلاء بن اللجلاج الغطفاني ، ويقال : العامري الشامي ، يقال : إنه أخو خالد بن اللجلاج . روى عن : أبيه ، وابن عمر . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وحفص بن عمر بن ثابت بن زرارة الحلبي . قال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . روى له الترمذي حديثا واحدا عن عائشة في شدة الموت . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
س - العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية الباهلي ، أبو محمد الرقي . روى عن : أبيه ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وخلف بن خليفة ، وحماد بن زيد ، وعباد بن العوام ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم بن بشير ، ويزيد بن زريع ، والوليد بن مسلم ، وأسد بن عمرو البجلي ، وجماعة . وعنه : ابنه هلال ، ومحمد بن جبلة الرافقي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعمرو الناقد ، وأحمد بن ثابت الحافظ فرخويه ، وحفص بن عمر سنجة ، وآخرون . قال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث ، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة . وقال النسائي : هلال بن العلاء ، روى عن أبيه غير حديث منكر ، فلا أدري منه أتى أو من أبيه . وقال الخطيب : في بعض حديثه نكرة . قال هلال : ولد أبي سنة ( 150 ) ومات سنة خمس عشرة ومائتين . قلت : ذكره ابن حبان في الضعفاء ، وقال : يقلب الأسانيد ويغير الأسماء فلا يجوز الاحتجاج به .
ت - العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد بن إسحاق الرواس ، أبو سالم البغدادي ، مولى بني تميم . روى عن : عبد المجيد بن أبي رواد ، وكثير بن هشام ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، وجعفر بن عون ، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي ، ومحمد بن علي بن الحكم ، وأحمد بن نصر بن شاكر ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وعلان بن الحسن ، والقاسم بن موسى بن الحسن الأشيب ، ومحمد بن حمدويه المروزي ، ويحيى بن صاعد وغيرهم . وقال الأزدي : كان رجل سوء لا يبالي ما روى ولا على ما أقدم ، لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه . قال ابن حبان : يروي المقلوبات والموضوعات عن الثقات ، لا يحل الاحتجاج به . وقال ابن طاهر المقدسي : كان يضع الحديث .
العلاء بن هارون الواسطي أخو يزيد بن هارون ، سكن الرملة . روى عن : ابن عون . وروى عنه : ضمرة بن ربيعة ، وحسان بن حسان . قال أبو زرعة : ثقة . هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له ، ونقل ترجمته من كتاب ابن أبي حاتم ، وقد غاير البخاري بين شيخ ضمرة وشيخ حسان بن حسان ، والمرجح أنه واحد . وقد ذكره الأزدي في الضعفاء ، وقال : إنه مضطرب الحديث ، وفعل الأزدي غير عمدة مع توثيق أبي زرعة . وقد ذكره الخطيب في المتفق ، وقال : نزل الشام ، وذكر له حديثا من رواية سوار بن عمارة ، عنه ، عن حسين المعلم . ثم ذكر بعده العلاء بن هارون الموصلي ، روى عن علي بن حرب وهو متأخر الطبقة . روى عنه عبد الله بن القاسم الصراف ، وكانت وفاة العلاء سنة عشرين وثلاثمائة .
تمييز - العلاء بن مسلمة بن حيان بن بسطام الهذلي البصري ، ابن أخي سليم بن حيان . يروي عن : سهل بن أسلم العدوي .
خ م د س ق - العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي ، ويقال : الثعلبي ، الكوفي . روى عن : أبيه وعكرمة ، وعطاء ، وعمرو بن مرة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، والحكم بن عتيبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي أمامة التميمي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وغيرهم . وعنه : عبد الواحد بن زياد ، وزهير بن معاوية ، وأبو شهاب الحناط ، وعبد الله بن سعيد بن خازم ، وحفص بن غياث ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والنضر بن محمد المروزي ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، ويحيى بن أبي زائدة ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن عمار : ثقة يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : ثقة ، وأبوه من خيار التابعين . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة . وقال الحاكم : له أوهام في الإسناد والمتن . وقال الأزدي : في بعض حديثه نظر . وتعقبه النباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر . وفي الميزان قال بعضهم : كان يهم كثيرا وهو قول لا يعبأ به .
ع - عويمر بن مالك ، وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري ، أبو الدرداء الخزرجي . وقال الكديمي ، عن الأصمعي : اسمه عامر ، وكانوا يقولون له : عريمر . وكذا قال عمرو بن علي عن بعض ولده . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عائشة ، وزيد بن ثابت . روى عنه : ابنه بلال ، وزوجته أم الدرداء ، وفضالة بن عبيد ، وأبو أمامة ، ومعدان بن أبي طلحة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو مرة مولى أم هانئ ، وأبو حبيبة الطائي ، وأبو السفر الهمداني مرسل ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وجبير بن نفير ، وسويد بن غفلة ، وزيد بن وهب ، وصفوان بن عبد الله بن صفوان ، وعلقمة بن قيس ، وكثير بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، وأبو بحرية عبد الله بن قيس ، وكثير بن مرة ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن كعب القرظي ، وهلال بن يساف ، وآخرون . قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : أسلم يوم بدر وشهد أحدا وأبلى فيها . وقال الأعمش عن خيثمة عنه قال : كنت تاجرا قبل البعثة ، فزاولت بعد ذلك التجارة والعبادة ، فلم يجتمعا ، فأخذت العبادة وتركت التجارة . وقال صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد : نعم الفارس عويمر . وقال : حكيم أمتي . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : مات أبو الدرداء وكعب الأحبار في خلافة عثمان لسنتين بقيتا من خلافته . وقال الواقدي وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . قلت : وقال ابن حبان : ولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب . وقال ابن سعد : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عوف بن مالك . وقال ابن عبد البر : قال طائفة من أهل الأخبار : مات بعد صفين ، قال : والأصح عند أهل الحديث أنه توفي في خلافة عثمان . وصحح ابن الحذاء قول البخاري : إنه عويمر بن زيد . وقال عمرو بن علي ، عن بعض ولده : مات قبل عثمان بسنة .
من اسمه عويمر ق - عويمر بن أشقر الأنصاري البدري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في الأضاحي . وعنه : عباد بن تميم ، ويحيى بن أبي سعيد النجاري . قلت : ذكر العسكري أنه من بني الحارث بن الخزرج . وذكر ابن معين أن عبادا لم يسمع منه ، لكن وقع التصريح بسماعه منه في حديث الدراوردي عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم سمعت عويمرا . وقال ابن البرقي : هو عويمر بن أشقر بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج . وذكره خليفة فيمن لم يحفظ نسبه من الأنصار . ووقع في الموطأ رواية القعنبي في حديث اللعان عن سهل بن سعد أن عويمر بن أشقر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي ، فذكر الحديث ، وفيه نظر ، فإن عويمر بن أشقر آخر ، مازني لا عجلاني .
من اسمه عويم ق - عويم بن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف الأنصاري ، أبو عبد الرحمن المدني ، وقيل في نسبه غير ذلك . شهد العقبتين في قول الواقدي ، وبدرا ، وأحدا ، والخندق ، ومات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : بل مات في خلافة عمر ، وهو الصحيح . روى حديثه : عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده ، وروى عن شرحبيل بن سعد عنه إن كان محفوظا . وقال ابن إسحاق : آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة . وقال جابر بن عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : نعم العبد من عباد الله الرجل الصالح من أهل الجنة عويم بن ساعدة . وذكر صاحب الأطراف حديثه في مسند عتبة بن عويم بن ساعدة . وقد تقدم حديث في ترجمة سالم بن عتبة . قلت : الصواب أن الضمير في جده يعود على سالم لا على عبد الرحمن ، والحديث من مسند عويم ، ويؤيد ذلك جزم الطبراني وغيره . أو من مسند عتبة إن كان بينه وبين سالم أب آخر كما ذكرنا في ترجمة عبد الرحمن ، والله أعلم . ووقع في المحاملي و الصحابة لابن شاهين عن عبد الله بن سالم بن عويم بن ساعدة ، وهو اختصار من النسب . والله أعلم .
م 4 - عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله الكوفي الزاهد . روى عن أبيه ، وعم أبيه [عبد الله بن مسعود ] مرسلا ، وأخيه عبيد الله ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، ويوسف بن عبد الله بن سلام ، والشعبي ، وسعيد بن علاقة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأم الدرداء ، وجماعة ، ويقال : إن روايته عن الصحابة مرسلة . وعنه : أخوه حمزة ، والمسعودي ، وأبو العميس ، ومحمد بن عجلان ، والزهري ، وموسى بن أبي عيسى الطحان ، وإسحاق بن يزيد الهذلي ، وحماد بن حميد المدني ، وسعيد بن أبي هلال ، وقتادة ، وعمرو بن مرة ، وأبو الزبير ، وأبو إسحاق الشيباني ، ويحيى بن عبد الرحمن الثقفي ، وجعفر بن ربيعة ، ومسعر بن كدام ، وآخرون . قال أحمد ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : قال عون : صليت خلف أبي هريرة . وذكر الدارقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة . وقال ابن : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة رحل إليه عون بن عبد الله ، وعمر بن ذر ، وأبو الصباح موسى بن أبي كثير ، فناظروه في الإرجاء فزعموا أنه وافقهم ، وكان عون ثقة كثير الإرسال . وقال الأصمعي ، عن أبي نوف الهذلي ، عن أبيه : كان من آدب أهل المدينة وأفقههم ، وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ، وقال أبياتا في ذلك منها : لأول ما نفارق غير شك نفارق ما يقول المرجئونا ثم خرج مع ابن الأشعث ، ثم هرب وصحب عمر بن عبد العزيز في خلافته . وفيه يقول جرير : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زمني وقال ابن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع . ذكره البخاري فيمن مات بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة . قلت : وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ثم تركه . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ، يروي عن أبي هريرة إن كان سمع منه ، وقد أدرك أبا جحيفة . وقال البخاري : سمع أبا هريرة وابن عمرو .
ق - عون بن أبي شداد العقيلي ، ويقال : العبدي ، أبو معمر البصري . روى عن : أنس ، وعبد الله بن مالك ، وأبي عثمان النهدي ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وعبد الله بن أبي بكرة الثقفي ، وعبد الله بن غالب الحداني ، وهرم بن حيان وغيرهم . وعنه : عبيس بن ميمون ، ونوح بن قيس الطاحي ، وهشام ، وخلف بن خليفة ، وعمرو بن مرزوق ، وآخرون . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، قلت : هو مثل حميد ؟ قال : حميد أكثر حديثا ، قلت : هو مثل عباس الجريري أعني في أنس ؟ قال : ما أبعدت . وقال مرة : سألت أبا داود عنه فضعفه . له عنده حديث تقدم [ في ترجمة عبيس بن ميمون ] . قلت : وله ذكر في العلل التي آخر كتاب الترمذي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفرق بين الراوي عن الحسن وعنه نوح بن قيس ، وبين الراوي عن أنس وعنه الدستوائي ، ولم يسم أبا هذا الثاني ، وتبع في ذلك البخاري .
د - عون بن عمارة العبدي القيسي ، أبو محمد البصري . روى عن : سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس ، وروح بن القاسم ، وعزرة بن ثابت ، وعثمان بن مقسم البري ، وهشام بن حسان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأيوب بن خوط ، وبحر بن كنيز السقاء ، وبهز بن حكيم ، ومالك ، وحماد ، وغيرهم . روى عنه : الحسن بن علي الخلال ، وأبو الربيع الزهراني ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأبو بدر عباد بن الوليد ، وأبو الأزهر ، والحارث بن أبي أسامة ، والكديمي ، وآخرون . قال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكان منكر الحديث ، ضعيف الحديث . وقال البخاري : تعرف وتنكر . وقال أبو داود : ضعيف . وقال ابن عدي : ومع ضعفه يكتب حديثه . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : وقال الساجي : صدوق فيه غفلة يهم . وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير . وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم : يحدث عن حميد وهشام بن حسان بالمناكير . وقال البخاري لما ذكر حديثه من طريق أبي قتادة: الآيات بعد المائتين : فقد مضى مائتان ولم يأت من الآيات شيء .
د - عون بن كهمس بن الحسن التميمي ، أبو يحيى البصري . روى عن : أبيه ، وبشر بن عمير ، وهشام بن حسان ، وأبي الأسود الطفاوي ، وسليمان التيمي ، وشعبة ، وغيرهم . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف ، وخليفة بن خياط ، وبندار ، وأبو موسى ، ومحمد بن يحيى القطعي ، وغيرهم . قال حرب ، عن أحمد بن حنبل : لا أعرفه . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يبلغني إلا الخير . وذكره ابن حبان في الثقات .
س - عون بن صالح البارقي . روى عن : جميلة بنت عباد ، وزينب بنت نصر ، وعطية العوفي ، وحيان بن إياس صاحب ابن عمر . روى عنه : ابن المبارك ، ووكيع . ذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه عون ع - عون بن أبي جحيفة : وهب بن عبد الله السوائي الكوفي . روى عن : أبيه ، ومسلم بن رياح الثقفي ، وله صحبة ، والمنذر بن جرير البجلي ، وعبد الرحمن بن سمير ، ومخنف بن سليم ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والثوري ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، وحجاج بن أرطاة ، وصدقة بن أبي عمران ، وأبو العميس ، ورقبة بن مصقلة ، وعمر بن أبي زائدة ، وأشعث بن سوار ، وأبو خالد الدالاني ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . قال خليفة : مات في آخر ولاية خالد على العراق . وقال ابن قانع : مات سنة ست عشرة ومائة .
م - عون بن سلام القرشي ، أبو جعفر الكوفي ، مولى بني هاشم . روى عن : محمد بن طلحة بن مصرف ، وزهير بن معاوية ، وأبي بكر النهشلي ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وإسرائيل بن يونس ، وقيس بن الربيع ، ومندل بن علي ، وأبي كدينة ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، والحسن بن صالح بن حي ، وجماعة . وعنه : مسلم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وموسى بن هارون الحمال ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، وأحمد بن موسى الحمار وآخرون . قال صالح بن محمد : لا بأس به . وقال محمد بن عبد الله : مات سنة ثلاثين ومائتين ، وكان ثقة . وقال البغوي : وكان ضرير البصر . وقال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وفي الزهرة : روى عنه مسلم ثمانية أحاديث . وفي الميزان : كان صدوقا ، وقد لين شيئا .
ع - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو حماد ، ويقال : أبو عمرو ، شهد فتح مكة . ويقال : كانت معه راية أشجع ثم سكن دمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عبد الله بن سلام . وعنه : أبو مسلم الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعاصم بن حميد السكوني ، وكثير بن مرة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو المليح بن أسامة ، وسيف الشامي ، وشداد بن عمار ، وعبد الرحمن بن عامر ، وحبيب بن عبيد ، وراشد بن سعد ، وجماعة . قال الواقدي : شهد خيبر ، ونزل حمص ، وبقي إلى خلافة عبد الملك ، ومات سنة ثلاث وسبعين ، وفيها أرخه غير واحد . قلت : وذكر ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين أبي الدرداء .
عوف بن مالك الخبائري كوفي . روى عن : علي بن أبي طالب . روى عنه : يحيى بن مسلم ، وأبو الضحاك . ذكره الخطيب .
بخ م 4 - عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، أبو الأحوص الكوفي ، من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن . روى عن : أبيه ، وله صحبة ، وعن علي - وقيل : إنه لم يسمع منه - وابن مسعود ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، ومسروق بن الأجدع ، ومسلم بن يزيد ، وغيرهم . روى عنه : ابن أخيه أبو الزعراء الجشمي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومالك بن الحارث السلمي ، وعبد الله بن مرة ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وعبد الملك بن عمير ، وحميد بن هلال العدوي ، وعلي بن الأقمر ، ومورق العجلي ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وآخرون . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال غيره : قتلته الخوارج أيام الحجاج بن يوسف . قلت : بل كذا قاله ابن حبان في ترجمته في الثقات . وقال ابن سعد : روى عن حذيفة ، وزيد بن صوحان ، قال : وكان ثقة له أحاديث . أخبرنا عفان ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا عاصم ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي فكان يقول لنا : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص . وقال النسائي في الكنى : كوفي ثقة ، أخبرنا أحمد بن سليمان ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، سمعت أبا إسحاق يقول : خرج أبو الأحوص إلى الخوارج فقاتلهم فقتلوه . وذكر الخطيب في تاريخه أنه شهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان ، فإن ثبت ذلك فلا يدفع سماعه منه ، والله أعلم .
من اسمه عوف ع - عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري ، أبو سهل البصري ، المعروف بالأعرابي ، واسم أبي جميلة بندويه ، ويقال : بل بندويه اسم أمه ، واسم أبيه رزينة . روى عن : أبي رجاء العطاردي ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي العالية ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ، وخلاس الهجري ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، وأخيه سعيد بن أبي الحسن ، وأنس ومحمد ابني سيرين ، وزرارة بن أوفى ، وعلقمة بن وائل ، وقسامة بن زهير ، ويزيد الفارسي ، وأبي نضرة العبدي ، وخالد الأشج ، وزياد بن مخراق ، وعبد الله بن عمرو بن هند ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وابن المبارك والقطان ، وهشيم ، وعيسى بن يونس ، وغندر ، ومروان بن معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، وروح بن عبادة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وابن علية ، وإسحاق الأزرق ، وعباد بن العوام ، وابن أبي عدي ، ومحمد بن الحسن الواسطي ، ويزيد بن زريع ، وأبو سفيان الحميري ، والنضر بن شميل ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وأبو زيد الأنصاري النحوي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو عاصم ، وهوذة بن خليفة ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة صالح الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان يسمى الصدوق . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد ، قال : وكان يتشيع ، ومات سنة ست وأربعين ومائة . وقال أبو داود : مات سنة ( 47 ) . وقال أبو عاصم : دخلنا عليه سنة ( 6 ) فقلنا : كم أتى لك ؟ قال : ست وثمانون سنة . قلت : وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا . وقال خالد بن الحارث : حدثنا عوف قال : حدثني شيخ من مزينة أدرك وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إني أذكر نسوة منا لما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سودن ثيابهن عليه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان مولده سنة ( 59 ) . وحكى العقيلي ، عن ابن المبارك قال : [ والله ما رضي عوف ببدعة واحدة ] حتى كانت فيه بدعتان : قدري شيعي . وقال الأنصاري : رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري . وقال في الميزان قال بندار وهو يقرأ لهم حديث عوف : لقد كان قدريا رافضيا شيطانا . وقال مسلم في مقدمة صحيحه : وإذا وازنت بين الأقران : كابن عون وأيوب مع عوف وأشعث الحمراني وهما صاحبا الحسن وابن سيرين كما أن ابن عون وأيوب صاحباهما ، وجدت البون بينهما وبين هذين بعيدا في كمال الفضل وصحة النقل وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة .
خ د س ق - عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة بن جرثومة الأزدي رضيع عائشة ، وابن أخيها لأمها . روى عنها : وعن أخته رميثة بنت الحارث ، وعن أم سلمة ، وأبي هريرة ، والمسور بن مخرمة ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، ونوفل بن معاوية ، وجماعة . وعنه : عامر بن عبد الله بن الزبير ، وهشام بن عروة ، والزهري ، وعبد المجيد بن سهل ، ومحصن بن علي الفهري ، وبكير بن الأشج ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أخو عائشة لأمها هو الطفيل والد عوف ، نص عليه البخاري وغيره ، وجزم ابن المديني بأنه عوف بن الطفيل بن الحارث بن سخبرة ، والله أعلم .
4 عوسجة المكي ، مولى ابن عباس . روى عن : مولاه ابن عباس : مات رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يترك وارثا إلا عبدا هو أعتقه ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه . وعنه : عمرو بن دينار . قال البخاري : لم يصح حديثه . وقال أبو حاتم والنسائي : ليس بمشهور . وقال أبو زرعة : مكي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له هذا الحديث الواحد . قلت : قال عبد الله بن محمد بن قتيبة في كتاب مشكل الحديث : الفقهاء على خلاف حديث عوسجة هذا ، إما لاتهامهم عوسجة فإنه ممن لا يثبت به فرض ولا سنة ، وإما لتحريف في التأويل وإما لنسخ . وذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : عند ابن عيينة عن عمرو عن عوسجة عن ابن عباس عدة أحاديث . وقال الذهبي : هو نكرة .
من اسمه عوسجة سي - عوسجة بن الرماح كوفي . روى عن : عبد الله بن أبي الهذيل ، عن أبي مسعود في القول بعد الصلاة . وعنه : عاصم الأحول . قاله جماعة عن عاصم . وقال ابن عيينة عن عاصم عن رجل يقال له : عبد الرحمن بن الرماح عن عبد الرحمن بن عوسجة أحدهما عن الآخر عن عائشة . وقيل : عن ابن عيينة عن عاصم عن عبد الرحمن عن عوسجة عن عبد الرحمن بن الرماح عن عائشة ، وهذا غير محفوظ ، والوهم من ابن عيينة ، فلعله فيما رواه بعد الاختلاط ، ولا يعرف في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : عوسجة بن الرماح ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدارقطني : عوسجة بن الرماح شبه المجهول لا يروي عنه غير عاصم لا يحتج به لكن يعتبر به .
من اسمه العوام ر - العوام بن حمزة المازني البصري . روى عن : أبي نضرة ، وثابت البناني ، وبكر بن عبد الله المزني ، وأبي عثمان النهدي ، وغيرهم . وعنه : عيسى بن يونس ، ويحيى القطان وغندر ، والنضر بن شميل ، وغيرهم . قال علي ابن المديني ، عن يحيى القطان : ما أقربه من مسعود بن علي ، ومسعود لم يكن به بأس . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : له ثلاثة أحاديث مناكير . وقال الدوري ، عن ابن معين : لين . وقال إسحاق بن راهويه : بصري ثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : شيخ ، قيل : فكيف ترى استقامة حديثه ؟ قال : لا أعلم إلا خيرا . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما نعرف له حديثا منكرا . وقال مرة : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني الربعي ، أبو عيسى الواسطي ، أسلم جده على يد علي ، فوهب له جارية فولدت له حوشبا ، فكان على شرطته . روى العوام عن أبي إسحاق السبيعي ، ومجاهد ، وسعيد بن جمهان ، وإبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ، وسلمة بن كهيل ، وأزهر بن راشد ، والسفاح بن مطر ، وعمرو بن مرة ، وأبي إسحاق الشيباني ، وجبلة بن سحيم ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبي محمد مولى عمر بن الخطاب ، وجماعة . وعنه : ابنه سلمة ، وابنا أخيه عبد الله وشهاب ، وشعبة ، وسفيان بن حبيب ، وحفص بن عمر الرازي ، وهشيم ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وسهل بن يوسف ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ليس به بأس . وقال العجلي : شيباني من أنفسهم ثقة صاحب سنة . ثبت صالح ، وكان أبوه على شرطة الحجاج . روى نحوا من مائتي حديث . وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر . مات سنة ثمان وأربعين ومائة . قلت : بقية كلام ابن سعد وكان ثقة . وذكر أسلم بن سهل في تاريخ واسط أن اسم جده يزيد بن رويم ، وروى ذلك بإسناده عنه ، وكذا سماه ابن حبان لما ذكر العوام في الثقات . ولم يتجه لي المعنى في قوله : وكان على شرطته هل يعني به أن يزيد الذي أسلم على يد علي كان على شرطة علي أم لا ؟ لأنه إن عنى حوشبا وهو الظاهر فهو من المحال لقصر مدة علي أن يسلم فيها رجل على يده ثم يولد له ثم يكبر الولد حتى يصير صاحب شرطته ، ثم تبين لي أنه سقط منه شيء ، وأنه كان : ولدت له حوشبا ، فكان على شرطة الحجاج ، والله أعلم . وقال الحاكم : العوام ويوسف وطلاب أولاد حوشب ثقات يجمع حديثهم . وعن هشيم قال : ما رأيت أقول بالحق من العوام .
ق - العوام بن عباد بن العوام الواسطي الكلابي مولاهم . روى عن : أبيه . وعنه : محمد بن يحيى بن أبي سمينة ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو بكر الأعين ، وغيرهم . له ذكر عند ابن ماجه في حديث العباس : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب الحديث . قلت : قال الذهبي : حكى عنه الذهلي : لا يعرف ، كذا قال مع شهرة أبيه ورواية جماعة عن العوام .
س - عنترة بن عبد الرحمن الكوفي الشيباني . روى عن : عمر ، وعلي ، وأبي الدرداء ، وابن عباس ، وزاذان أبي عمر . وعنه : ابنه هارون ، وعبد الله بن عمرو بن مرة الجملي ، وأبو سنان الشيباني . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا ، عن ابن عباس . قلت : وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة أنه كوفي ثقة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين . وذكره أبو موسى في ذيل الصحابة مستندا إلى حديث آخر أخرجه من طريق الطبراني بسنده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، وسيأتي في ترجمة هارون كلام الدارقطني .
تمييز - عنبسة بن سعيد الشامي ، يكنى أبا المنذر . روى عن : النضر بن شميل . روى عنه : جعفر الفريابي . ذكره الخطيب .
د - عنبسة بن سعيد بن كثير بن عبيد القرشي مولى أبي بكر . روى عن : جده أبي العنبس كثير بن عبيد رضيع عائشة . وعنه : ابن ابنه أبو الصباح إسماعيل بن صديق بن عنبسة بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو الوليد الطيالسي ، وقال : ثقة . وكذا قال ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م د - عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، أبو أيوب ، ويقال : أبو خالد ، وهو أخو عمرو الأشدق . روى عن : أبي هريرة ، وأنس ، وعمر بن عبد العزيز قوله في القسامة . روى عنه : أبو قلابة ، والزهري . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي والدارقطني : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الدارقطني : كان جليس الحجاج . قلت : وروى عنه أيضا محمد بن عمرو بن علقمة . قال الزبير : كان انقطاعه إلى الحجاج ، وحكي أنه بعد موت أبيه دعا مروان بن الحكم في وليمة عرسه ، ورأى بزة حسنة فسأله : أعليك دين ؟ قال : نعم فقال : لم لا جعلت هذه البزة في وفائه ؟ قال : فاهتممت بذلك حتى قضيت ديني ، واقتنيت المال بعد . وذكره ابن حبان في الثقات . ووثقه يعقوب بن سفيان .
خت د - عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو خالد الكوفي الأعور . روى عن : هشام بن عروة ، وبيان بن بشر البجلي ، وعكرمة بن عمار ، والدخيل بن إياس الحنفي ، وسعيد الجريري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : ابن ابنه محمد بن عبد الواحد بن عنبسة ، والفضل بن الموفق ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، وآخرون . قال ابن أبي خيثمة ، والغلابي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة ليس به بأس . وقال أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع : كنا نقول إنه من الأبدال من الموالي . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . قال : وحدثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، حدثنا ابن فضيل ، عن أبيه ، عن الرحال بن سالم ، عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الأبدال من الموالي ولا يبغض الموالي إلا منافق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الأثرم ، عن أحمد : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين : سمعت منه وكان أعور .
د - عنبسة بن سعيد القطان الواسطي ، ويقال : البصري . روى عن : الحسن البصري ، وشهر بن حوشب ، وأشعث بن جابر ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه سعيد بن أبي الربيع السمان ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري ، وعبد الوهاب الثقفي ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث يأتي بالطامات . وقال عمرو بن علي : كان مختلطا لا يروى عنه ، قد سمعت منه وجلست إليه ، متروك الحديث ، وكان صدوقا لا يحفظ . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن عنبسة القطان . وقال الآجري ، عن أبي داود : حدثنا المخرمي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون ، قال أبو داود : كان أشد الناس في السنة ، وكان أحيانا عاقلا وأحيانا مجنونا ، قال : فسألت أبا داود عن عنبسة وأشعث - يعني : أخاه - فقال : عنبسة أمثلهما . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عنبسة فقال : ثقة . وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها لا يتابع عليه . روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بحميد الطويل ، كلاهما عن الحسن عن عمران بن حصين حديث : لا جلب ولا جنب . قلت : ذكر النباتي أن الساجي نقل في الضعفاء عن محمد بن المثنى ما ذكر هنا ، وأن الأزدي نقل ذلك عن الساجي بلفظ الإثبات لا النفي ، قال : وكذا وقع عند ابن عدي والأول المعتمد ، ثم إن المصنف تابع لابن القطان في كون عنبسة الذي أخرج له أبو داود وهو عنبسة بن سعيد القطان ، ولكنه غير منسوب فيما وقفت عليه من نسخ سنن أبي داود ، جل الذي فيه : حدثنا يحيى بن خلف ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، حدثنا عنبسة ( ح ) ، وحدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن حميد الطويل جميعا عن الحسن فذكره ، قال : وزاد يحيى في حديثه في الرهان ، هكذا هو في كتاب الجهاد ، وإذا كان كذلك فالظاهر أن عنبسة هذا هو عنبسة بن أبي رائطة الغنوي ، فإنهما وإن اشتركا في الرواية عن الحسن فإن البخاري وجماعة معه نصوا على أن الغنوي روى عن الحسن وأن عبد الوهاب الثقفي روى عنه ، وكانت هذه قرينة دالة على أن راوي هذا الحديث هو ابن أبي رائطة ، ومما يؤيده أن الطبراني ترجم في معجمه الكبير في مسند عمران بن حصين فقال : عنبسة بن أبي رائطة الغنوي عن الحسن عن عمران ، فساق في هذه الترجمة حديثين : أحدهما عن عبدان ، عن بندار ، عن عبد الوهاب الثقفي ، عن عنبسة ، عن الحسن ، عن عمران : لا قمار في الإسلام . وهذا هو طرف من الحديث المذكور الذي أخرجه أبو داود . فلنذكر ترجمة الغنوي وهو عنبسة بن أبي رائطة الغنوي الأعور ، روى عن الحسن البصري ، وروى عنه وهيب بن خالد ، وعبد الوهاب الثقفي . ذكره البخاري في تاريخه . وقال علي ابن المديني في العلل : عنبسة الغنوي الذي روى عن الحسن روى عنه عبد الوهاب الثقفي ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عنبسة الأعور فقال : هو عنبسة بن أبي رائطة وهو عنبسة الغنوي ، شيخ روى عنه عبد الوهاب الثقفي أحاديث حسانا ، وروى عنه وهيب وليس بحديثه بأس . ولم يفرق ابن عدي بين عنبسة القطان وعنبسة الغنوي . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر عنبسة بن سعيد القطان في الضعفاء فقال : منكر الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الدارقطني : عنبسة بن سعيد القطان بصري متروك . وقال الساجي : ضعيف يحدث بمناكير ، وفرق العقيلي في الضعفاء بين عنبسة بن سعيد القطان ، فلم يذكر فيه إلا قول محمد بن المثنى الذي تقدم ، وبين عنبسة بن سعيد أخي أبي الربيع السمان ، فنقل فيه قول يزيد بن هارون وقول يحيى بن معين ، وأورد له حديثا منكرا . وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم . وقال الأزدي : عنبسة بن سعيد سيئ المذهب ضعيف . قال يزيد بن هارون : كان قدريا . وقال النباتي : ذكر العقيلي بعض هذا في ترجمة عنبسة أخي أبي الربيع السمان ، ثم قال الأزدي : كان جماعة ممن يسمى عنبسة في عصر واحد ، يقرب بعضهم من بعض ، فذكر ممن تكلم فيه : عنبسة شيخ عبد الوهاب الثقفي ، وعنبسة بن عبد الرحمن ، وابن هبيرة ، والقطان ، والعطار ، وصاحب الطعام ، وصاحب المعاريض . قلت : فالله أعلم أيهم الذي أخرج له أبو داود . وقال ابن حزم : عنبسة بن سعيد مجهول ، وليس هو ابن سعيد بن العاص .
خت ت س - عنبسة بن سعيد بن الضريس الأسدي ، أبو بكر الكوفي قاضي الري ، يقال له : الرازي . روى عن : الزبير بن عدي قاضي الري ، وحبيب بن أبي عمرة ، وزكريا بن خالد ، والأعمش ، وسماك بن حرب ، وميمون بن أبي حمزة ، وهشام بن عروة ، وجماعة . وعنه : حكام بن سلم ، وابن المبارك ، وهارون بن المغيرة ، وجرير بن عبد الحميد ، وعلي بن مجاهد ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وزيد بن الحباب ، وغيرهم . قال ابن معين وأبو زرعة وأبو داود : ثقة . قال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وقال ابن معين في رواية : لا بأس به . وكذا قال النسائي . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا عبد الله بن عثمان ، حدثنا عبد الله - يعني : ابن المبارك - حدثنا عنبسة بن سعيد كوفي مستقيم الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : كان يخطئ . وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به هو أكبر من القرشي . وقال أبو حاتم : كان أحمد يقدمه على أبي جعفر الرازي . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : يحتج به . وذكر الترمذي له حديثا خالفه فيه الثوري فقال : رواية الثوري أصح من رواية عنبسة .
م 4 - عنبسة بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو الوليد ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو عامر المدني ، وأمه عاتكة بنت أبي أزيهر الأزدية . روى عن : أخته أم حبيبة ، وشداد بن أوس ، وغيرهما . وعنه : أبو أمامة الباهلي ، ويعلى بن أمية التميمي ، وعمرو بن أوس الثقفي ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وعبد الله بن مهاجر الشعيثي ، والمسيب بن رافع ، ومكحول الشامي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو صالح السمان ، وحسان بن عطية ، وغيرهم . قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من التابعين . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وذكر الليث وغيره أنه حج بالناس سنة ( 46 ) وسنة ( 47 ) . قلت : وكذا ذكر خليفة ، وزاد : إن معاوية ولاه مكة ، فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع . وفي سنن النسائي من طريق عطاء ، عن يعلى بن أمية : قدمت الطائف ، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت . ورويناه في الكنجروذيات من طريق عمرو بن أوس الثقفي قال : دخلت على عنبسة وهو في الموت فحدثني قال : حدثتني أم حبيبة بحديث : من صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة قال : ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة . وأخرج الخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي أمامة قال : مرض عنبسة فدخل عليه أناس يعودونه وهو يبكي ، فقالوا : أما كانت لك سابقة وسلف لك خير ؟ قال : وما لي لا أبكي من هول المطلع ؟ ! وما لي من عمل أثق به . وقال الواقدي : استعمله أخوه على الصائفة سنة ( 42 ) .
ت ق - عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، وقال بعضهم : عنبسة بن أبي عبد الرحمن الأموي . روى عن : زيد بن أسلم ، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، وعلاق بن أبي مسلم وقيل : عبد الملك بن علاق ، ومحمد بن زاذان ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وأبان بن أبي عياش ، وغيرهم . وعنه : الوليد بن مسلم ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، ومحمد بن يعلى زنبور السلمي ، وسعيد بن زكريا المدائني ، وهياج بن بسطام ، وعبد الواحد بن غياث ، وآخرون . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا شيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث كان يضع الحديث . وقال البخاري : تركوه . وقال أبو داود والنسائي والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي أيضا : متروك . وقال الترمذي : يضعف . وقال الأزدي : كذاب . وقال ابن حبان : هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به . قلت : وقال ابن البرقي ، عن ابن معين : ضعيف . وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : لا أعرفه أيضا منكر الحديث . وكذا قال ابن عدي . وقال أبو حاتم : كان عند أحمد بن يونس عنه شيء ، فلم يحدث عنه على عمد .
عنبسة بن سعيد بن غنيم ، أبو غنيم الشامي . روى عن : مكحول . روى عنه : الوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، ومحمد بن شعيب بن شابور . ذكره الخطيب .
د - عنبسة بن أبي رائطة الفنوي الأعور . يأتي في ترجمة عنبسة بن سعيد القطان .
ذكر من اسمه عنبسة س - عنبسة بن الأزهر الشيباني ، أبو يحيى الكوفي قاضي جرجان والري . روى عن : أبي إسحاق ، والسدي ، وسلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب ، وفروة بن وهب ، ومحارب بن دثار ، وجماعة . وعنه : أحمد بن أبي طيبة الجرجاني ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وبندار ، وإبراهيم بن المختار ، والسري بن يحيى ، ويونس بن بكير ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وسفيان بن وكيع . قال أبو حاتم ، وأبو داود : لا بأس به . وزاد أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ . روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن النفخ في الصلاة .
ق - عنبسة بن سعيد بن أبي عياش الأموي مولاهم . روى عن : جدته لأبيه أم عياش ، وكانت مولاة لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه روح . روى له ابن ماجه حديثا واحدا تقدم في خلف بن محمد .
تمييز - عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص ، أبو خالد الأموي ، الكوفي ، نزيل بغداد . روى عن : شريك ، وابن المبارك . روى عنه : ابن أخيه سعيد بن يحيى ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وغيرهما . ومات قديما بعد المائتين . كتبته للتمييز لقرب نسبه من الذي قبله .
بخ - عنبسة بن عمار الدوسي ، ويقال : القرشي حجازي قدم الكوفة . روى عن : ابن عمر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعكرمة ، وحميد بن عبد الرحمن . وعنه : عيسى بن يونس ، وأبو معاوية ، وسعيد بن محمد الوراق ، ومروان بن معاوية . وقال الآجري ، عن أبي داود : كوفي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . عنبسة بن هلال صوابه : عيسى . سيأتي . عنبسة الأعور في ابن أبي رائطة ، وفي ابن عبد الواحد . عنبسة الغنوي في ابن أبي رائطة . عنبسة القطان في ابن سعيد . عنبسة البصري في ابن سعيد .
خ د - عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد الأموي ، مولاهم الأيلي . روى عن : عمه يونس بن يزيد ، وابن جريج ، وابن المبارك ، ورجاء بن جميل . روى عنه : عبد الله بن وهب وهو من أقرانه ، ومحمد بن مهدي الإخميمي ، وهاشم بن محمد الربعي ، وأبو محمد الأموي ، وأحمد بن صالح المصري . قال الآجري ، عن أبي داود : عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد ، سمعت أحمد بن صالح يقول : عنبسة صدوق ، قيل لأبي داود : يحتج بحديثه ؟ قال : سألت أحمد بن صالح ؛ قلت : كانت أصول يونس عنده أو نسخة ، قال : بعضها أصول وبعضها نسخة . وقال يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان على خراج مصر ، وكان يعلق النساء بالثدي . قال : قلت لمحمد بن مسلم : أيما أحب إليك عنبسة أو وهب الله بن راشد ؟ فقال : سبحان الله ما سمعت بوهب الله إلا الآن منكم . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : توفي بأيلة في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين ومائة . أخرج له ( خ ) مقرونا بغيره . قلت : وقال الساجي : روى عن يونس أحاديث انفرد بها عنه . قال أحمد بن حنبل : وما لنا ولعنبسة! أي شيء خرج علينا من عنبسة ؟ من روى عنه غير أحمد بن صالح ؟ وذكر يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير أن عنبسة روى عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت على مروان وأنا محتلم ، قال يحيى بن بكير : هذا باطل ، إنما وفد على عبد الملك .
من اسمه عميرة . ص - عميرة بن سعد الهمداني اليامي ، أبو السكن الكوفي . روى عن : علي ، وأبي هريرة في بضعة عشر رجلا من الصحابة ، وأبي سعيد ، وأنس . روى عنه : الزبير بن عدي ، وطلحة بن مصرف ، وعرار بن عبد الله بن سويد اليمامي . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن ممن يعتمد عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكر البخاري أن بعضهم سماه عميرا قال : ولا يصح .
د س - عميرة بن أبي ناجية ، واسمه حريث الرعيني ، أبو يحيى المصري ، مولى حجر بن رعين . روى عن : أبيه ، وبكر بن سوادة ، ورزيق بن حكيم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيره . وعنه : سعيد بن زكريا الآدم ، وحيوة بن شريح ، وابن لهيعة ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، ورشدين بن سعد ، ويحيى بن أيوب ، وبكر بن مضر ، وابن وهب ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال ابن يونس : كان ناسكا متعبدا . وقال ابن وهب : كان من العباد ، وكان يزيد بن حاتم الأمير يقول : ما فعلت الثكلى ؟ قال أحمد بن يحيى بن وزير : مات سنة ( 153 ) ببطن مر منصرفا من الحج ، وكانت له عبادة وفضل . قلت : وذكر له أبو داود في الطهارة من سننه حديثا معلقا فكان ينبغي للمؤلف أن يرقم له رقم أبي داود على عادته في ذلك .
4 - عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خماشة ، ويقال : ابن حباشة الأنصاري ، أبو جعفر الخطمي ، المدني ، نزيل البصرة ، أمه بنت عقبة بن الفاكه بن سعد لجديه : عمير بن حبيب والفاكه بن سعد صحبة . روى عن : أبيه ، وخاله عبد الرحمن بن عقبة ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، والحارث بن فضيل الخطمي ، وعمارة بن عثمان بن حبيب . وعنه : هشام الدستوائي ، وعدي بن الفضل ، وشعبة ، وروح بن القاسم ، وحماد بن سلمة ، ويوسف السمتي ، ويحيى القطان . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض . قلت : وقال أبو الحسن ابن المديني : هو مدني قدم البصرة وليس لأهل المدينة عنه أثر ، ولا يعرفونه . ووثقه ابن نمير ، والعجلي فيما نقله ابن خلفون . وقال الطبراني في الأوسط : ثقة .
د - عمير الثقفي ، جد حرب بن عبيد الله . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : حفيده حرب من رواية عطاء بن السائب . واختلف فيه على عطاء ، ولم يقع مسمى عند أبي داود ، لكن جزم المصنف بأن اسم جد حرب : عمير ، ولم يذكره مع ذلك في الأسماء .
ع - عمير بن هانئ العنسي ، أبو الوليد الدمشقي الدارني . روى عن : معاوية ، ومالك بن يخامر ، وجنادة بن أبي أمية ، وأبي هريرة . وعنه : [ أبو عمرو الأوزاعي ] ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو عمرو مسلمة بن عمرو الشامي ، والعلاء بن عتبة اليحصبي ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وسعيد بن بشير ، ومعاوية بن صالح ، وجماعة . قال الحاكم أبو أحمد : يقال : أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو داود : كان قدريا ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة . وذكر أبو زرعة الدمشقي أن الصقر بن حبيب المري قتله بداريا سنة سبع وعشرين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : قلت لدحيم : عمير بن هانئ ؟ قال : مات قديما ، قلت : قتل ؟ قال : لا ، إنما المقتول ابنه . له عند ( س ) حديث عبادة : من شهد أن لا إله إلا الله . قلت : أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسان والد مروان الطاطري من طريق أبي زرعة الدمشقي عن محرز بن محمد بن مروان ، حدثنا مروان ، حدثني أبي قال : رأيت في أيام زامل رأس عمير بن هانئ وقد أدخل على رمح ، فقلت للذي يحمله : ويلك ، لو تدري رأس من تحمل . قال أبو زرعة : وأيام زامل بعد موت يزيد بن الوليد . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة مائة إلى عشر ومائة . وروى في الكبير عنه أنه قال : عملت لعمر بن عبد العزيز على البثنية وحوران ، وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفرق بينه وبين الذي روى عن جنادة بن أبي أمية ، فذكره في الطبقة الثالثة . وكلام أبي داود الذي ذكره المزي قد أسنده الترمذي بزيادة في كتاب الدعوات من جامعه فقال : حدثنا علي بن حجر ، حدثنا مسلمة بن عمرو ، قال : كان عمير بن هانئ يصلي كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة .
ت - عمير بن مأموم ، ويقال : مأمون بن زرارة التميمي الدارمي الكوفي . روى عن : الحسن بن علي ، وابن الزبير ، وأم الفضل بنت الحارث . وعنه : سعد بن طريف الإسكاف ، وسالم بن أبي الجعد . وروى الحكم بن عتيبة عن رجل من بني دارم ، عن الحسن بن علي فقيل : إنه هو . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال غيره : كانت أم عمير بن المأمون هنيدة بنت عطارد بن حاجب ، وكانت أختها أسماء تحت الحسن بن علي . روى له الترمذي حديثا واحدا عن الحسن : تحفة الصائم الدهن والمجمر ، وضعفه بسعد الإسكاف . قلت : وقال الدارقطني في الجرح والتعديل : عمير بن مأموم لا شيء .
د س ق - عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ، الجندعي ، الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه عبيد وحده . له عندهم حديثان . قلت : ذكر العسكري أنه شهد الفتح . وذكر البغوي أنه شهد حجة الوداع . وروى أبو يعلى في مسنده من طريق عبيد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال : أتيت إلى عمر رضي الله عنه وهو يعطي الناس ، فقلت : يا ابن الخطاب أعطني ، فإن أبي استشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقبل إلي وضمني إليه ، ثم قال ، فذكر قصة . قلت : فإن صح هذا فحديث عبيد بن عمير عن أبيه مرسل .
عمير مولى أم الفضل هو : ابن عبد الله . تقدم .
س - عمير بن سلمة الضمري ، يعد في أهل المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم - وقيل : عن البهزي عنه - قصة الظبي الحاقف . روى عنه : عيسى بن طلحة بن عبيد الله . وقال ابن إسحاق : هو عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة بن جدي بن ضمرة ، قلت : قال ابن عبد البر : لم يختلفوا في صحبته . وجعل مالك في حديثه : عن عمير بن سليم عن البهزي ، والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والبهزي كان صائدا ، ويحتمل أن يكون بين الروايتين اختلاف عن البهزي ، وإنما أخبر عن قصة البهزي ، فحذف المضاف وبقي المضاف إليه ، ولذلك نظائر ، وقد جزم بذلك موسى بن هارون فيما نقله عنه الدارقطني في العلل ، ونبه ابن عبد البر على نظير لذلك في التمهيد . وفي هذا الاعتذار نظر ، فقد رواه الدارقطني في العلل من طريق عباد بن العوام ويونس بن راشد كلاهما عن يحيى بن سعيد فقال في روايته : إن البهزي حدثه ، ويحتمل أن يكون ذلك وهما منهما ظنا أن قوله : عن البهزي على سبيل الرواية فروياه بالمعنى ، فقالا : حدثه ، والاعتماد في صحة صحبته على رواية ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى ، عن عمير بن سلمة قال : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم : خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنما قال فيه : عن البهزي يحيى بن سعيد ، عن محمد ، والله أعلم ، وإنما اختلف فيه على يحيى . وفي قوله : لم يختلفوا في صحبته ، نظر ، فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بعد أن ذكره في الصحابة .
خ م د عس ق - عمير بن سعيد النخعي الصهباني ، أبو يحيى الكوفي . روى عن : علي ، وأبي موسى ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن مسعود ، [ وعمار بن ياسر ] ، والحسن بن علي ، وعلقمة ، ومسروق ، وغيرهم . روى عنه : الشعبي ، والسبيعي ، والأعمش ، وأبو حصين ، والزبير بن عدي ، وطلحة بن مصرف ، ومطرف بن طريف ، وفطر بن خليفة ، وعدة . قال شعبة ، عن الحكم بن عتيبة : قال عمير بن سعيد : وحسبك به . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة سبع ومائة في ولاية ابن هبيرة . وقال ابن سعد : مات سنة ( 15 ) . له عندهم حديث واحد عن علي في حد شارب الخمر . قلت : وقال ابن حبان : ويقال : ابن سعد . ووقع في رواية الدارقطني في قصة ليحيى بن معين مع ابن المديني فقال يحيى : بين عمير بن سعيد وعمار مفازة ، فيحرر هذا فإنه قديم ، فقد ذكر البخاري في تاريخه عنه أنه قال : كان أول من أتانا سعد ، ثم أتانا بعده المغيرة ، فقتل عمر ، وهو عليها يعني : على الكوفة . وقال ابن سعد : بقي حتى أدركه محمد بن جابر وروى عنه ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وقال العجلي : عمير بن سعد ثقة ، سمع من عبد الله . وأفرط أبو محمد بن حزم في الكلام على الملائكة من كتاب الملل والنحل فقال : إنه مجهول وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما ، أحدهما : في ذكر شارب الخمر يعني : الذي أخرجه البخاري ، والآخر في قصة هاروت وماروت ، قال : وكلاهما كذب ، كذا قال ، ولقد استعظمت هذا القول ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرجت عليه ، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله ، وقد وقفنا له عن علي على حديث آخر أنه كبر على يزيد بن المكفف أربعا ، وله روايات عن غير علي ، فما أدري ما هذا الجزم من ابن حزم .
ت س - عمير بن سعد الأنصاري الأوسي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمود ، وأبو إدريس الخولاني ، وحبيب بن عبيد ، وراشد بن سعد ، وزهير بن سالم ، وأبو طلحة الخولاني ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح ، وأما ابن سعد فقال : عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية ، كان أبوه ممن شهد بدرا ، وأبوه سعد القارئ ، أبو زيد ، واستشهد بالقادسية ، ولأبيه صحبة ، وولاه عمر على حمص . قال : ومات في خلافة معاوية كذا قال ابن سعد ، وقيل : إنه وهم في ذلك تبعا للواقدي وأن الصواب ما قاله القداح . وقد فرق بينهما غير واحد . وقال بعضهم : إن أبا زيد الأنصاري لم يعقب . وقال محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد : قال لي ابن عمر : ما كان من الصحابة رجل أفضل من أبيك . وقال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين : كان عمر معجبا به وكان من عجبه به يسميه نسيج وحده . ويقال : إن عمر قال لأصحابه : تمنوا ، فتمنى كل رجل أمنية ، فقال عمر : لكني أتمنى أن يكون لي رجال مثل عمير أستعين بهم على أمور المسلمين . ويقال : إنه مات في خلافة عمر ، ويقال : في خلافة عثمان ، وقيل غير ذلك . قلت : مناقبه كثيرة ، وقد تعقب ابن الأثير قول من قال : إنه ابن أبي زيد القارئ بأن أنس بن مالك كان يقول في أبي زيد : هو أحد عمومتي وأنس من الخزرج وعمير بن سعد هذا أوسي ، فكيف يكون ابنه ؟ ! وهو تعقب جيد .
ق - عمير بن حبيب . قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة ، روى حديثه الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن جده عمير بن حبيب كذا قال ، والمعروف أن اسم جده عمير بن قتادة ، وأما عمير بن حبيب فهو جد أبي جعفر الخطمي ، وهو صحابي أيضا ولم يخرجوا له . قلت : أخرج ابن ماجه حديثه عن هشام بن عمير ، عن رفدة بن قضاعة ، عن الأوزاعي هكذا ، والوهم فيه فيما ظهر لي منه ، فإن أبا علي بن السكن أورد هذا الحديث بعينه في ترجمة عمير بن قتادة الليثي فقال : حدثنا محمد بن خريم ، حدثنا هشام بن عمار فذكره ، وقال في سياقه : عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقل : عمير بن حبيب ، فلعل ابن ماجه أراد الإفادة بتسميته ، فوهم في اسم أبيه . وأخرجه العقيلي أيضا عن عبدوس ، عن هشام بن عمار مثل سياق ابن السكن وهو الصواب ، وكذا رواه أبو نعيم في الصحابة من طريق جعفر الفريابي وأحمد بن علي الأبار ، وكذا أخرجه ابن شاهين عن الباغندي ثلاثتهم عن هشام ، ولابن شاهين فيه وهم ، فإنه أورده في ترجمة قتادة والد عمير وزعم أنه صحابي هذا الحديث فلم يصب .
عمير بن الأسود هو عمرو بن الأسود . تقدم .
من اسمه عمير . بخ س - عمير بن إسحاق القرشي ، أبو محمد ، مولى بني هاشم . روى عن : المقداد بن الأسود ، وعمرو بن العاص ، والحسن بن علي ، وعبد الله بن عبد الله بن أمية ، وأبي هريرة ، ومروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص . وعنه : عبد الله بن عون . قال أبو حاتم والنسائي : لا نعلم روى عنه غيره . وقال ابن معين : لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : كيف حديثه ؟ قال : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكر الساجي أن مالكا سئل عنه فقال : قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئا . وذكره العقيلي في الضعفاء لأنه لم يرو عنه غير واحد . قال ابن عدي : لا أعلم روى عنه غير ابن عون ، وله من الحديث شيء يسير ، ويكتب حديثه .
ق - عمير مولى عمر بن الخطاب . روى عن : مولاه في صلاة الرجل في بيته . وعنه : عاصم بن عمرو البجلي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره البخاري في تاريخه ، فقال : عمير أو ابن عمير . وكذا ذكره ابن حبان .
م 4 - عمير مولى آبي اللحم الغفاري ، له صحبة ، شهد خيبر مع مواليه . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن مولاه . روى عنه : محمد بن إبراهيم التميمي ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويزيد بن أبي عبيد ، وغيرهم . له في مسلم حديث الصدقة بغير إذن المولى .
مد - عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي الكوفي . روى عن : عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والحجاج بن أرطاة . وعنه : قيس بن الربيع ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعبد الجبار بن العباس ، والسفيانان . قال محمد بن عبد الله بن نمير : شيخ قديم ثقة من أصحاب الحجاج . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م د س - عمير بن عبد الله الهلالي ، أبو عبد الله المدني ، مولى أم الفضل . روى عن : مولاته ، وعن ابنيها عبد الله والفضل ابني العباس ، وأبي جهيم بن الحارث بن الصمة ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن يسار مولى ميمونة . وعنه : الأعرج ، وسالم أبو النضر ، وإسماعيل بن رجاء الزبيدي ، وعبد الرحمن بن مهران . قال ابن إسحاق : حدثني الأعرج ، عن عمير مولى ابن عباس وكان ثقة . أخرجوا له حديثين : أحدهما في الصيام ، والآخر في التيمم . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن سعد وغيره : مات بالمدينة سنة أربع ومائة .
ق - عمير مولى عبد الله بن مسعود . روى عن : مولاه . وعنه : ابنه عمران ، وابن ابنه إسحاق بن إبراهيم بن عمير . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث تقدم في إسحاق بن إبراهيم بن عمير .
سي - عمير بن نيار ، ويقال : ابن عقبة بن نيار من أهل بدر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل الصلاة عليه . وعنه : ابنه سعيد ، وقيل : عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار . قلت : كلا الروايتين عند النسائي ، والسند واحد ، والاختلاف فيه بين وكيع وأبي أسامة ، وقد أخرجه ابن منده من طريق عثمان بن أبي شيبة عن وكيع فقال : سعيد بن عمرو بفتح العين بلا تصغير .
بخ س - عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي . روى عن : أبي يحيى حكيم بن سعد ، وعدي بن ثابت ، ويحيى بن عقيل . وعنه : قيس بن الربيع ، وعبد الملك بن مسلم بن سلام ، وإسرائيل ، وشريك ، والسفيانان ، وغيرهم . قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : إنه مات سنة سبع وخمسين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع . وقال ابن حبان في الضعفاء أيضا : فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به . وذكره العقيلي ، وابن عدي في الضعفاء .
س - عمران بن خالد بن يزيد بن مسلم بن أبي جميل القرشي ، ويقال : الطائي مولاهم ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو ، الدمشقي ، وقد ينسب إلى جده ، ويقال : عمران بن يزيد بن خالد . روى عن : معروف الخياط ، وعيسى بن يونس ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وشعيب بن إسحاق ، ومخلد بن حسين ، والدراوردي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وابن عيينة ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة بن إسماعيل ، وهقل بن زياد ، وغيرهم . روى عنه : النسائي ، والعمري ، وابن قتيبة ، وحرب الكرماني ، والحسن بن سفيان ، والباغندي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : كتبت عنه حديثا واحدا عن رديح بن عطية . وقال أبو حاتم : كتبت عنه في الرحلة الثانية . وقال النسائي : لا بأس به . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة أربع وأربعين ومائتين . وقال النسائي في موضع آخر : ثقة .
عخ - عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي البصري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر . وعنه : حماد بن سلمة ، وسلام بن مسكين . قال الآجري ، عن أبي داود : بصري مستقيم الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن حبان : ليس بمشهور .
م س - عمران بن الحارث السلمي ، أبو الحكم الكوفي . روى عن : ابن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمر . وعنه : قتادة ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له مسلم حديثا واحدا عن ابن عمر فيمن اتخذ كلبا . قلت : ووقع في رواية عن أبي الحكم غير مسمى ولا منسوب . وقد جزم النووي بأنه عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، وجزم عبد الغني بن سعيد بأن أبا الحكم الذي روى عن ابن عمر ، وعنه قتادة : بجلي ، وأن الذي روى عن ابن عباس ، وعنه حصين وسلمة بن كهيل : سلمي . وهذا مما يقوي قول النووي . وقال العجلي : عمران بن الحارث كوفي ، تابعي ، ثقة عندهم .
بخ د ت ق - عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي . ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه عمران . روى عن : أبيه ، وأمه حمنة بنت جحش ، وعلي بن أبي طالب ، وخولة الأنصارية . وعنه : ابنا أخويه : إبراهيم بن محمد بن طلحة ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة ، وسعد بن طريف الإسكاف . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد عن أمه في الاستحاضة .
خ د س - عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وقيل غير ذلك في نسبه ، السدوسي ، أبو سماك ، ويقال : أبو شهاب البصري ، ويقال : غير ذلك . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجماعة . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، ومحارب بن دثار ، وغيرهم . قال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو سلمة ، عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج كان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها . قال : وحدثت عن الأصمعي ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران بن حطان من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه نصل ، فغلبه في مجلس . وذكر المبرد أن اسم امرأة عمران حمزة . وقال حلبس الكلبي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : لقد لقيني عمران بن حطان ، فقال : يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ ، فاحفظ عني هذه الأبيات ، ثم أنشده أبياتا في الزهد . قال ابن قانع : توفي سنة ( 84 ) . قلت : ذكر أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . انتهى . هذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج البخاري له . وأما قول من قال : إنه خرج ما حمل عنه قبل أن يرى ما رأى ، ففيه نظر ؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هربه مشهورة . وأما قول أبي داود : إن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا فليس على إطلاقه ، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروه حديثا . وقال العقيلي : عمران بن حطان لا يتابع ، وكان يرى رأي الخوارج ، يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها . انتهى . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها ، وليس كذلك ، فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها ، وقد وقع التصريح بسماعه منها في المعجم الصغير للطبراني بإسناد صحيح . وكذا روى الرياشي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرج الشني ، عن عمران بن حطان قال : كنت عند عائشة . وقال ابن حبان في الثقات : كان يميل إلى مذهب الشراة . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال المبرد في الكامل : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . انتهى . والقعد : الخوارج كانوا لا يرون الحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ، ويدعون إلى رأيهم ، ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه . وقال أبو نواس : فكأني وما أحسن منها قعدي يزين التحكيما لكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه إنما صار قعديا لما عجز عن الحرب . والله أعلم . قلت : وكان من المعروفين في مذهب الخوارج ، وكان قبل ذلك مشهورا بطلب العلم والحديث ثم ابتلي ، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال : تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها ، فذهبت به ، وسماها في رواية أخرى حمنة . وأنشد له من شعره : لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع والكرب والموت مما بعده جلل
ت - عمران بن عصام الضبعي ، أبو عمارة البصري والد أبي جمرة ، ويقال : عمران بن عصام العنزي القاص الشاعر ، ويقال : إنهما اثنان . روى عن : عمران بن حصين ، وقيل : عن رجل عنه في ذكر الشفع والوتر . روى عنه : ابنه ، وقتادة ، والمثنى بن سعيد ، وأبو التياح الضبعيان . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال خليفة : قتل يوم الزاوية ، وقيل : بعد ابن الأشعث . روى له الترمذي الحديث المتقدم . قلت : لكنه غير منسوب عنده . فأما عمران بن عصام الضبعي والد أبي جمرة ، فإن ابن عبد البر وغيره ذكروه في الصحابة ، وقال ابن عبد البر : ومنهم من لا يصحح له صحبة ، وإنما روايته عن عمران بن حصين . وقال البخاري في تاريخه : قال حجاج : حدثنا حماد ، عن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : عاش النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا وستين سنة . وقال ابن حبان : كان على قضاء البصرة ، وكان مع ابن الأشعث فضرب الحجاج عنقه يوم الزاوية . وقال البخاري في الأوسط : قتله الحجاج يوم الزاوية سنة ثلاث وثمانين . وأما عمران بن عصام العنزي الشاعر فهو آخر غير هذا ، كان شاعرا يمدح بني أمية ، وبعثه الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يحضه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد ، وكان ذلك بعد وقعة ابن الأشعث بالاتفاق ، فتبين أنه غير المقتول في وقعة ابن الأشعث ، وكيف يجتمع بعد ذلك نسب ضبيعة وعنزة لرجل واحد ؟ فصح أنهما اثنان . والله أعلم .
د ت ق - عمران بن زائدة بن نشيط الكوفي . روى عن : أبيه ، وحسين بن أبي عائشة ، وأبي داود نفيع . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وأبو أحمد الزبيري ، وعيسى بن يونس ، وحفص بن غياث ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو نعيم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ي م - عمران بن أبي عطاء الأسدي مولاهم ، أبو حمزة القصاب الواسطي . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وأنس ، ومحمد ابن الحنفية . وعنه : يونس بن عبيد ، وشعبة ، والثوري وهشيم ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس ، صالح الحديث . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : بصري لين . وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بالقوي . وقال الآجري ، عن أبي داود : يقال له : عمران الجلاب ليس بذاك ، وهو ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث ابن عباس : لا أشبع الله بطنه . قلت : قال ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه .
د ت - عمران بن خالد ، أبو خالد . عن : ابن عباس . وعنه : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان . ذكره ابن عدي في ترجمة إسماعيل ، وقال : إنه مجهول . وقال العقيلي : حديث إسماعيل بن حماد غير محفوظ ، ويرويه عن مجهول . وظهر لي أنه غير أبي خالد الوالبي الآتي ذكره ، وإن كان صنيع المزي يقتضي أنهما واحد ، وقد أوضحت ذلك في ترجمة أبي خالد الوالبي في الكنى وقد فرق الحاكم أبو أحمد بين الوالبي وبين الراوي عن ابن عباس ؛ فسمى الوالبي هرما ولم يذكر له رواية عن ابن عباس ، وذكر الراوي عن ابن عباس فيما لا يعرف اسمه ، لكن لم يقل : إن إسماعيل بن حماد يروي عنه .
عمران بن عمير الهذلي الكوفي مولى عبد الله بن مسعود وأخو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لأمه . روى عن : عبد الله بن عتبة بن مسعود ، والده عمير هو جد إسحاق بن إبراهيم بن عمير الماضي في الهمزة . روى عنه : مسعر وحده . قال البخاري : حديثه في الكوفيين . وقال ابن أبي حاتم نحوه . ذكره البخاري في الشهادات في باب شهادة القاذف : وأجازه عبد الله بن عتبة . انتهى . وقد وصله أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أبي إدريس ، عن مسعر ، عن عمران بن عمير أن عبد الله بن عتبة كان يجيز شهادة القاذف إذا تاب ، ذكرته لكون المزي ذكر عبد الرحمن بن فروخ وهو نظير هذا .
خت 4 - عمران بن داور العمي ، أبو العوام القطان البصري . روى عن : قتادة ، ومحمد بن سيرين ، وأبي جمرة الضبعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبان بن أبي عياش ، وحميد الطويل ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن أبي كثير ، ومعمر بن راشد ، ومحمد بن جحادة ، وغيرهم . وعنه : ابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي وسلم بن قتيبة ، وسهل بن تمام ، وشعيب بن بيان ، ومحمد بن بلال ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبو علي الحنفي ، وعمرو بن عاصم ، وعمرو بن مرزوق ، وآخرون . قال عمرو بن علي : كان ابن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن يكون صالح الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد . وقال الآجري ، عن أبي داود : هو من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا . وقال مرة : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء . قال : وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم وقد ذكر أبو يعلى في مسنده القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى . وكان إبراهيم ومحمد خرجا على المنصور في طلب الخلافة لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدا بالخلافة ، فلما زالت دولة بني أمية وولي المنصور الخلافة تطلب محمدا ، ففر ، فألح في طلبه ، فظهر بالمدينة وبايعه قوم وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة فملكها وبايعه قوم ، فقدر أنهما قتلا وقتل معهما جماعة كثيرة ، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء . وقال الساجي : صدوق وثقه عفان . وقال العقيلي من طريق ابن معين : كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية . وقال الترمذي : قال البخاري : صدوق يهم . وقال ابن شاهين في الثقات : كان من أخص الناس بقتادة . وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال الحاكم : صدوق . وأورد له العقيلي ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة حديث : ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ، قال : لا يتابع عليه بهذا اللفظ ولا يعرف إلا به .
4 - عمران بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، أبو الحسن الكوفي ، أخو سفيان . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعطاء بن السائب وحصين بن عبد الرحمن ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي فروة الجهني ، وغيرهم . وعنه : ابنه الحسن ، وعمران بن علي الباهلي ، ومحمد بن طريف البجلي ، وعبدة بن عبد الرحمن ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، وأبو سعيد الأشج ، وآخرون . قال ابن معين : صالح الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه لأنه يأتي بالمناكير . وقال الآجري : سئل أبو داود عن إبراهيم ، وعمران ، ومحمد بن عيينة ، فقال : كلهم صالح وحديثهم قريب . وقال العقيلي : في حديثه وهم وخطأ . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس . وقال ابن خلفون ، وقال أبو صالح : صدوق .
تمييز - عمران بن حصين الضبي . عن : أعرابي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما أخاف على قريش إلا أنفسها الحديث . وعنه : بلال بن يحيى العبسي . أخرجه أحمد في مسنده من طريق بلال بن يحيى العبسي عنه . وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : حديث سعيد بن أوس ، عن بلال ، عن عمران بن حصين الضبي ، عن ابن عباس : إذا رأيت الناس فلين . كذا قال . وقد أسنده الدارقطني من طريق أبي أحمد الزبيري عن بلال بهذا السند إلى عمران قال : قدمت البصرة وبها ابن عباس وإذا رجل يقول : صدق الله ورسوله ، قال : فسألته فذكر قصة فيها أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فداء ابن لصديق له وفيها : إن طال بك عمر رأيت قريشا فلا هنا وفلا هنا قال : فقد رأيت ذلك . قال ابن يونس في تاريخ مصر : ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسي عن عمران بن حصين فهو الضبي لا الصحابي .
مد - عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب القرشي المخزومي . روى عن : أبيه ، عن جده ، وعن أم ولد لأبيه . روى عنه : إبراهيم بن حماد المدني ، ومعن بن عيسى ، ويونس بن محمد المؤدب ، وموسى بن إسماعيل . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات لأن في رواية الضعفاء عنه أحاديث منكرة . روى له أبو داود حديثا واحدا مرسلا وأخرج الطبراني في ترجمة أبي سعيد الخدري من طريقه حديثا آخر مسندا ، وقال : لا نعلم له غيره : إن لله تعالى ثلاث حرمات .
ت ق - عمران بن زيد التغلبي ، أبو يحيى البصري ، ويقال : الكوفي الملائي الطويل . روى عن : أبيه وزيد العمي ، وأبي حازم الأعرج ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وجماعة . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وأبو النضر ، وأسد بن موسى ، وأبو نعيم ، وعلي بن الجعد ، وعبيد الله العيشي ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث أنس في المصافحة : كان إذا استقبله إنسان فصافحه لا ينزع يده من يده . قلت : وقال ابن عدي : بصري يكنى أبا محمد ، قليل الحديث .
ت ق - عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه محمد ، وابن أخيه الحسن بن عبد الرحمن بن محمد ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعثمان بن أبي شيبة . ذكره ابن حبان في الثقات وقد تقدم حديث الترمذي في داود بن علي .
ع - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي ، أبو نجيد . أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن معقل بن يسار . وعنه : ابنه نجيد ، وأبو الأسود الديلي ، وأبو رجاء العطاردي ، وربعي بن حراش ، ومطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير ، والحكم بن الأعرج ، وزهدم الجرمي ، وصفوان بن محرز ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، والحسن ، وأبو قتادة العدوي ، وأبو السوار العدوي ، وأبو المهلب الجرمي ، وزرارة بن أوفى ، وأبو نضرة العبدي ، وآخرون . استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة ثم استعفاه ، ومات بها سنة اثنتين وخمسين ، وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها راكب خير من عمران بن حصين . قلت : وكذا قال ابن سيرين نحوه . وسياق النسب هنا من عند ابن عبد البر . وكذا ذكره ابن الكلبي ، ومن تبعه أن عبد نهم بن حذيفة بن جهم بن غاضرة . وقال ابن سعد : استقضاه زياد ثم استعفاه ، وكانت الملائكة تصافحه قبل أن يكتوي . وقال ابن البرقي : كان صاحب راية خزاعة يوم الفتح . وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) .
بخ - عمران بن مسلم بن رياح الثقفي الكوفي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : عبد الله بن معقل بن مقرن ، وعلي بن عمارة . وعنه : مسعر ، وزكريا بن سيار ، والثوري ، وشريك ، وأبو مالك النخعي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لكنه جعله تابعيا ، وقال : يروي عن عبد الله بن المغفل ، يعني : بالمعجمة والفاء .
من اسمه عمران س - عمران بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ، ويقال : صالح ، السلمي ، ويقال : القرشي ، أبو موسى الطحان الواسطي ، أخو محمد بن أبان . روى عن : شعبة ، وحريز بن عثمان ، وحمزة الزيات ، وطلحة بن يزيد ، وخلف بن خليفة ، وشريك القاضي ، وأيوب بن سيار ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الحراني ، والحسن بن علي الخلال ، وحجاج بن الشاعر ، والقاسم بن محمد بن أبي شيبة ، وحميد بن زنجويه ، وغيرهم . قال أبو داود : خرج مع أبي السرايا وقذف قوما وبلغني عن ابن معين أنه قال : ليس بشيء . قال أبو داود : فقلت لأحمد : كان يزيد يكلمه ؟ فقال : كان يزيد لا يهجر على مثل هذا . وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : له غرائب ، خاصة عن محمد بن مسلم الطائفي ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر له حديثا منكرا . قال ابن حبان : مات سنة خمس ومائتين . قلت : وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث . وقال العقيلي : لا يتابع . وقال العجلي فيما نقله عنه ابن خلفون : ليس بثقة . وقال أسلم الواسطي في تاريخه : أخبرني إسماعيل بن عيسى أنه توفي سنة ( 207 ) ، قلت : وفيها أرخه القراب . وقال الحسن بن علي الخلال : حدثنا عمران بن أبان ، عن شعبة ، عن مالك ، عن عمرو بن مسلم ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة رفعه : إذا أهل هلال ذي الحجة فمن كانت عنده ذبيحة الحديث . قال عمران : فسألت مالكا عنه ، فقال : ليس هذا من حديثي ، قال : فقلت لجلسائه : حدثنا بهذا عنه إمام العراق شعبة ويقول : ليس من حديثي . فقالوا : إنه إذا لم يأخذ بالحديث . فقال : ليس هذا من حديثي . قلت : كتبت هذا لأني استنكرت هذا من عمران ولا أعتقد صحة هذا الكلام عن مالك . وقد أخرج الحديث الدارقطني من طرق عن شعبة ، عن مالك به مرفوعا ، ومن طرق أخرى عن مالك به مرفوعا وموقوفا . وقال الذهبي : قديم الوفاة مقل .
خ م د ت س - عمران بن مسلم المنقري ، أبو بكر البصري القصير ، رأى أنسا . وروى عن : أبي رجاء العطاردي ، والحسن ، ومحمد ، وأنس بن سيرين ، وعطاء بن أبي رباح ، وإبراهيم التيمي ، وسعيد بن سليمان الربعي ، وعبد الله بن دينار ، وقيس بن سعد المكي ، وغيرهم . وعنه : مهدي بن ميمون ، والثوري والجراح بن مليح والد وكيع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وحاتم بن إسماعيل ، وحماد بن مسعدة ، وبشر بن المفضل ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وآخرون . قال القطان : كان مستقيم الحديث . [ وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : حسن الحديث ] وإنما ذكرته لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره ، ويتفرد عنه قوم بتلك الأحاديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وزاد : إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير ، وكذا في رواية سويد بن عبد العزيز عنه . انتهى . وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم القصير فقال : أبو بكر سمع أبا رجاء وعطاء ، وكناه يحيى بن سعيد . ثم قال : عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار : منكر الحديث ، روى عنه يحيى بن سليم . وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما ، وقال في الذي يروي عن عبد الله بن دينار سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث ، وهو شبه المجهول . وكذا فرق بينهما أيضا ابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن عدي ، والعقيلي . وأنكر ذلك الدارقطني في العلل في ترجمة عبد الله بن دينار عن ابن عمر وقال : هو هو بغير شك . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم الجفعي فقال : كان مستقيم الحديث . فسألت أبي عن عمران القصير فقال : لا بأس به . قال وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرا . وعنه جعفر بن برقان ، فقال : يرون أنه عمران القصير ، ولم يسمع من أنس . وأفرد العقيلي عمران بن مسلم عن عمران القصير عن أنس وذكر له هذا الحديث . وقال ابن عدي في ترجمة سويد بن عبد العزيز : عمران القصير هو ابن مسلم بصري ، عزيز الحديث ، ونسب عمران الراوي عن عبد الله بن دينار مكيا . وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن خالد بن رباح ، فقال : بصري ليس به بأس ، يحدث عن عمران أبي بكر ، فقال : هذا عمران القصير ليس بشيء .
تمييز - عمران بن مسلم المكي . تقدم في الذي قبله .
س ق - عمران بن حذيفة . أحد المجاهيل . قال : كانت ميمونة تدان ، الحديث . وعنه : زياد بن عمرو بن هند الجملي . قلت : ذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل الكوفة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وأخرج حديثه في صحيحه ، وكذا الحاكم . وقال الذهبي : لا يعرف .
د ت - عمران بن أنس ، أبو أنس المكي . روى عن : عطاء ، وابن أبي مليكة ، وغيرهم . وعنه : معاوية بن هشام ، ويحيى بن واضح ، ومصعب بن المقدام ، وأبو تميلة ، وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا عن عطاء عن ابن عمر اذكروا محاسن موتاكم الحديث . قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وأورد له عن ابن أبي مليكة عن عائشة حديث لدرهم ربا أعظم عند الله من سبعة وثلاثين زنية . وقال : أرسله غيره عن ابن أبي مليكة .
تمييز - عمران بن مسلم الجعفي الكوفي الأعمى . روى عن : خيثمة بن عبد الرحمن ، وزاذان الكندي ، وسويد بن غفلة ، ويزيد بن عمرو ، وسعيد بن جبير . وعنه : طلحة بن مصرف ، وهو من أقرانه ، وشعبة ، ومالك بن مغول ، وزهير بن معاوية ، وزائدة بن قدامة ، ومحمد بن جابر الحنفي ، والثوري ، وشريك ، وأبو عوانة ، وآخرون . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره ابن أبي حاتم قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة . قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه أنه قال : ثقة ، وكما يكون الثقة . وعن إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : صالح . وعن ابن مهدي قال : أحاديث عمران بن مسلم صحاح مستقيمة لا يختلفون فيه . وقال العجلي : كوفي ثقة .
م د ت س - عمران بن حدير السدوسي ، أبو عبيدة البصري . صلى على جنازة خلف أنس . وروى عن : أبي مجلز ، وأبي قلابة ، وأبي عثمان النهدي ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ، ودعامة والد قتادة ، وقسامة بن زهير ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والحمادان ، وعبد الملك بن الصباح ، ويزيد بن زريع ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، ومعتمر بن سليمان ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وآخرون . قال أبو حاتم : حدثني عبد الله بن دينار البصري ، قال : ذكر شعبة عمران بن حدير ، فقال : كان شيئا عجبا كأنه يثبته . وقال يزيد بن هارون : كان أصدق الناس . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : بخ بخ ثقة . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : ثقة من أوثق شيخ بالبصرة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البخاري : وقال أبو قطن : مات سنة تسع وأربعين ومائة . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن حنبل : هو صدوق صدوق . وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، وغيرهما ، ووصفه عثمان بن الهيثم بأنه أصدق الناس .
تمييز - عمران بن مسلم الفزاري ، ويقال : الأزدي الكوفي . روى عن : جعفر بن عمرو بن حريث ، ومجاهد ، وعطاء . وعنه : أبو معاوية ، والفضل بن موسى السيناني ، وأسباط بن محمد ، ومحمد بن ربيعة ، ومروان بن معاوية ، وأبو نعيم . قال أبو أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب . قلت : ذكره ابن أبي حاتم فقال : عمران بن مسلم سمعت أبي يقول : هو شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : عمران بن مسلم ، وقيل : ابن أبي مسلم . وقال الأزدي : قد حدث عنه يحيى بن سعيد - يعني : القطان - ومن حدث عنه فهو في عداد أهل الصدق .
بخ م د ت س - عمران بن أبي أنس القرشي العامري المصري ، ويقال : مولى أبي خراش السلمي . مدني نزيل الإسكندرية . روى عن : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وسلمان الأغر ، وسليمان بن يسار ، وعمر بن الحكم بن رافع ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي خراش السلمي ، وحنظلة بن علي السلمي ، وعروة بن الزبير ، وعبد الرحمن بن جبير المصري ، وعبد الله بن نافع بن العمياء ، وعمر بن عبد العزيز ، وجماعة . وعنه : ابنه عبد الحميد وعبد ربه بن سعيد ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومحمد بن إسحاق ، ويونس بن يزيد ، وعبد الحميد بن جعفر ، والليث بن سعد ، والوليد بن أبي الوليد المدني ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال ابن يونس : قدم الإسكندرية سنة مائة ، وكان سماع الليث منه بالمدينة ، توفي بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة . وكذا أرخه ابن حبان . قلت : يعني في الثقات . وزعم أن اسم أبيه عبد العزيز بن شرحبيل بن حسنة . وقال العجلي : مدني ، ثقة . وقال ابن سعد : كانوا يزعمون أنهم من بني عامر بن لؤي ، والناس يقولون : إنهم موالي ثم انتموا بعد ذلك إلى اليمن ، ومات عمران قديما وله أحاديث . وقال ابن إسحاق : حدثني عمران بن أبي أنس وكان ثقة . وحكي عن ابن أبي شيبة أن أبا أنس كان مولى لعبد الله بن سعد بن أبي سرح واسمه نوفل .
ع - عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري ، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وسمرة بن جندب ، وعائشة . وعنه : أيوب ، وجرير بن حازم ، وعوف الأعرابي ، وعمران القصير ، ومهدي بن ميمون ، وأبو الأشهب ، وحماد بن نجيح ، وسلم بن زرير ، وسعيد بن أبي عروبة ، والجعد أبو عثمان ، والحسن بن ذكوان ، وأبو الحارث الكرماني ، وصخر بن جويرية ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . قال : وقال الواقدي : توفي سنة سبع عشرة ومائة . قال : وهذا عندي وهل . وقال الذهلي : مات قبل الحسن ، لا أدري في أي سنة ، غير أني أتوهمه سنة ( 107 ) . وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة . وقال البخاري : قال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وقال البخاري : يقال : مات قبل الفرزدق والحسن ، ومات الحسن سنة عشر ومائة . وقال ابن عبد البر : كان ثقة ، وكانت فيه غفلة ، وكانت له عبادة ، وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة ( 105 ) في أول خلافة هشام . قلت : حكى ابن سعد أن اسمه عطارد بن برز ، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في الثقات في من اسمه عطارد . وقال ابن أبي حاتم : عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن تيم ، وهو أصح . وقال البخاري في الأوسط : ملحان ما أراه يصح . وقال في الكبير : قال أحمد : هو عمران بن عبد الله .
تمييز - عمران بن حصين القشيري . آخر ، يقال : إنه أبو رؤبة ، ويقال : ابن رؤبة يروي عنه بصري . روى عن : عائشة ، وأبي سعيد . وعنه : أيوب بن عائذ . ذكره الخطيب .
ت س ق - عمران بن موسى بن حيان القزاز الليثي أبو عمرو البصري . روى عن : حماد بن زيد ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، وعبد الواحد بن زياد ، ومحمد بن سواء السدوسي ، وعمر بن رياح العبدي . [ وعنه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن محمد بن متويه ، وأحمد بن حفص ، وجعفر بن أحمد الجرجرائي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن علي المعمري ، وسهل بن موسى ابن البختري ، وعبد الله بن محمد السمناني ، وعمر بن محمد البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم الرازي ، وابن خزيمة ] ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . مات بعد الأربعين ومائتين . قلت : ووثقه مسلمة بن قاسم ، والدارقطني .
د ق - عمران بن عبد المعافري ، أبو عبد الله المصري . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص . وعنه : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما : ثلاثة لا تقبل لهم صلاة . وعند ( ق ) ثلاث من ادان منهن . قلت : وشرط أنه يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي عنه ، فكأنه لم يوثقه لأنه ليس له راو غير الإفريقي . وقد ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين . وقال العجلي : مصري ، تابعي ، ثقة . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
د ت - عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي ، أخو أيوب بن موسى . روى عن : سعيد المقبري ، وعمر بن عبد العزيز . وعنه : ابن جريج . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا من حديث أبي رافع في أن غرز الضفيرة كفل الشيطان . وفيه قصة . قلت : وقع ذكره في سند أثر علقه البخاري في الشهادات عن عمر بن عبد العزيز ، ووصله الطبري والخلال من رواية ابن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عمران بن موسى ، سمعت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة القاذف ومعه رجل . وأفاد الحاكم أن إسماعيل ابن علية روى عنه أيضا .
س - عمران بن بكار بن راشد الكلاعي ، أبو موسى البراد الحمصي المؤذن . روى عن : الحسن بن خمير ، وبشر بن أبي حمزة ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وخطاب بن عثمان الفوزي ، وأبي اليمان ، وأبي المغيرة ، وعلي بن عياش ، والربيع بن روح اللاحوني ، ويزيد بن عبد ربه ، وأبي التقى عبد الحميد بن إبراهيم ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وعدة . وعنه : النسائي ، وابن أبي عاصم ، والبجيري ، وعبدان الأهوازي ، وأبو حاتم ، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ومحمد بن جرير الطبري ، وإبراهيم بن متويه ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وخيثمة بن سليمان ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به ، مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومائتين .
خ د - عمران بن ميسرة المنقري ، أبو الحسن البصري الأدمي . روى عن : عبد الوارث ، ومعتمر ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إدريس ، وحفص بن غياث ، ومحمد بن فضيل ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والأثرم ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، وأبو خليفة ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . قلت : ووثقه الدارقطني . وفي الزهرة : روى عنه البخاري أحد عشر حديثا .
عمران القطان هو : ابن داور . تقدم .
س - عمران بن نافع . روى عن : حفص بن عبيد الله بن أنس . وعنه : بكير بن الأشج . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث أنس في من احتسب ثلاثة من صلبه .
تمييز - عمران القصير . يروي عن : أنس . وعنه : جعفر بن برقان . قال البخاري : قال يحيى القطان : لم يكن به بأس ولم يكن من أهل الحديث ، كتبت عنه أشياء فرميت بها . قلت : قد تقدم في ترجمة عمران بن مسلم القصير أن أبا حاتم قال : إن هذا لم يسمع من أنس .
عمران بن يزيد في ابن خالد بن يزيد .
عمران القصير هو : ابن مسلم .
س - عمران الأنصاري . عن : ابن عمر في فضل وادي السرر . روى عنه : محمد ابنه . أخرج له النسائي هذا الحديث الواحد . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به .
عمران الجلاب في ابن أبي عطاء .
د - عمران البارقي . عن : عطية عن أبي سعيد حديث : لا تحل الصدقة لغني الحديث . وعنه : الثوري . وروى أيضا عن الحسن البصري . ذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : قد ذكر ابن حبان أن الأعمش روى عنه ، وتبع في ذلك البخاري فإنه قال : عمران البارقي روى عن الحسن ، وعنه الأعمش مرسل ، قال : وقد روى الثوري عن عمران البارقي عن عطية .
عس - عمرو بن جرير . عن : علي . وعنه : ابنه أبو زرعة . قال النسائي في مسند علي عقبه : هذا خطأ ، والصواب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه ، عن علي .
قد - عمرو بن أبي جندب . عن : علي قوله . وعنه : أبو إسحاق الهمداني . وفي رواية عن أبي إسحاق : عن أبي بصير عن علي . قال ابن أبي حاتم : عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني الكوفي . روى عن : علي ، وابن مسعود . وعنه : أبو إسحاق الهمداني ، والأعمش . قال أبي : ما بحديثه بأس . وقال الآجري ، قلت لأبي داود : أبو عطية ؟ قال : عمرو بن أبي جندب ثقة . وقال مسلم في الكنى : عمرو بن أبي جندب أبو عطية ، روى عنه علي بن الأقمر . وقال ابن حبان في الثقات : عمرو بن أبي جندب أبو عطية الوادعي قال : وقد قيل : إن اسمه مالك بن أبي جندب . قلت : بقي من كلام ابن حبان : كان حيا في ولاية مصعب على العراق . وقال البخاري في تاريخه : روى عنه أبو إسحاق ، وعلي بن الأقمر . وسيأتي بقية الكلام عليه في ترجمة أبي عطية الوادعي في الكنى ، وأن الصواب في عمرو بن أبي جندب أنه وإن كان يكنى أيضا أبا عطية فإنه غير الوادعي ، والله أعلم .
ق - عمرو بن جراد التميمي السعدي ، جد الربيع بن بدر . روى عن : الأسلع بن شريك ، وأبي موسى الأشعري . روى حديثه الربيع بن بدر ، عن أبيه ، عن جده . قلت : قال الذهبي : هو وابنه بدر مجهولان . وقرأت بخط الدمياطي الحافظ : قال الربيع : قيل في تسمية جده : عمرو بن جراد ، وقيل : هو الربيع بن بدر بن الأسلع بن الأسقع الأعرابي . قال : والأشبه أن اسم جده : الأسلع بن شريك صاحب راحلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان مؤاخيا لأبي موسى الأشعري . كذا قال فوهم ، وإنما اسم جده عمرو بن جراد ، كذا وقع في رواية ابن ماجه مسمى ، وعمرو بن جراد جد الربيع هو الذي روى عن الأسلع بن شريك ، فهو غيره .
بخ د - عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي الحمصي ، عداده في الكلاعيين . روى عن : عبد الله بن سالم الأشعري . وعنه : إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق ، ومولاته علوة . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : تقدم في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الراوي عنه شيء يتعلق بتعاليق البخاري . وقال الذهبي : لا تعرف عدالته .
س - عمرو بن جاوان التميمي ، السعدي ، البصري ويقال : عمر . روى عن : الأحنف بن قيس . وعنه : حصين بن عبد الرحمن . وروى سيف بن عمر التميمي عن ابن صعصعة عن عمرو بن جاوان عن حريز بن شرس في الأخبار . قال ابن معين : كلهم يقولون : عمر بن جاوان إلا أبا عوانة فإنه قال عمرو . وقال علي بن عاصم : قلت لحصين : عمرو بن جاوان ؟ قال : شيخ صحبني في السفينة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكر البخاري في تاريخه أن هشيما قال : عن حصين عن عمرو بن جاوان .
ع - عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة ، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو ، وهو خزاعة الخزاعي المصطلقي ، أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه الحارث وله صحبة ، وعن ابن مسعود وزينب امرأة ابن مسعود وقيل : عن ابن أخيها عنها . روى عنه : مولاه دينار ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو وائل ، وزياد بن الجعد . قال ابن أبي داود : كان الحارث بن أبي ضرار صهر عبد الله [ بن مسعود . قلت : ورجح ابن القطان أن عمرو ] بن الحارث الراوي عن زينب غير صاحب الترجمة ؛ لأن في كثير من الروايات عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب ، وزينب ثقفية فيكون ثقفيا ، قال : اللهم إلا أن يكون ابن أخيها لأم أو الرضاعة ، فالله أعلم .
عمرو بن جارية الثقفي : يأتي في عمرو بن أبي سفيان .
ع - عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولى قيس ، أبو أمية المصري أصله مدني . روى عن : أبيه وسالم أبي النضر ، والزهري ، وعبد ربه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الأسود يتيم عروة ، وربيعة ، وحبان بن واسع ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعمرو بن شعيب ، وأبي الزبير ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وبكر بن سوادة ، وأبي علي ثمامة بن شفي ، ودراج أبي السمح ، وسعيد بن الحارث ، وسعيد بن أبي هلال ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويونس بن يزيد الأيلي وهو من أقرانه ، وطائفة . وعنه : مجاهد بن جبر ، وصالح بن كيسان ، وهما أكبر منه ، وقتادة ، وبكير بن الأشج وهما من شيوخه ، وأسامة بن زيد الليثي ، وموسى بن أعين الجزري ، ومحمد بن شعيب بن شابور الشامي ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، ورشدين بن سعد ، وبكر بن مضر ، وعبد الله بن أبي وهب المصريون . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس فيهم[ - يعني أهل مصر – أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ] لا عمرو ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير . وقال في موضع آخر : يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ . وقال يعقوب بن شيبة : كان ابن معين يوثقه جدا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد . وقال النسائي : الذي يقول مالك في كتابه : الثقة عن بكير ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث . وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث . وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك . قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به . وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ . وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر . وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي . وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله . وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر . وقال الخطيب : كان قارئا مفتيا ثقة . وقال ابن ماكولا : كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وكان أديبا فصيحا . وقال أحمد بن صالح : ولد عمرو بن الحارث يقولون سنة ( 90 ) . وقيل : بعد ذلك . وقال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات سنة ( 7 ) أو ثمان وأربعين ومائة . وقال يحيى بن بكير وغير واحد : مات سنة ( 8 ) . وقال الغلابي ، عن ابن معين : مات سنة ( 149 ) . وقال أبو داود : مات وله ( 58 ) سنة . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان من الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الورع في الدين . وقال الساجي : صدوق ثقة . وقال الذهبي : مات كهلا سنة ( 8 ) ، كذا قال ، وكان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث .
عخ د ت ق - عمرو بن جارية اللخمي ، يقال : إنه عم عتبة بن أبي حكيم . روى عن : أبي أمية الشعباني ، وعروة بن محمد بن عمار بن ياسر . وعنه : أمية بن هند ، وعتبة بن أبي حكيم . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد من رواية أبي أمية عن أبي ثعلبة : إذا رأيت شحا مطاعا الحديث . قلت : فرق البخاري بين عمرو بن جارية الذي روى عن أبي أمية وعنه عتبة وبين عمرو بن جارية الذي روى عن عروة بن محمد ، وعنه أمية بن هند ، وكذا صنيع ابن أبي حاتم ، ولم يذكر له البخاري راويا الا عتبة .
مد - عمرو بن الحباب البصري ، أبو عثمان العلاف ، ويقال : الصباغ كان بالمربد . روى عن : عبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الملك بن هارون بن عنترة ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويعلى بن الأشدق . روى عنه : أبو داود في المراسيل ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن أحمد بن هارون الفوي . وقال ابن ماكولا : ظن بعض الرواة أنه أخو زيد بن الحباب وذلك وهم .
ت ق - عمرو بن جابر الحضرمي ، أبو زرعة المصري . روى عن : جابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن الحارث بن جزء ، وعمر بن علي بن أبي طالب ، وأسميفع المصري ، وكثير بن مرة ، والأعمش ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عمران ، وعكرمة بن عمار ، وسعيد بن أبي أيوب ، وضمام بن إسماعيل ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ، وهانئ بن المنذر الكلاعي ، وآخرون . قال ابن أبي مريم : قلت لابن لهيعة : من عمرو بن جابر هذا ؟ قال : شيخ منا أحمق كان يقول : إن عليا في السحاب . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : بلغني أن عمرو بن جابر كان يكذب . قال : وروى عن جابر أحاديث مناكير . وقال الجوزجاني : غير ثقة على جهل وحمق . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، عنده نحو عشرين حديثا . وقال ابن حبان : لا يحتج بخبره . وقال الأزدي : كذاب . وقال ابن عدي : فيما يرويه مناكير وبعضها مشاهير ، إلا أنه في جملة الضعفاء ، ومن جملة الشيعة ، وكان الناس يذمونه من الوجهين : من قوله في علي ، ومن ضعفه في رواياته . قلت : ذكر ابن يونس أنه توفي بعد العشرين ومائة . وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات . وصحح الترمذي حديثه .
ص - عمرو بن حبشي الزبيدي الكوفي . روى عن : علي ، وابن عباس ، وابن عمر . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن المقدام بن الورد الطائفي . ذكره ابن حبان في الثقات ، قال : وهو الذي يقال له : عمرو بن حريش . كذا قال ، وفرق بينهما غير واحد . فالله أعلم .
س - عمرو بن ثابت . عن : أبي أيوب في صوم ست شوال . وعنه : سعد بن سعيد . وقع في بعض الطرق عند النسائي ونبه على أنه خطأ ، قال : والصواب عمر بن ثابت .
د - عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري البصري ، والد أبي معمر . روى عن : نافع مولى ابن عمر ، والجارود بن أبي سبرة . وعنه : ابن علية ، وربعي بن عبد الله بن الجارود ، ومحمد بن سواء ، ويحيى القطان . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أراه كان شيخا ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن المديني من أصحاب نافع . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث عن الجارود . قلت : ووثقه الدارقطني . وقال البخاري في تاريخه : قال بعضهم : عمرو بن الحجاج ، ولا يصح .
د فق - عمرو بن ثابت بن هرمز البكري ، أبو محمد ويقال : أبو ثابت الكوفي ، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد ، مولى بكر بن وائل . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والمنهال بن عمرو ، وسماك بن حرب ، والحكم بن عتيبة ، وجماعة . وذكر أنه رأى راعيا رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : أبو داود الطيالسي ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، وعيسى بن موسى غنجار ، وموسى بن داود الضبي ، ويحيى بن بكير ، ويحيى بن آدم ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وسعيد بن منصور ، والحسن بن الربيع البوراني ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وآخرون . قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف . وقال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديثه . وقال هناد بن السري : لم يصل عليه ابن المبارك . وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : لم يحدث عنه ابن مهدي . وقال الدوري ، عن ابن معين : هو غير ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وكذا قال أبو حاتم وزاد : يكتب حديثه ، كان رديء الرأي شديد التشيع . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : رافضي خبيث . وقال في موضع آخر : رجل سوء وقال لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كفر الناس إلا خمسة ، وجعل أبو داود يذمه ويقول : قد روى عنه سفيان وهو المشوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة ، وجعل يقول يعني : إن أحاديثه مستقيمة . وقال في موضع آخر : كان من شرار الناس . وقال في موضع آخر : ليس في حديثه نكارة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات . وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بين . قلت : وقال أبو داود في السنن إثر حديث في الاستحاضة : ورواه عمرو بن ثابت ، عن ابن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء . زاد في رواية ابن الأعرابي : ولكنه كان صدوقا في الحديث . ومن عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه وهذا منه فأغفله . وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا ، ليس هو بشيء في الحديث ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ، وتوفي في خلافة هارون . وقال ابن قانع : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . وكذا قال البخاري ، عن عباد بن يعقوب . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يشتم عثمان ، ترك ابن المبارك حديثه . وقال الساجي : مذموم وكان ينال من عثمان ، ويقدم عليا على الشيخين . وقال العجلي : شديد التشيع غال فيه واهي الحديث . وقال البزار : كان يتشيع ولم يترك .
ع - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو سعيد الكوفي . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أخيه سعيد بن حريث ، وأبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وسعيد بن زيد ، وعدي بن حاتم . وعنه : ابنه جعفر ، وابن أخيه عمرو بن عبد الملك بن حريث ، ومولياه : أصبغ وهارون بن سلمان ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن عمير ، والوليد بن سريع والمغيرة بن سبيع ، والحسن العرني ، وخليفة والد فطر ، وأبو الأسود المحاربي ، وخلف بن خليفة رآه رؤية . قال الواقدي : توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعمرو بن حريث ابن ثنتي عشرة سنة . وقال البخاري : وغيره : مات سنة خمس وثمانين . قلت : روى الخطيب في المتفق والمفترق من طريق أبي ميسرة محمد بن الحسين الزعفراني قال : كان يكنى أبا سعيد ، وهو في عداد الطلقاء الصغار ، حفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوفي سنة ثمان وتسعين . كذا قال وفيه نظر ، ولعله بتقديم السين فقد حكى خليفة بن خياط في تاريخه ذلك ، وأقر به شريح بن هانئ وغيره . وقال ابن حبان في الصحابة : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة ( 85 ) . وقال ابن إسحاق : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ( 12 ) سنة . انتهى . وعلى كل من التقديرين أن يكون ولد يوم بدر أو قبلها بهذا القدر ، فيشكل عليه ما رواه أبو داود من طريق فطر بن خليفة ، حدثنا أبي ، عن عمرو بن حريث قال : خط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة الحديث . فإن ظاهره أنه كان في زمنه رجلا ، والله أعلم . وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة . وقال ابن سعد : ولي الكوفة لزياد ولابنه عبيد بن زياد .
خ س ق - عمرو بن تغلب النمري من النمر بن قاسط ويقال : العبدي من جواثا قرية من قرى البحرين . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : الحسن البصري ، ولم يرو عنه غيره . قاله غير واحد . وذكر ابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا . قلت : قد سبق ابن عبد البر إلى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل . قال البخاري : يعد في البصريين . ولم يذكر له راويا غير الحسن وأنه قد صرح الحسن بسماعه منه . فكأنه تأخر إلى بعد الأربعين .
تمييز - عمرو بن حريث . غاير أبو يعلى الموصلي في سند بينه وبين المخزومي ، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة . وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : عمرو بن حريث الذي يروي عنه أهل الشام هو الكوفي ؟ قال : لا هو غيره . وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني أبو هانئ ، حدثني عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك ، وأخرجه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأول . ومقتضاه أن يكون عنده صحابيا أو اعتقد أنه المخزومي . وقد جزم بأن راوي هذا الحديث ليس هو المخزومي جماعة من الأئمة . وجزم البخاري بأن هذا الحديث مرسل فقال : حديث عمرو بن حريث الذي روى عنه حميد بن هانئ مرسل ، وجاء عن ابن وهب سنده : عمرو بن حريث ، عن أبي هريرة حديث آخر . وكذا قال يحيى بن معين : عمرو بن حريث المصري تابعي ، وحديثه مرسل . قلت : ولم يذكر الخطيب في المتفق سوى المخزومي والمعافري فقال :
ق - عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، وأرطاة بن المنذر ، وابن جريج ، والثوري ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وميسرة بن عبد ربه ، ومقاتل بن حيان ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، وجماعة . وعنه : ابنه إبراهيم ، وأبو الدرداء هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى الأنصاري المؤذن ، وهو راويته ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي . قال ابن عدي : له أحاديث مناكير . وقال ابن حبان : روى عن ابن أبي عبلة ، وابن جريج ، وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحل الاحتجاج به . روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي أبي ابن أم حرام : عليكم بالسنا والسنوت ، وقد تابعه عليه شداد بن عبد الرحمن الأنصاري . قلت : وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ . وقال الساجي : ضعيف . وقال أبو نعيم : روى عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وابن جريج مناكير لا شيء .
عمرو بن حريث المعافري المصري . روى عن : أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ، وسالم بن غيلان ، ويزيد بن عبد الله الهذلي وأسند عن ابن معين : هذا الذي حدث عنه أهل مصر ، لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس هو الكوفي - يعني : المخزومي الماضي . وأغفل الخطيب التنبيه على ما وقع لأبي يعلى وسائر ما ذكرناه . ثم ذكر آخر من طبقة شيوخ الأئمة يقال له :
عمرو بن بجدان العامري . حديثه في البصريين . روى عن : أبي ذر الغفاري ، وأبي زيد الأنصاري . وعنه : أبو قلابة . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : عمرو بن بجدان معروف ؟ قال : لا . وقال ابن قطان : لا يعرف . وقال الذهبي في الميزان : مجهول الحال .
عمرو بن حريث . روى : أبو نعيم الإستراباذي ، عن أبي نعيم بن عدي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن حريث - قال : وكان ثقة - عن داود بن أبي سليك ، عن أنس ، فذكر حديثا منكرا في شيعة علي ، قد ذكرته في لسان الميزان . وذكر ابن عدي في ترجمة المسعودي من روايته عنه ، عن عمرو بن حريث ، عن طارق بن عبد الرحمن حديثا آخر ، وقال : عمرو بن حريث مجهول . فيحتمل أن يكون هو ، ويحتمل أن يكون آخر .
ع - عمرو بن أوس بن أبي أوس ، واسمه حذيفة الثقفي الطائفي . روى عن : أبيه ، والمغيرة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي رزين العقيلي ، والحارث بن عبد الله الثقفي ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وعروة بن الزبير وهو من أقرانه . روى عنه : ابن أخيه عثمان بن عبد الله الثقفي ، والنعمان بن سالم ، وغضيف بن أبي سفيان الثقفي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمرو بن دينار المكي ، ومحمد بن سيرين ، وعبد الرحمن بن البيلماني ، وغيرهم . وقال عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة الطائفي : قال أبو هريرة : تسألوني وفيكم عمرو بن أوس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : مات قبل سعيد بن جبير . وقال أبو نعيم : قبل سعيد بن جبير سنة ( 95 ) . قلت : ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين . وذكره ابن منده وغيره في معرفة الصحابة ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب .
د - عمرو بن حريش الزبيدي ، أبو محمد . روى عن : عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يجهز جيشا ، فنفدت الإبل . الحديث . وعنه : أبو سفيان غير منسوب ، وقيل : عن أبي سفيان عن مسلم بن جبير عنه ، وقيل : عن سفيان بن جبير مولى ثقيف . قال ابن معين : هذا حديث مشهور . وقد تقدم أن ابن حبان جعل عمرو بن حريش هو عمرو بن حبشي ، فالله أعلم .
ع - عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو أمية الضمري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده : جعفر وعبد الله والفضل ، وابن أخيه الزبرقان ، والشعبي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو قلابة الجرمي ، وأبو المهاجر . قال ابن سعد : أسلم حين انصرف المشركون عن أحد ، وكان شجاعا له إقدام ، وهو الذي روى عنه أبو قلابة الجرمي عن أبي أمية . قال محمد بن عمر : فكان أول مشهد شهده عمرو بن أمية مسلما بئر معونة ، فأسرته بنو عامر يومئذ ، فجز عامر بن الطفيل ناصيته وأطلقه ، ومات بالمدينة في خلافة معاوية . قلت : ذكر أبو نعيم أنه مات قبل الستين . قال : وقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا وحده ، فحمل خبيبا من خشبته . وقال ابن سعد : وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة . وقال ابن عبد البر : كان من رجال العرب نجدة وجرأة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعثه في أموره .
مد س ق - عمرو بن حزم بن زيد لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ، أبو الضحاك ، وقيل : غير ذلك في نسبه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمد ، وامرأته سودة بنت حارثة ، وابن ابنه أبو بكر بن محمد ولم يدركه ، وزياد نعيم الحضرمي ، والنضر بن عبد الله السلمي . شهد الخندق وهو ابن ( 15 ) سنة ، واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أهل نجران وهو ابن ( 17 ) سنة . قال خليفة : مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين . وقال سعيد بن عفير : سنة ( 53 ) . وقال ابن إسحاق وغيره : سنة ( 4 ) . وقال الحافظ أبو نعيم : توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ويقال : بل توفي سنة ( 54 ) . قلت : وما صدر به أبو نعيم كلامه قاله إبراهيم بن المنذر في الطبقات ، وكذا نقله ابن عبد البر . وفي مسند أبي يعلى من طريق هشام عن محمد بن سيرين : أن عمرو بن حزم وفد على معاوية فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن الله لم يسترع عبدا رعية إلا وهو سائله عنها الحديث . وفيه قصة طويلة مع معاوية في بيعة ابنه يزيد . فهذا يدل على ما قال خليفة . وقد تكلمت على قول المصنف أن أبا بكر لم يدرك جده في ترجمة أبي بكر حفيده .
من اسمه عمرو د - عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني . روى عن : جابر بن عبد الله ، وأبي غطفان بن طريف المري . روى عنه : الزهري ، وعبد الله بن علي بن أبي رافع الملقب عبادل . ذكره الزبير بن بكار في أولاد أبان وقال : أمه أم سعيد بنت عبد الرحمن بن هشام . روى له أبو داود حديث جابر : أري الليلة رجل صالح . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عن جابر ، ولا أدري أسمع منه أم لا .
ق - عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي ، ويقال : الباهلي ، أبو عثمان البصري ثم الجزري . روى عن : عبد العزيز بن مسلم ، وحماد بن زيد ، وإسماعيل بن حكيم البصري ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، وحفص بن غياث ، وأبي عوانة ، وعدة . وعنه : الذهلي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، ومعاذ بن المثنى ، وجعفر بن محمد القلانسي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو يعلى الموصلي ، وطائفة . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه . قال : وسئل عنه أبو زرعة فقال : ليس هو في موضع من يحدث عنه ، وهو واهي الحديث . وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بغير ما حديث منكر وهو مظلم الحديث . وقال الأزدي : ضعيف جدا يتكلمون فيه . وقال الدارقطني : متروك . قلت : ويأتي كلام الخطيب فيه في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة .
عمرو بن الأحوص الجشمي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد معه حجة الوداع . وعنه : ابنه سليمان . قلت : قال العسكري : قال بعضهم : إنه أنصاري . وقال ابن عبد البر : اختلف في نسبه فقيل : عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب .
د س - عمرو بن أبي حكيم الواسطي ، أبو سعيد ، يقال : إنه مولى لآل الزبير . روى عن : الزبرقان بن عمرو بن أمية ، وعبد الله بن بريدة وعروة بن الزبير ، وعكرمة ، وأبي مجلز ، ويحيى بن معمر ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن بريدة . روى عنه : خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وشعبة ، وعدي بن الفضل ، وعبد الوارث بن سعيد . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، كان خالد يقول عنه : حدثنا عمرو بن كردي . وقال أبو داود والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : إنه مولى الأزدي . وقال ابن شاهين : في الثقات : وقال ابن معين : ثقة .
س - عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني . قيل : إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى . روى عن : خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن . وعنه : عبد الله بن علي بن السائب ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قال ابن عبد البر في الاستيعاب : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .
بخ م د س فق - عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، أبو محمد الكوفي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : أسباط بن نصر الهمداني ، ومسهر بن عبد الملك بن سلع ، ومندل بن علي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعامر بن يسار ، وحماد بن أبي سليمان ، والمطلب بن زياد ، وحفص بن سليمان ، وعدة . وعنه : مسلم حديث جابر بن سمرة في مسح خدود الولدان ، وروى البخاري في كتاب الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه في تفسيره بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وسليمان بن عبد الرحمن الطلحي ، وجعفر بن محمد الذهلي ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وإبراهيم الجوزجاني ، ومحمد بن يحيى بن كثير ، وأحمد بن فضالة - وأبو بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن رافع ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وحميد بن زنجويه ، وأبو بكر بن محمد بن النعمان الأصبهاني ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : كان من الرافضة ذكر عثمان بشيء فطلبه السلطان فهرب . وقال مطين : ثقة ، توفي في صفر سنة ( 222 ) . وكذا ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة إن شاء الله . وقال الساجي : يتهم في عثمان ، وعنده مناكير . وفي الزهرة : روى عنه مسلم حديثين . ووقع في عدة مواضع منسوبا لجده : منها في أواخر سنن أبي داود ، وفي مستدرك الحاكم . وأخرجه ابن حبان من الوجه الذي أخرجاه منه فوقع عمرو بن حماد ، ولم يطلع المنذري على ذلك فقال : لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرا ، فإن كان هو عمرو بن طلحة ، ووقع فيه تصحيف وهو من هذه الطبقة ، فلا يحتج بحديثه . قلت : وفي قوله : لا يحتج بحديثه نظر ، وقد تقدمت ترجمته وأن أبا حاتم قال فيه : محله الصدق .
م 4 - عمرو بن أخطب بن رفاعة ، أبو زيد الأنصاري الأعرج . غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة غزوة ، ومسح رأسه وقال : اللهم جمله ، فما شاب بعدها ، ونزل البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه بشير ، وأبو قلابة وعلباء بن أحمر ، وعمرو بن بجدان ، وتميم بن حويص ، والحسن بن محمد العبدي ، وسعيد بن قطن ، وأبو نهيك الأزدي ، ومحمد بن سيرين . له عند ( د س - ) حديث : إن رجلا أعتق ستة أعبد . قلت : فرق البغوي بين أبي زيد عمرو بن أخطب وبين أبي زيد الأنصاري ، روى عنه تميم بن حويص ، فالله أعلم .
تمييز - عمرو بن حماد الأزدي الفراهيدي البصري . روى عن : حماد بن زيد ، ومحرز القصاب . روى عنه : إسحاق بن وهب العلاف .
خ م د س ق - عمرو بن الأسود العنسي ، ويقال : الهمداني ، أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن الدمشقي ، ويقال : الحمصي . سكن داريا وهو عمير بن الأسود . روى عن : عمر ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، والعرباض بن سارية ، ومعاوية ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجنادة بن أبي أمية ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم حرام بنت ملحان ، وجماعة . وعنه : ابنه حكيم بن عمير ، ومجاهد ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وكثير بن أبي كثير ، ونصر بن علقمة ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وزياد بن فياض على خلاف في ذلك ، وغيرهم . قال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب فقال : من سره أن ينظر إلى هدي محمد فلينظر إلى هدي هذا . وقال محمد بن عوف : عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض ، وهو والد حكيم بن عمير . وقيل : إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض والعراقيون رجل آخر . قلت : كذا حكى ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وقال : اسمه مسلم بن نذير . وقيل : إن أبا عياض اسمه قيس بن ثعلبة ، حكاه النسائي في الكنى والحاكم أبو أحمد . وقال ابن حبان في الثقات : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم ، وكان يقسم على الله فيبره . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وروى الحاكم في الكنى من طريق مجاهد قال : حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية . وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة . وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح . وروى الطبراني في مسند الشاميين من طريق أرطاة بن المنذر ، حدثنا زريق أبو عبد الله الألهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا . ومما يؤيد أن عمير بن الأسود هو عمرو بن الأسود ما أخرجه البخاري ، عن يحيى بن إسحاق بن يزيد والطبراني ، عن أحمد بن المعلى ، عن هشام بن عمار كلاهما ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام الحديث ، هذه رواية البخاري ، وفي رواية الطبراني عمرو بن الأسود .
تمييز - عمرو بن حماد العبدي ، أبو محمد البصري . روى عن : مروان بن معاوية ، وسلامة بن روح . وعنه : أبو حاتم ، وأبو زرعة . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق .
عمرو ، عن جابر بن عبد الله ، وعن وهب بن منبه ، وعن الزهري ، وعن سعيد بن جبير ، وعن كريب . هو ابن دينار .
س ق - عمرو بن الحمق بن الكاهن ، ويقال : كاهل بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي ، له صحبة ، سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر . وكان قد شهد مع علي حروبه ، وقتل بالحرة ، وقيل : بل قتل سنة خمسين قبل الحرة . وقال خليفة : قتل بالموصل سنة ( 51 ) ، قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي ، وبعث برأسه إلى معاوية . وقال غيره : كان أحد من ألب على عثمان . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : رفاعة بن شداد الفتياني ، وعبد الله بن عامر المعافري ، وجبير بن نفير الحضرمي ، وأبو منصور مولى الأنصار ، وآخرون . له عندهما حديث تقدم في رفاعة بن شداد . قال إسحاق بن أبي فروة : حدثنا يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبنا فقال : اللهم أمتعه بشبابه ، فمرت به ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء . قلت : هذا لا يصح ، وإسحاق بن أبي فروة واهي الحديث ، ولم يعش هذا الرجل بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سوى نيف وأربعين سنة ، إلا أن يحمل أنه استكمل ثمانين سنة ، فالله أعلم . وذكر ابن حبان في الصحابة أنه توجه بعد قتل علي إلى الموصل ، ودخل غارا فنهشته حية فقتلته ، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد ، فبعث زياد رأسه إلى معاوية . وحكى ابن عبد البر أنه كان ممن قام على عثمان . وذكر ابن جرير عن أبي مخنف أن عمرو بن الحمق كان من أصحاب حجر بن عدي - يعني : فلذلك أريد قتله - وحمل رأسه لما مات .
عمرو ، عن بكير ، هو ابن الحارث المصري .
د - عمرو بن حنة ويقال : ابن حية ، ويقال : عمر حجازي . روى عن : عمر بن عبد الرحمن بن عوف . وعنه : يوسف بن الحكم بن أبي سفيان الطائفي مقرونا بحفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف . ذكره ابن حبان في الثقات . تقدم حديثه في حفص . قلت : وقال الذهبي : إنه معدود في التابعين لا يعرف .
عمرو ، عن أنس ، هو ابن عامر .
ت س ق - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري ويقال : الأنصاري ، ويقال : الأسدي ، حليف أبي سفيان بن حرب ، وقيل : خارجة بن عمرو ، والأول أصح . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه الحديث . روى شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، عنه ، وقيل : عن شهر عن عمرو . ورواه ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن عمرو بن خارجة مختصرا : لا وصية لوارث . قلت : ذكر له العسكري والطبراني حديثا آخر من رواية الشعبي عنه ، ثم أورد المذكور هنا ، وقال : ولا يصح سماع شهر منه . قلت : وفي معجم الطبراني التصريح بسماع شهر منه لحديث آخر .
عمرو أبو رافع ، في ابن رافع .
خ ق - عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله التميمي الحنظلي ، ويقال : الخزاعي ، أبو الحسن الحراني الجزري نزيل مصر . روى عن : زهير بن معاوية ، والليث ، وابن لهيعة ، وأبي المليح الرقي ، وحماد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وبكر بن مضر ، وضمام بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وموسى بن أعين ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى ابن ماجه عن الذهلي عنه ، وابناه : أبو علاثة محمد وأبو خيثمة علي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سعد ، أبو إبراهيم الزهري ، والحسن بن علي الخلال ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان ، وأبو الزنباع روح بن الفرج ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي . قال أبو حاتم : صدوق . وقال العجلي : مصري ، ثبت ثقة . قال البخاري ، وغيره : مات بمصر سنة تسع وعشرين ومائتين . قلت : وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة حجة . وقال مسلمة في الصلة : ثقة ، حدثنا العقيلي عن أبيه عنه . وذكره ابن حبان في الثقات . وفي الزهرة : روى عنه البخاري ( 23 ) حديثا .
عمرو القارئ . في عمرو بن عبد الله بن عبيد الله .
ق - عمرو بن خالد ، أبو خالد القرشي مولى بني هاشم ، أصله من الكوفة ، انتقل إلى واسط . روى عن : زيد بن علي بن الحسين نسخة ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وفطر بن خليفة ، وحبيب بن أبي ثابت ، والثوري ، وأبي هاشم الرماني ، وغيرهم . روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وعباد بن كثير البصري ، والحجاج بن أرطاة ، وجعفر بن زياد الأحمر ، وسعيد بن زيد ، وسويد بن عبد العزيز ، وعمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار ، ويحيى بن هاشم السمسار ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ليس بشيء . وقال الأثرم ، عن أحمد : كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة يكذب . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب غير ثقة ولا مأمون . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن ابن معين : كذاب ليس بشيء . وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار فقال : هذا كذاب . وقال أيضا ، عن أبي داود : ليس بشيء . قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب فانتقل . قلت : إلى واسط ؟ قال : نعم . وقال غيره عن وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . قلت : وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : غير ثقة . ورماه ابن البرقي بالكذب . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن صاعد : لا يكتب حديثه . وقال الحاكم : يروي عن زيد بن علي الموضوعات . وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين ومائة ، وقال : منكر الحديث . وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء . وقال الأثرم : لم أسمع أبا عبد الله يصرح في أحد ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب . وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس : ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا . وذكره الخطيب في الموضح عن قيس عن عمير . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه .
عمرو الصيني ، صوابه أبو عمر الصيني يأتي في الكنى .
تمييز - عمرو بن خالد أبو حفص الأعشى الكوفي . روى عن : الأعمش ، وهشام بن عروة ، ومحل بن محرز الضبي ، وأبي حمزة الثمالي . وعنه : عمرو بن عبد الله الأودي ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وغيرهما . قال ابن عدي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا تحل الرواية عنه . قلت : فرق ابن عدي بين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى هذا وبين عمرو بن خالد أبي يوسف الأعشى ، فزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أسدي ، وساق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث ، وفي ترجمة أبي يوسف من طريق الحسن بن شبل العبدي حدثنا عمرو بن خالد الأسدي الكوفي ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها في فضل العنب والخبز مرفوعا ، ثم قال : وهذا بهذا الإسناد باطل موضوع ، والبلاء من أبي يوسف ، ولم يحضرني له غير هذا الحديث . انتهى كلامه . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام بن عروة موضوعات .
عمرو الناقد . هو ابن محمد بن بكير .
د ق - عمرو بن خزيمة أبو خزيمة المزني ، حديثه في أهل المدينة . روى عن : عمارة بن خزيمة ، عن خزيمة بن ثابت في الاستطابة . وعنه : هشام بن عروة . وقيل : عن هشام ، عن عبد الرحمن بن سعد ، عن عمرو بن خزيمة . كذا قال علي بن حرب ، عن أبي معاوية ، عن هشام ، ولم يقل غيره عن أبي معاوية حيث ذكره .
عمرو برق ، هو ابن عبد الله تقدم .
عمرو بن خلف . قيل : هو المهاجر بن قنفذ ، والمهاجر وقنفذ لقبان ، وسيأتي في الميم .
عمرو الأنصاري ، صوابه عمران . وعنه ابنه محمد .
ع - عمرو بن دينار المكي ، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم أحد الأعلام . روى عن : ابن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبي الطفيل ، والسائب بن يزيد ، وبجالة بن عبدة ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، وأبي صالح السمان ، ووهب بن منبه ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي العباس الشاعر الأعمى ، وسالم بن شوال ، وسعيد بن أبي بردة ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن الحويرث ، وسليمان بن يسار ، وطاوس ، وعامر بن سعد ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وابن أبي مليكة ، وعروة بن الزبير ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، وعطاء بن ميناء ، وعطاء بن يسار ، وعكرمة ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وكريب ، والقعقاع بن حكيم ، ومحمد ونافع ابني جبير بن مطعم ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، والزهري ، وجماعة . وعنه : قتادة ومات قبله ، وأيوب ، وابن جريج ، وجعفر الصادق ، ومحمد بن جحادة ، ومالك ، وشعبة ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وروح بن القاسم ، وزكريا بن إسحاق ، وسليم بن حيان ، وسليمان بن كثير ، وقرة بن خالد ، وقيس بن سعد المكي ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومطر الوراق ، وورقاء بن عمر وهشيم ، وأبو عوانة ، ومنصور بن زاذان ، والحمادان ، والسفيانان ، وآخرون . قال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدا لا الحكم ولا غيره - يعني : في التثبت وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي ، عن شعبة مثل ذلك . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس . وقال الحميدي وغيره عن سفيان : قلت لمسعر : من رأيت أشد إتقانا للحديث ؟ قال : عمرو بن دينار ، والقاسم بن عبد الرحمن . وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار . وقال عبد الرحمن بن الحكم ، عن ابن عيينة : حدثنا عمرو بن دينار ، وكان ثقة ثقة ثقة ، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين حديثا من غيره . وقال علي بن الحسن النسائي ، عن ابن عيينة : مرض عمرو فعاده الزهري ، فلما قام الزهري قال : ما رأيت شيخا أنص للحديث الجيد من هذا الشيخ . وقال علي عن ابن القطان : عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة . قال صالح بن أحمد : فذكرت ذلك لأبي فقال مثله . قال صالح : وقال أبي : عمرو أثبت الناس في عطاء . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع من أبي هريرة . قال أحمد : مات سنة ( 5 ) أو ( 126 ) . قلت : وقال ابن عيينة ، وعمرو بن جرير : كان ثقة ثبتا ، كثير الحديث ، صدوقا ، عالما ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : جاوز السبعين . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يسمع من البراء بن عازب . وقال الترمذي ، قال البخاري : لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت . قلت : ومقتضى ذلك أن يكون مدلسا . قال الذهبي : ما قيل عنه من التشيع باطل .
س - عمرو ذو مر الهمداني الكوفي . عن : علي وغيره في قصة غدير خم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي وحده . قال البخاري : لا يعرف . وقال ابن عدي : هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وقال مسلم ، وأبو حاتم : لم يرو عنه غير أبي إسحاق . وقال ابن حبان : في حديثه مناكير . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ثقة .
ت ق - عمرو بن دينار البصري ، أبو يحيى الأعور ، قهرمان آل الزبير ، ابن شعيب البصري . روى عن : سالم بن عبد الله بن عمر ، وصيفي بن صهيب . وعنه : سعيد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وخارجة بن مصعب ، ومعتمر بن سليمان ، وإسماعيل ابن علية ، والحمادان ، وآخرون . قال زياد بن أيوب ، عن ابن علية : كان لا يحفظ الحديث . وقال الميموني ، عن أحمد : ضعيف منكر الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لا شيء . وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : ذاهب الحديث . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، روى عن سالم ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منكرة . وقال أبو حاتم مثله وزاد : وعامة حديثه منكر . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو داود في حديثه : ليس بشيء . وقال الترمذي : ليس بالقوي . وقال النسائي : ليس بثقة روى عن سالم أحاديث منكرة . وقال مرة : ضعيف . وكذا قال الجوزجاني والدارقطني . وقال علي بن الجنيد : شبه المتروك . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات . قلت : وقال البخاري في الأوسط : لا يتابع على حديثه . وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ضعيف يحدث عن سالم المناكير .
س - عمرو بن يزيد ، أبو يزيد الجرمي البصري . روى عن : أمية بن خالد ، وبهز بن أسد ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومحمد بن أبي عدي ، وسيف بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغندر ، وروح بن عبادة ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وأبو حاتم ، وأبو بكر البزار ، وأحمد بن حماد بن سفيان ، وأبو بكر محمد بن الحسين بن مكرم ، وعمر بن محمد بن بجير ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأحمد بن محمد بن الجهم ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب .
تمييز - عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي . روى عن : سهم بن منجاب . روى عنه : سيف بن عمر . قلت : وقال الذهبي : شويخ لا يعرف .
ق - عمرو بن يزيد التميمي ، أبو بردة الكوفي . روى عن : علقمة بن مرثد ، ومحارب بن دثار ، وأبي إسحاق السبيعي ، وحماد بن أبي سليمان ، وعطية . وعنه : وكيع ، وأبو معاوية ، وطلق بن غنام ، وأحمد بن يونس ، ويحيى الحماني ، وآخرون . قال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وليس هو من ولد أبي موسى الأشعري . وقال مرة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، منكر الحديث ، كان مرجئا . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه جدا . وقال الدارقطني : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه حديث بريدة في الجنائز . قلت : ووقع في روايته غير مسمى ، وكذا في رواية غيره ، ولأجل ذا قال ابن معين : إنه ليس من ولد أبي موسى الأشعري لأن في طبقته بريد بن عبد الله بن أبي بردة يكنى أبا بردة الأشعري . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه من الضعفاء .
د ت - عمرو بن راشد الأشجعي ، أبو راشد الكوفي . روى عن : عمر وعلي ووابصة بن معبد . وعنه : هلال بن يساف ، ونسير بن ذعلوق . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث عن وابصة في المصلي خلف الصف .
ع - عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني ، ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم ، واسم أبي حسن : تميم بن عمرو فيما قيل . روى عن : أبيه ، وعباد بن تميم ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعباس بن سهل بن سعد ، ودينار القراظ ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، ويوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ، وأبي زيد مولى بني ثعلبة ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعيسى بن عمر ، ومريم بنت إياس بن البكير ، وغيرهم . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهما من أقرانه ، وأيوب ومالك ، وابن جريج ، ووهيب بن خالد ، وإبراهيم بن طهمان ، وروح بن القاسم ، وزائدة ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وعبد العزيز الماجشون ، والدراوردي ، وابن المختار ، وخالد الواسطي ، وإسماعيل بن جعفر ، وعبد الواحد بن زياد ، وسليمان بن بلال ، والحمادان ، والسفيانان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة صالح . وقال النسائي : ثقة . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة . نقله ابن خلفون . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة إلا أنه اختلف عنه في حديثين : الأرض كلها مسجد ، و كان يسلم عن يمينه . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صويلح وليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عبد البر : مات سنة ( 140 ) . وقول المصنف : إنه ابن بنت عبد الله بن زيد وهم تبع فيه صاحب الكمال ، وسببه ما في رواية مالك عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه أن رجلا سأل عبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى ، فظنوا أن الضمير يعود على عبد الله وليس كذلك ، بل إنما يعود على الرجل وهو عمرو بن أبي حسن عم يحيى وقيل له : جد عمرو بن يحيى تجوزا لأن العم صنو الأب ، وأما عمرو بن يحيى فأمه فيما ذكر محمد بن سعد في الطبقات : حميدة بنت محمد بن إياس بن البكير . وقال غيره : أم النعمان بنت أبي حية ، فالله أعلم .
ق - عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البجلي ، أبو حجر القزويني الحافظ . روى عن : جرير بن عبد الحميد ، والفضل بن موسى ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ويعقوب بن الوليد المدني ، ومروان بن معاوية ، وهشيم ، وعمر بن هارون البلخي ، وابن علية ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وسليمان بن عامر الكندي ، وأبي يحيى النرمقي ، ونعيم بن ميسرة ، ومحمد بن عبيد ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعدة . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو زرعة ، وابن الضريس ، ومحمد بن عبد الله بن رستة ، وأبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر الحمال ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الملقب أسد السنة ، ويعقوب بن يوسف القزويني ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي ، ومحمد بن مسعود بن الحارث الأسدي القزويني ، وآخرون . قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع . قال أبو حاتم : قل من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثا منه ، حدثنا علي الطنافسي عنه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث جدا . قال الخليلي : توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين .
خ ق - عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي السعيدي ، أبو أمية المكي . روى عن : جده سعيد بن عمرو ، وعن أبيه يحيى . وعنه : ابن عيينة ، وروح بن عبادة ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وأحمد بن محمد الأزرقي ، وموسى بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، وسويد بن سعيد ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( ق ) حديث أبي هريرة : ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن عدي في الكامل فقال : عمرو بن يحيى بن سعيد القرشي ، وأورد له حديثين أحدهما في صحيح البخاري ، ولم ينقل عن أحد فيه جرحا ، وقال : ليس له في الحديث إلا القليل .
كن - عمرو بن رافع العدوي . مولى عمر . قال : كنت أكتب مصحفا لحفصة الحديث في ذكر الصلاة الوسطى . وعنه : زيد بن أسلم ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره البخاري فقال : قال بعضهم : عمر بن رافع ولا يصح ، وقال بعضهم : أبو رافع . وأخرج الحديث المذكور إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق سليمان بن بلال ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن نافع أن عمرو بن رافع أو نافع مولى ابن عمر أخبره أنه كتب مصحفا لحفصة . ومن طريق موسى بن عقبة ، عن نافع أمرت حفصة ، ولم يذكر عمرو بن رافع . وقال ابن الحذاء : لعمرو بن رافع هذا عقب ، وربما انتسبوا في لخم . ذكره في رجال الموطأ .
س - عمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي ، الزنجاري . روى عن : أبي صالح سلمويه ، والمعافى بن سليمان الرسعني ، وحفص بن عبد الله ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ، ومحبوب بن موسى ، وأحمد بن محمد بن شبويه ، ومؤمل بن الفضل . روى عنه : النسائي ، وأبو الحسن أحمد بن محمد الرشيدي ، وقال : سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائتين ، وأبو الورد عيسى بن العباس الحموي . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به .
خ م د - عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد الهلالي ، أبو حفص الكوفي ثم المصري . روى عن : مالك ، والليث ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، ومسلمة بن علي الخشني ، ورشدين بن سعد ، والسري بن يحيى ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى مسلم وأبو داود له بواسطة يحيى بن معين ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأبي بكر الصاغاني ، وأبي حاتم الرازي ، وعنه أيضا ولده طاهر ، وإبراهيم الجوزجاني ، وإبراهيم بن ديزيل ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وإبراهيم بن هانئ ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي . قال العجلي : كوفي ثقة ، كتبنا عنه بمصر . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن يونس : مات في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين . له عند مسلم حديث ابن عباس في أسقية المجوس . قلت : وكذا عند (خ) . وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة .
عمرو بن وهب . شيخ ليحيى بن حسان التنيسي . قال أبو حاتم : مضطرب الحديث . كذا ذكره في الميزان ثالثا . وقد ذكره ابن حبان في الثقات .
د س ق - عمرو بن زائدة ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ويقال : زياد بن الأصم ، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي العامري ، المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر . أسلم قديما وهاجر قبل مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة ، وشهد القادسية ، وقتل بها شهيدا ، وكان معه اللواء يومئذ ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في عَبَسَ وَتَوَلَّى وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أنس بن مالك ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وزر بن حبيش ، وأبو رزين الأسدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطية بن أبي عطية ، وأبو البختري الطائي ولم يدركه . له عندهم حديث عدم الرخصة لمن يسمع النداء . قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة ، فقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله . ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده . وقال ابن سعد : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته . وقال أبو أحمد الحاكم : قتل شهيدا بالقادسية .
بخ - عمرو بن وهب الطائفي . روى عن : غضيف بن أبي سفيان ، ومحمد بن عبد الله بن أسيد . وعنه : عيسى بن يونس ، وأبو عاصم النبيل . ذكره ابن حبان في الثقات .
خ م س - عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي ، أبو محمد بن أبي عمرو النيسابوري المقرئ الحافظ . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وهشيم ، وعبد الوارث الثقفي ، ومروان بن معاوية ، والقاسم بن مالك المزني ، وأبي عبيدة الحداد ، وزياد البكائي ، وابن علية ، وابن عيينة ، وجرير ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ويحيى بن أبي زائدة ، وغيرهم . وقرأ القرآن على الكسائي . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وأحمد بن سيار المروزي ، والذهلي ، وعبد الله الدارمي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحسين بن محمد القباني ، وعبد الله بن أبي القاضي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ، ومسدد بن قطن ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وغيرهم . قال النسائي ، وأبو بكر الجارودي : كان ثقة . وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة ثقة ثقة . وقال داود بن الحسين البيهقي : كنا نختلف إليه فخرج علينا يوما فضحك رجل ، فغضب ولم يحدثنا بحرف . وقال أحمد بن سلمة ، عن عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة فما رأيته يتبسم فيها . قال البخاري ، وابن حبان : مات سنة ( 238 ) . وقال السراج : مات قبله ، وله ( 78 ) سنة . قلت : وروى الحاكم في تاريخه عن محمد بن عبد الوهاب قال : كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة . وقال أبو العباس السراج : حدثنا عمرو بن زرارة رجل فيه زهادة ، ويقال : كان مجاب الدعوة . وفي الزهرة أنه أنصاري . روى عنه البخاري ثلاث عشرة ، ومسلم ثمانية أحاديث .
ر س - عمرو بن وهب الثقفي . روى عن : المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين ، وفيه غير ذلك . وعنه : محمد بن سيرين . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : بصري ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
عمرو بن زرارة الحدثي - بفتح المهملتين ثم مثلثة - نسبة إلى الحدث قرية بالثغر قاله الدارقطني . حدث ببغداد عن شريك القاضي ، وأبي المليح الرقي ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية ، والمسيب بن شريك ، وغيرهم . روى عنه : صالح بن محمد الحافظ المعروف بجزرة ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهما . قال صالح : قدم بغداد فاجتمع عليه جمع عظيم . ونقل عبد المؤمن بن خلف الحافظ النسفي ، عن صالح بن محمد قال : كان عمرو بن زرارة مغفلا وحكى له في ذلك قصة . وقال الدارقطني : ثقة ، وقد يشبه به عمرو بن زرارة النيسابوري ، وهو ثقة أيضا . ونقل الخطيب عن البرقاني أن البغوي روى عنهما جميعا ، وتعقبه الخطيب ، فنفى أن يكون البغوي سمع من النيسابوري شيئا . ولم يذكر الخطيب سنة وفاته ، ويشبه أن يكون في بضع وثلاثين ومائتين .
د - عمرو بن الوليد . عن : عبادة بن الصامت حديث : لا يزال المؤمن معنقا ما لم يصب دما حراما . وعنه : هانئ بن كلثوم . روى عنه : أبو داود هذا الحديث . قلت : وقال الذهبي فيه : نكرة .
عمرو بن سالم ، أبو عثمان الأنصاري في الكنى .
ق - عمرو بن الوليد بن عبدة السهمي المصري ، مولى عمرو بن العاص . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وأنس . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس وغيره : شهد أبوه فتح مصر . وقال سعيد بن كثير بن عفير : مات سنة ثلاث ومائة . قلت : وقال : كان فقيها فاضلا . وقال الدارقطني : في حديثه عن أنس : منهم من قال : عن يزيد بن أبي حبيب عن الوليد بن عبدة . وسأوضحه في ترجمة الوليد بن عبدة . وقال الذهبي : ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب . وقال ابن يونس : كان من أهل الفضل والفقه . وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات أهل مصر .
عمرو بن السائب صوابه عمر . مضى .
تمييز - عمرو بن [ واقد ] ، بصرى . عن : محمد بن عمرو . لا يعرف ، وأتى بخبر منكر ، كذا في الميزان . وقد ذكره قبله أبو جعفر العقلي فقال بعد أن ساق له من روايته عنه : عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفعه : من ولي عشرة جيء به يوم القيامة مغلولة يده إما أن يفكه العدل أو يوبقه الجور : لا يتابع عليه .
عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي في ابن معاذ .
ت ق - عمرو بن واقد القرشي ، أبو حفص الدمشقي ، مولى بني أمية أو بني هاشم . روى عن : يونس بن ميسرة بن حلبس وثور بن يزيد ، وزيد بن واقد ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، وعروة بن رويم ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعلي بن يزيد الألهاني ، وغيرهم . وعنه : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وعبد الله بن محمد النفيلي وهشام بن عمار ، وغيرهم . قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد : قال أبو مسهر : كان يكذب من غير أن يتعمد . وقال البخاري وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان : ليس بشيء . وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم : لم يكن شيوخنا يحدثون عنه . قال : وكأنه لم يشك أنه كان يكذب . وقال عبد الله بن أحمد [ بن ذكوان ] : كان - يعني : محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري ، وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب . وقال إبراهيم الجوزجاني : سألت محمد بن المبارك عنه فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا . قال إبراهيم : وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة ، وكنا قديما ننكر حديثه . وقال أبو حاتم : ضعيف منكر الحديث . وقال البخاري والترمذي : منكر الحديث . وقال النسائي والدارقطني والبرقاني : متروك الحديث . وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه . وقال أبو القاسم : محدث شاعر . قلت : وذكره البخاري في فصل من مات بين الثلاثين إلى الأربعين ومائة . قال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك .
ر س ق - عمرو بن سعد الفدكي ، ويقال : اليمامي مولى غفار ، ويقال : مولى عثمان . روى عن : محمد بن كعب القرظي ، ورجاء بن حيوة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن شعيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وزياد النميري ، ويزيد الرقاشي . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، والأوزاعي ، وعمر بن راشد ، وعبد الله بن غزوان الجمحي . قال أبو زرعة الرازي : دمشقي ثقة . وقال دحيم : ثقة ، يروي عن الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير . ذكره ابن حبان في الثقات .
د - عمرو بن وابصة بن معبد الأسدي الرقي . روى عن : أبيه وابصة . وعنه : سالم شيخ لإسحاق بن راشد ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الجزيرة ، وأمه أمة بنت عمر بن بشر بن ذي الرمحين .
عمرو بن سعد البصري . روى عن : عبد العزيز بن مسلم . وعنه : البخاري . وهم فيه صاحب الكمال ، لم يخرج له البخاري شيئا ، وصوابه عمرو بن سعيد .
بخ م 4 - عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب الزبيدي القطعي ، أبو قطن البصري . روى عن : شعبة ، ومالك بن مغول ، ومبارك بن فضالة ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون ، وحمزة الزيات ، وأبي حنيفة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن بشر البلخي ، وأحمد بن منيع ، وعمرو الناقد ، وسريج بن يونس ، وبندار ، وأبو ثور ، وإبراهيم بن دينار التمار ، وأحمد بن سنان القطان ، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء ، ومحمد بن حرب النشائي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وغيرهم . قال الربيع بن سليمان ، عن الشافعي : ثقة . وقال أبو داود ، عن أحمد : ما كان به بأس . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قال أبو قطن ، وكان ثبتا : ما أعرت أحدا كتابي قط . وقال إبراهيم الحربي : حدثنا عنه أحمد يوما فقال له رجل : إن هذا تكلم بعدكم في القدر ، فقال أحمد : إن ثلث أهل البصرة قدرية . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو قطن أو عبد الوهاب الخفاف في سعيد بن أبي عروبة ؟ فقال : الخفاف أقدم سماعا . وقال ابن المديني : ثقة من الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة ، فذكره بجميل . وقال أبو حاتم : صدوق صالح . وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بعد المائتين . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ثمان وتسعين ومائة . وفيها أرخه ابن سعد عن الواقدي ، وزاد : في شعبان وهو ابن ( 77 ) سنة . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث أبي قطن ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن خلاس ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة . فقال : هذا خطأ حدثنا به يحيى بن معين ، وأبو ثور عن أبي قطن ولم يرفعه أحد غيره ، والصحيح عن أبي هريرة قوله . قال : فسألت أبا علي عن أبي قطن فقال : ثقة . روى له مسلم هذا الحديث وحديثا آخر في الدعاء فقط . قلت : وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من ثقات أصحاب شعبة مع وكيع ، ويزيد بن هارون ، وغيرهما .
م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق ، وهو الأصغر ، وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعائشة ، وسيابة بن عاصم . وعنه : أولاده : سعيد وموسى وأمية ، وخثيم بن مروان السلمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الكريم أبو أمية البصري . ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية ، ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان . وقال الزبير بن بكار : أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان . وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير - يعني : في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك . وقال العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عمرو بن سعيد : إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه . قال يحيى بن بكير ، عن الليث : قتل سنة ( 69 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان يقال : بيده سنة ( 70 ) . له في مسلم حديث عثمان في تكفير المكتوبة . قلت : وفي سنة ( 70 ) أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم ، والصواب أن مخالفته وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة ( 9 ) وقتله كان سنة ( 70 ) . وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين . وقال أبو حاتم : ليست له صحبة . ويقال : كان يلقب لطيم الشيطان ، وكان مروان بن الحكم لما طلب الخلافة عاضده عمرو هذا ، وكان محبوبا إلى أهل الشام ، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده ، فلما استقرت قدم مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان ، ثم لعمرو بعده ، فأجاب عمرو على كره ، ثم مات مروان وولي عبد الملك ، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده ، فلما أراد عبد الملك خلعه وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك ، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير ، فخالفه عمرو إلى دمشق فغلب عليها ، وبايعه أهلها بالخلافة . فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر خطب الناس فقال : إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارا يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه ، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله ، وأنه ليس إلي من ذلك شيء ، وأن لكم علي حسن المواساة . قال : فرجع عبد الملك وحاصره ، ثم خدعه وآمنه ، ثم غدر به فقتله فيقال : إنه ذبحه بيده . وكان عمرو بن سعيد واليا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية ، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير ، فقام إليه أبو شريح الخزاعي فحدثه بأن مكة حرام ، فأجابه عمرو بأن الحرم لا يعيذ عاصيا . الحديث في الصحيحين ، وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها . روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح .
س - عمرو بن هشام بن بزين الجزري ، أبو أمية الحراني . روى عن : جده لأمه عتاب بن بشير ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وسليمان بن أبي كريمة ، وعبد الملك الماجشون ، وابن عيينة ، وأبي بكر بن عياش ، ومخلد بن يزيد ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وبقي بن مخلد ، وأحمد بن علي الأبار ، وزكريا السجزي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو عروبة الحراني ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بسواد الكوفة وهو ذاهب إلى الحج سنة خمس وأربعين ومائتين .
بخ م 4 - عمرو بن سعيد القرشي ويقال : الثقفي ، مولاهم ، أبو سعيد البصري . روى عن : أنس ، ووراد كاتب المغيرة ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وسعيد بن جبير ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وأبي العالية ، والشعبي . روى عنه : أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون ، وداود ، وجرير بن حازم ، والحباب بن المختار القطعي ، وسعيد الجريري . قال الدوري ، عن ابن معين : مشهور . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شيخ بصري . وقال ابن سعد ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قيل : إن أبا سعيد الذي يروي عن وراد آخر اسمه عبد ربه ، وقيل : عمرو ، وقيل : لا يعرف اسمه . قلت : وابن عون هو الذي كناه لما روى عنه ولم ينسبه . قال الحاكم أبو أحمد : وقد روى ابن عون عن أبي سعيد كثير بن عبيد رضيع عائشة ، وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد . وقال غيره : وقد روى ابن عون أيضا عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ، فالله أعلم . وقال العجلي : عمرو بن سعيد ثقة . وقال ابن حبان في الضعفاء :
خت م ت س ق - عمرو بن هرم الأزدي ، البصري ، وليس بابن هرم بن حيان صاحب أويس ، ذاك عبدي وهذا أزدي . روى عن : أبي الشعثاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وربعي بن حراش ، وعبد الحميد بن محمود ، وأبي عبد الله المدائني . روى عنه : حبيب بن أبي حبيب الجرمي ، وجعفر بن أبي وحشية ، وسالم المرادي ، وواصل مولى أبي عيينة . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : صلى عليه قتادة بعدما دفن . قلت : وقد علق عليه البخاري موضعا واحدا في : الطلاق قبل النكاح ، ولم يذكره المزي ، وكذا روى البخاري في تاريخه بعد أن سمى جده حيان ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وابن أبي خيثمة ، وابن حبان ، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم في باب الهاء : هرم بن حيان الأزدي ، ويقال : العبدي . وقال العجلي : عمرو بن هرم ثقة لا بأس به ، نقله عنه ابن خلفون .
تمييز - عمرو بن سعيد الخولاني . عن : أنس . وعنه : عمار بن نصير والد هشام بن عمار . لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارا . انتهى . فهذا شيخ آخر أفرده الذهبي في الميزان . وجعل عمرو بن سعيد الثقفي والبصري واحدا . أخرج له مسلم والأربعة .
ق - عمرو بن هاشم البيروتي . روى عن : الأوزاعي ، ومحمد بن عجلان ، وابن لهيعة ، وسليمان بن أبي كريمة ، وإدريس بن زياد ، وغيرهم . وعنه : ابنه هاشم ، وبقية بن الوليد وهو أكبر منه ، وأبو صالح كاتب الليث ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وعلي بن معبد ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم ، عن ابن وراة : كتبت عنه ، وكان قليل الحديث ليس بذاك ، كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي . وقال ابن عدي : ليس به بأس . قلت : وفي الضعفاء للعقيلي : عمرو بن هاشم ، عن ابن عجلان مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه . ثم ساق له من رواية علي بن معبد عنه ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : لا أشهد على جور . ثم قال : هذا ثابت عن ابن بشير .
عمرو بن سعيد . عن : عمرو بن شعيب . صوابه عمر . تقدم .
بخ د س - عمرو بن هاشم ، أبو مالك الجنبي الكوفي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وحجاج بن أرطاة ، والأجلح الكندي ، وغيرهم . وعنه : ابنه عمار ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ويحيى بن معين ، ويعقوب الدورقي ، والحسن بن حماد الحضرمي ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، وآخرون . قال أحمد : صدوق ، ولم يكن صاحب حديث . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، يكتب حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو صدوق إن شاء الله . قلت : وقال ابن سعد : كان صدوقا ، ولكنه كان يخطئ كثيرا . وقال مسلم في الكنى : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي في الكنى : أخبرنا سليمان بن الأشعث سألت ابن معين عنه ، فقلت : أبو مالك الجنبي ؟ قال : سمعت منه ، ولم يكن به بأس . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره . وقال العقيلي بعد أن ساق له عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : لا نكاح إلا بولي وشاهدين . لم يتابع عليه ، والرواية في الشاهدين لينة .
س - عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي . روى عن : أبيه . وعنه : عمرو بن شعيب . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث عمر في اللقطة . قلت : وقال : روى عنه أهل الحجاز ، وعمرو بن شعيب ، ومفهومه أن غير عمرو بن شعيب روى عنه أيضا . وقد جزم الذهبي بأنه تفرد به .
ل - عمرو بن هارون المقرئ أبو عثمان البصري صاحب الكري . روى عن : ابن عيينة ، ويحيى بن العلاء . وعنه : أحمد بن محمد يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعباس الدوري ، وعمرو بن علي ، وقال : كان صدوقا ، وأبو زرعة الرازي ، وقال : صدوق مرضي . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكر في الرواة عنه عباس بن عبد العظيم العنبري . وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن أيوب بن المتوكل ، وقرأ عليه روح بن عبد المؤمن وغيره .
خد عس - عمرو بن سفيان الثقفي . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وابن عمر . وروى عنه : الأسود بن قيس ، وفي حديث عنه عن أبيه اختلاف . وذكره ابن حبان في الثقات . ويحتمل أن يكون الأول . قلت : بل فرق البخاري وابن أبي حاتم بين الأول الراوي عن أبيه وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس وابن عمر ، وتبعهما ابن حبان . وصحح الحاكم من رواية عمرو بن سفيان ، عن ابن عباس حديثا علقه البخاري بالجزم في تفسير السكر من سورة النحل فقال : قال ابن عباس : السكر ما حرم من ثمرتها ، والرزق الحسن : ما أحل الله . ووصله سفيان بن عيينة في تفسيره من رواية سعيد بن عبد الرحمن ، عن الأسود بن قيس ، عن عمرو بن سفيان ، عن ابن عباس ، وكذا وصله أبو داود في ناسخه وعبد بن حميد في تفسيره من وجهين آخرين عن الأسود . وقال أبو جعفر النحاس في معاني القرآن له : هي رواية ضعيفة لأجل راويها عمرو بن سفيان .
د - عمرو بن أبي نعيمة المعافري المصري . روى عن : مسلم بن يسار أبي عثمان الطنبذي رضيع عبد الملك ، عن أبي هريرة في الاستشارة وغير ذلك . وعنه : بكر بن عمرو المعافري ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني . قال الدارقطني : مصري مجهول يترك . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود الحديث المتقدم . قلت : وقال الحاكم : كان من الأئمة . وقال في سياق سنده عن بكر بن عمرو : عن عمرو وكان امرأ صدق . وقال أحمد : يروى له . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال غيره : كان إمام الجامع . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
خ م د س - عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني ، حليف بني زهرة . روى عن : [ عمر ، وأبي هريرة ] وأبي موسى الأشعري ، وابن عمر . روى عنه : ابن أخيه عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، والزهري ، والحجاج بن فرافصة ، وهشام بن سعد . ذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( م ) حديث أبي هريرة : لكل نبي دعوة ، وعند الباقين حديثه في بعث عشرة عينا . قلت : جارية بالجيم وأسيد بفتح أوله ، وقد بين المصنف الاختلاف في تسميته على الزهري في ترجمته عن أبي هريرة في الأطراف ، وحاصله أن البخاري وقع عنده من طريق شعيب ومعمر : عمرو ، ومن طريق إبراهيم بن سعد : عن ابن أسيد بن جارية ، فأبهمه ونسبه لجده . قلت : ووقع لأحمد من طريق إبراهيم بن سعد : عمر بن أسيد ، ولعل هذا هو السر في إبهامه . ووقع لأبي داود من طريق إبراهيم : عمرو بن جارية فنسبه لجد أبيه . ووقع للنسائي من طريق شعيب : عمر بن أبي سفيان ، وكذا وقع لمسلم من حديث آخر .
ق - عمرو بن النعمان الباهلي البصري من ولد جبلة بن عبد الرحمن . روى عن : حسين المعلم ، وعلي بن الحزور ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وسليمان التميمي ، وعثمان بن سعد الكاتب ، وغيرهم . وعنه : زيد بن الحباب ، وأحمد بن عبدة الضبي ، والحسين بن محمد الذارع ، وحميد بن مسعدة ، وأبو الأشعث العجلي ، والنضر بن طاهر القيسي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ليس به بأس صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث منكرة ، ولا أدري البلاء منه أو من الضعيف الذي روى هو عنه . روى له ابن ماجه حديث عمران بن حصين ، وأبي برزة في الجنائز . قلت : وقال أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا حسين بن محمد الذارع ، حدثنا عمرو بن النعمان ثقة ، فذكر حديثا .
بخ د ت س - عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي . روى عن : أمية بن صفوان ، وابن عم أبيه عمرو بن عبد الله بن صفوان ، وعبد الله بن الزبير ، وجابر بن سعر الدؤلي ، ومسلم بن ثفنة البكري . وعنه : أخوه حنظلة ، وابن جريج ، والثوري ، وزكريا بن إسحاق ، وابن المبارك . قال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : حنظلة ابن أبي سفيان ، وعمرو بن أبي سفيان جمحيان ثقتان . وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث أراه أخا حنظلة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
ع - عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الكوفي . أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عمر ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وأبي مسعود البدري ، وسعد بن أبي وقاص ، ومعقل بن يسار ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وغيرهم . وعن : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والربيع بن خثيم وهما من أقرانه بل أصغر منه . روى عنه : سعيد بن جبير ، والربيع بن خثيم ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وزياد بن علاقة ، وهلال بن يساف ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وعامر الشعبي ، وعمرو بن مرة ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن سوقة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون . قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله . وقال الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الشحر رافعا صوته بالتكبير أجش الصوت ، فألقيت عليه محبتي . الحديث . قال أبو نعيم وغير واحد : مات سنة أربع وسبعين ، ويقال : سنة ( 75 ) . قلت : وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق به ، وكان مسلما في حياته . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
بخ - عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ، ويقال : الكندي الكوفي . روى عن : علي ، وأبي موسى الأشعري ، وسلمان بن ربيعة الباهلي . وعنه : ابنه يحيى ، ويزيد بن أبي زياد ، وعامر الشعبي . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما ، ذاك جرمي وهذا همداني . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس وثمانين ، وهو أخو عبد الله بن سلمة . قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث وهو الذي بعثه الحسن بن علي في الصلح بينه وبين معاوية .
تمييز - عمرو بن ميمون القناد . عن : عبد الرحمن بن مغراء . قال أبو حاتم : حديثه منكر كذا في الميزان .
خ د س - عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي ، أبو بريد ، ويقال : أبو يزيد البصري . وفد أبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عمرو يصلي بقومه في عهده وهو صغير ، ولم يصح له سماع ولا رؤية . وروي من وجه غريب أنه أيضا وفد مع أبيه . روى عن : أبيه . وعنه : أبو قلابة الجرمي ، وعاصم الأحول ، وأبو الزبير ، ومسعر بن حبيب الجرمي ، وغيرهم . قلت : روى ابن منده في كتاب الصحابة حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في الصحابة أيضا من طرق ما يقتضي ذلك . وقال ابن حبان : له صحبة .
تمييز - عمرو بن ميمون المكي . روى عن : ابن شهاب . روى عنه : عنبسة بن سعيد . ذكره الخطيب .
ع - عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، أبو حفص الدمشقي ، مولى بني هاشم . روى عن : الأوزاعي ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، ومالك ، والليث ، وأبي معيد حفص بن غيلان ، وزهير بن محمد التميمي ، وعيسى بن موسى القرشي ، وطائفة . وعنه : ابنه سعيد ، والشافعي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأحمد بن أبي الحواري ، ودحيم ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، وأحمد بن صالح المصري ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، وأحمد بن يوسف ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عبد الرحيم بن البرقي ، وجعفر بن مسافر التنيسي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وآخرون . وقال أحمد بن صالح المصري : كان حسن المذهب ، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي ، وشيء عرضه ، وشيء أجازه له ، فكان يقول فيما سمع : حدثنا الأوزاعي ويقول في الباقي عن الأوزاعي . وقال حميد بن زنجويه : لما رجعنا من مصر قال لنا أحمد : مررتم بأبي حفص ؟ قلنا : وأي شيء عنده ، إنما عنده خمسون حديثا والباقي مناولة . قال : المناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال العقيلي : في حديثه وهم . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن يونس : كان من أهل دمشق قدم مصر وسكن تنيس حدث عن الأوزاعي وعن مالك بالموطأ ، كان ثقة ، توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال مرة : سنة ( 14 ) . وقال البخاري : عن الحسن بن عبد العزيز الجروي : مات قريبا من سنة ( 12 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي وغيره : مات سنة ( 14 ). له عند ( د ) حديث أبي هريرة في الاستطالة في عرض المسلم . قلت : وكذا جزم ابن حبان . وقال الساجي : ضعيف . وقال أحمد : روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله ، فغلط ، فقلبها عن زهير ، وساق الساجي منها حديثه عن زهير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسلم تسليمة ، وقال عقبه : وقفه الوليد بن مسلم عن زهير عن عائشة .
ع - عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله ، وقيل : أبو عبد الرحمن الرقي . أمه أم عبد الله بنت سعيد بن جبير . روى عن : أبيه ، وسليمان بن يسار ، وأبي حاضر عثمان بن حاضر ، والشعبي ، وأبي قلابة ، ونافع مولى ابن عمر ، ومكحول ، وعمر بن عبد العزيز ، والحسن البصري ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن أخيه بزيع الرقي ، وابن أخيه أيضا عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون والد أبي الحسن عبد الملك الميموني ، ومحمد بن إسحاق وهو من أقرانه ، والثوري ، وزهير بن معاوية ، وابن المبارك ، ويزيد بن زريع ، وأبو معاوية ، ويحيى بن أبي زائدة ، ومحمد بن بشر ، وسليم بن أخضر ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن هارون ، وآخرون . قال الميموني : قال لي أحمد : جدك عمرو بن ميمون ليس به بأس . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن خراش : شيخ صدوق . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الميموني : سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو . قال : وحدثنا أبي قال : ما سمعت عمرا يغتاب أحدا قط . قال : وسمعته يقول : لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها . حكى البخاري عن موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون أن جده مات سنة ( 47 ) . وقال أبو الحسن الميموني : أظنه مات سنة ( 48 ) . قال : وسمعت أبي يقول : ووجه ميمون بن مهران عمرا إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من ولاية الجزيزة فلم يعفه ، وولى عمرا البريد . قال : وقال أبي : مات بالكوفة . وقال هلال بن العلاء : مات بالرقة . له عند ( خ م ت س ) حديث عائشة في غسل المني . وقال خليفة ، والواقدي ، وغيرهما : مات سنة خمس وأربعين ومائة . قلت : وفيها أرخه ابن حبان لما ذكره في الثقات . ووثقه النسائي ، وابن نمير ، وغيرهما .
ع - عمرو بن سليم بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي . روى عن : أبي قتادة الأنصاري ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأبي حميد الساعدي ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعاصم بن عمرو المديني ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، وأمه ، وغيرهم . وعنه : ابنه سعيد ، وأبو بكر بن المنكدر ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وبكير بن الأشج ، وسعيد المقبري ، والزهري ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال الواقدي : كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر . قلت : وقال ابن خراش : ثقة ، في حديثه اختلاط . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الفلاس : مات سنة أربع ومائة .
ي د ق - عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم ، واسمه دينار الأنصاري ، أبو عبيد الدمشقي ، مولى أسماء بنت زيد . رأى أنسا وواثلة . وروى عن : أبيه ، وعمر بن عبد العزيز ، وكان على شرطته ، وعباس بن سالم اللخمي . روى عنه : أخوه محمد بن مهاجر ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وإسماعيل بن عياش ، وغيرهم . قال ابن معين ، ودحيم ، وأبو داود ، وابن سعد ، والعجلي : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : هو وأخوه ثقتان ولهما أحاديث كبار حسان . وذكره ابن حبان في الثقات . قال يحيى بن بكير : ولد سنة ( 74 ) ومات سنة تسع وثلاثين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . وقال ابن سعد : له حديث كثير ، ومات وله أربع وسبعون سنة .
ق - عمرو بن سليم المزني البصري . روى عن : رافع بن عمرو المزني حديث العجوة والصخرة من الجنة . وعنه : المشمعل بن إياس المزني . قال النسائي : ثقة . قلت : وقع في كتاب ابن قانع عمرو بن سليمان ، وجعل الصحبة له ، فغلط غلطا بينا . قال الذهبي : تفرد عنه المشمعل .
س - عمرو بن منصور النسائي ، أبو سعيد الحافظ . روى عن : عفان ، وموسى بن داود الضبي ، والهيثم بن خارجة ، وأبي همام الدلال ، وأبي مسهر ، وأصبغ بن الفرج ، وأحمد بن حنبل ، وأبي اليمان ، وسليمان بن حرب ، وسعيد بن ذؤيب المروزي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعثمان بن صالح السهمي ، ومسلم بن إبراهيم ، وخلق كثير . روى عنه : النسائي فأكثر ، وعبد الله بن محمد بن سيار ، والقاسم بن زكريا المطرز . قال النسائي : ثقة مأمون ثبت . وقال عبد الله بن محمد بن سيار : قال لي العباس العنبري : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن نقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوق الأثرم .
تمييز - عمرو بن سليم الحضرمي الشامي . روى عن : أبي هدبة الحمصي شيئا من كلام أبي عذبة . روى عنه : صفوان بن عمرو . ذكره الخطيب ، ثم ذكر آخر كاسمه واسم أبيه ونسبه هكذا ، قال : إنه حمصي ، وساق له من طريق بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عنه ، عن عمر خبرا فيه دعاؤه على أهل العراق أن يعجل عليهم بالغلام الثقفي . فغاير بينهما الخطيب ، وعندي أنه واحد . ثم ذكر اثنين أيضا : الباهلي ، عن أبي غالب صاحب أبي أمامة وعنه زيد بن الحباب ، وسهل بن تمام . والبجلي ، عن علي بن زيد ، وعنه فضيل الواسطي . والذي يخشى أن يلتبس بالأنصاري أو المزني هو الحضرمي ، والله أعلم .
ر بخ - عمرو بن منصور القيسي ، البصري ، القداح . روى عن : هشام بن حسان ، ومبارك بن فضالة ، وشعبة ، ووهيب بن خالد ، وأبي هلال الراسبي ، وخليفة بن خياط جد شباب ، وعبد الواحد بن زيد البصري ، وجماعة . وعنه : البخاري في كتاب الأدب ، وفي جزء القراءة خلف الإمام ، والحسن بن محمد الزعفراني وكناه أبا عثمان ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وسهل بن بحر الجنديسابوري ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس عشرة ومائتين .
عمرو بن سهل . عن : أبي حمزة العطار . وعنه : أبو بشر بكر بن خلف . كذا في ابن ماجه في الطب ، والصواب عمر بن سهل بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح .
د - عمرو بن منصور الهمداني المشرقي الكوفي . روى عن : الشعبي ، والحجاج بن فرافصة . وعنه : إبراهيم وعمران ابنا عيينة ، ويونس بن أبي إسحاق وهو من أقرانه ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن مروان الكوفي ، ووكيع . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديث ابن عمر في قصة قطع الجبنة بالسكين في تبوك . قلت : وذكر ابن ماكولا تبعا للخطيب أنه روى عن علي ابن المديني خبرا منكرا رواه عن أحمد بن أبي الحواري .
م د س ق - عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري السرحي ، أبو محمد المصري . روى عن : ابن وهب ، والشافعي ، وأشهب ، وعبد الله بن كليب المرادي ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن ابنه أبو الغيداق إبراهيم بن عمر بن عمرو بن سواد القرشي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو حاتم ، وبقي بن مخلد والمعمري ، وأبو العلاء محمد بن جعفر ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن زريق بن جامع ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا لابن وهب . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال ابن يونس : توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة خمس وأربعين ومائتين . قلت : بقية كلام ابن يونس : وكان ثقة صدوقا . وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود . وقال النسائي في أسماء شيوخه : لا بأس به . وقال مسلمة في الصلة : ثقة . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وفي الزهرة : روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثا .
عمرو ابن أم مكتوم ، هو عمرو بن زائدة . تقدم .
س - عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه : سعيد وعبد الرحمن ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . ذكره ابن حبان في الثقات .
عمرو بن أبي المقدام . هو عمرو بن ثابت بن هرمز .
تمييز - عمرو بن شرحبيل ابن أم مكتوم . كذا سمى أباه الواقدي . ذكره الخطيب من طريق ابن الغلابي عنه .
بخ كن - عمرو بن معاذ بن سعد بن معاذ الأشهلي ، أبو محمد المدني ويقال : عمرو بن سعد ينسب إلى جده ، وقال بعضهم : معاذ بن عمرو وهو وهم . روى عن : جدته واسمها حواء . وعنه : زيد بن أسلم . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وحكى ابن الحذاء أن في رواية أكثر أصحاب مالك : عن عمرو بن معاذ بن عمرو بن معاذ بن النعمان ، وصحح الأول ، وحكى أيضا فيه عمر بضم العين وحكى عن رواية يحيى بن يحيى الليثي ، عن مالك ، عن زيد : عن ابن عمرو بن سعد بن معاذ . وقال البخاري : أرى أن مالكا قال : عمرو بن سعد بن معاذ قاله في التاريخ .
خ م د ت س - عمرو بن شرحبيل الهمداني ، أبو ميسرة الكوفي . روى عن : عمر ، وعلي ، وابن مسعود وحذيفة ، وسلمان ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ومعقل بن مقرن المزني ، وعائشة ، والنعمان بن بشير ، وآخرين . روى عنه : أبو وائل ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو عمار الهمداني ، والقاسم بن مخيمرة ، ومحمد بن المنتشر ، ومسروق وهو من أقرانه ، وغيرهم . قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق . وقال أبو نعيم ، عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء . وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل قال : أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله فذكر قصة . قال ابن سعد : مات في ولاية ابن زياد . وقال غيره : مات قبل أبي جحيفة . قلت : قال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال : رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، مات في الطاعون قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين . وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن مسروق قال : ما بالكوفة أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل . وقال ابن معين : أبو ميسرة ثقة .
عمرو بن مسلم . قال العقيلي : هو عمرو بن برق . وقال غيره : هو ابن عبد الله .
خ م د تم س ق - عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي ، أبو الوليد الطائفي . روى عن : أبيه ، وأبي رافع ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن عباس ، والمسور ، وآخرين . وعنه : إبراهيم بن ميسرة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ، ويعلى بن عطاء ، ومحمد بن ميمون بن مسيكة الطائفيون ، وبكير بن الأشج ، وعمرو بن شعيب ، وصالح بن دينار ، وغيرهم . قال العجلي : حجازي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - عمرو بن مسلم الباهلي . روى عن : يعلى بن عبيد . روى عنه : أبو الطاهر من قبل . ذكرهما الخطيب .
ر 4 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، ويقال : الطائفي . وقال أبو حاتم : سكن مكة ، وكان يخرج إلى الطائف . روى عن : أبيه ، وجل روايته عنه ، وعمته زينب بنت محمد ، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والربيع بنت معوذ ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، ومجاهد ، وعطاء ، والزهري ، وسعيد المقبري ، وعطاء بن سفيان الثقفي ، وجماعة . وعنه : عطاء ، وعمرو بن دينار وهما أكبر منه ، والزهري ، ويحيى بن سعيد ، وهشام بن عروة ، وثابت البناني ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، ومكحول ، وحميد الطويل ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأيوب السختياني ، وحريز بن عثمان ، والزبير بن عدي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو الزبير المكي ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم من التابعين ، ومنهم أيضا الأوزاعي ، وابن جرير ، ومحمد بن إسحاق ، وحسين المعلم ، والحكم بن عتيبة ، وابن عون ، وداود بن أبي هند ، وعمرو بن الحارث المصري ، ومطر الوراق ، ويزيد بن الهاد ، وعبد الله بن طاوس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وحجاج بن أرطاة ، وسليمان بن موسى ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وعمارة بن غزية ، والمثنى بن الصباح ، وابن لهيعة ، وآخرون . قال صدقة بن الفضل : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه . وقال علي ، عن ابن عيينة : حديثه عند الناس فيه شيء . وقال أبو عمرو بن العلاء : كان يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا . وقال الأثرم ، عن أحمد : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وإذا شاؤوا تركوه . وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟ وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : إذا حدث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو كتاب ، ومن هنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء . وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : سألت ابن معين فقال : ما أقول ؟ روى عنه الأئمة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وعامة المناكير تروى عنه ، إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء ، وهو ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده ، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وبهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده فقال : عمرو أحب إلي . وقال محمد بن علي الجوزجاني : قلت لأحمد : عمرو سمع من أبيه شيئا ؟ قال : يقول : حدثني أبي . قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال : نعم أراه قد سمع منه . وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمرو بن شعيب عندك حجة ؟ قال : لا ولا نصف حجة . وقال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو . وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر . وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : عمرو بن شعيب ثقة ، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم ، واحتج أصحابنا بحديثه ، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس . وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده . وقال الدارقطني : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد : الأدنى منهم محمد ، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع من جده عبد الله ، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة . وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة . وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، وقالوا : هي صحيفة . قال خليفة وغيره : مات سنة ثماني عشرة ومائة . قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ عن ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في صحيحه والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير الصحيحين فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في الضعفاء : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب الثقات ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في السنن قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : لا يحل سلف وبيع . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم . وقال يعقوب بن شيبة : ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح ، وهو ثقة ثبت ، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه ، وما روى عنه الثقات فصحيح . قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو . وقال علي ابن المديني : وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح . وقال الشافعي فيما أسنده البيهقي في المعرفة عنه يخاطب الحنفية ، حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب : عمرو بن شعيب قد روى أحكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات ، فرددتموها ، ونسبتموه إلى الغلط ، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها ، وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم ، وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت . وقال الذهبي : كان أحد علماء زمانه ، وقال : قيل : إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده .
تمييز - عمرو بن مسلم صاحب المقصورة . روى عن : أنس وعن أبي حازم عنه . روى عنه : أبو معاوية الضرير ، وأبو علقمة الفروي .
بخ - عمرو بن صليع من محارب خصفة . روى عن : حذيفة ، وعلي . وعنه : أبو الطفيل ، وصخر بن الوليد . ذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال غيره : له صحبة . وقد وقع في سياق حديثه الذي أخرجه البخاري في الأدب أن له صحبة . قلت : علق البخاري في المزارعة أثرا عن علي وصله ابن أبي شيبة من طريق الحارث بن حصين عن عمرو هذا . وذكره أبو حاتم في التابعين . والظاهر أنه لا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن في تاريخ البخاري عن أبي الطفيل قال : كان لسني . وقد ذكره ابن منده في المعرفة .
عخ م د ت س - عمرو بن مسلم الجندي اليماني . روى عن : طاوس ، وعكرمة . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن جريج ، ومعمر ، وأمية بن شبل ، ومحمد بن منصور الجندي ، وعمرو بن نشيط ، وابن عيينة . قال أحمد : ضعيف . وقال مرة : ليس بذاك . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال عبد الله بن أحمد ، قلت لابن معين : عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير ؟ فضعف عمرا وقال : هشام أحب إلي . وقال ابن المديني : ذكره يحيى بن سعيد فحرك يده ، وقال : ما أرى هشام بن حجير إلا أمثل منه . قلت له : أضرب على حديث هشام ؟ قال : نعم . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : ليس له حديث منكر جدا . قلت : وله ذكر في سند أثر معلق في الذبائح في الصحيح . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال ابن خراش : ليس بشيء . وكذا قال ابن حزم في المحلى .
ق - عمرو بن الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك ، وأبوه هو أبو عاصم النبيل . روى عن : أبيه ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . وعنه : ابن ماجه ، وابنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الحافظ صاحب التصانيف ، وأبو داود السجستاني خارج السنن ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، والمعمري ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو يعلى ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث وكان على قضاء الشام . وقال ابنه أبو بكر : مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
عس - عمرو بن مسلم بن نذير . عن : علي . وعنه : عياش ، غير منسوب ، قاله إسحاق الأزرق عن شريك عنه . وقال عبد الله بن مسلم ، عن شريك ، عن عياش بن عمرو ، عن مسلم بن نذير وهو الصواب .
عمرو بن طلحة القناد . هو عمرو بن حماد . تقدم .
م 4 - عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي الجندعي المدني ، وقيل : عمر . روى عن : سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة حديث : من أراد أن يضحي فدخل العشر ، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره . وعنه : مالك ، وسعيد بن أبي هلال ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وقد قيل : إن الزهري روى عنه ، والمحفوظ أن الزهري إنما روى عن جده . قال ابن معين : ثقة . وفي رواية : لا بأس به . قلت : أسند الخطيب في الموضح ، عن ابن معين أنه قيل فيه : عمار وعمر ويختلفون فيه . وادعى ابن حبان في الثقات و الصحيح أن الذي روى عنه الزهري اسمه عمرو بن مسلم بن أكيمة ، وأن الذي روى عنه مالك وغيره أخوه عمر بن مسلم ، ولم يوافقه أحد علمته على ذلك ، وإليه أشار المصنف بقوله : وقيل . وقد تقدم تحرير ذلك في ترجمة جده عمارة بن أكيمة .
ع - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله ويقال : أبو محمد السهمي . أسلم سنة ثمان قبل الفتح ، وقيل : بين الحديبية وخيبر . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عائشة . روى عنه : ابنه عبد الله ، وأبو قيس مولاه ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو عثمان النهدي ، وعلي بن رباح اللخمي ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعروة بن الزبير ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، وغيرهم . وقال الزبير : أمه سبية يقال لها : النابغة من عنزة . وقال البخاري : ولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جيش ذات السلاسل . قال الثوري ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم النخعي : عقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه . وفي حديث محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفعه : ابنا العاص مؤمنان : عمرو وهشام أخرجه . وعن ابن أبي مليكة قال : قال طلحة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : عمرو بن العاص من صالحي قريش الحديث . وقال مجالد ، عن الشعبي ، عن قبيصة بن جابر : صحبت عمرو بن العاص ، فما رأيت رجلا أبين - أو قال : أنصع - رأيا ، ولا أكرم جليسا ، ولا أشبه سريرة بعلانية منه . وقال محمد بن سلام الجمحي : كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال : خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد . وقال مجاهد عن الشعبي : دهاة العرب أربعة : معاوية ، وعمرو ، والمغيرة ، وزياد ، فأما معاوية فللحلم ، وأما عمرو فللمعضلات ، وأما المغيرة فللمبادهة ، وأما زياد فللصغير والكبير . قال أحمد عن بعض شيوخه ، عن عمرو : إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب . وقال أبو عمر : كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية ، مذكورا بذلك ، فيهم . وفضائله ومناقبه كثيرة جدا . وقال محمد بن المثنى وغيره : مات سنة ( 42 ) ، وقيل : مات سنة ( 3 ) وجزم به ابن يونس وآخرون . قال ابن بكير : له نحو مائة سنة . وقال بعضهم : مات سنة ( 8 ) . وقال الهيثم بن عدي : سنة ( 51 ) . وقال طلحة الكوفي : سنة ( 58 ) . وقال البخاري ، عن الحسن بن واقع ، عن ضمرة بن ربيعة : مات سنة إحدى أو اثنتين وستين في ولاية يزيد . قلت : قال الحاكم ، وابن عبد البر : إن وفاته سنة ( 43 ) أصح . ويقال : استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمان ، فقبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عليها ، وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب ، وعمل عليها له ولعثمان ، ثم عمل عليها زمن معاوية منذ غلب عليها معاوية إلى أن مات عمرو ، وخلف أموالا عظيمة إلى الغاية . والقول المحكي أخيرا في وفاته عن ضمرة قد جزم به ابن حبان في الصحابة ، والظاهر أنه وهم ، بل هو بين الغلط ، وكأن ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو ، والله أعلم .
ت - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة قيل : أبو مريم ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : أبو الحسن الجزري ، وعيسى بن طلحة ، ومضرس بن عثمان ، وياسر بن سويد الرهاوي ، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة ، وحجر بن مالك بن أبي مريم ، وسبرة بن معبد ، وقيل : الربيع بن سبرة . وقال ابن سعد : هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن . وقال البغوي : سكن مصر وقدم دمشق على معاوية . وقال أبو الحسن بن سميع : مات بالشام في خلافة عبد الملك . له عنده حديث : ما من إمام أو وال يغلق بابه . قلت : ذكر ابن عبد البر [ أنه مات ] في خلافة معاوية .
بخ د ت س - عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي ، أبو عبد الله الحجازي ، أخو بشر بن عاصم . روى عن : أبي هريرة في الدعاء . وعنه : يعلى بن عطاء العامري ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي . قال حنبل ، عن أحمد : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم الحديث المتقدم .
ع - عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي ، أبو عبد الله الكوفي الأعمى . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ، وأبي وائل ، ومرة الطيب ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن الحارث البحراني ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وعبد الله بن سلمة ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وزاذان أبي عمر ، ومصعب بن سعد ، وأبي حمزة مولى الأنصار ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ويحيى بن الجزار ، وإبراهيم النخعي ، وجماعة ، وأرسل عن عبد الله بن عباس . روى عنه : ابنه عبد الله ، وأبو إسحاق السبيعي ، وهو أكبر منه ، والأعمش ، ومنصور ، وزيد بن أبي أنيسة ، ومسعر ، والعلاء بن المسيب ، وإدريس بن يزيد الأودي ، والأوزاعي ، والمسعودي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والثوري وشعبة ، والعوام بن حوشب ، وأبو سنان الشيباني ، وغيرهم . قال البخاري ، عن علي : له نحو مائتي حديث . وقال سعيد الأراطي : زكاه أحمد بن حنبل . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء . وقال حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده . وقال بقية عن شعبة : كان أكثرهم علما . وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس ، إلا ابن عون ، وعمرو بن مرة . وقال قراد عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له . وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض . وقال مسعر : لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه . وقال ابن عيينة ، عن مسعر : كان عمرو من معادن الصدق . وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة . وقال جرير عن مغيرة : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه . وقال أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ( 18 ) ، وقيل : مات سنة ثمان عشر ومائة . قلت : جزم بذلك ابن حبان في الثقات ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان مرجئا . ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
تمييز - عمرو بن عاصم بن الشاه بن عاصم ، الفقيه ، المروزي ، يكنى أبا عاصم . روى عن : علي بن حجر ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وغيرهم . قال ابن سعد : حدث بسمرقند سنة ( 295 ) .
عمرو بن المرقع بن صيفي . صوابه عمر بالضم ، وقد تقدم .
ع - عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي القيسي ، أبو عثمان البصري الحافظ . روى عن : جده ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وهمام بن يحيى ، وجرير بن حازم ، وحرب بن سريج ، وسليمان بن المغيرة ، وعمران القطان ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ، وصخر بن جويرية ، ومعتمر بن سليمان ، وعدة . وعنه : البخاري وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن إسحاق السرماري ، وأبي بكر الحبحابي ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأبي خيثمة ، وأبي داود السنجي ، وأبي موسى محمد بن المثنى وبندار ، وعقبة بن مكرم ، وإبراهيم الجوزجاني ، وعبد بن حميد ، والدارمي ، وأبي داود الحراني ، وإبراهيم بن المستمر ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي ، وروى عنه أيضا محمد بن مسلم بن وارة ، ويعقوب بن سفيان ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وآخرون . قال ابن معين : صالح . وقال ابن سعد : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أنشط لحديثه . قال : وسألته عنه وعن الحوضي في همام ، فقدم الحوضي . قال : وقال بندار : لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال إسحاق بن سيار : سمعته يقول : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا . قال البخاري وغيره : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . قلت : وكذا ذكر ابن حبان وزاد : في غرة جمادى الأولى . ولما ذكر الذهبي قول بندار عبر بقوله : لولا شيء لتركته ، ثم قال : وكذا قال فيك أبو داود يا بندار . قال : لولا سلامة في بندار لتركته . وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) أحاديث ، وروى أيضا عن واحد عنه .
تمييز - عمرو بن مرزوق الواشحي بصري أيضا ، لكنه أقدم من الباهلي . روى عن : عون بن أبي شداد ، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج . وعنه : الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ، والحجاج بن منهال ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وأبو عمر الحوضي . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس .
بخ - عمرو بن عاصم ويقال : ابن عامر الأنصاري . روى عن : أم سليم بنت ملحان فيمن قدم ثلاثة من الولد . وعنه : عثمان بن حكيم الأنصاري . قاله عبد الواحد بن زياد ، عن عثمان ، واختلف عليه فيه : فرواه موسى بن إسماعيل عنه فقال : عن عمرو بن عاصم ، ورواه يحيى الحماني عنه فقال : عن عمرو بن عامر ، وقال عبد الله بن نمير وغير واحد : عن عثمان بن حكيم ، عن عمرو الأنصاري ، لم يسم أباه .
خ د - عمرو بن مرزوق الباهلي يقال : مولاهم أبو عثمان البصري . روى عن : شعبة ، ومالك ، وزائدة ، وعمران القطان ، والمسعودي ، والحمادين ، وزهير بن معاوية ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعكرمة بن عمار ، ومالك بن مغول ، وهمام ، ووهيب بن خالد ، والحارث بن شداد ، وجماعة . روى عنه : البخاري مقرونا بغيره ، وأبو داود ، وبندار ، وأبو قلابة الرقاشي ، وإسماعيل بن إسحاق ، وعثمان بن خرزاذ ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، وحرب بن إسماعيل ، وعباس بن الفرج ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن محمد بن حيان التمار ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وآخرون . قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي . قال : وبلغني عن أحمد أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان ؟ قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه . وقال الفضل بن زياد : سئل عنه [ أحمد بن حنبل فقال : ما لي به علم ، كان صاحب غزو وخير . وقال ] أبو عبيد الله الحداني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا . وقال ابن أبي قماش ، عن ابن معين : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا . وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه . قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو . وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن مخلد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق . وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام . وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا . وقال بندار : سمعت عمرو بن مرزوق وقيل له : تزوجت ألف امرأة ؟ قال : أو زيادة . قال محمد بن عيسى بن السكن : مات سنة أربع وعشرين ومائتين في صفر . وفيها أرخه مطين . وقال غيره : سنة ( 23 ) . قلت : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عن شعبة . وقال الساجي : صدوق من أهل القرآن والجهاد ، كان أبو الوليد يتكلم فيه . وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال الأزدي : كان علي ابن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني : ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي . وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء . وقال العجلي : عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ، ليس بشيء . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : صدوق كثير الوهم . وقال الحاكم : سيئ الحفظ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ .
تمييز - عمرو بن عاصم البرجمي ، أبو محمد البصري . روى عن : حميد بن الحكم ، وسويد أبي حاتم . روى عنه : أبو يوسف القلوس ، وإبراهيم بن المستمر .
بخ م 4 - عمرو بن مرثد ، أبو أسماء الرحبي ، الدمشقي . وقال ابن سميع : اسم أبيه أسماء . روى عن : ثوبان ، وأبي ذر ، وشداد بن أوس ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، وعمرو البكالي ، وأبي الأشعث الصنعاني إن كان محفوظا . روى عنه : أبو الأشعث الصنعاني ، وأبو قلابة الجرمي ، وشداد بن عمار ، ومكحول الشامي ، وراشد بن داود الصنعاني ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وربيعة بن يزيد القصير ، وصالح بن جبير . قال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن زبر : الرحبي نسبة إلى رحبة دمشق قرية من قراها بينها وبين دمشق ميل ، رأيتها عامرة . قلت : وذكر أبو سعد بن السمعاني أنه من رحبة حمير ، وقال : مات في خلافة عبد الملك بن مروان ، ويروى عن أبي داود أن اسم أبي أسماء الرحبي : عبد الله .
تمييز - عمرو بن عاصم الوراق مولى المنصور . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق . وعنه : أحمد بن القاسم بن نصر .
خت م 4 - عمرو بن محمد العنقزي القرشي ، مولاهم ، أبو سعيد الكوفي . قال ابن حبان : كان يبيع العنقز فنسب إليه ، والعنقز المرزنجوش . روى عن : عيسى بن طهمان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي حنيفة ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وابن جريج ، وإسرائيل ، والثوري ، وعبد الله بن بديل ، وعمرو بن ثابت بن هرمز ، وغيرهم . وعنه : ابناه : الحسين وقاسم ، وقتيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وعبد الرحيم بن مطرف ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وأحمد بن محمد بن يحيى القطان ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، والحسين بن علي البجلي ، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام ، وعبدة بن عبد الرحيم ، والحسن بن حماد الوراق ، والحسين بن منصور ، وعلي بن محمد بن أبي الخصيب ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وأبو سعيد الأشج ، والذهلي . قال أحمد والنسائي : ثقة . وقال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البخاري : قال أحمد بن نصر : مات سنة تسع وتسعين ومائة . قلت : وقال العجلي : ثقة جائز الحديث .
تمييز - عمرو بن عاصم مولى بني أمية . روى عن : يحيى بن أبي أنيسة . روى عنه : عبد الحميد بن بيان .
ت - عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي ، مولاهم ، أبو عثمان البصري . روى عن : هشام الدستوائي ، وهشام بن حسان ، وشعبة ، وثور بن يزيد الحمصي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسهيل بن أبي حزم القطعي ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، ووهيب بن الورد المكي ، وغيرهم . وعنه : ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبدة الصفار ، وأبو موسى ، وإبراهيم بن المستمر ، ورجاء بن محمد العذري ، وبندار ، وعباد بن الوليد الغبري ، وإبراهيم بن مرزوق البصري ، ومحمد بن سنان القزاز ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وآخرون . قال أحمد بن سعيد الدارمي : دلنا عليه أبو داود الطيالسي . له عنده حديث زيد بن أرقم في الطب . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ ، سمع منه إبراهيم بن المستمر سنة ست ومائتين . قلت : وفيها أرخ ابن قانع وفاته ، وقال : بصري صالح . وقال الحاكم : صدوق .
ع - عمرو بن عامر الأنصاري الكوفي . روى عن : أنس بن مالك . وعنه : أبو الزناد ، وشعبة ، والثوري ، ومسعر وشريك ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م د س - عمرو بن محمد بن بكير بن سابور الناقد ، أبو عثمان البغدادي الحافظ ، سكن الرقة . روى عن : هشيم ، وعيسى بن يونس ، وعمار بن محمد ، وحفص بن غياث ، والقاسم بن مالك ، ومعتمر بن سليمان ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، وأبي النضر ، وابن عيينة ، وابن علية ، وإسحاق الأزرق ، وعبد الرزاق ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبدة بن سليمان ، وكثير بن هشام ، ويحيى بن يمان ، ويزيد بن هارون ، وأبي معاوية ، وأبي أحمد الزبيري ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وخلق كثير . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى النسائي ، عن أحمد بن نصر النيسابوري ، عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن سيار المروزي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعبد الله بن أحمد ، وعبد الله ابن الدورقي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وجعفر الفريابي ، وأبو يعلى ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عمرو يتحرى الصدق ، وسئل عنه وعن المعيطي فقال : عمرو كأنه أحب إليه . وعن عبد الله بن أحمد ، عن حجاج بن الشاعر نحو ذلك . وقال أبو حاتم : ثقة أمين صدوق . وقال ابن معين : وقيل له : إن خلفا يقع فيه فقال : ما هو من أهل الكذب ، هو صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد منهم ابن حبان . قلت : في الثقات ، ومنهم ابن قانع ، وقال : ثقة . وأنكر علي ابن المديني عليه روايته عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود : أن ثقفيا وقرشيا وأنصاريا عند أستار الكعبة الحديث . وقال : هذا كذب ، لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح . قال الخطيب : والأصح أن حجاجا سأل أحمد عنه فقال أحمد ذلك .
تمييز - عمرو بن عامر البجلي الكوفي ، والد أسد بن عمرو القاضي . روى عن : الحسن البصري ، وعمر بن عبد العزيز ، ووهب بن منبه ، وصخر بن صدقة . وعنه : ابن عيينة ، وزافر بن سليمان ، والمحاربي ، وعنبسة بن عبد الرحمن ، ومسلمة بن جعفر ، وأبو نعيم . وذكر الآجري ، عن أبي داود : أن الذي يروي عن أنس هو والد أسد بن عمرو . وكذا قال ابن عساكر في الأطراف في الرواة عن أنس : عمرو بن عامر الأنصاري والد أسد بن عمرو ، فكأنه تبع في ذلك أبا داود ، وذلك وهم ، فإن والد أسد بجلي ، وهو متأخر عن طبقة الأنصاري ، والله أعلم . قلت : مثل أبي داود لا يرد قوله بلا دليل .
عمرو بن مالك . صوابه عمر بالضم وهو الشرعبي . تقدم .
خ - عمرو بن العباس الباهلي ، أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي . روى عن : ابن عيينة ، وغندر ، وابن مهدي ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن مروان العجلي ، وإبراهيم بن صدقة ، وإبراهيم بن ناصح . روى عنه : البخاري ، ومحمد بن عمرو بن جبلة ومات قبله ، وعباس العنبري ، وحرب الكرماني ، ومحمد بن إبراهيم بن جناد ، وأبو بكر بن سليمان البزاز ، وعبدان بن أحمد الأهوازي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف . وقال أبو داود ، عن محمد بن عبد الملك : مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين . وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) أربعة عشر حديثا .
عخ 4 - عمرو بن مالك النكري ، أبو يحيى ، ويقال : أبو مالك البصري . روى عن : أبيه ، وأبي الجوزاء . روى عنه : ابنه يحيى ، ونوح بن قيس ، ومهدي بن ميمون ، وسعيد وحماد ابنا زيد ، ومخلد بن الحسن ، ويزيد بن كعب العوذي وعباد بن عباد ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . قلت : وقال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه يخطئ ويغرب .
د - عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني ، يقال له : عمرو برق . روى عن : عكرمة . وعنه : معمر . قال معمر : فذكرت حديثه لأيوب ، فلم ينكر ذلك . قال معمر : لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة . وقال ابن عدي : حديثه لا يتابعه عليه الثقات . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث ابن عباس ، وأبي هريرة ، نهى عن شريطة الشيطان . قلت : وذكر أن هشام بن يوسف روى عنه أيضا . وأورد ابن عدي من طريق أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين فذكر ما تقدم وزاد : ونزل عكرمة على عبد الله ، فيقال : إن ابنه سرق كتابا من كتب عكرمة فنسخه ، وجعل يسأل عكرمة ، فيجيبه ، ففهم عكرمة أن الأسئلة من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لا يبلغ هذا . قال : ويقال له : أبو الأسوار والأسواري . وحكى العقيلي ، عن أحمد أنه قال : له أشياء مناكير ، وكان عند معمر لا بأس به . وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري أنه كان سيئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة ، فكان يشرب فيقول عكرمة : اطلبوه ، فيحده ، فيقوم وهو سكران فيقول له عكرمة : أصبب على صدرك من بردها إني أرى الناس يموتونا وقد ذكر المصنف هاتين القضيتين باختصار . وقال الأزدي : متروك الحديث . وقال ابن الأعرابي ، عن أبي داود : كان معمر إذا حدث أهل البصرة قال لهم : عمرو بن عبد الله ، وإذا حدث أهل اليمن لا يسميه .
بخ 4 - عمرو بن مالك الهمداني المرادي ، أبو علي الجنبي ، المصري . روى عن : فضالة بن عبيد ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي ريحانة على خلاف فيه . وروى عنه : أبو هانئ حميد بن هانئ ، ومحمد بن شمير الرعيني . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث ومائة . وقال الحسن بن علي العداس : مات سنة ( 2 ) . قلت : ووثقه العجلي والدارقطني . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن عقبة بن عامر الجهني .
س - عمرو بن عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام الجهني حجازي . روى عن : أبيه في ذكر ليلة القدر . وعنه : الزهري . قلت : قال الذهبي : تفرد عنه .
ت - عمرو بن مالك الراسبي الغبري ، أبو عثمان البصري . روى عن : مروان بن معاوية الفزاري ، وأبي شيخ جارية بن هرم الفقيمي ، وخالد بن الحارث ، وعبد الأعلى ، وفضيل بن سليمان ، وابن عيينة ، وأبي بحر البكراوي ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وعثمان بن خرزاذ ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو بكر البزار ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وعبدان الأهوازي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وأبو يعلى ، وابن جرير الطبري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كتبت عنه أيام الأنصار ، وقال لي : علي بن نصر كان كذا - كأنه ضعفه - ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب ويخطئ ، مات بعد الأربعين ومائتين . قلت : وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث ، وسمعت أبا يعلى يقول : كان ضعيفا . ثم ساق له حديثين ، وقال : وله غير ما ذكرت مناكير وبعضها سرقة . انتهى ، إلا أنه قال في صدر الترجمة : عمرو بن مالك النكري فوهم ، فإن النكري متقدم على هذا .
ق - عمرو بن عبد الله بن حنش الأودي ، ويقال : ابن محمد بن حنش ، ويقال : ابن عثمان . روى عن : أبيه عبد الله بن حنش الأودي ، وأبي بكر بن عياش ، ووكيع ، وأبي أسامة ، وأبي معاوية ، وإسماعيل بن محمد الطلحي ، وعدة . وعنه : ابن ماجه ، وابن وارة ، وإبراهيم بن متويه ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، وابن أبي داود ، وحاجب بن أركين ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وبدر بن الهيثم القاضي ، وآخرون . قال أبو زرعة : رأيت محمد بن مسلم يعظم شأنه ، ويطنب في ذكره . وقال أبو حاتم : صدوق [ ثقة ] . وقال ابن أبي حاتم : صدوق [ ثقة ] . وذكره ابن حبان في الثقات .
عمرو بن كعب . ويقال : كعب بن عمرو . يأتي .
بخ 4 - عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي . روى عن : كلدة بن الحنبل ، ويزيد بن شيبان ، وعبد الله بن السائب المخزومي ، ومحمد بن الأسود بن خلف . روى عنه : عمرو بن دينار ، وعمرو ومحمد ابنا أبي سفيان الجمحي ، والحكم بن جميع السدوسي . قال الزبير عن بعض أصحابه : توالى خمسة في الشرف ، فذكر جماعة عمرو فيهم . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال الزبير : فيه يقول الفرزدق : تمشي تبختر حول البيت منتحيا لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد قال : وكان له رقيق يتجرون فكان ذلك يعينه على مكارمه .
عمرو بن كردي . هو ابن أبي حكيم . تقدم .
م صد - عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمه أنس بن مالك ، وعبد الله بن الزبير . وعنه : ابن عمه موسى بن أنس ، وجرير بن زيد ، وابن إسحاق . ذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث أنس في تكثير الطعام . قلت : استعمل عمر بن عبد العزيز عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة . أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد بإسناده إلى الأوزاعي ، قال : وكان عاملا على عمان .
تمييز - عمرو بن كثير القبي . روى عن : سعيد بن جبير . روى عنه : حسان مولى أبي يحيى الكندي . قال يحيى بن معين : ثقة . قيل ليحيى : ما القبي ؟ قال : يكون في القبة أي : في الرحبة بالكوفة . ذكر ذلك إبراهيم بن الجنيد في أسئلته عن يحيى بن معين .
ع - عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ويقال : علي ، ويقال : ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، والسبيع من همدان ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، قاله شريك عنه . روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما ، وعن سليمان بن صرد ، وزيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وجابر بن سمرة ، وحارثة بن وهب الخزاعي ، وحبشي بن جنادة ، وذي الجوشن ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعدي بن حاتم ، وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ، والنعمان بن بشير ، وأبي جحيفة السوائي ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وابنه عبد الرحمن بن الأسود ، والأغر أبي مسلم ، ويزيد بن أبي مريم ، والحارث الأعور ، وحارثة بن مضرب ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن وهب ، وصلة بن زفر ، وعامر بن سعد البجلي ، والشعبي ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والعيزار بن حريث ، ومسروق بن الأجدع ، وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه ، ومصعب وعامر ومحمد بني سعد بن أبي وقاص ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، وهانئ بن هانئ ، وهبيرة بن يريم ، وأبي الأحوص الجشمي ، وأبي بردة ، وأبي بكر ابني أبي موسى ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وخلق كثير . وعنه : ابنه يونس ، وابن ابنه إسرائيل بن يونس ، وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق ، وقتادة ، وسليمان التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وفطر بن خليفة ، وجرير بن حازم ، ومحمد بن عجلان ، وعبد الوهاب بن بخت ، وحبيب بن الشهيد ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وشعبة ، ومسعر ، والثوري وهو أثبت الناس فيه ، وزهير بن معاوية ، وزائدة بن قدامة ، وزكريا بن أبي زائدة ، والحسن بن حمزة ، وحمزة الزيات ، ورقبة بن مصقلة ، وأبو حمزة الثمالي ، وأبو الأحوص ، وشريك ، وعمر بن أبي زائدة ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومطرف بن طريف ، ومالك بن مغول ، والأجلح بن عبد الله الكندي ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسليمان بن مسعود ، والمسعودي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، والمطلب بن زياد ، وسفيان بن عيينة ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع أبو إسحاق من علقمة ، ولم يسمع من حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب . وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني ، وشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال . وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق . وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين . وقال الحميدي عن سفيان : مات سنة ست وعشرين ومائة . وقال أحمد ، عن يحيى بن سعيد : مات سنة سبع . وكذا قال غير واحد . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 8 ) . وقال عمرو بن علي : مات سنة ( 29 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات وهو ابن ( 96 ) . قلت : قال ابن سعد : أخبرنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق : أنه صلى خلف علي الجمعة ، قال : فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس . وقال البغوي في الجعديات : حدثنا محمود بن غيلان ، سمعت أبا أحمد الزبيري قال : لقي أبو إسحاق عليا . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية . قال : وقد رأى حجر بن عدي وما أظنه سمع منه . قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع . وقال البرديجي في المراسيل : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد ولا من النعمان بن بشير ولا من جابر بن سمرة قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح . وفي ترجمة شعبة من الحلية بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين . وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ . وقال له عون بن عبد الله : ما بقي منك ؟ قال : أصلي البقرة في ركعة ، قال : ذهب شرك وبقي خيرك . وعن أبي بكر بن عياش قال : قال أبو إسحاق : ذهبت الصلاة مني وضعفت ، فما أصلي إلا بالبقرة وآل عمران . وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم . وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا . وعن أبي بكر بن عياش قال : مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو نحوها . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : كان مدلسا ولد سنة ( 29 ) ، ويقال : سنة ( 32 ) . وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري . وقال ابن المديني في العلل : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه . قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب . وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس قال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعدما تغير . ووجدت في التاريخ المظفري : أن يوسف بن عمر لما ولي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون ليأخذ صلة يوسف ، فأخذت وهو راكب ، فرجعوا به ، ومات يوم دخول الضحاك الخارجي الكوفة .
ق - عمرو بن كثير بن أفلح المكي مولى آل أسيد . ويقال : عمر . روى عن : عبد الرحمن بن كيسان . وعنه : أبو همام الدلال محمد بن محبب ، وسعيد بن سالم القداح ، وأبو عون محمد بن عون الزيادي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وعمر بن زريق ، وحماد بن خالد الخياط ، ومحمد بن بشر العبدي ، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل . قال علي ابن المديني : مكي لا يعرف . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
عمرو بن عبد الله بن قيس هو أبو بكر بن أبي موسى في الكنى .
خت 4 - عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق . كوفي نزل الري . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، وأيوب السختياني ، وإبراهيم بن مهاجر ، وسماك بن حرب ، والحجاج بن أرطاة ، والزبير بن عدي ، وأبي فروة مسلم بن سالم ، ومطرف بن طريف ، ومحمد بن المنكدر ، وشعيب بن خالد ، وعاصم بن أبي النجود ، وغيرهم . وعنه : عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، وحكام بن سلم ، ومحمد بن سعيد بن سابق ، وهارون بن المغيرة ، وإسحاق بن سليمان ، ويحيى بن الضريس الرازي ، ومهران بن أبي عمر ، وآخرون . قال عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ : دخل الرازيون على الثوري فسألوه الحديث ، فقال : أليس عندكم ذلك الأزرق ؟ يعني : عمرو بن أبي قيس . وقال الآجري ، عن أبي داود : في حديثه خطأ . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، كان يهم في الحديث قليلا . وقال أبو بكر البزار في السنن : مستقيم الحديث .
4 - عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني . روى عن : نافع بن جبير بن مطعم . وعنه : يزيد بن خصيفة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الأربعة حديثا واحدا وهو حديث عثمان بن أبي العاص في الدعاء صححه ( ت ) . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان ، ولكنه سماه عمر . وقال الذهبي : تفرد عنه يزيد بالرواية . وقال ابن الحذاء : وقع في رواية ابن بكير عن مالك أنه أسلمي ، والصحيح الأول .
بخ م 4 - عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعكرمة ، والمنهال بن عمرو ، والحكم بن عتيبة ، والحر بن الصياح ، وعاصم بن أبي النجود ، وعون بن أبي جحيفة ، وعطية بن سعد ، وعمارة بن غزية ، وعدة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد وهو أكبر منه ، والثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد ، وأبو إسحاق الأشجعي ، وأبو خالد الأحمر ، ومصعب بن سلام ، وخلاد الصفار ، وأسباط بن محمد القرشي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وسعد بن الصلت الشيرازي ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا . وقال عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكره قال : حسبك به شيخا . وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط . وقال ابن حبان في الثقات : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي . قال أبو داود : مات بسجستان . قلت : أرخه بعضهم سنة ( 146 ) . ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير ، وغيرهم . وفي صحيح مسلم ، عن عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه . وقال ابن عدي : كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم .
بخ س ق - عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي ، أبو معاوية ، ويقال : أبو سليمان الكوفي . روى عن : أبي عمرو الشيباني ، ومهاجر بن الحسن ، وعامر الشعبي ، وزيد العمي ، وحماد بن أبي سليمان . وعنه : ابنه أبو داود سليمان ، وزائدة بن قدامة ، وابن عيينة ، ووكيع ، وزيد بن الحباب وحسين بن علي الجعفي ، وأبو نعيم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث . وقال أيضا : أخطأ وكيع في قوله : عمرو بن عبد الله بن زيد بن وهب ، زاد في نسبه زيدا . وأخطأ زيد بن الحباب حيث قال : عمرو بن وهب بن عبد الله - يعني : أنه قلبه وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - عمرو بن قيس اللخمي ، أبو رقية الراشدي ، المصري . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص . روى عنه : عمرو بن أمية الترخمي . مات سنة ( 135 ) . ذكره ابن يونس .
د - عمرو بن عبد الله السيباني ، أبو عبد الجبار ، ويقال : أبو العجماء الحضرمي ، الحمصي . روى عن : عمر ، وعوف بن مالك ، وذي مخمر الحبشي ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي أمامة . روى عنه : يحيى بن أبي عمرو السيباني . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال الذهبي : ما علمت روى عنه سوى يحيى . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وفرق الدولابي بين أبي العجماء الحضرمي ، روى عن عمرو عنه يحيى بن أبي عمرو ، وبين أبي عبد الجبار عمرو بن عبد الله الراوي ، عن عوف بن مالك وغيره ، فلم يذكر لأبي العجماء اسما . وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه .
تمييز - عمرو بن قيس الشيباني ، الكوفي . روى عن : أبيه عن جده يسير بن عمرو . روى عنه : أبو نعيم الملائي .
س - عمرو بن عبد الرحمن بن أمية التميمي . روى عن : أبيه ، عن يعلى بن أمية قال : جئت بأبي يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايعه على الهجرة . الحديث . وعنه : الزهري . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه ثقفيا . وقال الذهبي : لا يعرف .
عمرو بن قيس بن زائدة ، ويقال : ابن زائدة . تقدم .
عمرو بن عبد الملك في عبد الملك ابن أخي عمرو بن حريث .
4 - عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة الكندي السكوني ، أبو ثور الشامي الحمصي . روى عن : جده مازن بن خيثمة ، وله صحبة ، وعن عبد الله بن عمرو ، ومعاوية ، ووفد عليه مع أبيه ، والنعمان بن بشير ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي إمامة الباهلي ، وعاصم بن حميد السكوني ، وعبد الله بن بسر المازني ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وغيرهم . روى عنه : معاوية بن صالح الحضرمي ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وثور بن يزيد الرحبي ، وحسان بن نوح ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومحمد بن حمير السليحي ، وإسماعيل بن عياش ، وآخرون . قال إسماعيل بن عياش : أدرك سبعين من الصحابة أو أكثر . وقال ابن سعد : صالح الحديث . وقال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة أربعين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة يقول : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي . فذكر قصة . وقال أيوب بن منصور : سمعت عمرو بن قيس : يقول : قال لي الحجاج : متى ولدت ؟ فقلت : عام الجماعة سنة أربعين . فقال : وهي مولدي . قال : فتوفي الحجاج سنة ( 95 ) . قال أيوب : وتوفي عمرو سنة ( 140 ) . وقيل : مات سنة ( 25 ) . قال ابن عساكر : وهو وهم لأنه ممن سار في طلب دم الوليد بن يزيد ، وقتل الوليد سنة ( 26 ) . وقال الهيثم بن عدي : مات في أول خلافة أبي جعفر . قلت : وكانت خلافته سنة ( 136 ) .
م 4 - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أسلم قديما بمكة ، وكان أخا أبي ذر لأمه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن مسعود ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة الباهلي ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو عبد الله الصنابحي ، وشرحبيل بن السمط ، وكثير بن مرة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن البيلماني ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وأبو طيبة الكلاعي ، وأبو سلام الأسود ، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، وجبير بن نفير ، وآخرون . قال الواقدي : أسلم بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة . وقال ابن سعد : يقولون : إنه رابع أو خامس في الإسلام . وقال أبو نعيم : كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام . وقال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . له عند مسلم حديث إسلامه . قلت : كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن ، فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .
س - عمرو بن قهيد بن مطرف الغفاري . حجازي . روى عن : أبي هريرة حديث أرأيت إن عدي على مالي . وعنه : يزيد بن الهاد . قاله قتيبة وغيره عن الليث عن يزيد . وقال شعيب بن الليث ، عن أبيه ، عن يزيد ، عن قهيد بن مطرف . وفيه غير ذلك من الاختلاف . والصواب رواية عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو وهو مولى المطلب ، عن قهيد بن مطرف ، عن أبي هريرة . هكذا رواه ابن وهب ، عن يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن يزيد ، عن عمرو .
قد فق - عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي ، مولاهم أبو عثمان البصري . روى عن : الحسن البصري ، وأبي العالية ، وأبي قلابة ، وعبيد الله بن أنس بن مالك . روى عنه : هارون بن موسى النحوي ، والأعمش ، والحمادان ، ويزيد بن زريع ، وأبو عوانة ، وابن عيينة ، وابن عبد الوارث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، ويحيى القطان ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وآخرون . قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في الكنى : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل . وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه ، قال لي - يعني : مع ذلك - : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإنه يكذب على الحسن . وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن . وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو . وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء . وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد ، قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر . وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه . وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه . وقال ابن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث . وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت عمرو بن عبيد يقول : إن كان تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، فما لله على ابن آدم حجة . وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته ، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ، إلى أن قال : ليس على هذا أخذ علينا الميثاق . وقال سوار بن عبد الله العنبري ، عن الأصمعي : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو ، يخلف الله وعده ؟ قال : لا ، قال : أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا يخلف وعده ؟ قال له أبو عمرو : من العجمة أتيت يا أبا عثمان ! إن الوعد غير الوعيد ، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ثم لا تفعله ، بل ترى أن ذلك كرم وفضل ، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله . قال : فأوجدني هذا في كلام العرب ، قال : أما سمعت : ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني إذا أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، عن قريش بن أنس : سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة ، فأقام بين يدي الله تعالى ، فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار ؟ فأقول : أنت قلته ثم تلا وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا الآية ، قال : فقلت له - وما في القوم أصغر مني - : أرأيت إن قال لك : إني قد قلت : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا ؟ قال : فما رد علي شيئا . والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدا . قال الخطيب : كان يسكن البصرة ، وجالس الحسن ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد ، ويقال : إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة ( 80 ) . وقال البخاري : قال لي ابن المثنى عن قريش بن أنس : مات سنة ( 3 ) أو ( 142 ) . وقال الساجي : مات سنة ( 3 ) وكان قدريا داعية ، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر ، وروى عنه الغرباء ، وكان له زهد وسمت ، فظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه . وقال الواقدي وغيره : مات سنة ( 4 ) . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مات سنة ( 8 ) . وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات . قال نصر بن مرزوق ، عن إسماعيل بن مسلمة القعني : رأيت الحسن بن أبي جعفر في النوم فقال لي : أيوب ، ويونس ، وابن عون في الجنة . قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار . ثم رأيته بعد ذلك فقال لي مثل ذلك . ورواه جعفر بن محمد الرسعني ، عن إسماعيل بن مسلمة نحوه ، وذكر الرؤيا ثلاثا . وروى ( خ ) في الفتن من صحيحه ، عن الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن رجل لم يسمه ، عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة ، فاستقبلني أبو بكرة . الحديث ، فقيل : إن الرجل المكنى عنه هو عمرو بن عبيد . قلت : لم يخرج البخاري هذا الإسناد للاحتجاج ، وإنما أخرجه ليبين أنه غلط ، يظهر ذلك من سياقه ، فإنه قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا حماد ، عن رجل لم يسمه ، عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال : أين تريد ؟ ، قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا تواجه المسلمان بسيفيهما الحديث . قال حماد بن زيد : فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به ، فقالا : إنما روى هذا الحديث الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة ، حدثنا سليمان - يعني : ابن حرب - حدثنا حماد - يعني : ابن زيد - بهذا . وقال مؤمل - يعني : ابن إسماعيل - : حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، ويونس ، وهشام ، ومعلى بن زياد ، عن الحسن ، عن الأحنف ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم به ، ورواه معمر عن أيوب . فهذا كما ترى لم يقصد البخاري منه إلا رواية حماد عن يونس وأيوب عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة وهي الرواية المتصلة الصحيحة ، ولم يقصد الرواية المبهمة المنقطعة ، ولم يسقها إلا في ضمن القصة ، فلا يقال في مثل هذا : إن البخاري أخرج عن عمرو بن عبيد وأبهمه ، بل الظاهر أن حماد بن زيد هو الذي تعمد عدم تسميته ، وقصد التنبيه على سوء حفظه بكونه جعل القصة التي للأحنف للحسن ، وهذا واضح بين بحمد الله ، وقد بينت في تغليق التعليق من وصل حديث مؤمل ومعمر اللذين أشار إليهما مع غيرهما من الطرق التي علقها هناك ، فلله الحمد . وقد علق له أبو داود في السنن شيئا ، ففي رواية الرملي : قال لنا أبو داود عقب حديث قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة : حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكتتين : رواه يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن فقال : ثلاث سكتات قال : فقلت له : عن سمرة فقال : فعل الله بسمرة وفعل . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي . وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري . حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ . وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، فقال أيوب : كذب عمرو . قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به . قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء . قال الساجي : وله مثالب يطول ذكرها ، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت . قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه . وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه ، فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا . والكلام في الطعن عليه كثير جدا .
عمرو بن قنفذ يقال : هو اسم المهاجر ، والمهاجر لقب . وسيأتي في الميم .
تمييز - عمرو بن عبيد التميمي شيخ بصري . أرسل عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث : يوشك أن تداعى عليكم الأمم . رواه عنه : أبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث . قلت : وهذا الحديث عند أحمد من رواية مبارك بن فضالة ، عن ابن مرزوق ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان . وفي الرواة : عمرو بن عبيد ثلاثة لا يلتبسون بهذين لأنهم ليس فيهم تميمي .
د - عمرو بن قسط ويقال : ابن قسيط بن جرير السلمي مولاهم ، أبو علي الرقي . روى عن : عبيد الله بن عمرو ، وعمر بن أيوب ، والوليد بن مسلم ، وأبي المليح الرقي ، ويعلى بن الأشدق ، وآخرين . وعنه : أبو داود ، وأبو زرعة ، وعثمان بن خرزاذ ، وعمر بن شبة النميري ، وجعفر بن سفيان ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الخشاب ، وغيرهم . قال أبو حاتم : هو دون عمرو بن عثمان ، خرج إلى أرمينية ، فلما قدم كان عبيد الله بن عمر قد توفي ، فبعث إلى أهل بيت عندهم ، فأخذ منهم كتب عبيد الله بن عمر . وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : مات سنة ثلاث وثلاثين . قلت : علق البخاري في أوائل تفسير سورة النساء لإسحاق بن راشد عن الزهري ، وهو من رواية عمرو هذا عن عبيد الله عنه ، فلعل البخاري حمله عنه ، فإنه في الطبقة الثانية من شيوخه .
س ق - عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعن سبيعة الأسلمية كتابة . روى عنه : عبد الله بن ربيعة السلمي ، وحوط بن رافع العبدي ، والشعبي ، وعيسى بن عمر الهمداني ، ولم يدركه ، وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة . ذكره ابن حبان في الثقات . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال علي بن صالح بن حي : كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه . وقال ابن المبارك ، عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا ، فما أبالي ما أقبل وما أدبر ، وسألته أن يقويني على الصلاة ، فرزقني منها ، وسألته الشهادة ، فأنا أرجوها . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : خرجنا في جيش فيهم علقمة ومعضد العجلي وعمرو بن عتبة بن فرقد ويزيد بن معاوية النخعي قال : فخرج عمرو عليه جبة بيضاء فقال : ما أحسن الدم ينحدر على هذه . قال : فأصابه حجر فشجه . قال : فتحدر الدم عليها ، فمات منها ، فدفناه . قلت : ذكر ابن حبان أنه قتل بتستر في خلافة عثمان بن عفان . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث ثقة . حدثنا عبد الله ، حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم - يعني : النخعي - أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة .
بخ د - عمرو بن أبي قرة ، اسمه سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن وهب بن حجر الكندي ، أبو سعيد الأشج . روى عن : عمر بن الخطاب ، وحذيفة ، وسلمان . روى عنه : عمر بن قيس الماصر ، وأبو إسحاق الشيباني . قال أبو حاتم : ليس به بأس ، وكان أبوه من أصحاب سلمان . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث تقدم في عمر بن قيس . قلت : وقال العجلي : كوفي تابعي . وقال أبو إسحاق الشيباني : حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال : جاءنا كتاب عمر . قال أبو إسحاق : فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت : حدثني عمرو بن أبي قرة فقال : صدق . رواه البخاري في تاريخه ، وعلق المتن المذكور في كتاب الجهاد ، وقد ذكرته في ترجمة إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني .
د س ق - عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ، أبو حفص ، الحمصي ، مولى بني أمية ، أخو يحيى . روى عن : أبيه ، ومحمد بن حرب الخولاني ، والوليد بن مسلم ، ومروان بن معاوية ، ومروان بن محمد ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد وأحمد ابني خالد الوهبي ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وروى النسائي في اليوم والليلة عن زكريا السجزي ، عنه ، وأبو زوعة ، وأبو حاتم ، والذهلي ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، وعبدان الأهوازي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو عروبة ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي ، وآخرون . قال أبو زرعة : كان أحفظ من أبي مصفى وأحب إلي منه . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 250 ) . قلت : ووثقه النسائي في أسماء شيوخه . وكذا أبو داود ومسلمة وثقاه . وقال عبد الله ، ومحمد بن سنان ، عن موسى بن سهل - هو الجوني - : عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى .
س - عمرو بن قتيبة الصوري ، شامي . روى عن : الوليد بن مسلم . روى عنه : النسائي ، وسعد بن محمد البيروتي ، وأحمد بن يزيد القاضي ، وأحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا مكاتبة . له عنده حديث عمرو بن أمية : إن الله وضع عن المسافر الصيام . قلت : قال النسائي في مشيخته : كتبنا عنه لا بأس به . وقال مسلمة في كتاب الصلة : صوري ، لا بأس به ، روى عنه النسائي بحمص .
ق - عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد الرقي ، مولى بني الوحيد . روى عن : زهير بن معاوية ، وعبيد الله بن عمرو ، وموسى بن أعين ، وإسماعيل بن عياش ، وعيسى بن يونس ، وأبي شهاب الحناط ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه : أبو الأزهر النيسابوري ، وأحمد بن منصور الرمادي ، والحسين بن الحسن المروزي ، ومحمد بن الحسين السمناني ، والذهلي ، وسلمة بن شبيب ، وعمرو الناقد ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وأبو الحسن الميموني ، وأبو أمية الطرسوسي ، وإسماعيل سمويه ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وآخرون . قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، كان شيخا أعمى بالرقة ، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه ، أدركته ولم أسمع منه ، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه ، لا يرضاه ، وليس عندهم بذاك . وقال العقيلي ، عن أحمد بن علي الأبار سألت علي بن ميمون الرقي عنه فقال : كان عندنا إنسان يقال له : أبو مطر ، فمات ، فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له ، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي : جئني بشيء منها ، فجئته فكان يحدث منها ، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي فرددتها على أهلها . وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عن زهير وغيره ، وقد روى عنه ناس من الثقات ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 219 ) . وقال محمد بن سعيد الحراني : مات بالرقة سنة ( 17 ) . قلت : وفي النسخة التي وقفت عليها من ثقات ابن حبان : سبع عشرة بتقديم السين ، وقال : ربما أخطأ . وكذا أرخ أبو عروبة وفاته عن هلال بن العلاء ، ذكره العقيلي في الضعفاء .
س - عمرو بن قتادة اليمامي حجازي . روى عن : عطاء ، وطاوس . وعنه : محمد بن مسلم ، ويحيى بن سليم الطائفيان . روى له النسائي قوله : سألت طاوسا . قلت : وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن قتادة اليمامي ثقة مأمون ، روى عنه القدماء ، فما أدري إن كان أراد هذا أو غيره . وذكره ابن شاهين في الثقات بمثل ما ذكره ابن أبي خيثمة كأنه نقله من غيره .
خ م س - عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم ، أبو سعيد الكوفي ، وهو ابن عم يحيى بن عبيد الله . روى عن : أبيه ، وموسى بن طلحة ، ورباح بن عبيدة السلمي ، وعمر بن عبد العزيز . روى عنه : زائدة ، والثوري ، وابن نمير ، والخريبي ، والقطان ، ووكيع ، وجعفر بن عون ، وابن عيينة ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وجماعة ، وروى عنه شعبة فسماه محمدا . قال علي ابن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى ؟ قال : عمرو . وكذا قال أحمد بن حنبل . وقال أحمد أيضا ، وابن معين ، وابن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - عمرو بن الفغواء ، ويقال : ابن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ، أخو علقمة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه عبد الله . وفي إسناد حديثه اختلاف تقدم في ابنه .
بخ د - عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي ، ويقال : اسمه عمر ، وهو الصواب . روى عن : جده عبد الرحمن ، وسلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة . وعنه : الواقدي ، وزيد بن الحباب . ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب الثقات . وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر . وقال أبو داود في كتاب التفرد : الصواب عمر .
ق - عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن ابن مسعود ، وكعب الأحبار . وعنه : عبد الرحمن بن جبير المصري ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم الخزاعي ، وقتادة . ولا تصح صحبته ، قاله ابن البرقي . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية . وأبوه غيلان هو الذي أسلم وتحته عشر نسوة ، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يختار منهن أربعا ويفارق سائرهن . وابنه عبد الله بن عمرو بن غيلان كان من كبار رجال معاوية ، وكان أميرا له على البصرة . روى له ابن ماجه حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : اللهم من آمن بي وصدقني الحديث . قلت : ذكره العسكري والبغوي وغير واحد في الصحابة ، وأوردوا له هذا الحديث ولم يقع عند أحد منهم أنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن عبد البر : ليس إسناده بالقوي . وقال ابن منده : مختلف في صحبته .
ع - عمرو بن عثمان بن عفان الأموي قيل : يكنى أبا عثمان . روى عن : أبيه ، وأسامة بن زيد . وعنه : ابنه عبد الله ، وعلي بن الحسين ، وسعيد بن المسيب ، وأبو الزناد . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كان ثقة وله أحاديث . وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين . وقال الزبير بن بكار : كان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا . قلت : وذكر الزبير أن معاوية زوجه لما ولي الخلافة ابنته رملة . وذكره ابن حبان في الثقات .
عس - عمرو بن غزي بن أبي علباء . روى عن : عمه علباء بن أبي علباء عن علي . وعنه : أبان بن عبد الله البجلي . قلت : وقال الذهبي : ما روى عنه غير أبان . وزعم الحسيني في رجال المسند أنه مجهول .
د ق - عمرو بن عثمان بن هانئ المدني ، مولى عثمان . روى عن : القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ووهب بن كيسان ، وعاصم بن عمر بن عثمان ، وقيل : ابن قتادة ، وقيل : عاصم بن عبيد الله . وعنه : ابن أبي فديك ، وهشام بن سعد ، والواقدي . ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال : روى عنه الكوفيون . ولم يذكره البخاري في تاريخه ولا ابن أبي حاتم . قلت : وذكره الأحوص عن المفضل الغلابي في موالي عثمان . ووقع في رواية أحمد بن حنبل ، عن أبي عامر ، عن هشام بن سعد ، عن عثمان بن عمرو بن هانئ فكأنه انقلب ، وقد رواه الذهلي ، عن أبي همام ، عن هشام بن سعد على الصواب .
ت س - عمرو بن غالب الهمداني الكوفي . روى عن : علي ، وعمار ، وعائشة ، والأشتر النخعي . وعنه : أبو إسحاق السبيعي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال ابن البرقي : كوفي مجهول احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه . وقال مسلم في الوحدان : تفرد عنه أبو إسحاق . وقال أبو عمرو الصدفي : وثقه النسائي . وقال الذهبي : ما حدث عنه سوى أبي إسحاق .
ت - عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي . روى عن : أبيه عن جده . وعنه : أبو سهل كثير بن زياد ، وخلف بن مهران العدوي . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث تقدم في ترجمة أبيه . قلت : وقال ابن القطان : لا يعرف حاله . ولهم شيخ آخر يقال له :
خ س - عمرو بن عيسى الضبعي ، أبو عثمان البصري الأدمي . روى عن : محمد بن سواء ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد العزيز العمي ، وأبي بحر البكراوي ، وأبي عاصم ، وأبي نعيم ، وأحمد بن يونس . روى عنه : البخاري وروى النسائي بواسطة زكريا السجزي عنه ، وابنه محمد بن عمرو بن عيسى ، وعبدان الأهوازي ، وعمر بن محمد البجيري ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) ثلاثة أحاديث .
عمرو بن عثمان الثقفي ، متأخر عن هذا ، يروي عن الثوري .
م قد ت ق - عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة ، أبو نعامة العدوي البصري . روى عن : خالد بن عمير ، وشويس أبي الرقاد ، وعبد العزيز بن بشير بن كعب ، وحجير بن الربيع العدوي ، وحميد بن هلال ، وأبي السوار العدوي ، وحفصة بنت سيرين ، وغيرهم . وعنه : يزيد بن زريع ، ويحيى القطان ، ووكيع ، والنضر بن شميل ، وزهير بن هنيد ، وصفوان بن عيسى ، وأبو عاصم ، ومكي بن إبراهيم ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : ثقة إلا أنه اختلط قبل موته . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه العجلي . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين : كان ضعيفا .
ت س ق - عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني . روى عن : أبيه عن بلال بن الحارث حديث : إن الرجل ليتكلم بالكلمة الحديث . وعنه : ابنه محمد . ذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له الحديث المذكور صححه الترمذي . قلت : وكذا صححه ابن حبان ، وصحح له ابن خزيمة حديثا آخر من روايته عن أبيه أيضا .
ع - عمرو بن عون بن أوس بن الجعد ، أبو عثمان الواسطي البزاز الحافظ ، مولى أبي العجفاء السلمي ، سكن البصرة . روى عن : الحمادين ، وهشيم ، وشريك ، وأبي عوانة ، وخالد بن عبد الله ، وعبد السلام بن حرب ، وأبي معاوية ، وشعيب بن إسحاق ، وأبي يعقوب التوأم ، ووكيع ، وابن أبي زائدة ، وعمارة بن زاذان ، وحفص بن غياث ، وجماعة . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى البخاري أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وحجاج بن الشاعر ، وعبد الله الدارمي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، ومحمد بن داود بن صبيح ، وعثمان بن خرزاذ ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان - وختنه أبو أمية عبد الله بن محمد بن خلاد الواسطي ، ويحيى بن معين ، وابنه محمد بن عمرو ، وأبو قدامة السرخسي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وإسماعيل سمويه ، وأحمد بن يونس الضبي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وغيرهم . قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثنا عمرو بن عون وأطنب في الثناء عليه . وقال العجلي : ثقة ، وكان رجلا صالحا . وقال الدوري : سمعت يزيد بن هارون يقول : عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا . وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه . وقال أبو حاتم : ثقة حجة ، وكان يحفظ حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس وعشرين ومائتين . كذا قال حاتم بن الليث الجوهري . وكذا قاله البخاري ، وأبو داود ظنا . قلت : وكذا جزم به ابن قانع نقلا عن حفيده وزاد : في شعبان . وقال مسلمة في الصلة : ثقة . وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) أحد عشر حديثا .
ع - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري ، الصيرفي الفلاس . روى عن : عبد الوهاب الثقفي ، ويزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم النبيل ، والخريبي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وابن مهدي ، وغندر ، وعبد الله بن إدريس ، وابن أبي عدي ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاذ بن هشام ، ومعاذ بن هانئ ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، وأبي بكر وأبي علي الحنفيين ، وبشر بن المفضل ، وأزهر بن سعد السمان ، وعفان ، وفضيل بن سليمان النميري ، وابن عيينة ، ومحمد بن فضيل ، وخلق كثير . روى عنه : الجماعة ، وروى النسائي ، عن زكريا السجزي ، عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وجعفر الفريابي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وسعيد بن محمد الذارع ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، والهيثم بن خلف الدروي ، وقاسم المطرز ، وأحمد بن محمد بن عمر الحراني ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن يونس العصفري ، وأحمد بن محمد بن منصور الجوهري ، ومحمد بن جرير الطبري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو روق أحمد بن بكر الهزاني . قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي . وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه . وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ . وقال أبو الشيخ الأصبهاني : قدم أصبهان سنة ( 16 ) وسنة ( 24 ) وسنة ( 36 ) . وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي ، مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين . قلت : وقال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث . وفي الترمذي : سمعت أبا زرعة يقول : روى عفان ، عن عمرو بن علي حديثا . وقال الدارقطني : كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف المسند و العلل و التاريخ وهو إمام متقن . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فقال : قد كان يطلب ، قلت : قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن : الشفعة لا تورث . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى . قال الحاكم : وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي ابن المديني ، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني : أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا إذا كان غير مفسر لا يقدح . وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان ، فبلغه أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى ، فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف ؟ قال إبراهيم : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا . وقال صالح جزرة : ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من خياط ومن أبي حفص الفلاس ، وكانا جميعا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عرعرة ، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما . وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء . وقال العباس العنبري : حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟ . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه . وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) سبعة وأربعين حديثا ، ومسلم حديثين .
خ م ت س ق - عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي . له صحبة ، وكان ممن شهد بدرا . وقال ابن إسحاق : هو مولى سهيل بن عمرو العامري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم الحديث ، وفيه قصة . وعنه : المسور بن مخرمة . قلت : قال ابن سعد : عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو ، وكان من مولدي مكة ، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون : عمير ، وكان ابن إسحاق يقول : عمرو . وذكره ابن حبان في الصحابة في باب عمير . وقال ابن عبد البر : عمير بن عوف لم يختلفوا أنه من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، وصلى عليه عمر . وقال قبل ذلك : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له : عمير ، سكن المدينة لا عقب له ، روى عنه المسور حديثا واحدا . وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر بن لؤي ، فالله أعلم .
عخ د س ق - عمرو بن عمرو ويقال : ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي ، أبو الزعراء الكوفي . روى عن : عمه أبي الأحوص عوف بن مالك ، وعكرمة ، وعبيد الله بن عبد الله . وعنه : الثوري وسماه عمرو بن عامر ، وابن عيينة ، وعبيدة بن حميد . قال البخاري : عمرو بن عمرو أبو الزعراء . وقال الثوري : عمرو بن عامر . قال أحمد : وعمرو بن عمرو أصح . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال ابن معين : أبو الزعراء عمرو بن عمرو ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن عيينة : بقي بعد أبي إسحاق . قلت : ووثقه العجلي والنسائي في الكنى . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة .
خت د ت ق - عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة ، أبو عبد الله المزني . قال ابن سعد : كان قديم الإسلام . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى حديثه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، وكثير ضعيف . قلت : علم له علامة تعليق البخاري وهو صواب ، فإنه ذكر له حديثا في المزارعة ، قال : ويذكر عن عمرو بن عوف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ذكره عقب تعليقه عن عمر : من أحيى أرضا ميتة فهي له . وذكر أن في رواية عمرو زيادة ، وقد ذكرت من وصله في تغليق التعليق ، ولم يذكره المزي في الأطراف ، وقد ذكر نظيره كأبي الشموس ، وأبي لاس . وذكر أبو حاتم بن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية . وقال الواقدي : استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حرم المدينة . وقال البخاري في التاريخ : قال لنا ابن أبي أويس : حدثنا كثير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم المدينة ، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا . وروى ابن سعد عنه أن أول غزوة غزاها الأبواء .
ع - عمرو بن أبي عمرو واسمه ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، أبو عثمان المدني . روى عن : أنس بن مالك ، ومولاه المطلب ، وعكرمة ، وأبي سعيد المقبري ، وسعيد المقبري ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ، والأعرج ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن سويد بن حيان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ويزيد بن الهاد ، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وفضيل بن سليمان ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، والدراوردي ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال الدوري ، عن ابن معين : في حديثه ضعف ليس بالقوي . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال البخاري : روى عن عكرمة في قصة البهيمة ، فلا أدري سمع أم لا . قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس هو بذاك ، حدث عنه مالك بحديثين . روى عن عكرمة عن ابن عباس : من أتى بهيمة فاقتلوه . وقد روى عاصم ، عن أبي زرعة ، عن ابن عباس ليس على من أتى بهيمة حد . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : لا بأس به لأن مالكا يروي عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة . قال ابن سعد : مات في خلافة أبي جعفر ، وزياد بن عبد الله على المدينة . قلت : وقال : كان كثير الحديث صاحب مراسيل . وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو . وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه . وقال العجلي : ثقة ينكر عليه حديث البهيمة . وقال الساجي : صدوق إلا أنه يهم . كذا قال الأزدي . وقال الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط . وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 44 ) . وقال الذهبي : حديثه حسن منحط عن الرتبة العليا من الصحيح . كذا قال ، وحق العبارة أن يحذف العليا .
د - عمرو بن عمير ، حجازي . روى عن : أبي هريرة حديث : من غسل ميتا فليغتسل . وعنه : القاسم بن عباس اللهبي . قلت : قال ابن القطان : هو مجهول الحال . وقال الذهبي في الميزان : تفرد عنه القاسم المذكور .
د عس - عمرو بن عمران ، أبو السوداء النهدي الكوفي . روى عن : المسيب بن عبد خير ، وأبي مجلز ، وعبد الرحمن بن سابط ، والضحاك بن مزاحم ، وغيرهم . وعنه : حفص بن عبد الرحمن بن سوقة أخي محمد بن سوقة ، والسفيانان . قال أحمد وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو داود : قتل أيام قحطبة . قلت : وقد أخرج النسائي حديثه في السنن وهو ثابت في رواية ابن الأحمر ، فكان ينبغي أن يرقم له علامة النسائي في السنن لا في مسند علي على القاعدة . وذكر أبو حاتم أنه رأى أنس بن مالك . وقال ابن عبد البر في الكنى : روى عن أنس وشريح القاضي ، ووثقه ابن نمير وغيره .
عمرو بن أبي عمرو الجعفي . عن : عمران بن مسلم . وعنه : أسيد الجمال . قال الدارقطني : هو عمرو بن شمر . انتهى . وابن شمر أحد المتروكين ، له ترجمة كبيرة هناك .
عمرو بن أبي عمرو ، شيخ . روى عن : ابن عباس في قوله تعالى : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد . قال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عنه فقال : هو أبو إسحاق السبيعي ، فإن اسمه عمرو ، فأبوه أبو عمرو . قلت له : هو المدني - يعني : مولى المطلب - فقال : لا .
بخ م مد ت س - عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني الأصغر . روى عن : أبيه ، وابن أخيه جعفر بن محمد بن علي ، وسعيد بن مرجانة ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابناه : علي ومحمد ، وابن أخيه حسين بن زيد بن علي ، وابن إسحاق ، ويزيد بن الهاد ، والفضيل بن مرزوق ، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وحكيم بن صهيب . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : قيل : لعمر بن علي : هل فيكم أهل البيت إنسان مفترض طاعته ؟ قال : لا والله . وقال عقبة بن بشير الأسدي : كان عمر بن علي بن حسين يفضل [ في ولد الحسين ] ، وكان كثير العبادة ، والاجتهاد ، وكان أخوه أبو جعفر يكرمه ، ويرفع من منزلته . قلت : قال ابن حبان في الثقات : يخطئ .
عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحميري الوصابي ، ويقال : الأوصابي الحمصي . روى عن : بقية بن الوليد ، واليمان بن عدي ، وسعيد بن موسى الأزدي ، وعباس بن سلمة الخبائري ، ومحمد بن حمير السليحي . روى عنه : أبو داود ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي داود ، وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، ومحمد بن نصر القطان ، ومحمد بن عبيد الله الكلاعي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي ، وأبو عروبة الحراني . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين . قلت : قال ابن المواق : لا يعرف حاله .
ق - عمر بن محمد بن علي بن أبي طالب . روى عن : جده مرسلا ، وعن أبيه . روى عنه : العباس بن عثمان بن شافع ، وأبو جعفر الرازي . ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، ولم يذكره الزبير في النسب ، ولا يحيى بن جعفر النسابة ، ولا الجعابي في تاريخ الطالبيين ، والله أعلم .
خ م د ت س - عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي ، أبو حفص الكوفي . روى عن : أبيه ، وابن إدريس ، وأبي بكر بن عياش ، وعثام بن علي ، وسكين بن مكبر . وعنه : البخاري ، ومسلم ، ثم رويا ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي له - بواسطة محمد بن أبي الحسين السمناني ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وسليمان بن عبد الجبار ، وعبد الله الدارمي ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، وإبراهيم الجوزجاني ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي حاتم الرازي - وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان ، وأحمد بن ملاعب بن حيان ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وقال أبو داود : تبعته إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا . قال البخاري ، وابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . قلت : وزاد ابن سعد : في ربيع الأول . وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد : صدوق .
عمر بن عطاء بن أبي حجار . روى عن : أبي سلمة بن عبد الرحمن . قال أبو حاتم : مضطرب الحديث . أفرده الذهبي في الميزان عنهما ، وذكرت في اللسان أنه تصحيف ، والصواب ابن أبي الخوار فهو الراوي عن أبي سلمة . وكذا ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال : عمر بن عطاء بن وراز بن أبي الخوار يروي عن أبي سلمة . ثم راجعت كتاب ابن أبي حاتم ، فوجدته فيه كما نقل الذهبي ، وذكر بعده عمر بن عطاء بن أبي الخوار ففرق بينهما ، ولست أشك أنهما واحد ، والله أعلم .
د - عمر بن حفص المدني . روى عن : عامر بن عبد الله بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي . وعنه : ابن جريج ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وابن أبي فديك . ذكره ابن حبان في الثقات .
م د س - عمر بن محمد بن المنكدر التيمي المدني . روى عن : أبيه ، وسُمَي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن . وعنه : هشام بن حسان ، ووهيب بن الورد ، ومحمد بن سليمان بن مشمول ، وعبد الله بن رجاء المكي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وبشر بن منصور السلمي ، وسعد بن الصلت قاضي شيراز . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد : من مات ولم يغز . قلت : ذكر ابن حبان أنه كان من العباد ، وأنه مات من قرآن قرئ عليه . وقال النسائي في التمييز . وقال الأزدي : في القلب منه شيء .
خت م د س ق - عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازي ، أبو حفص المدني . يروي عن : أسامة بن زيد ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي لاس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عنمة ، وكعب بن مالك ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وقدامة مولى أسامة ، ومولى قدامة بن مظعون . روى عنه : سعيد المقبري ، وشريك بن أبي نمر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ويحيى بن أبي كثير ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعمر بن إسحاق بن يسار ، وغيرهم . قال ابن معين : هو عم عبد الحميد بن جعفر ، وهو ابن الحكم بن سنان . وقال غيره : هما اثنان . وذكره ابن حبان في الثقات . قال يحيى بن بكير : مات سنة سبع عشرة ومائة ، وله ثمانون سنة . قلت : وكذا قال ابن حبان ، وزاد : وكان من جلة أهل المدينة ، وهو عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، واسم أبي الحكم : ثوبان من ولد فطيون ملك يثرب حليف الأوس . وقال ابن سعد : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ، وهم حلفاء الأوس ، يكنى أبا حفص ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن بكير . فهذا وقول ابن معين يدل على أن هذا والذي بعده واحد . وقال علي ابن المديني : عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد ، ولم يدركه . قلت : وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد بن أبي وقاص أيضا ولا كعب بن مالك .
د ق - عمر بن عطاء بن وراز ، ويقال : ورازة حجازي . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ، وسالم أبي الغيث . وعنه : ابن جريج ، وأبو بكر بن أبي سبرة . قال أبو طالب ، عن أحمد : كل شيء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة فهو ابن وراز ، وكل شيء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء ، عن ابن عباس فهو ابن أبي الخوار كان كبيرا . قيل له : أيروي ابن أبي الخوار عن عكرمة ؟ قال : لا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : عمر بن عطاء الذي يروي عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة ليس هو بشيء ، وهو ابن وراز ، وهم يضعفونه ، كل شيء عن عكرمة فهو ابن وراز ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة لين . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن خزيمة : يتكلم أصحابنا في حديثه لسوء حفظه . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، ولا أعلم يروي عنه غير ابن جريج . له عند ( د ) حديث : لا صرورة في الإسلام ، وعند ( ق ) آخر : البلاغ الزاد والراحلة . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ضعيف . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال ابن حبان في الثقات : عمر بن عطاء بن وراز بن أبي الخوار كذا جمع بينهما ، والصواب التفرقة . ولهم شيخ ثالث يقال له :
خت م د ت س - عمر بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري ، أبو حفص المدني ، عم والد عبد الحميد بن جعفر ، ويقال : إنه من ولد الفطيون حلفاء الأوس . قال أبو حاتم : ليس هو عمر بن الحكم بن ثوبان . وكلام ابن معين يدل على أنهما واحد . روى عن : كعب بن مالك ، وأبي هريرة ، وأبي اليسر السلمي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأم حبيبة ، وجابر بن عبد الله . روى عنه : ابن أخيه جعفر بن عبد الله بن الحكم ، وابنه عبد الحميد بن جعفر ، وعمران بن أبي أنس ، وسعيد بن أبي هلال ، ودراج أبو السمح . قال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د س - عمر بن المرقع بن صيفي بن الربيع التميمي الأسيدي الكوفي . روى عن : أبيه ، وقيس بن زهير . وعنه : عبد الله بن إدريس ، وأبو الوليد الطيالسي . قال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن الثوري ، والكوفيين . له عندهما حديث تقدم في رباح .
س - عمر بن الحكم السلمي . عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة الجارية ، وقوله لها : أين الله . وعنه : عطاء بن يسار . كذا قال مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء . وقال يحيى بن أبي كثير : عن هلال عن عطاء عن معاوية بن الحكم ، وهو المحفوظ .
م د - عمر بن عطاء بن أبي الخوار المكي ، مولى بني عامر . روى عن : ابن عباس ، والسائب بن يزيد ، وعبيد الله بن عياض ، وعبيد بن جريج ، وعطاء بن بخت ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن يعمر ، ومولى لأبي الأسقع . روى عنه : ابن جريج ، وإسماعيل بن أمية . قال الدوري ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمر بن عطاء الذي روى عنه ابن جريج فقال : هذا عمر بن عطاء بن أبي الخوار بلغني عن يحيى أنه ضعفه . كذا قال ، والمحفوظ عن يحيى أنه وثقه ، وضعف الذي بعده . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان ، والعجلي .
خت م د ت ق - عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني . روى عن : عمه سالم بن عبد الله ، وحصين بن مصعب ، والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء ، وأبي غطفان بن طريف المري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه : مروان بن معاوية الفزاري ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وأبو عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي ، وأبو أسامة ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أحاديثه مناكير . وقال الدوري ، عن ابن معين : عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد بن زيد . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ممن يخطئ . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . قلت : وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وقال : أحاديثه كلها مستقيمة .
م 4 - عمر بن ثابت بن الحارث ، ويقال : ابن الحجاج الأنصاري الخزرجي المدني . روى عن : أبي أيوب الأنصاري حديث صوم ستة شوال ، و[ قيل ] : عن محمد بن المنكدر عن أبي أيوب ، وعن بعض الصحابة في الدجال ، وعن عائشة . روى عنه : سعد ، وعبد ربه ويحيى أولاد سعيد الأنصاري ، والزهري ، وصفوان بن سليم ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وصالح بن كيسان ، ومالك ، ومحمد بن عمرو ، وعبيدة بن معتب الضبي ، [ ومحمد بن عمرو ] بن علقمة . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديثان . قلت : وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال ابن منده : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال السمعاني : هو من ثقات التابعين .
مد - عمر بن حوشب الصنعاني . عن : إسماعيل بن أمية . وعنه : عبد الرزاق . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
. عمر بن عروة بن الزبير في عمر بن عبد الله بن عروة .
ت - عمر بن حيان الدمشقي . روى عن : أم الدرداء في السجود في : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وقيل : عن مخبر أخبره عن أبي الدرداء . وعنه : سعيد بن أبي هلال . قال البخاري : عمر بن حيان عن أم الدرداء ، وعنه سعيد بن أبي هلال منقطع . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لا أدري من هو .
د ت - عمر بن مرة الشني البصري . روى عن : بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه حفص . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث تقدم في بلال .
عمر بن أبي خثعم . هو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم سيأتي . قلت : نسب إلى جده في حديث له عند الترمذي في فضائل القرآن .
خ س - عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، أبو حفص الكوفي المعروف بابن التل . روى عن : أبيه ، ووكيع ، ويحيى بن يمان . وعنه : البخاري ، والنسائي ، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه ، وإبراهيم الحربي ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وابن أبي الدنيا ، وموسى بن إسحاق ، والهيثم بن خلف ، ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن هارون بن حميد المجدر ، والقاسم والحسين ابنا إسماعيل المحاملي ، وآخرون . قال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر بحديثه ما حدث من كتاب أبيه ، فإن في روايته التي كان يرويها من حفظه بعض المناكير . وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال البخاري : مات في شوال سنة خمسين ومائتين . قلت : وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وقال مسلمة في الصلة : صدوق ثقة .
ق - عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبي أبو حفص البصري . روى عن : دفاع بن دغفل السدوسي ، وسويد أبي حاتم . روى عنه : أبو هريرة محمد بن فراس الصيرفي ، ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا .
خ - عمر بن العلاء بن عمار المازني ، أبو حفص البصري . روى عن : نافع ، عن ابن عمر حديث حنين الجذع . وعنه : عبد الله بن رجاء الغداني ، وأبو غسان يحيى بن كثير . قال البخاري في دلائل النبوة من صحيحه : حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان ، حدثنا أبو حفص واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو ، عن نافع به . قال : وقال عبد الحميد : حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا معاذ بن العلاء ، عن نافع بهذا . وقد رواه الترمذي ، عن عمرو بن علي ، عن عثمان بن عمر ، ويحيى بن كثير ، جميعا عن معاذ بن العلاء ، فيحتمل أن يكون محمد بن المثنى وهم فيه . فقد قال أحمد والدارقطني وغير واحد : إن الصواب معاذ بن العلاء . ورواه أبو أحمد الحاكم من رواية الغداني عن أبي حفص بن العلاء ، وحكى رواية محمد بن المثنى . ثم رواه من رواية عثمان بن عمر ، ويحيى بن سعيد ، ومعتمر بن سليمان ، كلهم عن معاذ بن العلاء أبي غسان قال : فالله أعلم أهما أخوان أحدهما يسمى عمر ، والآخر معاذ وحدثا بحديث واحد عن نافع أو إحدى الروايتين غير محفوظة ؟ قال : والمشهور من أولاد العلاء بن العريان : أبو عمرو وأبو سفيان ومعاذ ، فأما أبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين الذين ذكرهما ، والله أعلم بصحة ذلك . وقال النسائي في كتاب الإخوة : أربعة إخوة : معاذ ، وأبو عمرو ، وأبو سفيان ، وعمر بنو العلاء .
تمييز - عمر بن الخطاب شيخ آخر بصري سدوسي . روى عن : معتمر بن سليمان . روى عنه : عبيد الله بن الحجاج الأنماطي . وهو في طبقة الراسبي .
س - عمر بن عثمان بن عفان المدني . عن : أسامة بن زيد بحديث : لا يرث المسلم الكافر . قاله مالك ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عنه . وقال عامة الرواة : عن علي ، عن عمر بن عثمان . وهو المحفوظ . وقد قيل عن مالك : عمرو بن عثمان . قال النسائي : والصواب من حديث مالك : عمر ، ولا نعلم أحدا تابع مالكا على قوله عمر . وقال غيره : كان مالك يناظر عليه ، ويقول : هذه دار عمرو بن عثمان ، وهذه دار عمر بن عثمان . وقال البخاري : قال إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان بن عفان ، عن أبيه ، عن عمر بن عثمان بن عفان ، عن أبيه في فضل عثمان . قال البخاري : في إسناده شيء . قلت : وكذا ذكره ابن حبان في الثقات . وحاصله أن لعمر بن عثمان وجودا في الجملة . كما قال ابن عبد البر أن أهل النسب لا يختلفون أن لعثمان ابنا يسمى عمر ، وآخر يسمى عمرا . وقد ذكر ابن سعد عمر بن عثمان ، وقال : كان قليل الحديث ، وذكر عمرو بن عثمان وقال : كان ثقة ، وله أحاديث . وذكر الزبير بن بكار أن عثمان لما مات ورثه بنوه : عمرو ، وأبان ، وعمر ، وخالد ، والوليد ، وسعيد ، وبناته ، وزوجتاه لكن لا يدل على ذلك على أنه روى هذا الحديث عن أسامة بن زيد .
ع - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين . أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل : حنتمة بنت هشام ، والأول أصح . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر رضي الله عنه ، وأبي بن كعب . روى عنه : أولاده : عبد الله وعاصم وحفصة وعثمان وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن عوف ، وابن مسعود ، وشيبة بن عثمان الحجبي ، والأشعث بن قيس ، وجرير البجلي ، وحذيفة بن اليمان ، وعمرو بن العاص ، ومعاوية ، وعدي بن حاتم ، وحمزة بن عمرو الأسلمي ، وزيد بن ثابت ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وعبد الله بن أنيس الجهني ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وكعب بن عجرة ، والمسور بن مخرمة ، ونافع بن عبد الحارث ، وأبو أمامة ، وأبو قتادة الأنصاري ، وأبو هريرة ، وأبو موسى الأشعري ، وعائشة أم المؤمنين ، وأنس ، وجابر ، والبراء بن عازب ، والنعمان بن بشير ، وغيرهم من الصحابة . وعمرو بن ميمون الأودي ، وأسلم مولى عمر ، وسعيد بن المسيب ، وسويد بن غفلة ، وشريح القاضي ، وعابس بن ربيعة ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وعبيد بن عمير الليثي ، وعلقمة بن وقاص الليثي ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، وقيس بن أبي حازم ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو تميم الجيشاني ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر ، وأبو العجفاء السلمي ، وأبو عثمان النهدي ، وخلق كثير . قال أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن جده : سمعت عمر يقول : ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين . وقال غيره : ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقال الزبير بن بكار : كان عمر من أشراف قريش ، وإليه كانت السفارة في الجاهلية ، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا ، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به . وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف : أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة . وقال ابن عبد البر : كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد شهد بدرا والمشاهد كلها ، وولي الخلافة بعد أبي بكر ، بويع له يوم مات أبو بكر ، فسار أحسن سيرة ، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ، ودون الدواوين ، وأرخ التاريخ ، وكان نقش خاتمه : كفى بالموت واعظا ، وكان أصلع أعسر يسر طوالا ، آدم شديد الأدمة ، هكذا وصفه جماعة . وقال أبو رجاء العطاردي : كان أبيض شديد حمرة العينين . وروي عن عبد الله بن عمر نحوه . وزعم الواقدي أن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة . قال ابن عبد البر : وأصح ما في هذا الباب رواية الثوري ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش قال : رأيت عمر رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس . ونزل القرآن بموافقته في أشياء . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لو كان بعدي نبي لكان عمر . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قد كان في الأمم قبلكم محدثون ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب . وقال علي بن أبي طالب : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . وقال أيضا : خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر ثم عمر . وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا مشهورة . ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر وقيل : ستة أشهر . وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة - وقيل : لثلاث - سنة ( 23 ) ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقد قيل في سنه غير ذلك ، وهذا هو الأصح . ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها . قلت : ما صححه من سنه فيه نظر ، فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير عن معاوية أن عمر قتل وهو ابن ( 63 ) سنة فقد عارضه ما هو أظهر منه ، فرأيت في أخبار البصرة لعمر بن شبة : قال لنا أبو عاصم : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول : أنا ابن سبع وخمسين ، أو ثمان وخمسين ، وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة . قلت : فعلى هذا يكون يوم مات ابن ( 58 ) أو (59) ، وهذا الإسناد على شرط الصحيح ، وهو يرجح على الأول بأنه عن عمر نفسه ، وهو أخبر بنفسه من غيره ، وبأنه عن آل بيته ، وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم .
عمر بن مسلم بن عمارة يأتي في عمرو .
د - عمر بن الخطاب السجستاني القشيري ، أبو حفص نزيل الأهواز . روى عن : سعيد بن أبي مريم ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وعبد العزيز بن يحيى الحراني ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي عاصم ، وأبي اليمان ، وعثمان بن الهيثم ، وعمرو بن خالد الحراني ، وأصبغ بن الفرح ، وطائفة . وعنه : أبو داود ، وأبو بكر البزار ، وعمر البجيري ، وابن أبي عاصم ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبدان الأهوازي ، وإبراهيم بن فهد ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات بكرمان في شوال سنة أربع وستين ومائتين ، وقد قارب التسعين . قلت : وفي الرواة شيخ آخر يقال له :
ل - عمر بن عثمان بن عاصم بن صهيب بن سنان التيمي ، أبو حفص الواسطي ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق . روى عن : معتمر بن سليمان ، وعباد بن العوام ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أحمد بن سنان القطان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وقال : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مجودا في السنة .
تمييز - عمر بن الخطاب العنبري الكوفي يعرف بابن أبي خيرة ، اسم جده خالد بن سويد التيمي . روى عن : أبيه . روى عنه : حفيده محمد بن إسماعيل . وأخرج الدارقطني في غرائب مالك ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن إسماعيل بن عمر بن الخطاب بن خالد بن سويد التيمي العنبري عن جده ، عن أبيه ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن مالك حديثا . وأورده الخطيب في المتفق من طريق الدارقطني . وآخر يقال له :
د سي - عمر بن جعثم القرشي ، ويقال : اليحصبي الحمصي . روى عن : الأزهر بن عبد الله الحرازي ، والأزهر بن سعيد الحرازي ، ويقال : إنهما واحد ، وعن زيد بن أبي أنيسة ، وراشد بن سعد ، وسليم بن عامر ، وعمرو بن قيس ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيون . ذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - عمر بن الخطاب ، اسم جده حليلة بمهملة ولامين ، وزن عظيمة ابن زياد بن أبي خالد الإسكندراني مولى كندة يكنى أبا الخطاب . روى عن : يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني . وهو رجل معروف مات في ذي القعدة سنة ( 222 ) ذكره أبو سعيد بن يونس .
عمر بن عثمان بن عبد الرحمن في ترجمة عمرو بن عثمان .
د ق - عمر بن خلدة ، ويقال : عمر بن عبد الرحمن بن خلدة الزرقي الأنصاري ، أبو حفص المدني القاضي . روى عن : أبي هريرة . وعنه : أبو المعتمر بن عمرو بن رافع المدني ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن . قال الواقدي : كان ثقة قليل الحديث ، وكان مهيبا صارما ورعا عفيفا . قال ابن سعد : ولي قضاء المدينة في زمن عبد الملك بن مروان . وذكره ابن حبان في الثقات . وحكى يعقوب بن سفيان بإسناده عن ربيعة قال : قال ابن خلدة القاضي – وكان نعم [ القاضي ] - : إذا جاءك الرجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه ، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه . قلت : ووثقه النسائي ، وعمرو بن علي ، وغيرهما .
د س ق - عمر بن معتب ، ويقال : ابن أبي معتب المدني . روى عن : أبي الحسن مولى بني نوفل . وعنه : يحيى بن أبي كثير . قال الميموني : قال لنا أحمد : أما أبو الحسن فمعروف ، ولكن لا أعرف عمر . وقال مسلم ، عن أحمد : روى عنه محمد بن يحيى قيل له : أثقة هو ؟ قال : لا أدري . وقال ابن المديني : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : لا أعرفه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : قليل الحديث . له عندهم حديث يأتي في أبي الحسن . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره العقيلي وغيره في الضعفاء . وذكر البخاري أن محمد بن أبي يحيى قال لما روى عنه : عمر بن أبي مغيث وغيره .
س - عمر بن أبي خليفة العبدي أبو حفص البصري ، واسم أبي خليفة حجاج بن عتاب . روى عن : أبي بدر بشار بن الحكم الضبي ، وداود بن أبي سعيد صاحب الحسن ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعوف الأعرابي ، وزياد بن مخراق ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ويونس بن عبيد ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وطائفة . وعنه : أبو الوليد ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وأبو موسى ، ومحمد بن المثنى ، ونصر بن علي الجهضمي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وجماعة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال عمرو بن علي : حدثنا عمر بن أبي خليفة من الثقات . وذكره محمد بن المثنى فيمن مات سنة تسع وثمانين ومائة . له عنده حديث أبي هريرة في العزل . قلت : وقال ابن عدي : يحدث عن محمد بن زياد بما لا يوافقه عليه أحد ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما . وزعم ابن حبان أنه عمر بن حفص العبدي أبو حفص ، فوهم في ذلك ، وقد فرق بينهما غير واحد ، وهو الصواب .
ع - عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي الأيادي مولاهم ، أبو حفص الكوفي . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وسعيد بن مسروق ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، ومنصور ، وأشعث بن سليم ، وعمر بن المثنى الأشجعي ، وغيرهم . وعنه : أخواه يعلى وإبراهيم ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو كريب ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، ومحمد بن عبيد بن ثعلبة ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، وسفيان بن وكيع ، وزياد بن أيوب ، وغيرهم . قال أحمد بن حنبل : لم ندرك بالكوفة أحدا أكبر منه ومن المطلب بن زياد . وقال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : محله الصدق . قال ابن سعد ، وغيره : مات سنة ( 185 ) . قلت : وزاد ابن سعد ، وكان شيخا قديما ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 87 ) . وكذا أرخه خليفة ، وهارون بن حاتم ، وغير واحد . وقيل : مات سنة ( 8 ) . وذكر ابن زبر أنه ولد سنة ( 104 ) . وقال الدارقطني : عمر ، ويعلى ، ومحمد أولاد عبيد كلهم ثقات ، وأبوهم ثقة . وكذا قال الإمام أحمد قبله . وقال عثمان الدارمي : سألته - يعني : ابن معين - عن يعلى ومحمد فقال : ثقتان . قلت : فعمر؟ قال : ثقة . قلت : كأنه دونهما؟ قال : نعم . وقال العجلي : عمر أخو يعلى ومحمد ، وهو أسن منهما ، وهو دونهما في الحديث ، وكان صدوقا .
ق - عمر بن الدرفس الغساني أبو حفص الدمشقي . يقال : إن الدرفس كان مولى معاوية يحمل علما يسمى الدرفس فلقب به . روى عن : زرعة بن إبراهيم الدمشقي ، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة الحجري ، وعتبة بن قيس ، ومسهر بن عبد الأعلى . روى عنه أبو الوليد ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وأبو مسهر ، وأبو النضر الفراديسي ، وهشام بن عمار . قال أبو حاتم : صالح ما في حديثه إنكار . وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ، وتبعه ابن حبان في الثقات ، وذلك وهم . له عنده حديث تقدم في عبد الرحمن بن أبي قسيمة .
د - عمر بن بيان التغلبي الكوفي . روى عن : عروة بن المغيرة بن شعبة . روى عنه : طعمة بن عمرو الجعفري ، والأجلح بن عبد الله الكندي . قال أبو حاتم : معروف . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث تقدم في طعمة .
خ د ت س فق - عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، أبو ذر الكوفي . روى عن : أبيه ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل ، ويزيد بن أمية ، ومجاهد بن جبر ، وعمر بن عبد العزيز ، وشبيب أبي الرصافة الباهلي ، وعدة . وعنه : أبان بن تغلب ، وهو أكبر منه ، وأبو حنيفة ، وهو من أقرانه ، وابن عيينة ، ويعلى بن عبيد ، ويونس بن بكر ، ووكيع ، والخريبي ، وابن المبارك ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وأبو نعيم ، وخلاد بن يحيى ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال البخاري عن علي : له نحو ثلاثين حديثا . وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : قال جدي : عمر بن ذر ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني . وقال العجلي : كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه . وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم [ عن عمر ] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ . وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا . وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء . وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ( 153 ) ، وكان مرجئا ، فمات فلم يشهده الثوري ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث . وقيل : مات سنة ( 50 ) وقيل : سنة ( 2 ) ، وقيل : سنة ( 5 ) ، وقيل : سنة ( 6 ) ، وقيل : سنة ( 7 ) ، والله أعلم . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان مرجئا ، وهو ثقة . وقال البرديجي : روى عن مجاهد أحاديث مناكير . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ .
م س - عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي ، أبو حفص البصري . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وجويرية بن أسماء ، وعامر بن أبي عامر الخزاز ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وطائفة . وعنه : أحمد بن الحسن بن خراش ، والعباس بن عبد العظيم العنبري ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباس الدوري ، ومحمد بن رافع ، والبخاري في غير الجامع ، وإسماعيل سمويه ، وحنبل بن إسحاق ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، صدوق ، لم يقض لنا السماع منه . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في شعبان سنة إحدى وعشرين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . وقال أبو داود : مات قبل القعنبي بشهرين. له عند ( م ) حديث في آداب قضاء الحاجة ، وعند ( س ) آخر في إعطاء علي الراية .
تمييز - عمر بن ذر الشامي . روى عن : أبي قلابة خبرا منكرا . روى عنه : مسلمة بن علي . ذكر الخطيب [ عن يعقوب بن سفيان ] ، عن كثير بن عبيد ، عن محمد بن حمير ، عن مسلمة ، عنه ، عن أبي قلابة ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، عن عمر رفعه : قال لي جبريل : إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل الحديث . قال يعقوب : محمد بن حمير ليس بقوي ، ومسلمة دمشقي ضعيف ، وعمر هذا غير الهمداني ، وهو شيخ مجهول .
عمر بن موسى الكلاعي يأتي في الكنى في أبي أحمد بن علي .
ت ق - عمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليماني . روى عن : إياس بن الأكوع ، ونافع مولى ابن عمر ، وعمرو بن سعد الفدكي ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي كثير السحيمي . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وأبو معاوية ، وعبد الصمد ، وأبو عامر العقدي ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وعبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو نعيم ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه ضعيف ليس بمستقيم ، حدث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير . وقال الجوزجاني ، عن أحمد : لا يسوى حديثه شيئا . وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال البخاري : حديثه عن يحيى مضطرب ، ليس بالقائم . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمر بن راشد الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير ، فقال : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال العجلي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وقال ابن حبان : عمر بن راشد هو الذي يقال له : عمر بن عبد الله بن أبي خثعم . وقال الدارقطني : خلط أبو حاتم . قلت : بقية كلام ابن حبان يضع الحديث ، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . وتبعه أبو نعيم الأصبهاني في جعله إياه عمر بن عبد الله بن أبي خثعم . وقال الدارقطني في العلل : ضعيف . وفي سؤالات البرقاني : متروك . وقال ابن حزم : ساقط . وقال أبو بكر البزار : منكر الحديث حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير . وبنحو ذلك قال الحاكم ، وأبو نعيم . وذكر يعقوب بن سفيان أن قبيصة سماه عمرا فأخطأ .
د س ق - عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمي ، أبو حفص الدمشقي . روى عن : يحيى بن الحارث الذماري وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن بشير ، ومالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وطائفة . وعنه : هشام بن عمار وقرأ عليه بحرف ابن عامر ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وأبو مسهر ، وداود بن رشيد ، ودحيم ، ومحمود بن خالد السلمي ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة ، وقد روي عنه . وقال مروان بن محمد الطاطري : نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأينا أحدا أصح حديثا عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد . وقال العجلي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني : ثقة . وقال دحيم : ثقة أصح حديثا من ابن أبي العشرين بكثير . وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال دحيم : ولد سنة ( 118 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا أن شعيب بن إسحاق مات سنة سبع وثمانين ومائة ، وعمر بن عبد الواحد سنة مائتين . وفيها أرخ وفاته غير واحد . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : توفي سنة ( 201 ) . قلت : وقال ابن قانع : صالح . وذكر بعضهم أنه عاش ( 92 ) سنة .
[ تمييز ] عمر بن راشد الجاري بالجيم ، والراء غير منقوطة بعدها ياء النسب نسبة إلى الجار ساحل المدينة ، مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان . روى عن : محمد بن عجلان ، وهشام بن عروة ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وابن أبي ذئب ، وغيرهم . روى عنه : يعقوب بن سفيان . ذكره الخطيب ، وقال : كان ضعيفا يروي المناكير عن الثقات . قلت : وقد ذكرت له ترجمة طويلة في " لسان الميزان " ، وذكرت معه عمر بن [ أبي ] إسماعيل ، واسم أبي إسماعيل : راشد ، وقد ذكر الثلاثة الخطيب في " المتفق " .
ق - عمر بن المثنى الأشجعي الرقي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، [ وعطاء ] الخراساني . وعنه : عمر بن عبيد الطنافسي ، وسلام بن سليمان المدائني ، والعلاء بن هلال الباهلي . ذكره أبو عروبة في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الجزيرة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في المسح على الخفين . قلت : قال العقيلي : عمر بن المثنى حديثه غير محفوظ . روى عن قتادة روى عنه بقية بن الوليد . كذا ذكره ، ويحتمل أن يكون هو المذكور هنا .
عمر بن ربيعة ، أبو ربيعة في الكنى يأتي .
س - عمر بن عبد الملك بن حكيم الطائي ، أبو حفص الحمصي . روى عن : محمد بن عبيدة المددي اليماني . روى عنه : النسائي ، وقال : صالح . قال المزي : لم أقف على روايته عنه .
ق - عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن عابد المدني ، أبو حفص المؤذن ، وجده المعروف بسعد القرظ . روى عن : أبيه ، وجده عمر ، وعمرو بن شمر . وعنه : عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ، وابن جريج ، ومات قبله ، وإسماعيل بن أبي أويس . وقال الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - عمر بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي ، أبو علي قاضي بلخ ، قال أبو عمرو المستملي : سعد هو المعروف بالرماح . روى عن : أبي سهل كثير بن زياد العتكي ، وسهيل بن أبي صالح ، وخالد بن ميمون ، والضحاك بن مزاحم ، ومقاتل بن حيان . روى عنه : ابنه عبد الله قاضي نيسابور ، وكاتبه سلم بن سليمان البلخي ، ويونس بن محمد المؤدب ، وشبابة بن سوار ، والحسن بن موسى الأشيب ، وأبو يحيى الحماني ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن أبي بكير ، وداود بن عمرو الضبي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وسريج بن النعمان ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال الخطيب : يقال : تولى قضاء بلخ أكثر من عشرين سنة ، وكان محمودا في ولايته مذكورا بالحلم والعلم والصلاح والفهم ، وعمي في آخر عمره . قال علي بن الفضل البلخي : مات في رمضان سنة إحدى وسبعين وتسعين ومائة . له عنده حديث تقدم في عثمان بن يعلى .
4 - عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي ، أخو مروان . روى عن : أبي كبشة الأنماري ، وعبد الواحد بن عبد الله البصري . وعنه : محمد بن الوليد الزبيدي ، وأبو سلمة سليمان بن سليم الكلبي ، وإسماعيل بن عياش ، ومحمد بن حرب الخولاني . قال دحيم : شيخ من شيوخ حمص لا أعلمه إلا ثقة . وقال البخاري : فيه نظر . وقال ابن أبي حاتم : سألته عنه - يعني : أباه - فقال : صالح الحديث ، فقلت : تقوم به الحجة ؟ قال : لا ، ولكن صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : ولعمر بن رؤبة غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وإنما أنكروا أحاديثه عن عبد الواحد النصري . روى له الأربعة حديثا واحدا عن النصري عن واثلة حديث : تحوز المرأة ثلاثة مواريث . قلت : قال ابن حزم : عمر مجهول .
ت - عمر بن حفص بن صبيح ، ويقال : بزيادة عمر بين حفص وصبيح ، أبو الحسن الشيباني اليماني ثم البصري . روى عن : أبيه ، وابن وهب ، وابن مهدي ، وأبي داود الطيالسي ، ويحيى القطان ، وحجاج بن نصير ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ومحمد بن الليث الجوهري ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، وأبو عروبة الحراني ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . مات في حدود سنة خمسين ، ومائتين . واحتج به ابن خزيمة في صحيحه .
ق - عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير ، وهو عمر بن أبي عمر مولى عبد الله بن طاوس . روى عن : مولاه ، وعمرو بن شعيب ، وثابت البناني ، وهشام بن عروة ، وبهز بن حكيم . وعنه : يحيى بن حسان ، وأيوب بن محمد الهاشمي ، ومعلى بن أسد العمي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وآخرون . قال أبو حاتم ، عن عمرو بن علي : هو رد . وقال البخاري ، عن عمرو بن علي الفلاس : هو دجال . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . له عنده في الرفع عند كل تكبير . قلت : وقال ابن عدي : يروي عن ابن طاوس بالبواطيل ما لا يتابعه أحد عليه ، والضعف بين على حديثه . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . وقال العقيلي : منكر الحديث ، ثم ساق من طريق عمرو بن علي : حدثنا عمر بن حفص السعدي البصري ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس في الرعاف : يبني على ما مضى ، وقال : قال عمرو بن علي : كان دجالا . وقال الساجي : عمر بن رياح ، أبو حفص مولى باهلة ، يحدث ببواطيل ومناكير ، وسمعت الصالحي يحدث عنه بمناكير . فتحصلنا على أنه ينسب ألوانا : عبدي ، وسعدي ، وباهلي .
س - عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني . روى عن : أبيه ، والأعرج . وعنه : سعيد المقبري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وموسى بن يعقوب الزمعي ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وهمام بن نافع والد عبد الرازق . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أمه هند بنت عبد الله بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أسد . قلت : الصواب زمعة بدل معاوية ، وكذا ذكر ابن سعد والزبير بن بكار .
عمر بن محمد بن صهبان هو ابن صهبان . تقدم .
مد - عمر بن عبد العزيز بن وهيب الأنصاري مولى زيد بن ثابت ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : خارجة بن زيد بن ثابت . وعنه : عبد الرحمن بن أبي الزناد .
د ت ق - عمر بن زيد الصنعاني . روى عن : محارب بن دثار ، وأبي الزبير . روى عنه : عبد الرزاق . قال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير حتى خرج عن حد الاحتجاج به . له عندهم حديث واحد في النهي عن أكل ثمن الهر . قلت : قال البخاري في تاريخه بعد أن أخرج له الحديث المذكور : فيه نظر . قال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن محارب ، وأبي الزبير المناكير لا شيء . وقال الذهبي : لم يرو عنه غير عبد الرزاق . وليس كما قال ، فقد روى عنه يحيى بن أبي بكير الكرماني كما ذكره ابن حبان في الضعفاء .
ع - عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري مولى ثقيف . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وحجاج بن أرطاة ، وخالد الحذاء ، ومعن بن محمد الغفاري ، وأبي حازم المدني الأعرج ، وإبراهيم بن عقبة ، وسفيان بن حسين الواسطي ، ونافع بن عمر الجمحي ، وأبي العميس المسعودي ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وابن أخيه محمد بن أبي بكر بن علي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعفان بن مسلم ، وسليمان بن حرب ، وخليفة بن خياط ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وبندار ، وعمرو بن علي ، وأبو بكر بن نافع العبدي ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي ، ويوسف بن واضح ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ذكره فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان يدلس . وقال ابن معين : كان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، وأصله واسطي نزل البصرة لم أكتب عنه شيئا . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ، فيقول : هشام بن عروة ، والأعمش . وقال [ عفان بن مسلم ] : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : حدثنا . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال ابنه عاصم : مات سنة تسعين ومائة في جمادى الأولى . وفيها أرخه البخاري . وقال أبو موسى : مات سنة ( 92 ) . قلت : وقال أبو زيد عمر بن شبة كان مدلسا ، وكان مع تدليسه أنبل الناس . وفي الميزان عن أحمد : عمر بن علي : صالح عفيف مسلم عاقل كان به من العقل أمر عجيب جدا ، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدى إليه مائتي ألف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى القولين في وفاته . وقال الساجي : صدوق ثقة كان يدلس . ونقل ابن خلفون توثيقه عن العجلي .
سي - عمر بن سالم بن عجلان الأفطس الجزري مولى بني أمية . روى عن : أبيه . وعنه : الحسن بن محمد بن أعين ، وأبو تميلة يحيى بن واضح . ذكره ابن حبان في الثقات
م د س ق - عمر بن أيوب العبدي ، أبو حفص الموصلي . روى عن : جعفر بن برقان ، وأفلح بن حميد ، وإبراهيم بن نافع المكي ، والثوري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن بن صالح ، وشريك ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وابن معين ، وداود بن رشيد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأيوب بن محمد الوزان ، وموسى بن مروان الرقي وهارون بن موسى المستملي مكحلة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي ، ومحمد بن مهران الرازي ، وعلي بن حرب الطائي ، وآخرون . قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال أبو داود : ثقة كان أحمد يمدحه . وقال أبو حاتم : صالح . وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر . وقال الخطيب : كان من ذوي الهيئات ، كثير الكتابة ، حسن العناية بالطلب ، رحل فيه إلى الشام والعراق . قال ابن عمار : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . وكذا ذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث واحد . قلت : اللفظ المحكي عن الخطيب هي عبارة أبي زكريا الأزدي في تاريخ الموصل ، وذكر وفاته كما تقدم . قال : وحدثني ابن أبي حريث عن ابن أبي نافع قال : كان عمر بن أيوب فقيها ، وكان يفتي بالموصل ، وصنف في الفقه من الحديث كتبا . وقال ابن وضاح : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عمر بن أيوب الموصلي ، وكان عنده ثقة . ولما ذكره ابن حبان قال : يعتبر حديثه من روايته عن الثقات ، ومن رواية الثقات عنه .
خ م د س ق - عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي ، المدني ، نزيل عسقلان . روى عن : أبيه ، وجده زيد ، وعم أبيه سالم ، وابن عم أبيه عبد الله بن واقد بن عبد الله ، وابني عم أبيه الآخر القاسم ، وأبي بكر ابني عبيد الله بن عبد الله ، وأخويه : زيد وأبي بكر ابني محمد ، وزيد بن أسلم ، وحفص بن عاصم ، ونافع مولى ابن عمر ، وعبد الله بن يسار الأعرج ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة . وعنه : أخوه عاصم ، وشعبة ، ومالك ، والسفيانان ، وابن المبارك ، ويزيد بن زريع ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وابن وهب ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وأبو عاصم النبيل ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، مات بعد أخيه أبي بكر بقليل . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة ليس به بأس ، روى عنه الثوري ، وأثنى عليه . وقال حنبل ، عن أحمد : ثقة . وكذا قال ابن معين ، والعجلي ، وأبو داود . وقال الدوري ، عن ابن معين : مات بعسقلان ، وكان مرابطا بها ، وكان ولده بها ، وكان صالح الحديث . وقال أبو حاتم : هم خمسة أخوة أوثقهم عمر ، وهو ثقة صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال علي بن نصر [ الجهضمي ، عن عبد الله بن داود ] الخريبي ، عن سفيان الثوري : لم يكن في آل عمر أفضل من عمر بن محمد بن زيد العسقلاني . وقال ابن عيينة : حدثني الصدوق البر عمر بن محمد بن زيد . وقال يحيى بن حكيم ، عن أبي عاصم : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم إلى بغداد ، فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال عبد الله بن داود - يعني : الخريبي - : ما رأيت رجلا قط أطول منه ، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر فيسحبها . له عند ( - ق - ) حديث : لا ترجعوا بعدي كفارا . قال الواقدي : مات بعد أخيه أبي بكر بقليل ، ومات أبو بكر بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وخرج محمد سنة ( 145 ) ، وقتل سنة ( 150 ) . قلت : بل قتل في السنة التي خرج فيها ، أجمع على ذلك أهل التاريخ . وذكره ابن حبان في الثقات . ووثقه أيضا العجلي ، وابن البرقي ، والبزار .
م د س - عمر بن مالك الشرعبي المعافري المصري . روى عن : يزيد بن الهاد ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وصفوان بن سليم ، وخالد بن أبي عمران . وعنه : حيوة بن شريح ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الرحمن بن شريح الإسكندراني ، ومغيرة بن الحسن . وقال أبو حاتم : لا بأس به ليس بالمعروف . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : كان فقيها . وقال ضمام : سألت عمر بن مالك ، وكان فقيها . روى له مسلم حديثا واحدا مقرونا بحيوة في التغني بالقرآن . قلت : وقال ابن شاهين : وثقه أحمد بن صالح - يعني : المصري
د - عمر بن السائب بن أبي راشد الزهري المصري مولى بني زهرة ، أبو عمرو . روى عن : أسامة بن زيد ، وجعفر بن عمرو بن حريث ، وعبد الجبار بن عبد الله ، والقاسم بن أبي القاسم ، وهو ابن قزمان . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن يونس فقال : كان فقيها يكنى أبا عمر . وقال أحمد بن وزير : توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين .
ق - عمر بن أبي عمر الكلاعي أبو محمد الدمشقي . عن : عمرو بن شعيب ، ومكحول ، وأبي الزبير . وعنه : بقية . قال ابن عدي : عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات . وقال البيهقي : فهو من مشايخ بقية المجهولين ، وروايته منكرة . له ذكر في ترجمة أبي أحمد الكلاعي . قلت : وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ليست هذه الأحاديث محفوظة ، وعمر مجهول ، وهو في جملة مشايخ بقية المجهولين . وقال الذهبي : أحسبه عمر بن موسى الوجيهي .
ر - عمر بن أبي سحيم البهزي ، أبو معقل البصري . روى عن : عبد الله بن مغفل أنه كان يقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام . وعنه : يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : لا يعرف .
عمر بن أبي عمر هو عمر بن رباح .
ق - عمر بن سعد بن عائذ المؤذن ، أخو عمار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في صدقة الفطر ، وعن أبيه . روى عنه : ابنه حفص ، وابنا ابنيه : عمر بن عاصم بن عمر وعمر بن حفص بن عمر . ذكره ابن حبان في الثقات .
ت - عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الكوفي ، الهمداني ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وأسود بن عامر شاذان ، وأبي معاوية الضرير ، وابن فضيل ، ومحمد بن عبيد ، وحفص بن غياث ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وأبو الأزهر النيسابوري الطنافسي ، والمعمري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وإبراهيم بن متويه ، وابن أبي الدنيا ، والبجيري ، وابن ناجية ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن جرير ، ومحمد بن إسحاق السراج ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وآخرون . قال سعيد بن عمرو البرذعي : قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أنا مدينة العلم وعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد ، وبيان ، والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك فقال : قل له : يا عدو الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى حدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد ؟ وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي عبد الله بن أحمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بشيء ، كذاب ، خبيث ، رجل سوء ، حدث عن أبي معاوية فذكر الحديث ، وقال : وهو حديث ليس له أصل . قال عبد الله : وسألت أبي عنه فقال : لا أراه إلا صدق . وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن إسماعيل بن مجالد ، وليس به بأس . وكنت أرى أن ابنه هذا عمر شويطر ليس بشيء ، كذاب ، رجل سوء ، حدث عن أبي معاوية بحديث ليس له أصل ، فذكره . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب ، يحدث أيضا بحديث أبي معاوية ، فذكره قال : وهو كذب ليس له أصل . وقال يحيى بن أحمد بن زياد : سألت ابن معين عن هذا الحديث فأنكره . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك . قلت : وحديث أبي معاوية قد رواه عنه أيضا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، ومحمد بن جعفر الفيدي ، وأحمد بن سلمة الكوفي ، والحسن بن علي بن راشد كلهم عن أبي معاوية . قال ابن عدي : والحديث لأبي الصلت ، وبه يعرف ، وعندي أن هؤلاء كلهم سرقوه منه .
س - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، أبو حفص المدني سكن الكوفة . روى عن : أبيه ، وأبي سعيد الخدري . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن ابنه أبو بكر بن حفص بن عمر ، وأبو إسحاق السبيعي ، والعيزار بن حريث ، ويزيد بن أبي مريم ، وقتادة ، والزهري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم . قال العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه ، وهو تابعي ثقة ، وهو الذي قتل الحسين . وذكر ابن أبي خيثمة بسند له أن ابن زياد بعث عمر بن سعد على جيش لقتال الحسين ، وبعث شمر بن ذي الجوشن ، وقال له : اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود . وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، عن سالم قال : قال عمر بن سعد للحسين : إن قوما من السفهاء يزعمون أني أقتلك ، فقال حسين : ليسوا سفهاء ، ثم قال : والله إنك لا تأكل بر العراق بعدي إلا قليلا . وقال غيره : ولد في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ولد عام مات عمر رضي الله عنه ، وقتل سنة سبع وستين . وكذا قال يعقوب بن سفيان . وقال خليفة : قتله المختار بن أبي عبيد سنة ( 66 ) . وقال في موضع آخر : سنة ( 5 ) . قلت : أغرب ابن فتحون فذكره في الصحابة معتمدا على ما نقله عن الفتوح أن أباه أمره على جيش في فتوح العراق . وقال ابن سعد : كان عبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الري وهمذان ، فلما قدم الحسين العراق أمره ابن زياد أن يسير إليه ، وندب معه أربعة آلاف من جنده ، فأبى عمر ذلك ، فقال له : إن لم تفعل عزلتك عن عملك ، وهدمت دارك ، فأطاعه ، وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين ، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد ، وابنه حفصا .
عمر بن كثير بن أفلح المكي يأتي في عمرو بن كثير .
م 4 - عمر بن سعد بن عبيد ، أبو داود الحفري الكوفي ، وحفر موضع بالكوفة ، واسم جده عبيد . روى عن : الثوري ، ومسعر ، ومالك بن مغول ، وحفص بن غياث ، وبدر بن عثمان ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويعقوب القمي ، وياسين العجلي ، وأبي الأحوص ، وشريك ، وهريم بن سفيان ، وهشام بن سعد ، وصالح بن حسان . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، ومحمود بن غيلان ، وأبو سعيد الأشج ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وعبدة الصفار ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وهارون الحمال ، وأبو عبيدة بن أبي السفر ، وأحمد وعلي ابنا حرب الموصلي ، وعبد بن حميد ، والحسن بن علي عفان ، وآخرون . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري : سمعت ابن معين قدم أبا داود على قبيصة ، وأبي أحمد ، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان . وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود . وقال ابن المديني : لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعبد منه . وقال أبو حاتم : صدوق كان رجلا صالحا . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان جليلا جدا . قال أحمد ، وابن معين : مات سنة ثلاث ومائتين . وفيها أرخه جماعة ، زاد ابن سعد : في جمادى الأولى بالكوفة . وقال بعضهم : سنة ( 6 ) ، وهو خطأ . قلت : هو قول خليفة . وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع . وقال ابن حبان في الثقات : كان من العباد الخشن . قال عثمان بن أبي شيبة : كنا عنده في غرفته وهو يملي ، فلما فرغ قلت له : أترب الكتاب ؟ قال : لا الغرفة بالكراء . وقال العجلي : كان رجلا صالحا متعبدا حافظا لحديثه ثبتا ، وكان فقيرا متعففا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه ، وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجعفي أفضل منه . وقال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة . قال : وسمعت محمد بن مسعود يقول : هو أحب إلي من حسين الجعفي ، وكلاهما ثقة
م - عمر بن إسحاق المدني مولى زائدة ، حجازي . روى عن : أبيه . وعنه : أبو صخر حميد بن زياد ، وأسامة بن زيد الليثي . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له مسلم حديثا واحدا في أن الصلاة كفارة . قلت : وقال العجلي : مدني ثقة .
عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري في الكنى .
ت - عمر بن قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري المدني . روى عن : أبيه وله صحبة ، وعن علي بن الحسين . روى عنه : ابنه عاصم . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا من رواية محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عنه في قصة بني أبيرق ، وقال : غريب لا نعلم أحدا أسنده غير ابن سلمة ، ورواه يونس بن بكير ، وغير واحد عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر مرسلا لم يذكروا فيه : عن أبيه عن جده . قلت : وقد روى عاصم ، عن أبيه ، عن جده أحاديث غير هذا منها : حديث رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من رواية عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر ، عن أبيه ، عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فذكر الحديث في رد عينه . ومنها حديث رواه أحمد في مسنده من رواية يزيد بن الهاد عن جعفر بن عبد الله بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه عن جده أنه وقع بقريش فنال منهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تسبن قريشا الحديث .
عمر بن سعد الكلاعي . صوابه بحير بن سعد . وهم فيه في الكمال .
ت - عمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة المدني . عن : أمه ، عن أبيها ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تشميت العاطس . وعنه : أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني .
خ م مد ت س ق - عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي . روى عن : ابن أبي مليكة ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاوس ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن المنكدر ، وجماعة . وعنه : الثوري ، ووهب بن خالد ، وابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، ويحيى القطان ، وأبو أحمد الزبيري ، وبشر بن السري ، وروح بن عبادة ، وعبد الله بن عمرو بن علقمة المكي ، وموسى بن يعقوب الزمعي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال أحمد : مكي قرشي [ ثقة ] من أمثل من يكتبون عنه . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه العجلي ، وابن البرقي ، ومحمد بن مسعود بن العجمي .
خ م د ت كن ق - عمر بن كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري . روى عن : كعب بن مالك ، وابن عمر ، وسفينة ، ونافع مولى أبي قتادة ، وابن سفينة ، ومحمد وعمارة ابني عمرو بن حزم ، وعبيد سنوطا . وعنه : يحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري ، وابن عون . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وكأنه لم يصح عنده لقيه للصحابة ، فأخر ذكره في أتباع التابعين . وقال ابن سعد : كان ثقة ، له أحاديث . وقال ابن المديني والعجلي : ثقة .
تمييز - عمر بن سعيد بن سليمان الدمشقي أبو حفص . روى عن : سعيد بن عبد العزيز ، وأبي معبد ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسعيد بن بشير ، وغيرهم . روى عنه : عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو خيثمة . قال أحمد بن حنبل : ذهبت أنا ، وأبو خيثمة إليه فأخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير فقال : هذه أحاديث سعيد بن أبي عروبة . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مسلم : ضعيف . وقال أبو حاتم : كتبت حديثه وطرحته . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي . وقال ابن المديني : شيخ ، وضعفه جدا . وكذبه الساجي . وقال ابن عدي : روى عن سعيد أحاديث غير محفوظة ، وعن أبي معبد كذلك . وقال أبو حسان الزيادي : مات في ذي القعدة سنة ( 225 ) وهو ابن نيف وثمانين سنة . وقع في أثر لمكحول علقه البخاري في صلاة الخوف ، ووصله عبد بن حميد عن عمر بن سعيد الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول .
عمر مولى غفرة . هو : ابن عبد الله . تقدم .
م د س - عمر بن سعيد بن مسروق الثوري أخو سفيان . روى عن : أبيه ، والأعمش ، وعمار الدهني ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وزياد بن فياض ، وغيرهم . وعنه : أخوه مبارك بن سعيد ، وابنه حفص بن عمر ، وابن عيينة ، وعمرو بن أبي قيس ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبو بكر بن عياش . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قلت : ووثقه الدارقطني .
قد ت س ق - عمر بن إبراهيم العبدي أبو حفص البصري صاحب الهروي . روى عن : قتادة ، ومطر الوراق . وعنه : ابنه الخليل ، وعباد بن العوام ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وشاذ بن فياض . قال حرب : قلت لأحمد : تعرفه ؟ قال : نعم ، ثقة لا أعلم إلا خيرا . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد سئل عنه قال : قال عبد الصمد : أخرج إلينا كتابا في لوح . قال : وكان عبد الصمد يحمده . قال أحمد : وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف . قال : وقد روى عباد بن العوام عنه حديثا منكرا . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة . وقال ابن عدي : يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها ، وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، ويخالف . وذكره في الضعفاء فقال : كان ممن يتفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، فأما فيما روى عن الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا . وقال البرقاني عن الدارقطني : لين يترك . وقال أبو بكر البزار : ليس بالحافظ .
ق - عمر بن سعيد . عن : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده بحديث : ترث المرأة من دية زوجها . وعنه : الحسن بن صالح بن حي . يعني : روى عنه هكذا ، وفي أخرى : محمد بن سعيد ، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه : عمرو ، وهو خطأ . قلت : رجح الذهبي أنه محمد بن سعيد لجلالة الراوي محمد بن يحيى الذهلي . وفي الثقات لابن حبان :
عمر خال ابن أبي يحيى . هو ابن صهبان .
عمر بن سعيد يروي المقاطيع . روى عنه : أبو إسحاق . وهذا متقدم الطبقة على الراوي عن عمرو بن شعيب ، وأخلق به أن يكون عمر بن سعيد بن سريج أحد الضعفاء الراوي عن الزهري ، ضعفه ابن عدي وغيره ، وهو مشهور في كتب الضعفاء
بخ د - عمر بن قيس الماصر بن أبي مسلم الكوفي ، أبو الصباح مولى ثقيف ، وهو جد جد يونس بن حبيب الأصبهاني . روى عن : زيد بن وهب ، وشريح بن الحارث القاضي ، وعمرو بن أبي قرة الكندي ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن الأشعث بن قيس . وروى عنه : ابن عون ، والثوري ، ومسعر ، وزائدة ، وطعمة بن عمرو الجعفري . قال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وقال الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس فقال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق . قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أبو مسلم من سبي الديلم ، وحسن إسلامه فولد له قيس الماصر قال : ويقال : إنه مولى علي ، وهو أول من مصر الفرات ودجلة . له عندهما حديث : أيما رجل من أمتي سببته ، وفيه قصة لحذيفة مع سلمان . قلت : ذكر البخاري في تاريخه أنه قيل فيه : عمرو بن قيس قال : ولا يصح . وذكره ابن شاهين في الثقات فقال : أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمر بن قيس ثقة . وقال ابن حزم : عمر بن قيس مجهول فما أدري أراد هذا أو غيره .
عمر بن سفيان ، عن أبيه عن عمر . صوابه : عمرو . يأتي .
خ م د س ق - عمر بن نافع العدوي المدني مولى ابن عمر . روى عن : أبيه ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر . روى عنه : مالك ، وزيد بن أبي أنيسة ، وعبيد الله بن عمر ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، وروح بن القاسم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وزهير بن معاوية ، والدراوردي ، وإسماعيل بن جعفر ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : وهو من أوثق ولد نافع . وقال ابن معين وأبو حاتم : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الواقدي : مات بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . قلت : وقال أبو داود : قال أحمد بن حنبل : هو عندي مثل العمري . قال أبو داود : هو عندي فوق العمري . وقال ابن عدي : لا بأس به . وقال الذهبي : نقل ابن عدي قول ابن معين في عمر بن نافع الثقفي في مولى ابن عمر فوهم .
عمر بن أبي سفيان الثقفي يأتي في عمرو أيضا .
عمر خال محمد بن بكر البرساني . هو ابن نبهان .
ت - عمر بن سفينة الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه بريه ، واسمه إبراهيم بن عمر . قال البخاري : إسناده مجهول . وقال أبو زرعة : عمر صدوق . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال ابن عدي : له أحاديث أفراد لا تروى إلا من طريق برية عن أبيه . له عنده حديث في أكل الحبارى . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يخطئ . وذكره العقيلي في الضعفاء . وسيأتي فيمن نسب إلى أبيه ، ولم يسم وأن مسلما أخرج له من روايته عن أم سلمة .
من اسمه عمر س - عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي ، أبو بكر الحافظ نزيل سامرا ، يعرف بأبي الآذان ، جزري الأصل . روى عن : إسماعيل بن مسعود الجحدري ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، وأبي كريب ، وأبي موسى محمد بن المثنى ، وعلي بن شعيب السمسار ، ومحمد بن حاتم الزمي ، ومعمر بن سهل الأهوازي ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وعبد الله بن محمد بن المسور الزهري ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه في آخرين . روى عنه : النسائي حديثا واحدا ذكرناه في ترجمة علي بن شعيب ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وحاجب بن أركين ، وأبو الحسين بن المنادي ، وأبو العباس بن عقدة ، وأبو الحسين بن قانع ، ومحمد بن العباس بن نجيح ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وقال البرقاني : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي في حديث لأبي الآذان قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا قال الإسماعيلي : يحكى أنه طالت خصومة بينه وبين يهودي فقال له : أدخل يدك النار وأنا كذلك ، فمن كان محقا لم تحترق يده ، فذكر أن يده لم تحترق ، واحترقت يد اليهودي . وقال الخليلي : ثقة مشهور بالحفظ مات سنة ست وثمانين ومائتين . وقال ابن المنادي ، وابن قانع : مات سنة تسعين . زاد ابن قانع : وله ( 63 ) سنة . وقال الخطيب : كان ثقة .
ع - عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، أبو حفص المدني ، ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أمه أم سلمة . روى عنه : ابنه محمد ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وثابت البناني ، وعطاء بن أبي رباح ، وقدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، وعبد الله بن كعب الحميري ، ووهب بن كيسان ، وأبو وجزة السعدي ، وابن له غير مسمى . قال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة : ولد بأرض الحبشة . قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير : كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة . وفي رواية عنه : كان أكبر مني بسنتين . قال الزبير بن بكار : وكان مع علي بن أبي طالب فولاه البحرين ، وله عقب . وقال ابن عبد البر : ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة ، قيل : إنه كان ابن تسع سنين لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد مع علي الجمل ، وتوفي بالمدينة سنة ( 83 ) . وقال غيره : قتل مع علي يوم الجمل ، وليس بشيء .
عمر أبو علي . في ابن الرماح .
خت 4 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني . روى عن : أبيه ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة . وعنه : ابن عمه سعد بن إبراهيم ، ومسعر ، وهشيم ، وموسى بن يعقوب ، وأبو عوانة . قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة . وقال أبو قدامة : قلت لابن مهدي : إن شعبة أدركه ولم يحمل عنه ! قال : أحاديثه واهية . وقال ابن أبي خيثمة : سألت أبي عنه فقال : صالح إن شاء الله ، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو عليه . وقال أحمد : لم يسمع شعبة منه شيئا . وقال ابن المديني : تركه شعبة ، وليس بذاك . وقال ابن معين : ليس به بأس . وفي رواية : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : هو عندي صالح صدوق في الأصل ، ليس بذاك القوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، يخالف في بعض الشيء . وقال العجلي : لا بأس به . وقال الجوزجاني : ليس بقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قدم واسط ، فكتب عنه هشيم وأبو عوانة ، وكان على قضاء المدينة ، قتله عبد الله بن علي بالشام سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وكذا ذكر ابن سعد ، وخليفة . وفي رواية عن خليفة : قتل سنة (3) ، والصحيح الأول . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن حنبل : هو صالح ثقة إن شاء الله . قال البخاري في التاريخ : صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه . وذكره البرقي في باب من احتمل حديثه من المعروفين قال : وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه . وقال ابن عدي : حسن الحديث لا بأس به . وقال الدوري : سألت ابن معين عن حديث من حديثه فقال : صحيح ، وسألته عن آخر فاستحسنه . وحكى ابن أبي خيثمة أن ابن معين ضعفه ، رواه هشيم عنه .
بخ د - عمر بن جابر اليمامي الحنفي . روى عن : عبد الله بن بدر ، ووعلة بن عبد الرحمن . وعنه : سالم بن نوح ، وإياس بن دغفل ، وأبو عبد الله الشقري . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود حديثه عن وعلة عن عبد الحميد بن علي بن شيبان عن أبيه : من بات فوق بيت ليس عليه حجار . وقال البخاري : في إسناده نظر .
د ق - عمر بن سليم الباهلي البصري . روى عن : الحسن ، وقتادة ، وأبي شيبة يوسف بن إبراهيم الجوهري ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ، وأبي الوليد صاحب ابن عمر . روى عنه : عبد الوارث بن سعيد ، وابنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وسهل بن تمام بن بزيع ، وزيد بن الحباب ، وكثير بن هشام ، وعبيد بن عقيل ، والهيثم بن جميل ، ومسلم بن إبراهيم . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : شيخ . له عند (ق) في كتم العلم . قلت : وقال العقيلي : هو غير مشهور ، يحدث بمناكير . وذكره ابن حبان في الثقات . وروى له ابن خزيمة في صحيحه ، ووقع في طريقه أنه كان ينزل في بني قشير . ووقع عند بعضهم المزني بدل الباهلي .
عمر أبو رافع . في عمرو بن زريع .
4 - عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي . نسبه بقية عن شعبة ، وقيل : اسمه عمرو . روى عن : عبد الرحمن بن أبان . وعنه : شعبة ، وجهضم بن عبد الله ، وابن علية . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديثان كما تقدم في عبد الرحمن بن أبان .
عمر بن الرماح البلخي ، هو ابن ميمون . يأتي .
فق - عمر بن أبي سليمان حجازي . روى عن : عبد الله بن أبي نجيح . روى عنه : شبل بن عباد المكي . قلت : قال الذهبي في الميزان : لا يكاد يعرف .
عمر الدمشقي : هو ابن حيان . تقدم .
ق - عمر بن سهل بن مروان المازني التميمي ، أبو حفص البصري سكن مكة . روى عن : أبي حمزة العطار ، ومبارك بن فضالة ، وبحر بن كنيز السقاء ، وأبي الأشهب العطاردي ، وغيرهم . وعنه : أبو بشر بكر بن خلف ، والحميدي ، وهارون الحمال ، ومحمد بن عبد الله الزبيري ، ومؤمل بن إهاب ، وإسحاق بن الضيف ، وابن وارة ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، وبشر بن موسى ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . له عنده حديث عن إسحاق بن الربيع . قلت : وقال العقيلي : يخالف في حديثه .
قد - عمر بن محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي ، أبو النضر الدمشقي . روى عن : أبيه عن مكحول ، وقيل : عن مكحول نفسه . روى عنه : الوليد بن مسلم ، ومروان بن محمد الطاطري . ذكره أبو زرعة الدمشقي في الرواة عن مكحول .
د - عمر بن سويد بن غيلان الثقفي ، ويقال : العجلي الكوفي . روى عن : عائشة بنت طلحة ، وسلامة بن سهم التيمي . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، ومروان بن معاوية ، والقاسم بن مالك المزني ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو نعيم ، وأبو أسامة . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وفرق هو والبخاري بين عمر بن سويد العجلي الراوي عن سلامة وعنه أبو نعيم ، وبين عمر بن سويد بن غيلان الثقفي الراوي عن عائشة بنت طلحة ، وعنه المذكورون . وقال الخطيب : هما واحد ، واستدل لذلك بإخراج حديث من رواية أبي نعيم ، عن عمر بن سويد ، عن سلامة بن سهم التيمي ، فقال في رواية : العجلي ، وفي أخرى : الثقفي ، وقال : لا يمتنع أن يكون أحد النسبتين مجازا .
عمر التغلبي هو ابن رؤبة .
بخ - عمر بن سلام . روى عنه : معن بن عيسى أن عبد الملك بن مروان دفع ولده إلى الشعبي يؤدبهم . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عن عبد الملك بن مروان ، والشعبي قولهما . وكذا ذكره البخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم .
تمييز - عمر بن عبد العزيز مولى بني هاشم . روى عن : يونس بن أبي إسحاق . روى عنه : محمد بن سلمة الفرغاني . ذكره الخطيب .
ت - عمر بن شاكر البصري . روى عن : أنس . وعنه : إسماعيل بن موسى الفزاري ، وقال : لقيته بالمصيصة ، وأبو الميمون جعفر بن نصر الكوفي ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وأبو شعيب عمرو بن صدقة إمام أنطاكية ، ونصر بن الليث البغدادي . قال أبو حاتم : ضعيف يروي عن أنس المناكير . وقال الترمذي : شيخ بصري يروي عنه غير واحد من أهل العلم . وقال ابن عدي : يحدث عن أنس بنسخة قريب من عشرين حديثا غير محفوظة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا : يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر . وقال : غريب من هذا الوجه . وليس في جامع الترمذي حديث ثلاثي سواه . قلت : وقال الترمذي : قال البخاري : مقارب الحديث .
ع - عمر بن يونس بن القاسم الحنفي ، أبو حفص اليمامي الجرشي . روى عن : أبيه ، وعكرمة بن عمار ، وأيوب بن عتبة ، وأيوب بن النجار ، وحباب بن فضالة ، وجهضم بن عبد الله ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، ويحيى بن عبد العزيز الأردني ، ومحمد بن عبد الله بن طاوس ، وملازم بن عمرو ، وغيرهم . روى عنه : ابن ابنه أحمد بن محمد بن عمر ، وأبو ثور الكلبي ، وعمرو الناقد ، وأبو موسى ، وبندار ، وأبو معن الرقاشي ، وإسحاق بن وهب العلاف ، وأبو خيثمة ، والعباس العنبري ، وعلي بن إشكاب ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومخلد بن خالد الشعيري ، ويزيد بن سنان البصري ، وإبراهيم بن مرزوق ، وآخرون . قال أحمد : ثقة ، ولم أسمع منه . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال يتقى حديثه من رواية ابن ابنه عنه ؛ لأنه كان يقلب الأخبار . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب أحكام القرآن : حدثنا علي هو ابن المديني ، حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، وكان ثقة ثبتا . ووثقه أبو بكر البزار . ويقال : مات سنة ست ومائتين .
ق - عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة النميري ، أبو زيد بن أبي معاذ البصري النحوي الأخباري ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمر بن علي المقدمي ، ومسعود بن واصل ، وعبيد بن الطفيل ، وعبد الوهاب الثقفي ، وحسين الجعفي ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي أسامة ، وبشر بن عمر الزهراني ، وابن مهدي ، والقطان ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي عامر العقدي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وأبي عاصم ، والأصمعي ، وعبد الوهاب الخفاف ، وعفان ، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس ، وغندر ، وابن أبي عدي ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاوية بن هشام القصار ، والوليد بن هشام القحذمي ، وأبي زيد الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم ، فمن بعدهم . روى عنه : ابن ماجه ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، وأحمد بن يحيى ثعلب النحوي ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وابن أبي الدنيا ، وأبو نعيم بن عدي ، وابن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وأبو الحسن علي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، وأحمد بن إسحاق بن بهلول ، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو العباس السراج ، ومحمد بن زكريا الدقاق ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، ومحمد بن مخلد الدوري . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق صاحب عربية وأدب . قال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث ، وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ومعرفة بأيام الناس . وقال الخطيب : كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس ، وله تصانيف كثيرة ، وكان قد نزل في آخر عمره سرمن رأى ، وتوفي بها ، وذكر عمر بن شبة أن اسم أبيه زيد ، ولقبه شبة لأن أمه كانت ترقصه ، وتقول : يا بأبي وشبا وعاش حتى دبا قال ابن المنادي : مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين ومائتين ، وكان قد جاوز التسعين . وقال محمد بن موسى بن حماد البربري : مولده أول يوم من رجب سنة ( 73 ) . قلت : وقال المرزباني في معجم الشعراء : عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة . وقال مسلمة : ثقة أنبأ عنه المهرواني . وقال محمد بن سهل راويته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا ، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة . وروى عمر بن شبة هذا عن الحسين بن حفص ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا : إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا وإن أول الخلائق يكسى إبراهيم الحديث . ورواه عنه علي بن الحسن بن مسلم الحافظ ، وقال : هذا عندي دخل لعمر بن شبة حديث في حديث ، وهذا مشهور عن المغيرة عن الثوري عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . قلت : كذلك أخرجه البخاري عن محمد بن كثير عن الثوري عن المغيرة ، والإسناد الأول خطأ .
4 - عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي الأكبر . أمه الصهباء بنت ربيعة من بني تغلب . روى عن : أبيه . وعنه : أولاده : محمد وعبيد الله وعلي ، وأبو زرعة عمرو بن جابر الحضرمي . ذكر الزبير بن بكار أن عمر بن الخطاب سماه . وقال مصعب : كان آخر ولد علي بن أبي طالب - يعني : وفاة وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قتل سنة سبع وستين . وقال خليفة : قتل مع مصعب أيام المختار . قلت : ذكر الزبير ما يدل على أنه عاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك . ذكر غير واحد من أهل التاريخ أن الذي قتل مع مصعب بن الزبير هو عبد الله بن علي بن أبي طالب ، والله أعلم .
ق - عمر بن شبيب بن عمر المسلي المذحجي ، أبو حفص الكوفي . وروى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن [ بن أبي ليلى ، وعمرو ] بن قيس الملائي ، وعبيدة بن معتب ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وغيرهم . روى عنه : ابناه : جبير وعبيد الله ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، والصلت بن مسعود الجحدري ، ومحمد بن طريف البجلي ، وسعدان بن نصر ، والحسن بن علي بن عفان ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ليس بشيء ، وقد رأيته وقد روى عنه مروان بن معاوية . وقال الغلابي ، عن ابن معين : رأيت عمر بن شبيب ، وروى مروان الفزاري عن شبيب : ولم يكن عمر محمودا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمعت منه ولم يكن بثقة . روى مروان بن معاوية ، عن أبيه شبيب . قلت ليحيى : وكان شبيب ثقة ؟ قال : نعم . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وقال : كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال في موضع آخر : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال مرة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان شيخا صدوقا ، ولكنه كان يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته . له عنده حديث في الطلاق . قلت : وقال ابن شاهين في الضعفاء : روى القواريري ، عن أبيه تضعيفه . وقال الساجي : وقرأت بخط الذهبي : أرخ بعضهم وفاته سنة اثنتين ومائتين ، وهو آخر من روى عنه عبد الملك بن عمير .
عمر بن يعلى الثقفي . هو ابن عبد الله . تقدم .
تمييز - عمر بن شبيب الواسطي . روى عن : ابن لهيعة . وعنه : زكريا بن يحيى بن زحمويه .
خ م س - عمر بن أبي زائدة الهمداني الوادعي الكوفي مولى عمرو بن عبد الله الوادعي ، أخو زكريا بن أبي زائدة ، وكان الأكبر . روى عن : قيس بن أبي حازم ، وعبد الله بن أبي السفر ، وعون بن أبي جحيفة ، وأبي إسحاق السبيعي ، والشعبي ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وجماعة . وعنه : ابن أخيه يحيى بن زكريا ، وبهز بن أسد ، وزيد بن الحباب ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو عامر العقدي ، والنضر بن شميل ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وهشيم ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، ومحمد بن عرعرة ، والأصمعي ، وأبو عاصم ، وأبو الوليد الطيالسي ، وآخرون . قال ابن مهدي : كان كيس الحفظ . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس به بأس . وقال الآجري ، عن أبي داود : عمر يرى القدر . وقال في موضع آخر : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال العقيلي : كان يرى القدر ، وهو في الحديث مستقيم . وقال يعقوب بن سفيان : عمر لا بأس به ، وزكريا ثقة .
د - عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري كان يتجر إلى الري . روى عن : جعفر الرازي ، وإسماعيل بن مسلم المكي . وعنه : ابنه الحسن ، وأزهر بن جميل ، وروح بن عبد المؤمن ، ويحيى بن حكيم المقوم . قال ابن عدي : هو قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا في الكسوف . قلت : وقال ابن حزم في المحلى : لا يدرى من هو . وذكره ابن عدي ، وساق له ثلاثة أحاديث ، وقال : هو قليل الحديث . وقال الذهبي : ما رأيت أحدا ضعفه .
د - عمر بن يزيد السياري ، أبو حفص الصفار ، البصري ، نزيل الثغر . روى عن : عباد بن العوام ، وحماد بن زيد ، ودرست بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وفضيل بن عياض ، وابن أبي عدي ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، وبقي بن مخلد ، والمعمري ، وعبدان الأهوازي ، وموسى بن زكريا التستري ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ، وأبو طاهر بن فيل ، وأبو عبيد علي بن الحسين القاضي ابن حربويه ، وجماعة . قال محمد بن عبد الرحيم البزاز : حدثنا عمر بن يزيد السياري كما تحب صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : وذكر أنه مات سنة بضع وأربعين ومائتين . وقال الدارقطني : لا بأس به .
ق - عمر بن الصبح بن عمران التميمي العدوي ، أبو نعيم الخراساني السمرقندي . روى عن : قتادة ، وأبي الزبير ، والأوزاعي ، ويحيى بن أبي كثير ، ومقاتل بن حيان ، ويونس بن عبيد ، وثور بن يزيد ، وغيرهم . وعنه : مخلد بن زيد الحراني ، ومسلمة بن علي الخشني ، وأبو قتادة الحراني ، وحسين بن علوان ، وعيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن يعلى زنبور ، وغيرهم . قال إسحاق بن راهويه : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن الصبح ، ومقاتل بن سليمان . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حدثني يحيى اليشكري عن علي بن جرير سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أبو حاتم ، وابن عدي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب . وقال الأزدي : كذاب . وقال الدارقطني : متروك . له حديث في الجهاد . قلت : وقال الذهبي : قال السليماني : عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن عدي أيضا : عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادا . وقال النسائي في الكنى : ليس بثقة . وقال العقيلي : ليس حديثه بالقائم ، وليس بمعروف بالنقل . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات .
م ف - عمر بن حسين بن عبد الله الجمحي مولاهم ، أبو قدامة المكي قاضي المدينة . روى عن : مولاته عائشة بنت قدامة بن مظعون ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، ونافع مولى ابن عمر . وعنه : ابن إسحاق ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد العزيز بن المطلب بن حنطب ، وعبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، ومالك ، وابن أبي ذئب . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند (م) حديث في الذكر صبيحة عرفة . قلت : عده يحيى بن سعيد الأنصاري في فقهاء المدينة ، حكاه البخاري في التاريخ . وروى ابن وهب عن مالك قال : كان عمر من أهل الفضل والفقه والمشورة في الأمور والعبادة ، وكان أشد شيء ابتذالا لنفسه . قال مالك : وأخبرني بعض من حضره عند الموت قال : فسمعته يقول : لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ . وروى ابن القاسم عن مالك قال : كان عمر بن حسين عابدا ، فأخبرني رجل أنه سمعه يقرأ القرآن كل يوم إذا راح ، فقيل له : كان يختم كل يوم وليلة ؟ قال : نعم .
عمر بن الحسن بن إبراهيم . صوابه : محمد بن الحسين بن إبراهيم ، وهو ابن إشكاب ، وسيأتي .
ق - عمر بن صهبان ، ويقال : عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي ، أبو جعفر المدني ، خال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى . روى عن : زيد بن أسلم ، وأبي حازم بن دينار ، وصفوان بن سليم ، والزهري ، وابن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وثابت البناني ، وغيرهم . روى عنه : مندل بن علي ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وسعيد بن سلام العطار ، وأبو علي الحنفي ، ومعلى بن أسد العمي ، وعبيد الله بن موسى ، وآخرون . قال أحمد : لم يكن بشيء ، أدركته ولم أسمع منه . وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يسوى حديثه فلسا . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس بذاك . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث . وقال الأزدي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وغلبت على حديثه المناكير . قال الخطيب في حديث سعيد بن سلام العطار عن عمر بن محمد : هو عمر بن محمد بن صهبان ، ولم يرو سعيد عن عمر بن محمد بن زيد شيئا . له عنده حديث في الأكل يوم الفطر قبل الغدو . قلت : وقال البخاري في التاريخ : قال الفضل بن سهل : هو عمر بن محمد بن صهبان . وقال ابن سعد : عمر بن صهبان كان قليل الحديث ، مات سنة سبع وخمسين ومائة . وفيها أرخه خليفة وابن قانع . وقال الساجي : فيه ضعف يحدث عن أبي الزبير وعمارة بن غزية بأحاديث يخالف فيها . وقال ابن أبي مريم : قال عمي - يعني : سعيد بن أبي مريم - لم يكن بشيء ، أدركته ولم أسمع منه . وقال ابن شاهين في الضعفاء : قال أبو نعيم : كان ضعيفا ، وقال في الثقات : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت إلا خيرا ، ما رأيت أحدا يتكلم فيه . وقال الحاكم : روى عن نافع ، وزيد بن أسلم أحاديث مناكير . وقال النسائي في الكنى : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ، حدثنا الحنفي ، حدثنا أبو حفص خال ابن أبي يحيى ، وكان أرضى أهل المدينة يومئذ ، أهل المدينة له حامدون ، حدثنا صفوان بن سليم فذكر حديثا . وقال علي ابن المديني : لا يكتب حديثه . وقال البغوي : ضعيف الحديث .
فق - عمر بن الهيثم الهاشمي . روى عن : عبد الملك بن عمير . وعنه : نصر بن سلام ، وغيره .
ق - عمر بن طلحة بن عبيد الله التيمي . عن : أم حبيبة في الاستحاضة . وعنه : إبراهيم بن محمد بن طلحة . قاله ابن جريج ، عن ابن عقيل ، عن إبراهيم . وقال زهير بن محمد وغير واحد : عن ابن عقيل ، عن إبراهيم ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمة حمنة بنت جحش ، وهو المحفوظ . روى له ابن ماجه هذا الحديث ، والصواب أنه عمران . قلت : ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن ابن عقيل ، فقال : عمر بن طلحة . أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريقه ، وهو خلاف ما ذكره المزي ، وقد سبقه الترمذي . وقال ابن حزم : لا نعرف لطلحة ابنا اسمه عمر . انتهى .
مد - عمر بن فروخ العبدي ، أبو حفص البصري القتاب بياع الأقتاب ، ويقال : صاحب الساج . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ، وحبيب بن الزبير ، وصالح الدهان ، ومصعب بن نوح الأنصاري ، وأبي النضر بسطام بن النضر الكوفي ، وغيرهم . وعنه : وكيع ، وابن المبارك ، وجعفر بن سليمان ، وزيد بن الحباب ، وعبد الصمد ، وعفان بن سيار ، وكثير بن هشام ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو عاصم ، [ وأبو عمر ] الحوضي ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فرضيه ، وقال : مشهور . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره ابن عدي في الكامل ، وأورد له حديثين ، وقال : ما أظن له غيرهما إلا اليسير . ولم ينقل فيه جرحا . وقال البيهقي : ليس بالقوي .
بخ - عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي المدني . روى عن : أبيه ، وعمه عبد الله ، وابن عمه محمد بن عمرو ، ومهاجر بن يزيد ، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر ، وسعيد المقبري . روى عنه : ابن وهب ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وابن أبي فديك ، وأبو المثنى الكلبي ، وعلي ابن المديني ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله ، ويعقوب بن محمد الزهري ، ومحمد بن عبيد بن ميمون ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيبة ، وذؤيب بن أبي غمامة ، وأبو مصعب الزهري . قال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وأورد له ابن عدي أحاديث ، وقال : له غير ما ذكرت ، وبعض أحاديثه عن سعيد المقبري ما لا يتابعه عليه أحد .
مد - عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي . عن : عبد الله بن داود الخريبي . وعنه : أبو داود في كتاب المراسيل . قلت : وقد نص أبو عبد الله بن المواق على أن هذا من مشايخ أبي داود المجهولين ، قال : وقد ظنه بعض الناس صاحب مظالم الري ، وليس به . قال الذهبي : لا يكاد يعرف .
م س - عمر بن عامر السلمي ، أبو حفص البصري القاضي . روى عن : قتادة ، وعمرو بن دينار ، وأيوب السختياني ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم ، وأرسل عن حطان بن عبد الله الرقاشي . روى عنه : سعيد بن أبي عروبة ، وسالم بن نوح ، ومحمد بن عبد الواحد بن أبي حزم ، ومعتمر بن سليمان ، وعباد بن العوام ، ويزيد بن زريع ، وآخرون . قال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد حملت عنه أشياء ؟ قال : لا ولا حرف . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه . وكذا قال أبو طالب ، عن أحمد ، وزاد : روى أحاديث أنكرها . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة لا يستمريه . وقال [ إسحاق بن منصور ، عن ] ابن معين : ليس به بأس زاد بعضهم عن ابن معين : ثقة . وقال ابن الدورقي ، عن ابن معين : عمر بن عامر بجلي كوفي ضعيف تركه حفص بن غياث . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني يقول : عمر بن عامر شيخ صالح كان على قضاء البصرة ، مات فجاءة . قال علي : قال أبو عبيدة : لم يمت قاض فجاءة غيره . وقال أبو زرعة : مات وهو ساجد . وقال أبو حاتم : سعيد وهشام أحب إلي منه ، وهو يجري مع همام . وقال عمرو بن علي : عمر بن عامر ، ويحيى بن محمد بن قيس ليسا بمتروكي الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، وأبو هلال فوقه ، وعمران القطان عندي فوقه ، وكان قاضي البصرة . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . قلت : وقيل : سنة ( 9 ) . وقال الساجي : هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي فيه ضعف قال : وقال أحمد : كان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه قتادة مناكير . وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : عمر بن عامر ثقة ثبث في الحديث إلا أنه كان مرجئا . وقال العجلي : ثقة . وينبغي أن يحرر ما حكاه المؤلف عن ابن الدورقي عن ابن معين ، فإنني أظن أنه في رجل آخر غير صاحب الترجمة ، يدل عليه كونه نسبه بجليا كوفيا ، وصاحب الترجمة سلمي بصري .
د ت سي - عمر بن حرملة ، ويقال : ابن أبي حرملة ، ويقال : عمرو البصري . روى عن : ابن عباس حديث الضب . وعنه : علي بن زيد بن جدعان . وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وصحح أنه عمر بضم العين ، وتبع في ذلك البخاري .
خ م د س - عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري المدني . روى عن : سبيعة الأسلمية . وعنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وابنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فيما كتب إليهما . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ق - عمر بن هشام النسوي ، أبو حفص ، صاحب مظالم الري . روى عن : النضر بن شميل ، ومعاذ بن خالد بن شقيق ، والفضل بن موسى ، وفضالة بن إبراهيم . وعنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأبو حاتم الرازي . له عنده حديث في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر .
ت ق - عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، وقد ينسب إلى جده . ويقال : عمر بن خثعم . روى عن : يحيى بن أبي كثير . روى عنه : زيد بن الحباب ، وأبو عمران موسى بن إسماعيل الختلي الواسطي . قال الترمذي عن البخاري : ضعيف الحديث ذاهب ، وضعفه جدا . وقال البرذعي عن أبي زرعة : واهي الحديث حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها . وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وبعض حديثه لا يتابع عليه . وزعم ابن حبان أنه عمر بن راشد ، وقد رد ذلك الدارقطني كما تقدم .
عمر بن سالم أبو عثمان الأنصاري في الكنى .
م د - عمر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي ، أبو العباس النيسابوري . روى عن : أخيه مبشر بن عبد الله ، وإبراهيم بن طهمان ، وسفيان بن حسين ، وأبي إسحاق ، وبكير بن معروف ، وأبي الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي . روى عنه : أحمد بن يوسف السلمي ، وأبو الأزهر ، وإسحاق بن عبد الله السليماني ، وأيوب بن الحسن الزاهد ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي ، وسهل بن عمار العتكي ، ومسعود بن قتيبة النيسابوريون . قال الحاكم : خطتهم أشهر خطة بنيسابور ، سمع من ابن إسحاق ، وذكر غيره بنيسابور قال : ولم يرحل . وقال سهل بن عمار : لم يكن بخراسان أنبل منه . وقال السراج : سمعت الحسن بن عبد الصمد يقول : مات عمي عمر بن عبد الله بن رزين سنة ثلاث ومائتين . له عند ( م ) حديث في المواقيت ، وعند (د) حديث في ترجمة سعيد بن حكيم . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : روى عن سفيان بن حسين الغرائب .
ت ق - عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي . روى عن : أيمن بن نابل ، وحريز بن عثمان ، وسلمة بن وردان ، ومعروف بن خربوذ ، وابن جريج ، وأسامة بن زيد الليثي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومالك ، والثوري ، وصالح المري ، وهمام بن يحيى ، وطائفة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي والد البخاري ، وهناد بن السري ، وعمرو بن رافع ، وعثمان بن أبي شيبة ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وأبو سعيد الأشج ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وأبو الطاهر بن السرح المصري ، والجارود بن معاذ الترمذي ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو داود المصاحفي ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ونصر بن علي الجهضمي ، وخلق . قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه . وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده . وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه . وقال ابن عدي : يقال : إنه لقي ابن جريج بمكة ، وكان حسن الوجه ، فسأله ابن جريج : ألك أخت ؟ قال : نعم ، فتزوج بأخته فتفرد عن ابن جريج ، وروى عنه أشياء لم يروها غيره . وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك . وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم . وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد . وقال ابن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه . قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث ، نخسه ابن المبارك نخسة فقال : إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد ، وقد قدمت قبل قدومه ، وكان قد توفي جعفر بن محمد . وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن كاتبك هذا أمين يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي . وقال المروذي ، عن أحمد : كتبت عنه حديثا كثيرا ، وما أقدر أن أتعلق عليه بشيء فقيل له : تروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه . وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس هو بثقة . وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف . وقال أبو داود عنه : هو غير ثقة . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : يكذب . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه . وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه . وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير لا شيء . وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني : حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال : ورأيته حسن الرأي فيه . قال علي بن الفضل البلخي : مات ببلخ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة ، وهو ابن ست وستين سنة ، قال : ورأيت في كتاب أنه توفي وهو ابن ثمانين سنة . له عند ( - ق - ) حديث : أكذب الناس الصباغون والصواغون . قلت : وقال العجلي : ضعيف . وقال الساجي : سمعت أبا كامل الجحدري ، ومحمد بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول شرحها . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم . وقال الحاكم : روى عن ابن جريج مناكير . وقال في التاريخ : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها . وقال الخليلي : يتفرد عن سليمان ، لكن الأجلاء رووا عنه ، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه .
بخ - عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي . روى عن : أبيه . وعنه : موسى بن إسماعيل ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وقتيبة بن سعيد . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لكن .
ق - عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سبيع بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن كعب بن جندل بن عامر بن مالك بن غنم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة . نسبه ابن حبان في ترجمة حفيده عبد الله بن محمد العدوي القاضي البصري ، ولي قضاء البصرة ثم الشرقية للمأمون . روى عن : حميد الطويل ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وابن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وابن إسحاق ، وداود بن أبي هند ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وطائفة . وعنه : حفص بن عمرو الربالي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وخشيش بن أصرم ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن يحيى القطعي ، ومحمد بن المنهال الضرير ، وسهل بن عمار العتكي ، ومحمد بن عبد الله بن المنادي ، وأبو قلابة ، والكديمي ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، ومحمد بن سنان القزاز ، وآخرون . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكره فقال : قدم علينا هاهنا ، ولم نكتب عنه حرفا ، وكان مستخفا به جدا . وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف كان يكذب . وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : كان ابن علية يثني على عمر بن حبيب ، ويتعجب ممن يكتب عن معاذ بن معاذ ، ويدعه . قال أبو زكريا : ومعاذ بن معاذ خير من مائة مثل عمر بن حبيب ، معاذ ثقة مأمون ، وعمر ليس حديثه [ بشيء ] . وقال العجلي : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال النسائي : ضعيف . وقال زكريا بن يحيى الساجي : يهم عن الثقات ، وكان من أصحاب عبيد الله بن الحسن عنه أخذ ، وأظنهم تركوه لموضع الرأي ، وكان صدوقا ، ولم يكن من فرسان الحديث . وقال ابن عدي : هو حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 206 ) . وقال محمد بن المثنى ، وغير واحد : مات سنة ( 7 ) . قلت : وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو بكر البزار : لم يكن حافظا ، وقال : احتمل حديثه . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن قانع : بصري صالح . وقال عمر بن شبة : كان عمر بن حبيب في ولائه محمودا صلبا سائسا هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا ، وكان من قيامه في أمر الضياع ورد شهادات من شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاء عظيما .
خ م س - عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني . روى عن : أبيه ، وجده ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعمرو بن سليم الزرقي . وعنه : ابن جريج ، وابن إسحاق ، والقاسم بن عبد الواحد ، ويزيد بن الهاد ، وداود بن شابور ، وجعفر بن عبد الله بن عثمان الحميدي . ذكره ابن حبان في الثقات ، والبخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم هكذا . وقال يعقوب بن شيبة : أنكر مصعب أن يكون لعبد الله بن عروة عقب . قال يعقوب : ولعل ابن جريج أراد بقوله عمر بن عبد الله بن عروة : عمر بن عروة . كذا قال ، ولا التفات إلى ذلك لأنه جاء منسوبا هكذا في عدة أحاديث من غير رواية ابن جريج أيضا . له عند ( خ م ) حديث في الطيب للإحرام ، وعند ( س ) حديث عائشة : فخرت بمال أبي . الحديث . قلت : وقد صرح ابن جريج بالسماع منه ، ولو كان هو عمر بن عروة لم يلحقه ابن جريج ، لأنه قتل مع عمه عبد الله بن الزبير ، وقد ذكر ابن سعد عمر بن عبد الله بن عروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير . قال : وكان كبيرا قليل الحديث ولم يعقب . وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين .
م س - عمر بن نبيه الكعبي الخزاعي حجازي . روى عن : أبيه ، ودينار أبي عبد الله القراظ ، وجمهان الأسلمي ، وحمران ، وقيل : جمهان مولى يعقوب القبطي ، وآخرون . وعنه : ابنه حفص ، وشريك بن أبي نمر ، وهو من أقرانه ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل ، والدراوردي ، ويحيى القطان ، وأبو ضمرة ، وغيرهم . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس . له عندهما حديث : من أراد بأهل المدينة سوءا . قلت : وقال ابن المديني : عمر بن نبيه شيخ ثقة . وقال النسائي في التمييز : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مدني .
ق - عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . عن : أبيه عن جده أنه حمل على فرس الحديث . وعنه : هشام بن عروة . في إسناد حديثه اختلاف . قلت : قال البخاري في تاريخه لما ذكره بروايته لهذا الحديث ، عن أبيه ، ورواية هشام عنه قال : لا أدري هذا آخر أم ذاك . وكان قد ذكر قبله [ عمر بن ] عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، روى عنه يزيد بن الهاد . قال : وقال لي ابن تليد ، عن ابن وهب : أخبرنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه أن عمر بن عبد الله بن عمر أخبره عن عبد الله بن عمر أن عمر سأله . وأما ابن حبان فلم يذكر في الثقات غير هذا الثاني : [ عمر بن ] عبد الله بن عبد الله بن عمر وقال : روى عن ابن عمر روى عنه ابنه ويزيد بن الهاد وأبو الزناد . وكذا لم يذكر ابن سعد في الطبقات غيره ، وقال : أمه أم سلمة بنت المختار . قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه ، وكان قليل الحديث . ولم يذكر أهل النسب في أولاد عبد الله بن عمر أحدا اسمه عمر ، فهذا يرجح أنه المذكور عند ابن حبان .
عمر بن أسيد في عمرو بن أبي سفيان .
د ق - عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي . روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعرفجة بن عبد الله الثقفي ، وسعيد بن جبير ، وعياض بن أبي الأشرس ، والمنهال بن عمرو . وعنه : الثوري ، والمسعودي ، وإسرائيل بن يونس ، وجرير بن عبد الحميد ، والقاسم بن مالك المزني ، وعباد بن العوام ، ومروان بن معاوية ، وأبو خالد الأحمر ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم أيضا : متروك الحديث . وقال ابن معين أيضا : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . قيل له : فما حاله ؟ قال : أسأل الله السلامة . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال البخاري أيضا : حدثنا علي ، حدثنا جرير : كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس ، فقال لي زائدة وكان [ من ] رهطه : أشهد أنه يشرب كذا وكذا ، فإن شئت فاكتب وإن شئت فدع . قال البخاري : هو عمر بن عبد الله بن يعلى بن منبه . وقال الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا حبي يحيى بن معين سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر . وقال الدارقطني : متروك . له عند ( ق ) حديث في التكفير بصاع من تمر . قلت : وقال العجلي : كوفي . وقال الساجي : عنده مناكير ، ثم حكى قول زائدة : إنه كان يشرب الخمر ، ثم قال : كان زائدة لا يرميه بشرب ما يسكر ، قال : فأحسبه رآه يشرب شيئا من هذه الأنبذة التي هي عند من يرى أنها حرام خمر . وذكره العقيلي في الضعفاء .
تمييز - عمر بن نبهان حجازي . عن : أبي ثعلبة الأشجعي ، وأبي هريرة . وعنه : أبو الزبير . قال أبو حاتم : لا أعرف أبا ثعلبة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال البخاري : لا أدري من عمر ، ولا من أبو ثعلبة . ووقع عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن عمرو بن نبهان ، عن أبي هريرة ، والصواب الأول .
د ت - عمر بن عبد الله المدني ، أبو حفص مولى غفرة . أدرك ابن عباس ، وسأل سعيد بن المسيب والقاسم . وروى عن : أنس ، وأبي الأسود الديلي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي طريف مولى عبد الرحمن بن طلحة ، وعبد الله بن علي بن السائب ، وإبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وطائفة . وعنه : عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، والليث بن سعد ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، وبشر بن المفضل ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس ، ولكن أكثر حديثه مراسيل . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يسمع من أحد من الصحابة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ضعيف . وكذا قال النسائي . وقال عيسى بن يونس : قلت له : أسمعت من ابن عباس؟ قال : أدركت زمنه . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه . مات سنة ( 145 ) . وقال ابن حبان : يقلب الأخبار لا يحتج به . قلت : إنما قال ابن سعد : إنه توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن الحسن قال : وكان خروج محمد سنة ( 45 ) فذكره . وقال خليفة : مات بعد الهزيمة سنة ( 46 ) وقال البرقي في الطبقات في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ، ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة كان صاحب مرسلات ورقائق . قال أبو بكر البزار : لم يكن به بأس ، وأحاديثه عن ابن عباس مرسلة . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يكن به بأس . وقال الساجي : تركه مالك . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يلق أنسا ، وحديثه عن ابن عباس مرسل . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
بخ - عمر بن حبيب المكي القاص ، وسكن اليمن . روى عن : عمرو بن دينار ، وعطاء ، والزهري ، والقاسم بن أبي بزة ، وغيرهم . وعنه : رباح بن زيد ، ومسلم بن خالد ، وابن عيينة ، وعبد الرزاق ، وسعد بن الصلت ، وعتاب بن بشير ، ومطرف بن مازن ، وآخرون . قال الأثرم ، عن أحمد : ثقة . وكذا قال الدوري ، عن ابن معين . وكذا قال أبو علي النيسابوري . وقال ابن حبان في الثقات : عمر بن حبيب القاص من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها ، وكان حافظا متقنا . وقال ابن عيينة : كان صاحبنا ، وكان حافظا . قلت : وقال أبو بكر المقرئ : عمر بن حبيب مكي ثقة . وقال في حديثه عن عطاء ، وعمرو بن دينار عن جابر : طفنا طوافا واحدا الحديث : لم يحدث به غيره سمعت أبا علي النيسابوري يقوله . وأورده ابن عدي في ترجمة مطرف بن مازن ، وقال : عمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث .
عمر بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي صوابه : عمرو . وسيأتي .
تمييز - عمر بن نبهان . عن : عمر في أكل الجبن . وعنه : أبو إسحاق السبيعي . قلت : هو أقدم من الذي قبله . ذكر للتمييز .
س - عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني . روى عن : أبي هريرة ، وأبي بصرة الغفاري ، وعائشة ، وجماعة من الصحابة ، وعن أخيه أبي بكر بن عبد الرحمن . روى عنه : عبد الملك بن عمير ، وعامر الشعبي ، وحمزة بن عمرو العائذي الضبي . قال ابن خراش : أبو بكر ، وعمر ، وعكرمة ، وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث كلهم أجلة ثقات يضرب بهم المثل . وقد روى الزهري عنهم كلهم إلا عمر . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن جماعة من الصحابة ، روى عنه الشعبي ، وقد قيل : إنه مات يوم مات عمر بن الخطاب رضي الله عنه . له عنده حديث في الصائم يصبح جنبا . قلت : هكذا وقع في الأصل ، وكأن الصواب : ولد يوم مات عمر ، هذا وعاش إلى أن كبر وحدث . وقد ذكر البلاذري أن ابن الزبير استعمل عمر بن عبد الرحمن هذا على الكوفة ، فخدعه المختار ، فانصرف عنه ، ثم صار مع الحجاج ، ومات بالعراق . فهذا يدل على أنه تأخر إلى حدود السبعين ، والله أعلم .
بخ عس - عمر بن الفضل السلمي ، ويقال : الحرشي البصري . روى عن : نعيم بن يزيد ، ورقبة بن مصقلة ، وأبي العلاء بن الشخير ، وحبة بنت عبد الله . وعنه : ابن المبارك ، ويحيى القطان ، وحرمي بن عمارة ، وعبد الملك بن بشير السامي ، وأبو نعيم ، وأبو عمر الحوضي ، وغيرهم . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : عمر بن الفضل أحب إلي من المختار بن عمرو . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو حفص المدني . روى عن : أبيه ، وسهل بن حنيف ، ورجال من الصحابة . وعنه : ابناه حفص وعبد العزيز ، وعمرو بن حية . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الزبير بن بكار : أمه سهلة الصغرى بنت عاصم بن عدي العجلاني . له عنده حديث تقدم في ترجمة ابنه حفص .
د - عمر بن نبهان العبدي ، ويقال : الغبري البصري . قال عمرو بن علي يقال له : الدري . روى عن : الحسن البصري ، وقتادة ، وسلام أبي عيسى ، وأبي شداد . وعنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وجعفر بن سليمان ، وأبو سفيان عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه ، وبشر بن منصور السليمي . قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : خال محمد بن بكر البرساني ، سمعت أحمد يذمه . وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث بن نبهان ليس بشيء ، وعمر بن نبهان صالح الحديث ، وهما بصريان . قلت ليحيى : بينهما قرابة؟ قال : لا . وفي رواية ابن أبي حاتم عن الدوري ، عن ابن معين : عمر بن نبهان ليس بشيء . وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير كثيرا ، فاستحق الترك . له عنده حديث في الدعاء ببطون كفيه وظاهرهما . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وقال البزار : مشهور . وذكره العقيلي في الضعفاء .
عخ د س ق - عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي ، أبو حفص الأبار الحافظ نزيل بغداد . روى عن : إسماعيل بن عبد الله الكندي ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، والحكم بن عبد الملك ، والأعمش ، وعمار الدهني ، ومحمد بن جحادة ، ومنصور بن المعتمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : موسى بن إسماعيل ، وداود بن رشيد ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن سليمان ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ويحيى بن معين ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وعثمان بن أبي شيبة ، وغيرهم . قال أبو داود ، عن أحمد : ما كان به بأس . وقال [ الدارمي و] ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . قال : وحدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو حفص الأبار ، وكان ثقة . وقال الدوري : قلت لابن معين : لمَ يسم الأبار ؟ قال : كان يعمل الإبر يضرب بمطرقته ، وكان كوفيا وعمي بعد ، وهو ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة . له عند ( س ) حديث أبي في الرجم ، وحديث عائشة : كان يصبح وهو جنب . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الأسدي : مات في ولاية هارون . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي ، وأبو زرعة عنه فقالا : هو صدوق .
خ - عمر بن محمد بن جبير بن مطعم النوفلي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : الزهري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري حديثا واحدا حديث : لو كان عندي عدد هذه العضاة نعما . قلت : ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه .
م ت س - عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي أبو حفص قارئ أهل مكة . قال البخاري : ومنهم من قال : محمد بن عبد الرحمن . روى عن : أبيه ، وصفية بنت شيبة ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، وأبي سلمة بن سفيان . روى عنه : ابن جريج ، وإسحاق بن حازم المدني ، وعبد الله بن المؤمل ، وشبل بن عباد ، والسفيانان ، وهشيم . قال الدوري ، عن ابن معين : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، وقد اختلف في اسمه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال صاحب الكامل في القراءات : كان قرين ابن كثير قرأ على مجاهد وغيره ، وكان مجاهد يقول : ابن محيصن يبني ويرص - يعني : أنه عالم بالعربية والأثر - قال : ومات سنة ثلاث وعشرين ومائة . روي له عندهم حديث واحد : كل ما يصاب به المؤمن كفارة .
تمييز - عمر بن نافع الثقفي كوفي . روى عن : أنس ، وعكرمة ، وأبي بكر العبسي . وعنه : أبو معاوية الضرير ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، والوليد بن بكير أبو حيان ، ويحيى بن مصعب الكلبي . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره الساجي ، وابن الجارود في الضعفاء .
س - عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي ، أبو حفص المصري . روى عن : أبيه ، وسعيد بن كثير بن عفير ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويوسف بن عدي ، وزيد بن بشر ، وعمرو بن خالد ، ومحمد بن عبد الأعلى القراطيسي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي . روى عنه : النسائي ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا . قلت : وبقية كلامه : كان فقيها ثقة يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه ، وكان فاضلا جيدا . وقال مسلمة في الصلة : كان مولده سنة ( 204 ) ، وهو ثقة روى عنه العقيلي .
ر ق - عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، أبو حفص المدني . روى عن : أبيه ، وعبيد الله بن عمر ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وأيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد المخزومي ، وغيرهم . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومحمد بن الحسن بن زبالة ، والزبير بن بكار . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا أعرفه . قلت : وقال ابن عدي : حدث عنه ابن المنذر ، وابن أبي أويس بالشيء اليسير . وقال الزبير بن بكار : كان من وجوه قريش ، وبلغائها ، وفصحائها ، وعلمائها ، وأهل العلم منها ، ولاه الرشيد القضاء بالبصرة فخرج حاجا ، وأقام بالمدينة فلم يزل بها حتى مات . قال : وأمه أم رومان بنت طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر . وقال ابن أبي خيثمة ، وعمر بن شبة ، وغيرهما : ولاه المهدي قال الأول : ثم حج واستخلف معاوية بن عبد الكريم الضال ، وزاد ابن شبة : أن ذلك سنة ست وستين بعد عزل عبيد الله بن الحسن العنبري .
ع - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أبو حفص المدني ثم الدمشقي أمير المؤمنين ، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . روى عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وعبد الله بن جعفر ، ويوسف بن عبد الله بن سلام ، وخولة بنت حكيم مرسل ، وعقبة بن عامر الجهني يقال : مرسل . واستوهب من سهل بن سعد قدحا شرب منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى أيضا عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ ، ويقال : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، والربيع بن سبرة الجهني ، وعروة بن الزبير ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي بكر بن الحارث بن هشام ، وعدة . وعنه : أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من شيوخه ، وابناه : عبد الله وعبد العزيز ابنا عمر بن عبد العزيز ، وأخوه زبان بن عبد العزيز ، وابن عمه مسلمة بن عبد الملك بن مروان ، وأبو بكر محمد بن عمرو بن حزم ، والزهري ، وعنبسة بن سعيد بن العاص ، وتمام بن نجيح ، وتوبة العنبري ، وعمرو بن مهاجر ، وغيلان بن أنس ، وليث بن أبي رقية الثقفي كاتبه ، ومحمد بن قيس قاصه ، والنضر بن عربي ، ونعيم بن عبد الله القيني ، وهلال أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز ، ويعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، ومحمد بن الزبير الحنظلي ، وأيوب السختياني ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد الملك بن الطفيل الجزري فيما كتب إليه ، وآخرون . قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل . وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن داود يقول : ولد مقتل الحسين سنة ( 61 ) . وذكر سعيد بن عفير أنه كان أسمر دقيق الوجه نحيف الجسم حسن اللحية ، بجبهته أثر نفحة دابة قد وخطه الشيب . قال ضمرة بن ربيعة : حدثنا أبو علي ثروان مولى عمر بن عبد العزيز أنه دخل إصطبل أبيه ، وهو غلام ، فضربه فرس فشجه فجعل أبوه يمسح عنه الدم ، ويقول : إن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد . وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن جده عن الضحاك بن عثمان : إن عبد العزيز بن مروان ضم عمر ابنه إلى صالح بن كيسان ، فلما حج أتاه فسأله عنه فقال : ما خبرت أحدا الله أعظم في صدره من هذا الغلام . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أبي ، حدثنا المفضل بن عبد الله ، عن داود بن أبي هند قال : دخل علينا عمر بن عبد العزيز من هذا الباب ، فقال رجل من القوم : بعث إلينا الفاسق بابنه هذا يتعلم الفرائض والسنن ، ويزعم أنه لن يموت حتى يكون خليفة ، ويسير سيرة عمر بن الخطاب ، فقال لنا داود : فوالله ما مات حتى رأينا ذلك فيه . وقال مالك بن أنس : كان سعيد بن المسيب لا يأتي أحدا من الأمراء غيره . وقال ابن وهب ، عن الليث : حدثني قادم البربري أنه ذاكر ربيعة [ بن أبي عبد الرحمن شيئا من قضاء عمر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة ، قال : فقال له ربيعة : ] كأنك تقول إنه أخطأ ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قط . وقال ابن عيينة : سألت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : كم أتى على عمر ؟ قال : لم يتم أربعين سنة . وقال مجاهد : أتيناه نعلمه ، فما برحنا حتى تعلمنا منه . وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة . وقال نوح بن قيس : سمعت أيوب يقول : لا نعلم أحدا ممن أدركنا كان آخَذَ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه . وقال أنس : ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا الفتى . وقال محمد بن علي بن الحسين : لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز ، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده . وقال ضمرة ، عن السري بن يحيى ، عن رياح بن عبيدة قال : خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة ، وشيخ يتوكأ على يده فسألته عنه فقال : رأيته ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسبك إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة ، وإني ساعدك فيها . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عهد سليمان إلى عمر بن عبد العزيز فأقام سنتين ونصفا . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : توفي سليمان بن عبد الملك في صفر سنة ( 99 ) واستخلف عمر بن عبد العزيز يوم مات . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن ابن عون : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة قام على المنبر فقال : يا أيها الناس إن كرهتموني لم أقم عليكم . فقالوا : رضينا رضينا . فقال ابن عون : الآن حين طاب الأمر . وقال يحيى بن حمزة : حدثنا سليمان بن داود أن عبدة بن أبي لبابة بعث معه بدراهم يفرقها في فقراء الأمصار . قال : فأتيت الماجشون فسألته فقال : ما أعلم أن فيهم اليوم محتاجا أغناهم عمر بن عبد العزيز . وقال جعفر بن سليمان ، عن هشام بن حسان : لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن : مات خير الناس . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال غير واحد : مات في رجب سنة إحدى ومائة . له عند ( ع ) حديث : أيما امرئ أفلس . قلت : قال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فقال : لا . قال : وقال أبي : كان عمر على المدينة ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع حيين . وقال أبو محمد الدارمي : لم يلق عقبة بن عامر . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام .
د - عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل ، مولى آل بني أسد ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار . روى عن : عطاء ، ونافع ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعمرو بن دينار ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، وهو من أقرانه ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وصدقة بن خالد ، والهقل بن زياد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ورواد بن الجراج ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، ومعاذ بن فضالة ، وآخرون . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل . وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : الحج واجب ، والعمرة تطوع ، وحديث : إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا . وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه . وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله . وقال إبراهيم الحربي في العلل : أمسكوا عنه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث . وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك . وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم . وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة . ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : لا تضعوها ، وأدخلوها معكم . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا . وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب . وفي ضعفاء العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر . وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد . وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه . ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه . وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي . وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .
د ق - عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان . بن عمرو بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري المدني ، أخو محمد بن عمرو ، وقيل غير ذلك في نسبه . روى عن : أبي بن كعب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . وعنه : أبو حازم سلمة بن دينار ، وعمر بن كثير بن أفلح ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . قال العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكره خليفة في تسمية من قتل بالحرة ، وكان الحرة سنة ( 63 ) . وقال يعقوب بن محمد : قتل مع ابن الزبير يعني : سنة ثلاث وسبعين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبيه .
ع - عمارة بن عمير التيمي من بني تيم الله بن ثعلبة كوفي . رأى عبد الله بن عمر . وروى عن : عمته ، والأسود بن يزيد النخعي ، والحارث بن سويد التيمي ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وابن عطية الوادعي ، وإبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، وأبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ، ووهب بن ربيعة ، وحريث بن ظهير ، والربيع بن عميلة ، وقيس بن السكن ، وأبي المطوس ، ويحيى بن الجزار ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم النخعي ، والحكم بن عتيبة ، وزبيد اليامي ، والأعمش ، وسعد بن عبيدة ، ومنصور بن المعتمر ، وغيرهم . قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثمانين حديثا . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ثقة وزيادة ، يسأل عن مثل هذا ؟ . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان خيارا . قال ابن سعد : توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك . قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات وقال : روى عن عبد الله بن عمر ، وخليفة بن خياط ، وزاد : سنة ( 98 ) . وكذا جزم بروايته عن ابن عمر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن يحيى بن معين أنه مات سنة ثنتين وثمانين .
س - عمارة بن عثمان بن حنيف الأنصاري المدني . روى عن : خزيمة بن ثابت ، والقيسي . روى عنه : أبو جعفر الخطمي . قلت : هو معروف النسب لكن لم أر فيه توثيقا ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان أنه لا يعرف .
بخ د - عمارة بن غراب اليحصبي . عن : عمة له عن عائشة . وعنه : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي . قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي عنه . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : روى عن عائشة ، ويقال : عن عمة له عن عائشة . وأورده أبو موسى المديني في ذيل الصحابة ، وقال : أورده جعفر قال أبو موسى : وهو من التابعين لا يثبت له صحبة ، ولا رؤية .
عس - عمارة بن عبد الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب . روى عنه : أبو إسحاق ، ولم يرو عنه غيره . قال الجوزجاني ، عن أحمد : مستقيم الحديث ، ولا يروي عنه غير أبي إسحاق . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول لا يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووقع في المستدرك روايته عن حذيفة . وذكره ابن حبان في موضع آخر من الثقات . وقال : روى عن ابن مسعود روى عنه أهل الكوفة .
خت م 4 - عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني المدني . روى عن : أنس بن مالك ، وأبيه غزية بن الحارث ، وعباس بن سهل بن سعد ، وأبي الزبير ، وسمي مولى أبي بكر ، وحبيب بن عبد الرحمن ، وشرحبيل بن سعد ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ونعيم المجمر ، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن ، وسعيد بن الحارث الأنصاري ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، والربيع بن سبرة الجهني ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن بلال ، وعمرو بن الحارث ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن أيوب المصري ، ويونس بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وبكر بن مضر ، وسعيد بن أبي هلال ، وزهير بن معاوية ، والدراوردي ، وعبيدة بن حميد ، ومعتمر بن سليمان ، وبشر بن المفضل ، وغيرهم . قال أحمد ، وأبو زرعة : ثقة . وقال يحيى بن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس كان صدوقا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث توفي سنة أربعين ومائة . قلت : وقال البرقاني عن الدارقطني : لم يلحق عمارة بن غزية أنسا ، وهو ثقة . وكذا قال الترمذي : لم يلق أنسا . وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين . وقال العجلي : أنصاري ثقة . وذكره العقيلي في الضعفاء فلم يورد شيئا يدل على وهنه . وقال ابن حزم : ضعيف . وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأت بخطه : ما علمت أحدا ضعفه غيره ، ولهذا قال عبد الحق : ضعفه المتأخرون . ولم يقل العقيلي فيه شيئا سوى قول ابن عيينة : جالسته كم مرة فلم نحفظ عنه شيئا . فهذا تغفل من العقيلي إذ ظن أن هذه العبارة تليين ، لا والله . انتهى .
د - عمارة بن عبد الله بن طعمة المدني . روى عن : سعيد بن المسيب ، وعطاء بن يسار . وعنه : أبو إسحاق ، ويزيد بن أبي حبيب ومالك ، وجعفر بن ربيعة . ذكره ابن حبان في الثقات . له عند أبي داود حديث واحد في الأضحية .
عمارة بن أبي فروة صوابه : عمار .
ت ق - عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري ، أبو أيوب المدني . روى عن : جابر بن عبد الله ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن يسار . وعنه : الضحاك بن عثمان الحزامي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن معن الغفاري ، والوليد بن كثير المدني . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه في الفضل أحدا ، وكانوا يقولون : نحن بنو أشيهب بن النجار ، فدفعهم بنو النجار ، فهم اليوم حلفاء بني مالك بن النجار ، ولا يدرى ممن هم . وعبد الله بن صياد هو الذي ولد مختونا مسرورا فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : قد خبأت لك خبئا فقال : الدخ فقال : اخسأ . وهو الذي قيل : إنه الدجال . وقد أسلم عبد الله وحج ، وغزا مع المسلمين ، وأقام بالمدينة ، ومات عمارة في خلافة مروان بن محمد . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث واحد في الأضحية . قلت : قول ابن سعد في عبد الله بن صياد يوهم أنه مات على الإسلام بالمدينة ، وقد ذكر غيره في ترجمته أنه خرج إلى أصبهان ، وأن اليهود تلقوه ، وقالوا : هذا ملكنا الذي نستفتح به على العرب ، وأدخلوه البلد ليلا ، ومعه الطبول والشموع ، ثم لم يعرف له خبر بعد ذلك ، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان بسنده ، وقد بسطت ترجمته في كتابي في الصحابة ؛ لأن صاحب التجريد ذكره مختصرا . نعم أخرج أبو داود بسند صحيح عن جابر قال : فقدنا ابن صياد يوم الحرة . ومن طريق ابن أبي سلمة قال : شهد جابر أن ابن صياد هو الدجال فقلت : إنه قد مات ، قال : وإن مات ، قلت : فإنه قد أسلم قال : وإن أسلم . وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمارة بن صياد من ولد ابن صياد ؟ قال : بلغني هذا عن ابن سعد ، وسألت أحمد بن صالح عن هذا فأنكره ، ولم يكن له به أدنى علم . وذكر الزبير بن بكار في أول نسب قريش أن ابن صياد - يعني : عمارة هذا - وابن حزم - يعني : عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - استبا ، فقال ابن حزم لابن صياد : لستم منا ، وقال ابن صياد لابن حزم : لستم من العرب ، فبلغ الوليد وهو خليفة ، فكتب : إن زعم ابن حزم أنهم من ولد إسماعيل فحد له ابن صياد ، وإن أنكر فلا ، فإنا لا نعرف عربيا إلا من ولد إسماعيل . فزعم ابن حزم أنهم من ولد إسماعيل ، فحد له ابن صياد .
ع - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي ابن أخي عبد الله بن شبرمة ، وكان أكبر من عمه . روى عن : أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، والحارث العكلي ، والأخنس بن خليفة الضبي . وعنه : الحارث العكلي شيخه ، وابنه القعقاع بن عمارة ، والأعمش ، وفضيل بن غزوان ، وابنه محمد بن فضيل ، وعبد الواحد بن زياد ، والسفيانان ، وشريك ، وغيرهم . وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاثين حديثا . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عيينة : عمارة بن القعقاع ابن أخي عبد الله بن شبرمة ، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كانوا يقولون : هما أفضل من عميهما . قلت : ووثقه ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ، عن أبيه : عمارة بن القعقاع عن ابن مسعود ليس بمتصل بينهما رجل .
د - عمارة بن أبي الشعثاء . روى عن : سنان بن قيس . وعنه : بقية بن الوليد ، تقدم حديثه في سنان .
بخ - عمارة بن مهران المعولي ، أبو سعيد البصري العابد . وروى عن : ثابت البناني ، والحسن ، وابن سيرين ، وأبي نضرة العبدي ، وحفص ، وعبد الله ابني النضر بن أنس . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وحماد بن بشير الجهضمي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومعتمر بن سليمان ، وعمرو بن عاصم ، وعمرو بن مرزوق ، وسليمان بن حرب . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد : بلغني أنه عبد الله حتى صار جلدا على عظم ، وهو شيخ ثقة من أصحاب الحسن .
ت سي - عمارة بن شبيب السبئي ، وقيل : عمار ، مختلف في صحبته . روى حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من قال : لا إله إلا الله ، وقيل : عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو عبد الرحمن الحبلي . وقال الترمذي : لا نعرف لعمارة سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : رجح ابن عساكر الرواية الثانية ، وأما النسائي فأخرجها ، ولم يرجح ، ووقع عنده في الثانية عمار بفتح أوله وتشديد الميم بلا هاء في آخره ، ووجدته في المذكر للفريابي عمارة كالأول ، وعند (خ) في التاريخ : عمار أو عمارة . وقال ابن حبان : من زعم أن له صحبة فقد وهم . وقال أبو حاتم : كتبنا حديثه في المسند ظنا . وقال ابن السكن : لم تثبت صحبته . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : حديثه معلول . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : مات سنة ( 50 ) ، مذكور في الصحابة يعد في أهل مصر .
ر د - عمارة بن ميمون . عن : عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة في كل صلاة قراءة . وعنه : حماد بن سلمة . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
من اسمه عمارة ر 4 - عمارة بن أكيمة الليثي ثم الجندعي من أنفسهم ، أبو الوليد المدني ، قيل : اسمه عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامر . روى عن : أبي هريرة في القراءة خلف الإمام ، وعن ابن أخي أبي رهم الغفاري . روى عنه : الزهري . قال أبو حاتم : صالح الحديث مقبول . وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن خزيمة : قال لنا محمد بن يحيى - يعني : الذهلي - : ابن أكيمة هو عمار ، ويقال : عامر ، والمحفوظ عندنا عمار ، وهو جد عمرو بن مسلم الذي روى عنه مالك بن أنس ، ومحمد بن عمرو بن علقمة حديث أم سلمة إذا دخل العشر . قلت : قال ابن البرقي في باب من لم تشتهر عنه الرواية واحتملت روايته لرواية الثقات عنه ، ولم يغمز : ابن أكيمة الليثي . قال يحيى بن معين : كفى قول الزهري : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ، وقد روى عنه غير الزهري : محمد بن عمرو ، وروى الزهري عنه حديثين : أحدهما في القراءة خلف الإمام ، وهو مشهور ، والآخر في المغازي انتهى . كأنه يشير إلى حديثه عن ابن أخي أبي رهم . وأما قوله : محمد بن عمرو روى عنه فخطأ ، وقد وضح من كلام الذهلي كما تقدم . وقد ذكره مسلم وغير واحد في الوحدان ، وقالوا : لم يرو عنه غير الزهري . وقال الدوري ، عن يحيى بن سعيد : عمارة بن أكيمة ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : هو من مشاهير التابعين بالمدينة . وقال أبو بكر البزار : ابن أكيمة ليس مشهورا بالنقل ، ولم يحدث عنه إلا الزهري . وقال الحميدي : هو رجل مجهول . وكذا قال البيهقي قال : واختلفوا في اسمه فقيل : عمار . وقال ابن عبد البر : إصغاء سعيد بن المسيب إلى حديثه دليل على جلالته عندهم ، وكأنه تلقى ذلك من كلام ابن معين المتقدم . وقال ابن حبان في الثقات : يشبه أن يكون المحفوظ أن اسمه عمار .
ت - عمارة بن زعكرة الكندي ، أبو عدي الحمصي ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، والحارث بن يمجد الأشعري . تقدم حديثه في عثمان بن عبيد . قلت : قال ابن حبان في الصحابة : يقال : إن له صحبة ، وفي القلب منه شيء . وقال البخاري : لم يصح إسناده .
س - عمارة بن بشر الشامي الدمشقي . روى عن : الأوزاعي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، وأبي بشر البصري . روى عنه : علي بن سهل الرملي ، وأبو عدي عوف بن عبد الرحمن الغساني ، ونصير بن الفرج ، ويوسف بن سعيد بن مسلم سمع منه سنة مائتين .
بخ د ت ق - عمارة بن زاذان الصيدلاني ، أبو سلمة البصري . روى عن : مكحول ، وثابت ، والحسن البصري ، وعلي بن الحكم البناني ، وزياد النميري ، وعون بن أبي شداد ، وأبي الصهباء الكوفي صاحب سعيد بن جبير ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة . روى عنه : عبد الله بن نمير ، وأسود بن عامر ، وحبان بن هلال ، وروح بن عبادة ، ويزيد بن هارون ، وأبو النعمان محمد بن الفضل ، وعمرو بن عون ، وعبد الواحد بن غياث ، وآخرون . قال الأثرم ، عن أحمد : يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير . وقال مسلم ، وعبد الله بن أحمد ، عن أحمد : شيخ ثقة ما به بأس . وقال ابن معين : صالح . وقال البخاري : ربما يضطرب في حديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بذاك . وقال أيضا : حج سبعا وخمسين حجة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ليس بالمتين . وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الدارقطني : ضعيف . قلت : وزاد البرقاني ، عنه : يعتبر به . وقال البخاري : مولى بني تيم الله بن ثعلبة . وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال الساجي : فيه ضعف ، ليس بشيء ، ولا يقوى في الحديث .
بخ د ق - عمارة بن ثوبان حجازي . روى عن : أبي الطفيل ، وعطاء ، وموسى بن باذان . وعنه : ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثوبان ، وقال بعضهم : جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان عن عمارة . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال ابن المديني : عمارة بن ثوبان لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى . وقال عبد الحق : ليس بالقوي فرد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : إنما هو مجهول الحال .
م د ت س - عمارة بن رويبة الثقفي ، أبو زهيرة الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن علي . روى عنه : [ ابنه ] : أبو بكر ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وحصين بن عبد الرحمن . قلت : الراوي عن علي آخر غيره ، وبيان ذلك : أن ابن أبي حاتم ذكر في الجرح والتعديل : عمارة بن رويبة روى عن علي بن أبي طالب أنه خيره بين أبيه وأمه ، وهو صغير فاختار أمه ، روى عنه يونس الجرمي ، فتبين أنه غيره ، الصحابي ثقفي ، والراوي عن علي جرمي ، ولأن الذي روى عن علي كان صغيرا في زمن علي فليس بصحابي ، والله أعلم .
عخ ت ق - عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري . روى عن : أبي سعيد الخدري ، وابن عمر . وعنه : عبد الله بن عون ، وعبد الله بن شوذب ، والثوري ، والحمادان ، والحكم بن عبدة ، وخالد بن دينار ، وجعفر بن سليمان ، وصالح المري ، ونوح بن قيس ، وهشيم ، وعلي بن عاصم ، وآخرون . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات . وقال البخاري : تركه يحيى القطان . وقال أحمد : ليس بشيء . وقال الدوري ، عن ابن معين : كان عندهم لا يصدق في حديثه ، وكانت عنده صحيفة يقول : هذه صحيفة الوصي . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف ، أضعف من بشر بن حرب . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال شعيب بن حرب عن شعبة : لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عنه . قال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : كان كذابا بالغداة شيء بالعشي شيء . وقال الجوزجاني : كذاب مفتري . وقال الحاكم أبو أحمد : متروك . وقال الدارقطني : يتلون خارجي وشيعي ، يعتبر بما يرويه عنه الثوري . وقال ابن حبان : كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب . وقال ابن قانع : مات سنة أربع وثلاثين ومائة . قلت : وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان غير ثقة يكذب . وقال ابن علية : كان يكذب ، نقله الحاكم في تاريخه . وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء . وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : كان كذابا . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وعن شعبة قال : لو شئت لحدثني أبو هارون عن أبي سعيد بكل شيء رأى أهل واسط يفعلونه بالليل ، رواه الساجي ، وابن عدي . وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعفونه . وقال علي ابن المديني : لست أروي عنه . وقال الساجي : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي : يحيى يقول : بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون ، فقال : صدق يحيى . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روي ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون . قلت : كيف لا ينسبونه إلى الكذب ، وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن علي بن مهران ، عن بهز بن أسد قال : أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت : أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد ، فأخرج لي كتابا فإذا فيه : حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته ، وإنه لكافر بالله . قال : قلت : تقر بهذا ؟ قال : هو كما ترى ، قال : فدفعت الكتاب في يده ، وقمت . فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد .
4 - عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وعمه ، وعثمان بن حنيف ، وعمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن أبي قراد ، وكثير بن السائب ، وسبرة بن الفاكه . وعنه : ابنه محمد ، وأبو خزيمة عمرو بن خزيمة ، ومحمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة ، والزهري ، وأبو جعفر الخطمي ، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 105 ) . قلت : وكذا أرخه ابن المديني ، وابن حبان ، وزاد : وهو ابن ( 75 ) سنة . وكذا ذكر سنه ابن سعد لكن قال : مات في أول خلافة الوليد قال : وكان ثقة قليل الحديث . وغفل ابن حزم في المحلى قال : إنه مجهول لا يدرى من هو .
4 - عمارة بن حديد البجلي . روى عن : صخر الغامدي . وعنه : يعلى بن عطاء . قال أبو زرعة : لا يعرف . وقال أبو حاتم : مجهول مثل حجية بن عدي ، وهبيرة بن يريم . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث تقدم في صخر الغامدي . قلت : وقال ابن السكن : مجهول . وقال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء .
خ 4 - عمارة بن أبي حفصة ، واسمه نابت بالنون ، وقيل : بالثاء الأزدي العتكي مولاهم أبو روح ، وقيل : أبو الحكم . روى عن : أبي عثمان النهدي ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وزيد العمي ، والضحاك بن مزاحم ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ، وأبي عثمان الخراساني ، وغيرهم . روى عنه : الحسين بن واقد قاضي مرو ، ومحمد بن مروان العقيلي ، وشعبة ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وابن سعد ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن سعيد اليمامي . وقال علي بن عاصم : قال لي شعبة : عليك بعمارة بن أبي حفصة ، فإنه غني لا يكذب . وقال حرمي بن عمارة : كنا عند شعبة فحدث بحديث عن عمارة بن أبي حفصة ، فقال بعض القوم : هاهنا ابن عمارة فقال : لا أتمه حتى تقبلوا رأسه ، فما بقي في المجلس أحد إلا قبل رأسي . قال خليفة ، وابن حبان : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . له في الصحيح حديث عائشة : لما فتحت خيبر قلنا : الآن نشبع من التمر . وعند ( ق) في ذكر المهدي . قلت : قال الفلاس في تاريخه : قلت : لحرمي بن عمارة ما اسم أبي حفصة ؟ فقال : ما يكون أسماء العبيد ؟ قلت : ثابت ، قال : صحفت صحفت هو نابت بنون . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
سي - عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني . روى عن : أبيه ، وعن عمه . روى عنه : ابنه يحيى ، والزهري . قال ابن إسحاق : اسم أبي حسن تميم بن عمرو ، استعمله علي على المدينة حين خرج إلى العراق . وقال ابن عبد البر : عمارة بن أبي حسن له صحبة ، وأبوه كان عقبيا بدريا . قلت : وذكره ابن منده في معرفة الصحابة ، وروى عن أبي أحمد أنه قال : له صحبة عقبي بدري . قلت : وذلك أنه جعل اسم أبي حسن عمارة ، وكذا فعله أبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وهو وهم إنما هو عمارة بن أبي الحسن ، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها ، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية . وقال أبو نعيم الأصبهاني في الصحابة : في صحبته نظر . وكل من ذكره في الصحابة أورد له حديثا من رواية عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده ، فالضمير في جده يعود على يحيى ، فيكون الحديث من رواية يحيى بن عمارة ، عن جده أبي حسن ، ويكون من مسند أبي حسن لا من مسند عمارة . وكذلك أعاده ابن منده في ترجمة أبي حسن على الصواب ، والله أعلم .
عمارة بن السمط ، صوابه عامر ، وقد تقدم .
من اسمه عمار . عمار بن أكيمة ، ويقال : عمارة . يأتي .
ع - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن ثامر بن عنس - كذا قال ابن سعد - العنسي أبو اليقظان ، مولى بني مخزوم ، وأمه سمية من لخم ، وكان ياسر قدم من اليمن إلى مكة ، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه مولاته سمية ، فولدت له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة ، وأسلم عمار وأبوه قديما ، وكانوا ممن يعذب في الله ، وقتل أبو جهل سمية ، فهي أول شهيد في الإسلام . وعن مسدد قال : لم يكن في المهاجرين من أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن حذيفة بن اليمان . وعنه : ابنه محمد ، وابن ابنه سلمة بن محمد على خلاف فيه ، وابن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الله بن عنمة المزني ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وأبو الطفيل ، وأبو لاس الخزاعي ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأبو وائل ، وصلة بن زفر ، وعبد الرحمن بن أبزى ، وقيس بن عباد البصري ، وهمام بن الحارث ، وأبو مريم الأسدي ، ونعيم بن حنظلة ، ومحمد بن علي بن أبي طالب ، وناجية بن كعب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وآخرون . وقال ابن البرقي : شهد بدرا ، والمشاهد كلها . وقال أبو أحمد الحاكم : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حذيفة . وقال عاصم عن زر عن عبد الله : أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم عمارا وأمه سمية . وقال المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن : أول من بنى مسجدا يصلى فيه عمار بن ياسر . وقال علي بن أبي طالب : استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب ، وفي رواية : استأذن عمار على علي فقال : ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه . وعن ربعي عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر ، واهتدوا بهدي عمار . وقال الحسن : قال عمرو بن العاص - وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص قال - : رجلان مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحبهما : ابن مسعود ، وعمار . وتواترت الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية . روي ذلك عن عمار وعثمان وابن مسعود وحذيفة وابن عباس في آخرين . وقال الواقدي : والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ، وهو ابن ( 93 ) سنة ، ودفن هناك بصفين . وروى العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي عن أبي وائل قال : رأى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل - وكان من أفاضل أصحاب عبد الله - في المنام أنه أدخل الجنة ، فإذا هو بقباب مضروبة قال : فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : لذي الكلاع ، وحوشب ، وكان قتل مع معاوية ، قال : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك ، قال : وقد قتل بعضهم بعضا ؟ قالوا : نعم ، إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة . قال : فما فعل أهل النهروان؟ قال : لقوا برحاء . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
فق - عمار بن نصر السعدي ، أبو ياسر الخراساني المروزي ، سكن بغداد . روى عن : يوسف بن عطية الصفار ، وجرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، وابن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني ، وعبد الرزاق ، وبقية ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : هارون بن حيان القزويني ، وأبو حاتم ، وإبراهيم بن الجنيد ، وصالح بن محمد ، وابن أبي الدنيا ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، وأحمد بن يونس الضبي ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم . قال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس بثقة ، ثم قال : هو لي صديق . وقال العقيلي : قال لي موسى بن هارون : عمار أبو ياسر متروك الحديث . وقال الخطيب : وفي البصريين : عمار أبو ياسر المستملي ، واسم أبيه هارون سمع منه أبو حاتم الرازي ، ولم يرو عنه ، وقال : هو متروك الحديث . ولعل ما حكاه ابن الجنيد عن يحيى ، وما قاله موسى بن هارون إنما هو فيه ، لا في البغدادي ، والله أعلم . وقال صالح بن محمد : عمار بن نصر أبو ياسر ، كتبت عنه ، لا بأس به عندي ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه . وروى الخطيب بإسناد له إلى ابن معين أنه قال : عمار بن نصر ثقة . وقال أبو حاتم : عمار بن نصر صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البغوي ، وموسى بن هارون : مات في رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين . قلت : ما ظنه المصنف عن موسى بن هارون هو الواقع كما سأبينه .
عمار مولى بني الحارث هو عمار بن أبي عمار .
س - عمار بن الحسن بن بشير الهمداني ، أبو الحسن الرازي نزيل نسا . روى عن : أبي هدبة الفارسي ، وزافر بن سليمان ، وعبد الله بن المبارك ، وسلمة بن الفضل الأبرش راوي المغازي عن ابن إسحاق ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، وأبي تميلة يحيى بن واضح ، وجماعة . روى عنه : النسائي ، وروى أيضا عن محمد بن حاتم بن نعيم عنه ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن أحمد بن عون ، وأبو لبابة محمد بن المهدي بن عبد الرحيم الميهني روى عنه المغازي ، ومحمد بن والان العدني ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، والحسن بن سفيان النسائي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولده سنة ( 159 ) ، ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
تمييز - عمار بن هارون البصري ، أبو ياسر المستملي الدلال . روى عن : أبي المقدام هشام بن زياد ، وسلام بن مسكين ، وابن المبارك ، وجعفر بن سليمان ، وقزعة بن سويد ، ومحمد بن عنبسة ، ومسلمة بن علقمة ، وغيرهم . وعنه : محمد بن أيوب بن الضريس ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وجعفر بن محمد بن عيسى الناقد ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال ابن الضريس : سألت ابن المديني عنه فلم يرضه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال في موضع آخر : يسرق الحديث . وقد تقدم قول أبي حاتم وموسى بن هارون فيه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وقال العقيلي : عمار بن هارون أبو ياسر الدلال ، قال لي موسى بن هارون : عمار بن هارون أبو ياسر متروك الحديث ، ثم ذكر كلام ابن المديني .
عمار أبو نملة الأنصاري يأتي في الكنى .
عمار بن مسلم في عمرو بن مسلم .
عمار بن شبيب في عمارة بن شبيب .
ت ق - عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن : أبي معان البصري ، وابن أبي ليلى ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، وعبد الله بن حسن بن حسن ، وعاصم الأحول ، والثوري ، وإليه كان الثوري أوصى . وعنه : ابنه محمد ، وابن إدريس ، وابن المبارك ، والمحاربي ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وأبو غسان النهدي ، أبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن أبي رزمة : أخبرني أبي ، عن ابن المبارك ، عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو أسامة الكلبي : حدثنا عبيد بن إسحاق ، حدثنا عمار بن سيف ، وكان شيخ صدق . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : كان شيخا صالحا ، وكان ضعيف الحديث منكر الحديث . وقال أبو داود : كان مغفلا . وقال العجلي : ثقة ثبت متعبد ، وكان صاحب سنة ، كان يقال : إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه . روى عنه ابن إدريس قديم الموت ، ليس يحدث عنه إلا الشيوخ ، وموته بعد موت سفيان بقليل . قلت : وقال عثمان الدارمي ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو غسان : حدثنا عمار بن سيف ، وكان من خيار الناس . وقال الدارقطني : كوفي متروك . وقال الحاكم : يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، والثوري المناكير . وقال ابن الجارود عن البخاري : لا يتابع منكر الحديث ذاهب . وقال البزار : ضعيف . وقال في موضع آخر : صالح - يعني : في نفسه وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير ، لا شيء . وقال ابن عدي : روى عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن جرير حديث : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل الحديث قال : وهو منكر لا يروى إلا عن عمار هذا ، والضعف على حديثه بين . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وذكر له هذا الحديث ، ثم أسند عن المخرمي ، عن يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لنا : إنما أصاب عمار هذا على ظهر كتاب فرواه .
م ت ق - عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان الثوري ، سكن بغداد . روى عن : خالد ، والأعمش ، ومنصور ، وليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، ويحيى بن عبيد الله التيمي ، وأبي أحمد الصلت بن قويد الحنفي ، وعبد الله بن صهبان ، ومحمد بن السائب الكلبي . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأبو معمر القطيعي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو كريب ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، ومحمد بن حاتم المؤدب ، وعلي بن حجر ، وعمرو بن رافع القزويني ، وزياد بن أيوب الطوسي ، والحسن بن عرفة العبدي ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : لم يكن به بأس . وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وأخوه سيف كذا ، وعمار أكبرهما . وقال إبراهيم بن أبي داود ، عن ابن معين : ثقة . وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان ثبتا ثقة . وعن أبي معمر القطيعي : ثقة . وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد ، وكان أوثق من سيف . وقال ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة : كنا لا نشك أنه من الأبدال . وقال الجوزجاني : عمار وسيف ليسا بالقويين في الحديث . وقال أبو حاتم : ليس به بأس يكتب حديثه . وقال ابن سعد : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وكان ثقة . قلت : وقال ابن حبان : ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك .
س ق - عمار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمار ، أبو الفضل ، ويقال : أبو إسماعيل . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وعلي بن غراب ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة والقطان ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وأسد بن عمرو البجلي قاضي واسط ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، وروى النسائي أيضا عن أبي بكر المروزي عنه ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم الأعمشي النيسابوري ، وأبو محمد بن أبي حاتم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن جرير الطبري ، والقاسم بن فورك الأصبهاني ، وعلي بن عبد الله بن بشر الواسطي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي بواسط ، وكان ثقة صدوقا . سئل أبي عنه فقال : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ستين ومائتين . قلت : وذكره أبو علي الغساني في شيوخ (د)
س ق - عمار بن أبي فروة الأموي مولى عثمان أبو عمرو المدني . روى عن : الزهري . وعنه : يزيد بن أبي حبيب . قال البخاري : لا يتابع في حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : ما أقل ما له من الحديث ، ومقدار ما يرويه لا أعرف له شيئا منكرا . له عندهما حديث : إذا زنت الأمة . قلت : وذكره العقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء .
ق - عمار بن سعد بن عابد المؤذن المعروف ، أبوه بسعد القرظ . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وأبي هريرة ، وعثمان بن الأرقم المخزومي . روى عنه : ابناه محمد وسعد ، وابن أخيه حفص بن عمر ، وابن ابن أخيه عمر بن حفص بن عمر على خلاف فيه ، وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب ، وأبو المقدام هشام بن زياد . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : له رؤية ، وأنكر ذلك أبو نعيم في الصحابة له ، والله أعلم .
د - عمار بن عمارة ، أبو هاشم الزعفراني البصري . روى عن : الحسن البصري ، والربيع بن لوط ، والصحيح عن منصور بن عبد الله عنه ، وعن صالح بن عبيد ، وأبي اليمان كثير بن اليمان الرحال ، ومحمد بن سيرين ، وغيرهم . وعنه : روح بن عبادة ، وسهل بن تمام بن بزيع ، وقرة بن حبيب ، وعبيد بن واقد ، وعمرو بن منصور القداح ، وحجاج بن نصير ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو الوليد الطيالسي ، وآخرون . روى عنه يحيى بن يمان ، وسماه عمار بن عمر ، وأخطأ في ذلك ، قاله أبو حاتم . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ما أرى به بأسا . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو الوليد الطيالسي : حدثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفراني ، وكان ثقة . وذكره العقيلي في الضعفاء .
م د س ق - عمار بن رزيق الضبي التميمي ، أبو الأحوص الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، ومنصور ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن السائب ، ومغيرة بن مقسم ، وفطر بن خليفة ، وغيرهم . وعنه : أبو الجواب الأحوص بن جواب ، وأبو الأحوص سلام بن سليم الكوفي ، وأبو أحمد الزبيري ، وزيد بن الحباب ، وعبثر بن القاسم ، ويحيى بن آدم ، ومعاوية بن هشام ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال لوين : هو ابن عم عبد الله بن شبرمة من ولد ضرار الضبي ، وكان أبو الأحوص يعظمه . قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك . وذكره ابن حبان في الثقات . قيل : مات سنة تسع وخمسين ومائة . قلت : وقال الإمام أحمد : كان من الأثبات . وقال ابن شاهين في الثقات : قال ابن المديني : ثقة . وقال أبو بكر البزاز : ليس به بأس .
م 4 - عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، ويقال : مولى بني الحارث بن نوفل ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، ويقال : أبو عبد الله المكي . روى عن : ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأبي قتادة ، وعبد الله بن نوفل بن الحارث ، وجابر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه : عطاء بن أبي رباح ، ونافع ، وهما من أقرانه ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وشعبة حديثا واحدا ، ومعمر ، ويونس بن عبيد ، وخالد الحذاء ، وعوف الأعرابي ، ويحيى بن صبيح ، وحماد بن سلمة ، وآخرون . قال أحمد ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق . قلت : وقال : كان يخطئ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال البخاري في الأوسط بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس في سن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يتابع عليه قال : وكان شعبة يتكلم فيه . وقال أبو داود : قلت لأحمد روى شعبة عنه حديث الحيض ؟ قال : لم يسمع غيره قلت : تركه عمدا ؟ قال : لا لم يسمع . وقال النسائي : ليس به بأس .
تمييز - عمار بن سعد التجيبي شهد الفتح بمصر . وروى عن : عمرو بن العاص ، وأبي الدرداء . وعنه : الضحاك بن شرحبيل الغافقي . قال الحسن بن علي العداس : توفي سنة خمس ومائة . قلت : وجهله ابن القطان . وعند ابن حبان في ثقات أتباع التابعين : عمار بن سعيد التجيبي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعنه بكير بن عبد الله الأشج فكأنه آخر غير هذا ، والذي قبله .
ق - عمار بن طالوت بن عباد الجحدري البصري يقال : إنه أخو عثمان . روى عن : عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ، وأبي معبد عبد الله بن الزبير الباهلي ، وعبد الله بن وهب ، وسهل بن تمام بن بزيع ، وابن أبي عدي ، وأبي عاصم . وعنه : ابن ماجه ، وعبدان الأهوازي ، وإبراهيم بن أورمة ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، ومحمد بن علي بن الأحمر الناقد ، ونسبه إلى جده . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - عمار بن رزيق العامري مولى بني عامر عداده في أهل البصرة . يروي المراسيل . روى عنه : القاسم بن الفضل الحداني . ذكره ابن حبان في الثقات .
د - عمار بن شعيب بن عبيد الله بن الزبيب بن ثعلبة التميمي العنبري البصري . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه سعد ، وأحمد بن عبدة الضبي . تقدم حديثه في ترجمة الزبيب .
م 4 - عمار بن معاوية الدهني ، ويقال : ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان ، أبو معاوية البجلي الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبي وائل ، وسعيد بن جبير ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبي الزبير ، وإبراهيم التيمي ، وأبي جعفر الباقر ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وطائفة . وعنه : ابنه معاوية ، وشعبة ، والسفيانان ، وإسرائيل ، وجابر الجعفي ، وعبيدة بن حميد ، وشريك ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال ابن المديني ، عن سفيان : قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع . وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش في عمار : إنه لم يسمع من سعيد بن جبير . وذكره ابن حبان في الثقات . قال مطين : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
بخ د - عمار بن سعد السلهمي المرادي ، ويقال : التجيبي المصري ، وسلهم هو ابن ناجية بن مراد . روى عن : عمر ، ولم يدركه ، وعن عقبة بن نافع ، وأبي فراس يزيد بن رياح ، وأبي صالح الغفاري . روى عنه : بكير بن الأشج ، وحيوة بن شريح ، وعياش بن عباس ، وعطاء بن دينار ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : ثقة ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان فاضلا . قلت :
ق - علي بن محمد بن أبي الخصيب القرشي الكوفي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : وكيع ، وأبي أسامة ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وابن عيينة ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ومحمد بن عثمان . روى عنه : ابن ماجه ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وإبراهيم بن متويه ، وأبو جعفر بن الحاجب ، وأبو العباس أحمد بن سالم الشافعي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو محمد بن أبي حاتم ، وقال : سمعت منه بالكوفة ، ومحله الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . قال الحضرمي : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .
م ق - علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي ، أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسين الواسطي ، ويقال : الكوفي الأدمي ، يعرف بأبي الشعثاء . روى عن : حفص بن غياث ، وعيسى بن يونس ، وعبد الله بن إدريس ، ووكيع ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي معاوية الضرير ، وعلي بن غراب ، وأبي داود الحفري ، وأبي أسامة ، وعبدة بن سليمان ، وأبي خالد الأحمر ، وغيرهم . روى عنه : مسلم ، وروى ابن ماجه عن أبي زرعة الرازي عنه ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وصالح جزرة ، وعبد الله بن أحمد ، والمعمري ، وأسلم بن سهل الواسطي ، وأحمد بن سنان القطان ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، والكديمي ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن سفيان ، وآخرون . قال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، ولم أسمع منه شيئا . قال بحشل : توفي في آخر سنة (36 ) . وقال غيره : في سنة ( 237 ) . قلت : هو قول ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وفي الزهرة روي عنه حديث .
خ - علي بن أبي هاشم ، واسمه عبيد الله بن طبراخ البغدادي . روى عن : أبيه ، وهشيم ، وأيوب بن جابر الحنفي ، وحماد بن زيد ، وشريك ، وأبي معشر ، ونصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة ، وعفيف بن سالم الموصلي ، ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، ومحمد بن الحسن الشيباني ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن الخليل القومسي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وخلف بن عمرو العكبري ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الله بن الحسين المصيصي . وكتب عنه أبو حاتم ، ولم يحدث عنه ، وقال : ما علمته إلا صدوقا ترك الناس حديثه ؛ لأنه كان يتوقف في القرآن . قلت : وحكى ابن أبي خيثمة أنه كان عند ابن معين ضعيفا ، كان مع ابن أبي دؤاد ، فكان يقول بكل مقالة ردية . وذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء فقال : علي بن طبراخ ضعيف جدا . وفي الزهرة : روى عنه (خ) أربعة .
ع - علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن المروزي ، قدم شقيق من البصرة إلى خراسان . روى عن : الحسين بن واقد ، وخارجة بن مصعب ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبي حمزة السكري ، وأبي المنيب العتكي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى الباقون له بواسطة ابنه محمد ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، وعبد الله بن محمد الضعيف ، وعبد الله بن منير ، وأحمد بن عبدة الآملي ، ومحمود بن غيلان ، وأبي بكر بن أبي النضر ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم الجوزجاني ، وروح بن الفرج البغدادي ، وقريش بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي ، وعباس بن محمد الدوري ، وروى عنه أيضا أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن عبد الله بن المنادي ، وآخرون . قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه . وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه ، وكان عالما بابن المبارك . وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد . وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب الصلاة من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله . وقال العباس بن مصعب : كان جامعا ، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين . وكذا أرخ وفاته غير واحد . زاد أبو رجاء بن حمدويه : ويقال : ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة ( 37 ) . وقال ابن حبان : مات سنة ( 11 ) ، وقيل : سنة ( 212 ) ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال مولده سنة ( 37 ) . وروى الحاكم في تاريخه ، عن عبد العزيز بن حاتم ، ولدت سنة ( 193 ) ، واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة ( 11 ) إلى سنة ( 15 ) ، وفيها توفي . وفي الزهرة روى عنه (خ) حديثين .
عس ق - علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد ، ويقال : بإسقاط إسحاق ، ويقال : اسم جده شروى ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : نباتة ، أبو الحسن الطنافسي الكوفي مولى آل الخطاب ، سكن الري وقزوين . روى عن : خاليه : محمد ويعلى ابني عبيد الطنافسي ، وابن إدريس ، وحفص بن غياث ، وأبي معاوية ، ووكيع ، وابن عيينة ، وابن نمير ، والمحاربي ، وإبراهيم بن عيينة ، وجعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وابن فضيل ، والوليد بن مسلم ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وعبيد بن سعيد الأموي ، وطائفة . وعنه : ابن ماجه ، وروى النسائي في مسند علي ، عن زياد بن أيوب الطوسي عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وابنه الحسين بن علي بن محمد الطنافسي قاضي قزوين ، وعلي بن سعيد بن بشير ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، ويحيى بن عبدك القزويني ، ويعقوب بن يوسف ، وآخرون . قال أبو حاتم : كان ثقة صدوقا ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح ، وأبو بكر أكثر حديثا وأفهم . قال الخليلي : إمام هو وأخوه الحسن بقزوين ، ولهما محل عظيم ، وارتحل إليهما الكبار ، وتوفي الحسن سنة ( 22 ) ، وعلي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 35 ) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل .
د - علي بن الحسن بن موسى الهلالي ، أبو الحسن بن أبي عيسى الدرابجردي . روى عن : عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وحرمي بن عمارة ، وعبد الله بن الوليد العدني ، وحبان بن هلال ، وحجاج بن منهال ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن عثام العامري ، وأبي نعيم ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والبخاري ، ومسلم في غير الجامع ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن علي المذكر ، وابن خزيمة ، والسراج ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات . قال الحاكم : سمعت محمد بن حامد ، سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول : حدثنا علي بن الحسن فقيل له : الذهلي ؟ فقال : لا ، ذاك الأفطس متروك ، يروي عن شيوخ لم يسمع منهم ، بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : هو عندي ثقة صدوق . وقال مسلم بن الحجاج : قال الطيب بن الطيب ، وقال أبو أحمد الحافظ : سمعت مشايخنا يذكرون أنه أكله الذئب في قرية برستاق أرغيان في شهر رمضان سنة سبع وستين ومائتين ، وقيل غير ذلك في سبب موته . قلت : وقال الحاكم : كان من علماء نيسابور ، وابن عالمهم قال : وحدثنا محمد بن يعقوب حدثنا علي بن الحسن الهلالي وما رأيت أفضل منه . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : قال لي علي بن الحسن الهلالي : صليت على سفيان بن عيينة بمكة .
خ - علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام . روى عن : معلى بن منصور الرازي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وعمر بن يونس ، وحماد بن مسعدة ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومحمد بن علي الطبري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي . وقد فرق الخطيب بين شيخ البخاري وبين صاحب الطعام شيخ المحاملي .
علي بن الحسن بن نشيط . يأتي في علي بن حفص .
ت - علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع الكابلي ، أبو مجاهد الرازي الكندي ، ويقال : العبدي مولاهم ، القاضي . روى عن : أبي معشر المدني ، وموسى بن عبيدة الربذي ، ومسعر ، وابن إسحاق ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، وحجاج بن أرطاة ، والثوري ، وجماعة . وعنه : جرير بن عبد الحميد وهو من أقرانه ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وأبو صالح سلمويه ، وأحمد بن حنبل ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وغيرهم . قال أبو داود ، عن أحمد : كتبت عنه ، ما أرى به بأسا . وقال ابن حبان ، عن ابن معين : رأيته على باب هشيم ، ولم أكتب عنه شيئا ، ما أرى به بأسا . وقال صالح بن محمد : سمعت يحيى بن معين ، سئل عن علي بن مجاهد فقال : كان يضع الحديث ، وكان صنف كتاب المغازي ، فكان يضع للكل إسنادا . وقال يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت يحيى بن الضريس يقول : لم يسمع علي بن مجاهد من ابن إسحاق . وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن مهران يقول : قال يحيى بن الضريس : علي بن مجاهد كذاب . وكذا قال علي بن الحسن الهسنجاني عن محمد بن مهران . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت أبا غسان محمد بن عمرو - يعني : زنيجا عنه ، فقال : تركته ، ولم يرضه . وقال الترمذي في جامعه : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا جرير قال : حدثنيه علي بن مجاهد ، وهو عندي ثقة ، عن ثعلبة ، عن الزهري قال : إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال أحمد بن حنبل : إنه سمع منه سنة ( 82 ) ، وكأنه مات سنة بضع وثمانين أي : ومائة .
س - علي بن الحسن الكوفي اللاني . ولان من فزارة ، وبلد من بلاد العجم . روى عن : عبد الرحيم بن سليمان ، والمعافى بن عمران الموصلي . وعنه : النسائي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية . وقال ابن حبان في الثقات : علي بن الحسن بن سالم الأزدي ، روى عن عبد الرحيم بن سليمان ، روى عنه محمد بن عبد الله الحضرمي ، فكأنه هو . قلت : وذكره النسائي في مشيخته ، وقال : لا بأس به . وقول المصنف : ولان بطن من فزارة وهم تبع فيه ابن السمعاني ، وقد تعقبه ابن الأثير فأجاد ، والذي من فزارة لاي بتحتانية ، وقد يهمز ، والنسبة إليه اللائي بالهمزة الخفيفة ، وقد وجدت في نسخة من النسائي مصححة اللائي بهمزة ثقيلة نسبة إلى بيع اللؤلؤ أو نحته فليحرر ، والذي في ثقات ابن حبان تصحيف من اللاني .
علي بن أبي الوليد هو علي بن غراب . تقدم .
ت - علي بن الحسن الكوفي . عن : أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم ، ومحبوب بن محرز القواريري . روى عنه : الترمذي . وهو غير أبي الشعثاء ، وأظنه اللاني . وذكر صاحب الكمال أن الترمذي روى عن أبي الشعثاء ، فوهم . قلت : لم يذكر الترمذي أبا الشعثاء المذكور .
تمييز - علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي . روى عن : هشيم ، وجرير ، وابن عيينة ، والحسن بن موسى الأشيب ، ونصر بن حماد الوراق . روى عنه : ولده أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي .
تمييز - علي بن الحسن التميمي البزاز الكوفي ، يعرف بكراع ، سكن الري . روى عن : حماد بن زيد ، ومالك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبي الأحوص ، وشريك ، وأبي بكر بن عياش ، والدراوردي ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى ، وجعفر بن سليمان الضبعي . روى عنه : أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأبو يحيى جعفر بن محمد بن الحسن الزعفراني . قال أبو زرعة : لم يكن به بأس . وقال أبو حاتم : شيخ . قلت : هو متقدم الطبقة على الذي قبله .
خ د س ق - علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي الأنصاري . روى عن : أبيه وعن عم أبيه رفاعة بن رافع ، وأبي السائب . روى عنه : ابنه يحيى ، ونعيم المجمر ، وأبو طوالة ، وشريك بن أبي نمر ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وهم من أقرانه ، وبكير بن الأشج ، ومات قبله ، وداود بن قيس الفراء ، وسعيد بن أبي هلال ، وابن إسحاق ، وابن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وسليمان بن بلال ، وآخرون . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . قلت : ووثقه ابن البرقي ، والدارقطني ، وغيرهما .
تمييز - علي بن الحسن السماك ، ويقال : السمان ، أبو الحسين . روى عن : عبد الرحمن بن محمد المحاربي . روى عنه : أبو بكر البزار ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي . ذكره ابن منده في الكنى . قلت : ما أستبعد أن هذا هو اللائي ، وهو الذي ذكره ابن حبان ، وهو الذي روى عنه الترمذي .
س - علي بن المثنى الطهوي الكوفي . روى عن : سويد بن عمرو الكلبي ، والوليد بن القاسم ، ومعاوية بن هشام ، وزيد بن الحباب ، وعبيد الله بن موسى في آخرين . روى النسائي في أواخر الصلاة حديثا عنه عن سويد بن عمرو الكلبي ، هكذا وقع في رواية ابن السني ، ووقع في رواية غيره : حدثنا ابن المثنى غير مسمى ، وفي بعض الروايات : حدثنا محمد بن المثنى . فالله أعلم . وروى عنه : أيضا أحمد بن هارون البرديجي ، وعبد الله بن زيدان ، وأبو بكر بن أبي داود ، والهيثم بن خلف ، وحاجب بن أركين ، وعلي بن العباس المقانعي ، ومحمد بن علويه الجرجاني الفقيه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة ست وخمسين ومائتين . قلت : أشار ابن عدي إلى ضعفه ، وذلك مذكور في ترجمة عمر بن عتاب من كتاب الكامل .
فق - علي بن الحسن الهرثمي الرازي . روى عن : أبي زرعة الرازي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وإبراهيم بن عبد الله النصر آبادي . روى عنه : ابن ماجه في التفسير ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم . قلت : روى أيضا عن حفص بن عمر المهرقاني ، ومحمد بن إسحاق .
د ق - علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي . روى عن : أبيه ، وأرسل عن جده . روى عنه : ابناه : عبد الله ومحمد . قال البخاري : لم يصح حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه . وروى الترمذي عن عبد الله بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده ، فسقط عنده علي من نسب ابنه ، والصواب إثباته . قلت : ذكره العقيلي في الضعفاء ، ووقع عنده علي بن يزيد بن ركانة . وكذا عند ابن عدي ، وقال : لا أعرف غيره - يعني : حديث طلاق ركانة
د ق - علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري ، أبو الحسن بن إشكاب ، وإشكاب لقب الحسين ، قاله الحاكم أبو أحمد . روى عن : ابن علية ، وأبي معاوية ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وعمرو بن يونس اليمامي ، وإسحاق الأزرق ، وروح بن عبادة ، ومحمد بن عبادة ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وحجاج بن محمد ، وعلي بن عاصم ، وعدة . وعنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وأبو العباس بن سريج الفقيه الشافعي ، ومحمد بن خلف وكيع ، وابن أبي الدنيا ، والبجيري ، والسراج ، وابن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وأبو ذر بن الباغندي ، وابن مخلد ، والحسين بن يحيى بن عباس القطان ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ثقة سئل أبي عنه فقال : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قال محمد بن مخلد : مات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين . قلت : وقال النسائي : كتبنا عنه ببغداد ، وأصله من نسا ، ولا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة . وقد تقدم في ترجمة علي بن إبراهيم قول من قال : إن البخاري روى عن ابن إشكاب هذا .
ع - علي بن المبارك الهنائي البصري . روى عن : عبد العزيز بن صهيب ، وأيوب ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن أبي كثير ، وحسين المعلم ، ومحمد بن واسع ، والحسن بن مسلم العبدي ، وكريمة بنت همام . وعنه : وكيع ، والقطان ، وابن المبارك ، وابن علية ، ومسلم بن قتيبة ، ويحيى بن كثير العبدي ، ومحمد بن عباد الهنائي ، وهارون الخزاز ، وعثمان بن أبي رواد ، وأبو زيد الهروي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، كانت عنده كتب عن يحيى بن أبي كثير بعضها سمعها وبعضها عرض . وقال الدوري ، عن ابن معين : قال بعض البصريين : عرض علي بن المبارك على يحيى بن أبي كثير عرضا وهو ثقة ، وليس أحد في يحيى مثل هشام الدستوائي ، والأوزاعي ، وهو بعدهما . وقال يعقوب بن شيبة : علي ، والأوزاعي ثقتان ، والأوزاعي أثبتهما ، ورواية الأوزاعي عن الزهري خاصة فيها شيء ، ورواية علي عن يحيى بن أبي كثير فيها رهاء . وقال ابن المديني : قال يحيى - يعني : القطان - : كان عنده كتاب واحد سمعه من يحيى ، والآخر تركه عنده ، قيل له : فرواية يحيى بن سعيد عنه ؟ قال : لم يسمع منه يحيى إلا ما سمعه من يحيى . قال يعقوب بن شيبة : وسمعت علي بن عبد الله يقول : علي بن المبارك أحب إلي من أبان . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال أيضا : كان عنده كتابان : كتاب سماع ، وكتاب إرسال ، قلت لعباس العنبري : كيف يعرف كتاب الإرسال ؟ قال : الذي عند وكيع عنه عن عكرمة من كتاب الإرسال ، وكان الناس يكتبون كتاب السماع . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ضابطا متقنا . قلت : وقال ابن عمار ، عن يحيى بن سعيد : أما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فمن الكتاب الذي لم يسمعه . وقال ابن عدي : ولعلي أحاديث ، وهو ثبت في يحيى متقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به . ووثقه ابن المديني ، وابن نمير ، والعجلي .
س - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي ، أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي . روى عن : أبي الأشعث ، وزيد بن أخزم ، والسري السقطي ، وأبي السكين زكريا بن يحيى ، وجعفر بن عمر الربالي ، ويوسف بن موسى القطان ، وحسين بن أبي يزيد الدباغ ، والحسن بن عرفة ، والزعفراني ، وداود بن علي ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، والدولابي ، والطحاوي ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين ، وعلي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر بن المقرئ . قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة . وقال ابن زولاق : حدث عنه النسائي في حياته سنة ( 300 ) ، ومات سنة ( 303 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة . وقال الحسن بن إبراهيم : كان مولده سنة ( 237 ) وله مع محمد بن علي المادرائي قصص في صرامته ، وقيامه بالحق . وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب ، فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر ، فاعترض عليه صاحب العونة ، فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ، ثم استعفى في سنة ( 11 ) . وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي : قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد : يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس ، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا . قال ابن الحداد : ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد ، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه ، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف . وقال العتيقي : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان . كذا قال ، والصواب في صفر كما قال ابن يونس ، وكذا قال ابن قانع ، والمسبحي ، وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ، ولم يذكره المزي .
عس - علي بن يزيد بن سليم الصدائي ، أبو الحسن الكوفي الأكفاني . روى عن : حفص بن سليمان الغاضري المقرئ ، وزكريا بن أبي زائدة ، وفطر بن خليفة ، وهارون بن عنترة ، وأبي عاتكة طريف بن سلمان ، والأعمش ، وفضيل بن مرزوق ، والحارث بن نبهان ، وخارجة بن مصعب ، وغيرهم . روى عنه : ابنه الحسين ، وهارون الحمال ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وأحمد بن أبي شريح الرازي ، ومحمد بن عمرو بن أبي مذعور ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما كان به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بقوي منكر الحديث عن الثقات . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . قلت : ونقل ابن عدي ، عن ابن عرفة أنه كان يقول : حدثنا أبو الحسن الأكفاني ولا يسميه ، وهو علي بن يزيد هذا قال : وأظنه بصريا .
ع - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله المدني زين العابدين . روى عن : أبيه ، وعمه الحسن ، وأرسل عن جده علي بن أبي طالب ، وروى عن ابن عباس ، والمسور بن مخرمة ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وصفية بنت حيي ، وأم سلمة ، وابنتها زينب بنت أبي سلمة ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وابنه عبيد الله بن أبي رافع ، ومروان بن الحكم ، وعمرو بن عثمان ، وذكوان أبي عمرو مولى عائشة ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن مرجانة ، وبنت عبد الله بن جعفر . روى عنه : أولاده : محمد ، وزيد ، وعبد الله ، وعمر ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وطاوس بن كيسان وهما من أقرانه ، والزهري ، وأبو الزناد ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعاصم بن عبيد الله ، والقعقاع ابن حكيم ، وزيد بن أسلم ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، ومسلم البطين ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وآخرون . قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا . قال ابن عيينة عن الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين ، وكان مع أبيه يوم قتل ، وهو مريض فسلم . وقال ابن عيينة عن الزهري أيضا : ما رأيت أحدا كان أفقه منه ، ولكنه كان قليل الحديث . وقال مالك : قال نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين : إنك تجالس أقواما دونا . فقال علي بن الحسين : إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني . قال : وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين . وقال ابن وهب عن مالك : لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل علي بن الحسين . وقال الحاكم : سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي . وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته . وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا ، سمعت أحمد بن صالح يقول : سن علي بن الحسن ، وسن الزهري واحد . ويروى أن سعيد بن المسيب قال : ما رأيت أورع منه . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال جويرية بن أسماء : ما أكل علي بن الحسين لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم درهما قط . وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن ابن عيينة : حج علي بن الحسين فلما أحرم ، واستوت به راحلته اصفر لونه ، وانتفض ، ووقع عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبي فقيل له : ما لك لا تلبي ؟ فقال : أخشى أن أقول : لبيك ، فيقال لي : لا لبيك ، فقيل له : لا بد من هذا . فلما لبى غشي عليه وسقط من راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه . وقال مصعب الزبيري عن مالك : ولقد أحرم علي بن الحسين ، فلما أراد أن يقول : لبيك ، قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته فهشم ، ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات ، وكان يسمى زين العابدين لعبادته . وقال حجاج بن أرطاة ، عن أبي جعفر أن أباه علي بن الحسين قاسم الله ماله مرتين ، وقال : إن الله يحب المؤمن المذنب التواب . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ، فلما مات علي بن الحسين ، فقدوا ما كانوا يؤتون به من الليل . وقال علي بن موسى الرضا ، عن أبيه : عن جده قال : قال علي بن الحسين : إني لأستحيي من الله أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة ، وأبخل عليه بالدنيا . وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : سمعت علي بن الحسين يسأل : كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فأشار بيده إلى القبر ، وقال : منزلتهما منه الساعة . وقال الثوري ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب : جاء قوم إلى علي بن الحسين ، فأثنوا عليه فقال : ما أكذبكم وأجرأكم على الله نحن من صالحي قومنا ، فحسبنا أن نكون من صالحي قومنا . وعن موسى بن طريف قال : استطال رجل على علي بن الحسين ، فأغضى عنه فقال له : إياك أعني ، فقال : وعنك أغضي . قال يعقوب بن سفيان : ولد علي بن الحسين سنة ثلاث وثلاثين . وقال ابن عيينة ، عن الزهري : كان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل ، وهو ابن ( 23 ) سنة . وكذا قال الزبير عن عمه . وقال يعقوب بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى : توفي أنس بن مالك ، وعلي بن الحسين ، وعروة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث سنة ( 93 ) . وقال أبو نعيم وغيره : سنة (2 ) . وقال ابن نمير ، وعمرو بن علي ، ويحيى بن معين ، وجماعة : سنة ( 4 ) . وقال المدائني : مات سنة ( 100 ) ، وقيل سنة ( 99 ) . وقال ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : مات علي بن الحسين ، وهو ابن ( 58 ) سنة . قلت : مقتضاه أن يكون مات سنة ( 94 ) أو ( 95 ) لأنه ثبت أن أباه قتل وهو ابن ( 23 ) سنة ، وكان قتل أبيه يوم عاشوراء سنة ( 61 ) . وأما ما تقدم عن أحمد بن صالح أن سنه وسن الزهري واحد فليس بصحيح لأن الزهري مولده سنة ( 50 ) فعلي بن الحسين أكبر منه بثلاث عشرة سنة ، والله أعلم .
د - علي بن ماجدة السهمي . روى عن : عمر بن الخطاب . وعنه : العلاء بن عبد الرحمن ، والقاسم بن نافع . روى له أبو داود حديثا من طريق العلاء بن عبد العزيز عن أبي ماجدة ، ولم يسمه عن عمر مرفوعا : إني وهبت لخالتي غلاما ، وإني أرجو أن يبارك لها فيه الحديث . وقال ابن أبي حاتم : علي بن ماجدة روى عن عمر مرسلا ، وعنه القاسم بن نافع . قال : وروى محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة ، عن عمر : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره . قلت : وقال البخاري في تاريخه : علي بن ماجدة قال لي إسحاق : حدثنا محمد بن سلمة ، عن العلاء ، عن رجل من بني سهم عن علي بن ماجدة سمع عمر فذكره . قال : وقال لنا حجاج : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق عن العلاء ، عن ابن ماجدة ، عن عمر لم يصح إسناده . قال ابن حبان في الثقات : علي بن ماجدة أبو ماجدة .
د س - علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري . روى عن : خالد بن الحارث ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عدي ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وأمية بن خالد ، ووكيع ، ومعتمر بن سليمان ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وابن أبي الدنيا ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وابن أبي داود ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . وقال إبراهيم بن محمد الكندي : مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .
ت ق - علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني ، ويقال : الهلالي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو الحسن الدمشقي . روى عن : القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة نسخة كبيرة ، وعن مكحول الشامي . روى عنه : عبيد الله بن زحر ، وعثمان بن أبي العاتكة ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، ومعان بن رفاعة السلمي ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ، وأبو المهلب مطرح بن يزيد ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وبكر بن عمرو المعافري ، وآخرون . قال حرب ، عن أحمد : هو دمشقي كأنه ضعفه . قال : وقال محمد بن عمر : قال يحيى بن معين : علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها . وقال يعقوب : علي بن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات . وقال الغلابي ، عن ابن معين : أحاديث عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ضعيفة . وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن أبي مسهر : ما أعلم إلا خيرا . وقال الجوزجاني : رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر ، وابن أبي العاتكة ، ثم رأيت جعفر بن الزبير وبشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديث تشبه تلك الأحاديث ، وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار ، وأظنهما أتيا من قبل علي بن يزيد ، على أن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ليسا بحجة . وقال أبو زرعة [ الدمشقي ] : شيوخ معناهم واحد موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم ، فذكره فيهم . وقال أبو زرعة الرازي : ليس بالقوي . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، أحاديثه منكرة . وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف . وقال البخاري : منكر الحديث ، ضعيف . وقال الترمذي ، والحسن بن علي الطوسي : يضعف في الحديث . وفي موضع آخر : قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد ، وضعفه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث . وقال ابن يونس : فيه نظر . وقال الأزدي ، والدارقطني ، والبرقي : متروك . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ ، ولعبيد الله بن زحر عنه أحاديث ، وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فيؤتى من قبل ذلك الضعيف . قلت : وقال الساجي : اتفق أهل العلم على ضعفه . وتقدم كلام ابن حبان فيه في ترجمة عبيد الله بن زحر . وقال أبو نعيم الأصبهاني : منكر الحديث . وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات في العشر الثاني بعد المائة .
بخ مق 4 - علي بن الحسين بن واقد المروزي كان جده واقد مولى عبد الله بن عامر بن كريز . روى عن : أبيه ، وهشام بن سعد ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، وعبد الله بن عمر العمري ، وابن المبارك ، وسليم مولى الشعبي ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وأبي حمزة السكري . وعنه : ابن ابنه الحسين بن سعد بن علي بن الحسين ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمود بن غيلان ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأبو عمار الحسين بن حريث ، ومحمد بن عقيل بن خويلد ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن علي بن حرب ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، وعلي بن خشرم ، وحميد بن زنجويه ، ومحمد بن رافع ، وآخرون . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : كان مولده سنة ( 135 ) ، ومات سنة ( 11 ) ، وقيل سنة ( 212 ) . قلت : وأسند العقيلي من طريق البخاري قال : رأينا علي بن الحسين سنة ( 10 ) ، وكان أبو يعقوب - يعني : إسحاق بن راهويه - سيئ الرأي فيه لعلة الإرجاء ، فتركناه ثم كتبنا عن إسحاق . ونقل ابن حبان عن البخاري قال : كنت أمر عليه طرفي النهار ولم أكتب عنه .
علي بن كيسان ، وهو علي بن سليمان بن كيسان الكيساني .
د - علي بن الحسين الرقي . روى عن : عبد الله بن جعفر الرقي . روى عنه : أبو داود . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في شهر رمضان سنة خمسين ومائتين .
س - علي أبو الأسود الحنفي الكوفي . روى عن : بكير بن وهب ، وأبي صالح الحنفي على خلاف فيه . وعنه : شعبة ، وروى عنه الأعمش إلا أنه قال : سهل أبو الأسد ، وكذا قال مسعر . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق . روى له النسائي حديثه عن بكير ، عن أنس : الأئمة من قريش . قلت : جزم الدارقطني ، وجماعة قبله أن شعبة وهم فيه إذ سماه عليا ، وإنما هو سهل ، وكناه أبا الأسود ، وإنما هو أبو الأسد . وقال الحنفي : وهو القراري - برائين مهملتين قبلهما قاف - قال : وروى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي على الصحة . انتهى . وروى عنه أيضا - فيما ذكر البخاري في تاريخه - : أبو سنان ، وذكر الحديث الذي أخرجه له النسائي من طريق شعبة عنه ، فأخرجه البخاري من طريق الأعمش ، عنه ، عن بكر ، عن أنس على الصواب . وكذا سماه أحمد ، وابن معين ، ومسلم ، والنسائي ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وأبي زرعة ، والدولابي ، وأبو أحمد الحاكم ، وابن حبان ، وابن ماكولا ، وابن عبد البر ، وابن السمعاني أنه سهل بن أسد القراري . وقال البخاري : قرارة قبيلة ، زاد ابن حبان : من اليمن . وقال الدوري : قلت لابن معين : هو من قروراء التي في طريق مكة ؟ فقال : لا .
علي بن محمد بن أبي سارة تقدم في علي بن سارة .
علي بن قاسم . عن : همام . وعنه : عبدة بن عبد الله الصفار صوابه : عبد الأعلى بن قاسم . تقدم .
خ - علي بن حفص المروزي ، أبو الحسن نزيل عسقلان . روى عن : ابن المبارك . وعنه : البخاري ، قال : لقيته بعسقلان سنة ( 217 ) . قلت : ذكر ابن أبي حاتم في كتاب الرد على البخاري : أن البخاري وهم في قوله : علي بن حفص ، وقال : قال أبو زرعة : إنما هو علي بن الحسن بن نشيط المروزي ، قال : وسمعت أبي يقول كما قال . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه . وفي الزهرة روى عنه (خ) خمسة . وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن نعيم بن حماد فقال : ثقة . فقلت : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ؟ فقال : أنا سألته ! فأنكر وقال : إنما كان درس شيء فنظرت ، فما عرفت ، ووافق كتابي أصلحت فقلت : فما تقول في علي هذا ؟ قال : ليس بشيء كان أيام ابن المبارك غلاما .
خ - علي غير منسوب . عن : إسحاق بن سعيد القرشي قيل : إنه علي بن الجعد ، وعن مالك بن سعير قيل : إنه علي بن سلمة اللبقي ، وعن خلف بن خليفة في الأدب المفرد قيل : إنه علي بن الجعد . قلت : الذي يغلب على ظني أن هذا الأخير علي ابن المديني ، والله سبحانه أعلم .
خ س - علي بن الحكم بن ظبيان الأنصاري . وقال البخاري : مولى بني سليم ، أبو الحسن المروزي المؤذن ، أصله من ترمذ ، ويقال : له : الملجكاني . روى عن : أبيه ، وجرير بن حازم ، ومبارك بن فضالة ، وسلام بن المنذر القارئ ، وابن المبارك ، وعدي بن الفضل ، وأبي عوانة ، ورافع بن سلمة الأشجعي . وعنه : البخاري . وروى النسائي ، عن أبي علي محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري المروزي ، عنه ، وأبو أحمد الفراء ، وأحمد بن سيار المروزي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأيوب أبو الحسن الزاهد ، وعبيد الله بن واصل ، ومحمد بن موسى الباشاني ، ومحمد بن الليث المروزي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وعلي بن الحسن الذهلي الأفطس . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال هو والبخاري : مات سنة ست وعشرين ومائتين ، وقيل : سنة ( 20 ) . قلت : وقال الحاكم في تاريخه : من الثقات وله عند المراوزة أحاديث تفرد بها . وقال الدارقطني : ثقة .
د ت ص - علي بن قادم الخزاعي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : الأعمش ، وسعيد بن أبي عروبة ، وفطر بن خليفة ، وعلي بن صالح ، ويونس بن أبي إسحاق ، والثوري ، وجعفر بن زياد الأحمر ، والأسباط بن نصر الهمداني ، ومسعر ، وشريك القاضي ، وغيرهم . وعنه : القاسم بن زكريا بن دينار ، وسليمان بن عبد الجبار ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، ويوسف بن موسى القطان ، وأحمد بن يحيى الصوفي ، وأبو كريب ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ومحمد بن عوف الطائي ، والحسن بن سلام السواق ، وآخرون . قال ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو نعيم : ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 13 ) . وكذا أرخه ابن أبي عاصم . وقال الحضرمي : مات سنة ( 212 ) . قلت : وفي سنة ( 13 ) أرخه ابن سعد - وقال : كان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع - وابن قانع ، وقال : كوفي صالح . وقال الساجي : صدوق وفيه ضعف . وقال ابن خلفون في الثقات : هو ثقة قاله ابن صالح - يعني : العجلي وقال ابن عدي : نقموا عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة .
خ 4 - علي بن الحكم البناني أبو الحكم البصري . روى عن : أنس ، وميمون بن مهران ، وأبي عثمان النهدي ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافع مولى ابن عمر ، وعمرو بن شعيب ، وأبي نضرة العبدي ، والضحاك بن مزاحم ، وغيرهم . وعنه : جرير بن حازم ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وجعفر بن سليمان ، وعلي بن الفضل ، وعمارة بن زاذان ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ، والحمادان ، وسعيد بن زيد ، وإسماعيل ابن علية ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح الحديث . وقال أبو داود والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : هو بناني من أنفسهم ، وكان ثقة ، وله أحاديث توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : مات سنة ( 30 ) أو ( 31 ) . وقال البخاري في التاريخ : مات سنة ( 35 ) . ووثقه العجلي ، وأبو بكر البزار ، وابن نمير ، وغيرهم . وقال الدارقطني : ثقة يجمع حديثه . وقال أبو الفتح الأزدي : زائغ عن القصد فيه لين . وفي الزهرة : روى عنه ( خ ) حديثين .
ق - علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد المدني . روى عن : الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي ، وقيل : عن أبيه عن الزبير ، وعن يزيد بن عبد الله بن قسيط . روى عنه : ابنه الحسن ، وصفوان بن سليم ، والدراوردي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ذكر الأسواق .
بخ م س - علي بن حكيم بن ذبيان الأودي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : ابن إدريس ، وابن المبارك ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وشهاب بن عباد ، وابن عيينة ، وعلي بن مسهر ، ومصعب بن المقدام ، وجماعة . روى عنه : البخاري في الأدب ، ومسلم ، وروى النسائي ، عن عثمان بن خرزاذ ، عنه ، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي وهو من أقرانه ، وابن أخيه أحمد بن عثمان بن حكيم ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وجعفر الفريابي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن حازم بن أبي عزرة ، وعبد الله بن غنام ، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وجماعة . قال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : صدوق خرج مع أبي السرايا . وقال النسائي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وزاد : في رمضان وكان ثقة صالحا . وفي الزهرة : روى عنه (م) حديثين .
تمييز - علي بن الفضيل الملطي . شيخ لبقية . روى عن : سليمان التيمي ، وهو أقدم من الذي قبله .
تمييز - علي بن حكيم بن زاهر الخراساني ، أبو الحسن السمرقندي . روى عن : وكيع ، وابن عيينة ، وأبي خالد الأحمر ، وابن أبي فديك ، وهاشم بن مخلد الثقفي ، وأبي مقاتل حفص بن سلم ، وعبد الله بن إدريس . روى عنه : جعفر بن محمد الفريابي ، وجبهان الفرغاني ، وجماعة من أهل سمرقند . قال الخطيب : كان فقيها زاهدا ، ويعرف بعلي البكاء من كثرة بكائه ، جاور بمكة نحوا من عشرين سنة ، وكان ثقة ، مات في سنة خمس وثلاثين ومائتين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان صاحب سنة وفضل قد كتب أصناف وكيع كلها عنه .
ت - علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي . روى عن : أبيه ، إن كان سمع منه ، وأخيه موسى الكاظم ، وابن عم أبيه حسين بن زيد بن علي بن الحسين ، والثوري ، ومعتب مولاهم ، وأبي سعيد المكي . وعنه : ابناه أحمد ومحمد ، وابن ابنه عبد الله بن الحسن بن علي ، وعلي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وزيد بن علي بن حسين بن زيد بن علي بن حسين بن علي ، وابنه حسين بن زيد ، وابن ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، وسلمة بن شبيب ، ونصر بن علي الجهضمي ، وغيرهم . قال ابن ابن أخيه إسماعيل : مات سنة عشر ومائتين . له في الترمذي حديث واحد في الفضائل ، واستغربه .
تمييز - علي بن حكيم ابن أخت عبد الله بن شوذب . روى عن : موسى بن علي بن رباح اللخمي . وعنه : ضمرة بن ربيعة .
س - علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي . روى عن : عباد بن منصور ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وليث بن أبي سليم ، وزيد بن بكر ، ومحمد بن ثور الصنعاني . وعنه : أبوه ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وشهاب بن عباد ، وأبو سليمان الداراني ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم ، ومات قبل أبيه بمدة ، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه ، وتوفي في الحال . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال : بكى علي ابني فقلت : يا بني ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . قال فضيل : وقال لي عبد الله بن المبارك : يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه ! قال : فسمع ذلك علي ابنه فسقط مغشيا عليه . وقال ابن عيينة : ما رأيت أخوف من الفضيل ، وابنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثني محمد بن أبي عثمان ، عن فضيل بن عياض : كانت لنا شاة بالكوفة ، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء ، فما شرب لها لبنا بعد ذلك . وقال ابن المبارك : خير الناس - يعني : في ذلك الوقت - فضيل بن عياض ، وابنه علي خير منه . وأخباره في الخوف شهيرة ، وفضائله كثيرة جدا . روى له النسائي حديثا واحدا حديث ابن عمر رأى رجل من الأنصار في المنام من قال له : أي شيء أمركم نبيكم؟ قال : أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين الحديث في زيادة التهليل . قلت : وأورده الخطيب في المتفق والمفترق ، واقتصر عليه ، وذكر معه :
تمييز - علي بن حكيم الجحدري البصري . روى عن : الربيع بن عبد الله . روى عنه : محمد بن زكريا الغلابي .
ق - علي بن هاشم بن مرزوق الهاشمي أبو الحسن الرازي . روى عن : أبيه ، وعبيدة بن حميد ، وهشيم ، وعباد بن العوام ، وابن أبي فديك ، وأبي بكر بن عياش ، وعلي بن غراب ، وسلمة بن الفضل ، وعبد الوهاب ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو حاتم ، وأحمد بن جعفر الحمال ، ومحمد بن عبد الله بن رستة ، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي ، والحسن بن العباس ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم . قال أبو حاتم : صدوق . قلت : ووثقه أبو حاتم أيضا .
علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي ، مولاهم الكوفي ، الكسائي ، أحد أئمة القراءة والتجويد في بغداد . أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة ، وقرأ عليه القرآن أربع مرات ، وأخذها أيضا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعن عيسى بن عمر ، والأعمش ، وأبي بكر بن عياش ، وسمع منهم الحديث ، ومن سليمان بن أرقم ، وجعفر الصادق ، والعرزمي ، وابن عيينة ، وغيرهم ، ثم دخل البصرة ، وأخذ عن الخليل بن أحمد ، وسأله عن من أخذ اللغة ؟ فقال : من بوادي العرب بنجد وتهامة ، فخرج الكسائي إلى الحجاز فأقام مدة في البادية حتى حصل من ذلك ما ذكر أنه أفنى عليه خمس عشرة قنينة من الحبر غير ما حفظه ، ولما رجع تصدر ، وناظر يونس بن حبيب وغيره ، واختار لنفسه قراءة حملت عنه ، وعرفت به ثم استوطن بغداد ، وعلم الرشيد ، ثم علم ولده الأمين ، وكانت له وجاهة تميزه عندهم . روى عنه : القراءات - أبو عمر الدوري ، وأبو الحارث الليث بن خالد ، ونصير بن يوسف ، وقتيبة بن مهران ، وأحمد بن سريج ، وأبو عبيد ، ويحيى الفراء ، وخلف بن هشام ، وغيرهم ، ورووا عنه الحديث ، وله مناظرات مع الترمذي صاحب ابن عمرو . ويقال : إن سبب تسميته الكسائي أنه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتفا في كساء ، وقيل : أحرم في كساء فلقب الكسائي . وأثنى عليه الشافعي في النحو . وقال ابن الأنباري : كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات ، وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم ، وجلس على كرسي ، وتلا القرآن من أوله إلى آخره ، وهم يستمعون ، ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء . وقال إسحاق بن إبراهيم : سمعته يقرأ القرآن مرتين . قال خلف بن هشام : كنت أحضر قراءته ، والناس ينقطون مصاحفهم على قراءته . وله من الكتب معاني القرآن ، وكتاب في النحو ، وكتاب النوادر الكبير ، وغير ذلك . وله مع سيبويه المناظرة المشهورة ، ومع اليزيدي مجالس معدودة عند الرشيد وغيره ، وكانت وفاته وهو في صحبة الرشيد بالري فمات بها في سنة ثمانين ، أرخه سلمة بن عاصم ، ووافقه آخرون ، وقيل : مات سنة إحدى ، وقيل : اثنتين ، وقيل : ثلاث ، وقيل : خمس [ وثمانين ] . وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، والأول هو المعتمد ذكره صاحب الكمال .
علي بن أبي فاطمة ، وهو ابن الحزور . تقدم .
علي بن أبي حملة بفتح الحاء المهملة والميم ، القرشي أبو نصر الفلسطيني ، مولى لآل الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . أدرك معاوية وواثلة وقرأ القرآن على عطية بن قيس . وروى عن : أبيه ، وعبد الملك بن محيريز ، وعمرو بن مهاجر ، وأبي الأخنس الخولاني ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد الله بن عبد الملك بن مروان ، ومكحول ، وعبد الله بن أبي زكريا ، ونافع ، وأبي إدريس الخولاني ، وزياد بن أبي سودة ، ويحيى بن راشد . روى عنه : ضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن أبان العقيلي ، وإبراهيم بن أبي سفيان ، وبقية ، وعبد الله بن المبارك . وكان على دار الضرب بدمشق لعمر بن عبد العزيز ، وولي كتابة الخراج لهشام بن عبد الملك بفلسطين . وقال أبو حاتم : ثقة من الثقات . وقال العجلي : ثقة . وقال ضمرة : مات سنة ( 106 ) . ذكره صاحب الكمال ، ولم يذكر من أخرج له . وقال الذهبي في الميزان : علي بن أبي حملة شيخ ضمرة بن ربيعة ما علمت به بأسا ، ولا رأيت أحدا إلى الآن تكلم فيه ، وهو صالح الأمر ، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته ، وقد أنكرت عليه في لسان الميزان إيراده في الضعفاء بغير شبهة .
س ق - علي بن غراب الفزاري ، أبو الحسن ، ويقال : أبو الوليد الكوفي القاضي ، ويقال : هو علي بن عبد العزيز ، وعلي بن أبي الوليد . قال أبو حاتم : كان مروان بن معاوية قلب اسمه فقال : علي بن عبد العزيز . وزعم الفلكي أن غرابا لقب ، وأن اسمه عبد العزيز . روى عن : كهمس بن الحسن ، وصالح بن أبي الأخضر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والأعمش ، وبيهس بن فهدان ، وزهير بن مرزوق ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن سوقة ، والثوري ، وبهز بن حكيم ، وغيرهم . روى عنه : مروان بن معاوية ، وهو من أقرانه ، وعمار بن خالد الواسطي ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن شابور ، وأحمد بن حنبل ، وزياد بن أبي أيوب الطوسي ، والحسين بن الحسن المروزي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : ليس لي به خبرة سمعت منه مجلسا واحدا كان يدلس ، ما أراه كان إلا صدوقا . وقال المروذي ، عن أحمد : كان حديثه حديث أهل الصدق . وقال مهنا ، عن أحمد : كوفي ليس له حلاوة . وقال عثمان الدارمي : عن ابن معين هو المسكين صدوق . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن به بأس ، ولكنه كان يتشيع . وقال مرة عنه : ثقة . وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به . وقال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه . وقال ابن معين : صدوق . قال : وقلت لأبي زرعة : علي بن غراب [ أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : علي بن غراب ] هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي . قال أبو داود : وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه . وقال النسائي : ليس به بأس وكان يدلس . وقال الجوزجاني : ساقط . قال الخطيب : أظنه طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع قال : وأما روايته فقد وصفوه بالصدق . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع . وقال ابن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال الحضرمي : مات علي بن غراب مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة ( 184 ) بالكوفة . قلت : وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس . وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي وقال ابن قانع : كوفي شيعي ثقة . وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة . ووقع في العلل للدارقطني بعد أن ذكر جماعة من جملتهم علي بن غراب فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ . وذكر له العقيلي حديثه عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه في النهي أن يسمى كلبا وكليبا فقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وأسند الخطيب عن عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عن حديث رواه مروان بن معاوية ، عن علي بن أبي الوليد فقال : هذا علي بن غراب . وأسند أيضا من طريق أبي عقدة عن الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن ، عن بكار بن بشر الفزاري ، حدثني محمد بن إسماعيل بن رجاء ، وعلي بن عبد العزيز الفزاري ، وهو ابن غراب . كذا قال بكار فذكر حديثا .
د - علي بن حوشب الفزاري ، ويقال : السلمي ، أبو سليمان الدمشقي . روى عن : أبيه ، ومكحول الشامي ، وأبي سلام الأسود ، وأبي قبيل المعافري . وعنه : الوليد بن مسلم ، ومروان بن محمد ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو توبة الربيع بن نافع . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : ما تقول في علي بن حوشب ؟ قال : لا بأس به قلت : ولم لا تقول ثقة ولا نعلم إلا خيرا ؟ . قال : قد قلت لك : إنه ثقة . وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم : شيخ فزاري كان يجالس سعيد بن عبد العزيز . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه العجلي .
م د ت س - علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي ، أبو الحسن البصري الصغير الحافظ ، حفيد الذي قبله . روى عن : وهب بن جرير بن حازم ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ، ومحمد بن عباد الهنائي ، وأبي بكر الحنفي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وسليمان بن حرب ، وأبي عاصم ، وطائفة . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو عمرو المستملي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والبخاري في غير الجامع ، وعمر بن محمد البجيري ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وجعفر بن أحمد بن سنان ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وعلي بن العباس المقانعي ، والحسن بن سفيان ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وسألته عنه فوثقه ، وأطنب في ذكره والثناء عليه . وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون خلفا . وقال صالح بن محمد : ثقة صدوق . وقال الترمذي : كان حافظا صاحب حديث . وقال النسائي : نصر بن علي الجهضمي وابنه علي ثقتان . وذكرهما ابن حبان في الثقات ، وقال : هو ، والنسائي ، وغيرهما : مات سنة خمسين ومائتين . زاد بعضهم : في شعبان . قلت : هو قول البخاري في تاريخه .
خ د - علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أبو الحسن البغدادي ، مولى بني هاشم . روى عن : حريز بن عثمان ، وشعبة ، والثوري ، ومالك ، وابن أبي ذيب ، ومعروف بن واصل ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وصخر بن جويرية ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والمسعودي ، وقيس بن الربيع ، وورقاء بن عمر ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وأبي إسحاق الفزاري ، ومحمد بن راشد المكحولي ، والمبارك بن فضالة ، وطائفة . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأحمد ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والصغاني ، وأبو قلابة ، وزياد بن أيوب ، وخلف بن سالم ، والزعفراني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وموسى بن هارون ، وصالح بن محمد الأسدي ، وابن أبي الدنيا ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال علي بن الجعد : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه ، وقدمت البصرة ، وكان ابن أبي عروبة حيا . وعن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها ، وأملاها علينا . وقال خلف بن سالم : سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا . وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة ، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث ، كان يقول : إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام ، كان يقول فيها : أخبرنا مالك ، كان مالك حدثه . وقال عبدوس : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . قال المحاملي : فقلت له : كان يتهم بالجهم ؟ قال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم . وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة ، وكان قد لقي المشايخ . وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا . وقال الجوزجاني : متشبث بغير ما بدعة ، زائغ عن الحق . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله . وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية . وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق . وقال العقيلي : قلت : لعبد الله بن أحمد : لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد ؟ قال : نهاني أبي ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة . وقال زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوق لم أعنفه . فقال : ذكرت ذلك لأحمد فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا . وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة . وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عنه ، ورأيته مضروبا عليه في كتابه . وقال ابن معين : ثقة صدوق . قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر . وقال الحسين بن فهم : سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ قال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن فهم : فعجبنا منه . وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم . وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث . وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه . وقال صالح بن محمد : ثقة . وقال النسائي : صدوق . وقال حنبل بن إسحاق : ولد سنة ( 133 ) ، ومات سنة ثلاثين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . وقال البغوي : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما . وقال ابن سعد : علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة ( 136 ) ، ومات في سنة ( 230 ) ، وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر . قلت : هذا وهم بين في موضعين : ( الأول ) أن أول خلافة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين لا سنة ست ، ( الثاني ) أن من يولد سنة ( 6 ) ، ويموت سنة ( 30 ) ، لا يوفي عمره ستا وتسعين ، بل يكون ( 94 ) فقط ، فتأمله . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم . وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وقال مطين : ثقة . وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه . وفي هامش الزهرة بخط ابن الطاهر : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا .
تمييز - علي بن عيسى الكوفي سكن بغداد ، وكان كاتبا لعكرمة بن طارق السرخسي قاضي بغداد . روى عن : خلاد بن عيسى الصفار . وعنه : يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي البيهسي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي .
م ت س - علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء . بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي ، أبو الحسن الحافظ قريب بشر الحافي . روى عن : حفص بن غياث ، وعيسى بن يونس ، والدراوردي ، والفضل بن موسى السيناني ، وابن عيينة ، وأبي ضمرة ، ووكيع ، وأبي بكر بن عياش ، وابن وهب ، وحجاج بن محمد ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن خزيمة ، ومحمد بن حمدويه ، ومحمد بن معاذ الماليني ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن عاصم ، ومحمد بن الفضل بن موسى ، ومحمد بن يوسف الفربري راوية البخاري ، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : سمعته يقول : ولدت سنة ( 160 ) ، وصمت ثمانية وثمانين رمضانا ، ومات في رمضان سنة ( 257 ) . وروى غنجار في تاريخ بخارى بإسناده عن محمد بن يوسف الفربري ، قال : سمعت من علي بن خشرم سنة ( 258 ) ، وافى فربر مرابطا . قلت : رواية الفربري عن علي بن خشرم في أثناء صحيح البخاري من زيادات الفربري ، إثر حديث أبي بن كعب الطويل في قصة موسى والخضر . ووقع في الصحيح في باب التهجد بالليل : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سليمان بن أبي مسلم ، عن طاوس ، سمع ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال : اللهم لك الحمد الحديث . قال في عقبه : وقال علي بن خشرم : قال سفيان : قال سليمان بن أبي مسلم : سمعته من طاوس ، عن ابن عباس . هكذا هو في أصل سماعنا من طريق الحافظ أبي ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة ، عن الفربري ، عن البخاري . وكان ينبغي على هذا أن يرقم لعلي بن خشرم علامة تعليق البخاري ، لكن يحتمل أن يكون ذلك من زيادة الفربري أيضا . وذكره مسلمة بن قاسم في تاريخه ، وقال : مروزي ثقة . وفي الزهرة روى عنه مسلم تسعة .
ق - علي بن الحزور الكوفي . ومنهم من يقول : علي بن أبي فاطمة يدلسه . روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وأبي داود الأعمى ، والقاسم بن عوف الشيباني ، وأبي مريم الثقفي ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبان الغنوي ، وعبد الصمد بن النعمان ، وعمرو بن النعمان الباهلي ، ومخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد ، ويونس بن بكير الشيباني ، وعبد العزيز بن أبان ، وعدة . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس يحل لأحد أن يروي عنه . وقال البخاري : فيه نظر . وقال مرة : منكر الحديث ، عنده عجائب . وقال يعقوب بن شيبة : قد ترك حديثه ، وليس ممن أحدث عنه . وقال الجوزجاني : ذاهب الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الأزدي : لا اختلاف في ترك حديثه . وقال ابن عدي : هو في جملة متشيعي الكوفة ، الضعف على حديثه بين . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز . قلت : وقال الدارقطني في علي بن الحزور : ضعيف . وقال في ابن أبي فاطمة : مجهول يترك . كأنه فرق بينهما . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه ، ولا يذكر إلا للمعرفة . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثلاثين إلى الأربعين ومائة . وقال العقيلي : علي بن حزور ، ويقال : علي بن أبي فاطمة ، كوفي .
علي بن أبي الخصيب . هو علي بن محمد يأتي .
تمييز - علي بن عيسى المخرمي مولى روح بن حاتم المهلبي بغدادي ، وهو أقدم من الكراجكي قليلا . روى عن حفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، ومحمد بن زياد بن الأعرابي اللغوي ، وهشيم ، وابن فضيل ، وعبد الله بن بجير . وعنه : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وحرب بن إسماعيل ، وأبو زرعة الرازي ، وإبراهيم بن الجنيد ، وعباس الدوري ، وابن أبي الدنيا ، والحسن بن محمي ، والبغوي ، وصالح بن محمد الأسدي ، وقال : ثقة . وقال البغوي : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وقال في موضع آخر : حدثنا علي بن عيسى المخرمي سنة ( 31 ) ، وفيها مات .
ق - علي بن داود بن يزيد التميمي القنطري ، أبو الحسن بن أبي سليمان البغدادي الأدمي . روى عن : أبي صالح عبد الله بن صالح الحراني المصري ، وآدم بن أبي إياس ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، وعمرو بن خالد الحراني ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ونعيم بن حماد المروزي ، وغيرهم . روى عنه : ابن ماجه ، والحربي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن صاعد ، والبغوي ، ومحمد بن العباس بن أيوب بن الأخرم ، والهيثم بن كليب ، [ ومحمد بن مخلد ] الدوري ، ومحمد بن مخلد ، وإسماعيل الصفار ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، وآخرون . قال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال أبو الحسين بن المنادي : مات لثلاث بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وقال غيره : مات سنة سبعين . قلت : الأول أصح ، وبه جزم البغوي في وفياته ، ومسلمة بن قاسم في كتابه ، وغيرهما .
س - علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء المصيصي قاضيها . روى عن : خلف بن تميم ، وسعيد بن المغيرة الصياد ، ونجدة بن المبارك الكوفي ، وداود بن منصور النسائي ، وداود بن معاذ العتكي ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، والحسن بن الربيع البوراني ، ومحمد بن كثير المصيصي ، والهيثم بن جميل ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، ومطين ، وأبو بكر بن صدقة البغدادي ، وسعيد بن عمرو البرديجي ، وأبو طالب بن سوادة ، وأبو الطيب الرسعني ، ومحمد بن المنذر بن سعيد شكر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام ، ومكحول البيروتي . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره مسلمة بن قاسم ، وقال : ثقة . وقال النسائي في مشيخته : نعم الشيخ كان .
ع - علي بن داود ، ويقال : دؤاد ، أبو المتوكل الناجي السامي البصري . روى عن : أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وجابر ، وعائشة ، وأم سلمة ، وربيعة الجرشي . وعنه : ثابت البناني ، وقتادة ، وبكر بن عبد الله المزني ، وحميد الطويل ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، وسليمان بن علي الربعي ، وسليمان الأسود الناجي ، وعاصم الأحول ، وعلي بن علي الرفاعي ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وخالد الحذاء ، وأبو عقيل الدورقي ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما علمت إلا خيرا . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وابن المديني ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 108 ) . وقال ابن قانع : مات سنة ( 102 ) . قلت : ووثقه العجلي ، والبزار .
ت - علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكراجكي ، ويقال : بالشين بدل الجيم . روى عن : روح بن عبادة ، وشبابة ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الله بن محمد العيشي ، والواقدي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، وابن خزيمة ، وابن متويه ، وابن أبي الدنيا ، وعلي بن الحسن بن قحطبة ، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : ما علمت من حاله إلا خيرا . قال محمد بن الحسين القنبيطي : مات سنة ( 247 ) .
بخ م 4 - علي بن رباح بن قصير بن القشيب . بن يينع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو موسى ، والمشهور فيه بالضم . روى عن : عمرو بن العاص ، وسراقة بن مالك بن جعشم ، وفضالة بن عبيد ، والمستورد بن شداد ، وعتبة بن الندر ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومعاوية بن حديج ، وأبي قتادة الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر الجهني ، وعبد العزيز بن مروان ، وجنادة بن أبي أمية ، وأبي قيس مولى عمرو بن العاص . وعنه : ابنه موسى ، وأبو هانئ حميد بن هانئ ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومعروف بن سويد الجذامي ، وحنين بن أبي حكيم ، والحكم بن عبد الله البلوي ، والحارث بن يزيد الحضرمي ، ويزيد بن محمد القرشي ، وقباث بن رزين اللخمي ، وغيرهم . وفد على معاوية . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة . وقال أبو عبد الرحمن المقرئ عن موسى بن علي ، عن أبيه : كنت خلف معلمي فبكى فقلت له : ما لك ؟ فقال : قتل عثمان . وقال غيره : كنت مع عمي . وقال العجلي : مصري تابعي ثقة . وقال الأثرم ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا . وقال يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر : علي بن رباح ولد بالمغرب . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الليث : قال علي بن رباح : لا أجعل في حل من سماني عُلَيّ فإن اسمي عَلي . وقال المقرئ : كان بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه عَلِيّ قتلوه ، فبلغ ذلك رباحا ، فقال : هو عُلِيّ ، وكان يغضب من عُلَيّ ، ويحرج على من سماه به . وقال ابن يونس : ولد سنة ( 15 ) ، وذهبت عينه يوم ذي الصواري في البحر مع ابن أبي سرح سنة ( 34 ) ، وكان له من عبد العزيز منزلة ، ثم عتب عليه عبد العزيز ، فأغزاه إفريقية ، فلم يزل بها إلى أن مات ، ويقال : إن وفاته كانت سنة ( 114 ) ، وقال العداس : توفي سنة ( 117 ) . عن أبي موسى أن جابرا حدثهم قال : صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم محارب - يعني : صلاة الخوف - وقال أبو مسعود في الأطراف : أبو موسى هو علي بن رباح ، ويقال : إنه الغافقي . قلت : ذكر ابن سعد ، وابن معين أن أهل مصر يقولونه بفتح العين ، وأن أهل العراق يقولونه بالضم . وقال الساجي : كان ابن وهب يروي عنه ، ولا يصغره . وغلط ابن منجويه وغيره فقال : هو علي بن رباح بن معاوية بن حديج ، فلعله كان في سند : علي بن رباح عن فتصحفت بن .
س - علي بن محمد بن زكريا البغدادي ، أبو المضاء نزيل الرقة ، يقال : له ميمون . روى عن : المعافى بن سليمان الرسعني ، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهروي ، وخلف بن هشام البزار . روى عنه : النسائي ، وقال : لا بأس به ، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد . قال الخطيب : نزل الرقة ، وحدث بها ، روى عنه غير واحد من الغرباء ، وكان ثقة حافظا .
ع - علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي الأسدي ، ويقال : البجلي أبو المغيرة الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وسلمان ، وابن عمر ، وأسماء بن الحكم الفزاري ، وسمرة بن جندب ، وابنه سليمان بن سمرة ، وأسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، وكعب بن قطبة . وعنه : الحكم بن عتيبة ، وسعيد بن عبيد الطائي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو السفر الهمداني ، والمنهال بن عمرو ، وعثمان بن المغيرة ، ومحمد بن قيس الأسدي ، وسلمة بن كهيل ، وعاصم بن بهدلة ، وآخرون . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قال : وعلي بن ربيعة هو الذي روى عنه العلاء بن صالح ، وقال فيه البجلي . له في الصحيحين حديث عن المغيرة : من كذب علي ، وفيه : من نيح عليه عذب . قلت : فرق البخاري بينه وبين البجلي الذي روى عنه العلاء بن صالح فقال في الثاني : روى عنه العلاء بن صالح منقطع ، وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات ، فذكر هذا في التابعين ، وساق نسبه إلى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وقال في أتباع التابعين : علي بن ربيعة البجلي يروي عن أسماء بن الحكم الفزاري . وجزم أبو حاتم بأنهما واحد حكاه ابنه عنه . وصنيع الخطيب يقتضي أنه وافقه فإنه ذكر في المتفق : علي بن ربيعة (أربعة) : فبدأ بالوالبي ثم البصري ثم القرشي ثم البيروتي ، ولم يفرد البجلي ، فالظاهر أنهما عنده واحد ، لكنه لم ينبه عليه في كتاب أوهام الجمع والتفريق الذي جمع فيه أوهام البخاري في التاريخ ، وعمدته فيها كلام أبي حاتم ، وقد يخالفه ، فسبحان من لا يسهو . وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . ووثقه ابن نمير ، وغيره .
خ 4 - علي بن عياش بن مسلم الألهاني ، أبو الحسن الحمصي البكاء . روى عن : حريز بن عثمان ، وأبي غسان محمد بن مطرف ، وشعيب بن أبي حمزة ، وثابت بن ثوبان ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، والليث بن سعد ، والوليد بن كامل ، والمثنى بن الصباح ، وسعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي ، وابن علية ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له الأربعة بواسطة أحمد بن حنبل ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، ومحمود بن خالد ، وموسى بن سهل الرملي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وصفوان بن عمرو الحمصي الصغير ، وعمران بن بكار الكلاعي ، وعمرو بن منصور النسائي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، والعباس بن الوليد بن صبيح الخلال ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ، ومحمد بن يحيى الذهلي . وروى عنه أيضا : يحيى بن معين ، ودحيم ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ومحمد بن عوف الطائي ، ويحيى بن أكثم القاضي ، وإسماعيل سمويه ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وابنه أحمد بن عبد الوهاب ، وأبو عتبة الحجازي ، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي ، وآخرون . قال حنبل ، عن أحمد : علي بن عياش أثبت من عصام بن خالد . وقال العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال الدارقطني : ثقة حجة . وقال يحيى بن أكثم : أدخلت علي بن عياش على المأمون فتبسم ثم بكى فقال : يا يحيى أدخلت علي مجنونا ؟ فقلت : أدخلت عليك خير أهل الشام ، وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان متقنا . قال ابن معين ، ومحمد بن مصفى : مات سنة ( 18 ) . وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : قال علي بن عياش : ولدت سنة ثلاث وأربعين ومائة . ومات سنة تسع عشرة ومائتين . وفيها أرخه يعقوب بن سفيان ، وأبو سليمان بن زبر . وفي الزهرة : روى عنه (خ) أربعة أحاديث .
علي بن ربيعة البجلي ، تقدم في الذي قبله . وأما الثلاثة الذين عند الخطيب : فالبصري قال : إنه روى عن أنس . روى عنه حماد بن سلمة . وحديثه في مسند الحارث ، وفي مسند الحسن بن قتيبة ، وهو متروك . والقرشي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن ابن المسيب عن ربيعة بن أكثم في السؤال . روى عنه عمر بن علي بن أبي بكر حديثه في الصحابة لابن السكن ، وفي الغيلانيات . قال ابن السكن : لم يثبت حديثه ، وضعفه أبو حاتم . وقال العقيلي : مجهول ، وحديثه غير محفوظ ، ولا يتابعه إلا من هو دونه ، وله ترجمة في لسان الميزان . والبيروتي روى عن الأوزاعي ، وعنه عمر بن الوليد الصوري ، وهو متأخر الطبقة عمن قبله .
تمييز - علي بن حرب بن عبد الرحمن الجنديسابوري السكري . روى عن : إسحاق بن حيويه العطار ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأشعث بن عطاف ، وسليمان بن أبي هوذة ، وعبد العزيز بن أبان ، وأبي نعيم ، وأبي الوليد الطيالسي . روى عنه : عبدان بن أحمد الأهوازي ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، والضحاك بن هارون ، وأحمد بن محمد بن الفرج ، وأحمد بن مصعب ، ومحمد بن نوح الجنديسابوريون . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الخطيب : كان ثقة نبيلا . قلت : أرخ الذهبي وفاته سنة ( 58 )
ق - علي بن زياد اليمامي . عن : عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس حديث : نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة الحديث . روى حديثه ابن ماجه عن هدبة بن عبد الوهاب ، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، عنه . والصواب أنه عبد الله بن زياد ، فقد ذكره البخاري ، وأبو حاتم فقالا : روى عن عكرمة بن عمار ، وعنه سعد بن عبد الحميد . وكذلك روى هذا الحديث المذكور محمد بن خلف الحدادي ، عن سعد بن عبد الحميد ، وتابعه أبو بكر محمد بن صالح القناد ، عن محمد بن الحجاج ، عن عبد الله بن زياد السحيمي ، عن عكرمة بن عمار . قلت : هو أبو العلاء عبد الله بن زياد فلعله كان في الأصل : حدثنا أبو العلاء بن زياد ، فتغيرت فصارت علي بن زياد . وعبد الله بن زياد هذا ذكره البخاري فقال : منكر الحديث ليس بشيء ، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات ، وروى أيضا عن علي بن زيد بن جدعان ، وهشام بن عروة ، وغيرهما ، وروى عنه أيضا صالح بن عبد الكبير الحبحابي ، وغيره ، وذكره العقيلي في الضعفاء .
بخ - علي بن العلاء الخزاعي . روى عن : الحسن البصري ، وأبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . وعنه : عبد الوارث بن سعيد ، وعمران بن خالد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ م 4 - علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو الحسن البصري ، أصله من مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي رافع الصائغ ، والحسن البصري ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأنس بن حكيم الضبي ، وأوس بن خالد ، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعدي بن ثابت ، وابن المنكدر ، والقاسم بن ربيعة ، والنضر بن أنس بن مالك ، ويوسف بن مهران ، وامرأة أبيه أم محمد ، وآمنة بنت عبد الله ، وخيرة أم الحسن البصري ، وطائفة . وعنه : قتادة ومات قبله ، والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان ، وسفيان بن حسين ، وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وعبد الوارث بن سعيد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وابن علية ، وآخرون . قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى عنه الناس . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ فقال : لا هذا علي بن زيد - يعني : يرويه كأنه لم يقنع به وقال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال حنبل ، عن أحمد : ضعيف الحديث . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف . وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك . وفي رواية الدوري : ليس بحجة . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله . وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع . وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . وقال ابن عدي : لم أر أحدا من البصريين وغيرهم ، امتنع من الرواية عنه ، وكان يغلو في التشيع ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين . وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط . وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا . وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذاك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه . وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه . وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا . وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس . وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط . وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك . وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني . قال الحضرمي : مات سنة ( 129 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 31 ) . روى له مسلم مقرونا بغيره . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته . وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك . وقال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه ، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، عن إسحاق عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، والمحفوظ عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي ، ولكن لفظ ابن عيينة : فارجموه أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان .
بخ م 4 - علي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي مولاهم ، أبو الحسن الكوفي الخزاز . روى عن : هشام بن عروة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، والأعمش ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، ويزيد بن كيسان ، وأبي الأشهب العطاردي ، وصالح بياع الأكسية ، والعلاء بن صالح ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وفطر بن خليفة ، وأبي هلال الراسبي ، وطائفة . وعنه : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو معاوية ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، وأحمد بن منيع ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، والعلاء بن هلال الرقي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر [ الجعفي ، وداود بن عمرو ] الضبي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وآخرون . قال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال ابن أبي خيثمة ، وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : كان صدوقا . زاد الباغندي ، عن ابن المديني : وكان يتشيع . وقال غيره عن علي : ثقة . وكذا قال يعقوب بن شيبة . وقال الجوزجاني : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : كان يتشيع ويكتب حديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : سئل عنه عيسى بن يونس فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان غاليا في التشيع ، وروى المناكير عن المشاهير . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائة - أول سنة طلبت الحديث - مجلسا ، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات . وقال ابن المثنى : مات سنة [ ( 80 ) . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ويعقوب بن شيبة : سنة ] (81) . قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا . وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء بعدما ذكره في الثقات ، وقال فيه ما هو منقول في الأصل . وقال اللالكائي : له في مسلم حديثان . وقال ابن عدي : حدث عنه جماعة من الأئمة ، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره ، وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به . ووثقه العجلي . وضعفه الدارقطني .
س - علي بن أبي سارة ، ويقال : علي بن محمد بن أبي سارة الشيباني ، ويقال : الأزدي البصري . روى عن : ثابت البناني ، ومكحول الشامي ، ومحمد بن واسع ، وغيلان بن صهيب ، وأبي عبد الله الشقري . وعنه : موسى بن إسماعيل ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ ضعيف الحديث . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال الآجري ، عن أبي داود : ترك الناس حديثه . وقال ابن حبان : غلب على روايته المناكير فاستحق الترك . وقال العقيلي : علي بن أبي سارة ، عن ثابت لا يتابع عليه ، ثم روى له عن ثابت ، عن أنس في قوله تعالى : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ ثم قال : ولا يتابعه إلا من هو مثله أو قريب منه . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث كلها غير محفوظة ، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضا . روى له النسائي هذا الحديث الواحد الذي ذكره العقيلي .
مد - علي بن عمرو الثقفي . قال : لما نام النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الغداة استيقظ فقال : لنغيظن الشيطان كما غاظنا الحديث . وعنه : جرير بن عبد الحميد . أخرج له أبو داود في المراسيل . قلت : وهو من أتباع التابعين .
ق - علي بن سالم بن شوال . عن : علي بن زيد بن جدعان . وعنه : إسرائيل . قال البخاري : لا يتابع في حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه حديثه ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر الجالب مرزوق ، وفي الهامش مقابل شوال : صوابه ثوبان . قلت : وقال ابن عدي : بهذا يعرف ، ولا أعلم له غيره . وقال العقيلي : لا يتابعه أحد بهذا اللفظ . وذكر البخاري في ترجمته أن روح بن عبادة روى عن عبادة بن مسلم ، عن علي بن سالم ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، قال : إن لم يكن الأول فلا أدري . وذكر الأزدي مثل ما قال البخاري .
ع - علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي الحداني الأزدي أبو الحسن البصري الكبير . روى عن : عبد الرحمن بن سليمان الغسيل ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، والقاسم بن معن ، ومهدي بن ميمون ، وهشام الدستوائي ، وخالد بن قيس الحداني ، وإبراهيم بن نافع ، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي ، وشعبة ، وابن المبارك ، وعبد الملك بن مسلم الحنفي ، وقرة بن خالد ، والليث ، والخليل بن أحمد ، وإبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة ، وصخر بن جويرية ، وغيرهم . وعنه : ابنه نصر ، ووكيع ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو نعيم ، وهم من أقرانه ، ومعلى بن أسد . قال أحمد بن حنبل : صالح الحديث أثبت من أبي معاوية . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال صالح بن محمد : صدوق . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو حاتم بن حبان : مات سنة سبع وثمانين ومائة . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
علي بن سالم . هو ابن أبي طلحة .
ق - علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن أبي هبيرة يحيى بن عباد ، الأنصاري ، أبو هبيرة البغدادي . روى عن : أبي معاوية ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وابن عيينة ، وابن علية ، وابن أبي عدي ، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، والهيثم بن عدي ، والأصمعي . وعنه : ابن ماجه ، ومحمد بن خلف القاضي وكيع ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البزاز ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج ، وابن أبي حاتم ، ويعقوب الجصاص ، وأبو حاتم محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن مخلد ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، ومحله الصدق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب . قال ابن مخلد : مات في المحرم سنة ستين ومائتين . وقال غيره : مات في ذي الحجة سنة ( 59 ) . وقال ابن قانع : مات سنة ( 55 ) . قال الخطيب : وهو خطأ . قلت : وقال ابن قانع : فيه ضعف . ووجدت له حديثا منكرا جدا أخرجه البيهقي ، والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله عنه .
س فق - علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان النسائي ، أبو الحسن نزيل نيسابور . روى عن : عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحاضر بن المورع ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويحيى بن حماد ، وأبي عاصم ، وأبي الربيع الزهراني ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن ماجه في التفسير ، وابن خزيمة ، وابنه محمد بن علي بن سعيد ، وموسى بن هارون ، وأبو قريش محمد بن جمعة ، وأبو عمرو المستملي ، وأبو الفضل بن سلمة ، وحسين بن محمد القباني ، وزنجويه بن محمد اللباد ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وآخرون . قال النسائي : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان متقنا من جلساء أحمد . وقال الحاكم : علي بن سعيد بن جرير محدث عصره ، كتب بالحجاز والشام ، والعراقين ، وخراسان ، سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد يقول : قال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ . وقال المستملي : حدثنا سنة ( 256 ) . قلت : وذكر الخليلي في الإرشاد أنه مات سنة ( 57 ) .
س - علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي الموصلي ، أبو الحسن . رأى المعافى بن عمران الموصلي . وروى عن : أبيه ، وابن عيينة ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وحفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وقطبة بن العلاء ، وعبد الله بن نمير ، وابن وهب ، وحسين الجعفي ، والحسن بن موسى الأشيب ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعثام بن علي العامري ، ووكيع ، وأبي معاوية ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومالك بن سعير بن الخمس ، وأبي داود الحفري ، وأبي عامر العقدي ، وغيرهم . روى عنه : النسائي ، ومستمليه أحمد بن الحسين الجرادي الموصلي ، وابن أخته أبو جابر عرس بن فهد الموصلي ، وحفيد ابنه أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، وابن أبي حاتم ، وابن أبي الدنيا ، والبغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وابن مخلد ، وأحمد بن إبراهيم البلدي ، وإبراهيم بن محمد بن علي بن البطحاء ، ومحمد بن جعفر المطيري ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والهيثم بن خلف الدوري ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، ومحمد بن عقيل الأزهري البلخي ، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ، وأحمد بن سليمان العباداني ، وآخرون . قال النسائي : صالح . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة . وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : رحل مع أبيه فسمع ، وصنف حديثه ، وكان عالما بأخبار العرب أديبا شاعرا ، وفد على المعتز سنة ( 254 ) بسر من رأى فكتب عنه الحديث بخطه ، وأحضره الطعام ، وكتب له بضياع ، ولم يزل ذلك جاريا إلى أيام المعتضد ، وكان مولده على ما أخبر به بعض ولده سنة ( 170 ) ، وتوفي في شوال سنة ( 265 ) . وفيها أرخه غير واحد . وقال بعضهم : وله اثنان وتسعون سنة . وقال ابن قانع : مات سنة ( 66 ) . وقال الخطيب : والأول أصح . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ، حدثنا عنه غير واحد . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا . وقال ابن السمعاني : كان ثقة صدوقا .
ت س - علي بن سعيد بن مسروق الكندي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : حفص بن غياث ، وابن المبارك ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ويحيى بن أبي زائدة ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، وعيسى بن يونس ، ومروان بن معاوية ، وعلي بن مسهر ، وعبد الله بن إدريس ، وعدة . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن خزيمة ، والحكيم الترمذي ، وعلي بن العباس المقانعي ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، والباغندي ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل ، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وفي موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة مات قي جمادى الأولى سنة ( 249 ) .
د - علي بن عمر بن علي بن الحسن بن أبي طالب الهاشمي . روى عن : أبيه ، وابن عمه جعفر بن محمد بن علي ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن عمه حسين بن زيد بن علي ، وابن أخيه عمر بن محمد بن عمر بن علي ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وإبراهيم بن علي الرافعي ، وابن أبي فديك ، ويحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه من غير رواية أولاده عنه . قلت : ذكر الحافظ أبو بكر الجعابي في أخبار الطالبيين أن أولاده رووا عنه ، وهم : القاسم ، ومحمد ، والحسن ، وعمر .
ق - علي بن سلمة بن عقبة القرشي اللبقي ، أبو الحسن النيسابوري . روى عن : ابن علية ، وزيد بن الحباب ، وعبد الرحمن المحاربي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعاوية بن هشام ، والنضر بن شميل ، وعبد الوهاب الخفاف ، ويحيى بن سليم ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعلي بن عثام العامري ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، وابن خزيمة ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان راوية مسلم ، والحسن بن سفيان ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو علي محمد بن علي المذكر ، وآخرون . وروى البخاري عن علي ، ولم ينسبه عن شبابة بن سوار ، وعن مالك بن سعير فقيل : إنه علي بن سلمة هذا . قال الحاكم : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت أبا الحسن الزهيري يقول : حضرت محمد بن إسماعيل ، وسأله محمد بن حمزة عن علي بن سلمة اللبقي ، فقال : ثقة . قال ابن زهير : أنا حملت أصول علي بن سلمة إلى محمد بن إسماعيل فانتخب منها ، وأنا ذهبت معه حتى سمعنا منه . وقال الحاكم : أخبرني عبد الله بن جعفر ، عن أبي حاتم السلمي : سمعت مسلم بن الحجاج يوثق علي بن سلمة . قال : وسمعت أبا عبد الله الزاهد ، سمعت عبد الله بن محمد الرمجاري ، يقول : توفي علي بن سلمة لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة ( 252 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : جزم الحاكم بأن البخاري ومسلما رويا عنه . وقال الحاكم في سؤالات مسعود : ثقة . وذكره أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري ، وتبعه جماعة . وقال الباجي : نسبه أبو إسحاق - يعني : المستملي الراوي عن الفربري - يعني : في الحديثين اللذين رواهما عن شبابة ، وفي الحديث الذي رواه عن مالك بن سعير [ فقال : علي بن سلمة ] . انتهى . ووقع في رواية أبي ذر عن الكشميهني ، والحموي : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا مالك بن سعير . ووقع في رواية الأكثر : حدثنا علي ، حدثنا شبابة . وفي رواية ابن السكن ، وابن شبويه ، وكريمة : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا شبابة ، زاد ابن شبويه : ابن المديني . وكأن هذا مستند من لم يعده في شيوخ البخاري . ومال أبو علي الجياني إلى أنه اللبقي . وفي الزهرة : روى عنه (خ) حديثين : أحدهما عن شبابة ، والآخر عن وهب . كذا قال .
د ت - علي بن ثابت الجزري أبو أحمد ، ويقال : أبو الحسن ، مولى العباس بن محمد الهاشمي . روى عن : أيمن بن نابل ، وعكرمة بن عمار ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة ، وقيس بن الربيع ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن سعد ، وبحر بن كنيز السقاء ، وعبد الحميد بن جعفر ، وأبي إسرائيل الملائي ، وعدة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد النفيلي ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن حاتم المؤدب ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، ويعقوب الدورقي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وسريج بن يونس ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وحميد بن الربيع ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . قال إسماعيل بن إبراهيم الميموني ، عن أحمد : صدوق ثقة . وقال أبو داود : ثقة . وقال عن أحمد : كان من أخف الناس . وقال ابن معين : ثقة إذا حدث عن ثقة . وذكره مع عثمان بن عمرو بن عاصم ، وقال : علي بن ثابت أكيس هؤلاء وأثبت . وقال جعفر الفريابي ، وسألته - يعني : محمد بن عبد الله بن نمير - عنه فقال : كان ببغداد ، وكان من أهل خراسان ، وهو ثقة ، وروايته عن الجزريين . قال ابن عمار : يقول أهل بغداد : إنه ثقة ، إنما سمعت منه حديثين . وقال ابن سعد : كان أصله من الجزيرة ، ونزل بغداد إلى أن مات ، وكان ثقة صدوقا . وقال أبو زرعة : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من سويد بن عبد العزيز . وقال صالح بن محمد : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الساجي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . قلت : ووثقه العجلي . وضعفه الأزدي [وأما] والنباتي فقال : لا أعلم من قال : إنه ضعيف غير الأزدي .
ق - علي بن سليمان . عن : القاسم بن محمد ، عن أبي إدريس ، عن أبي ذر حديث : لا عقل كالتدبير الحديث . وعنه : الماضي بن محمد . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : علي بن سليمان روى عن مكحول ، وعنه يزيد بن أبي حبيب . وكذا ذكر البخاري ، وابن يونس ، وزاد : يقال : إنه دمشقي صار إلى مصر . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره ابن يونس في الغرباء . وقال صاحب مكحول قدم مصر حدث عنه يزيد بن أبي حبيب . وكأن المزي لما رأى رواية الماضي عنه ، وهو مصري جوز أن يكون هو صاحب مكحول ، والذي يظهر لي أنه غيره لأن القاسم بن محمد مدني ، ولو كان كما ظن لم يخف على ابن يونس هو أعلم الناس بمن دخل مصر من المحدثين ، فما كان ليغفل رواية الماضي عنه ، وقد توارد من ذكرت من الأئمة على أنهم لم يذكروا لصاحب مكحول رواية غير يزيد بن أبي حبيب ، وقد تبعهم ابن عساكر مع شدة حرصه على إلحاق مثل ذلك .
بخ - علي بن عمارة . روى عن : علي ، وأبي أيوب ، وجابر بن سمرة . وعنه : عمران بن مسلم بن رياح الثقفي ، ويونس الجرمي . ذكره ابن حبان في الثقات .
د س - علي بن سهل بن قادم ، ويقال : ابن موسى ، الحرشي ، أبو الحسن الرملي نسائي الأصل . روى عن : الوليد بن مسلم ، وحجاج بن محمد ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وضمرة بن ربيعة ، وشبابة بن سوار ، ومؤمل بن إسماعيل ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة ، وابن خزيمة ، وابن جرير ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد بن الحواري ، وإبراهيم بن محمد بن متوية ، والعباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة ، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم فيما كتب إليه ، وأحمد بن عمير بن جوصا الحافظ ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة نسائي سكن الرملة . وقال أبو القاسم : مات سنة إحدى وستين ومائتين . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم كان محدث أهل الرملة ، وحافظهم له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل ، وغيره يتفرد بها عنهم .
س - علي بن محمد بن عبد الله البصري . روى عنه النسائي ، وقال : صالح . ذكره صاحب النبل مفردا عن علي بن عثمان ، وقال : ذكره البرقاني . قلت : وكذا ذكره بعض من صنف في شيوخ الأئمة الخمسة من طبقة البرقاني ، وذكره مسلمة في كتاب الصلة وقال : صدوق .
تمييز - علي بن سهل بن المغيرة البزاز ، أبو الحسن البغدادي المعروف بالعفاني ، نسائي الأصل . روى عن : عفان ، وأكثر عنه حتى نسب إليه ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، وعبد الوهاب الخفاف ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وعلي بن قادم ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ويزيد بن هارون ، وشبابة بن سوار الخزاعي ، والمثنى بن معاذ بن معاذ ، وأبي نعيم ، وحبيش بن مبشر ، وجماعة . وعنه : موسى بن هارون الحافظ ، والسراج ، وأبو الحسين بن المنادي ، وابن أبي الدنيا ، والبغوي ، وابن صاعد ، والباغندي ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وآخرون . قال أبو حاتم : كتبنا بعض حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه ، وهو صدوق . وقال الدارقطني : كان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن قانع : مات سنة ( 70 ) . وقال البغوي ، وابن مخلد ، وابن المنادي : سنة إحدى وسبعين ومائتين . وذكر صاحب الكمال الوليد بن مسلم في شيوخ هذا ، وأنه الذي أخرج له أبو داود ، والنسائي ، وليس كذلك إنما رويا عن الرملي عن الوليد بن مسلم . قلت : فرق ابن أبي حاتم ، وابن حبان بين العفاني ، وابن قادم ، ولكن جمعهما مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة فقال : علي بن سهل بن المغيرة النسوي كان وراق عفان بن مسلم أصله من خراسان نزل الرملة فمات بها سنة ( 61 ) ، وكان ثقة صدوقا . وإنما ذكرت هذا ، وإن كان الصواب خلافه لزيادة التوثيق ، ولمتابعة أبي القاسم على تاريخ وفاة الرملي .
بخ 4 - علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرافعي اليشكري أبو إسماعيل البصري . روى عن : أبي المتوكل الناجي ، والحسن ، وسعيد ابني أبي الحسن . روى عنه : الثوري ، وابن المبارك ، ووكيع ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وزيد بن الحباب ، ويعقوب بن إسحاق ، وحرمي بن عمارة ، وأبو أسامة ، وعفان ، وموسى بن إسماعيل ، وأبو نعيم ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ . قال حرب ، عن أحمد : لم يكن به بأس . وفي رواية ، عن أحمد : صالح . وقيل : إنه كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال ابن عمار : كان عابدا ما أرى أن يكون له عشرون حديثا . قيل له : أثقة هو ؟ قال : نعم . وقال ابن سعد : حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا : كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بحديثه بأس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ثم قال : حدث عنه وكيع فقال : حدثنا علي بن علي ، وكان ثقة . قال أبو حاتم : وكان فاضلا في نفسه ، وكان حسن الصوت بالقرآن . وقال الآجري : أثنى عليه أبو داود . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان يرى القدر . وقال يعقوب الحضرمي : قدم علينا شعبة فقالوا : اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي . وعن مالك بن دينار أنه كان يسميه راهب العرب . له عند ( د س ) في القول عند القيام من الليل . قلت : قال الترمذي : كان يحيى - يعني : القطان - يتكلم فيه . وقال المروذي ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث . وقال أبو يكر البزار : بصري ليس به بأس .
تمييز - علي بن سهل المدائني . عن : شبابة بن سوار . وعنه : أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . قلت : وأبو عوانة في صحيحه ، ويجوز أن يكون ابن المغيرة .
ع - علي بن مدرك النخعي الوهبيلي ، أبو مدرك الكوفي . روى عن : أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وإبراهيم النخعي ، وهلال بن يساف ، وتميم بن طرفة ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وأبي صالح . وعنه : الأعمش ، والمسعودي ، وحنش بن الحارث ، وأشعث بن سوار ، وشعبة . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح صدوق ، ثم قال : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال الحضرمي : مات سنة عشرين ومائة . له في كتاب مسلم حديث واحد من روايته عن أبي زرعة عن جده جرير في استنصات الناس في حجة الوداع . قلت : وله عنده حديث آخر من روايته عن أبي زرعة ، عن خرشة بن الحر ، عن أبي ذر . وقد ذكر ابن حبان أنه سمع من أبي مسعود البدري ، ولأجل ذلك ذكره في التابعين . وقال العجلي : كوفي ثقة .
خ - علي بن سويد بن منجوف السدوسي ، أبو الفضل البصري . روى عن : عبد الله بن يزيد ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وأبي ساسان حضين بن المنذر ، وأبي رافع الصائغ . وعنه : شعبة ، والقطان ، وحماد بن زيد ، وروح ، ومعاذ بن معاذ ، والنضر بن شميل ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين وأبو داود : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري حديثا واحدا في المغازي . قلت : وقال العجلي : بصري . وقال الدارقطني : ثقة .
ت ص - علي بن علقمة الأنماري الكوفي . روى عن : علي ، وابن مسعود . وعنه : سالم بن أبي الجعد . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وقال البخاري : في حديثه نظر . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند الترمذي [ والنسائي ] حديث واحد في قوله تعالى : إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ . قلت : وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، وليس له عن علي غيره إلا اليسير . وذكره العقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء تبعا للبخاري على العادة .
علي بن سويد . شيخ روى يحيى بن عبد الحميد الحماني عنه ، عن أبي داود الأعمى عن جابر : في فضل المؤذن . قال سعيد البرذعي : قال لي أبو زرعة : لابن نمير شيخ يقال له : علي بن سويد يحدث عنه الحماني تعرفه ؟ قلت : لا ، قال : هذا معلى بن هلال ينسبه الحماني إلى جده سويد ، وغير معلى فجعله عليا . انتهى . وذكر ابن أبي حاتم في العلل نحو هذا عن أبيه ، وذكرته عنه في ترجمة معلى .
خ م ت س - علي بن حجر بن إياس بن مقاتل. بن مخادش بن مشمرخ بن خالد السعدي ، أبو الحسن المروزي . سكن بغداد قديما ثم انتقل إلى مرو فنزلها . روى عن : أبيه ، ومعروف الخياط صاحب واثلة ، وخلف بن خليفة ، وعيسى بن يونس ، وإسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل ابن علية ، وجرير ، وابن المبارك ، والدراوردي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، والفضل بن موسى السيناني ، والوليد بن مسلم ، وعلي بن مسهر ، وبقية ، وإسماعيل بن عياش ، وسعدان بن يحيى اللخمي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن أبي حازم ، وعتاب بن بشير ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وهشام بن بشير ، وخلق كثير . وعنه : البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأبو بكر بن خزيمة ، وأبو عمرو المستملي ، ومحمد بن حمدويه أبو رجاء صاحب التاريخ ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وأحمد بن علي الأبار ، ومحمد بن علي بن حمزة ، ومحمد بن يحيى بن خالد المروزيان ، والحسن بن سفيان ، وعبدان بن محمد المروزي ، والحسن بن الطيب البلخي ، وآخرون . قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا . وقال النسائي : ثقة مأمون حافظ . وقال الخطيب : كان صدوقا متقنا حافظا ، اشتهر حديثه بمرو . وقال محمد بن حمدويه : سمعت علي بن حجر يقول : انصرفت من العراق وأنا ابن ( 33 ) سنة ، فقلت : لو بقيت ثلاثا وثلاثين أخرى ، فأروي بعض ما جمعته من العلم ، فقد عشت بعده ثلاثا وثلاثين ، وثلاثا وثلاثين أخرى ، وأنا أتمنى بعد ما كنت أتمنى . وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر . قال البخاري : مات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . وذكر الباشاني أن مولده سنة ( 54 ) . والحكاية المتقدمة تقتضي أنه عاش قريب المائة أو أكملها . قلت : وقال الحاكم : كان شيخا فاضلا ثقة . وفي الزهرة روى عنه البخاري خمسة ، ومسلم ( 188 ) حديثا .
س - علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزار ، أبو الحسن البغدادي طوسي الأصل . روى عن : أبي النضر هاشم بن القاسم ، وأبي ضمرة ، وحجاج بن محمد ، وعبد الله بن نمير ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، ومعن بن عيسى القزاز ، وعبد الوهاب الخفاف ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وروى أيضا عن : عمر بن إبراهيم البغدادي الحافظ عنه ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن علي الأبار ، والقاسم بن المطرز ، وابن جرير ، والباغندي ، والبغوي ، وابن صاعد ، والسراج ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وآخرون . قال النسائي ، والخطيب : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا لمعن بن عيسى [ حدثنا عنه ] السراج ، مات في شوال سنة ثلاث وخمسين ومائتين . وفيها أرخه ابن قانع . وقال البغوي : سنة ( 61 ) ، وهو وهم . قلت : وقال مسلمة : كان ثقة كثير الحديث . وتقدم في ترجمة رزق الله بن موسى قول ابن شاهين فيه وفي هذا إنهما ثقتان جليلان .
ق - علي بن عروة الدمشقي القرشي . روى عن : سعيد المقبري ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويونس بن يزيد ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : العلاء بن برد بن سنان ، وخالد بن حيان الرقي ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وشهاب بن خراش ، وغيرهم . قال ابن عمار : سألت عنه بدمشق فقالوا : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : مجهول . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال صالح بن محمد : عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي كان يضع الحديث ، وعلي بن عروة أكذب منه . وقال مرة : حديثه كله كذب . وقال ابن حبان : يضع الحديث . وقال الأزدي : لا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : وهو كما قال ابن معين ليس حديثه بشيء ، وهو ضعيف عن كل من روى عنه . قلت : وقال ابن عدي أيضا : إنه منكر الحديث . وقال ابن أبي عاصم : لا أعرف حاله . وقال في موضع آخر : منكر الحديث .
د س - علي بن شماخ السلمي . عن : أبي هريرة في الصلاة على الجنازة . وعنه : أبو الجلاس عقبة بن سيار ، وفيه خلاف . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره البخاري في التاريخ ، وقال : كان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة .
ت ق - علي بن أبي بكر بن سليمان بن نفيع بن عبد الله الكندي مولاهم ، أبو الحسن الرازي الأسفذني قال ابن حبان : أسفذن من قرى مرو . روى عن : أبي إسحاق ، والثوري ، وعبد الله بن عمر العمري ، والقاسم بن الفضل الحداني ، ومهدي بن ميمون ، ووهيب بن الورد ، وسلام بن مسكين ، والجراح بن الضحاك الكندي ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، وهمام بن يحيى ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عمر ، ومحمد بن عبيد الهمداني ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومخلد بن مالك الحمال ، ونوح بن أنس المقرئ ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ثقة صدوق من الصالحين . وقال الحسين بن سفيان عن مخلد بن مالك : حدثنا علي بن أبي بكر الثقة المأمون . وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سفيان ، حدثنا مخلد بن مالك الحمال ، حدثنا علي بن أبي بكر الرازي ، وما رأيت أورع منه إلا وكيعا . قال ابن عدي : ولعلي بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة . وحكي عن أبي زرعة أنه قال : علي بن أبي بكر من الأبدال . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أورد له ابن عدي ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس : من حوسب عذب ، وقال : هو خطأ ، والصواب : ما رواه عمرو بن عاصم ، عن همام ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، ثم قال : لا أعرف له خطأ غير هذا الحديث الواحد ، ويمكن أن يكون من الراوي عنه محمد بن عبيد الهمداني . انتهى . والحديث المذكور رواه الترمذي عن محمد بن عبيد ، واستغربه .
بخ د ق - علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزيز بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة الحنفي اليمامي . وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه . من ساكني اليمامة . وروى عنه ابنه عبد الرحمن .
س - علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله البصري . روى عنه : النسائي . وقال : صالح . هكذا أفرده صاحب النبل عن الذي قبله . قلت : الظاهر أنه هو .
م 4 - علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحسن الكوفي ، أخو الحسن بن صالح ، وهما توأمان . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، ومنصور ، ويزيد بن أبي زياد ، وعاصم بن بهدلة ، وحكيم بن جبير ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وميسرة بن حبيب ، وغيرهم . وعنه : أخوه ، وابن عيينة ، ووكيع ، وأبو أحمد الزبيري ، وابن نمير ، وعلي بن قادم ، ومعاوية بن هشام ، وعبد الله بن داود ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، وخالد بن مخلد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . ووثقه في ترجمة أخيه بشيء من فضله . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال علي بن المنذر ، عن عبيد الله بن موسى : سمعت الحسن بن صالح يقول : لما حضر أخي رفع بصره ، ثم قال : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ إلى آخر الآية ، ثم خرجت نفسه . قال عمرو بن علي مات سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 4 ) . له في مسلم حديث أبي هريرة في البيوع خياركم أحسنكم قضاء . قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن سعد : كان صاحب قرآن ، وكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث . وقال الساجي : سمعت مثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي حدثانا ، عن علي بن صالح بشيء قط . ونقل الساجي أن ابن معين ضعفه .
ت ق - علي بن نزار بن حيان الأسدي الكوفي مولى بني هاشم . روى عن : أبيه ، وزياد بن أبي زياد ، وعكرمة مولى ابن عباس . وعنه : يونس بن أبي يعفور العبدي ، والمفضل بن يونس الجعفي ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن فضيل ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وكذا قال ابن عدي . قال الأزدي : ضعيف جدا . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا في ذم المرجئة والقدرية . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم .
ت - علي بن صالح المكي أبو الحسن العابد . روى عن : عبد الله بن عثمان بن خثيم ، والأعمش ، وابن جريج ، وعمرو بن دينار ، وابن أبي ذئب ، وعبيد الله بن عمر ، ويونس بن يزيد ، والأوزاعي في آخرين . وعنه : معمر بن سليمان الرقي ، والثوري ، ومعتمر بن سليمان ، وسعيد بن سالم القداح ، والنعمان بن عبد السلام ، وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدوي . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . قلت : وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه مجهول .
س - علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل الحراني النفيلي ، أبو محمد . روى عن : محمد بن المبارك الصوري ، ومحمد بن موسى بن أعين الجزري ، والمعافى بن سليمان الرسعني ، وسعيد بن عيسى بن تليد الرعيني ، وخالد بن مخلد ، وآدم بن أبي إياس ، ويعلى بن عبيد ، وأبي مسهر ، وعثمان بن صالح السهمي ، وأبي صالح كاتب الليث ، وجماعة . وعنه : النسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرملي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وعبد الله بن أحمد بن ربيعة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني ، وأبو نعيم بن عدي ، ومحمود بن محمد الرافقي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن عقدة : توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين . قلت : وقال مسلمة في الصلة : ثقة .
تمييز - علي بن صالح بياع الأكيسة . عن : جدته عن علي بن أبي طالب . وعنه : أحمد بن منيع البغوي .
تمييز - علي بن بكار بن هارون ، المصيصي ، أبو الحسن . روى عن : أبي إسحاق الفزاري . وعنه : محمد بن عبد الله الخضرمي ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وأبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير المصيصي ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قال المزي : هو متأخر عن الذي قبله ، وإن اشتركا في الرواية عن أبي إسحاق الفزاري ، وهؤلاء الذين رووا عنه لم يلحق أحد منهم علي بن بكار البصري ، ومات هذا المصيصي قريبا من سنة ( 240 ) . قلت : ما أظن الراوي عن أبي إسحاق إلا هذا ، لا الذي قبله .
تمييز - علي بن صالح البغدادي صاحب المصلى . عن : الثوري ، والقاسم بن معن . وعنه : أحمد بن مهدي بن رستم ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وابن أخيه يعقوب بن إبراهيم بن صالح . قال محمد بن يحيى الصولي : مات سنة ( 229 ) .
م س - علي بن عثام بن علي العامري الكلابي الكوفي أبو الحسن نزيل نيسابور . روى عن : أبيه ، وسعير بن الخمس ، وفضيل بن عياض ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وداود الطائي ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، وحفص بن غياث ، وجماعة من أقرانه ، وغيرهم . روى عنه : إسحاق بن راهويه ، ويوسف بن يعقوب الصفار ، والحسين بن جعفر بن منصور ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته ، وأبو حاتم ، والذهلي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة . وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه . قال الحاكم : ورد نيسابور سنة ( 205 ) فسكنها حتى خرج منه سنة ( 25 ) إلى طرسوس فسكنها إلى أن مات بها سنة ثمان وعشرين ومائتين . له عند مسلم حديث واحد ذكر في ترجمة سعير بن الخمس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
تمييز - علي بن صالح المدني . عن : عامر بن صالح الزبيري ، وعبد الله بن مصعب ، ويعقوب بن محمد الزهري . وعنه : المفضل بن غسان ، والزبير بن بكار ، وغيرهما .
تمييز - علي بن مدرك كوفي . يروي عن : جده لأمه الأسود بن قيس ، وشريك النخعي ، وهو من أقرانه . وعنه : علي بن المدائني ، وهو متأخر عن الذي قبله .
ع - علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الحسن الهاشمي . أمير المؤمنين . كناه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا تراب ، والخبر في ذلك مشهور . وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت ، وماتت في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وصلى عليها ، ونزل في قبرها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، والمقداد بن الأسود ، وزوجته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنها . روى عنه : أولاده : الحسن ، والحسين ، ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية ، وعمر ، وفاطمة ، وابن ابنه محمد بن عمر بن علي ، وابن ابنه علي بن الحسين بن علي مرسلا ، وسريته أم موسى ، وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وابن أخته جعدة بن هبيرة المخزومي ، وكاتبه عبيد الله بن أبي رافع . ومن الصحابة : عبد الله بن مسعود ، والبراء بن عازب ، وأبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وبشر بن سحيم الغفاري ، وزيد بن أرقم ، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وصهيب الرومي ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وعمرو بن حريث ، والنزال بن سبرة الهلالي ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبو جحيفة ، وأبو أمامة ، وأبو ليلى الأنصاري ، وأبو موسى ، ومسعود بن الحكم الزرقي ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، وغيرهم . ومن التابعين : زر بن حبيش ، وزيد بن وهب ، وأبو الأسود الديلي ، والحارث بن سويد التيمي ، والحارث بن عبد الله الأعور ، وحرملة مولى أسامة بن زيد ، وأبو ساسان حضين بن المنذر الرقاشي ، وحجية بن عبد الله الكندي ، وربعي بن حراش ، وشريح بن هانئ ، وشريح بن النعمان الصائدي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وشبيب بن ربعي ، وسويد بن غفلة ، وعاصم بن ضمرة السلولي ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن شقيق ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وعبد خير بن يزيد الهمداني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبيدة السلماني ، وعلقمة بن قيس النخعي ، وعمير بن سعيد النخعي ، وقيس بن عباد البصري ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ومروان بن الحكم ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وهانئ بن هانئ ، ويزيد بن شريك التيمي ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبو حية الوادعي ، وأبو الخليل الحضرمي ، وأبو صالح الحضرمي ، وأبو صالح الحنفي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر ، وأبو الهياج الأسدي ، وخلائق . كان له من الولد الذكور أحد وعشرون ، أعقب منهم خمسة ، وهم الذين رووا عنه ، والعباس خامسهم . وكان له من الإناث ثماني عشرة منهم زينب ، وأم كلثوم ، وأمامة ، وغيرهن . قال غير واحد : كان علي أصغر ولد أبي طالب . وقال ابن عبد البر : روي عن سلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وخباب ، وأبي سعيد ، وجابر ، وزيد بن أرقم أن علي بن أبي طالب أول من أسلم ، وروي عن أبي رافع مثله لكن قدم خديجة . وقال ابن إسحاق : أول من آمن بالله ورسوله من الرجال علي بن أبي طالب ، وهو قول ابن شهاب ، إلا أنه قال : من الرجال بعد خديجة ، وهو قول الجميع في خديجة ، وهو قول عبد الله بن محمد بن عقيل ، وقتادة ، ومحمد بن كعب القرظي . وروى أبو عوانة عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس : قال : كان علي أول من آمن بالله من الناس بعد خديجة . قال ابن عبد البر : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته ، وهو يعارض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر ، والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه . وروى الحسن بن علي الحلواني ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن الحسن : أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة . وقال غيره ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، وغيره : أول من أسلم بعد خديجة علي ، وهو ابن ثماني عشرة . وعن : سريج بن النعمان ، عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر : أسلم علي وهو ابن ثلاث عشرة . قال ابن عبد البر : هذا أصح ما قيل في ذلك . وروى ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين قال : سمعت عليا يقول : لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين . وقال شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة هو ابن جوين ، عن علي : أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال ابن عبد البر : وقد أجمعوا أنه أول من صلى القبلتين ، وهاجر ، وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد ، وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر البلاء العظيم ، وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده في مواطن كثيرة ، ولم يتخلف إلا في تبوك ، خلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ، وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . قال : وروينا من وجوه عن علي أنه كان يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب ، وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حراء لما تحرك ، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة ، وقال لها : زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة . وروى هو ، وأبو هريرة ، وجابر ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . وروى سعد بن أبي وقاص ، وأبو هريرة ، وسهل بن سعد ، وبريدة ، وأبو سعيد ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وسلمة بن الأكوع ، والمعنى واحد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يده ، فأعطاها عليا . وبعثه صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ، وهو شاب ليقضي بينهم فقال : يا رسول الله لا أدري القضاء ، فضرب في صدره ، وقال : اللهم اهد قلبه ، وسدد لسانه . قال علي : فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين . وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال : أنا مدينة العلم ، وعلي بابها . وقال عمر : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا . وقال يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به . وقال معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله ، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل . وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص : قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : لم كان صفو الناس إلى علي بن أبي طالب ؟ فقال : يا ابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له السطة في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والصهر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون . قال أبو عمر : بويع لعلي بالخلافة يوم قتل عثمان ، فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار ، إلا نفرا منهم لم يهجهم علي ، وقال : أولئك قوم قعدوا عن الحق ، ولم يقوموا مع الباطل . وتخلف عنه معاوية في أهل الشام فكان منهم في صفين بعد الجمل ما كان ، ثم خرجت عليه الخوارج ، وكفروه بسبب التحكيم ، ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ، وقطعوا السبيل ، فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنهروان فقتلهم ، واستأصل جمهورهم ، فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم ، وكان فاتكا ، فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت - وقيل : بقيت - من رمضان سنة ( 40 ) . وقيل : في أول ليلة في العشر الأواخر . وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه ، وقيل : دفن في قصر الإمارة ، وقيل : في رحبة الكوفة ، وقيل : بنجف الحيرة ، وقيل غير ذلك . وروى ابن جريج ، عن محمد بن علي - يعني : الباقر - أن عليا مات ، وهو ابن ( 3 ) أو ( 64 ) سنة ، وقيل : ابن ( 65 ) ، وقيل ( 58 ) ، وقيل غير ذلك . قال : وأحسن ما رأيت في صفته بأنه كان ربعة ، أدعج العينين ، حسن الوجه ، عظيم البطن ، عريض المنكبين ، شثن الكفين ، أصلع ، كبير اللحية ، لمنكبه مشاش كمشاش السبع إذا مشى تكفى ، وهو إلى السمن ما هو . قلت : لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر ، وفيه مقنع ، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط ، وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر ، وصححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة ، فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر . أما حديث الراية يوم فتح خيبر فروي أيضا عن علي ، والحسين ، والزبير بن العوام ، وأبي ليلى الأنصاري ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجابر ، وغيرهم . وقد روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي لعلي . وكذا قال النسائي وغير واحد . وفي هذا كفاية .
س - علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد ، سكن طرسوس والمصيصة مرابطا . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وتأدب به ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وهشام بن حسان ، والحجاج بن فرافصة ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجماعة . وعنه : أبو صالح الفراء ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن نصر الفراء ، ونصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي ، وهناد بن السري ، وخلف بن تميم ، وعبد الله بن خبيق ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وآخرون . قال يوسف : بكى حتى عمي . وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة سبع ومائتين . وقال غيره : سنة ( 199 ) . روى له النسائي حديثا واحدا في الصائم يأكل ناسيا . قلت : قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208 ) ، وأما ابن حبان فقال : قتل بالمصيصة شهيدا سنة ( 99 ) .
علي بن طبراخ هو علي بن أبي هاشم . يأتي .
س ق - علي بن ميمون الرقي ، أبو الحسن العطار . روى عن : ابن عيينة ، وحفص بن غياث ، وخالد بن حيان الرقي ، ومعتمر بن سليمان الرقي ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وأبي معاوية الضرير ، ومخلد بن يزيد الرقي ، ومعن بن عيسى القزاز ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وبقي بن مخلد ، وابن أبي عاصم ، وعبدان الأهوازي ، والمعمري ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأبو عروبة الحراني ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 45 ) . وقال أبو علي الحراني : مات سنة ست وأربعين ومائتين . [ قلت ] : وقال غيره : مات سنة ( 47 ) .
م د س ق - علي بن أبي طلحة ، واسمه سالم بن المخارق الهاشمي يكنى أبا الحسن ، وقيل غير ذلك أصله من الجزيرة ، وانتقل إلى حمص . روى عن : ابن عباس ، ولم يسمع منه بينهما مجاهد ، وأبي الوداك جبر بن نوف ، وراشد بن سعد المقرئي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وغيرهم . وعنه : الحكم بن عتيبة ، وهو أكبر منه ، وداود بن أبي هند ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو بكر بن أبي مريم ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وسفيان الثوري ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، وعبد الله بن سالم الأشعري ، والحسن بن صالح بن حي ، وثور بن يزيد الرحبي ، وبديل بن ميسرة ، وأبو سبأ عتبة بن تميم ، والفرج بن فضالة ، وآخرون . قال الميموني ، عن أحمد : له أشياء منكرات ، وهو من أهل حمص . وقال الآجري ، عن أبي داود : هو إن شاء الله مستقيم الحديث ، ولكن له رأي سوء : كان يرى السيف ، وقد رآه حجاج بن محمد . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال دحيم : لم يسمع التفسير من ابن عباس . وقال صالح بن محمد روى عنه الكوفيون ، والشاميون ، وغيرهم . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث منكر ليس محمود المذهب . وقال في موضع آخر : شامي ليس هو بمتروك ، ولا هو حجة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن ابن عباس ، ولم يره . وذكر الخطيب أن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري ، والحسن بن صالح ، ورآه حجاج الأعور كوفي غير الشامي ، والصواب أنهما واحد . قال أبو بكر بن عيسى صاحب تاريخ حمص : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . له عند مسلم حديث واحد في ذكر العزل ، وروى له الباقون حديثا آخر في الفرائض . قلت : ونقل البخاري من تفسيره رواية معاوية بن صالح عنه ، عن ابن عباس شيئا كثيرا في التراجم ، وغيرها ، ولكنه لا يسميه يقول : قال ابن عباس أو يذكر عن ابن عباس . وقد وقفت على السبب الذي قال فيه أبو داود : يرى السيف ، وذلك فيما ذكره أبو زرعة الدمشقي عن علي بن عياش الحمصي قال : لقي العلاء بن عتبة الحمصي علي بن أبي طلحة تحت القبة فقال : يا أبا محمد تؤخذ قبيلة من قبائل المسلمين ، فيقتل الرجل والمرأة والصبي لا يقول أحد : الله الله ، والله لئن كانت بنو أمية أذنبت لقد أذنب بذنبها أهل المشرق والمغرب - يشير إلى ما فعله بنو العباس لما غلبوا على بني أمية ، وأباحوا قتلهم على الصفة التي ذكرها - قال : فقال له علي بن أبي طلحة : يا عاجز ، أوذنبٌ على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أخذوا قوما بجرائرهم ، وعفوا عن آخرين ؟ قال : فقال له العلاء : وإنه لرأيك ؟ قال : نعم . فقال له العلاء : لا كلمتك من فمي بكلمة أبدا ، إنما أحببنا آل محمد بحبه ، فإذا خالفوا سيرته وعملوا بخلاف سنته فهم أبغض الناس إلينا . ووثقه العجلي . وذكر خليفة بن خياط أنه مات سنة ( 120 ) ، والأول أصح .
4 - علي بن بذيمة الجزري ، أبو عبد الله ، مولى جابر بن سمرة السوائي ، كوفي الأصل . روى عن : أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، والشعبي ، وسعيد بن جبير ، ومقسم ، ومجاهد ، وميمون بن مهران ، وعكرمة ، وقيس بن حبتر ، وغيرهم . وعنه : الأعمش ، والمسعودي ، وشعبة ، والثوري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، ويونس بن راشد الجزري ، وأبو سعيد المؤدب ، وشريك ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث ، ولكن كان رأسا في التشيع . وقال الجوزجاني : زائغ عن الحق معلن به . وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي : ثقة . وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس . وقال ابن عمار : من الثقات . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من خصيف . وقال ابن سعد : كان ثقة . أخبرنا أبو رئاب الحكم بن جنادة أن سعد بن أبي وقاص وَهَبَ بذيمة والد علي لجابر بن سمرة يوم المدائن ، قال : ومات علي بن بذيمة بحران سنة ست وثلاثين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد . وقال البخاري : يقال : مات سنة ( 33 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 3 ) . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن حنبل : ثقة ، وفيه شيء .
د ت س - علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم - نسبه خليفة بن خياط - الحنفي اليمامي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الوضوء من الريح وغير ذلك . وعنه : مسلم بن سلام . قال الترمذي : سمعت محمدا يقول : لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث ، ولا أعرف هذا من حديث علي بن طلق السحيمي . قال الترمذي : فكأنه رأى أن هذا رجل آخر . وقال ابن عبد البر في السحيمي : أظنه والد طلق بن علي . قلت : وهو ظن قوي لأن النسب الذي ذكره خليفة هنا هو النسب المتقدم في ترجمة طلق بن علي من غير مخالفة ، وجزم به العسكري .
بخ ت ق - علي بن مسعدة الباهلي ، أبو حبيب البصري . روى عن : قتادة ، وعبد الله الرومي ، وعاصم الجحدري ، ورياح بن عبيد الباهلي . روى عنه : ابن المبارك ، والقطان ، وابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي ، وخلف بن تميم ، وزيد بن الحباب ، وبهز بن أسد ، وسليم بن أخضر ، ومحمد بن سنان العوقي ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال أبو داود الطيالسي : حدثنا علي بن موسى ، وكان ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال البخاري : فيه نظر . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت يقول : هو ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . وقال ابن حبان : لا يحتج بما لا يوافق فيه الثقات . له عند (ت ق) حديث : كل بني آدم خطاء . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس في البصريين . وذكره العقيلي في الضعفاء تبعا للبخاري ، وأورد له عن قتادة عن أنس رفعه : الإسلام علانية ، والإيمان في القلب .
ق - علي بن ظبيان بن هلال بن قتادة بن حرب بن حارثة بن معقل بن عبيد بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس الكوفي ، أبو الحسن قاضي بغداد . قال الخطيب : تقلد قضاء الشرقية ثم ولي قضاء القضاة في أيام الرشيد . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد الله بن عمر ، وداود بن أبي هند ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وأبي حنيفة . روى عنه : الشافعي ، وعلي ابن المديني ، وداود بن رشيد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، وأبو كريب ، ومحمد بن قدامة المصيصي ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وآخرون . قال ابن معين وأبو داود : ليس بشيء . وفي رواية عن ابن معين : كذاب خبيث ليس بثقة . وقال ابن محرز : يحدث بحديث منكر : المدبر من الثلث . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف يخطئ في حديثه كله . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : واهي الحديث جدا . وقال أبو حاتم وأبو الفتح : متروك . وقال الساجي : ضعيف يحدث بمناكير . وقال ابن حبان : سقط الاحتجاج بأخباره . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه . وقال أبو علي النيسابوري : لا بأس به . وقال ابن المديني : حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : المدبر من الثلث ، وعن ابن أبي خالد عن الشعبي : إذا مسح ببعض رأسه أجزاه ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء . قال : وسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى بن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى فقال : إنه يروي عن عبيد الله عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : المدبر من الثلث فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد ، وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى ، وغمزني ، أي : لا يبصر الحديث . وقال الربيع ، عن الشافعي : حدثنا علي بن ظبيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : المدبر من الثلث . وقال لي علي بن ظبيان : كنت أرفعه فقال لي أصحابي : لا ترفعه . وقال العقيلي في حديث المدبر : لا يعرف إلا به . وذكر له ابن عدي هذا الحديث ، وحديثا آخر بإسناده هذا في التيمم ضربتين ضربة للوجه ، وضربة لليدين ثم قال : وهذان الحديثان لا يعرفهما غيره ، وحديث التيمم رواه القطان وغيره موقوفا ، وروى له أحاديث أخر ، وقال : الضعف على حديثه بين . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : علي بن ظبيان رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خشنا في باب الحكم ، ولاه هارون الرشيد ، وكان يخرجه معه ، فتوفي بقرميسين سنة اثنتين وسبعين ومائة . وفيها أرخه مطين . روى له ابن ماجه حديث المدبر فقط . قلت : وأخرج الحاكم في المستدرك حديثه في التيمم ، وقال : إنه صدوق . ولما ذكر ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفعه : ما بين المشرق والمغرب قبلة . قال : هذا لا أعلم يرويه عن محمد غير أبي معشر ، وعلي ، ولعل عليا سرقه من أبي معشر ، فإنه به أشهر .
خت د ت - علي بن بحر بن بري القطان ، أبو الحسن البغدادي ، فارسي الأصل . روى عن : عيسى بن يونس ، وحاتم بن إسماعيل ، وبقية بن الوليد ، والوليد بن مسلم ، وجرير بن عبد الحميد ، وحكام بن سلم الرازي ، وأبي خالد الأحمر ، وحصين بن سعيد بن أبي المنهال سيار بن سلامة ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . روى عنه : البخاري تعليقا ، وأبو داود ، وروى الترمذي ، وأبو داود أيضا عن محمد بن عبد الرحيم عنه ، وابنه الحسن بن علي بن بحر بن بري ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن سنان القطان ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي خيثمة ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعباس الدوري ، وهلال بن العلاء ، وإسماعيل سمويه ، وحنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو أمية الطرسوسي ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل البصرة . وقال مهنا : سألت أحمد عنه ، فقال : لا بأس به ، فقلت : ثقة هو ؟ قال : نعم ، قلت : من أين هو ؟ قال : من الأهواز . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والدارقطني : ثقة . وقال الحاكم : ثقة مأمون . قال يعقوب بن سفيان وغير واحد : مات سنة أربع وثلاثين ومائتين . قلت : وكذا ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان من أقران أحمد بن حنبل في الفضل والصلاح . وقال ابن قانع : ثقة .
ت - علي بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل السدي ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ، وعمار الدهني ، والعلاء بن المسيب ، ومسلم الملائي ، وغيرهم . روى عنه : ابن وهب المصري ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي ، والحسن بن حماد سجادة ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : كأنه ضعيف . وفي رواية عنه : ليس بشيء . وكذا البخاري عن يحيى . وقال أبو داود عن يحيى : ضعيف . وكذا قال الجوزجاني ، والنسائي ، والأزدي . وقال ابن حبان : فحش خطؤه فاستحق الترك . وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، ويروي عن أبان بن تغلب وغيره أحاديث غرائب ، ومع ضعفه يكتب حديثه . له عنده حديث في المبعث ، وقال : غريب . قلت : وقال الساجي : عنده مناكير . وقال الدارقطني : يعتبر به .
ق - علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو الحسن الرضا . روى عن : أبيه ، وعبيد الله بن أرطاة بن المنذر . روى عنه : ابنه محمد ، وأبو عثمان المازني النحوي ، وعلي بن علي الدعبلي ، وأيوب بن منصور النيسابوري ، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، والمأمون بن الرشيد ، وعلي بن مهدي بن صدقة له عنه نسخة ، وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازي القزويني له عنه نسخة ، وعامر بن سليمان الطائي له عنه نسخة كبيرة ، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حيان التمار ، وآخرون . قال أبو الحسن يحيى بن جعفر النسابة العلوي : عقد له المأمون ولي عهد ، ولبس الناس الخضرة في أيامه . وقال المبرد ، عن أبي عثمان المازني : سئل علي بن موسى الرضا : يكلف الله العباد ما لا يطيقون ؟ قال : هو أعدل من ذلك . قال : يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون ؟ قال : هم أعجز من ذلك . قيل : إنه مات في حدود سنة ثلاث ومائتين . له عنده حديث في عبد السلام بن صالح . قلت : قال خليفة بن خياط ، والحسن بن علي بن بحر : مات في آخر صفر سنة ( 3 ) . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ، ثم إلى الأهواز ، ثم إلى فارس ، ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو ، وكان ما كان يعني : من قصة استخلافه . قال : وسمع علي بن موسى أباه ، وعمومته : إسماعيل وعبد الله وإسحاق ، وعلي بن جعفر ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي وغيرهم من أهل الحجاز ، وكان يفتي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو ابن نيف وعشرين سنة . روى عنه من أئمة الحديث : آدم بن أبي إياس ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن رافع القشيري ، وغيرهم ، استشهد علي بن موسى بسندآباد من طوس [ لتسع ] بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ( 203 ) ، وهو ابن ( 49 ) سنة وستة أشهر . ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس قال : فرأيت من تعظيمه - يعني : ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا . وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن أبيه العجائب ، كأنه كان يهم ويخطئ ، ومات يوم السبت آخر يوم من صفر ، وقد سم في ماء الرمان وسقي . قلت : وأورد له ابن حبان بسند عن آبائه مرفوعا : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للناس جميعا . وبه : لما أسري بي إلى السماء ، فسقط إلى الأرض من عرقي ، فنبت منه الورد ، فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد . وبه : ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء . وبه : من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها أنار الله قلبه أربعين يوما . وبه : الحناء بعد النورة أمان من الجذام . وبه : كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا عطس قال له علي : يرفع الله ذكرك ، فإذا عطس علي قال له : أعلى الله كعبك . وفيه : من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة . قال النباتي في ذيل الكامل : لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا . قلت : وهي من رواية أبي الصلت ، هي وغيرها في نسخة مفردة . قال النباتي : حديث الأيام منكر ، وحديث الورد أنكر ، وحديث البنسفج منكر ، وحديث الرمانة أنكر ، وحديث الحناء أوهى وأطم ، وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر . ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب .
د ت ق - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسن التيمي مولاهم . روى عن : سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن سوقة ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، ويحيى البكاء ، وجماعة . روى عنه : يزيد بن زريع ، ومات قبله ، وعفان ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن الجعد ، وابن سعد ، وزياد بن أيوب الطوسي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، وعبد بن حميد ، وأبو الأزهر ، ويونس بن عيسى المروزي ، وعيسى بن يونس الطرسوسي ، وعمرو بن رافع القزويني ، والذهلي ، وابن المنادي ، والحارث بن أبي أسامة ، وعبد الله بن أيوب المخزومي ، ومحمد بن عيسى بن حبان ، ويحيى بن أبي طالب ، وموسى بن سهل بن كثير الوشاء ، وآخرون . قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ ، والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا ، وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، لكن للحديث آفات تفسده . قال عباد بن العوام : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فقال له خلف بن سالم : إنه يغلط في أحاديث ، قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير . وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح . وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب . وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا . وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . قال يعقوب بن شيبة : يعني : مما أنكر عليه الناس . وقال ابن المديني أيضا : أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال : لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له . ومر ذكر أبي عوانة فقال : وضاح ذاك العبد ، ومر ذكر ابن علية فقال : ما رأيته يطلب حديثا قط . وذكر شعبة فقال : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء حتى يحدثه . وقال صالح بن محمد : ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ، ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم . وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ . وقال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم ؟ فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب . وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا ، وأورد له الخطيب حديثه عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعا : من عزى مصابا فله مثل أجره ، وقال : إنه أنكر عليه ، ثم أورد من طريق وكيع عن قيس بن الربيع ، وإسرائيل كلاهما عن محمد بن سوقة مثله ، ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت . وقال يعقوب بن شيبة في الحديث المذكور : هذا حديث كوفي منكر ، يرون أنه لا أصل له ، لا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم . وقد رواه أبو بكر النهشلي ، وهو صدوق ضعيف الحديث عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا ، وقال : يرفع الحديث . قال يعقوب : وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم ، وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه . قال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول : إن رجلا قال لابن عيينة : إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة ، فذكر الحديث ، فلم ينكر سفيان الحديث ، وقال : محمد بن سوقة : لم يحفظ عن إبراهيم شيئا . قال الخطيب : وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم ، وروي كذلك عن الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، وليس شيء منها ثابتا . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ، ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح . وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره . وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه . وروي عن شعبة أنه قال : لا تكتبوا عنه . وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : ما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟ وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين . وقال هارون بن حاتم : سألته متى ولدت ؟ قال : سنة ( 105 ) . وقال تميم بن المنتصر : ولد سنة ( 108 ) ، ومات سنة ( 201 ) . وكذا قال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة في وفاته . لكن قالا : ولد سنة ( 109 ) . وقال عاصم بن علي بن عاصم : سمعت أبي يقول : صمت ثمانين رمضان ، قال : ومات وهو ابن ( 94 ) سنة . قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال مرة : يتكلمون فيه . وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه . وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين : أتيت علي بن عاصم فقلت له : حديث خالد ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار ، فقال : حدثنا ، خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض ، فقال : لا إنما هو مطرف آخر ، قلت : انظر في كتابك ، فقال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال : فقلت في نفسي : كذبت . وقال العقيلي في حديثه من عزى مصابا : لم يتابعه عليه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء . وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه . وممن يقال له : علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا . أحدهما :
ع - علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة الهمداني الوادعي ، أبو الوازع الكوفي ، قيل : إنه أخو كلثوم بن الأقمر . روى عن : ابن عمر ، وأم عطية الأنصارية فيما قيل ، وأبي جحيفة ، وأسامة بن شريك ، ومعاوية ، وقيل : إنه وفد عليه ، وشريح القاضي ، وأبي الأحوص الجشمي ، وأبي حذيفة سلمة بن صهيبة ، والأغر أبي مسلم ، وعوف بن أبي جحيفة ، وغيرهم . روى عنه : الأعمش ، ومنصور ، والثوري ، وشعبة ، والمسعودي ، والحسن بن حي ، وأبو العميس ، ومسعر ، وشريك ، وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي ، وابن خراش ، والدارقطني : ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم بينه وبين كلثوم بن الأقمر قرابة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وجزم هو وعمران بن محمد بن عمران الهمداني في طبقات رجال همدان أنه أخوه ، وتبع في ذلك ابن سعد كذلك ذكره في الطبقة الثالثة ، ووقع في التهذيب أنه ذكره في الرابعة .
تمييز - علي بن عاصم بن عبد الله الأصبهاني مولى ثقيف ، أخو محمد بن عاصم المحدث المشهور . روى عن : سليمان بن أيوب . روى عنه : محمد بن محمد بن فورك . ذكره أبو نعيم في تاريخه ، وقال : مات سنة ( 250 ) ، وكان ورعا زاهدا . والآخر :
خ د س - علي بن مسلم بن سعيد الطوسي ، أبو الحسن نزيل بغداد . روى عن : يوسف بن يعقوب بن الماجشون ، وهشيم ، وابن المبارك ، وعباد بن العوام ، وعباد بن عباد ، وابن نمير ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي بكر الحنفي ، وبشر بن عمر ، وسيار بن حاتم ، وحبان بن هلال ، وأبي عامر العقدي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وروى النسائي في مسند مالك عن زكريا الساجي عنه . وروى عنه أيضا : يحيى بن معين ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وماتا قبله ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وابن أبي الدنيا ، والصاغاني ، وأبو بكر الأثرم ، ومعاذ بن المثنى ، وإبراهيم بن حماد القاضي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو بكر بن أبي داود ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وابن صاعد ، وابن جرير الطبري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وأبو الحسين محمد بن هميان البغدادي ، وهو آخر من حدث عنه . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قال عبد الله بن أحمد عنه : ولدت سنة ستين ومائة . وقال السراج : توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين . قلت : وقال الدارقطني : ثقة . وفي الزهرة : روى عنه (خ) سبعة .
تمييز - علي بن عاصم بن القاسم المصري الأموي . روى عن : عامر بن سيار . روى عنه : أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين . قال ابن يونس : مات سنة ( 289 ) .
د عس - علي بن أعبد . عن : علي بن أبي طالب في قصة فاطمة في جرها بالرحى . وعنه : أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري . قال ابن المديني : ليس بمعروف ، ولا أعرف له غير هذا الحديث . روى له أبو داود والنسائي في مسند علي هذا الحديث ، ولم يسمياه . قلت : له حديث آخر في مسند أحمد في زيادة ابنه عبد الله في شكر الطعام ، ولم أعرف من سماه عليا .
خ - علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي . عن : حجاج بن محمد . روى عنه : البخاري حديثا واحدا في النكاح . قال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت البخاري حدث عن علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ، فسئل عنه فقال : متقن . وروى حديثا آخر عن علي بن إبراهيم ، عن روح بن عبادة فقيل : هو هذا ، وقيل : آخر . قلت : تقدم بيان ذلك في علي بن إبراهيم .
ت س ق - علي بن المنذر بن زيد الأودي ، ويقال : الأسدي ، أبو الحسن الكوفي الطريقي . روى عن : أبيه ، وابن عيينة ، وابن فضيل ، وابن نمير ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وأبي غسان النهدي ، وجماعة . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، ومطين ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وزكريا السجزي ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن عروة ، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، وعمر بن محمد بن بجير ، والهيثم بن خلف ، وأبو علي بن مصقلة ، والحسن بن محمد بن شعبة ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان ، ويزيد بن الهيثم القاضي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصدفي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن جعفر بن رياح الأشجعي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق ثقة ، سئل عنه أبي فقال : محله الصدق . وقال النسائي : شيعي محض ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال مطين : مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق . قلت : وقال الإسماعيلي : في القلب منه شيء لست أخبره . وقال ابن ماجه : سمعته يقول : حججت ثمانيا وخمسين حجة أكثرها راجلا . وذكر ابن السمعاني أنه قيل له : الطريقي ؛ لأنه ولد بالطريق . وقال الدارقطني : لا بأس به . وكذا قال مسلمة بن قاسم ، وزاد : كان يتشيع .
خ د ت س فق - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم ، أبو الحسن ابن المديني البصري صاحب التصانيف . روى عن : أبيه ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وابن علية ، وأبي ضمرة ، وبشر بن المفضل ، وحاتم بن وردان ، وخالد بن الحارث ، وبشر بن السري ، وأزهر بن سعد السمان ، وحرمي بن عمارة ، وحسان بن إبراهيم ، وشبابة ، وسعيد بن عامر ، وأبي أسامة ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع ، وهشيم ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الله بن وهب ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز العمي ، والفضل بن عنبسة ، وفضيل بن سليمان ، وغندر ، ومحمد بن طلحة التيمي ، ومرحوم بن عبد العزيز ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومعن بن عيسى ، وأبي النضر ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وعبد الرزاق ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وأبي صفوان الأموي ، وخلق كثير . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في التفسير له بواسطة الحسن بن الصباح البزار الزعفراني ، والذهلي ، وإبراهيم بن الحارث البغدادي ، والحسن بن علي الخلال ، وأبي مزاحم سباع بن النضر ، وأبي بكر عبد القدوس الحبحابي ، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي ، وإبراهيم الجوزجاني ، وحميد بن زنجويه ، وأبي داود الحراني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد العظيم ، ومحمد بن جعفر بن الإمام ، وهلال بن العلاء الرقي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري . وروى عنه سفيان بن عيينة ، ومعاذ بن معاذ ، وهما من شيوخه ، وأحمد بن حنبل ، وعثمان بن أبي شيبة ، وهما من أقرانه ، وابنه عبد الله بن علي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحنبل بن إسحاق ، وصالح جزرة ، وأبو قلابة ، وأبو حاتم ، والصاغاني ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ويعقوب بن شيبة ، والعمري ، وأبو شعيب الحراني ، وأبو الحسن بن البراء ، وصالح بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن علي بن الفضيل المديني فستقة ، وأبو خليفة الجمحي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبو يعلى ، والبغوي ، والباغندي ، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب . قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه ، إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط . وقال ابن عيينة : يلومونني على حب علي ، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني . وقال أحمد بن سنان : كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني : حية الوادي ، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي . وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعت ابن عيينة يقول : لولا علي ابن المديني ما جلست . وقال ابن زنجلة : كنا عند ابن عيينة ، وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال : الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة ؟ فقال علي ابن المديني : زياد بن علاقة . فقال ابن عيينة : زياد بن علاقة . وقال حفص بن محبوب المحبوبي : كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان ، وقال : إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة . وقال عباس العنبري : كان يحيى بن سعيد يقول : إني كلما قلت : لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا ، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : علي ابن المديني من أروى الناس ، عن يحيى بن سعيد إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف . قيل ليحيى : أكثر من مسدد ؟ قال : نعم ، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه ، وكان صديقه ، وكان علي يلزمه . وقال أبو قدامة السرخسي : سمعت علي ابن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : كأن الله عز وجل خلق علي ابن المديني لهذا الشأن . وقال أحمد بن سعيد الرباطي : قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري . وقال العباس العنبري : لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري ، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل . وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بكر بن خلف قال : قدمت مكة ، وبها شاب حافظ ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له : من أين لك هذا ؟ قال : طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال : قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة ، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت ، قال : فضمنت له ، واختلفت إليه ، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا . وعن علي ابن المديني قال : صنفت المسند على الطرق مستقصى ، وجعلته في قراطيس في قمطر كبير ، ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين ، فرجعت وقد خالطته الأرضة ، فصار طينا فلم أنشط بعد لجمعه . وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي . وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما . وقال ابن المديني : تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب . وقال أبو العباس السراج : سمعت البخاري ، وقيل له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أقدم العراق ، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه . وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول : سمعت إبراهيم بن معقل يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني . وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد . وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء . ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي ابن المديني والحميدي أيهما أعلم ؟ فقال : ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي ابن المديني . وقيل لصالح بن محمد : هل كان يحيى بن معين يحفظ ؟ قال : كانت عنده معرفة ، قيل له : فعلي ابن المديني ؟ قال : كان يحفظ ويعرف . وقال أيضا : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني ، وأفقههم فيه أحمد ، وأقهرهم به الشاذكوني . وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع . وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني : ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى . وقال الأثرم : سمعت الأصمعي ، وهو يقول لعلي ابن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك . وروى الخطيب قصة علي ابن المديني مع ابن أبي دؤاد ، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال : قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه ، ورد ذلك الخطيب ، وقال : إن حفظها ابن فهم - يعني : راوي القصة - فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال : والذي يحكى عن علي ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن ، كان الوليد أخطأ في لفظة منه ، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث . قال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : إن علي ابن المديني حدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر - يعني : الذي رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنه ذكر الأب فقال : أيها الناس خذوا بما بين لكم فاعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه . رواها الوليد بن مسلم مرة فقال : فكلوه إلى خالقه ، فحدث علي ابن المديني ابن أبي دؤاد بذلك فقال أحمد بن حنبل : هذا كذب إنما هو : فكلوه إلى عالمه . وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد : إن علي ابن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر كلوه إلى خالقه فقال : كذب ، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين ، فقال : كلوه إلى عالمه . قال : فقلت لأبي عبد الله : إن عباسا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر قلت : إن الناس أنكروه عليك ، فقال : قد حدثتكم به بالبصرة ، وذكر أن الوليد أخطأ فيه . قال : فغضب أبو عبد الله ، وقال : نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلِمَ أراد أن يحدثهم به ؟ يعطيهم الخطأ . قال المروذي : وسمعت أحمد كذبه . قال : وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله : علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت . وقال عباس العنبري : ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له : إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال : قوي أحمد على السوط ، وأنا لا أقوى . وقال الساجي : فقدم علي البصرة فجعل يقول : قال أبو عبد الله فقال له بندار : من أبو عبد الله أحمد بن حنبل ؟ قال : لا ، أحمد بن أبي دؤاد ، فقال : عند الله أحتسب خطاي ، وغضب ، وقام . وقال إبراهيم الحربي : لقيت علي ابن المديني يوما ، ويده نعله وثيابه في فمه ، فقلت له : إلى أين ؟ فقال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . وظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : من أبو عبد الله ؟ قال : ابن أبي دؤاد . فقلت : والله لا حدثت عنك بحرف واحد . وقيل لإبراهيم الحربي : أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد ، قيل له : فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال : لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد . وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لي علي ابن المديني : ما يمنعك أن تكفرهم - يعني : الجهمية - قال : وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال ، فلما أجاب إلى المحنة ، كتبت إليه كتابا أذكره الله ، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم . قال : فقيل لي : إنه بكى حين قرأ كتابي ، ثم رأيته بعد ، فقلت له فقال : ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ، ولكني خفت أن أقتل . قال : وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت ، أو قال شيئا نحو هذا . قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا . وقال أبو يوسف القلوسي : قلت لعلي ابن المديني : مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي : يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف . وعن علي بن الحسين بن الوليد قال : لما ودعت علي ابن المديني قال لي : بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم ، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري ، فإن قالوا : يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني . وقال ابن الجنيد ذكر علي ابن المديني عند يحيى بن معين ، فحملوا عليه فقلت : يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد ، فقال : ما هو بمرتد ، وهو على إسلامه رجل خاف فقال . وقال الحاكم : سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني ، وتقدمه ، وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي ، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا على المنبر يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر . وقال محمد بن مخلد : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت علي ابن المديني يقول : هو كفر - يعني : القول بخلق القرآن وقال علي بن أحمد بن النضر : ولد علي ابن المديني سنة ( 161 ) . وقال حنبل ، والحضرمي ، والبغوي ، والحارث بن أبي أسامة : مات سنة أربع وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه البخاري ، وزاد : يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة . وقال يعقوب بن سفيان ، وعبيد بن محمد بن خلف : مات سنة ( 35 ) . قال الخطيب : والقول الأول أصح . قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب . وقال البخاري في رفع اليدين : كان أعلم أهل عصره . وقال ابن حبان في الثقات : ولد بالبصرة سنة ( 62 ) ، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحل ، وجمع ، وكتب ، وصنف ، وذاكر ، وحفظ . وقال أبو جعفر العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية ، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في السنن : خلق للحديث . وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين : يا أبا زكريا عن من أكتب ؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال : وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال : لا ، ولا كرامة لا تكتب عنه ، فسكت يحيى حتى فرغ ، ثم قال لي : إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا : لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء . وفي مسند طلق بن علي : حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي . وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من جامع الخطيب - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف . وفي الزهرة : أخرج عنه البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث .
تمييز - علي بن إسحاق بن إبراهيم بن مسلم بن ميمون بن نذير بن عدي بن ماهان الحنظلي ، أبو الحسن السمرقندي . روى عن : ابن المبارك أيضا ، وإسماعيل بن جعفر ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، وأبي بكر بن عياش ، وجماعة . وعنه : أبو حاتم الرازي ، وأبو وهب أحمد بن رافع وراق سويد بن نصر ، وعبد الله بن حفص الطواويسي ، وفتح بن عبيد السمرقندي ، وعبد الله بن محمد بن سليمان السجزي ، وعلي بن إسماعيل الخجندي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي القارئ : مات في شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين . قلت : وقال الدارقطني في العلل : علي بن إسحاق ثقة .
بخ م 4 - علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو الفضل المدني ، أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي . روى عن : أبيه ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وعبد الله بن جبير ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم . روى عنه : أولاده : محمد وعيسى وعبد الصمد وسليمان وداود ، والمنهال بن عمرو ، والزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبان بن صالح ، وعبد الله بن طاوس ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ومنصور بن المعتمر ، وأبو رزيق شيخ لمعن بن عيسى ، وآخرون . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته . وقال مصعب الزبيري : سمعت رجلا من أهل العلم يقول : إنما كان سبب عبادته أنه رأى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبادته ، فقال : لأنا أولى بهذا منه ، وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحما ، فتجرد للعبادة . وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة . وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة . وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة . وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن المديني وغيره : مات سنة سبع عشرة ومائة . وقال ابن معين وغير واحد : سنة ثمان عشرة . وعن خليفة مثله . وقيل : سنة ( 14 ) . وقال أبو حسان الزيادي : توفي بالبلقاء من أرض الشام في الحميمة سنة ( 19 ) ، ويقال : ثمان عشرة . قلت : وقد حكى ابن حبان الأقوال في وفاته ، وجزم بما عليه الأكثر أنها سنة ( 18 ) . وقد حكى المبرد وغيره : أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب ، فقال : ما سميته ؟ فقال : أويجوز لي أن أسميه قبلك؟ فقال : قد سميته باسمي ، وكنيته بكنيتي ، وهو أبو الأملاك . وذكر بعد ذلك تغيير عبد الملك لكنيته . والله أعلم .
ع - علي بن مسهر القرشي أبو الحسن الكوفي الحافظ قاضي الموصل . روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وموسى الجهني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ومطرف بن طريف ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي مالك الأشجعي ، وأبي حيان التيمي ، والأجلح الكندي ، وداود بن أبي هند ، وأبي بردة بن أبي موسى ، والمختار بن فلفل ، وعاصم الأحول ، وعبد الملك بن جرير ، وزكريا بن أبي زائدة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الله بن عطاء ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ، ومحمد بن قيس الأسدي ، وغيرهم . روى عنه : أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وخالد بن مخلد ، وإسماعيل بن الخليل ، وبشر بن آدم ، وزكريا بن عدي ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ، وفروة بن أبي المغراء ، ومحرز بن عون الهلالي ، وأبو همام السكوني ، وسهل بن عثمان ، وسويد بن سعيد ، وعلي بن حجر ، وهناد بن السري ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث أثبت من أبي معاوية . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هو أحب إليك أو أبو خالد الأحمر؟ فقال : ابن مسهر فقلت : ابن مسهر أو إسحاق بن الأزرق ؟ قال : ابن مسهر قلت : ابن مسهر أو يحيى بن أبي زائدة ؟ فقال : كلاهما ثقة . وقال يحيى بن معين : قال ابن نمير : كان قد دفن كتبه . قال يحيى : وهو أثبت من ابن نمير . وقال العجلي : قرشي من أنفسهم كان ممن جمع الحديث والفقه ، ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة تسع وثمانين ومائة . وعن يحيى بن معين : أنه ولي قضاء أرمينية فاشتكى عينه ، فدس القاضي الذي كان بأرمينية إليه طبيبا ، فكحله ، فذهبت عينه ، فرجع إلى الكوفة أعمى . قلت : وقال العجلي أيضا : صاحب سنة ، ثقة في الحديث ، ثبت فيه ، صالح الكتاب ، كثير الرواية عن الكوفيين . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال العقيلي : قال أبو عبد الله - يعني : أحمد - لما سئل عنه : لا أدري كيف أقول ؟ قال : كان قد ذهب بصره ، فكان يحدثهم من حفظه .
م 4 - علي بن عبد الله الأزدي ، أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وعبيد بن عمير ، وأرسل عن زيد بن حارثة . وعنه : مجاهد بن جبر ، وهو من أقرانه ، ويعلى بن عطاء العامري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعثمان بن أبي سليمان ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، وغيلان بن جرير ، وعبد الله بن كثير القارئ ، ويحيى بن أبي كثير ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم . وقال ابن عدي : ليس عنده كثير حديث ، وهو عندي لا بأس به . وقال منصور ، عن مجاهد : كان علي الأزدي يختم القرآن في رمضان كل ليلة . روى له مسلم حديثا واحدا في الدعاء إذا استوى على الراحلة للسفر . قلت : نقل ابن خلفون عن العجلي أنه وثقه . والأثر المذكور في القراءة أخرجه ابن أبي داود في الشريعة من رواية إسرائيل ، عن منصور ، عن مجاهد : أنه كان يقرأ . ومن رواية قيس ، عن منصور ، عن علي الأزدي أنه كان يقرأ .
ت - علي بن إسحاق السلمي ، مولاهم ، أبو الحسن المروزي الداركاني ، أصله من ترمذ . روى عن : ابن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني ، والنضر بن محمد الشيباني ، وأبي حمزة السكري ، وصخر بن راشد . وعنه : أحمد بن حنبل ، وإبراهيم بن موسى ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ويعقوب الدورقي ، وموسى بن حزام الترمذي ، وعباس الدوري ، وأبو مسعود الرازي ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة صدوق . وقال ابن سعد : كان معروفا بصحبة عبد الله وكان ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : مات بقرية الداركان سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكان ثقة . وفيها أرخه غير واحد .
علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، أبو الحسن الكوفي الأحول . روى عن : أبيه ، وأبي سهل كثير بن زياد ، وأبي النعمان ، وجعفر الصادق ، وإسماعيل السدي ، والحكم بن عتيبة . وعنه : إبراهيم بن طهمان ، ومنصور بن وردان ، وحكام بن سلم الرازي ، وهشيم ، وزهير بن معاوية ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وغيرهم . قال أحمد ، والنسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي : ثقة . ووثقه الترمذي . وقال الدارقطني : في العلل : ليس بالقوي . وقال إسحاق في مسنده : أخبرنا الملائي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا علي بن عبد الأعلى ، وكان قاضيا بالري . وفي مسند أحمد : حدثنا أبو النضر ، حدثنا أبو خيثمة ، عن علي بن عبد الأعلى من أهل البصرة .
س - علي بن معبد بن نوح المصري الصغير ، أبو الحسن البغدادي ، نزيل مصر ، أخو عثمان بن معبد . روى عن : روح بن عبادة ، ومنصور بن شقير ، وأبي النضر ، ومعلى بن منصور ، وشبابة بن سوار ، وأسود بن عامر ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم ، ويعلى بن عبيد ، وأبي أحمد الزبيري ، ويونس بن محمد المؤذن ، وغيرهم . وعنه : النسائي - قال المزي : لم أقف على روايته عنه إلا في مسند مالك عن زكريا بن يحيى السجزي عنه - وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وموسى بن هارون الحافظ ، وابن خزيمة ، وعمر بن محمد بن بجير ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العلاء الوكيع ، وعلي بن سراج المصري ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان الحافظ ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله سمويه ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأحمد بن عمير بن جوصا ، وإبراهيم بن ميمون الصواف العسكري ، وهو آخر من حدث عنه . قال العجلي : سكن مصر ، ثقة ، صاحب سنة . وقال أبو حاتم : كتبنا شيئا من حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه ، وكان صدوقا . قال أبو بكر الجعابي : عنده عجائب . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث ، قال ابن يونس : مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين ، وكان تاجرا .
خت ت س - علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد الأزدي ، ويقال : الشيباني المعني أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسين الكوفي . روى عن : سليمان بن المغيرة ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن مسكين ، وعبد العزيز الماجشون ، وزهير بن معاوية ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومندل بن علي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري تعليقا ، وروى الترمذي عن البخاري عنه ، وروى النسائي عن أبي زرعة الرازي عنه ، وأبو حاتم ، وأبو مسعود الرازي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وعباس الدوري ، وعبد الله الدارمي ، وإسماعيل سمويه ، والصاغاني ، وأبو أمية الطرسوسي ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وآخرون . ووثقه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والعجلي ، وزاد : كان ضريرا . وقال ابن وارة : كان من الفاضلين . قال البخاري : مات : سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين . وجزم النسائي سنة اثنتين . له عندهم حديثان بسند واحد أحدهما حديثه عن سليمان عن ثابت عن أنس : نهينا أن نسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن شيء الحديث . فإن البخاري رواه عن علي ، ورواه الترمذي عن البخاري عنه متصلا ، وصححه . وروى : النسائي عن أبي زرعة عنه بهذا الإسناد حديثا آخر في فضل الحمد لله رب العالمين . قلت : وقع في نوادر الأصول حدثنا عمر بن أبي عمر ، حدثنا علي بن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة ، فذكر حديثا كذا قال . وقال ابن سعد : كان فاضلا خيرا . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه علي خ - علي بن إبراهيم . عن : روح بن عبادة . وعنه : البخاري في فضائل القرآن . قيل : هو علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي ، قاله الحاكم ، حكاه عنه اللالكائي . وقيل : علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ، وقيل : علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب العامري قاله أبو أحمد بن عدي . وقد روى الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، عن علي بن إبراهيم الباهلي ، عن أبي الجواب . وقال البخاري في الضعفاء : قال لنا علي بن إبراهيم : حدثنا محمد بن أبي الشمال ، حدثتني أم طلحة قالت : سألت عائشة . فالواسطي : هو اليشكري أبو الحسين سكن بغداد ، وحدث بها عن يزيد بن هارون ، ووهب بن جرير بن حازم ، وداود بن المحبر ، وعمرو بن عون ، وجماعة . وعنه : ابن أبي الدنيا ، والبغوي ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وابن أبي حاتم ، وعثمان الدقاق ، وأبو بكر النجاد ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وأبو جعفر بن البختري ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كتبت عنه بعد انصرافي من مصر سنة ( 62 ) . وقال أبو القاسم اللالكائي : قيل : إنه كان بقم [يحدث] . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن المنادي : مات سنة أربع وسبعين ومائتين في رمضان ، وفيها أرخه غيره . وأما ابن إشكاب ، والبغدادي فسيأتي ذكرهما . قلت : قال الحاكم في المدخل : علي بن إبراهيم ، عن روح قيل : إنه مروزي مجهول ، وقيل : إنه الواسطي . وقال الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الواسطي : هو جدي لأمي - يعني : علي بن إبراهيم بن عبد المجيد - وروى عنه أسلم بن سهل أبو الحسن الحافظ المعروف ببحشل في تاريخ واسط . وقال ابن منده في شيوخ البخاري : علي بن إبراهيم يقال : هو علي بن عبد الله بن إبراهيم - يعني : البغدادي - الآتي ذكره . انتهى . والظاهر رجحان هذا ؛ لأن هذا عادة البخاري ينسب كثيرا من أشياخه إلى أجدادهم كما يفعل في يوسف بن موسى بن راشد القطان فيقول : حدثنا يوسف بن راشد ، وفي محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي يقول : حدثنا محمد بن عبد الله ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن خالد ، وفي غيرهما كإسحاق بن إبراهيم بن نصر يقول : إسحاق بن نصر ، وفي إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهويه يقول : حدثنا إسحاق بن مخلد . وفي الزهرة بعد حكاية الاختلاف في اسم أبيه : روى عنه البخاري أربعة أحاديث .
سي - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط المخزومي مولاهم ، أبو الحسن الكوفي ، ثم المصري المعروف بعلان . روى عن : أبيه ، وأبي صالح المصري ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار ، وأبي نعيم ، وسعيد بن عفير ، وسعيد بن أبي مريم ، وعثمان بن صالح السهمي ، وآدم بن أبي إياس ، ويوسف بن عدي وجماعة . وعنه : زكريا بن يحيى السجزي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، والحسن بن الحسين الصابوني ، والحسن بن حبيب الحضائري ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وأبو بكر الزنبري ، وبنان الحمال الزاهد ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، وابن أبي حاتم الرازي ، وكهمس بن معمر ، وأبو علي بن فضالة ، وأبو الحسين أحمد بن عمير بن جوصا ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم كتبت عنه بمصر ، وهو صدوق . وقال الطحاوي : مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين بمصر ، وكان يذكر أن ولاءهم لجعد بن هبيرة . قال المزي : لم يذكره ابن يونس في تاريخ مصر ، ولا الغرباء . قلت : كأنه سقط من نسخة الشيخ ، وإلا فقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر بما نصه : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط ، يكنى أبا الحسن ، ولد بمصر ، وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث ، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة ( 72 ) . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ق - علي بن نفيل بن زراع النهدي ، أبو محمد الجزري الحراني جد عبد الله بن محمد النفيلي . روى عن : سعيد بن المسيب ، وشبيب بن ديسم الباهلي . روى عنه : زياد بن بيان ، والثوري ، وأبو المليح الرقي ، وأبو روح النضر بن عربي ، وجعفر بن برقان . قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو عروبة الحراني : مات سنة خمس وعشرين ومائة . قلت : ذكره العقيلي في كتابه ، وقال : لا يتابع على حديثه في المهدي ، ولا يعرف إلا به . قال : وفي المهدي أحاديث جياد من غير هذا الوجه .
م د س - علي بن عبد الرحمن المعاوي الأنصاري المدني . روى عن : ابن عمر ، وجابر . وعنه : مسلم بن أبي مريم ، والزهري . قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد في تقليب الحصى . قلت : ذكر أبو عوانة في صحيحه أن شعبة روى حديثه عن مسلم بن أبي مريم عنه فقلبه ، فقال : عبد الرحمن بن علي : قال أبو عوانة : وهو غلط .
ص ق - علي بن ثابت الدهان العطار الكوفي . روى عن : الحكم بن عبد الملك ، وسعاد بن سليمان ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وأسباط بن نصر ، وعلي بن صالح بن حي ، وعمرو بن أبي المقدام ، وفضيل بن عياض ، ومنصور بن الأسود ، وعدة . وعنه : أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وأحمد بن يحيى الصوفي ، وأحمد بن إسحاق الحمار ، وأبو عمرو بن أبي عزرة ، ومحمد بن غالب تمتام ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة تسع عشرة ومائتين .
س ق - علي بن عبد العزيز يقال : إنه علي بن غراب ، وعلي بن أبي الوليد . روى عن : حسين بن ذكوان المعلم ، وأبي يحيى عبادة بن مسلم الفزاري ، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، وكثير بن قنبر ، ومساور بن يحيى التميمي ، وأبي صالح المكي ، وغيرهم . وعنه : مروان بن معاوية ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، ونصر بن مزاحم المنقري . قلت : روى ابن ماجه من طريق علي بن عبد العزيز حدثنا حسين المعلم عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى في بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه . وهذا الحديث رواه محمد بن موسى القطان ، عن يزيد بن خالد ، عن مروان بن معاوية ، ومن الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه ، أخرجه الدارقطني من طريق مؤمل بن الفضل ، عن مروان بن معاوية فقال : عن علي بن غراب عن أبي المهزم . فتبين أنه هو ، ونبه على ذلك الخطيب في الموضح .
علي بن جعفر بن زياد الأحمر .
علي بن عبد العزيز البغوي . نزيل مكة أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد . مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال ، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله . وهو عم المسند الحافظ الكبير أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي المعروف بابن بنت أحمد بن منيع ، وجده لأمه هو أحمد بن منيع أحد الحفاظ مذكور في هذا الكتاب . ومات علي بن عبد العزيز بمكة في سنة بضع وثمانين ، ومائتين .
س - علي بن خالد الدؤلي المدني . روى عن : أبي هريرة ، وأبي أمامة ، والنضر بن سفيان الدؤلي . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، والضحاك بن عثمان ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . قال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : شيخ يعتبر به . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث في فضل القول كما يقول المؤذن . قلت : وفرق بين الذي يروي عن أبي أمامة ، وعنه سعيد بن أبي هلال وبين الآخر : البخاري ، وابن أبي حاتم ، وأما ابن حبان فلم يذكر الراوي عن أبي أمامة ، وذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين ، ثم أعاده بروايته عن النضر بن سفيان في أتباع التابعين .
خ - علي بن عبيد الله بن طبراخ هو علي بن أبي هاشم يأتي .
م د ت س - علي بن حفص المدائني ، أبو الحسن البغدادي . روى عن : حريز بن عثمان ، وعكرمة بن عمار ، وإبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي ، والثوري ، وشعبة ، وورقاء بن عمر ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وسليمان بن المغيرة ، وأبي معشر المدني ، وغيرهم . روى عنه : أحمد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، وحجاج بن الشاعر ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ، وآخرون . قال المروذي ، عن أحمد : علي بن حفص أحب إلي من شبابة . وقال ابن المنادي : حدثنا علي بن حفص ، وكان أحمد يحبه حبا شديدا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شبابة ، وعلي بن حفص ثقتان . وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي . وقال ابن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو داود : ثقة . قلت : وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
بخ د ق - علي بن عبيد الأنصاري المدني مولى أبي أسيد . روى عن : مولاه حديثا في البر ، وقيل : عن أبيه عن مولاه . روى عنه : ابنه أسيد . ذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له الحديث المذكور .
ت س - علي بن معبد بن شداد العبدي ، أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد الرقي نزيل مصر . روى عن : عبيد الله بن عمرو الرقي ، وعتاب بن بشير ، ومالك ، والليث ، وابن عيينة ، وعباد بن عباد ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجرير ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي الأحوص الكوفي ، وعيسى بن يونس ، والشافعي ، ومحمد بن الحسن الفقيه ، وموسى بن أعين ، وهشيم ، ووكيع ، وخلق كثير . روى عنه : إسحاق بن منصور الكوسج ، وخشيش بن أصرم ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد العزيز بن يحيى المدني ، ويحيى بن معين ، وهو من أقرانه ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وبحر بن نصر ، وأبو حاتم ، وعلي بن معبد بن نوح الصغير ، وإسماعيل سمويه ، والمقدام بن داود الرعيني ، وهارون بن كامل المصري ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي ، وآخرون . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال ابن يونس : مروزي الأصل قدم مصر مع أبيه ، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة ، وروى عن محمد بن الحسن الجامع الكبير و الصغير ، وحدث بمصر ، وتوفي بها لعشر بقين من رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث ، وذكر الذي بعده ، وقال فيه أيضا مثل ذلك كما سيأتي . وقال الحاكم : هو شيخ من جلة المحدثين .
ع - علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي العتواري المدني . روى عن : عمر ، وابن عمر ، وبلال بن الحارث ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وعائشة . روى عنه : ابناه عبد الله وعمرو ، والزهري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وعمرو بن يحيى المازني ، ويحيى بن النضر الأنصاري ، وابن أبي مليكة . قال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي بالمدينة - وله بها عقب - في خلافة عبد الملك بن مروان . قلت : ذكره مسلم في طبقة الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا قال ابن عبد البر في الاستيعاب أنه ولد على عهده . وقال أبو نعيم الأصبهاني في الصحابة : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في الصحابة ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين . قلت : سياق ابن منده من طريق يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده قال : شهدت الخندق ، وكتبت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وهذا إسناد حسن ، وظاهره يقتضي صحبة علقمة فليحرر ذلك . وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكر وفاته كما قال ابن سعد . وذكر أبو الحسن علي بن المفضل الحافظ أن كنيته أبو يحيى ، وقيل غير ذلك .
من اسمه علقمة بخ - علقمة بن بجالة بن الزبرقان . سمعت أبا هريرة يقول : لا يبدأ بجاره الأقصى قبل الأدنى . وعنه : عكرمة بن عمار . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات .
ق - علقمة بن أبي جمرة الضبعي البصري . روى عن : أبيه . وعنه : مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي البصري .
علقمة بن خديج . صوابه : عقبة بن علقمة بن خديج .
4 - علقمة بن عبد الله بن سنان المزني البصري . روى عن : أبيه ، ومعقل بن يسار ، وابن عمر . وعنه : قتادة ، وحميد ، وعوف الأعرابي ، وفضاء والد محمد ، وأبو عمران الجوني ، وغيرهم . قال ابن البراء ، عن ابن المديني : ثقة . وكذا قال النسائي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الآجري : قيل لأبي داود : علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله ؟ قال : لا . قلت : قال ابن المديني في العلل : معروف ثقة روى عنه الناس . وقال ابن سعد : علقمة بن عبد الله المزني توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان ثقة . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثني عمرو بن علي قال : مات عبد الملك بن يعلى ، وعلقمة بن عبد الله ، وأبو الزاهرية سنة مائة . قال البخاري : أخشى أن لا يكون محفوظا . وقال ابن حبان في الثقات : علقمة بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني أخو بكر بن عبد الله المزني ، روى عنه أهل البصرة ، مات سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز . وكذا قال البخاري في التاريخ الكبير ، وأبو حاتم ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغيرهم : أنه أخو بكر بن عبد الله بن عمرو المزني ، وكذا قال ابن عساكر في الأطراف ، وتبعه المؤلف ، وتردد هنا لما رواه الآجري ، عن أبي داود ، والله أعلم .
ع - علقمة بن أبي علقمة ، واسمه بلال المدني مولى عائشة . روى عن : أمه مرجانة ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، والأعرج ، وهزان بن مالك . وعنه : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، وحمزة بن عبد الواحد ، وعبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض . قلت : قال ابن حبان في الثقات : مات في آخر خلافة أبي جعفر ، وقد روى عن أنس أحرفا ، فلا أدري أدلسها أو سمعها منه . وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، واسم أمه : مرجانة .
ق - علقمة بن عمرو بن الحصين بن لبيد التميمي الدارمي العطاردي ، أبو الفضل الكوفي . روى عن : أبي بكر بن عياش . وعنه : ابن ماجه ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، ومحمد بن عبد الله بن رستة ، وأبو بكر بن معدان الأصبهاني ، وعبد الله بن عروة ، وأحمد بن الحسين الحراني ، ومحمد بن علي الحكيم ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست وخمسين ومائتين .
ي بخ م 4 - علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي الكوفي . روى عن : أبيه ، والمغيرة بن شعبة ، وطارق بن سويد على خلاف فيه . وعنه : أخوه عبد الجبار ، وابن أخيه سعيد بن عبد الجبار ، وعبد الملك بن عمير ، وعمرو بن مرة ، وسماك بن حرب ، وإسماعيل بن سالم ، وجامع بن مطر ، وسلمة بن كهيل ، وموسى بن عمير العنبري ، وقيس بن سليم العنبري ، وأبو عمر العائذي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وحكى العسكري ، عن ابن معين أنه قال : علقمة بن وائل عن أبيه مرسل .
ع - علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع ، أبو شبل النخعي الكوفي ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، وأبي الدرداء ، وابن مسعود ، وأبي مسعود ، وأبي موسى ، وخباب ، وخالد بن الوليد ، وسلمة بن يزيد الجعفي ، ومعقل بن سنان ، وعائشة ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وعامر الشعبي ، وأبو الرقاد النخعي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وسلمة بن كهيل ، وهني بن نويرة ، وقيس بن رومي ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقيل : لم يسمع منه ، وأبو الضحى ، وجماعة . قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة من أهل الخير . وقال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير . قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث . وقال أبو المثنى رياح : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله أشبه الناس به سمتا وهديا ، وإذا رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة . وقال الأعمش عن عمارة بن عمير : قال لنا أبو معمر : قوموا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بابن مسعود ، فقمنا معه حتى جلس إلى علقمة . وقال داود بن أبي هند : قلت للشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله . قال : كان علقمة أبطن القوم به . وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه . وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، وذكر الباقين . وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين . وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين . وقال أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : قال عبد الله : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه . وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه . قال أبو نعيم : مات سنة إحدى وستين . وقال ابن معين وغير واحد : مات سنة ( 62 ) . وقيل : سنة ( 3 ) . وقيل : سنة ( 5 ) . وقيل : سنة ( 72 ) . وقيل : سنة ( 73 ) . وقال هارون بن حاتم ، عن عبد الرحمن بن هانئ : مات وله تسعون سنة . قلت : وكان الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد بن قيس ، ولدا أخي علقمة أسن منه . وقال أبو مسعود : أخبرنا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة ( 62 ) ، ولم يولد له ، وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنتين ، ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة .
ع - علقمة بن مرثد الحضرمي ، أبو الحارث الكوفي . روى عن : سعد بن عبيدة ، وزر بن حبيش ، وطارق بن شهاب ، والمستورد بن الأحنف ، وسليمان بن بريدة ، ورزين بن سليمان ، وحفص بن عبيد الله بن أنس ، وعبد الرحمن بن سابط ، والقاسم بن مخيمرة ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، والمغيرة بن عبد الله اليشكري ، ومقاتل بن حيان ، وأبي الربيع المدني ، وغيرهم . روى عنه : شعبة ، والثوري ، ومسعر ، والمسعودي ، وإدريس بن يزيد الأودي ، والحكم بن ظهير ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني ، وأبو سنان ضرار بن مرة ، وقعنب التميمي ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وأبو بردة عمرو بن يزيد التميمي ، ومحمد بن شيبة بن نعامة ، وغيلان بن جامع ، وأبو حنيفة ، وحفص بن سليمان القارئ ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثبت في الحديث . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان . وقال خليفة بن خياط : توفي في آخر ولاية خالد القسري على العراق .
ق - علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمة الكناني ، ويقال : الكندي المكي . أرسل عن : عمر ، وأبي سفيان بن حرب . وعنه : عثمان بن أبي سليمان ، والحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق الأزرقي . ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات . وروى له ابن ماجه من رواية عثمان عنه قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبو بكر ، وعمر ، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب . وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء . قلت : قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن علقمة بن نضلة : أله صحبة ؟ قال : لا أعلم . وفي المعرفة لابن منده من طريق ابن القاري ، عن علقمة بن نضلة ، أخبرني كعب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر حديثا . وقال ابن منده في المعرفة : ذكر في الصحابة وهو من التابعين . وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه يعني : في مسنده . وممن ذكره في الصحابة ابن البرقي ، والعسكري ، وأبو نعيم ، وغيره ، وقع ذكر ابن حبان له في أتباع التابعين ، وقد ذكره في كتاب الصحابة ، وقال : يقال : إن له صحبة .
من اسمه علباء م ت س ق - علباء بن أحمر اليشكري البصري . روى عن : أبي زيد عمرو بن أخطب ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والأسود بن كلثوم . وعنه : أبو علي الرحبي ، وداود بن أبي الفرات ، والحسين بن واقد ، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة ، وعزرة بن ثابت ، والمنذر بن ثعلبة العبدي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به لا أعلم إلا خيرا . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث واحد صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الفجر ثم صعد المنبر ، فخطب حتى حضرت الظهر الحديث . قلت : وهو أحد القراء له اختيار ذكره الداني .
عس - علباء بن أبي علباء . عن : علي بن أبي طالب . وعنه : ابن أخيه عمرو بن غزي . ذكره ابن حبان في الثقات . وقد قيل : إنه ابن أحمر المذكور قبل . قلت : فرق البخاري بينهما ، وذكر في هذا أنه كوفي ، وأما الأول فذكر محمد بن نصر في قيام الليل أنه كان بمرو ، وكان إذا غربت الشمس صلى ركعتين قبل المغرب ، فكأن حسين بن واقد حمل عنه بمرو ، وكأنه تحول إليها من البصرة .
ع - عكرمة البربري ، أبو عبد الله المدني مولى ابن عباس ، أصله من البربر ، كان لحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه لابن عباس لما ولي البصرة لعلي . روى عن : مولاه ، وعلي بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وابن عمرو ، وأبي سعيد ، وعقبة بن عامر ، والحجاج بن عمرو بن غزية ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وصفوان بن أمية ، وجابر ، ويعلى بن أمية ، وأبي قتادة ، وعائشة ، وحمنة بنت جحش ، وأم عمارة ، ويحيى بن يعمر . روى عنه : إبراهيم النخعي ومات قبله ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، والشعبي ، وهما من أقرانه ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وسماك بن حرب ، وعاصم الأحول ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأيوب ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وعاصم بن بهدلة ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وحميد الطويل ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل السدي ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وموسى بن عقبة ، وعمرو بن دينار ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبو إسحاق الشيباني ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن أبي كثير ، وثور بن زيد الديلي ، والحكم بن أبان ، والحكم بن عتيبة ، وخصيف الجزري ، وداود بن الحصين ، والزبير بن الخريت ، وسفيان بن زياد العصفري ، وعباد بن منصور ، وأبو حريز قاضي سجستان ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن أبي بشير المدائني ، وعثمان بن غياث ، وعثمان بن سعد الكاتب ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعمرو بن هرم الأسدي ، وفضيل بن غزوان ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ، ومهدي بن أبي مهدي الهجري ، ومحمد بن علي بن يزيد بن ركانة ، وهلال بن خباب ، ويزيد بن أبي سعيد النحوي ، وأبو يزيد المدني ، ويعلى بن مسلم المكي ، ويعلى بن حكيم الثقفي ، ويزيد بن أبي زياد ، والحسن بن زيد بن الحسن بن علي ، وسلمة بن وهرام ، وليث بن أبي سليم ، والنضر أبو عمر الخزاز ، وأبو سعد البقال ، وخلق كثير . قال يزيد النحوي عن عكرمة : قال لي ابن عباس : انطلق فأفت بالناس ، وأنا لك عون . قال : فقلت له : لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم . قال : فانطلق فأفتهم فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته ، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس . وقال الفرزدق بن جواس : كنا مع شهر بن حوشب بجرجان ، فقدم علينا عكرمة ، فقلنا لشهر : ألا نأتيه ؟ فقال : ائتوه فإنه لم يكن أمة إلا كان لها حبر ، وإن مولى ابن عباس حبر هذه الأمة . قال عباس الدوري ، عن ابن معين : مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه ، فباعه علي بن عبد الله بن عباس ثم استرده ، وفي رواية غيره : وأعتقه . وقال عبد الصمد بن معقل : لما قدم عكرمة الجند أهدى له طاوس نجيبا بستين دينارا ، فقيل له فقال : أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعبد الله بن طاوس بستين دينارا ؟ وقال العباس بن مصعب المروزي : كان عكرمة أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير ، وكان يدور البلدان يتعرض . وقال داود بن أبي هند ، عن عكرمة : قرأ ابن عباس هذه الآية : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قال ابن عباس : لم أدر أنجا القوم أو هلكوا ؟ قال : فما زلت أبين له حتى عرف أنهم قد نجوا ، فكساني حلة . وقال محمد بن فضيل ، عن عثمان بن حكيم : كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة ، فقال : يا أبا أمامة ، أذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول : ما حدثكم عكرمة عني فصدقوه ، فإنه لم يكذب علي ؟ فقال أبو أمامة : نعم . وقال عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه . وقال ابن عيينة : كان عكرمة إذا تكلم في المغازي فسمعه إنسان قال : كأنه مشرف عليهم يراهم . وقال جرير ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة . وقال إسماعيل بن أبي خالد : سمعت الشعبي يقول : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة . وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : كان أعلم التابعين أربعة : عطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، والحسن . وقال سلام بن مسكين ، عن قتادة : أعلمهم بالتفسير عكرمة . [ وقال أيوب : اجتمع حفاظ ابن عباس ، فيهم سعيد بن جبير ، وعطاء ، وطاوس على عكرمة ] فأقعدوه فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس . وقال حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة : طاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطاء ، فأقبل مجاهد ، وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا . وقال ابن عيينة : سمعت أيوب يقول : لو قلت لك : إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت . وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري بالكوفة يقول : خذوا التفسير عن أربعة فذكره فيهم . وقال يحيى بن أيوب المصري : سألني ابن جريج : هل كتبتم عن عكرمة ؟ قلت : لا ، قال : فاتكم ثلثا العلم . وقال معمر عن أيوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة فإني لفي سوق البصرة إذ قيل : هذا عكرمة ، قال : فقمت إلى جنب حماره ، فجعل الناس يسألونه ، وأنا أحفظ . وقال حماد بن زيد عن أيوب : لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه . وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم ، فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا . وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال عكرمة : رأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ؟ أفلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني . وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفا ، كان قد سمع الحديث من رجلين ، وكان إذا سئل حدث به عن رجل ، ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر ، فكانوا يقولون : ما أكذبه . قال ابن لهيعة : وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى ابن عباس فسلم عليه ، فقال ابن عباس : قد جاء الخبيث . قال : وكان يحدث برأي نجدة . وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان أول من أحدث فيهم - أي : أهل المغرب - رأي الصفرية . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت ابن بكير يقول : قدم عكرمة مصر ، وهو يريد المغرب ، وترك هذه الدار ، وخرج إلى المغرب فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا . وقال علي ابن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة . وقال يحيى بن معين : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ؛ لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية . وقال عطاء : كان إباضيا . وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : عكرمة كان إباضيا ؟ فقال : يقال : إنه كان صفريا . وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران : دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا ، قال : فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية . وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وزعم أن مولاه كان كذلك . وقال أبو خلف الخراز ، عن يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ، ويحك يا نافع ، ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس . وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : أنه كان يقول لغلامه برد : يا برد لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس . وقال إسحاق بن عيسى الطباع : سألت مالك بن أنس أبلغك أن ابن عمر قال لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ؟ قال : لا ، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي . وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لسعيد بن المسيب : إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم . فقال : كذب مخبثان . وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : سأل رجل ابن المسيب عن آية من القرآن فقال : لا تسألني عن القرآن ، وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شيء يعني : عكرمة . وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : سبق الكتاب المسح على الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : امسح على الخفين ، وإن خرجت من الخلاء . وقال إسرائيل ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض ، قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة . وقال وهيب بن خالد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري : كان كذابا . وقال إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى ، وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه . وقال الدوري ، عن ابن معين : كان مالك يكره عكرمة قلت : فقد روى عن رجل عنه ؟ قال : نعم ، شيء يسير . وقال الربيع ، عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيئ الرأي في عكرمة قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : عكرمة - يعني : ابن خالد المخزومي - أوثق من عكرمة مولى ابن عباس . وقال أبو عبد الله : وعكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه ، وما أدري . وقال ابن علية : ذكره أيوب فقال : كان قليل العقل . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : لقيت عكرمة فسألته عن البطشة الكبرى قال : يوم القيامة . فقلت : إن عبد الله كان يقول : يوم بدر . فأخبرني من سأله بعد ذلك ، فقال : يوم بدر . وقال عباس بن حماد بن زائدة ، وروح بن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا ابن أخي إن [ عكرمة كذاب ، يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . وقال القاسم ] بن معن بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي عن عبد الرحمن قال : حدث عكرمة بحديث فقال : سمعت ابن عباس يقول كذا وكذا قال : فقلت : يا غلام هات الدواة ، فقال : أعجبك ؟ قلت : نعم ، قال : تريد أن تكتبه ؟ قلت : نعم ، قال : إنما قلته برأيي . وقال إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس : لو أن مولى ابن عباس اتقى الله ، وكف من حديثه لشدت إليه المطايا . وقال أحمد بن زهير : عكرمة أثبت الناس فيما يروي . وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال خالد الحذاء : كل ما قال ابن سيرين : نبئت عن ابن عباس فقد سمعه من عكرمة . قلت : ما كان يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج : رأي الصفرية ، وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس . وقال المروذي : قلت لأحمد : يحتج بحديث عكرمة ؟ فقال : نعم يحتج به . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فعكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله ؟ فقال : كلاهما ، ولم يخير . قلت : فعكرمة أو سعيد بن جبير ؟ قال : ثقة وثقة ، ولم يخير . قال : فسألته عن عكرمة بن خالد : هو أصح حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس ؟ فقال : كلاهما ثقة . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام . وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة ، كان عكرمة من أهل العلم . وقال العجلي : مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس به من الحرورية . وقال البخاري : ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عكرمة كيف هو ؟ قال : ثقة . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم ، إذا روى عنه الثقات . والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه ، قيل : فموالي ابن عباس ؟ قال : عكرمة أعلاهم . [ وقال ابن عدي ] : لم أخرج هاهنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به . وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح . وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها . وقال أبو داود السنجي ، عن الأصمعي ، عن ابن أبي الزناد : مات كثير وعكرمة في يوم واحد . فأخبرني غير الأصمعي . [ قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة ] . وقال عمرو بن علي وغير واحد : مات سنة خمس ومائة . وقال الواقدي : حدثتني ابنته أم داود أنه توفي سنة [ خمس و]مائة وهو ابن ثمانين سنة . وقال أبو عمر الضرير والهيثم بن عدي : مات سنة ست ومائة . وقال عثمان بن أبي شيبة وغير واحد : مات سنة ( 107 ) . وقيل : إنه مات سنة ( 110 ) ، وذلك وهم . قلت : ونقل الإسماعيلي في المدخل أن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : وكان يصلي ؟! ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته . وعن مطرف : كان مالك يكره أن يذكر عكرمة فيحلف أن لا يحدثنا ، فما يكون بأطمع منه في ذلك إذا حلف ، فقال له رجل في ذلك فقال : تحديثي لكم كفارته . وعن أحمد قال : ميمون بن مهران أوثق من عكرمة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن ، وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ، ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد - يعني : المتقدم - لأن يزيد بن أبي زياد ليس ممن يحتج بنقل مثله ؛ لأن من المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح قال : وعكرمة حمل عنا أهل العلم الحديث والفقه في الأقاليم كلها وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه . وقال ابن منده في صحيحه : أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم ، وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات ، والسنن ، والأحكام . روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكثير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ، ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه ، وخطأه من صوابه ، وأخرجوا روايته ، وهم : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه ، واحتجوا به على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، وقد أخرج عنه مقرونا ، وعدله بعدما جرحه . وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو ثور . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال : عكرمة عندنا إمام الدنيا . تعجب من سؤالي إياه . وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجب . قال أبو عبد الله ، وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من العلماء قد رووا عنه وعدلوه . قال : وكل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عمر بن عبد البر فيه نحوا مما تقدم عن محمد بن نصر ، وبسط أبو جعفر الطبري القول في ذلك ببراهينه وحججه في ورقتين ، وقد لخصت ذلك وزدت عليه كثيرا في ترجمته من مقدمة شرح البخاري ، وسبق إلى ذلك أيضا المنذري في جزء مفرد . وأما ما تقدم من أنهم لم يشهدوا جنازته فلعل ذلك - إن ثبت - كان بسبب تطلب الأمير له ، وتغيبه عنه حتى مات كما تقدم ، والذي نقل أنهم شهدوا جنازة كثير وتركوا عكرمة لم يثبت ؛ لأن ناقله لم يسم . وذكر ابن أبي حاتم في المراسيل ، عن أبيه : أنه لم يسمع من عائشة . وقال في الجرح والتعديل : إنه سمع منها . وقال أبو زرعة : عكرمة ، عن أبي بكر ، وعن علي : مرسل . وقال أبو حاتم : عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص . والله أعلم .
من اسمه عكراش وعكرمة ت ق - عكراش بن ذؤيب بن حرقوس بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، أبو الصهباء . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين . وعنه : ابنه عبيد الله . قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه . قلت : وقال ابن حبان في كتاب الصحابة : له صحبة ، غير أني لست بالمعتمد على إسناد خبره . وذكر ابن قتيبة في المعارف ، وابن دريد في الاشتقاق أن عكراش بن ذؤيب شهد الجمل مع عائشة ، فقال الأحنف : كأنكم به ، وقد أتي به قتيلا أو به جراحة ، لا تفارقه حتى يموت ، قال : فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة ، وأثر الضربة به . انتهى . والمراد من هذا - إن صحت هذه الحكاية مع انقطاعها - أنه أكمل مائة سنة من عمره لا أنه عاش بعد الضربة مائة سنة لأن ذلك مستحيل ؛ إذ المحدثون قد اتفقوا على أن آخر الصحابة موتا أبو الطفيل عامر بن واثلة ، ومات سنة ( 110 ) على الصحيح ، وظهر به مصداق قوله صلى الله عليه وآله وسلم - فيما أخرجه أصحاب الصحيح - أنه قال في آخر عمره : على رأس مائة سنة من هذه الليلة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد فكان كذلك .
خت م 4 - عكرمة بن عمار العجلي ، أبو عمار اليمامي بصري الأصل . روى عن : الهرماس بن زياد ، وله صحبة ، وإياس بن سلمة بن الأكوع ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وأبي زميل سماك بن الوليد الحنفي ، وضمضم بن جوس ، وشداد بن عمار ، وطارق بن عبد الرحمن ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وأبي كثير السحيمي ، وأبي النجاشي ، والقاسم بن محمد ، ومكحول ، ويحيى بن أبي كثير ، وعطاء بن أبي رباح ، وهشام بن حسان ، وطائفة . وعنه : شعبة ، والثوري ، ووكيع ، ويحيى القطان ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى بن أبي زائدة ، وقراد أبو نوح ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعلي بن ثابت الجزري ، وأبو النضر ، وأبو عامر العقدي ، وأبو علي الحنفي ، وزيد بن الحباب ، وسلم بن إبراهيم الوراق ، وبشر بن عمر الزهراني ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعلي بن حفص المدائني ، والنضر بن محمد الجرشي ، وأبو حذيفة ، وعاصم بن علي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وآخرون . قال المفضل الغلابي : حدثنا رجل من أهل اليمامة ، وسألته عن عكرمة فقال : هو عكرمة بن عمار بن عقبة بن حبيب بن شهاب بن ذباب بن الحارث بن حمصانة بن الأسعد بن جذيمة بن سعد بن عجل . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : عكرمة مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير . وقال أيضا عن أبيه : عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة ، وكان حديثه عن إياس صالحا . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ، وقال : عكرمة أوثق الرجلين . وقال الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله : هل كان باليمامة أحد يقدم على عكرمة اليمامي مثل أيوب بن عتبة وملازم بن عمرو وهؤلاء ؟ فقال : عكرمة فوق هؤلاء أو نحو هذا ، ثم قال : روى عنه شعبة أحاديث . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة . وقال الغلابي عن يحيى : ثبت . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ليس به بأس . وقال أبو حاتم ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان حافظا . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب بن عتبة أحب إليك أو عكرمة بن عمار ؟ فقال : عكرمة أحب إلي ، وأيوب ضعيف . وقال ابن المديني : أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبي كثير ليست بذاك ، مناكير كان يحيى بن سعيد يضعفها . وقال في موضع آخر : كان يحيى يضعف رواية أهل اليمامة مثل عكرمة وضربه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي ابن المديني : كان عكرمة عند أصحابنا ثقة ثبتا . وقال العجلي : ثقة يروي عنه النضر بن محمد ألف حديث . وقال البخاري : مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير ، ولم يكن عنده كتاب . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة ، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، كان [ أحمد بن حنبل ] يقدم عليه ملازم بن عمرو . وقال النسائي : ليس به بأس إلا في حديث يحيى بن أبي كثير . وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وربما وهم في حديثه ، وربما دلس ، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط . وقال الساجي : صدوق ، وثقه أحمد ، ويحيى ، إلا أن يحيى بن سعيد ضعفه في أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ، وقدم ملازما عليه . وقال [ محمد بن عبد الله بن عمار ] : عكرمة بن عمار ثقة عندهم ، وروى عنه ابن مهدي : ما سمعت فيه إلا خيرا . وقال في موضع آخر : هو أثبت من ملازم ، وهو شيخ أهل اليمامة . وقال علي بن محمد الطنافسي : حدثنا وكيع ، عن عكرمة بن عمار ، وكان ثقة . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان ينفرد بأحاديث طوال ، ولم يشركه فيها أحد . قال : وقدم البصرة فاجتمع إليه الناس فقال : ألا أراني فقيها وأنا لا أشعر ! . وقال صالح بن محمد أيضا : إن عكرمة بن عمار صدوق إلا أن في حديثه شيئا ، روى عنه الناس . وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : ثقة روى عنه الثوري ، وذكره بالفضل ، وكان كثير الغلط ينفرد عن إياس بأشياء . وقال ابن خراش : كان صدوقا ، وفي حديثه نكرة . وقال الدارقطني : ثقة . وقال ابن عدي : مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة . وقال عاصم بن علي : كان مستجاب الدعوة . قال معاوية بن صالح : مات في إمارة المهدي . وقال ابن معين وغيره : مات سنة ( 159 ) . قلت : وكذا ذكر ابن حبان في الثقات ، وقال : في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان يحدث من غير كتابه . وقال أبو أحمد الحاكم : جل حديثه عن يحيى ، وليس بالقائم . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح : أنا أقول : إنه ثقة ، وأحتج به وبقوله .
ت - عكرمة بن أبي جهل ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي . كان هو وأبوه من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أسلم عكرمة يوم الفتح ، وحسن إسلامه . روى حديثه أبو إسحاق السبيعي ، عن مصعب بن سعد ، عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم جئته : مرحبا بالراكب المهاجر . قال أبو حاتم : ما أظن مصعبا سمع منه . قال ابن إسحاق ، والزبير بن بكار : قتل يوم اليرموك في خلافة عمر سنة ( 15 ) ، وقيل : قتل يوم مرج الصفر في خلافة أبي بكر سنة ( 13 ) . وقال ابن سعد : ليس له عقب . وقال الشافعي : كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام . وروي أنه نادى يوم اليرموك : من يبايع على الموت ؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام ، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين ، وكان أميرا على بعض الكراديس . قلت : يأتي في مصعب أن البخاري قال : إنه لم يسمع من عكرمة ، وفيه أنه اختلف في سماعه من عثمان بأكثر من عشرين سنة ، وعكرمة مات قبل عثمان . وذكر أبو جعفر الطبري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقة هوازن عام وفاته ، وأنه قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر . وكذا قال الزهري ، ومصعب الزبيري ، وغير واحد : أنه قتل بأجنادين . وقال الواقدي : لا خلاف بين أصحابنا في ذلك .
خ م س ق - عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أبيه ، وأم سلمة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، والأعرج ، ومات قبله . وعنه : ابناه عبد الله ومحمد ، ويحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي ، والزهري . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أمه فاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو ، مات سنة ثلاث ومائة . أخرجوا له حديثا واحدا عن أم سلمة : أن الشهر تسع وعشرون . قلت : ذكر ابن حبان أنه روى عن عمر وغير واحد من الصحابة . وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن عمر مرسل .
خ م د ت س - عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الطفيل ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وسعيد بن جبير ، وجعفر بن المطلب بن أبي وداعة ، وغير واحد . روى عنه : أيوب ، وابن جريج ، وعبد الله بن طاوس ، وعبد الله بن عطاء المكي ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وعباد بن منصور ، وقتادة ، وابن إسحاق ، وعطاء بن عجلان ، ومطر الوراق ، ويونس بن القاسم الحنفي ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ، وحماد بن سلمة ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات بعد عطاء بن أبي رباح . قلت : ووثقه البخاري فيما ذكر أبو الحسن بن القطان ، ونقل العقيلي في ترجمة الذي بعده عن آدم : سمعت البخاري يقول : منكر الحديث . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يسمع من ابن عباس . وقال أبو زرعة : عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل . وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عمر ، وسمع من ابنه .
ق - عكرمة بن سلمة بن ربيعة . روى عن : مجمع بن يزيد ، ورجال من الأنصار حديث : لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره الحديث ، وفيه قصة . وعنه : هشام بن يحيى بن العاص بن هشام المخزومي . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد .
تمييز - عكرمة بن خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي . قريب الذي قبله . روى عن : أبيه . وعنه : مسلم بن إبراهيم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وذكره العقيلي في كتابه ، وروى له عن أبيه ، عن ابن عمر حديث : لا تضربوا الرقيق . قلت : قال البخاري في تاريخه : قال إسحاق بن أبي إسرائيل : عن عكرمة بن خالد سمعت أبي ، سمعت ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تضربوا الرقيق . قال عكرمة : لم أسمع من أبي غيره كنت أصغر من ذاك . قال البخاري : ولم يثبت سماع خالد من ابن عمر . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن أبيه ، وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأهل البصرة . وقال الخطيب في المتفق والمفترق - لما ذكر حديثه - : رواه إسحاق بن أبي إسرائيل ، ومسلم بن إبراهيم ، ونصر بن علي ، عن عكرمة بن خالد مرفوعا ، ورواه بعضهم عنه موقوفا . وقال علي بن عمر : لم يسند عكرمة غير هذا الحديث ، وكذا قال ابن عدي ، وزاد : إلا شيئا يسيرا . وغلط ابن حزم فرد حديثا من رواية عكرمة بن خالد الذي قبله ظانا أنه هذا الضعيف . وقد بين ذلك ابن القطان . وابن حزم تبع فيه الساجي ، وذلك أن الساجي قال في كتاب الضعفاء له : عكرمة بن خالد بن هشام بن سلمة بن العاص بن المغيرة المخزومي : ضعيف الحديث ، نزل البصرة . فأما خالد بن سلمة فثقة ، روى عنه عكرمة حديثا عن ابن عمر . قال ابن القطان : ترجم الساجي باسم الأول ، ثم عاد إلى ذكر الثاني ، فالذي كان في خياله هو الثاني ، فقال عنه : ضعيف ، وتمم ذكره بذكر أبيه خالد بن سلمة ، وهذا دليل على أنه لم يرد الأول .
س ق - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى . أسلم قبل الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة ، وكان أسن من جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين . وكان عقيل من أنسب قريش ، وأعلمهم بأيامها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمد ، وحفيده عبد الله بن محمد بن عقيل ، وعطاء ، وأبو صالح السمان ، وموسى بن طلحة ، والحسن البصري ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي . قال ابن سعد : قالوا : مات في خلافة معاوية بعدما عمي . قلت : في تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد بن معاوية قبل وقعة الحرة . وقال ابن سعد : خرج عقيل مهاجرا في أول سنة ( 8 ) فشهد مؤتة ثم رجع فعرض له مرض ، فلم يسمع له بخبر لا في فتح مكة ولا حنين ولا الطائف ، وله عقب . وفيما قال نظر ، فقد روى الزبير بن بكار من طريق الحسين بن علي قال : كان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين : العباس ، وعلي ، وعقيل ، وسمى جماعة .
بخ د س - عقيل بن شبيب . عن : أبي وهب الجشمي ، وله صحبة . وعنه : محمد بن مهاجر . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن القطان : مجهول الحال ، وكذا قال أبو حاتم في كتاب العلل ، واختلف عنده في اسم أبيه فقيل : شبيب ، وقيل : سعيد .
د - عقيل بن معقل بن منبه اليماني . روى عن : عميه : همام ووهب . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن أخيه يوسف بن عبد الصمد بن معقل ، وغوث بن جابر بن غيلان بن منبه ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وعبد الرزاق . قال أحمد : عقيل من ثقاتهم . وقال عبد الصمد : ثقة . وقال أحمد أيضا : قرأ عقيل بن معقل التوراة والإنجيل . وقال ابن معين : ثقة . له عنده حديثان أحدهما في النشرة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وعلق البخاري عن جابر في تفسير سورة النساء أثرا في الكهان ، وقد جاء موصولا من رواية عقيل هذا ، عن وهب بن منبه ، عن جابر .
ع - عقيل – بالضم - ابن خالد بن عقيل الأيلي ، أبو خالد الأموي مولى عثمان . روى عن : أبيه ، وعمه زياد ، ونافع مولى ابن عمر ، وعكرمة ، والحسن ، وسعيد بن أبي سعيد الخدري ، وسعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت ، وسلمة بن كهيل ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن أخيه سلامة بن روح ، والمفضل بن فضالة ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وجابر بن إسماعيل ، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري ، وسعيد بن أبي أيوب ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، والحجاج بن فرافصة ، وحدث عنه يونس بن يزيد الأيلي ، وهو من أقرانه ، وغيرهم . قال أحمد ، ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة . وقال ابن معين : أثبت من روى عن الزهري : مالك ثم معمر ثم عقيل . وعن ابن معين في رواية الدوري : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وسفيان . وقال إسحاق بن راهويه : عُقيل حافظ ، ويونس صاحب كتاب . وقال أبو زرعة : صدوق ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : عقيل أحب إليك أم يونس ؟ قال : عقيل أحب إلي ، لا بأس به . قال : وسئل أبي أيهما أثبت عقيل أو معمر ؟ فقال : عقيل أثبت ، كان صاحب كتاب . وكان الزهري يكون بأيلة ، وللزهري هناك ضيعة ، وكان يكتب عنه هناك . [قال] الماجشون : كان عقيل شرطيا عندنا بالمدينة ، ومات بمصر سنة ( 141 ) . وقال محمد بن عزيز الأيلي : مات سنة ( 2 ) . وقال ابن السرح عن خاله مات سنة ( 44 ) . وفيها أرخه ابن يونس . قلت : اسم جده عَقيل بفتح العين ، وكسر القاف بخلافه هو ، فإنه بالضم . وفي رواية ابن أبي مريم ، عن ابن معين : عقيل ثقة حجة . وقال عبد الله بن أحمد : ذكر عند أبي أن يحيى بن سعيد قال : عقيل ، وإبراهيم بن سعد : كأنه يضعفهما . فقال : وأي شيء هذا ؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهم . وقال العجلي : أيلي ثقة . وقال البخاري : قال علي ، عن ابن عيينة عن زياد بن سعد : كان عقيل يحفظ . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي : صدوق تفرد عن الزهري بأحاديث . قيل : لم يسمع من الزهري شيئا إنما هو مناولة ! .
د - عقيل بن مدرك السلمي ، ويقال : الخولاني ، أبو الأزهر الشامي . روى عن : لقمان بن عامر الأوصابي ، وأبي الزاهرية ، والوليد بن عامر اليزني ، وغيرهم ، وأرسل عن أبي عبد الله الصنابحي . روى عنه : صفوان بن عمرو ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا .
د س ق - عقيل بن طلحة السلمي . لأبيه صحبة . روى عن : ابن عمر ، وأبي جري الهجيمي ، ومسلم بن هيصم ، وأبي الخصيب زياد بن عبد الرحمن ، وقبيصة رجل منهم . وعنه : شعبة ، وعبد الله بن شوذب ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن مسكين . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . له عند (د) حديث زياد ، وعند (س) : لا تحقرن من المعروف شيئا ، وعند (ق) : نحن بنو النضر بن كنانة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه عقيل د - عقيل بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني . عن : أبيه في غزوة ذات الرقاع . روى عنه : صدقة بن يسار . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت : كان يلزم المؤلف أن يعلم له علامة تعليق البخاري ، فإن البخاري علق حديثه المذكور في الصلاة ، فقال : ويذكر عن جابر . وإنما قلت : ذلك ؛ لأني رأيت المؤلف ذكر عبد الرحمن بن فروخ الذي روى أن نافع بن الحارث اشترى من صفوان دارا للسجن بمكة ، وعلم له علامة تعليق البخاري إنما قال في الصحيح ما نصه : واشترى نافع بن عبد الحارث من صفوان بن أمية . فذكر القصة ، لم يذكر عبد الرحمن بن فروخ أصلا فتأمل . وقد روى جابر البياضي عن ثلاثة من ولد جابر ، عن جابر ، فيحصل لنا راو آخر - وإن كان ضعيفا - عن عقيل مع صدقة ، لأن جابرا له ثلاثة أولاد رووا الحديث : هذا وعبد الرحمن ومحمد .
عقبة بن محمد بن الحارث في عتبة .
ت - عقبة بن علقمة اليشكري ، أبو الجنوب الكوفي . روى عن : علي حديث طلحة والزبير جاراي في الجنة ، وشهد معه الجمل . وعنه : النضر بن منصور العنزي ، وعبد الله بن عبد الله الرازي . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث بين الضعف مثل الأصبغ بن نباتة ، وأبي سعيد عقيصى متقاربان في الضعف لا يشتغل به . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد مرفوعا واستغربه ، وروي موقوفا . قلت : وهو أشبه .
بخ د ت س - عقبة بن مسلم التجيبي أبو محمد المصري القاص إمام المسجد العتيق بمصر . روى عن : ابن عمر ، وابن عمرو ، وعقبة بن عامر الجهني ، وكثير رجل له صحبة ، وعبد الله بن الحارث بن جزء ، وسعد بن مسعود التجيبي ، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وشفي بن ماتع الأصبحي ، وغيرهم . روى عنه : حيوة بن شريح ، والوليد بن أبي الوليد ، وجعفر بن ربيعة ، وحرملة بن عمران ، وعامر بن يحيى المعافري ، وسليمان بن أبي زينب ، وابن لهيعة . قال العجلي : مصري تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : توفي قريبا من سنة عشرين ومائة . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان .
س ق - عقبة بن علقمة بن حديج المعافري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يوسف ، ويقال : أبو سعيد البيروتي . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، وأرطاة بن المنذر ، والأوزاعي ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وأبي عقال ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وأبو مسهر ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وموسى بن أيوب النصيبي ، ونعيم بن حماد ، والعباس بن الوليد بن مزيد ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج ، وآخرون . قال ابن أبي خيثمة : حدثني أبو محمد من بني تميم صاحب لي ثقة قال : قال أبو مسهر : حدثني عقبة بن علقمة المعافري من أصحاب الأوزاعي من أهل أطرابلس من المغرب ، سكن الشام ، وكان خيارا ثقة . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : دمشقي لا بأس به . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الوليد بن مزيد . وقال ابن خراش : ثقة . وقال الحاكم : ثقة مأمون ، وقال ابن حبان في الثقات : يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه محمد بن عقبة عنه لأن محمدا كان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال ابن عدي : روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد . قال العباس بن الوليد : مات سنة أربع ومائتين . قلت : بقية كلام بن عدي من رواية ابنه محمد عنه ، وقال النسائي : ثقة . وقال ابن قانع : صالح .
م د ت ق - عقبة بن مكرم بن أفلح العمي ، أبو عبد الملك الحافظ البصري . يقال : اسم والد أفلح جراد . روى عن : غندر ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، ووهب بن جرير ، وابن أبي فديك ، وصفوان بن عيسى ، وسعيد بن عامر ، وأبي عامر العقدي ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وعمرو بن عاصم ، وابن خلف ، وأبي عاصم ، وجماعة . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وعبد الله بن أحمد ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي الدنيا ، وعثمان بن خرزاذ ، وابن أبي عاصم ، والبزار ، وإبراهيم بن الجنيد ، وبقي بن مخلد ، وعبدان الأهوازي ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، وآخرون . قال الفضل بن زكريا : سمعت أبا عبد الله وقال له ابنه عبد الله : قد قدم رجل من البصرة عنده كتب غندر - يعني : عقبة بن مكرم - فقال أبو عبد الله : ما أعلم أحدا كتب الكتب غيرنا أخذنا من علي - يعني ابن المديني - كتبه فكان انتخابا فأخذنا كتب الشيخ فكنا ننسخها . وقال أبو داود : عقبة بن مكرم ثقة ثقة من ثقات الناس ، فوق بندار في الثقة عندي . وقال النسائي : ثقة . قال ابن قانع : مات بالبصرة سنة ( 243 ) . وفيها أرخه غيره . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 250 ) أو بعدها أو قبلها بقليل .
خ م س - عقبة بن عبد الغافر الأزدي العوذي أبو نهار البصري . روى عن : أبي سعيد ، وعبد الله بن مغفل ، وأبي أمامة ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود . وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وغيرهم . قال العجلي والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال خليفة : قتل يوم الزاوية سنة ( 82 ) . وقال أحمد ، عن يحيى بن سعيد : قتل في الجماجم سنة ( 83 ) . قلت : ذكر ابن أبي حاتم في المراسيل أنه أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا . قال البزار : كان من أجلة أهل البصرة . وحكى ابن سعد عن ثابت البناني قال : ما كان أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله في مسلاخه من عقبة بن عبد الغافر ، فلما وقعت الفتنة أتيناه فقال : ما أعرفكم .
تمييز - عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم الضبي الهلالي أبو مكرم الكوفي . روى عن : ابن عيينة ، والمسيب بن شريك ، ويونس بن بكير ، ويحيى بن يمان ، وأسد بن عمرو البجلي ، والربيع بن زياد ، وسلمة بن رجاء التميمي ، ومحمد بن زياد الطحان . روى عنه : محمد بن عبد الله الحضرمي ، وإبراهيم بن شريك ، وابن أبي عاصم ، والزبير بن بكار ، وعبدان الأهوازي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وغيرهم . قال أحمد بن علي الأبار ، عن عبد الله بن عمر الكوفي : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : عقبة بن مكرم الكوفي ليس به بأس ، ولم أكتب عنه . وقال الحضرمي : مات في ذي القعدة سنة ( 234 ) ، وكان صدوقا لا يخضب .
ق - عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر ، ويقال : ابن معمر ، حجازي . روى عن : محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . وعنه : ابن أبي ذئب . قال البخاري : روى عن ابن ثوبان مرسلا في مس الذكر ، وزاد عبد الله بن نافع في الإسناد جابرا ، ولا يصح . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرج له ابن ماجه الحديث المذكور ، وتابع عبد الله بن نافع على ذكر جابر فيه معن بن عيسى . قلت : وسئل علي بن المديني عن عقبة بن عبد الرحمن فقال : شيخ مجهول ، وقال ابن عبد البر : عقبة هذا غير مشهور بحمل العلم . فقيل : هو عقبة بن أبي عمرو ، وقيل : عقبة بن عبد الرحمن بن جابر ، وقيل : اسم جده : هشيم .
ت - عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي العبدي البصري . روى عن : أبيه ، وعطاء بن أبي رباح ، وحميد بن هلال ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وشهر بن حوشب ، وقتادة ، والحسن ، ومحمد بن سيرين ، وجماعة . وعنه : معقل بن مالك الباهلي ، وأبو قبيصة ، وشاذ بن فياض ، وابن المبارك ، وموسى بن داود الضبي ، ويزيد بن هارون ، وأبو نصر التمار ، وأبو عمر الضرير ، وحوثرة بن أشرس ، وشيبان بن فروخ ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن عقبة - يعني : الأصم فقال : البراء الغنوي أحب إلي منه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وفي رواية : ليس بشيء . وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه : عن قيس بن سعد عن عطاء . وقال أبو حاتم : لين الحديث ليس بقوي ، وأبو هلال أحب إلينا منه . وحكي عن محمد بن عوف ، عن أحمد : أنه وثقه . وقال عمرو بن علي : كان ضعيفا واهي الحديث ، ليس بالحافظ ، ما سمعت أحدا يحدث عنه إلا أبا قتيبة ، سمعته مرة يقول : حدثنا عقبة الرفاعي . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي ليس بثقة . وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها ما لا يتابع عليه . وفرق البخاري بين عقبة بن عبد الله الأصم ، وبين عقبة الرفاعي ، وجمعهما ابن عدي ، وغيره . وهو الصواب . قلت : وممن فرق بينهما ابن حبان ، فذكر الرفاعي في الثقات ، وذكر الأصم في الضعفاء ، وقال : يتفرد عن المشاهير بالمناكير حتى يشهد لها بالوضع . وهذا من سوء تصرف ابن حبان ، فقد روى أبو يعلى وعبد الله بن أحمد جميعا عن شيبان بن فروخ ، عن عقبة بن عبد الله حديثه عن الجعد أبي عثمان ، عن أنس في الدعاء بعد صلاة الصبح فقال عبد الله في روايته : الرفاعي ، وقال أبو يعلى في روايته : الأصم . وقال العقيلي : عقبة بن عبد الله العبدي عن قتادة عن أنس : السلطان ظل الله الحديث حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به . وقال أبو بكر البزار : عقبة وطلحة بن عمرو غير حافظين ، وإن كان روى عنهما جماعة فليسا بالقويين . وقال الساجي : ليس هو ممن يحتج بحديثه ، وفيه ضعف . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح المصري : ثقة . [ قال ابن قانع : توفي سنة ( 66 ) ] .
ع - عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني ، أبو حماد ، ويقال : أبو سعاد ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو عبس ، ويقال : أبو أسد ، ويقال : أبو الأسود . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر . روى عنه : أبو أمامة ، وابن عباس ، وقيس بن أبي حازم ، وجبير بن نفير ، وبعجة بن عبد الله الجهني ، ودخين بن عامر ، وربعي بن حراش ، وأبو علي ثمامة بن شفي ، وعبد الرحمن بن شماسه ، وعلي بن رباح ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، ومشرح بن هاعان ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو عشانة المعافري ، وكثير بن مرة الحضرمي ، وخلق . ولي إمرة مصر من قبل معاوية سنة ( 44 ) . قال الواقدي : توفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمقطم . وقال خليفة : مات سنة ثمان وخمسين . قلت : قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وكانت له السابقة والهجرة ، وهو أحد من جمع القرآن ، ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان ، وفي آخره بخطه : وكتب عقبة بن عامر بيده . وفي صحيح مسلم عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر ، وكان من رفقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الكندي في أمراء مصر : جمع له معاوية الصلوة والخراج ، وكان قارئا ، فقيها ، مفرضا ، شاعرا ، قديم الهجرة والسابقة والصحبة . قال : ولما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس ، وأرسل له مسلمة بن مخلد أميرا ، فخرج مع عقبة إلى إسكندرية ، فلما توجه عقبة سائرا استولى مسلمة على الامارة ، فبلغ ذلك عقبة ، فقال : سبحان الله ! أعزلا وغربة ؟! وذلك في ربيع الأول سنة ( 47 ) . وقال ابن حبان في الصحابة : كان من الرماة كان يصبغ بالسواد ، ويقول : نسود أعلاها وتأبى أصولها . وروى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه عن عبادة بن نسي قال : رأيت جماعة على رجل في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو يحدثهم فقلت : من هذا ؟ فقالوا : عقبة بن عامر الجهني . قال أبو زرعة : فذكر ذلك عند أحمد بن صالح فأنكر وقال : مات عقبة في خلافة معاوية . وقال خليفة بن خياط في تاريخه : وقتل في سنة ( 38 ) في النهروان من أصحاب علي أبو عامر عقبة بن عامر الجهني . قلت : كذا ذكر في تاريخه ، وهو نقل غريب جدا إن صح فهو رجل آخر غير عقبة بن عامر الصحابي ، لاتفاقهم على أن الصحابي ولي إمرة مصر لمعاوية ، وذلك بعد سنة ( 40 ) قطعا ، والله أعلم .
خ - عقبة بن وساج بن حصن الأزدي البرساني البصري نزيل الشام . روى عن : أنس ، وعمران بن حصين ، وأبي الدرداء ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن محيريز ، وأبي الأحوص الجشمي . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وقتادة ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة لم يحدث عنه إلا قتادة . وقال خليفة : قتل يوم الزاوية سنة ( 82 ) . وقال أبو حاتم في الثقات : قتل في الجماجم سنة ( 83 ) . له في الصحيح حديث واحد في اختضاب أبي بكر . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال ابن عمار : معروف ثقة ، روى عنه الناس . ووثقه يعقوب بن سفيان ، والدارقطني .
خ م د ق - عقبة بن صهبان الحداني ، وقيل : الراسبي ، وقيل : الهنائي - وهناءة وحدان وراسب من الأزد - البصري . روى عن : عثمان ، وعياض بن حمار ، وعبد الله بن مغفل ، وأبي بكرة الثقفي ، وعائشة . وعنه : قتادة ، والصلت بن دينار ، وأبو الحسن العبدي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وأبو سليمان العصري . قال العجلي ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : توفي في أول ولاية الحجاج على العراق ، وكان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرجوا له حديثا واحدا في كراهية الخذف . وأخرج له ابن ماجه آخر . والبخاري في خلق أفعال العباد آخر . قلت : تقدم ، وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 82 ) .
د - عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي الكوفي . روى عن : أبيه ، ويزيد بن الأصم . وعنه : ابنه وهب ، وابن عيينة ، وأبو نعيم . قال علي عن سفيان : ما كان يدري ما هذا الأمر - يعني : الحديث - ولا كان شأنه . وقال ابن معين : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا في من تباح له الميتة . قلت : وقال مهنأ ، عن أحمد : لا أعرفه . وقال ابن عدي : ليس هو بمعروف .
د - عقبة بن شداد ، ويقال : عتبة . في ترجمة يحيى بن سليم بن زيد . قلت : لم يذكره هناك إلا في الرواة عن يحيى المذكور . فقال : وعقبة أو عتبة بن شداد ، ورقم على عقبة علامة أبي داود ، ولم يزد . وقد ترجم له في الكمال فقال : عقبة بن شداد . روى عن : ابن مسعود . روى عنه : عبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، ويحيى بن سليم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى له أبو داود . ولم يعرف من حاله بشيء . والحديث الذي أخرجه أبو داود هو في كتاب الأدب من طريق الليث بن سعد ، عن يحيى بن سليم بن زيد ، عن إسماعيل بن بشير سمعت جابرا ، وأبا طلحة يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته الحديث . قال يحيى : وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، وعقبة بن شداد . قال أبو داود : يحيى بن سليم هو ابن زيد ، وإسماعيل بن بشير هو مولى بني مغالة ، وقد قيل : عتبة موضع عقبة . قلت : وأخرج الطبراني هذا الحديث في المعجم الكبير من وجهين عن الليث بالسند الأول إلى جابر ، ولم يذكر قول يحيى : وحدثنيه إلى آخره . وأخرجه الضياء في الأحاديث المختارة . ثم وجدت لعقبة ذكرا في ضعفاء العقيلي فقال : عقبة بن شداد بن أمية : منكر الحديث . ثم أسند من طريق عبد الله بن سلمة الربعي ، عن عقبة بن شداد ، عن ابن مسعود قال [ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] : يا ابن آدم لا تكون عابدا حتى تكون ورعا الحديث ، وقال : لا يعرف عقبة إلا بهذا الحديث ، وعبد الله بن سلمة منكر الحديث . انتهى . وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يرد على إطلاق العقيلي . وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه ، وبتضعيف العقيلي له . وكان المزي ذهل عن بيان حاله هنا ظنا أنه ذكره في ترجمة يحيى .
د س - عقبة بن مالك الليثي ، عداده في أهل البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : بشر بن عاصم الليثي . له عند (د) حديث السرية الذي في أوله سلحت رجلا سيفا ، وعند (س) في الإنكار على من قتل من نطق بالشهادة . قلت : ذكر مسلم في الوحدان أنه تفرد بالرواية عنه بشر بن عاصم ، وكذا قال الأزدي ، وأبو صالح المؤذن .
د س - عقبة بن سيار ، ويقال : ابن سنان أبو الجلاس الشامي نزيل البصرة ، وقيل : الجلاس . روى عن : علي بن شماخ ، وقيل : عثمان بن شماس ، وقيل ابن جحاش ، عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة . وعنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وشعبة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبو بلج الفزاري ، وأبو مجاهد عباد بن صالح السلمي البصري . وقال : هو وعبد الوارث : عن أبي الجلاس . قال أبو زرعة : وهو أصح . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : عقبة بن سيار أبو الجلاس ثقة ؟ قال : أرجو . وقال ابن معين : أبو الجلاس ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال البخاري في التاريخ : قال علي : قال عبد الصمد بن عبد الوارث : عقبة من أهل الشام . قال أبي : ذهبت بشعبة إليه فقلبه يعني : قال الجلاس .
ت - عقبة العقيلي . روى عن : أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة الحديث . وعنه : ابنه عامر العقيلي .
تمييز - عقبة بن أبي زينب . رأى ابن عمر . وعنه : الحكم بن أبي سليمان ، ورجاء بن أبي سلمة . قال المزي : لم يخرج له أحد منهم إنما أخرج ابن ماجه لعقبة بن أبي ثبيت . وقد تقدم .
عقبة الجهني حليف الأنصار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اللقطة . روى عنه : ابنه سويد . ذكر أبو داود حديثه تعليقا ، ووصله الطبراني ، ولم يذكره المزي . وقد ذكرت ترجمته في كتابي في الصحابة .
تمييز - عقبة بن خالد الشني بصري . روى عن : بشر بن حرب . روى عنه : مسلم بن إبراهيم . ذكره الخطيب .
ق - عقبة الشامي . عن أبيه عن تميم الداري حديث : من ارتبط فرسا الحديث . وعنه : ابنه محمد القاضي .
ع - عقبة بن خالد بن عقبة خالد السكوني ، أبو مسعود الكوفي المجدر . روى عن : الأعمش ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن عروة ، وأبي سعيد البقال ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومالك بن أنس ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، وغيرهم . وعنه : ابنه خالد ، وعيسى بن يونس ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وأبو نعيم ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وسهل بن عثمان العسكري ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو سعيد الأشج ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله . وقال أبو حاتم : من الثقات صالح الحديث ، لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد ، وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه . قال ابن نمير ، والترمذي : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قلت : وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : هو عندي ثقة .
عقبة والد عبد الرحمن ، وقيل : أبو عقبة ، يأتي في الكنى .
م س - عقبة بن حريث التغلبي الكوفي . روى عن : ابن عمر ، وابن المسيب . وعنه : شعبة ، والفرات بن الأحنف . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ د ت س - عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أبو سروعة النوفلي المكي . أسلم يوم الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر الصديق ، وجبير بن مطعم . وعنه : عبد الله بن أبي مليكة ، وعبيد بن أبي مريم المكي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . قال أبو حاتم : أبو سروعة قاتل خبيب ، له صحبة ، اسمه عقبة بن الحارث بن عامر ، وليس هو عندي بعقبة بن الحارث الذي أدركه ابن أبي مليكة ذاك قديم . وقال الزبير بن بكار : عقبة ، وهو أبو سروعة الذي قتل خبيب بن عدي ، وحكى ابن عبد البر عن الزبير أنه قال : أبو سروعة هو عقبة بن الحارث ، فيما قال أهل الحديث ، وأما أهل النسب فيقولون : إن عقبة أخو أبي سروعة ، وأنهما أسلما جميعا يوم الفتح ، وقيل : بل كان أخاه لأمه ، وهو أثبت عند مصعب . قلت : وقال العسكري : من قال : إن أبا سروعة هو عقبة هذا فقد أخطأ . كذا قال ، وقد أطبق أهل الحديث على أنه هو ، وقولهم أولى إن شاء الله تعالى . وذكره ابن البرقي أن عباد بن عبد الله بن الزبير روى أيضا عن أبي سروعة .
ق - عقبة بن أبي ثبيت ، وهو ابن سريج الراسبي البصري . روى عن : أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ، وبلال بن أبي بردة ، وعباد القرشي . وعنه : شعبة ، وأبو هلال الراسبي ، والربيع بن صبيح ، وحماد بن زيد . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ثناء الناس يعرف به أهل الجنة من أهل النار .
م - عقبة بن التوأم . عن : أبي كثير السحيمي ، عن أبي هريرة حديث الخمر من هاتين الشجرتين . وعنه : وكيع . روى له مسلم هذا الحديث مقرونا بالأوزاعي ، وعكرمة بن عمار كلهم عن أبي كثير . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
د س ق - عقبة بن أوس ، ويقال : يعقوب بن أوس السدوسي البصري . روى عن : ابن عمرو بن العاص في خطبة يوم الفتح ، وقيل : عن ابن عمر . روى عنه : القاسم بن ربيعة ، ومحمد بن سيرين ، وعلي بن زيد بن جدعان . قال الدوري ، عن ابن معين : عقبة بن أوس هو يعقوب بن أوس . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له هذا الحديث الواحد ، واختلف فيه على القاسم بن ربيعة . قلت : زعم خليفة بن خياط أن عقبة ويعقوب أخوان . ووقع عند ابن أبي خيثمة ، عن يعقوب بن أوس رجل من الصحابة قال : خطب فذكره ، وتعقبه بأن قال كذا وقع ، وليس ليعقوب صحبة ، وإنما رواه عن ابن عمرو .
من اسمه عقار وعقبة ت س ق - عقار بن المغيرة بن شعبة . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . وعنه : مجاهد ، وحسان بن أبي وجزة ، وعبد الملك بن عمير ، وأبو عون الثقفي ، ويعلى بن عطاء العامري ، وخالد بن زيد بن جارية الأنصاري ، ومحمد بن عبد الله بن عباد . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له حديثا واحدا عن أبيه في الكي .
تمييز - عقبة بن مكرم الضبي ، أبو نعيم الكوفي . كأنه جد الذي قبله . روى عن : عبد الله بن شبرمة ، وقدامة بن حماطة . وعنه : سباع بن العلاء ، وسيف بن عمر ، ومحمد بن ربيعة الكلابي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الغلابي ، عن ابن معين : إنه قوي الحديث . وفي المؤتلف للدارقطني من طريق محمد بن عمران الدنداني قال : قال عبد الله بن شبرمة لعقبة بن مكرم ، فذكر شعرا أثنى عليه فيه أوله : بلوتك في الأمور أبا نعيم فنعم أخو الشديدة والرخاء
ع - عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ، أبو مسعود البدري ، صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . شهد العقبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه بشير ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبو وائل ، وعلقمة ، وقيس بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، ويزيد بن شريك التيمي ، وأبو الأحوص الجشمي ، وأوس بن ضمعج ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ، وأبو معمر الأزدي ، وأبو عمرو الشيباني ، وعامر بن سعيد البجلي ، وآخرون . قال شعبة عن الحكم : كان أبو مسعود بدريا . وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : لم يشهد بدرا . وهو قول ابن إسحاق . وقال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها ، ولم يشهد بدرا ليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف . وقيل : إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه . قال خليفة : مات قبل الأربعين - يعني بالكوفة وقال المدائني : مات سنة ( 40 ) . وقيل : غير ذلك في تاريخ وفاته . وقيل : مات بالمدينة . قلت : وقع في صحيح البخاري من حديث عروة بن الزبير قال : أخر المغيرة بن شعبة العصر فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جد زيد بن حسن ، وكان قد شهد بدرا ، فقال : يا مغيرة ، فذكر الحديث . سمعه عروة من بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه ، وبذلك عده البخاري في البدريين . وقال مسلم بن الحجاج في الكنى : شهد بدرا . وقال أبو أحمد الحاكم : يقال : إنه شهد بدرا . وقال أبو القاسم البغوي : حدثني أبو عمرو يعني : علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد يعني : القاسم بن سلام قال : أبو مسعود عقبة بن عمرو شهد بدرا . وقال ابن البرقي : لم يذكره ابن إسحاق في أهل بدر ، وفي غير حديث أنه فيمن شهد بدرا . وقال أبو القاسم الطبراني : أهل الكوفة يقولون : إنه شهد بدرا ، ولم يذكره أهل المدينة فيمن شهدها ، وذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة . قلت : فإذا شهد العقبة فما المانع من شهوده بدرا ؟ وما ذكره المؤلف عن ابن سعد لم يقله من عند نفسه ، إنما نقله عن شيخه الواقدي ، ولو قبلنا قوله في المغازي مع ضعفه فلا يرد به الأحاديث الصحيحة ، والله الموفق .
عقبة المجدر : هو ابن خالد . تقدم .
د س - عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي العامري ، أبو رئاب الكوفي . روى عن : أبيه ، وأبي نعيم ، وغيرهما . وعنه : النسائي ، وابن وارة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وغيرهم . قال النسائي : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
عقبة بن عبيد ، أبو الرحال . في الكنى . قلت : هو عند البخاري مسمى .
د - عفيف بن عمرو بن المسيب السهمي . عن : رجل من بني أسد بن خزيمة ، عن أبي أيوب في الصلاة مرتين . وعنه : بكير بن الأشج قاله ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير . وقال يحيى بن أيوب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يعقوب بن عمرو بن المسيب أنه سأل أبا أيوب . ورواه مالك عن عفيف موقوفا . وقال أبو داود : قال مالك : عفيف بن عمر السهمي ، وهو عفيف بن عمرو . وقال النسائي : ثقة . قلت : الذي في الموطآت عفيف بن عمرو بفتح العين . وقرأت بخط الذهبي : لا يدرى من هو . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه عفيف عس - عفيف بن سالم الموصلي البجلي ، أبو عمرو ، مولى بجيلة . روى عن : الأوزاعي ، وعكرمة بن عمار ، وفطر بن خليفة ، ومالك ، وشعبة ، وعبد الله بن طاوس ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الحميد بن جعفر ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وابن أبي ذئب ، ومسعر ، والليث ، وأبي عوانة ، وجماعة . وعنه : عبد الله بن محمد النفيلي ، وداود بن عمرو الضبي ، وداود بن رشيد ، وعبد الله بن عون الخراز ، ومحمد بن سعيد الأصبهاني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، ومسعود بن جويرية ، وعلي بن حجر المروزي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وسعدان بن نصر البزاز ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي . وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس . وقال الدارقطني : ربما أخطأ لا يترك . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من العباد . قال ابن عمار : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقال أبو زكريا الأزدي : مات سنة ( 3 ) أو ( 84 ) . وقال غيره : مات سنة ثمانين . قلت : وذكر ابن حبان أنه مات سنة ( 3 ) . وقال أبو زكريا الأزدي : كان رجلا صالحا متفقها رحالا في طلب الحديث ، كتب عن الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والمصريين ، وغيرهم ، وكان يفتي الناس بالموصل ، وبلغني أن الثوري كان يقدمه ويكرمه .
ص - عفيف الكندي ابن عم الأشعث بن قيس ، وأخوه لأمه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابناه : إياس ويحيى . قلت : الظاهر أنه عم الأشعث ، فقد قال ابن الكلبي في الأنساب ، وابن سعد وتبعهما العسكري : ومن بني جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية : شرحبيل ، وهو عفيف بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة ، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال العسكري : ولما أسلم قال : لو كان الله رزقني الإسلام فأكون ثانيا مع علي . وكذا ذكره ابن سعد . وقال ابن عبد البر : يقال : إن عفيفا الكندي الذي له الصحبة غير عفيف بن معدي كرب الذي يروي عن عمر ، وقيل : إنهما واحد ، ولا يختلفون أن عفيفا الكندي له صحبة . وقال أبو نعيم في الصحابة : قال بعض المتأخرين - يعني ابن منده - : عفيف بن قيس ، ووهم فيه لأنه عفيف بن معدي كرب . انتهى . ووقع في المسند لأحمد أنه عفيف بن عمرو . وقال ابن البرقي : قال لي بعض أهل النسب : هو عفيف بن معدي كرب عم الأشعث بن قيس ، وكان سيدا في الجاهلية والإسلام ، وكان عابدا .
ت ق - عفير بن معدان الحضرمي ، ويقال : اليحصبي ، أبو عائذ ، ويقال : أبو معدان الحمصي المؤذن . روى عن : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسليم بن عامر الخبائري ، والضحاك بن حمرة الأملوكي ، وأبي دوس عثمان بن عبيد اليحصبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وقتادة بن دعامة . روى عنه : بقية بن الوليد ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وأبو تقي الأكبر عبد الحميد بن إبراهيم ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، وعلي بن عياش ، وقيس بن محمد الكندي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومسلمة بن علي الخشني ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن صالح الوحاظي . قال أحمد بن حنبل : ضعيف ، منكر الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لا شئ . وقال عثمان الدارمي ، عنه : ليس بشئ . وقال عباس الدوري عنه : ليس بثقة . وقال إبراهيم الجوزجاني : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي ؟ قال : هو قريب منه ، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها ؟ ! وقال دحيم : ضعيف الحديث . وقال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي . وقال أبو حاتم عن دحيم : عفير بن معدان ليس بشئ ، لزم الرواية عن سليم بن عامر ، وشبهه بجعفر بن الزبير وبشر بن نمير . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عفير بن معدان فقال : ضعيف الحديث ، يكثر الرواية عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لا أصل له ، لا يشتغل بروايته . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عفير بن معدان ، فقال : شيخ صالح ، ضعيف الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة رواياته غير محفوظة . قال البخاري ، عن يزيد بن عبد ربه : مات أبو مهدي سنة (168) ، ومات عفير قبل أبي مهدي بسنتين أو نحوه . قلت : وقال البخاري في تاريخه الأوسط : منكر الحديث . وقال أبو زرعة الرازي : منكر الحديث جدا إلا أنه رجل فاضل كان مؤذنهم بحمص ، وكان من أفاضهم إلا أن حديثه ضعيف جدا . وقال العقيلي في الضعفاء : [روى] عن : سليم بن عامر ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به .
من اسمه عفان س - عفان بن سيار الباهلي أبو سعيد الجرجاني القاضي . روى عن : عنبسة بن الأزهر ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومسعر بن كدام ، وأبي حنيفة ، وخارجة بن مصعب ، وغيرهم . وعنه : أبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي ، وعمار بن رجاء الجرجاني ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وعباد بن يعقوب الأسدي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال حمزة السهمي : ولاه المأمون قضاء جرجان بعد أحمد بن أبي ظبية . وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة : مات في السنة التي مات فيها ابن المبارك . روى له النسائي حديثا واحدا في النفخ في الصلاة . قلت : لا يستقيم تاريخ وفاته مع كون المأمون ولاه ، فإن ابن المبارك مات سنة ( 81 ) ، ولم يكن المأمون إذ ذاك أميرا فضلا عن خليفة ، فليحرر هذا ، ثم ظهر لي احتمال أن يكون بلده كانت مقررة باسم المأمون من جملة البلاد التي سماها أبوه له لما عهد لأولاده ، فيصح نسبته فيها إليه . وقال البخاري : لا يعرف بكثير حديث . وقال العقيلي : لا يتابع على رفع حديثه .
ع - عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار ، أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري ، سكن بغداد . روى عن : داود بن أبي الفرات ، وعبد الله بن بكر المزني ، وصخر بن جويرية ، وشعبة ، ووهيب بن خالد ، وهمام بن يحيى ، وسليم بن حيان ، وأبان العطار ، والأسود بن شيبان ، والحمادين ، وأبي عوانة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الواحد بن زياد ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى هو والباقون عنه بواسطة إسحاق بن منصور ، وأبي قدامة السرخسي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، وحجاج بن الشاعر ، وأبي خيثمة ، والحسن بن علي الخلال ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعبد الله الدارمي ، وعمرو الناقد ، والفضل بن سهل ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، وأبي موسى هارون الحمال ، وأحمد بن حنبل ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويزيد بن خالد الرملي ، وعبد بن حميد ، وبندار ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن يعقوب البغدادي ، والحسن بن إسحاق المروزي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وأبي داود الحراني ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، وعثمان بن خرزاذ ، وعمرو بن منصور ، والفضل بن العباس الحلبي ، وهلال بن المعلى ، وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري ، ومحمد بن يحيى الذهلي . وممن روى عنه أيضا : أحمد بن صالح المصري ، وعلي بن المديني ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو كريب ، وإبراهيم بن ديزيل ، وأبو مسعود ، وجعفر الطيالسي ، وجعفر الصائغ ، والحسن بن سلام السواق ، وحنبل بن إسحاق ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والحارث بن أبي أسامة ، وإبراهيم الحربي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وآخرون . وقال العجلي : عفان بصري ، ثقة ، ثبت ، صاحب سنة ، وكان على مسائل معاذ بن معاذ ، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل ، فلا يقول : عدل ولا غير عدل ، فأبى وقال : لا أبطل حقا من الحقوق . وقال حنبل بن إسحاق : وأمر المأمون إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول بخلق القرآن ، فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه ، وهو خمسمائة درهم في الشهر . فاستدعاه فقرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتى ختمها . فقال : مخلوق هذا ؟ قال : يا شيخ ، إن أمير المؤمنين يقول : إن لم يجب اقطع رزقه . فقال : وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ وخرج ولم يجب . وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة ، فالقول قول من ؟ قال : عفان . قلت : وفي حديث شعبة ؟ قال : القول قول عفان . قلت : وفي كل شيء ؟ قال : نعم ، عفان أثبت منه وأكيس ، وأبو الوليد ثبت ثقة . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : عفان أثبت . وقال المفضل الغلابي : ذكر له - يعني : لابن معين - عفان وثبته فقال : قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث . وقال عمر بن أحمد الجوهري ، عن جعفر بن محمد الصائغ : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي : ورابع معهم . قال عفان : ومن ذاك ؟ قال : عفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح . وقال إسحاق بن الحسن ، عن أحمد بن حنبل : ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني : أنبأنا ، وأخبرنا ، وسمعت ، وحدثنا يعني شعبة . وقال حنبل ، عن أحمد : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون ، وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر ، وبهز أيضا ، إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان . وقال يحيى بن سعيد القطان : كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي ، فكان عفان أضبط القوم للحديث ، عملت عليهم مرة في شيء ، فما فطن لي أحد إلا عفان . وقال الآجري ، عن أبي داود : عفان أثبت من حبان . وقال الآجري : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه . وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟ قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانة فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . قال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا . وقال الحسن الزعفراني : قلت لأحمد : من تابع عفان على كذا وكذا ؟ فقال : وعفان يحتاج إلى متابعة أحد ؟ ! وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق ؟ فقال : كلاهما ثقة . فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين ؟ فقال : كانا جميعا ثقتين صدوقين . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان . وقال الدوري : سمعت ابن معين يقول : كان عفان أثبت من زيد بن الحباب . وقال : عفان – والله - أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة . وقال محمد بن العباس النسائي : سألت ابن معين من أثبت : عبد الرحمن بن مهدي أو عفان ؟ قال : كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب ، وكان عفان أسن منه . وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان . وقال ابن معين : كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه ، وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا . وقال الحسن الزعفراني : رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان . وقال المعيطي : عفان أثبت من القطان . وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسمعت ابن معين يقول : ما أخطأ عفان قط إلا مرة ، أنا لقنته إياه ، فاستغفر الله . وقال خلف بن سالم : ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان . وقال أحمد : لزمته عشر سنين . وقال أبو حاتم : ثقة إمام متقن . وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة . قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام . وقال ابن سعد : كان مولده سنة ( 134 ) . وقال ابن سعد : ومات سنة (20) . وكذا قال أبو داود ، وزاد : شهدت جنازته . وفيها أرخه غير واحد . وقيل سنة ( 19 ) . قال الخطيب : والصحيح الأول . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة . وقال ابن خراش : ثقة من خيار المسلمين . وقال ابن قانع : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ د ت ق - عطية بن سعد بن جنادة ، العوفي ، الجدلي ، القيسي ، الكوفي ، أبو الحسن . روى عن : أبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وعكرمة ، وعدي بن ثابت ، وعبد الرحمن بن جندب ، وقيل : ابن جناب . روى عنه : ابناه الحسن وعمر ، والأعمش ، والحجاج بن أرطاة ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومطرف بن طريف ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسالم بن أبي حفصة ، وفراس بن يحيى ، وأبو الجحاف ، وزكريا بن أبي زائدة ، وإدريس الأودي ، وعمران البارقي ، وزياد بن خيثمة الجعفي ، وآخرون . قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه . وقال مسلم بن الحجاج : قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث . ثم قال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية . قال أحمد : وحدثنا أبو أحمد الزبيري : سمعت الكلبي يقول : كناني عطية أبا سعيد . وقال الدوري ، عن ابن معين : صالح . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : ضعيف يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إليّ منه . وقال الجوزجاني : مائل . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : قد روى عن جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة ، وعن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة . قال الحضرمي : توفي سنة إحدى عشرة ومائة . قلت : وقيل : مات سنة ( 27 ) ذكره ابن قانع ، والقراب . وقال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال : سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي . قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر : قال لي الكلبي : قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد ، فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد . وقال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فضيل ، عن عطية قال : لما ولدت أتى بي أبي عليا ، ففرض لي في مائة . وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به . وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه . قال أبو بكر البزار : كان يغلو في التشيع . روى عنه جلة الناس . وقال الساجي : ليس بحجة ، وكان يقدم عليا على الكل .
س - عطية بن قيس . عن : أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن النوم على البطن . وعنه : محمد بن إبراهيم التيمي وفيه خلاف كثير في ترجمة طخفة بن قيس .
د س ق - عطية بن الحارث أبو روق الهمداني الكوفي . روى عن : أنس ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وأبي الغريف عبيد الله بن خليفة ، وعكرمة ، والشعبي ، والضحاك بن مزاحم ، وغيرهم . وعنه : ابناه يحيى وعمارة ، والثوري ، وعبد الواحد بن زياد ، وخالد بن يزيد الشامي ، وبشر بن عمارة الخثعمي ، وأبو أسامة ، وغيرهم . قال أحمد والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : هو صاحب التفسير .
خت م 4 - عطية بن قيس الكلابي ، ويقال : الكلاعي ، أبو يحيى الحمصي ، ويقال : الدمشقي . روى عن : أبي بن كعب ، ومعاوية ، والنعمان بن بشير ، وأبي الدرداء ، وعبد الله بن عمرو ، وابن عمر ، وعبد الرحمن بن غنم ، وقزعة بن يحيى ، وأبي إدريس الخولاني ، وغيرهم . وعنه : ابنه سعد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن يزيد الدمشقي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن بزة ، والحسن بن عمران العسقلاني ، وعلي بن أبي حملة ، وقرأ عليه القرآن . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان معروفا وله أحاديث . وقال ابن أبي حاتم : عطية مولى لبني عامر ، روى عن يزيد بن بشر . عن : ابن عمر حديث : بني الإسلام على خمس . وعنه : سالم بن أبي الجعد هو عطية بن قيس الذي رأى ابن أم مكتوم سئل أبي عنه فقال : صالح الحديث . وقال عبد الواحد بن قيس : كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية بن قيس . وقال الفسوي : سألت عبد الرحمن - يعني دحيما عنه - فقال : كان أسنهم - يعني أسن أقرانه - وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري ، وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئي الجند . وقال أبو مسهر : كان مولده في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنة ( 7 ) ، وغزا في خلافة معاوية ، وتوفي سنة عشر ومائة . وقال المفضل الغلابي : حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام قال : عطية بن قيس كان من التابعين ، وكان لأبيه صحبة . وقال سعد بن عطية : مات أبي سنة ( 121 ) ، وهو ابن ( 104 ) سنة . قلت : قال ابن حبان في الثقات : كان مولده سنة ( 17 ) ، ومات قبل مكحول سنة ( 121 ) .
تمييز - عطية بن بسر . قال ابن حبان في ثقات التابعين : شيخ من أهل الشام ، حديثه عند أهلها . روى عنه مكحول في التزويج ، متن منكر وإسناد مقلوب . وقال البخاري في تاريخه : لم يقم حديثه . وقال أبو حاتم : روي عن بقية ، عن معاوية بن صالح ، عن سليمان بن موسى ومكحول ، عن غضيف ، عن عطية بن بسر قال : أتى عكاف إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث . وقال أبو أحمد العسكري في الصحابة : عطية بن بسر ، وقيل : ابن بشر ، وقيل : ابن قيس من بني هلال بن عامر بن صعصعة . حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا محمد بن الحسن بن عمار بن نصر ، حدثنا بقية ، فذكر حديث التزويج . ولم يفرق العسكري بين المازني المتقدم ، وبين هذا ، والظاهر أنهما اثنان : مازني ، وهلالي ، لكن وقع في الحديث المذكور عند أبي يعلى : عطية بن بسر المازني ، وعند العقيلي : الهلالي ، لكنه أخرجه من رواية برد بن سنان ، عن مكحول ، عن عطية ليس فيه غضيف . وقد ذكر جمع من العلماء عطية بن بسر في الصحابة .
فق - عطية بن سليمان ، أبو الغيث . عن : القاسم بن عبد الرحمن الشامي . وعنه : أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد رب قاضي نيسابور .
ق - عطية بن عامر الجهني . روى عن : سلمان الفارسي حديث : إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة . وعنه : زيد بن وهب . ذكره ابن حبان في الثقات . وروى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد . قلت : وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال : في إسناده نظر . وأورد له هذا الحديث بعينه . وروى ابن منده في الصحابة من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عطية بن عامر قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رضي هدي الرجل أمره بالصلاة . فيحتمل أن يكون هو هذا .
د ت ق - عطية بن عروة ، ويقال : ابن سعد ، ويقال : ابن عمرو بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي ، ويقال : قيس بدل القين ، صحابي نزل الشام . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمد ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعطية بن قيس . قال ابن البرقي : له ثلاثة أحاديث . قلت : صحح ابن حبان أنه عطية بن عروة بن سعد . ووقع في الكبير ، وفي المستدرك عطية بن سعد كأنه نسبه إلى جده . وقال إسماعيل بن عبد الله ، عن عطية بن عمرو رجل من بني جشم . كذا قال .
ق - عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة ، الثقفي ، الطائفي ، أخو عاصم وعبد الله وعمرو . روى عن : وفد ثقيف . وعنه : عيسى بن عبد الله بن مالك الدار . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن علي وعثمان . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . قلت : قال البخاري في تاريخه : قال محمد مولى عطية : حدثنا عطية بن سفيان قال : لما قتل عثمان أقبلت مع علي . وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال : قدم وفد ثقيف . هكذا وقع عنده مرسلا ، لم يقل عن وفد ثقيف ، فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم ، وتبعه أبو نعيم . وذكره أبو عبد الله بن منده في المعرفة ، وقال : فيه نظر . وقد اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا جدا .
من اسمه عطية د ق - عطية بن بسر المازني الهلالي ، أخو عبد الله بن بسر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : سليم بن عامر ، وأبو زيادة عبيد الله بن زيادة ، وغضيف بن الحارث ، ومكحول الشامي . روى له أبو داود وابن ماجه حديثا واحدا ولم يسمياه ، روياه من جهة سليم بن عامر عن ابني بسر قالا : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقدمنا إليه تمرا وزبدا ، وكان يحب الزبد . قال محمد بن يوسف الهروي في هذا الحديث : سألت محمد بن عوف من هما ؟ - يعني ابني بسر - فقال : عبد الله وعطية . قلت : ذكره عبد الصمد بن سعيد في تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص ، وقال : سكن هو وأخوه وأبوه بسر وأمه أم عبد الله وأخته الصماء ، واسمها بهية وخالته وعمته كلهم حمص . وقال السلمي : قلت للدارقطني : لعطية بن بسر صحبة ؟ قال : نعم .
4 - عطية القرظي . قال : كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في ، أمن الذرية أنا أو من المقاتلة ؟ الحديث . وعنه : عبد الملك بن عمير ، ومجاهد بن جبر ، وكثير بن السائب . روى الأربعة هذا الحديث الواحد . قلت : قال أبو القاسم البغوي ، والطبراني ، وابن حبان : سكن الكوفة . وقال ابن عبد البر : لا أقف على اسم أبيه .
عطية الخليلي هو ابن سعد العوفي . تقدم .
من اسمه عطاف بخ قد ت س - عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو صفوان المدني . روى عن : أبيه ، وأخويه : عبد الله والمسور ، وزيد بن أسلم ، وأبي حازم بن دينار ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعبد الرحمن بن رزين ، وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وموسى بن إبراهيم المخزومي ، وغيرهم . وعنه : أبو اليمان ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبو قتيبة ، وشيبان ، وأبو عامر العقدي ، ويونس بن بكير ، وأبو غسان النهدي ، وعصام بن خالد ، وعلي بن عياش ، وقتيبة بن سعيد ، وسعيد بن منصور ، وصالح بن محمد الترمذي ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، وآخرون . قال مالك ، وقد بلغه أن عطاف بن خالد قد حدث : ليس هو من أهل القباب . قال مطرف : قال لي مالك : عطاف يحدث ؟ قلت : نعم ، فأعظم ذلك وقال : لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم . قلت : كيف ؟ قال : مخافة الزلل . وقال في رواية عنه : إنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر ، وأشباهه . وقال أحمد : لم يرضه ابن مهدي . وقال أبو طالب ، عن أحمد : هو من أهل المدينة ، صحيح الحديث ، يروي نحو مائة حديث . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس قال : سئل عن يحيى بن حمزة وعطاف . قال : ما أقربهما عطاف صالح الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ثقة صالح الحديث . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح ليس بذاك ، محمد بن إسحاق ، وعطاف بن خالد هما باب رحمة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . وقال مرة : صالح ليس به بأس . قال مالك : عطاف يحدث ؟ قيل : نعم . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس به بأس . وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة . قلت : ووثقه العجلي . وقال الساجي : روى عن نافع عن ابن عمر حديثا لم يتابع عليه يعني : حديثه : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقاد من خداش . وقال أبو بكر البزار : قد حدث عنه جماعة ، وهو صالح الحديث ، وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها . وقال الزبير : كان من ذوي السن من قريش ، وعن عطاف قال : ولدت سنة إحدى وتسعين . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق فيه الثقات .
بخ د ت س - عطاء العامري الطائفي . روى عن : أوس بن أبي أوس ، وابن عمرو بن العاص ، وابن عباس ، وأبي علقمة الهاشمي . وعنه : ابنه يعلى . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال شعبة ، عن يعلى بن عطاء : ولد أبي لثلاث سنين بقين من خلافة عمر . له في الأدب حديث واحد موقوف في بر الوالدين ، وعند (د) حديث أوس في الوضوء . قلت : قال أبو الحسن بن القطان : مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه يعلى . وتبعه الذهبي في الميزان .
خ م س ق - عطاء بن صهيب الأنصاري ، أبو النجاشي . روى عن : مولاه رافع بن خديج . وعنه : الأوزاعي ، ويحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار ، وأيوب بن عتبة . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان صحب رافع بن خديج ست سنين . قلت : وهو في رواية ابن المبارك عن الأوزاعي عنه .
س - عطاء المدني مولى أم صبية الجهنية . عن : أبي هريرة في السواك وغيره . وعنه : سعيد المقبري ، وهو حديث مختلف في إسناده . وذكره ابن حبان في الثقات .
خت - عطاء أبو محمد الحمال مولى إسحاق بن طلحة . روى عن : علي بن أبي طالب ، وأبي الزبير ، ومعقل بن يسار . وعنه : علي بن صالح بن حي ، وأخوه الحسن ، وأبو بكر بن عياش ، وعبدة بن سليمان ، والوليد بن القاسم ، ووكيع ، وغيرهم . وقع ضمنا في البخاري حيث قال في أوائل كتاب الصلاة من الصحيح : وصلى علي في ثوب غير مقصور . وهذا أخرجه أحمد في الزهد عن أسود بن عامر ، عن حسن بن صالح أتم منه . ذكره البخاري في التاريخ فلم يذكر فيه جرحا . ونقل ابن أبي حاتم وغيره أن ابن معين ضعفه ، وذكره بسبب ذلك العقيلي والساجي في الضعفاء . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره الطبراني في من اسمه عطاء ، وهو جزء مفرد سمعته على شيخنا الحافظ أبي الفضل ، ووصفه فيه بأنه مولى إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وأسند عنه قال : أتيت أنا وأبي عليا فمسح رأسي ، ودعا لي فما زلت أتعرف الخير بعد .
خ 4 - عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد ، الثقفي ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعمرو بن حريث المخزومي ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وأبي ظبيان حصين بن جندب ، وإبراهيم النخعي ، والحسن البصري ، وسالم البراد ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، والشعبي ، وشقيق بن سلمة الأسدي ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، وعكرمة وكثير بن جمهان ، وأبي البختري الطائي ، ومرة الطيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وطائفة . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو من أقرانه ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وابن جريج ، والحمادان ، والسفيانان ، وشعبة ، وزائدة ، ومسعر ، وابن علية ، وجرير ، وشريك ، وهشيم ، ومحمد بن فضيل ، والقطان ، وعلي بن عاصم ، وآخرون . قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا . وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة . وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا ، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما منه بأخرة عن زاذان . وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر . وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح . وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد . وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا . وقال ابن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة . وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه . وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري . وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة . وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة . وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة . وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة . وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته . وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة ( 137 ) أو نحوها . روى له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : قد قيل : إنه سمع من أنس ، ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ( 36 ) ، وكان اختلط بأخرة ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات . وقال القراب : في وفاته اختلاف ، قيل : سنة ( 6 ) ، وقيل سنة ( 3 ) ، وقيل سنة ( 4 ) . وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح . وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في السؤالات : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط . وقال الساجي : صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم . وقال البخاري في تاريخه : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح . وقال العقيلي : تغير حفظه ، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير . وقال العقيلي أيضا : وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط . كذا نقله عنه ابن القطان ، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني قال : قال وهيب : قدم علينا عطاء بن السائب فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ - يعني السلماني قال : أربعين حديثا . قال علي : وليس عنده عن عبيدة حرف واحد ، فقلت : علام يحمل ذلك ؟ قال : على الاختلاط . قال علي : وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ، ثم حمل عنه بعد ، فكان لا يعقل ذا من ذا ، وكذلك حماد بن سلمة . انتهى ، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط . وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط . وقال الحربي في العلل : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه . وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة . وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة . وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط . توفي سنة ( 36 ) . وقال ابن الجارود في الضعفاء : حديث سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة عنه جيد ، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك . وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة . وقال الدارقطني في العلل : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر . قلت : فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم .
بخ د ت - عطاء بن دينار الهذلي مولاهم أبو الزيان ، وقيل أبو طلحة المصري . روى عن : سعيد بن جبير ، وقيل لم يسمع منه ، وحكيم بن شريك الهذلي ، وشفي الأصبحي ، وعباس بن جليد الحجري ، وعمار بن سعد التجيبي ، وأبي يزيد الخولاني ، وغيرهم . روى عنه : عمرو بن الحارث ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، وحيوة بن شريح ، ونافع بن يزيد ، وابن لهيعة . قال أحمد ، وأبو داود : ثقة . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن صالح : عطاء بن دينار من ثقات المصريين ، وتفسيره فيما يروي عن سعيد بن جبير صحيفة ، وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير . وقال أبو حاتم : صالح الحديث إلا أن التفسير أخذه من الديوان ، وكان عبد الملك بن مروان سأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن ، فكتب سعيد بهذا التفسير فوجده عطاء بن دينار في الديوان ، فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن يونس : مستقيم الحديث ، ثقة ، معروف بمصر . قال : ورأيت في كتاب ربيعة الأعرج : مات عطاء بن دينار سنة ( 126 ) . قلت : ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء من اسمه عطاء أن أحمد بن حنبل ضعف عطاء بن دينار هذا .
ع - عطاء بن أبي رباح ، واسمه أسلم القرشي مولاهم ، أبو محمد المكي . روى عن : ابن عباس ، وابن عمرو ، وابن عمر ، وابن الزبير ، ومعاوية ، وأسامة بن زيد ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وعبد الله بن السائب المخزومي ، وعقيل بن أبي طالب ، وعمر بن أبي طالب ، وعمر بن أبي سلمة ، ورافع بن خديج ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ، أبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأم هانئ ، وأم كرز الكعبية ، وأرسل عن عثمان بن عفان ، وعتاب بن أسيد ، وأوس بن الصامت ، والفضل بن عباس ، وغيرهم . وروى عن : أبي صالح السمان ، وسالم بن شوال ، وصفوان بن يعلى بن أمية ، وعبيد بن عمير وعروة بن الزبير ، وأبي العباس الشاعر الأعمى ، وعن ابن أبي مليكة ، وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه ، وأبي الزبير وموسى بن أنس وحبيب بن أبي ثابت ، وهم أصغر منه ، وخلق . روى عنه : ابنه يعقوب ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومجاهد ، والزهري ، وأيوب السختياني ، وأبو الزبير ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش والأوزاعي ، وابن جريج ، وعبد الكريم الجزري ، وعمرو بن دينار ، وابن إسحاق ، وعبيد الله العمري ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويونس بن عبيد ، وجرير بن حازم ، وبديل بن ميسرة ، وبكر بن الأخنس ، وجعفر بن إياس ، وجعفر بن برقان ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وحبيب بن الشهيد ، وحبيب بن المعلم ، وحسين بن ذكوان المعلم ، ورباح بن أبي معروف ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسلمة بن كهيل ، وعباد بن منصور الناجي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، وكثير بن شنظير ، وقتادة ، وعمران القصير ، ومسلم البطين ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو حنيفة ، ومطر الوراق ، وهمام بن يحيى ، وخلق كثير . قال ابن المديني : هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم . وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو عطاء نوبيا ، وكان يعمل المكاتل ، وذكر فيه ما تقدم من العيوب ، وزاد : وقطعت يده مع ابن الزبير . وقال ضمرة بن ربيعة : سمعت رجلا يقول : اسم أم عطاء بركة . وقال ابن معين : كان معلم كتاب . وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة . وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر . وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني . وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء . وقال عبد العزيز بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه . وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ إني أطعم أكثر من مسكين . وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء . وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى . وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار . وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد . وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي . وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء . وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس . وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس . وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة . وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي . وقال علي بن المديني [ عن يحيى القطان ] : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد . وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد . وقال ابن عيينة ، عن عمر بن قيس المكي عنه : أعقل مقتل عثمان . وقال أبو حفص الباهلي ، عن عمر بن قيس : سألت عطاء متى ولدت ؟ قال : لعامين خلوا من خلافة عثمان . وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه ، ولد سنة ( 27 ) . وقال أبو المليح الرقي : مات سنة ( 114 ) . وقال ميمون : ما خلف بعده مثله . وقال يعقوب بن سفيان ، والبخاري ، عن حيوة بن شريح ، عن عباس بن الفضل ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح ، سنة (14) . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة وعطاء حي ، فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان . وقال أحمد وغير واحد : مات سنة ( 14 ) . وقال القطان مات سنة ( 14 ) أو ( 15 ) . وقال ابن جريج ، وابن عيينة ، وآخرون : مات سنة ( 15 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 117 ) . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر . وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة . وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا . قلت : فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس . وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت . ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن .
تمييز - عطاء بن دينار مولى قريش يكنى أبا طلحة . روى عن : الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر . ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهذلي ، وقال : هو منكر الحديث .
خ د س - عطاء أبو الحسن السوائي . روى عن : ابن عباس في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا الحديث . وعنه : أبو إسحاق الشيباني . أخرجوا له هذا الحديث مقرونا بعكرمة . قلت : ما وجدت له راويا إلا الشيباني ، ولم أقف فيه على تعديل ، ولا تجريح ، وروايته عندهم عن ابن عباس غير مجزوم بها فيه . وقرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
س - عطاء الزيات . عن : أبي هريرة . وعنه : ابن جريج . قاله ابن المبارك ، عن ابن جريج . وقال حجاج بن محمد : عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي صالح الزيات ، عن أبي هريرة ، وهو الصواب . قاله النسائي في السنن قال : وابن المبارك أجل وأعلى ، وحديث حجاج أولى بالصواب ، ولكن لا بد من الغلط . قال ابن مهدي : الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون . قلت : فرجح النسائي أنه عطاء بن أبي رباح يرويه عن أبي صالح السمان ، وهو الزيات المذكور .
د س ق - عطاء مولى أبي أحمد أو ابن أبي أحمد بن جحش ، حجازي . روى عن : أبي هريرة حديث : تعلموا القرآن وقوموا به الحديث . وعنه : سعيد المقبري . ذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له هذا الحديث الواحد ، وحسنه الترمذي . قلت : قرأت بخط الذهبي : لا يعرف .
ت - عطاء بن عجلان الحنفي ، أبو محمد البصري العطار . روى عن : أنس ، والحسن ، وابن سيرين ، وعكرمة بن خالد ، وأبي الزبير ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وغيرهم . وعنه : هشام بن حسان ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويعلى بن هلال ، ومروان بن معاوية ، وعبد الله بن نمير ، وإسماعيل بن عياش ، وسعيد بن الصلت ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن عطاء العطار ، فقال : روى عنه حماد بن سلمة ، وهشام بن حسان . فقيل له : كيف حديثه ؟ فقال : وكم روى ؟! روى شيئا يسيرا . وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : كذاب . وقال في موضع آخر : لم يكن بشيء ، كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها . وقال أسيد بن زيد ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان ، وذكر آخر . قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء . وقال عمرو بن علي : كان كذابا . وقال أبو زرعة : واسطي ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبي عياش ، وذا الضرب ، وهو متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : عطاء بن عجلان بصري يقال له : عطاء العطار ليس بشيء . قال أبو معاوية : وصفوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أحمد بن علي الأبار ، عن العوام بن إسماعيل : سمعت أبا بدر يقول : جاء علي بن غراب ، والسمتي ، وأبو معاوية فقال : تشكون في أمره . فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ، ودفعوا إليه فقرأ عليه فقال : أتشكون في شيء . قال : قلت لعوام : كيف كتبوا ؟ قال : كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان ، وحدثنا السمتي عن فلان . روى له الترمذي حديثا واحدا في الطلاق ، وقال : لا نعرفه مرفوعا إلا من حديثه ، وهو ضعيف ذاهب الحديث . قلت : أورده ابن عدي مع أحاديث أخر ، وقال : عامة روايته غير محفوظة . وقال الجوزجاني : كذاب . وقال علي بن الجنيد : متروك . وكذا قال الأزدي ، والدارقطني . وقال ابن شاهين في الضعفاء : قال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون . وقال الطبراني : ضعيف في روايته تفرد بأشياء . وقال يعقوب بن سفيان : لا يسوى حديثه شيئا . وقال الساجي : منكر الحديث ، حدث عن خالد : الجصاص ، وخالد هو أبو يوسف السمتي ، فبلغني أن يوسف بن خالد كان يقول : ما حدث أبي بحديث قط . وقال ابن حبان : كان يتلقن كلما لقن ، ويجيب فيما يسأل ، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار . انتهى . وقد سماه بعضهم ميمونا وأوضحت ذلك في لسان الميزان .
م - عطاء بن يعقوب المدني مولى ابن سباع . والصحيح أنه ليس بالكيخاراني . روى عن : أسامة بن زيد . وعنه : الزهري ، وأبو الزبير . قال النسائي : ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الحج . قلت : روى عبد الله بن منده في تاريخه عن الليث بن سعد قال : كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسح برأسه . أورده أبو موسى في ذيل الصحابة ، وقال : لم يذكره ابن منده ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين .
من اسمه عطاء . عطاء بن خالد . صوابه : عطاف .
ع - عطاء بن يسار الهلالي ، أبو محمد المدني القاص مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو أخو سليمان ، وعبد الملك ، وعبد الله بن يسار . روى عن : معاذ بن جبل ، وفي سماعه منه نظر ، وعن أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وزيد بن ثابت ، ومعاوية بن الحكم السلمي ، وأبي أيوب ، وأبي قتادة ، وأبي واقد الليثي ، وأبي هريرة ، وزيد بن خالد الجهني ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعائشة ، وأبي عبد الله الصنابحي ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو من أقرانه ، وجماعة . روى عنه : أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ، وهلال بن علي ، وزيد بن أسلم ، وشريك بن أبي نمر ، ومحمد بن أبي حرملة ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ، وحبيب بن أبي ثابت ، وصفوان بن سليم ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وآخرون . قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، سمع من أبي عبد الله الصنابحي ، وأما مالك فقال : عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي . روى الواقدي أنه مات سنة ثلاث أو أربع ومائة . وقال غيره : سنة ( 94 ) . وقال ابن سعد : وهو أشبه . وقال عمرو بن علي وغيره : مات سنة ( 103 ) ، وهو ابن ( 84 ) سنة ، وقيل : توفي بالإسكندرية . قلت : جزم بذلك ابن يونس في تاريخ مصر . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : قدم الشام فكان أهل الشام يكنونه بأبي عبد الله ، وقدم مصر فكان أهلها يكنونه بأبي يسار ، وكان صاحب قصص وعبادة وفضل . كان مولده سنة ( 19 ) ، ومات سنة ( 103 ) ، وكان موته بالإسكندرية .
سي - عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي . عن : أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة الحديث . وعنه : يعقوب بن عطاء . قاله مكي عنه . ورواه الحجاج بن الحجاج ، عن أبي الزبير ، عن أبي علقمة الهاشمي ، عن أبي هريرة . فكان الصواب : يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى .
ع - عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي ، أبو محمد ، وقيل : أبو يزيد ، المدني ثم الشامي . روى عن : تميم الداري ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أيوب الأنصاري ، وحمران بن أبان ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار . وعنه : ابنه سليمان ، والزهري ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، وأبو صالح السمان ، وسهيل بن أبي صالح ، وهلال بن ميمون الرملي ، وغيرهم . قال علي بن المديني : سكن الرملة ، وكان ثقة . وقال النسائي : أبو يزيد عطاء بن يزيد شامي ثقة . وقال ابن سعد : كناني من أنفسهم ، توفي سنة سبع ومائة ، وهو ابن ( 82 ) سنة ، وهو كثير الحديث . وقال عمرو بن علي : مات سنة ( 105 ) . وكذلك قال ابن حبان في الثقات ، وزاد : وهو ابن ثمانين سنة .
عطاء البصري . عن : أبي نضرة . وعنه : الحسن بن صالح . هو عطاء بن عجلان .
بخ د ت - عطاء بن نافع الكيخاراني . روى عن : أم الدرداء ، وجابر بن عبد الله . وعنه : الحسن بن مسلم بن يناق ، وعبيدة بن حسان السنجاري ، والقاسم بن أبي بزة ، ومطرف بن طريف . وذكر البخاري أنه هو عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع المدني ، وكذا قال أبو حاتم وغيره ، وفرق بينهما أحمد ، وعلي بن المديني ، ومسلم ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : عطاء الكيخاراني ثقة . وكذا قال النسائي . له عندهم حديث واحد في حسن الخلق . وكيخاران موضع باليمن . قلت : سيأتي في ترجمة البخاري إن شاء الله تعالى أن عطاء الكيخاراني هذا سمع من صحابي قدم عليهم اليمن حديثين . وقال ابن حبان في الثقات : عطاء بن يعقوب الكيخاراني من أهل اليمن مولى سباع . روى عن : أم الدرداء ، وعنه الزهري ، والقاسم بن أبي بزة ، ومن زعم أنه سمع من معاذ فقد وهم . وسمى أباه مرة أخرى عبد الله ، وفرق مسلم في الطبقات بينهم فذكر مولى ابن سباع في الثانية من تابعي المدينة ، وذكر الكيخاراني في تابعي أهل اليمن .
س ق - عطاء بن فروخ ، مولى قريش ، حجازي . روى عن : عثمان بن عفان ، وابن عمر ، وابن عمرو . وعنه : يونس بن عبيد ، وعلي بن زيد بن جدعان . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : عداده في أهل المدينة ، كان انتقل إلى البصرة . روى له النسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، عن عثمان : رحم الله رجلا سهلا مشتريا وبائعا الحديث . قلت : ذكر علي بن المديني في العلل أنه لم يلق عثمان رضي الله عنه .
ع - عطاء بن ميناء المدني ، وقيل البصري مولى ابن أبي ذباب الدوسي . قيل : يكنى أبا معاذ . روى عن : أبي هريرة . وعنه : سعيد المقبري ، وعمرو بن دينار ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وأيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وأبو معاذ الخراساني . قال ابن جريج ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، وزعم أنه كان من أصلح الناس . وقال ابن عيينة : عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند (د ت ق) في سجود التلاوة . قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث .
خ م د س ق - عطاء بن أبي ميمونة ، واسمه منيع البصري أبو معاذ مولى أنس ، ويقال : مولى عمران بن حصين . روى عن : أنس ، وعمران ، وجابر بن سمرة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، والحسن ، ووهب بن عمير ، وأبي رافع الصائغ ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن . وعنه : ابناه إبراهيم وروح ، وخالد الحذاء ، وشعبة ، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني ، وروح بن القاسم ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح لا يحتج بحديثه ، وكان قدريا . وقال ابن عدي : يكنى أبا معاذ ، وفي أحاديثه بعض ما ينكر عليه . قال البخاري : قال يحيى القطان : مات بعد الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة . قلت : هو قول ابن سعد ، وابن حبان في الثقات في ترجمته . ووثقه يعقوب بن سفيان . وقال البزار : بصري مشهور . وقال حماد بن زيد ، والبخاري ، وابن سعد ، والجوزجاني : كان يرى القدر ، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر ، فقال : بل هو قدري صغير .
ت ق - عطاء بن قرة السلولي ، أبو قرة الدمشقي . روى عن : عبد الله بن ضمرة السلولي ، وأبي مخرمة السعدي ، والزهري . وعنه : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسليمان بن أبي كريمة ، والثوري . ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من الشاميين . وقال علي بن المديني : شامي لا أعرفه . وقال أبو زرعة الدمشقي : قيل لعطاء بن قرة : دخل عبد الله بن علي دمشق فقال هاه فمات . قال أبو زرعة : وكان من خيار عباد الله . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا في الزهد ، وقال (ت) : حسن غريب .
م 4 - عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو صالح البلخي نزيل الشام ، مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، اسم أبيه عبد الله ، ويقال : ميسرة . روى عن : الصحابة مرسلا كابن عباس ، وعدي بن عدي الكندي ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، وأنس ، وكعب بن عجرة ، ومعاذ بن جبل ، وغيرهم ، وعن سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وأبي الغوث القرعي ، وعمرو بن شعيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وحمران مولى العبلات ، وعطاء بن أبي رباح ، وخلق . وعنه : عثمان ابنه ، وشعبة ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أسيد الخراساني ، وداود بن أبي هند ، ومعمر ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب ، وشعيب بن رزيق ، وعمر بن المثنى ، والقاسم بن أبي بزة ، [ والقاسم ] بن عاصم الكليني ، ومالك بن أنس ، وهشام بن سعد المدني ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس . وقال أبو داود : لم يدرك ابن عباس ، ولم يره . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيا . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كان يحيي الليل . وعن عطاء قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم . قال ابنه عثمان بن عطاء : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال أبو نعيم الحافظ : كان مولده سنة ( 50 ) . قال البخاري في تفسير سورة نوح : حدثنا إبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام ، عن ابن جريج قال : قال عطاء : عن ابن عباس : كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب الحديث بطوله . وقال في كتاب الطلاق - بهذا الإسناد عن ابن عباس قال : كان المشركون على منزلتين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، الحديث . قال علي بن المديني في العلل : سمعت هشام بن يوسف قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء يعني : ابن أبي رباح ، عن التفسير من البقرة وآل عمران ، فقال : اعفني من هذا . قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني . قال هشام : فكتبنا حينا ثم مللنا . قال علي بن المديني : يعني : كتبنا أنه عطاء الخراساني . قال علي : وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس ، فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح . وقال أبو مسعود في الأطراف عقب الحديثين المتقدمين : هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، قال : ابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه . قلت : أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني ، وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما ، لأن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس ، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ، فيكون الحديثان منقطعين في موضعين ، والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح ، وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني ، بل هو أمر مظنون ، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير ، فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا . هذا أمر واضح بل هو المتعين ، ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال ، لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني ، فالأظهر بل المحقق أنه كان مطلعا على هذه العلة ، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة من هذه النسخة ، ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة ، والله أعلم ، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في الضعفاء . وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار . وقال : لا يتابع عليه ، ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال : كذب علي عطاء ما حدثته هكذا . ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئا أن الدارقطني ، والجياني ، والحاكم ، واللالكائي ، والكلاباذي ، وغيرهم لم يذكروه في رجاله . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم ، فبطل الاحتجاج به . قال ابن القطان : اسم أبيه عبد الله . كذا جزم به ، وهذا قول مالك . وكان إبراهيم الصائغ يكنيه ، وأما الأكثر فقالوا ابن ميسرة ، منهم : أحمد ، ويحيى بن معين . وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجمتين : أحدهما عطاء بن عبد الله قال : وهو ابن أبي مسلم ، والثاني عطاء بن ميسرة . وقال الخطيب في الموضح : هما واحد . وقال ابن سعد : كان ثقة ، روى عنه مالك . وقال الطبراني : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس .
س - عطاء بن أبي مروان الأسلمي ، أبو مصعب المدني نزيل الكوفة ، واسم أبيه سعد ، وقيل : عبد الرحمن بن مصعب ، وقيل : مغيث بن عمرو . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه سعيد ، وصالح بن كيسان ، وعبد الملك بن عمير ، وهما أكبر منه ، وموسى بن عقبة ، ومنصور بن المعتمر ، وابن إسحاق ، وقيس بن الربيع ، وشعبة ، ومسعر ، والثوري ، وشريك ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وكذا قال ابن معين ، والنسائي . وقال أبو داود : معروف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية السفاح . قلت : وكذا قال خليفة ، وابن سعد ، وزاد : كان قليل الحديث .
تمييز - عطاء بن مسلم الصنعاني القاضي . روى عن : وهب بن منبه . روى عنه : محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني . قال البخاري : لا أعرفه . وذكر الخطيب في الموضح أن البخاري خلطه بالخفاف فوهم ؛ لأن الصنعاني قديم ، سمع علي بن المديني حديثه من محمد بن عمرو بن مقسم ، وقال في الخفاف : أدركه علي بن المديني ، روى عنه أهل طبقة علي . انتهى . ووقع لي حديثه في جزء من اسمه عطاء للطبراني ، وساقه علي بن خليفة عن علي وذكر بعده الخفاف .
ت س - عطاء الشامي كان يكون بالساحل يقال : إنه أنصاري . روى عن : أبي أسيد بن ثابت الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كلوا الزيت وادهنوا به . وعنه : عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال البخاري : لم يقم حديثه . وذكره العقيلي في الضعفاء .
تم س ق - عطاء بن مسلم الخفاف ، أبو مخلد الكوفي ، نزيل حلب . روى عن : الأعمش ، وجعفر بن برقان ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والثوري ، وعبد الله بن شوذب ، وواصل الأحدب ، وغيرهم . وعنه : محمد بن المبارك الصوري ، وابن المبارك ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وأبو توبة ، وهشام بن عمار ، وأبو نعيم الحلبي ، وغيرهم . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وأحاديثه منكرات . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة ، دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فوهم ، وكان رجلا صالحا . وقال أبو حاتم : كان شيخا صالحا ، وكان دفن كتبه ، فلا يثبت حديثه وليس بقوي . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . روى حديث خالد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه رفعه : اغد عالما . وليس هو بشيء . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : مات في رمضان سنة تسعين ومائة . قلت : وقال : دفن كتبه ثم جعل يحدث فيخطئ فبطل الاحتجاج به . وقال ابن أبي داود : في حديثه لين . وقال الطبراني : تفرد بأحاديث . وقال المروذي ، عن أحمد : مضطرب الحديث . وقال ابن عدي : له أحاديث وفيها بعض ما ينكر عليه .
عصمة بن مالك الأنصاري الخطمي . ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة ، وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار ، وهو واه . يروي عن : عبد الله بن موهب عن عصمة . وزعم عبد الحق أن النسائي روى له حديثا في قطع السارق ، وقد تعقب ذلك ابن القطان وبين أن حديث عصمة إنما رواه الدارقطني لا النسائي ، وهو كما قال ، فإن النسائي لم يخرج للفضل بن المختار شيئا ، والله أعلم .
من اسمه عصمة ق - عصمة بن راشد الأملوكي : شامي . روى عن : حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك في الصلاة على الجنازة . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وفرج بن فضالة ، وقيل : إن فرج بن فضالة إنما سمعه من إسماعيل ، ورواه معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك . وتابعه أبو حمزة بن سليم ، عن عبد الرحمن بن جبير . وروي عن معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد ، عن جبير عن عوف . قلت : فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان ، ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف ، والله أعلم . وقبل هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو .
س ق - عصمة بن الفضل النميري ، أبو الفضل النيسابوري . سكن بغداد مدة . روى عن : زيد بن الحباب ، ويحيى بن آدم ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، وأصرم بن حوشب ، وجعفر بن عون ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الحميد بن أبي رواد ، وطائفة . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، والدارمي ، وعبيد العجلي ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وابن أبي الدنيا ، والمعمري ، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال : حسين بن محمد بن زياد القباني : مات سنة ( 250 ) . قلت : وروى عنه بقي بن مخلد ، ولا يروي إلا عن ثقة عنده ، وأبو بكر بن خزيمة صاحب الصحيح . وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به .
تمييز - عصمة بن الفضل . شيخ يروي عن : يعلى بن عبيد . وعنه : إبراهيم بن إسحاق الأنصاري . ذكره ابن حبان في الثقات مفردا عن الأول ، وقال : مستقيم الحديث . كذا أفرده ، ويحتمل أن يكونا واحدا . قلت : وهو احتمال بعيد لأنه ليس عنده بين الترجمتين تخلل .
د ت س - عصام المزني . له صحبة . روى حديثه سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن مساحق ، عن ابن عصام المزني ، عن أبيه وكان له صحبة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية الحديث . قلت : ذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وسمى ابنه عبد الله ، وسيأتي بيان ذلك في ابن عصام في المبهمات .
من اسمه عصام سي - عصام بن بشير الكعبي الحارثي ، أبو غلباء الجزري . روى عن : أبيه ، وأنس . وعنه : سعيد بن مروان الأزدي ، والحسن بن محمد بن أعين ، وأبو سماعة عميرة بن عبد المؤمن بن مسلم الرهاوي . قال البخاري : بلغ سنه عشرا ومائة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات وزاد على مائة وعشر سنين .
خ - عصام بن خالد الحضرمي ، أبو إسحاق الحمصي . روى عن : حريز بن عثمان ، وأرطاة بن المنذر ، وصفوان بن عمرو ، ومعان بن رفاعة ، وحسان بن نوح ، والحسن بن أيوب ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وأحمد بن حنبل ، ومؤمل بن إهاب ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وعمران بن بكار البراد ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وحميد بن زنجويه ، وآخرون . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البخاري مات ما بين سنة ( 11 ) إلى سنة ( 215) . قلت : قال ابن منده : مات سنة ( 11 ) . وقال ابن قانع : سنة ( 14 ) ، وكذا قال القراب .
عصام بن النعمان في ترجمة قيس .
بخ - عصام بن زيد [ حجازي ] . عن : محمد بن المنكدر ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رقى المنبر فقال : آمين الحديث . قال البخاري في الأدب حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثنا عصام بن زيد ، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا . قلت : وذكر الدارقطني في الأفراد أن عبد الله بن نافع تفرد به عنه ، وأخرجه من طريقه ، وكذا أخرجه الطبري من طريق الصائغ . وقال الذهبي : لا يعرف .
د س ق - عصام بن قدامة البجلي . ويقال : الجدلي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : ابن عمر مرسلا ، وعطية العوفي - وقيل : عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عنه ومالك بن نمير الخزاعي ، وعكرمة . روى عنه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، وعلي بن مسهر ، وأبو خالد الأحمر ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو أسامة ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : لا بأس به . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له حديث نمير الخزاعي حسب . قلت : قال الذهبي : لم يثبته ابن القطان .
صد - عصام بن طليق الطفاوي . بصري . روى عن : ثابت البناني ، وداود بن أبي هند ، والجريري ، وعطاء بن السائب ، والأعمش ، وطائفة . وعنه : الأسود بن عامر شاذان ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وبكير بن بكار ، ويحيى بن أبي بكير ، وأبو سلمة الخزاعي ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال البخاري : مجهول منكر الحديث . قلت : وقال : معمولة أو مقلوبة . وذكره العقيلي في الضعفاء . وأورد ابن عدي من طريق الأسود بن عامر ، عن عصام الطفاوي ، عن الأعمش حديثا ، وقال : تفرد به الطفاوي . ولا أدري هو ابن طليق أو غيره .
خ م قد ت س ق - عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري البصري . روى عن : عمه بشير ، وأخيه علي بن ثابت ، وثمامة بن عبد الله بن أنس ، ويحيى بن عقيل ، وعلباء بن أحمر ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه يحيى محمد بن ثابت ، وخالد بن الحارث ، وابن مهدي ، وابن المبارك ، وأبو عامر العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ويزيد بن زريع ، وعبد الوارث بن سعيد ، ووكيع ، وصفوان بن عيسى ، وأبو عتاب الدلال ، وأبو عاصم ، وأبو نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وغيرهم . قال ابن معين وأبو داود والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : ثقة متقن . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .
م د ت س - عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور . روى عن : عائشة أم المؤمنين مرسل ، وعن أبي الشعثاء ، والحسن العرني ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، والشعبي ، وغيرهم . وعنه : سليمان التيمي ، وقتادة ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول ، وعبد الكريم الجزري ، وورقاء بن إياس . قال علي بن المديني : قلت : ليحيى بن سعيد : من يعرف عزرة صاحب قتادة ؟ فقال يحيى : بلى والله إني أعرف . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : عزرة روى عنه قتادة ، وداود ، وسليمان ، وخالد . وقال الدوري ، عن ابن معين : عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة . وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة ، والتيمي ، وعبد الكريم الجزري ، ثقة ، ولم يسمع من البراء . قلت : وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات ، ولم يصفه بأنه أعور ، وذكر في هذه الطبقة عزرة بن دينار الأعور ، روى عن المكيين ، روى عنه التيمي ، وداود بن أبي هند ، والله أعلم . وأما الحديث الذي روى أبو داود ، وابن ماجه من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب ، وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى ، ونقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال : روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت ، وعن عزرة بن عبد الرحمن ، وعن هذا . فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في التمييز : عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي ، لم يتعين في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك . قلت : وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرا في تاريخ البخاري .
د ت - عسل بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصري . روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وابن أبي مليكة . وعنه : إبراهيم بن طهمان ، وشعبة ، والحجاج بن الحجاج الباهلي ، والحمادان ، وروح بن عبادة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس هو عندي قوي الحديث . وقال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : يخطئ ، ويخالف على قلة روايته . له عند (د) حديث أبي هريرة : أتت امرأة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو حديث سهل ، وعند (ت) في النهي عن السدل في الصلاة . قلت : وقال البخاري في الضعفاء : فيه نظر . وقال ابن سعد : فيه ضعف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال يعقوب بن سفيان : ليس بمتروك ، ولا هو حجة .
عزرة بن سعيد ، ويقال : عروة . تقدم .
من اسمه عزرة وعسل س - عزرة بن تميم . عن : أبي هريرة حديث : إذا صلى أحدكم ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس ، فليصل إليها أخرى . وعنه : قتادة ، وخالد الحذاء . قال الميموني ، عن أحمد : عزرة بن تميم ، وعزرة الأعور قد روى عنهما قتادة وخالد . وقال النسائي : عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي . وقال الخطيب : لا يحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا ، وتفرد عنه قتادة بالرواية . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . قلت : لم أر من صرح بأن خالدا روى عن عزرة بن تميم ، والحكاية التي عن أحمد ليست صريحة في ذلك ، والله أعلم . وسأذكر مزيدا لهذا في عزرة بن عبد الرحمن .
عريف بن عياش في الغين المعجمة .
س ق - عريب بن حميد ، أبو عمار الدهني الكوفي . روى عن : علي ، وحذيفة ، وعمار ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وأبي ميسرة . وعنه : أبو إسحاق الهمداني ، والأعمش ، والقاسم بن مخيمرة ، وطلحة بن مصرف ، وعمارة بن عمير . قال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد ويحيى عن أبي عمار الدهني ، فقال : اسمه عريب بن حميد ، وهو كوفي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يروي المراسيل .
من اسمه عريان وعريب بخ س - عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع النخعي الكوفي الأعور . روى عن : أبيه ، ومعاوية ، وعبد الله بن عمرو ، وقبيصة بن جابر الأسدي . وعنه : عبد الله بن مضارب وعبد الملك بن عمير ، ومحمد بن شبيب الزهراني ، وهلال بن خباب ، والوضيء العوذي ، وعلي بن زيد بن جدعان . قال ابن سعد : كان من رجال مذحج وأشرفهم ، ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة . وقال ابن خراش : جليل من التابعين . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند النسائي حديث واحد في المتنمصات .
د ت ق - عروة المزني . روى حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم عافني في جسدي . وعن عروة ، عن فاطمة بنت أبي حبيش في الاستحاضة . وعن : ابن عمر في اعتمار النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رجب ، وإنكار عائشة لذلك . وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب . ونسب في رواية ابن ماجه عروة بن الزبير . قال أبو داود عقب الحديث الأول : روي عن الثوري قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني . قال : وقال يحيى القطان لرجل : احك عني : أن هذا الحديث شبه لا شيء . وكذا حكى عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة . وقال الترمذي عقب الحديث الأول ، والثاني ، والرابع : سمعت محمد بن إسماعيل يضعف هذا الحديث وقال : إن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة . قلت : فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو ، ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث ، ولا يعرفون من حاله بشيء .
س - عروة بن النزال التميمي الكوفي ، ويقال : النزال بن عروة ، ويقال : اسم جده سبرة . روى عن : معاذ بن جبل حديث : الصوم جنة . وعنه : الحكم بن عتيبة . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .
ع - عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي ، أبو يعفور الكوفي . روى عن : أبيه ، وعائشة رضي الله عنها . وعنه : الشعبي ، وعباد بن زياد ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وبكر بن عبد الله المزني ، والحسن البصري ، وغيرهم . قال البخاري : قال الشعبي : كان خير أهل بيته . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال خليفة بن خياط : ولاه الحجاج الكوفة سنة ( 75 ) . وذكره في تسمية عمال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة ( 9 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من أفاضل أهل بيته .
4 - عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع . وروي عنه حديث من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا ، ووقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه . رواه عنه الشعبي ، وقال علي بن المديني : لم يرو عنه [ غير الشعبي ] . وقد روى عنه أيضا ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن حزم . قلت : لكن قال الأزدي في المخزون : لم يرو عنه الشعبي . قال : وروى عن حميد بن منهب عنه ولا يقوم . وذكر أبو صالح المؤذن أنه وقعت له رواية عبد الله بن عباس عنه أيضا . وقد روى الحاكم في المستدرك الحديث المذكور في الحج من رواية عروة بن الزبير ، عن عروة بن مضرس ، لكن إسناده ضعيف . والحديث قد ذكره الدارقطني في الإلزامات من طريق الشعبي حسب . وقال الدارقطني أيضا : لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبي ، وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره . وقال ابن سعد : كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعث أبو بكر إلى أهل الردة . وقال أيضا : وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن الفزاري لما أسره يوم البطاح إلى أبي بكر رضي الله عنه .
د - عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي . روى عن : أبيه ، عن جده ، وله صحبة . وعنه : أبو وائل القاص ، والزبير والد النعمان الصنعاني ، وأمية بن شبل الصنعاني ، وسماك بن الفضل ، ومحمد بن خراشة ، وعبد الله بن نعيم القيني ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وغيرهم . ذكره خليفة في عمال سليمان بن عبد الملك على اليمن . قال : وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات ، وكذا يزيد بن عبد الملك . وقال ابن وهب : حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن ، وكان من صالح العمال . وقال سماك بن الفضل : كنا عند عروة بن محمد ، وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة ، فشكي ، وثبتت عليه البينة . قال : فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا ، فأدماه قال : فأعجب عروة ، وكان حليما فاستلقى على قفاه ، وقال : يعيب علينا الغضب وهو يغضب ، فقال وهب : وما لي لا أغضب ، وقد غضب خالق الأحلام ، إن الله يقول : فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ يقول : أغضبونا . وقال سماك بن الفضل : سمعت عروة بن محمد يقول : ما أبرم قوم قط أمرا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا . قال علي بن المديني : عروة بن محمد بن عطية ، وعطية هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إذا غضب أحدكم فليتوضأ . قال علي : وولاؤنا لهذا . قال علي : قال سفيان : بلغني أنه لما دخل قال : يا أهل اليمن ، هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق . قال علي : ولي عروة على اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف . وقال يعقوب بن سفيان : وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني . قلت : بقية كلام ابن حبان : كان يخطئ ، وكان من خيار الناس . وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى أنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة .
من اسمه عروة ع - عروة بن الجعد ، ويقال : ابن أبي الجعد ، ويقال : عروة بن عياض بن أبي الجعد الأزدي البارقي له صحبة ، سكن الكوفة . وبارق : جبل نزله سعد بن عدي بن مازن . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وسعد بن أبي وقاص . وعنه : شبيب بن غرقدة ، والشعبي ، والعيزار بن حريث ، وأبو لبيد لمازة بن زبار الجهضمي ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسماك بن حرب ، ونعيم بن أبي هند ، وآخرون . قال ابن البرقي : جاء عنه ثلاثة أحاديث . وقال غيره : استعمله عمر على قضاء الكوفة ، وضم إليه سليمان بن ربيعة قبل شريح . وقال الشعبي : أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي . قلت : الذي قيل : إن عمر استعمل عروة بن عياض بن أبي الجعد فلعله غير هذا . قال ابن المديني : من قال فيه : عروة بن الجعد فقد أخطأ ، وإنما هو ابن أبي الجعد . وأما ابن حبان فقال : عروة بن الجعد بن أبي الجعد . وقال ابن قانع : اسم أبي الجعد سعد .
بخ م س - عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ، ويقال : عياض بن عروة ، وقيل : عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل . روى عن : ابن عمر ، وابن عمرو ، وأبي سعيد ، وعائشة ، وجابر رضي الله عنهم . وعنه : ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض ، وسعيد بن حسان ، ومحمد بن الحارث المخزوميان ، وابن أبي مليكة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار . قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ذكر البخاري في التاريخ رواية من نسبه إلى عدي بن الخيار . قال : وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عبيد الله بن عياض القاري ، عن عمه عروة . وهذا أشبه . قال : وقال شعبة : عن عمرو عن عبيد الله بن الخيار ، ومما يؤيد ما ذكره البخاري أن الزبير بن بكار لم يذكر لعياض بن عدي بن الخيار ولدا غير عدي بن عياض ، ولم يذكر عروة ، فالله أعلم . ولعروة عند مسلم والنسائي حديث واحد عن جابر في العزل لم يذكر فيه اسم جده . قلت : قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوبا في الصحيح ، وكذا في الطبقات لمسلم : عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي . ذكره في الطبقة الثانية من المكيين ، فتعين أنه هو ، وأما الاختلاف الذي ذكره البخاري ، فالظاهر أنه في حديث آخر ، وقد ذكر البخاري رواية أبي نعيم ، عن سعيد بن حسان فيه بموافقة أبي أحمد الزبيري التي عند مسلم ، والله أعلم .
د - عروة ، ويقال : عزرة بن سعيد الأنصاري . عن : أبيه . وعنه : سعيد بن عثمان البلوي . روى له أبو داود حديثا واحدا تقدم في حصين بن وحوح على الشك في اسمه . ولهم شيخ آخر يقال له :
د تم ق - عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي ، أبو مهل الكوفي . روى عن : معاوية بن قرة ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي الزبير ، ومحمد بن سيرين ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وموسى الجهني ، وفاطمة بنت علي بن الحسين ، وأخيها أبي جعفر . روى عنه : زهير بن معاوية ، والثوري ، وأبو يعفور الجعفي ، وعمرو بن شمر ، ومسعود بن سعد الجعفيان ، وعنبسة بن سعيد الرازي ، وحلو بن السري ، وعبد الرحمن بن العرزمي . قال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد في ذكر خاتم النبوة .
خ م د س - عروة بن الحارث ، أبو فروة الهمداني الكوفي ، وهو الأكبر . روى عن : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والشعبي ، وأبي الضحى ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والمغيرة بن سبيع ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وغيرهم . وعنه : الأعمش ، وسليمان التيمي ، والسفيانان ، وجرير ، وعبيدة بن حميد ، وهشيم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : لم يذكر له المؤلف شيخا من الصحابة ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في مسند الدارمي . فالله أعلم .
4 - عروة بن عامر القرشي ، ويقال : الجهني المكي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في الطبري ، وعن ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة . روى عنه : عمرو بن دينار ، وحبيب بن أبي ثابت ، والقاسم بن أبي بزة ، والمثنى بن الصباح . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم ، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا ، والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة .
د س ق - عروة بن رويم اللخمي ، أبو القاسم الأردني . روى عن : أنس ، وعبد الرحمن بن قرط ، وعبد الله بن الديلمي ، وأبي إدريس الخولاني ، وعامر بن لدين الأشعري ، وأبي كبشة الأنماري ، ورجاء بن حيوة ، وخالد بن يزيد بن معاوية ، وعطاء الخراساني ، والقاسم بن مخيمرة ، ومعاوية بن حكيم القشيري ، والأنصاري قيل : إنه جابر بن عبد الله ، وروى أيضا عن أبي ذر ولم يدركه ، وعن جابر بن عبد الله ، وثوبان ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : إن حديثه عنهم مرسل ، وروى عن أبي مالك الأشعري ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وهشام بن عروة من طرق ضعيفة . روى عنه : سعيد بن عبد العزيز ، وعاصم بن رجاء بن حيوة ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ، والأوزاعي ، ومحمد بن مهاجر ، وأبو فروة يزيد بن سنان ، وهشام بن سعد المدني ، وصدقة بن المنتصر الشعباني ، ومحمد بن سعيد المصلوب ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وآخرون . قال ابن معين ، ودحيم ، والنسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عامة أحاديثه مرسلة ، سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول : ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مرسلة . وقال أبو حاتم أيضا : يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن جوصا : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي يعني : إبراهيم بن أبي داود ، وكان من أوعية الحديث بحديثه ، فقال : هذا أول ما على الشامي أن يحفظه ويجمعه . قال البخاري ، عن الحسن بن واقع ، عن ضمرة : مات سنة خمس وعشرين ، وكذا قال مطين ، وهو وهم . وقال حيوة بن شريح وغير واحد عن ضمرة : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال أبو عبيد : سنة ( 31 ) . وقال ابن سعد وخليفة : سنة اثنتين . زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث . وقال خليفة في موضع آخر : سنة ( 6 ) . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : مات بذي خشب ، وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة ( 40 ) . وقال حنبل ، عن دحيم : مات سنة ( 144 ) . قلت : هذا المنقول عن ضمرة من طريق البخاري ثابت في التاريخ الكبير ، وكأنه سبق قلم ، فإن البخاري قال في التاريخ الأوسط : حدثني الحسن بن واقع ، حدثنا ضمرة سمعت ابن عطاء الخراساني يقول : مات أبي سنة ( 35 ) . قال : وحدثني الحسن عن ضمرة قال : مات عروة بن رويم فيها . وقال ابن حبان في الثقات ، ومعوله على البخاري : مات سنة خمس وثلاثين . قال : وقد قيل : إنه مات سنة اثنتين . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبي زرعة : لم يسمع من ابن عمر . وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن مقلاص عن عروة بن رويم قال : بينا أنا في مسجد دمشق إذا فتى من أجمل الرجال وعليه دواج أخضر ، فقال : قل : اللهم حسن العمل ، وبلغ الأجل ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا : ريئائيل الذي بل الحزن من قلوب المؤمنين .
تمييز - عروة بن سعيد بصري . روى عن : أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة حديث المعراج . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه الحسن بن سفيان .
ع - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أبيه ، وأخيه عبد الله ، وأمه أسماء بنت أبي بكر ، وخالته عائشة ، وعلي بن أبي طالب ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وحكيم بن حزام ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأسامة بن زيد ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة ، وحجاج الأسلمي ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وعمرو بن العاص ، ومحمد بن مسلمة ، والمسور بن مخرمة ، والمغيرة بن شعبة ، وناجية الأسلمي ، وأبي حميد الساعدي ، وهشام بن حكيم بن حزام ، وأبي هريرة ، ونيار بن مكرم ، وبسرة بنت صفوان ، وزينب بنت أبي سلمة ، وعمر بن أبي سلمة ، وأمهما أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، والنعمان بن بشير ، وأبي حميد الساعدي ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، ومروان بن الحكم ، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري ، وحمران مولى عثمان ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبي مراوح الغفاري ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وهو من أقرانه ، وخلق كثير . وعنه : أولاده عبد الله ، وعثمان ، وهشام ، ومحمد ، ويحيى ، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة ، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، وحبيب مولاه ، وزميل مولاه ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وهم من أقرانه ، وتميم بن سلمة السلمي ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وصالح بن كيسان ، والزهري ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو الزناد ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي ، وعبد الله البهي ، وعراك بن مالك ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن المنكدر ، ومسافع بن شيبة ، وهلال الوزان ، ويزيد بن رومان ، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة ، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، وصفوان بن سليم ، ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن . وقال ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف . وقال يحيى بن أيوب ، عن هشام بن عروة : كان أبي يقول : إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار ، وإنكم اليوم أصاغر ، وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به ، ويحتاجوا إليكم ، فوالله ما سألني الناس حتى نسيت . وقال ابن عيينة عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه . وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته . وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس . وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل . وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم . وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها . وقال ابن أبي الزناد : قال عروة : كنا نقول : لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي ، فوالله لوددت أن كتبي عندي ، وإن كتاب الله قد استمرت مريرته . وقال معمر ، عن هشام : إن أباه كان حرق كتبا فيها فقه ثم قال : لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله . وقال ابن عيينة ، عن هشام : خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله آكلة فقطعها ، وسقط ابن له عن ظهر بيت له ، فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته ، فقال : لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت ، وإن كنت ابتليت لقد عافيت . وقال حفص بن غياث ، عن هشام ، عن أبيه : إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات ، وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات . وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه . وقال أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل ، استصغرنا . قال خليفة : في آخر خلافة عمر سنة ( 23 ) يقال : ولد عروة بن الزبير . وقال مصعب الزبيري : ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة . وأما ما رواه يعقوب بن سفيان ، عن عيسى بن هلال السيلحي ، عن أبي حيوة شريح بن يزيد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : كنت غلاما ، لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة ، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي ، فنهاني فقلت : يا أمير المؤمنين لا أعود . هكذا وقع منه ، وهو وهم ، ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير ، وسقط اسمه على بعض الرواة . قال ابن المديني : مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وعنه : سنة اثنتين . وعنه : سنة ( 3 ) . وفيها أرخه أبو نعيم ، وابن يونس ، وغيرهما . وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة ( 2 ) ثم في سنة ( 4 ) ، وقال : هذا أثبت من الأول . وكذا أرخه ابن سعد ، وعمرو بن علي ، وغير واحد . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة ( 94 ) ، وعروة بن الزبير ، وسعيد ، وعلي بن الحسين ، وكان يقال لها : سنة الفقهاء . وقال ابن أبي خيثمة : كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 5 ) . وقال هارون بن محمد : مات سنة ( 99 ) أو مائة أو إحدى ومائة . وقال مصعب ، والزبير بن بكار : مات وهو ابن ( 67 ) سنة . قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين . وقال ابن حبان في الثقات : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل . وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه . وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة . وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا . وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الإيصال : أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه . كذا قال وهو خطأ منه .
من اسمه عرفجة د س ق - عرفجة بن أسعد بن كرب ، وقيل : ابن صفوان التميمي العطاردي ، له صحبة . روى عنه : ابنه طرفة ، وابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة ، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب ، وفي إسناد حديثه اختلاف . وروى عنه : الفرزدق الشاعر أيضا . قلت : وقال ابن حبان : عرفجة بن أسعد بن كرب بن صفوان بن حبان بن شجرة بن عطارد ، عداده في أهل البصرة .
س - عرفجة بن عبد الواحد الأسدي الكوفي . روى عن : أبيه ، وعاصم بن بهدلة . وعنه : أبو إسحاق الشيباني ، وسهيل بن أبي صالح ، وقيل : عن سهيل ، عن أبيه ، عنه . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه سهيل بن أبي صالح الشيباني . روى له النسائي حديثا واحدا في فضل ( تبارك ) . قلت : فرق البخاري في التاريخ بين الذي يروي عن أبيه ، ويروي عنه الشيباني ، وبين الذي يروي عن عاصم ويروي عنه سهيل ، وجمعهما ابن حبان في الثقات كما تقدم والأول هو الصواب ، والله أعلم .
م د س - عرفجة بن شريح ، ويقال : ضريح ، ويقال : ابن شريك ، ويقال : ابن شراحيل ، الأشجعي ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من خرج على أمتي وهم جميع فاقتلوه الحديث ، وعن أبي بكر إن كان محفوظا . وعنه : زياد بن علاقة ، وسليمان بن حازم الأشجعي ، ووقدان أبو يعفور العبدي ، وقيل : عن أبي عون [ الثقفي ] ، عن عرفجة السلمي ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قلت : صحح ابن حبان أنه ابن شريح . وفرق ابن أبي خيثمة بين عرفجة الأشجعي راوي الحديث المذكور ، وبين عرفجة الكندي . وأما البخاري فجعلهما واحدا ، وهو الصواب . وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضا : دريح وقال : لا أعلم له غير هذين الحديثين . انتهى . وقد أورد له العسكري في الصحابة حديثين غيرهما ، والله أعلم .
س - عرفجة بن عبد الله الثقفي ، ويقال : السلمي . روى عن : علي ، وابن مسعود ، وعائشة ، وعتبة بن فرقد ، ورجل من الصحابة . وعنه : عطاء بن السائب ، ومنصور بن المعتمر ، وجابر الجعفي ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح ، وسمى أباه : عبد الواحد - يعني : الذي بعده روى له النسائي حديثا واحدا في فضل رمضان . قلت : وقال ابن القطان : مجهول . وأشار إليه البخاري في أثر أخرجه تعليقا : من أفطر في رمضان بغير عذر ، ووصله البيهقي من طريق عرفجة به .
من اسمه عرباض وعربي وعرس وعرعرة 4 - عرباض بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، كان من أهل الصفة ، ونزل حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . وعنه : ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ، وجبير بن أبي سليمان بن جبير ، وحجر بن حجر الكلاعي ، وحكيم بن عمير ، وعبد الله بن أبي بلال ، وأبو رهم السماعي ، ويحيى بن أبي المطاع ، وآخرون . قال محمد بن عوف : كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول : أنا ربع الإسلام ، لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه . قال ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد : كان عتبة بن عبد يقول : عرباض خير مني ، وكان عرباض يقول : عتبة خير مني ، سبقني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنة . قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر ، وغير واحد : مات سنة ( 75 ) . وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب : العرباض : الطويل من الناس وغيرهم ، الجلد المخاصم من الناس ، وهو مدح .
د س - العرس بن عميرة الكندي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أخيه عدي بن عميرة . وعنه : أخوه عدي بن عميرة إن كان محفوظا ، وابن أخيه عدي بن عدي ، وزهدم بن الحارث الغفاري . قلت : قال أبو حاتم في المراسيل : لأهل الشام عرسان : عرس بن عميرة له صحبة ، وعرس بن قيس لا صحبة له . وذكر العسكري أن عميرة أمه ، وأن اسم أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب . وقال العسكري أيضا : عدي بن عميرة بن زرارة بن الأرقم . فهما عند العسكري ليسا أخوين ، والله أعلم . ووقع في معجم ابن قانع العرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم ، وهو يؤيد ما ذكر العسكري ، وإن كان ظاهره يخالفه . وقال ابن عبد البر : عرس بن قيس الكندي ، لا أعرفه . فالظاهر أنه ما رأى كتاب العسكري ، والله أعلم .
مد - عربي أبو صالح ، وقيل : ابن صالح الحجام البصري . روى عن : أيوب السختياني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحجامة . وعنه : عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وقال : كان لا بأس به .
س - عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة السامي الناجي ، أبو عمرو البصري ، لقبه كزمان . روى عن : خاله عباد بن منصور ، وروح بن القاسم ، وإسماعيل بن مسلم ، وأشعث بن عبد الملك ، وابن عون ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن عروة ، وعزرة بن ثابت ، وغيرهم . وعنه : ابنه سليمان ، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وعمرو بن علي ، ويحيى بن معين ، وأبو موسى بن المثنى ، وأبو ياسر المستلمي ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وآخرون . قال أحمد : كنا بالبصرة وعرعرة حي فلم نكتب عنه شيئا . وقال عباس السندي ، عن ابن المديني : ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 192 ) . قلت : وفيها أرخه ابن سعد ، وزاد : كان ابن اثنتين وثمانين سنة . وذكره العقيلي في الضعفاء . وفي الإكمال لابن ماكولا ما يدل على أن كزمان اسم أحد أجداده لا أنه لقب عرعرة ، فينظر فيه .
من اسمه عذافر ، وعراك مد - عذافر البصري . عن : الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الحديث . وعنه : هشيم . قلت : قرأت بخط الذهبي في الميزان أن هشيما تفرد بالرواية عنه ، وليس كما قال . فقد ذكره البخاري في التاريخ فقال : روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين . وكذا ذكره ابن حبان في الثقات .
ع - عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني . روى عن : ابن عمر ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وزينب بنت أبي سلمة ، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابنه عبد الملك بن أبي بكر ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ونوفل بن معاوية الديلي ، والزهري ، وهو أصغر منه . روى عنه : ابناه خثيم وعبد الله ، وسليمان بن يسار وهو من أقرانه ، والحكم بن عتيبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عباس ، وجعفر بن ربيعة المصري ، وبكير بن الأشج ، ومكحول الشامي ، وأبو الغصن ثابت بن قيس ، وعقيل بن خالد ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز . قال العجلي : شامي تابعي ثقة من خيار التابعين . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال أيوب بن سويد ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا . وقال أبو الغصن : فرأيته يصوم الدهر . وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن المنذر بن عبد الله : إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا ، وقال : صاحب الرجل الصالح ، وكان يجلس معه على سريره ، فبينا هو يوما معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عراك حرسيا حتى ينزله دهلك ، وخذ من عراك حمولته . فقال عبد الواحد لحرسي : خذ بيد عراك فابتع من ماله راحلة ثم توجه إلى دهلك حتى تقره بها . ففعل الحرسي ذلك ، وما تركه يصل إلى أمه ، قال : وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوص الشاعر إلى دهلك ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوص فأكرمه . وقال ضمام بن إسماعيل ، عن عقيل بن خالد : كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذ برجل يتخطى الناس حتى دنا من عراك بن مالك فلطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله ، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر إلى دهلك ، فكان أهل دهلك يقولون : جزى الله عنا يزيد خيرا أخرج إلينا رجلا علمنا الله الخير على يديه . قال ابن سعيد وغيره : مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك . قلت : فإن صح هذا فمقتضاه أنه لم تطل إقامته بدهلك ، ولم أر من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد ، وكلهم قالوا : مات في زمن يزيد بن عبد الملك . وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في المراسيل ، عن الأثرم ، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت ، عن عراك : سمعت عائشة مرفوعا حولوا مقعدتي إلى القبلة . فقال : مرسل ، عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة ؟ ! إنما يروي عن عروة ، هذا خطأ ، ثم قال : من يروي هذا ؟ قلت : حماد بن سلمة عن خالد الحذاء ، فقال : قال غير واحد : عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت ، وقال غير واحد أيضا : عن حماد بن سلمة : ليس فيه سمعت . وقال أحمد في موضع آخر : أحسن ما روي في الرخصة - يعني : في استقبال القبلة - حديث عراك ، وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال موسى بن هارون : لا نعلم لعراك سماعا من عائشة .
قد - عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، أبو الضحاك الدمشقي . روى عن : أبيه ، ويحيى بن الحارث الذماري وقرأ عليه ، إبراهيم بن أبي عبلة ، وإبراهيم بن وثيمة ، وعبد الرحمن بن السندي ، وعبد الملك بن أبان ، وعثمان بن عطاء الخراساني . وعنه الربيع بن ثعلب وقرأ عليه ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، ومحمد بن ذكوان ، ومحمد بن وهب بن عطية ، وموسى بن عامر المري ، ومروان بن محمد الطاطري ، وأبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار ، وهشام بن عمار ، وقرأ عليه . قال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ما كان به بأس . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، ليس بقوي . وقال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب ، وخالف . قلت : قال أبو جعفر الطبري : والذي حكى أن ابن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب ، وأن المغيرة قرأ على عثمان رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له : عراك بن خالد المري ، ذكر ذلك عنه هشام بن عمار ، وخالد .
تمييز - عدي بن الفضل ، ويقال : ابن الفضيل ، بصري أيضا . سمع خطبة عمر بن عبد العزيز بخناصرة . روى عنه : الأصمعي ، ومعتمر بن سليمان . قال الحسين بن حبان ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن حبان في الثقات : عدي بن الفضل شيخ يروي عن عمر بن عبد العزيز ، وعنه المعتمر بن سليمان ، وليس هذا بصاحب أيوب ، ذاك مولى بني تميم أدخلناه في الضعفاء . قلت : حكى ابن ماكولا : أن ابن معين قيده بالصاد المهملة ، وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة على البخاري تسميته إياه الفضل بإسكان الضاد ، وقالا : إنما هو الفضيل يعني بالتصغير .
د س ق - عدي بن دينار المدني مولى أم قيس بنت محصن . روى عن : مولاته في دم الحيضة ، وأبي سفيان بن محصن . وعنه : أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وصالح مولى التوأمة . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له هذا الحديث الواحد .
ع - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي ، أبو طريف ، ويقال : أبو وهب . قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان سنة ( 7 ) . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر رضي الله عنه . روى عنه : عمرو بن حريث ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وتميم بن طرفة ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، ومحل بن خليفة الطائي ، ومري بن قطري ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن ، وبلال بن المنذر ، وسعيد بن جبير ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وعباد بن حبيش ، وآخرون . قال محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء . وقال الشعبي عن عدي بن حاتم : أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ، ويعرض عني فاستقبلته فقلت : يا أمير المؤمنين أتعرفني ؟ قال : فضحك حتى استلقى لقفاه ، وقال : نعم ، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أخذ يعتذر . وقال الخطيب : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت عدي بن حاتم وقومه على الإسلام ، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر ، وحضر فتح المدائن ، وشهد مع علي الجمل ، وصفين والنهروان ، وما بعد ذلك بالكوفة ، وقتل بقرقيسيا . وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل ، ويوم صفين . قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين : قالوا : وعاش مائة وثمانين سنة . وقال خليفة : مات بالكوفة سنة ( 68 ) . وقال جرير ، عن مغيرة الضبي : خرج عدي بن حاتم ، وجرير بن عبد الله ، وحنظلة الكاتب من الكوفة ، فنزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان . قلت : قال أبو حاتم : وكان متواضعا ، لما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظما ، فأذنوا له .
ق - عدي بن الفضل التيمي ، أبو حاتم البصري مولى بني تيم بن مرة . روى عن : علي بن الحكم البناني ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وأيوب ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وسعيد المقبري ، وسهيل بن أبي صالح ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وغيرهم . وعنه : أبو عامر العقدي ، وعبد الوهاب الخفاف ، وزيد بن الحباب ، وأبو ياسر عمار بن هارون المستملي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد ، وأبو عمرو الحوضي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال مرة : يكتب له حديثه . وقال مرة : لا ، ولا كرامة . وقال الدارمي ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : متروك الحديث قال : وترك أبو زرعة حديثه ، كان في كتابه عن عبد الواحد بن غياث عنه ، فلم يقرأه علينا ، وقال : ليس بقوي . وقال أبو داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن البول قائما . وذكره ابن عدي بهذا الحديث وغيره ، وقال : له أحاديث صالحة عن شيوخ البصريين مثل : أيوب ويونس بن عبيد وغيرهما ، ومناكير لا يحدث بها عنهم غيره . قلت : ونقل عن أبي الورد أنه متروك . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : كان ضعيفا . وقال ابن حبان : ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته . وقال الدارقطني : متروك . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال أبو العرب في الضعفاء : قال ابن عبد الرحيم البناني : ليس بثقة . وقال الساجي : ضعيف ، كان من العباد ولم يكن يكذب ، كان يهم في الحديث . وقال الجوزجاني : لم يقبل الناس حديثه . وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 171 ) .
من اسمه عدي بخ - عدي بن أرطاة الفزاري أخو زيد بن أرطاة من أهل دمشق . روى عن : أبيه ، وعمرو بن عبسة ، وأبي أمامة ، وغيرهم . وعنه : بكر بن عبد الله المزني ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، وهشام بن الغاز ، وغيرهم . ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من أهل الشام . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البرقاني : قلت للدارقطني : فعدي بن أرطاة عن عمرو بن عبسة ، قال : يحتج به . وقال خليفة بن خياط : وفيها - يعني سنة ( 99 ) - قدم عدي بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز . قال عباد بن منصور : سمعت عدي بن أرطاة يخطب على منبر المدائن ، فجعل يعظنا حتى أبكانا . قال خليفة : وفي صفر سنة ( 102 ) قتل معاوية بن يزيد بن المهلب عدي بن أرطاة . قلت : قال ابن حبان لما ذكره : يروي المراسيل ا هـ . أما عدي بن أرطاة بن الأشعث الراوي عن أبيه ، عن مجالد فشيخ ، آخر متأخر عن هذا . ذكره العقيلي في ضعفائه .
د - عدي بن زيد الجذامي ، يقال : له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا في حمى المدينة ، وفي إسناد حديثه اختلاف . روى عنه : داود بن الحصين ، وعبد الله بن أبي سفيان . وروى عنه : عبد الرحمن بن حرملة -ولم يلقه- حديثا آخر ، وقيل فيه : عن ابن حرملة ، عن رجل ، عن عدي ، وقيل : إن الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخر من جذام ، يقال له : عدي ، غير عدي بن زيد هذا . قلت : فرق الطبراني بينهما ، لكنه لم يسم والد عدي الجذامي ، ولم يقل في عدي بن زيد : إنه جذامي . وكذا صنع البغوي وابن السكن .
م د س ق - عدي بن عميرة الكندي ، أبو زرارة ، والد الذي قبله ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه شيئا يسيرا ، وعن أخيه العرس إن كان محفوظا . وعنه أخوه العرس بن عميرة ، وابنه عدي ، وقيل : لم يسمع منه ، وقيس بن أبي حازم ، ورجاء بن حيوة ، وقيل : إن الذي روى عنه قيس آخر . وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه نزل الجزيرة ومات بها . وقال غيره : وفد على معاوية ، ومات بالرها . وقال الواقدي : توفي بالكوفة سنة ( 40 ) . له عند ( م د ) في كتمان العمل ، وعند ( س ) في الدعوى ، وعند ( ق ) في استئذان النساء في النكاح . قلت : قال أبو عروبة الحراني : كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ، ثم خرج عنها بعد قتل عثمان فصار إلى الجزيرة ، فمات بها ، وله عقب بحران . وقال ابن سعد : لما قدم على الكوفة جعل بعض أصحابه يتناول عثمان ، فقال بنو الأرقم : لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان ، فتحولوا إلى الشام فأنزلهم معاوية الجزيرة .
م د س ق - عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ، أبو فروة الجزري . روى عن : أبيه ، وعمه العرس بن عميرة ، وأبي عبد الله الصنابحي ، ورجاء بن حيوة ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب . وعنه : أيوب ، وجرير بن حازم ، وأبو الزبير ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، ومغيرة بن زياد الموصلي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعطاء الخراساني ، وميمون بن مهران الجزري ، وآخرون . قال البخاري : عدي بن عدي سيد أهل الجزيرة . وقال ابن سعد : كان ناسكا فقيها ، وهو صاحب عمر بن عبد العزيز ، وولي الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان ، وكان ثقة إن شاء الله . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يسأل عن مثله . وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم : ثقة . وعن مسلمة بن عبد الملك قال : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعدي بن عدي . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أبيه مرسلا لم يسمع من أبيه ، يدخل بينهما العرس بن عميرة . وقال البخاري الصحيح : وكان كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي أن للإيمان فرائض وشرائع . وقال خليفة وغير واحد : مات سنة عشرين ومائة . قلت : بينت في تغليق التعليق أن عدي بن عدي روى ذلك عن عمر . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 120 ) . وقال ابن سعد : كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن عبد العزيز ، وقد فرق غير واحد ، منهم : ابن حبان بين عدي بن عدي الكندي الذي روى عنه أبو الزبير ، وبين صاحب هذه الترجمة ، والله أعلم . وقد قيل : إن للذي روى عنه أبو الزبير صحبة .
ع - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي . روى عن : أبيه ، وجده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي ، والبراء بن عازب ، وسليمان بن صرد ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وزيد بن وهب ، وزيد بن حبيش ، وأبي حازم الأشجعي ، ويزيد بن البراء بن عازب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي راشد صاحب عمار ، وسعيد بن جبير . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والأعمش ، وزيد بن أبي أنيسة ، وحجاج بن أرطاة ، وإسماعيل السدي ، وشعبة ، ومسعر ، وفضيل بن مرزوق ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وأشعث بن سوار ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان إمام مسجد الشيعة ، وقاصهم . وقال العجلي ، والنسائي : ثقة . قال ابن عبد البر : عبيد بن عازب هو جد عدي بن ثابت . وقال غيره : هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري ، وثابت صحابي معروف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية خالد على العراق . وقال ابن قانع : مات سنة ست عشرة ومائة . قلت : قد جمعت ما قيل في اسم أبيه وجده في ترجمة ثابت ، فلا حاجة إلى تكراره . قال البرقاني : قلت للدارقطني : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . وقال الطبري : عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في نقله . وقال ابن معين : شيعي مفرط . وقال الجوزجاني : مائل عن القصد . وقال عفان : قال شعبة : كان من الرفاعين . وقال ابن أبي داود : حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده معلول . وقال السلمي : قلت للدارقطني : فعدي بن ثابت ؟ قال : ثقة إلا أنه كان غاليا ، يعني في التشيع . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد : ثقة إلا أنه كان يتشيع .
د - عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، أخو ركانة ، ولهما صحبة . روى عن : علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة ابنة حمزة رضي الله عنه . وعنه : ابنه نافع بن عجير . ذكره الزبير بن بكار في أولاد عبد يزيد ، قال : وأمهم العجلة بنت العجلان من بني ليث . قال : وركانة الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل النبوة ، وعجير أطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر ثلاثين وسقا . روى له أبو داود هذا الحدث الواحد . قلت : وقال ابن عبد البر : كان من مشايخ قريش ، وممن بعثه عمر لتجديد أعلام الحرم . وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح . وغفل ابن حزم عن هذا كله ، فقال : نافع وأبوه مجهولان . وسيأتي شيء من كلام على حديثه في ترجمة نافع بن عجير .
خت 4 - العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامري ، ويقال : هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة . أسلم بعد حنين . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبد المجيد بن وهب البصري ، وعبد الكريم العقيلي ، وأبو رجاء العطاردي ، وجهضم بن الضحاك ، وشعيب بن عمرو الأزرق ، وعبيد بن القاسم . قال عبد المجيد : دخلنا عليه زمن يزيد بن المهلب . قلت : ثبت ذلك في مسند أحمد ، ولفظه : فقال لنا : مرحبا بكم ، ما فعل يزيد بن المهلب ؟ قلنا : يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فما هو من ذاك . انتهى . وكان خروج يزيد بن المهلب في سنة إحدى أو اثنتين ومائة في أيام يزيد بن عبد الملك ، وقيل : وكان العداء بن خالد قد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فيما ذكر ابن سعد - وأقطعه مياها كانت لبني عامر ، يقال لها : الرخيخ بخائين معجمتين . وذكر أبو زكريا بن منده أنه آخر من مات من الصحابة بالرخيخ . وذكر عبد الغني بن سعيد المصري أنه أسلم هو وأبوه ، وكانا سيدي قومهما . وقال ابن عبد البر : أنف الناقة الذي في نسبه ليس هو جد الذين مدحهم الحطيئة من بني تميم ، واحترز بذلك من قول البغوي : إن العداء هو ابن خالد بن هوذة بن شماس بن لاي بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ؛ لأنه وهم ، ولأن العداء من بني عامر بن صعصعة بلا شك ، فلا مدخل له في بني تميم ، والله أعلم .
س - عجلان المدني مولى المشمعل ، ويقال : مولى حكيم ، ويقال : مولى حماس . روى عن : أبي هريرة رضي الله عنه . وعنه : ابن أبي ذئب . قال النسائي : عجلان مولى المشمعل ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند النسائي حديث واحد في النهي عن مسابة الصائم . قلت : وكناه ابن حبان أبا محمد . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال البخاري : قال علي ، عن يحيى : سألت ابن أبي ذئب ، هو أبو محمد ؟ قال : لا . قال آدم ، عن ابن أبي ذئب ، حدثنا عجلان أبو محمد . وقال أبو حاتم : وهم آدم في ذلك ؛ يعني أن ابن ذئب لم يلق عجلان والد محمد ، والله أعلم .
من اسمه عجلان ، وعجير ، والعداء خت م 4 - عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة المدني . روى عن : مولاته ، وأبي هريرة ، وزيد بن ثابت . روى عنه : ابنه محمد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وإسماعيل بن أبي حبيبة إن كان محفوظا . قال النسائي : لا بأس به . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد . وذكره ابن حبان في الثقات .
من اسمه عثيم د - عثيم بن كثير بن كليب الحضرمي ، ويقال : الجهني ، حجازي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : أبيه ، عن جده أنه أسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ألق عنك شعر الكفر . وعنه : محمد بن مسلم الجوسق ، وعبد الله بن منيب ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وابن جريج ، وقيل : عن ابن جريج أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده . قلت : إنما قال البخاري في تاريخه قال ابن جريج : أخبرت عن عثيم . وكذا قال ابن حبان : روى ابن جريج ، عن رجل عنه . وقال ابن ماكولا : روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى فسمى جده كلابا ، وروى عنه عبد الله بن منيب ، فقال : عثيم بن قيس بن كثير ، ونسبه الجوسق إلى جده فالله أعلم .
قد - عثيم بن نسطاس المدني مولى آل كثير بن الصلت ، أخو عبيد . روى عن : ابن المسيب ، وسعيد المقبري ، وعطاء بن يسار . وعنه : الثوري ، وعبد الله بن سفيان بن عقبة ، وأسامة بن زيد ، وسعيد بن مسلم بن بانك ، والقعنبي . ذكره ابن حبان في الثقات .
بخ د ت ق - عثمان بن أبي سودة المقدسي ، وكان أبوه مولى لعبد الله بن عمر ، وأمه مولاة لعبادة بن الصامت . روى عن : أبي الدرداء ، وأبي هريرة ، وميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأم الدرداء ، وغيرهم . وعنه : أخوه زياد ، وشبيب بن شيبة ، وأبو سنان عيسى بن سنان القسملي ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وزياد بن واقد ، وغيرهم . قال ابن سميع في الطبقة الرابعة : عثمان بن أبي سودة مولى عمرو بن العاص فلسطيني . وقال الأوزاعي : عثمان بن أبي سودة قد أدرك عبادة ، وكان مولاه . وقال أبو مسهر : عثمان أسن من زياد ، وقد أدرك عبادة . وقال مروان بن محمد : عثمان وزياد ثقتان ثبتان . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه أيضا يعقوب بن سفيان . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .
س - عثمان بن شماس مولى عباس ، ويقال : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة . وعنه : ابنه موسى ، والجلاس ، ويقال : أبو الجلاس ، وبكار بن سقير . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى ، وأحمد يقولان : حديث الجلاس ، عن عثمان بن شماس ، كذا قال شعبة ، وقال عبد الوارث - والقول قوله - : ابن جحاش . روى له النسائي ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قلت : فرق البخاري ، وأبو حاتم بين عثمان بن شماس مولى عباس الذي يروي عنه : ابنه موسى ، وبين عثمان بن جحاش الفزاري ابن أخي سمرة بن جندب الذي روى عنه : أبو الجلاس عقبة بن سيار ، وكذا ذكرهما ابن حبان في الثقات .
خت م د تم س ق - عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي المكي . روى عن : عمه نافع بن جبير ، وابن عمه سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعلقمة بن نضلة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن جبير ، وحمزة بن عبد الله بن عمر ، وغيرهم ، وأرسل عن صفوان بن أمية بن خلف . روى عنه : إسماعيل بن أمية ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وابن سعد ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان قاضيا على مكة . قلت : زعم ابن سعد أن اسم أبي سليمان محمد ، وقال أبو مسلم المستملي في تاريخه : أخبرني عبد الله بن رجاء أنه كان قاضيا على مكة . وقال العجلي : مكي ثقة . عثمان بن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني ، ويقال : إن اسمه عيسى ، وهو الصواب ، وسيأتي إن شاء الله تعالى .
عثمان بن أبي شيبة يأتي في عثمان بن محمد .
عخ - عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي المدني . روى عن : أبيه ، وجدته الشفاء بنت عبد الله . وعنه : عبد الملك بن عمير ، والزهري ، والأوزاعي ، وداود بن خالد الليثي ، ويوسف بن يعقوب الماجشون . ذكره ابن حبان في الثقات .
د - عثمان بن صالح بن سعيد بن يحيى الخياط الخلقاني ، أبو القاسم البغدادي يقال : أصله مروزي ، مولى لبني كنانة . روى عن : ابن عامر العقدي ، ووهب بن جرير بن حازم ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن بكر البرساني ، وطائفة . وروى عنه : أبو داود ، وابن أبي الدنيا ، وأبو عبيد المحاملي ، ويحيى بن صاعد . وقال : كان من الثقات ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وقال : كان القاسم بن إسماعيل ثقة ، ومحمد بن مخلد العطار ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وآخرون . قال ابن حبان في الثقات : كان حسن الاستقامة في الحديث . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال أحمد بن محمد بن بكر : مات سنة ( 256 ) .
تمييز - عثمان بن سعيد بن مرة القرشي المري ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو علي الكوفي المكفوف . روى عن : إسرائيل ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، وبدر بن عثمان الأموي ، والحسن بن صالح ، والجراح بن مليح ، والمنهال بن خليفة ، ومسعر ، وطائفة . روى عنه : أبو كريب ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وأبو أمية الطرسوسي ، ومحمد بن رافع ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وإبراهيم بن الجنيد ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كوفي قدم الري ، كتب عنه أبي بالكوفة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا عثمان بن سعيد المري ، عن مسعر ، فذكر حديثا مرفوعا ، فنظر أبو نعيم في كتابي ، فرأى هذا الحديث ، فقال : هذا ليس بمرفوع ، هذا قول عبد الله . وذكر عثمان بن سعيد بخير .
خ س ق - عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم ، أبو يحيى المصري . روى عن : بكر بن مضر ، وابن لهيعة ، والليث ، ومالك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وضمرة بن ربيعة ، وابن وهب ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وروى له النسائي ، وابن ماجه بواسطة ابنه يحيى بن عثمان ، وعمرو بن منصور النسائي ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ويحيى بن معين - ووثقه - ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، ومحمد بن مسكين اليماني ، والذهلي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان شيخا صالحا سليم الناحية . قيل له : كان يلقن ؟ قال : لا ، قيل : ما حاله ؟ قال : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان راويا لابن وهب . قال ابن يونس : مات في المحرم سنة ( 219 ) . قلت : وقال : ولد سنة ( 144 ) . وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وقال ابن رشدين : رأيته عند أحمد بن صالح متروكا . وقال أبو زرعة : لم يكن عندي ممن يكذب ، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح ، فبلوا به ، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا . وروى الطبراني ، وابن عدي من طريقه أنه رأى بعض الصحابة من الجن ، واسمه عمرو بن طلق ، وفي الزهرة كان كاتب ابن وهب ، وقيل : ابن لهيعة . روى عنه : ( خ ) حديثين .
ر - عثمان بن سعيد ، ويقال : ابن عمار الأزدي ، ويقال : القرشي الزيات ، الأحول الطبيب الصائغ . روى عن : القاسم بن معن المسعودي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، ومبارك بن فضالة ، وعنبسة بن عبد الرحمن ، والمنهال بن خليفة العجلي ، وأبي معشر المدني ، وغيرهم . وعنه : البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ، وأبو كريب ، وعبيد بن يعيش ، وعلي بن المنذر الطريقي ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، ومحمد بن إسحاق البكائي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال أبو حاتم : لا بأس به .
خت - عثمان بن أبي صفية الأنصاري . روى عن : علي ، وابن عباس . روى عنه : صالح بن حي ، وفضيل بن غزوان . قال البخاري : حديثه في الكوفيين . وذكر أبو حاتم نحوه في الثقات . وذكر في الرواة عنه صالح بن جبير . ووقع ذكره في سند حديث موقوف لابن عباس ، ذكره البخاري تعليقا في أول الحدود ، فقال : وقال ابن عباس : ينزع منه نور الإيمان في الزنا . وقال في التاريخ : روى فضيل بن غزوان ، عن عثمان بن أبي صفية الأنصاري ، قال : كان ابن عباس يدعو بغلمانه غلاما غلاما يقول : ألا أزوجك ؟ ما من عبد يزني إلا نزع منه نور الإيمان . وأخرجه الطبراني من وجه آخر ، عن ابن عباس مرفوعا في سنده لين .
د س ق - عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ، أبو عمرو الحمصي . روى عن : حريز بن عثمان ، وشعيب بن أبي حمزة ، والليث ، وعبد الرحمن بن ثابت ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصي ، وأبي غسان محمد بن مطرف ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري ، ومعاوية بن سلام ، وشعيب بن زريق ، وشهاب بن خراش ، ومحمد بن عمر الطائي ، وطائفة . وعنه : ابناه عمرو ويحيى ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو حميد أحمد بن محمد بن المغيرة العوهي ، وأحمد بن سعيد بن يعقوب الحمصي ، ومحمد بن مصفى ، ومؤمل بن إهاب ، ومحمد بن عوف الطائي ، وعباس الترقفي ، وأبو عتبة الحجازي ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال عبد الوهاب بن نجدة : كان يقال : هو من الأبدال . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ( 209 ) ، ولعله تسع عشرة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وفاته كما قال مطين سنة ( 209 ) . وكذا أرخه ابن قانع . وقال صالح : وقال عبد الوهاب بن نجدة : هو ريحانة الشام عندنا . وقال الحاكم في المستدرك : ثقة .
ت - عثمان بن الضحاك ، حجازي قيل : إنه الحزامي . روى عن : أبيه ، وأبي حازم بن دينار ، ومحمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وعثمان بن محمد الأخنسي . وعنه : أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان ، وأبو ضمرة ، وعبد الله بن نافع ، ومحمد بن صدقة الفدكي ، وزياد بن يونس . قال الآجري : سألت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي ، فقال : ثقة ، وابنه عثمان ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : قال قتيبة : حدثني أبو مودود ، حدثني عثمان بن الضحاك ، عن محمد بن يوسف . [ ورواه الترمذي من هذا الطريق ، وقال : حسن غريب ] وقال أيضا : هكذا قال أبو مودود والمعروف الضحاك بن عثمان . قلت : فرق البخاري ، وأبو حاتم بين عثمان بن الضحاك غير منسوب؛ روى عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وعنه أبو مودود ، وبين عثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، ولم يذكر ابن حبان في الثقات إلا الذي لم ينسب ، وأما الحزامي فهو الذي ذكره الآجري ، عن أبي داود .
د ت - عثمان بن سعد التميمي ، أبو بكر البصري ، الكاتب المعلم . روى عن : أنس ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وعكرمة ، ومجاهد ، وابن أبي مليكة . وعنه : شعبة ، وجارية بن هرم ، ورحمة بن مصعب ، ومحمد بن بكر البرساني ، وأبو عبيدة الحداد ، ويونس بن محمد المؤدب ، وروح بن عبادة ، ويحيى بن كثير العنبري ، وعمرو بن النعمان الباهلي ، وأبو عاصم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وآخرون . قال عبد السلام بن هاشم البزار : حدثنا عثمان بن سعد الكاتب ، وكانت له مروءة وعقل ، وقال علي ابن المديني : ذكرته ليحيى بن سعيد فجعل يعجب من الرواية عنه ، وقال : سمعته يوما يقول : حدثني عبيد بن عمير قال يحيى : فوصفه ، فإذا هو عبيد الله بن عبيد بن عمير . وقال الأثرم ، عن أحمد : كان روح يكثر عنه ، يحدث عن أنس ، وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا . وقال عباس ، عن ابن معين : ليس بذاك . وكذا قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن نمير . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الترمذي تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه . وقال أبو نعيم الحافظ : بصري ثقة . وقال النسائي : ليس بثقة . قلت : قرأت بخط ابن عبد الهادي : الصواب في قول النسائي أنه : ليس بالقوي . وكذا نقله عن النسائي غير واحد . وقال ابن خلفون : قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عثمان بن سعيد الكاتب بصري ثقة يروي عن أنس . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : عثمان بن سعد ضعيف . وقال ابن عدي : هو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحاكم في المستدرك : بصري ثقة ، عزيز الحديث .
م د - عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي العبدري الحجبي . أسلم في الهدنة ، وهاجر مع خالد بن الوليد ، ثم سكن مكة إلى أن مات بها ، وقيل : قتل بأجنادين . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابن عمه شيبة بن عثمان الحجبي ، وابن عمر ، وامرأة من بني سليم لها صحبة ، وعروة بن الزبير . قال مصعب الزبيري : دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مفتاح الكعبة لشيبة بن عثمان ، وقال : خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة . وقال ابن البرقي : مات عثمان بمكة سنة ( 42 ) . له عند (م) حديث ، وعند (د) آخر . قلت : وقال الواقدي : مات في أول ولاية معاوية . وقال العسكري : قال قوم : استشهد بأجنادين ، وذلك باطل .
د س - عثمان بن السائب الجمحي المكي مولى أبي محذورة . روى عن : أبيه ، وأم عبد الملك بن أبي محذورة . روى عنه : ابن جريج . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا تقدم في ترجمة أبيه . قلت : قال ابن القطان : غير معروف .
بخ د ق - عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي ، أبو حفص الدمشقي القاص . روى عن : خالد بن اللجلاج ، وسليمان بن حبيب ، وعلي بن يزيد الألهاني ، وعمرو بن مهاجر الأنصاري ، وعمير بن هانئ العنسي . روى عنه : الوليد بن مسلم ، وصدقة بن خالد ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر . وقال الجوزجاني : رأيت يحيى بن معين لا يحمل حديثه . وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يثني عليه ، وينسبه إلى الصدق . وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر : كان قاصا ، فإن كان وهم فمنه . وقال إسحاق بن سيار ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . وقال إسحاق : وهو كما قال . وقال أبو حاتم ، عن دحيم : لا بأس به ، كان قاص الجند ، ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد ، والأمر من علي بن يزيد . وقال أبو حاتم ، عن أبيه : لا بأس به ، بأسه من كثرة روايته عن علي بن يزيد ، فأما روايته عن غير علي فهو مقارب ، يكتب حديثه . وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث . وقال أبو داود : صالح . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال دحيم : مات سنة نيف وأربعين ومائتين . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن العلاء ، شيخ قديم ، قال : ولينا الفضل بن صالح سنة ( 174 ) سبع سنين ، ومات عثمان بن أبي العاتكة وهو علينا . وقال خليفة : مات سنة ( 155 ) ، وكان ثقة كثير الحديث . قلت : وقال ابن عدي : حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، عن هشام بن عمار ، عن صدقة بن خالد ، عن عثمان ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة بثلاثين حديثا عامتها ليست مستقيمة . وفيها أرخه ابن قانع ، وابن سعد عن الواقدي ، وقال : كان ثقة في الحديث . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة ثنتين وخمسين . وقال العجلي : لا بأس به .
عثمان بن ساج هو : ابن عمرو ، يأتي .
ع - عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . روى عن : جابر بن سمرة ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وأنس ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد الخدري ، والأسود بن هلال ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي وائل ، وسويد بن غفلة ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وعامر الشعبي ، وعمير بن سعيد ، ومجاهد ، وأبي صالح السمان ، وأبي الضحى ، ويحيى بن وثاب ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وزائدة ، وإسرائيل ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وإبراهيم بن طهمان ، وشريك ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو عوانة ، وأبو الأحوص ، وابن عيينة ، وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : هو من بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ، وعداده في بني كثير بن زيد بن مرة بن الحارث . وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة . وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه . وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي . وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على أبي حصين ، وهو مختف من بني أمية ، فقال : إن هؤلاء يريدوني عن ديني ، والله لا أعطيهم إياه أبدا . وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح . وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي . وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه . وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم . وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر . وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة . وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم . قال ابن معين وخليفة : مات سنة ( 127 ) . وقال ابن معين في رواية أخرى : مات سنة ( 32 ) . وقال الواقدي وجماعة : مات سنة ( 28 ) . وقال غيره : سنة ( 9 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي . قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وقال يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود في السن سنة واحدة .
د - عثمان بن زفر الجهني الدمشقي . روى عن : محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، وقيل : عن بعض بني رافع بن مكيث ، عن رافع حديث حسن الملكة ، وعن هاشم ، عن ابن عمر ، وعن أبي الأسد السلمي ، وعن أبي عبد الله البصري . روى عنه : بقية بن الوليد ، ومعمر بن راشد ، ولم يسمه قال : حدثني رجل من أهل الشام من أهل الخير والصلاح - إن شاء الله - عن الحارث بن رافع ، عن أبيه ، وسمع منه بقية في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة . وذكره ابن حبان في الثقات .
م 4 - عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي ، أبو عبد الله . استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطائف ، وأقره أبو بكر ، وعمر رضي الله عنهما . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أمه قالت : شهدت آمنة لما ولدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ومطرف وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشخير ، وموسى بن طلحة بن عبد الله ، ومحمد بن عياض ، والحسن ، وابن سيرين ، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ، وآخرون . قال محمد بن عثمان بن أبي صفوان : مات سنة ( 51 ) . قلت : وأرخه ابن البرقي وخليفة ومصعب وابن قانع سنة ( 55 ) . وقال ابن حبان في الصحابة : أقام على الطائف إلى أيام عمر ، ومات في ولاية معاوية بالبصرة انتقل إليها في آخر أمره ، وأعقب بها . وقال ابن سعد كتب إليه عمر استخلف على الطائف ، وأقبل ، فاستخلف أخاه الحكم ، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا ، وبقي ولده بها . وقال العسكري : استعمله عمر على عمان ، ومات سنة ( 55 ) أو نحوها . وقال ابن عبد البر : هو الذي افتتح تَوَّجَ وإصطخر في زمن عثمان . قال : وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة ، قال لهم : يا معشر ثقيف ، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا .
ت س - عثمان بن زفر بن مزاحم بن زفر التيمي ، أبو زفر ، ويقال : أبو عمر الكوفي ، وقيل : عثمان بن زفر بن علاج بن مالك بن الحارث . روى عن : الربيع بن المنذر الثوري ، ومحمد بن زياد الطحان ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ومحمد بن صبيح بن السماك ، وقيس بن الربيع ، وسيف بن عمر التميمي ، وطلحة بن يحيى الزرقي ، وجماعة . وعنه : علي بن الجعد ، وهو من أقرانه ، وهناد بن السري ، والفضل بن أبي طالب ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان ، وعلي بن عبد العزيز ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وجعفر بن محمد الصائغ ، وعباس الترقفي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صالح الحديث صدوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ثماني عشر ومائتين . وفيها أرخه مطين . وقال : كان ثقة . روى له (ت) حديثا ، والنسائي آخر في علامة الأولياء .
س - عثمان بن عبد الله بن الأسود الطائفي . روى عن : عبد الله بن هلال . وعنه : إبراهيم بن ميسرة . ذكره ابن حبان في الثقات . له حديث في عبد الله بن هلال .
خ 4 عثمان بن أبي زرعة ، هو : ابن المغيرة . يأتي .
د ق - عثمان بن عبد الله بن أوس بن أبي أوس ، واسمه حذيفة الثقفي الطائفي . روى عن : جده ، وعمه عمرو ، والمغيرة بن شعبة ، وسليمان بن هرمز . وعنه : إبراهيم بن ميسرة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ، ومحمد بن سعيد الطائفيون ، وأبو سعيد بن عوذ الله المؤدب . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث في وفد ثقيف .
م - عثمان بن زائدة المقرئ ، أبو محمد الكوفي العابد ، نزيل الري . روى عن : رقبة بن مصقلة ، والزبير بن عدي ، وعمارة بن القعقاع ، والعلاء بن المسيب ، وعطاء بن السائب ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : حكام بن سلم الرازي ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وإسحاق بن سليمان ، وعبد الصمد بن عبد العزيز ، وهشام بن عبيد الله الرازيون ، وأبو الوليد الطيالسي ، وآخرون . قال ابن عيينة : ما جاءنا من العراق أفضل منه . وقال أبو الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثله . وكذا قال إدريس أبو أحمد الروذي صاحب الثوري . وقال هشام بن عبيد الله : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا . وقال العجلي : ثقة رجل صالح . وقال أبو حاتم : من أفاضل المسلمين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من العباد المتقشفين وأهل الورع الدقيق ، والجهد الجهيد . روى له مسلم حديثا واحدا في سنه صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : وقال البخاري في التاريخ : أثنى عليه أبو الوليد خيرًا .
ق - عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث ، حجازي . روى عن : عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على عثمان بن مظعون . وعنه : إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص .
خ - عثمان بن أبي راود الأزدي العتكي مولاهم ، أبو عبد الله البصري ، أخو جبلة . روى عن : الزهري ، وداود بن أبي هند . وعنه : ابنه يحيى ، وشعبة ، وأبو عبيدة الحداد ، وأبو سلمة حماد بن معقل ، ومحمد بن بكر البرساني . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري حديثا واحدا في الصلاة . قلت : وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : ثقة .
خ ق - عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي القرشي العدوي ، أبو عبد الله المدني ، أمه زينب بنت عمر بن الخطاب ، وكانت أصغر ولد عمر ، وكان والي مكة . رأى أبا أسيد وأبا قتادة الأنصاريين وأبا هريرة . وروى عن : جده عمر مرسلا ، وخاله ابن عمر ، وجابر بن عبد الله ، وبسر بن سعيد . وعنه : الزهري ، وعبيد الله بن عمر ، وكثير بن زيد ، وابن أبي ذئب ، وأبو المنيب العتكي ، والوليد بن أبي الوليد المدني . قال أبو زرعة والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قال الواقدي : توفي سنة ( 118 ) ، وهو ابن ( 53 ) سنة . روى له البخاري حديثا في الصلاة على الدابة ، وابن ماجه آخر في من بنى مسجدا ، وفي من جهز غازيا . قلت : في مقدار سنه نظر ، وذلك أن أبا قتادة الذي جزم المزي بأنه رآه مات سنة ( 54 ) ، وقيل : قبل ذلك ، ومقتضى ما ذكر من قدر عمره أن يكون مولده بعد موت أبي قتادة بأحد عشر عاما ، والظاهر أن الواقدي وهم في ذلك ثم بان لي سبب الوهم ، وأنه من قدر عمره ، فذكر الكلاباذي نقلا عن الواقدي أنه عاش ثلاثا وثمانين سنة ، وفي هذا أيضا نظر ، فحكم المؤلف على حديثه بالإرسال من أجل قول الواقدي في سنه ، وهو مردود ، والله أعلم . وقد أخرج ابن حبان في صحيحه ، والحاكم في مستدركه حديثه عن جده عمر بن الخطاب ، ومقتضاه أن يكون سمع منه ، فالله أعلم . نعم ، وقع مصرحا بسماعه منه عند أبي جعفر بن جرير الطبري في تهذيب الآثار له ، قال : حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثني الوليد بن أبي الوليد قال : كنت بمكة ، وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة ، كذا فيه فسمعته يقول : يا أهل مكة إني سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ، فذكر ثلاثة أحاديث : من أظل غازيا ، و من جهز غازيا ، و من بنى مسجدا . قال : فسألت عنه ، فقالوا لي : هذا ابن بنت عمر بن الخطاب . وقال حمزة السهمي ، عن الدارقطني : ثقة .
ت - عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني . روى عن : شداد بن أوس حديث الاستغفار . وعنه : كثير بن زيد الأسلمي . قال أبو حاتم : أراه أخا صالح بن ربيعة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد . قلت : قال ابن حبان : يروي المراسيل .
س - عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ البصري ، أبو عمرو الحافظ نزيل أنطاكية . روى عن : عفان ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسهل بن بكار الدارمي ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وأمية بن بسطام العيشي ، والحسن بن حماد سجادة ، وعباد بن موسى الختلي ، وأبي معمر المنقري ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعبيد الله بن عائشة ، وعبيد الله بن معاذ ، وعلي بن حكيم ، وعمرو بن عون ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عباد المكي الأودي ، وإبراهيم بن زياد سبلان ، وصفوان بن صالح ، وداود بن عمرو الضبي ، وشيبان بن فروخ ، وسبرة بن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وعلي بن الجعد ، ومسدد ، وعمرو بن مرزوق ، ومحمد بن عائذ ، وهدبة بن خالد ، وهدبة بن عبد الوهاب ، وخلق كثير . وعنه : النسائي ، أبو حاتم - وهو أكبر منه ويحيى بن عثمان بن صالح المصري - وهو من أقرانه وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصا ، وحاجب بن أركين ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، وعبد الله بن محمود بن الفرج خال أبي الشيخ ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد صاحب أبي داود ، وأبو عمرو بن حكيم ، وخيثمة بن سليمان ، وأبو القاسم الطبراني كتابة ، وآخرون . قال عبد الغني بن سعيد : عثمان بن خرزاذ هو عثمان بن عبد الله ، كذا يقول أبو عبد الرحمن - يعني : النسائي وحدثني أبو الطاهر السدوسي ، حدثنا أبي : حدثني عثمان بن صالح ، ويعرف صالح بخرزاذ . وقال ابن أبي حاتم : كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الشام ، وهو صدوق أدركته ، ولم أسمع منه . وقال أبو بكر بن محمويه : هو أحفظ من رأيته . وقال أبو مندة : كان أحد الحفاظ . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال أبو القاسم الطبراني : أخبرنا عثمان بن خرزاذ - في كتابه ، وقد رأيته - دخلت أنطاكية فدخلنا عليه وهو عليل مسبوت فلم أسمع منه ، وعاش بعد خروجي ثلاث سنين . وقال أبو يعقوب الأذرعي : توفي بأنطاكية في ذي الحجة سنة ( 281 ) ، وقال ابن يونس ، وعمرو بن دحيم : مات في المحرم سنة أربع . قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : حافظ . وقال مسلمة : كان ثقة حافظا .
ق - عثمان بن الجهم الهجري . روى عن : زر بن حبيش . وعنه : وكيع بن محرز الناجي . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث في لبس ثوب شهرة .
خ م ت س ق - عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو المدني الأعرج مولى آل طلحة ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : ابن عمر ، وأبي هريرة ، وأم سلمة ، وجابر بن سمرة ، وجعفر بن أبي ثور ، وعبد الله بن أبي قتادة ، وموسى بن طلحة ، والشعبي ، وحمران بن أبان . روى عنه : ابنه عمرو ، وشعبة ، وشيبان ، وقيس بن الربيع ، وإسرائيل ، والثوري ، وسلام بن أبي مطيع ، وشريك بن عبد الله ، ومجمع بن يحيى ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ( 160 ) . وفيها أرخه ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، وابن قانع .
من اسمه عثمان 4 - عثمان بن إسحاق بن خرشة القرشي العامري المدني . قال ابن سعد : عثمان بن إسحاق بن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن خبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . روى عن : قبيصة بن ذؤيب حديث : جاءت الجدة إلى أبي بكر ، الحديث . وعنه : الزهري . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن عبد البر : هو معروف النسب إلا أنه غير مشهور بالرواية . وقال البخاري : هو ابن أخت أروى التي خاصمت سعيد بن زيد في الأرض ، فدعا عليها .
عثمان بن عبد الله بن هرمز ، ويقال : ابن مسلم . يأتي .
ت - عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي . عن : أبيه في الصلاة على الراحلة . وعنه : ابنه عمرو . روى الترمذي هذا الحديث الواحد من رواية عمر بن الرماح ، عن كثير بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، وقال : غريب ، تفرد به عمر بن الرماح . قلت : قال ابن القطان : مجهول .
خ د ت - عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التيمي . روى عن : أبيه ، وله صحبة ، وأخيه معاذ بن عبد الرحمن ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير ، وأنس بن مالك ، وابن أبي مليكة ، ويعقوب بن أبي يعقوب ، وغيرهم . وعنه : أبو بكر بن أبي مليكة ، وفليح بن سليمان ، وسعيد بن زياد المؤذن ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : قال الحاكم عن الدارقطني .
ق - عثمان بن إسماعيل بن عمران الهذلي ، أبو محمد الدمشقي . روى عن : عبد السلام بن عبد القدوس ، ومروان بن معاوية ، والوليد بن مسلم . وعنه : ابن ماجه ، ومحمد بن الوزير الدمشقي ، وهو من أقرانه ، وأحمد بن أنس بن مالك المقرئ ، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار ، والحسين بن إدريس الهروي ، والحسن بن جرير الصوري ، ومحمد بن خريم بن مروان العقيلي ، وآخرون .
ت - عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي ، أبو عمرو المدني ، ويقال : له المالكي نسبة إلى جده أبي وقاص مالك . روى عن : عمة أبيه عائشة ، وابن أبي مليكة ، والزهري ، وعطاء ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . وعنه : يونس بن بكير الشيباني ، وحجاج بن نصير ، والهذيل بن إبراهيم الجماني ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، ومحمد بن يعلى بن زنبور ، وأبو عمر الدوري ، ويحيى بن بشر الحريري ، وآخرون . قال ابن معين : لا يكتب حديثه ، كان يكذب . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال ابن المديني : ضعيف جدا . قال الجوزجاني : ساقط . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه أهل العلم إلا للمعرفة ، ولا يحتج بروايته . وقال البخاري : تركوه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ذاهب . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال الترمذي : ليس بالقوي . وقال النسائي : متروك . وقال مرة : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الهيثم بن عدي : توفي في خلافة هارون . روى له الترمذي حديثا واحدا في ذكر ورقة بن نوفل . قلت : وقال الساجي : يحدث بأحاديث بواطيل . وقال ابن البرقي : ليس بثقة . وقال البخاري في تاريخه : سكتوا عنه . وقال أبو بكر البزار : لين الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن عدي : عامة حديثه مناكير إما إسنادا ، وإما متنا .
س - عثمان بن الوليد ويقال : ابن أبي الوليد المدني مولى الأخنسيين . روى عن : عروة بن الزبير . وعنه : بكير بن الأشج ، وموسى بن عقبة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن عروة . ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وروى له النسائي حديثا واحدا في القطع في قيمة المجن . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : عثمان بن أبي الوليد .
د س ق - عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو هاشم المكتب المعروف بالطرائفي ، مولى منصور بن محمد بن مروان ، وقيل : مولى بني تيم . روى عن : أيمن بن نابل ، وفطر بن خليفة ، وابن أبي ذئب ، ومعاوية بن سلام ، وجعفر بن برقان ، وعصام بن قدامة ، وعلي بن عروة الدمشقي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعمر بن شاكر البصري ، ومالك بن أنس ، وطائفة . وعنه : بقية بن الوليد وهو من أقرانه ، وعبد الله بن محمد النفيلي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وعبد الحميد بن محمد الحراني ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن عبيد الله بن يزيد القردواني ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وعلي بن ميمون الرقي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأبو عتبة الحجازي ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وآخرون . قال البخاري : يروي عن قوم ضعاف . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : عثمان بن عبد الرحمن التيمي : ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق ، وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء يشبه بقية في روايته عن الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم : إنما لقب بالطرائفي لأنه كان يتتبع طرائف الحديث ، يروي عن قوم ضعاف ، حديثه ليس بالقائم . وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين . قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه . وقال أبو عروبة : قال لي محمد بن يحيى : لين ، مات سنة ( 203 ) ، وقال غيره : سنة ( 202 ) . قلت : وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا أجيزه . وقال الأزدي : متروك . وقال ابن نمير : كذاب . وقال ابن حبان : يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها ، لا يجوز الاحتجاج به . ووثقه ابن شاهين .
ع - عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان المكي ، مولى بني جمح . روى عن : أبيه ، وسليمان الأحول ، وابن أبي مليكة ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد بن جبر ، وأبي الثورين محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المكي ، وأبي الزبير ، ونافع مولى ابن عمر ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وعبد الله بن إدريس ، وصدقة بن خالد ، وابن المبارك ، والمعافى بن عمران ، ويحيى القطان ، والفضل بن موسى ، ومروان بن معاوية ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو عاصم ، ومكي بن إبراهيم ، وآخرون . قال ابن المديني : سألت يحيى -يعني : القطان - عنه فقال : كان ثقة ثبتا قلت : عمر بن ذر أحب إليك أم عثمان؟ قال : عثمان . قلت : هو أحب إليك أو سيف ؟ فقدم عثمان . وقال أحمد وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، ثقة . قال الميموني ، عن أحمد : مات قبل ابن جريج . وقال الواقدي وغير واحد : مات سنة خمسين ومائة . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة ( 149 ) ، وقيل : سنة ( 50 ) . قلت : وأرخه ابن قانع والقراب تبعا لخليفة سنة ( 6 ) . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال العجلي : ثقة . ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
ت ق - عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر البصري . وقال محمد بن سلام : عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سالم . روى عن : حميد الطويل ، ومحمد بن زياد الجمحي القرشي ، ونعيم المجمر ، وهشام بن عروة ، وعبد الله بن طاوس ، وأيوب ، وغيرهم . وعنه : علي بن المديني ، وبشر بن الحكم ، وأحمد بن عبدة الضبي ، ويوسف بن حماد المعني ، وأبو كامل الجحدري ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومحمد بن سلام الجمحي ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن حسان السمتي ، وآخرون . قال البخاري : مجهول . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ( 184 ) . له عند (ت) حديث أبي هريرة : أفشوا السلام . وعند (ق) حديث أنس : صنعت أم سليم خبزة . قلت : وقال الساجي : يحدث عن محمد بن زياد بأحاديث لا يتابع عليها ، وهو صدوق . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير .
س - عثمان بن يمان بن هارون الحداني ، أبو محمد اللؤلؤي ، أصله من هراة . سكن مكة . روى عن : حفص بن سليمان الغاضري المقرئ ، وربيعة بن صالح ، والثوري ، وعبد الله بن المؤمل ، وموسى بن علي بن رباح ، وغيرهم . وعنه : محمد بن عباد المكي ، ومحمود بن غيلان ، وعلي بن نصر الجهضمي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن النصر النيسابوري ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، ومحمد بن إدريس ، وراق الحميدي ، وبكر بن خلف ، وعبد الله بن شبيب ، وأبو يحيى بن أبي ميسرة ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا عن عمر في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن .
مد - عثمان بن عبد الرحمن . عن : القاسم مولى عبد الرحمن . وعنه : عمرو بن الحارث المصري ، وعبد الله بن عصمة .
خ م س - عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي مولاهم المروزي . روى عن : عمه عبد العزيز ، وشعبة ، والثوري ، وابن المبارك ، وعلي بن المبارك الهنائي ، وغيرهم . وعنه : ابناه عبدان ، وعبد العزيز ، وأبو بشر مصعب بن بشر المروزي ، وأبو جعفر النفيلي . قال أبو حاتم : كان شريكا لشعبة ، وهو ثقة صدوق . وقال ابن عدي : قيل لعثمان بن جبلة : من أين لك هذه الغرائب ؟ قال : كنت شريكا لشعبة ، فكان يخصني بها . وقال ابن حبان في الثقات : كان عثمان مع أبي تميلة بالكوفة في طلب الحديث ، فهاج به غم وكرب ، فوضع رأسه في حجر أبي تميلة فمات . وقال أبو حاتم ، عن النفيلي : رأيت عثمان والد عبدان بالكوفة ، فبينا هو يمشي معنا في بعض أزقة الكوفة إذ دخل دارا ليبول ، فنظرنا فإذا هو ميت . له عند (م) المرء مع من أحب .
ق - عثمان بن عبد الرحمن . عن : إبراهيم بن أبي عبلة . وعنه : محمد بن مصفى ، يحتمل أن يكون هو الطرائفي . له عنده حديث في الحجامة .
د ت - عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العدوي . العمري المدني ثم البصري . روى عن : أبيه ، وعمه أبي بكر ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد الواسطي ، وكدام بن عبد الرحمن السلمي ، وطائفة . وعنه : المسعودي ، وهو من أقرانه ، ووكيع ومخلد بن يزيد ، وعبد الحميد الحماني ، وأبو معاوية ، وزيد بن الحباب ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا أرى به بأسا . وقال ابن معين : ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، قلت له : إن الدوري يحكي عن ابن معين أنه ثقة ، فقال : هو ضعيف ، حدث بحديث : من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل ، ولا نعلم أحدا قال هذا غيره . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدارقطني : كوفي ليس به بأس . وذكره الزبير في أنساب القرشيين ، وأنشد له شعرا فلا عبرة بعد هذا بقول ابن حزم : إنه مجهول .
تم ق - عثمان بن عبد الملك المكي المؤذن ، يقال : له مستقيم . رأى الحسن والحسين وابن عمر . وروى عن : سعيد بن المسيب ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، وشهر بن حوشب . وعنه : إسماعيل بن عمرو البجلي ، وصفدي بن سنان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ومحمد بن ربيعة ، وأبو عاصم . قال أبو طالب ، عن أحمد : مستقيم لقب ، وحديثه ليس بذاك . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في أتباع التابعين ، كأنه لم يصح عنده سماعه من الصحابة . وذكر البخاري أنه رأى ابن عباس .
ق - عثمان بن جبير الأنصاري مولى أبي أيوب . روى عن : أبي أيوب حديث صل صلاة مودع الحديث . وقيل : عن أبيه ، عن أبي أيوب ، وقيل : عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أيوب . روى عنه : عبد الله بن عثمان بن خثيم . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في الطبقة الثالثة ، وقال : روى عن أبيه .
ت - عثمان بن عبيد ، أبو دوس اليحصبي الشامي . روى عن : خالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وعبد الرحمن بن عائذ . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وعمار بن نصير ، وعفير بن معدان ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، وأبو نعيم . قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا في الجهاد في مسند عمارة بن زعكرة .
عثمان الأحلافي ، هو ابن حكيم .
م د س - عثمان بن عثمان الغطفاني ، ويقال : الكلابي ، أبو عمرو القاضي البصري . روى عن : زيد بن أسلم ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وعمر بن نافع مولى ابن عمر ، وسليمان بن خربوذ ، وعثمان بن مسلم البتي ، وابن أبي ذئب ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وأبو بكر بن أبي الأسود ، وابن عائشة ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعلي بن المديني ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وهلال بن بشر ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، وزيد بن أخزم الطائي ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رجل صالح خَيِّر ، من الثقات . وقال أبو داود ، عن أحمد : شيخ صالح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وقال البخاري : مضطرب الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ممن يخطئ . روى له مسلم حديثا واحدا في النهي عن القزع . قلت : ذكر اللالكائي أن مسلما أخرج له في المتابعات ، وهو كما قال . وعبارة البخاري : عثمان بن عثمان أبو عمرو القرشي ، وقال هلال بن بشر : حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني . وقال ابن الطباع : حدثنا عثمان بن عثمان الكلابي . سمع منه أحمد . مضطرب الحديث . وقال الدارقطني : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين ، وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى . وقال العقيلي : في حديثه نظر . وقال ابن عدي : لم أرى له حديثا منكرا ، وأورد له حديث القزع وغيره ، وقال : مقدار ما يرويه يروى من حديث غيره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبي ، حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني ، ثقة . هكذا قال أبو عوانة في صحيحه عن عبد الله بن أحمد .
خ سي - عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر ، وهو الأشج العصري العبدي ، أبو عمرو البصري مؤذن الجامع . روى عن : أبيه ، وعوف الأعرابي ، وابن جريج ، ومبارك بن فضالة ، ورؤبة بن العجاج ، وهشام بن حسان ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، وغيرهم . روى عنه : البخاري وعلق عنه ، وروى عن : محمد غير منسوب عنه ، وروى النسائي في اليوم والليلة ، عن إبراهيم الجوزجاني عنه ، وأبو حاتم الرازي ، والذهلي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمد بن خزيمة البصري ، وإسماعيل سمويه ، وأسيد بن عاصم ، ومحمد بن غالب تمتام ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن مرزوق ، وأبو مسلم الكشي ، والكديمي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وآخرون . قال أبو حاتم : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة ثماني عشرة . وقال البخاري : مات قريبا من سنة عشرين . وقال أبو داود : مات في رجب سنة ( 220 ) . قلت : وجزم البخاري في الأوسط بأنه مات سنة ( 20 ) . وقال الساجي : صدوق . ذكر عند أحمد بن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت ، وهو من الأصاغر الذين حدثوا ، عن ابن جريج ، وعوف ، ولم يحدث عنه . وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ . وفي الزهرة روى عنه البخاري ( 14 ) حديثا وروى عن واحد عنه .
خ م د س ق - عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : أخوه هشام بن عروة ، ومحمد بن إسحاق ، وأسامة بن زيد الليثي ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال يعقوب بن شيبة : كان من خطباء الناس ، وعلمائهم ، وكان أصغر من هشام لكنه مات قبله . وقال مصعب : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص عمة عبد الملك بن مروان ، وكان من وجوه قريش ، وساداتهم . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . مات قبل الأربعين ومائة . وقال الواقدي : مات في أول خلافة أبي جعفر . قلت : كانت وفاته في ذي الحجة سنة ( 36 ) . وأخرج ابن مردويه وفاته في كتاب أولاد المحدثين سنة ( 37 ) .
بخ - عثمان بن الحارث أبو الرواع . عن : ابن عمر . وعنه : الثوري . قلت : وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، وفرق بينه ، وبين عثمان بن الحارث الذي يقال له : ختن الشعبي ، أو ابن ابنة الشعبي . روى عن : الشعبي . وعنه : الثوري أيضا . ومروان بن معاوية . وحكي عن ابن معين أنه قال : عثمان بن الحارث الذي روى عنه الثوري ثقة . انتهى . وقول ابن معين يحتمل أن يكون في أبي الرواع ، لاشتراك الثوري في الرواية عنهما . ولم يذكر البخاري في تاريخه غير ابن بنت الشعبي ، لكنه ذكر عثمان بن الحارث السدي ، وعنه : وكيع . وقال أبو حاتم في صاحب السدي : هو عثمان بن ثابت بن الحارث ، والله أعلم .
خد ق - عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، أبو مسعود المقدسي ، أصله من بلخ . روى عن : أبيه ، وأبي عمران مولى أم الدرداء ، وإسحاق بن قبيصة بن ذؤيب ، وزياد بن أبي سودة . وعنه : ابنه محمد ، وحجاج بن محمد ، وحفص بن عمر البزاز ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وضمرة بن ربيعة ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن أبي أيوب ، وأبو إسحاق الفزاري ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وسعد بن الصلت الشيرازي ، وآخرون . قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال مرة : عثمان بن عطاء ، وخليل بن دعلج ، وسعيد بن بشير يضعفون . وقال مرة : يعقوب بن عطاء بن أبي رباح أصلح حديثا من عثمان بن عطاء الخراساني . وقال عمرو بن علي : منكر الحديث . وقال مرة : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن خزيمة : لا أحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، فقال : لا بأس به ، فقلت : إن أصحابنا يضعفونه . قال : وأي شيء حدث عثمان من الحديث ؟ واستحسن حديثه . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . قال ضمرة : مات سنة ( 155 ) ، وسمعته يقول : مولدي سنة ( 88 ) . وفيها أرخه غير واحد . وقال ابن يونس : مات سنة ( 51 ) . قلت : وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي عن أبيه أحاديث موضوعة . وقال الساجي : ضعيف جدا . وقال ابن البرقي : ليس بثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بروايته . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أبيه أحاديث منكرة . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه .
عثمان الأعشى ، هو ابن المغيرة .
ع - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي أبو عمرو ، وأبو عبد الله ، ويقال : أبو ليلى ، أمير المؤمنين ، ذو النورين رضي الله عنه . ويقال : أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب ، أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وتزوج ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، واحدة بعد أخرى . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما . روى عنه : أولاده أبان ، وسعيد ، وعمرو ، ومواليه حمران ، وهانئ البربري ، وأبو صالح ، وأبو سهلة ، ويوسف ، وابن وارة ، وابن عمه مروان بن الحكم بن العاص ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وعمران بن حصين ، وأبو قتادة ، وأبو هريرة ، وأنس ، والسائب بن يزيد ، وسلمة بن الأكوع ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وطارق بن شهاب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأبو عبيد مولى أبي أزهر ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، وأبو ساسان حضين بن المنذر ، وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعلقمة بن قيس ، وعبيد الله بن شقيق ، وعمرو بن سعيد بن العاص ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، ومحمد بن علي بن أبي طالب ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وآخرون . قال ابن عبد البر : ولد بعد الفيل بست سنين ، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة ، ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورضي عنها ، وقيل : بل كان به جدري ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات وهو عنهم راض . وقال ابن مسعود : حين بويع عثمان بايعنا خيرنا ولم نأل . وقال علي : كان عثمان أوصلنا للرحم . وقال قتادة : حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا . وقال ابن سيرين : كان عثمان يحيي الليل بركعة يقرأ فيه القرآن . وقال سالم ، عن ابن عمر : لقد عتبوا على عثمان أشياء لو فعلها عمر لما عتبوا عليه . وكان ربعة ، حسن الوجه ، رقيق البشرة ، عظيم اللحية ، أسمر اللون بعيد ما بين المنكبين . وقالت عائشة : لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم ، وأتقاهم لربه . بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام ، وذلك غرة المحرم سنة ( 24 ) ، وقتل في وسط أيام التشريق سنة ( 35 ) ، وقيل : يوم التروية ، وقيل : غير ذلك . ومناقبه وفضائله كثيرة شهيرة رضي الله عنه . قال سعيد بن زيد : لو أن أحدا انفض لما فعل بعثمان لكان حقيقا أن ينفض . وقال ابن عباس : لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرجموا بالحجارة من السماء . وقال عبد الله بن سلام : لقد فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة . وقال معتمر بن سليمان ، عن حميد الطويل : قيل لأنس بن مالك : إن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب ، فقال أنس : كذبوا لقد اجتمع حبهما في قلوبنا . وقال الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن أبي جعفر الأنصاري ، قال : دخلت مع المصريين على عثمان ، فلما ضربوه خرجت أشتد حتى ملأت فروجي عدوا فدخلت المسجد فإذا رجل جالس في نحو عشرة عليه عمامة سوداء ، فقال : ويحك ما وراءك ؟ قلت : قد والله فرغ من الرجل ، فقال : تبا لكم سائر الدهر ، فنظرت فإذا هو علي . وقال محمد بن طلحة بن مصرف ، عن كنانة مولى صفية : شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرجين بالدم محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان ، وهم : الحسن بن علي ، وابن الزبير ، ومحمد بن حاطب ، ومروان ، قال محمد بن طلحة : فقلت له : هل ندي محمد بن أبي بكر بشيء من دمه ؟ قال : معاذ الله ، دخل عليه فقال له عثمان : يا ابن أخي لست بصاحبي ، وكلمه بكلام ، فخرج . وقال سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : كنت محصورا مع عثمان في الدار فرمي رجل منا ، فقلت : يا أمير المؤمنين الآن طاب الضراب ، قتلوا رجلا منا ، قال : عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك ، فإنما تراد نفسي ، وسأقي المؤمنين بنفسي اليوم ، قال أبو هريرة : فرميت بسيفي فلا أدري أين هو حتى الساعة . قلت : ترجمته مستوفاة في تاريخ دمشق .
د - عثمان بن أبي حازم بن صخر بن العيلة البجلي . روى عن : أبيه عن جده صخر بن العيلة . روى عنه : ابن أخيه أبان بن عبد الله البجلي . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث تقدم في صخر . قلت : سيأتي في الكنى عن أبي حاتم الرازي : أن صخر بن العيلة يكنى أبا حازم . فعلى هذا يكون لوالد صخر صحبة ورواية ، وليس كذلك ، فيحتمل أن يكون صخر جد عثمان لأمه ، وأما أبوه فليس هو ابن صخر ، بل أبو حازم آخر لا يعرف ، وسيعاد في الكنى .
ع - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عدي ، وقيل : أبو عبد الله البصري ، قيل : أصله من بخارى . روى عن : ابن عون ، وكهمس بن الحسن ، وأبي معشر السندي ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وإسرائيل بن يونس ، ومعاذ بن العلاء ، وفليح بن سليمان ، وابن أبي ذئب ، وشعبة ، وعلي بن المبارك ، وداود بن قيس الفراء ، وصالح بن رستم ، وعزرة بن ثابت ، وعيسى بن حفص بن عاصم ، وهشام بن حسان ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وحماد بن نجيح ، وزكريا بن سليم ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وعبد المجيد بن وهب ، وعيسى بن دينار ، وقرة بن خالد ، والمستمر بن الريان ، وطائفة . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وبندار ، وأبو موسى ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأحمد بن الكردي ، وحجاج بن الشاعر ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو خيثمة ، وأبو داود السنجي ، وأبو داود الحراني ، وعباس العنبري ، وأبو غسان المسمعي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومجاهد بن موسى ، والذهلي ، وهارون الحمال ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ويزيد بن سنان البصري ، وإبراهيم بن مرزوق ، وأبو مسعود الرازي ، والحارث بن أبي أسامة ، والكديمي ، ومحمد بن سنان الفزاري ، وعبد الله بن روح المدائني ، وآخرون . قال أحمد وابن معين وابن سعد : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه . وذكره ابن حبان في الثقات . قال خليفة : مات سنة ( 7 ) . وقال أبو أمية الطرسوسي : مات سنة ( 8 ) . وقال عمرو بن علي وغير واحد : مات سنة ( 209 ) في ربيع الأول . قلت : لم يؤرخه خليفة إلا في سنة ( 9 ) بدليل أنه قرن معه الحسن الأشيب وبشر بن عمر الزهراني . وقال ابن قانع : مات سنة ثمان ، وهو صالح . وقال البخاري في تاريخه : قال علي : احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة ، عن عطاء ، عن جابر : عرفة كلها موقف .
بخ د - عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي أبو نهيك البصري . صاحب القراءات . روى عن : أبي زيد عمرو بن أخطب ، وابن عباس . وعنه : زياد بن سعد الخراساني ، وأبو المنيب العتكي ، وقتادة ، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي ، والحسين بن واقد . قلت : قال الدوري : قلت لابن معين : أبو نهيك الذي يروي عنه قتادة من هو ؟ قال : هو الذي يروي عنه الحسين بن واقد فإن لم يكن هو فلا أدري من هو . وذكره أبو أحمد الحاكم وابن حبان في الثقات فيمن لا يعرف أسماؤهم ، وكذا لم يسمه مسلم ، ولا الدولابي . وقال ابن عبد البر في الكنى : أبو نهيك اسمه عبد الله بن يزيد . روى عن : ابن عباس ، وعنه : عبد المؤمن بن خالد ، مجهول ، وعبد المؤمن معروف . ثم قال : أبو نهيك ، عن ابن عباس ، وعمرو بن أخطب ، وعنه قتادة ، وزياد بن سعد ، والحسين بن واقد لا يعرف اسمه .
خت د ق - عثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي من أهل المدينة . روى عن : أبان بن عثمان ، وحارثة بن زيد بن ثابت ، وسالم أبي الغيث مولى ابن مطيع ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والزهري . روى عنه : ابنه عمر ، وإبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابن أخيه يحيى بن محمد بن طلحة ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد العزيز الدراوردي . قال الزبير : كان على قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد ، ثم ولي القضاء للمنصور ، فكان معه حتى مات بالحيرة قبل بناء مدينة السلام . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فعمر بن عثمان المدني ، عن أبيه ، عن ابن شهاب ؟ قال : ما أعرفهما . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال يربوع : رأيت الدارقطني قد ذكره في العلل كثيرا ، وقال : لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم . قلت : ورأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع . قلت : وذكر الزبير بن بكار من طريق عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أنه وفد على عبد الملك بن مروان أيام قتل ابن الأشعث قال : فأتي بإسماعيل بن محمد بن سعد وعثمان بن عمر بن موسى بن عبد الله التيمي ، فقال ليحيى بن الحكم : انظر هل أنبتا ؟ فنظر ثم قال : لا ، قال : اضممهما إليك . فضمهما يحيى ، وكساهما ، وأرسلهما إلى المدينة . قلت : وكان ذلك في سنة ( 75 ) ، فيكون مولد عثمان بعد سنة ستين ، وقول عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين : لا أعرفه ، وقول ابن عدي : هو كما قال ، عجيب فقد عرفه غيرهما حق المعرفة كما ترى ، وكما سيأتي في ترجمة عمر بن عثمان .
د ق - عثمان بن حاضر الحميري ، ويقال : الأزدي ، أبو حاضر القاص . وقال عبد الرزاق : عثمان بن أبي حاضر . روى عن : ابن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمر ، وجابر ، وأنس ، وميمون بن مهران . وعنه : عمرو بن ميمون بن مهران ، وابن إسحاق ، ويونس بن خباب ، وزياد بن سعد ، والخليل بن أحمد النحوي ، وزمعة بن صالح ، وإسماعيل بن أمية ، وغيرهم . قال أبو زرعة : يماني حميري ثقة . وقال الميموني ، عن أحمد : ظن عبد الرزاق غلطا فقال : عثمان بن أبي حاضر ، وإنما هو عثمان بن حاضر . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الحاكم : شيخ من أهل اليمن ، مقبول صدوق . وقال ابن حزم في المحلى : أبو حاضر الأزدي مجهول .
س - عثمان بن عمرو بن ساج القرشي ، أبو ساج الجزري مولى بني أمية ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : الزهري مرسلا ، ومحمد بن إسحاق ، وعمر بن ثابت ، وإسماعيل بن أمية ، وسعيد غير منسوب - فإن كان هو ابن جبير فهو منقطع وموسى بن عقبة ، وجعفر الصادق ، وخصيف الجزري ، وسهيل بن أبي صالح ، وابن جريج ، وجماعة . روى عنه : سعيد بن سالم القداح - وهو راويته ومعتمر بن سليمان - وهو من أقرانه ومحمد بن يزيد بن سنان الجزري ، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني ، ومحمد بن عبد الكريم الحويطبي . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا . وقال أبو حاتم : عثمان والوليد ابنا عمرو بن ساج يكتب حديثهما ، ولا يحتج بهما . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثه عن عمر بن ثابت ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي أيوب في صوم ستة شوال . أخرجه عن محمد بن عبد الكريم الحويطبي ، عنه ، قال : رأيت له أحاديث . قلت : وقال العقيلي : عثمان بن عمرو الحراني لا يتابع في حديثه . وقال الأزدي : يتكلمون في حديثه . وقول المصنف : وقد ينسب إلى جده ، يوهم الجزم بأنه عثمان بن ساج الراوي عن خصيف ومقسم وغيرهما ، وقد تردد فيه بعد ذلك . وقد أكثر التخريج الفاكهي في كتاب مكة عن عثمان بن ساج من غير ذكر عمرو بينهما ، وأما النسائي والعقيلي وغيرهما فما زادوا في نسب عثمان بن عمرو شيئا ، إلا أنهم قالوا : إنه حراني ، ولا يسمي أحد منهم جده ، فيدل مجموع ذلك على المغايرة بينهما .
عثمان البتي ، هو ابن مسلم .
د ت ق - عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ، ويقال : ابن قيس ، ويقال : ابن حميد . روى عن : أنس ، وزيد بن وهب ، وأبي الطفيل ، وأبي وائل ، وعدي بن ثابت ، وأبي حرب بن أبي الأسود ، وغيرهم . وعنه : حصين بن عبد الرحمن ، وهو من أقرانه ، والأعمش ، وشعبة ، والثوري ، وشريك ، ومهدي بن ميمون ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ضعيف الحديث ، كان ابن مهدي ترك حديثه . وقال أبي خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن . وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين . وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع . قلت : نسبه أحمد بن حنبل ، فقال : هو عثمان بن عمير بن عمرو بن قيس البجلي ، وقد ينسب إلى جد أبيه . ذكره البخاري في الأوسط في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في الكبير : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي . وقال الجوزجاني ، عن أحمد : منكر الحديث ، وفيه ذلك الداء ، قال : وهو على المذهب منكر الحديث . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : متروك . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : زائغ ، لم يحتج به . وقال ابن عبد البر : كلهم ضعفه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : اختلط حتى كان لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن عدي : رديء المذهب ، غال في التشيع ، يؤمن بالرجعة ، ويكتب حديثه مع ضعفه .
مد س - عثمان بن حصن بن علاق ، ويقال : ابن حصن بن عبيدة بن علاق ، ويقال : عثمان بن عبيدة بن حصن بن علاق ، ويقال : عثمان بن عبد الرحمن بن حصن بن عبيدة بن علاق ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الدمشقي مولى قريش . روى عن : زيد بن واقد ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر ، وعروة بن رويم اللخمي ، والأوزاعي ، وعمرو بن قيس السكوني ، وثور بن يزيد الحمصي ، وعمرو بن مهاجر الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : مروان بن محمد الطاطري ، والوليد بن مسلم ، والهيثم بن خارجة ، وإبراهيم بن شماس ، وأبو مسهر ، وهشام بن عمار ، والحكم بن موسى ، وعلي بن حجر ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي . قال أبو زرعة : قلت لأبي مسهر : ما تقول في ابن علاق ؟ قال : كان ثقة ، من طلبة العلم ، ونسبه لنا ، عثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق . وقال أبو زرعة الرازي : لا بأس به . وقال أبو داود : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث .
خ م د س - عثمان بن غياث الراسبي ، ويقال : الزهراني البصري . روى عن : أبي عثمان النهدي ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد ، وأبي السليل ضريب بن نقير ، وعبد الله بن بريدة ، وأبي نعامة الحنفي ، وأبي نضرة العبدي ، وعبد الله بن شقيق ، وعكرمة مولى ابن عباس . وعنه : شعبة ، والقطان ، ووكيع ، وخالد بن الحارث ، وابن المبارك ، وابن أبي عدي ، والنضر بن شميل ، وأبو أسامة ، وقريش بن أنس ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وآخرون . قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرة أحاديث . وقال أحمد : ثقة كان يرى الإرجاء . وقال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال علي بن المديني : سمعت يحيى - يعني : القطان يقول : عند عثمان بن غياث كتب عن عكرمة ، فلم يصححها لنا . وذكره الآجري ، عن أبي داود في مرجئة أهل البصرة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الدوري ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال البخاري في الحج من صحيحه : قال أبو كامل : حدثنا أبو معشر البراء ، حدثنا عثمان بن غياث ، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في صفة الحج . وقد رواه الإسماعيلي ، عن القاسم بن زكريا ، عن أبي كامل فسماه عثمان بن سعيد . وكذا رواه أبو نعيم ، عن أبي أحمد الحافظ ، عن القاسم . ورواه مسلم بن الحجاج في غير الجامع عن أبي كامل كما علقه البخاري ، فالله أعلم .
ق - عثمان بن نعيم بن قيس بن حي الرعيني ثم الذبحاني المصري . روى عن : المغيرة بن نهيك الحجري ، وأبي عبد الرحمن الحبلي . روى عنه : ابن لهيعة . له عند ابن ماجه حديثان : أحدهما في ترك الرمي بعد تعلمه ، والآخر : في ترجمة المغيرة .
ق - عثمان بن فائد القرشي ، أبو لبابة البصري . روى عن : عاصم بن رجاء بن حيوة ، وجعفر بن برقان ، وأشعث الطامع ، ومحمد بن إسحاق ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عاصم اليشكري . قال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ليس بشيء . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ . له عنده حديث في فضل العلم . قلت : وقال ابن حبان : يأتي بالمعضلات ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الحاكم : روى عن جماعة من الثقات المعضلات . وقال أبو نعيم : روى عن الثقات المناكير لا شيء .
د س - عثمان بن الحكم الجذامي المصري من بني نضرة . روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وموسى بن عقبة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : أبو زرارة الليث بن عاصم القتباني ، وابنه أبو زرعة عبد الأحد بن الليث بن عاصم ، وحبيش بن سعيد بن عبد العزيز الخولاني ، وابن وهب ، وإسحاق بن الفرات ، وسعيد بن أبي مريم . قال أبو حاتم : شيخ ليس بالمتين . وقال ابن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد . وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وستين ومائة ، وكان فقيها ، وعرض عليه القضاء بمصر فلم يقبله ، وهجر الليث لأنه كان أشار بولايته ، وكان متدينا ، وكان ينزل خولان في بني عبد الله . قلت : ووثقه أحمد بن صالح المصري .
خ ت - عثمان بن فرقد العطار ، أبو معاذ ، ويقال : أبو عبد الله البصري . روى عن : هشام بن عروة ، والأعمش ، وجعفر بن محمد الصادق . وعنه : محمد بن سلام ، وعلي بن المديني ، وأبو موسى ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة ، وزيد بن أخزم . قال أبو حاتم : روى حديثا منكرا : حديث شقران ألقي في قبره صلى الله عليه وآله وسلم قطيفة حمراء . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث . قلت : وقال الدارقطني : يخالف الثقات . وقال الأزدي : يتكلمون فيه .
م د ت س - عثمان الشحام العدوي أبو سلمة البصري ، يقال : اسم أبيه عبد الله ، وقيل : ميمون . روى عن : عكرمة مولى ابن عباس ، ومسلم بن أبي بكر الثقفي ، وأبي رجاء العطاردي . وعنه : إسرائيل ، ووكيع ، والأصمعي ، وعبد الرحمن بن مرزوق ، وابن أبي عدي ، والقطان ، وقريش بن أنس ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وذكر عثمان الشحام ، فقال : تعرف وتنكر ولم يكن عندي بذاك . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة . وقال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، أو قال : ليس به ، بأس قد أعيى القرون ، يعني اسم أبيه ، فقلت : إنه وجد بخط ابن معين اسم أبيه : ميمون ، فأعجبه ذلك . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : جزم النسائي في الكنى بأنه عثمان بن مسلم ، وكذا أبو أحمد ، وقال : ليس بالمتين عندهم . وأسند عن وكيع أنه وثقه . وقال الدارقطني : بصري يعتبر به . وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ، ولا أرى به بأسا .
قد - عثمان بن قيس . عن : سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . روى عنه : الأعمش . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لم يذكر ابن حبان في الطبقة سوى عثمان بن قيس ، روى عن رجل ، عن ابن عباس ، وعنه الحجاج بن حسان ، وليس هو صاحب هذه الترجمة فإن ذاك ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم . فقال : روى عن قيس بن هشام أنه سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن النبيذ . روى عنه : حجاج بن حسان . وأخلق بعثمان بن قيس أن يكون هو أبا اليقظان فقد ذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاوية عن الأعمش : عثمان بن قيس ، عن زاذان ، عن علي حديثا ، ثم حكى عن عمرو بن علي أن عثمان بن قيس هذا هو أبو اليقظان . وقد تقدم في ترجمة عثمان بن عمير أبي اليقظان ما يدل على ذلك . وفي الرواة عثمان بن قيس آخر تابعي . روى عن : جرير بن عبد الله البجلي . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد . وقال ابن حزم : مجهول .
س - عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي ، أبو عمرو الكوفي . روى عن : الحسن بن صالح بن حي ، وحبان بن علي ، وشريك بن عبد الله النخعي . وعنه : ابنه أحمد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين . قال الحضرمي : مات سنة تسع عشرة ومائتين . له عنده حديثان : أحدهما في ترك الوضوء بعد الغسل .
س - عثمان بن كعب القرظي . روى عن : أخيه محمد ، والربيع ابن أخي صفية ، ويزيد بن أبي زياد . وعنه : يزيد بن عبد الله بن الهاد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده قول ابن عباس : اسق حرثك من حيث نباته .
خت - عثمان بن نجيح . علق البخاري في صوم التطوع أثرا من روايته عن سعيد بن المسيب . وروى عن : أبي الغيث . وروى عنه : ابن أبي ذئب . ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ، ولا راويا عنه إلا ابن أبي ذئب . وكذا صنع ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن الحجازيين ، ولم يسمهم .
خ م د س ق - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم ، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند ، و التفسير . روى عن : هشيم ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وطلحة بن يحيى الزرقي ، وعبدة بن سليمان ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، والقاسم بن مالك المزني ، وجرير بن عبد الحميد ، وبشر بن المفضل ، وأبي خالد الأحمر ، وعبيد الله الأشجعي ، وعلي بن مسهر ، ووكيع ، ويونس بن أبي يعفور ، ويحيى بن أبي زائدة ، ومحمد بن بشر العبدي ، والمطلب بن زياد ، وخلق . روى عنه : الجماعة ، سوى الترمذي ، وسوى النسائي ، فروى في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى السجزي عنه . وفي مسند علي عن أبي بكر المروزي ، عنه . وروى عنه : ابنه محمد ، وابن سعد ، ومات قبله ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وعثمان بن خرزاذ ، والذهلي ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، وجعفر الفريابي ، والحسن بن علي بن شبيب ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار الصوفي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ابن أبي شيبة ما تقول فيه ؟ أعني : أبا بكر ، فقال : ما علمت إلا خيرا ، وكأنه أنكر المسألة عنه ، قلت لأبي عبد الله : فأخوه عثمان ؟ فقال : وأخوه عثمان ، ما علمت إلا خيرا ، وأثنى عليه . قال محمد بن مسلم بن وارة : قيل لأحمد بن حنبل : مات عثمان بن أبي شيبة ، فقال : مات محمد بن مهران الجمال ، فكرر محمد بن مسلم عليه ، فكرر ثلاثا لا يزيد على ذلك . وقال فضلك الرازي : سألت ابن معين عن محمد بن حميد الرازي ، فقال : ثقة . وسألته عن عثمان بن أبي شيبة ، فقال : ثقة . فقلت : من أحب إليك ابن حميد أو عثمان ؟ فقال : ثقتين أمينين مأمونين . وقال الحسين بن حبان ، عن يحيى : ابنا أبي شيبة : عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك . وقال أبو حاتم : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان ، فقال : سبحان الله ، ومثله يسأل عنه ؟ إنما يسأل هو عنا . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان عثمان أكبر من أبي بكر إلا أن أبا بكر صنف . قال : وقال أبي : هو صدوق . وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديث عثمان - يعني : ابن أبي شيبة – عن جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت حسين ، عن فاطمة الكبرى ، رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العصبة ، وحديث جرير ، عن سفيان الثوري ، عن ابن عقيل ، عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد عيدا للمشركين ، وعدة أحاديث من هذا النحو فأنكرها جدا ، وقال : هذه أحاديث موضوعة ، أو كأنها موضوعة ، ثم قال : ما كان أخوه تتطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث ، ثم قال : نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم في هذه الأحاديث ، نسأل الله السلامة . قال الخطيب : في حديث شيبة : تابع عثمان عليه عن جرير ، أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي ، وحسين الأشقر . قال : وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير عثمان . وقال الأزدي : تفرد به جرير ، عن سفيان إن كان عثمان حفظه فإنه لم يتابع عليه . قال الخطيب : وقد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان ، عن جرير ، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير ، كذا قال : سفيان بن عبد الله بدل سفيان الثوري . قال الخطيب : وهذا عندي أشبه بالصواب . وقال الدارقطني في كتاب التصحيف : حدثنا أبو القاسم بن كاس ، حدثنا إبراهيم الخصاف ، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : (فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رحل أخيه) ، فقيل له : إنما هو جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ قال : أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم . قال الدارقطني : وقيل : إنه قرأ عليهم في التفسير : (واتبِعوا ما تتلو الشياطين) بكسر الباء . قال : وحدثنا أحمد بن كامل ، حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ قالها (أ ل م) . قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره : مات في المحرم سنة ( 239 ) . قلت : وقال السراج ، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ولد أبي سنة ( 56 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . وفي الزهرة روى عنه البخاري ( 53 ) ومسلم ( 135 ) .
خت م 4 - عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي ، أبو سهل المدني ثم الكوفي الأحلافي . روى عن : عم أبيه أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وجدته الرباب ، وعبد الله بن سرجس ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن كعب القرظي ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسعيد بن جبير ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعامر وأبي بكر ابني عبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، ومحمد بن المنكدر ، وعبد الرحمن بن شيبة العبدري ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وعبد الواحد بن زياد ، وعيسى بن يونس ، وهشيم ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، ومروان بن معاوية ، وعلي بن مسهر ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وأبو خالد الأحمر ، وعبد الله بن نمير ، والفضل بن العلاء ، ويعلى بن عبيد ، وغيرهم . قال البخاري ، عن علي : له نحو عشرين حديثا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ثبت . وقال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : صالح . وقال أبو سعيد الأشج ، عن أبي خالد الأحمر : سمعت أوثق أهل الكوفة وأعبدهم عثمان بن حكيم . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : أرخ ابن قانع وفاته سنة ( 38 ) . وقال خليفة في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : مات قبل الأربعين ومائة . ووثقه العجلي ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سعد ، وغيرهم . عثمان بن أبي حميد الكوفي ، هو : أبو اليقظان عثمان بن عمير . يأتي .
د - عثمان بن محمد بن سعيد الرازي الدشتكي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو عمرو ، الأنماطي ، نزيل البصرة ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، وأبي سيار العلاء بن محمد بن سيار البصري . روى عنه : أبو داود ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن رستة ، ومحمد بن محمد الهروي القاضي . قلت : قال الذهبي : عثمان بن محمد الأنماطي شيخ ، حدث عنه إبراهيم الحربي : صويلح ، وقد تكلموا فيه ، وعلم عليه علامة (د) . انتهى . ولم أر لأحد فيه كلاما إلا أن ابن الجوزي قال في التحقيق : تكلم فيه ، ولم يذكره مع ذلك في الضعفاء . وقد تعقبه ابن دقيق العيد بأن ابن أبي حاتم ذكره فلم يذكر فيه جرحا . ورأيت في حاشية سنن الدارقطني عقب حديث أخرجه من طريق إبراهيم الحربي ، عن عثمان بن محمد الأنماطي ، عن حرمي بن عمارة ، عن عزرة بن ثابت ، عن أبي الزبير ، عن جابر في التيمم : كلهم ثقات ، والصحيح موقوف .
س - عثمان بن خرزاذ ، هو : عثمان بن عبد الله بن محمد . يأتي .
4 - عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنسي ، حجازي . روى عن : سعيد بن المسيب ، والأعرج ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، وسعيد المقبري ، وأبي محمد عبد الله بن ساعدة الهذلي ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وعنه : عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وعثمان بن الضحاك ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وأبو بكر بن أبي سبرة . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن المديني : روى عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أحاديث مناكير . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( ت ) ثلاثة أحاديث ، وعند الباقين حديث في القضاء . قلت : وقال : يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه . ونقل الترمذي في كتابه عن البخاري أنه وثقه . وقال النسائي في السنن : عثمان ليس بذاك القوي .
ت - عثمان بن ناجية الخراساني . روى عن : أبي طيبة عبد الله بن مسلم المروزي . وعنه : أبو بكر بن عياش وهو من أقرانه ، وأحمد بن عبد العزيز المرادي ، وزيد بن الحباب ، وأبو كريب . روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب ، واستغربه .
م س - عثمان بن مرة البصري مولى قريش . روى عن : القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والسائب مولى عائشة رضي الله عنها ، وسعيد المقبري . وعنه : يحيى بن سعيد القطان ، وعثمان بن عمر بن فارس ، والنضر بن شميل ، وروح بن عبادة ، وعباس بن حماد بن زائدة ، وأبو عاصم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . له في مسلم حديث واحد في الشرب في إناء الفضة ، والنسائي في كراء الأرض .
بخ ت س ق - عثمان بن حنيف بن وهب بن العكيم الأنصاري الأوسي ، أبو عمرو والمدني ، وهو أخو جد الذي قبله . له صحبة ، وولاه عمر بن الخطاب السواد مع حذيفة بن اليمان ، وكان أحد من تولى مساحة السواد . عداده في أهل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابن أخيه أبو أمامة بن سهل ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، ونوفل بن مساحق ، وهانئ بن معاوية الصدفي . له عند ( - ت سي ق - ) في التوجه به صلى الله عليه وآله وسلم في الحاجة ، وعند ( - بخ س - ) آخر . قلت : وله في الصحيح قول عمر له وعمار : أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا : حملناها أمرا هي له مطيقة ، ما فيها كبير فضل . وذكر البخاري أنه بقي إلى زمن معاوية . وقال العسكري : شهد أحدا وما بعدها ، واستعمله علي على البصرة قبل الجمل ، وتفرد الترمذي بقوله : شهد بدرا . وروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة ، عن أبي مجلز قال : وضع عثمان على الجريب من الكرم عشرة دراهم .
ت عس - عثمان بن مسلم بن هرمز ، ويقال : إن اسم أبيه عبد الله ، مكي . روى عن : نافع بن جبير بن مطعم . وعنه : المسعودي ، ومسعر . قال النسائي : ليس بذاك . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
س - عثمان بن موهب . عن : أنس : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به الحديث . وعنه : زيد بن الحباب . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وهو غير عثمان بن عبد الله بن موهب . عثمان بن موهب . عن ابن عمر هو ابن عبد الله بن موهب . تقدم .
4 - عثمان بن مسلم ، ويقال : اسم جده جرموز البتي ، أبو عمرو البصري . روى عن : أنس ، والشعبي ، وعبد الحميد بن سلمة ، ونعيم بن أبي هند . وعنه : شعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وعيسى بن يونس ، وأبو شهاب ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ، ويزيد بن زريع ، وإسماعيل ابن علية ، وغيرهم . قال الجوزجاني ، عن أحمد : صدوق ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأي وفقه . أخبرنا الأنصاري قال : كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبني زهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع البتوت فقيل : البتي . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وقال الدارقطني : ثقة . قلت : قال النسائي في الكنى : عثمان البتي ، أخبرنا معاوية بن صالح ، عن ابن معين ، قال : عثمان البتي ضعيف . وقال النسائي : هذا عندي خطأ ، ولعله أراد عثمان [ بن مقسم ] البري . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات سنة ( 143 ) . وفيها أرخه ابن جرير والقراب .
م ق - عثمان بن حيان بن معبد بن شداد بن نعمان بن رباح بن سعد بن ربيعة بن عامر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف المري ، أبو المغراء الدمشقي مولى أم الدرداء ، ويقال : مولى عتبة بن أبي سفيان . روى عن : أم الدرداء . وعنه : هشام بن سعد ، وقال : كان رجلا من أهل الخير ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد البزاز ، وعبد الله بن سليمان . قال ابن وهب ، عن مالك : بعث ابن حيان ، وهو أمير المدينة إلى محمد بن المنكدر وأصحابه ، فضربهم لما كان من كلامهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب قال : قال عمر بن عبد العزيز : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، ومحمد بن يوسف باليمن ، وعثمان بن حيان بالمدينة ، وقرة بن شريك بمصر ، امتلأت والله الأرض جورا . وقال ابن عساكر : استعمله الوليد على المدينة ، وكان في سيرته عنف . وقال الواقدي : نزع سليمان بن عبد الملك عثمان بن حيان عن المدينة سنة ( 96 ) ، وكانت إمرته عليها ثلاث سنين . وقال خليفة : ولي عثمان بن حيان الصائفة سنة ( 103 ) ، وغزا قيصرة من أرض الروم سنة ( 104 ) . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له مسلم ، وابن ماجه حديثا واحدا في الصوم في السفر .
ق - عثمان بن مطر الشيباني ، أبو الفضل ، ويقال : أبو علي البصري ، ويقال : عثمان بن عبد الله المطري . روى عن : ثابت البناني ، والحسن بن أبي جعفر الجفري ، وزكريا بن ميسرة ، وابن أبي ذئب ، ومعمر ، وصخر بن جويرية ، وابن جرير قاضي سجستان ، وعلي بن الحكم البناني ، وغيرهم . روى عنه : المحاربي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، ومسلم بن إبراهيم ، وإبراهيم الترجماني ، والفيض بن وثيق ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وعبد الله بن عون الخراز ، وعلي بن الجعد ، وبشر بن الوليد الكندي ، وسريج بن يونس ، وسويد بن سعد ، وآخرون . قال حنبل ، عن أحمد : عثمان بصري ، قدم بغداد ، قلت : كيف هو ؟ قال : لا أدري ، قلت : من روى عنه ؟ فلم يعرف حديثه . وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان ضعيفا ضعيفا . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه . وقال الحسن الرازي ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ضعيف جدا . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، أشبه حديثه بحديث يوسف بن عطية . وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه . وقال أبو داود والنسائي : ضعيف . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث . قلت : وقال البخاري : عنده عجائب . وقال : هو وأبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وقال الساجي : فيه ضعف ، سمعت عمر بن موسى يحدث عنه ، عن ثابت مناكير . وقال البزار : ليس بقوي . وقال العقيلي : كان يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال ابن عدي : متروك الحديث ، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ، والضعف على حديثه بين . وقال في ترجمة الحسن بن أبي جعفر بعد أن ساق حديثين من رواية عثمان بن مطر عنه : لعل البلاء فيهما من عثمان . وضعفه الدارقطني وغيره . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به .
ق - عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان الأموي ، أبو عفان المدني . روى عن : قرينه سعيد بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، ومالك ، وابن أبي الزناد ، وغيرهم . وعنه : ابنه أبو مروان العثماني محمد ، والقاسم بن بشر بن معروف ، وأبو علي الحسين بن أبي يزيد الدباغ . قال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم . وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث . وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وكلها غير محفوظة . له عنده حديثان في فضائل عثمان رضي الله عنه . قلت : وقال البخاري في تاريخه الكبير ، وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال الساجي : عنده مناكير غير معروفة . وقال الحاكم أبو عبد الله ، وأبو نعيم الأصبهاني : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به .
خ 4 - عثمان بن المغيرة الثقفي مولاهم ، أبو المغيرة الكوفي ، وهو عثمان الأعشى ، وهو عثمان بن أبي زرعة . روى عن : زيد بن وهب ، وأبي صادق الأزدي ، وإياس بن أبي رملة ، وسالم بن أبي الجعد ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، ومهاجر الشامي ، ومجاهد بن جبر ، وأبي العنبس الثقفي ، وأبي ليلى الكندي ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، وإسرائيل ، والثوري ، وشريك ، ومسعر ، وقيس بن الربيع ، وأبو عوانة ، وآخرون . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : عثمان بن المغيرة هو عثمان بن أبي زرعة ، وهو عثمان الأعشى ، وهو عثمان الثقفي ، كوفي ، ثقة ، ليس أحد أروى عنه من شريك . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : عثمان بن المغيرة : هو عثمان بن أبي زرعة الثقفي ، وهو ثقة . وقال أبو حاتم والنسائي وعبد الغني بن سعيد : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه العجلي وابن نمير .
ق - عثمان بن يحيى عن ابن عباس رضي الله عنهما في ذكر الفالوذج . وعنه : محمد بن طلحة بن مصرف . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد عن عبد الوهاب بن الضحاك ، عن إسماعيل بن عياش ، عن محمد ، وعبد الوهاب منكر الحديث جدا . وقد تابعه المسيب بن واضح ، وهو قريب منه عن إسماعيل نحوه . قلت : بل هو فوقه بكثير يكفيك أن أبا حاتم قال فيه : صدوق . وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه . ولم ينفرد به عبد الوهاب ، ولا المسيب فقد رواه ابن أبي الدنيا عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي اليمان ، عن إسماعيل ، وإسماعيل مدلس وقد عنعنه ، ولا سيما رواه عن غير الشاميين لكن تابعه غيره عن محمد بن طلحة . فقد رواه أبو الفتح الأزدي في ترجمة عثمان في الضعفاء عن القاسم بن إسماعيل المحاملي ، حدثنا يحيى بن الورد ، حدثنا محمد بن طلحة به . قال الأزدي : عثمان بن يحيى هو الحضرمي لا يكتب حديثه . انتهى . وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا . وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات فلم يصب ، والله أعلم .
خ 4 - عثام بن علي بن هجير بن بجير بن زرعة بن عمرو بن مالك بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، وهو عامر بن كعب بن عامر بن كلاب العامري ، أبو علي الكوفي . روى عن : الأعمش ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والثوري ، ويونس بن أبي إسحاق ، وسعير بن الخمس ، وغيرهم . وعنه : محمد بن أبي بكر المقدمي ، ومسدد ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، وعمر بن حفص بن غياث ، ونصر بن علي الجهضمي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة ، ويوسف بن عدي ، ومحمد بن قدامة بن أعين ، والحسين بن محمد الذارع ، وعمر بن محمد العنقزي ، وسويد بن سعيد ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو الأشعث العجلي ، وآخرون . قال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح . قال : وسألت أبا داود عنه ، فجعل يثني [ عليه ] ويقول قولا جميلا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من يحيى بن عيسى الرملي . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن نمير والترمذي : مات سنة ( 4 ) . وقال ابن سعد وأبو داود : مات سنة خمس وتسعين ومائة . قلت : وفيها أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . ذكره ابن شاهين في الثقات ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا . وذكر له البزار حديثا تفرد به ، وقال : وهو ثقة .
من اسمه عتيك وعثام د س - عتيك بن الحارث بن عتيك الأنصاري المدني . روى عن : عمه جابر بن عتيك حديث : جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، الحديث . وعنه : ابن ابنته عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره
من اسمه عتي وعتيبة بخ ت س ق - عتي بن ضمرة التميمي السعدي البصري . وقال ابن سعد : عتي بن زيد بن ضمرة بن يزيد بن شبل بن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم . روى عن : أبي بن كعب ، وابن مسعود . وعنه : الحسن البصري ، وابنه عبد الله بن عتي . قال ابن سعد : روى عن أبي وغيره ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال العجلي : روى عنه الحسن ستة أحاديث ، ولم يرو عنه غيره . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديثان عن أبي بن كعب . قلت : وقال علي ابن المديني : عتي بن ضمرة السعدي مجهول ، سمع من أبي بن كعب ، لا نحفظها إلا من طريق الحسن ، وحديثه يشبه حديث أهل الصدق ، وإن كان لا يعرف . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : مات سنة( 47 ) .
عس - عتيبة الضرير البصري . عن : بريد بن أصرم ، عن علي : مات رجل من أهل الصفة ، فقيل : يا رسول الله ، ترك دينارا ، الحديث . وعنه : جعفر بن سليمان . قال البخاري : إسناده مجهول ، عتبة وبريد مجهولان . قلت : وقال البخاري في التاريخ : في إسناده نظر .
س - عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو عبد الله ، نزل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر . روى عنه : امرأته أم عاصم ، وقيس بن أبي حازم ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ، وعرفجة بن عبد الله الثقفي ، وعامر الشعبي . روى سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي : جاءنا كتاب عمر ، ونحن مع عتبة بن فرقد . قال ابن عبد البر : وينسبونه عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك ، وهو فرقد بن أسعد ، وروى شعبة ، عن حصين ، عن امرأة عتبة بن فرقد : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوتين . قلت : قال ابن سعد : هو عتبة بن يربوع ، ويربوع : هو فرقد . وذكر أبو زكريا صاحب تاريخ الموصل أنه هو الذي فتح الموصل زمن عمر سنة ثمان عشرة . قال : وشهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقسم له منها . وروى أحمد في الزهد عن هشيم ، عن حصين ، قال : كان عتبة بن فرقد يعطي سهمه لبني عمه عاما ، ولأخواله عاما . عتبة بن مالك هو : ابن أبي وقاص . يأتي .
د - عتبة بن شداد ، ويقال : عقبة ، في ترجمة يحيى بن سليم بن زيد .
تمييز - عتبة بن غزوان الرقاشي البصري ، تابعي . روى عن : أبي موسى الأشعري . وعنه : هارون بن رئاب . متأخر الطبقة عن الذي قبله ، بل لم يدركه .
د ق - عتبة بن عبد السلمي ، أبو الوليد . عداده في أهل حمص ، يقال : كان اسمه عتلة ، وقيل : نشبة ، فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه يحيى ، وحكيم بن عمير ، وراشد بن سعد ، وشرحبيل بن شفعة ، وعبد الأعلى بن عدي البهراني ، ولقمان بن عامر ، ويزيد ذو مصر المقرائي ، وآخرون . قال محمد بن القاسم الطائي : سمعت يحيى بن عتبة يحدث عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم قريظة والنضير : من أدخل هذا الحصن سهما ، وجبت له الجنة . قال عتبة : فأدخلته ثلاثة أسهم . أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، وزاد : أنه دعاه ، فقال : ما اسمك ؟ قال : عتلة . قال : أنت عتبة . قال ابن نمير والواقدي وغير واحد : مات سنة سبع وثمانين وهو ابن (94) سنة . وقال الهيثم : مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال غيره : سنة اثنتين . قلت : وقال البخاري : عتبة بن عبد ، ويقال : ابن عبد الله ، ولا يصح ، وعندي في مقدار سنة نظر ، لأن قريظة كانت سنة ( 5 ) ، فيكون عمره على هذا التقدير إذ ذاك اثنتي عشرة سنة ، ومن كان بهذا السن لم يكن عادته أن يحضر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحروب ، لكن قد قال في روايته : إنه كان حينئذ غلاما ، فلعله كان تبعا لغيره . وله ذكر في : عتبة بن النذر . عتبة بن أبي عتبة ، هو : ابن مسلم . يأتي .
ر - عتبة بن سعيد بن حيان بن الرخص السلمي ، أبو سعيد الحمصي ، يقال له : دجين . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي ، وأبي شيبة فرج بن يزيد الكلاعي ، ومخلد بن الحسين الأزدي ، والوليد بن محمد الموقري . روى عنه : البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، والذهلي ، ومحمد بن عوف ، ومحمد بن مصفى ، وعثمان الدارمي ، وعمران بن بكار ، وأبو أمية الطرسوسي ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، وغيرهم . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بحمص ، وسئل عنه فقال : ثقة .
م ت س ق - عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور المازني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بني شمس ، شهد بدرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابن ابنه عتبة بن إبراهيم ، وخالد بن عمير العدوي ، وشويس أبو الرقاد ، وغنيم بن قيس ، وغزا معه ، والحسن البصري ، وقبيصة السلمي ، وإبراهيم بن أبي عبلة مرسل . قال الترمذي : لا نعرف للحسن سماعا منه . وقال ابن سعد : كان طويلا جميلا ، وهو قديم الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وكان أول من اختط البصرة ، مات سنة سبع عشرة بطريق البصرة ، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وقيل : مات سنة خمس عشرة . وقيل : أربع عشرة . وقيل : سنة عشرين . قلت : وذكر البخاري ، وجماعة أنه حليف بني نوفل . وقال ابن سعد : مات بمعدن بني سليم ، وكان قدم على عمر يستعفيه ، فأبى ، فرجع ، فمات في الطريق .
من اسمه عتبة مد - عتبة بن تميم التنوخي ، أبو سبأ الشامي . روى عن : علي بن أبي طلحة ، وأبي عمير أبان بن سليم ، والوليد بن عامر اليزني ، وعبد الله بن زكريا الخزاعي . وروى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية ، ووهب بن عمرو بن عبد الأحموسي . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث في تزوج اليهودية . قلت : وجهله ابن القطان .
د س - عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل الهاشمي ، ويقال : عقبة ، وخطأه أحمد . روى عن : عمه عبد الله بن الحارث ، وابن عباس ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وكريب مولى ابن عباس . وعنه : ابن جريج ، ومصعب بن شيبة ، ومنبوذ بن أبي سليمان المكي ، وعبد الله بن مسافع على خلاف فيه . قال النسائي : ليس بمعروف . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث تقدم في عبد الله بن مسافع . قلت : رجح ابن خزيمة أن اسمه عتبة .
عتبة بن ثمامة ، في ترجمة عبيد بن ثمامة .
خ م د س ق - عتبة بن مسلم التيمي مولاهم المدني ، وهو ابن أبي عتبة . روى عن : عبيد بن حنين ، وحمزة بن عبد الله بن عمر ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن رافع بن خديج ، وعكرمة مولى ابن عباس . روى عنه : ابن إسحاق ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل ومحمد ابنا جعفر بن أبي كثير ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وسعيد بن أبي هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، ويوسف بن يعقوب الماجشون . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكر الخطيب في الموضح أن البخاري فرق بين عتبة بن أبي عتبة ، وعتبة بن مسلم ، والصواب أنهما واحد ، ونقل ذلك عن عبد الغني بن سعيد الأزدي ، وغيره ، قال : وكان سعيد بن أبي هلال يقول تارة : عن عتبة بن مسلم ، وتارة : عن عتبة بن أبي عتبة .
ق - عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري ، في ترجمة سالم بن عتبة ، وفي ترجمة عويم بن ساعدة . قال البخاري : عتبة بن عويم لم يصح حديثه ، وكذا قال أبو حاتم . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قلت : ما أراد البخاري بقوله : لم يصح حديثه ؛ إلا الاضطراب الواقع في الإسناد ، فظن ابن عدي أنه ضعفه ، فذكره في الكامل ، وقال : لا بأس به ، وما درى أنه صحابي ، فقد ذكر ابن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها ، رواه ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة ، عن ابن أبي داود ، ثم إن الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ليس من حديثه كما سيأتي في ترجمة عويم بن ساعدة .
عخ 4 - عتبة بن أبي حكيم الهمداني ، ثم الشعباني ، أبو العباس الأردني . روى عن : أبي سفيان طلحة بن نافع ، وعمرو بن جارية اللخمي ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وسليمان بن موسى ، والزهري ، ومكحول ، والقاسم الشامي ، وقتادة ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وصدقة بن خالد ، ويحيى بن حمزة ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، ويزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، وآخرون . قال مروان بن محمد الطاطري : ثقة . وقال عباس الدوري والغلابي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال ابن أبي حاتم : كان أحمد يوهنه قليلا . قال : وسئل أبي عنه فقال : صالح . وقال محمد بن عوف الطائي : ضعيف . وقال دحيم : لا أعلمه إلا مستقيم الحديث . وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات . وقال الجوزجاني : غير محمود في الحديث ، يروي عن أبي سفيان حديثا يجمع فيه جماعة من الصحابة لم نجد منها عند الأعمش ولا غيره مجموعة . وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال أبو القاسم الطبراني : كان ينزل بالطبرية ، من ثقات المسلمين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ضمرة بن ربيعة : مات بصور سنة سبع وأربعين ومائة . قلت : وقع في كتاب العلم من البخاري ضمنا ، فإنه قال فيه عقب حديث من يرد الله به خيرا ، يفقهه في الدين . وإنما العلم بالتعلم ، وقد وصل ذلك أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب العلم من طريق صدقة بن خالد ، عن عتبة بن أبي حكيم هذا ، وقد بينت سنده في تغليق التعليق . قال ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه . وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت يحيى بن معين عنه فقال : والله الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث .
قد - عتبة بن ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي الحمصي . روى عن : أبيه وعمه المهاجر ، وعبد الله بن أبي قيس ، ولقمان بن عامر ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبي عون الشامي . وعنه : الوليد بن مسلم ، ومبشر بن إسماعيل ، والقاسم بن يزيد الجرمي ، وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، وعلي بن عياش ، وأبو المغيرة الخولاني . قال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أحمد بن أبي رافع الموصلي .
د ت ق - عتبة بن حميد الضبي ، أبو معاذ ، ويقال : أبو معاوية البصري . روى عن : عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وعبادة بن نسي ، وعكرمة ، وخالد الحذاء ، ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي ، وغيرهم . وعنه : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو من أقرانه ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو معاوية الضرير ، وابن عيينة ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : كان من أهل البصرة ، وكتب شيئا كثيرا ، وهو ضعيف ليس بالقوي ، ولم يشته الناس حديثه . وقال أبو حاتم : كان جوالة في الطلب ، وهو صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات .
بخ د - عتبة بن عبد الملك السهمي ، بصري . روى عن : زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ، وحماد بن أبي سليمان . وعنه : عبد الوارث بن سعيد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهما حديث تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو .
ق - عتبة بن يقظان الراسبي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو زحارة البصري . روى عن : قيس بن مسلم ، وأبي سعيد الشامي ، والحسن البصري ، وعكرمة ، وعمرو بن دينار ، والشعبي ، وغيرهم . وعنه : الحارث بن نبهان ، وعامر بن مدرك ، وعبد الله بن نمير ، ومحمد بن الحسن الأسدي ، وغيرهم . قال النسائي في الكنى : أبو زحارة عتبة بن يقظان غير ثقة . وقال علي بن الجنيد : لا يساوي شيئا . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت - عتبة بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله ، حجازي . روى عن : أسماء بنت عميس حديثا في الاستمشاء بالسنا . وعنه : عبد الحميد بن جعفر . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد ، وقد رواه ابن ماجه من حديث عبد الحميد ، عن زرعة بن عبد الرحمن ، عن مولى لمعمر التيمي ، عن أسماء ، فيحتمل أن يكون هذا المبهم ، هو عتبة هذا . قلت : ليس هو المبهم ، فإن كلام البخاري في تاريخه في ترجمة زرعة ، يقتضي أن زرعة هو عتبة المذكور ، اختلف في اسمه على عبد الحميد ، وعلى هذا ، فرواية الترمذي منقطعة لسقوط المولى منها .
ق - عتبة بن حماد بن خليد الحكمي ، أبو خليد الدمشقي القارئ ، إمام الجامع . روى عن : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومالك ، والليث ، والزبيدي ، والوضين بن عطاء ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وطائفة . وعنه : ابنه خليد ، وعلي بن ميمون العطار الرقي ، وأيوب بن محمد الوزان ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ومحمد بن وهب بن عطية ، وأبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد بن يزيد المنيحي من أهل المنيحة قرية بالغوطة ، وهشام بن خالد الأزرق ، والعباس بن الوليد بن مزيد ، وآخرون . قال أبو حاتم : شيخ . وقال أبو علي النيسابوري والخطيب : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العباس البيروتي : حدثنا أبو خليد قال : قرأت الموطأ على مالك في أربعة أيام . فقال مالك : علم جمعه شيخ في ستين سنة ، أخذتموه في أربعة أيام ، لا فهمتم أبدا . له عند ابن ماجه حديث واحد عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة في ذم الدنيا .
س - عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي الأزدي ، أبو عبد الله المروزي . روى عن : مالك ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، والفضل بن موسى ، وأبي غانم يونس بن نافع ، وسعيد بن سالم القداح ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن خزيمة ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وأبو رجاء حاتم بن محمد بن إسماعيل ، وأبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي ، والحسن بن سفيان ، وجماعة . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قال ابن حمدويه : مات سنة أربع وأربعين ومائتين . قلت : وقال مسلمة : مروزي ثقة .
عتبة بن أبي وقاص ، واسم أبي وقاص : مالك الزهري ، تقدم نسبه في ترجمة أخيه سعد بن أبي وقاص أحد العشرة . حكى عنه أخوه سعد أنه عهد إليه : أن ابن أمة زمعة مني ، ومات عتبة بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وروى الحاكم في المستدرك بسند واه إلى صفوان بن سليم ، عن أنس : أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول : إن عتبة لما فعل بأحد ما فعل من كسر رباعية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهشم وجهه ، مضيت إليه ، وضربته بالسيف ، وقتلته . وقد ذكره ابن منده في الصحابة متعلقا بكونه وصى إلى أخيه سعد ، وهي في الصحيحين ، وليس فيها ما يدل على إسلامه ، واشتد إنكار أبي نعيم عليه ، وذكر ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره بسند منقطع : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه أن يموت كافرا قبل أن يحول الحول ، فأجيبت دعوته فيه . وذكر الزبير بن بكار أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة فانتقل إلى المدينة فسكنها .
ع - عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو العميس المسعودي الكوفي . روى عن : أبيه ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وإياس بن سلمة بن الأكوع ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وعون بن أبي جحيفة ، وقيس بن مسلم الجدلي ، وابن أبي مليكة ، وعلي بن الأقمر ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عبد الله بن جبير ، وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وسعيد بن أبي بردة ، وطائفة . وعنه : ابن إسحاق وهو من أقرانه ، وشعبة ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ووكيع ، وأبو معاوية ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن عيينة ، وحفص بن غياث ، وعمر بن علي المقدمي ، وأبو أسامة ، وجعفر بن عون ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا . وقال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .
ق - عتبة بن الندر السلمي ، يقال : سكن دمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : علي بن أبي رباح اللخمي ، وخالد بن معدان . قال ابن البرقي : له حديثان . وقال ابن سعد : مات سنة أربع وثمانين . وزعم ابن عبد البر أنه عتبة بن عبد السلمي ، قال : وقد قيل : إنه غيره ، وليس بشيء كذا قال ، والصواب أنهما اثنان . له عنده حديث في أيما الأجلين قضيت . قلت : وقال ابن يونس : الرواية عنه قصيرة ، وما عرفنا ، وقت قدومه مصر . وقال أبو عبيد الله الجريري ، عن يحيى بن عثمان : شهد فتح مصر ، والندر : بضم النون ، وتشديد المهملة المفتوحة عند الجمهور ، وصحفه ابن جرير الطبري ، فقال في أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني سليم : عتبة بن البذر ، قاله بضم الموحدة ، وتشديد المعجمة ، نقله عنه غير واحد ، آخرهم ابن الصلاح في علوم الحديث ، وجزموا بأنه تصحيف .
خ م كد س ق - عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي البدري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أنس ، ومحمود بن الربيع ، والحصين بن محمد السالمي ، وأبو بكر بن أنس بن مالك . قال ابن عبد البر : لم يذكره ابن إسحاق في البدريين ، وذكره غيره . ومات في خلافة معاوية . قلت : وذكر ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
خ د ت س - عتاب بن بشير الجزري أبو الحسن . ويقال : أبو سهل الحراني مولى بني أمية . روى عن : خصيف ، وإسحاق بن راشد ، وثابت بن عجلان ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ، والأوزاعي ، وغيرهم . وعنه : روح بن عبادة ، والعلاء بن هلال الباهلي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وعلي بن حجر ، وأبو نعيم الحلبي ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى بأخرة أحاديث منكرة ، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف . وقال الجوزجاني ، عن أحمد : أحاديث عتاب عن خصيف منكرة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : قيل لأبي زرعة : عتاب أحب إليك أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب . وقال النسائي : ليس بذاك . وكذا قال ابن سعد ، وذكر أنه مات سنة ( 190 ) وكذا أرخه ابن حبان في الثقات . وقال أبو داود : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قلت : وكذا أرخه أبو عروبة عن إسحاق بن زيد عن النفيلي . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : تركه ابن مهدي بأخرة . قال : ورأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث فقال لي أحمد : أبو جعفر - يعني النفيلي - يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به . وقال ابن أبي حاتم : ليس به بأس . وقال الساجي : عنده مناكير حدث أحمد عن وكيع عنه . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وقال ابن المديني : حدثت أعلى حديثه . قال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وقال ابن عدي : روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت ، فمنها : عن مقسم عن عائشة حديث الإفك ، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ، ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به .
من اسمه عتاب 4 - عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عمرو بن أبي عقرب ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن عبيدة الربذي . قال ابن عبد البر : استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مكة عام الفتح في خروجه إلى حنين ، فحج بالناس سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه ، ولم يزل على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقره أبو بكر ، فلم يزل عليها واليا إلى أن مات ، فكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق . وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا . قال مصعب الزبيري : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل ، فشق ذلك على فاطمة فأرسل إليها عتاب : أنا أريحك منها فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب . قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا . وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة ، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين ، وقال : سمع عتابا ، والله أعلم . وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته ، وقال في تاريخه : إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين ، وذكره قبل ذلك في سني عمر ، ثم ذكره في سنة ( 21 ) ، ثم في سنة ( 22 ) ، ثم قال في مقتل عمر سنة ( 23 ) قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث . انتهى . فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة ( 22 ) أو أوائل سنة ( 23 ) ، فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه ، والله أعلم .
ت - عتاب بن المثنى بن خولان القشيري ، أبو المثنى البصري . روى عن : مولاه بهز بن حكيم وحميد الطويل . وعنه : أبو موسى ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وروح بن عبد المؤمن . روى له الترمذي أثرا واحدا موقوفا في قصة وفاة زرارة بن أوفى .
س - عتاب بن حنين ، ويقال : ابن أبي حنين المكي . روى عن : أبي سعيد الخدري حديث لو أمسك الله القطر عن الناس سبع سنين . وعنه : عمرو بن دينار ، ويحيى بن عبد الله بن صيفي . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي هذا الحديث الواحد .
ق - عتاب مولى هرمز ، ويقال : مولى ابن هرمز بصري . روى عن : أنس في البيعة على السمع والطاعة . وعنه : شعبة . وثقه ابن معين . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد . قلت : جزم البخاري بأنه عتاب بن هرمز .
ق - عتاب بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي . روى عن : خارجة بن مصعب ، وأبي حمزة السكري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وعبد الله بن المبارك ، ويحيى بن الضريس . وعنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن سعد ، ويحيى بن معين ، والدورقيان ، والحسين بن الجنيد الدامغاني ، وأبو حاتم ، والصغاني ، والفضل بن أبي طالب ، وأبو عوف البزدوي ، وآخرون . قال أبو داود عن أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال الخطيب : كتب عنه البغداديون سنة عشر ومائتين قدم حاجا . وقال الحضرمي سنة ( 12 ) روى له ابن ماجه حديثا واحدا من حديث العلاء بن الحضرمي . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات .
د - عتاب بن عبد العزيز الحماني البصري . روى عن : جدته صفية بنت عطية ، ورحال القريعي . وعنه : أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، ويزيد بن هارون ، وأبو عبيدة الحداد ، وأبو عاصم . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود حديثا واحدا من رواية صفية عن عائشة رضي الله عنها في التمر والزبيب . قلت : وفرق ابن حبان في الثقات بين الراوي عن جدته وبين الراوي عن الرحال ، فقال في الراوي عن الرحال : يروي عن الرحال المقاطيع والصواب أنهما واحد .
ق - عبيس بن ميمون التيمي الرقاشي . أبو عبيدة الخزاز البصري العطار . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وحميد الطويل ، وعون بن أبي شداد العقيلي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، ويحيى بن أبي كثير ، ومعاوية بن قرة ، وطائفة . وعنه : أبو داود الطيالسي ، والمستمر والد إبراهيم ، ومعلى بن أسد العمي ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو عاصم ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وسعيد بن منصور ، وخلف بن هشام ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : له أحاديث منكرة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي فذكر أحاديث من حديث هذا ، وقال : هذه كلها مناكير . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الخطأ والوهم ، متروك . وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والدارقطني : ضعيف الحديث . وقال أبو داود في موضع آخر : ترك حديثه . وقال في موضع آخر : ليس بشيء أيضا ، ترك حديثه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . روى له ابن ماجه حديث سلمان الفارسي من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان الحديث ، وليس عنده غيره ، وهو من جملة الأحاديث التي ذكرها عبد الله بن أحمد ، عن أبيه . قلت : وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات توهما لا تعمدا . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال الساجي : ضعيف متروك يحدث بمناكير . وقال أبو إسحاق الحربي : معروف ، وغيره أوثق منه . وقال أبو نعيم : روى المناكير لا شيء .
من اسمه عبيدة بالضم ت ق - عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي . روى عن : القاسم بن الوليد الهمداني ، ومجالد بن سعيد ، وأبي إسحاق الهمداني . وعنه : يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي ، ويوسف بن عدي ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان . قال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه إذا بين السماع ، وكان فوقه ودونه ثقات .
خت د ت ق - عبيدة بن معتب الضبي . أبو عبد الكريم الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبي وائل ، وعاصم بن بهدلة ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والثوري ، ووكيع ، وهشيم ، وعبد الله بن نمير ، وعلي بن مسهر ، وعمر بن شبيب المسلمي ، ومحمد بن فضيل ، ويعلى بن عبيد ، وآخرون . قال أبو داود ، عن شعبة : أخبرني عبيدة قبل أن يتغير . وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة ، قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث ، فصدقه في عطاء بن عجلان ، وكره ما قال في عبيدة . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه شيئا قط . وقال عمرو بن علي مثل ذلك قال : ورآني يحيى بن سعيد أكتب حديث عبيدة بن معتب فقال : لا تكتبه لا تكتبه . وقال أيضا : كان عبيدة الضبي سيئ الحفظ ضريرا متروك الحديث . وذكره ابن المبارك فيمن يترك حديثه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ترك الناس حديثه . قال له رجل : هذا رأي إبراهيم ؟ قال : لا إنما قست على رأيه . وقال أيضا : سألت أبي عن عبيدة ، وجويبر ، ومحمد بن سالم فقال : ما أقرب بعضهم من بعض في الضعف . وقال ابن معين نحوه . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الدوري عن يحيى : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال النسائي : ضعيف وكان قد تغير . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال ابن عدي : وهو مع ضعفه يكتب حديثه . قلت : لم يذكره البخاري إلا في موضع واحد في الأضاحي ، قال عقب حديث مطرف ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب : تابعه عبيدة عن الشعبي . وقال ابن حبان : اختلط بأخرة فبطل الاحتجاج به . وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ، يضعف عندهم ، نهى عنه ابن المبارك . وقال يعقوب بن سفيان : حديثه لا يسوى شيئا ، وكان الثوري إذا روى عنه كناه قال أبو عبد الكريم ، قال : وسفيان لا يكاد يكني رجلا إلا وفيه ضعف . وقال ابن معين : قال لي جرير : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه . وقال ابن خزيمة في صحيحه : لا يجوز الاحتجاج بخبره عندي ، له معرفة بالأخبار . قال : وسمعت أبا قلابة يحكي عن هلال بن يحيى : سمعت يوسف بن خالد يقول : قلت لعبيدة بن معتب : هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله ؟ قال : منه ما سمعته ومنه ما لم أسمعه أقيس عليه . قال : قلت : فحدثني بما سمعت ، فإني أعلم بالقياس منك .
ت - عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الزبيري ، أبو الحارث المدني ، سكن بغداد . روى عن : عمه سالم بن عبد الله ، وعم أبيه هشام بن عروة ، ومالك ، وابن أبي ذئب ، وربيعة بن عثمان ، والحسن بن زيد بن الحسن ، ويونس بن يزيد . وعنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن حاتم الزمي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، لم يكن صاحب كذب . وقال الدوري ، عن يحيى : ضعيف . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان كذابا يروي عن هشام بن عروة كل حديث سمعه ، وقد كتبت عامة هذه الأحاديث عنه . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين : عامر بن صالح كذاب خبيث عدو الله ، قال : فقلت له : إن أحمد يحدث عنه ، فقال : لمه ؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته ، قال : فقلت : ولم ؟ قال : قال لي حجاج الأعور : أتاني فكتب عني حديث هشام بن عروة ، عن ابن لهيعة ، وليث بن سعد ، ثم ذهب فادعاها ، فحدث بها عن هشام . وقال أبو داود : وقيل لابن معين : إن أحمد حدث عن عامر ، فقال : ما له ؟ جن ! قال أبو داود : وحدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : قال أبي : عامر بن صالح قد رأيته ، وكأنه غمزه وأنكر حديثه . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ما أرى به بأسا ، كان يحيى بن معين يحمل عليه ، وأحمد يروي عنه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة حديثه مسروق من الثقات ، وأفراد ينفرد بها . وقال أبو الفتح الأزدي : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب . وقال الدارقطني : أساء ابن معين القول فيه ، ولم يتبين أمره عند أحمد ، وهو مدني ، يترك عندي . وقال الزبير : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد . قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان شاعرا ، عالما بأمور الناس . وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام بن عروة المناكير ، لا شيء . وقال العقيلي : في حديثه وهم . وقال أبو العرب : قال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة . وضرب عليه أبو خيثمة .
ع - عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري ، أبو عمرو الكوفي ، من شعب همدان . روى عن : علي ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وزيد بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وقرظة بن كعب ، وعبادة بن الصامت ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي جحيفة السوائي ، والنعمان بن بشير ، وأبي ثعلبة الخشني ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وبريدة بن الحصيب ، والبراء بن عازب ، ومعاوية ، وجابر بن عبد الله ، وجابر بن سمرة ، والحارث بن مالك ابن البرصاء ، وحبشي بن جنادة ، والحسين ، وزيد بن أرقم ، والضحاك بن قيس ، وسمرة بن جندب ، وعامر بن شهر ، والعبادلة الأربعة ، وعبد الله بن مطيع ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعدي بن حاتم ، وعروة بن الجعد البارقي ، وعروة بن مضرس ، وعمرو بن أمية ، وعمرو بن حريث ، وعمران بن حصين ، وعوف بن مالك ، وعياض الأشعري ، وكعب بن عجرة ، ومحمد بن صيفي ، والمقدام بن معدي كرب ، ووابصة بن معبد ، وأبي جبيرة بن الضحاك ، وأبي سريحة الغفاري ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة بنت الحارث ، وأسماء بنت عميس ، وفاطمة بنت قيس ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وغيرهم من الصحابة . ومن التابعين : عن الحارث الأعور ، وخارجة بن الصلت ، وزر بن حبيش ، والربيع بن خثيم ، وسفيان بن الليل ، وسمعان بن مشنج ، وسويد بن غفلة ، وشريح القاضي ، وشريح بن هانئ ، وعبد خير الهمداني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وعلقمة بن قيس ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ومسروق بن الأجدع ، والمحرر بن أبي هريرة ، ووراد كاتب المغيرة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وخلق . وأرسل عن عمر ، وطلحة ، وابن مسعود . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وأشعث بن سوار ، وتوبة العنبري ، وحصين بن عبد الرحمن ، وداود بن أبي هند ، وزبيد اليامي ، وزكرياء بن أبي زائدة ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق الشيباني ، والأعمش ، ومنصور ، ومغيرة ، وسماك بن حرب ، وصالح بن حي ، وسيار أبو الحكم ، وعبد الله بن بريدة ، وعاصم الأحول ، وأبو الزناد ، وعبد الله بن أبي السفر ، وابن عون ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وأبو حصين الأسدي ، وأبو فروة الهمداني ، وعمر بن أبي زائدة ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وفراس بن يحيى الهمداني ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وقتادة ، ومجالد بن سعيد ، ومطرف بن طريف ، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ، وأبو حيان التيمي ، وجماعات . قال منصور الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من الصحابة . وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان . وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها . وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه . وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه منه . وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال ابن شبرمة : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي . وقال ابن معين : إذا حدث عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة . وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة ، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، ولم يدرك عاصم بن عدي . قال : وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي ، فقال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا . وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز . قيل : مات سنة (3) ، وقيل : (4) ، وقيل : (5) ، وقيل : (6) ، وقيل : (7) ، وقيل : عشرة ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير . ومات الحسن بلا خلاف سنة (10) . واختلف في سنه ، فقيل : (77) ، وقيل : (79) ، وقيل : (82) ، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر . قلت : فعلى القول الأخير في وفاته وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة ، وقد قال أبو سعد بن السمعاني : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة (31) ، ومات سنة (109) ، وحكى ابن سعد ، عن الشعبي قال : ولدت سنة جلولاء ، يعني سنة (19) . وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي . وقال الحاكم في « علومه » : ولم يسمع من عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي ، إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت . وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة . وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قال محمد : لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ . وقال الدارقطني في « العلل » : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره . كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة ، قال : رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الدارقطني في « سؤالات حمزة » : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية . وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل . وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر . وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان فقيها شاعرا مولده سنة (20) ، ومات سنة (109) على دعابة فيه . وقال أبو جعفر الطبري في « طبقات الفقهاء » : كان ذا أدب ، وفقه ، وعلم ، وكان يقول : ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط ، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه . وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي . وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .
س - عامر بن عبد الله . قال : قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى في الأشربة . وعنه : أبو مجلز . وقيل : عن أبي مجلز . قال : قرأت كتاب عمر ، ولم يذكر عامرا . أخرجه النسائي من الوجهين ، وعامر يحتمل أن يكون ابن عبد الله العنبري الزاهد المعروف بعامر بن عبد قيس البصري ، وكان من سادات التابعين . روى عن : سلمان ، وعمر . وعنه : الحسن ، وابن سيرين . مات بالشام أيام معاوية فيما قاله خليفة وغيره ، وله مناقب مشهورة ، ترجم له في « الإصابة » .
س - عامر بن مالك ، بصري . عن : صفوان بن أمية : الطاعون ، والبطن ، والنفاس ، والغرق شهادة . وعنه : أبو عثمان النهدي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال علي ابن المديني : لا أعرفه ، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان .
ت - عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة . وعنه : نمير بن عريب ، وعبد العزيز بن رفيع . أخرجه الترمذي وقال : مرسل ، عامر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الدوري ، عن ابن معين : [ ليس ] له صحبة ، وهو أبو إبراهيم بن عامر الذي يروي عنه الثوري ، وجرير . وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قلت : وقال : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم . وقال الترمذي في « العلل الكبير » عن البخاري : لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : هو من التابعين . وقال أبو القاسم البغوي : حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله : عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة . وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة . وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود : هو مرسل . وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : ليست لعامر صحبة .
ت - عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسم أبي عامر : عبيد بن وهب ، وقيل غير ذلك ، له إدراك ، وقد اختلف في صحبته ، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري . روى عن : أبيه ، ومعاوية بن أبي سفيان . روى عنه : مالك بن مسروح . قال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة ، وقال : أدرك خلافة عبد الملك ، وتوفي في خلافته بالأردن ، وأما خليفة فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر . وقال ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : عامر بن أبي عامر الأشعري . قال أبو سعيد كان على القضاء ، أدرك عمر . روى له : نعم الحي الأسد والأشعريون . قلت : وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد فذكره كذلك في الصحابة ، ثم ذكره في الثقات من التابعين . وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن . انتهى . وعند هؤلاء أنه ابن عم أبي موسى .
س - عامر بن شداد في ترجمة رفاعة بن شداد .
عامر بن فهيرة التيمي ، مولى أبي بكر الصديق ، يقال : أصله من الأزد ، ويقال : من عنز بن وائل . استرق في الجاهلية ، فاشتراه أبو بكر الصديق فأعتقه ، وهو من السابقين إلى الإسلام ، وممن كان يعذب من أجل إسلامه . روت عنه : عائشة رضي الله عنها كلامه لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمى . وكان رفيق أبي بكر رضي الله عنه في الهجرة ، ثم شهد بدرا وأحدا ، واستشهد ببئر معونة رضي الله عنه .
عامر بن مسعود ، أبو سعيد الزرقي ، في الكنى .
د ت ق - عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي الكوفي . روى عن : أبي وائل شقيق بن سلمة . وعنه : إسرائيل ، ومسعر ، وشعبة ، وشريك ، والسفيانان . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وليس من أبي وائل بسبيل . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : صحح الترمذي حديثه في التخليل ، وقال في « العلل الكبير » : قال محمد : أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان ، قلت : إنهم يتكلمون في هذا . فقال : هو حسن ، وصححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وغيرهم .
ت فق - عامر بن صالح بن رستم المزني ، مولاهم ، أبو بكر بن أبي عامر الخزاز البصري . روى عن : أبيه ، وأيوب بن موسى ، ويونس بن عبيد ، وأبي بكر الهذلي . وعنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعمرو بن علي ، وأبو موسى العنزي ، ونصر بن علي الجهضمي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وغيرهم . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وليس بقوي . وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : ليس به بأس . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال ابن عدي : قليل الحديث ، ولم أر له حديثا منكرا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند (ت) في أدب الولد ، وقال : حسن غريب . قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى ، ثم ذكر عن ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : كتبت عنه حديث أيوب بن موسى ، فبينا نحن عنده إذ قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح ، فقلت : في سنة كم ؟ قال : سنة (24) . قلت : فإن عطاء مات سنة بضع عشرة . انتهى . والأكثر على أن عطاء مات سنة (14) ، فلعل عامرا أراد أن يقول : سنة (14) . وقال ابن عدي : في حديثه بعض النكرة . وخلط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده .
د - عامر بن عمرو المزني . قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على بغلة ، وعليه برد أحمر . قاله أبو معاوية ، عن هلال بن عامر المزني ، عن أبيه . وقال مروان بن معاوية وغيره ، عن هلال بن عامر ، عن رافع بن عمرو المزني . أخرجه أبو داود على الوجهين . قلت : قال أبو علي بن السكن : أخطأ فيه أبو معاوية . وقال أبو القاسم البغوي : رافع بن عمر ، وهو الصواب .
خ س - عامر بن مصعب ، ويقال : مصعب بن عامر . روى عن : عائشة ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن وطاوس . وعنه : ابن جريج ، وإبراهيم بن مهاجر الكوفي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له البخاري ، والنسائي حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن دينار في الصرف . قلت : أخشى أن يكون الذي روى عنه ابن جريج غير الذي روى عنه إبراهيم ، فقد قال ابن حبان في ثقات التابعين : عامر بن مصعب يروي عن عائشة لا أعلم له راويا إلا إبراهيم بن مهاجر ، وربما قال : مصعب بن عامر لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم . وقال الدارقطني : عامر بن مصعب ليس بالقوي .
ع - عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي ، أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة ، وأحد العشرة ، أدركت أمه أميمة بنت غنم بن جابر الإسلام ، وأسلمت وأسلم هو قديما ، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل أباه يوم بدر كافرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : جابر بن عبد الله ، وسمرة بن جندب ، وأبو أمامة ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، والعرباض بن سارية ، وأبو ثعلبة الخشني ، وعياض بن غطيف ، وأسلم مولى عمر ، وميسرة بن مسروق ، وعبد الله بن سراقة ، وقيس بن أبي حازم ، وناشرة بنت سمي . قال ابن إسحاق : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ ، ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة ، وولاه عمر الشام ، وفتح الله عليه اليرموك والجابية ، وكان طويلا نحيفا . وقال الجريري ، عن عبد الله بن شقيق : قلت لعائشة : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه ؟ قالت : أبو بكر . قلت : فمن بعده ؟ قالت : عمر . قلت : فمن بعده ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح . ومناقبه كثيرة . ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة . قلت : أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه ، وقال : مات أبوه قبل الإسلام . وأرخ ابن منده ، وإسحاق القراب وفاته سنة (17) .
ع - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الطفيل الليثي ، ويقال : اسمه عمرو ، والأول أصح ، ولد عام أحد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي سريحة ، ونافع بن عبد الحارث ، وزيد بن أرقم ، وغيرهم . وعنه : الزهري ، وأبو الزبير ، وقتادة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وسعيد بن إياس الجريري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وعمارة بن ثوبان ، وعمرو بن دينار ، وفرات القزاز ، والقاسم بن أبي بزة ، وكلثوم بن جبر ، وكهمس بن الحسن ، ومعروف بن خربوذ ، ومنصور بن حيان ، والوليد بن عبد الله بن جميع ، ويزيد بن أبي حبيب ، وجماعة . قال مسلم : مات أبو الطفيل سنة مائة ، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة . ويقال : مات سنة سبع . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومائة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل . قلت : وقال ابن البرقي : مات سنة (102) . وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا كثير بن أعين ، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول : ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر قصة . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا . وذكر البخاري في « التاريخ الصغير » هذا الحديث عن عمرو بن عاصم ، وقال : الأول أصح ، يعني قوله : أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل . وقال ابن عدي : له صحبة ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي ، وقوله بفضله ، وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس . وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة .
ت - عامر بن عقبة ، ويقال : ابن عبد الله ، العقيلي . روى عن : أبي هريرة ، وقيل : عن أبيه ، عن أبي هريرة . وعنه : يحيى بن أبي كثير . قال البخاري : عامر العقيلي ، يقال ابن عقبة . وقال ابن حبان في « الثقات » : عامر بن عبد الله بن شقيق العقيلي ، روى عن أبي هريرة ، وعنه : يحيى بن أبي كثير . وقال الحاكم : اسم أبيه شبيب ، ولعله تصحيف من شقيق .
ع - عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، أبو عبيدة الكوفي ، ويقال : اسمه كنيته . روى عن : أبيه - ولم يسمع منه وعن أبي موسى الأشعري ، وعمرو بن الحارث بن المصطلق ، وكعب بن عجرة ، وعائشة ، وأمه زينب الثقفية ، والبراء بن عازب ، ومسروق . وعنه : إبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسعد بن إبراهيم ، وعمرو بن مرة ، والمنهال بن عمرو ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وعلي بن بذيمة ، وخصيف بن عبد الرحمن ، ومجاهد بن جبر ، وأبو محمد مولى عمر ، وغيرهم . قال شعبة ، عن عمرو بن مرة : سألت أبا عبيدة : هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : لا . وقال المفضل الغلابي ، عن أحمد : كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن . وقال الترمذي : لا يعرف اسمه ، ولم يسمع من أبيه شيئا . وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : فقد عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن شداد ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ليلة دجيل ، وكانت سنة إحدى وثمانين ، وقيل : سنة (82) . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لم يسمع من أبيه شيئا . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه ؟ قال : يقال إنه لم يسمع ، قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي ، عن عبد الله بن أبي هند ، عن أبي عبيدة قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح ، فقال أبي : ما أدري ما هذا ، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو . وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قلت لمحمد : أبو عبيدة ما اسمه ؟ فلم يعرف اسمه ، وقال : هو كثير الغلط . وقال الدارقطني : أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه . وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني ، حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود ، فقال : أوه ! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته . انتهى . هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم ، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف ، والله أعلم .
د - عامر بن شهر الهمداني ، أبوالكنود ، ويقال : أبو شهر الناعطي ، وناعط وبكيل من همدان ، ويقال : البكيلي . له صحبة ، عداده في أهل الكوفة ، وكان من عمال النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن . وذكر سيف بن عمر التميمي في « الفتوح » بسنده عن ابن عباس أنه كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة . روى له أبو داود من حديث الشعبي عنه ، وإسناده إلى الشعبي لا بأس به .
م ت ق - عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك المعافري الشرعبي ، أبو خنيس المصري . روى عن : حنش الصنعاني ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعقبة بن مسلم . وروى أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعن فضالة بن عبيد ، وقيل : بينهما يحنس بن عبد الرحمن . روى عنه : قرة بن عبد الرحمن بن حيويل ، وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، والليث ، وجماعه . قال أبو داود ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن يونس : توفي قبل سنة عشرين ومائة . روى له مسلم حديث فضالة في القلادة ، والترمذي وابن ماجه حديث البطاقة .
خت - عامر بن عبيدة الباهلي البصري ، قاضي البصرة . روى عن : أنس ، وعبد الملك بن يعلى الليثي . وعنه : ابنه الخليل ، وشعبة ، ومعاوية بن عبد الكريم الضال ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : مشهور . وقال إسحاق ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وفرق البخاري ، وابن حبان بين الراوي عن أبي المليح وبين هذا ، وسميا أبا الراوي عن أنس : عبدة ، بإسكان الباء ، والله أعلم .
4 - عامر أبو رملة . عن : مخنف بن سليم الغامدي . وعنه : عبد الله بن عون . له عندهم حديث في ترجمة مخنف .
ع - عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو الحارث المدني ، وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن هشام . روى عن : أبيه ، وخاله أبي بكر بن عبد الرحمن ، وأنس ، وعمرو بن سليم الزرقي ، وعوف بن الحارث رضيع عائشة ، وصالح بن خوات بن جبير . وعنه : أخوه عمر ، وابن أخيه مصعب بن ثابت ، وابن ابن عمه عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، ووبرة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وابن جريج ، وأبو صخرة جامع بن شداد ، وسعيد بن مسلم بن بانك ، وأبو حازم سلمة بن دينار ، وعثمان بن حكيم ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن عجلان ، والزبيدي ، ومخرمة بن بكير ، ومالك بن أنس ، وأبو العميس ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من أوثق الناس . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صالح . وقال مالك : كان يغتسل كل يوم ، ويواصل صوم سبع عشرة ، يومين وليلة . أخرج له ( - ت - ) في الأمر بتحية المسجد . قال الواقدي : مات قبل هشام أو بعده بقليل . قال : ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة . قلت : بل سنة (5) . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان عالما فاضلا مات سنة (121) . وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، وكان ثقة مأمونا ، وله أحاديث يسيرة . وقال الخليلي : أحاديثه كلها يحتج بها .
عامر الحجري . والصواب : أبو عامر في الكنى .
مق قد - عامر بن عبدة بفتح الباء ، وقيل : بسكونها ، البجلي ، أبو إياس ، الكوفي . روى عن : ابن مسعود . وعنه : المسيب بن رافع . قال النسائي في « الكنى » : أبو إياس عامر بن عبد الله ، ويقال : ابن عبدة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي . وحكى ابن أبي حاتم ، عن ابن معين توثيقه . قال أبو بشر الدولابي : سمعت العباس بن محمد قال : قال ابن معين : عامر بن عبدة ، يعني بالتحريك . وقال ابن عبد البر في كتاب « الاستغنا في الكنى » : أبو إياس عامر بن عبدة تابعي ثقة ، ثم غفل فذكره في الصحابة ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديثا هو في مقدمة « صحيح مسلم » من طريق عامر بن عبدة ، عن عبد الله بن مسعود .
د - عامر الرام ، وقيل : الرامي ، أخو الخضر بن محارب ، عداده في الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : إن المؤمن إذا ابتلي ، ثم عافاه الله كان كفارة لذنوبه . الحديث . قاله محمد بن إسحاق ، عن رجل من أهل الشام يقال له : أبو منظور ، عن عمه ، عن عامر به . قلت : قال ابن السكن : روي عنه حديث واحد فيه نظر . وقال البخاري : أبو منظور لا يعرف إلا بهذا . وقال هو ، وأبو حاتم : رواه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، فأدخل بين ابن إسحاق ، وأبي منظور الحسن بن عمارة . قلت : أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق ، حدثني أبو منظور . وقال الرشاطي : كان راميا محسنا ، وفيه يقول الشماخ : فحلاها عن ذي الأراكة عامر أخو الخضر يرمي حيث تكوي الهواجر
عامر بن عبد الله بن شقيق ، في ابن عقبة .
ق - عامر بن عبد الله . روى عن : الحسن بن ذكوان . وعنه : رواد بن الجراح . قلت : أظنه عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي ، وينسب إلى جده ، وهو بها أشهر . روى عن : سعيد بن أبي عروبة ، والحسن بن ذكوان ، والنضر بن عبيد ، وغيرهم . وعنه : سري بن الوليد ، ومحمد بن الحسن التل ، وغيرهما . قال أبو داود : ليس به بأس ، رجل صالح . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال البرقي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
ر م 4 - عامر بن عبد الواحد الأحول ، البصري . روى عن : مكحول ، وأبي الصديق الناجي ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الله بن بريدة ، وشهر بن حوشب ، وبكر بن عبد الله المزني ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وهشام الدستوائي ، وهمام ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبان العطار ، والحمادان ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الوارث ، وهشيم ، وغيرهم . قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بقوي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس حديثه بشيء . قال أبو داود : سمعت أحمد يضعفه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ثقة ، لا بأس به . وقال ابن عدي : لا أرى برواياته بأسا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا عامر الأحول ، عن عائذ بن عمرو المزني حديث : من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة . وهو شيخ آخر تابعي . قلت : في « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم ، و « تاريخ ابن أبي خيثمة » ما يبين لك أنه هو ، فإنه قال : عامر الأحول هو ابن عبد الواحد ، بصري ، روى عن عائذ بن عمرو ، وأبي الصديق ، وعمرو بن شعيب ، ثم ساق كلام الناس فيه . وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : سمعت أبا زكريا يقول : عامر الأحول بصري ، وهو ابن عبد الواحد ، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره . حدثنا أبو سلمة ، حدثنا أبو الأشهب ، عن عامر بن عبد الواحد . وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو : وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول ، ولا أحسبه أدركه . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : عامر بن عبد الواحد الأحول يروي عن عائذ بن عمرو ، روى عنه أبو الأشهب . ونقل العقيلي عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس هو بالقوي ، ضعيف . وعن أبي بكر بن الأسود : سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول ، فقال : سل جدك حميد بن الأسود ، فسألته ، فوهنه . وقال الساجي : يحتمل لصدقه ، وهو صدوق .
عامر العقيلي ، هو ابن عقبة ، تقدم .
عامر بن عبد الله بن شراحيل ، في عامر بن شراحيل .
فق - عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء . روى عن : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ، وعتبة بن يقظان ، وعبد الواحد بن أيمن ، وعلي بن صالح بن حي ، وغيرهم . وعنه : زيد بن أخزم الطائي ، ومعمر بن سهل ، وأحمد بن إسحاق الأهوازيان ، وعمر بن شبة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ربما أخطأ . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : شيخ .
من اسمه عافية وعامر سي - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي ، الأودي الكوفي . روى عن : الأعمش ، ومحمد بن أبي ليلى ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومجالد ، وسليمان بن علي الهاشمي ، وغيرهم . وعنه : أسد بن موسى ، ومعاذ بن موسى ، وموسى بن داود ، وعبد الله بن داود الخريبي ، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي ، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي . قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو جعفر الطبري : استقضى المهدي ابن علاثة ، وعافية سنة (61) ، فكانا يقضيان في عسكر المهدي . وقيل : رفع عليه عند الرشيد فأحضره للمحاققة ، فاتفق أن الرشيد عطس فشمتوه كلهم إلا عافية ، فسأله عن ذلك ، فقال : لأنك لم تحمد الله ، فقال : ارجع إلى عملك ، أنت لم تسامح في عطسة ، تسامح في غيرها ؟ وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه .
عس - عامر بن السمط ، ويقال : السبط التميمي السعدي ، أبو كنانة الكوفي . روى عن : أبي الغريف الهمداني ، وسلمة بن كهيل . وعنه : عائذ بن حبيب القرشي ، وعبد العزيز بن سياه ، وعلي بن مسهر ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان ثقة . وقال ابن معين : صالح . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : كان حافظا .
س - عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله الأصبهاني ، المؤذن ، مولى أبي موسى الأشعري . روى عن : مالك بن أنس ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان ، ومبارك بن فضالة ، وغيرهم . وعنه : ابناه محمد وإبراهيم ، وعمرو بن علي الفلاس ، ويونس بن حبيب العجلي ، وأسيد بن عاصم ، وحفص بن عمر المهرقاني ، وغيرهم . قال أبو حاتم ، عن حفص بن عمر المهرقاني ، عن أبي داود الطيالسي : اكتبوا عن عامر بن إبراهيم ، فإنه ثقة . وقال عمرو بن علي : حدثنا عامر بن إبراهيم ، وكان ثقة من خيار الناس . توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين . تقدم حديثه في خطاب بن جعفر .
م د ت س - عامر بن سعد البجلي ، الكوفي . روى عن : أبي مسعود الأنصاري ، وأبي قتادة ، وأبي هريرة ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وقرظة بن كعب ، وجابر بن سمرة ، والبراء بن عازب ، وثابت بن وديعة ، وأرسل عن أبي بكر الصديق . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، والعيزار بن حريث ، وإبراهيم بن عامر الجمحي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الصحيح حديث واحد . وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال : لا طلاق قبل النكاح : عامر بن سعد . فيلزم المزي أن يعلم له علامة التعليق .
عامر بن أسامة ، أبو المليح الهذلي في الكنى .
ع - عامر بن سعد بن أبي وقاص ، الزهري ، المدني . روى عن : أبيه ، وعثمان ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأسامة بن زيد ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وعائشة ، وأم سلمة ، وجابر بن سمرة ، وأبان بن عثمان ، وخباب صاحب المقصورة . روى عنه : ابنه داود ، وأبناء إخوته : إسماعيل بن محمد ، وأشعث بن إسحاق ، وبجاد بن موسى ، وابن اخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابن أخته أيضا محمد بن محمد بن الأسود الزهري ، وابن ابن عمه هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وسعيد بن المسيب - وهو من أقرانه ومجاهد ، والزهري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وعطاء بن يسار ، وعمرو بن دينار ، وموسى بن عقبة ، وبكير بن مسمار ، وحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، وسالم أبو النضر ، وأبو طوالة ، وعثمان بن حكيم ، ومحمد بن المنكدر ، ومهاجر بن مسمار ، وغيرهم . قال ابن سعد ، عن الواقدي : مات سنة أربع ومائة . قال : وقال غيره : توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال ابن نمير ، وعمرو بن علي : مات سنة (4) . وقيل في وفاته غير ذلك . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأرخ وفاته سنة أربع ، وكذا أرخه علي ابن المديني . وأرخه الهيثم بن عدي في خلافة الوليد ، حكاه عنه ابن سعد . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره البخاري في من قال : لا طلاق قبل النكاح : عامر بن سعد . ولا أدري أراد هذا أو الذي بعده .
س - عامر بن أبي أمية ، واسمه حذيفة ، ويقال : سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي . أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أسلم عام الفتح . وروى عن : أخته أم سلمة . وعنه : سعيد بن المسيب . قال أبو عمر بن عبد البر : لا أحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية ، وله عن أم سلمة في إصباح الصائم جنبا . قلت : ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وكذا ابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان ، وغيرهما ، وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . أما الإدرك فشيء لا شك فيه ؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا ، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة ، ثم إنه قرشي معروف ، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم .
ع - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك ، أبو عبد الله العنزي ، العدوي . حليف آل الخطاب . كان من المهاجرين الأولين ، أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر . وعنه : ابنه عبد الله ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن الزبير ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وعيسى الحكمي . وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية ، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج . وقال محمد بن إسحاق : كان أول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد . وقال ابن سعد : كان قد حالف الخطاب ، فتبناه فكان يقال : عامر بن الخطاب ، حتى نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ فرجع عامر إلى نسبه ، وهو صحيح النسب . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان ، فصلى من الليل ، ثم نام فأتي في منامه ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده ، فقام فصلى ، ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة . قال يعقوب بن سفيان : مات في خلافة عثمان . وقال مصعب الزبيري ، وغيره : مات سنة (32) . وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (2) ، ثم في سنة (7) ، قال : وأظن هذا أثبت . وحكى ابن زبر ، عن المدائني أنه مات سنة ثلاث وثلاثين ، ثم ذكره فيمن مات سنة (36) في المحرم . قلت : كأنه تلقاه من قول الواقدي : كان موته بعد قتل عثمان بأيام . وأرخه ابن قانع سنة (4) .
مد س - عامر بن جشيب أبو خالد الحمصي . روى عن : أبي أمامة ، وخالد بن معدان ، وزرعة بن ثوب الحضرمي ، وعبد الأعلى بن هلال السلمي . وعنه : السري بن ينعم الجبلاني ، ولقمان بن عامر الوصابي ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال غيره : كان أبوه عريف العرفاء بحمص ، روى عن أبي الدرداء . له في (مد) : فضلت سورة الحج بسجدتين ، وفي (س) في النهي عن صوم يوم السبت ، وفي القول عند الفراغ من الطعام .
مد - عامر بن عبد الله بن لحي ، أبو اليمان بن أبي عامر الهوزني الحمصي . روى عن : أبيه ، وأبي أمامة ، وكعب الأحبار ، وأبي راشد الحبراني . وعنه : صفوان بن عمرو . له حديث في موت أبي طالب . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : يروي عن سلمان ، وصفوان بن أمية . روى عنه : أبو عبد الرحمن الحبلي ، والشاميون . وقال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف له حال .
ت - عبيدة بن أبي رائطة التميمي المجاشعي الكوفي الحذاء . روى عن : عاصم بن أبي النجود ، وعبد الرحمن بن زياد ، وقيل : ابن عبد الله ، وعمر أبي حفص صاحب أنس ، وعبد الملك بن عمير ، ومصعب بن سليم ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة ، وابن المنكدر ، وابن حميد الظاعني . وعنه : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وحبان بن هلال ، والمحاربي ، وعفان ، ويزيد بن هارون ، وأبو نعيم ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وحفص بن عمر الحوضي ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في الترمذي حديث واحد تقدم في عبد الرحمن بن زياد . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس .
فق - عبيدة بن ربيعة . كوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعثمان بن عفان . وعنه : الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي . ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عبيدة بالفتح ، وذكره ابن ماكولا فيمن اختلف فيه ، وصوب أنه عبيد بالفتح بغير هاء ، قال : وقال شعبة : عامر يعني بدل عبيدة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقرنه بالذي قبله ، وكذا البخاري . وقال العجلي : تابعي ثقة . والأثر الذي أخرجه له ابن ماجه ، عن ابن مسعود علقه البخاري في أحاديث الأنبياء ، فقال : ويذكر عن ابن مسعود : إلياس : هو إدريس . وهو موصول عند عبد بن حميد ، والطبري ، وابن أبي حاتم من طريق إسرائيل ، عن عبيدة بن ربيعة هذا ، عن ابن مسعود فهو على شرط المزي في ذكره عبد الرحمن بن فروخ .
م 4 - عبيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي ، واسمه : عبد الله بن عماد بن أكبر الحضرمي المدني . روى عن : أبي هريرة ، وأبي الجعد الضمري ، وزيد بن خالد الجهني . وعنه : ابنه عمرو [ ويقال : عمر ] ، وإسماعيل بن أبي حكيم ، وبسر بن سعيد ، ومحمد بن عمرو بن علقمة . قال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند مسلم : يحرم كل ذي ناب من السباع .
عبيدة بن خداش . صوابه : أبو خداش .
د س - عبيدة بن مسافع الديلي المدني . روى عن : أبي سعيد الخدري حديث بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم شيئا ، الحديث في القود . وعنه : ابنه مالك ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، والنسائي هذا الحديث الواحد . قلت : قال ابن المديني : مجهول ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا .
ع - عبيدة بن عمرو ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي ، أبو عمرو الكوفي . أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره . وروى عن : علي ، وابن مسعود ، وابن الزبير . روى عنه : عبد الله بن سلمة المرادي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو حسان الأعرج ، وأبو البختري الطائي ، وعامر الشعبي ، وغيرهم . قال الشعبي كان شريح أعلمهم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازيه . وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه . وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة . ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا . قال ابن نمير وغير واحد : مات سنة اثنتين وسبعين . وقال قعنب : مات سنة ( 2 ) أو ( 73 ) . وقال الترمذي : سنة ( 73 ) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : سنة ( 74 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان في الثقات وصححه . وقد قال البخاري في تاريخه : حدثنا ابن بشار ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . وهذا إسناد صحيح . رواه ابن سعد أيضا عن أبي داود ، عن شعبة ، ومقتضاه أن عبيدة مات قبل سنة سبعين بمدة ، لأن المختار قتل سنة ( 67 ) بلا خلاف . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة زمن عمر . وقال ابن معين : كان عيسى بن يونس يقول : السلماني مفتوحة . وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : علقمة أحب إليك أو عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : هما ثقتان . وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي الفلاس : أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي . وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم .
من اسمه عبيدة - بفتح أوله ق - عبيدة بن بلال التميمي العمي البصري ، نزل بخارى . رأى أنس بن مالك ، وصحب الحسن البصري ، وروى عن فرقد السبخي . وعنه : عيسى بن موسى غنجار . قال سهل بن السري الحافظ : عبيدة العمي هو عبيدة بن بلال ، شيخ بصري قدم بخارى ، واستوطنها ، ومات بها سنة ستين ومائة ، حكاه غنجار في تاريخه . له عنده حديث في الاعتكاف .
خ 4 - عبيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، المعروف بالحذاء . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وعبد العزيز بن رفيع ، والأسود بن قيس ، وحميد الطويل ، والأعمش ، ومنصور ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبيد الله بن عمر ، ومطرف بن طريف ، والركين بن الربيع ، وعطاء بن السائب ، وعمار الدهني ، وعمارة بن غزية ، وموسى بن أبي عائشة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي مالك الأشجعي ، وغيرهم . وعنه : الثوري وهو أكبر منه ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن سلام ، وابنا أبي شيبة ، وفروة بن أبي المغراء ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأبو ثور ، وأحمد بن منيع ، وقتيبة ، وعلي بن حجر ، وهناد بن السري ، وإبراهيم بن مجشر ، وآخرون . حكي عن أحمد بن حنبل : لم يكن حذاء إنما هو الظاعني ، والحذاء هو ابن أبي رائطة . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن عبيدة بن حميد والبكائي فقال : عبيدة أحب إلي وأصلح حديثا منه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ما أحسن حديثه . وقال الأثرم : أحسن أحمد الثناء عليه جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ثم ذكر صحة حديثه فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس تجده عنده . وقال أبو داود عن أحمد : ليس به بأس . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ما به المسكين بأس ليس له بخت . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : لم يكن به بأس عابوه أنه يقعد عند أصحاب الكتب ، وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا وضعفه . وقال في موضع آخر : ما رأيت أصح حديثا منه ولا أصح رجالا . وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين . وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدب محمد بن هارون . وقال ابن عمار : ثقة . وقال زكريا الساجي : ليس بالقوي وهو من أهل الصدق ، وكان أحمد يقول : قليل السقط جدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل . وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات . قال مطين وغيره : مات سنة تسعين ومائة ، وأخبرت أنه ولد سنة ( 109 ) . وقال هارون بن حاتم : سألته عن مولده فقال : ولدت سنة ( 107 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال لم يكن حذاء كان يجالس الحذائين فنسب إليهم . وقال العجلي : لا بأس به . وقال الدارقطني : ثقة . وقال في العلل كان من الحفاظ . وقال ابن شاهين في الثقات ، قال عثمان بن أبي شيبة : عبيدة بن حميد ثقة صدق
د س - عبيدة أبو خداش الهجيمي البصري . عن : أبي جري الهجيمي حديث لا تحقرن من المعروف شيئا الحديث ، وقيل : عن أبي تميمة ، عن أبي جري . وعنه : يونس بن عبيد ، وعبد السلام أبو الخليل . روى له أبو داود ، والنسائي هذا الحديث الواحد .
4 - عبيد بن فيروز الشيباني مولاهم ، أبو الضحاك الكوفي ، ويقال : الجزري . روى عن : البراء بن عازب . وعنه : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير ، والقاسم أبو عبد الرحمن . قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة ، زاد أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الأربعة حديثا واحدا في الأضحية صححه الترمذي .
س - عبيد بن الخشخاش ، وقيل : بالمهملتين . روى عن : أبي ذر في الاستعاذة من شر شياطين الجن والإنس . وعنه : أبو عمرو الشامي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عنه الكوفيون . وقال البخاري : لم يذكر سماعا من أبي ذر . وضعفه الدارقطني .
ق - عبيد بن القاسم الأسدي التيمي الكوفي . يقال : إنه ابن أخت سفيان الثوري . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، والعلاء بن ثعلبة ، والثوري . وعنه : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وداود بن رشيد ، وسريج بن يونس ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبيد الله بن عمرو القواريري ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، وغيرهم . قال الدوري والغلابي ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب . وقال عبد الخالق بن منصور : سئل ابن معين عنه فقال : لا ولا كرامة ، وكان من أحسن الناس سمتا . وقال علي بن الحسين بن حبان ، عن ابن معين : عبيد بن القاسم قرابة سفيان كان كذابا خبيثا . وقال أبو زرعة : واهي الحديث حدث أحاديث منكرة لا ينبغي أن يحدث عنه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، ولم يحدثني عنه . وقال صالح بن محمد : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث منكرة ، وهو ابن أخت سفيان . وقال البخاري : ليس بشيء . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان . قلت له : هكذا قال ابن معين ، فسكت . وقال النسائي ، وأبو بكر الجعابي : متروك الحديث . وقال العقيلي : لا يكاد يقيم من الحديث شيئا . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، حدث عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة . قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء ، متروك . عبيد بن كثير ، هو : ابن أبي عبيد . تقدم .
تم س - عبيد بن خالد المحاربي ، ويقال : عبيدة ، ويقال : عبيدة بن خلف . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إسبال الإزار . روى حديثه أشعث بن أبي الشعثاء ، عن عمته ، عن عم أبيه عبيد بن خالد قاله شيبان ، عن أشعث . وكذا قال أبو عوانة عن أشعث لكنه لم يسم عبيدا . وقال شعبة ، والثوري ، عن أشعث ، عن عمته ، عن عمها ، ولم يسمها . وقال سليمان بن قرم عن أشعث بن سليم : عن عمته رهم بنت الأسود ، عن عبيدة بن خلف ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال شيبان عن أشعث : عن عمته ، عن عمها عبيد بن خالد ، وقيل غير ذلك . ذكره البخاري فيمن اسمه عبيد ، وابن أبي حاتم فيمن اسمه عبيدة . وقال ابن ماكولا : عبيدة بن خلف المحاربي ، وقيل : ابن خالد ، وقيل : عبيدة .
سي - عبيد بن محمد المحاربي مولاهم الكوفي . روى عن : ابن أبي ذئب ، وعبد السلام بن حفص ، ومحمد بن مهاجر الكوفي . وعنه : ابنه محمد ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، وأبو كريب . قال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبي ذئب وغيره ، ويروي تلك الأحاديث عنه ابنه محمد . قلت : في كامل ابن عدي عبيد بن محمد النحاس .
د س - عبيد بن خالد السلمي البهزي ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة ، وعبد الله بن ربيعة السلمي . روى له أبو داود حديثين ، وروى النسائي أحدهما . قلت : قال ابن عبد البر في الاستيعاب : سكن الكوفة ، وشهد صفين مع علي . وقال العسكري : بقي إلى أيام الحجاج . وقال خليفة بن خياط في الطبقات : عبيد بن خالد لم ينسب ، أدرك الحجاج .
خ د ت س - عبيد بن أبي مريم المكي . روى عن : عقبة بن الحارث . وعنه : ابن أبي مليكة . ذكره ابن حبان في الثقات . له في الكتب حديث واحد . قلت : وقال ابن المديني : لا نعرفه .
ع - عبيد بن حنين المدني ، أبو عبد الله مولى آل زيد بن الخطاب ، ويقال : مولى بني زريق . روى عن : قتادة بن النعمان الظفري ، وأبي موسى الأشعري ، [ وأبي هريرة ] ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبي سعيد بن المعلى . وعنه : سالم أبو النضر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبو الزناد ، ومروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وعتبة بن مسلم ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة وليس بكثير الحديث . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( د ) حديث في النهي عن بيع السلعة حيث تباع . قال الواقدي وغيره : مات سنة خمس ومائة وهو ابن سبعين سنة . قال المزي : وكان في الكمال وهو ابن تسعين سنة ، يعني : بتقديم التاء ، قال : وهو خطأ . قلت : بل هو الصواب ، فهو ثابت فيما ذكره ابن سعد عن الواقدي ، وكذا في ثقات ابن حبان ، ومما يؤيده أن الواقدي روى عنه أنه قال : قلت لزيد بن ثابت مقتل عثمان : اقرأ علي الأعراف . فقال : اقرأها علي أنت . قال : فقرأتها عليه ، فما أخذ علي ألفا ولا واوا . انتهى . وكان مقتل عثمان سنة ( 35 ) فلو كان كما ذكر المزي كان يكون عمره إذ ذاك خمس سنين ، ويبعد أن مثله يحفظ سورة الأعراف ، ويتأهل لأن يقرأها على زيد بن ثابت . ووقع عند مسلم من رواية ابن عيينة : عبيد بن حنين مولى العباس ، وقد خطأه البخاري في ذلك ، وقال : لا يصح قوله : مولى العباس .
عبيد بن معاذ عم عبد الرحمن بن خبيب الجهني ، سماه ابن منده في روايته ، وقد ذكرته في عم عبد الرحمن بن خبيب في المبهمات .
م د ق - عبيد بن الحسن المزني ، ويقال : الثعلبي ، أبو الحسن الكوفي . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى ، وعبد الرحمن بن معقل بن مقرن . وعنه : الأعمش ، ومنصور ، والثوري ، وشعبة ، وقيس بن الربيع ، ومسعر ، وأبو العميس ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين . قال أبو داود : وسفيان يقول : أدركناه . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث في القول عند الرفع عن الركوع ، وآخر في ترجمة بن معقل . قلت : قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حجة . ووقع في البخاري في سجود القرآن : كان ابن عمر يسجد على غير وضوء . وهذا قد وصله ابن أبي شيبة من طريق عبيد بن الحسن هذا ، عن رجل عنده كنفسه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر .
عبيد بن المغيرة ، أبو المغيرة البجلي في الكنى
عبيد بن الحسحاس ، ويقال : بالمعجمتين . يأتي .
عبيد بن مقسم ، صوابه : عبيد الله . وقد تقدم .
سي - عبيد بن أبي الجعد الغطفاني . روى عن : أخيه زياد بن أبي الجعد ، وجابر ، وعائشة . وعنه : ابن أخيه يزيد بن زياد ، والأعمش ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وسلمة بن نبيط ، وهلال بن يساف . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : يروي عن جماعة من الصحابة . وقال ابن سعد : قليل الحديث .
م خد س - عبيد بن مهران المكتب الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، ومجاهد ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، والشعبي ، وأبي رزين الأسدي . وعنه : السفيانان ، وجرير ، وشريك ، وعبد الواحد بن زياد ، وفضيل بن عياض ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . ووثقه يعقوب بن سفيان . وقال العجلي : ثقة في عداد الشيوخ .
خ م د س تم ق - عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، والحارث بن مالك بن البرصاء . وعنه : زيد بن أبي عتاب ، وسليمان بن موسى ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط . قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث واحد عن ابن عمر في لبس النعال السبتية وغير ذلك . قلت : وقال العجلي : مكي تابعي ثقة .
بخ 4 - عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي ، وقيل فيه : عبيد الله . أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : أبيه ، ورافع بن خديج ، وأسماء بنت عميس . وعنه : أولاده إبراهيم وإسماعيل وحميدة ، ويقال : عبيدة ، وعمرة بنت عبد الرحمن وهي من أقرانه ، وعبد الواحد بن أيمن ، وعروة بن عامر ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وقال : مختلف فيه ، قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكر له حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، اختلف فيه على الليث فروي عنه بإسناد عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، وهو الصواب . وقال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . انتهى . ويؤيد ذلك ما أخرجه الطحاوي من طريقه قال : كنا في مجلس فيه زيد بن ثابت ، فذكر مسألة الذي يجامع ولا ينزل ، فقام رجل من المجلس فذكر ذلك إلى عمر ، فأرسل إلى زيد بن ثابت الحديث ، فهذا يدل على أنه كان في زمن عمر ابن عشر سنين أو نحوها حتى يحضر مجلس زيد بن ثابت ويضبط هذه القصة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة .
ق - عبيد بن زيد بن عقبة الفزاري الكوفي . عن : سمرة . وعنه : ابنه سعيد . تقدم التنبيه عليه في ترجمة سعيد .
ع - عبيد بن السباق الثقفي المدني . روى عن : زيد بن ثابت ، وسهل بن حنيف ، وأسامة بن زيد ، وابن عباس ، وميمونة ، وجويرية زوجي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وزينب زوج عبد الله بن مسعود . وعنه : ابنه سعيد ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، والزهري ، وزيد بن جعدبة ، ومسلم بن مسلم بن معبد . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة . وقال خليفة : يكنى أبا سعيد .
م ق س - عبيد بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : الأعمش ، والمنهال بن خليفة ، ومنصور بن دينار ، وشعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، وإسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، وأبو كريب ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وعبيد بن أسباط القرشي ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : ثقة ليس به بأس ، قد رأيته كان أصغر من أبي أحمد الزبيري . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات سنة مائتين . قلت : ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن حنبل ، وابن وضاح . وقال الدارقطني : هم أربعة إخوة : يحيى ، ومحمد ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وهم ثقات .
ق - عبيد بن سلمان الكلبي ثم الطابخي . روى عن : أبي ذر ، وأبي هريرة ، ومعاوية . وعنه : ابنه البختري ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي . قال أبو حاتم : مجهول . وقال يعقوب بن شيبة : معروف . قلت : الذي يظهر من سياق كلام يعقوب بن شيبة أنه لم يقل : معروف إلا في عبيد بن سلمان الأغر ، وقد تقدم سياق الإسناد الذي ذكر هذا فيه في ترجمة البختري ، وقد قال الدارقطني في عبيد والد البختري أيضا : إنه مجهول .
تمييز - عبيد بن سلمان الأغر مولى مسلم بن هلال يقال : إنه أخو عبد الله بن سلمان الأغر مولى جهينة . روى عن : أبيه ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن يسار ، ويعقوب بن الأشج . روى عنه : موسى بن عقبة ، وموسى بن عبيدة ، وابن أبي ذئب ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء . ذكره البخاري في الضعفاء . وقال أبو حاتم : لا أعلم في حديثه إنكارا . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : عبارة البخاري ونقلها ابن عدي : عبيد الأغر ، ولم يقل : ابن سلمان ، والله أعلم .
تمييز - عبيد بن نسطاس مولى كثير بن الصلت . روى عن : سعيد المقبري . وعنه : أسامة بن زيد الليثي ، وسعيد بن مسلم بن بانك .
م د س ق - عبيد بن البراء بن عازب الأنصاري الحارثي الكوفي . روى عن : أبيه في قول [ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] : رب قني عذابك الحديث . وعنه : ثابت بن عبيد ، ومحارب بن دثار . وقال العجلي : كوفي تابعي . له عندهم هذا الحديث الواحد .
م 4 - عبيد بن نضيلة الخزاعي ، أبو معاوية الكوفي المقرئ . روى عن : ابن مسعود ، والمغيرة بن شعبة ، وسليمان بن صرد ، وقرأ القرآن على علقمة ، وروى عنه ، وعن مسروق ، وعبيدة السلماني ، وعنه إبراهيم النخعي وأشعث بن سليم والحسن العرني وحمران بن أعين ، وقرأ عليه . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين . له في الكتب حديثان . قلت : ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة ، ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل . وقال أبو نعيم الحافظ في المعرفة : مختلف في صحبته . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة . وذكره ابن حزم في كتاب طبقات القراء في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عمرو الشيباني ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وتميم بن حذلم ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، وهذيل بن شرحبيل ، وقال : كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود ، وأدركوا كلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أنهم لم يلقوه . وفي كتاب الكنى للنسائي ، عن ابن سيرين قال : ذكرت لأبي معاوية عبيد بن نضيلة وقال عاصم بن بهدلة : كان والله قارئا للقرآن . وقال ابن حبان في الثقات : عبيد بن نضلة ، وقد قيل : عبيد بن نضيلة . وقال خليفة مات في ولاية بشر بن مروان سنة ( 3 ) أو ( 74 ) . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
بخ ت - عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي . ويقال : الإيادي ، مولاهم ، أبو الفضل اللحام الكوفي . روى عن : يعلى بن مرة الكوفي ، وأبي بردة ، وأبي بكر ابني أبي موسى ، وحبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، وغيرهم . وعنه : ابناه عمر ويعلى ، والثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، وعبد الرحمن بن مغراء . قال الدوري : قيل لابن معين : يعلى بن عبيد ، عن أبيه ؟ قال : ثقة . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عنه ابنه محمد ، وهكذا قال البخاري في تاريخه .
د - عبيد بن هشام ، أبو نعيم الحلبي القلانسي جرجاني الأصل . روى عن : مالك بن أنس ، وأبي المليح الرقي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعيسى بن يونس ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وسويد بن عبد العزيز ، وعتاب بن بشير الجزري ، وبكر بن خنيس العابد ، وابن عيينة ، وأبي ضمرة ، وطائفة . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا عن ابن عيينة ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أنس في رمي الجمرة والحلق ، وهو في رواية ابن داسة ، وابن العبد ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وجعفر الفريابي ، وبقي بن مخلد ، والمعمري ، والحسن بن سفيان ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو عروبة الحراني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، إلا أنه تغير في آخر أمره ، لقن أحاديث ليس لها أصل ، لقن عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس حديثا منكرا . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحاكم أبو أحمد : حدث عن ابن المبارك ، عن مالك بن أنس أحاديث لا يتابع عليها . قلت : وقال صالح جزرة : صدوق ولكنه ربما غلط حكاه الحاكم في تاريخه . وقال أبو العرب القيرواني في الضعفاء قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان : عبيد بن هشام ضعيف . وقال الخليلي : صالح . وأخرج الدارقطني في الغرائب ، عن ابن المبارك ، عن مالك ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس رفعه : من قعد إلى قينة يستمع منها صب في أذنيه الآنك يوم القيامة قال الدارقطني : تفرد به أبو نعيم ، ولا يثبت هذا عن مالك ولا ، عن ابن المنكدر .
ر ت ق - عبيد بن أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن إدريس ، وسفيان بن عقبة السوائي ، وعبيد بن سعيد الأموي ، ويحيى بن يمان . روى عنه : البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ، والترمذي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن متويه ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وأبو إسحاق الهاشمي . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة ، وسئل عنه فقال : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحضرمي : مات سنة خمسين ومائتين في ربيع الآخر ، وكان ثقة .
ت - عبيد بن واقد القيسي ، ويقال : الليثي أبو عباد البصري يقال : اسمه عباد ، وعبيد لقب غلب عليه . روى عن : أبي عبد الله الغفاري صاحب سهل بن سعد ، وزربي بن عبد الله أبي يحيى ، وسعيد بن عطية ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وأبي هاشم صاحب الزعفراني ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن علي الصيرفي ، وأبو موسى ، ومحمود بن خداش ، ومحمد بن مرزوق البصري ، ونصر بن علي الجهضمي ، وعمر بن شبه البهزي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . قلت : وذكره ابن عدي في الكامل وأورد له أحاديث ، ثم قال : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال في ترجمة إسماعيل بن يعلى : شيخ بصري من جملة الضعفاء .
عبيد بن الأبح ، صوابه : حريث بن الأبح .
عبيد بن أبي الوزير . تقدم في عبيد الله بن أبي الوزير .
من اسمه عبيد مصغرا بغير إضافة سي - عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني . روى عن : أبيه ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وسلم بن عبد الصمد الخراساني . وعنه : النسائي وفي اليوم والليلة ، وابنه محمد ، وإبراهيم بن متويه ، وسلامة بن محمود بن عيسى بن قزعة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، ومحمد بن عبد الرحيم التريكي ولقبه : حمش ، وهارون بن عقيل بن عمير الكناني العسقلاني ، وعلي بن سراج ، ومأمون بن أحمد الهروي الكذاب ، والعباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو القاسم : مات في شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين . قلت : وقال النسائي : صدوق . وقد روى إسحاق بن إبراهيم البستي القاضي عن عبيد بن آدم حديثا فما أدري : هو ذا أو غيره ؟ .
ق - عبيد بن الوسيم الجمال البكري ، أبو الوسيم الكوفي ويقال : عبيد بن أبي الوسيم . روى عن : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي وسلمان أبي شداد مولى أبي رافع وعمران بن موسى بن طلحة . وعنه : وكيع ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وإسماعيل بن عمرو البجلي ، وأبو نعيم ، ويحيى الحماني ، وأبو بلال الأشعري ، وجبارة بن المغلس ، وسويد بن سعيد . ذكره ابن حبان في الثقات . له عنده حديث في من بات وفي يده ريح غمر . قلت : وذكره ابن شاهين في الثقات ، وقال : وثقه ابن معين .
سي - عبيد بن مهران الوزان ، أبو الأشعث البصري . روى عن : الحسن البصري . وعنه : حرمي بن حفص القسملي . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عن ثابت البناني ، وعنه أبو سلمة التبوذكي ، وقال فيه أبو حاتم الرازي الوراق .
س - عبيد بن وكيع الجراح الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : النسائي ، وقال : شويخ لا بأس به .
د - عبيد بن عمير مولى ابن عباس ، ويقال : مولى أم الفضل . روى عن : ابن عباس ، وعنه ابن أبي ذئب . روى له أبو داود حديثا واحدا في الحج . قال ابن أبي داود : عبيد هذا غير الليثي ، ويدل عليه قول ابن أبي ذئب : حدثني عبيد فإن ابن أبي ذئب لم يدرك الليثي ، والله أعلم .
س - عبيد بن يحيى الأسدي مولاهم الكوفي . أبو سليم المقرئ نزل الرقة . روى عن : أبي بكر النهشلي ، وقيس بن الربيع ، وعبثر بن القاسم ، وأبي بكر بن عياش ، وعبد الغفار بن القاسم ، وحماد بن شعيب الحماني . وعنه : أبو علي أحمد بن بزيع ، وميمون بن العباس ، وهلال بن العلاء . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال هلال بن العلاء مات بالرقة ، وكان يقرأ . له عنده لا نذر في معصية . قلت : وفي تاريخ هلال بن العلاء ما يدل على أنه كان على رأس المائتين .
د - عبيد بن جبر الغفاري أبو جعفر المصري مولى أبي بصرة . روى عن : مولاه في الفطر في السفر وهو يرى البيوت . وعنه : كليب بن ذهل الحضرمي . قلت : قال ابن يونس : يقال : إن جبرا كان قبطيا ممن بعث به المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع مارية . قال سعيد بن عفير : القبط يفتخرون به . قال ابن يونس : وتوفي عبيد فيما ذكر أحمد بن يحيى بن وزير سنة ( 74 ) بالإسكندرية . وذكره الفسوي في الثقات . وقال ابن خزيمة : لا أعرفه . وقال أبو عمر الكندي : كان ممن خرج إلى عثمان مع عبد الرحمن بن عديس ، وكان راميا .
ي م س - عبيد بن يعيش المحاملي ، أبو محمد الكوفي العطار . روى عن : عبد الله بن نمير ، ويونس بن بكير ، وأبي أسامة ، والمحاربي ، ومحمد بن فضيل وزكريا بن عدي ، وغيرهم . وعنه : البخاري في كتاب رفع اليدين وفي جزء القراءة خلف الإمام وفي الأدب ، ومسلم ، وروى النسائي عن أبي حاتم الرازي عنه ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإبراهيم بن الجنيد ، وعثمان بن خرزاذ ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وأبو حصين ، ومحمد بن الحسين الوادعي ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يخطئ ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين . وقال ابن منجويه وغيره : مات سنة ( 229 ) . قلت : وكذا قال ابن سعد ، وقال : كان ثقة . وابن قانع ، وقال : صالح . وقال مسلمة بن قاسم : كوفي ثقة .
ت - عبيد بن عمير ، أبو عثمان الأصبحي . روى الترمذي من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديث إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما . الحديث . قال ابن عساكر : إن لم يكن مسلم بن يسار الطنبذي فلا أدري من هو . وقال المصنف : يجوز أن يكون هو عبيد بن عمرو الأصبحي . قلت : ولم ينبه عليه في الأسماء كعادته ولا ساق شيئا من أخباره ، وقد روى عن : أبي هريرة . روى عنه : خالد بن عبد الله الزيادي ، وسلامان بن عامر ، وشراحيل بن يزيد ، وغيرهم . وسيأتي في الكنى : أبو عثمان عن جبير بن نفير أنه يحتمل أن يكون هو هذا . وذكره ابن يونس ولم يذكر فيه جرحا .
ت - عبيد سنوطا ، وقيل : عبيد بن سنوطا ، أبو الوليد المدني ، من الموالي . روى عن : خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب حديث إن هذا المال خضرة حلوة . روى عنه : سعيد المقبري ، وعمر بن كثير بن أفلح . قال البخاري : قال بعض ولده : عبيد هو ابن سنوطا ، اسم فارسي . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : مدني تابعي ثقة .
ق - عبيد بن ميمون القرشي التيمي ، أبو عباد المدني المقرئ ، مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قنفذ . روى عن : محمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومحمد بن هلال ، ونافع بن أبي نعيم القارئ . روى عنه : ابنه محمد ، وإبراهيم بن محمد بن إسحاق المدني . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة أربع ومائتين . قلت : وقال : يروي المقاطيع .
بخ - عبيد الكندي الكوفي . سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : لعن اللعانون . وغير ذلك . وعنه : ابنه محمد . ذكره ابن حبان في الثقات .
ع - عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث الليثي ثم الجندعي ، أبو عاصم المكي قاص أهل مكة . روى عن : أبيه وله صحبة ، وعمر ، وعلي ، وأبي بن كعب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعائشة ، وأم سلمة ، وابن عمر ، وابن عمرو ، وابن عباس ، وعبد الله بن حبشي . وعنه : ابنه عبد الله ، وقيل : إنه لم يسمع منه ، وعطاء ، ومجاهد ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعمرو بن دينار ، وأبو الزبير ، ومعاوية بن قرة ، ووهب بن كيسان ، وعبد الله ، وأبو بكر ابنا أبي مليكة ، وعبد الحميد بن سنان ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال شهاب بن خراش ، عن العوام بن حوشب : رأى ابن عمر في حلقة عبيد بن عمير يبكي . قال ابن جريج : مات عبيد بن عمير قبل ابن عمر . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة ( 68 ) . وقال العجلي : مكي تابعي ثقة من كبار التابعين ، كان ابن عمر يجلس إليه ويقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتي به . ويروى عن مجاهد قال : نفخر على التابعين بأربعة ، فذكره فيهم .
د س - عبيد مولى السائب بن أبي السائب المخزومي . روى عن : عبد الله بن السائب المخزومي في القول بين الركن والمقام . وعنه : ابنه يحيى . ذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث الواحد . قلت : ذكره في الصحابة ابن قانع ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وسموا أباه رحيبا ، براء وحاء مهملتين مصغرا ، ونسبوه جهنيا .
د - عبيد بن ثمامة المرادي المصري ، ويقال : عتبة . روى عن : عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي . وعنه : عبد الملك بن أبي كريمة المغربي . سماه ابن يونس عتبة . روى له أبو داود حديثا واحدا تقدم في عبد الملك بن أبي كريمة . قلت : الحديث في ترك الوضوء مما مست النار رواه أبو داود ، عن أبي الطاهر بن السرح ، عن عبد الملك ، عن عبيد ، عن عبد الله بن الحارث . وقد رواه الطبراني في الكبير ، عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، عن أبيه بسنده ، وقال : عتبة وهو الصواب .
عبيد الصيد ، هو : ابن عبد الرحمن . تقدم .
عبيد بن علي ، عن أبي ذر ، هو : أبو علي الأزدي . يأتي في الكنى .
عبيد المكتب ، هو : ابن مهران . تقدم .
ق - عبيد بن نسطاس بن أبي صفية العامري الكوفي . روى عن : المغيرة بن شعبة وشريح بن الحارث ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود . وعنه : ابنه أبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد القاضي ، ومنصور بن المعتمر . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له عنده في حمل الجنازة . قلت : وقال العجلي : ثقة .
عبيد أبو عامر الأشعري . يأتي في الكنى .
د س - عبيد بن عقيل بن صبيح الهلالي أبو عمرو البصري الضرير المعلم . روى عن : هارون بن موسى الأعور ، ومصعب بن ثابت ، وجرير بن حازم ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي عمرو بن العلاء ، وأبي هلال الراسبي ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، وغيرهم . وعنه : ابن ابنه محمد بن عبد الله بن عقيل ، ومحمد بن يحيى القطعي ، وخلف بن هشام البزار ، ونصر بن علي الجهضمي ، والعباس بن الفرج الرياشي ، وأبو حاتم السجستاني ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأبو قلابة الرقاشي ، والحارث بن أبي أسامة ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : هو في الحديث لا بأس به ، وذكر بشيء من أمر العينة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات في شعبان سنة سبع ومائتين ، وكذا قال ابن قانع . قلت : علق البخاري في أوائل تفسير النساء أثرا هو فيه من رواية نصر بن علي الجهضمي عنه ، عن سلمة بن علقمة .
س - عبيد . روى النسائي في حديث الجريري ، عن عبيد الله بن بريدة : أن رجلا من الصحابة يقال له : عبيد ، قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ينهانا عن كثير من الأرفاه . وقد رواه أبو داود من حديث الجريري ، عن عبيد الله بن بريدة ، عن فضالة بن عبيد ، وهو الصواب .
تمييز - عبيد بن سليمان الباهلي مولاهم . أصله من الكوفة سكن مرو . روى عن : الضحاك بن مزاحم . وعنه : زيد بن الحباب ، وأبو تميلة ، وأبو معاذ الفضل بن خالد النحوي . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به ، وهو أحب إلي من جويبر . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : روى ابن عدي بسنده ، عن ابن معين قال : جويبر أحب إلي من عبيد بن سليمان . ذكر ذلك في ترجمة الضحاك بن مزاحم .
د ق - عبيد بن أبي عبيد المدني مولى أبي رهم . روى عن : أبي هريرة . وعنه : عاصم بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عبيد ، وعبد الكريم شيخ لليث بن أبي سليم وفليح بن الشماسي . قال البخاري : وقال مؤمل : عبيد بن كثير . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا في ذم تطيب المرأة إذا خرجت إلى المسجد . قلت : وجزم ابن حبان بما حكاه البخاري عن مؤمل من أن اسم أبي عبيد كثير . قال العجلي : تابعي ثقة .
ق - عبيد بن أبي صالح . عن : صفية بنت شيبة عن عائشة بحديث لا طلاق في إغلاق . وعنه : ثور بن يزيد الحمصي . هكذا وقع عند ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن نمير ، عن أبي إسحاق ، عن ثور ، ورواه أبو يعلى الموصلي ، عن أبي بكر بن أبي شيبة بسنده ، فقال : عن عبيدة بن سفيان بدل عبيد بن أبي صالح . ووقع عند أبي داود من حديث إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن ثور ، عن محمد بن عبيد بن أبي صالح ، عن صفية ، وهذا هو الصواب . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وغيره ، وسيأتي .
د - عبيد بن عبد الرحمن المزني أبو عبيدة البصري الصيرفي ، المعروف بعيد الصيد . روى عن : الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين ، وابن عون ويزيد الرقاشي . وعنه : ابنه الهيثم ، والسفيانان . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صويلح . وقال الآجري ، عن أبي داود ، وذكر جماعة هو فيهم : هؤلاء لا ينتسبون ؛ يعني : لا يستحلون أن ينتسبوا إلى القبائل بعدما أصابهم السباء . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وذكره العجلي في الثقات وقال : لا بأس به .
ق - عبيد بن الطفيل المقرئ . روى عن : عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن عمه عبد الله بن أبي مليكة ، عن عائشة : لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختلفوا في اللحد والشق . روى عنه : عمر بن شبة .
قد - عبيد بن أبي طلحة المكي . روى عن : أبي الطفيل ، وابن أبي حسين ، وأبي أمية بن أبي المخارق . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، وابن لهيعة المصريان . عبيد بن عامر . صوابه : عبيد الله بن عامر . تقدم .
د - عبيد بن تعلى الطائي الفلسطيني . روى عن : أبي أيوب الأنصاري في النهي عن صبر البهائم . وعنه : يحيى بن حسان الكناني ، وأبو سريع الطائي ، وبكير بن الأشج . وقيل : عن بكير ، عن أبيه ، عنه وهو الصحيح . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : روى أبو داود الحديث عن أحمد بن صالح ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكر بن عبيد . وقد رواه الطبراني في الكبير عن أحمد بن رشدين ، عن أحمد بن صالح ، وقال فيه : عن أبيه . وكذا رواه غير واحد عن ابن وهب ، وكذا رواه يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الحميد بن جعفر عن بكير ، والذي رواه بإسقاط والد بكير محمد بن إسحاق ، وهو منقطع قاله ابن المديني ، قال : وإسناده حسن إلا أن عبيد بن تعلى لم يسمع به في شيء من الأحاديث . قال : ويقويه رواية بكير بن الأشج عنه لأن بكيرا صاحب حديث . قال : ولا نحفظه عن أبي أيوب إلا من هذا الطريق ، وقد أسنده عبد الحميد بن جعفر وجوده .
تمييز – عبيد بن الطفيل الغطفاني ، أبو سيدان الكوفي . وهو أقدم من هذا . روى عن : ربعي بن حراش ، وشداد أبي عمار ، والضحاك بن مزاحم ، وعطية العوفي . روى عنه : بكر بن بكار ، وعبيد بن موسى ، وأبو نعيم ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، ووكيع بن الجراح . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صويلح . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح ما به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال العجلي : لا بأس به .
د - عبيد بن سوية بن أبي سوية الأنصاري مولاهم . أبو سوية ويقال : أبو سويد المصري . عن : عبد الرحمن بن حجيرة ، وسبيعة الأسلمية مرسل . وعنه : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ، ويحيى بن أبي أسيد ، وابن لهيعة . قال ابن ماكولا : كان فاضلا . وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . روى له أبو داود حديثا واحدا ولم يسمه ، ووقع في بعض النسخ عنده : أبو سويد ، والصواب : أبو سوية ، وكذا وقع في مسند حرملة رواية ابن المقرئ . قلت : ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث حرملة ، لكن وقع عنده أبو سويد ، وقال : اسمه حميد بن سويد ثقة مصري ، ومن قال : أبو سوية فقد وهم : كذا قال . وقد أخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه ، فقال : عن سوية ، وكذا أخرجه حميد بن زنجويه ، عن أحمد بن صالح ، عن ابن وهب ، وهو الصواب . وروى النسائي في الكنى من طريق يحيى بن أبي أسيد عن عبيد بن أبي سوية : أنه سمع سبيعة الأسلمية أنها قالت : دخلت على عائشة ، فذكر الحديث في الحمام . ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم في المستدرك . وقال الدولابي : أبو سوية سمع سبيعة الأسلمية . وقال ابن حبان في الثقات : عبيد بن سويد أبو سويد ، قال : ومن قال : أبو سوية فقد وهم . وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، وكان يفسر القرآن . وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا ، ثم أسند أنه مات سنة ( 135 ) .
خ - عبيد بن إسماعيل القرشي الهباري ، أبو محمد الكوفي . ويقال : إن اسمه عبيد الله ، وعبيد لقب . روى عن : ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، وأبي أسامة ، والمحاربي ، وأبي إدريس ، وجميع بن عمير العجلي . وعنه : البخاري ، وأبو حاتم ، والبجيري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وعبد الله بن زيدان ، وعلي بن العباس المقانعي ، ومحمد بن العباس الأخرم ، ومحمد بن الحسين بن حفص الخثعمي . قال مطين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات قبل الخمسين . وقال البخاري : مات يوم الجمعة آخر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين . قلت : جزم الشيرازي في الألقاب بأن لقبه عبيد واسمه عبد الله . وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة .
ق - عبيد الله بن أبي رافع عن : داود بن الحصين ، عن أبيه ، عن أبي رافع : سل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعدا ، ورش على قبره ماء . وعنه : مندل بن علي . قاله ابن ماجه ، عن أبي قلابة ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن مندل ، والصواب : عن مندل ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن داود . قلت لعله كان : عن ابن عبيد الله ، فسقطت ابن ومحمد سيأتي .
بخ - عبيد الله بن عامر ، في ترجمة : عبد الرحمن بن عامر .
ع - عبيد الله بن أبي رافع المدني ، مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : أبيه وأمه سلمى ، وعن علي وكان كاتبه ، وأبي هريرة وشقران مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده إبراهيم وعبد الله ومحمد والمعتمر ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وعلي بن الحسين بن علي ، وسالم أبو النضر ، وابن المنكدر ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وبسر بن سعيد ، والحكم بن عتيبة ، والأعرج ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعاصم بن عبيد الله ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وآخرون . قال أبو حاتم والخطيب : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
عبيد الله بن أبي عباد ، هو ابن القبطية . يأتي .
تمييز - عبيد الله بن خليفة الخزاعي ، كوفي أيضا . روى عن : عمر قصة الهرمزان . وعنه : الزهري . ذكره ابن حبان في الثقات .
س - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أبو محمد المدني ، أمه أم الفضل . رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديث العسيلة ، وعن أبيه العباس . وعنه : ابنه عبد الله ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين . قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة . قال محمد بن عمر : بقي إلى أيام يزيد بن معاوية . وقال البخاري ، ويعقوب بن سفيان : مات زمن معاوية . وذكره البخاري في الأوسط في فصل : من مات بين الستين إلى السبعين . وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا ، وكان سخيا جوادا ، استعمله علي على اليمن ، وحج بالناس سنة ( 36 ) وسنة ( 37 ) ، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين ، فكأنه عاش بضعا وثمانين سنة . وكذا أرخه أبو عبيد وأبو حسان الزيادي ، وقال خليفة : مات سنة ( 58 ) . وقال الزبير : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي ، عن أبيه ، قال : دخل أعرابي دار العباس ، وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء ، يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر عبيد الله يطعم كل من دخل ، فقال الأعرابي كل من أراد الدنيا والآخرة ، فعليه بدار العباس . قلت : وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة . وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة . قلت : قد ذكر الدارقطني في كتاب الإخوة أنه كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، فعلى هذا يكون عمره حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة سنة على الصحيح ، وروى علي بن عبد العزيز في مسنده بسند رجاله ثقات ، عن عبيد الله : أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر قصة .
س ق - عبيد الله بن خليفة أبو الغريف الهمداني المرادي الكوفي . عن : علي والحسن بن علي وصفوان بن عسال . وعنه : أبو روق عطية بن الحارث ، وعامر بن السمط ، والأعمش . قال أبو حاتم : كان على شرطة علي ، وليس بالمشهور . قيل له : هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا شيخ قد تكلموا فيه ، من نظراء أصبغ بن نباتة . له عندهما حديث في مسح الخف ، وغيره ، وتقدم له آخر في ترجمة عامر بن السمط . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : ويقال : عبد الله . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال العجلي : كوفي . وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته وقد تكلم فيه .
عبيد الله بن عباس . عن : خالد بن يزيد . وعنه : موسى بن سرجس . صوابه : عباس بن عبيد الله ، وقد تقدم .
ق - عبيد الله بن أبي حميد غالب الهذلي ، أبو الخطاب البصري . روى عن : أبي المليح الهذلي . وعنه : عيسى بن يونس ووكيع ، وسعدان بن يحيى اللخمي ، ومكي بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وموسى بن إسماعيل ، وغيرهم . قال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال أبو موسى : ما سمعت ابن مهدي ولا يحيى يحدثان عنه ، ضعيف الحديث . وقال ابن معين ودحيم : ضعيف الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : يروي عن أبي المليح عجائب . وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع : آخر متروك . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ، فاستحق الترك . له عنده حديث واثلة في قول الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا . قلت : وقال الترمذي في العلل ، عن البخاري : ضعيف ، ذاهب الحديث ، لا أروي عنه شيئا . وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أبي المليح وعطاء مناكير . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ضعيف .
م د س ق - عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري . وروى عن : عمه يزيد بن الأصم . وعنه : عبد الواحد بن زياد ، ومروان بن معاوية ، وابن عيينة . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري . روى عن : أبيه ، والشعبي . وعنه : خالد الحذاء ، وسلمة بن علقمة ، ومنصور بن زاذان ، وهشام الدستوائي ، وأبان بن يزيد ، وحماد بن سلمة . قال ابن معين : لا أعرفه . وذكره ابن حبان في الثقات .
ت س ق - عبيد الله بن عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي حجازي . روى عن : أبيه . وعنه : داود بن قيس الفراء ، والوليد بن سعيد بن أبي سندر الأسلمي . قال النسائي : ثقة . له عندهم حديث في ترجمة أبيه .
عبيد الله بن حفص . عن : عمر بن نافع . وعنه : ابن جريج . كذا وقع في اللباس في البخاري ، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب الآتي ، نسبه ابن جريج لجده ، وأفاد الخطيب في الموضح أن أشعث بن سوار روى عنه ، فقال : حدثنا عبيد الله بن حفص أيضا .
ت - عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني ، وقيل : عبد الله بن عبيد الله ، وقيل غير ذلك . روى عن : عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، عن عمه مجمع في الدجال . وعنه : الزهري ، واختلف عليه اختلافا كثيرا . قلت : زعم الحاكم أنه ابن ثعلبة بن صعير ، وليس بصواب .
خ م ت س ق - عبيد الله بن حفص بن أنس . عن : جابر حديث الجذع . وعنه : يحيى بن سعيد . قال محمد بن جعفر بن أبي كثير : عنه ، وقال سليمان بن بلال : عن يحيى بن سعيد ، عن حفص بن عبيد الله بن أنس ، عن جابر ، وهو الصواب . أخرجه البخاري عن سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر ، وقال : عن ابن أنس ، ولم يسمه ، وعلق رواية سليمان . وقال أبو مسعود في الأطراف : أخطأ محمد بن جعفر فيه ، فلم يسمه البخاري لذلك ، ونبه على رواية سليمان ، وهي الصواب .
ع - عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي ، مولى بني نوفل المدني . روى عن : ابن عباس ، وصفية بنت شيبة . وعنه : الزهري ، ومحمد بن جعفر بن الزبير . ذكره مسلمة في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري : قال مصعب : كان أبو ثور من بني الغوث بن مر بن أد ، وعداده في بني نوفل . قلت : ذكر الخطيب في المكمل أنه لم يرو عن غير ابن عباس ، ولم يرو عنه غير الزهري .
عبيد الله بن الحصين ، هو : عبيد الله بن عبد الله يأتي .
س - عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . روى عن : أبيه . وعنه : عاصم بن عبيد الله العمري على خلاف فيه ، ومحمد بن ثابت البناني . ذكره ابن أبي حاتم . وروى النسائي في اليوم والليلة عن بندار ، عن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن ابن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه في القول إذا سمع المؤذن . وقد سماه ابن منجوف ، عن ابن مهدي : عبيد الله ، وكذا قال وكيع عن سفيان . وسماه الفريابي عن سفيان : عبد الله مكبرا ، وكذا قال عمرو بن العباس عن ابن مهدي ، والله أعلم . قلت : وذكر ابن حبان في التابعين من الثقات عبيد الله بن عبد الله بن الحارث ، يروي عن أم هانئ في سبحة الضحى ، وعنه الزهري . كذا قال ، واعتمد في ذلك على رواية ابن وهب ، عن يونس في بعض الروايات عنه ، وفي أكثر الروايات قال فيه غير الزهري : عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن أم هانئ ، وكذا قال الزبيدي عن الزهري ، وأما الليث ، فقال عن الزهري : عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أم هانئ ، لم يقل : عن أبيه . واستصوب أبو مسعود العجلي أنه عبد الله مكبرا ، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن عبد الله أن أبا حاتم قال فيه : ويقال : عبيد الله ، وأن الصواب عبد الله ، فإن الظاهر أنه رجل واحد اختلف في اسمه ، والله أعلم .
م خد - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري القاضي . روى عن : خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وسعيد الحريري ، وهارون بن رئاب ، وآخرين . وعنه : ابن مهدي ، وخالد بن الحارث ، وأبو همام بن الزبرقان ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها . قال النسائي : فقيه بصري ثقة . وقال ابن سعد : ولي قضاء البصرة ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال . قال العجلي : لما مات سوار بن عبيد الله ، طلبوا عبيد الله بن الحسن ، فهرب ، ثم استقضي . وقال أبو خليفة ، عن محمد بن سلام ، قال : أتى رجل عبيد الله بن الحسن ، فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان ، فذكرت بكل الجميل إلا المزاح . فقال : والله إني لأمزح وما أقول إلا الحق . وقال ابن مهدي : كنا في جنازة فسألته عن مسألة ، فغلط فيها ، فقلت له : أصلحك الله ، أتقول فيه كذا وكذا ؟ فأطرق ساعة ثم رفع رأسه ، فقال : إذًا أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنبا في الحق ، أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أنه ولد سنة ( 100 ) ، ويقال سنة ( 106 ) ، وولي القضاء سنة ( 57 ) . وقال أبو حسان الزيادي : مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة . وروى له مسلم حديثا واحدا في ذكر موت أبي سلمة بن عبد الأسد . قلت : ذكر عمر بن شبة في ( تاريخ البصرة ) أن المهدي عزله سنة ( 66 ) وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم ، وروي عنه كلام رديء ؛ يعني قوله : كل مجتهد مصيب . ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في ثقاته أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب ، والله أعلم . وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : ثم نصير إلى عبيد الله بن الحسن العنبري ، فنهجم من قبيح مذهبه ، وشدة تناقض قوله ، على ما هو أولى مما أنكره ، وذلك أنه كان يقول : إن القرآن يدل على الاختلاف ، فالقول بالقدر صحيح ، والقول بالإجبار صحيح ، ولهما أصل في الكتاب ، فمن قال بهذا فهو مصيب ، ومن قال بهذا فهو مصيب ، هؤلاء قوم عظموا الله ، وهؤلاء قوم نزهوا الله ، وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير ، وقتالهما إياه : كله لله طاعة .
س - عبيد الله بن عبد الله بن الحصين بن محصن الأنصاري الخطمي ، أبو ميمون المدني ، وقد ينسب إلى جده ، وقيل : عبد الله بن عبد الله . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وجابر ، وهرمي بن عبد الله الواقفي ، وعن عبد الملك بن عمرو بن قيس عن هرمي . وعنه : عبد الله بن علي بن السائب ، وابن إسحاق ، وعبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ، ويزيد بن الهاد ، والوليد بن كثير . قال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له النسائي حديثا واحدا في أعجاز النساء ، وفيه اختلاف كثير . قلت : قال العقيلي : قال البخاري : في حديثه نظر .
ق - عبيد الله بن الجهم الأنماطي البصري . روى عن : ضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد . روى عنه : ابن ماجه ، وابن خزيمة ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو عروبة ، وأبو روق الهزاني ، وسمع منه سنة تسع وأربعين ومائتين . له عنده حديثان : أحدهما في دعاء سليمان عليه الصلاة والسلام لما فرغ من بنيان بيت المقدس .
عبيد الله بن الربيع . قال البخاري في البيوع : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، سمعت مالكا وسأله عبيد الله بن الربيع : أحدثك داود بن الحصين ؟ فذكر حديثا .
ع - عبيد الله بن أبي جعفر المصري ، أبو بكر الفقيه ، مولى بني كنانة ، ويقال : مولى بني أمية ، واسم أبي جعفر : يسار . رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي . وروى عن : حمزة بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن جعفر بن الزبير ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وبكير بن الأشج ، وعبد الرحمن الأعرج ، ونافع مولى ابن عمر ، وسالم بن أبي سالم الجيشاني ، والجلاح أبي كثير ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وطائفة . وعنه : ابن إسحاق ، وعمرو بن الحارث ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب ، والليث ، وحيوة بن شريح ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وخالد بن حميد المهري ، وابن لهيعة المصريون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يتفقه ، ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ثقة مثل يزيد بن أبي حبيب . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن سعد : ثقة ، فقيه زمانه . وقال ابن يونس : كان عالما عابدا زاهدا . قال أبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، عن عبيد الله بن أبي جعفر : غزونا القسطنطينية ، فكسر بنا مركبنا ، فألقانا الموج على خشبة في البحر ، وكنا خمسة أو ستة ، فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا ، فكنا نمصها فتشبعنا وتروينا ، فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانها أخرى ، حتى مر بنا مركب ، فحملنا . قال ابن لهيعة وغيره : ولد سنة ستين . وقال يحيى بن بكير : توفي بعد دخول المسودة . زاد غيره في ذي الحجة : سنة ( 32 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 4 ) . وقال أبو حسان الزيادي : سنة ( 5 ) . وقال ابن سعد : سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . وقال ابن يونس ، وغيره : سنة ( 36 ) . قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : عبد الله بن أبي جعفر بصري ثقة ، وأخوه عبيد الله لا بأس به . ونقل صاحب الميزان ، عن أحمد : أنه قال : ليس بقوي .
ع - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أبيه ، وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وعمر ، وعن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعثمان بن حنيف ، وسهل بن حنيف ، والنعمان بن بشير ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي طلحة الأنصاري ، وأبي واقد الليثي ، وفاطمة بنت قيس ، وزيد بن خالد ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وأم قيس بنت محصن ، وجماعة . وعنه : أخوه عون ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، وعراك بن مالك ، وموسى بن أبي عائشة ، وأبو بكر بن أبي الجهم العدوي ، وضمرة بن سعيد ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وخصيف الجزري ، وغيرهم . قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي . وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام . وقال معمر عن الزهري : كان أبو سلمة يسأل ابن عباس ، وكان يخزن عنه ، وكان عبيد الله يلطفه ، فكان يغره غرا . وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا . وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير . قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين . وقال ابن نمير ، وغيره : مات سنة ( 98 ) . وقال ابن المديني : مات سنة ( 99 ) . قلت : وروى البخاري في التاريخ الأوسط عن أبي نعيم : أن علي بن الحسين مات سنة اثنتين وتسعين . وعن هارون ، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين : أن جده علي بن الحسين مات سنة أربع . قال : وحدثنا يحيى بن بكير ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : رأيت علي بن الحسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله . وفي رواية ابن البراء وابن أبي شيبة ، عن ابن المديني مات سنة ( 98 ) . وقال ابن حبان في الثقات : كان من سادات التابعين ، مات سنة ( 98 ) . قال : وقد قيل : إنه مات قبل علي بن الحسين ، مات سنة ( 94 ) . وقال أبو جعفر الطبري : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام ، وكان مع ذلك شاعرا مجيدا . وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه . وقال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه . وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية .
خ - عبيد الله بن أبي زائدة . عن : ابن عباس . وعنه : ورقاء بن عمر . كذا رواه الكشميهني ، عن الفربري ، عن البخاري في الطهارة ، وهو وهم ، والصواب : عبيد الله بن أبي يزيد ، وهو المكي ، وسيأتي . وكذلك رواه المستملي فيحرره عن الفربري .
د س - عبيد الله بن عبد الله بن عثمان وفي نسخة عمر ، بدل عثمان . روى عن : عياض بن عبد الله . وعنه : ابن إسحاق ويزيد بن أبي حبيب . هو عبد الله بن عبد الله بن عثمان ، وقد تقدم .
ع - عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، أبو معاذ الأنصاري . روى عن : جده ، وقيل : عن أبيه ، عن جده . وعنه : أخوه بكر بن أبي بكر بن أنس ، والحمادان ، وشداد بن سعيد ، وشعبة ، وعتبة بن حميد الضبي ، ومبارك بن فضالة ، وهشيم ، ومحمد بن عبد العزيز الراسبي على خلاف فيه ، ومرجى بن رجاء ، وعلي بن عاصم ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات .
د - عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة بن عمرو التميمي العنبري . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه شعيث . ذكره صاحب الكمال فوهم ، فإنما روى أبو داود لشعيث عن جده ، قال : بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيشا إلى بني العنبر . وليس لعبيد الله عنده رواية . قلت : الحديث المذكور رواه أبو داود في كتاب القضاء ، عن أحمد بن عبدة الضبي ، عن عمار بن شعيث بن عبيد الله بن الزبيب ، حدثني أبي ، سمعت جدي الزبيب وتابعه يوسف بن يعقوب بن عمرو ، عن أحمد بن عبدة ، ورواه مطين عن محمد بن عبد الله الحضرمي الحافظ ، عن أحمد بن عبدة ، عن عمار ، عن أبيه شعيث ، عن أبيه عبيد الله ، عن أبيه زبيب ، وكذا رواه ابن سعد ، عن عمار بن شعيث ، عن أبيه ، وكذا روى موسى بن إسماعيل ، والأزرق بن عبيد العنبري ، عن شعيث بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن جده ، فعلى هذا يحتمل أن يكون شعيث سمعه من أبيه عبيد الله عن جده ، ثم سمعه من جده ، والله أعلم . ومما يؤيده أن ابن حبان ذكر عبيد الله بن زبيب في ثقات التابعين ، فقال : يروي عن أبيه ، وله صحبة وعنه ابنه شعيث .
ت س - عبيد الله بن بسر ، شامي من أهل حمص . روى عن : أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى : مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ . وعنه : صفوان بن عمرو . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : لا نعرفه إلا في هذا الحديث . قال الترمذي : ولعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر . وقال ابن أبي حاتم : عبيد الله بن بسر ، ويقال : عبد الله ، روى عن أبي أمامة ، وعنه صفوان بن عمرو . وقال الطبراني : عبد الله بن بسر اليحصبي ، عن أبي أمامة . ثم روى له هذا الحديث ، وحديثا آخر من رواية بقية ، عن صفوان بن عمرو ، والله أعلم . قلت : وذكر أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : عبيد الله بن بسر أخو عبد الله بن بسر . قاله السلماني .
بخ د ت عس ق - عبيد الله بن عبد الله بن موهب ، أبو يحيى التيمي المدني . روى عن : أبي هريرة ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وعطاء بن يسار . وعنه : ابنه يحيى ، وابن أخيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ، وعيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة . قال أحمد : لا يعرف . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال : روى عنه ابنه يحيى ، ويحيى لا شيء ، وأبوه ثقة ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل ابنه . وقال الإمام الشافعي : لا نعرفه . وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال . وقد ذكر البخاري في كتاب الفرائض حديث تميم الداري تعليقا ، فقال في باب : إذا أسلم على يديه رجل : ويذكر عن تميم الداري رفعه : هو أولى الناس بمحياه ومماته ، واختلفوا في صحة هذا الخبر ، ووصله الدارمي عن أبي نعيم ، عن عبد العزيز بن عمر ، عن عبيد الله بن موهب ، عن تميم ، وكذا أخرجه الترمذي وأحمد والنسائي ، وابن ماجه من طرق عن عبد العزيز ، قال الترمذي : ليس إسناده بمتصل ، وأدخل بعضهم بين ابن موهب وبين تميم قبيصة ، رواه يحيى بن حمزة : يعني عن عبد العزيز بالزيادة . وهذه الطريق رويناها موصولة في الطبراني ، وفي الفرائض لابن أبي عاصم ، وفي مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ، والبخاري في التاريخ ، كلهم من طريق يحيى بن حمزة ، زاد الباغندي في روايته : وشهدت عمر بن عبد العزيز قضى بذلك . وأخرجه النسائي أيضا من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن ابن موهب عن تميم ، بغير ذكر قبيصة . ووقع في رواية أبي نعيم التي تقدم ذكرها عن عبيد الله بن موهب : سمعت تميما ، وذكر البخاري في التاريخ أن التصريح بسماع ابن موهب من تميم وهم ، ومن ثم جزم الشافعي بأنه لم يسمع من تميم . وقد أغفل المزي رقم تعليق البخاري لعبيد الله هذا ، وهو على شرطه ، كما تقدم له في عبد الرحمن بن فروخ ، وكذا لم ينبه على أنه لم ينسبه إلى جده ، حيث لم يترجم : عبيد الله بن موهب ، هو ابن عبد الله بن موهب ، نسب إلى جده . وقد استدركته .
عبيد الله بن أبي بردة . هو : ابن المغيرة ، يأتي .
د س ق - عبيد الله بن عبد الله ، أبو المنيب العتكي المروزي . قيل : رأى أنسا . وروى عن : عبيد الله بن بريدة ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وعمر بن العزيز ، وغيرهم . وعنه : زيد بن الحباب ، وعبد العزيز بن أبي رزمة ، والفضل بن موسى ، وأبو تميلة ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وعبدان ، وغيرهم . قال ابن الدورقي وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، يحول من كتاب الضعفاء . وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه يروي عن عكرمة : لا يجتمع الخراج والعشر فلم يأته . وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن . وقال عباس بن مصعب : رأى أنسا ، وروى عن جماعة من التابعين ، وهو ثقة . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به . قلت : وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الحاكم أبو عبد الله : مروزي ثقة يجمع حديثه . وقال ابن حبان : يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات . وقال البيهقي : لا يحتج به .
بخ م د ت س - عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي أبو السليل الكوفي . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن سعيد ، وكليب بن وائل ، وعبد الرحمن بن نعيم الأعرجي ، والصحيح : عن أبيه ، عنه . روى عنه : ابن مهدي ، وابن المبارك ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وأبو داود الطيالسي ، وعفان ، وأحمد بن يونس ، وجعفر بن حميد ، وسعيد بن منصور ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويحيى الحماني ، وآخرون . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة ، وكان عريف قومه . وقال يحيى بن حسان : كان عبد الله بن المبارك يعجب به . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن قانع ، وابن منده : مات سنة تسع وستين ومائة . قلت : وقال العجلي : ثقة ، وقال ابن شاهين في الثقات : قال أبو نعيم : كان ابن إياد ثقة ، وكان له صحيفة فيها أحاديثه ، فإذا جاءه إنسان رمى إليه تلك الصحيفة ، فكتب منها ما أراد . وقال البزار في كتاب السنن : ليس بالقوي .
عبيد الله بن عبد الله ، أبو مدلة ، يأتي في الكنى .
بخ - عبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري . روى عن : أنس حديث : من عال جاريتين . وعنه : ابنه أبو بكر . رواه البخاري في الأدب من حديث محمد بن عبيد ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس ، عن أبيه عن جده ، ورواه الترمذي من حديثه ، وقال : عن جده ولم يقل : عن أبيه ، وقال : حسن غريب ، وقد روى محمد بن عبيد ، عن محمد بن عبد العزيز غير حديث بهذا الإسناد ، وقال : عن أبي بكر بن عبيد الله ، قال : والصحيح عن عبيد الله بن أبي بكر ، ورواه مسلم من حديث أبي أحمد الزبيري ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن جده . وقد روى عباد بن يعقوب ، عن موسى بن عثمان الحضرمي ، عن عمرو بن عبيد ، عن عبيد الله بن أنس بن مالك ، عن أبيه حديثا غير هذا . ولم يذكر البخاري عبيد الله بن أنس في تاريخه ولا ابن أبي حاتم .
عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، ويقال : عبد الله تقدم .
خ م د س - عبيد الله بن الأسود ، ويقال : ابن الأسد الخولاني ربيب ميمونة . روى عنها ، وعن : زيد بن خالد الجهني ، وابن عباس رضي الله عنهم . وعنه : بسر بن سعيد ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة . ذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير وعند الشيخين : من بنى مسجدا وعند ( د ) في الوضوء . قلت : المراد بقوله : ربيب ميمونة ، أنها ربته ، فقيل : كان مولاها لا أنه ابن زوجها ، قال المنذري : وكذا وقع في رجال الموطأ لابن الحذاء ، وأفاد أن الذي سمى أباه الأسود ، هو الليث بن سعد . عبيد الله بن الأصم هو : ابن عبد الله يأتي .
د ت س - عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري ، وقيل : عبيد الله بن عبد الله ، وقيل : عبد الله ، وقيل : إنهما اثنان . روى عن : أبيه ، وأبي سعيد ، وجابر . وعنه : محمد بن كعب القرظي ، وهشام بن عروة ، وسليط بن أيوب ، وعبد الله بن أبي سلمة . قال ابن حبان في الثقات : عبيد الله بن عبد الرحمن عن رافع بن خديج ، روى عن جابر ، وعنه هشام بن عروة ، ثم قال : عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج ، كنيته أبو الفضل ، مات سنة إحدى عشرة ومائة ، روى عن أبيه ، وعنه سليط بن أيوب . انتهى . روى أبو داود والترمذي والنسائي من رواية القرظي عنه ، عن أبي سعيد حديث بئر بضاعة ، وأخرجه أبو داود من رواية سليط بن أيوب عنه ، عن أبي سعيد ، وسمى بعضهم أباه عبد الله . وروى النسائي من حديث هشام بن عروة عنه ، عن جابر حديث من أحيى أرضا ميتة وسمى أباه عبد الرحمن . قلت : قال ابن القطان الفاسي : في هذا الرجل خمسة أقوال ، فذكر الثلاثة ، وزاد ما ذكره البخاري عن يونس بن بكير : عبد الله بن عبد الرحمن ، فهذا قول رابع ، والخامس قاله محمد بن سلمة عن ابن إسحاق : عبد الرحمن بن رافع ، ثم قال وكيف ما كان ، فهو من لا يعرف له حال . وقال ابن منده : عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول ، نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره ، وقد نص البخاري على أن قول من قال : عبد الرحمن بن رافع ، وهم ، والله أعلم .
من اسمه عبيد الله مصغرا ع - عبيد الله بن الأخنس النخعي ، أبو مالك الكوفي الخزاز ، ويقال : مولى الأزد . روى عن : ابن أبي مليكة ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي الزبير ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الله بن بريدة ، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، ويحيى بن أبي كثير . وعنه : يحيى القطان ، وأبو قدامة الحارث بن عبيد ، وسعيد بن أبي عروبة ، وروح بن عبادة ، وأبو عوانة ، ومحمد بن سواء ، وأبو معشر البراء ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين وأبو داود والنسائي : ثقة . وقال ابن الجنيد عن ابن معين : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ كثيرا .
بخ د س ق - عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب التيمي القرشي المدني ، ويقال : عبد الله . روى عن : عمه عبيد الله بن عبد الله ، والقاسم بن محمد ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن كعب القرظي ، وشريك بن أبي نمر ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وابن المبارك ، ووكيع ، وعيسى بن يونس ، وأبو أحمد الزبيري ، وحماد بن مسعدة ، وابن أبي فديك ، وأبو نباتة ، وأبو علي الحنفي ، والقعنبي ، وآخرون . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال الدوري ، عن يحيى : ضعيف . وقال أبو حاتم : صالح . وقال يعقوب بن شيبة : عبيد الله بن موهب عن القاسم ، فيه ضعف . له عند ( - د - ) في العتق . قلت : وقال البخاري في التاريخ الأوسط كان ابن عيينة يضعفه . وقال ابن سعد : يكنى أبا محمد ، مات سنة ( 154 ) وهو ابن ثمانين سنة ، وكان قليل الحديث . وقال العجلي : ثقة . وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال ابن عدي : حسن الحديث ، يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات .
د ق - عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، أبو المطرف . روى عن : الحسن ، ومحمد بن علي الهاشمي ، والزهري . وعنه : صفوان بن سليم ، ومحمد بن إسحاق ، وهارون بن موسى ، وحماد بن زيد ، وحبان بن يسار الكلابي ، وعمران القطان . ذكره ابن حبان في الثقات . له عند ( د ) حديث في الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، من رواية حبان بن يسار عنه ، واختلف فيه على حبان ، وعند ( ق ) آخر في تعلم العلم وتعليمه عن أبي هريرة .
تمييز - عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب . أظنه ابن عم والد الذي قبله . ذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : مدني . ثم نقل عن عباس الدوري ، عن ابن معين أنه قال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . ثم ساق من طريق حماد بن مسعدة ، عن عبيد الله بن موهب ، عن القاسم ، عن عائشة ، في عتق الغلام قبل الجارية . ثم ساق من طريق زيد بن الحباب ، عن ابن وهب : سمعت أنسا يقول : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة ، الحديث في قول : يا حي يا قيوم ، برحمتك أستغيث . وقال : قال لنا ابن صاعد : ابن موهب هذا هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، حدث عن أنس بغير حديث . قال ابن عدي : ولعبيد الله بن موهب غير ما ذكرت ، وهو حسن الحديث ، يكتب حديثه . قلت : إنما أفردته لتصريحه بالسماع من أنس ، ولم يذكر المزي في ترجمة الذي قبله أن له رواية عن أنس ، فالله أعلم ، وأما الرواية عن القاسم ، فمحتملة لكل منهما إن كانا اثنين ، والله أعلم .
د - عبيد الله بن سلمان . عن : رجل من الصحابة في فتح خيبر . وعنه : أبو سلام الأسود .
عبيد الله بن عبد الرحمن . عن : أم سلمة . وعنه : زيد . صوابه : عبد الله ، وقد مضى .
س - عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج . يأتي في : عبيد الله بن عبد الرحمن .
كن - عبيد الله بن عبد الرحمن . قيل : هو ابن السائب بن عمير ، وقيل : ابن أبي ذباب . روى عن : عبيد بن حنين ، عن أبي هريرة في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . وعنه : مالك . وروى له الترمذي والنسائي ، وسمياه عبد الله وسماه النسائي في مسند مالك : عبيد الله . قال أبو حاتم : شيخ ، وحديثه مستقيم . قلت لم ينسبه ابن أبي حاتم ، بل قال : عبيد الله بن عبد الرحمن حسب ، ثم ذكر لعبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب ترجمة منفردة ، ولم يذكر أن مالكا روى عنه . وكذا صنع ابن حبان في الثقات ، فقال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير المدني القاري ، روى عن سعيد بن المسيب ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر . وعنه ابن جريج ، ونافع بن يزيد . وأما قول المؤلف : إن الترمذي والنسائي سمياه عبد الله فليس بمستقيم ، فإنه ذكر في الأطراف أنهما سمياه عبيد الله ، فهو خطأ من الكتاب . والله أعلم .
خت - عبيد الله بن أبي زياد الرصافي . روى عن : الزهري . وعنه : ابن ابنه حجاج بن أبي منيع . قال ابن سعد : كان أخا امرأة هشام بن عبد الملك ، وكان الزهري لما قدم على هشام بالرصافة لزمه عبيد الله بن أبي زياد ، فسمع علمه وكتبه ، فسمعها منه ابنه يوسف ، وابن ابنه الحجاج بن يوسف أبي منيع . قال حجاج : ومات عبيد الله سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة ، وهو ابن نيف وثمانين سنة . وقال الذهلي في علل حديث الزهري بعد أن ذكر إسحاق الكلبي : وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة ، لم أعلم له راويا غير ابن ابنه ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان رجلان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث . وعده الدارقطني من ثقات أصحاب الزهري . وذكره ابن حبان في الثقات .
م ت س ق - عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي ، مولى عياش بن مطرف ، أبو زرعة الرازي ، أحد الأئمة الحفاظ . روى عن : أبي عاصم ، وأبي نعيم ، وقبيصة بن عقبة ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبي الوليد الطيالسي ، وأحمد بن يونس ، وثابت بن محمد الزاهد ، وخلاد بن يحيى ، وعبد الله بن صالح العجلي ، والقعنبي ، ومحمد بن سعيد بن سابق ، وأبي ثابت المدني ، وأبي سلمة التبوذكي ، وإبراهيم بن شماس ، والحسن بن بشر البجلي ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحكم بن موسى ، وصفوان بن صالح ، وسنيد بن داود ، وعبد الرحمن بن شيبة ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومنجاب بن الحارث ، وعبد الرحيم بن مطرف السروجي ، وهشام بن خالد الأزرق ، وخلق كثير ، قد ذكرنا في تراجم كثير منهم روايته عنهم . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وحرملة بن يحيى ، والربيع بن سليمان ، ومحمد بن حميد الرازي ، وعمرو بن علي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وهم من شيوخه ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وهم من أقرانه ، وسعيد بن عمرو البرذعي ، وصالح بن محمد جزرة ، وعبد الله بن أحمد ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وابن أخيه أبو القاسم بن محمد بن عبد الكريم ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وموسى بن العباس الجويني ، وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وأبو يعلى الموصلي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، ومحمد بن الحسين بن الحسن بن القطان ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : إمام . وقال الخطيب : كان إماما ربانيا ، حافظا مكثرا صادقا . قال عبد الله بن أحمد : لما قدم أبو زرعة : نزل عند أبي ، وكان كثير المذاكرة له ، فسمعت أبي يقول يوما : ما صليت غير الفرض ، استأثرت بمذاكرة أبي زرعة . وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبت ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال محمد بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق ، ولا أحفظ من أبي زرعة . وقال الحسن بن أحمد بن الليث : سمعت أحمد يدعو الله لأبي زرعة . وقال فضلك الرازي ، عن أبي مصعب : ما رأيت مثله بعيني . وقال فضلك أيضا ، عن الربيع : إن أبا زرعة آية . وقال عبد الواحد بن غياث : ما رأى أبو زرعة مثل نفسه . قال ابن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ، ليس له أصل . وقال أبو حاتم : رأيت في كتاب إسحاق بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا . وقال البرذعي : سمعت محمد بن يحيى يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة . وقال صالح بن محمد ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي علي عرفت . وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته ، إلا أبو زرعة ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه . وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم ، إلا وعاه قلبي ، وإن كنت لأمشي في سوق بغداد ، فأسمع من الغرف صوت المغنيات ، فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي . وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة ، وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله . قال : وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة ، فاعلم أنه مبتدع . وروى البيهقي ، عن ابن وارة ، قال : كنا عند إسحاق بنيسابور ، فقال رجل : سمعت أحمد يقول : صح من الحديث سبع مائة ألف حديث وكسر ، وهذا الفتى - يعني أبا زرعة - قد حفظ ست مائة ألف حديث . قال البيهقي : وإنما أراد ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقاويل الصحابة ، وفتاوى من أخذ عنهم من التابعين . وقال محمد بن جعفر بن حكمويه : قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ، ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي صفح هو ، في أي سطر هو . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم يعني : ابن وارة والفضل بن العباس المعروف بفضلك ، فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا ، فأنكر فضلك الصائغ ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة : أيش تقول ؟ فسكت ، فألح عليه ، فقال : هاتوا أبا القاسم ابن أخي . فدعي به ، فقال : اذهب فادخل بيت الكتب ، فدع القمطر الأول والثاني والثالث ، وعد ستة عشر جزءا ، وائتني بالجزء السابع عشر : فذهب فجاء بالدفتر ، فتصفح أبو زرعة ، وأخرج الحديث ، فدفعه إلى محمد بن مسلم ، فقرأه وقال : نعم ، غلطنا . قال أبو سعيد بن يونس : مات بالري آخر يوم من ذي الحجة ، سنة أربع وستين ومائتين . وقال ابن المنادي : كان مولده سنة مائتين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان أحد أئمة الدنيا في الحديث ، مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ ، والمذاكرة ، وترك الدنيا وما فيه الناس ، توفي سنة ( 268 ) . كذا قال . وفي الزهرة روى عنه مسلم حديثين .
ت - عبيد الله بن شميط بن عجلان الشيباني ، ويقال : التميمي البصري . روى عن : أبيه ، وعمه الأخضر بن عجلان ، وأيوب ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وغيرهم . وعنه : سيار بن حاتم ، وعبد الله بن المبارك ، وهارون الخزاز ، وأبو عمر الضرير ، وعبدان المروزي ، وسليمان بن حرب ، وحميد بن مسعدة ، وغيرهم . وقال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، كان سليمان بن حرب يثني عليه . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له الترمذي حديثا واحدا في البيع فيمن يزيد . قلت : قرأت بخط الذهبي : مات سنة إحدى وثمانين ومائة .
ع - عبيد الله بن عبد المجيد ، أبو علي الحنفي البصري . روى عن : عكرمة بن عمار ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن مسلم ، ورباح بن أبي معروف ، وسلم بن زرير ، وسليم بن حيان ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وقرة بن خالد ، وابن أبي ذئب ، ومالك بن مغول ، ومالك بن أنس ، وهمام ، وهشام الدستوائي ، وداود بن قيس الفراء ، وغيرهم . وعنه : علي ابن المديني ، وأبو خيثمة ، وأبو موسى ، وبندار ، وعمرو بن علي ، وإسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وعبد الله بن الصباح العطار ، والدارمي ، وعبد [ بن حميد ] ، وحجاج بن الشاعر ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والذهلي ، والكديمي ، وآخرون . وقال الدارمي ، عن ابن معين ، وأبو حاتم : ليس به بأس . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال هو والكديمي : مات سنة تسع ومائتين . قلت : ووثقه العجلي والدارقطني ، وابن قانع ، وضعفه العقيلي ، وروى عن ابن معين أنه قال : ليس بشيء .
د - عبيد الله بن سعيد الثقفي الكوفي . روى عن : المغيرة بن شعبة في الصلاة على الفروة المدبوغة . وعنه : ابنه أبو عون محمد بن عبيد الله . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : في أتباع التابعين ، وقال : يروي المقاطيع ، فعلى هذا ، فحديثه عن المغيرة مرسل .
خ م ت س ق - عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ، أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن : هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، والثوري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وغيرهم . وعنه : ابناه أبو عبيدة وعباد ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن آدم ، وابن المبارك ، وعلي بن حفص المدائني ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن جواس ، وأبو كريب ، وأحمد بن حميد الكوفي ، وإسماعيل بن بهرام الوشاء ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وإبراهيم بن أبي الليث الأشجعي ، وآخرون . قال الأشجعي : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث . وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه الجامع ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها . وقال قبيصة : لما مات الثوري أرادوا الأشجعي على أن يقعد مكانه فأبى . وقال أبو بكر الأعين : سألت أحمد عن أصحاب الثوري ، فقال : يحيى وعبد الرحمن ، ووكيع ، ثم الأشجعي . وقال أبو داود ، عن أحمد : كان يكتب في المجلس ، فمن ثم صح حديثه . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال النسائي : ثقة . قال أبو داود : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أولها . قلت : وقال العجلي : كان ثقة ثبتا متقنا ، عالما بحديث الثوري ، رجلا صالحا ، أرفع من روى عن سفيان . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه . وقال ابن سعد : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب وينفرد .
ق - عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي . روى عن : أبيه . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، ويزيد بن أبي زياد . ذكره ابن حبان في الثقات .
د ق - عبيد الله بن عبيد ، أبو وهب الكلاعي الدمشقي . روى عن : مكحول ، وبلال بن سعد ، وحسان بن عطية ، وأبي مخارق زهير بن سالم العنسي ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، وسويد بن عبد العزيز ، وإسماعيل بن عياش ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، والهيثم بن حميد الغساني ، وغيرهم . قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . قال منبه بن عثمان : مات مدخل عبد الله بن علي دمشق ، يعني : سنة ( 132 ) .
د ت ق - عبيد الله بن أبي زياد القداح أبو الحصين المكي . روى عن : أبي الطفيل ، والقاسم بن محمد ، وشهر بن حوشب ، ومجاهد ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وسعيد بن جبير ، وأبي الزبير ، وجماعة . وعنه : الثوري ، وعيسى بن يونس ، وأبو حنيفة ، ووكيع ، ويحيى القطان ، والخريبي ، ومحمد بن بكر البرساني ، وأبو عاصم ، وغيرهم . قال علي ابن المديني ، عن يحيى القطان : كان وسطا ، لم يكن بذاك ، ثم قال : ليس هو مثل عثمان بن الأسود ، ولا سيف بن سليمان ، ومحمد بن عمرو أحب إلي منه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح . قلت : تراه مثل عثمان بن الأسود ؟ قال : لا ، عثمان أعلى . وقال أحمد مرة : ليس به بأس . وقال الدوري ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف ، ليس بينه وبين سعيد القداح نسب . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولا المتين ، هو صالح الحديث ، يكتب حديثه ، ومحمد بن عمرو أحب إلي منه ، يحول من كتاب الضعفاء [ الذي صنفه البخاري ] ، وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مناكير . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : قد حدث عنه الثقات ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا . قال عمرو بن علي : مات سنة خمسين ومائة . له عند ( ق ) حديث في الاسم الأعظم . قلت : قال أبو حاتم : لا يحتج به إذا انفرد . وقال العجلي : ثقة . وقال الحاكم في المستدرك : كان من الثقات .
عبيد الله بن عتبة . في ترجمة : عبد الله بن أبي عتبة .
عخ - عبيد الله بن سليمان العبدي . روى عن : سعيد بن المسيب ، وأبي حكيمة العبدي . وعنه : صباح بن عبد الله العبدي ، وعبد الملك بن شداد الأزدي . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
خ م د س - عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف النوفلي القرشي المدني . روى عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، والمقداد بن الأسود ، ووحشي بن حرب والمسور بن مخرمة ، وابن عباس ، وكعب الأحبار . وعنه : عروة بن الزبير ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وجعفر بن عمرو بن أمية ، وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وعروة بن عياض ، ومعمر بن أبي حبيبة ، ويحيى بن يزيد الباهلي . قال أبو القاسم البغوي : بلغني أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص ، ومات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال خليفة : مات في آخر خلافة الوليد . وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين ، وهو ابن أخت عثمان . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن ماكولا : قتل أبوه يوم بدر كافرا . وقال ابن إسحاق حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم ، وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم متوافرين . قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة وقال : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم ذكره في ثقات التابعين ، وقال : مات سنة ( 95 ) . وأما كون أبيه قتل ببدر فليس بمتفق عليه ، فقد ذكر ابن سعد أباه في مسلمة الفتح ، وذكر له المديني قصة مع عثمان بن عفان في خلافته ، ولعلها التي وقعت في البخاري ، بسبب الوليد بن عقبة .
عبيد الله بن سعيد الأموي . عن : سفيان . يأتي في عبيد بن سعيد .
ت ق - عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد التميمي . روى عن : أبيه . وعنه : العلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري ، وأبو الحجاج البصري ، أحد الضعفاء . قال البخاري : لا يثبت حديثه . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، اختصره ابن ماجه ، وقال الترمذي : غريب ، تفرد به العلاء . قلت : قال الساجي : كان هنا رجل يقال له : النضر بن طاهر يحدث عن عبيد الله بن عكراش ، وكان يكذب في روايته . قال الساجي : وحدثني أبو زيد ، سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : وضع العلاء بن الفضل هذا الحديث ، حديث صدقات قومه ، الذي رواه عن عبيد الله . وقال العقيلي : قال البخاري : في إسناده نظر . وقال ابن حزم : عبيد الله بن عكراش ضعيف جدا .
بخ 4 - عبيد الله بن زحر الضمري ، مولاهم الإفريقي . ولد بإفريقية ، ودخل العراق في طلب العلم . روى عن : علي بن يزيد الألهاني نسخة ، وخالد بن أبي عمران ، وحبان بن أبي جبلة ، وأبي الهيثم المصري ، وأبي سعيد الرعيني والأعمش وجماعة . وأرسل عن أبي أمامة وأبي العالية . روى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري - وقال : كان أيما رجل ويحيى بن أيوب المصري ، وبكر بن مضر ، ومطرح بن يزيد ، وضمام بن إسماعيل ، وغيرهم . قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد عنه فضعفه . وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : كل حديثه عندي ضعيف . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : منكر الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد - يعني ابن صالح - يقول : عبيد الله بن زحر ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، صدوق . وقال الحاكم : لين الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : ويقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه ، وأروى الناس عنه يحيى بن أيوب . وقال الخطيب : كان رجلا صالحا ، وفي حديثه لين . قلت : ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أنه وثقه . وقال البخاري في التاريخ مقارب الحديث ، ولكن الشأن في علي بن يزيد . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه . وقال العجلي : يكتب حديثه . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم . انتهى . وليس في الثلاثة من اتهم إلا علي بن يزيد ، وأما الآخران ، فهما في الأصل صدوقان ، وإن كانا يخطئان ، ولم يخرج البخاري من رواية ابن زحر عن علي بن يزيد شيئا .
د ت ق - عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني ، مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقال له : عبادل ، ويقال : علي بن عبيد الله . قال الترمذي : وعبيد الله بن علي أصح . روى عن : جده مرسلا وجدته سلمى أم رافع ، ويقال : عمته ، وعن سعيد بن المسيب . وعنه : مولاه فائد المدني وابنه محمد ، وسعيد بن أبي هلال ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، وهشام بن سعد ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن ابن أبي رافع عن عمته ، فقال : لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لا بأس بحديثه ، ليس بمنكر الحديث . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو يحدث بشيء يسير ، وهو شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقد روى الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن عبيد الله هذا ، عن أبيه ، عن أمه سلمى حديثا . وقال ابن حبان : روى عن جدته سلمى بنت قيس مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قوله : بنت قيس وهم ، فسيأتي في النساء أنها غيرها ، ويأتي ذكر ما وقع لابن القطان من الوهم في سلمى .
د - عبيد الله بن زيادة أبو زيادة البكري . ويقال : الكندي الدمشقي ، ويقال : عبد الله ، ويقال : ابن زياد أبو زياد بلا هاء . روى عن : بلال بن رباح في ذكر ركعتي الفجر ، وأبي الدرداء وعبد الله وعطية والصماء بني بسر المازني . روى عنه : عبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر . ذكره ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : الظاهر أن روايته عن بلال مرسلة ، فإن ابن أبي حاتم روى عن أبيه أنه لم يدرك أبا الدرداء ، وقال : هو مرسل .
ق - عبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي ، وقيل : عبيد . روى عن : خداش أبي سلامة : أوصى امرأ بأمه . وقيل : عن عبيد الله بن علي ، عن عرفطة ، عن خداش . روى عنه : منصور بن المعتمر .
خت - عبيد الله بن سعيد بن مسلم بن عبيد بن مسلم الجعفي ، أبو مسلم الكوفي قائد الأعمش . روى عن : الأعمش ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، ومالك بن مغول ، وصالح بن حيان . روى عنه : ابن أخيه عمرو بن عثمان بن سعيد ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ومحمد بن عمر بن الرومي ، وعبد الله بن نمير ، وأبو مسلم بن واقد ، والحسين بن حفص الأصبهاني ، وخلاد بن يزيد الجعفي وغيرهم . قال البخاري : في حديثه نظر . وقال الآجري ، عن أبي داود : عنده أحاديث موضوعة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ . قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الضعفاء ، فقال : كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه . وقال العقيلي : يكتب حديثه وينظر فيه .
ع - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني ، أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة . روى عن : أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، ولها صحبة . وعن : أبيه ، وخاله خبيب بن عبد الرحمن ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وابنه أبي بكر بن سالم ، ونافع مولى ابن عمر ، وابنه عمر بن نافع ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وابنه عبد الرحمن بن القاسم ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وأبي حازم بن دينار ، وسعيد المقبري ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، وعبد الله بن دينار ، وأبي الزناد ، وعطاء بن أبي رباح ، وثابت البناني ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويزيد بن رومان ، والزهري ، ووهب بن كيسان ، وغيرهم . وعنه : أخوه عبد الله ، وحميد الطويل ، وهو من شيوخه ، وأيوب السختياني ، ومات قبله ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو أكبر منه ، وجرير بن حازم ، والحمادان ، والسفيانان ، وشعبة ، ومعمر بن راشد ، وزائدة ، وسفيان بن حسين ، وسليمان بن بلال ، وحفص بن غياث ، وخالد بن الحارث ، وسليم بن أخضر ، وعباد بن عباد ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وابن جريج ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبد العزيز الماجشون ، والدراوردي ، ومعتمر بن سليمان ، ووهيب ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويحيى القطان ، وأبو خالد الأحمر ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعقبة بن خالد السكوني ، وعيسى بن يونس ، وعلي بن مسهر ، وعبدة بن سليمان ، والفضل بن موسى السيناني ، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم ، والليث بن سعد ، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وأبو أسامة ، وحماد بن مسعدة ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وعبد الرزاق بن همام ، وآخرون . قال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي : إن مالكا أثبت في نافع من عبيد الله ، فغضب ، وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟ ! وقال أبو حاتم ، عن أحمد : عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مالك أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما . ولم يفضل . وقال جعفر الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله عن القاسم عن عائشة ، الذهب المشبك بالدر . فقلت : هو أحب إليك ، أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ قال : هو إلي أحب . وقال أحمد بن صالح : عبيد الله أحب إلي من مالك في حديث نافع . وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر من الثقات . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع وأربعين ومائة . وقال غيره : مات سنة ( 4 ) أو ( 145 ) . وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش ، فضلا وعلما ، وعبادة وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا . قلت : هذا تعبير كلام ابن حبان في الثقات ، وكذا تاريخ وفاته المذكور قبل ، وزاد : أمه فاطمة بن عمر بن عاصم بن عمر . وكذا ذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور ، لزم عبيد الله ضيعته واعتزل ، فلما قتل محمد ، رجع عبيد الله إلى المدينة ، فمات بها سنة ( 147 ) ، وكان ثقة كثير الحديث ، حجة . وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه . وقال أبو نعيم الأصبهاني في الرواة عن الزهري رأى أنسا . وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى . وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه .
خ ت كن ق - عبيد الله بن سلمان الأغر ، وهو عبيد الله بن أبي عبد الله ، وقال بعضهم : عبد الله ، وعبيد الله أصح . روى عن : أبيه . وعنه : موسى بن عقبة ، وابن عجلان ، ومالك ، وسليمان بن بلال . قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . أخرجوا له مقرونا في الغالب بزيد بن رباح . قلت : ووثقه ابن البرقي أيضا .
خ م د س - عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي . مولاهم ، القواريري ، أبو سعيد البصري ، نزيل بغداد . روى عن : حماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وابن عيينة ، وخالد بن الحارث ، وأبي عوانة ، وحرمي بن عمارة ، وعبد الوهاب الثقفي ، وفضيل بن سليمان ، ومعاذ بن هشام ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، ويزيد بن زريع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن جعفر غندر ، ويحيى القطان ، وأبي أحمد الزبيري ، وطائفة . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والصغاني ، وصالح جزرة ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحارث بن أبي أسامة ، وآخرون من آخرهم أبو يعلى الموصلي . وكتب عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، وابن سعد ، وأبو قدامة السرخسي ، وغيرهم . قال ابن معين والعجلي والنسائي : ثقة . وقال صالح جزرة : ثقة صدوق . قال : وهو أثبت من الزهراني وأشهر ، وأعلم بحديث البصرة . قال ابن سعد : ثقة كثير الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أحمد بن سيار : لم أر في جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة ، والقواريري ببغداد ، وصدقة بمرو . وقال أبو بكر بن الأنباري : سمعت أحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - يقول : سمعت من عبيد الله القواريري مائة ألف حديث . قال أبو القاسم البغوي والحسين بن فهم : مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . قلت : منهم مطين ، وابن قانع ، وقال : ثقة ثبت ، والفرات ، وابن أبي خيثمة ، وذكر أنه قال : توفي سنة ( 134 ) في ( 81 ) سنة . وقال ابن عساكر : ولد سنة ( 150 ) . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره . مات سنة ( 133 ) . كذا قال . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وفي الزهرة روى عنه البخاري خمسة ، ومسلم أربعين .
ع - عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ، أبو بكر . كان شقيق سالم . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، والصميتة الليثية . وعنه : ابنه القاسم ، وابن ابنه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله ، وعيسى بن حفص بن عاصم بن عمر ، وابن أخيه عبيد الله بن عمر بن حفص ، والزهري ، ومحمد بن جعفر بن الزبير ، وأبو الأسود يتيم عروة ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، ومحمد بن إسحاق ، وغيرهم . قال الواقدي : كان أسن من عبد الله بن عبد الله فيما يذكرون ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات قبل سالم . وقال غيره : مات في ولاية عبد الواحد النصري ، وكان عزل النصري سنة ست ومائة . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة .
س - عبيد الله بن عمر القرشي السعيدي البصري . روى عن : رقية بنت عمرو بن سعيد . وعنه : ابن عيينة ، وابن المبارك .
خ م س - عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم ، أبو قدامة السرخسي الحافظ ، نزيل نيسابور . روى عن : عبد الله بن نمير ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وأبي النعمان الحكم بن عبد الله ، وأبي أسامة ، وروح بن عبادة ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعفان ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومعاذ بن هشام ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن هارون ، ووهب بن جرير بن حازم ، وغيرهم . وعنه : الشيخان ، والنسائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والذهلي ، وأحمد بن منصور زاج ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحسين بن محمد بن زياد القباني ، وعمار بن منصور النسائي ، وأبو العباس الماسرجسي ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وابن خزيمة ، والسراج ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كان من الثقات . وقال أبو داود : ثقة . وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل من كتبنا عنه مثله . وقال إبراهيم بن أبي طالب : ما قدم علينا أثبت منه ولا أتقن . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : هو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا إليها . قال البخاري : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . زاد غيره بفربر . قلت : ذكر ذلك الحاكم في تاريخه عن محمد بن موسى الباشاني ، عن محمد بن شعيب ، قال : رأيت يحيى بن يحيى سمع من أبي قدامة . وعن محمد بن عبد السلام ، قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث ، فكتبها بيده . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة . قال المستملي : وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا . قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له . وقال ابن عدي : فاضل من أهل السنة . وقال مسلمة في الصلة : ثقة مأمون . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته . وفي الزهرة : روى عنه البخاري ( 13 ) ومسلم ( 48 ) حديثا .
ع - عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي مولاهم ، أبو وهب الجزري الرقي . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والأعمش ، وأيوب ، وليث بن أبي سليم ، ومعمر ، والثوري ، وابن أبي أنيسة ، وإسحاق بن راشد ، وغيرهم . وعنه : بقية ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وزكريا بن عدي ، وأحمد بن عبد الملك الحراني ، والعلاء بن هلال الباهلي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، ويوسف بن عدي ، والوليد بن صالح النحاس ، وأبو توبة الحلبي ، ويحيى بن يوسف الزمي ، وعثمان بن سعيد الكوفي ، وعمرو بن قسيط الرقي ، وسليمان بن عبيد الله الخطابي ، وإسماعيل بن عبد الله الرقي ، وعلي بن معبد بن شداد ، وعبد الجبار بن محمد الخطابي ، وحكيم بن سيف الرقي ، وعبد الله بن سليم ، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام الحلبي الكبير ، وعبيد الله بن يزيد القردواني ، وعمر بن عثمان الكلابي ، ومخلد بن الحسن ، ومعمر بن مخلد ، وعلي بن حجر ، ولوين ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وآخرون . قال ابن معين والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ثقة صدوق ، لا أعرف له حديثا منكرا ، هو أحب إلي من زهير بن محمد . وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، كثير الحديث ، وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره ، ومات بالرقة سنة ( 180 ) . وقال غيره : كان مولده سنة ( 101 ) . قلت : هذا ذكره أبو علي الحراني في تاريخ الرقة عن هلال بن العلاء . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان راويا لزيد بن أبي أنيسة ، روى عنه أهل الجزيرة ، مات سنة ثمانين ، وهو ابن ست وسبعين . وثقه العجلي وابن نمير .
عبيد الله مولى أبي رهم ، صوابه : عبيد يأتي .
خ - عبيد الله بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ، حجازي . روى عن : ابنة الحارث قصة خبيب ، وعن أبيه ، وعائشة ، وأبي سعيد ، وعبد الله بن شداد ، وجابر . وعنه : الزهري ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ، وعمرو بن دينار . وذكره ابن حبان في الثقات . روى له البخاري في الصحيح في الجهاد والتوحيد قصة قتل خبيب ، وروى له في خلق أفعال العباد . قلت : وذكره العجلي في الثقات ، وقال : مكي تابعي ثقة .
عبيد الله الخولاني : هو ابن الأسود . تقدم .
عبيد الله بن غالب : هو : ابن أبي حميد . تقدم .
عبيد الله أبو يحيى التميمي : هو ابن موهب . تقدم .
س - عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي الحافظ ، أبو قديد . روى عن : عبد الرزاق ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، ويزيد بن هارون ، وأبي حذيفة الصغاني ، واسمه : عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، ويقال : محمد بن عبيد الله ، وسريج بن النعمان ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو المنقري ، وأبي اليمان ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وموسى بن إسماعيل ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، غيرهم . روى عنه : النسائي ، وأبو حاتم ، وقال : صالح ، وابن أبي عاصم ، وأبو علي الحسن بن يزداد ، والحسن بن سفيان . قال النسائي : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وأرخ وفاته سنة إحدى وأربعين ومائتين .
بخ - عبيد الله ، غير منسوب . عن : موسى بن طلحة بن عبيد الله . وعنه : ليث بن أبي سليم .
تمييز - عبيد الله بن فضالة اللخمي ، من أهل طبرية . روى عن : خالد بن يزيد القسري . وعنه : أحمد بن عبد الوهاب الدمشقي .
د - عبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي . عن : الضحاك بن مزاحم قوله . وعنه : عيسى بن عبيد الكندي . ذكره ابن حبان في الثقات .
ي م د س - عبيد الله بن القبطية الكوفي . روى عن : جابر بن سمرة ، وأم سلمة ، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان بن أمية ، وأبي رجاء العطاردي . وعنه : عبد العزيز بن رفيع ، وبحر بن كنيز السقاء ، وفرات القزاز ، ومسعر . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . له في الكتب حديثان : أحدهما في الزجر عن الإشارة بالسلام في الصلاة ، والآخر عند ( م د ) في الخسف . قلت : وأفاد الخطيب في الموضح أن الفرات القزاز روى عنه ، فقال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي عباد . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وحكى الدارقطني في العلل أنه كان يلقب المهاجر .
ق - عبيد الله بن يوسف الجبيري ، أبو حفص البصري . من ولد جبير بن حية . روى عن : أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وقيس بن محمد الكندي ، ومحمد بن مروان العجلي ، وحماد بن عيسى الجهني ، ووكيع ، ويحيى القطان ، ويوسف بن يعقوب السدوسي ، وعبيد الله بن داود الخريبي ، وعبيد بن واقد القيسي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأبو بكر بن صدقة الخياط الحافظ ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو عباس الهروي ، وابن خزيمة ، وابن أبي داود ، وأبو عروبة ، وابن صاعد ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وآخرون . مات في حدود سنة خمسين ومائتين أو بعد ذلك بيسير . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات وقال : حدثنا عنه ابنه أحمد .
خ م د س - عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ، أبو فضالة المدني . روى عن : أبيه . وعنه : أخوه معبد ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ، والزهري . قال أبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو أحمد الحاكم : كان أعلم قومه وأوعاهم لأحاديث الصحابة . له عند ( د ) في تحية المسجد . قلت : وذكر ابن حبان أنه سمع من عثمان . وأخرج له أبو يعلى في مسنده حديثا أرسله ، لذلك ذكره الذهبي في تجريد الصحابة وهو وه م .
ع - عبيد الله بن أبي يزيد المكي ، مولى آل قارظ بن شيبة . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وأبي لبابة بن عبد المنذر ، والحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبيه أبي يزيد ، ومجاهد ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وسباع بن ثابت ، وعبد الرحمن بن طارق بن علقمة ، وغيرهم . وروى عنه : ابنه محمد ، وابن المنكدر وهو أكبر منه ، وابن جريج ، وورقاء بن عمر ، وحماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، وآخرون . قال ابن المديني ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث . وقال ابن عيينة : مات سنة ست وعشرين ومائتين ، وله ( 86 ) سنة . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
خ - عبيد الله بن محرز ، كوفي . روى عن : القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وموسى بن أنس بن مالك ، والشعبي . وعنه : أبو نعيم الفضل بن دكين . روى له البخاري في الأحكام من صحيحه أثرا ، [ قال البخاري : وقال لنا أبو نعيم : حدثنا عبد الله بن محرز ، قال : جئت بكتاب من موسى بن أنس قاضي البصرة ، وأقمت عنده البينة أن لي عند فلان كذا وكذا ، وهو بالكوفة ، فجئت به القاسم بن عبد الرحمن ، فأجازه ] .
س - عبيد الله بن يزيد الطائفي . روى عن : ابن عباس في التفسير . وعنه : سعيد بن السائب الطائفي ، ومحمد بن عبد الله بن أفلح الثقفي . ذكره ابن حبان في الثقات .
عبيد الله بن محصن : ويقال : عبد الله . تقدم .
س - عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم القردواني . روى عن : عبيد الله بن عمرو الرقي ، وأبي ساج عثمان بن ساج ، وحديج بن معاوية ، وسابق بن عبد الله البربري ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد بن عبيد الله القردواني .
د ت س - عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، أبو عبد الرحمن البصري ، المعروف بالعيشي والعائشي ، وبابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة . روى عن : حماد بن سلمة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الواحد بن زياد ، وجويرية بن أسماء ، وصالح المري ، وأبي عوانة ، وعبد العزيز بن مسلم ، وسلام بن المنذر العامري ، ووهيب بن خالد ، وأبي هلال الراسبي ، وعن أبيه محمد بن حفص ، وغيرهم . وعنه : أبو بكر الأثرم ، والعباس بن عبد الله الأنطاكي ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن أبي شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والإمام أحمد ، وعباس الدوري ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وابن أبي الدنيا ، وأبو القاسم البغوي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : صدوق في الحديث . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف ، وكان عنده دقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمع علما كثيرا ، ولكنه أفسد نفسه . قال : وسمعته يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن حبان في الثقات : مستقيم الحديث . وقال الساجي : صدوق يرمى بالقدر ، وكان بريئا منه ، سمعت ابن أخيه يذكر ذلك ، ويقول : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس . قال الساجي : وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع ، وكان كريما سخيا . وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثله . وقال يعقوب بن شيبة : أنفق على إخوانه أربعمائة ألف دينار . قال البغوي والساجي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . زاد البغوي : في رمضان . قلت : وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : ثقة . وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب . وقال الساجي : قال الأثرم : قال أحمد : إني لأستفصل الحديث عنه . قال الساجي : والذي وضع منه عندهم نزك بالمانية ، يعني : القدرية . وقال : ولم يتصنع لأهل الحديث ، وإنما ذكرناه ، لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة .
بخ ت ق - عبيد الله بن الوليد الوصافي ، أبو إسماعيل الكوفي . قال البخاري : هو من ولد الوصاف بن عامر العجلي . روى عن : محارب بن دثار ، ومحمد بن سوقة ، والفضيل بن مسلم ، وعطية العوفي ، وطاوس بن كيسان ، وعطاء ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وجماعة . وعنه : ابنه ، والثوري ، وعيسى بن يونس ، والمحاربي ، وأبو معاوية ، والقاسم بن الحكم العرني ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وعلي بن غراب ، ووكيع ، ومحمد بن خالد الوهبي ، ويعلى بن عبيد ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بمحكم الحديث يكتب حديثه للمعرفة . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن معين مرة : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي والنسائي : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال العقيلي : في حديثه مناكير ، لا يتابع على كثير من حديثه . قلت : وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد : كيف حديثه ؟ قال : لا أدري كيف هو . وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث عن محارب : وهذه الأحاديث للوصافي لا يرويها غيره . وقال في موضع آخر : هو ضعيف جدا ، يتبين ضعفه على حديثه . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ، فاستحق الترك . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الحاكم : روى عن محارب أحاديث موضوعة . وقال الساجي : عنده مناكير ، ضعيف الحديث جدا ، روى عنه أبو نعيم . وقال أبو نعيم الأصبهاني : يحدث عن محارب بالمناكير لا شيء .
تمييز - عبيد الله بن محمد بن حفص ، بصري . روى عن : الأغلب بن تميم . روى عنه : عبدان الأهوازي ، وقال : ليس بابن عائشة .
د - عبيد الله بن أبي الوزير الحلبي ، ويقال : عبيد بن أبي الوزير . روى عن : مبشر بن إسماعيل الحلبي . وعنه : أبو داود . قلت : في الصلاة . وجزم أبو علي الغساني بالثاني ، ولم يعرف أيضا بشيء من حاله .
س - عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبي زرعة المصري ، أبو القاسم بن البرقي ، مولى بني زهرة . روى عن : عبد الرحمن بن يعقوب القاري ، وعمرو بن خالد الحراني ، ويحيى بن بكير . روى عنه : النسائي - قال المزي : لم أقف على روايته - عنه ، والحسن بن مكحول البيروتي ، وأبو القاسم الطبراني . قال النسائي : صالح . قال ابن يونس : مات في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين .
ت س - عبيد الله بن الوازع الكلابي البصري . روى عن : هشام بن عروة ، وأيوب السختياني ، وعن شيخ من بني مرة . وعنه : ابن ابنه عمرو بن عاصم . قلت : قال أبو جعفر الطبري : عبيد الله بن الوازع غير معروف في نقلة الآثار .
عس - عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي . أمه أم هشام بنت جعفر المخزومية . روى عن : أبيه ، وخاليه أبي جعفر محمد وزيد ابني علي بن الحسين ، وصفوان بن سليم . وعنه : ابن خاله حسين بن زيد بن علي ، وابن المبارك ، وأبو يوسف القاضي ، والفضيل بن سليمان النميري ، وحجاج بن أرطاة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وغيرهم . ذكره الزبير بن بكار في الأنساب ، وذكر جماعة من أولاده . وروى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
عبيد الله بن الهيثم ، صوابه : عبد الله . تقدم .
م - عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي ، أبو يحيى ، ويقال : أبو بكر المكي . روى عن : أبيه ، وإسماعيل بن أبي أويس . وعنه : مسلم ، وعبد الكريم الديرعاقولي ، وأبو محمد إسماعيل بن محمود ، وأبو علي الحسن بن محمد بن حمزة الثقفي ، وعبد الله بن محمود بن الفرج خال أبي الشيخ ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وقال : مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين . قلت : ذكر في الزهرة : روى عنه مسلم ستة أحاديث .
د - عبيد الله بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني . روى عن : أبيه ، عن جده في النهي عن كسب الأمة ، وعمرو بن عبيد الله بن حنظلة . وعنه : ابن أبي فديك ، والواقدي . قلت : قال البخاري : حديثه ليس بالمشهور . وذكره ابن حبان في الثقات .
عبيد الله بن محمد . في ترجمة محمد بن عبيد الله .
عبيد الله بن أبي نهيك ، ويقال : عبد الله . تقدم .
د ت س - عبيد الله بن مسلم القرشي . عن : أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صوم الدهر . وعنه : هارون بن سلمان الفراء . وقال بعضهم : عن هارون ، عن مسلم بن عبيد الله . وقال بعضهم : ابن عبد الله ، عن أبيه . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، ورجح البغوي وغير واحد أنه مسلم بن عبيد الله .
د - عبيد الله بن النضر بن عبد الله بن مطر القيسي ، أبو النضر البصري . روى عن : أبيه . وعنه : حرمي بن عمارة ، وزيد بن الحباب ، وابن مهدي ، وابن المبارك ، وأبو عاصم ، ويونس بن محمد ، وأبو سلمة . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . روى له ( د ) حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات .
ق - عبيد الله بن مسلم ، ويقال : ابن أبي مسلم الحضرمي ، ويقال : عبيد الله بن مسلم بن شعبة ، ويقال : عبد الله . روى عن : معاذ بن جبل حديث : إن السقط يجر أمه بسرره . وعنه : قيس بن مسلم ، ويحيى بن عبيد الله التيمي ، وأبو رملة . وروى حصين بن عبد الرحمن ، عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحتمل أن يكون هو هذا . قلت : قال ابن عبد البر في كتاب الصحابة : عبيد الله بن مسلم القرشي ، ويقال : الحضرمي لا أقف على نسبه . روى عنه حصين ، وقد قيل : إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه حصين ، فإن كان إياه فهو أسدي ، أسد قريش . كذا قال ابن عبد البر ، والظاهر أنه غيره ، فقد قال أبو حاتم : عبيد الله بن مسلم الحضرمي له صحبة . وقال البغوي في الصحابة : عبيد الله بن مسلم ، يقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أخرج له حديثين من رواية حصين عنه .
عبيد الله بن موهب : هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب . تقدم .
عبيد الله بن مضارب : في ترجمة عبد الله .
تمييز - عبيد الله بن موسى الروياني ، يكنى أبا تراب . روى عن : عبد العظيم بن عبد الله الخشني ، عن أبي جعفر الباقر . روى عنه : علي بن أحمد بن نصر البندنيجي خبرا واحدا ذكره الخطيب . وذكر ابن معين ستة دون هذه الطبقة وهم : الظفري ، شيخ لمحمد بن مسيب الأرغياني . والخرزي ، بخاء معجمة ، أظنه رأى أحمد بن عيسى بن سكين . والآخر عيسى بن سكين البلدي ، وأنه من طبقته دونهم . والإصطخري ، واسم جده صالح ، شيخ لدعلج . والأنصاري : وهو ابن موسى بن الحسن ، المحدث المشهور ، والده من شيوخ الدارقطني . والصوري ، واسم جده عبد الله بن أبي رفاعة ، ويكنى هو أبا أحمد ، من شيوخ أبي القاسم بن المنذر الكوفي .
خ م د س - عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش العنبري ، أبو عمرو البصري الحافظ . روى عن : أبيه ، وأخيه المثنى ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى القطان ، وبشر بن المفضل ، وخالد بن الحارث ، ووكيع ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى البخاري ، عن أحمد غير منسوب ، وحماد بن حميد عنه ، وروى له النسائي بواسطة زكريا السجزي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن عبيد الله الكريزي - وأبو بكر المروزي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، وحرب الكرماني ، والمعمري ، وجعفر الفريابي ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وعبيد الله بن أحمد ، وعثمان الدارمي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ ، وكان فصيحا . وذكره ابن حبان في الثقات . قال البخاري ، وموسى بن هارون : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . قلت : وقال ابن أخيه معاذ بن المثنى : مات سنة ( 38 ) . وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : هو ثقة . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ابن أبي سمينة ، وشباب ، وعبيد الله بن معاذ ليسوا أصحاب حديث ، ليسوا بشيء ، ومثنى بن معاذ لا بأس به . وفي الزهرة : روى عنه البخاري سبعة أحاديث ، وروى في مواضع غير واحد عنه ، وروى عنه مسلم مائة وسبعة وستين حديثا .
ع - عبيد الله بن موسى بن أبي المختار واسمه : باذام العبسي ، مولاهم الكوفي ، أبو محمد الحافظ . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وأيمن بن نابل ، ومعروف بن خربوذ ، والأعمش ، وهارون بن سلمان الفراء ، وأبي إدام المحاربي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والثوري ، والحسن بن صالح ، ويونس بن أبي إسحاق ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وعثمان بن الأسود ، وإسرائيل ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وزكريا بن أبي زائدة ، وشيبان ، وعبد العزيز بن سياه ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وطائفة . وعنه : البخاري ، وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن أبي شريح الرازي ، وأحمد بن إسحاق البخاري ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمود بن غيلان ، ويوسف بن موسى ، وإبراهيم بن دينار البغدادي ، وإسحاق بن منصور ، وحجاج بن الشاعر ، والدارمي ، وعبد ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والحسين بن علي بن الأسود ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وزياد بن أيوب ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن الحكم القطواني ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وعبد الله بن منير ، والحسين بن محمد البلخي ، ومحمد بن أحمد بن مدويه ، وسفيان بن عيينة ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعباس الدوري ، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وأحمد بن فضالة ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، والحسن بن إسحاق المروزي ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وأبي موسى ، ومحمد بن عوف الطائي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأبي بشر بكر بن خلف ، والحسين بن أبي السري العسقلاني ، وسهل بن زنجلة ، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن عمر بن هياج ، وعلي بن محمد الطنافسي . وروى عنه : خالد بن حميد المهري وهو أكبر منه ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو حاتم ، والصغاني ، وأحمد بن أبي غرزة ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن علي بن عفان ، والكديمي ، وآخرون . قال الميموني : ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، وقال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية . وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين عنه فقال : اكتب عنه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وأبو عبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان يأتيه فيقرأ عليه القرآن . وقال العجلي : ثقة ، وكان عالما بالقرآن رأسا فيه . وقال أيضا : ما رأيته رافعا رأسه وما رؤي ضاحكا قط . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا جاز حديثه . وقال أبو حاتم : سمعت منه سنة ( 213 ) . وقال ابن سعد : مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكذا أرخه غيره . وقال يعقوب بن شيبة : مات سنة ( 14 ) . قلت : وذكر القراب أنه ولد سنة ( 128 ) . وقال ابن عدي : ثقة . وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يتشيع . وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث . وقال الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للعجائب . وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا . وقال ابن عدي : قال البخاري : عنده جامع سفيان ويستصغر فيه . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقربه من يحيى بن يمان ، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، وليس حديثه بالقوي . وقال ابن قانع : كوفي صالح يتشيع . وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع . قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، وقد سمعت منه قديما سنة ( 185 ) وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج أمر لا يشبه بعضه بعضا . وفي الزهرة : روى عنه البخاري ( 27 ) حديثا ، وروى في مواضع عن غير واحد عنه .
عبيد الله بن معية ، ويقال : عبد الله تقدم .
خ م د س ق - عبيد الله بن مقسم القرشي ، مولى ابن أبي نمر المدني . روى عن : جابر ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وأبي صالح السمان ، والقاسم بن محمد ، وعطاء بن يسار . وعنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وأبو حازم بن دينار وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عجلان ، ويحيى بن أبي كثير ، وداود بن قيس الفراء ، وإسحاق بن حازم المدني ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . قال أبو داود والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان .
ق - عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : ابن عباس . وعنه : أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي . قلت : الذي في عدة نسخ من سنن ابن ماجه في الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه : عن عبيد الله بن أبي بردة ، وقد رواه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه ، فقال : عن عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة به . أخرجه الضياء في المختارة ، ومقتضاه أن يكون عبيد الله عنده ثقة .
ت ق - عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب السبائي أبو المغيرة المصري . روى عن : عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وأبي الهيثم سليمان بن عمر ، ومنقذ بن قيس ، وناعم مولى أم سلمة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : ابن إسحاق ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وأبو شريح ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، وبكر بن مضر . قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن يونس : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة . له عند ( ت ) في تبسمه صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : ذكره البخاري في البيوع حديث إذا بعت فكل ، وإذا ابتعت فاكتل ، فقال : ويذكر عن عثمان . وهذا أخرجه سمويه في فوائده عن عبد الله بن صالح ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن المغيرة ، عن منقذ مولى ابن سراقة ، عن عثمان . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال روى عنه الليث . وقال البخاري في التاريخ : قال لي عباس ، عن عبد الأعلى ، حدثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وكان يتفقه ، ومعيقيب كان على بيت المال لعمر . وعده يعقوب بن سفيان في الثقات . ووثقه العجلي .
خ د ت س - عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو الفضل البغدادي ، نزيل سامراء . روى عن : أبيه ، وعمه يعقوب ، وأخيه إبراهيم بن سعد ، ويونس بن محمد ، وأبي الجواب ، وروح بن عبادة ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن أبي عاصم ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، وابن خزيمة ، والبجيري ، وعلي بن الجنيد الرازي ، وابن أبي الدنيا ، وابن ناجية ، وعبدان الأهوازي ، والباغندي ، والبغوي ، وابن صاعد ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الحامض ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن أبي حاتم ، وأبو الطيب ابن البغوي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الخطيب : كان ثقة . وقال أبو نعيم الحافظ : ولي قضاء أصبهان مرتين وعزل عن قريب . قال البغوي ومحمد بن مخلد : مات في ذي الحجة سنة ستين ومائتين . قلت : وذكر الداني أنه ولد سنة ( 185 ) ووثقه الدارقطني ، وذكر أبو إسحاق الحبال أن مسلما روى عنه أيضا ، وفي الزهرة روى عنه البخاري ستة أحاديث .
ع - عبدة بن سليمان الكلابي ، أبو محمد الكوفي . يقال : اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب . أدرك صرد الإسلام ، وأسلم . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن عروة ، وابن إسحاق ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وسعيد بن أبي عروبة ، والأعمش ، والثوري ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وابنا أبي شيبة ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وعمرو الناقد ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وهناد بن السري ، وأبو سعيد الأشج ، وإبراهيم بن مجسر ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة ، وزيادة ، مع صلاح في بدنه ، وكان شديد الفقر . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك ، أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، صاحب قرآن يقرئ . وقال الميموني ، عن أحمد : قدمت الكوفة سنة (188) ، وقد مات عبدة سنة سبع وثمانين ومائة قبل قدومي بسنة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات في رجب سنة (88) . وكذا أرخه ابن نمير ، لكنه قال : في جمادى الثانية . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث جدا ، مات في رجب سنة (7) . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة ، ويونس بن بكير ، وسلمة بن الفضل ؛ أيهم أحب إليكم في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة ، مسلم ، صدوق . وقال الدارقطني : ثقة .
د - عبدة بن سليمان المروزي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عمرو . نزل المصيصة ، وصحب ابن المبارك . وروى عنه ، وعن : أبي إسحاق الفزاري ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبي عصمة ، ومخلد بن الحسين ، وأبي علي إسحاق بن إبراهيم قاضي بلخ ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والأثرم ، وعثمان الدارمي ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، وعبد الكريم بن الهيثم ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث . وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه ولم يذكر ذلك غيره . قلت : ووثقه الدارقطني . وقال البخاري : أحاديثه معروفة . يقال : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين .
تمييز - عبدة بن سليمان بن بكر البصري ، أبو سهل ، نزل مصر . روى عن : أحمد بن يونس ، ويوسف بن عدي ، والقعنبي ، وعلي بن معبد الرقي ، وخالد بن نزار ، وغيرهم . وعنه : أبو عوانة الإسفراييني ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، والحسن بن صاحب الشاشي ، وعلي بن محمد الأنصاري ، وأسامة بن علي بن سعيد بن بشير الرازي ، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي . قال ابن يونس : مات بمصر سنة (273) . قلت : وقال الدارقطني : مصري صالح .
خ 4 - عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي الصفار ، أبو سهل البصري ، كوفي الأصل . روى عن : عبد الصمد بن عبد الوارث ، وحسين الجعفي ، ويحيى بن آدم ، وأبي داود الحفري ، وأبي داود الطيالسي ، ويزيد بن هارون ، وحرمي بن حفص ، ومعاوية بن هشام ، وغيرهم . وعنه : الجماعة سوى مسلم ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن هارون الروياني ، وزكريا الساجي ، والبجيري ، وأبو بكر البزار ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأبو قريش محمد بن جمعة ، وعبدان الأهوازي ، وعلي بن العباس المقانعي ، وأبو علي محمد بن سليمان المكي ، ويحيى بن صاعد ، وآخرون . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو القاسم : مات بالأهواز سنة ثمان وخمسين ومائتين . قلت : وذكر مسلمة بن قاسم ، وأبو علي الجياني أنه مات بالبصرة سنة سبع وخمسين . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث .
بخ س - عبدة بن عبد الرحيم بن حسان ، أبو سعيد المروزي . روى عن : بقية ، والنضر بن شميل ، وأبي معاوية ، والمحاربي ، والفضل بن موسى السيناني ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وجماعة . وعنه : البخاري في كتاب « الأدب » ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وابن أبي عاصم ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وحرب بن إسماعيل ، وابن أبي الدنيا ، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي ، ومحمد بن زبان البصري ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي ، والحسن بن سفيان ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : صدوق ، لا بأس به . وقال أبو داود : لا أحدث عنه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس : قدم مصر وحدث بها ، ثم خرج إلى دمشق ، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائتين . قلت : ووثقه مسلمة . وذكر ابن السمعاني أنه يقال له : الباباني - بموحدتين وبنون - نسبة إلى موضع بمرو .
خ م ل ت س ق - عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري ، مولاهم ، يقال : مولى قريش ، أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه ، نزيل دمشق . روى عن : ابن عمر ، وابن عمرو ، وزر بن حبيش ، وأبي وائل ، ومجاهد ، وهلال بن يساف ، ووراد كاتب المغيرة ، وغيرهم ، وأرسل عن عمر . روى عنه : ابن أخته الحسن بن الحر ، وحبيب بن أبي ثابت ومات قبله ، والأعمش ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة ، والثوري ، وفليح بن سليمان ، ومحمد بن جحادة ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام . وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة . وقال : سعيد بن عبد العزيز كان يكنى أبا القاسم كناه مكحول . وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من ثقات أهل الكوفة . وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة . قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة ، كذا قال ، والصواب ما في الأصل .
من اسمه عبدة بخ - عبدة بن حزن النصري ، ويقال : النهدي ، أبو الوليد الكوفي ، ويقال : عبيدة ، ويقال : نصر بن حزن ، أحد بني نصر بن معاوية ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بعث موسى وهو راعي غنم ، وعن ابن مسعود . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومسلم البطين ، والحسن بن سعد ، وحصين بن عبد الرحمن . قال الآجري ، عن أبي داود : قال شعبة : عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن : وهو عبدة بن حزن ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قيل : عبيدة . وقال ابن أبي عدي عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم . [ قلت : وقال البخاري في « تاريخه » ] : قال شريك : له صحبة . وقال حصين : رأيت أبا الأحوص ، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في المسجد الأكبر يذاكران ، وكان عبدة أدرك عمر ، وكان من قرائهم . وقال مسلمة والأزدي : تفرد أبو إسحاق بالرواية عنه . قال الأزدي : ويقال : نصر بن حزن ، وعبدة أصح . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : عبدة بن حزن روى عن عمر ، وقد قيل : إن له صحبة ، ولم يصح ذلك عندي . وقال أبو حاتم : ما أرى له صحبة ، هو تابعي ، قد ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة من الصحابة ، فلم يذكره فيهم . وقال ابن عبد البر : جعل بعضهم حديثه مرسلا ؛ لروايته عن ابن مسعود . وقال ابن البرقي ، وابن السكن : لا تصح له صحبة . وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة . وفي « نوادر الأصول » للحكيم من طريق حجاج بن نصر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن ، وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث .
من اسمه عبدان عبدان بن حريث ، هو العيزار ، فصحف .
عبدان بن عثمان ، هو عبد الله . تقدم .
من اسمه عبد . خت م ت - عبد بن حميد بن نصر الكشي ، أبو محمد ، قيل : إن اسمه عبد الحميد . روى عن : جعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ويزيد بن هارون ، وابن أبي فديك ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، والحسن الأشيب ، والحسين الجعفي ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر ، وعبد الرزاق ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعلي بن عاصم ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومصعب بن المقدام ، وأبي داود الحفري ، وأبي عامر العقدي ، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين ، وأبي النضر ، ويحيى بن آدم ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويعلى بن عبيد ، ويونس بن محمد المؤدب ، وعارم ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبي نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، والمقرئ ، والقعنبي ، وأبي عاصم ، وخلق . وعنه : مسلم ، والترمذي ، وابنه محمد بن عبد ، وسهل بن شادويه ، وأبو معاذ العباس بن إدريس الملقب خزل ، وبكر بن المرزبان ، وسلمان بن إسرائيل الخجندي ، وشاه بن جعفر ، وعمر بن محمد بن عبد بن عامر أحد الضعفاء ، وآخرون من آخرهم إبراهيم بن خزيم بن قمر اللخمي الشاشي راوية « التفسير » ، و « المسند » عنه . قال البخاري في « دلائل النبوة » عقب حديث ابن عمر في حنين الجذع : وقال عبد الحميد : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا معاذ بن العلاء ، عن نافع بهذا ، فقيل : إنه عبد بن حميد هذا . وقال أبو حاتم بن حبان في « الثقات » : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي ، وهو الذي يقال له : عبد بن حميد . وكان ممن جمع وصنف ، ومات سنة تسع وأربعين ومائتين . وقال صاحب « الشيوخ النبل » : مات بدمشق ، ولم يذكره مع ذلك في « تاريخ دمشق » . قلت : لعل قوله : بدمشق ، وقع في بعض النسخ السقيمة ؛ فإن أكثر النسخ ليس فيها بدمشق . وقال ابن قانع : مات بكش ، فلعلها كانت في « النبل » كذلك وتصحفت . وقرأت بخط الذهبي : لم يدخل عبد بن حميد دمشق قط . وحكى غنجار في « تاريخ بخارى » قال : كان يحيى بن عبد الغفار الكشي مريضا ، فعاده عبد بن حميد فقال : لا أبقاني الله بعدك ، فماتا جميعا . مات يحيى ، ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مرض ، ورفعت جنازتهما في يوم واحد . وقرأت بخط محمد بن مزاحم في ظهر جزء من تفسير عبد قال : حدثنا إبراهيم بن خريم بن خاقان سنة (309) ، حدثنا أبو محمد عبد الحميد بن حميد ، فذكره . وقال الشيرازي في « الألقاب » : عبد هو عبد الحميد بن حميد ، ثم ساق عن إبراهيم بن أحمد البلخي - وهو المستملي حدثنا داود بن سليمان بن خزيمة أبو خزيمة ببخارى ، أخبرنا عبد الحميد بن حميد ، حدثنا يحيى بن آدم ، فذكر حديثا . وكذا ساق الثعلبي في مقدمة « تفسيره » بسنده إليه من طريق داود بن سليمان هذا ، وكذا قال من طريق عمر بن محمد البجيري ، عن عبد الحميد بن حميد .
عبد بن عبد ، أبو عبد الله الجدلي . في الكنى .
ق - عبد المزني والد يزيد . عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في : العقيقة . وعنه : ابنه يزيد . قال أبو حاتم : أراه مرسلا . أخرجه ابن ماجه ، وسقط قوله : عن أبيه من كتابه . قلت : وثبت عن أبيه في « المعجم الأوسط » من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه ، وهو عند أحمد أيضا .
ت - عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير الزبيري . روى عن : جد أبيه عبد الله بن الزبير . وعنه : فليح بن سليمان ، وهشام بن عروة ، وجويرية بن أسماء . قال أبو حاتم : شيخ . وقال الزبير بن بكار : أمه أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير . قلت : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات ، وقال : يروي عن المدنيين ، ومقتضاه عنده أنه لم يلحق جد أبيه عبد الله بن الزبير فيحرر .
من اسمه عبد الوهاب د س ق - عبد الوهاب بن بخت الأموي ، مولى آل مروان ، أبو عبيدة ، ويقال : أبو بكر المكي . سكن الشام ثم المدينة . روى عن أنس ، وأبي هريرة يقال : مرسل ، وابن عمر ، وأبي إدريس الخولانى ، وعمر بن عبد العزيز ، وزر بن حبيش ، وعبد الواحد البصري ، وأبي إسحاق السبيعى ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن عجلان ، وأبي الزناد ، وهؤلاء الأربعة ماتوا بعده . وعنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، ومالك ، وابن عجلان ، وزيد بن أبي أنيسة ، وشعيب بن أبي حمزة ، ومعان بن رفاعة ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وآخرون . قال ابن معين : قد سمع منه مالك ، وكان ثقة ، وليس بينه وبين سلمة بن بخت قرابة ، وسلمة أيضا ثقة . وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ، لا بأس به . وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان . وقال مالك : كان كثير الحج والعمرة والغزو حتى استشهد . وقال ابن جرير : ذكر محمد بن عمر ، عن عبد العزيز بن عمر : غزا عبد الوهاب بن بخت مع البطال فانكشفوا ، فجعل عبد الوهاب يكر فرسه ثم ألقى بيضته عن رأسه ، وصاح : أنا عبد الوهاب بن بخت ، من الجنة تفرون ؟! ثم تقدم في نحر العدو ، فخلط القوم ، فقتل وقتل فرسه . قال الآجري ، عن أبي داود : عبد الوهاب بن أبي بكر هو عبد الوهاب بن بخت ، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن . ثم قال : كان فاضلا ، كذا قال أبو داود . والمعروف أنهما اثنان . وقال عمرو بن علي ، وغير واحد : قتل مع البطال سنة (113) . وكذا أرخه غير واحد . وقال علي بن عبد الله التميمي : قتل مع البطال سنة (111) . قلت : ذكره ابن حبان فقال : كان يخطئ ويهم شديدا ، ويقال : عبد الوهاب بن أبي بكر كان ابن معين حسن الرأي فيه ، نقله النباتي . ونقل عن النسائي أنه قال : عبد الوهاب بن بخت ثقة . ثم قال : عبد الوهاب بن أبي بكر ثقة ، فجعلهما اثنين ، وهما واحد في قول ابن حبان . قال : وقال ابن حزم : عبد الوهاب بن بخت ليس بالمشهور ، ثم زيف كلامه .
ق - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي ، مولى عبد الله بن السائب المخزومي . روى عن : أبيه ، وعطاء . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبكار بن محمد السيريني ، وبكر بن الشرود الصنعاني ، وسليم بن مسلم المكي ، وعبد الرزاق - ولم يسمه وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوهاب الخفاف ، والمعلى بن هلال ، وعثمان بن الهيثم . كذبه سفيان الثوري . وقال وكيع : كانوا يقولون : إنه لم يسمع من أبيه . وقال أحمد : ليس بشيء ، ضعيف الحديث . وقال الجوزجاني : غير مقنع . وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال المزي : لم أقف على رواية ابن ماجه له . قلت : هي موجودة في بعض النسخ في كتاب « السنة » . وقال علي ابن المديني ، ويحيى بن معين : لا يكتب حديثه ، وليس بشيء . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال الدارقطني : ليس بشيء ، ضعيف . وقال الأزدي : لا تحل الرواية عنه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ترك حديثه .
د س - عبد الوهاب بن أبي بكر ، واسمه رفيع المدني ، وكيل الزهري . روى عن : الزهري ، وعن أخي الزهري عبد الله بن مسلم عن الزهري . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، والدراوردي . قال أبو حاتم : ثقة صحيح الحديث ، ما به بأس ، من قدماء أصحاب الزهري . وقال النسائي : ثقة . قلت : وقال الدارقطني : من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه .
عخ م 4 - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، أبو نصر العجلي ، مولاهم البصري . سكن بغداد . روى عن : سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ، وابن عون ، وابن جريج ، ومالك ، وهشام ، وحسان ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن مسلم ، وعبد الله بن عمر ، وسعيد بن أبي عروبة - ولازمه وعرف بصحبته - وجماعة . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وعمر بن زرارة النيسابوري ، ومحمد بن عبد الله الرزي ، والحسن بن محمد الصباح الزعفراني ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن سليمان الأنباري ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، والعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن أحمد بن العوام الرياحي ، والوليد الفحام ، ويحيى بن أبي طالب ، وآخرون . قال أحمد : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، كان يعرفه معرفة قديمة . وقال المروذي : قلت لأحمد ابن حنبل : عبد الوهاب بن عطاء ثقة ؟ فقال : ما تقول ! إنما الثقة يحيى القطان . وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عالما بسعيد . وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم . وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد . وقال ابن أبي خيثمة ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال ابن الغلابي ، عن ابن معين : يكتب حديثه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات . وقال الساجي : صدوق ، ليس بالقوي عندهم . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وهو يحتمل . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : أهو أحب إليك ، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب ، وليس عندهم بقوي في الحديث . وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا يعني : من علي بن عاصم وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر . وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره ، وكان ابن معين يقول : هذا الحديث موضوع . قال صالح : وعبد الوهاب لم يقل فيه : حدثنا ثور ، ولعله دلس فيه ، وهو ثقة . وقد روى الترمذي الحديث المذكور في المناقب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن عبد الوهاب ، وقال : حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قال خليفة بن خياط : مات بعد المائتين . وقال يحيى بن أبي طالب : سمعنا منه في سنة (198) إلى آخر سنة (204) . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة (4) ، وقيل : سنة ست ومائتين . وقال البخاري في اللباس من « صحيحه » : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء ، هكذا وقع في عامة الأصول : عبد الوهاب غير منسوب ، وهو الثقفي . ووقع في بعض النسخ : عبد الوهاب بن عطاء ، وفيه نظر ؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر ، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في « الصحيح » . قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم . وقال الدارقطني : ثقة . وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث . وقال البخاري : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير . وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي . وقال الحسن بن سفيان : ثقة . وقال البزار : ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه .
ق - عبد الوهاب بن الورد المكي . عن : رجل من أهل المدينة . وعنه : ابن المبارك . قيل : إنه وهيب بن الورد ، وقيل : بل هو أخ له ، وسيعاد . قلت : وممن نص على أن وهب بن الورد اسمه عبد الوهاب ، يعقوب بن سفيان في « تاريخه » ، والشيرازي في « الألقاب » ، وحكاه عن ابن المبارك وأبي العباس السراج ، وكذا حكى عن يحيى بن معين .
عبد الوهاب بن الحكم ، ويقال : ابن عبد الحكم . يأتي .
د س - عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، أبو محمد الجبلي . روى عن : الدراوردي ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، وأشعث بن شعبة ، وبشر بن بكر ، وشعيب بن إسحاق ، وعيسى بن يونس ، وسعيد بن سالم ، وعثمان بن سعيد التنيسي ، وابن كثير ، وأبي اليمان ، والفريابي ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وروى النسائي عن صفوان بن عمرو عنه ، وعن ابنه أحمد بن عبد الوهاب عنه ، وأبو زرعة مكاتبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وسلمة بن شبيب ، وإبراهيم الجوزجاني ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل ، وعمران بن بكار البراد ، ومحمد بن عوف ، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي ، وغيرهم . قال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال ابن أبي عاصم : ثقة ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي ، عن بعض شيوخه : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : كان ثقة .
س ق - عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي ، أبو محمد الدمشقي المفتي ، المعروف بوهب . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وابن عيينة ، وشعيب بن إسحاق ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم . وعنه : شعيب بن شعيب بن إسحاق ، وعباس بن الوليد الخلال ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعمر بن مضر بن عمر العنسي ، ويحيى بن عتاب الحمصي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات عبد الوهاب بن سعيد المفتي السلمي الذي يقال له : وهب سنة ثلاث عشرة ومائتين . وكذا أرخه يعقوب بن سفيان .
ع - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي ، أبو محمد البصري . روى عن : حميد الطويل ، وأيوب السختياني ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وعوف الأعرابي ، وعبيد الله بن عمر ، ويونس بن عبيد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وجعفر بن محمد بن علي ، وإسحاق بن سويد ، وحبيب المعلم ، وسعيد الجريري ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : الشافعي ، وأحمد ، وعلي ، ويحيى ، وإسحاق ، وابنا أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وبندار ، وأبو موسى ، ومسدد ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأزهر بن جميل ، وعبيد الله القواريري ، وأبو غسان المسمعي ، ومحمد بن عبد الله بن حوشب ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ، ويحيى بن حبيب بن عربي ، وقتيبة بن سعيد ، وسويد بن سعيد ، والحسن بن عرفة ، وآخرون . قال عفان عن وهب : لما مات عبد المجيد قال لنا أيوب : الزموا هذا الفتى عبد الوهاب . وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس ، ولا يحفظ ذلك الحفظ . وقال أحمد : الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي . وقال عثمان : سألت يحيى بن معين قلت : ما حال وهيب في أيوب ؟ فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك ، أو عبد الوهاب ؟ قال : ثقة ، وثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط بأخرة . وقال عقبة بن مكرم : اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين . وقال علي ابن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني : ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة . وقال أحمد : كان مولده سنة (8) . وقال الفلاس : ولد سنة (110) ، ومات سنة (94) . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة (84) ، وقيل : سنة (94) . وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة : مالك ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل ، وسمعته وهو مختلط يقول : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد .
ق - عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي ، أبو الحارث الحمصي . سكن سلمية . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وعيسى بن يونس ، وابن أبي فديك ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، وعبد الوهاب بن نجدة وهو من أقرانه ، وابن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، وحرب بن إسماعيل ، ومحمد بن سليمان بن فارس ، ومحمود بن محمد بن أبي المضاء ، والحسن بن علي المعمري ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، وإبراهيم بن محمد بن عرق ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو عروبة الحراني ، وغيرهم . قال البخاري : عنده عجائب . وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته . وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك . وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك . وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص . وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك . وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم . وقال الجوزجاني : أقدم وجسر فأراح الناس . وقال ابن عدي : وبعض حديثه لا يتابع عليه . قال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل . وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به . وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة . وقال ابن السمعاني : عرض ناحية بدمشق ، ورد ذلك عليه ابن الأثير . وقال : بل هي مدينة صغيرة بين الفرات ودمشق ، وهي من أعمال حلب .
د - عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن محمد بن يزيد الأشجعي ، أبو عبد الله الدمشقي الجوبري . روى عن : مروان بن معاوية ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وابن عيينة ، وشعيب بن إسحاق ، وعقبة بن علقمة ، وعيسى بن خالد اليمامي نزيل دمشق . وعنه : أبو داود ، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي ، وأحمد بن عبد الواحد الجوبري ، وأبو الدحداح ، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو الحسن بن جوصا ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو الدحداح : مات سنة (49) . وقال عمرو بن دحيم : مات في المحرم سنة خمسين ومائتين .
تمييز - عبد الوهاب بن الضحاك النيسابوري . رحل ولقي حجاج بن محمد الأعور . وعنه : أبو أحمد بن فارس ، وجعفر بن سوار .
د ت س - عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع ، أبو الحسن الوراق البغدادي ، ويقال له : أبو الحكم أيضا ، وهو نسائي الأصل . روى عن : حجاج بن محمد ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وشعيب بن صالح ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويزيد بن هارون ، وأبي ضمرة أنس بن عياض . وعنه : أبو داود ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، والحسين المحاملي ، وآخرون . قال المروذي ، عن أحمد : عبد الوهاب رجل صالح ، مثله يوفق لإصابة الحق . وقال الميموني ، عن أحمد : ليس يعرف مثله . وقال المثنى بن جامع : ذكرته لأحمد ، فقال : إني لأدعو الله له . وقال النسائي ، والدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الخطيب : كان ثقة رجلا ، صالحا ، ورعا ، زاهدا . وقال ابن المنادي : كان من الصالحين العقلاء . قال لي ابنه الحسن : كان أبي إذا وقعت منه قطعة فأكثر لا يأخذها . وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن أبيه : ما رأيت أبي ضاحكا قط . وقال أبو بكر بن محمد بن عبد الخالق : مات سنة خمسين ومائتين . وقال أبو القاسم البغوي ، وغيره : مات سنة (51) .
ت - عبد الوارث بن عبيد الله العتكي ، المروزي . روى عن : ابن المبارك ، ومسلم بن خالد الزنجي . وعنه : الترمذي ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي ، وعبد الله بن محمود المروزي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن عروة الهروي ، ومحمد بن علي بن حمزة المروزي . وقال ابن أبي حاتم : روى عن ابن المبارك الكثير . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين .
م ت س ق - عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ، أبو عبيدة العنبري البصري ، حفيد الذي قبله . روى عن : أبيه ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي معمر المقعد البصري . وعنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، وابن أبي الدنيا ، وعبدان الأهوازي ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو عروبة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصغير ، وأبو العباس السراج ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال السراج : مات في رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائتين . قلت : في « الزهرة » : إن مسلما روى عنه سبعة عشر حديثا .
من اسمه عبد الوارث س - عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي ، وهو عبد الأكرم ، وقيل : أخوه . روى عن : أبيه ، وإبراهيم بن التيمي ، والشعبي . وعنه : شعبة . قال ابن أبي حاتم : عبد الوارث بن أبي حنيفة ، ويقال : عبد الأكرم ، كوفي . سمعت أبي يقول : هو شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في متعة الحج . قلت : حكى مسلم أن محمد بن جعفر تفرد عن شعبة بقوله : عبد الوارث ، وأن معاذ بن معاذ قال عن شعبة : عبد الأكبر ، وقال باقي أصحاب شعبة : عبد الأكرم ، وقال : كل ذلك واحد ، إلا أنهم اختلفوا .
ع - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري ، مولاهم ، التنوري ، أبو عبيدة البصري . أحد الاعلام . روى عن : عبد العزيز بن صهيب ، وشعيب بن الحبحاب ، وأبي التياح ، ويحيى بن إسحاق الحضرمي ، وسعيد بن جمهان ، وأيوب السختياني ، وأيوب بن موسى ، والجعد بن عثمان ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، وحسين المعلم ، وسعيد الجريري ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسليمان التيمي ، وعبد الله بن سوادة القشيري ، وعزرة بن ثابت ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعلي بن الحكم البناني ، والقاسم بن مهران ، وقطن بن كعب الخزاعي ، ومحمد بن جحادة ، وكثير بن شنظير ، ويزيد الرشك ، ويونس بن عبيد ، وأبي عصام البصري ، وخلق . وعنه : الثوري وهو أكبر منه ، وابنه عبد الصمد ، وعفان بن مسلم ، ومعلى بن منصور ، وأبو سلمة ، ومسدد ، وعارم ، وأبو معمر المقعد ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وحبان بن هلال ، وأزهر بن مروان ، وحميد بن مسعدة ، وأبو عاصم النبيل ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعمران بن ميسرة ، وقتيبة ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويوسف بن حماد المعنى ، وشيبان بن فروخ ، وأبو الربيع الزهراني ، وعلي ابن المديني ، وبشر بن هلال ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وآخرون . قال معاذ بن معاذ : سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة روى عن شيء من حديث أبي التياح ؟ فقال : ما يمنعكم من ذاك الشاب ، يعني عبد الوارث ؛ فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه . وقال القواريري : كان يحيى بن سعيد يثبته ، فإذا خالفه أحد من أصحابه قال : ما قال عبد الوارث . وقال أحمد : كان عبد الوارث أصح حديثا عن حسين المعلم ، وكان صالحا في الحديث . وقال معاوية بن صالح : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ فقال : عبد الوارث ، مع جماعة سماهم . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : هو مثل حماد بن زيد في أيوب . قلت : فالثقفي أحب إليك ، أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث . قلت : فابن علية أحب إليك في أيوب ، أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث . وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح منه إلا حماد بن سلمة . وقال أبو الموصلي : قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان . وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعت منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ممن يعد مع ابن علية ، ووهيب ، وبشر بن المفضل ، يعد من الثقات ، هو أثبت من حماد بن سلمة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة . وقال غيره : بلغ ثمانيا وسبعين سنة وأشهرا . قلت : هذا قول ابن حبان في « الثقات » ، قال : وكان قدريا ، متقنا في الحديث . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الحسن بن الربيع ، سألت عبد الله بن المبارك فقلت : كنا نأتي عبد الوارث بن سعيد ، فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا ، فقال : ما أعجبني ما فعلت ، وكان يرمى بالقدر . حدثنا عبيد الله بن عمير ، قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث ، وشد إسماعيل يده ؛ أي : خذه . قال عبيد الله : لولا الرأي لم يكن به بأس ، سمعته يقول : لولا أني أعلم أن كل شيء روى عمرو بن عبيد حق لما رويت عنه شيئا أبدا . قال عبيد الله : ومات في آخر ذي الحجة سنة (79) . وقال الساجي : كان قدريا صدوقا متقنا ، ذم لبدعته ، كان شعبة يطريه . وقال ابن معين : ثقة ، إلا أنه كان يرى القدر ويظهره . حدثني علي بن أحمد ، سمعت هدبة بن خالد ، سمعت عبد الوارث يقول : ما رأيت الاعتزال قط . قال الساجي : الذي وضع منه القدر فقط . ووثقه ابن نمير ، والعجلي ، وغير واحد .
ق - عبد الواحد بن قيس السلمي ، أبو حمزة الدمشقي الأفطس ، النحوي ، مولى عروة ، ويقال : مولى عمرو بن عتبة . روى عن : أبي أمامة ، ونافع مولى ابن عمر ، وعروة بن الزبير ، ويزيد الرقاشي ، وأبي هريرة مرسل . روى عنه : ابنه محمد ، وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وثور بن يزيد ، ومروان بن جناح ، وغيرهم . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شبه لا شيء ، كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب . وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات . وقال الغلابي ، عن ابن معين : لم يكن بذاك ولا قريب . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا يعجبني حديثه . وقال الكناني ، عن أبي حاتم : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبي هريرة ولم يسمع منه ، وأظنه مدنيا سكن الشام . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وذكره أبو بكر البرقاني فيمن وافق عليه الدارقطني من المتروكين . وقال ابن عدي : حدث عنه الأوزاعي بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة . وقال مروان بن جناح : كان عالم أهل الشام بالنحو ، وكان معلم بني يزيد بن عبد الملك . له عنده حديث في الوضوء . قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : لا يحتج به . وقال في « الثقات » : لا يعتبر بمقاطيعه ، ولا بمراسيله ، ولا برواية الضعفاء عنه . وهو الذي يروي عن أبي هريرة ولم يره .
خ د ت س - عبد الواحد بن واصل السدوسي ، مولاهم ، أبو عبيدة الحداد البصري . سكن بغداد . روى عن : ابن عون ، وعثمان بن سعد الكاتب ، ويونس بن أبي إسحاق ، والأخضر بن عجلان ، وسعيد بن عبيد الله الثقفي ، وعبد الله بن عبيد المؤذن ، وعبد الجليل بن عطية ، وعثمان بن أبي رواد ، وخلف بن مهران ، وبهز بن حكيم ، وجماعة . وعنه : أحمد ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن قدامة المصيصي ، وعمرو الناقد ، وعمرو بن زرارة ، وعبد الله بن عون الخراز ، وزياد بن أيوب الطوسي ، ومحمد بن شجاع المروزي ، وأبو عبيدة بن أبي السفر ، وغيرهم . قال أحمد : لم يكن صاحب حفظ ، كان صاحب شيوخ ، كان كتابه صحيحا . وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال غيره ، عن ابن معين : كان من المتثبتين ، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو قلابة الرقاشي : ولدت يوم مات أبو عبيدة الحداد سنة تسعين ومائة . قلت : ووثقه الدارقطني والخطيب . وحكى الأزدي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه ، أنه ضعفه ، ثم قال الأزدي : ما أقرب ما قال أحمد ؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة وغيره ، إلا أنه في الجملة قد حمل عنه الناس ويحتمل لصدقه .
ع - عبد الواحد بن زياد العبدي ، مولاهم ، أبو بشر ، وقيل : أبو عبيدة البصري . أحد الأعلام . روى عن : أبي إسحاق الشيباني ، وعاصم الأحول ، والأعمش ، وأبي مالك الأشجعي ، وبريد بن أبي بردة ، وأيوب بن عائذ ، وإسماعيل بن سميع ، والحسن بن عبيد الله ، وحبيب بن أبي عمرة ، والجريري ، وصالح بن صالح بن حي ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم ، وأبي العميس ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ، وعمارة بن القعقاع ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، والعلاء بن المسيب ، وكليب بن وائل ، ومحمد بن إسماعيل ، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني ، ويزيد بن كيسان ، ومعمر ، وجماعة . وعنه : ابن مهدي ، وعفان ، وعارم ، ومعلى بن أسد ، ويونس بن محمد ، وموسى بن إسماعيل ، وقيس بن حفص ، وحرمي بن حفص ، وأبو بكر بن أبي الأسود ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، والحسن بن الربيع البوراني ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ، وابن أبي الشوارب ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وآخرون . قال معاوية بن صالح ، عن محمد بن عبد الملك : قلت لابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد شعبة وسفيان : أبو معاوية ، وبعده عبد الواحد . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : عبد الواحد أحب إليك ، أو أبو عوانة ؟ قال : أبو عوانة أحب إلي ، وعبد الواحد ثقة . وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة ، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا . وقال ابن سعد : كان يعرف بالثقفي ، وهو مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة ست وسبعين ومائة . وقال أحمد : مات سنة (77) . وقال البخاري ، عن محمد بن محبوب : مات سنة (79) . قلت : وقال أبو داود : ثقة ، عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها . وقال العجلي : بصري ثقة ، حسن الحديث . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : أجمعوا أنه لا خلاف بينهم أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت . وقال ابن القطان الفاسي : ثقة ، لم يعتل عليه بقادح .
من اسمه عبد الواحد خ م س - عبد الواحد بن أيمن المخزومي ، مولاهم ، أبو القاسم المكي ، رأى ابن الزبير . روى عن : أبيه ، وابن أبي مليكة ، وعبيد بن رفاعة الزرقي ، وعبيد بن عمير الليثي ، وسعيد بن جبير ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وأبي الزبير . وعنه : حفص بن غياث ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، والمحاربي ، وعامر بن مدرك ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ومحمد بن فضيل ، ومحمد بن بشر ، وخلاد بن يحيى ، وأبو نعيم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو بكر البزار : مشهور ليس به بأس في الحديث .
ت - عبد الواحد بن سليم المالكي البصري . روى عن : عطاء ، وواقد بن عبد الله ، ويزيد الفقير . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وعباد بن العوام ، وعاصم بن علي ، وسعيد بن سليمان ، وعلي بن الجعد ، قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه حديث منكر ، أحاديثه موضوعة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال العقيلي : مجهول في النقل ، وحديثه غير محفوظ ، ولا يتابع عليه . وقال ابن عدي : قليل الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا في القدر وصححه . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف .
د - عبد الواحد بن غياث المربدي البصري ، أبو بحر الصيرفي . روى عن : مهدي بن ميمون ، وفضال بن جبير ، وأم نهار النضرية ، والحمادين ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الله بن المثنى الأنصاري ، وقزعة بن سويد الباهلي ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، وعمر بن شبة النميري ، وأبو زرعة ، وموسى بن هارون الحافظ ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبو بكر البزار ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن علي المعمري ، وزكريا الساجي ، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن صالح بن زغيل التمار ، ويوسف القاضي ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال أبو زرعة : صدوق . وقال صالح بن محمد : لا بأس به . وقال الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة (238) . وقال موسى بن هارون والبغوي : مات سنة أربعين ومائتين . زاد البغوي : وكان أعور .
ق - عبد الواحد بن صالح . عن : إسحاق بن يوسف الأزرق . وعنه : علي بن ميمون العطار الرقي .
خت ق - عبد الواحد بن أبي عون الدوسي ، ويقال : الأويسي المدني . روى عن : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، والقاسم بن محمد ، وسعيد المقبري ، وابن المنكدر ، والزهري ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، وغيرهم . وعنه : الدراوردي ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وابن إسحاق ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : من ثقات أصحاب الزهري ، ممن يجمع حديثه . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ، مات بطرف القدوم سنة أربع وأربعين ومائة . قلت : وقال ابن سعد : كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن ، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه ، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة ، فمات عنده فجأة سنة (44) ، وله أحاديث . وقال البزار ، والدارقطني : ثقة .
فق - عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي ، مولى عثمان ، مدني ، سكن البصرة . روى عن : أبيه ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة . وعنه : يحيى بن سعيد القطان ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وهدبة بن خالد . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ 4 - عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع بن عباد بن عون بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري ، أبو بسر الدمشقي ، ويقال : الحمصي ، ويعرف أبوه بابن بسر . روى عن : أبيه ، وواثلة بن الأسقع ، وعبد الله بن بسر المازني . وعنه : الأوزاعي ، وحريز بن عثمان ، وعمر بن روبة الثعلبي ، وسليمان بن حبيب المحاربي ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ، ومحمد بن عجلان ، والزبيدي ، وغيرهم . ذكره أبو زرعة الدمشقي ، وقال : هو جدنا ، ولي حمص وولي المدينة . وقال ابن جوصا : قال أبو زرعة الدمشقي : عبد الواحد بن عبد الله بن بسر ، لعبد الله أبيه صحبة . قال ابن جوصا : هذا آخر ؛ ذاك مازني ، وهذا قيسي . ذاك حمصي ، وهذا دمشقي . وقال مصعب الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد : أنه سئل عن شيء ، فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كان واليا على المدينة ، صالح الحديث . قلت : يحتج به ؟ قال : لا . وقال الدارقطني : ثقة ، من أهل حمص ، محمود الإمارة ، ولي إمرة المدينة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال سعد بن إبراهيم الزهري : حج بالناس سنة أربع ومائة . وقال الواقدي : ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104) ، فكان يذهب مذاهب الخير ، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله ، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، وكان يتعفف في حالاته كلها . وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث . قلت : أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان وهو بالطائف ، فولاه المدينة بدلا من عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة (104) . فبقي إلى أن عزله هشام بن عبد الملك سنة ست ، فكانت ولايته سنة وثمانية أشهر . وستأتي قصة عراك بن مالك معه في ترجمته .
م ت س - عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي ، أبو حمزة المدني . روى عن : عمه عباد بن عبد الله بن الزبير . وعنه : موسى بن عقبة ، وعبد الواحد بن زياد ، والدراوردي . قال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث في الجنائز .
تمييز - عبد الواحد بن واصل آخر ، يكنى أبا واصل . وهو أقدم من هذا . روى عن : أنس . ذكره أبو الفتح الأزدي في « الضعفاء » ، وأورد له من طريق سليمان بن خالد عن عتاب بن بشير عن عبد الواحد بن واصل عن أنس قال : كان من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا ولي الإسلام وأهله ، مكني به حتى ألقاك .
قد فق - عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي ، أبو عبيدة البصري . روى عن : الحسن ، وأخشن السدوسي ، ومهدي بن أبي مهدي ، وزياد النميري ، وعباد بن منصور . وعنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبو إبراهيم الترجماني ، وسريج بن النعمان ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعفان ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومسدد ، وأبو سلمة ، وأبو الوليد ، ولوين ، وطالوت بن عباد ، وآخرون . قال أحمد ، عن عفان : أحفظ عن شيخ ثقة ، عبد المؤمن السدوسي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما به بأس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو داود ، وأبو حاتم : لا بأس به . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
من اسمه عبد المؤمن د ت س - عبد المؤمن بن خالد الحنفي ، أبو خالد المروزي ، قاضي مرو . روى عن : الحسن ، وابن بريدة ، والصلت بن إياس الحنفي ، وعكرمة ، ونجدة بن نفيع الحنفي ، ويحيى بن عقيل ، وغيرهم . وعنه : أبو تميلة يحيى بن واضح ، وزيد بن الحباب ، والفضل بن موسى السيناني ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، وحاتم بن يوسف الجلاب ، ونعيم بن حماد ، وآخرون . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ت ق - عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، الأنصاري المدني . روى عن : أبيه ، عن جده ، وعن أبي حازم بن دينار ، وامرأة لم تسم . وعنه : ابنه عباس ، وعبد الله بن نافع ، وابن أبي فديك ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وذؤيب بن غمامة ، ويحيى بن محمد الجاري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وعلي بن بحر بن بري ، وأبو مصعب ، وغيرهم . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : له عشرة أحاديث أو أقل . قلت : وقال ابن حبان : لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به . وقال علي بن الجنيد : ضعيف الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال الساجي : عنده نسخة عن أبيه عن جده ، فيها مناكير . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الدوري ، عن ابن معين : أبي ، وعبد المهيمن أخوان ، وأبي أقدمهما . وذكره ابن البرقي في طبقة من كان الأغلب على روايته الضعف . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن آبائه أحاديث منكرة ، لا شيء . وأخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » ، فوهم . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين ومائة .
من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن ت - عبد المنعم بن نعيم الأسواري ، أبو سعيد البصري صاحب السقاء . روى عن : يحيى بن مسلم ، والصلت بن دينار ، وسعيد الجريري . وعنه : يونس بن محمد ، وحسان بن إبراهيم ، ومعلى بن أسد ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وعقبة بن مكرم العمي . قال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم : ليس بالقوي عندهم . له عنده حديث عن يحيى بن مسلم به . وقال الساجي : ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : متروك .
ت - عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي ، الحجازي . روى عن : يزيد مولى المنبعث ، وابنه عبد الله بن يزيد ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن . وعنه : الدراوردي ، وابن المبارك ، وعمر بن هارون البلخي ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو ضمرة أنس بن عياض . وقال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا عن يزيد عن أبي هريرة : تعلموا من أنسابكم ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
م س - عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي . قيل : اسم جده الحارث والد بشر الحافي ، وقيل : اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله . روى عن : جريج بن حازم ، وحماد بن سلمة ، وزهير بن معاوية ، وأبان العطار ، ومالك ، وأبي هلال الراسبي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وأبي الأشهب العطاردي ، وأم نهار بنت الدفاع . وعنه : مسلم حديث : يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم . قال المزي : ما أظنه روى عنه في « صحيحه » غيره ، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه ، وأبو قدامة السرخسي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأحمد بن منيع ، وأبو موسى ، وعمرو بن علي الفلاس ، ويعقوب بن شيبة ، وعثمان بن خرزاذ ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن علي الأبار ، وسمويه ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة ، يعد من الأبدال . وقال أبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار . وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره . وكذا أرخ البغوي وفاته . قلت : ذكر صاحب « الزهرة » أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث ، وأن البخاري روى عن رجل عنه ، ولم نقف على ذلك في « الصحيح » .
د س ق - عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي ، ويقال : قدامة بدل قتادة ، ويقال : عبد الملك بن المنهال ، ويقال : ابن أبي المنهال . عن : أبيه مرفوعا في : صوم الأيام البيض . وعنه : أنس بن سيرين . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال البخاري : عداده في البصريين ، قال أبو الوليد الطيالسي : وهم شعبة في قوله : ابن المنهال ، يعني أن الصواب ابن ملحان ، والله أعلم . وأما ابن حبان فقال : هو عبد الملك بن المنهال بن ملحان ، قال : وليس في الصحابة من يسمى المنهال غيره .
عبد الملك بن عياش . في عبد الرحمن بن عياش .
ق - عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني . روى عن : أبيه ، وعمرو بن شعيب ، وعمر بن عبد العزيز ، وعبد الله بن دينار ، وسعيد المقبري ، وإسحاق بن بكر بن أبي الفرات ، وغيرهم . ورأى القاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله . وعنه : يزيد بن هارون ، والنضر بن شميل ، وسليمان بن بلال ، وابن زبالة ، والحنيني ، وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي ، وموسى بن إسماعيل ، وغيرهم . وقال ابن معين : صالح . وقال البخاري : تعرف وتنكر . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، يحدث بالمناكير عن الثقات . وقال الدارقطني : يترك . قلت : وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الساجي : وثقه ابن معين . وكذا نقل الدوري عن ابن معين . ووثقه العجلي . وقال العقيلي : عنده عن عبد الله بن دينار مناكير . وكذا قال الحاكم ، وأبو نعيم نحوه . وقال ابن حبان : كان صدوقا ، إلا أنه فحش خطؤه ، وكثر وهمه ؛ فلا يجوز الاحتجاج به . وذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة . وقال ابن عبد البر : مدني ثقة شريف . ونقل ابن عدي ، عن البخاري أنه قال : إنه من ولد قدامة بن مظعون . قال ابن عدي : وله أشياء غير محفوظة .
ت - عبد الملك بن علاق . عن : أنس حديث : ترك العشاء مهرمة . وعنه : عنبسة بن عبد الرحمن . رواه الترمذي ، وقال : منكر . وعنبسة يضعف ، وعبد الملك مجهول . قلت : وقال الأزدي : عبد الملك بن علاق متروك .
مق د ت - عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مطهر بن رياح بن عمرو الباهلي ، أبو سعيد الأصمعي البصري أحد الاعلام . ويقال : إن قريبا لقب ، واسمه عاصم ، وكنيته أبو بكر . روى عن : ابن عون ، وسليمان التيمي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، والحمادين ، والخليل بن أحمد ، وقرة بن خالد ، وأبي الأشهب العطاردي ، ومالك بن أنس ، ومعتمر بن سليمان ، وأبي عمرو بن العلاء ، وخلق . وعنه : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو داود السنجي ، ونصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن الحسين بن أبي جميلة ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويحيى بن حبيب بن عربي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعمر بن شبة ، وأبو حاتم ، وأبو قلابة ، وابن زنجويه ، وابن وارة ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وأبو حاتم السجستاني ، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي ، وأبو العيناء ، والكديمي ، وأبو عصيدة النحوي ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وآخرون . قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه . وقال الدوري ، عن ابن معين : سمعت الأصمعي يقول : سمع مني مالك بن أنس . وقال الرياشي : قال الأصمعي : قال لي شعبة : لو أتفرغ لجئتك . وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي : دخلت على الأصمعي أعوده ، وإذا قمطر ، فقلت : هذا علمك كله ؟ فقال : إن هذا من حق لكثير . وقال عمر بن شبة : سمعته يقول : أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة . وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي . وقال محمد بن أبي زكير الأسواني : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : الأصمعي ثقة . وقال أبو معين الرازي : سألت ابن معين عنه ، فقال : لم يكن ممن يكذب ، وكان من أعلم الناس في فنه . وقال الآجري ، عن أبي داود : صدوق . وقال الحربي : كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي . وقال نصر بن علي : سمعت الأصمعي يقول لعفان : اتق الله ، ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولي . قال نصر بن علي : كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن . وقال المبرد : كان الأصمعي بحرا في اللغة ، وكان دون أبي زيد في النحو . وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه . وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن يحيى بن حبيب ، عن الأصمعي : بلغت ما بلغت بالعلم ، ونلت ما نلت بالملح . وقال أبو العيناء : توفي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال خليفة : مات سنة (15) . وقال أبو موسى ، والبخاري : مات سنة (16) . وقال الكديمي : سنة (17) . وقال الخطيب : بلغني أنه عاش (88) سنة . روى له مسلم في مقدمة كتابه ، وأبو داود في تفسير أسنان الإبل ، والترمذي في تفسير أم زرع . قلت : ووقع ذكره في « صحيح البخاري » كما أوضحته في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة . وقد روى عنه مالك ، ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه ، وتوفي سنة (15) . وهذا الكلام ذكره البخاري عن ابن معين ، وتعقبه غير واحد . قال : عبد الملك الذي روى هو عبد الملك بن قرير - آخره راء - وهو بصري معروف ، أخو عبد العزيز بن قرير . روى عن محمد بن سيرين ، ووهموا من نسب مالكا فيه إلى التصحيف . وقال الدوري : قلت لابن معين : أريد الخروج إلى البصرة ، فعن من أكتب ؟ قال : عن الأصمعي ؛ فهو ثقة صدوق .
ع - عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي ، ويقال : اللخمي أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر الكوفي ، المعروف بالقبطي . رأى عليا وأبا موسى . وروى عن : الأشعث بن قيس ، وجابر بن سمرة ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وجرير ، وعبد الله بن الزبير ، والمغيرة بن شعبة ، والنعمان بن بشير ، وعمرو بن حريث ، وعطية القرظي ، وأم عطية الأنصارية ، وأم العلاء الأنصارية ، وجبر بن عتيك ، وأسيد بن صفوان ، وربعي بن حراش ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعلقمة بن وائل ، وقزعة بن يحيى ، ومحمد بن المنتشر ، ومصعب بن سعد ، والمنذر بن جرير ، ووراد كاتب المغيرة ، وأبي الأحوص الجشمي ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي بكر بن عمارة ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، وغيرهم . وعنه : ابنه موسى ، وشهر بن حوشب ، والأعمش ، وسليمان التيمي ، وزائدة ، ومسعر ، والثوري ، وشعبة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وجرير بن حازم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وزهير بن معاوية ، وهشيم ، وأبو عوانة ، وقرة بن خالد ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وشعيب بن صفوان ، وزياد البكائي ، وجرير بن عبد الحميد ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وزكريا بن أبي زائدة ، وشريك ، والنخعي ، وشيبان النحوي ، وعبيدة بن حميد ، ومحمد بن شبيب ، والوليد بن أبي ثور ، وأبو حمزة السكري ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وسفيان بن عيينة ، وآخرون . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد : عبد الملك مضطرب الحديث جدا مع قلة روايته ، ما أرى له خمسمائة حديث ، وقد غلط في كثير منها . وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد جدا . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سماك أصلح حديثا منه ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : مخلط . وقال العجلي : يقال له : ابن القبطية ، كان على الكوفة ، وهو صالح الحديث . روى أكثر من مائة حديث . [ وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ، وهو صالح الحديث ] ، تغير حفظه قبل موته . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك . قال صالح : فقلت لأبي : هو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال ابن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ . وقال البخاري : سمع عبد الملك بن عمير يقول : إني لأحدث بالحديث ، فما أترك منه حرفا . وكان من أفصح الناس . ورواه الميموني ، عن أحمد ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، مثله . وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عيينة : قال رجل لعبد الملك : أين عبد الملك بن عمير القبطي ؟ فقال : أما عبد الملك فأنا ، وأما القبطي ففرس لنا سابق . وروي عن أبي بكر بن عياش قال : سمعت عبد الملك يقول : هذه السنة يوفى لي مائة وثلاث سنين . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها . زاد غيره : في ذي الحجة . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان ، ومات سنة ست وثلاثين ومائة ، وله يومئذ مائة وثلاث سنين ، وكان مدلسا . وكذا ذكر مولده ووفاته ابن سعد . وقال ابن نمير : كان ثقة ثبتا في الحديث . وقال ابن البرقي ، عن ابن معين : ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين . وقال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير ، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وقال أبو حاتم : يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل . وقال أبو حاتم أيضا : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا . وقال بكر بن المختار عن عبد الملك : صعد بي أبي إلى المنبر إلى علي ، فمسح رأسي . وحكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن مردانبه : كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وذكر الباقين . واختلف في ضبط القرشي ، فقيل : بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش . ويدل عليه قول ابن سعد : إنه حليف بني عدي بن كعب ، وعليه مشى المؤلف بقوله : القرشي . ويقال : اللخمي . وأما أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه ، حتى خطأ ابن الأثير من قال غير ذلك ، والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه ، والله أعلم .
د - عبد الملك بن كردوس ، أبو عبد الدائم الهدادي ، في الكنى .
ع - عبد الملك بن عمرو القيسي ، أبو عامر العقدي البصري . روى عن : أيمن بن نابل ، وسحامة بن عبد الرحمن الأصم ، وعكرمة بن عمار ، وقرة بن خالد ، وفليح بن سليمان ، وأفلح بن حميد ، وإبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسرائيل ، وأفلح بن سعيد ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، وداود بن قيس ، ورباح بن معروف ، وزهير بن محمد التميمي ، والثوري ، وشعبة ، وعباد بن راشد ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وعبد العزيز الماجشون ، وعمر بن أبي زائدة ، وسليمان بن بلال ، ومالك ، وابن أبي ذئب ، وهشام الدستوائي ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، والمسندي ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، وأبو موسى ، وبندار ، وعقبة بن مكرم ، وأبو قدامة السرخسي ، وحجاج بن الشاعر ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، والحسن بن علي الخلال ، وسليمان بن عبيد الله ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن عمرو بن جبلة ، وأبو بكر بن نافع ، وأبو معن الرقاشي ، والذهلي ، وأبو قلابة ، وعباس الدوري ، والكديمي ، ومحمد بن شداد المسمعي ، وآخرون . قال سليمان بن داود القزاز : قلت لأحمد : أريد البصرة ، عمن أكتب ؟ قال : عن أبي عامر العقدي ، ووهب بن جرير . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صدوق . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن مهدي : كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ : أبي عامر العقدي . رواه أبو العباس السراج ، عن محمد بن يونس ، عن سليمان بن الفرج ، عن ابن مهدي . قال السراج : والعقد قوم من قيس ، وهم صنف من الأزد . وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري : كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال : حدثنا أبو عامر الثقة الأمين . قال محمد بن سعد ، ونصر بن علي : مات سنة أربع ومائتين . وقال أبو داود ، وابن حبان : مات سنة (5) . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان الدارمي : أبو عامر ثقة عاقل .
د - عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو زيد المغربي . روى عن : مالك ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وخالد بن حميد المهري ، وعمرو بن لبيد ، وأبي حاجب ، وعبيد ، ويقال : عتبة بن ثمامة . وعنه : أبو زيد شجرة بن عيسى المعافري قاضي تونس ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعلي بن يزيد بن بهرام ، وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين . وقال ابن يونس : قدم مصر سنة (170) ، وتوفي سنة أربع ومائتين . روى له أبو داود حديثا واحدا في : ترك الوضوء مما مست النار . قلت : وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا . وقال سحنون : كان ورعا ، صاحب أحاديث . وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي سنة عشر ومائتين . قال : وكان ثقة ، يقال : إنه مستجاب الدعوة . وكذا أرخ وفاته أبو العرب ، والله أعلم .
ع - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، مولاهم ، أبو الوليد ، وأبو خالد المكي ، أصله رومي . روى عن : حكيمة بنت رقيقة ، وأبيه عبد العزيز ، وعطاء بن أبي رباح ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وزيد بن أسلم ، والزهري ، وسليمان بن أبي مسلم الأحول ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وطاوس ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعطاء الخراساني ، وعكرمة وقيل : لم يسمع منه ، وعمرو بن دينار ، وسعيد بن الحويرث ، وأبي الزبير ، ومحمد بن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي ، وأبي بكر بن أبي مليكة ، وإسماعيل بن أمية ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، وأيوب السختياني ، وجعفر الصادق ، والحارث بن أبي ذباب ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وزياد بن سعد الخراساني ، وسليمان الأحول ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي قزعة سويد بن حجير ، وعامر بن مصعب ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبد الله بن طاوس ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الله بن كيسان ، ومحمد بن عمر ، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وعمر بن عبد الله بن عروة ، وعمرو بن عطاء بن أبي الخوار ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، وعبد الكريم الجزري ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، والعلاء بن عبد الرحمن ، والقاسم بن أبي بزة ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، ومحمد بن يوسف المدني ، وهشام بن حسان ، والوليد بن عطاء بن خباب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويعلى بن مسلم ، ويعلى بن حكيم ، ويحيى بن عبد الله بن صيفي ، ويوسف بن ماهك ، ويوسف بن يونس ، وبنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان ، وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب المصريان وهما أصغر منه ، وعبيد الله بن عمر العمري ومعمر بن راشد وهما من أقرانه ، وخلق كثير . وعنه : ابناه : عبد العزيز ، ومحمد ، والأوزاعي ، والليث ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه ، وحماد بن زيد ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعيسى بن يونس ، ووهيب بن خالد ، وأبو قرة موسى بن طارق ، وحفص بن غياث ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومفضل بن فضالة المصري ، وهمام بن يحيى ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ، وابن عيينة ، وخالد بن الحارث ، وزهير بن محمد التميمي ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو ضمرة ، وعبد الله بن إدريس ، وابن المبارك ، وابن وهب ، والقطان ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، ويحيى بن زائدة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وغندر ، وأبو أسامة ، ومحمد بن بكر البرساني ، وحجاج بن محمد المصيصي ، وحماد بن مسعدة ، وروح بن عبادة ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الرزاق ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، ومخلد بن يزيد ، والنضر بن شميل ، وعلي بن مسهر ، ومكي بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو عاصم ، وعثمان بن الهيثم ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة . وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، عن ابن جريج : لزمت عطاء سبع عشرة سنة . وقال ابن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وقال : جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين . وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش . وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج . وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج . قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج أثبت في نافع من مالك . وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء . وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به . وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به . وقال الميمونى : سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم . وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك : كان ابن جريج حاطب ليل . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء في الزهري . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب . وقال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن جريج صدوقا ، فإذا قال : حدثني ، فهو سماع . وإذا قال : أخبرني ، فهو قراءة . وإذا قال : قال ، فهو شبه الريح . وقال سليمان بن النضر ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج . وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج . قال عمرو بن علي : مات سنة تسع وأربعين ومائة . وقال القطان ، وغيره : مات سنة خمسين . وقال ابن المديني : سنة إحدى وخمسين . وقال غيره : جاز المائة . قلت : قال ابن سعد : ولد سنة ثمانين ، عام الجحاف . أخبرنا محمد بن عمر ، يعني : الواقدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة ، فقال : يا أبا المنذر ، الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام ما لا أحصي . قال : ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن (70) سنة ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس . وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي الزناد ، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع . وقال البرديجي : لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا . وقال البزار : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت . انتهى . وقد قال ابن معين : لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين : حديث أم سلمة : ما أكذب الغرائب ، وحديث الراقي . وقال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح ، مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن عبيدة ، وغيرهما . وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات . وقال قريش بن أنس ، عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا ، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس . وقال الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني ، وسمعت ، فهو محتج بحديثه ، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل : سمعت . قال أبو بكر : ورأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني ؟ قال : لا شيء ، كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه . وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة . وقال ابن خراش : كان صدوقا . وقال العجلي : مكي ثقة . وقال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة . وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
عبد الملك بن الماجشون ، هو ابن عبد العزيز . تقدم .
س - عبد الملك بن عمرو بن قيس الأنصاري ، المدني . روى عن : هرمي بن عبد الله . وعنه : عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري ، وقال : كان من أسناني . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي حديثا واحدا في النهى عن إتيان النساء في أدبارهن .
عخ د ت س - عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي . روى عن : أبيه ، وعن عبد الله بن محيريز عنه . وعنه : أولاده عبد العزيز ومحمد وإسماعيل ، وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل وإبراهيم بن عبد العزيز ، والنعمان بن راشد ، ونافع بن عمرو ، وأبو البهلول الهذيل بن بلال . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د س - عبد الملك بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام ، ويقال : ابن محمد ، الذماري الأبناوي ، أبو هشام ، ويقال : أبو العباس ، ويقال : هما اثنان . وذمار على مرحلتين من صنعاء . روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة ، وخالد بن يزيد بن هربذ الصنعاني ، والثوري ، والأوزاعي ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومحمد بن جابر السحيمي ، ومحمد بن رمانة ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح المصري وكناه أبا هشام ، وإسحاق بن راهويه ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وأبو سلمة مسلم بن محمد بن مسلم بن عفان الهمداني الصنعاني الفقيه ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ونوح بن حبيب ونسباه إلى هشام ، وغيرهم . قال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال عمرو بن علي : حدثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وكان ثقة . وقال في موضع آخر : وكان صدوقا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو داود : كان قاضيا ، فقضى بقود ، فدخلت عليه الخوارج فقتلته . وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الملك بن عبد الرحمن أبو العباس الشامي نزل البصرة . عن الأوزاعي ، ضعفه عمرو بن علي ، منكر الحديث . قال ابن عدي : وقد أخرجت له في حديث الأوزاعي أحاديث مناكير . انتهى . وقد فرق أبو حاتم والبخاري بين الشامي والذماري ، وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي . قلت : والصواب التفريق بينهما ؛ فأما الشامي فهو المكنى بأبي العباس ، وهو الذي يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة ، وهو الذي قال فيه البخاري : منكر الحديث ، وتبعه أبو زرعة ، وقال فيه أبو حاتم : ليس بالقوي ، وضعفه عمرو بن علي . وأما الذماري فهو المكنى بأبي هشام ، واسم جده أيضا هشام ، وهو الذي قال فيه أبو حاتم : شيخ . ولم يذكر فيه البخاري في « التاريخ » جرحا ولا تعديلا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . ووثقه عمرو بن علي . وقال فيه أحمد بن حنبل فيما حكاه الساجي : كان يصحف ، ولا يحسن يقرأ كتابه . وعلق البخاري في أول الجنائز أثرا ذكره فيه ضمنا ، قال : وقيل لوهب بن منبه : أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله . الحديث . وقد ذكرت سنده في ترجمة محمد بن سعيد بن رمانة شيخ عبد الملك ، وذكرت من وصله في « تغليق التعليق » .
د - عبد الملك بن محمد بن أيمن ، حجازي ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني . وعنه : أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ، ونسبه إلى جده ، والقعنبي . روى له أبو داود حديثا واحدا منقطعا وضعفه . قلت : وقال أبو الحسن بن القطان : حاله مجهولة ، وقد يغلط فيه من لا يعرف بمحمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي . انتهى . وابن أيمن متأخر الطبقة عن هذا ، بل لم يلحق أصحاب هذا ، ولو كانت طبقته قريبة منه لذكرته للتمييز .
س - عبد الملك بن عبيد ، ويقال : ابن عبيدة . روى عن : أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وخرينق بنت حصين أخت عمران . وعنه : إسماعيل بن أمية ، ويزيد بن عياض بن جعدبة . روى له النسائي حديثا واحدا في البيع .
عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي . روى عن : عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد ثقيف . وعنه : أبو حذيفة الهذلي . قال البخاري : لم يتبين سماع بعضهم من بعض . روى له النسائي هذا الحديث الواحد وقد اختلف فيه . قلت : ضبط ابن ماكولا بشيرا جد عبد الملك بالنون والسين المهملة . وقال ابن عدي : ليس له إلا الشيء اليسير .
س - عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي ، أبو الحسن الميموني الحافظ الفقيه . صحب أحمد بن حنبل ، وروى عنه ، وعن : أبيه عبد الحميد ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، وحجاج بن محمد ، وروح بن عبادة ، وأبي عمر الحوضي ، والقعنبي ، وأحمد بن شبيب ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وأبو حاتم ، وأبو عوانة ، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني ، ومحمد بن المنذر شكر ، ومحمد بن علي بن حبيب الرقي ، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال أبو علي الحراني : مات سنة أربع وسبعين ومائتين . قلت : وذكر مسلمة في « الصلة » أن ابن الأعرابي حدثهم عنه ، فهو على هذا خاتمة أصحابه . وقال أبو بكر الخلال : كان سنه يوم مات دون المائة ، سمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة ، وكان فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره . قال : وسمعته يقول : صحبت أحمد على الملازمة من سنة (200) إلى سنة سبع وعشرين .
ق - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، كنيته أبو محمد ، فغلب عليه أبو قلابة . روى عن : أبيه ، وأبي عامر العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن الخطاب ، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وبشر بن عمر الزهراني ، وأشهل بن حاتم ، وبدل بن المحبر ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عامر ، وأبي عاصم ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، والصغاني وهو من أقرانه ، وابن خزيمة ، ومحمد بن جرير ، وأبو عروبة ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وابن مخلد ، والحسين المحاملي ، وإسماعيل الصفار ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، وأحمد بن كامل ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو العباس الأصم ، وأبو جعفر بن البختري ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وأبو عمرو السماك ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وآخرون . وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة . وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته . وقال أبو جعفر بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ منه . وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة . وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه . قال ابن مخلد : سمعته يقول : ولدت سنة (190) . وقال أبو الحسن بن المنادي : مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين . وقال الخطيب : سكن بغداد إلى أن مات ، وكان موصوفا بالخير والصلاح . قلت : وفيها أرخه الصولي . وقال : وأخرجت جنازته إلى الصحراء حتى صلوا عليه ، وكان الزحام عليه عظيما . ووهم صاحب « الزهرة » فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قلابة المذكور ، وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة ، كما سيأتي في ترجمته . وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة . قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه .
س - عبد الملك بن عبيد السدوسي . روى عن : بشير بن نهيك ، وحمران مولى عثمان . وعنه : عمران بن حدير ، وقتادة . روى له النسائي حديثا واحدا متابعة في النهي عن تختم الذهب . قلت : قال ابن المديني : هو رجل مجهول .
د س ق - عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي ، أبو الزرقاء ، ويقال : أبو محمد الصنعاني من صنعاء دمشق . روى عن : حريز بن عثمان ، وخارجة بن مصعب ، وسعيد بن عبد العزيز ، ومعمر بن راشد ، وهشام بن الغاز ، وسلمة العاملي ، وزهير بن محمد التميمي ، والأوزاعي ، وابن جابر ، وغيرهم . وعنه : زيد بن المبارك الصنعاني ، وحيوة بن شريح ، والواقدي ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وهشام بن عمار ، وداود بن رشيد ، وعمرو بن عثمان الحمصى ، وآخرون . قال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، فكأنه ضجع . فقلت : هو أثبت ، أو عقبة بن علقمة ؟ فقال : ما أقربهما . وقال أبو حاتم ، عن أبيه : يكتب حديثه . وقال حميد بن زنجويه : حدثنا أبو أيوب ، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال : وهو ثقة ، من أصحاب الأوزاعي . وقال ابن حبان : وكان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بروايته . قلت : وقال الأزدي : ليس بالمرضي في حديثه .
قد - عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري . قال : سألت ابن عون عن القدر . وعنه : يحيى بن كثير بن درهم العنبري . قلت : وذكر ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » أن أبا مغفل محمد بن إبراهيم روى عنه أيضا .
س - عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي المدني . روى عن : أبي عبد الله سالم سبلان ، عن عائشة في صفة الوضوء . وعنه : الجعد بن عبد الرحمن . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ م س ق - عبد الملك بن الصباح المسمعي ، أبو محمد الصنعاني ، البصري . روى عن : أبيه ، وابن عون ، والأوزاعي ، وهشام بن حسان ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعمران بن حدير ، وشعبة ، والثوري ، وثور بن يزيد الحمصي ، وغيرهم . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وبندار ، وأبو موسى ، وأبو غسان المسمعي ، ونصير بن الفرج ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وعبد الرحمن بن عمر رسته ، والذهلي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة تسع وتسعين ومائة في ذي القعدة . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة مائتين . قلت : وأرخه ابن قانع سنة وقال : كان ثقة . وقال الخليلي : عبد الملك بن الصباح ، عن مالك متهم بسرقة الحديث ، كذا قال ، ولم أر في « الرواة عن مالك » للخطيب ولا للدارقطني أحدا يقال له : عبد الملك بن الصباح ؛ فإن كان محفوظا فهو غير المسمعي .
بخ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي . روى عن : أبيه ، وعثمان ، ومعاوية ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأبي هريرة ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وعروة بن الزبير ، وحريز بن عثمان ، والزهري ، وعمر بن سلام قوله ، وخالد بن معدان ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وآخرون . قال مصعب الزبيري : هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك . وقال الزبير : وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص . وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه . وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه . وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا . قال خليفة : ولد سنة (23) . وقال أبو حسان الزيادي : سنة (5) . وقال ابن سعد : سنة (6) . وقال عمرو بن علي : بايع مروان لابنيه ، فقام عبد الملك بالحرب . وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين ، ثم ملك عبد الملك (13) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين ، ومات في النصف من شوال سنة (86) . وقال غيره : أول ما بويع في شهر رمضان سنة (65) ، وكانت الجماعة عليه . وقيل : سنة (73) . قلت : أخباره كثيرة جدا ، وقد وقع ذكره في « صحيح مسلم » في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ، أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى ، قال : فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر . فأمضى ذلك طارق . وروى في « صحيح البخاري » عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال : فقلت : فيه فلة ، قال : صدقت . بهن فلول من قراع الكتائب . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي ، وهو بغير الثقات أشبه .
س - عبد الملك بن الطفيل الجزري . كتب إلينا عمر بن عبد العزيز في الطلاء . وعنه : ابن المبارك .
د - عبد الملك بن مروان بن قارظ ، ويقال : قراظ ، الأهوازي ، أبو مروان ، ويقال : أبو الوليد ، البصري ، الحذاء ، جار أبي الوليد الطيالسي . وهو إمام مسجد أبي عاصم النبيل ، وقيل : إنهما اثنان . روى عن : أبي داود الطيالسي ، وأبي عامر العقدي ، وحجاج بن محمد ، وزيد بن الحباب ، ويزيد بن زريع ، وشبابة بن سوار ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وأبو زرعة ، وعمران بن موسى السختياني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأحمد بن سهل بن أيوب وأبو بشر محمد بن مزدك الأهوازيان ، وهشام بن علي السيرافي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وغيرهم . قال ابن أبي عاصم : عبد الملك إمام مسجد أبي عاصم مات سنة خمسين ومائتين . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال مسلمة في « تاريخه » : عبد الملك بن مروان ، أبو بشر أهوازي سكن الرقة ، وهو والد أبي الحسين الرقي ، توفي سنة ست وخمسين ومائتين . وكذا كناه ابن عبد البر ، وأبو علي الغساني في « شيوخ أبي داود » ، فتعين الآن أن الأهوازي غير إمام مسجد أبي عاصم الذي أرخ ابن أبي عاصم وفاته ، وأن الأهوازي يكنى أبا بشر بلا تردد . وقد فرق بينهما ابن حبان في « الثقات » فقال في الأهوازي : روى عنه أهل بلده ، ولم يذكر كنيته ، وسمى جد الآخر قدامة ، وذكر أنه يروي عن أبي عاصم ، وأنه مستقيم الحديث .
من اسمه عبد الملك - عبد الملك بن أبجر ، هو ابن سعيد . يأتي .
ت س - عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي ، أبو سلام الكوفي . روى عن : أبيه . وقيل : عن عيسى بن حطان عنه ، وهو الصحيح ، وعن عمران بن ظبيان ، وهارون بن أبي زياد . وعنه : الثوري وهو من أقرانه ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ووكيع ، وأبو قتيبة ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، وزيد بن هارون ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود ، وأبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن خراش : ليس به بأس ، من الشيعة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : روى عنه ابن المبارك . قلت : وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي : عبد الملك بن مسلم ، وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما ، كذا قال . ولم أر له سلفا فيما ذكره عن عبد الملك هذا .
خ د ت س - عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، أبو عبد الله القرشي الحجازي المكي ، مولى بني عبد الدار . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وشعبة ، وسعيد بن خالد الخزاعي ، ومحمد بن نافع الطائفي ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وحماد بن سلمة ، ونافع بن عمر الجمحي ، وهمام بن يحيى ، وغيرهم . وعنه : الحميدي ، وعبد الله بن منير ، والحسن بن علي الخلال ، ومحمود بن غيلان ، وأبو داود الراني ، وإبراهيم الجوزجاني ، وعلي بن الحسين بن أبي عيسى الهلالي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وسلمة بن شبيب ، وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومحمود بن آدم المروزي ، وأحمد بن شيبان الرملي ، وآخرون . قال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال أحمد بن محمد بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الثقة المأمون . وقال أبو يحيى بن أبي ميسرة ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ في حديث رواه عن شعبة : بلغني أن عبد الملك الجدي وقفه ، وهو أحفظ مني . قال البخاري : مات سنة ( 4) أو خمس ومائتين . قلت : وقال الساجي : روى عن شعبة حديثا لم يتابع عليه . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
عس - عبد الملك بن مسلم الرقاشي ، جد جد أبي قلابة . روى عن : أبي جرو المازني شهدت عليا والزبير حين تواقعا . وعنه : ابن ابنه عبد الله بن محمد جد أبي قلابة . قال البخاري : لم يصح حديثه . قلت : وذكره ابن عدي ، وقال : ليس له إلا الذي ذكره البخاري .
ع - عبد الملك بن أعين الكوفي ، مولى بني شيبان . روى عن : أبي عبد الرحمن السلمي ، وعبد الله بن شداد ابن الهاد ، وأبي وائل ، وأبي حرب بن أبي الأسود ، وعبد الرحمن بن أذينة . وعنه : ابن إسحاق ، وإسماعيل بن سميع ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، والسفيانان . قال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك . وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، شيعي ، كان عندنا رافضي ، صاحب رأي . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال حامد ، عن سفيان : هم ثلاثة إخوة : عبد الملك ، وزرارة ، وحمران روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك . وقال أبو حاتم : هو من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث ، يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال : كان يتشيع . له عند الشيخين حديث واحد ، قرن فيه بجامع بن أبي راشد . قلت : وقال الساجي : كان يتشيع ، ويحتمل في الحديث . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
م د س ق - عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، أبو عبيدة المسعودي الكوفي . روى عن : الأعمش ، وأبي إسحاق الشيباني . وعنه : ابنه محمد ، وابن المبارك ، والمحاربي ، وحسين بن ثابت ، وأحمد بن يحيى الأحول . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . قلت : هو مشهور بكنيته ، وقل أن يرد في الرواية إلا بها . وقال العجلي : ثقة .
م د س - عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي ، مولاهم ، أبو عبد الله المصري . روى عن : أبيه ، وابن وهب ، وأسد بن موسى ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابنه محمد بن عبد الملك ، وأبو حاتم ، وأبو عبد الملك البسري ، والحسن بن علي المعمري ، وداود بن الحسين البيهقي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبدان الأهوازي ، وعمر بن محمد البجيري ، وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، والفضل بن محمد الشعراني ، وعلي بن محمد بن عبد الله الخولاني المصري ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وفي « الزهرة » روى عنه مسلم خمسين حديثا .
ر ق - عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ، أبو محمد النوفلي المدني . روى عن : علي ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، والسائب بن يزيد . وعنه : ابناه : نوفل ويزيد ، والأعرج وهو من أقرانه ، وبكير بن الأشج ، وعمران بن أبي أنس ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والزهري ، وأبو مخنف . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث . قلت : لم يقع في رواية ابن ماجه منسوبا ، وإنما فيه : عن نوفل بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن علي . وكذا رواه ابن أبي شيبة في « مسنده » من هذا الوجه . وقد قال القطان : إنه لا يعرف .
د - عبد الملك بن إياس الشيباني ، الكوفي الأعور . روى عن : أبي عمرو الشيباني ، وإبراهيم النخعي . وعنه : العوام بن حوشب ، وعبد الملك بن حميد ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو حنيفة . قال جرير ، عن مغيرة : هو أثبت من حماد فيما روى عن إبراهيم . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثبتوه جدا ، وكان من كبار أصحاب إبراهيم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده أثر عن النخعي في رواية ابن الأعرابي .
مد ت - عبد الملك بن المغيرة الطائفي . روى عن : ابن عباس ، وأوس بن أوس ، وعبد الرحمن بن البيلماني ، وعبد الله بن المقدام الطائفي . وعنه : الحجاج بن أرطاة ، وعمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي ، والوليد بن عبد الله بن جميع ، ويزيد بن أبي زياد : الكوفيون . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
خت م 4 - عبد الملك بن أبي سليمان ، واسمه ميسرة ، أبو محمد ، ويقال : أبو سليمان ، وقيل : أبو عبد الله ، العرزمي . أحد الأئمة . روى عن : أنس بن مالك ، وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن جبير ، وسلمة بن كهيل ، وأنس بن سيرين ، ومسلم بن يناق ، وابن الزبير ، وعبد الله بن عطاء المكي ، وأبي حمزة الثمالي ، وزبيد اليامي ، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء ، وعبد الملك بن أعين ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والثوري ، وابن المبارك ، والقطان ، وعبد الله بن إدريس ، وزهير بن معاوية ، وزائدة ، وحفص بن غياث ، وإسحاق الأزرق ، وخالد بن عبد الله ، وابن نمير ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، وأبو عوانة ، وهشيم ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وآخرون . قال ابن مهدي : كان شعبة يعجب من حفظه . وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حفاظ الناس : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وذكر جماعة . وقال ابن أبي غنية ، عن الثوري : حدثني الميزان : عبد الملك بن أبي سليمان . وقال ابن المبارك : عبد الملك ميزان . وقال أبو داود : قلت لأحمد : عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : ثقة . قلت : يخطئ ؟ قال : نعم ، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء . وقال الحسين بن حبان : سئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة ، فقال : هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك ، وقد أنكره الناس عليه ، ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله . قلت : تكلم فيه شعبة ؟ قال : نعم . قال شعبة : لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هذا حديث منكر ، وعبد الملك ثقة . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : عبد الملك من الحفاظ ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج ، وابن جريج أثبت منه عندنا . وقال الميموني ، عن أحمد : عبد الملك من أعيان الكوفيين . وقال أمية بن خالد : قلت لشعبة : ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان ، وقد كان حسن الحديث ؟ قال : من حسنها فررت . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد ، ويحيى يقولان : عبد الملك بن أبي سليمان ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعد . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيهما أحب إليك ؟ عبد الملك بن أبي سليمان ؟ أو ابن جريج ؟ قال : كلاهما ثقة . وقال ابن عمار الموصلي : ثقة حجة . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، ثقة متقن فقيه . وقال يعقوب بن سفيان أيضا : عبد الملك فزاري ، من أنفسهم ، ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . قال الهيثم بن عدي : مات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة . وفيها أرخه غير واحد . قلت : منهم ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا ثبتا . وقال الساجي : صدوق ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما . وقال الترمذي : ثقة مأمون ، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة . وقال : قد كان حدث شعبة عنه ثم تركه ، ويقال : إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفظائهم ، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عنه السنة بأوهام يهم فيها ، والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت ، وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش ، فمن غلب خطؤه على صوابه استحق الترك .
د س ق - عبد الملك بن المنهال ، في ترجمة عبد الملك بن قتادة . تقدم .
بخ د ت س - عبد الملك بن أبي بشير البصري . سكن المدائن . روى عن : عكرمة ، وعبد الله بن مساور ، وحفصة بنت سيرين ، وآخرين . وعنه : ليث بن أبي سليم ، والثوري ، وزهير بن معاوية ، والمحاربي ، وجنيد بن العلاء ، ومحمد بن حمران القيسي ، وغيرهم . قال مؤمل ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أبي بشير ، وكان شيخ صدق . وقال علي ، عن القطان : كان ثقة . وقال الأثرم ، عن أحمد : زعموا أنه كان رجلا صالحا . وقال أحمد أيضا ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وله ذكر في سند أثر معلق في الأطعمة . قال البخاري : قال أبو بكر رضى الله عنه : الطافي حلال . ووصله الدارقطني من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك هذا ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أشهد على أبي بكر بهذا . وفي « البر والصلة » لابن المبارك في أثناء إسناد : كان مرضيا .
ع - عبد الملك بن ميسرة الهلالي ، أبو زيد العامري الكوفي الزراد . روى عن : ابن عمر ، وأبي الطفيل ، وزيد بن وهب ، وطاوس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، والنزال بن سبرة ، ويوسف بن ماهك ، وهلال بن يساف ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، ومسعر ، ومنصور بن المعتمر ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسليمان بن بلال ، وموسى بن مسلم الصغير ، وغيرهم . قال ابن معين ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن سعد : توفي زمن خالد بن عبد الله ، يعني القسري . قلت : وقال فيه : مولى هلال بن عامر ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وقال العجلي ، وابن نمير : كوفي ثقة . وذكره البخاري في « الأوسط » فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية .
عس س - عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي . روى عن : عبد خير الهمداني . وعنه : ابناه : مسهر وعمرو ، ومروان بن معاوية ، وأبو خالد الأحمر ، وعبد الله بن نمير ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يخطئ . قلت : اقتصر المؤلف على رقم « مسند علي » للنسائي . وقد روى له النسائي في كتاب الطهارة من كتاب « السنن » حديثا في صفة الوضوء ، ولكنه في رواية ابن الأحمر عن النسائي ، ولم يستوف المؤلف ما فيها .
تمييز - عبد الملك بن ميسرة ، بصري . روى عن : عطاء ، ومسافر . وعنه : أبو داود الطيالسي .
ع - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المدني . روى عن : أبيه ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وخلاد بن السائب ، وعبد الله بن حنظلة ، وأبي البداح بن عاصم بن عدي ، وأبي هريرة على خلاف فيه ، وأم سلمة ، والصحيح عن أبيه عنها . وعنه : ابن جريج ، وعبد الله ومحمد ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو حازم بن دينار ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وعتبة بن أبي حكيم ، وعراك بن مالك ، والزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد : كان سخيا سريا ، وقد روي عنه ، مات في أول خلافة هشام ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأرخ وفاته كما قال ابن سعد ، ووثقه العجلي .
تمييز - عبد الملك بن ميسرة ، شامي . روى عن : الوليد بن سليمان بن أبي السائب . وعنه : عبد الملك بن محمد الصنعاني .
م د س ق - عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ، المدني . روى عن : أبي أسيد أو أبي حميد ، وقيل : عن أبي أسيد وأبي حميد ، وجابر بن عبد الله ، وأبي سعيد . وعنه : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الكتب حديثان : أحدهما : في القول عند دخول المسجد ، والآخر : في قبلة الصائم . قلت : وله رواية عن أبيه مذكورة في الطبراني وغيره . واستشهد أبوه بأحد ، فكأن روايته عنه مرسلة ، ولا يبعد أن يكون لعبد الملك رؤية . وقال العجلي : مدنى تابعي ثقة .
س - عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ، ابن أخي القعقاع بن شور ، ويقال له : عبد الملك بن القعقاع ، ويقال : ابن أبي القعقاع . روى عن : ابن عمر . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو إسحاق الشيباني ، والعوام بن حوشب ، وحصين بن عبد الرحمن ، وقرة العجلي ، وليث بن أبي سليم . قال البخاري : عبد الملك بن نافع ، روى عن ابن عمر في النبيذ ، لا يتابع عليه . وقال أبو حاتم : شيخ مجهول ، لم يرو إلا حديثا واحدا ، قطع الشيباني ذلك الحديث حديثين . لا يكتب حديثه ، منكر الحديث . وقال ابن معين : قرة العجلي ، عن عبد الملك بن أخي القعقاع ضعيف ، لا شيء . وقال النسائي : عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته . قلت : وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال الدارقطني : مجهول ضعيف . وقال ابن أبي عاصم : مجهول . وقال الخلال : حدثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن حديث الشيباني ، عن عبد الملك ، عن ابن عمر في النبيذ ، فقال : عبد الملك مجهول . قال الخلال : وأخبرنا عيسى بن محمد بن سعيد ، سمعت يعقوب بن يوسف المطوعى ، وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع ، عن ابن عمر في النبيذ ، فقال : قال يحيى بن معين : عبد الملك بن القعقاع كان خمارا .
د ت - عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . روى عن : يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة في الصلاة . وعنه : محمد بن إسحاق بن يسار . مات سنة سبع وسبعين ومائة ، وكذا أورده ابن منجويه في « رجال مسلم » ، ووهم فيه ، إنما اسم الذي روى عن يحيى ، وروى عنه ابن إسحاق ، وأخرج له مسلم : عبد الله لا عبد الملك ، ومات عبد الله سنة خمس وثلاثين ومائة ، كما تقدم في ترجمته . وأما عبد الملك الذي مات سنة سبع وسبعين فهو ابن أخي عبد الله ، وهو : عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . روى عن : أبيه ، وعمه عبد الله . روى عنه : ابن وهب ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وعبد الله بن صالح العجلي . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة سبع وسبعين ومائة . وقال ابن سعد : سنة ست ببغداد ، وكان قاضيا بها لهارون . وكذا قال خليفة وأحمد بن كامل في تاريخ وفاته . وقال أبو حسان الزيادي : سنة ثمان وسبعين . وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : وكان جليلا ، من أهل بيت العلم والستر والحديث . وقال حاتم بن الليث ، عن سريج بن النعمان : كتبنا عنه المغازي ، وكان هارون ولاه القضاء ، وكان يكنى أبا طاهر ، ومات سنة سبع وسبعين . وقال الخطيب : كان ثقة . قال المزي : وليس له ذكر في « صحيح مسلم » ، ولا في غيره من الكتب . قلت : وقرأت بخط الحافظ العلائي في « الوشي » ولم يذكر ابن حبان بينه وبين أبي بكر محمدا . انتهى . ويؤيده أن ابن منجويه إنما يعتمد غالبا على « ثقات ابن حبان » . وكذا وقع منسوبا في حديث أخرجه الطبراني في مسند جنادة .
خد ق - عبد الملك بن أبي نضرة العبدي ، البصري . روى عن : أبيه . وعنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد ، وعزرة بن ثابت ، ومحمد بن مروان العقيلي . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ . له عندهما حديث في آية الدين : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ الآية . قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال الحاكم في « المستدرك » : من أعز البصريين حديثا .
م د ت س - عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني ، ويقال : الكناني ، الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، وعكرمة ، وأبي إسحاق السبيعي ، وطلحة بن مصرف ، وواصل الأحدب ، والشعبي ، وإياد بن لقيط ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، والثوري ، وزهير بن معاوية ، وعبد الله بن إدريس ، وعبيد الله الأشجعي ، وابن عيينة ، وأبو أسامة ، وغيرهم . قال البخاري ، عن علي : له نحو أربعين حديثا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الملك بن أبجر ثقة . وقال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ، ابن أبجر . وقال أيضا : هو من الأبرار . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن إدريس : قال لي الأعمش : ألا تعجب من عبد الملك بن أبجر ؟! جاء رجل فقال : إني لم أمرض قط ، وأنا أشتهي أن أمرض ، قال : كل سمكا مالحا ، واشرب نبيذا مريسا ، واقعد في الشمس واستمرض الله . قال : فجعل الأعمش يضحك ويقول : كأنما قال : له استشف الله . قلت : قال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، صاحب سنة ، وكان من أطب الناس ، فكان لا يأخذ عليه أجرا ، ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر ، وكان الثوري يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا ، فعده فيهم . قال : وكانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها ، فكانوا إذا سألوه عنها قال : ما أرضاني عن الله عز وجل ! وقال يعقوب بن سفيان : كان من خيار الكوفيين وثقاتهم .
د ت س - عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري ، أبو نوفل المدني . روى عن : أبيه ، وأبي عصام المزني ، وكيسان أبي سعيد المقبري ، وربيعة العنزي . وعنه : أبو مخنف لوط بن يحيى ، وأبو إسماعيل الأزدي صاحب « فتوح الشام » ، وابن عيينة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى عبد الله بن مسلم الفهري ، عن عبد الملك بن نوفل ، عن عبد الله بن الزبير ، ومعاوية ، ومروان بن الحكم ، فيحتمل أن يكون هذا ، أو عبد الملك بن المغيرة بن نوفل ، أو آخر . له عندهم حديث في : نهي السرية أن يقتلوا من وجدوا عندهم مسجدا .
د ت - عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني . روى عن : جابر بن عبد الله . وعنه : عبد الرحمن بن عطاء المدني ، وطلحة بن خراش . قال أبو زرعة : مدني ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : ليس بمشهور بالنقل .
س - عبد الملك بن هشام الذماري . في ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن . تقدم .
خ د ت - عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسدي ، مولاهم ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وعكرمة . وعنه : محمد بن أبي القاسم الطويل ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، ويعلى بن حرملة . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له البخاري في « الشواهد » ، وأبو داود والترمذي حديثا واحدا في قصة تميم الداري وعدي بن بداء . قلت : الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه : قال لي علي بن عبد الله ، فهذا ليس معلقا قطعا ، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق . وقال أبو الوليد الباجي : يقال : إنه عاش مائة سنة . وقال الدارقطني : عزيز الحديث ، ثقة .
ت ق - عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : أبيه ، وعاصم بن بهدلة ، وهارون بن رباب . وعنه : أبو داود الطيالسي ، وبدل بن المحبر ، وعبد الرحمن بن واقد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأسد بن موسى ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وغيرهم . قال يحيى بن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها . قلت : وقال الأزدي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ، لا يحل الاحتجاج به . وقال ابن حزم : متروك ، ساقط بلا خلاف . كذا قال .
ت - عبد الملك بن أبي جميلة . عن : عبد الله بن موهب ، وأبي بكر بن بشير بن كعب بن عجرة . روى عنه : معتمر بن سليمان . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا في القضاء . قلت : وله في « صحيح ابن حبان » آخر .
س - عبد الملك بن يسار الهلالي المدني ، مولى ميمونة . روى عن : أبي هريرة حديث : لا تنكح المرأة على خالتها . وعنه : أخوه سليمان بن يسار . قال أبو داود : ثقة . وقال ابن أبي عاصم ، وغيره : مات سنة عشر ومائة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وذكر أن بكير بن الأشج روى أيضا عنه . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وأرخه ابن قانع سنة (4) ، والأكثر على خلافه .
د س - عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي المدني . روى عن : محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، ومصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف . وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك . قال ابن أبي حاتم ، عن ابن الجنيد : ضعيف الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا ، حديث عمرة عن عائشة : أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم . وأخرج له ابن عدي ، عن مصعب ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبيه رفعه : ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة ، وقال : وهذان الحديثان منكران ، لم يروهما غير عبد الملك .
خت - عبد الملك بن يعلى الليثي البصري ، قاضي البصرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وعمران بن حصين ، ومحمد بن عمران بن حصين ، ورجل من قومه له صحبة . وعنه : حميد الطويل ، ويونس بن عبيد ، وقتادة ، وأبو هلال الراسبي ، وأيوب السختياني ، وإياس بن معاوية ، وحبيب بن الشهيد ، وآخرون ، وحكى عنه معاوية بن عبد الكريم الضال . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : توفي سنة مائة . وقال عمر بن شبة : قيل : مات قاضيا ، ويقال : بل عزله خالد القسري ، وولى ثمامة . ويقال : إن عمر بن هبيرة هو الذي عزله . قلت : ذكر ابن أبي خيثمة أن عدي بن أرطاة لما وقع بينه وبين إياس القاضي في أيام عمر بن عبد العزيز ولى الحسن البصري ، فلما قدم ابن هبيرة العراق استقضى عبد الملك . قال ابن علية : وكان رجلا تاجرا ، فأحبه الناس في ولايته ، فلم يزل قاضيا حتى توفي . وقال خليفة : توفي في أول زمن خالد القسري . قلت : وذلك بعد سنة مائة بسنوات ، وأما ابن سعد فقال : كان قاضيا على البصرة قبل الحسن ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، والأول أصح ، وبه جزم عمر بن شبة في « تاريخه » ، والله أعلم .
ق - عبد الملك بن الحارث بن هشام . عن : أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم سلمة . في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام .
عبد الملك الأعور . هو ابن إياس . تقدم .
م د ت ق - عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني . روى عن : أبيه . وعنه : ابنا أخيه : سبرة وحرملة ابنا عبد العزيز ، وإبراهيم بن سعد ، وزيد بن الحباب ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والواقدي . قلت : ووثقه العجلي . قال أبو خيثمة : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : ضعاف . وحكى ابن الجوزي ، عن ابن معين أنه قال : عبد الملك ضعيف . وقال أبو الحسن بن القطان : لم تثبت عدالته ، وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به . انتهى . ومسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في المتعة متابعة ، وقد نبه على ذلك المؤلف .
ق - عبد الملك الزبيري ، أحد المجاهيل . روى عن : طلحة بن عبيد الله حديث : السفرجلة . وعنه : أبو سعيد .
ع - عبد الملك بن حبيب الأزدي ، ويقال : الكندي ، أبو عمران الجوني البصري ، أحد العلماء . رأى عمران بن حصين . روى عن : جندب بن عبد الله البجلي ، وأنس ، وأبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي ، وعائذ بن عمرو المزني ، وعبد الله بن رباح الأنصاري كتابة ، وعبد الله بن الصامت ، وعلقمة بن عبد الله المزني ، والمشعث بن طريف ، ويزيد ابن بابنوس ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر ، وزهير بن عبد الله البصري ، وغيرهم . وعنه : ابنه عوبد ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وأبو عامر الخزاز ، وشعبة ، وأبان ، وأبو قدامة الحارث بن عبيد ، وهمام بن يحيى ، والحمادان ، وزياد بن الربيع ، وسلام بن أبي مطيع ، وعبد العزيز العمي ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عمرو بن علي : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، واسمه عبد الرحمن . كذا قال ، وقال غيره : سنة تسع . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ثلاث وعشرين . قلت : ثم قال : وقد قيل : سنة ثمانية . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال ابن معين : حديثه عن زهير بن عبد الله : من مات فوق أجار . مرسل . وقال الحاكم : لم يصح سماعه من عائشة ، وصح سماعه من أنس . وفي الطبراني بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني قال : بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام فاستفتيت جندبا .
عبد الملك الصنعاني ، هو ابن محمد ، تقدم .
بخ - عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي . روى عن : راشد أبي محمد الحماني ، وداود بن أبي هند ، وحنظلة السدوسي ، وبهز بن حكيم ، وعمارة بن أبي حفصة . وعنه : محمد بن عبد العزيز الرملي ، وداود بن مصحح العسقلاني ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن الفضل العلاف ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديثان . قلت : وقال ابن القطان : حاله مجهولة .
س - عبد الملك القيسي . روى عن : هند ، عن عائشة في : الدباء . وعنه : ابنه طود .
د - عبد الملك بن حبيب المصيصي ، أبو مروان البزار . روى عن : أبي إسحاق الفزاري ، وابن المبارك . وعنه : أبو داود ، وعثمان بن خرزاذ ، وأحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي ، وسعيد بن عتاب ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن وضاح القرطبي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وغيرهم . قال محمد بن بركة ، عن عثمان بن خرزاذ : هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري . قلت : وذكر مسلمة في « شيوخه » : محمد بن يوسف الفريابي ، وذكره الذهبي فيمن مات قبل الأربعين .
ق - عبد الملك أبو جعفر بصري ، ويقال : مدني . روى عن : أبي نضرة . وعنه : حماد بن سلمة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في ترجمة سعد بن الأطول .
عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي الكوفي ، أصله أصبهاني . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وثابت بن عبيد الأنصاري ، والحكم بن عتيبة ، وعاصم بن أبي النجود ، وأبي الخطاب الهجري ، والحسن بن قيس ، والأعمش ، وغيرهم . وعنه : ابنه ، والثوري وهو من أقرانه ، ومحمد بن مهاجر الأنصاري وهو من شيوخه ، والوليد بن مسلم ، ومبشر بن إسماعيل ، وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعمارة بن بشر ، وأبو المغيرة الخولاني ، وأبو نعيم ، وآخرون . قال أحمد : يحيى بن عبد الملك ثقة ، هو وأبوه متقاربان في الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : ثقة .
مد - عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث المخزومي . عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وعنه : حصين بن عبد الرحمن . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عبد الملك بن عمرو بن الحويرث ، ويقال : عمرو بن عبد الملك بن الحويرث ، ويقال : عبد الملك بن سعيد بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث . قلت : قال البخاري في « تاريخه الكبير » : عبد الملك بن عمرو بن حويرث ، قال هشيم : سمعت خصيفا . قال عباد بن العوام : أخطأ هشيم ، هو عمرو بن عبد الملك بن الحويرث . وقال شعبة : عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث . وقال سليمان بن كثير : عن حصين ، عن عمرو بن عبد الملك بن حويرث المخزومي ابن أخي عمرو ، حديثه في الكوفيين . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، معتمدا على ما قال سليمان سواء .
تمييز - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس الأندلسي الفقيه ، أبو مروان بن السلمي . روى عن : الغاز بن قيس ، وصعصعة ، وزياد بن عبد الرحمن ، وابن الماجشون ، ومطرف ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم . وعنه : بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، ومطرف بن قيس ، وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي . ارتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين ، ورجع إلى الأندلس ، وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة كبيرة ، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم ، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر ، فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأندلس . وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام » . قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم . قال أبو سعيد بن يونس ، وسعيد بن فحلون : توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وله أربع وستون سنة . وقيل : مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال أبو محمد بن حزم : روايته ساقطة مطرحة ، فمن ذلك أنه روى عن مطرف ، عن محمد بن الكرير ، عن محمد بن حبان الأنصاري ، أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير . قال : فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده . وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب . وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط . وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف . وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ، وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما . وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب .
عبد الملك ، عن عطاء ، هو : ابن أبي سليمان .
تمييز - عبد الملك بن حسين . عن : أبي عمرو ، عن الحسن . وعنه : عبد الله بن داود الخريبي . قال عمر بن شبة : غلط فيه ، وإنما هو إسماعيل بن عبد الملك ، يعني ابن أبي الصغير .
عبد الملك ، عن عكرمة ، هو : ابن أبي بشير .
س - عبد الملك بن الحسن بن أبي حكيم الجاري ، ويقال : الحارثي ، أبو مروان المدني الأحول ، مولى بني أمية . روى عن : سهم بن المعتمر ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ، وغيرهم . وعنه : أبو عامر العقدي ، وزيد بن الحباب ، وفضيل بن سليمان ، وحاتم بن إسماعيل ، وأمية بن خالد ، وخالد بن مخلد ، والقعنبي ، وآخرون . قال أحمد : لا بأس به . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له في النسائي حديث واحد في جر الإزار . قلت : وقال ابن المديني : معروف ، وقال أبو سعد بن السمعاني : عبد الملك بن الحسن الجاري نسبة إلى الجار بليدة على الساحل بقرب المدينة . وقال ابن حبان : يروي المقاطيع والمراسيل .
عبد الملك ، عن مجاهد ، هو : ابن جريج .
كد س ق - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان المدني الفقيه . روى عن : أبيه ، وخاله يوسف بن يعقوب ، ومالك ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم . وعنه : أبو الربيع سليمان بن داود المهري ، وعمار بن طالوت ، وعمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن همام الحلبي ، وأبو عبيد محمد التبان ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، وعلي بن حرب الطائي ، والزبير بن بكار ، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث . قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء . قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه . قيل : مات سنة (212) ، وقيل : سنة (214) . قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا . وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم . قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه . وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث . وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
ق - عبد الملك ، عن أبيه في : صيام البيض . هو ابن قتادة .
عبد الملك بن حسين ، أبو مالك النخعي . في الكنى .
من اسمه عبد المطلب م د س - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن علي . وعنه : ابنه عبد الله ، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل على خلاف في ذلك كله . قال ابن عبد البر : كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ، ولم يغير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فيما علمت . سكن المدينة ، ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر ، ومات في إمرة يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين . قلت : قال العسكري : هو المطلب بن ربيعة ، هكذا يقول أهل البيت ، وأصحاب الحديث يختلفون ؛ فمنهم من يقول : المطلب بن ربيعة ، ومنهم من يقول : عبد المطلب . وقال أبو القاسم البغوي : عبد المطلب ، ويقال : المطلب . وقال أبو القاسم الطبراني : الصواب المطلب ، وذكر أنه توفي سنة (61) . وفيها أرخه ابن أبي عاصم . وقد أعاد المؤلف ذكره في المطلب وقال هناك : وقيل : اسمه عبد المطلب ، فالظاهر أنه واحد ، ولا استدراك حينئذ على ابن عساكر بأنه لم يذكر عبد المطلب في « تاريخه » ؛ فإنه ذكر المطلب ، لكنه لم ينبه عليه في عبد المطلب ، والله أعلم .
4 - عبد المجيد بن أبي يزيد وهب العقيلي العامري ، أبو وهب ، ويقال : أبو عمرو ، البصري . روى عن : العداء بن خالد بن هوذة ، وأبي الخلال العتكي ربيعة بن زرارة . وعنه : أبو الحسن عباد بن ليث الكرابيسي ، والخلال بن ثور بن عون بن أبي الخلال ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ووكيع ، وعمر بن إبراهيم اليشكري ، ومحمد بن مهزم الشعاب ، وهارون بن موسى الأعور ، وحماد بن زيد ، والمنهال بن بحر العقيلي ، وآخرون . قال يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند أبي داود حديث في الخطبة يوم عرفة ، وعند الباقين آخر في ترجمة عباد بن ليث .
من اسمه عبد المجيد خ م د س - عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو محمد ، ويقال : أبو وهب المدني . روى عن : صفية بنت شيبة إن كان محفوظا ، وعمه أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وابن عمه صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي صالح السمان ، وغيرهم . وعنه : مالك ، وأبو العميس ، والدراوردي ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وابن أبي الزناد ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن البرقي : ثقة . وقال الحاكم : شيخ ، من ثقات المدنيين ، عزيز الحديث . وحكى ابن عبد البر أن بعض الرواة عن مالك سماه عبد الحميد ، ونسب ذلك ليحيى بن يحيى الليثي ، وعبد الله بن نافع ، وعبد الله بن يوسف . قلت : وهو في البخاري عن عبد الله بن يوسف : عبد المجيد ، كالجمهور ، والله أعلم .
م 4 - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، مولى المهلب ، أبو عبد الحميد المكي . روى عن : ، أبيه وأيمن بن نابل ، وابن جريج ، ومعمر ، ومروان بن سالم الجزري ، وغيرهم . وعنه : الشافعي ، وأحمد ، والحميدي ، وابن أبي عمر ، ونوح بن حبيب ، وكثير بن عبيد ، وعبد الوهاب بن الحكم ، وسريج بن يونس ، وحاجب بن سليمان ، وعلي بن ميمون الرقي ، والعلاء بن مسلمة الرواس ، ومحمد بن حسان الأزرق ، وأحمد بن سنان القطان ، والزبير بن بكار ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء . وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد . قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج . وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما . وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا . وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه . وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك . وقال الدارقطني في « الأفراد » : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا علي بن مسلم ، ثنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : كلام القدرية كفر ، وكلام الحرورية ضلالة ، وكلام الشيعية تلطخ بالذنوب ، والعصمة من الله . واعلموا أن كلا بقدر الله . قال الدارقطني : تفرد به عبد المجيد . قلت : وبقية رجاله ثقات .
تمييز - عبد المتعالي بن عبد الوهاب الأنصاري ، من ولد زيد بن ثابت . روى عن : أبيه ، ويحيى بن سعيد الأموي ، والنضر بن شميل ، وغيرهم . روى عنه : الإمام أحمد أيضا ، وولده عبد الله بن أحمد ، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب وكناه ، وآخرون . ذكره الحاكم أبو أحمد في « الكنى » ، وأغفله الحسيني ؛ إما لظنه أن عبد الوهاب اسم أبيه وطالبا لقبه ، وإما لأنه لم يجده في النسخة من « المسند » مذكورا باسم أبيه ، فقد وقع غير منسوب في بعض النسخ ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد بأن عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنه غيره ؛ لأن عبد الله يصغر عن إدراك السماع من عبد المتعالي لسبع سنين ، وهو لم يطلب إلا بعد ذلك بمدة .
من اسمه عبد المتعالي خ - عبد المتعالي بن طالب بن إبراهيم الأنصاري الظفري ، أبو محمد البغدادي . قيل : إن أصله من بلخ . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وضمرة بن ربيعة ، وعباد بن العوام ، وأبي عوانة ، وابن وهب ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عبد الرحيم ، ويعقوب بن شيبة ، وابن وارة ، وعثمان الدارمي ، وأحمد بن علي الأبار ، وعبدان الأهوازي ، وغيرهم . قال عبد الخالق بن منصور ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا هارون بن معروف ، وعبد المتعالي بن طالب ، وكانا ثقتين . وقال أبو حاتم : شيخ ثقة ، كتبنا عنه ببغداد . وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وعشرين ومائتين . قلت : وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن عدي في « الكامل » ، وروى عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب فقال : ليس هذا بشيء . وهذا أمر محتمل ، لا يوجب تضعيف هذا الرجل . وفي « الزهرة » روى عنه البخاري حديثين .
من اسمه عبد الكريم م س - عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي ، أبو الحارث المصري العابد . روى عن : المستورد بن شداد ، وعبد الله بن هبيرة ، ومشرح بن هاعان ، وأبي عبيدة بن عقبة بن نافع ، وخمير أبي مالك ، وغيرهم . وعنه : أبو شريح عبد الله بن شريح ، وعمرو بن الحارث ، وبكر بن مضر ، والليث ، وعياش بن عقبة ، ويحيى بن أيوب ، وحيوة بن شريح ، وعبد الله بن طريف ، وابن لهيعة ، وغيرهم . قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان . وقال يحيى بن بكير ، عن بكر بن مضر : لو قيل لعبد الكريم بن الحارث : إن الساعة تقوم غدا ، ما كان عنده فضل لمزيد . وقال ابن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين . قلت : وقال النسائي ، والعجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الدارقطني : لم يدرك المستورد بن شداد ، وحديثه عنه منقطع . انتهى . وحديثه عن المستورد عند مسلم متابعة ، وهو منقطع ، كما قال الدارقطني .
خت م ل ت س ق - عبد الكريم بن أبي المخارق ، واسمه قيس ، ويقال : طارق أبو أمية المعلم البصري ، نزل مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وعمرو بن سعيد بن العاص ، وطاوس ، وحسان بن بلال ، وحبان بن جزء ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن عبيد بن عمير المزني ، ومجاهد بن جبر ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : عطاء ومجاهد وهما من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق ، وأبو سعد البقال ، وابن جريج ، وأبو حنيفة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، والثوري ، وسعيد بن عبد العزيز ، وإسرائيل ، وعثمان الأسود ، وشريك النخعي ، وابن عيينة ، وآخرون . وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء . وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف . وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية . وعده أبو داود من خير أهل البصرة . قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين . ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر . وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الجزري : غيره أوثق منه . وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف . وقال أبو زرعة : لين . وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا . قرأت بخط الذهبي مات سنة (127) . انتهى . وبه جزم البخاري في « تاريخه الكبير » ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » ما يقتضي أنه مات سنة ست وعشرين ومائة . وكذلك صرح به في موضع آخر من « تاريخه » ، فالله أعلم .
س - عبد الكريم بن رشيد ، ويقال : ابن راشد البصري . روى عن : أنس ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وأبي عثمان النهدي . روى عنه : إسحاق بن أسيد الخراساني ، والسري بن يحيى . قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي حديثا واحدا في الدعاء والسجود . قلت : وقال ابن نمير : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس .
ت - عبد الكريم بن محمد الجرجاني ، أبو محمد ، ويقال : أبو سهل قاضي جرجان . روى عن : قيس بن الربيع ، وأبي حنيفة ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وزهير بن معاوية ، والمسعودي ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه : ابن عيينة وأبو يوسف القاضي وهما أكبر منه ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وغسان بن يحيى النسائي ، ومهران بن أبي عمر وهشام بن عبيد الله الرازيان ، وقتيبة بن سعيد ، وغيرهم . وقال : لم أر مرجئا خيرا منه ، كان على القضاء بجرجان ، فترك القضاء ، وهرب إلى مكة ، ومات بها في نيف وسبعين ومائة . ذكر ذلك ابن حبان في « الثقات » عن قتيبة . له عنده حديث في الوضوء قبل الطعام وبعده .
ق - عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش البزار ، أبو سعيد البصري ، مولى عثمان . روى عن : أبيه ، والثوري ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، ومالك بن المقدام ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن نصر النيسابوري ، وخلف بن محمد كردوس الواسطي ، وأبو بدر عباد بن الوليد العنبري ، وأبو أمية الطرسوسي ، ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان ، وأبو يعلى محمد بن شداد المسمعي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : مجهول ، ويقال إنه متروك الحديث . قال عمرو بن رافع : دخلت عليه ، ولم أسمع منه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف . قال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس عشرة ومائتين . قلت : وضعفه الدارقطني .
ع - عبد الكريم بن مالك الجزري ، أبو سعيد الحراني . مولى بني أمية ، وهو ابن عم خصيف لحا ، ويقال له : الخضرمي - بالخاء المعجمة المكسورة وهي من قرى اليمامة . رأى أنسا . وروى عن : عطاء ، وعكرمة ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وطاوس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومقسم ، وميمون بن مهران ، ونافع مولى ابن عمر ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه : أيوب السختياني وهو من أقرانه ، وابن جريج ، ومالك ، ومعمر ، ومسعر ، وزهير بن معاوية ، والحجاج بن أرطاة ، وإسرائيل بن يونس ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، وأبو الأحوص ، والسفيانان ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ثبت ، وهو أثبت من خصيف ، وهو صاحب سنة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة ثبت . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . وقال ابن عمار ، والعجلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : ثقة ، أخذ عنه الأكابر . قال سفيان : ما رأيت عربيا أثبت منه . وقال يعقوب بن شيبة : هو إلى الضعف ما هو ، وهو صدوق [ ثقة ] ، وقد روى عنه مالك . وكان ممن ينقي الرجال . وقال الحميدي ، عن سفيان : كان حافظا ، وكان من الثقات . لا يقول : إلا سمعت ، وحدثنا ، ورأيت . وقال الثوري لابن عيينة : أرأيت عبد الكريم الجزري وأيوب وعمرو بن دينار ؟ فهؤلاء ومن أشبههم ليس لأحد فيهم متكلم . وقال الدوري ، عن ابن معين : حديث عبد الكريم عن عطاء رديء . قال ابن عدي ، يعني عن عائشة : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبلها ، ولا يحدث وضوءا . إنما أراد ابن معين هذا ؛ لأنه ليس بمحفوظ ، ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يرويها عن قوم ثقات . وإذا روى عنه الثقات فأحاديثه مستقيمة . وقال النسائي : أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ، عن أحمد قال : قلت لعلي - يعني : ابن المديني - : عبد الكريم إلى من تضمه ؟ قال : ذاك ثبت ثبت . قلت : هو مثل ابن أبي نجيح ؟ قال : ابن أبي نجيح أعلم بمجاهد ، وهو أعلم بالمشايخ ، وهو ثقة ثبت . وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : قال لي سفيان بن سعيد : يا أبا وهب ، لقد جاءنا صاحبكم عبد الكريم الجزري بأحاديث لو حدث بها هؤلاء الكوفيون ما زالوا يفتخرون بها علينا ، منها : الندم توبة . وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث عبد الكريم عن عطاء في لحم البغل ؟ فقال : قد سمعته ، وأنكره يحيى . وقال ابن سعد ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين ومائة . قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل . وقال ابن نمير ، والترمذي ، وأبو بكر البزار ، وابن البرقي ، والدارقطني : ثقة . وقال سفيان الثوري : ما رأيت أفضل منه ، كان يحدث بشيء لا يوجد إلا عنده ، فلا يعرف ذلك فيه ، يعني لا يفتخر . وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث .
سي - عبد الكريم بن سليط بن عقبة ، ويقال : عطية الحنفي ، ويقال : الهفاني المروزي . نزيل البصرة . روى عن : عبد الله بن بريدة ، عن أبيه حديث تزويج علي بفاطمة . وعنه : عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، والحسن بن صالح بن حي . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لم يرو عنه إلا الحسن . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : روى عنه المراوزة . وذكر ابن الكلبي في « الأنساب » أن هفان فخذ من بني حنيفة .
عخ - عبد الكريم العقيلي ، بصري . روى عن : أنس ، والعداء بن خالد . وعنه : إسحاق بن أسيد ، وسفيان بن نشيط . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قال المزي : يحتمل أن يكون أخا عبد المجيد بن وهب . قلت : ويحتمل أن يكون ابن عبد الله بن شقيق المتقدم .
د - عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق العقيلي البصري . روى عن : أبيه حديث عبد الله بن أبي الحمساء في متابعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : بديل بن ميسرة . أخرجه أبو داود . وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة شقيق العقيلي ، وفي ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء .
ق - عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي ، الكوفي ، الخراز . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وليث بن أبي سليم ، وعبيد الله بن عمر ، وحماد بن أبي سليمان . روى عنه : ابنه إسحاق ، وإسماعيل بن عمرو بن جرير ، وجبارة بن المغلس . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث .
من اسمه عبد الكبير ع - عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن زهير بن سارية ، أبو بكر الحنفي البصري . روى عن : أفلح بن حميد بن جعفر ، وأسامة بن زيد الليثي ، وخثيم بن عراك ، وسعيد بن أبي عروبة ، والثوري ، ومالك ، وكثير بن زيد ، والهيثم بن رافع ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وعلي ابن المديني ، وأبو موسى ، وبندار ، وعمرو بن علي ، وإسحاق بن منصور ، وعباس بن عبد العظيم ، وهارون الحمال ، ومحمد بن رافع ، وبكر بن خلف ، وأبو خيثمة ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ، وعلي بن مسلم الطوسي ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ومحمد بن معمر الحراني ، ويحيى بن موسى خت ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والكديمي ، وغيرهم . قال الأثرم ، عن أحمد : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أنا أحدث عنه . وقال عثمان الدارمي : عن يحيى بن معين : لا بأس به ، هو صدوق . وقال أبو زرعة : هم ثلاثة إخوة ، وهم ثقات . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح الحديث . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وتوفي بالبصرة سنة أربع ومائتين ، وفيها أرخه أبو داود . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : إخوة أربعة : أبو بكر ، وأبو علي ، وأبو المغيرة واسمه عمير ، وشريك . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال العقيلي : عبد الكبير ثقة ، وأخوه أبو علي ثقة ، والأخ الثالث ضعيف - يعني عميرا وقال الدارقطني : هم أربعة إخوة ، لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي .
خ ت س ق - عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب ، أبو بكر الحبحابي ، المعولي العطار البصري . روى عن : أبيه ، وعمه صالح ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وبشر بن عمر الزهراني ، وعمرو بن عاصم ، ومحمد بن جهضم ، وعلي ابن المديني ، وابن نجيح ، وحجاج بن منهال ، وداود بن شبيب ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وابن أبي الدنيا ، وعمر بن محمد بن بجير ، وأبو حاتم ، ومحمد بن علي الحكيم ، وعبدان الأهوازي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو بكر بن صدقة البغدادي ، وأبو القاسم الجصاص ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن هارون الروياني ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأبو عروبة الحراني ، ويحيى بن صاعد ، وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسئل عنه ، فقال : صدوق . وقال النسائي : ثقة . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال مسلمة : لا بأس به . وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري أربعة أحاديث .
ع - عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، أبو المغيرة الحمصي . روى عن : حريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، والمسعودي ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعفير بن معبد ، والسري بن ينعم الجبلاوي ، وعبد الله بن سالم الأشعري ، وعبد الله بن علي بن يزيد ، والأوزاعي ، وعتبة بن ضمرة بن حبيب ، والوليد بن سليمان بن أبي زينب ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، ومعان بن رفاعة ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى هو والباقون له بواسطة إسحاق بن منصور الكوسج ، وأحمد ، ومحمد بن مصفى ، وعبد الوهاب بن نجدة ، وسلمة بن شبيب ، والدارمي ، وعيسى بن أبي عيسى ، ومحمد بن عوف ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعمرو ويحيى ابنا عثمان بن سعيد بن كثير ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق ، وصفوان بن عمرو الصغير ، وعمران بن بكار البراد ، وأبي نشيط محمد بن هارون . روى عنه أيضا : يحيى بن معين ، وأبو بكر بن زنجويه ، وأحمد بن أبي الحواري ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كان صدوقا . وقال العجلي ، والدارقطني : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال البخاري : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وصلى عليه أحمد بن حنبل . قلت : في « الزهرة » روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
من اسمه عبد القدوس ت ق - عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، الكوفي أبو الجهم . روى عن : أبيه ، ومالك بن مغول ، وهشام بن عروة ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب بن سليم العبسي ، وطلحة بن عمرو المكي . وعنه : إبراهيم بن موسى الفراء ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، وصالح بن الهيثم الواسطي ، وأبو الفضل المغيرة بن معمر . قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وذكر محمود بن غيلان ، عن أحمد ، وابن معين ، وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه .
مد - عبد القاهر بن عبد الله ، ويقال : أبو عبد الله . عن : خالد بن أبي عمران قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو على مضر الحديث . وعنه : معاوية بن صالح الحضرمي . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د ت - عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب المعولي ، أبو سعيد البصري . روى عن : أبيه ، وهشام بن حسان ، وابن عون ، وقرة بن خالد ، وشعبة ، وبهز بن حكيم ، ومجاعة بن الزبير . وعنه : شيبان بن فروخ ، ويزيد بن سنان البصري ، وزيد بن أخزم ، وعبد الرحمن بن عباد ، ونصر بن علي الجهضمي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال صالح جزرة : لا بأس به . حكاه الحاكم في « التاريخ » .
من اسمه عبد القاهر د ق - عبد القاهر بن السري السلمي ، أبو رفاعة ، ويقال : أبو بشر البصري ، من ولد قيس بن الهيثم . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي . روى عنه : عيسى بن إبراهيم البركي ، وأيوب بن محمد الصالحي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في باب « من يرغب عن الرواية عنهم » . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .
من اسمه عبد الغني د - عبد الغني بن رفاعة بن عبد الملك اللخمي ، أبو جعفر بن أبي عقيل المصري . رأى الليث وحكى عنه . وروى عن : مفضل بن فضالة ، وبكر بن مضر ، وابن عيينة ، ويغنم بن سالم بن قنبر ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعلي بن أحمد علان ، وأبو جعفر الطحاوي ، وغيرهم . قال ابن يونس : ولد سنة (163) ، ومات في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين . قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها ، فرضيا ثقة .
س - عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي ، أبو محمد العسال المصري ، مولى قرشي . روى عن : ابن عيينة ، وابن وهب ، وابن إدريس الشافعي ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، وعلي بن معبد الرقي . وعنه : النسائي ، قال المزي : ولم أقف على روايته عنه ، وابنه محمد بن عبد الغني ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وأبو الزنباع روح بن الفرج ، وموسى بن الحسن الكوفي ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن يونس : كان فقيها عاقلا . وقال علي بن أحمد علان : توفي سنة أربع وخمسين ومائتين .
قد - عبد الغني بن عبد الله بن نعيم بن همام القيني ، الأردني . روى عن : أبيه ، والمفضل بن الفضل ، ورأى رجاء بن حيوة . وعنه : ابن وهب ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، وهارون بن أبي عبيد الله الأشعري ، وإبراهيم بن حمزة بن يحيى الرملي ، وداود بن رشيد . ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر من أهل الرملة ، أهل زهد وفضل .
تمييز - عبد الغفار بن داود . عن : عبد الله بن المبارك . وعنه : أبو غياث السمرقندي .
من اسمه عبد الغفار عس - عبد الغفار بن الحكم الأموي ، مولاهم ، أبو سعيد الحراني . روى عن : فضيل بن مرزوق ، وقيس بن الربيع ، والليث ، والمبارك بن فضالة ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : عمرو الناقد ، ويزيد بن سنان أبو فروة ، وأبو إسحاق الكوفي بياع السابري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات في آخر يوم من شعبان سنة سبع عشرة ومائتين .
خ د س ق - عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رداد بن ربيعة بن سليمان بن عمير البكري ، أبو صالح الحراني . روى عن : يعقوب بن عبد الرحمن القاري ، وابن لهيعة ، وحماد بن سلمة ، والليث ، وعيسى بن يونس ، وغوث بن سليمان ، ونوح بن قيس الحداني ، وابن عيينة ، وشريك ، وإسماعيل بن عياش ، وزهير بن معاوية ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه له بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن عوف الطائي ، ويحيى بن أيوب المصري العلاف ، وحرملة بن يحيى ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو حاتم ، وعثمان الدارمي ، والصاغاني ، والذهلي ، ويحيى بن معين ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، والأثرم ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعبيد بن عبد الواحد البزار ، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأحمد بن حماد زغبة ، وأبو الزنباع روح بن الفرج ، والمقدام بن داود الرعيني ، وآخرون . قال أبو حاتم : لا بأس به صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الخطيب : ولد بإفريقية سنة (140) ، وخرج به أبوه إلى البصرة ، فنشأ بها وتفقه ، ثم رجع إلى مصر واستوطنها ، وكان يكره أن يقال له : الحراني ، ومات بمصر سنة ( 4) ، ويقال : سنة (5) ، ويقال : سنة (228) . قلت : وذكر ابن يونس أنه رجع إلى مصر سنة (71) . قال : وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان يجالس المأمون لما قدم مصر ، وله معه أخبار ، وذكر أنه مات سنة ( 4) ، وأنه قرأ ذلك على بلاطة قبره . قال ابن عدي : كان كاتب ابن لهيعة . وفي « الزهرة » روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
خ م د ت س - عبد العزيز بن مسلم القسملي ، مولاهم ، أبو زيد المروزي ، ثم البصري . روى عن : أبي إسحاق الهمداني ، وعبد الله بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن عجلان ، والأعمش ، وحصين بن عبد الرحمن ، ومطرف بن طريف ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهم . وعنه : ابن مهدي ، وأبو عامر العقدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وإسحاق بن عمر بن سليط ، وحرمي بن حفص ، والعلاء بن عبد الجبار ، وأبو عبيدة الحداد ، وموسى بن إسماعيل ، ومسلم بن إبراهيم ، والقعنبي ، وعبد الله بن رجاء ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وأبو عمر الحوضي ، وشيبان بن فروخ ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ثقة . وقال أبو عامر : حدثنا عبد العزيز ، وكان من العابدين . وقال يحيى بن إسحاق : حدثنا عبد العزيز ، وكان من الأبدال . قال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة سبع وستين ومائة . قلت : زاد ابن قانع : في ذي الحجة . وقال النسائي في « التمييز » : ليس به بأس . وقال ابن نمير ، والعجلي : ثقة . وقال يحيى بن حسان : كان من أفاضل الناس . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن حبان في « الثقات » : أصله من مرو . وقال ابن حبان أيضا في كتابه في الصحابة ، في ترجمة فروة بن نوفل : عبد العزيز بن مسلم ، ربما وهم فأفحش .
د - عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو الأصبغ المدني ، أمير مصر . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وابن الزبير ، وعقبة بن عامر . وعنه : ابنه عمر ، وعلي بن رباح ، وكثير بن مرة ، وكعب بن علقمة ، وبحير بن ذاخر ، وعبيد الله بن مالك الخولاني ، والوليد بن قيس ، والزهري . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس : بعث معي عبد العزيز إلى ابن عمر بألف دينار ، قال : فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال ؟ قلت : حتى أصبح . قال : لا والله ، لا يبيت ابن عمر الليلة ، وله ألف دينار . قال : فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ، ففرقها . قال ابن يونس : كان مروان استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة (60) ، فلم يزل بها إلى أن توفي في جمادى الآخرة سنة (86) . وقال خليفة : سنة ( 2) . وقال مرة : سنة ( 4) . وقال ابن سعد : سنة (5) . له عنده حديث : شر ما في رجل شح هالع الحديث .
د ق - عبد العزيز بن مسلم الأنصاري ، مولى آل رفاعة المدني . روى عن : إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، وأبي معقل . وعنه : معاوية بن صالح الحضرمي ، ومحمد بن إسحاق . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا في المسح على العمامة .
ع - عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، أبو عبد الصمد البصري الحافظ . روى عن : أبي عمران الجوني ، وداود بن أبي هند ، ومنصور بن المعتمر ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومطر الوراق ، وعطاء بن السائب ، وحصين بن عبد الرحمن ، وسعيد بن أبي عروبة ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وأبو موسى ، وبندار ، والحميدي ، وأبو غسان المسمعي ، والحسن بن عرفة ، وأبو نعيم الحلبي ، وغيرهم . قال أحمد : كان ثقة . وقال ابن معين : لم يكن به بأس . وقال القواريري : كان حافظا . وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول يوم مات : ما مات لكم منذ ثلاثين سنة شبهه أو مثله أو أوثق منه . قال أبو داود : مات سنة (187) . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (88) . وقال ابن قانع : مات سنة (89) ، ويقال : سنة (90) . وحكى القراب القولين في « تاريخه » .
خت م ت ق - عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : عبد الله بن المطلب بن حنطب ، وقيل : عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، المدني القاضي . روى عن : أبيه ، وأخيه الحكم ، وموسى بن عقبة ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وصفوان بن سليم ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد الله بن الحسن ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن سعد وأبو أويس وسليمان بن بلال وهم من أقرانه ، وابن أبي فديك ، ومعن بن عيسى ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وأبو عامر العقدي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه . وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أدري كيف حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : كنيته أبو طالب ، وأمه أم الفضل من بني مخزوم ، مات في ولاية أبي جعفر . وذكر في شيوخه يحيى بن سعيد الأنصاري . وذكره العقيلي في « الضعفاء » ، وقال : لا يتابع في حديثه عن الأعرج . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : شيخ مدني يعتبر به ، وأخوه يقاربه ، وأبوهما ثقة . وذكر له الزبير بن بكار في كتاب « النسب » ترجمة جيدة ، وصفه فيها بالجود والمعرفة بالقضاء والحكم ، وأنه ولي قضاء المدينة في زمن المنصور ثم المهدي ، وولي قضاء مكة . قال : وأمه أم الفضل بنت كليب بن جرير بن معاوية الخفاجية .
ت ق - عبد العزيز بن عبد الله القرشي ، أبو يحيى النرمقي الرازي . روى عن : يحيى البكاء . وعنه : الحسن بن عمر بن شقيق ، وحيوة أبو يزيد الرازي ، وعمرو بن رافع القزويني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وأبو المتئد نعيم بن يعقوب بن أبي المتئد . قال أبو حاتم : منكر الحديث ، روى عن يحيى البكاء عن ابن عمر ثلاثة أحاديث أو أربعة منكرة . روى له الترمذي ، وابن ماجه حديثا واحدا عن ابن عمر قال : تجشأ رجل الحديث .
قد - عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي ، الأموي ، العتابي ، البصري ، أبو خالد . روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وجعفر بن عون ، وأبي عاصم ، ويحيى بن حماد ، وسهل بن حاتم ، ومحمد بن جهضم الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : أبو داود في « المراسيل » ومات قبله ، وأبو العباس السراج ، وأبو محمد بن صاعد ، وأبو عمرو السماك ، ومحمد بن أحمد بن الحكيم ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وخيثمة ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وآخرون من آخرهم فاروق الخطابي شيخ أبي نعيم . قال الحاكم أبو أحمد : حدث عن أبي عاصم مما لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : سكن الشام ، وروى عنه أهل العراق وأهل الشام ، واستنكر له حديثا رواه عن أبي عاصم ، عن عزرة بن ثابت ، عن علباء بن أحمر ، عن أبي زيد الأنصاري مرفوعا : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله الحديث . وقال : هذا منكر لا أصل له ، ولعله أدخل عليه . وما عدا هذا من حديثه يشبه حديث الأثبات . وقال الدارقطني : لا بأس به . وقال الخطيب : ليس بمدفوع عن الصدق . وقال ابن المنادي : مات سنة (284) . وفيه أرخه ابن يونس وغيره . وقال مسلمة بن قاسم : كان قاضيا على الشام . وكذا وصفه الحسن بن حبيب الدمشقي إذ روى عنه .
ق - عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي . روى عن : نافع ، وابن المنكدر ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومجاهد ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وشهر بن حوشب ، ونعيم المجمر وقيل : بينهما وهب بن كيسان ، والحكم بن عتيبة ، وعبادة بن نسي ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن عياش . قال الأثرم ، عن أحمد : كنت أظن أنه مجهول ، حتى سألت عنه بحمص ، فإذا هو عندهم معروف . ولا أعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل . وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، لم يحدث عنه غير إسماعيل . وقال أبو زرعة : مضطرب الحديث ، واهي الحديث . وقال أبو حاتم : يروي عن أهل الكوفة والمدينة ، ولم يرو عنه غير إسماعيل ، وهو عندي عجيب ، ضعيف منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ويروي أحاديث مناكير ، ويروي أحاديث حسانا . وقال الجوزجاني : غير محمود في الحديث . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ترجمة السائب بن خباب . قلت : وذكر البخاري أثرا لكن لم يسمه ، قال في الأذان : ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه . وهو أخرجه سعيد بن منصور ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز هذا ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن بلال . وقال الدارقطني : حمصي متروك .
ق - عبد العزيز بن المغيرة بن أمي ، ويقال : أمية المنقري ، أبو عبد الرحمن الصفار البصري ، نزيل الري . عن : الحمادين ، وجرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وغيرهم . وعنه : هارون بن حيان القزويني ، ويوسف بن موسى القطان ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وابن وارة ، ويحيى بن عبدك ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة . قال ابن وارة : سمعت المقرئ يثني عليه ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة . قال : سمعت أبا الوليد أثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به . قلت : ذكر أبو عمر الداني أنه روى الحروف عن عبد الوارث عن ابن عمرو .
خ د ت كن ق - عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي ، الأويسي ، أبو القاسم المدني الفقيه . روى عن : مالك ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وسليمان بن بلال ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وابن أبي حازم ، والدراوردي ، وعبد الله بن عمر العمري ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، ونافع بن عمر الجمحي ، والليث ، ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في « مسند مالك » ، وابن ماجه بواسطة هارون الحمال ، وعبد الله بن سليمان القطواني ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأبو الأحوص العكبري ، ومحمد بن عبد الرحيم ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي ، والربيع بن سليمان الجيزي ، والحسن بن علي بن زياد السري ، ويعقوب بن شيبة وقال : ثقة . وكذا قال أبو داود . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو أحب إلي من يحيى بن بكير ، ويذكر أنه سمع الكثير من « الموطأ » من مالك ، وسمع الباقي قراءة . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ذكر صاحب « الزهرة » أن البخاري روى عنه ، وروى عن محمد غير منسوب ، عنه . وقال الدارقطني : حجة . وقال الخليلي : ثقة ، متفق عليه . وفي « سؤالات أبي عبيد الآجري » ، عن أبي داود قال : عبد العزيز الأويسي ضعيف .
عبد العزيز بن منيب بن سلام بن الضريس ، أبو الدرداء المروزي ، مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن : عثمان بن الهيثم ، ومحمد بن يزيد بن حنيس ، ومكي بن إبراهيم ، وأبي الوليد الطيالسي ، وعلي بن حسن بن شقيق ، وعبدان العتكي ، وعلي بن الحسن بن واقد ، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وأصبغ بن الفرج المصري ، والخليل بن عمر العبدري ، ونعيم بن حماد ، وغيرهم . وعنه : النسائي ، وابن ماجه . وقال المزي : لم أقف على روايتهما عنه ، والبخاري في كتاب « الضعفاء » ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأحمد بن سيار المروزي ، والحسن بن سفيان ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وابن أبي الدنيا ، وابن ناجية ، وعلي بن العباس المقانعي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن عقيل بن أبي الأزهر ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي ، والدارقطني : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث ، على دعابة فيه . وحكى المعافى الجريرى ، عن الليث بن محمد المروزي ، عن عبد الله بن محمود ، أن علي بن حجر نظر إلى لحية أبي الدرداء ، فقال : ليس بطول اللحى يستوجبون القضا إن كان هذا كذا فالتيس عدل رضا قال : ومكتوب في التوراة : لا يغرنك طول اللحى ، فإن التيس له لحية . قال أبو القاسم : مات قريبا من سنة سبع وستين ومائتين . قلت : جزم ابن حبان بأنه مات فيها ، وكذا القراب .
عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو محمد المدني ، أمه أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . روى عن : أبيه ، وعمه سالم ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وابنه محمد بن أبي بكر . وعنه : ابنه أبو عبد الرحمن بن عبد الله الزاهد العمري ، ووهيب ، وابن أبي ذئب ، والماجشون ، وابن المبارك ، وغيرهم . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الزبير : خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فلما قتل محمد حمل إلى المنصور . وقال له : يا أمير المؤمنين ! صل رحمى ، واعف عني ، واحفظ فيّ عمر بن الخطاب ! فعفا عنه . قال الزبير : وكان مع نباهته بارع الجمال .
ت - عبد العزيز بن مهران البصري ، والد مرحوم . روى عن : الحسن ، وخالد بن عمير العدوي ، وشويس أبي الرقاد ، وأبي الزبير مؤذن بيت المقدس . وعنه : ابنه مرحوم ، وزياد بن الربيع اليحمدي .
تمييز - عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن القرشي ، بصري أيضا . روى عن : حميد الطويل ، وجعفر بن زيد العبدي . وعنه : إبراهيم بن مسلم بن رشيد الهجري ، ومحمد بن تمام ، ومسلم بن إبراهيم . قلت : وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله جدا .
سي - عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني ، أبو روح البهراني الحمصي . روى عن : حماد بن زيد ، وهلال بن لاحق ، وأبي عوانة ، والفرج بن فضالة ، وعيسى بن يونس ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وعمر بن علي المقدمي ، وبشر بن المفضل ، وغيرهم . وعنه : أبو حاتم ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ومحمد بن خالد بن خلي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وعبد الكريم بن هيثم الديرعاقولي ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : كتبت عنه بسلمية ، وهو صدوق ثقة مأمون . وقال ابن شاهين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن منده في « الإيمان » له : أخبرنا الحسن بن منصور ، حدثنا علي بن الحسن بن معروف ، حدثنا عبد العزيز بن موسى اللاحوني ثقة . ولم يذكر ابن السمعاني في « الأنساب » اللاحوني ، وكأنها صناعة أو قرية بحمص .
ع - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال : دينار المدني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، أحد الأعلام ، مولى آل الهدير التيمي ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمه يعقوب ، ومحمد بن المنكدر ، والزهري ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وزيد بن أسلم ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن دينار ، وصالح بن كيسان ، وعمرو بن يحيى المازني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي ميمونة ، ووهب بن كيسان ، وعبيد الله بن عمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وقدامة بن موسى ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وخلق . وعنه : ابنه عبد الملك ، وزهير بن معاوية وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد وهم من أقرانه ، وابن وهب ، وابن مهدي ، ووكيع ، وأبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر ، وحجين بن المثنى ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن صالح المصري ، وأبو قطن ، وشبابة ، وزيد بن الحباب ، وشاذان ، وابن أبي أويس ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال إبراهيم الحربي : الماجشون فارسي ، وإنما سمي الماجشون ؛ لأن وجنتيه كانتا حمراوين ، فسمي بالفارسية المايكون ، فشبه وجنتاه بالقمر ، فعربه أهل المدينة فقالوا : الماجشون . وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد : تعلق من الفارسية بكلمة ، وكان إذا لقي الرجل يقول : شوني ، فلقب الماجشون . وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة . وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض . وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وتوفي ببغداد سنة (164) . [ وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري . وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة . وقال أبو بكر البزار : ثقة . وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك . وقال أحمد بن كامل : لعبد العزيز كتب مصنفة في الأحكام ، يروي عنه ذلك ابن وهب ، وعبد الله بن صالح ، وغيرهما . وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا .
عبد العزيز بن ميمون ، هو ابن أبي رواد . تقدم .
د ت س - عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي . روى عن : أبيه ، ومحرش الكعبي ، وأبي سلمة بن سفيان . وعنه : مزاحم بن أبي مزاحم ، والسفاح بن مطر ، وحميد الطويل ، وابن جريج ، وكلثوم بن جبر . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على مكة ، ومات برصافة هشام . وقال يحيى بن بكير : حج بالناس سنة (98) وهو أمير مكة . قلت : وكناه ابن حبان أبا الحجاج . وذكره ابن شاهين في « الصحابة » من أجل حديث أرسله .
عبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي ، الدمشقي ، ويقال له : عبيد . روى عن : أبيه ، والأوزاعي ، وسهل بن هاشم ، وأيوب بن تميم ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة . روى عنه : بقية وهو من شيوخه ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ودحيم ، وهشام بن عمار ، وأحمد بن أبي الحواري ، ومحمود بن خالد ، وأبو الطاهر بن السرح ، وموسى بن عامر ، وآخرون . ذكره البخاري في عبد العزيز وفي عبيد ، وتبعه ابن أبي حاتم . وقال مروان بن محمد : ما أدركت أحدا أفضله عليه . وقال أبو زرعة : كان أورع أهل زمانه ، وأبو السائب وولداه أهل بيت من أهل دمشق . هذا ملخص ما ترجمه به صاحب « الكمال » ، ولم يذكر من أخرج له فحذفه المزي . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من عباد أهل الشام .
ر - عبد العزيز بن قيس العبدي البصري . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وأنس . وعنه : ابنه سكين ، والمثنى بن دينار القطان الأحمر ، وحسن بن خالد . قال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عبد العزيز بن المختار الأنصاري ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إسماعيل ، الدباغ البصري ، مولى حفصة بنت سيرين . روى عن : ثابت البناني ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن عتيق ، وهشام بن عروة ، وأيوب ، وخالد الحذاء ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن إسحاق الحضرمي ، ويحيى بن حماد الشيباني ، ومعلى بن أسد ، ومسدد ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وآخرون . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، مستوي الحديث ، ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يخطئ . قلت : ووثقه العجلي ، وابن البرقي ، والدارقطني . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بشيء .
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة . في عبد العزيز بن أبي بكرة . تقدم .
تمييز - عبد العزيز بن يحيى المدني ، نزيل نيسابور ، ويحيى هو ابن سليمان بن عبد العزيز ، وقيل : ابن عبد الله بن عمرو بن أوس ، وقيل : ابن عبد الله بن سعد ، مولى العباس ، يكنى أبا محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن . روى عن : مالك « الموطأ » ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، والليث ، وابن وهب ، وسعيد بن بشير ، وابن أبي فديك ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وإبراهيم بن فهد ، وأبو عمرو المستملي ، وسلمة بن شبيب ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وغيرهم . [ قال البخاري : ليس من أهل الحديث ، يضع الحديث ] . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، ثم تركه ، وقال : لا أحدث عنه ، ضعيف . وقال أبو زرعة : ليس يصدق ، وذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب ، فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذاب ، أنا أكبر منه وما أدركته . وقال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل ، ويدعي من الحديث ما لا يعرف به غيره من المتقدمين عن مالك وغيره . ذكر الحاكم أن أبا عمرو المستملي سمع منه سنة (235) . قلت : وذكر ابن عدي في ترجمة العطاف بن خالد ، حدثنا علي بن سعيد ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عن مالك وسليمان بن بلال التيمي بأحاديث غير محفوظة ، وهو ضعيف جدا ، وهو يسرق حديث الناس .
عبد العزيز بن عباس الحجازي ، هو ابن عياش . يأتي .
تمييز - عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني المكي ، صاحب الحسن ، كان يلقب بالغول لدمامته . روى عن : ابن عيينة ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهشام بن سليمان المخزومي ، والشافعي . وعنه : أبو العيناء محمد بن القاسم ، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التيمي ، والحسين بن الفضل البجلي . قال الدارقطني : قرأت في كتاب أبي علي الأصبهاني الذي صنفه في فضائل الشافعي ، فذكر فيه أصحابه الذين أخذوا عنه ، فقال : وقد كان أحد أتباعه والمقتبسين عنه والمعترفين بفضله عبد العزيز بن يحيى ، كان قد طالت صحبته للشافعي واتباعه ، وخرج معه إلى اليمن . وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز بينة عند ذكر الخصوص والعموم والبيان ، كل ذلك مأخوذ من كتاب المطلبي رحمه الله . وقال الخطيب : قدم بغداد في أيام المأمون ، وجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن . وهو صاحب كتاب « الحيدة » ، وكان من أهل العلم والفضل ، وله مصنفات عديدة ، وكان ممن تفقه للشافعي ، واشتهر بصحبته .
د - عبد العزيز بن عبد الملك القرشي . روى عن : صالح بن جبير الصدائي ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه : أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي . روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة من مسند المغيرة بن شعبة . قلت : قال مسلمة : شيخ قديم ، لم يقع في التواريخ . وقال أبو الحسن بن القطان : مجهول ، وقد رأيت من اعتقد أنه ابن أبي محذورة - يعني المذكور قبله - قال : وإن ذلك ليغلب على الظن ؛ فإنه في هذه الطبقة ، وهو قرشي . وفي « الضعفاء » للأزدي : عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أنس رفعه : من كنوز البر : كتمان السر ، وكتمان الصدقة ، وكتمان الوجع . متروك الحديث . روى عنه مخلد بن يزيد ، فكأنه صاحب الترجمة ، وبذلك جزم الذهبي في « الميزان » .
عبد العزيز بن يحيى ، شيخ غير مشهور . حدث عن : سعيد بن صفوان . وعنه : يحيى بن عباد . روى ابن أبي عاصم في كتاب « الجهاد » عن الحسن بن الهياج ، وعن يحيى بن عباد ، [ عن يحيى بن عبد العزيز ] ، عنه ، عن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة ، عن عبد الله بن عمرو رفعه : الشهادة تكفر كل شيء إلا الدين ، والغرق يكفر ذلك كله . قلت : وهو متن باطل ، وإسناد مظلم .
ع - عبد العزيز بن صهيب البناني ، مولاهم ، البصري الأعمى . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي نضرة العبدي ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وشهر ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن طهمان فيما قيل ، وشعبة ، ووهيب ، وعبد الوارث ، وسعيد بن زيد ، وحماد بن زيد ، وزكريا بن يحيى بن عمارة ، وحماد بن سلمة ، وعلي بن المبارك ، وهشيم ، وأبو عوانة ، وأبو سحيم ، وإسماعيل ابن علية ، وآخرون . قال القطان ، عن شعبة : عبد العزيز أثبت من قتادة . وقال : هو أحب إلي منه . وقال أحمد : ثقة ثقة ، وهو أوثق من يحيى بن أبي إسحاق . قال : وأخطأ فيه معمر ، فقال : عبد العزيز مولى أنس ، وإنما هو مولى لبنانة . وقال ابن معين : ثقة . قال ابن قانع : مات سنة ثلاثين ومائة . قلت : وكذا ذكر ابن حبان وفاته . وقال : أجاز إياس بن معاوية شهادته وحده . قال الحازمي : وأما عبد العزيز بن صهيب البناني ، فليس منسوبا إلى القبيلة ، وإنما قيل له : البناني ؛ لأنه كان ينزل سكة بنانة بالبصرة ، قاله أبو حاتم البستي . وقال ابن سعد : كان ثقة . وقال النسائي ، والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقول المزي : روى عنه إبراهيم بن طهمان فيما قيل ، لا حاجة لقوله : فيما قيل ؛ فإن ذلك ثابت في « صحيح البخاري » كما قدمته في ترجمة إبراهيم . وذكر الخطيب في « الموضح » أن بعضهم قال فيه : عبد العزيز بن بنانة ، ظن أنه من نفس القبيلة فنسبه إلى الجد الأعلى .
د - عبد العزيز أخو حذيفة ، ويقال : ابن أخي حذيفة . روى عن : حذيفة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمر صلى . وعنه : محمد بن عبد الله بن أبي قدامة ، ويقال : أبو قدامة محمد بن عبيد الحنفي ، وأبو عبد الله حميد بن زياد الفلسطيني ، ويقال : اليماني . ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب « الثقات » ، وقال : لا صحبة له . قلت : صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
س ق - عبد العزيز بن أبي الصعبة التيمي ، مولاهم ، أبو الصعبة المصري . روى عن : أبيه ، وأبي الأفلح الهمداني ، وأبي علي الهمداني ، وحنش الصنعاني . وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، وعمران بن موسى . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن المديني : ليس به بأس ، معروف . وذكر ابن يونس أن يزيد بن أبي حبيب تفرد بالرواية عنه .
خ س - عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد الأزدي ، مولى المهلب أبو الفضل المروزي ، ولقبه شاذان . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه خلف ، وأحمد بن سيار ، ورجاء بن مرجى ، وأبو علي محمد بن يحيى المروزي الصائغ . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مولده سنة (145) ، ومات سنة (221) ، وقيل : سنة (25) . وقال الكلاباذي : ولد في المحرم سنة (48) ، ومات في المحرم سنة تسع وعشرين ومائتين .
خ م ت س ق - عبد العزيز بن سياه الأسدي الحماني ، الكوفي . روى عن : أبيه سياه ، وحبيب بن أبي ثابت ، وابن أبي عمرة ، والأعمش ، والشعبي ، ومسلم الملائي الأعور ، والحكم بن عتيبة ، وغيرهم . وعنه : ابنه يزيد ، وعبد الله بن نمير ، وأبو معاوية ، ويعلى بن عبيد ، ويونس بن بكير ، وعبيد الله بن موسى ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، وهو من كبار الشيعة . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ووثقه العجلي ، وابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
س - عبد العزيز بن أسيد الطاحي البصري . عن : ابن الزبير في : النهي عن نبيذ الجر . وعنه : أبو مسلمة سعيد بن يزيد . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د ت س - عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي ، مولاهم ، أبو مودود المدني . كان قاصا لأهل المدينة . رأى أبا سعيد الخدري ، وغيره . روى عن : محمد بن كعب القرظي ، وسليمان بن أبي يحيى ، والسائب بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي حدرد ، وعثمان بن الضحاك ، وأبي عبد الله القراظ ، وغيرهم . وعنه : أبو ضمرة ، وعبد الله بن نافع ، وابن مهدي ، وأبو قتيبة ، ووكيع ، وزيد بن الحباب ، وخالد بن مخلد ، والقعنبي ، وكامل بن طلحة ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال ابن سعد : كان من أهل النسك والفضل ، وكان متكلما يعظ ، وكان كبيرا ، وتأخر موته . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو أحب إلي من أبي مودود الذي قدم الري ، واسمه فضة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : وقد قيل : إنه رأى أنسا ، وليس ذلك بمحفوظ . وقال البرقي : وممن يضعف في روايته ويكتب حديثه أبو مودود المدني . وقال ابن المديني ، وابن نمير : أبو مودود المدني ثقة . وقال ابن غسان المدني ، عن ابن أبي فديك : كان رجلا فاضلا .
ع - عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي ، أبو محمد المدني ، مولى جهينة . وقال ابن سعد : دراورد قرية بخراسان . وقال أبو حاتم ، عن داود الجعفري : كان أصله من قرية من قرى فارس ، يقال لها : دراورد . وقال البخاري : درابجرد بفارس ، كان جده منها . وقال أحمد بن صالح : كان من أهل أصبهان ، نزل المدينة ، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل : أندرون . فلقبه أهل المدينة : الدراوردي . روى عن : زيد بن أسلم ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وعمرو بن أبي عمرو ، وثور بن زيد الديلي ، وحميد الطويل ، وجعفر الصادق ، والحارث بن فضيل ، وربيعة ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وأبي حازم بن دينار ، وسهل بن أبي صالح ، وصفوان بن سليم ، وأبي طوالة ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الواحد بن حمزة ، وعمارة بن غزية ، وعمرو بن يحيى المازني ، والعلاء بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وموسى بن عقبة ، ويزيد بن الهاد ، وغيرهم . وعنه : شعبة والثوري وهما أكبر منه ، وابن إسحاق وهو من شيوخه ، والشافعي ، وابن مهدي ، وابن وهب ، ووكيع ، وداود بن عبد الله الجعفري ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، والقعنبي ، وأصبغ بن الفرج ، وبشر بن الحكم ، وسعيد بن منصور ، والحميدي ، وإبراهيم بن حمزة ، وإسحاق بن إبراهيم ، وابن أبي عمر ، وهارون بن معروف ، وأبو الوليد الطيالسي ، ومروان بن محمد الطاطري ، وأبو مروان العثماني ، وعلي بن حجر ، وعلي بن خشرم ، وقتيبة ، وأبو مصعب ، وخلق . قال مصعب الزبيري : كان مالك يوثق الدراوردي . وقال أحمد بن حنبل : كان معروفا بالطلب . وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر . وقال الدوري ، عن ابن معين : الدراوردي أثبت من فليح ، وابن أبي الزناد ، وأبي أويس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة . وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن يوسف بن الماجشون والدراوردي ، فقال : عبد العزيز محدث ، ويوسف شيخ . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر . وقال ابن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187) . وكان ثقة كثير الحديث ، يغلط . قال المزي : روى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : حكى البخاري أنه مات سنة (89) ، وجزم به ابن قانع والقراب . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات في صفر سنة (86) ، وكان يخطئ ، وكان أبوه من درابجرد مدينة بفارس ، فاستثقلوا أن يقولوا : درابجردي ، فقالوا : دراوردي . وقد قيل : إنه من أندرانه ، وقد قيل : إنه توفي سنة (82) . انتهى . خلافه . ووقع في « سنن أبي داود » في الجهاد : حدثنا النفيلي ، حدثنا عبد العزيز الأندراوردي . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن الأصمعي : نسبوا إلى درابجرد الدراوردي ، فغلطوا . قال أبو حاتم : والصواب درابي ، أو جردي ، ودرابي أجود . وقال العجلي : هذا ثقة . وقال الساجي : كان من أهل الصدق والأمانة ، إلا أنه كثير الوهم . قال : وقال أحمد : حاتم بن إسماعيل أحب إلي منه . وقال عمرو بن علي : حدث عنه ابن مهدي حديثا واحدا . وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا .
س - عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن المدني ، نزيل بغداد . روى عن : أبي أويس ، وإبراهيم بن سعد ، ومحمد بن عون مولى أم حكيم . وعنه : الصاغاني ، وأبو زرعة ، وإبراهيم بن الحارث ، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي ، وموسى بن هارون ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأبو يعلى الموصلي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الدارقطني : ليس به بأس . وقال الخطيب : روايته مستقيمة . له عنده حديث واحد في الزينة .
د - عبد العزيز بن السري الناقط ، ويقال : الناقد ، البصري . روى عن : بشر بن منصور السليمي ، وصالح المري ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي . وعنه : أبو داود حديثا واحدا ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة ، ويحيى بن موسى - خت وعباس الدوري . وذكر عبد الغني أن النسائي روى له . وقال المزي : لم أقف على ذلك .
4 - عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي ، المكي المؤذن . روى عن : جده حديث : الأذان ، وقيل : عن عبد الله بن محيريز عنه . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن جريج ، وأبو سعيد محمد بن سعيد الطائفي . روى له الأربعة حديث الأذان . ووقع في رواية ابن السني ، عن النسائي ، عن بشر بن معاذ ، عن إبراهيم بن عبد العزيز : حدثني أبي عبد العزيز ، حدثني جدي عبد الملك ، عن أبي محذورة . وهو وهم ، والصواب ما رواه الترمذي ، عن بشر بن معاذ ، عن إبراهيم :حدثني أبي وجدي جميعا ، عن أبي محذورة . وكذا وقع في رواية أبي علي الأسيوطي ، عن النسائي . قلت : وكذا رواه إسحاق بن راهويه عن إبراهيم . ورواه ابن خزيمة في « صحيحه » عن بشر بن معاذ بهذا الإسناد . وقال عقبة : عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة ، إنما رواه عن ابن محيريز عنه . ثم رواه من طريق ابن جريج عن عبد العزيز أن عبد الله بن محيريز أخبره عن أبي محذورة ؛ فعلى هذا يكون إبراهيم بن عبد العزيز أدرج حديث أبيه على حديث جده ، وأسقط شيخ أبيه ، والله أعلم . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
بخ - عبد العزيز بن قرير العبدي البصري . روى عن : أبيه ، والحسن بن أبي الحسن ، وابن سيرين ، ويحيى بن حسان الفلسطيني ، وعطاء بن أبي رباح ، وأرسل عن الأحنف . وعنه : الثوري ، وضمرة بن ربيعة ، وعطاف بن خالد ، ومحمد بن ثابت العبدي ، ومبارك بن راشد الدارمي ، ورواد بن الجراح . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قال ابن معين : ليس يغلط مالك إلا في رجل يقول : عبد العزيز بن قرير ، وإنما هو عبد الملك بن قريب ، وهو الأصمعي . وقال ابن أبي مريم : فذكرت ذلك ليحيى بن بكير فقال : إن يحيى بن معين غلط في هذا ، وهو كما قال مالك : عبد العزيز بن قرير . وكان ابن أخيه عندنا بمصر ، وكان لي أخا وصديقا . وقال علي بن الجنيد الرازي : عبد العزيز بن قرير هو والد مرحوم بن عبد العزيز ، وأخو عبد الملك الذي روى عنه مالك . ووهم ابن الجنيد في هذا ، فإن والد مرحوم عبد العزيز بن مهران . قلت : وقال ابن سعد : ثقة إن شاء الله . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خت 4 - عبد العزيز بن أبي رواد ، واسمه ميمون ، وقيل : أيمن ، وقيل : يمن بن بدر المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة . روى عن : نافع ، وعكرمة ، وسالم بن عبد الله ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي سلمة الحمصي ، وإسماعيل بن أمية ، والضحاك بن مزاحم . وعنه : ابنه عبد المجيد ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، وابن المبارك ، وزائدة ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، وخلاد بن يحيى ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال يحيى القطان : عبد العزيز ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال أحمد : كان رجلا صالحا ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة في الحديث ، متعبد . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء . وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده . وقال ابن عدي : وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه . قال ابن قانع : مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة . قلت : وكذا قال عمرو بن علي الفلاس في « تاريخه » ، وابن سعد في « الطبقات » - قال : وله أحاديث ، وكان مرجئا ، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة وخليفة في « التاريخ » و « الطبقات » ، وابن أبي عاصم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان في « الضعفاء » ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، يروي عن عطاء . كان يحدث على الوهم والحسبان ، فسقط الاحتجاج به . وقال البخاري : قال لي بعض آل أبي رواد : مات قريبا من سنة (55) ، ولا أراه أنا إلا بعده ؛ لأن أبا نعيم وخلادا سمعا منه ولم يسمعا من ابن جريج . قال : وقال ابن بكير : مات سنة (59) . وقال ابن أبي حاتم : يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره ، روى عنه شعبة . وقال علي بن الجنيد : كان ضعيفا ، وأحاديثه منكرات . وقال الحاكم : ثقة عابد ، مجتهد ، شريف النسب . وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء . وقال الدارقطني : هو متوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه . وقال العجلي : ثقة . وقال الجوزجاني : كان غاليا في الإرجاء . وقال شعيب بن حرب : كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة . وقال حفص بن عمرو بن رفيع : كنا عند ابن جريج فطلع عبد العزيز ، وكان ابن جريج يوقره ويعظمه ، فقال له قائل : يا أبا عبد المجيد ، من الرافضي ؟ فقال : من كره أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فقال ابن جريج : الحمد لله ! كان الناس يقولون في هذا الرجل ، ولقد كنت أعلم .
ع - عبد العزيز بن رفيع الأسدي ، أبو عبد الله المكي الطائفي ، سكن الكوفة . روى عن : أنس ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الطفيل ، وزيد بن وهب ، وتميم بن طرفة ، وأمية بن صفوان الجمحي ، وشداد بن معقل ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن أبي قتادة ، وعبيد الله بن القبطية ، وعطاء بن أبي رباح ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن دينار وهو من شيوخه ، والأعمش ، ومغيرة ، وأبو إسحاق الشيباني ، وإسرائيل ، وإبراهيم بن طهمان ، وشعبة ، والحسن بن صالح ، وشريك ، وأبو الأحوص ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو حمزة المروزي ، وجرير ، والسفيانان ، وآخرون . وقال البخاري ، عن علي : له نحو ستين حديثا . وقال أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال جرير : كان أتى عليه نيف وتسعون سنة ، فكان يتزوج ، فلا تمكث المرأة معه من كثرة جماعه . قال مطين : مات سنة ثلاثين ومائة . وقال ابن حبان : مات بعد الثلاثين ومائة . قلت : كذا قال في « الثقات » . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : يقوم حديثه مقام الحجة .
س - عبد العزيز بن عبد الملك . عن : محمد بن أبي بكر بن حزم . وعنه : ابن أبي ذئب . صوابه : عبد العزيز بن عبد الله ، وهو ابن عبد الله بن عمر العمري . تقدم .
د ت - عبد العزيز بن أبي رزمة ، واسمه غزوان اليشكري ، مولاهم ، أبو محمد المروزي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والمسعودي ، والثوري ، وشعبة ، وابن المنيب العتكي ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وابن المبارك ، والحمادين ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، وبشر بن محمد الكندي ، وأبو وهب محمد بن مزاحم العامري ، ووهب بن زمعة المروزيون ، وعبد بن حميد الكشي ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ست ومائتين . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : خرج إلى الحج سنة (55) ، وسمع من مالك بن مغول وغيره . قلت : فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل . وقال الحاكم : كان من كبار مشايخ المراوزة وعلمائهم ، ومن أخص الناس بابن المبارك . وقال ابن قانع : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بقوي .
ت - عبد العزيز بن ربيعة البناني ، أبو ربيعة البصري ، كوفي الأصل . روى عن : الأعمش ، وعبيدة بن معتب الضبي . وعنه : محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي ، وحفص بن عمرو الربالي وكناه . روى له الترمذي حديثا واحدا : كل مولود على هذه الملة ، وصححه .
عبد العزيز بن أبي إسحاق . في عبد العزيز بن خليفة .
ع - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، الأموي ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، ويحيى بن إسماعيل بن جرير ، وصالح بن كيسان ، ونافع مولى ابن عمر ، والربيع بن سبرة ، وعبد الله بن موهب ، وهلال أبي طعمة ، ومجاهد ، ومكحول ، وخالد بن اللجلاج ، وعبد الرحمن بن عبد الله الغافقي ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، والحكم بن عتيبة ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن أبي عبلة وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ويحيى بن سعيد الأنصاري وهم أكبر منه ، وشعبة ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن جريج ، وعبد الله بن عمر ، ومسعر ، ويحيى بن حمزة ، وعيسى بن يونس ، ويحيى بن أبي زائدة ، والقطان ، والعمري ، والخريبي ، وابن نمير ، وعبدة بن سليمان ، وأبو أسامة ، وأبو ضمرة ، وعلي بن مسهر ، ومحمد بن بشر ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وكذا قال النسائي . وقال أبو داود : ثقة . وقال ابن معين أيضا : ثبت ، روى عن أبيه يسيرا . وقال ابن عمار : ثقة ، ليس بين الناس اختلاف . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد العزيز ، وهو ثقة . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال ميمون بن الأصبغ ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . وقال أبو بكر بن عياش : حج بالناس [ سنتين ؛ سنة (7) ، و (128) ] . وقال أبو نعيم : قدم علينا سنة ( 44) ، وفي نسخة سنة سبع وأربعين [ ومائة ] . قلت : لما حج الناس كان أمير مكة والمدينة ، قال الزبير بن بكار : ولاه إمرتهما يزيد بن الوليد ، وأقره مروان بن محمد . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ، يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات . مات بعد سنة سبع وأربعين ومائة . وحكى الخطابي عن أحمد بن حنبل قال : ليس هو من أهل الحفظ والإتقان .
بخ - عبد العزيز بن الربيع الباهلي ، أبو العوام البصري . روى عن : أبي الزبير المكي ، وعطاء . وعنه : الثوري ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، ويحيى بن كثير العنبري ، وروح بن عبادة . وقال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
م د - عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، حجازي . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه : سبرة وحرملة ، وابن وهب ، ويحيى بن حسان ، ويحيى بن صالح ، ويحيي بن يحيى النيسابوري ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ . له في مسلم حديث واحد في المتعة . ووقع ذكره عند البخاري في حديث علقمة لسبرة بن معبد في مياه ثمود ، ووصله الطبراني من طريق الحميدي ، عن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، عن جده . ومن طريق سبرة بن عبد العزيز ، عن أبيه به .
د س - عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي ، أبو الأصبغ الحراني . روى عن : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن سلمة ، ومخلد بن يزيد ، وإسحاق الفزاري ، وابن عيينة ، وعتاب بن بشير ، وعفيف بن سالم ، وعيسى بن يونس . وعنه : أبو داود ، وروى عن الحسن بن علي ، وعمر بن الخطاب ، وأبي موسى ، [ ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي عنه ] ، وروى النسائي عن أبي داود عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وبقي بن مخلد ، وجعفر الفريابي ، وعمر بن سنان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : ثقة . وقال البخاري : عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ ، عن عيسى بن يونس ، عن بدر لا يتابع عليه . وقال العقيلي : يعني حديث بدر بن الخليل ، عن سلم بن عطية ، عن عطاء ، عن ابن عمر في : إكرام ذي الشيبة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : لا بأس برواياته . وقال أبو عروبة ، عن محمد بن يحيى بن كثير : مات بتل عبدي سنة خمس وثلاثين ومائتين . قلت : ذكر عبد الغني أن البخاري روى عنه في كتاب « الضعفاء » ، ووهمه المزي في ذلك بلا حجة ، وقد قال البخاري في « الضعفاء » : قال لي عبد العزيز بن يحيى ، وهذا يدل على أنه لقيه .
عبد العزيز بن خليفة ، قيل : هو اسم أبي إسرائيل الملائي ، وقد تقدم في إسماعيل .
ص ق - عبد العزيز بن الخطاب الكوفي ، أبو الحسن ، نزيل البصرة . روى عن : محمد بن إسماعيل بن رجاء ، ومندل بن علي ، وعلي بن غراب ، وشعبة ، والحسن بن صالح بن حي ، وعمرو بن أبي المقدام ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقيس بن الربيع ، وأبي معشر ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن علي الصيرفي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وتمتام ، وأبو الأزهر ، وأبو قلابة الرقاشي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن حيان المازني ، والكديمي ، ومحمد بن شداد المسمعي ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . [ وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ] . وقال النسائي : أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن الخطاب ثقة . وقال الآجري : قلت لأبي داود : [ يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟! وقال في موضع آخر ، عن أبي داود ] : مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين . قلت : وقع ذكره في سند الحديث الذي علقه البخاري في الحجامة ، فقال : ورواه يعقوب القمي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . وهذا وصله البزار وغيره من رواية عبد العزيز بن الخطاب هذا ، عن يعقوب القمي .
عبد العزيز بن عياش الحجازي ، المدني . روى عن : محمد بن كعب القرظي ، ومحمد بن قيس القاص ، وعمر بن عبد العزيز . وعنه : ابن أبي ذئب . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى له النسائي حديثا واحدا في سجود التلاوة . قلت : ذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال : قال أحمد : صالح .
س - عبد العزيز بن خالد بن زياد الترمذي . روى عن : أبيه ، وأبي سعد البقال ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن جريج ، والثوري ، وأبي حنيفة ، وهشام بن حسان ، وحجاج بن أرطاة . وعنه : أحمد بن الحجاج الترمذي ، وزافر بن سليمان ، وعاصم بن عبد الله ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، ويحيى بن موسى - خت وأبو زكريا يحيى بن عبد الغفار الكشي صاحب كتاب « السنة » ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ .
ع - عبد العزيز بن أبي حازم ، سلمة بن دينار المخزومي ، مولاهم ، أبو تمام المدنى الفقيه . روى عن : أبيه ، وسهيل بن أبي صالح ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، ويزيد بن الهاد ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وكثير بن زيد بن أسلم ، وغيرهم . وعنه : ابن مهدي ، وابن وهب ، والقعنبي ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وعلي ابن المديني ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن أبي مريم ، وسعيد بن منصور ، وسويد بن سعيد ، والحميدي ، وعبد الوهاب الحجبي ، وعبد العزيز الأويسي ، وعمرو الناقد ، وأبو الأحوص البغوي ، وأبو ثابت المديني ، ويعقوب الدورقي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويحيى بن أكثم ، وعلي بن حجر ، وقتيبة بن سعيد ، ولوين ، وأبو مصعب الزهري ، ومحمد بن زنبور المكي ، وآخرون . قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم . وقال ابن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون . قيل له : فعبد العزيز ؟ قال : صالح الحديث . وقال هو وأبو زرعة : عبد العزيز أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه . وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وذكره ابن عبد البر في من كان مدار الفتوى عليه في آخر زمان مالك وبعده . وقال ابن سعد : ولد سنة (107 ) . وقال عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة أربع وثمانين ومائة ، وهو ساجد . وكذا أرخه مطين ، وزاد : يقال : سنة (82) . قلت : وقال أحمد بن علي الأبار : حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال : قال مالك : قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا يصيبهم العذاب . قال أبو إبراهيم : مات وهو ساجد . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 4) وله ثنتان وثمانون سنة . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي . وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه . وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة .
عبد العزيز بن الماجشون . هو ابن عبد الله . تقدم .
4 - عبد العزيز بن جريج المكي ، مولى قريش . روى عن : عائشة ، وعن أم حميد عنها ، وعن ابن عباس ، وابن أبي مليكة ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن أبي خالد . وعنه : ابنه عبد الملك ، وخصيف . قال البخاري : لا يتابع في حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لم يسمع من عائشة . قلت : وكذا قال العجلي ، لكن في « مسند أحمد » وغيره التصريح بسماعه منها من رواية خصيف عنه . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : مجهول . قيل له : هو والد عبد الملك ؟ قال : إن كان هو فلم يسمع من عائشة ، يترك هذا الحديث . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه .
عبد العزيز بن أبي ثابت ، هو ابن عمران ، يأتي .
خت د ت ق - عبد العزيز بن أبي بكرة ، واسمه نفيع بن الحارث الثقفي البصري ، وقيل : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة . روى عن : أبيه أبي بكرة . وعنه : ابنه بكار ، وبحر بن كنيز السقاء ، وأبو كعب صاحب الحرير ، وسوار أبو حمزة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند (ت ق) حديث في سجود الشكر . قلت : ليس هو ابن أبي بكرة لصلبه ، وإنما نسب لجده في رواية (ق) . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال ابن سعد : له أحاديث ، وعقب . وزعم ابن القطان أن حاله لا يعرف .
من اسمه عبد العزيز ت - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، الأموي السعيدي ، أبو خالد الكوفي ، نزيل بغداد . روى عن : فطر بن خليفة ، وهارون بن سلمان الفراء ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ، وشعبة ، والمسعودي ، وقيس بن الربيع ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعبد العزيز القسلمي ، وشيبان النحوي ، وعامر بن يساف ، ومهدي بن ميمون ، ومالك بن مغول ، وهمام بن يونس بن أبي إسحاق ، وخلق . وعنه : محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو من أقرانه ، وأبو سعيد الأشج ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وإبراهيم بن الحارث البغدادي ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، وإدريس بن جعفر العطار ، وآخرون . قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث ، يضع الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن بشيء ، وضع أحاديث على سفيان . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب . وقال مرة أخرى : يحدث بأحاديث موضوعة . وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان ، فقرأه عليهم ، يعني ولم يكن سماعه . وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي ؟ فقال : كان كذابا . قلت : فعبد العزيز بن أبان مثله ؟ قال : لا ، ولكنه ضعيف واه ، ليس بشيء . قلت : ما تنقم عليه ؟ قال : غير شيء ، أحاديث كذب ، ليس لها أصل ، منها حديث عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للعباس : يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا . فقال العباس : أفلا أختصي يا رسول الله . ومنها حديث عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : تخرج رايات من المشرق . قال أبو زكريا : هذه أحاديث كذب ، لم يحدث بها أحد قط إلا سقط حديثه . قلت له : فقد حدث به السويدي عن محمد بن حمزة عن سفيان ؟ قال : عنيت بها ، فسألت عنه بالشام ، واستقصيت أمره فإذا هو عن رجل عن ، سفيان ، فقلت له : فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز ؟ قال : لعل هذا الرجل هو عبد العزيز . وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ليس هو بذاك ، وليس هو في شيء من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، تركوه ، لا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال ابن أبي حاتم : فقلت له : يكتب حديثه ؟ قال : ما يعجبني إلا على الاعتبار . قال : وترك أبو زرعة حديثه ، وامتنع علينا من قراءته ، وضربنا عليه . وقال البخاري : تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره . وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه . وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، وأرخ وفاته كما قال ابن سعد ، وكذا قال مطين . قال صاحب « الكمال » : روى له الترمذي . قال المزي : لم أقف على روايته له . قلت : وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش . وقال الخليلي : ضعفوه والحمل عليه . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : كان والله كذابا . وقال أبو علي النيسابوري : متروك . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء . وقال ابن حزم : متفق على ضعفه .
ت - عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، المدني الأعرج ، المعروف بابن أبي ثابت . أمه أمة الرحمن بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف . روى عن : أبيه ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وداود بن الحصين ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وعبد الله بن المؤمل ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، وهشام بن سعد ، وعبد الله وعبد الرحمن ابني زيد بن أسلم ، وغيرهم . وعنه : ابنه سليمان ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وعلي بن محمد المدائني ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو مصعب ، وأبو حذافة ، وغيرهم . قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كان صاحب نسب ، ولم يكن من أصحاب الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : ليس بثقة ، إنما كان صاحب شعر . وقال الحسين بن حبان ، عن يحيى : قد رأيته ببغداد ، كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم ، ليس حديثه بشيء . وقال محمد بن يحيى الذهلي : علي بدنة إن حدثت عنه حديثا . وضعفه جدا . وقال البخاري : منكر الحديث ، لا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : لا يكتب حديثه . قال خليفة وغيره : مات سنة سبع وتسعين ومائة . قلت : وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا . قيل له : يكتب حديثه ؟ قال : على الاعتبار . وقال ابن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه ، وترك الرواية عنه . وقال الترمذي ، والدارقطني : ضعيف . وقال عمر بن شبة في « أخبار المدينة » : كان كثير الغلط في حديثه ؛ لأنه احترقت كتبه ، فكان يحدث من حفظه .
قد - عبد العزيز بن بشير بن كعب العدوي البصري . ووقع عند أبي داود الضبي بدل العدوي . روى عن : سلمان بن عامر الضبي . وعنه : أبو نعامة العدوي . قال ابن المديني : مجهول ، لا نعرفه ، وبشير بن كعب معروف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأشار إلى اختلاف في اسم أبيه ؛ هل هو بشير بالضم ، أو بالفتح .
من اسمه عبد الصمد د - عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الله بن حبيب الأزدي العوذي ، ويقال : اليحمدي ، وهو ابن أبي الحنثر الراسبي . روى عن : أبيه ، وسعيد بن طهمان ، ومعقل القسملي . وعنه : أبو قتيبة ، وأبو نضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومحمد بن جعفر المدائني ، وبهلول بن إسحاق ، وإبراهيم بن أعين ، ومسلم بن إبراهيم . قال الأثرم : ذكرناه ، فوضع أحمد من أمره . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : لين الحديث ، ضعفه أحمد . وقال أبو حاتم مثله ، وزاد : يكتب حديثه ، ليس بالمتروك . روى له أبو داود حديثا واحدا في الصيام . قلت : وأشار ابن عدي إلى أنه قليل الحديث .
ت - عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر العتكي ، أبو بكر البلخي الأعرج الحافظ ، لقبه عبدوس . روى عن : أبي النضر هاشم ، وهوذة ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وسليمان بن حرب ، والحكم بن المبارك وزكريا بن يحيى البلخى ، وأبي نعيم ، ومحمد بن يزيد بن خنيس ، ومكي بن إبراهيم ، وغيرهم . وعنه : الترمذي حديثا واحدا في جمع الصلاتين ، وابن خزيمة ، ومحمد بن علي الحكيم ، وأبو عمرو المستملي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وجعفر بن محمد بن سوار ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يتعاطى الحفظ . وقال الحاكم : حدث بنيسابور سنة ست وأربعين ومائتين . حديثه في عدة نسخ من كتاب الترمذي في الصلاة ، وسقط في بعض النسخ . قلت : وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا .
تمييز - عبد الصمد بن سليمان الأزرق . روى عن : هشام بن حسان ، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، وخصيب بن جحدر . وعنه : سعيد بن سليمان الواسطي ، وعثمان بن يمان ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وغيرهم . قال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث .
ع - عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري ، مولاهم التنوري ، أبو سهل البصري . روى عن : أبيه ، وعكرمة بن عمار ، وحرب بن شداد ، وسليمان بن المغيرة ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وأبان العطار ، وعبد العزيز القسملي ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، والمستمر بن الريان ، وسليم بن حيان ، وحرب بن أبي العالية ، وربيعة بن كلثوم ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الوارث ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وأبو خيثمة ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وحجاج بن الشاعر ، وعبدة الصفار ، وعبد بن حميد ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن علي الحلواني ، وهارون الحمال ، وأبو موسى ، وبندار ، وعلي بن مسلم الطوسي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وغيرهم . قال أبو أحمد : صدوق ، صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ست أو سبع ومائتين . وقال ابنه عبد الوارث ، وغيره : مات سنة سبع . قلت : وقال البلاذري : مات آخر سنة ست وأول سنة سبع . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال ابن قانع : ثقة يخطئ . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير . وقال علي ابن المديني : عبد الصمد ثبت في شعبة .
سي - عبد الصمد بن عبد الوهاب الحضرمي ، أبو بكر النصري ، ويقال : أبو محمد الحمصي ، ولقبه صميد . روى عن : أبي النضر الفراديسي ، وأبي اليمان ، وخالد بن خلي ، وعلي بن عباس ، وموسى بن أيوب النصيبي ، ويزيد بن عبد ربه ، وغيرهم . وعنه : النسائي في « اليوم والليلة » ، وابن أبي حاتم ، وقال : صدوق عن عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب ، وعلي بن سراج المصري ، وحاجب بن أركين ، وخيثمة بن سليمان ، وغيرهم . قال النسائي : ليس به بأس . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وأخرج حديثه في « صحيحه » .
فق - عبد الصمد بن معقل بن منبه بن كامل اليماني . روى عن : عمه وهب بن منبه ، وطاوس ، وعكرمة . وعنه : ابن أخيه إسماعيل بن عبد الكريم ، وأخوه عبد الوهاب بن معقل ، وابناه يحيى ويونس ابنا عبد الصمد ، وعبد الرزاق ، ومحمد بن خالد ، وعمر بن عبيد الصنعانيون ، وجعفر بن سليمان الضبعي . قال الميموني ، عن أحمد : سمع عبد الرزاق منه ، وكان قد عمر ، أظنه مات أيام هشيم ، وعبد الصمد ثقة . [وقال ابن معين : ثقة ] . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ثلاث وثمانين . قال : وقال بعض ولده : سنة تسعين ، والأول أشبه . قلت : وقال أحمد بن صالح : يماني ثقة .
عبد الصمد . عن الحسن . صوابه : عبيد الصيد . وسيأتي .
عبد الصمد بن يزيد الصائغ ، أبو عبد الله ، مردويه . روى عن : الفضيل بن عياض ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهما . وكان ثقة من أهل السنة والورع ، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين . هكذا ذكره صاحب « الكمال » ، ولم يذكر من أخرج له . وقال ابن حبان في « الثقات » : هو من أهل بغداد ، حدثنا عنه أبو يعلى . وقال ابن عدي : لا نعرف له شيئا مسندا . وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : لا بأس به ، ليس ممن يكذب . وقال الحسين بن فهم : كان ثقة . وقال الخطيب : عبد الصمد خادم الفضيل بن عياض ، سمع منه ، ومن ابن عيينة ، ويحيى بن سليم ، ووكيع ، وأزهر بن سعد ، وشقيق بن إبراهيم . روى عنه موسى بن هارون ، وابن أبي الدنيا ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . وأرخ ابن أبي خيثمة وفاته في ذي الحجة من السنة المذكورة .
عس - عبد السلام الكوفي . قال إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد السلام رجل من حيه : خلا علي بالزبير يوم الجمل ، فذكر حديث : لتقاتلنه وأنت ظالم له . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : في أتباع التابعين . وقال : إنه البجلي يروي المراسيل ، فكأنه لم يشهد القصة عنده .
ق - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، القرشي مولاهم ، أبو الصلت الهروي ، سكن نيسابور ، ورحل في الحديث إلى الأمصار ، وخدم علي بن موسى الرضا . وروى عن : عبد السلام بن حرب ، وعبد الله بن إدريس ، وعباد بن العوام ، وحماد بن زيد ، ومالك بن أنس ، وعلي بن هشام بن البريد ، وفضيل بن عياض ، وعبد الله بن المبارك ، وخلف بن خليفة ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، والدوري ، وابن أبي داود ، وعبد الله بن أحمد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والحسن بن علويه القطان ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومعاذ بن المثنى ، وآخرون . قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه . وقال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري : سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا : أنا مدينة العلم الحديث ، فقال : هو صحيح . وقال الخطيب : أراد إنه صحيح عن أبي معاوية ؛ إذ قد رواه غير واحد عنه . وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها . وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب . وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها . وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه . وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه . وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه . وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق . وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا . قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث . وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان . له في ابن ماجه حديث الإيمان المذكور حسب . قلت : وقال العقيلي : رافضي خبيث . وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير . وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده . وقال محمد بن طاهر : كذاب .
خ د - عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي ، أبو ظفر البصري . روى عن : جرير بن حازم ، وشعبة ، وسليمان بن المغيرة ، وحفص بن غياث ، ومبارك بن فضالة ، وموسى بن خلف العمي ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم الحربي ، وسلمة بن شبيب ، وخليفة بن خياط ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وإبراهيم بن الجنيد ، وأبو زرعة ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو حاتم ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، والذهلي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو داود ، عن عاصم بن عمر بن علي المقدمي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين في رجب . قال في « الزهرة » : روى عنه البخاري أربعة أحاديث .
عبد السلام بن محمد الحضرمي ، المعروف بسليم . روى عن : عبد الله الأشعري ، وبقية ، ومحمد بن حرب ، والوليد بن مسلم ، وبشر بن شعيب . روى عنه : أبو حاتم الرازي ، وقال : صدوق ، ومحمد بن عوف الطائي . هكذا ذكره صاحب « الكمال » ، ولم يذكر من أخرج له ، وقد ذكره البخاري ، فلم يذكر فيه جرحا . وذكره ابن أبي حاتم بنحو ما تقدم ذكره . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : روى عنه الحمصيون : محمد بن عوف ، وغيره .
عبد السلام بن شداد ، هو ابن أبي حازم .
ق - عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الوحاظي ، أبو محمد الدمشقي . روى عن : أبيه ، والأعمش ، وثور بن يزيد ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وهشام بن عروة ، وإبراهيم بن أبي عبلة . وعنه : ابنه عبد القدوس ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال ، والربيع بن روح ، وسليمان بن سلمة الخبائري ، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي ، وأبو التقى هشام بن عبد الملك ، وهشام بن عمار ، وكثير بن عبيد ، وغيرهم . قال أبو حاتم : هو وأبوه ضعيفان . وقال صالح بن محمد : هو ضعيف ، وأبوه أضعف منه . وقال أبو داود : عبد القدوس ليس بشيء ، وابنه شر منه . وقال العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه ، وليس ممن يقيم الحديث . وقال ابن عدي : ما يرويه غير محفوظ ، وقد روى عن الأعمش مناكير . وقال الحاكم أبو أحمد : روى عن هشام بن عروة ، وثور بن يزيد مناكير . وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء . قلت : وقال أبو حاتم بن حبان : يروي الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، منها : حديث : أربع لا يشبعن من أربع ، ثم قال : هذا منكر ، وله من هذا الضرب غيره مما لا يتابع عليه .
ع - عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي ، أبو بكر الكوفي الحافظ . أصله بصري . روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن عبيد ، وخصيف الجزري ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ، وإسحاق بن أبي فروة ، وخالد الحذاء ، والأعمش ، وعطاء بن السائب ، وليث بن أبي سليم ، وهشام بن حسان ، وأبي خالد الدالاني ، ولبطة بن الفرزدق ، وغيرهم . وعنه : ابن إسحاق وهو أكبر منه ، وأبو نعيم ، والنفيلي ، وأبو أسامة ، وابنا أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ، وإسحاق بن منصور السلول ، وأحمد بن حنبل ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وطلق بن غنام ، وأبو غسان النهدي ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن معين ، وعمرو بن عون الواسطي ، وابن الطباع ، وهناد بن السري ، وقتيبة بن سعيد ، وغيرهم . قال الحسن بن عيسى : سألت عبد الله بن المبارك عنه ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال : قد عرفته ، فقد أهلكه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كنا ننكر من عبد السلام شيئا ، كان لا يقول : حدثنا ، إلا في حديث واحد أو حديثين . قال أحمد : وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب ، فقال : ما تحملني رجلي إليه . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صدوق . وقال غيره ، عن يحيى : ليس به بأس ، يكتب حديثه . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال الترمذي : ثقة حافظ . قال محمد بن الحجاج الضبي : ولد سنة ( 91 ) ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة . وفيها أرخه ابن نمير وغيره . قلت : وقال النسائي في « التمييز » : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة حجة . وقال العجلي : قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي ، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت ، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه ، والكوفيون أعلم به . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة في حديثه لين . وقال ابن سعد : كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا . وذكره الدارقطني ، والحاكم ، وأبو إسحاق الحبال ، وغير واحد في أفراد البخاري ، وحديثه في مسلم قليل .
عبد السلام بن سلمة المكي ، قرابة محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني . روى عنه : ابن أبي عمر . قال علي بن الحسين بن الجنيد : هو شيخ مكي ، من أهل الصدق . هكذا أورده صاحب « الكمال » ، ولم يذكر من أخرج له ، وقد ذكر له البخاري مختصرا فقال : عبد السلام العدني ، روى عن الحكم بن أبان . وتبعه ابن أبي حاتم ، لكن زاد عن أبيه إنه مجهول ، ثم أعاده فقال : عبد السلام بن سلمة ، قرابة ابن أبي عمر ، روى عن مالك ، روى عنه ابن أبي عمر ، وذكر كلام علي بن الجنيد . وذكره ابن حبان في « الثقات » فقال : يروي المراسيل ، روى عنه أهل بلده .
ت - عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي ، البصري . روى عن : أبيه . وعنه : ابنا أخيه صالح ومحمد ابنا عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا في ترجمة صالح . قلت : وذكر ابن حبان أنه مات بالبصرة سنة أربع وثمانين ومائة . وكذا ذكر ابن مردويه وفاته ، وأن من الرواة عنه نصر بن علي ، ووهب بن يحيى بن زمام .
ق - عبد السلام بن عاصم الجعفي الهسنجاني ، الرازي . روى عن : الصباح بن محارب ، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزهري ، وجرير بن عبد الحميد ، وزيد بن الحباب ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وابن أبي فديك ، ويزيد بن هارون ، ومعاذ بن هشام الدستوائي ، ومعن بن عيسى القزاز ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وأبو حاتم ، وابن الضريس ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ .
د س - عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبي عتيق العنسي ، ويقال : السلمي ، مولاهم الدمشقي ، أبو هشام . روى عن : محمد بن المبارك الصوري ، والوليد بن مسلم ، وأبي مسهر ، وعلي بن عباس ، وبقية ، وآدم بن أبي إياس ، وصفوان بن صالح ، ومروان بن محمد الطاطري ، وأحمد بن أبي الحواري ، وهشام بن عمار ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، وروى عنه النسائي في كتاب « الكنى » وكتاب « الإخوة » ، وروى في « السنن » له بواسطة ، وأبو حاتم ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي ، وسليمان بن أيوب بن حذلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو بكر محمد بن خريم ، وأحمد بن عمير بن جوصاء ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : صالح . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو الدحداح : مات سنة سبع وخمسين ومائتين . قلت : روى عنه النسائي في « السنن الكبرى » في كتاب إحياء الموات .
عبد السلام بن مصعب ، ويقال : ابن حفص . تقدم .
ق - عبد السلام . عن : حماد بن أبي سليمان . وعنه : سعيد بن أبي عروبة ، هو عبد السلام بن أبي الجنوب ، ثبته ابن عدي .
مق د - عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي ، القاضي الوابصي ، أبو الفضل الرقي . روى عن : أبيه عن جده ، وعن جد أبيه ولم يدركه ، ووكيع ، وعبد الله بن جعفر الرقي . روى عنه : أبو داود حديثا واحدا في ترجمة أبيه ، وروى مسلم في مقدمة كتابه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه ، وأبو حاتم ، والصغاني ، وأبو الأصبغ القرقساني ، وأحمد بن علي الأبار ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعمر بن شبة ، وأبو عروبة . قال أبو علي بن خاقان : أحسن أحمد القول فيه ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا . وقال أحمد بن كامل : كان عبد السلام يتولى قضاء بغداد ، فصرفه يحيى بن أكثم ثم أعاده المتوكل . وقال أحمد بن كامل : وكان عفيفا . قال : وبلغني أن المتوكل قال ليحيى : لم عزلته ؟ قال : أراه ضعيفا في الفقه . قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا ، وكتب عهدا ، ولم يسم القاضي ، وأمر أن يسأل عن الوابصبي ؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ، فأجمعوا على الرضا به . وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان جميل الطريقة . قال أبو عروبة الحرانى : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . وقال أبو علي الحراني : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . قلت : وكذلك قال ابن حبان في « الثقات » .
ق - عبد السلام بن أبي الجنوب المدني . روى عن : الحسن البصري ، والزهري ، وعمرو بن عبيد . وعنه : ابن إسحاق ، وأبو معشر ، والدراوردي ، وأبو ضمرة ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان . قال ابن المديني : منكر الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : شيخ متروك . قلت : وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه . وقال أبو بكر البزار : لين الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . ثم غفل فذكره في « الثقات » ولم ينسبه وقال : عبد السلام يروي عن الزهري ، وعنه ابن إسحاق ، وهو هذا بلا ريب . وقال الدارقطني : منكر الحديث .
د س ت - عبد السلام بن حفص ، ويقال : ابن مصعب السلمي ، ويقال : الليثي ، ويقال : القرشي مولاهم ، أبو حفص ، ويقال : أبو مصعب المدني ، ويقال : الطائفي ، ويقال : إنهما اثنان . روى عن : أبي حازم سلمة بن دينار ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وزيد بن أسلم ، وبكير بن مسمار ، ويزيد بن الهاد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي عبيد ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والزهري ، وموسى بن عقبة ، وغيرهم . وعنه : طلق بن غنام ، وعبد الله بن وهب ، وأبو عامر العقدي ، وعبيد بن محمد المحاربي ، ومعاوية بن هشام ، وخالد بن مخلد ، وعبيد الله بن موسى . قال الدوري ، عن ابن معين : عبد السلام مولى قريش ثقة مدني . قال أبو حاتم : عبد السلام بن حفص ، ليس بمعروف . وقال ابن حبان في « الثقات » : عبد السلام بن حفص الليثي أبو مصعب المدني روى عن عبد الله بن دينار وابن الهاد ، وعنه : خالد بن مخلد ، وأبو عامر العقدي . ثم قال : عبد السلام بن مصعب روى عن أبي حازم ، وعنه عبيد بن موسى . قلت : وجعله البخاري في « تاريخه » واحدا اختلف في اسم أبيه ؛ فإنه قال : عبد السلام أبو حفص أبو مصعب المدني ، عن يزيد بن الهاد ، سمع منه عبد الملك بن عمرو - يعني أبا عامر العقدي وقال خالد بن مخلد : حدثنا عبد السلام بن حفص الليثي ، عن عبد الله بن دينار . وقال عبيد الله بن موسى : حدثنا عبد السلام بن مصعب ، عن أبي حازم ، والأول أثبت . وأورد ابن عدي من طريق خالد بن مخلد ، حدثنا عبد السلام - هو ابن حفص عن يزيد بن أبي عبيد ، عن هشام بن عروة فذكر حديثا . قال : هذا إسناد عجيب ، ثم قال : ولعبد السلام بن حفص عن عبد الله بن دينار أحاديث مستقيمة ، ولم أر له أنكر من حديثه عن يزيد بن أبي عبيد ، عن هشام بن عروة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر .
د - عبد السلام بن أبي حازم ، واسمه شداد العبدي القيسي ، أبو طالوت البصري . روى عن : أنس ، وأبي برزة الأسلمي ، وعن رجل عنه ، وعن أبي عثمان النهدي ، وأبي السليل ضريب بن نقير ، وغزوان بن جرير الضبي ، وعن عائشة بنت خليفة . قال : رأيت هودج عائشة يوم الجمل ، وكأنه قنفذ من السهام . وعنه : أبو بدر شجاع بن الوليد ، ووكيع ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو علي الحنفي ، ومحمد بن مهزم الشعاب ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال وكيع : كان ثقة . وقال الأثرم ، عن أحمد : لا أعلم إلا ثقة . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ولد أبوه شداد يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم .
تمييز - عبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي البيروتي . روى عن : ابن المبارك ، ويحيى بن أبي زائدة . وعنه : أحمد بن آدم الجرجاني ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني . روى عن : أبيه ، وعمه وهب ، ومعمر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخيه عبد الله بن عمر العمري ، وأيمن بن نابل ، وعكرمة بن عمار ، وابن جريج ، والأوزاعي ، ومالك ، والسفيانين ، وزكريا بن إسحاق المكي ، وجعفر بن سليمان ، ويونس بن سليم الصنعاني ، وابن أبي رواد ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن عياش ، وخلق . وعنه : ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه ، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن موسى ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وسلمة بن شبيب ، وعمرو الناقد ، وابن أبي عمر ، وحجاج بن الشاعر ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى خت ، وإسحاق بن إبراهيم السعدي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأحمد بن يوسف السلمي ، والحسن بن علي الخلال ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو مسعود الرازي ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم . وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه . وقال ابن أبي السري ، عن عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر ، فقال : يختلف إلينا أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور فكثير النسيان ، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل ، قال ابن أبي السري : فو الله لقد أتعبها . وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا . وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ] . وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس . وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم . وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله . وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به . قال أحمد ، وغيره : مولده سنة ست وعشرين ومائة . وقال البخاري ، وغير واحد : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . زاد ابن سعد : في شوال . قلت : قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة ، كتب عنه أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية . وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه . وروي عن عبد الرزاق أنه قال : حججت ، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث ، فتعلقت بالكعبة ، وقلت : يا رب مالي أكذاب أنا ، أمدلس أنا ؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني . وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار . وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ . وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث . وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا . ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عمر ثوبا ، فقال : أجديد هذا أم غسيل الحديث . قال الطبراني في « الدعاء » : رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق ، وهو مما وهم فيه عن الثوري ، والصواب عن عمر ، عن الزهري ، عن سالم . انتهى . وقد قال النسائي : ليس هذا من حديث الزهري . من اسمه عبد السلام
تمييز - عبد الرزاق بن عمر الثقفي ، أبو بكر الدمشقي الكبير . روى عن : الزهري ، وربيعة ، وإسماعيل بن أبي المهاجر . وعنه : ابن ابنه إسحاق بن عقيل بن عبد الرزاق ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن المبارك الصوري ، والوليد بن مسلم ، وأبو مسهر ، وأبو الجماهر ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أحمد بن علي المروزي ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن ابن معين : كذاب . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف الحديث ، سرقت كتبه ، وكانت في خرج . وكان يتبع حديث الزهري من هاهنا وهاهنا ، وليس حديثه بشيء . قلت : وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار فاستحق الترك . وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث . وقال ابن أبي حاتم : لا يقرأ علينا أبو زرعة حديثه ، وقال : روى عن الزهري أحاديث مقلوبة . قال أبو زرعة : وهو ضعيف الحديث . وقال العقيلي : ذهبت كتبه ، فخلط واضطرب . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ضعيف ، وقيل له : من أي شيء ضعفه ؟ قال : قيل : إن كتابه ضاع . قيل له : هو في معنى صالح بن أبي الأخضر ؟ قال : ذاك دونه . قال البرقاني : وسألته عنه مرة أخرى ، فقال : ضعيف ، يعتبر به . وذكره ابن البرقي في باب من اتهم . وذكره يعقوب بن سفيان في باب « من يرغب عن الرواية عنهم » . وقال الجوزجاني : سمعت من يوهن حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الدولابي : ضعيف . وقال أبو مسهر : يترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما سواه . وقال البرذعي : أحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير ، قال : وقد تتبعت حديثه عن إسماعيل بن أبي المهاجر ، فوجدته مستقيما .
من اسمه عبد الرزاق د - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد . روى عن : مبشر بن إسماعيل ، ومحمد بن عيسى بن سميع ، ومدرك بن أبي سعد الفزاري . روى عنه : مروان بن محمد الطاطري وهو أكبر منه ، وابن ابنه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق ، وإبراهيم بن عبد الله البصري عم أبي زرعة ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو حاتم الرازي ، وزيد بن محمد بن عبد الصمد . قال أبو حاتم : كان فاضلا متعبدا صدوقا ، يعد من الأبدال . وقال أبو داود في « السنن » : حدثنا يزيد بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق بن عمر قال : وكان من ثقات المسلمين ، من المتعبدين . له عنده حديث في القول إذا أصبح وإذا أمسى .
ع - عبد الرحيم بن سليمان الكناني ، وقيل : الطائي ، أبو علي المروزي الأشل . سكن الكوفة . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن عروة ، وهشام بن حسان ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي حيان التيمي ، وقنان بن عبد الله النهمي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومحمد بن أبي إسماعيل ، وداود بن أبي هند ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وإسماعيل بن الخليل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وسعيد بن عمرو الأشعثى ومحمد بن آدم المصيصي ، وهناد بن السري ، وأبو كريب ، وعلي بن سعيد بن مسروق ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأبو سعيد الأشج ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، وأحمد بن حميد الكوفي ، وغيرهم . قال سهل بن عثمان : نظر وكيع في حديثه ، فقال : ما أصح حديثه ، كان عبد الرحيم وحفص بن غياث يطلبان الحديث معا . وقال ابن معين ، وأبو داود : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، كان عنده مصنفات ، قد صنف الكتب . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال محمد بن الحجاج الضبي : مات عبد السلام بن حرب سنة سبع وثمانين ومائة ، ومات عبد الرحيم بن سليمان أظن آخر السنة . قلت : وقال ابن المديني : لا بأس به . وقال العجلي : ثقة متعبد ، كثير الحديث . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة ، صدوق ، ليس بحجة .
د س - عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي ، أبو سفيان الكوفي ، ثم السروجي ، ابن عم وكيع . روى عن : أبيه ، وعيسى بن يونس ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، ووكيع ، ويزيد بن زريع ، وغيرهم . روى عنه : أبو داود ، وروى النسائي عن أبي زرعة عنه ، وأبو حاتم ، وعثمان بن خرزاذ ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي خيثمة ، وابن أبي الدنيا ، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . ونسبه كما تقدم . وقال : مات سنة الفداء سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . قلت : قال أبو علي الجياني : كان ينزل سروج قرية من قرى الثغر . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال : كان من خيار مشايخنا .
ت - عبد الرحيم بن هارون الغساني ، أبو هشام الواسطي ، سكن بغداد . روى عن : عبد العزيز بن أبي رواد ، وابن عون ، وعوف الأعرابي ، وهشام بن حسان ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وشعبة ، وغيرهم . وعنه : يحيى بن موسى خت ، وإبراهيم بن عبد الله السعدي ، وعبد بن حميد ، وعبيد بن مهدي ، والحسين بن منصور التمار ، وشعيب بن عبد الحميد بن بسطام ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي . قال أبو حاتم : مجهول لا أعرفه . وروى له ابن عدي أحاديث : منها عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر : إذا كذب العبد كذبة تباعد منه الملك مسيرة ميل الحديث . وقال : وله غير ما ذكرت ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما . وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات . وقال الترمذي لما أخرجه : حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، تفرد به عبد الرحيم . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه ؛ فإن فيما حدث من حفظه بعض المناكير . وقال الدارقطني : متروك الحديث ، يكذب . قلت : ذكره أسلم بن سهل في « تاريخ واسط » إثر من توفي نحو المائتين .
ق - عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري ، أبو زيد . روى عن : أبيه ، ومالك بن دينار . وعنه : أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، وأبو إبراهيم الترجماني ، والحسن بن قزعة ، والحسن بن حريث ، وابن أبي عمر ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وسويد بن سعيد ، والمسيب بن واضح ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : غير ثقة . وقال أبو زرعة : واه ، ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : ترك حديثه ، منكر الحديث . كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات . قال البخاري : تركوه . وقال أبو داود : ضعيف . قال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : يروي عن أبيه ، عن شقيق ، عن عبد الله غير حديث منكر ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة أربع وثمانين ومائة . قلت : وقال العقيلي : قال ابن معين : كذاب خبيث . وقال عبد الله بن علي ابن المدني ، عن أبيه : ضعيف . وقال الساجي : عنده مناكير .
د ت س ق - عبد الرحيم بن ميمون المدني ، أبو مرحوم المعافري ، مولاهم ، ويقال : مولى بني ليث ، أصله من الروم ، سكن مصر . وقيل : اسمه يحيى بن ميمون . روى عن : سهيل بن معاذ الجهني ، ويزيد بن محمد القرشي ، وعلي بن رباح ، ومحمد بن يوسف الدمشقي ، وإسحاق بن ربيعة بن لقيط . وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : أرجو أنه لا بأس به . وقال ابن ماكولا : زاهد يعرف بالإجابة والفضل ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . قلت : هذا كلام ابن يونس في « تاريخه » ، ومنه ينقل ابن ماكولا . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
من اسمه عبد الرحيم ق - عبد الرحيم بن داود ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : داود بن علي . عن صالح بن صهيب ، عن أبيه حديث : ثلاث فيهن البركة : البيع إلى أجل الحديث . وعنه : نصر بن القاسم . قال العقيلي : مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به . قلت : اقتصر العقيلي على عبد الرحمن بن داود .
خ ق - عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي ، أبو زياد الكوفي . روى عن : أبيه ، وزائدة بن قدامة ، ومبارك بن فضالة ، وسليمان بن المغيرة ، وشريك ، والعلاء بن معلل المحاربي . وعنه : البخاري ، وروى ابن ماجه عن أبي كريب عنه ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، ومحمد بن جابر بن بجير ، وأبو عمرو بن أبي غرزة . قال أبو زرعة : شيخ فاضل ثقة . وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صالح ، أثبت من أبيه ، كان مسقام البدن . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد ، والبخاري ، والترمذي : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . قلت : الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد : مات بالكوفة في شعبان ، وكان ثقة صدوقا . وقال ابن قانع : صالح . وفي « الزهرة » روى عنه (خ) خمسة أحاديث .
د س - علاقة بن صحار . روى الشعبي عن خارجة بن الصلت ، عن عمه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرقية . قال أبو القاسم البغوي : بلغني أن عمه علاقة بن صحار . وقال خليفة : اسم عمه عبد الله بن عثير بن قيس بن خفاف من بني عمرو بن حنظلة من البراجم . قلت : وقد سمى عمه علاقة بن صحار أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وغيرهم .
ق - علاق بن أبي مسلم ، ويقال : ابن مسلم ، ويقال : غلاق بالمعجمة . روى عن : جابر ، وأنس ، وأبان بن عثمان ، ومحمد ابن الحنفية . روى عن : عنبسة بن عبد الرحمن حديث أبان عن أبيه أول من يشفع الأنبياء الحديث . ووقع في رواية عنبسة بن أبي عبد الرحمن وهو وهم ، والصواب عنبسة بن عبد الرحمن القرشي أحد الضعفاء ، وقد تقدم ذكره . ويقال : إن علاق بن مسلم هذا وهو شيخ مجهول هو عبد الملك بن علاق الذي روى عن أنس حديث : تعشوا ولو بكف من خشف . وهو من رواية عنبسة عنه أيضا ، وهو مجهول أيضا . وذكره ابن أبي حاتم في الغين المعجمة فقال : غلاق بن مسلم ، روى عن أنس ، وعنه عنبسة بن عبد الرحمن . وذكره ابن ماكولا بالعين المهملة وهو الصحيح ، وقال : روى عنه عنبسة وغيره . وفي قوله : وغيره نظر . قلت : وقال الأزدي : علاق بن مسلم ذاهب الحديث ، ورد عليه الذهبي .
من اسمه علاج وعلاق د - علاج بن عمرو . عن : ابن عمر في الصلاة بالمزدلفة . وعنه : أشعث بن سليم ، وأبو صخرة جامع بن شداد . ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وقال الذهبي : لا يعرف .
ت ق - عبد الرحمن بن يربوع المخزومي . روى عن : أبي بكر في الحج . وعنه : محمد بن المنكدر . قال الترمذي : لم يسمع ابن المنكدر من عبد الرحمن . وقال أحمد بن حنبل : من قال في هذا الحديث عن ابن المنكدر ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه فقد أخطأ . قلت : وكذا قال البخاري ، والترمذي ، والدارقطني . وقال الدارقطني في « العلل » : قال أهل النسب : إنه عبد الرحمن بن سعد بن يربوع ، ومن قال : سعيد بن عبد الرحمن ، فقد وهم . وقال البزار في « مسنده » : عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية . وذكره يحيى بن أبي كثير في المؤلفة قلوبهم ، حكاه أبو موسى في « ذيل الصحابة » بإسناده عن يحيى . وأما أبو القاسم البغوي فقد قال : بلغني أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الذهبي في « الميزان » : ما روى عنه سوى ابن المنكدر . وأخطأ في هذا الحصر ، وكأنه تلقاه من هذه الترجمة ، وقلد في ذلك شيخه المزي ، وقد قال البزار : عبد الرحمن هذا معروف ، قد روى عنه عطاء بن يسار وابن المنكدر وغيرهما ، وساق رواية عطاء عنه .
عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري السلمي ، ابن أخي أبي اليسر . له ذكر في حديث أمه سلامة بنت معقل .
ت - عبد الرحمن القرشي التيمي . روى عن : عمه محمد بن المنكدر . وعنه : عبد الله بن داود الواسطي . وكان لمحمد بن المنكدر أخوان : أبو بكر ، وعمر . روى له الترمذي حديثه عن عمه ، عن جابر ، عن أبي بكر : ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر . وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده بذاك . وقال العقيلي : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به .
س - عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري السلمي ، وقيل : الأسلمي المدني . وهو والد عبد الله المتقدم . روى عن : أبي قتادة في النهي عن الخليطين . وعنه : بكير بن الأشج ، وعمر بن حفص بن عبيد . ذكره ابن حبان في « الثقات » . ويحتمل أن يكون هو ابن أخي أبي اليسر المذكور قبل . قلت : ووثقه العجلي .
عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، أبو محمد الدمشقي ، تقدم ذكر جده . روى عن : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن عيسى بن سميع ، وعبيد بن الوليد بن أبي السائب ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، والجراح بن مليح ، وغيرهم . روى عنه : البخاري في « التاريخ » . وأبو حاتم الرازي ، وقال : سمعت منه في الرحلة الأولى ، وما بحديثه بأس . روى عنه أيضا محمد بن عوف الدمشقي ، ويعقوب بن سفيان ، وآخرون . وذكره ابن حبان في « الثقات » . جرى ذكره في سند حديث ذكره البخاري تعليقا في تفسير سورة الرحمن ، فقال : وقال أبو الدرداء في قوله تعالى : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ يغفر ذنبا ، ويكشف كربا الحديث ، ووصله في « التاريخ » عن عبد الرحمن هذا ، عن الوليد بن مسلم ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء به . وذكرته لأن المزي ذكر عبد الرحمن بن فروخ الماضي قريبا .
د ت ق - عبد الرحمن بن حبيب بن أردك - ويقال : حبيب بن عبد الرحمن بن أردك - المدني ، مولى بني مخزوم . يقال : هو أخو علي بن الحسين لأمه . روى عن : علي بن الحسين ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الوهاب بن بخت ، وعبد الواحد بن عبد الله النصري . وعنه : سليمان بن بلال ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وأبو المقدام هشام بن زياد ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل ، قال النسائي : منكر الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث : ثلاث جدهن جد . قلت : وقال الحاكم : من ثقات المدنيين .
د س ق - عبد الرحمن المسلي الكوفي ، ومسلية من كنانة ، وقيل : من مذحج . روى عن : الأشعث بن قيس . وعنه : داود بن عبد الله الأودي الزعافري . ليس له عندهم سوى حديث واحد في : ضرب الزوجة ، وفي : الحض على الوتر . قلت : وصححه الحاكم . وأما أبو الفتح الأزدي فذكر عبد الرحمن هذا في الضعفاء . وقال : فيه نظر . وأورد له هذا الحديث .
بخ - عبد الرحمن بن حبيب ، مولى بني تميم ، حجازي . قال : قال لي عبد الله بن عمر : ممن أنت ؟ قلت : من بني تميم ، من مواليهم . وفيه قصة . وعنه : وائل بن داود . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
م 4 - عبد الرحمن بن وعلة ، ويقال : ابن السميفع بن وعلة ، المصري السبئي . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر . وعنه : زيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبو الخير اليزني ، وجعفر بن ربيعة ، والقعقاع بن حكيم ، وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس : عبد الرحمن بن أسميفع بن وعلة السبئي ، كان شريفا بمصر في أيامه ، وله وفادة على معاوية ، وصار إلى إفريقية ، وبها مسجده ومواليه . وقال في حرف الألف : أسميفع بن وعلة بن يعفر بن سلامة بن شرحبيل بن علقمة السبئي ، آخر ملوك سبأ ، عليه قام الإسلام ، هاجر في خلافة عمر ، وشهد الفتح بمصر ، وترك عدة من الولد منهم : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وذكر غيرهم . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر . وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ .
م 4 - عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني ، أبو عبد الله المصري ، قاضيها . وهو ابن حجيرة الأكبر . روى عن : أبي ذر ، وابن مسعود ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . وعنه : ابنه عبد الله ، والحارث بن يزيد الحضرمي ، ودراج أبو السمح ، وعبد الله بن ثعلبة الحضرمي ، وأبو عقيل زهرة بن معبد ، وأبو سوية عبيد بن سوية ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن يونس : توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين . قال : وكان عبد العزيز بن مروان قد جمع له القضاء وبيت المال ، فكان يأخذ رزق كل سنة ألف دينار . فلم يكن يحول عليه الحول وعنده ما يجب فيه الزكاة . له عند ابن ماجه حديث أبي هريرة : إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك . قلت : وقال العجلي : مصري ، تابعي ، ثقة . وحكى ابن عبد الحكم في « فتوح مصر » أنه مات سنة (80) . وقال الدارقطني : مصري ، ثقة ، معروف .
ت - عبد الرحمن مولى قيس . بصري . روى عن : زياد النميري ، عن أنس في : فضل من بنى مسجدا . وعنه : نوح بن قيس .
بخ د - عبد الرحمن بن أبي حدرد ، واسمه عبد ، الأسلمي ، المدني . روى عن : أبي هريرة . وعنه : أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان . وروى حمل بن بشير بن أبي حدرد ، عن عمه ، عن أبي حدرد حديثا ، فيحتمل أن يكون عمه هو عبد الرحمن . قال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
د - عبد الرحمن بن وردان الغفاري ، أبو بكر المكي المؤذن . روى عن : أنس ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد المقبري . وعنه : مروان بن معاوية ، ومحمد بن مهزم الشعاب ، وأبو عاصم . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
م 4 - عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي ، أبو حرملة . روى عن : سعيد بن المسيب ، وحنظلة بن علي الأسلمي ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي ، وثمامة بن شفي أبي علي الهمداني ، وثمامة بن وائل أبي ثفال المري ، وأم حبيبة بنت ذؤيب المزنية ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، والأوزاعي ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، وابن أبي الزناد ، والدراوردي ، وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل ، وبشر بن المفضل ، وابن علية ، والقطان ، وعلي بن عاصم ، وجماعة . قال يحيى بن سعيد ، عنه : كنت سيئ الحفظ ، فرخص لي سعيد في الكتابة . قال يحيى بن سعيد : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن . وقال ابن خلاد الباهلي : سألت القطان عنه فضعفه ، ولم يدفعه . وقال إسحاق ، عن ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ . وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وأربعين ومائة . قال محمد بن عمر : وكان ثقة ، كثير الحديث . روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في : القنوت . قلت : وقال الساجي : صدوق ، يهم في الحديث . وقال ابن عدي : لم أر في حديثه حديثا منكرا . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير أنه وثقه . وقال الطحاوي : لا يعرف له سماع من أبي علي الهمداني .
عبد الرحمن المليكي ، هو ابن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة .
د س - عبد الرحمن بن حرملة الكوفي . روى عن : ابن مسعود حديث : كان يكره عشر خلال : تختم الذهب الحديث . وعنه : ابن أخيه القاسم بن حسان . قال ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق ، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله . وقال البخاري : لم يصح حديثه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بحديثه بأس ، وإنما روى حديثا واحدا ما يمكن أن يعتبر به ، ولم أسمع أحدا ينكره أو يطعن عليه . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
تمييز - عبد الرحمن بن واقد العطار البصري . روى عن : هشيم ، وأبي الأحوص ، وأبي عوانة ، وشريك ، وغيرهم . وعنه : زيد بن الحريش ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، وقال : شيخ .
ق - عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري ، أبو محمد - ويقال : أبو سعيد - المدني . روى عن : أبيه ، وأمه سيرين القبطية هي أخت مارية والدة إبراهيم بن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه سعيد ، وعبد الرحمن بن بهمان ، والمنذر بن عبيد المدني . ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال خليفة : مات سنة أربع ومائة . قال ابن عساكر : ولا أراه محفوظا . وفي ترجمة أبيه أن عبد الرحمن مات عن ثمان وأربعين سنة . له عنده حديث : لعن زوارات القبور . قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
عبد الرحمن السراج ، هو ابن عبد الله .
د سي - عبد الرحمن بن حسان الكناني ، أبو سعيد الفلسطيني ، ويقال : الدمشقي ، ويقال : الحمصي . روى عن : الحارث بن مسلم ويقال : مسلم بن الحارث ، وعن رجاء بن حيوة ، والزهري ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه : الوليد بن مسلم ، وصدقة بن خالد ، وراشد بن داود الصنعاني ، ومحمد بن شعيب بن شابور . قال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهما حديث يأتي في مسلم بن الحارث . قلت : وقال العجلي : شامي ثقة . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة .
ت ق - عبد الرحمن بن واقد بن مسلم البغدادي ، أبو مسلم الواقدي ، يقال : أصله بصري . روى عن : الوليد بن مسلم ، وشريك النخعي ، وعبد الملك بن الوليد بن معدان ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وأبي مسلم قائد الأعمش ، والقاضي أبي يوسف ، ومروان بن معاوية ، وإبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ، وخلف بن خليفة ، وجماعة . وعنه : الترمذي ، وروى ابن ماجه عن أبي الأزهر عنه ، وإبراهيم بن الجنيد ، وعباس الدوري ، وابن أبي الدنيا ، وعثمان بن خرزاذ ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وأبو بكر الجعابي ، وحاجب بن أركين ، وأحمد بن يونس الضبي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو حامد الحضرمي ، وغيرهم . قال الدوري : دلني عليه ابن معين . وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : عبد الرحمن بن واقد أحفظ لكتاب عباس بن الفضل « في القراءات » من أبي موسى الهروي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال حاجب بن أركين : مات سنة سبع وأربعين ومائتين . قلت : وقال ابن عدي : يحدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث ، سمعت عبدان الأهوازي يقول في حديث : من اقتراب الساعة اختلاف الأهلة : هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك ، إنه سرقه ، وقال : وهو فيه أبطل أو قال : الباطل .
د س ق - عبد الرحمن بن حسنة ، أخو شرحبيل . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة فيها عذاب القبر من البول . وعنه : زيد بن وهب . قلت : وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ في « معجم الطبراني » ولكن في الإسناد ابن لهيعة ، ولا تقوم به حجة ؛ فقد قال مسلم ، والأزدي ، والحاكم في « المستدرك » ، وأبو صالح المؤذن ، وابن عبد البر : تفرد بالرواية عنه زيد بن وهب . وأنكر ابن أبي خيثمة ، والعسكري أن يكون أخا شرحبيل بن حسنة . وقال الترمذي لما أشار إلى حديثه : يقال : إنه أخو شرحبيل .
عبد الرحمن بن فلان ، عن أبي بردة ، هو ابن جابر .
د - عبد الرحمن بن حسين الحنفي ، أبو الحسين الهروي . روى عن : ابن عيينة ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وكنانة . وعنه : أبو داود حديثا واحدا في اتباع الجنازة ، وابنه الحسين بن عبد الرحمن ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن المنذر بن سعيد ، وداود بن الوسيم ، وأبو علي أحمد بن محمد الباشاني . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : أرخ القراب وفاته في « تاريخه » سنة ست وخمسين ومائتين .
بخ م د س ق - عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي . عن : جرير . وعنه : أبو الضحى ، وتميم بن سلمة ، ومحمد بن أبي إسماعيل ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ، ومجالد ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وفي الطبراني من طريق مجالد عنه قال : بعثني أبي إلى جرير فسألته .
خ ت - عبد الرحمن بن حماد بن شعيب ، ويقال : ابن عمارة الشعيثي ، أبو سلمة العنبري البصري . روى عن : ابن عون ، وعباد بن منصور ، وسعيد بن أبي عروبة ، والثوري ، وكهمس بن الحسن ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى الترمذي عن محمد بن أحمد بن مدويه عنه ، وأبو العباس العصفري ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن راشد الآدمي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن قانع : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . وكذا أرخه أبو القاسم بن منده ، وزاد : في ذي الحجة . قلت : وقال الدارقطني في « الجرح والتعديل » : ثقة . وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
عبد الرحمن عن غالب بن أبجر ، هو ابن معقل .
ع - عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، المدني . روى عن : أبيه ، وسعيد بن المسيب ، والسائب بن يزيد ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وعروة . وعنه : صالح بن كيسان ، وسليمان بن بلال ، وحاتم بن إسماعيل ، والقطان ، وأبو ضمرة ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال ابن إسحاق ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات بالعراق في أول خلافة أبي جعفر ، سنة سبع وثلاثين ومائة . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال النسائي في « الجرح والتعديل » : ثقة .
قد - عبد الرحمن بن هنيدة ، ويقال : ابن أبي هنيدة العدوي المدني ، مولى عمر ، وهو رضيع عبد الملك . روى عن : ابن عمر . وعنه : الزهري . قال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، روى أحاديث مسندة . وقال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
م د س - عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، الكوفي . وروى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير ، ومغيرة بن مقسم ، ومنصور ، والأعمش ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، والأسود بن قيس ، وغيرهم . وعنه : ابنه حميد ، ويحيى بن آدم ، وعباد بن ثابت ، ودبيس بن حميد الملائي ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، ومالك بن إسماعيل النهدي . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال العجلي : كوفي ثقة .
بخ - عبد الرحمن بن جدعان . عن : عبد الله بن عمر في السلام . وعنه : أبو جعفر الفراء . ذكره البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان .
خ م مد ت س - عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ، ويقال : اسم جده ثابت بن مسافر ، ويقال غير ذلك ، أبو خالد - ويقال : أبو الوليد - الفهمي ، المصري . روى عن : الزهري . روى عنه : الليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب المصري . قال ابن معين : كان على مصر ، وكان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة ، كان الليث يحدث بها عنه . وكان جده شهد فتح بيت المقدس مع عمر . وقال أبو حاتم : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس : كانت ولايته على مصر سنة (118) ، وعزل سنة (19) ، وكان ثبتا في الحديث . يقال : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . استشهد به مسلم في حديث واحد : أرأيتم ليلتكم هذه . قلت : جزم القراب وابن حبان بوفاته سنة سبع . وقال العجلي : مصري ثقة . وقال الذهلي : ثبت . وقال الدارقطني : ثقة . وقال الساجي : هو عندهم من أهل الصدق ، وله مناكير . وقرنه النسائي في طبقات أصحاب الزهري بابن أبي ذئب وغيره .
بخ د س - عبد الرحمن بن هضاب ، أو ابن هضاض ، أو ابن هضهاض ، في ابن الصامت . تقدم .
س - عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، مولى السائب بن يزيد . روى عن : أبي هريرة : أفطر الحاجم والمحجوم . وعنه : ابنه أبو عمرو محمد . رواه النسائي من حديث أبي عمرو ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، ولم يسمه ، فقال الحاكم أبو أحمد في « الكنى » : هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، والد أسباط بن محمد . وكذلك قال يحيى بن محمد بن صاعد . قلت : وفي « الكنى » للنسائي : أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن والد أسباط .
خت - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي ، أبو يحيى بن أبي محمد المدني . قيل : إن له رؤية . روى عن : أبيه ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعمرو بن العاص ، وصهيب بن سنان . وعنه : ابنه يحيى ، وعروة بن الزبير . ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة . قال : وكان ثقة ، قليل الحديث . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال الهيثم بن عدي ، عن ابن جريج ، عن الزهري : كان الذين يتفقهون بالمدينة ، فذكره فيهم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره يعقوب بن سفيان فيمن قتل يوم الحرة . وقال خليفة ، وغير واحد : مات سنة (68) . زاد بعضهم : بالمدينة . له ذكر في ترجمة الحكام من كتاب الأحكام من « صحيح البخاري » . قلت : وقال ابن حبان : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد .
د س - عبد الرحمن بن خالد بن يزيد القطان ، أبو بكر الرقي ، ويقال : الواسطي . روى عن : زيد بن الحباب ، ووكيع ، وحجاج بن محمد ، ومعاوية بن هشام القصار ، والعلاء بن هلال الباهلي ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وابن أبي عاصم ، وأحمد بن علي الأبار ، وابن أبي داود ، وعمر بن مدرك القاص ، وأحمد بن محمد بن حماد الرقي ، وجنيد بن حكيم ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ، وأبو عروبة ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : هو الواسطي ، دخل الشام ، وحدث بها . قال أبو علي الحراني : مات سنة إحدى وخمسين ومائتين .
تمييز - عبد الرحمن المكي ، شيخ روى عن يزيد بن أبي مريم السلولي ، عن ابن عباس ، ومحمد ابن الحنفية في : القنوت في الصبح . وروى عنه : ابن جريج ، وقيل : عن ابن جريج ، عن عبد الله بن هرمز . أخرج حديثه محمد بن نصر في « قيام الليل » ، والحاكم في « كتاب القنوت » ، والبيهقي من طرق ، وهو مجهول .
عبد الرحمن بن خالد ، في ترجمة خالد بن قثم .
ع - عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي ، أبو بكر الكوفي . روى عن : أخيه الأسود ، وعمه علقمة ، وعن حذيفة ، وعثمان ، وابن مسعود ، وسليمان ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى ، وعائشة ، والأشتر النخعي . وعنه : ابنه محمد ، وإبراهيم بن يزيد النخعي ، وعمارة بن عمير ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم بن مهاجر ، وسلمة بن كهيل ، وأبو صخرة جامع بن شداد ، ومنصور بن المعتمر ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال يحيى بن بكير : سنة (73) . وقال عمرو بن علي : مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث كثيرة . وقال ابن حبان في « الثقات » : قتل في الجماجم سنة (83) . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال الدارقطني : هو أخو الأسود وابن أخي علقمة ، وكلهم ثقات .
ت - عبد الرحمن بن خباب السلمي ، البصري . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل عثمان حين جهز جيش العسرة . وعنه : فرقد أبو طلحة . قال الدوري : سئل عنه ابن معين ، فقال : قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قيل له : هو ابن خباب بن الأرت ؟ قال : أحسبه هو . قلت : قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه : ليس هو كما ظن أبو زكريا ؛ فإن هذا سلمي . كذا روي عن غير وجه ، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث . ولما ذكره ابن حبان في الصحابة ، قال : إنه أنصاري ؛ فإن صح هذا فهو سلمي - بفتح السين
ع - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، أبو داود المدني ، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعبد الله بن مالك بن بحينة ، وابن عباس ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأسيد بن رافع بن خديج ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعمير مولى ابن عباس ، وغيرهم . وعنه : زيد بن أسلم ، وصالح بن كيسان ، والزهري ، وأبو الزبير ، ويحيى بن سعيد ، وربيعة ، وموسى بن عقبة ، وعمرو بن أبي عمرو ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وأيوب ، وجعفر بن ربيعة ، وسعد بن إبراهيم ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعلقمة بن أبي علقمة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن إسحاق ، وابن لهيعة ، وغيرهم . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال المقدمي : سئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة ، فبدأ بابن المسيب ، وذكر جماعة . قيل له : فالأعرج ؟ قال : دون هؤلاء ، وهو ثقة . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال أبو زرعة ، وابن خراش : ثقة . وقال ابن عيينة : قال أبو إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب . قال ابن يونس ، وغير واحد : مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة . وقيل : مات سنة (110) ، وهو وهم . قلت : قائل ذلك هو الواقدي ، وتبعه الفلاس وغيره ، ولكن الأول أصح . وقال ابن حبان في « الثقات » : كنيته أبو داود ، وقد قيل : أبو حازم ، وقد قيل : إن اسم أبيه كيسان ، فقال غندر : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، حدثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج . وقال الحاكم أبو أحمد : عبد الرحمن بن هرمز ، ويقال : كيسان . وقال الداني : روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعيم . وقال ابن لهيعة ، عن أبي النضر : كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية .
س - عبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن بن الضحاك ، النصري ، أبو معاوية ، الحمصي . روى عن : أبيه ، وشعيب بن الليث ، ومحمد بن شابور . وعنه : النسائي - قال المزي : ولم أقف على روايته عنه وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه ، وابن أبي حاتم ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب « تاريخ الحمصيين » . قال النسائي : لا بأس به . قلت : وذكره في « مشايخه » ، وقال صالح ، وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . ومن خط الذهبي في « مشايخ الستة » له لا يعرف .
د - عبد الرحمن الأصم ، تقدم في ابن الأصم .
تمييز - عبد الرحمن بن خلف بن الحصين ، أبو محمد الضبي البصري ، أبو رويق . روى عن : أبي علي الحنفي ، وحجاج بن نصير ، ومسلم بن إبراهيم ، ونحوهم . وعنه : أبو عوانة في « صحيحه » ، وأبو محمد بن صاعد ، والمحاملي ، وابن جعفر المطيري ، وإسماعيل الصفار ، وغيرهم . قال أبو الشيخ : مات سنة تسع وسبعين ومائتين . وقال الخطيب : ما علمت به بأسا . ذكرته للتمييز .
د ق - عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي ، أبو نعيم النخعي الصغير ، ابن بنت إبراهيم النخعي . روى عن : مسعر ، والثوري ، وشريك ، وابن جريج ، وعمر بن ذر ، وفطر بن خليفة ، والحسن بن الحكم النخعي ، وأبي مالك النخعي ، ومحمد بن عبد الله العرزمي ، وغيرهم . وعنه : البخاري في « التاريخ » . وروى أبو داود وابن ماجه عنه بواسطة عباس بن عبد العظيم ، ومحمد بن ثواب الهباري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وأبو أمية الطرسوسي ، وشعيب بن أيوب الصريفيني ، وإبراهيم الجوزجاني ، ويوسف بن موسى القطان ، والذهلي ، ويعقوب بن سفيان ، وإسماعيل سمويه ، وأبو عمرو بن أبي غرزة ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بشيء . وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : من جالسه عرف ضعفه . وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به ، يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ ، في القلب منه لروايته عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا . قال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها . وقال الحضرمي : مات سنة (16) . قلت : وقال ابن حبان : مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة . وقال البخاري : فيه نظر ، وهو في الأصل صدوق . وقال العجلي : ثقة . وقال العقيلي : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين . وقال ابن عدي : عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات .
د - عبد الرحمن بن خلاد ، الأنصاري . روى عن : أم ورقة بنت نوفل ، ولها صحبة ، وقيل : عن أبيها عنها . وعنه : الوليد بن عبد الله بن جميع . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو الحسن بن القطان : حاله مجهول .
م د ت س - عبد الرحمن بن جبير المصري الفقيه الفرضي ، المؤذن ، العامري . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر ، وعمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي ، وأبي الدرداء ، والمستورد الفهري . وعن من خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمرو بن العاص ، وقيل : بينهما أبو قيس ، وغيرهم . وعنه : كعب بن علقمة ، وعمران بن أبي أنس ، وبكر بن سوادة ، وعبد الله بن هبيرة ، وعقبة بن مسلم ، ويزيد بن أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب ، وآخرون . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا . وقال ابن يونس : كان فقيها عالما بالقراءة . شهد فتح مصر . وقال ربيعة الأعرج : توفي سنة (7) . وقال غيره : سنة ثمانية وتسعين . قلت : ووثقه يعقوب بن سفيان .
عبد الرحمن بن داود . في عبد الرحيم بن داود .
ق - عبد الرحمن بن نهشل . عن : الضحاك بن مزاحم . وعنه : عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر المحاربي . وقع عند ابن ماجه في جميع الروايات ، وهو وهم ، والصواب : عن المحاربي عبد الرحمن ، عن نهشل ، وهو ابن سعيد ، عن الضحاك . وليس من الرواة من يقال له : عبد الرحمن بن نهشل . قلت : وقد وقع في كثير من النسخ من ابن ماجه على الصواب .
بخ د ت ق - عبد الرحمن بن رافع التنوخي . أبو الجهم ، ويقال : أبو الحجر المصري . قاضي إفريقية . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وغزية - ويقال : عقبة - بن الحارث . وعنه : ابنه إبراهيم ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسليمان بن عوسجة ، وبكر بن سوادة ، وغيرهم . قال البخاري : في حديثه مناكير . وقال أبو حاتم : شيخ مغربي ، حديثه منكر . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم ، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله . قال ابن يونس : توفي في وسط خلافة سليمان بن عبد الملك . قال الحسن بن علي العداس : سنة ثلاث عشرة ومائة . قلت : لفظ ابن يونس : توفي في وسط خلافة هشام بن عبد الملك ، وعليه ينطبق قوله عن العداس : سنة ثلاث عشرة . وقال أبو العرب : كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ؛ ليفقهوا أهل إفريقية . وقال الساجي : فيه نظر . وقال النباتي : فيه نظر ، وهو غير مشهور .
س - عبد الرحمن بن الحارث السلمي . عن : أبي قتادة في النهي عن شرب نبيذ التمر والزبيب جميعا . وعنه : بكير بن الأشج . صوابه : عبد الرحمن بن الحباب . وسيأتي .
4 - عبد الرحمن بن أبي رافع ، ويقال : ابن فلان بن أبي رافع . روى عن : عبد الله بن جعفر ، وعن عمه عن أبي رافع ، وعن عمته سلمى عن أبي رافع . وعنه : حماد بن سلمة . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . له عند (ت) في التختم في اليمين ، وآخر حديث في دعاء الكرب ، وعند الباقين حديث في تعدد الغسل للطواف على النساء .
ق - عبد الرحمن بن نمران الحجري . عن : أبي الزبير . وعنه : أبو شريح . صوابه : عبد الله بن نمران . كذلك ذكره ابن يونس ، وروى له الحديث الذي رواه له ابن ماجه في أكل الكراث . وقال : لم يرو عن عبد الله بن نمران غير هذا . وكذا رواه ابن المقرئ في حديث حرملة .
م - عبد الرحمن بن الربيع بن مسلم ، هو ابن بكر . تقدم .
4 - عبد الرحمن بن يعمر الديلي . له صحبة ، عداده في أهل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : الحج يوم عرفة ، وحديث : النهي عن الدباء والمزفت . وعنه : بكير بن عطاء الليثي . قلت : ذكر ابن حبان في الصحابة أنه مكي سكن الكوفة . قال : ويقال : مات بخراسان . وقال مسلم ، والأزدي وغيرهما : لم يرو عنه غير بكير بن عطاء .
4 - عبد الرحمن بن أبي الرجال ، محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المدني . كان ينزل بعض ثغور الشام . روى عن : أبيه ، وأخيه حارثة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وربيعة ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وابن غزية ، وعمر بن نافع ، وغيرهم . وعنه : أبو نعيم ، وعبد الله بن يوسف ، وقتيبة ، وهشام بن عمار ، وسويد بن سعيد ، وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، والمفضل الغلابي ، والدارقطني : ثقة . وقال ابن معين أيضا ، وأبو داود : ليس به بأس . وقال البرذعي : سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن وحارثة فقال : عبد الرحمن أشبه ، وحارثة واهي ، وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره . وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة . وقال أبو حاتم : صالح ، هو مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ .
خ م د س - عبد الرحمن بن نمر اليحصبي ، أبو عمرو الدمشقي . روى عن : الزهري ، ومكحول الشامي . وعنه : الوليد بن مسلم . قال الدوري ، عن ابن معين : ابن نمر الذي يروي عن الزهري ضعيف . وقال دحيم : صحيح الحديث عن الزهري . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس ، كان كاتبا ، حضر مع ابن هشام والزهري يملي عليهم . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وسليمان بن كثير وسفيان بن حسين أحب إلي منه ، لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : من ثقات أهل الشام ومتقنيهم . وقال ابن عدي في حديثه عن الزهري ، عن عروة ، عن مروان ، عن بسرة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالوضوء من مس الذكر ، والمرأة مثل ذلك . قال : وهذه الزيادة التي ذكرت في متنه : والمرأة مثل ذلك . لا يرويها عن الزهري غير ابن نمر هذا . وقول يحيى بن معين : هو ضعيف في الزهري ، ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما روى عن الزهري ، ولا في متونه إلا ما ذكرت من قوله : والمرأة مثل ذلك . وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء ، وابن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة ، وهي أحاديث مستقيمة . انتهى . ولم يخرج له الشيخان سوى حديث واحد في الكسوف . قلت : وهو متابعة . وقال أبو زرعة الدمشقي : حديثه عن الزهري مستو . وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث . وقال ابن البرقي : ثقة . وقال الذهلي : عبد الرحمن بن نمر وعبد الرحمن بن خالد ثقتان ، ولا تكاد تجد لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول : سألت الزهري عن كذا فحدثني عن فلان وفلان ، فيأتي بالحديث على وجهه ، ولا أعلم روى عنه غير الوليد . وكذا قال دحيم : لم يرو عنه غير الوليد .
بخ د ق - عبد الرحمن بن رزين - ويقال : ابن يزيد - الغافقي ، مولى قريش . روى عن : سلمة بن عمرو بن الأكوع سمع منه بالربذة ، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد الفلسطيني وهو من أقرانه ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو أصغر منه . روى عنه : العطاف بن خالد المخزومي ، ويحيى بن أيوب المصري . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في « سنن أبي داود » وابن ماجه حديث واحد في المسح على الخفين . قلت : قال ابن أيوب : وفي « تاريخ مصر » : عبد الرحمن بن رزين !
س ق - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي . روى عن : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعلي بن بذيمة ، والزهري ، وعبد الكريم الجزري ، وزيد بن أسلم ، ومكحول ، وغيرهم . وعنه : ابنه حسين ، والوليد بن مسلم ، وأبو أسامة ، وحسين الجعفي ، وغيرهم . قال البخاري : عنده مناكير ، وهو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين ، يعني الجعفي ، فقالوا : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وقال دحيم : منكر الحديث عن الزهري ، وكان عنده كتاب كبير عن الزهري . وقال يعقوب بن سفيان : قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف . وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه . قال يعقوب : صدق ، هو ابن تميم . قال يعقوب : وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل . قال يعقوب : قال لي ابن نمير : ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح . وقال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، فقال : قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، ويزيد بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر ، فالذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر ، هو ابن تميم . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري . وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قلب عبد الرحمن بن يزيد بن تميم أحاديث شهر ، فجعلها عن الزهري ، وضعفه . وقال البخاري : قال أحمد : أخبرت عن مروان ، عن الوليد أنه قال : لا ترو عنه فإنه كذاب . وقال الهيثم بن خارجة : حدث الوليد عن ابن تميم ، عن مكحول حديث : الناخرة ، فبلغ وكيعا فقال : سوءة ، شيخ مثله يحدث بمثل هذا الحديث ؟! . وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف في الزهري وفي غيره . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة ، وغلط في اسمه ، وكلما جاء عن أبي أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث . وقال ابن عدي : هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء . له عند النسائي حديث واحد متابعة في الذي يأتي امرأته وهي حائض . قلت : وقال الساجي : ضعيف يحدث عن مكحول مناكير . وقال الدارقطني : متروك ، وقال مرة : ضعيف . وقال أبو بكر البزار : لين الحديث ، وابن جابر ثقة .
ق - عبد الرحمن بن الحارث الزرقي . عن : سليمان بن موسى . وعنه : الثوري . كذا وقع في رواية ابن ماجه ، وصوابه المخزومي الدمشقي ، وهو ابن الحارث بن عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة ، ونسبه أبو أحمد الزبيري في روايته لهذا الحديث عن الثوري .
د - عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري ، أبو النعمان الكوفي . روى عن : أبيه ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وسليمان بن قتة البصري ، ومحمد بن كليب بن جابر ، وأبي سعيد مولى المهري ، وعبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري . وعنه : علي بن ثابت الجزري ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو نعيم ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وعبد العزيز بن أبان . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا واحدا عن أبيه عن جده : أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإثمد عند النوم . وقال : ليتقه الصائم . وقال عقبة : قال لي يحيى بن معين : هو منكر . قلت : وذكر ابن منده أن الحديث عن هوذة ، قال : وهو ابن قيس بن عبادة بن دهثم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس . وقال ابن المديني : عبد الرحمن بن النعمان مجهول . وقال الدارقطني في الراوي عن محمد بن كليب بن جابر : متروك . وقال في الراوي عن سليمان بن قتة عقب روايته عنه عن أبي سعيد في كتاب « السنن » : كلهم ثقات . وكذا فرق ابن حبان في « الثقات » بين الراوي عن سليمان بن قتة ، وبين الراوي عن محمد بن كليب بن جابر ، فذكرهما في أتباع التابعين .
سي - عبد الرحمن بن الرماح ، في ترجمة عوسجة بن الرماح .
عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، أبو حميد - ويقال : أبو حمير - الحمصي . روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك ، وخالد بن معدان ، وكثير بن مرة . وروى عن ثوبان ، والصحيح عن أبيه ، عن ثوبان . وعنه : يحيى بن جابر الطائي ، ومعاوية بن صالح ، ويزيد بن حمير ، وثور بن يزيد ، وزهير بن سالم ، وصفوان بن عمرو ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وإسماعيل بن عياش ، وجماعة . قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن سعد : كان ثقة ، وبعض الناس يستنكر حديثه ، ومات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام .
كن - عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي ، المدني . له صحبة . روى حديثه ابن وهب ، عن مالك ، عن المسور بن رفاعة ، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير ، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته ، ولم يقولوا : عن أبيه ، وهو المحفوظ .
ع - عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، أبو الحكم الكوفي العابد . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد ، ورافع بن خديج ، والمغيرة بن شعبة ، وابن عمر ، وسفينة . وعنه : سعيد بن مسروق الثوري ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي ، ويزيد بن أبي زياد ، ومغيرة بن مقسم ، وعمارة بن القعقاع ، وفضيل بن غزوان ، وغيرهم . قال مندل بن علي ، عن بكير بن عامر : لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه . وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة ، وكان يقول : لبيك لو كان رياء لاضمحل . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة ، ممن يصبر على الجوع الدائم ، أخذه الحجاج ليقتله ، وأدخله بيتا مظلما ، وسد الباب خمسة عشر يوما ، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن ، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي ، فقال له الحجاج : سر حيث شئت . قلت : وروى عبد الرحمن بن أحمد في « زيادات الزهد » من طريق مغيرة بن مقسم قال : دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه . وقال ابن سعد : كان يحرم من السنة إلى السنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وقال ابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم ، فذكر له فضلا وعبادة . وقال النسائي في « التمييز » : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف .
خت مق 4 - عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عبد الله بن ذكوان القرشي ، مولاهم المدني . روى عن : أبيه ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، وصالح مولى التوأمة ، والأوزاعي ، ومعاذ بن معاذ العنبري وهو من أقرانه ، وغيرهم . وعنه : ابن جريج وزهير بن معاوية وهما أكبر منه ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وأبو داود الطيالسي ، وحجاج بن محمد ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر ، وابن وهب ، وأبو علي الحنفي ، والنعمان بن عبد السلام ، والأصمعي ، ويحيى بن حسان ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن نافع ، وأبو الوليد الطيالسي ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد العزيز الأويسي ، وأبو جعفر النفيلي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وعلي بن حجر ، وسويد بن سعيد ، ومحمد بن سليمان لوين ، وهناد بن السري ، وغيرهم . قال مصعب : كان أبو الزناد أحسب أهل المدينة ، وابنه ، وابن ابنه . وقال سعيد بن أبي مريم ، عن خاله موسى بن سلمة : قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس ، فقلت له : إني قدمت إليك ؛ لأسمع العلم ، وأسمع ممن تأمرني به ، فقال : عليك بابن أبي الزناد . وقال أبو داود ، عن ابن معين : أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد . وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث ، ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، وغيره ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحتج بحديثه ، وهو دون الدراوردي . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث . وقال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم . وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا ؟ وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن . وقال الساجي : فيه ضعف ، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، وعن ورقاء ، وشعيب ، والمغيرة ؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد ؟ قال : كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد . وقال النسائي : لا يحتج بحديثه . وقال ابن سعد : قدم في حاجة ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه ، وكان يفتي . مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومولده سنة ( 100 ) . وكذا أرخه أبو موسى . قلت : ولا أعلم فيه خلافا بين المحدثين والمؤرخين . وقال أبو طالب عن أحمد : يروى عنه . قلت : يحتمل ؟ قال : نعم . وقال أيضا فيما حكاه الساجي : أحاديثه صحاح . وقال ابن معين فيما حكاه الساجي : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة حجة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار . وقال الترمذي ، والعجلي : ثقة . وصحح الترمذي عدة من أحاديثه . وقال في اللباس : ثقة حافظ . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم . وقال الواقدي : كان نبيلا في علمه ، وولي خراج المدينة ، فكان يستعين بأهل الخير والورع ، وكان كثير الحديث ، عالما . وقال الشافعي : كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذهب مالك .
د - عبد الرحمن الأزدي الجرمي البصري . روى عن : سمرة بن جندب حديث : إن رجلا قال : يا رسول الله رأيت كأن دلوا دليت من السماء الحديث . وعنه : ابنه أشعث . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : تقدم في ترجمة ولده أن الصواب الجرمي أو الأزدي .
عبد الرحمن بن زهير ، أبو خلاد ، في الكنى .
عبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت . عن مغيرة بن سقلاب ، وسعيد بن يزيد بن الصلت الرقي ، ومعمر بن سليمان ، ومخلد بن يزيد . روى عنه : أبو زرعة الرازي ، ومحمد بن هارون الفلاس . قال أبو زرعة : صدوق . ذكره صاحب « الكمال » فلم يزد على ما ذكره أبو حاتم ، ولم أره في « تاريخ البخاري » . وقال ابن حبان في « الثقات » : عبد الرحمن بن نافع المخزومي من أهل بغداد ، يروي عن وكيع ، روى عنه صالح بن محمد البغدادي ، أحسبه الذي يقال : درخت ، كنيته أبو زياد وهو أبو زياد الأعور . انتهى . وما خاب ظنه ؛ فإن الخطيب ذكره وذكر لقبه وكنيته ، لكن قال : المخرمي بتشديد الراء ، روى عن مغيرة ، وعلي بن ثابت الجزري ، وابن أبي الزناد ، ثم أسند من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المخرمي جار خلف ، وكان ثقة .
بخ د ت ق - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني ، أبو أيوب ، ويقال : أبو خالد الإفريقي القاضي . عداده في أهل مصر . روى عن : أبيه ، وأبي عبد الرحمن الحبلي ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي ، وزياد بن نعيم الحضرمي ، وعمران بن عبد المعافري ، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي ، وأبي غطيف الهذلي ، وعبادة بن نسي ، ودخين بن عامر الحجري ، وجماعة . وعنه : الثوري ، وابن لهيعة ، وابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، ومروان بن معاوية ، وابن إدريس ، وأبو خيثمة ، وأبو أسامة ، ورشدين بن سعد ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، ويعلى بن عبيد ، وجعفر بن عون ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وغيرهم . قال عبد الله بن إدريس : ولي قضاء إفريقية لمروان . وقال المقرئ عنه : أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية - يعني بها وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف . وقال ابن قهزاذ ، عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة . وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي . وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن ابن مهدي : أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء . وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره ، عن أحمد : لا أكتب حديثه . وقال المروزي ، عن أحمد : منكر الحديث ، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن ، فقال له وأحسن ووعظه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه ، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو ضعيف ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم . وقال الجوزجاني : كان صارما خشنا ، غير محمود في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، وفي حديثه ضعف . وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة ، فقالا : ضعيفان ، وأثبتهما الإفريقي ؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده ، فيحتمل أن لا يكون فيهم ، ويحتمل أن يكون . وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الإفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم . فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر . قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه . وقال صالح بن محمد : منكر الحديث ، ولكن كان رجلا صالحا . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الإفريقي ؟ قال : نعم . قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم . وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن خراش : متروك . وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة . وقال ابن رشدين ، عن أحمد بن صالح : من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول ، ابن أنعم من الثقات . وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه . وقال الهيثم وخليفة : مات في خلافة أبي جعفر . وقال البخاري عن المقرئ : مات سنة ست وخمسين ومائة . وقال ابن يونس : مات بإفريقية سنة ست وخمسين . وقال المقرئ : جاز المائة . قلت : ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة ، وقال : كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين . وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه . وقال الغلابي : يضعفونه ، ويكتب حديثه . ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف . وقال سحنون : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب . وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا . وقال أبو الحسن بن القطان : كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس ، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، والحق فيه أنه ضعيف ؛ لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين .
س ق - عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . روى عن : أبيه ، وثوبان . وعنه : محمد بن قيس القاص المدني ، وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة ، وأبو حازم المدني ، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق ، وغيرهم . قال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا . وقال أبو زرعة : معاوية ، وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهما حديث واحد في النهي عن السؤال . قلت : وقال البخاري : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل . وقال الوليد بن مسلم : قدم عبد الرحمن بن يزيد على عمر بن عبد العزيز ، يرفع إليه دينا .
ت - عبد الرحمن بن زياد . قيل : إنه أخو عبيد الله بن زياد بن أبيه ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن ، وقيل : عبد الرحمن بن عبد الله ، وقيل : عبد الملك بن عبد الرحمن . روى عن : عبد الله بن مغفل حديث : الله الله في أصحابي . وعنه : عبيدة بن أبي رائطة . قال المفضل الغلابي ، عن يحيى بن معين : لا أعرفه . قال المفضل : وذكر غيره أنه ابن أبي سفيان . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكر أبو جعفر الطبراني أن عبد الرحمن بن زياد ولي على خراسان في سنة تسع وخمسين . قلت : لكن ابن حبان لم يذكره إلا في عبد الله بن عبد الرحمن ، وتبع في ذلك البخاري وابن أبي حاتم ، ثم إن البخاري لما ذكره حكى كلام من قال فيه : عبد الرحمن بن زياد ، وقال : وفيه نظر . قلت : وقد قيل : إن عبد الرحمن بن زياد ابن أبيه بقي إلى أيام الحجاج ، وهو الذي ذكره الطبري . وليس هو - فيما أظن - راوي الحديث المذكور .
بخ س - عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي . روى عن : أبي موسى الأشعري حديث القف . وعنه : أبو سلمة بن عبد الرحمن . قاله أبو الزناد ، عن أبي سلمة . وقال محمد بن عمرو : عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فالله أعلم . قلت : وذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك ، وأبوه صحابي شهير .
ص - عبد الرحمن بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد ، مولى بني هاشم . روى عن : عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية . وقيل : عن عبد الله بن عمرو بن العاص نفسه ، وقيل : عن عبد الله بن الحارث ، عن عمرو بن العاص ، ومنهم من جمع بين عمرو وابن عمرو ، وروى أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . وعنه : الأعمش ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال البخاري : في عبد الرحمن نظر . وقال العجلي : ثقة .
خ 4 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو محمد المدني . ولد في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة ، وأبي رافع ، وحفصة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وذكوان مولى عائشة ، ونافع مولى أم سلمة . وعنه : أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ، وهشام بن عمرو الفزاري ، وأبو قلابة الجرمي ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، والشعبي ، وآخرون . قال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال الدارقطني : مدني ، جليل ، يحتج به . وقال الزبير : أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة . وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا . قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره . قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره . وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا . وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : مات سنة ثلاث وأربعين . قلت : والذي ذكره الواقدي ظنا جزم به مصعب الزبيري وأسنده الطبراني عنه في ترجمة عبد الرحمن . وقال ابن حبان في « كتابه » : في الصحابة ، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه . وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه . وقال الحاكم : هو صحابي .
ت ق - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ، مولاهم المدني . روى عن : أبيه ، وابن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبي حازم سلمة بن دينار . وعنه : ابن وهب ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وعيسى غنجار ، وهارون بن صالح الطلحي ، ووهب بن سعيد بن عطية السلمي ، وأبو مصعب الزبيري ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وعيسى بن حماد زغبة ، وآخرون ، وروى عنه : مالك بن مغول ويونس بن عبيد وهما أكبر منه ، وزهير بن محمد التيمي ومرحوم بن عبد العزيز العطار وهما من أقرانه . قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف . وقال أبو حاتم : سألت أحمد عنه أولاد زيد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله . ثم ذكر عبد الرحمن ، وضجع في عبد الرحمن . وقال الميموني ، عن أحمد : عبد الله أثبت من عبد الرحمن . قلت : فعبد الرحمن ؟ قال : كذا ليس مثله . وضعف أمره قليلا . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يضعف عبد الرحمن ، وقال : روى حديثا منكرا : أحلت لنا ميتتان ودمان . وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه . وقال الدوري عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا . وقال أبو داود : أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف ، وأمثلهم عبد الله . وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح ! وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، كان في نفسه صالحا ، وفي الحديث واهيا . وقال في موضع آخر : هو أحب إلي من ابن أبي الرجال . وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم ، وهو ممن يكتب حديثه . قال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . قلت : وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف ، فاستحق الترك . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا . وقال ابن خزيمة : ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه ؛ لسوء حفظه ، هو رجل صناعته العبادة والتقشف ، ليس من أحلاس الحديث . وقال الساجي : حدثنا الربيع ، حدثنا الشافعي قال : قيل لعبد الرحمن بن زيد : حدثك أبوك عن جدك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن سفينة نوح طافت بالبيت ، وصلت خلف المقام ركعتين ؟ قال : نعم . قال الساجي : وهو منكر الحديث . وقال الطحاوي : حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الجوزجاني : أولاد زيد ضعفاء . وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة . وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ضعفه .
ق - عبد الرحمن بن ميمون البصري ، مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن : أبيه ميمون أبي عبد الله ، وعوف الأعرابي . وعنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وزيد بن الحباب ، وعبد النور بن عبد الله ، وسليمان بن قرم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ذات الجنب .
س - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي ، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمي محمدا حتى غيره عمر . روى عن : أبيه ، وعمه عمر ، وابن مسعود ، ورجال من الصحابة . وعنه : ابنه عبد الحميد ، وأبو القاسم حسين بن حريث الجدلي ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعاصم بن عبيد الله ، وعيسى بن أسيد ، وأبو جناب الكلبي . قال مصعب : كان من أطول الرجال وأتمهم ، وزوجه عمر ابنته فاطمة . وقال محمد بن عبد العزيز الزهري : ولد وهو ألطف من ولد ! فأخذه جده أبو أمه أبو لبابة في ليفة ، فجاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فحنكه ، ومسح على رأسه ، ودعا له بالبركة . قال : فما رئي عبد الرحمن بن زيد مع قوم في صف إلا برعهم طولا . وقال خليفة : ولاه يزيد بن معاوية مكة سنة ثلاث وستين . قال البخاري : مات قبل ابن عمر . وقال ابن سعد : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ست سنين ، ومات في زمن ابن الزبير . روى له النسائي حديثا واحدا في الصوم . قلت : وقال ابن حبان في الصحابة : ولد سنة هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة . وقال العسكري : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا .
عبد الرحمن بن جبر ، أبو عبس الأنصاري ، في الكنى .
عبد الرحمن بن أبي زيد ، هو ابن البيلماني . تقدم .
تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الكلبي ، ويقال : الحضرمي ، أبو سليمان الدمشقي . روى عن : عطية مولى السلم ، ومحمد بن حجاج بن أبي قتلة ، وأبي قنان صاحب معاوية . وعنه : الوليد بن مسلم ، ومروان بن محمد ، وعبد الله بن يوسف . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة ، ونسبه كلبيا ، وفرق بينه وبين الحمصى . وقال فيه : الحضرمي .
م د ت سي ق - عبد الرحمن بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح ، الجمحي ، المكي . تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، والعباس بن عبد المطلب ، وعباس بن أبي ربيعة ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ثعلبة الخشني ، وقيل : لم يدرك واحدا منهم . وعن أبيه وله صحبة ، وجابر ، وأبي أمامة ، وابن عباس ، وعائشة ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وغيرهم . وعنه : ابن جريج ، وليث بن أبي سليم ، وفطر بن خليفة ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن خثيم ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وعلقمة بن مرثد ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . قيل ليحيى بن معين : سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص ؟ قال : لا . قيل : من أبي أمامة ؟ قال : لا . قيل : من جابر ؟ قال : لا . هو مرسل . وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس . قال الواقدي وغير واحد : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال ابن سعد : أجمعوا على ذلك ، وكان ثقة ، كثير الحديث . له في « صحيح مسلم » حديث واحد في الفتن . قلت : وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ومن قال : عبد الرحمن بن سابط فقد أخطأ . وكذا ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان في « الثقات » ، وغير واحد كلهم في عبد الرحمن بن عبد الله . وقال العجلي : تابعي ثقة .
ع - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ، أبو عتبة الشامي الداراني . روى عن : مكحول ، والزهري ، وعطية بن قيس ، وعمير بن هانئ ، وسليم بن عامر ، وإسماعيل بن أبي المهاجر ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ، وزيد بن أسلم ، وسعيد المقبري ، والقاسم بن عبد الرحمن ، والقاسم بن مخيمرة ، ويحيى بن جابر الطائي ، وأبي سلام الأسود ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وعطاء الخراساني ، وعلي بن بذيمة ، وعبد الله بن عامر اليحصبي المقرئ ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الله ، وصدقة بن المبارك ، وعمر بن عبد الواحد ، وبشر بن بكر ، وحسين بن علي الجعفي ، وعيسى بن يونس ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، والوليد بن يزيد البيروتي ، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين ، والعجلي ، وابن سعد ، والنسائي ، وغير واحد : ثقة . وقال ابن المديني : يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة . وقال يعقوب بن سفيان : عبد الرحمن ويزيد ابنا جابر ثقتان ، كانا نزلا البصرة ثم تحولا إلى دمشق . وقال أبو داود : هو من ثقات الناس . وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون . وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه ، وهو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي ابن تميم ، فظن أنه ابن جابر . وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف . قال خليفة ، وغيره : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . زاد ابن سعد : وهو ابن بضع وثمانين . وقال صفوان بن صالح : سمعت الوليد وغير واحد من أصحابنا يقولون : مات سنة (54) . وقال عبد الله بن يزيد القارئ : مات سنة (55) . وقال ابن معين : مات سنة (56) . وكذا حكاه البخاري ، ويعقوب بن شيبة . قلت : جزم ابن حبان في « الثقات » بالقول الأول . وقال الفلاس : ضعيف الحديث ، وهو عندهم من أهل الصدق . روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير . قال الخطيب : كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم . وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمئن إليه . وقال دحيم : هو بعد زيد بن واقد في مكحول . وقد تقدم في ترجمة الذي قبله نقل توثيق هذا عن جماعة . وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به ، ثقة .
ق - عبد الرحمن بن سالم بن عتبة ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري المدني . روى عن : أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : محمد بن طلحة بن الطويل التيمي . له عنده حديث في ترجمة أبيه . قلت : قال البخاري : لم يصح حديثه . وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، وصار الحديث بمقتضى ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة ؛ إذ ليس لعبد الرحمن بن عتبة صحبة قطعا .
تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، أبو شريح . روى عنه : أبو خالد محمد بن عمر الطائى . ذكره النسائي في « الكنى » .
ق - عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك المخزومي ، ويقال : اسمه عبد الله . روى عن : سعد ، وعائشة . وعنه : ابن أبي مليكة ، ومجاهد . وكان حسن الصوت بالقرآن . روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية إسماعيل بن رافع ، عن ابن أبي مليكة ، عنه ، عن سعد في التغني بالقرآن . وفيه قصة ، وزيادة للأمر بالبكاء والتباكي . وقد رواه أبو داود من حديث الليث عن ابن أبي مليكة ، فقال : عبيد الله ، وقيل : عبد الله بن أبي نهيك ، عن سعد . وكذا رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة ، واقتصر على حديث التغني . قلت : وهو أقرب إلى الصواب ، ففي عبد الله ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في « الثقات » . والاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة ، وإسماعيل ضعيف . وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة ، فذكره بالزيادة ، لكن قال : عن عبيد الله بن عبد الله بن السائب بن نهيك . كذا أخرجه ابن أبي داود في كتاب « الشريعة » ، وأخرجه أبو عوانة في « صحيحه » من حديث المليكي ، فقال : عبد الله بن السائب بن أبي نهيك . ووضح من هذه الطرق أنه عبد الله ، وقيل : عبد الرحمن بن عبيد الله بن السائب بن نهيك بن أبي مليكة ؛ فمنهم من نسبه إلى جده ، فقال : عبد الله بن السائب ، أو عبد الرحمن . ومنهم من نسب أباه إلى جده . ومنهم من سماه عبيد الله بن عبد الله ، ونسب أباه إلى جده . ومنهم من نسب السائب إلى جده . وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان : إسماعيل والمليكي ، والله أعلم .
خ ق - عبد الرحمن بن يعلى . عن عمرو بن شعيب في : التكبير في صلاة العيد . وعنه : ابن المبارك . كذا ذكره ابن ماجه عن أبي كريب عنه ، والصواب عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى وهو الطائفي ، وهو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي الذي روى عنه وكيع ومعتمر بن سليمان ، وهو أبو يعلى الطائفي الذي روى عنه أبو سليمان بن حيان ، والله أعلم .
س ق - عبد الرحمن بن السائب ، ويقال : ابن السائبة . روى عن : عبد الرحمن بن سعاد ، وأبي هريرة . وعنه : عمرو بن دينار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة . قلت : جزم ابن حبان تبعا للبخاري وغيره أنه ابن السائبة .
تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، أبو ميسرة المصري . روى عن : أبي هانئ الخولاني ، وعقيل بن خالد . وعنه : ابن وهب ، وسعيد بن عفير ، ويحيى بن بكير ، وغيرهم . قال ابن يونس : ولد سنة (118) ، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة . قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع . وأخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » ، وقال : رواته مصريون ثقات .
سي - عبد الرحمن بن السائب ، ويقال : عبد الله الهلالي . روى عن : عمته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرقية . وعنه : أزهر بن سعيد الحرازي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : روى عنه سعيد المقبري ، والحارث بن أبي ذباب . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
د ق - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، أبو سلمة الحمصي . روى عن : المقدام بن معدي كرب ، وأبي أمامة ، والعرباض بن سارية ، وجبير بن نفير ، وغيرهم . وعنه : حريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وثور بن يزيد . قال ابن المديني : مجهول ، لم يرو عنه غير حريز . وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات . وقال العجلي : شامى ، تابعي ، ثقة .
س ق - عبد الرحمن بن سعاد . روى عن : أبي أيوب : إنما الماء من الماء . وعنه : عبد الرحمن بن السائب . وقال : كان مرضيا من أهل المدينة .
بخ 4 - عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة - واسمه عمرو - بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو الحارث المدني . روى عن : أخيه عبد الله ، وزيد بن علي بن الحسين ، والحسن البصري ، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأوسي ، وسليمان بن موسى ، وطاوس ، وعمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابنه المغيرة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، والثوري ، وابن أبي الزناد ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وابن وهب ، وحاتم بن إسماعيل ، والوليد بن كثير ، ويحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر المدني ، وإسماعيل بن عياش ، وجماعة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر . وقال غيره : ولد في عام الجحاف سنة ثمانين ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة . قلت : القائل ذلك هو البخاري ، حكاه عن عباس عن المغيرة بن عبد الرحمن . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال أحمد : متروك . وضعفه علي ابن المديني . وقال ابن نمير : لا أقدم على ترك حديثه . وقال ابن حبان : كان من أهل العلم .
ق - عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ، المؤدب . روى عن : أبيه ، وعمه محمد ، وبني أعمامه ، وجماعة من أهله ، وأبي الزناد ، وصفوان بن سليم . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، والحميدي ، وإبراهيم بن موسى ، وهشام بن عمار ، ويعقوب بن حميد ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف . قلت : وقال البخاري : فيه نظر . وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ 4 - عبد الرحمن بن أبي الموال . واسمه زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال ، أبو محمد مولى آل علي . روى عن : محمد بن كعب القرظي ، ومحمد بن المنكدر ، والزهري ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، وفائد مولى عبادل ، وعبد الله بن الحسن بن الحسن ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، والحسين بن علي بن الحسين ، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وغيرهم . وعنه : الثوري وهو من أقرانه ، وخالد بن مخلد ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ويحيى بن حسان ، وابن المبارك ، وابن وهب ، والقعنبي ، [ وعبد الرحمن بن مقاتل ] خال القعنبي ، ومعن بن عيسى ، ومطرف بن عبد الله ، ويحيى بن يحيى ، وقتيبة ، وجماعة . قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال الترمذي ، والنسائي : ثقة . وكذا قال الدوري عن ابن معين ، والآجري ، عن أبي داود . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، صدوق . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أحب إلي من أبي معشر . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن حبان في « الثقات » : يخطئ . وقال قتيبة : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . قلت : قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يروي حديثا منكرا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة ، ليس أحد يرويه غيره . قال : وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس ، يحملون عليهما . قال ابن عدي : ولعبد الرحمن غير ما ذكرت ، وهو مستقيم الحديث . والذي أنكر عليه حديث الاستخارة ، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة ، كما رواه ابن أبي الموال . انتهى . وقد جاء من رواية أبي أيوب ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن مسعود ، وغيرهم ، وليس في حديث منهم ذكر الصلاة إلا في حديث أبي أيوب ، ولم يقيده بركعتين ولا بقوله : من غير الفريضة .
خت م 4 - عبد الرحمن بن أبي سعيد ، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي ، أبو حفص ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو جعفر . روى عن : أبيه ، وعمارة بن حارثة الضمري ، وأبي حميد الساعدي . وعنه : ابناه : ربيح وسعيد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه ، وسهيل بن أبي صالح ، وصفوان بن سليم ، وشريك بن أبي نمر ، وزيد بن أسلم ، وعمرو بن سليم الزرقي ، وسعيد المقبري ، وعمارة بن غزية ، وعمران بن أبي أنس ، وسليط بن أيوب ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة اثنتي عشرة ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين . وفيها أرخه ابن نمير ، وعمرو بن علي . قلت : وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان ، وزاد : كان كثير الحديث ، وليس هو بثبت . ويستضعفون روايته ، ولا يحتجون به . وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح ، فليس له إلا ولد واحد . وقال العجلي : تابعي ، مدني ، ثقة .
د - عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني . روى عن : أبيه . وعنه : صخر بن إسحاق مولى بني غفار . روى له أبو داود حديثا واحدا . قلت : وفي « مسند البزار » في مسند جابر ما يدل على أن هذا الرجل روى عن جابر أيضا . وقال ابن القطان الفاسي : مجهول .
عبد الرحمن بن سعد بن المنذر ، أبو حميد الساعدي ، في الكنى .
د ق - عبد الرحمن بن مهران المدني ، مولى بني هاشم . روى عن : عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان ، وعمير مولى ابن عباس . وعنه : محمد بن أبي ذئب . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : علق البخاري في أوائل النكاح أثرا من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عنه ، وهو قوله : وجمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي . ووصله البغوي في « الجعديات » عن علي بن الجعد ، عن ابن أبي ذئب عنه بهذا . ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قثم . وقال أبو الفتح الأزدي فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد : نظر .
م د ق - عبد الرحمن بن سعد المدني ، مولى الأسود بن سفيان ، ويقال : مولى آل أبي سفيان . رأى عمر ، وعثمان . وروى عن : أبيه ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي بن كعب ، وعمر بن أبي سلمة المخزومي ، وعمرو بن خزيمة المزني . وعنه : عبد الرحمن بن مهران ، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن عروة ، وأبو الأسود ، وكلثوم بن عمار . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند أبي داود في الرجل يفضي إلى امرأته ثم يفشي سرها ، وفي الأكل بثلاث أصابع ، وفي أجر التعبد في المسجد ، وعند مسلم الأولان ، وعند ابن ماجه الأخير . قلت : وقال العجلي في « الثقات » : عبد الرحمن بن سعد مدني تابعي ثقة ، فيحتمل أنه هذا ، ويحتمل أنه المقعد . وفرق الخطيب في « المتفق والمفترق » بين عبد الرحمن بن سعد الذي روى عن أبيه ، وابن عمر ، وروى عنه عبد الرحمن بن مهران ، وكذلك فعل البخاري في « التاريخ » . وأما الأزدي فقال : فيه نظر .
تمييز - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي ، أبو محمد السراج . يروي عن : أبي إسحاق الفزاري ، والدراوردي ، وعيسى بن يونس ، وأبي بكر بن عياش ، وسعيد بن إسحاق ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وابن عيينة ، وابن أبي فديك ، والوليد بن مسلم ، ومنصور بن عمار ، وجماعة . وعنه : أبو حصين الوادعي ، وزكريا الساجي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وعبد الله بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن ناجية ، وحاجب بن أركين ، وإسحاق بن أحمد زيرك ، وابن صاعد ، والباغندي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخى ، ومحمد بن هارون بن المجدر ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وغيرهم . قال أحمد : ما علمت منه إلا خيرا . وقال الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو علي الحراني في « تاريخ الرقة » : مات بعد سنة (46) . وقال ابن صاعد : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حدثنا عنه ابن المحاملي وغيره . وقال الأزدي : لا يصح حديثه .
م - عبد الرحمن بن سعد الأعرج ، أبو حميد المدني المقعد ، مولى بني مخزوم . روى عن : أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأبي هريرة . وعنه : صفوان بن سليم ، والزهري ، وابن أبي ذئب ، وأبو الأسود يتيم عروة . قال ابن معين : لا أعرفه . وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . وقال النسائي : ثقة . روى له مسلم حديثا واحدا في السجود في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ . ووقع عنده عن الأعرج مولى بني مخزوم ، فذكره أبو مسعود الدمشقي في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، فوهم ؛ لأن ابن هرمز مولى بني هاشم ، وفرق بينهما الدارقطني . قال المزي : وقد فرق غير واحد بين هذا وبين مولى الأسود بن سفيان المذكور قبله والأسود بن سفيان مخزومي ، فيحتمل أن يكونا واحدا ، والله أعلم . قلت : قول المزي : إن أبا مسعود ذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز ، مع كونه ذكر صفوان بن سليم هنا في الرواية عن عبد الرحمن بن سعد مغاير لما جزم به في « الأطراف » . فعقد لعبد الرحمن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ترجمة ، وذكر فيها حديث السجود في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وهو هذا ؛ فقد ذكر على الصواب هنا ، لكنه ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز من وجه آخر ، فعقد لعبيد الله بن أبي جعفر ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ترجمة ، وأورد هذا الحديث فيها ، وأقره المزي ، وأقره أبو علي الجياني بأن الأعرج المذكور هو ابن سعد لا ابن هرمز ، والجياني معذور ؛ لأن مسلما أخرج الحديث من رواية صفوان بن سليم فقال : عن عبد الرحمن الأعرج ، مولى بني مخزوم ، عن أبي هريرة ، ثم ساقه من طريق عبيد الله بن أبي جعفر ، فقال : عن عبد الرحمن الأعرج . والظاهر أن الثاني هو الأول ، ويؤيده أن الدارقطني جزم في « العلل » أن ابن هرمز لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا ، إنما رواه عن أبي هريرة عن عمر موقوفا . والذي رواه عن أبي هريرة مرفوعا هو عبد الرحمن بن سعد ، والله أعلم . وقال الأزدي : عبد الرحمن بن سعد فيه نظر .
م س - عبد الرحمن بن مهران المدني ، أبو محمد مولى الأزد ، ويقال : مولى مزينة ، ويقال : مولى أبي هريرة . روى عن : أبي هريرة ، وأبي مروان الأسلمي . وعنه : أبو محمد ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وسعيد المقبري ، وسعيد الجريري ، ونافع بن سلمان ، والوليد بن كثير . قال أبو حاتم : صالح . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند مسلم : أحب البلاد إلى الله مساجدها . وعند النسائي في : قول الميت إذا وضع على سريره . قلت : وقال أبو الفتح الأزدي : مجهول . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : شيخ مدني يعتبر به .
عبد الرحمن بن سعد ، هو ابن عبد الله بن سعد . يأتي .
ت - عبد الرحمن بن يزيد اليماني ، أبو محمد الصنعاني القاص الأبناوي . روى عن : أبي هريرة ، وابن عمر . وعنه : عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن بحير بن ريسان ، وهمام والد عبد الرزاق ، والمنذر بن النعمان . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال إبراهيم بن خالد : حدثنا عبد الله بن بحير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، وكان من أهل صنعاء ، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه ، فذكر حديثا له عنده في فضائل القرآن ، وحديث : من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ و إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ . وحسبت أنه قال : وسورة هود .
بخ - عبد الرحمن بن سعد القرشي ، كوفي . روى عن : مولاه عبد الله بن عمر . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، وأبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ، وحماد بن أبي سليمان . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال النسائي : ثقة .
ع - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري ، وقيل : الأزدي ، مولاهم ، أبو سعيد البصري اللؤلؤي ، الحافظ الإمام العلم . روى عن : أيمن بن نابل ، وجرير بن حازم ، وعكرمة بن عمار ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، ومهدي بن ميمون ، ومالك ، وشعبة ، والسفيانين ، والحمادين ، وإسرائيل ، وحرب بن شداد ، ومحمد بن راشد ، ومالك بن مغول ، ووهيب ، وهشام بن سعد ، وهمام بن يحيى ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، وسليم ابن حيان ، وسلام بن أبي مطيع ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأبان العطار ، وصخر بن جويرية ، وعمران القطان ، ومنصور بن سعد ، وخلق كثير . وعنه : ابن المبارك وهو من شيوخه ، وابن وهب وهو أكبر منه ، وابنه موسى ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، وأبو ثور ، وأبو خيثمة ، وأبو عبيد ، وأحمد بن سنان القطان ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وابنا أبي شيبة ، وعبد الله بن محمد المسندي ، والفلاس ، وبندار ، وأبو موسى ، والذهلي ، وعبد الله بن هاشم الطويل ، وعبد الرحمن بن عمر رسته ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، وآخرون . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ، ولم يكن بذاك الكثير جدا ، لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ قال : كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين . فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟ ! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا . كان يحب أن يحدث باللفظ . وقال حنبل ، عن أبي عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين . وقال أيضا : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، فعبد الرحمن أثبت ؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا ، لم يرو عنهم عبد الرحمن . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء . وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، عن ابن مهدي : كتب عني الحديث ، وأنا في حلقة مالك . وقال صدقة بن الفضل : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ، فقال : الزم عبد الرحمن بن مهدي . قال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن ، ووصف منه بصرا بالحديث . وقال العجلي : وذكر عبد الرحمن بن مهدي . قال له رجل : أيما أحب إليك : يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا ؟ قال : أحفظ حديثا . وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد . وقال أحمد بن سنان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا . وقال ابن أبي صفوان : سمعت علي ابن المديني يقول : لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي . وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر . وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي . قال : وكان يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل ، فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا . قال : فنجده كما قال . وقال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان يعرض حديثه على الثوري . وقال ابن المديني : كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن . وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة ، وهو ابن (63) سنة . وكذا قال ابن المديني ، وغير واحد في سنة وفاته . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات . وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة ، ومات الثوري في داره . وقال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا .
قد - عبد الرحمن بن سعوة المهري ، أبو معن . روى عن : معن بن عبد الرحمن بن سعوة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لقيت عبد الله بن عمرو ، قلت : ما تقول في الناس ؟ قال : يعملون لما خلقوا له الحديث ، موقوف .
بخ 4 - عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني البصري . كان صهر أبي بكرة على ابنته . روى عن : أخيه ربيعة بن جوشن ، وأبي بكرة ، وابن عباس ، وعثمان بن أبي العاص ، وابن عمر ، وسمرة بن جندب ، وبريدة بن الحصيب ، وجماعة . وعنه : ابنه عيينة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالمشهور . وقال أبو زرعة : ثقة . قلت : قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال العجلي : عيينة ثقة ، وأبوه ثقة .
بخ م ت ق - عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، الخيواني ، الكوفي . روى عن : أبيه ، والشعبي ، وأبي حازم سلمان الأشجعي ، وعائشة ولم يدركها . وعنه : عبد الملك بن عمير وهو من أقرانه ، والأعمش ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن عجلان ، وشعبة ، وخالد الحذاء ، وصالح بن صالح بن حي ، وعمرو بن قيس الملائي ، وغيرهم . قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . ووقع عند مسلم في البيوع من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القارئ ، عن ابن عجلان ، عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير حديث : الحلال بين . ووقع عند أبي عوانة في « صحيحه » وابن حبان من طريق عبد الله بن عياش القتباني ، عن ابن عجلان ، عن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني ، عن الشعبي . ورواه أبو عوانة أيضا من طريق أبي ضمرة ، عن ابن عجلان ، عن عبد الله بن سعد ، عن الشعبي ، فكأنه اختلف في اسمه ، والله أعلم .
عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة ، تقدم في ابن مسلمة .
بخ د - عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم المخزومي ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وعثمان بن عفان ، ومالك الدار . وعنه : ابنا ابنه عمر ومحمد ، وأبو حازم بن دينار ، وعبد الله بن موسى بن أبي أمية . قال ابن سعد : توفي سنة تسع ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة ، وكان ثقة في الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأرخه مثل ابن سعد ، وكذا فعل ابن المديني .
ع - عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي ، أبو عتيق المدني . روى عن : أبيه ، وأبي بردة بن نيار ، وحزم بن أبي كعب . وعنه : سليمان بن يسار ، ومسلم بن أبي مريم ، وطالب بن حبيب ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وآخرون . قال العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث : لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد ، وعند أبي داود آخر في ترجمة حزم . قلت : وروى حرام بن عثمان ، عن حفص بن ميسرة ، عنه منقبة لعلي .
ق - عبد الرحمن بن سلم ، شامي . روى عن : عطية بن قيس ، عن أبي بن كعب : علمت رجلا القرآن فأهدى إلي قوسا الحديث . وعنه : ثور بن يزيد . وفي إسناد حديثه اختلاف كثير .
عبد الرحمن بن أبي مليكة ، هو ابن أبي بكر . تقدم .
م مد س - عبد الرحمن بن سلمان الحجري ، الرعيني ، المصري . روى عن : عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وعقيل بن خالد . وعنه : ابن وهب . قال ابن يونس : وهو قريب السن من ابن وهب . يروي عن عقيل غرائب ينفرد بها ، وكان ثقة . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، يروي عن عقيل أحاديث عن مشيخة لعقيل يدخل بينهم الزهري في شيء سمعه عقيل من أولئك المشيخة ، ما رأيت من حديثه منكرا ، وهو صالح الحديث . له عند مسلم في مبيت ابن عباس عند ميمونة . قلت : وقال النسائي : ليس به بأس .
خ 4 - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري ، أبو محمد المدني . أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه . ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه قصة خنساء بنت خذام ، وقيل : عنه ، عن خنساء ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمه مجمع بن جارية ، وعمر بن الخطاب ، وأبي لبابة بن عبد المنذر ، وأبي أيوب . وعنه : ابن أخيه يعقوب بن مجمع ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة ، والزهري ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله . قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه . وقال ابن سعد : كان قديما ، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز ، وكان ثقة قليل الحديث ، مات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين . قلت : وقال خليفة : مات سنة (98) ، وتبعه القراب ، وابن قانع ، وابن زبر ، وغيرهم . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يقال : إنه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره العسكري في فصل من ولد على عهده صلى الله عليه وسلم . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة . وقال ابن خلفون : وثقه العجلي ، وابن البرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة .
د - عبد الرحمن بن سلمان ، أبو الأعيس الخولاني الشامي ، يقال له : عبيد . روى عن : خالد بن يزيد بن معاوية ، وعمر بن عبد العزيز . وعنه : ابنه حبيب ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرحمن بن زيد بن جابر ، وشداد بن عبيد الله القارئ ، وعلي بن أبي حملة القرشي ، ومعاوية بن صالح ، وغيرهم . ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه ، وقد سماه أبو زرعة الدمشقي وغيره . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : في التابعين . وقال : يروي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
ع - عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ، أبو عثمان النهدي . سكن الكوفة ، ثم البصرة . أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه . روى عن : عمر ، وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وأسامة بن زيد ، وبلال ، وحنظلة الكاتب ، وزهير بن عمرو ، وزيد بن أرقم ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وأبي برزة الأسلمي ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأبي موسى الأشعري ، وعائشة ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ثابت البناني ، وقتادة ، وعاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، وأبو التياح ، وعوف الأعرابي ، وخالد الحذاء ، وأيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وأبو تميمة الهجيمي ، وعباس الجريري ، وأبو نعامة عبد ربه السعدي ، وعثمان بن غياث ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وجماعة . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي . وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان ثقة ، وكان عريف قومه . وقال أبو زرعة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . قال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة خمس وتسعين ، وهو ابن ثلاثين ومائة . وقال ابن معين ، وغيره : مات سنة (100) . وقال خليفة : مات بعد سنة مائة ، ويقال : بعد سنة (95) . وقال هشيم : بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة . قلت : حكي في ميم مل الحركات الثلاث ، وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام أكثر من ذلك . وقال ابن سعد : كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق . وكذا أرخه القراب ، وزاد سنة (75) . قال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (100) . وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان .
د س - عبد الرحمن بن سلمة ، ويقال : ابن مسلمة الخزاعي . يأتي .
ر م 4 - عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني ، مولى الحرقة . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وابن عمر ، وهانئ مولى علي ، وغيرهم . وعنه : ابنه العلاء ، وسالم أبو النضر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وعمر بن حفص بن ذكوان . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو أوثق أو المسيب بن رافع ؟ فقال : ما أقربهما . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن المديني مع الأعرج وغيره من أصحاب أبي هريرة . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة .
ق - عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي ، أبو سليمان الدمشقي ، الداراني . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن صالح المدني ، ومسعر ، وأبي سعد البقال ، وفطر بن خليفة ، وراشد بن سعد ، وراشد بن داود ، وأبي شريح الإسكندراني ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ، وهما من أقرانه ، ومحمد بن عائذ ، وأبو توبة ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعلي بن عياش الحمصي ، وهشام بن عمار ، وآخرون . قال عثمان الدارمي ، عن دحيم : لا أعلمه إلا ثقة . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أبو داود : ضعيف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الإنكار ، وأرجو أنه لا بأس به . له عنده حديث فيمن أخرج أذى من المسجد . قلت : فأما أبو سليمان الداراني الزاهد ، فإن اسمه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية ، وهو عنسي أيضا . قال ابن أبي حاتم : أصله واسطي ، سكن دمشق ، وذكر أنه اجتمع بالثوري ، وهو متأخر الطبقة عن هذا . مات سنة اثنتي عشرة ومائة . روى عنه أحمد بن أبي الحواري ولازمه ، وموسى بن عيسى الجصاص ، وآخرون . ذكر له الخطيب حديثا رواه بإسناده ، وقال : لا أعلم له مسندا غيره . وروى له ابن عساكر آخر . قال : ولكن له حكايات كثيرة ، ومن محاسن كلامه : ليس لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر ، فحينئذ يعمل به ، ويحمد الله على ما وافق قلبه من ذلك .
د - عبد الرحمن بن مقاتل التستري ، أبو سهل ، خال القعنبي ، سكن البصرة . روى عن : عبد الرحمن بن أبي الموال ، وعبد الله بن عمر العمري ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الملك بن قدامة ، ومالك بن أنس ، وعلي بن عابس . وعنه : أبو داود ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني ، وعلي بن عبد العزيز ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو خليفة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث .
خ م د تم ق - عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري الأوسي ، أبو سليمان المدني ، المعروف بابن الغسيل . والغسيل جد أبيه حنظلة بن أبي عامر ، غسلته الملائكة يوم أحد ؛ لأنه استشهد وهو جنب . روى عن : حمزة ، والمنذر ، والزبير ، وسعد بن أبي أسيد الساعدي ، وعن مالك بن حمزة بن أبي أسيد ، وأسيد بن علي بن عبيد مولى أبي أسيد ، وعباس بن سهل بن سعد ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وغيرهم . ورأى أنس بن مالك ، وسهل بن سعد . وعنه : عبد الله بن إدريس ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وزيد بن الحباب ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، ووكيع بن الجراح ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عامر العقدي ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وإبراهيم بن الوزير ، وأحمد بن يعقوب المسعودي ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وأبو نعيم ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وآخرون . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال الدارمي ، عن ابن معين : صويلح . وقال أبو زرعة ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس . وقال مرة : ليس بقوي . وقال ابن عدي : وهو ممن يعتبر حديثه ، ويكتب . قال البخاري : ويقال : مات سنة إحدى . قال أبو حسان الزيادي : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة . وقال إسماعيل بن أبان : حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، وقد أتى عليه مائة وستون سنة . أخرجه ابن عدي . قلت : ومقتضاه أن يكون ولد في خلافة أبي بكر ، وهو باطل ؛ فإن أباه لم يكن ولد بعد ، فلعله كان مائة وسنة أو سنتين ، فتصحف . وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ ويهم كثيرا . مرض القول فيه أحمد ويحيى ، وقالا : صالح . وقال الأزدي : ليس بالقوي عندهم .
د كن - عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي . عن : أبيه بحديث : الفخذ عورة . وعنه : ابنه زرعة ، والزهري ، وأبو الزناد . وفي إسناد حديثه اختلاف كثير .
ع - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، العبشمي ، أبو سعيد ، أسلم يوم الفتح ، يقال : اسمه عبد كلال ، وقيل غير ذلك ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن ، سكن البصرة ، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما ، وشهد غزوة مؤتة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن معاذ بن جبل . وعنه : حيان بن عمير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهصان بن كاهن ، والحسن البصري ، وأبو لبيد لمازة بن زبار ، وآخرون . قال ابن سعد : استعمله عبد الله بن عامر على سجستان ، وغزا خراسان . ففتح بها فتوحا ، ثم رجع إلى البصرة ، فمات بها سنة خمسين . وكذا أرخه أبو موسى وغيره . وقال ابن عفير : مات سنة خمسين ، ويقال : سنة إحدى وخمسين .
خ د - عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي ، أبو القاسم المدني . روى عن : أبيه ، ومالك ، والدراوردي ، وعبد الرحمن بن عياش السمعي ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن المنذر ، وإبراهيم بن حمزة ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والزبير بن بكار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال حمزة السهمي ، عن الدارقطني : صدوق .
د - عبد الرحمن بن سمير ، ويقال : ابن سميرة ، ويقال : ابن أبي سميرة ، ويقال : ابن سمرة ، ويقال : ابن سبرة ، ويقال : ابن سمية . روى عن : عبد الله بن عمر . وعنه : عون بن أبي جحيفة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا واحدا في الاستسلام للقتل . قلت : ذكره ابن منده في « الصحابة » من أجل رواية أوردها من طريقه لم يذكر فيها ابن عمر ، لكن الحديث واحد أرسله بعض من رواته . وقال أبو نعيم : لا يصح . وقال ابن أبي حاتم : ابن أبي سميرة .
ق - عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري ، المدني . روى عن : أبيه . وعنه : يزيد بن أبي حبيب . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في السرقة .
عبد الرحمن بن سهل ، هو عبد الرحمن بن عمرو بن سهل . يأتي .
س - عبد الرحمن بن مغيث ، ويقال : بالمهملة وبالمثناة من فوق . روى عن : كعب الأحبار ، عن صهيب في القول عند الانصراف من الصلاة . وفيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان راويه عن أبيه عنه . قال ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث . قلت : …
عبد الرحمن بن سهيل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي ، أخو عبد الله المقتول بخيبر ، وابن عم حويصة ومحيصة ، مذكور في « الصحيحين » وغيرهما . روى عنه : محمد بن كعب أنه كان بالشام فرأى روايا خمر ، فقام إليها برمحه ، فشقها ، فرفع ذلك إلى معاوية وهو أمير ، فقال : دعوه ؛ فإنه شيخ ذهب عقله . وروى عنه سهل بن أبي حثمة ، ثم أراد أن يتكلم في قصة عند قتل أخيه وكان أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كبر كبر فتكلم حويصة الحديث في القسامة ، وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة حويصة . وقال ابن سعد : أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي ، وهو الذي اعتمر بعد بدر فأسره أبو سفيان حتى فدى به ولده عمرو بن أبي سفيان . قلت : وفيه نظر ؛ لأن الذي أسره أبو سفيان بسبب ولده عمرو . قيل فيه : إنه شهد بدرا ، ومن يؤسر بعد بدر بقليل لا يقال في حقه بعد قليل من السنين : إنه أصغر القوم ، ثم إن اسم جد الذي أسر لم يسم ، وقيل في حقه : إنه شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها . وصاحب قصة القسامة يصغر عن ذلك ، وأيضا ، فلو كان هو لم يقل معاوية في حقه بعد ثلاثين سنة أو دونها : شيخ ذهب عقله ؛ فالذي يظهر أنه غيره .
عبد الرحمن بن رقيش . عن : خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش . كذا ذكره عبد الحق في « الأحكام » ، وهو وهم ، وإنما هو عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وعبد الرحمن غير معروف في الرواة .
م - عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم ، ويقال : ابن سلام الجمحي ، أبو حرب البصري ، مولى قدامة بن مظعون ، وهو أخو محمد بن سلام الجمحي صاحب الأخبار . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، والربيع بن مسلم ، وحماد بن سلمة ، وفضيل بن عياض ، ومبارك بن فضالة ، والدراوردي ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، ومعاذ بن المثنى ، ومحمد بن غالب تمتام ، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني ، وأبو خليفة ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا . وقال موسى بن هارون : مات سنة (31) . قلت : وحكى الحاكم في « تاريخه » ، قال : سئل صالح بن محمد - يعني : جزرة - عن عبد الرحمن ومحمد ابني سلام الجمحيين ، فقال : صدوقان . ورأيت يحيى بن معين يختلف إليهما . وفي « الزهرة » روى عنه مسلم ثلاثة عشر حديثا .
بخ 4 - عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي ، أبو زهير الكوفي . سكن الري ، وولي قضاء الأردن . روى عن : أخيه خالد ، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ، والأعمش ، وابن إسحاق ، والفضل بن مبشر ، وعبيد الله بن عمر ، وحجاج بن أبي عثمان ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن سوقة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وصالح بن صالح بن حي ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن موسى الفراء ، وإبراهيم بن مخلد الطالقاني ، والحسين بن منصور بن جعفر ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن حميد ، والفضل بن غانم ، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني ، ويوسف بن موسى القطان ، وأبو جعفر مخلد بن مالك ، ومحمد بن عبد الله بن أبي حماد القطان ، وموسى بن نصر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه . قال عيسى بن يونس : كان طلابة . وقال : عثمان بن أبي شيبة : رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه . وقال : طلب الحديث قبلنا وبعدنا . وكذا قال وكيع . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو خالد الأحمر أيضا : ثقة . وقال علي ابن المديني : ليس بشيء ، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث . تركناه ، لم يكن بذاك . قال ابن عدي : وهو كما قال علي ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش ، لا يتابعه عليها الثقات ، وله عن غير الأعمش ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال أبو جعفر محمد بن مهران : كان صاحب سمر . وقال الحاكم أبو أحمد : حدث بأحاديث لم يتابع عليها . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ووثقه الخليلي . وقال الساجي : من أهل الصدق ، فيه ضعف .
عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي ، هو ابن محمد بن سلام . يأتي .
خ - عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي ، أبو مسلم المستملي البغدادي ، مولى أبي جعفر المنصور . روى عن : ابن عيينة وكان يستملي عليه ، وعن ابن أبي فديك ، وحاتم بن صفوان الأموي ، وعبد الله بن إدريس ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن أبي الدنيا ، وحنبل بن إسحاق ، وعباس الدوري ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال السراج : سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه ، أراد أن يتكلم فيه ، ثم قال : استغفر الله . فقلت له : في الحديث ؟ فقال : نعم وشيئا آخر . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب . قال الخطيب : أحسب أن هذا هو الذي كنى عنه محمد بن عبد الرحيم . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صاعقة لا يحمد أمره . وقال ابن سعد : أخبرني أنه ولد سنة ( 64 ) ، وطلب الحديث ورحل فيه ، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين . وكذا أرخه ابن أبي خيثمة ، وغيره . وقال البخاري : مات سنة (25) ، أو نحوها . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وفي « الزهرة » روى عنه (خ) أربعة أحاديث .
بخ د س ق - عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري . كان أحد نقباء الأنصار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : تميم بن محمود ، وأبو راشد الحبراني ، ويزيد بن خمير ، وأبو سلام الأسود ، وابن له غير مسمى . قال ابن سعد : كان له ثلاثة بنين : عزيز ، ومسعود ، وموسى ، وبنت اسمها جميلة . وذكره عبد الصمد بن سعيد القاضي فيمن نزل حمص من الصحابة ، وحكاه عن محمد بن عوف . وعن أبي زرعة الدمشقي قال : نزل الشام ومات في إمارة معاوية بن أبي سفيان . قلت : وقال أبو راشد الحبراني : كنا مع معاوية بمسكن ، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل أنك من أقدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفقهائهم ، فقم في الناس وعظهم . رواه الجوزجاني في « تاريخه » .
عبد الرحمن بن معن . عن : الأعمش ، صوابه : ابن مغراء ، وهو الآتي .
ع - عبد الرحمن بن شريح بن عبد الله بن محمود المعافري ، أبو شريح الإسكندراني . روى عن : أبي هانئ حميد بن هانئ ، وأبي قبيل حيي بن هانئ ، وأيوب بن بجيد بالباء ، وسهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، وشراحيل بن يزيد ، وعبد الكريم بن الحارث ، وواهب بن عبد الله المعافري وأبي الصباح محمد بن شمير الرعيني ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وابن وهب ، وابن القاسم ، والقاسم بن كثير ، وزيد بن الحباب ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو صالح المصري ، وهانئ بن المتوكل وهو آخر من حدث عنه في آخرين . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن يونس : توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين ومائة ، وكانت له عبادة وفضل . قلت : وقال العجلي : مصري ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : كان كخير الرجال . وقال أبو حاتم : لا أظنه أدرك شراحيل . وضعفه ابن سعد وحده ، فقال : منكر الحديث .
د - عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي . روى عن : هشام بن الغاز . وعنه : محمد بن إسماعيل بن أبي فديك . روى له أبو داود حديثا واحدا في الدعاء . قلت : وقع في نسخة الخطيب عبد الرحمن بن عبد الحميد ، وكذا في « التذكرة » للفريابي . ووقع عند الطبراني في « الدعاء » من رواية ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد المجيد ، ولم أر فيه جرحا ولا تعديلا ، إلا أن صنيع المصنف في « الأطراف » يقتضي أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد الحميد الماضي قبل ترجمتين ؛ فإنه قال في ترجمة مكحول عن أنس حديث : من قال حين يصبح وحين يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك الحديث (د) في الأدب ، عن أحمد بن صالح ، عن ابن أبي فديك ، عن عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي ، ويقال : ابن عبد الحميد بن سالم أبي رجاء المكفوف ، عن هشام بن الغاز . انتهى ، فإن كانا واحدا فقد عرف حاله ، والله أعلم .
بخ - عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، الكوفي . روى عن : أبيه . وعنه : البخاري في كتاب « الأدب » ، وأبو كريب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عثمان بن حكيم ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن بشر بن شريك النخعي وهو ابن أخيه ، ومحمد بن أبي غالب القومسي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : واهي الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ . قال ابن عقدة : مات سنة سبع وعشرين ومائتين .
د - عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني ، أبو عاصم الكوفي . روى عن : علي ، وابن عباس ، وغالب بن أبجر ، وعبد الرحمن بن بشر على خلاف فيهما . وعنه : عبيد أبو الحسن السوائي ، والبختري بن المختار ، وعبد الله بن خالد العبسي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له أبو داود حديثا واحدا في ترجمة غالب بن أبجر . قلت : وقال أبو زرعة : كوفي ثقة . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا . وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة ، ووهم في ذلك ، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني ، قال : كنا عشرة ولد مقرن ، فنزلت فينا : وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ . الآية . قلت : وإنما عنى بقوله : كنا : أباه ، وأعمامه ، وأما هو فيصغر عن ذلك ، ومن أعمامه عبد الرحمن بن مقرن ، ذكره ابن سعد في الصحابة .
م س - عبد الرحمن بن أبي الشعثاء ، سليم بن الأسود المحاربي ، أخو أشعث . روى عن : إبراهيم التيمي ، وإبراهيم النخعي . وعنه : بيان بن بشر . روى له مسلم ، والنسائي حديثا واحدا في متعة الحج ، متابعة .
من اسمه عبد الرحمن 4 - عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني . روى عن : أبيه . وعنه : عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب ، وعبد الله ، ومحمد ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الواقدي : كان قليل الحديث . وقال مصعب الزبيري : حدثني مصعب بن عثمان قال : كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون ثم يدهنون ويعرضون عليه ، فيقول : أنتم أحرار لوجه الله . قال مصعب الزبيري : وكان سبب عبادة علي بن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الرحمن وعبادته ، فقال : أنا أولى بهذا منه وأقرب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فتجرد للعبادة . قلت : وذكر ابن أبي خيثمة عن مصعب أنه كان من الخيار ، وكان يصلي فخر ساجدا فمات .
م 4 - عبد الرحمن بن شماسة بن ذئب بن أحور المهري ، أبو عمرو المصري . روى عن : ابن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر ، وعقبة بن عامر ، وزيد بن ثابت ، وعوف بن مالك ، ومسلمة بن مخلد ، وأبي بصرة الغفاري ، وأبي ذر الغفاري ، وعائشة ، وأبي الخير مرثد اليزني ، وغيرهم . روى عنه : كعب بن علقمة التنوخي ، ويزيد بن أبي حبيب ، والحارث بن يعقوب ، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني ، وواهب بن عبد الله المعافري ، وحرملة بن عمران التجيبي وهو آخر من حدث عنه . قال العجلي : مصري ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال يحيى بن بكير : مات بعد المائة . وقال يونس : مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك . له عند (ت) : طوبى للشام ، وعند (ق) آخر في البيوع . قلت : علق البخاري حديثا من روايته عن عقبة بن عامر في أوائل البيوع ، فقال : وقال عقبة : لا يحل لامرئ يبيع سلعة يعلم بها داء إلا أخبر به . ووصله ابن ماجه وغيره . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روايته عن عائشة مرسلة . وقال اللالكائي : سمع منها . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات . وقال ابن يونس في مقدمة « تاريخ مصر » : وأهل النقل يكون ابن شماسة سمع من أبي ذر .
د ق - عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي ، أبو الحويرث المدني . روى عن : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، والنعمان بن أبي عياش ، ونعيم المجمر ، وشهد جنازة جابر بن عبد الله . روى عنه : شعبة ، والثوري ، وزياد بن سعد ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، ومعن بن عيسى القزاز ، وغيرهم . وقال بشر بن عمر ، عن مالك : ليس بثقة . وقال عبد الله بن أحمد : أنكر أبي ذلك من قول مالك ، وقال : قد روى عنه شعبة وسفيان . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس يحتج بحديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال مالك : قدم علينا سفيان ، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم قال أبوداد : وكان يخضب رجليه ، وكان من مرجئي أهل المدينة . وقال النسائي : ليس بذاك . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن أبي عاصم : مات سنة (28) . وقال في موضع آخر : سنة (130) . وكذا أرخه ابن نمير . قلت : وابن حبان . وقال مرة : سنة (32) . ونقل ابن عدي في ترجمته من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة . وكذا من طريق عثمان الدارمي عن يحيى . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال العقيلي : وثقه ابن معين . وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ، ومالك أعلم به ؛ لأنه مدني ، ولم يرو عنه شيئا . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : روى عنه شعبة . وقال أبو الجويرية : ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري ، ثم قال : وهو وهم ، ولم يتكلم فيه البخاري بشيء .
بخ صد ت ق - عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري المدني ، القبائي . روى عن : سعيد الصراف ، وسلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي . وعنه : حماد بن زيد ، ومروان بن معاوية . قال ابن المديني : لا أعلم روى عنه غيرهما . وقال ابن معين : مشهور . وقال أبو حاتم : مشهور برواية حماد بن زيد عنه . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
بخ - عبد الرحمن بن معاوية بن حديج الكندي التجيبي ، أبو معاوية المصري القاضي . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وأبي بصرة الغفاري . وعنه : واهب بن عبد الله المعافري ، وعقبة بن مسلم التجيبي ، ويزيد بن أبي حبيب ، والحسن بن ثوبان ، وسعيد بن راشد ، وسويد بن قيس ، وغيرهم . قال ابن لهيعة : هو أول من كشف أموال اليتامى وشهرها وأشهد فيها ، فجرى الأمر على ذلك . وقال سعيد بن عفير : جمع له القضاء وخلافة السلطان . وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا . وقال ابن يونس : توفي سنة خمس وتسعين . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح .
س - عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان القرشي العبدري المكي ، الحجبي ، خازن الكعبة . روى عن : عائشة ، وأم سلمة . وعنه : أبو قلابة ، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي حديثا واحدا في تفسير سورة الأحزاب . قلت : وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين . وقال الدارقطني : ثقة . وقال أبو نعيم في كتاب « الصحابة » : هو تابعي غير مختلف فيه ، ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - وتوهم أنه من الصحابة . انتهى . وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع . وهذا ممكن .
خ د س ق - عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي الأموي ، مولى آل عثمان ، أبو سعيد الدمشقي القاضي المعروف بدحيم ، الحافظ ، ابن اليتيم . روى عن : الوليد بن مسلم ، وسفيان بن عيينة ، ومروان بن معاوية ، وعمر بن عبد الواحد ، وابن أبي فديك ، وأبي ضمرة ، وبشر بن بكر التنيسي ، وشعيب بن إسحاق ، وأيوب بن سويد الرملي ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومعروف الخياط التابعي ، وجماعة . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وابن ماجه ، وروى النسائي أيضا عن أحمد بن المعلى القاضي وزكريا بن يحيى السجزي عنه ، وابناه : إبراهيم وعمرو ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهو من أقرانه ، وأبوا زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم الحربي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن خريم العقيلي ، وجماعة . قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : قدم دحيم بغداد ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم قعودا بين يديه . وقال الخطيب : كان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي . وقال ابن يونس : قدم مصر ، وهو ثقة ثبت . وقال أبو بكر المروذي : وسمعته - يعني : أحمد - يثني على دحيم ، ويقول : هو عاقل ركين . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون ، لا بأس به . وقال أبو داود : حجة ، لم يكن بدمشق في زمنه مثله ، وأبو الجماهر أسند منه ، وهو ثقة . وقال أبو حاتم : كان دحيم يميز ويضبط حديث نفسه . وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن . وقال ابن عدي : هو أثبت من حرملة . قال ابنه عمرو : ولد في شوال سنة (170) . قال : ومات في رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . زاد أبو سعيد بن يونس : بالرملة . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يكره أن يقال له : دحيم ، وكان من المتقنين الذين يحفظون علم بلدهم وشيوخهم وأنسابهم ، ومات بطبرية . وقال ابن حبان في موضع آخر : دحيم تصغير دحمان ، ودحمان بلغتهم خبيث . وقال مسلمة : ثقة . وقال الخليلي في « الإرشاد » : كان أحد حفاظ الأئمة ، متفق عليه ، ويعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم . وآخر من روى عنه بالشام سعيد بن هاشم بن مرثد . وفي « الزهرة » : أخرج عنه البخاري ثلاثة أحاديث .
عبد الرحمن بن شيبة الحزامي . من شيوخ البخاري ، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة نسب لجده . يأتي .
د س - عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي . يقال : إن له صحبة . روى حديثه حميد الأعرج ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عنه ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بمنى . قاله غير واحد عن حميد . وقال معمر : عن حميد ، عن محمد ، عن عبد الرحمن ، عن رجل من الصحابة . وقيل غير ذلك . قلت : جزم البخاري ، والترمذي ، وابن حبان بأن له صحبة . وكذا ذكره في الصحابة ابن عبد البر ، وأبو نعيم ، وابن زبر ، والباوردي ، وغيرهم ، وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح .
تمييز - عبد الرحمن بن شيبة . عن : هشيم ، وغيره . روى عنه : الربيع بن سليم . قال أبو حاتم : لا أعرفه ، وحديثه صالح . وذكره النباتي في « ذيل الضعفاء » . ذكرته للتمييز .
خ م - عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي المدني . روى عن : خاله نوفل بن معاوية الديلي . وعنه : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . ذكره الزبير بن بكار في أولاد مطيع ، قال : وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة . أخرج له الشيخان حديثا واحدا مقرونا من حديث الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وعن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن مطيع ، عن نوفل مثل حديث أبي هريرة . قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة ، ونسبه هكذا عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي . وكذا نسب أخاه عبد الله بن مطيع ، ووهم في ذلك ، والصواب ما تقدم . وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين ، والله أعلم .
ص - عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي ، أبو صالح ، ويقال : أبو محمد الكوفي ، سكن بغداد ، ويقال : اسم جده عجلان . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وشريك ، وابن المبارك ، وعائذ بن حبيب ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وابن علية ، وحفص بن غياث ، وحميد بن عبد الرحمن الكوفي الأحول الرؤاسي ، وعبيدة بن حميد ، وعلي بن ثابت الجزري ، وأبي معاوية ، ومهدي بن ميمون ، وأبي النضر ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، ويونس بن بكير ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد الدورقي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن غالب تمتام ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو قلابة الرقاشي ، وأحمد بن علي البربهاري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وإبراهيم بن فهد ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، وآخرون . قال يعقوب بن يوسف المطوعي : كان عبد الرحمن بن صالح رافضيا ، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه ، فقيل له فيه ، فقال : سبحان الله ! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! وهو ثقة . وقال سهل بن علي الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة ، يقال له : عبد الرحمن بن صالح ثقة ، صدوق ، شيعي ، لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب في نصف حرف . وقال محمد بن موسى البربري : رأيت يحيى بن معين جالسا في دهليزه غير مرة يكتب عنه . وقال الحسين بن محمد بن الفهم : قال خلف بن سالم لابن معين : تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح ؟ فزجره ، وقال : عنده سبعون حديثا ، ما سمعت منها شيئا . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال موسى بن هارون : كان ثقة ، وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه . وقال في موضع آخر : خرقت عامة ما سمعت منه . وقال أبو القاسم البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقال عبد المؤمن بن خلف ، عن صالح بن محمد : كوفي ، إلا أنه كان يقرض عثمان . وقال علي بن محمد بن حبيب ، عن صالح بن محمد : صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع . وقال الحضرمي ، وغيره : مات سنة خمس وثلاثين ومائتين .
ع - عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، مولى نافع بن عبد الحارث . مختلف في صحبته ، استخلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة أيام عمر وقال لعمر : إنه قارئ لكتاب الله ، عالم بالفرائض . ثم سكن الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعلي ، وعمر ، وعمار ، وأبي بن كعب ، وغيرهم . وعنه : ابنه سعيد ، وعبد الله بن أبي المجالد ، والشعبي ، وأبو مالك غزوان الغفاري ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقال ابن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا ابن أبزى . وقال البخاري : له صحبة . وذكره غير واحد في الصحابة . وقال أبو حاتم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه . وقال ابن عبد البر : استعمله علي على خراسان . قلت : ذكره قبله بذلك أبو علي ابن السكن ، وأسند عن عبد الله بن عبد الرحمن بن الرضوان . وذكره ابن سعد فيمن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث الأسنان . وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم . وفي « صحيح البخاري » من حديث ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف فقالا : كنا نصيب المغانم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو عاصم ، أخبرنا شعبة ، عن الحسن بن عمران ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان إذا خفض لا يكبر .
بخ د س - عبد الرحمن بن الصامت ، وقيل : ابن هضاض ، وقيل : ابن الهضهاض ، وقيل : ابن الهضاب الدوسي ، ابن عم أبي هريرة ، وقيل : ابن أخيه . روى عنه قصة ماعز الأسلمي . وعنه : أبو الزبير المكي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال البخاري : لا يعرف إلا بهذا الحديث . وقال النباتي في « ذيل الكامل » : من لا يعرف إلا بحديث واحد ، ولم يشهر حاله ، فهو في عداد المجهولين . قلت : وقال البخاري بعد أن حكى الخلاف في اسم أبيه : وقال ابن جريج : عبد الرحمن بن الصامت ، ولا أظنه محفوظا ، فعلى هذا كان ينبغي أن يترجم له في الهاء من أسماء الآباء .
بخ - عبد الرحمن بن مطعم البناني ، أبو المنهال المكي ، بصري ، كان نزل مكة . روى عن : ابن عباس ، والبراء ، وزيد بن أرقم ، وإياس بن عبد . وعنه : عمرو بن دينار ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعامر بن مصعب ، وسليمان الأحول ، وعبد الله بن كثير القارئ ، وإسماعيل بن أمية ، وأبو التياح . قال أبو زرعة : مكي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست ومائة . قلت : ووثقه ابن معين ، والدارقطني ، والعجلي ، وأبو حاتم . وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال البخاري في « تاريخه » : أثنى عليه ابن عيينة . قال : وروى أبوالتياح عن المنهال العنزي ؛ فلا أدري هو ذا ، أم لا .
د - عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي . روى عن : شيبان بن عبد الرحمن ، وقيس بن الربيع ، وجعفر بن برقان ، وبشر بن لاحق ، وطلحة بن زيد الرقي ، وأبي مريم الأنصاري . وعنه : ابنه عبد السلام . روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة .
ت عس - عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد بن الأزدي ، ثم المعني ، ويقال : الشيباني ، أبو يزيد القطان الكوفي ، نزيل الري . عن : إسرائيل بن يونس ، والحسن بن صالح ، والثوري ، وشريك ، وفطر بن خليفة ، ويونس بن أبي يعفور ، وغيرهم . وعنه : موسى بن داود الضبي وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، ويوسف بن موسى القطان ، وأبو مسعود الرازي ، وعباس الدوري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وجعفر بن محمد ، وحفص بن عمر الصباح الرقي ، وجماعة . [ قال أبو حاتم : سمعت أبا جعفر الجمال يذكر عن عبد الرحمن بن مصعب أنه كان يلقى حفص بن غياث فيقول ] له : أما قعدت بعد ، أما حدثت [ بعد ] . قلت : وقال ابن سعد : عابد ناسك ، عنده أحاديث . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
عبد الرحمن بن صخر ، أبو هريرة ، في الكنى .
د ت س - عبد الرحمن بن الأخنس ، كوفي . روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل حديث : عشرة في الجنة . وعنه : الحر بن الصياح والحارث بن عبد الرحمن النخعيان . قلت : ذكره ابن حبان في « الثقات » .
عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن . يأتي .
م - عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، أبو المسور المدني . روى عن : أبيه ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه جعفر ، والزهري ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ، وحبيب بن أبي ثابت . ذكر ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة ، وتوفي بالمدينة سنة تسعين ، وكان قليل الحديث . وكذا أرخه غير واحد . روى له مسلم حديثا واحدا في الإيمان .
س - عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي المكي ، أخو عبد الله ، يقال : إن له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه استعار من أبيه صفوان دروعا . وعنه : عبد الله بن أبي مليكة . ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا ، وكذا الترمذي ، والماوردي ، والعسكري ، وابن منده ، وابن عبد البر . وقال ابن البرقي : لا أظن له سماعا ، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية . وقال مسلم في « الوحدان » : وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة عبد الرحمن بن صفوان . وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة فيه ؛ فالله أعلم .
د س - عبد الرحمن بن مسلمة ، ويقال : ابن سلمة ، ويقال : ابن المنهال بن سلمة الخزاعي . عن : عمه في صيام عاشوراء . وعنه : قتادة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال النسائي في « الكنى » : أبو المنهال عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال . قلت : وصوب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة . قال : ويقال : إن شعبة أخطأ في اسمه ؛ حيث قال : عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة ، ثم ساق بسنده من طريق روح بن عبادة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن سلمة . انتهى . وقد رويناه في « جزء ابن نجيح » من طريق شعبة عن قتادة : سمعت ابن المنهال . وهو يؤيد ما قال النسائي . وقال ابن القطان : حاله مجهول .
د ق - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي . وقال بعض الرواة فيه : عبد الرحمن بن صفوان ، أو صفوان بن عبد الرحمن . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر بن الخطاب . روى عنه : مجاهد بن جبر . وروى أبو علقمة موسى بن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرادي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : المرء مع من أحب . قلت : هذا المرادي الذي روى عنه ابنه غير الجمحي ، أما الجمحي فقال البخاري في « التاريخ » : عبد الرحمن بن صفوان ، أو صفوان بن عبد الرحمن ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قاله يزيد بن أبي زياد عن مجاهد ، ولا يصح . وكذا ذكره أبو حاتم ، والعسكري ، وابن عبد البر . وذكره ابن حبان في « الصحابة » فقال : عبد الرحمن بن صفوان القرشي ، له صحبة ، وأما المرادي فهو من بني تميم ، روى حديثه دعلج بن أحمد السجزي ، عن موسى بن هارون ، فذكر الحديث ، وفيه : وكان صفوان بن قدامة حيث أراد الهجرة خرج بابنيه عبد الرحمن وعبد الله ، وكان اسمهما عبد العزى وعبد تميم ، فغيرهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الطبراني : أقام صفوان بن قدامة بالمدينة حتى مات بها . وأقام عبد الرحمن حتى بعثه عمر هو وجرير بن عبد الله في جيش مددا . وذكر ابن عبد البر معناه . وقال ابن حبان في « الصحابة » : عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة يروي عن أبيه ، وله صحبة .
م د - عبد الرحمن بن آدم البصري ، المعروف بصاحب السقاية ، مولى أم برثن ، وربما قيل له : ابن برثن ، وقد تبدل النون ميما . روى عن : عبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة ، وجابر ، ورجل من الصحابة لم يسمه . وعنه : قتادة ، وأبو العالية ، وسليمان التيمي ، وعوف الأعرابي ، وأبو الورد بن ثمامة . قال ابن معين : عبد الرحمن بن برثن ، وابن برثم سواء . وقال الدارقطني : عبد الرحمن بن آدم ، إنما نسب إلى آدم أبي البشر ولم يكن له أب يعرف . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال المدائني : استعمله عبيد الله بن زياد ، ثم عزله وأغرمه مائة ألف ، ثم رحل إلى يزيد بن معاوية فكتب إلى عبيد الله بن زياد أن يخلف له ما أخذ منه ، قال : وكان نبالة . قال : وكان من شأنه فيما ذكر جويرية بن أسماء : أن أم برثن كانت امرأة تعالج الطيب ، فأصابت غلاما لقطة فربته حتى أدرك ، وسمته عبد الرحمن ، فكلمت نساء عبيد الله بن زياد ، فكلمن فيه مولاه ، فكان يقال له : عبد الرحمن ابن أم برثن . قلت : وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، حكاه ابن أبي حاتم . وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، سألت ابن معين عن عبد الرحمن بن آدم ، فقال : لا أعرفه . فإما أن يكون آخر أو لم يستحضره عند سؤال عثمان ، وسأذكر الرد على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي .
ق - عبد الرحمن بن صيفي ، من ولد صهيب . هكذا وقع في بعض النسخ ، وصوابه : عبد الحميد بن صهيب . وقد تقدم .
عبد الرحمن بن مسعود . يروي عن : الحارث ، مولى ابن سباع ، عن أبي سعيد الخدري . قال يحيى : لا يحتج بحديثه .
د س - عبد الرحمن بن طارق بن علقمة بن غنم بن خالد بن عويج بن جذيمة بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة الكناني ، المكي . روى عن : أمه ، وقيل : عن أبيه ، وقيل : عن عمه في الدعاء إذ استقبل البيت . وروى عنه : عبيد الله بن أبي يزيد . ذكره ابن سعد في أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يروي عن جماعة من الصحابة . وقال البخاري : وقال بعضهم : عن عمه ، ولا يصح .
د ت س - عبد الرحمن بن مسعود بن نيار الأنصاري ، المدني . روى عن : سهل بن أبي حثمة . وعنه : خبيب بن عبد الرحمن . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى جعفر بن إياس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة في فضل الحسن والحسين ، فلا أدري هل هو هذا ، أو غيره . له عنده حديث واحد في الخرص في الزكاة . قلت : وقال البزار : معروف . وقال ابن القطان : لكنه لا يعرف حاله . ولهم شيخ آخر يقال له :
د ت س - عبد الرحمن بن طرثة بن عرفجة بن أسعد ، التميمي ، العطاردي . حديثه في أهل البصرة . روى عن : جده . روى عنه : أبو الأشهب ، وسلم بن زرير . قلت : قال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خت ق - عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة العبدي الكوفي ، قاضي البصرة . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وقتادة ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وسليمان التيمي ، والشعبي ، وجماعة . قال أبو داود : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات في أول ولاية الحجاج على العراق . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : استقضاه الحجاج سنة (83) ، فلم يزل قاضيا حتى مات الحجاج . وقال عمر بن شبة : كان موته سنة خمس وتسعين أو قبلها قليلا . وذكره البخاري في موضع آخر من الوصايا ولم يسمه . وروى له ابن ماجه حديثا واحدا عن أبي هريرة في تخيير بريرة . قلت : ذكره أبو نعيم في « الصحابة » مستندا إلى حديث رواه إسحاق بن راهويه في « مسنده » من طريقه . وصوابه عن عبد الرحمن بن أذينة ، عن أبيه ، والله أعلم .
عس - عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي . روى عن : أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين . وعنه : أبو رويحة حبان بن يسار الكلابي . تقدم حديثه في حبان . قلت : يكنى أبا المطرف . قال أبو عبد الله ابن القيم في كتاب « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم » : مجهول ، لا يعرف في غير هذا الحديث . ولم يذكره أحد من المتقدمين . انتهى . وقد بينت الحديث والاختلاف بين رواية عبيد الله - بالتصغير - بن طلحة الخزاعي ، [ وعبد الرحمن بن طلحة ] .
س - عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي . روى عن : زر بن حبيش ، وسعيد الجريري ، وعبادة بن نسي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي سلمة البصري وهو عثمان الشحام ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، والهيثم بن حميد الغساني . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ م د س ق - عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وعمه مخرمة ، وابن عباس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وسليم بن أذنان ، والعلاء بن خباب ، وكميل بن زياد ، وأم يعقوب الأسدية . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، وحجاج بن أرطأة ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، وقيس بن الربيع ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير ، وابن وضاح . وقال الصريفيني : مات سنة تسع عشرة ومائة .
4 - عبد الرحمن بن محيريز الجمحي . روى عن : فضالة بن عبيد ، وأبي أمامة ، وزيد بن أرقم . وعنه : مكحول الشامي ، وأبو قلابة الجرمي ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب . قال البخاري : ويذكر عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع ابن عمر وأبي أمامة وواثلة ببيت المقدس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الأربعة حديثا واحدا في قطع يد السارق . وقال الترمذي : حسن غريب . قلت : ذكره ابن عبد البر في « الصحابة » ، وأشار إلى أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وكان فاضلا . وقال ابن القطان : لا يعرف .
س - عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت ، حجازي . روى عن : فاطمة بنت قيس طلاقها . وعنه : عطاء بن أبي رباح . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال البخاري في « تاريخه » : عبد الرحمن بن عاصم سمع فاطمة ، قاله ابن جريج عن عطاء . وقال حجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن فاطمة . والأول أصح .
قد - عبد الرحمن بن أذينة . عن : ابن عمر . صوابه ابن هنيدة ، قاله جماعة عن الزهري ، وتفرد به هارون بن محمد ، عن الليث ، عن عقيل ، عنه بقوله : ابن أذينة .
د - عبد الرحمن بن عامر المكي . عن : عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث : من لم يرحم صغيرنا . وعنه : ابن أبي نجيح . رواه أبو داود ، ولم يسمه في روايته ، بل قال : عن ابن عامر حسب . وقال أبو بكر بن داسة : قال أبو داود : هو عبد الرحمن بن عامر . كذا قال ، والظاهر أنه وهم في ذلك ، وإنما الذي روى عنه ابن أبي نجيح هو عبيد الله بن عامر . وهكذا رواه البخاري في كتاب « الأدب » عن علي ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن عبيد الله . [ وقال في « التاريخ » : قال ابن عيينة : هم إخوة ثلاثة ، فروى ابن أبي نجيح عن عبيد الله ، ] وروى عمرو ، عن عروة [ بن عامر ] وأدركت أنا عبد الرحمن . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : عبيد الله عن عبد الله بن عمرو ، وعنه ابن أبي نجيح هو ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عبد الرحمن بن عامر أخو عبيد الله وعروة ، سمع عطاء بن يحنس . روى عنه : ابن عيينة ، ثم قال : عبيد الله بن عامر ، أخو عروة وعبد الرحمن ، روى عن عبد الله بن عمر ، وروى عنه ابن أبي نجيح .
بخ ت - عبد الرحمن بن محمد . عن : جدته ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في بيتها الحديث . وفيه : المستشار مؤتمن . وعنه : داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم . وقيل : عن داود ، عن ابن جدعان ، عن جدته . وقيل : عن داود ، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، عن جدته ، عن أبي الهيثم بن التيهان . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، روى عن عائشة . روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك . وكذا قال ابن حبان في « الثقات » ، زاد : وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء ، فقال : حدثنا عبد الرحمن بن جدعان ، سمعت ابن عمر في السلام . وذكر البخاري في « التاريخ » الاختلاف في حديث عبد الرحمن بن أبي الضحاك ، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد ، ثم قال : وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان ، سمع ابن عمر قوله في السلام . وقال النسائي : عبد الرحمن بن محمد [ ثقة روى عنه ] الزهري . قلت : فيلخص من هذا أن ابن جدعان في رواية الترمذي ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في « الأطراف » ، بل هو عبد الرحمن هذا ، كما دل عليه رواية البخاري في « الأدب المفرد » . ويلخص أنه روى عن جدته ، وقيل : عن أمه ، ولم تسم ، وعن عائشة ، وابن عمر ، وروى عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم ، وأبو جعفر الفراء ، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك ، والزهري . ووثقه النسائي ، وابن حبان ، والله أعلم بصواب ذاك من خطأه .
د - عبد الرحمن بن عامر اليحصبي الشامي ، من أهل دمشق ، وهو أخو عبد الله بن عامر المقرئ . ذكر صاحب « الكمال » له ترجمة ، وحذفه المزي ؛ لأنه لم يقف على من أخرج له . قال عبد الغني : روى عن أخيه ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وربيعة بن يزيد ، والوليد بن عبد الملك ، وزرعة بن ثوب ، وبنت واثلة بن الأسقع . روى عنه : الوليد بن مسلم ، وأبو مسهر ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وغيرهم . وقال أبو مسهر : كان قديما . قلت : وذكره أبو زرعة الدمشقي في « الطبقات » في نفر ثقات . وفي التابعين من « ثقات ابن حبان » : عبد الرحمن اليحصبي ، روى عن واثلة ، فلعله هو ، وسقط لفظ : بنت ، أو هو آخر .
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ، الأنصاري ، هو ابن أبي الرجال . تقدم .
4 - عبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، ويقال : الكندي ، ويقال : اليحصبي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله الحمصي . يقال : إن له صحبة . روى عن : عمر ، وعلي ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعمرو بن عبسة ، وعقبة بن عامر ، وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعوف بن مالك ، وعياض بن حمار ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي أمامة ، وأنس ، وجابر ، ومجاهد بن رباح ، وكثير بن مرة ، وناشرة بن سمي ، وجماعة . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وثور بن يزيد ، وسعد بن عبد الله الأغطش ، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة ، وأبو دوس اليحصبي ، ويحيى بن جابر الطائي ، وسماك بن حرب ، وشريح بن عبيد ، وغيرهم . قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح . قال ابن عساكر : لم يذكره البخاري في الصحابة في « التاريخ » . وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال بقية ، عن ثور بن يزيد : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه . وقال ابن إسحاق : حدثني ثور ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم . وقال النسائي : ثقة . وقال جنادة بن مروان : سمعت أبي يذكر ، قال : لما أتى الحجاج بعبد الرحمن بن عائذ أسيرا يوم الجماجم ، فذكر قصة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : قد قيل : إنه لقي عليا . وقال أبو حاتم : لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال هو وأبو زرعة : حديثه عن علي مرسل . قال : ولم يدرك معاذا . وقال ابن أبي حاتم : روى عن عمر مرسلا . وقال الأزدي : ضعيف .
د ت ق - عبد الرحمن بن أردك ، هو ابن حبيب .
ت - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ، ويقال : السكسكي . مختلف في صحبته ، وفي إسناد حديثه . روى عنه : حديث : رأيت ربي في أحسن صورة ! ، وقيل : عنه ، عن رجل من الصحابة ، وقيل : عنه ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، وقيل غير ذلك . روى عنه : خالد بن اللجلاج ، وأبو سلام الأسود ، وربيعة بن يزيد . قال البخاري : له حديث واحد ، إلا أنهم يضطربون فيه . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : إن ابن جابر يحدث عن ابن اللجلاج ، عن عبد الرحمن بن عائش حديث : رأيت ربي في أحسن صورة ! ، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس . قال : هذا ليس بشيء ، والقول ما قال ابن جابر . وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة . وقال أبو زرعة الرازي : ليس بمعروف . وقال الترمذي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن عدي : الحديث له طرق ، وقد صحح أحمد طريق يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده . قلت : وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى ، عن زيد ، عن جده ، عنه ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، وهي طريق ابن عباس . وصحح صحبته ابن حبان تبعا للبخاري ، ووقع عند أبي القاسم البغوي في إسناد حديثه التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله أعلم . ولكن قال ابن خزيمة : قول الوليد بن مسلم في هذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم ؛ لأن عبد الرحمن لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : قد صرح غيره بذلك كما بينته في ترجمته من « الإصابة » .
د س - عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح البغدادي ، أبو القاسم ، مولى بني هاشم ، وقد ينسب إلى جده ، سكن طرسوس . روى عن : ريحان بن سعيد ، وحجاج الأعور ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي داود الحفري ، وزيد بن الحباب ، وإسحاق الأزرق ، وأبي أسامة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعفان ، وعمر بن يونس اليمامي ، وأبي أحمد الزبيري ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، وأبي معاوية ، وخلق . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، وأبو حاتم ، ومطين ، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي ، وحرب بن إسماعيل ، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة ، وأبو بشر الدولابي ، وابن أبي داود ، وجماعة . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف . قلت : وقال الدارقطني : طرسوسي ثقة . وأرخ صاحب « الزهرة » وفاته سنة (31) .
بخ - عبد الرحمن بن عباس القرشي . روى عن : أبي هريرة قوله . وعنه : ثابت البناني .
ع - عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : إبراهيم بن مسلم الهجري ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وحجاج بن أرطاة ، وسلام الطويل ، والأعمش ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن سعيد المقبري ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن سوقة ، وأبي إسحاق الشيباني ، ومحمد بن إسحاق ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعطاء بن السائب ، وفضيل بن غزوان ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وهناد بن السري ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ، وأحمد بن حرب الموصلي ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وأبو كريب ، ونصر بن عبد الله بن عبد الرحمن الوشاء ، وهارون بن إسحاق الهمداني ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال النسائي أيضا : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق إذا حدث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة ، فيفسد حديثه . وقال محمود بن غيلان : قيل لوكيع : مات عبد الرحمن المحاربي ، فقال : رحمه الله ! ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال البخاري ، عن محمود بن غيلان : مات سنة خمس وتسعين ومائة . قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الغلط . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : هو صدوق ، ولكنه هو كذا ، ضعفه . وقال البزار ، والدارقطني : ثقة . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه ، فقال : ليس به بأس . قال عثمان وعبد الرحمن : ليس بذاك . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : بلغنا أنه كان يدلس ، ولا نعلمه سمع من معمر . وقال عبد الله بن محمد ، عن عاصم : حدثنا ، فقال : لعله سمعه من سيف بن محمد عن عاصم ، يعني فدلسه . وقال العجلي : كان يدلس ، أنكر أحمد حديثه عن معمر . وقال العجلي : لا بأس به . وقال الساجي : صدوق يهم .
عبد الرحمن بن عباس . عن : سليمان بن موسى . صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وقد مضى .
د س - عبد الرحمن بن أزهر الزهري ، أبو جبير المدني ، ابن عم عبد الرحمن بن عوف ، وقيل غير ذلك . شهد حنينا . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن جبير بن مطعم . وعنه : ابناه : عبد الله وعبد الحميد ، والزهري ، وآخرون . قال ابن سعد : هو نحو ابن عباس في السن ، بقي إلى فتنة ابن الزبير . وقال ابن منده : مات قبل الحرة . له ذكر في « صحيح مسلم » . وروى له أبو داود حديثا واحدا في قصة شارب الخمر . قلت : وله عند أحمد أحاديث . وروى له النسائي أيضا في الحدود من « السنن الكبرى » الحديث المذكور من طرق كثيرة . وفي « الصحيحين » ، وأبي داود من طريق بكير بن الأشج ، عن كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر ، وقالوا له : قل لها : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنهما ، وبلغنا أنك تصليهما . فهذا حديث من رواية كريب عنه يسميه بعض أهل الحديث مرسلا وبعضهم متصلا فيمن لم يسم ، فتعين أن يرقم له رقم « الصحيحين » . ووقع في « مسند الروياني » من طريق الزهري ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، عن عبد الرحمن بن أذينة ، عن جبير بن مطعم حديث للفرس قوة الرجلين ، وهو تصحيف ، وإنما هو عبد الرحمن بن أزهر هذا ، وقد نبه عليه المصنف في ترجمة عبد الرحمن بن أذينة .
عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر . عن : أنس . وعنه : شعبة . كذا أثبت في كثير من روايات البخاري في المناقب ، والصواب : عبد الله بن عبد الله كما ثبت في رواية أبي ذر .
عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، في عبد الرحمن بن جدعان .
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام ، الأسدي ، الحزامي . روى عن : عمرو بن شعيب . وعنه : ابنه المغيرة . أورده صاحب « الكمال » ، قال المزي : وهو وهم ، إنما المغيرة الذي يروي عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، وغيره هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد جاء مصرحا في « سنن أبي داود » ، وأما الحزامي فليست له رواية عن أبيه ولا لأبيه عن عمرو بن شعيب . وأيضا حكيم في النسب زيادة ، وفيه وهم آخر ، وهو أنه ليس من ولد حكيم بن حزام ، إنما هو من ولد أخيه خالد بن حزام .
عخ - عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجرمي ، صاحب الأنماط . روى عن : أبيه ، عن جده قصة الجعد بن درهم . وعنه : القاسم بن محمد بن حميد المعمري .
خ د ت س - عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي ، مولى ابن عمر . روى عن : أبيه ، وزيد بن أسلم ، وأبي حازم بن دينار ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ، وعمرو بن يحيى المازني ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وأسيد بن أبي أسيد البراد ، ومحمد بن عجلان . وعنه : أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وابن المبارك ، وأبو قتيبة ، والحسن بن موسى ، وأبو علي الحنفي ، وقرة بن حبيب ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو الوليد الطيالسي ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى القطان ، وحسبه أن يحدث عنه يحيى . وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط . وقال أبو حاتم : فيه لين . يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن عدي : وبعض ما يرويه منكر ، لا يتابع عليه ، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء . قلت : وقال السلمي عن الدارقطني : خالف فيه البخاري الناس ، وليس بمتروك . وقال الحاكم عن الدارقطني : إنما حدث بأحاديث يسيرة . وقال أبو القاسم البغوي : هو صالح الحديث . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال ابن خلفون : سئل عنه علي ابن المديني ، فقال : صدوق .
د ت - عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث ، أبو شيبة الواسطي الأنصاري - ويقال : الكوفي - ابن أخت النعمان بن سعد . روى عن : أبيه ، وخاله ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وسيار أبو الحكم ، وزياد بن زيد الأعسم ، والشعبي ، وحفصة بنت أبي كثير ، وغيرهم . وعنه : حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وأبو معاوية ، ومحمد بن فضيل ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، ويحيى ابن أبي زائدة ، وغيرهم . قال أبو داود : سمعت أحمد يضعفه . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء ، منكر الحديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ، ليس بشيء . وقال ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان : ضعيف . وقال النسائي : ليس بذاك . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه . قلت : وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بذاك ، وهو الذي يحدث عن النعمان بن سعد أحاديث مناكير ، والمدني أعجب إلي من الواسطي . وقال البزار : ليس حديثه حديث حافظ . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن عدي : وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه . وقال العقيلي : ضعيف الحديث . وقال الساجي : كوفي أصله واسطي ، أحاديثه مناكير . وقال العجلي : ضعيف ، جائز الحديث ، يكتب حديثه .
عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان ، هو ابن أبي الزناد ، تقدم .
ت - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق . عن : عائشة . وعنه : ابنه القاسم . كذا وقع في بعض نسخ الترمذي ، وفي سائر الأصول الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عائشة ، وهو الصواب .
عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، هو ابن سابط ، تقدم .
مد س - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، الحزمي ، المدني . روى عن : أبيه . وعنه : عطاف بن خالد ، ويحيى بن حسان ، والواقدي . قال البخاري : روى عنه الواقدي عجائب . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ر 4 - عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، أبو محمد الرازي المقرئ . روى عن : أبيه ، وأبي خيثمة ، وأبي سفيان قاضي نيسابور ، وعمرو بن أبي قيس وأبي جعفر الرازيين ، وإبراهيم بن طهمان ، وجرير بن عبد الحميد ، وغيرهم . وعنه : ابناه أحمد وعبد الله ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ، وعثمان بن محمد الأنماطي ، وعبد بن حميد ، وهارون بن حيان القزويني ، ويحيى بن موسى خت ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن مهران الجمال ، ويوسف بن موسى القطان ، وأبو الأزهر ، وأبو مسعود ، وغيرهم . ورآه أبو حاتم ، وسمع كلامه ، وسئل عنه ، فقال : صدوق ، كان رجلا صالحا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : هو وعمرو بن أبي قيس لا بأس بهما . قلت : ثقتان ؟ قال : ثقتان . وقال محمد بن سعيد بن سابق : لو خالفني وأنا أحفظ سماعي لتركت حفظي لحفظه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وعلق له البخاري في آخر « القراءة خلف الإمام » .
خت بخ م 4 - عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري ، القرشي مولاهم - ويقال : الثقفي - المدني ، ويقال له : عباد بن إسحاق . نزل البصرة . وروى عن : أبيه ، وسعيد المقبري ، وأبي الزناد ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث ، وعبد الله بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، والزهري ، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر . وعنه : يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، وحماد بن سلمة ، وخالد الواسطي ، وإسماعيل وربعي ابنا علية ، وإبراهيم بن طهمان ، وموسى بن يعقوب الزمعي ، وجماعة . قال القطان : فسألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذا قال علي ابن المديني . قال علي : وسمعت سفيان سئل عنه ، فقال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة . وقال يزيد بن زريع : ما جاءنا أحفظ منه . وقال أبو بكر بن زنجويه : سمعت أحمد يقول : هو رجل صالح أو مقبول . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث . وقال مرة : ليس به بأس . وقال أبو طالب ، عن أحمد : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، وهو صالح الحديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان إسماعيل يرضاه . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صويلح . وقال مرة : ثقة . وكذا قال الدوري عنه . وقال مرة : صالح الحديث . وقال ابن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة . وقال يعقوب بن شيبة : صالح . وقال يعقوب بن سفيان : ليس به بأس . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي ، وهو حسن الحديث ، وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي . وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه ، وإن كان ممن يحتمل في بعض . قال : وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمدوه مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياءه فيها اضطراب . وقال الآجري ، عن أبي داود : قدري إلا أنه ثقة . قال : هرب إلى البصرة لما طلب القدرية أيام مروان . وقال النسائي : ليس به بأس ، ولم يكن ليحيى القطان فيه رأي . وقال ابن خزيمة : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما ينكر ، ولا يتابع عليه ، والأكثر منه صحاح ، وهو صالح الحديث ، كما قال أحمد . وقال الدارقطني : ضعيف يرمى بالقدر . قلت : وقال الساجي : صدوق يرمى بالقدر . وقال ابن سعد : هو أثبت من الواسطي . وقال الحاكم : لا يحتجان به ولا واحد منهما ، وإنما أخرجا له في الشواهد . وقال المروزي ، عن أحمد : أما ما كتبنا من حديثه فصحيح . وقال السعدي : كان غير محمود في الحديث . وحكى الترمذي في « العلل » عن البخاري أنه وثقه .
س - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو القاسم . روى عن : أبيه ، وشعيب بن الليث ، وشعيب بن يحيى التجيبي ، وأشهب ، وأسد بن موسى ، وإسحاق بن بكر بن مضر ، والخصيب بن ناصح ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح كاتب الليث ، وسعيد بن عفير ، وسعيد بن تليد ، وعلي بن معبد الرقي ، والنضر بن عبد الجبار ، وأبي زرعة وهب الله بن راشد ، وجماعة . وعنه : النسائي ، وأبو حاتم ، وعلي بن أحمد علان ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ومكحول البيروتي ، وأبو بكر الباغندي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعلي بن الحسن بن قديد ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن يونس : كان فقيها ، والأغلب عليه الحديث والأخبار ، وكان ثقة . قال أبو الحسن ابن قديد : توفي في المحرم سنة سبع وخمسين ومائتين ، وسنه نحو السبعين . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال القضاعي : كان من أهل الحديث عالما بالتواريخ ، صنف « تاريخ مصر » وغيره .
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث . في عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث .
فق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد رب بن تيم الشيباني ، ويقال : اليشكري ، أبو سفيان النسوي ، قاضي نيسابور . روى عن : أبي الغيث عطية بن سليمان ، وأبي حنيفة ، وابن عون ، وعمر بن نبهان . وعنه : عمرو بن أبي قيس وهو أكبر منه ، وابن المبارك وهو من أقرانه ، والحسين بن الوليد النيسابوري ، وأصرم بن حوشب ، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ د س - عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله العيشي الطفاوي ، ويقال : السدوسي ، أبو بكر ، ويقال : أبو محمد البصري ، الخلقاني . روى عن : وهيب بن خالد ، وأبي عوانة ، وفضيل بن سليمان ، وحماد بن زيد ، وحزم القطعي ، وسفيان بن حبيب ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويحيى بن سعيد القطان ، وخالد بن الحارث ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي عن عمرو بن منصور ، ومعاوية بن صالح الأشعري عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو الأحوص العكبري ، وإبراهيم بن الجنيد ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وجعفر الطيالسي ، وعباس الدوري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، ومعاذ بن المثنى ، وإسماعيل بن عبد الله بن سمويه ، وأبو مسلم الكجي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو القاسم : مات سنة [ (8) ، وقيل (229) ] . قلت : ووثقه العجلي ، وأبو بكر البزار في « مسنده » . وفي « الزهرة » روى عنه البخاري عشرة أحاديث .
خ د س ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني . ومنهم من يسقط عبد الرحمن من نسبه ، ومنهم من ينسبه هو إلى جده فيقول : عبد الرحمن بن أبي صعصعة . روى عن : أبيه ، وعطاء بن يسار ، والزهري ، وعمر بن عبد العزيز ، والحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك ، والسائب بن خلاد إن كان محفوظا . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، ومالك ، ويزيد بن الهاد ، ويزيد بن خصيفة ، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة ، وعبد العزيز بن أبي سليمان الماجشون ، وابن عيينة . قال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي جعفر . قلت : قال ابن المديني : وهم ابن عيينة في نسبه ، حيث قال : عبد الله بن عبد الرحمن . وقال الشافعي : يشبه أن يكون مالك حفظه . وقال الدارقطني : لم يختلف على مالك في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله . وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : هو ثقة .
خ د ق - عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، أبو محمد المدني . روى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعمرو بن العاص ، وأبي بن كعب ، وعائشة . وعنه : مروان بن الحكم ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وسليمان بن يسار ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعوف بن الحارث رضيع عائشة . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، رجل صالح من كبار التابعين . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الزبير : كان له قدر ، وروي عنه أنه قال : والله لركعتان أركعهما أحب إلي من الإمرة على العراق . له عندهم حديث واحد في إن من الشعر حكمة ، وانفرد إبراهيم بن سعد بقوله في إسناده : عبد الله بن الأسود . قلت : وله في البخاري حديث آخر من رواية الزهري عن عوف بن الحارث بن الطفيل ، عن المسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن الأسود هذا في قصة عائشة في هجرها ابن الزبير . وذكره مسلم في « الطبقات » فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . وقرنه خليفة بابن الزبير وغيره من صغار الصحابة . وأثبت مطين صحبته وكان مستنده في ذلك أن أباه مات قبل الهجرة ، وأما أبو حاتم فقال : لا أعلم له صحبة . وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة .
خ صد س ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري ، أبو سعيد مولى بني هاشم ، نزيل مكة ، يلقب جردقة . روى عن : أبي خلدة ، وصخر بن جويرية ، وأبان العطار ، ووهيب ، وهمام ، وزائدة ، وزهير بن معاوية ، وأبي حرة ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وعبد الله بن محمد بن المسور ، وعبد الله بن سعد أبو قدامة ، وابن أبي عمر العدني ، وهارون بن الأشعث البخاري ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ، وما كان به بأس . وقال أبو القاسم الطبراني : ثقة . وقال هارون بن الأشعث : مات سنة سبع وتسعين ومائة . قلت : ووثقه البغوي والدارقطني ، وذكره ابن شاهين في « الثقات » . وقال الساجي : يهم في الحديث . وحكى العقيلي ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان كثير الخطأ . ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه .
خ ق - عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي . روى عن : أبيه ، وعمه سراقة . روى عنه : الزهري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ذكره في أتباع التابعين ، وإنما روى عن أبيه عن سراقة ، لم أر له رواية عن سراقة نفسه ، ثم اختلفوا على الزهري في حديثه ، فقيل : عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه .
خت 4 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، الكوفي ، المسعودي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود ، وعلي بن الأقمر ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن بذيمة ، وسعيد بن أبي بردة ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبي ضمرة جامع بن شداد ، وزياد بن علاقة ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ، والوليد بن العيزار ، وغيرهم . وعنه : السفيانان وشعبة وهم من أقرانه ، وجعفر بن عون ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعاصم بن علي ، وخالد بن الحارث ، وأبو نعيم ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن المبارك ، وعمرو بن مرزوق ، وعلي بن الجعد ، وخلق . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد . وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن . وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه . وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين . وقال سليمان بن حرب ، وأبو عبيد ، وأحمد بن حنبل : مات سنة ستين ومائة . قلت : علم عليه المصنف علامة تعليق البخاري ، ولم أر له في « صحيح البخاري » شيئا معلقا . نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان ، ويتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة . قال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، سمع عباد بن تميم ، عن عمه : خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصلى يستسقي ، واستقبل القبلة فصلى ركعتين ، وقلب رداءه . قال سفيان : وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال : جعل اليمين على الشمال . انتهى . وقوله : قال سفيان : وأخبرني المسعودي من جملة الحديث ، موصول عنده عن عبد الله بن محمد ، عن سفيان ، وهذا ظاهر واضح من سياقه . والظاهر أن البخاري لم يقصد التخريج له ، وإنما وقع اتفاق . وقد وقع له نظير ذلك في عمرو بن عبيد المعتزلي ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وغيرهما . وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف . وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك . وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك . وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط .
ت س - عبد الرحمن بن ماعز ، ويقال : ماعز بن عبد الرحمن ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن ماعز . روى عن : أبيه ماعز العامري ، وسفيان بن عبد الله الثقفي . وعنه : الزهري ، والجعيد بن عبد الرحمن ، وهنيد بن القاسم . قلت : قال ابن حبان في ترجمته في « الثقات » : إن معمرا قال : عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن ماعز ، وخالفه الزبيدي ، فقال : ماعز بن عبد الرحمن . وقال البخاري في « التاريخ » : وافق معمرا شعيب . وقال إبراهيم بن سعد : عن الزهري ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز . والله أعلم .
بخ س - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق ، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي ، يكنى أبا عتيق المدني فيما ذكر النسائي . روى عن : أبيه ، وعن عطاء ، والقاسم بن محمد ، ونافع . وعنه : ابن إسحاق ، وسليمان بن بلال ، وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد ، ويزيد بن زريع . قال أحمد : لا أعلم إلا خيرا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند (بخ) حديث في السلام ، وعند (س) حديث في السواك . قلت : وقال الأزدي : كان صاحب نوادر وسمر ، ليس من أهل الحديث . كذا قال ، والموصوف بالنوادر والده عبد الله بن أبي عتيق .
ت س - عبد الرحمن بن الأسود بن المأمول ، مولى بني هاشم ، أبو عمرو الوراق البصري . بغدادي الأصل . روى عن : عبيدة بن حميد ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ومعتمر بن سليمان الرقي ، وعمر بن أيوب الموصلي . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن جرير الطبري ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأبو عبد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي ، وإبراهيم بن محمد بن سعيد النيسابوري الصيدلاني وغيرهم . مات بعد الأربعين ومائتين .
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ، هو ابن أبي بكر الصديق ، تقدم .
ع - عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي والد محمد ، ولد لست بقين من خلافة عمر . روى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، ومعاذ بن جبل ، والمقداد ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وبلال بن رباح ، وسهل بن حنيف ، وابن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وقيس بن سعد ، وأبي أيوب ، وكعب بن عجرة ، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه ، وأبي سعيد ، وأبي موسى ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وأنس ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وسمرة بن جندب ، وصهيب ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عكيم ، وأسيد بن حضير ، وغيرهم . وعنه : ابنه عيسى ، وابن ابنه عبد الله بن عيسى ، وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه ، والشعبي ، وثابت البناني ، والحكم بن عتيبة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعمرو بن مرة ، ومجاهد بن جبر ، ويحيى بن الجزار ، وهلال الوزان ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو إسحاق الشيباني ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الملك بن عمير ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة . قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة . وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له . وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (71) ، وهو وهم . ثم قال أبو عبيد : وأخبرني يحيى بن سعيد ، عن سفيان أن ابن شداد ، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم ، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (82) . وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد . ويقال : إنه غرق بدجيل . والله أعلم . قلت : وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا . قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة . وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا . وقال أبو خيثمة في « مسنده » : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن زبيد - وهو اليامي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : سمعت عمر يقول : صلاة الأضحى ركعتان والفطر ركعتان الحديث . قال أبو خيثمة : تفرد به يزيد بن هارون هكذا ، ولم يقل أحد : سمعت عمر غيره . ورواه يحيى بن سعيد ، وغير واحد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن الثقة ، عن عمر . ورواه شريك ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن عمر ، ولم يقل : سمعت . وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيحة . وقال الخليلي في « الإرشاد » : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر . وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر . قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة . وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي . وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد . وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا . وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه . وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء . وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : سمعت عبد الرحمن يقول : أقامني الحجاج ، فقال : العن الكاذبين ، فقلت : لعن الله الكاذبين ، [ آه ، ثم يسكت ] علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار بن أبي عبيدة . قال حفص : وأهل الشام حمير ، يظنون أنه يوقعها عليهم ، وقد أخرجهم منها ورفعهم .
م 4 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي القرشي ، كان يلقب بالقس لعبادته . روى عن : أبي هريرة ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وجابر ، وشداد بن الهاد ، وعبد الله بن بابيه . وعنه : عبد الملك بن عبيد بن عمير ، وابن جريج ، وعمرو بن دينار ، ويوسف بن ماهك ، وعكرمة بن خالد . قال ابن سعد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي خيثمة : وكان حليفا لبني جمح ، وكان ينزل مكة ، وكان من عبادها ، فسمي القس لعبادته ، ثم ذكر قصته مع سلامة وشغفه بها ، وبعض أشعاره فيها ورجوعه إلى حاله الأولى ، وأنها اشتريت له فلم يقبلها . قلت : ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني .
عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، هو ابن عطاء . تقدم .
ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، أبو القاسم العمري المدني ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمه عبيد الله ، وهشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، وسعيد المقبري ، وغيرهم . وعنه : أبو الربيع الزهراني ، وسريج بن يونس ، وعبد العزيز الأويسي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء . وقد سمعت منه ومزقته ، وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر ، يجعله عن عبد الله بن دينار . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أحاديثه مناكير ، كان كذابا . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ، وقد سمعت منه . وقال مرة : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : متروك الحديث ، وترك قراءة حديثه . وقال أبو حاتم : كان يكذب ، وهو متروك الحديث ، أضعف من أخيه القاسم . وقال الجوزجاني : القاسم وعبد الرحمن العمريان منكرا الحديث جدا . وقال أبو داود : لا يكتب حديثه . وكذا النسائي ، وزاد : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث . وقال البخاري : ليس ممن يروى عنه . وقال في موضع آخر : ليس بقوي ، يتكلمون فيه ، مات سنة ست وثمانين ومائة . وكذا أرخه أبو مصعب الزهري ، وزاد : في صفر . له في ابن ماجه حديث واحد في العيدين . قلت : وذكر له ابن عدي حديثه عن سهيل : كلم الله البحر الشامي ، ثم قال : وهذا الحديث لا يرويه غيره ، وهو أفظع ما أنكر عليه . وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه مناكير ؛ إما إسنادا ، وإما متنا . وقال الدارقطني : ضعيف متروك . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن حبان : كان يروي عن عمه ما ليس من حديثه ، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد ، ويلزق المتن بالمتن . ففحش ذلك في روايته ، فاستحق الترك . وقال الزبير بن بكار : ولي القضاء للرشيد . وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن أبيه ، وعمه ، وسهيل ، وهشام بالمناكير .
ع - عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، أبو حفص الفقيه ، ويقال : أبو بكر . أدرك عمر . وروى عن : أبيه ، وعم أبيه علقمة بن قيس ، وعائشة ، وأنس ، وابن الزبير ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، ومالك بن مغول ، وهارون بن عنترة ، وعاصم بن كليب ، والأعمش ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . وزاد ابن خراش : من خيار الناس . وقال محمد بن إسحاق : قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجا ، فاعتلت إحدى قدميه ، فقام يصلي حتى أصبح على قدم ، فصلى الفجر بوضوء العشاء . قال خليفة : مات قبل المائة . وقال في موضع آخر : مات في آخر خلافة سليمان . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة تسع وتسعين . وكذا جزم به ابن قانع . وقال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ، ولم يسمع منها . وقال ابن حبان : كان سنه سن إبراهيم النخعي . قلت : فعلى هذا كيف يدرك عمر ؟! تنبيه : وقع في شرح البخاري لابن التين تبعا للداودي أن عبد الرحمن بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه لا يستنجى بروث عن أبيه عن عبد الله - وهو ابن مسعود - في الاستجمار هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وهو وهم ؛ فإن هذا روى عن أبيه وهو الأسود بن يزيد التابعي الشهير الراوي عن ابن مسعود . وأما الأسود بن عبد يغوث فمات كافرا بمكة ؛ إما قبل الهجرة ، وإما بعدها ، على ما تقدم في ترجمة ولده .
خ م د س - عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ، أبو الخطاب المدني . روى عن : أبيه ، وجده ، وعمه عبيد الله ، وأبي هريرة ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه . وعنه : الزهري ، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قيل : إنه كان أعلم قومه وأوعاهم . وقال النسائي : ثقة . وقال خليفة بن خياط : مات في خلافة هشام بن عبد الملك . قلت : ووقع في « صحيح البخاري » في الجهاد تصريحه بالسماع من جده . وقال الذهلي في « العلل » : ما أظنه سمع من جده شيئا . وقال الدارقطني : روايته عن جده مرسل . وقال أبو العباس الطرقي : إنما روى عن جده أحرفا في الحديث ، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه .
ق - عبد الرحمن بن كيسان بن جرير ، مولى خالد بن أسيد . روى عن : أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة في ثوب واحد . وعنه : عمرو بن كثير بن أفلح ، ومعروف بن مشكان . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : لكنه أورده في أتباع التابعين .
ع - عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي ، الكوفي . روى عن : أبيه ، وعلي بن أبي طالب ، والأشعث بن قيس ، وأبي بردة بن نيار إن كان محفوظا ، ومسروق بن الأجدع . وعنه : ابناه : القاسم ومعن ، وسماك بن حرب ، والحسن بن سعد ، وعبد الملك بن عمير ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة الكوفي ، ومحمد بن ذكوان . قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، قليل الحديث . وقد تكلموا في روايته عن أبيه ، وكان صغيرا . فأما علي ابن المديني فقال : قد لقي أباه . وقال ابن معين : عبد الرحمن ، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات عبد الله وعبد الرحمن ابن ست سنين أو نحوها . وقال أحمد : أما سفيان الثوري ، وشريك فإنهما يقولان : سمع ، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب : سمعت . وقال العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا : محرم الحلال كمستحل الحرام . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : سمع من أبيه ، وعن علي . وقال أبو حاتم : صالح . وروى البخاري في « التاريخ الصغير » بإسناد لا بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، قال : لما حضر عبد الله الوفاة قال له ابنه عبد الرحمن : يا أبت ، أوصني ! قال : ابك من خطيئتك . قلت : وروى البخاري في « التاريخ الكبير » وفي « الأوسط » من طريق ابن خثيم ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : إني مع أبي . فذكر الحديث في تأخير الصلاة ، زاد في « الأوسط » : قال شعبة : لم يسمع من أبيه ، وحديث ابن خثيم أولى عندي . وقال ابن المديني في « العلل » : سمع من أبيه حديثين : حديث الضب ، وحديث تأخير الوليد للصلاة . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وأسند حديثه : محرم الحلال من طريق سماك عنه . وقال أبو حاتم : سمع من أبيه ، وهو ثقة . وقال الحاكم : اتفق مشايخ أهل الحديث أنه لم يسمع من أبيه . انتهى ، وهو نقل غير مستقيم . وقال خليفة بن خياط : مات مقدم الحجاج العراق سنة (79) .
ع - عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ، أبو الخطاب المدني . روى عن : أبيه ، وأخيه عبد الله بن كعب ، وأبي قتادة ، وجابر ، وعائشة ، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه . وعنه : ابنه كعب ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وهو أكبر منه ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وأبو عامر الخزاز . وروى عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان عن عبد الله بن كعب ، أو عبد الرحمن بن كعب عن أبيه في : لعق الأصابع . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الهيثم بن عدي : مات في خلافة سليمان بن عبد الملك . وقال الواقدي : مات في خلافة هشام . قلت : إنما قال ذلك الواقدي في عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب المتقدم ، وأما هذا فقال ابن سعد : كان ثقة ، وهو أكثر حديثا من أخيه ، وتوفي في خلافة سليمان . وكذا ذكر خليفة ويعقوب بن سفيان وغير واحد . وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يرو عنه شيئا . وقال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئا ، إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب . ولم يذكره النسائي في شيوخ الزهري ، إنما ذكر ابن أخيه حسب .
ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم ، ويقال : ابن الفزر ، الجزري ، أبو محمد ، نزيل البصرة . ولقبه عبويه . روى عن : عبد الله بن داود الخريبي ، وعفان ، وعبيد الله بن موسى ، وسليمان بن حرب . وعنه : ابن ماجه حديثا واحدا ، حديث سفينة : أن رجلا طاف علينا ، وأبو بكر أحمد بن محمد الكندي الصيرفي ، والحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وعمرو بن أحمد العمي النخاس ، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن إسحاق الأبلي .
عبد الرحمن بن الأصبهاني ، هو ابن عبد الله . يأتي .
عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع ، هو ابن حسنة ، تقدم .
د ت - عبد الرحمن بن أبي كريمة ، والد إسماعيل السدي ، مولى قيس بن مخرمة ، قيل : اسم أبي كريمة نهشل ، وقيل : إن أبا كريمة كنية عبد الرحمن بن نهشل . روى عن : أبي هريرة . وعنه : ابنه إسماعيل السدي . له عند (د) حديث الإيمان قيد الفتك ، وعند (ت) آخر . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وأخرج له في « صحيحه » أحاديث من رواية ابنه عنه عن أبي هريرة .
ع - عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني ، ويقال : الجدلي ، كان يتجر إلى أصبهان . روى عن : أنس ، وأبي حازم الأشجعي ، وعكرمة ، وزيد بن وهب ، وأبي صالح السمان ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والشعبي ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، ومجاهد بن وردان ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه محمد بن سليمان ، وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه ، وابن إسحاق ، وشعبة ، والثوري ، وشريك ، وأبو عوانة ، وابن أبي زائدة ، وابن عيينة ، وجماعة . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات في إمارة خالد القسري على العراق . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال البخاري في « التاريخ الكبير » : أصله من أصبهان حين افتتحها أبو موسى .
تم - عبد الرحمن بن قيس الضبي ، أبو معاوية الزعفراني ، الواسطي . سكن بغداد ، ثم نيسابور . روى عن : هشام بن حسان ، وشعبة ، وابن عون ، وكهمس بن الحسن ، وداود بن أبي هند ، وحميد الطويل ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والحمادين ، وغيرهم . وعنه : أبو داود الطيالسي مع تقدمه ، وسلمة بن شبيب ، وأبو مسعود الرازي ، ومحمد بن مرزوق الباهلي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي ، وغيرهم . قال الذهلي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : كان ابن مهدي يكذبه . وقال أحمد : حديثه ضعيف ، ولم يكن بشيء ، متروك الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال زكريا الساجي : ضعيف ، كتبت عن حوثرة المنقري عنه . وقال صالح بن محمد : كان يضع الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات . [ وقال أبو زرعة : كذاب . وقال البخاري : ذهب حديثه . وقال مسلم : ذاهب الحديث ] . قلت : وقال الحاكم : روى عن محمد بن عمرو ، وحماد بن سلمة أحاديث منكرة ، منها حديث : من كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه . قال : وهذا عندي موضوع ، وليس الحمل فيه إلا عليه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء .
د ق - عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي ، أمير الأندلس . روى عن : ابن عمر . وعنه : عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز . قال عثمان الدارمي ، وابن معين : لا أعرفه . وقال ابن عدي : إذا لم يعرف ابن معين الرجل فهو مجهول ، ولا يعتمد على معرفة غيره . وقال ابن يونس : روى عنه عبد الله بن عياض ، قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة . له في الكتابين حديث واحد في ذم الخمر . قلت : هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم عقب قول ابن معين في كل منهما : لا أعرفه ، وأقره المؤلف عليه ، وهو لا يتمشى في كل الأحوال ؛ فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة ، وعرفه غيره ، فضلا عن معرفة العين ، فلا مانع من هذا ، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس ، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب ، وقد ذكره ابن خلفون في « الثقات » ، وقال : كان رجلا صالحا جميل السيرة ، استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان . وقد مضى في ترجمة الجراح بن مليح ما يرد الاعتراض .
م س - عبد الرحمن بن الأصم ، ويقال : اسم الأصم عبد الله ، وقيل : عمرو أبو بكر العبدي - ويقال : الثقفي - المدائني مؤذن الحجاج ، وأصله من البصرة . روى عن : أبي هريرة ، وأنس . وعنه : خلف أبو الربيع ، والثوري ، وليث بن أبي سليم ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة ، كان يرى القدر . وقال أبو حاتم : صدوق ، ما بحديثه بأس . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الأصم ، وكان ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له مسلم حديثا واحدا ، والنسائي آخر في التكبير في الركوع والسجود .
م س - عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري . روى عن : نافع ، والزهري ، وسعيد المقبري ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه : أيوب السختياني وهو من أقرانه ، وأيوب بن خوط ، وجرير بن حازم ، وجويرية بن أسماء ، وحماد بن زيد ، وسعيد بن أبي عروبة ، ومعمر ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال معمر : حدثنا عبد الرحمن السراج ، وكان قد وعى علما . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع .
د - عبد الرحمن بن قيس العتكي ، أبو روح البصري . روى عن : طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، ويحيى بن يعمر ، ويوسف بن ماهك ، وابن أبي رافع مولى حفصة . وعنه : أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو عامر الخزاز ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى القطان ، ووهب بن جرير بن حازم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له حديث واحد عند أبي داود في الصلاة . قلت : وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في « صحيحيهما » . وقال المنذري في « مختصره » : يشبه أن يكون الزعفراني ، يعني الآتي بعد هذا ، وليس كما ظن ؛ فإن الزعفراني يصغر عن إدراك يوسف بن ماهك . وأيضا فقد ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وأما الزعفراني فواهي الحديث كما ترى .
ق - عبد الرحمن بن عبد الله السلمي ، أبو الجعد الحجازي العرجي . روى عن : كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف . وعنه : معن بن عيسى وهو من أقرانه ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا : تبدأ الخيل يوم وردها .
م د س - عبد الرحمن بن قيس ، أبو صالح الحنفي الكوفي . روى عن : أبيه قيس ، وأخيه طليق بن قيس ، وعن علي ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي مسعود البدري ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس . روى عنه : ابن عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وضرار بن مرة الشيباني ، وعمرو بن مرة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وجماعة . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : أبو صالح الحنفي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى النسائي عن إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل ، وأبي عامر ، عن شعبة ، عن أبي عون الثقفي ، عن أبي صالح الحنفي - واسمه ماهان - عن علي حديث الحلة السيراء . وقال : كذا قال إسحاق بن ماهان ، والصواب عبد الرحمن بن قيس ، له عندهم حديث علي في قسمة الحلة بين نسائه ، وعند (سي) في الذكر . قلت : وقال البخاري : قال علي : ماهان أبو سالم . فقلت له : إن أحمد يقول : ماهان أبو صالح ؟ فقال : أنا أخبرت أحمد . وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم . وقال العجلي : عبد الرحمن ، وقيل : ماهان ، أبو صالح الحنفي ، كوفي تابعي ، ثقة ، من خيار التابعين أصحاب علي . وذكر ابن أبي حاتم أن روايته عن حذيفة ، وابن مسعود مرسلة .
م سي - عبد الرحمن بن عبد الله المازني ، أبو حمزة البصري ، جار شعبة . ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال : أبو حمزة بن أبي عبد الله ، كيسان ، وقيل : خداش . روى عن : أنس ، وحميد بن هلال ، وصفوان بن محرز ، وسليمان بن يسار ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، ويونس الإسكاف . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في « الصحيح » حديث واحد في تزوج عبد الرحمن بن عوف . قلت : جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيسان الذي روى عن شعبة من رواية وكيع عنه هو أبو حمزة هذا .
س - عبد الرحمن بن أمية - وقيل : ابن يعلى بن أمية - التميمي . روى عن : يعلى بن أمية . وعنه : ابنه عمرو . قال أبو حاتم : لا يعرف . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : روى عن أبيه يعلى بن أمية . روى له النسائي حديثا واحدا في الهجرة . قلت : رأيت في « تاريخ البخاري » : عبد الرحمن بن أمية عن أخيه يعلى ، لم يزد .
د س - عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري ، أبو رجاء المصري ، المكفوف . روى عن : عقيل بن خالد ، وسعيد بن أبي أيوب ، وبكر بن عمرو ، وأبي هانئ حميد بن هانئ ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وغيرهم . وعنه : ابن أخته أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح سماعا ووجادة ، وعبد الله بن وهب ، وهارون بن معروف . قال أبو زرعة : شيخ من أهل مصر . وقال أبو داود : ثقة ، حدث عنه ابن وهب . وقال أبو عمرو الكندي : توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وكان من أفضل أهل مصر . قلت : وقال ابن يونس في « تاريخ مصر » : حدثني أبي عن جدي أنه توفي في المحرم سنة (118) . وكان من أفاضل أهل مصر ، آخر من حدث عنه بمصر يونس بن عبد الأعلى ، وكان قد عمي ، فكان يحدث حفظا ، فأحاديثه مضطربة .
د س - عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي . عن : أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود حديث : إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة الحديث . وعنه : أبو العميس . هكذا وقع نسبه في « سنن أبي داود » . وكذا ذكره ابن أبي حاتم ، وهو الصواب . ووقع عند يعقوب بن سفيان : عبد الرحمن بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث ، وعند النسائي : عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث . قيل : إن الحجاج قتله بعد سنة (90) .
م د س ق - عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة العائذي ، أو الصائدي . حديثه في أهل الكوفة . روى عن : ابن مسعود ، وعبد الله بن عمرو . وعنه : زيد بن وهب ، والشعبي ، وعون بن أبي شداد العقيلي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الكتب حديث واحد في الفتن ، وفيه الحث على طاعة الأمير في طاعة الله . قلت : وقال العجلي : تابعي ثقة .
ق - عبد الرحمن بن أبي قسيمة ، ويقال : ابن أبي قسيم الحجري الدمشقي . روى عن : واثلة بن الأسقع . وعنه : عمر بن الدرفس الغساني . ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الأطعمة . قلت : وقال الأزدي : ولا يصح حديثه .
فق - عبد الرحمن بن عبد ربه النسوي ، قاضي نيسابور ، هو ابن عبد الله بن عبد ربه . تقدم .
م د س - عبد الرحمن بن أيمن ، ويقال : مولى أيمن المخزومي ، مولاهم المكي . سمعه أبو الزبير يسأل عبد الله بن عمر عن رجل طلق امرأته حائضا . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : روى عن ابن عمر وأبي سعيد . روى عنه : عمرو بن دينار . قال المزي : ذكره غير واحد في رجال مسلم ، وليس له عندهم رواية . قلت : وقال البخاري : رأى أبا سعيد ، وسمع ابن عمر . أثنى عليه ابن عيينة خيرا .
م - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري ، الأوسي ، أبو محمد المدني ، ويقال له : الأمامي . فيقال : إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري . روى عن : الزهري ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . وعنه : فليح بن سليمان وهو من أقرانه ، وخالد بن مخلد ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، والواقدي ، وغيرهم . قال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ مضطرب الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وكان قد ذهب بصره . روى له مسلم حديثا واحدا في النكاح . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وكان عالما بالسيرة وغيرها . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن حبان . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : شيخ مجهول . وقال الأزدي : ليس بالقوي عندهم .
عبد الرحمن بن قرة ، صوابه : ابن وردان ، وسيأتي .
عبد الرحمن بن يسار ، أبو مزرد في الكنى .
تمييز - عبد الرحمن بن قرط ، صحابي من أهل الصفة . سكن الشام . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأسرى . وعنه : سليم بن عامر ، وعروة بن رويم . يقال : إنه أخو عبد الله بن قرط الثمالي . قال الدوري : قلت لابن معين : عبد الرحمن بن قرط ، أكان من أصحاب الصفة ؟ قال : هو هكذا . قلت : وزعم الأزدي أن عروة بن رويم تفرد بالرواية عنه .
م س - عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني ، ويقال : الكناني الكوفي . روى عن : أبيه ، والثوري ، والمفضل بن يونس الجعفي . وعنه : ابنه عبد الملك ، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وهو من أقرانه ، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وسريج بن يونس ، وأحمد بن إشكاب ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، وغيرهم . قال ابن معين : صالح ، له عند (م) حديث عمار في قصر الخطبة ، وحديث ابن عمرو في نفقة الرقيق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال ابن نمير : مات سنة إحدى وثمانين ومائة . قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال ابن حبان : مستقيم الحديث . ووثقه الدارقطني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير .
د ت س - عبد الرحمن بن بجيد بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ، الحارثي ، المدني ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن جدته أم بجيد . وعنه : زيد بن أسلم ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث ، وسعيد المقبري . قال ابن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة حديث القسامة ، وكان يذكر بالعلم . وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قلت : وقال : يقال : إن له صحبة . وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا . وقال أبو نعيم : قال ابن أبي داود : له صحبة . وأشار أبو عمر بقوله : أنكر ، إلى ما وقع في سياقه عند أبي داود أن سهل بن أبي حثمة وهم . وروى قاسم بن أصبغ حديثه المذكور في القسامة من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وما هو بأكثر علما منه ، ولكنه كان أسن منه . انتهى . ولم يذكر أبو داود هذه الزيادة . وعند النسائي من طريق مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بجيد ، عن جدته حديث غير هذا ، وكذا وقع غير مسمى لأكثر رواة « الموطأ » . وسماه يحيى بن بكير محمدا وجزم بهذا . فكان يلزم المزي أن يترجم لمحمد بن بجيد ، وكأنه اعتمد على ما وقع في « الأطراف » في مسند أم بجيد ، فقال في رواية النسائي من طريق مالك : عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، وليس هو في شيء من « الأطراف » [ وذلك ] أنه وقع من طريق أخرى عن سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته أم بجيد ، فظن مصنف « الأطراف » اتحاد الروايتين ، فجزم بأن شيخ ابن أسلم هو عبد الرحمن بن بجيد وفيه نظر ؛ لأنه لا مانع أن يكون محمد بن بجيد شيخ زيد بن أسلم غير عبد الرحمن بن بجيد شيخ سعيد المقبري ، وأن كلا منهما يروي عن جدته .
خ س - عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ، وقيل : ابن محمد بن شيبة ، الحزامي ، مولاهم المدني ، أبو بكر . روى عن : ابن أبي فديك ، وأبي نباتة يونس بن يحيى ، وعبد الرحمن بن المغيرة الحزامي ، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، وزياد بن نصر الوادي ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى النسائي عن أبي زرعة الرازي عنه ، وأبو معين الرازي ، والربيع بن سليمان المرادي ، وعبد الله بن شبيب المدني ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، وعلي بن أحمد الجواربي ، والفضل بن محمد بن المسيب ، وغيرهم . قال أبو حاتم : كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي ، وهو شاب يكتب عنه ، فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه ، فسمع منه . قال أبو زرعة : لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء . وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف . قلت : وربما نسب إلى جده فقيل : عبد الرحمن بن شيبة ، وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه ، لم يخرج عنه غيرهما . وبذلك جزم صاحب « الزهرة » . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
س ق - عبد الرحمن بن قرط . روى عن : حذيفة بن اليمان حديث : كان الناس يسألون عن الخير الحديث . وعنه : حميد بن هلال . وقيل : عن حميد بن هلال ، عن نصر بن عاصم ، عن اليشكري ، عن حذيفة . وهو المحفوظ .
ق - عبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري الصيرفي . روى عن : أبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي عامر العقدي ، وعبد الله بن موسى التيمي ، وعبد الله بن نمير ، ووكيع بن الجراح ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وأبي عاصم ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وأبو زرعة ، وبقي بن مخلد ، وإبراهيم بن نائلة ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، والحسن بن سفيان ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث .
س ق - عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري . ويقال له : ابن الفاكه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : الحارث بن فضيل ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت . قال ابن سعد : له صحبة . قلت : وذكر مسلم ، وأبو الفتح الأزدي أن عمارة بن خزيمة تفرد بالرواية عنه ، ورواية الحارث بن فضيل عنه ترد عليهما ، وقد ذكرها البخاري في « تاريخه » وغيره .
ع - عبد الرحمن بن عبد , القاري ، من ولد القارة بن الديش . يقال : له صحبة ، وقيل : بل ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : أتي به إليه وهو صغير . روى عن : عمر ، وأبي طلحة ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة . وعنه : ابنه محمد ، والسائب بن يزيد وهو من أقرانه . وعروة بن الزبير ، والأعرج ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة ، والزهري . قال ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة (85) في خلافة عبد الملك ، وهو ابن (78) سنة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة ثمان وثمانين . قلت : وكذا أرخه ابن قانع وابن زبر ، والقراب وزاد : وهو ابن (78) سنة . وقال الواقدي : له صحبة ، ثم قال : كان على بيت المال زمن عمر ، وهو من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم . وأخرج البيهقي في التشهد من طريق ابن إسحاق : حدثني ابن شهاب وهشام ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، وكان عاملا لعمر على بيت المال . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره مسلم ، وابن سعد ، وخليفة في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة . وروى ابن وهب ، عن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري ، عن أبيه ، قال : أتي بعبد الله وعبد الرحمن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمسح على رؤوسهما ، فذكر قصة أوردها البغوي في « معجم الصحابة » .
س - عبد الرحمن بن بحر البصري ، أبو علي الخلال . روى عن : مبارك بن سعد اليمامي ، ورديح بن عطية المقدسي ، ورشدين بن سعد ، ويحيى بن عيسى الرملي . وعنه : أبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني ، وعبيد الله بن واصل البخاري ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، وغيرهم . روى له النسائي حديثا واحدا في القطع . قلت : وله عنده حديث آخر في المزارعة .
د س - عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي ، أبو محمد الحلبي الكبير ، المعروف بابن أخي الإمام بحلب . روى عن : عبيد الله بن عمرو الرقي ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ، وخلف بن خليفة ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعيسى بن يونس ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن المبارك ، والدراوردي ، وابن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وأحمد بن علي الأبار ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن علي المعمري ، وحفيده محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالأسير ، وأبو حاتم الرازي ، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي المعروف أيضا بابن أخي الإمام ، وعمر بن سعيد بن سنان الطائي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال أحمد بن إسحاق أبو صالح الوزان : حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله أخو الإمام ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ . قلت : وقال أبو حاتم في « العلل » : سألته ، وكان يفهم الحديث .
ع - عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ، أبو محمد المدني ، ولد في حياة عائشة . روى عن : أبيه ، وابن المسيب ، وعبد الله بن عبد الله بن عمر ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ونافع مولى ابن عمر ، ومحمد بن جعفر بن الزبير ، وغيرهم . وعنه : سماك بن حرب ، والزهري ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عجلان ، وهشام بن عروة ، منصور بن زاذان ، ويحيى بن منصور بن زاذان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وموسى بن عقبة ، وأيوب السختياني ، وحميد الطويل ، ومالك ، وشعبة ، وصخر بن جويرية ، وحماد بن سلمة ، والثوري ، والأوزاعي ، وابن جريج ، والليث ، وعمرو بن الحارث المصري ، ويزيد بن الهاد ، وابن إسحاق ، وعبد العزيز الماجشون ، والمسعودي ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال ابن سعد : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق . وقال ابن عيينة : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه . وقال مرة : سمعت عبد الرحمن بن القاسم ، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه . وقال مالك : لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ، ثقة . وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال ابن سعد ، وغير واحد : مات بالشام سنة (126) . وكذا قال خليفة . وقال مرة : مات سنة (31) . وكذا قال الفلاس ، والأول أصح . وقال الواقدي ، عن ابن أبي الزناد : مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين بأرض الشام . قال : وكان ثقة ، ورعا ، كثير الحديث . قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات أهل المدينة فقها وعلما وديانة وفضلا وحفظا وإتقانا . وممن ذكر أنه مات سنة (31) الهيثم بن عدي ، وابن قانع .
تمييز - عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس ، أبو محمد ، ويقال : أبو القاسم ، ابن أخي الإمام الحلبي المعدل . روى عن : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن حرب الموصلي ، وبركة بن محمد الحلبي ، وحاجب بن سليمان المنبجي ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ، وأبي داود الحراني ، وجماعة . وعنه : أبو بكر بن أبي دجانة الدمشقي ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر بن المقرئ ، وعلي بن الحسين بن بندار ، وأبو الحسن الحلبي القاضي ، وعلي بن عمرو بن سهل الحريري ، وغيرهم . ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق في « تاريخ دمشق » ، وقال : قدم دمشق سنة (302) ، وحدث بها . ذكر هو والذي بعده للتمييز .
خ مد س - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه . روى عن : مالك الحديث و « المسائل » ، وعن بكر بن مضر ، ونافع بن أبي نعيم القارئ ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه : ابنه موسى ، وأصبغ بن الفرج ، وسعيد بن عيسى بن تليد ، ومحمد بن سلمة المرادي ، والحارث بن مسكين ، وسحنون بن سعيد ، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعيسى بن حماد زغبة ، وغيرهم . قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل » . قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال الخطيب : ثقة . وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة ، وقيل : إن مولده سنة (28) ، وقيل : إحدى ، وقيل : اثنتين وثلاثين . له في « صحيح البخاري » حديث واحد . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث . وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة . وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه . وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
تمييز - عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي ، أبو محمد ابن أخي الإمام الحلبي المعدل . روى عن : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وحاجب بن سليمان ، ومحمد بن قدامة ، وأحمد بن حرب الموصلي . وعنه : ابن عدي ، وأبو بكر بن المقرئ ، وأبو الحسين بن المظفر ، وأبو أحمد الحاكم وذكره في « الكنى » ، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان . وخلط صاحب « الكمال » ترجمته بالذي قبله ، والصواب التفرقة ، والله أعلم .
س ق - عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي البصري . روى عن : أبيه ، وعوسجة العقيلي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . وعنه : ابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، والأصمعي ، وأبو عبيدة الحداد ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين ، وأبو داود والنسائي : ليس به بأس . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عبد الرحمن بن بديل ، وكان ثقة صدوقا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن أبي خيثمة أيضا ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو الفتح الأزدي : فيه لين .
ع - عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية الثعلبي العامري البكائي ، ويقال : البكالي ، ويقال : السلمي ، أبو يعفور الصغير الكوفي . روى عن : السائب بن يزيد ، وأبي الضحى ، والوليد بن العيزار ، وإبراهيم النخعي ، وأبي ثابت أيمن بن ثابت ، وأبي الشعثاء المحاربي ، وأبيه عبيد بن نسطاس . وعنه : الحسن بن صالح ، والسفيانان ، وابن المبارك ، ومروان بن معاوية ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأفاد أنه روى عن عبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
خت - عبد الرحمن بن فروخ العدوي ، مولى عمر . روى عن : أبيه ، وصفوان بن أمية ، ونافع بن عبد الحارث . وعنه : عمرو بن دينار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال البخاري في « الصحيح » : واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أمية دار السجن لعمر ، الحديث . وقد رواه ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الرحمن بن فروخ ، قال : اشترى فذكره . قلت : لم يسمه البخاري في « صحيحه » في هذا الموضع ولا غيره ، وإنما علق القصة حسب ، ولو كان المؤلف يلتزم أن يذكر جميع من في تعاليق البخاري ممن لم يصرح بذكرهم لاستدركنا عليه خلقا كثيرا ممن خرجنا أحاديثهم فيما كتبناه على تعاليق البخاري ، ولكن موضوع هذا الكتاب وأصله المسمى « بالكمال » يأبى ذلك . وزعم الحاكم أن البخاري ومسلما إنما تركا إخراج حديث عبد الرحمن بن فروخ هذا ؛ لأنه لم يرو عنه غير عمرو بن دينار ، يعني تركا أحاديثه الموصولة ، وهو على قاعدته في أن شرط من يخرج له في « الصحيح » أن يكون له راويان ، وقد تناقض هو فادعى أن هذا شرطهما ، ثم استدرك عليهما أشياء مما يخالف ذلك ولا يرد منها شيء ؛ لأنهما لم يصرحا باشتراط ذلك ، بل يقوم مقام الراوي الثاني الشهرة مثلا ، وقد بدا لي فاستدركت كلما اطلعت عليه مما هذا سبيله ، فإن كان الاسم مترجما له بغير رقم نبهت على أنه فاته الرقم ، وإلا فالترجمة كاملة ، وأعين الباب الذي وقع ذكره فيه والسند كذلك مع ما أطلع عليه من حال الراوي المذكور إن شاء الله تعالى ، وكان تتبعي لذلك بعد تبييض النسخة من هذا المختصر بأربعين سنة .
م - عبد الرحمن بن أبي عتاب . عن : أبي سلمة ، عن عائشة ، في ركعتي الفجر . وعنه : زياد بن سعد . تقدم ذكره في ترجمة زيد بن أبي عتاب .
خت 4 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وعمرو بن خارجة ، وشداد بن أوس ، وعبادة بن الصامت ، وثوبان ، ومعاوية ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وعطية بن قيس ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، ومالك بن أبي مريم ، وصفوان بن سليم ، وجماعة . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى . وقال ابن يونس : عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة ، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السفينة ، وقدم مصر مع مروان سنة (65) . وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر . قال خليفة وغيره : مات سنة (78) . قلت : وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة ، قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر حديثا . وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .
عبد الرحمن بن أبي عتيق ، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق ، تقدم .
خ م د ق - عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي ، أبو محمد النيسابوري . روى عن : سفيان بن عيينة ، ومالك بن سعير بن الخمس ، وعبد الرزاق بن همام ، وبهز بن أسد ، وعلي بن الحسين بن واقد ، ويحيى بن سعيد القطان ، والنضر بن شميل ، وموسى بن عبد العزيز القنباري ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، وصالح بن محمد الأسدي ، وإبراهيم الحربي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحسين بن محمد القباني ، وابن ناجية ، وابن خزيمة ، والسراج ، ومحمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، وأبو حاتم مكي بن عبدان ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار ، وآخرون . قال صالح بن محمد : صدوق . وقال أبو بكر الجارودي : كان يحيى بن سعيد يحله محل الولد . وقال الحاكم : العالم ابن العالم ابن العالم . وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس ابن عيينة ، فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال حسين القباني : مات في سنة ستين ومائتين . وكذا أرخه أبو عمرو المستملي وزاد في ربيع الآخر . وقال غيره : مات سنة (62) . قلت : وقال أبو جعفر الزاهد : أمر عبد الله بن طاهر الأمير أن يكتب أسامي الأعيان بنيسابور . فكتبوا أسماء مائة مسن ، وفيهم عبد الرحمن . ثم قال : يختار من المائة عشرة . فكتبوهم ، وفيهم عبد الرحمن . ثم قال : يختار من العشرة أربعة . فاختيروا ، وفيهم عبد الرحمن . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض فوائده ، وكان صدوقا ثقة . وقال مسدد بن قطن : لما مات محمد بن يحيى عقد مسلم مجلس الإملاء لخالي عبد الرحمن بن بشر ، وانتقى عليه . وفي « الزهرة » روى عنه البخاري ثلاثة أو أربعة ، ومسلم ثلاثة وعشرين .
د ق - عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي ، أبو بحر البكراوي البصري . روى عن : حميد الطويل ، وسعيد بن أبي عروبة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وثابت بن عمارة ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وإسرائيل بن يونس ، وحبيب بن الشهيد ، وعتاب بن عبد العزيز الحماني ، وقرة بن خالد ، وحماد بن سلمة ، وجماعة . وعنه : بندار ، وأبو موسى ، وعمرو بن علي ، وأبو عمر الضرير ، وزياد بن يحيى الحساني ، وأحمد بن عبدة الضبي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وأزهر بن جميل الرقاشي ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع ، وجماعة . قال أحمد بن حنبل : طرح الناس حديثه . وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : ذهب حديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أحمد : لا بأس به . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : صالح . قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه . قال أبو داود : قال لي أحمد : من حدث عنه ، علي يحدث عنه ؟ قلت : لا أدري . قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : تركوا حديثه . وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وحدث عنه . قال علي : وأنا لا أحدث عنه . وكان يحيى ربما كلمني فيه ، ويقول : إنكم لتحدثون عن من هو دونه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : له أحاديث غرائب ، عن شعبة وعن غيره ، وهو ممن يكتب حديثه . قال البخاري ، عن جراح بن مخلد : مات في المحرم أو صفر سنة خمس وتسعين ومائة . قلت : وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الأثبات ، فلا يجوز الاحتجاج به . وقال ابن الجارود في « الضعفاء » : قال البخاري : لم يتبين لي طرحه . ووثقه العجلي .
عبد الرحمن بن أبي الغمر ، أبو زيد المصري الفقيه . روى عن : معاوية بن يحيى الطرابلسي ، وعبد الرحمن بن القاسم . روى عنه : أبو الطاهر بن السرح ، والحارث بن مسكين ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبو زرعة الرازي . هكذا ذكره صاحب « الكمال » ، ولم يذكر من أخرج له ، فلم يترجم له المزي بذلك . وقد روى أيضا عن المفضل بن فضالة ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني . وروى عنه أيضا البخاري خارج « الصحيح » ، وروح بن الفرج ، وأحمد بن رشدين . قال الدارقطني : حديثه عند المصريين . وقال ابن يونس : اسم أبي الغمر عمر بن عبد العزيز ، وكان من موالي بني سهل . ومات في آخر يوم من رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين .
م د س - عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أسلم يوم الحديبية ، وقيل : يوم الفتح ، وكان يقال له : شارب الذهب . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمه طلحة بن عبيد الله ، وعثمان بن عفان . وعنه : ابناه : عثمان ومعاذ ، والسائب بن يزيد ، وابن المسيب ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . قتل مع عبد الله بن الزبير ، ودفن بالحزورة ، فلما زيد في المسجد دخل قبره في المسجد الحرام .
خ م د تم - عبد الرحمن بن الغسيل ، هو ابن سليمان الأنصاري . تقدم .
بخ د - عبد الرحمن بن عجلان . عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مرسل . وعنه : ثابت البناني . ذكره البخاري في « تاريخه » ، وأخرج له في كتاب « الأدب المفرد » أثرا عن عمر موقوفا من رواية كثير بن محمد عنه . ثم ذكر المزي أن البخاري جعله وما بعده اثنين ، ولم يذكر غيره إلا واحدا . وأظن الصحيح ما قاله البخاري ، وأن الذي روى له هو و(د) شيخ بصري لم يذكره المزي .
م د س - عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري ، أبو بشر المدني الأزرق . روى عن : أبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وخباب بن الأرت . وعنه : إبراهيم النخعي ، ومحمد بن سيرين ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ، وجعفر بن أبي وحشية ، ورجاء الأنصاري ، وأبو حصين . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند (م) حديث في العزل ، وعند (س) هذا وآخر في كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعند (د ) في كراهة التسرع إلى الحكم . قلت : قال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال الدارقطني : أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
تمييز - عبد الرحمن بن عجلان ، أبو موسى البرجمي الطحاوي الكوفي . سمع إبراهيم قوله . وقال ابن أبي حاتم : روى عن إبراهيم النخعي . وعنه الثوري ، ويعلى بن عبيد ، وأبو نعيم ، وقبيصة . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : الذي ذكره العجلي ويعقوب بن سفيان غيره .
خ د ت س - عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي ، ويقال : الضبي ، أبو نوح المعروف بقراد . سكن بغداد . روى عن : جرير بن حازم ، وشعبة ، وعكرمة بن عمار ، وعوف الأعرابي ، والليث بن سعد ، ومالك ، ويونس بن أبي إسحاق ، وغيرهم . وعنه : ابناه : محمد وغزوان ، وأبو معاوية وهو أكبر منه ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، وحجاج بن الشاعر ، ومحمد بن رافع ، وعباس الدوري ، وإبراهيم الجوزجاني ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومجاهد بن موسى ، والصغاني ، ومحمد بن الحسن بن إشكاب ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان عاقلا من الرجال . وقال ابن معين : صالح ، ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح . وقال ابن المديني ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وروى عن شعبة رواية كثيرة ، وكان شعبة ينزل عليه . وقال مجاهد بن موسى : كان كيسا ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا منه . قال ابن جرير : مات سنة (207) . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يخطئ يتخالج ، في القلب منه لروايته عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قصة المكاكيك . قلت : صوابه قصة المماليك ، كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان ، ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال : قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد ، عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن لي مماليك أضربهم . فقال أحمد : هذا باطل ، مما وضع الناس ، وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء ، إنما روى هذا الليث ، أظنه قال : عن زياد بن العجلان منقطع . قيل لأحمد : روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قراد ؟ فقال : لم يكن يعرف حديث الليث - أي ابن صالح - وإن كان له فضل وعلم . وقال الدارقطني في « غرائب مالك » : حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا العباس بن محمد ، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس بين يديه فقال : يا رسول الله ، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني ، وأضربهم وأسبهم ؛ فكيف أنا منهم ؟ فقال له رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك ، وعقابك إياهم الحديث . قال الدارقطني : قال لنا أبو بكر : ليس هذا من حديث مالك ، وأخطأ فيه قراد ، والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني الليث ، عن زياد بن عجلان ، عن زياد مولى ابن عياش ، قال : أتى رجل ، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكره . قال الدارقطني : لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث ، وليس بمحفوظ . وساقه الدارقطني من عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك . وقال الخليلي : قراد قديم روى عنه الأئمة ، ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه ، يعني هذا . وقال الدارقطني في « الجرح والتعديل » : ثقة ، وله أفراد . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق .
مد - عبد الرحمن بن عدي البهراني ، الحمصي . روى عن : أخيه عبد الأعلى ، ويزيد بن ميسرة بن حلبس . وعنه : صفوان بن عمرو ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وإسماعيل بن عياش . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، وحديثه صالح . وقال ابن القطان : لا يعرف .
س ق - عبد الرحمن بن عياش . عن : عمرو بن شعيب ، وغيره . وعنه : أبو إسحاق الفزاري ، وغيره . هو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . تقدم .
تمييز - عبد الرحمن بن عدي بن الخيار . روى عن : أبي هريرة . وعنه : ابن المنكدر .
م - عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم الجمحي ، البصري . روى عن : أبيه ، وجده ، وسهل بن قرين ، ومحمد بن حمران القيسي ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل . روى عنه : مسلم حديثا واحدا في الرفع قبل الإمام ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعثمان بن خرزاذ ، وتمتام ، ومعاذ أبو المثنى ، وأبو خليفة ، وغيرهم . قال أبو حاتم : محله الصدق ، يحدث عن جده أحاديث صحاحا . وقال أبو القاسم البغوي : مات سنة ثلاثين ومائتين . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » .
تمييز - عبد الرحمن بن عدي الكندي ، كوفي . روى عن : الأشعث بن قيس . وعنه : عبد الله بن شريك العامري .
د - عبد الرحمن بن عياش ، ويقال : عباس ، الأنصاري ، ثم السمعي المدني ، القبائي . روى عن : دلهم بن الأسود ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن عمه لقيط بن عامر في قصة وفادته حديثا طويلا ، ووقع في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود بعضه . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ق - عبد الرحمن بن عرزب ، ويقال : عرزم الأشعري . روى عن : أبي موسى . وعنه : ابنه الضحاك ، وفي إسناد حديثه اختلاف .
ت - عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج الغطفاني ، ويقال : العامري . كان يسكن حلب . روى عن : أبيه . وعنه : مبشر بن إسماعيل . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا . يأتي في ترجمة أبيه .
ق - عبد الرحمن بن عرق ، اليحصبي ، الحمصي . روى عن : النعمان بن بشير ، وعن حبيب بن مسلمة . وعنه : ابنه محمد . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
د ق - عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة ، التيمي ، المدني . روى عن : عمه عبد الله ، وزرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وموسى بن عقبة ، وجماعة . وعنه : ابنه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن الجدعاني ، وإسرائيل ، والشافعي ، وابن وهب ، ووكيع ، وأبو معاوية ، وإسحاق بن جعفر – إن كان محفوظا وابن أبي فديك ، ويزيد بن هارون ، وعبيد بن الطفيل المقرئ ، وعلي بن الجعد ، والقعنبي ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . قلت : وقال أبو طالب ، عن أحمد : منكر الحديث . وكذا نقل العقيلي عن البخاري . وقال النسائي : متروك الحديث . قال ابن سعد : له أحاديث ضعيفة . وقال ابن عدي : لا يتابع في حديثه ، وهو في جملة من يكتب حديثه . قال ابن خراش : ضعيف الحديث ، ليس بشيء . وقال البزار : لين الحديث . وقال الساجي : صدوق ، فيه ضعف يحتمل . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات .
ع - عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي . رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست ، ثم نزل الشام . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وبلال ، وسعد بن عبادة ، وعمرو بن عبسة ، وشداد بن أوس ، ومعاذ بن جبل ، ومعاوية ، وعائشة . وعنه : أسلم مولى عمر ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، وأبو عبد الرحمن الحبلى ، وعطاء بن يسار ، وسويد بن غفلة ، وعبد الله بن محيريز ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد ؛ فمن قال فيه : الصنابحي فقد أخطأ ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون . والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بل أرسل عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره ؛ فمن قال : عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ ، قلب اسمه فجعله كنيته ، ومن قال : عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته فجعلها اسمه ، هذا قول علي ابن المديني ، ومن تابعه ، وهو الصواب عندي . وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي . قلت : وذكر ابن حبان في « الثقات » عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر . وقال ابن معين : تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان ، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير . وذكره البخاري في « التاريخ الأوسط » في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وكان كثير المناقب ؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال : عدنا عبادة بن الصامت ، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي ، فقال عبادة : من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء ، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار ، فرجع وهو يعمل على ما رأى ؛ فلينظر إلى هذا .
د س - عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، الحمصي ، القاضي . روى عن : عمرو بن العاص ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي هند البجلي ، وعثمان بن عثمان الثقفي ، وعتبة بن عبد السلمي ، وغيرهم . وعنه : حريز بن عثمان ، ومروان بن رؤبة التغلبي ، وصفوان بن عمرو ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وثور بن يزيد . قال الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز ثقات . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهما حديث : لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، وعند (د) حديث : لا يحل ذو ناب من السباع ، وفيه غير ذلك . قلت : قال آدم بن أبي إياس في كتاب « الثواب » له : أخبرنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا . وذكره ابن منده في « الصحابة » . وقال أبو نعيم : هو من تابعي أهل الشام . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال ابن القطان : مجهول الحال .
عبد الرحمن بن عصام المزني . يأتي في ابن عصام ، في المبهمات .
ع - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، أبو محمد الزهري أحد العشرة . وأمه من بني زهرة أيضا ، واسمها الشفاء ، ويقال : صفية . ولد بعد الفيل بعشر سنين ، وأسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد كلها . وكان اسمه عبد الكعبة ، ويقال : عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر . روى عنه : أولاده : إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة ، وابن ابنه المسور بن إبراهيم ، وابن أخته المسور بن مخرمة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وجبير بن مطعم ، وأنس ، وبجالة بن عبدة ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، ونوفل بن إياس الهذلي ، ورداد الليثي ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : صلى الله عليه وآله وسلم وراءه في غزوة ، وهو صاحب الشورى . وقال معمر ، عن الزهري : تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، وخمسمائة راحلة . وكان عامة ماله من التجارة . وقال حميد ، عن أنس : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام ، فقال خالد لعبد الرحمن : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها ، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : دعوا لي أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم . رواه الإمام أحمد في « مسنده » . وقال الزهري ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : مرض عبد الرحمن فأغمي عليه ، فصرخت أم كلثوم ، فلما أفاق قال : أتاني رجلان فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين ، فلقيهما رجل فقال : لا تنطلقا به ؛ فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه . ومناقبه كثيرة . وقال عمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . وقيل : سنة إحدى . وقيل : سنة (3) . وقال بعضهم : وله خمس وسبعون سنة . وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا . قلت : وقال نيار الأسلمي ، عن أبيه : كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وأما الواقدي وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية . قلت : وفي الصحيح ما يرد ذلك .
د ت - عبد الرحمن بن عطاء القرشي ، مولاهم ، أبو محمد ابن بنت أبي لبيبة الذارع ، المدني ، صاحب الشارعة . روى عن : عبد الملك بن جابر بن عتيك ، ومحمد بن جابر بن عبد الله ، وسليمان بن يسار ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر . وعنه : ابن أبي ذئب ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، وهشام بن سعد ، وحاتم بن إسماعيل ، وغيرهم . قال البخاري : فيه نظر . وقال أبو حاتم : شيخ ، يحول من كتاب « الضعفاء » . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وكان ثقة قليل الحديث . روى له أبو داود والترمذي [ إذا حدث أحدكم الحديث ثم التفت فهي أمانة . وقال الترمذي ] : حديث حسن إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب . انتهى . وقد رواه سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن عطاء أيضا . قلت : وقال ابن حبان : مصري ، أصله من أهل المدينة . يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية . وقال الأزدي : لا يصح حديثه . وقال ابن وضاح : كان رفيقا لمالك في الطلب . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذاك ، وترك مالك الرواية عنه ، وهو جاره .
ع - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان . وهو شقيق عائشة . أسلم قبل الفتح ، وقيل : إنه كان أسن ولد أبي بكر . وشهد مع خالد اليمامة ، فقتل سبعة من أكابرهم . ويقال : إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه . وعنه : ابناه عبد الله وحفصة ، وابن أخيه القاسم بن محمد ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وأبو عثمان النهدي ، وموسى بن وردان ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وغيرهم . قال الزبير : كان امرأ صالحا ، وكانت فيه دعابة . وقال عروة بن الزبير : نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق . قال ابن عبد البر : وكان قد رآها قبل ذلك ، فكان يشبب بها . والقصة أسندها الزبير بن بكار . وقال معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في حديث ذكره : إن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط . وقال ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة : توفي عبد الرحمن بحبشي ، وهو على اثني عشر ميلا من مكة ، فحمل إلى مكة فدفن بها . وقال ابن سعد ، وغير واحد : كان ذلك سنة ثلاث وخمسين . وقال يحيى بن بكير : سنة (54) . وقال أبو نعيم : مات في نومة نامها سنة (3) ، وقيل : (5) ، وقيل : ست وخمسين . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد ، وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (59) . قلت : وقال العسكري : هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة . وأرخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (58) . وقال أبو الفرج الأصبهاني : لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره ، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش ، وقيل : بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد .
تمييز - عبد الرحمن بن عطاء بن كعب ، مدني . روى عن : نافع ، وعبد الكريم بن أمية . روى عنه : سعيد بن أبي أيوب ، وعمرو بن الحارث . فرق بينه وبين الذي قبله ابن أبي حاتم . وقال : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ . قلت : لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم . وأما البخاري والنسائي وابن حبان وابن سعد فلم يذكروا إلا واحدا . وقال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامري ، روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب . فقال : توفي بأسوان من صعيد مصر سنة (143) . وهو الذي قال فيه مالك : غرب نفسه . فذكر وفاته من عند ابن يونس دليل على أنه هو الذي ذكره ابن سعد وغيره . وكذلك ما قدمناه من كلام ابن حبان ، والله أعلم .
بخ 4 - عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي . روى عن : البراء بن عازب ، وعلقمة بن قيس ، والضحاك بن مزاحم ، وأرسل عن علي . روى عنه : الضحاك بن مزاحم أيضا ، وطلحة بن مصرف ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقنان النهمي ، وأبو سفيان طلحة بن نافع . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين . قلت : أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف ؛ لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب « الثقات » ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة (82) . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه . وقال ابن سعد : روى عن علي بن أبي طالب ، وكان قليل الحديث .
س - عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان الزهري . روى عن : عطاء بن أبي رباح . روى عنه : يزيد بن سنان الرهاوي ، وأبو عبد الرحمن خال محمد بن سلمة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى النسائي من طريق موسى بن أعين ، عن أبي عبد الرحيم ، عن الزهري ، عن عطاء قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان الحديث . ومن طريق محمد بن سلمة ، عن خاله أبي عبد الرحيم قال : حدثني عبد الرحمن الزهري ، فذكره . ورواه ابن منده في « المعرفة » من حديث موسى بن أعين مثله . وقال بعده : الزهري هذا هو عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان . كذلك رواه سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبيه ، عن يزيد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن عطاء الزهري به . لم يذكره المزي وهو على شرطه .
ت - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - ويقال الأزدي ، وهو وهم ، سكن حمص . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : جبير بن نفير ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وربيعة بن يزيد ، وخالد بن معدان ، والقاسم أبو عبد الرحمن . له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية . قلت : قال ابن عبد البر : لا تصح صحبته ، ولا يثبت إسناد حديثه . وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أزديا خلاف ما نقله المؤلف .
ق - عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد ، الأنصاري ، المدني . روى عن : جده ، وله صحبة . وعنه : ابن أخته أبو جعفر الخطمي . له عنده حديث يأتي في الفاكه .
د - عبد الرحمن بن أبي بكر ، حجازي . قال : أمنا جابر بن عبد الله في قميص . قاله إسرائيل عن أبي حرمل العامري . وعنه : أبو حرمل ، وقد خلطه بعضهم بالمليكي وهو وهم ؛ فإن هذا أقدم من المليكي ، وليس للمليكي رواية عن أحد من الصحابة .
تمييز - عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري . روى عن : أبيه أنه حدثه عن أبيه عن جابر قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر مهاجرين فدخلا الطائف الحديث . وفيه قصة أم معبد مختصرة . روى عنه : يعقوب بن محمد الزهري . أخرجه البزار ، وقال : عبد الرحمن بن عقبة معروف النسب ، ولم يحدث عنه إلا يعقوب بن محمد .
خ 4 - عبد الرحمن بن ثروان ، أبو قيس الأودي ، الكوفي . روى عن : الأرقم بن شرحبيل ، وزاذان الكندي ، وسويد بن غفلة ، وعمرو بن ميمون ، وهذيل بن شرحبيل ، وعكرمة ، وجماعة . وعنه : الأعمش ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن جحادة ، وليث بن أبي سليم ، وفطر بن خليفة ، وشعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : يخالف في أحاديثه . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة ، يقدم على عاصم . وقال العجلي : ثقة ثبت . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، هو قليل الحديث ، وليس بحافظ . قيل له : كيف حديثه ؟ فقال : صالح ، هو لين الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة عشرين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد . قلت : وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وقال أحمد في روايته عنه : ليس به بأس . ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : هو كذا وكذا ، وحرك يده . وذكره العقيلي في « الضعفاء » ، وساق له من طريق [ سفيان ] ، عنه ، [ عن هذيل ] ، عن المغيرة في المسح على الجوربين . وقال : الرواية في الجوربين فيها لين .
د ت - عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي المدني ، مولى الأنصار . روى عن : أبيه وله صحبة . وعنه : داود بن الحصين . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهما حديث يأتي في ترجمة أبيه . قلت : وقال : يروي المراسيل . روى عنه محمد بن يحيى بن حبان وداود بن الحصين . وكذا ذكر أبو حاتم أن محمد بن يحيى بن حبان ممن روى عنه .
تمييز - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري . روى عن : القاسم بن محمد بن أبي بكر . وعنه : مالك في « الموطأ » . قال ابن عبد البر : هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة ، يروي عن عمه ، وعن أبي سعيد الخدري ، وما أظنه سمع منه ، روى عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف ، وعبد الرحمن بن أبي الموال . وقال الداني في « أطراف الموطأ » : هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة .
د س - عبد الرحمن بن علقمة ، ويقال : ابن أبي علقمة . مختلف في صحبته . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن وفد ثقيف قدموا عليه ومعهم هدية ، وقيل : عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ، وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود . وعنه : أبو صخرة جامع بن شداد المحاربي ، وعبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي ، وعون بن أبي جحيفة . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة . قلت : فرق ابن أبي حاتم بين الذي روى حديث أن وفد ثقيف قدموا ، وبين الذي روى عن ابن مسعود ، فقال في الأول : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي الثاني : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وروى عن ابن مسعود . ثم ذكر ترجمة ثالثة : عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع ، وقال في آخر ترجمته : فأخبرت أبي ، فقال : هو تابعي ، ليست له صحبة . وقال ابن حبان : يقال : له صحبه . وقال الدارقطني : لا تصح له صحبة ، ولا نعرفه . وفرق ابن حبان بين الراوي لحديث الهدية ، وبين الراوي عن ابن مسعود ، فذكر الثاني في التابعين ، وذكره في الصحابة جماعة ممن ألف فيهم ، منهم خليفة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن منده .
صد - عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري الأشهلي ، المدني . روى عن : عباد بن بشر الأنصاري . وعنه : حصين بن عبد الرحمن الأشهلي . فرق أبو حاتم بينه وبين الذي قبله ، ويحتمل أن يكونا واحدا . وقد ذكره ابن المديني فقال : هذا حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب الخطمي ، وهذا عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري . قلت : وفرق بينهما البخاري ، وابن حبان .
عخ س - عبد الرحمن بن علقمة . ويقال : ابن أبي علقمة ، ويقال : ابن علقم . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر . وعنه : الثوري . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال العجلي : ثقة . وقال ابن شاهين : قال ابن مهدي : كان من الأثبات الثقات .
ع - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري ، واسم أبي عمرة عمرو بن محصن ، وقيل : ثعلبة بن عمرو بن محصن ، وقيل : أسيد بن مالك ، وقيل : يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار . قاله ابن سعد . روى عن : أبيه ، وعثمان بن عفان ، وعبادة بن الصامت ، وزيد بن خالد ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وجدته كبشة بنت ثابت أخت حسان وكان يقال لها : البرصاء . وعنه : ابنه عبد الله ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد ، وشريك بن أبي نمر ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وهلال بن أبي ميمونة ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، ومجاهد بن جبر ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وفي « صحيح مسلم » عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصا بالمدينة . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : ليست له صحبة . انتهى . وهو يفهم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقد ذكره مطين في « الصحابة » ، وأورد له حديثا ، وأورد له ابن السكن آخر ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وما ادعاه المؤلف من أن عبد الرحمن بن أبي الموال روى عنه ليس بشيء ، وإنما روى عن ابن أخيه كما سأذكره بعد .
بخ د ق - عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، الحنفي ، اليمامي . روى عن : أبيه ، وطلق بن علي . وعنه : ابنه يزيد ، وعبد الله بن بدر الحنفي ، ووعلة بن عبد الرحمن . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وأخرج له في « صحيحه » . وقال العجلي : تابعي ثقة . ووثقه أيضا أبو العرب التميمي ، وابن حزم .
ق - عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري المدني . روى عن : أبيه . وعنه : ابنه عبد الله . وفي إسناد حديثه اختلاف بعضه في ترجمة أبيه . قال أبو حاتم : ليس بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ذكره ابن عبد البر وابن منده في « الصحابة » ، ومسلم في التابعين .
مد س - عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب التيمي المدني . روى عن : القاسم بن محمد ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . وعنه : محمد بن إسحاق ، ويزيد بن الهاد ، ويحيى بن سعيد القطان . قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : كان ثقة . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ، أبو بحر - ويقال : أبو حاتم - البصري . وهو أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة . روى عن : أبيه ، وعلي ، وعبد الله بن عمرو ، والأسود بن سريع ، والأشج العصري . وعنه : ابن أخيه ثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة ، وابن ابنه بحر بن مرار بن عبد الرحمن ، وخالد الحذاء ، ومحمد بن سيرين ، وعلي بن زيد ، وقتادة ، ويونس بن عبيد ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وسعيد الجريري ، وأبو بشر بن أبي وحشية ، وابن عون . وجعفر بن ميمون بياع الأنماط ، وعبد الملك بن عمير ، وإسحاق بن سويد العدوي ، وجماعة . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال ابن سعد : هو أول مولود ولد بالبصرة ، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم ، وكان ثقة ، وله أحاديث ورواية . وقال ابن خلفون في « الثقات » فيما نقله من خط مغلطاي : ولد سنة ( 14 ) ، ومات سنة ( 96 ) . وراجعت كتاب ابن خلفون ففيه يقال : إنه أول مولود ولد بالبصرة سنة (14) ، ثم ذكر وفاته . وكذا أرخ وفاته إسحاق القراب . وقال خليفة : توفي بعد الثمانين . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة . وقال البلاذري : حدثني أبو الحسن البلاذري : حدثني أبو الحسن المدائني قال : كان عبد الرحمن بن أبي بكرة فراسا ! وشارف التسعين . ووقع في بعض النسخ من « مختصر السنن للمنذري » بتقديم السين على الباء ، وهو خطأ . وكان يخرج كل يوم إلى المربد ، فقال له سارب : إنك لطويل العمر يا شيخ ، فذكر قصة . قال : وحدثني شيبان بن فروخ قال : حدثنا أبو هلال قال : كان زياد ولى عبد الرحمن بيوت الأموال ، وولى عبد الله سجستان ، وقال أبو اليقظان : ولاه على بيت المال ، ثم ولاه ذاك زياد .
عبد الرحمن بن عمار المؤذن ، هو عبد الرحمن بن سعد بن عمار . تقدم .
بخ د ت سي ق - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي ، أبو عبد الله الدمشقي الزاهد . روى عن : أبيه ، وعبدة بن أبي لبابة ، وحسان بن عطية ، والحسن بن أبجر ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وأبي الزبير ، والزهري ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن قرة السلولي ، وعمرو بن دينار ، وطائفة . وعنه : الوليد بن مسلم ، وزيد بن الحباب ، وبقية ، وعلي بن ثابت الجزري ، وأبو النضر ، وعثمان بن سعيد بن كثير ، وأبو خليد عتبة بن حماد ، وأبو عامر العقدي ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وأبو المغيرة الخولاني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وعلي بن عياش ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وآخرون . قال الأثرم ، عن أحمد : أحاديثه مناكير . وقال محمد بن الوراق ، عن أحمد : لم يكن بالقوي في الحديث . وقال المروزي ، عن أحمد : كان عابد أهل الشام . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : صالح . وقال مرة عنه : ضعيف . وقال الدوري عن ابن معين [ وابن المديني ] والعجلي ، وأبو زرعة الرازي : ليس [ به بأس ] . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . قلت : يكتب حديثه ؟ قال : نعم على ضعفه ، وكان رجلا صالحا . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا شيء . وقال يعقوب بن شيبة : اختلف أصحابنا فيه ؛ فأما ابن معين فكان يضعفه ، وأما علي فكان حسن الرأي فيه ، وكان ابن ثوبان رجل صدق ، لا بأس به . وقد حمل عنه الناس . وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا ، فاستثناه منهم . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة ، يرمى بالقدر . وقال أبو حاتم : ثقة ، يشوبه شيء من القدر . وتغير عقله في آخر حياته ، وهو مستقيم الحديث . وقال أبو داود : كان فيه سلامة ، وليس به بأس ، وكان مجاب الدعوة . وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد : شامي صدوق ، إلا أن مذهبه القدر ، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول . وقال أيضا : لم يسمع من بكر بن عبد الله المزني شيئا . وقال ابن خراش : في حديثه لين . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وكان رجلا صالحا ، ويكتب حديثه على ضعفه ، وأبوه ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن إبراهيم بن عبد الله بن زبر : ولد ابن ثوبان سنة ( 75 ) ، ومات سنة ( 165 ) . وقال ابن معين : مات ببغداد . أخرج له البخاري في « الأدب المفرد » . قلت : ووقع عنده في إسناد حديث علقمة في الجهاد فقال : ويذكر عن ابن عمر حديث : جعل رزقي تحت ظل رمحي الحديث . ووصله أبو داود من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن ابن منيب الجرشي ، عن ابن عمر .
عبد الرحمن بن أبي عمار ، هو ابن عبد الله بن أبي عمار ، تقدم .
د س - عبد الرحمن بن أبي عمرو ، حجازي . روى عن : بشر بن سعيد ، وسعيد المقبري . وعنه : عبد العزيز الدراوردي ، وعمرو بن الحارث . روى له أبو داود حديثا في كفارة المجلس ، والنسائي آخر في التصاوير .
عبد الرحمن بن عمر بن بوذويه ، ويقال : عبد الرحمن بن بوذويه . تقدم .
4 - عبد الرحمن بن البيلماني ، مولى عمر . قال أبو حاتم : عبد الرحمن بن أبي زيد ، هو ابن البيلماني . روى عن : ابن عباس ، وابن عمر ، وابن عمرو ، ومعاوية ، وعمرو بن أوس ، وعمرو بن عبسة ، وسرق ، وغيرهم . وروى أيضا عن عثمان بن عفان ، وسعيد بن زيد . ومن التابعين عن نافع بن جبير بن مطعم ، وعبد الرحمن الأعرج . وعنه : ابنه محمد ، ويزيد بن طلق ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وخالد بن أبي عمران ، وسماك بن الفضل ، وهمام والد عبد الرزاق ، وجماعة . قال أبو حاتم : لين . وقال ابن سعد : هو من أخماس عمر بن الخطاب . وقال عبد المنعم بن إدريس : هو من الأبناء الذين كانوا باليمن ، وكان ينزل نجران . وقيل : كان شاعرا مجيدا ، وفد على الوليد فأجزل له الحباء . وتوفي في ولايته . له عند (ت) في طواف الوداع ، وعند (س ) حديث عمرو بن عبسة الطويل في قصة إسلامه ، وغير ذلك . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : مات في ولاية الوليد بن عبد الملك . لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه محمد ؛ لأن ابنه يضع على أبيه العجائب . وقال الدارقطني : ضعيف ، لا تقوم به حجة . وقال الأزدي : منكر الحديث ، يروي عن ابن عمر بواطيل . وقال صالح جزرة : حديثه منكر ، ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق . قلت : فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسمين أولا مرسلا عند صالح .
ق - عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري ، أبو الحسن الأصبهاني ، الأزرق ، المعروف برسته . روى عن : أبي هدبة ، وابن عيينة ، وأبي داود الطيالسي ، ويحيى القطان ، وابن أبي عدي ، وابن مهدي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الملك بن الصباح ، وأبي عاصم ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وجماعة . وعنه : ابن أخيه عبد الله بن محمد بن عمر ، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو خليفة ، وسمويه ، والحسن بن محمد الداركي ، والعباس بن الفضل بن شاذان ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، وغيرهم . قال أحمد : ما ذهبت إلى ابن مهدي إلا وجدته عنده . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو الشيخ : يقال : كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث . قال : وله أحاديث ينفرد بها . إلى أن قال : وغرائب حديثه تكثر . وقال الحافظ أبو موسى المديني : تكلم فيه أبو مسعود ، وخرج إلى الري ، فكتب إليهم فيه ، فلم يبالوا بكتابه ، وحضر مجلسه أبو حاتم وأبو زرعة وابن وارة . قال محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد : ولد عمي عبد الرحمن سنة (188) ، ومات سنة (255) . وقال أبو الشيخ : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، ويقال : سنة (50) . قلت : في صحة ما ذكر من مولده نظر ؛ فإن أبا نعيم في « تاريخ أصبهان » وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان ، وابن مهدي ، وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده ، عن ابن مهدي ، وابن مهدي مات سنة (98) ، ويبعد من ابن عشر سنين أن يوصف بذلك . ويحيى القطان مات أيضا في أوائل سنة (98) .
ع - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو ، واسمه يحمد الشامي ، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه . نزل بيروت في آخر عمره ، فمات بها مرابطا . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وشداد بن عمار ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعطاء بن أبي رباح ، وقتادة ، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب ، ونافع مولى ابن عمر ، والزهري ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن سيرين ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي عبيد المذحجي ، وأبي كثير السحيمي ، وسلمان بن حبيب المحاربي ، وحسان بن عطية ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وعمرو بن [ سعد الفدكي ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن قيس السكوني ] ، والوليد بن هشام المعيطي ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، وخلق من أقرانه ، وغيرهم . روى عنه : مالك ، وشعبة ، والثوري ، وابن المبارك ، وابن أبي الزناد ، وعبد الرزاق ، وبقية ، وبشر بن بكر ، ومحمد بن حرب ، وهقل بن زياد ، ويحيى بن سعيد القطان ، وشعيب بن إسحاق ، وأبو ضمرة المدني ، وضمرة بن ربيعة ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ ، وعبد الله بن نمير ، وعمر بن أبي سلمة التنيسي ، ومبشر بن إسماعيل ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن مصعب القرقسانى ، ومخلد بن يزيد الحراني ، والهيثم بن حميد ، والوليد بن مسلم ، والوليد بن يزيد العذري ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ويزيد بن السمط ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي ، وموسى بن أعين الجزري ، وعيسى بن يونس ، وعمر بن عبد الواحد السلمي ، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، وأبو عاصم النبيل ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، والمغيرة الخولاني ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، ومحمد بن كثير المصيصي ، وجماعة ، وروى عنه من شيوخه : الزهري ، ويحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وغيرهم . قال الحاكم أبو أحمد في « الكنى » : الأوزاعي من حمير ، وقد قيل : إن الأوزاع قرية بدمشق . وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه ، وقال : إنما قيل : الأوزاعي ؛ لأنه من أوزاع القبائل . وقال أبو سليمان بن زبر : هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق ، يعرف بالأوزاع ، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند . وكان ينزل الأوزاع ، فغلب ذلك عليه ، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام ؛ لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا ، ورسائله تؤثر . وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو عبيد ، عن ابن مهدي : ما كان بالشام أعلم بالسنة منه . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع . وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها . وقال ابن عيينة : كان إمام أهل زمانه . وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان : كان عندنا أرفع من مكحول ، جمع العبادة والورع والقول بالحق . وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157) . وقال الآجري ، عن أبي داود : مات الأوزاعي في الحمام . قلت : وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم ، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات . وقد روى عن ابن سيرين نسخة ، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا . ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي ، قال : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما ، فدخلت على محمد بن سيرين ، واشترط علينا أن لا نجلس ، فسلمنا عليه قياما . وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سمعت أبي يقول : الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ، ولم يسمع من أبي مصبح ، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه ، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج . وقال عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي : دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة ، فقال : اروها عني ، ودفع إلي الزهري صحيفة ، وقال : اروها عني . وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : الأوزاعي في الزهري ليس بذاك . قال يعقوب : والأوزاعي ثقة ثبت ، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء . وقال النسائي في « الكنى » : أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم . وقال أحمد بن حنبل : دخل الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا ، قال مالك : أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة ، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي . وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه . وقال ابن المبارك : لو قيل لي : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثوري والأوزاعي ، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين . وقال الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه . وقال بقية بن الوليد : إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي ، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة . وقال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه . وقال محمد بن عجلان : لا أعلم كان أنصح للأمة منه . وقال العجلي : شامي ثقة ، من خيار المسلمين . قال الشافعي : ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي . وقال الفلاس : الأوزاعي ثبت . وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع . وقال عقبة : أرادوا الأوزاعي على القضاء ، فامتنع ، فقيل : لم لم يكرهوه ؟ فقال : هيهات ! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك . وقال أبو عبد الملك القرطبي في « تاريخه » : كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256) . وقال الخليلي في « الإرشاد » : أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه . وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات . وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم ، قيل : سنة (55) ، وقيل : سنة (51) ، وقيل : سنة (56) ، والله أعلم .
خ ت كن - عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : عثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد . روى عنه : ابنه عمرو ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، وإسحاق بن الحارث القرشي . وذكر الواقدي فيمن قتل بالحرة عبد الملك بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ، وليس بابن عبد الرحمن هذا . قلت : بل أظنه ولده ؛ فإني لم أجد من نسب عبد الرحمن هذا أيضا . وحدث في « مسند أحمد » وصحح ابن خزيمة ما يدل على أنه قرشي ، وجدت الدارقطني شفى في هذا ، فقال في « غرائب مالك » بعد أن أخرج من رواية ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، كذا كتب بخطه ، عن سعيد بن زيد : من ظلم شبرا من الأرض . وهو الذي أخرجه له البخاري وغيره ، ثم أخرجه من وجه آخر ، عن ابن وهب مثله . لكن قال : ابن سهل - بسكون الهاء - ثم قال : أخرجه أبو داود - يعني في « حديث مالك » - عن أبي الطاهر ، عن أبي السرح ، عن ابن وهب مثله . لكن قال : عبد الرحمن بن سهل ، نسبه لجده . قال : ولا نعلم حدث به عن مالك غير ابن وهب . قال : ورواه معمر ، وعقيل ، وشعيب ، والزبيدي ، وابن مسافر ، وغيرهم عن الزهري ، فقالوا : عبد الرحمن بن عمرو بن سهل - بسكون الهاء قال : وسهل هو ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وجده سهل هو أخو سهيل بن عمرو ، صاحب القضية في الحديبية . قال الدارقطني : ومن نسب عبد الرحمن فقال : ابن عمرو بن سهيل - يعني بالتصغير - فقد وهم . وقال ابن حزم : هو ثقة معروف .
د س - عبد الرحمن بن بوذويه - ويقال : ابن عمر بن بوذويه - الصنعاني . روى عن : طاووس ، ووهب بن منبه ، وعثمان بن الأسود ، ومعمر بن راشد وهو من أقرانه ، وغيرهم . وعنه : عبد الرزاق ، ومطرف بن مازن ، وإبراهيم بن خالد ، وسعد بن الصلت ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان . قال الأثرم : أثنى عليه أحمد . ابن عمر بن بوذويه ، وكان من مثبتيهم .
د - عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري ، أبو زرعة الدمشقي ، شيخ الشام في وقته . روى عن : محمد بن المبارك الصوري ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، وأبي مسهر ، وعفان ، وعلي بن عياش ، وأبي نعيم ، وأبي اليمان ، وآدم بن أبي إياس ، وأبي الجماهر ، ومحمد بن عائذ ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وهوذة بن خليفة ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل ، وأبي صالح المصري ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وأحمد بن حنبل ، وأبي النضر الفراديسي ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن حرب ، وخلق . وعنه : أبو داود ، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه ، وابن أبي حاتم ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وعبدان الأهوازي ، وابن جوصا ، وأحمد بن سليمان بن حذلم ، وأبو جعفر الطحاوي ، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعي ، والحسن بن حبيب الحصائري ، والحسين بن يحيى بن جذلان ، وأحمد بن القاسم بن معروف ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن راشد ، وأبو القاسم بن أبي العقب ، وأبو العباس الأصم ، وأبو القاسم الطبراني ، وجماعة . قال أحمد بن أبي الحواري : هو شيخ الشباب . وقال ابن أبي حاتم : كان رفيق أبي ، وكتب عنه ، وكتبنا عنه . وكان صدوقا ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال ابن عدي : كان ابن جوصا يسأل من أبي زرعة ومن يزيد بن عبد الصمد عن حديثه ، وخاصة حديث دمشق . وقال الهروي وغيره : مات في جمادى الآخرة سنة (281) . قلت : قال الخليلي : كان من الحفاظ الأثبات .
ق - عبد الرحمن بن بهمان ، حجازي . روى عن : جابر ، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت . وعنه : عبد الله بن عثمان بن خثيم . قال ابن المديني : لا نعرفه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له حديث يأتي في ابن حسان . قلت : ووثقه العجلي .
د ت ق - عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي ، الشامي . نسبه بقية عن بحير بن سعد . روى عن : العرباض بن سارية ، وعتبة بن عبد السلمي . وعنه : ابنه جابر ، وخالد بن معدان ، وضمرة بن حبيب ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : مات سنة عشر ومائة . له في الكتب حديث واحد في الموعظة ، صححه الترمذي . قلت : وابن حبان والحاكم في « المستدرك » . وزعم القطان الفاسي أنه لا يصح ؛ لجهالة حاله ، وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين . ووقع في رواية للطبراني من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم ، عن خالد بن معدان ، عن عمه ، عن عرباض . وهذا يعكر على من قال : إنه ابن عمرو بن عبسة ؛ فإن معدان والد خالد هو ابن أبي كرب ، إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازا .
ق - عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري ، أبو المغلس البصري . روى عن : أبيه ، وفضيل بن سليمان ، ويحيى بن هاشم السمسار . وعنه : ابن ماجه ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي الدنيا ، والمعمري ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن علي بن حبيب الرقي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
عبد ربه ، أبو نعامة . في الكنى .
د س - عبد ربه بن أبي يزيد ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : عبد رب . روى عن : أبي عياض . وعنه : قتادة . روى له أبو داود حديثا في الخطبة ، والنسائي آخر في الصائم يصبح جنبا . قلت : قال علي ابن المديني : عبد ربه الذي روى عنه قتادة مجهول ، لم يرو عنه غير قتادة . وقال البخاري في « تاريخه » : نسبه همام . وقال علي : عرفه ابن عيينة ، قال : كان يبيع الثياب .
خ م د ق - عبد ربه بن نافع الكناني ، أبو شهاب الحناط الكوفي ، نزيل المدائن ، وهو أبو شهاب الأصغر . روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، والأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وعوف الأعرابي ، وابن إسحاق ، ويونس بن عبيد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وخالد الحذاء ، وابن عون ، وشعبة ، وغيرهم . وعنه : يحيى بن آدم ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وأبو داود المباركي ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ، ومسدد ، وأحمد بن يونس ، وسعيد بن سليمان ، وسعيد بن منصور ، وخلف بن هشام البزار ، وأبو الربيع الزهراني ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وغيرهم . قال علي ، عن يحيى : لم يكن بالحافظ . قال : ولم يرض يحيى أمره . وقال الميموني ، عن أحمد : كان كوفيا ، ما علمت إلا خيرا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما بحديثه بأس . فقلت : إن يحيى بن سعيد قال : ليس بالحافظ ؟ فلم يرض بذلك . وقال ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر بن عياش في كل شيء . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، وكان كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ، لم يكن بالمتين ، وقد تكلموا في حفظه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العجلي : لا بأس به . وقال مرة : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبي داود المباركي : مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة . شك عبد الله . له في مسلم حديث واحد في ترجمة المباركي . قلت : قال مسلم ، عن أحمد بن حنبل : مات سنة (71) ، رواه إسحاق القراب في « تاريخه » . وقال الساجي : صدوق يهم في حديثه . وكذا قال الأزدي ، وزاد : يخطئ . وقال ابن نمير : ثقة صدوق . وقال البزار : ثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . ذكره في الطبقة السابعة . وذكر الخطيب في مقدمة « تاريخ بغداد » من رواية الحسن بن الربيع ، عنه ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير حديث : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل الحديث . وأشار إلى أن أبا شهاب سمعه من سيف بن محمد ابن أخت الثوري عن عاصم ، فدلسه عن عاصم ، ثم حكى عن الإمام أحمد أنه قال : هذا الحديث لا أصل له ، والله أعلم .
صد - عبد ربه بن عطاء - ويقال : عطاء الله - القرشي الحميدي ، حجازي . روى عن : ابن القارئ وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعن ابن أبي مليكة . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وأبو عاصم ، وأبو حذيفة النهدي . قلت : وقال البخاري في « تاريخه » : عبد ربه بن عطاء الله القرشي ، سمع أبا سفيان عبد الرحمن ، سمع منه الضحاك بن مخلد والعقدي . قال علي بن نصر : هو الحميدي من بني أسد .
ت - عبد ربه بن عبيد الأزدي الجرموزي مولاهم ، أبو كعب البصري ، صاحب الحرير . روى عن : الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين ، والنضر بن أنس ، ومعاوية بن قرة ، وبكر بن عبد الله المزني ، وعدة . وعنه : شعبة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عاصم ، وأبو نعيم ، ومعاذ بن معاذ ، ووكيع ، ومعتمر بن سليمان ، والقطان ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . قال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يوثقه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حدثنا وكيع ، حدثنا عبد ربه بن عبيد ، وكان ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ثقة . وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له الترمذي حديثا واحدا : يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك .
عبد ربه بن عبد الله . عن : عبد الصمد . صوابه عبدة ، وهو الصفار .
د - عبد ربه بن سيلان الرويثي . عن : أبي هريرة . وعنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ . تقدم ذكره في ترجمة جابر بن سيلان .
ي - عبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون الدمشقي . روى عن : أم الدرداء ، ورجاء بن حيوة ، وابن محيريز . وعنه : رجاء بن أبي سلمة ، وإسماعيل بن عياش . ذكره ابن حبان في « الثقات » . ولم يذكره ابن عساكر في « التاريخ » .
ع - عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري النجاري المدني . روى عن : جده قيس ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وأبي بكر بن عبد الرحمن ، وابن المنكدر ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومخرمة بن سليمان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وسعيد المقبري ، وثابت البناني ، وعمر بن ثابت الأنصاري ، وجماعة . وعنه : عطاء وهو أكبر منه . وأيوب السختياني وهو من أقرانه ، وعمرو بن الحارث ، ومالك ، والليث ، وشعبة ، والسفيانان ، والمبارك بن فضالة ، وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان وقادا حي الفؤاد . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة ، مديني . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : هو حسن الحديث ، ثقة . وقال النسائي : ثقة . وقال عمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . قلت : وأرخه خليفة ، وابن قانع وغيرهما : مات سنة (140) . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : هو الذي يقال له : عبد ربه المدني . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث دون أخيه يحيى . وقال أبو عوانة : هو أعز إخوته حديثا .
عبد ربه ، أبو سعيد . في الكنى .
مد - عبد ربه بن الحكم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي ، أخو عبد الله ، ووالد عبد الله بن عبد ربه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في قصة الطائف ، وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي . وعنه : عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : أما أبو داود في « المراسيل » فلم ينسبه ، بل في روايته عن عبد ربه بن الحكم حسب . وأما البخاري والرازي ، والبستي في « ثقاته » فقالوا : عبد ربه بن الحكم بن عثمان بن بشير الثقفي ، سمع عثمان بن أبي العاص ، وعنه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي . فيحرر هذا النسب . وقال ابن القطان الفاسي : لا يعرف حاله ، وتفرد عبد الله بالرواية عنه .
ت - عبد ربه بن بارق الحنفي ، أبو عبد الله الكوفي الكوسج ، أصله من اليمامة ، ويقال : اسمه عبد الله ، ويقال : إنه بصري . روى عن : جده لأمه أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي ، وخاله زميل بن سماك . وعنه : حبان بن هلال ، وعلي ابن المديني ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى ، ونصر بن علي الجهضمي ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن أبي السري ، وغيرهم . قال أبو داود ، عن أحمد : ما أرى به بأسا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما به بأس . وقال أبو داود والدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم ، عن عمرو بن علي : حدثني عبد ربه بن بارق ، وأثنى عليه خيرا . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الساجي : سمعت الحرشي يحدث عنه بمناكير . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أبو بشر ختن المقرئ ، حدثنا عبد ربه بن بارق شيخ قديم روى عنه معتمر . وقال أحمد : هو ابن أخي سماك الحنفي . وأخرج ابن عدي من طريق أحمد بن عبد الله العنبري ، حدثنا عبد الله بن بارق الحنفي ، عن جده سماك بن الوليد حديثا عن ابن عباس . ثم أخرجه من طريق روح بن قرة ، عن عبد ربه بن بارق ، عن جده – ولم يسمه - به سواه .
من اسمه عبد ربه مد - عبد ربه بن أبي أمية . عن : الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بحديث مرسل . وعنه : ابن جريج . هكذا عند أبي داود . وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عبد الله . قلت : وكذا ذكره البخاري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة .
من اسمه عبد الخبير وعبد خير د - عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري . روى عن : أبيه ، عن جده في ذكر من قتله أهل الكتاب له أجر شهيدين . وعنه : فرج بن فضالة . وقال البخاري : حديثه ليس بقائم . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، حديثه ليس بالقائم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ووقع عند أبي داود : عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس ، والصواب ما ذكره المؤلف ؛ فإن قيس بن شماس لا صحبة له . وجزم الدمياطي بأنه عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس ؛ فالله أعلم . وقال ابن عدي : ليس بالمعروف . وكذا قال الحاكم أبو أحمد .
4 - عبد خير بن يزيد - ويقال : ابن يحمد - بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد ، الهمداني ، أبو عمارة الكوفي . أدرك الجاهلية . وروى عن : أبي بكر ، ولم يذكر سماعا . وعن ابن مسعود ، وعلي ، وزيد بن أرقم ، وعائشة . وعنه : ابنه المسيب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعامر الشعبي ، وخالد بن علقمة بن مرثد ، وعطاء بن السائب ، والحكم بن عتيبة ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال ابن أبي شيبة ، عن يحيى : جاهلي إسلامي . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . قال عبد الملك بن سلع : قلت لعبد خير : كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة ، كنت غلاما ببلادنا ، فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا . في قصة ذكرها أخرجها البخاري في « تاريخه » . قلت : وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : وسألت أحمد بن حنبل عن الثبت في علي ، فذكر عبد خير فيهم . وقال الخطيب : يقال : اسم عبد خير عبد الرحمن . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة . وذكره ابن عبد البر ، وغيره في الصحابة لإدراكه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها ، لكنه التبس عليه بآخر يسمى باسمه .
ق - عبد الخالق ، غير منسوب . عن : أنس في المعتكف يتبع الجنازة . وعنه : عنبسة بن عبد الرحمن القرشي أحد الضعفاء . روى له ابن ماجه .
من اسمه عبد الخالق م مد س - عبد الخالق بن سلمة الشيباني ، أبو روح البصري . وقيل : هما اثنان . روى عن : سعيد بن المسيب . وعنه : شعبة ، وحماد بن زيد ، وسعيد بن أبي عروبة ، ووهيب ، وعمر بن علي المقدمي ، وإسماعيل ابن علية وكسر اللام ، ويزيد بن هارون وفتحها . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وكذا قال ابن معين وأبو داود والنسائي . وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له في مسلم والنسائي حديث واحد في النهي عن ظروف الأشربة ، وعند (مد) كانت الصدقة نصف صاع . قلت : وقال الدارقطني : قال يزيد بن هارون : عبد الخالق بن سلمة : ثقة .
عبد الحي بن سويد ، أبو يحيى . في الكنى .
من اسمه عبد الحميد س - عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي ، أبو تقي الحمصي . روى عن : عبد الله بن سالم الأشعري ، وسلمة بن كلثوم ، وعقبة بن معدان ، وعمرو بن واقد ، وإسماعيل بن عياش . وعنه : صفوان بن عمرو الصغير ، وأيوب بن سليمان الصغدي ، وعمران بن بكار ، وعلي بن الحسن بن معروف القصاع ، وسليمان بن عبد الحميد البهراني ، ومحمد بن عوف الطائي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، وكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتابة عنه شهوة الحديث . قال : وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به . وقال أبو حاتم : ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم إلا أنه ذهبت كتبه فقال : لا أحفظها ، ثم قدمت حمص بعد ، فإذا قوم يروون عنه . وقالوا : عرض عليه كتاب ابن زبريق ، ولقنوه ، فحدثهم ، وليس هذا بشيء . [ وقال النسائي : ليس بشيء ] . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ابن .
مد كن - عبد الحميد بن بكار السلمي ، أبو عبد الله الدمشقي ، ثم البيروتي . قرأ على أيوب بن تميم . وروى عن : سعيد بن عبد العزيز ، وشعيب بن إسحاق ، وعقبة بن علقمة ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شابور ، وغيرهم . روى عنه : أبو داود في « المراسيل » ، وروى النسائي في « مسند مالك » عن يعقوب بن سفيان عنه ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، والعباس بن الوليد البيروتي وقرأ عليه ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي ، وعدة . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
خ م د س - عبد الحميد صاحب الزيادي ، هو ابن دينار ، تقدم .
بخ ت ق - عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، المدائني . روى عن : شهر بن حوشب ، وعن عاصم الأحول حديثا واحدا ، ورأى عكرمة . وعنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وروح بن عبادة ، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن صالح المصري ، وحجاج بن منهال ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وجبارة بن المغلس ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قال علي بن حفص المدائني : سألت شعبة عنه ، فقال : صدوق ، إلا أنه يحدث عن شهر بن حوشب . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد شيئا قط . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : من أراد حديث شهر بن حوشب فعليه بعبد الحميد . قال ابن المديني : وهو ثقة عندنا ، وإنما كان يروي عن شهر من كتاب عنده . وقال أبو طالب ، عن أحمد : حديثه عن شهر مقارب ، كان يحفظها وهي سبعون حديثا . وقال حرب ، عن أحمد : ثقة ، كان يكون بالمدائن . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : هو في شهر كالليث في سعيد المقبري . قلت : ما تقول فيه ؟ قال : ليس به بأس ، أحاديثه عن شهر صحاح ، لا أعلم روى عن شهر أحاديث أحسن منها . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، ولا بحديث شهر ، ولكن يكتب حديثه . وقال صالح بن محمد الأسدي : ليس بشيء ، يروي عن شهر صحيفة منكرة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : هو في نفسه لا بأس به ، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر ، وشهر ضعيف . قال الخطيب : الحمل في الصحيفة التي ذكر صالح على شهر لا على عبد الحميد . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات . قلت : وقال البزار : روى عنه جماعة من أهل العلم ، واحتملوا حديثه . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : عبد الحميد بن بهرام ثقة ، يعجبني حديثه ، أحاديثه عن شهر صحيحة . وقال الساجي : صدوق يهم .
د سي - عبد الحميد مولى بني هاشم . روى عن : أمه ، وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : سالم الفراء . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في أبي داود والنسائي حديث واحد في القول حين يصبح وحين يمسي . وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم .
م د ق - عبد الحميد بن بيان بن زكريا بن خالد بن أسلم - وقيل : بيان بن أبان - الواسطي ، أبو الحسن بن أبي عيسى العطار السكري . روى عن : أبيه ، وهشيم ، وخالد الطحان الواسطي ، وإسحاق الأزرق ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن يزيد ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، وأسلم بن سهل ، والحسن بن علي المعمري ، وأبو زرعة ، وعلي بن عبد الله بن مبشر ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن جرير ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال بحشل : توفي سنة أربع وأربعين ومائتين . قلت : قال أسلم في « تاريخ واسط » : إنه عطاردي ، فيحرر قول المزي فيه العطار . وقال مسلمة : حدثنا عنه ابن مبشر ، وهو ثقة .
عبد الحميد بن يزيد بن سلمة . عن : أبيه عن جده . كذا يقول يزيد بن زريع ، عن عثمان البتي عنه . ويقول ابن علية ، وغيره : عبد الحميد بن سلمة كما تقدم .
ع - عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ، الحجبي المكي . عن : أخيه شيبة بن جبير ، وعمته صفية بنت شيبة القرشية ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وسعيد بن المسيب ، وأبي يعلى بن أمية ، وغيرهم . وعنه : ابن أخيه زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة ، وابن جريح ، وقرة بن خالد ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل مكة .
ت - عبد الحميد بن مهران . في ترجمة عبد العزيز بن مهران .
خت م 4 - عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي ، أبو الفضل ، ويقال : أبو حفص ، ويقال : إن رافع بن سنان جده لأمه . روى عن : أبيه ، وعن عم أبيه عمر بن الحكم ، ووهب بن كيسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والأسود بن العلاء بن جارية ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وسعيد المقبري ، وعمران بن أبي أنس ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وزياد بن أبي الأبرد ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : ابن المبارك ، وخالد بن الحارث ، وأبو خالد الأحمر ، وعبد الله بن حمران ، وهشيم ، ووكيع ، ويحيى القطان ، وأبو بكر الحنفي ، وابن وهب ، ومحمد بن بكر البرساني ، والفضل بن موسى ، والواقدي ، وأبو عاصم ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ، ليس به بأس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان يضعفه من أجل القدر . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس ، كان يحيى بن سعيد يضعفه . قلت ليحيى : فقد روى عنه . قال : قد روى عنه ، وكان يضعفه . وكان يرى القدر . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، وكان الثوري يضعفه . قلت : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بحديثه بأس ، وهو صالح . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان سفيان يحمل عليه ، وما أدري ما كان شأنه وشأنه . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وهو ابن سبعين سنة . وقال الفضل بن موسى : كان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن . قلت : وقال ابن حبان : ربما أخطأ . وقال الساجي : ثقة صدوق ضعفه الثوري لذلك . ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير . وقال النسائي في كتاب « الضعفاء » : ليس بقوي .
ق - عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي البصري . روى عن : أنس . وعنه : أنس بن سيرين . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى ابن ماجه حديثا واحدا في السؤال عن صلاة الضحى .
خت ت ق - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد البيروتي ، كاتب الأوزاعي . روى عنه وحده . وعنه : جنادة بن محمد ، ووساج بن عقبة ، ويحيى بن أبي الخصيب ، وأبو الجماهر ، وهشام بن عمار . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال العجلي : لا بأس به . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ضعيف ، وعمر بن عبد الواحد ثقة ، أصح حديثا منه . وقال أبو حاتم ، عن دحيم : ابن أبي العشرين أحب إلي ، يعني : من الوليد بن مزيد . قلت له : كان صاحب حديث ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : ثقة مستقيم الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي . وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد . وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه . وقال النسائي : ليس بقوي . وقال ابن عدي : يعرف بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ربما أخطأ . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال : ليس بالقوي .
د ت س - عبد الحميد بن محمود المعولي البصري ، ويقال : الكوفي . روى عن : أنس ، وابن عباس . وعنه : ابناه حمزة وسيف . [ قال أبو حاتم : شيخ ] . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : كوفي يحتج به . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث واحد في الصلاة إلى السواري . قلت : وقال عبد الحق في « الأحكام » : لا يحتج به ، فرد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : لم أر أحدا ذكره في « الضعفاء » .
ت - عبد الحميد بن الحسن الهلالي ، أبو عمر - وقيل : أبو أمية - الكوفي ، سكن الري . روى عن : الأعمش ، وسعيد الجريري ، وقتادة ، وعبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنكدر ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي التياح الضبعي ، وغيرهم . وعنه : يزيد بن هارون ، وهشام بن عبد الله الرازي ، وعمر بن يحيى بن نافع الثقفي ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وسويد بن سعيد ، [ وأبو الربيع ] الزهراني ، وعلي بن حجر المروزي ، وغيرهم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : شيخ . وقال الآجري ، عن أبي داود : وكان ابن المديني يضعفه ، وكان أحمد بن حنبل ينكره ، أراه كوفيا . روى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء في الليل ، إلا أنه سمى أباه فيه عمر . قلت : وقال الساجي : ضعيف ، يحدث بمناكير ، وكان ابن معين يوثقه . وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال العقيلي : لا يتابع .
س - عبد الحميد بن محمد بن المستام بن حكيم بن عمرو الملقام ، أبو عمر الحراني ، إمام مسجد حران ، مولى حذيفة . روى عن : عبد الجبار بن محمد الخطابي ، وعثمان بن محمد الطرائفي ، ومخلد بن يزيد ، والمغيرة بن سفيان ، وأبي جعفر النفيلي . وعنه : النسائي ، وأبو عروبة ، وأبو علي محمد بن سعيد الرقي الحافظ ، وإبراهيم بن محمد بن متويه ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وابن صاعد ، وعدة . قال النسائي : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : لم يقض لي السماع منه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات في جمادى الآخرة ، سنة ست وستين ومائتين .
عبد الحميد بن حميد ، هو عبد بن حميد ، يأتي .
عبد الحميد بن كرديد ، هو ابن دينار ، تقدم .
خ م د س - عبد الحميد بن دينار ، هو ابن كرديد ، وقيل : ابن واصل البصري ، صاحب الزيادي ، ومنهم من جعلهما اثنين . روى عن : أنس ، وأبي رجاء العطاردي ، وثابت البناني ، والحسن البصري ، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، ومهدي بن ميمون ، وحماد بن زيد ، وإسماعيل ابن علية ، وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين كأنه لم يصح عنده لقيه لأنس ، وفرق بين ابن دينار وابن كرديد تبعا للبخاري ، وكذا فعل ابن أبي حاتم .
تمييز - عبد الحميد بن عمر الذهلي . روى عن : ابن عيينة . وعنه : إبراهيم بن الهيثم البلدي .
ق - عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان التيمي ، مولاهم ، ويقال : عبد الحميد بن يزيد . روى عن : أبيه زياد بن صيفي ، وشعيب بن عمرو بن سليم جميعا عن صهيب في التشديد في الدين . وعنه : ابنه علي ، وابن عمه - ويقال : ابن أخيه - يوسف بن محمد بن صيفي ، ويقال : يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي . وقال أبو حاتم : شيخ . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » فقال : عبد الحميد بن صيفي . ثم ذكر الخلاف فيه ، وأن في رواية يوسف بن محمد عنه : عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، وسأوضحه في ترجمة ابن صيفي .
ت - عبد الحميد بن عمر الهلالي . عن : سعيد الجريري . وعنه : علي بن حجر . تقدم التنبيه عليه في عبد الحميد بن الحسن .
ق - عبد الحميد بن سالم ، أبو سالم مولى عمرو بن الزبير . روى عن : أبي هريرة . وعنه : الزبير بن سعيد الهاشمي . قال البخاري : لا نعرف له سماعا من أبي هريرة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، في ترجمة سعيد بن زكريا .
د - عبد الحميد بن عبد الواحد الغنوي ، بصري . روى عن : أم جنوب بنت نميلة . وعنه : بندار . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده حديث في أسمر بن مضرس .
س - عبد الحميد بن سعيد الثغري أو البصري . روى عن : مبشر بن إسماعيل الحلبي . وعنه : النسائي ، وقال : لا بأس به . قلت : ذكر في « مشيخته » أنه كتب عنه بالثغر .
ت - عبد الحميد بن عبد الرحمن ، أبو الحسن ، الراوي عن عمرو بن مرة ، مشهور بكنيته . سماه الحاكم ، وسيأتي .
س ق - عبد الحميد بن سلمة الأنصاري . عن : أبيه ، عن جده : أن أبويه اختصما فيه . الحديث . وعنه : عثمان البتي . قاله ابن علية عنه . وقال الثوري : عن عثمان ، عن عبد الحميد الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده به . وقال حماد بن سلمة ، وغيره : عن عثمان ، عن عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه : أن رجلا أسلم ، فذكره مرسلا . ورواه المعافى بن عمران ، وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده أبي الحكم رافع بن سنان به . قلت : وروى الدارقطني حديثا من طريقه ، وقال : عبد الحميد بن سلمة ، وأبوه ، وجده لا يعرفون . قال : ويقال : عبد الحميد بن يزيد بن سلمة . وكذا قال في كتاب « السنة » : له في أحاديث النزول ، ذكر الرواية عن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة . ورجح ابن القطان أن حديث عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده غير حديث عبد الحميد بن سلمة عن أبيه ، عن جده ؛ لاختلاف السياق فيهما ، وأنكر على من خلطهما ، ومن أعل حديث أبي جعفر بابن سلمة .
خ مق د ت ق - عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، أبو يحيى الكوفي ، ولقبه بشمين ، أصله خوارزمي . روى عن : بريد بن أبي بردة ، والأعمش ، والسفيانين ، وأبي حنيفة ، وجماعة . وعنه : أبو بكر ، ومحمد بن خلف الحدادي ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وأبو كريب ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وسفيان بن وكيع ، والحسين بن يزيد الكوفي ، ومحمد بن عبد بن ثعلبة ، ويحيى بن موسى خت ، وعمرو بن علي الفلاس ، وأبو سعيد الأشج ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو داود : كان داعية في الأرجاء . وقال النسائي : ليس بقوي . وقال في موضع آخر : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عدي : هو وابنه ممن يكتب حديثه . قال هارون الحمال : مات سنة اثنتين ومائتين . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وزاد في جمادى الأولى ، وهو ثقة . وقال ابن سعد ، وأحمد : كان ضعيفا . وقال العجلي : كوفي ، ضعيف الحديث ، مرجئ . وقال البرقي : قال ابن معين : كان ثقة ، ولكنه ضعيف العقل .
ت ق - عبد الحميد بن سليمان الخزاعي ، أبو عمر المدني الضرير ، نزيل بغداد ، أخو فليح . روى عن : أبي حازم ، وأبي الزناد ، وابن عجلان ، وغيرهم . وعنه : هشيم وهو من أقرانه ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وسعيد بن منصور ، وقتيبة بن سعيد ، ولوين ، وغيره . قال أحمد : ما كان أرى به بأسا ، وكان مكفوفا . وقال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : ضعيف . وقال أبو داود : غير ثقة . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد بن محمد الأسدي : ضعيف . وقال يعقوب بن سفيان : لم يكن بالقوي في الحديث . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال جرير بن عبد الحميد : فليح بن سليمان أثبت منه . وقال موسى بن هارون : وهم في رفع حديث قيدوا العلم .
ع - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي ، أبو عمر المدني . أمه من بني البكاء بن عامر ، واستعمله عمر بن عبد العزيز على الكوفة ، وقيل : عداده في أهل الجزيرة . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومسلم بن يسار الجهني ، ومقسم مولى ابن عباس ، ومكحول الشامي ، وغيرهم ، وأرسل عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عوف بن مالك الأشجعي . وعنه : أولاده زيد وعبد الكبير وعمر ، والزهري ، وقتادة ، وزيد بن أبي أنيسة ، والحكم بن عتيبة ، وجماعة . قال الزبير بن بكار : كان أبو الزناد كاتبا له . وقال العجلي ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عند ابن ماجه في إتيان الحائض . قال إسحاق بن زيد الخطابي : توفي بحران في خلافة هشام . قلت : وكذا قال خليفة في « الطبقات » ، وأبو عروبة ، وزاد : روينا عنه أنه جلس إلى ابن عباس وسأله .
د س - عبد الحميد بن سنان ، حجازي . روى عن : عبيد بن عمير عن أبيه حديث : إن أولياء الله المصلون الحديث ، وفيه ذكر الكبائر . وعنه : يحيى بن أبي كثير . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له في الكتابين هذا الحديث الواحد . قلت : وقال العقيلي : قال محمد - يعني : البخاري - : في حديثه نظر .
س - عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي . روى عن : أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أم سلمة : لما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني الحديث . وعنه : حبيب بن أبي ثابت . ذكره ابن حبان في « الثقات » . أخرج له النسائي هذا الحديث مقرونا بغيره . قلت : وعلق البخاري طرفا من المتن ، من غير ذكر لأحد من رجاله ، فقال في كتاب النكاح : ودفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربيبة له إلى من يكفلها . فأشار إلى هذا الحديث الذي أخرجه النسائي . وقد أخرجه أيضا الإمام أحمد ، ومحمد بن سعد في « الطبقات » بطوله ، وأوضحته في « تغليق التعليق » . وروى عنه : أبو الزبير قصة طلاق جده لفاطمة بنت قيس .
عبد الحميد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف ، في عبد المجيد .
د - عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . روى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري قصة صدقة عمر . قال يحيى : نسخها لي عبد الحميد : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما كتب عبد الله بن عمر
عبد الحميد بن صالح بن عجلان البرجمي ، أبو صالح الكوفي . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وابن المبارك ، وفضيل بن عياض ، وحفص بن غياث ، وزهير بن معاوية ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : عمرو بن منصور النسائي ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الأنصاري ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن إبراهيم مربع ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبو الأحوص قاضي عكبرا ، وعثمان بن خرزاذ ، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف . وقال مطين : مات سنة ثلاثين ومائتين ، وكان ثقة . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : كوفي صالح . وقال مسلمة : كوفي ثقة ، روى عنه بقي بن مخلد .
خ م د س - عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، أبو بكر بن أبي أويس المدني الأعشى . روى عن : أبيه ، وعم جده الربيع بن مالك ، وابن أبي ذئب ، وابن عجلان ، ومالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، والثوري ، وهشام بن سعيد ، وغيرهم . وعنه : أخوه إسماعيل ، وأيوب بن سليمان بن بلال ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيرهم . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال آخر عن يحيى : ليس به بأس . وقال الآجري : قدمه أبو داود على إسماعيل تقديما شديدا . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات ببغداد سنة اثنتين ومائتين . قلت : وقال النسائي : ضعيف . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : حجة . وقال الأزدي : وما أظنه ظن إلا أنه غيره ، فإنه إنما أطلق ذلك في أبي بكر الأعشى وهو هو .
ق - عبد الحميد بن صيفي بن صهيب بن سنان التيمي ، مولاهم . روى عن : أبيه ، عن جده دفاع بن دغفل السدوسي ، وابن المبارك ، وهشيم ، وجابر بن غانم الحمصي . ذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال البخاري في « تاريخه » : عبد الحميد بن صيفي بن صهيب بن سنان ، عن أبيه ، عن جده ، قاله محمد بن أبي بكر ، عن دفاع بن دغفل عنه . وتابعه [ حبان و ] عمرو بن عون ، عن ابن المبارك عن عبد الحميد بن صيفي بن فلان ، عن أبيه ، عن جده ، عن صهيب . وقال هشام بن عمار : حدثنا يوسف بن محمد : حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، هو في أهل المدينة . وقال الزعفراني : حدثنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا ابن المبارك ، عن عبد الحميد بن يزيد بن أبي صيفي ، عن أبيه ، عن جده صهيب . وكذا قال ابن حبان في ترجمة صيفي بن صهيب : روى عنه ابناه زياد ويزيد ابنا صيفي .
ت - عبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، أبو سهل - ويقال : أبو سفيان - الواسطي . روى عن : عبد الملك بن عمير ، ومحمد بن سوقة ، ويونس بن عبيد ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن جحادة ، ومغيرة بن مقسم ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : عاصم بن علي الواسطي ، وعبد الله بن عون الخزاز ، وإسحاق بن شاهين ، وأبو الربيع سليمان بن داود ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع ، وعدة . قال عباس ، عن يحيى : [ كذاب . وقال في مو ضع آخر : ليس حديثه بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ] متروك . وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها الثقات . [ قلت : ] وقال الدارقطني : متروك . وذكره الساجي في « الضعفاء » ، وقال عن ابن معين : سمعت إسحاق بن شاهين ، ومحمد بن حرب يحدثان عنه بأحاديث مناكير .
تمييز - عبد الحكم بن عبد الله - ويقال : ابن زياد - القسملي البصري . روى عن : أنس ، وأبي الصديق . وعنه : عفان ، وقرة بن حبيب الغنوي ، وعيسى بن شعيب الناجي النحوي ، والحارث بن مسلم الروذي ، وغيرهم . قال أبو حاتم ، عن أبيه : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، قلت : يكتب حديثه ؟ [ قال : زحفا . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي : عامة حديثه ] مما لا يتابع عليه ، وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا يذكره غيره . قلت : وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أنس نسخة منكرة ، لا شيء .
من اسمه عبد الحكم ق - عبد الحكم بن ذكوان السدوسي البصري . روى عن : أبي هريرة مرسلا ، وعن أبي رجاء العطاردي ، وشهر بن حوشب . وعنه : مروان بن معاوية ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عمر الحوضي . قال ابن معين : لا أعرفه . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو أحب إليك أم عبد الحكم القسملي ؟ فقال : هذا أستر . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا فيمن أذهب آخرته بدنيا غيره .
بخ د س - عبد الجليل بن عطية القيسي ، أبو صالح البصري . روى عن : عبد الله بن بريدة ، وشهر بن حوشب ، وجعفر بن ميمون ، ومزاحم بن معاوية . وعنه : حماد بن زيد ، وداود بن قيس الفراء ، وأبو عبيدة الحداد ، وأبو عامر العقدي ، والنضر بن شميل ، والطيالسي ، وعبد الوهاب الخفاف ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبت . قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم .
من اسمه عبد الجليل س - عبد الجليل بن حميد اليحصبي ، أبو مالك المصري . روى عن : الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، وعبد الكريم أبي أمية ، وخالد بن أبي عمران . وعنه : ابن عجلان وهو من أقرانه ، وموسى بن سلمة ، وابن وهب ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب المصريون . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن يونس : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . قلت : وقال أحمد بن رشدين ، عن أحمد بن صالح : ثقة .
ت ق - عبد الجبار بن عمر الأيلي ، أبو عمر ، ويقال : أبو الصباح الأموي مولاهم . روى عن : الزهري ، وابن المنكدر ، ونافع مولى ابن عمر ، وربيعة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وغيرهم . وعنه : رشدين بن سعد ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وسعيد بن أبي مريم ، وغيرهم . قال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف ، ليس بشيء . وقال ابن سعد : يكنى أبا الصباح ، وكان بإفريقية ، وكان ثقة . وذكره المديني في الطبقة العاشرة من أصحاب نافع . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : واهي الحديث ، وأما مسائله فلا بأس بها . وقال أيضا عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، ليس بقوي . وقرأ علينا حديثه . قال : وسألت أبي عنه فقال : منكر الحديث ، ضعيف ، ليس محله الكذب . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال أبو داود والترمذي : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . قلت : وقال محمد بن يحيى الذهلي : ضعيف جدا . وقال ابن عدي : غالب ما يرويه يخالف فيه ، والضعف بين على رواياته . وقال أبو داود : غير ثقة . وقال الجوزجاني : ضعيف الحديث . وذكره البرقي في باب « من كان الأغلب على حديثه الوهم » . وقال الحربي : غيره أثبت منه ، وكان يتفقه . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن يونس : منكر الحديث . وذكره البخاري في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائتين .
د س - عبد الجبار بن الورد بن أبي الورد المخزومي ، مولاهم المكي ، أبو هشام . روى عن : ابن أبي ملكية ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة ، وأبي الزبير ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . وعنه : وكيع ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، والحسن بن الربيع البجلي ، وداود بن عمرو الضبي ، وسليمان بن منصور البلخي ، وغيرهم . قال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ، لا بأس به . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . وقال ابن المديني : لم يكن به بأس . وقال ( خ ) : يخالف في بعض حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ويهم . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : مكي ثقة . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به ، يكتب حديثه . وقال السلمي ، عن الدارقطني : لين .
من اسمه عبد الجبار . عبد الجبار بن عاصم الخراساني ، أبو طالب النسائي ، نزيل بغداد . سمع كثيرا . روى عن : الجارود بن يزيد النيسابوري ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، ومبشر بن إسماعيل بن عياش الحمصي ، ومغيرة بن مغيرة الرملي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وموسى بن أعين ، وغيرهم . روى عنه : صاعقة ، وابن أبي خيثمة ، وحنبل بن إسحاق ، وأبو زرعة ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . قال ابن معين ، والدارقطني : ثقة . وقال يحيى مرة : صدوق . وأخرى : لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : سمعت موسى بن إسحاق يقول : كان جلادا ، فتاب الله عليه . وقيل : دلي عليه كيس ، فكان ينفق منه . قال ابن سعد ، وغيره : مات في ربيع الآخر سنة (233) . قال المزي : ذكره صاحب « الكمال » ، ولم يخرج له أحد منهم ، فلم أكتبه . انتهى .
م ت س - عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار ، أبو بكر البصري ، مولى الأنصار ، سكن مكة . وروى عن : أبيه ، وابن عيينة ، وابن مهدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ووكيع ، وأبي سعيد مولى بني هاشم ، وبشر بن السري ، وغيرهم . روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي عنه ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهو من أقرانه ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، والسراج ، وأبو عروبة ، وإسحاق بن أحمد الخزاعي ، وابن أبي عاصم ، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي الباشاني ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وعمر بن سعيد بن سنان ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وجماعة . قال سلمة بن شبيب ، عن أحمد : رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال مرة : شيخ . وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان متقنا . سمعت ابن خزيمة يقول : ما رأيت أسرع قراءة منه ومن بندار . قال محمد بن إسحاق السراج : مات بمكة أول جمادى الأولى سنة (248) . قلت : وقال العجلي : بصري ثقة ، سكن مكة .
بخ قد ت - عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي . وشبام جبل باليمن . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعدي بن ثابت ، وسلمة بن كهيل وعون بن أبي جحيفة ، وقيس بن وهب ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ، وعريب بن مرثد المشرقي ، وعدة . وعنه : ابن المبارك ، وإسماعيل بن محمد بن جحادة ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي ، وأبو أحمد الزبيري ، والحسن بن صالح بن حي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع . وقال ابن معين ، وأبو داود : ليس به بأس . وقال الجوزجاني : كان غاليا في سوء مذهبه . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، يفرط في التشيع . له عند (بخ) : كل معروف صدقة ، وعند (قد) في الغلام الذي قتله الخضر . قلت : وروي عن أبي نعيم أنه كذبه . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم عنه ، وبلغني بعد أنه كان يرميه . وقال البزار : أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى . وقال العجلي : صويلح ، لا بأس به .
م 4 - عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي ، أبو محمد . روى عن : أبيه ، وعن أخيه علقمة ، وعن مولى لهم ، وعن أهل بيته ، وعن أمه أم يحيى ، وقيل : لم يسمع من أبويه . وعنه : ابنه سعيد ، والحسن بن عبد الله النخعي ، ومحمد بن جحادة ، وحجاج بن أرطاة ، وأبو إسحاق السبيعي ، والمسعودي ، وفطر بن خليفة ، ومسعر بن كدام ، وعدة . قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثبت ، ولم يسمع من أبيه شيئا . وقال أبو داود ، عن ابن معين : مات أبوه وهو حمل . وقال رقبة بن مصقلة : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال غيره : ولد بعد موت أبيه . قال المؤلف : وهذا القول ضعيف جدا ؛ فإنه قد صح أنه قال : كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي ، ولو مات أبوه وهو حمل لم يقل هذا القول . قلت : نص أبو بكر البزار على أن القائل كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار . وقال الترمذي : سمعت محمدًا يقول : عبد الجبار لم يسمع من أبيه ولا أدركه . وقال ابن حبان في « الثقات » : من زعم أنه سمع أباه فقد وهم ؛ لأن أباه مات وأمه حامل به . وقال البخاري : لا يصح سماعه من أبيه ، مات أبوه قبل أن يولد . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث ، ويتكلمون في روايته عن أبيه ، ويقولون : لم يلقه . وبمعنى هذا قال أبو حاتم ، وابن جرير الطبري ، والجريري ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، والدارقطني ، والحاكم ، وقبلهم ابن المديني ، وآخرون .
عبد الجبار بن عبيد الله ، أبو عبد ربه ، في الكنى .
ق - عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي . قيل : إنه عبد الوارث ، وقيل : بل أخوه . روى عن : أبيه عن سليمان بن صرد في ضيق العيش ، وعن عامر الشعبي وإبراهيم التيمي . وعنه : شعبة . قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي . وكنية جده أبو ذرامة . روى عن : سعيد بن عبد العزيز ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وصدقة بن خالد ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن حرب الخولاني ، والهقل بن زياد ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن عيينة ، ومعاوية بن سلام ، وسلمة بن العيار ، وجماعة . روى عنه : البخاري في كتاب « الأدب » ، أو بلغه عنه ، وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن يوسف البيكندي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمود بن خالد ، وعبد السلام بن عتيق ، وأبو هبيرة محمد بن الوليد : الدمشقيين ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وهارون بن محمد بن بكار بن بلال ، وعمرو بن منصور النسائي والعباس بن الوليد الخلال ، وروى عنه أيضا مروان بن محمد الطاطري ، وأحمد بن صالح المصري ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن أبي الحواري ، ودحيم ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وهشام بن عمار ، وهشام بن خالد الأزرق ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وعباس الترقفي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وإبراهيم الجوزجاني ، ومحمد بن عون الطائي ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار . قال أحمد : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ، ما كان أثبته ، وجعل يطريه . وقال الميموني ، عن أحمد : كيس ، عالم بالشاميين . قلت : وبالنسب ؟ قال : زعموا . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن ابن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر ، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم ، والعجلي : ثقة . وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي . قال : وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وذكره ، فقال : كان من أحفظ الناس . قال : فحكيت له قول ابن معين ، فقال : صدوق . وقال فياض بن زهير ، عن ابن معين : من ثبته أبو مسهر من الشاميين ، فهو ثبت . وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس . وقال أبو حاتم : ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه ، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق . وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات . وقال أبو سعيد : كان روايه لسعيد بن عبد العزيز وغيره ، وكان أشخص من دمشق إلى المأمون في المحنة ، فسئل عن القرآن ، فقال : كلام الله . فدعي له بالسيف ليضرب عنقه ، فلما رأى ذلك قال : مخلوق . فأمر بإشخاصه إلى بغداد ، فحبس بها ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في رجب سنة (218) . وذكر أن المأمون قال له : لو قلتها قبل أن أدعو بالسيف لأكرمتك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلتها فرقا من السيف . وقال ابن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم . وقال دحيم : ولد سنة (140) . وكذا قال غير واحد في تاريخ مولده ووفاته . قلت : وقال أبو حاتم : ثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : كان عالما بالمغازي وأيام الناس . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره . وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب « الضعفاء » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين . وقال الخليلي : ثقة حافظ ، إمام متفق عليه . وقال الحاكم : إمام ثقة . وقال ابن وضاح : كان ثقة فاضلا .
ق - عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم ، أبو مسعود الجرار الكوفي ، نزيل المدائن . روى عن : الشعبي ، وزياد بن علاقة ، وعطاء بن أبي رباح ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب ، وعكرمة ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، ونافع مولى ابن عمر ، وجماعة . وعنه : وكيع ، ويزيد بن هارون ، وشبابة ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويحيى بن أبي بكير ، وجبارة بن المغلس ، وعدة . قال أبو داود ، عن ابن معين : أرجو أن يكون صالحا ، ولم ندركه نحن . وقال إبراهيم بن الجنيد وعباس الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . زاد إبراهيم : كذاب . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ضعيف ليس بشيء . وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة . وقال أبو زرعة : ضعيف جدا . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، شبه المتروك . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا مأمون . قلت : وقال ابن نمير : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : منكر الحديث . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين . وقال أبو نعيم الأصبهاني : ضعيف جدا ، ليس بشيء .
ق - عبد الأعلى بن القاسم الهمداني ، أبو بشر ، البصري ، اللؤلؤي . روى عن : همام بن يحيى ، وأبي عوانة ، وأبي هلال الراسبي ، وحماد بن سلمة ، وشريك ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن المستمر العروقي ، وعبدة بن عبد الله الصفار ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو بدر العنبري ، وعمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وقالا : صدوق . وذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصلاة . ووقع في روايته تسميته علي بن القاسم ، وهو وهم . وقد رواه محمد بن هارون الروياني في « مسنده » عن عبدة الصفار شيخ ابن ماجه بسنده فقال : عبد الأعلى على الصواب . قلت : وكذا رواه زكريا الساجي عن عبدة ، وكذا رواه البزار عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى ، وهو الصواب .
مد س ق - عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن ثوبان ، وعبد الله بن عمرو ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعن يزيد بن ميسرة بن حلبس وهو من أقرانه . وعنه : أخوه عبد الرحمن بن عدي ، وابنه محمد بن عبد الأعلى ، والأحوص بن حكيم ، ولقمان بن عامر ، وحريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وأبو بكر بن أبي مريم . قال أبو داود : شيوخ حريز بن عثمان ثقات . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة (104) . قلت : وقال ابن القطان : لا تعرف حاله في الحديث ، وكان قاضي حمص . وذكره أبو نعيم في « الصحابة » ، وقال : ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في « الوحدان » ، ولا أدري تصح له صحبة أم لا .
ع - عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد ، وقيل : ابن شراحيل ، القرشي ، البصري ، السامي ، من بني سامة بن لؤي ، أبو محمد ، ويلقب أبا همام ، وكان يغضب منه . روى عن : حميد الطويل ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وعبيد الله بن عمر ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، وسعيد الجريري ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن إسحاق ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومعمر ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ، وغيرهم . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبو غسان المسمعي ، وبندار ، وأبو موسى ، ونصر بن علي الجهضمي ، ويوسف بن حماد المعني ، وعبد الرحمن بن عمر رسته ، وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان متقنا في الحديث ، قدريا غير داعية إليه . قال عمرو بن علي : مات سنة (189) في شعبان . قلت : وفيها أرخه ابن حبان لما ذكره في « الثقات » . وقال أحمد : كان يرى القدر . وقال ابن سعد : لم يكن بالقوي . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا عبد الأعلى قال : فرغت من حاجتي من سعيد - يعني : ابن أبي عروبة - قبل الطاعون ، يعني أنه سمع منه قبل الاختلاط . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال ابن خلفون : يقال : إنه سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه ، وهو ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
مد - عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، مولى آل عثمان ، أبو محمد . روى عن : المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وزيد بن أسلم ، وابن المنكدر ، والزهري ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن بلال ، والدراوردي ، والوليد بن مسلم ، وحاتم بن إسماعيل ، وابن وهب ، وعدة . قال ابن معين : أولاد عبد الله بن أبي فروة كلهم ثقات إلا إسحاق . له عنده في النهي عن التفرقة بين الوالد والولد . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وذكر ابن سعد أنه كان يفتي .
ت س - عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكوفي . روى عن : عبد الله بن إدريس ، والحسن بن عطية ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومحاضر بن المورع ، ويحيى بن آدم ، ويعلى بن عبيد ، وجعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وثابت بن محمد الزاهد ، وأبي نعيم ، وأبي غسان النهدي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، وغيرهم . وعنه : الترمذي ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وابن جرير ، وابن أبي الدنيا ، والسراج ، ويعقوب بن سفيان ، والحسين بن إسحاق التستري ، ويحيى بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال مطين : مات سنة (247) . قلت : وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة .
من اسمه عبد الأعلى ق - عبد الأعلى بن أعين الكوفي ، مولى بني شيبان . روى عن : يحيى بن أبي كثير ، ونافع مولى ابن عمر . وعنه : عبيد الله بن موسى ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي . روى له ابن ماجه حديثا واحدا في آداب الأكل . قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة « المستخرج على صحيح مسلم » : عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، لا شيء . وقال الدارقطني : ليس بثقة . وقال العقيلي : جاء بأحاديث منكرة ، ليس منها شيء محفوظ . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، منكر .
قد - عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز ، أبو عبد الرحمن البصري . روى عن : عثمان بن عفان ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وصفية بنت شيبة . وعنه : خالد الحذاء ، والحارث بن عبد الرحمن ، والحسن بن القاسم الأزرقي ، وعمرو بن الأصبغ ، ومخلد والد أبي عاصم . ذكره خليفة في الطبقة الرابعة من تابعي أهل البصرة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وكان جوادا .
خ م د س - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري ، أبو يحيى المعروف بالنرسي . روى عن : مالك ، ووهيب بن خالد ، والحمادين ، ويزيد بن زريع ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وابن أبي الزناد ، وعبد الجبار بن الورد ، والدراوردي ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود . وروى النسائي عن زكريا السجزي وأحمد بن علي القاضي عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وبقي بن مخلد ، وأبو حبيب اليزني ، وأحمد بن سنان القطان ، وإبراهيم بن الجنيد ، وعبد الله بن أحمد ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن عبد بن حميد ، وموسى بن هارون ، ويوسف القاضي ، وجعفر الفريابي ، وابن ناجية ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي . قال ابن معين : النرسيان ثقتان . وقال مرة : لا بأس بهما . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال صالح بن محمد ، وابن خداش : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال البخاري : مات في جمادى الآخرة سنة (237) . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغير واحد في السنة . وفي رواية عن الحضرمي : في سنة (36) . قلت : الذي أرخه الحضرمي سنة ست : عبد الأعلى عن الإسماعيلي ، لا هذا . قال ابن قانع ، والدارقطني ، ومسلمة بن قاسم ، والخليلي : ثقة .
4 - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي . روى عن : أبي عبد الرحمن السلمي ، ومحمد ابن الحنفية ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسعيد بن جبير ، وبلال بن أبي موسى الفزاري ، وأبي جميلة الطهوي ، وغيرهم . وعنه : ابنه علي ، وابن جريج ، ومحمد بن جحادة ، وإسرائيل بن يونس ، وإبراهيم بن طهمان ، والثوري ، وشعبة ، وورقاء ، وأبو عوانة ، وأبو الأحوص ، وشريك ، وغيرهم . قال عبيد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : سألت الثوري عن أحاديثه عن ابن الحنفية ، فضعفها . وقال أحمد ، عن ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية ، إنما هو كتاب أخذه ، ولم يسمعه . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، قال : وكان يحيى يحدثنا عنه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، ربما رفع الحديث وربما وقفه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يقال : إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له : عامر بن هني ، كان يروي عن ابن الحنفية . وقال النسائي : ليس بالقوي ، ويكتب حديثه . وقال ابن عدي : يحدث بأشياء لا يتابع عليها ، وقد حدث عنه الثقات . قلت : وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال يحيى بن سعيد : تعرف وتنكر . وقال أبو علي الكرابيسي : كان من أوهى الناس . وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان . وقال يعقوب بن سفيان : يضعف ، يقولون : إن روايته عن ابن الحنفية إنما هي صحيفة . وقال في موضع آخر : في حديثه لين ، وهو ثقة . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال في « العلل » : ليس بالقوي عندهم . وصحح الطبري حديثه في الكسوف . وحسن له الترمذي . وصحح له الحاكم ، وهو من تساهله .
د كن ق - عبد الله بن الجراح بن سعد التيمي ، أبو محمد القهستاني ، سكن نيسابور . روى عن : حماد بن زيد ، ومالك ، وحفص بن غياث ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم ، وجرير ، وأبي أسامة ، وأبي الأحوص ، والدراوردي ، ومهران بن أبي عمر ، ووكيع ، ووهب بن جرير بن حازم ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه : أبو داود ، والنسائي في « حديث مالك » ، وابن ماجه ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وحسين بن محمد القباني ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وغيرهم . قال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مستقيم الحديث . وقال الحاكم : محدث كبير ، سكن نيسابور ، وبها انتشر علمه . وقال أبو قريش محمد بن جمعة : مات سنة (232) . وقال الخليلي : دخل قزوين سنة (32) ، ومات بقهستان سنة سبع وثلاثين ومائتين .
م 4 - عبد الله بن ثوب ، أبو مسلم الخولاني اليماني ، في الكنى .
ت - عبد الله بن جرهد الأسلمي . عن : أبيه حديث : الفخذ عورة . وعنه : عبد الله بن محمد بن عقيل ، وقيل : عن ابن عقيل ، عن عبد الله بن مسلم بن جرهد ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : قال البخاري : عبد الله بن مسلم أصح .
س - عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري . روى عن : عبد الرحمن بن حجيرة . وعنه : أبو شريح عبد الرحمن بن شريح . ذكره ابن حبان في « الثقات » . له عنده في عد الشهداء .
س ق - عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني . روى عن : ثوبان ، وجعيل الأشجعي . وعنه : ابن ابن أخيه رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد ، وقيل : عن رافع بن سلمة ، عن أبيه ، عنه ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ذكره ابن حبان في « الثقات » . روى له النسائي حديثين عند ابن ماجه أحدهما ، وهو : إن العبد ليحرم الرزق بالذنب . وقال ابن القطان : إنه مجهول الحال .
خ د س - عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ويقال : ابن أبي صعير ، مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهه ورأسه زمن الفتح ، ودعا له . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه ، وعمر ، وعلي ، وسعد ، وأبي هريرة ، وجابر . وعنه : الزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري ، وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه . قال سعد بن إبراهيم : حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن أخت لنا . وقال ابن سعد : كان أبو ثعلبة بن صعير شاعرا ، وكان حليفا لبني زهرة . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير . قيل : إنه ولد قبل الهجرة ، وقيل : بعدها ، توفي سنة (7) ، وقيل : سنة تسع وثمانين ، وهو ابن (83) سنة ، وقيل : ابن (93) ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه . قلت : وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه ، وصوابه مرسل ، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا حضوره إياه . وقال أبو حاتم : قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير . وقال البخاري في « التاريخ » : عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه ، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء ، قال لي سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب : إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره ، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب ، وزعم ابن حزم في « المحلى » أنه مجهول .
ع - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أمه أسماء بنت عميس ، وعمه علي بن أبي طالب ، وعثمان ، وعمار بن ياسر . وعنه : بنوه : معاوية ، وإسحاق ، وإسماعيل ، وأم أبيها ، وابن خالته عبد الله بن شداد بن الهاد ، وابن أخيه لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر ، والحسن بن الحسن بن علي ، وابنه عبد الله بن الحسن ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، وخالد بن سارة المخزومي ، وسعد بن إبراهيم الزهري ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، ومورق العجلي ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار ، عن عمه : قالوا : لما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة حمل امرأته أسماء بنت عميس معه ، فولدت له هناك عبد الله ، وعونا ، ومحمدا ، ثم قدم جعفر بهم المدينة . وذكر عن عبد الله بن جعفر قال : أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمي فنعى لها أبي . قال الزبير : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا ، مات سنة ثمانين ، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة ، وكان الوالي أبان بن عثمان ، فصلى عليه ، وكان يوم توفي ابن (90) سنة . وقال غيره : مات سنة (80) ، وهو ابن ثمانين ، وقيل : (90) ، وهو ابن (90) سنة ، والأول أصح . قلت : وأخباره في الكرم شهيرة . وقال ابن حبان : كان يقال له : قطب السخاء ، وكان يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عشر . وقال ابن السكن : يقال : توفي سنة (82) . وقال خليفة : مات سنة (84) ، ويقال : سنة (2) . وقال ابن عبد البر : سنة (5) . وقال ابن نمير : سنة (6) . وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبي قال : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ، وهو أهل لكل شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه . وقال يعقوب بن سفيان : أمره علي في صفين .
د - عبد الله بن ثابت المروزي ، أبو جعفر النحوي . روى عن : صخر بن عبد الله بن بريدة حديثا واحدا تقدم في صخر . وعنه : أبو تميلة يحيى بن واضح المروزي . قلت : قرأت بخط الذهبي في « الميزان » : شيخ لا يعرف ، تفرد عنه أبو تميلة .
خت م 4 - عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف الزهري المخرمي أبو محمد المدني . روى عن : عمه أبي بكر ، وعمة أبيه أم بكر بنت المسور ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، وسعد بن إبراهيم ، وعثمان بن محمد بن الأخنس ، ومحمد بن عبد الرحمن بن نبيه ، ويزيد بن الهاد ، وغيرهم . وعنه : إبراهيم بن سعد ، وبشر بن عمر الزهراني ، وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، وعبد العزيز بن أبي ثابت ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومعلى بن منصور الرازي ، وأبو سلمة الخزاعي ، وخالد بن مخلد ، وأبو عامر العقدي ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، وجماعة . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بحديثه بأس . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة . وكذا قال العجلي . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يثبته . وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس به بأس ، صدوق ، وليس بثبت . وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي . وقال ابن سعد : كان من رجال أهل المدينة علما بالمغازي والفتوى ، ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء حتى مات ، ولم يله . قال محمد بن عمر : قال ابن أبي الزناد : لا أحسبه أقعده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن ، قال : ومات بالمدينة سنة سبعين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وكذا قال يعقوب بن شيبة . قلت : وقال حنبل ، عن أحمد : ثقة ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : رأيت أحمد ، وابن معين يتناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي ، فقدم أحمد المخرمي ، فقال له يحيى : المخرمي شيخ ، وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب ، وقدمه على المخرمي تقديما متفاوتا ، قال يعقوب : فقلت لابن المديني بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي ، والمخرمي ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال بكار بن قتيبة : حدثنا أبو المطرف ، حدثنا المخرمي ثقة . وقال البرقي : ثبت . وقال الترمذي : مدني ثقة عند أهل الحديث . وقال في « العلل » عن محمد بن إسماعيل : صدوق ثقة . وقال الحاكم : ثقة مأمون ، وليس بابن جعفر المسكوت عنه - يعني المدائني الضعيف وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاستحق الترك ، كذا قال ، وكأنه أراد غيره ، فالتبس عليه .
د ت س - عبد الله بن أبي بلال الخزاعي الشامي . روى عن : العرباض بن سارية ، وعبد الله بن بسر . وعنه : خالد بن معدان . ذكره ابن حبان في « الثقات » .
ع - عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي ، أبو عبد الرحمن القرشي ، مولاهم . روى عن : عبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي ، وعبد العزيز الدراوردي ، ومعتمر بن سليمان ، وموسى بن أعين ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو الأزهر النيسابوري ، وإسماعيل بن عبد الله الرقي ، وعلي بن الحسين الرقي ، وأيوب بن محمد الوزان ، وسلمة بن شبيب ، والدارمي ، وعمرو الناقد ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، ومحمد بن جبلة الرافقي ، وعبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو حاتم الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأبو شعيب الحراني ، وإسماعيل بن سمويه ، وأحمد بن إسحاق الخشاب ، وأبو أمية الطرسوسي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحب إلي من علي بن معبد الذي كان بمصر . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس قبل أن يتغير . وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة (16) ، وتغير سنة (18) ، ومات سنة (220) . وكذا أرخ وفاته أبو داود وغيره . وكذا قال ابن حبان في « الثقات » لكن لم يذكر تاريخ عماه ، وقال : لم يكن اختلاطه فاحشا ، ربما خالف . قلت : ووثقه العجلي .
ع - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، أبو محمد ، ويقال : أبو بكر المدني . روى عن : أبيه ، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ، وأنس ، وحميد بن نافع ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعباد بن تميم المازني ، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، وأبي الزناد والزهري - وهما من أقرانه وغيرهم . وعنه : الزهري أيضا ، وابن أخيه عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، ومالك ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وحماد بن سلمة ، وأبو أويس المدني ، وفليح بن سليمان ، وابن إسحاق ، وعبد العزيز بن المطلب ، والسفيانان ، وغيرهم . قال عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه شفاء . وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، عالما ، توفي سنة خمس وثلاثين ومائة ، ويقال : سنة (30) ، وهو ابن سبعين سنة ، وليس له عقب . قلت : وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل . وفي « العتبية » عن ابن القاسم ، عن مالك : أخبرني ابن خنزابة قال : قال لي ابن شهاب : من بالمدينة ؟ يفتي فأجابه ، فقال ابن شهاب : ما ثم مثل عبد الله بن أبي بكر ، ولكنه يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه أنه حي . وقال مالك : كان من أهل العلم والبصيرة .
تمييز - عبد الله بن جعفر الرقي المعيطي ، مولاهم . روى عن : عمر بن عبد العزيز . وعنه : قريش بن حيان ، وهو أقدم من الذي قبله .
بخ - عبد الله بن أبي بكر ، واسمه السكن بن الفضل بن المؤتمن العتكي الأزدي ، أبو عبد الرحمن البصري . روى عن : الأسود بن شيبان ، وجرير بن حازم ، وشعبة ، وقيس بن الربيع ، وهمام بن يحيى ، وعدة . وعنه : البخاري في كتاب « الأدب » ، وإبراهيم الحربي ، وإبراهيم بن هانئ ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأبو قلابة الرقاشي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وصالح بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق صالح . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو داود ، وابن أبي عاصم : مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، زاد أبو داود : في جمادى .
ت ق - عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي ، مولاهم ، أبو جعفر المديني والد علي ابن المديني . سكن البصرة . وروى عن : عبد الله بن دينار ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وأبي حازم ، وأبي الزناد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وزيد بن أسلم ، وثور بن زيد الديلمي ، وسهيل بن أبي صالح ، وموسى بن عقبة ، وابن عجلان ، وغيرهم . وعنه : ابنه علي ، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير وهو من أقرانه ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعلي بن الجعد ، وعلي بن حجر ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو كامل الجحدي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : لا تسألوا عن أشياء [ إن تبد لكم تسؤكم ] . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث جدا ، يحدث عن الثقات بالمناكير ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، فكان قوم يقولون : علي يعق [ أباه ] ، فلما كان بأخرة حدث عنه . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، كان فيما يقولون : مائلا عن الطريق . وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال مرة : ليس بثقة . وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه . وقال أحمد بن المقداد : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى . قال ابن أبي عاصم ، وغيره : مات سنة (178) . قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك . وقال الحاكم : حدثونا عن قتيبة . قال : دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد ، وعلي ، فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام حدث من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه . وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعلي يسأله عن الشيوخ ، فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده ، فحط علي على رأس الشيخ حتى مر على أبيه ، فقال بيده فحط على رأسه ، فلما قمنا لمته . فقال : ما أصنع بعبد الرحمن . وروى غنجار في « تاريخ بخارى » عن صالح بن محمد قال : سمعت علي ابن المديني يقول : أبي صدوق ، وهو أحب إلي من الدراوردي . وقال الساجي : قال ابن معين : كان من أهل الحديث ، ولكنه بلي في آخر عمره . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن معين وغيره . وقال العقيلي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير . وقال ابن حبان : كان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة ، وقد سئل علي عن أبيه فقال : سلوا غيري ، فأعادوا فأطرق ، ثم رفع رأسه فقال : هو الدين أبي ضعيف ، قال ابن حبان : وقد كتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها ، يطول ذكرها .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة