إبراهيم بن سعيد الجوهري
إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري الأصل البغدادي الحافظ . روى عن أبي أسامة ، وابن عيينة ، وأبي أحمد الزبيري ، وأسود بن عامر ، وأبي ضمرة ، والواقدي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجماعة . وعنه الجماعة سوى البخاري ، وزكريا السجزي ، والبجيري ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ، وابن صاعد ، وغيرهم .
قال أبو العباس البراثي : سأل موسى بن هارون أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري فقال : كثير الكتاب ، كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه ، فأذن له . وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق . وقال النسائي : ثقة .
وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : قال إبراهيم الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم . وقال الخطيب : كان ثقة مكثرا ثبتا ، صنف المسند . قال ابن قانع : مات سنة (249) .
وقال غيره : مات بعد الخمسين ومائتين . كان ببغداد ثم سكن عين زربة مرابطا ، ومات بها . صحح ابن عساكر أنه مات سنة (53) ، وخطأه الذهبي وقال : إن قول ابن قانع أولى ، وأرخه ابن أبي عاصم سنة (56) ، وألفيت بخط الحافظ أبي زرعة في حاشية الأصل أن الذي في وفيات ابن قانع ذكر وفاته في سنة سبع وأربعين بتقديم السين .
قال : وكذا نقله عنه الخطيب والذهبي انتهى . وقد وثقه الدارقطني ، والخليلي ، وابن حبان ، وغيرهم . وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه .
قلت : وابن خراش رافضي ، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك .