حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

) . قلت : وفي كتاب الغرباء لابن يونس : مات سنة (91) ، وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف . وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر .

وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه . وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة .

وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه . وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج .

وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .

وقال أبو زرعة : ليس بشيء . وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه .

وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس . عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي إسماعيل بن عيسى العباسي ، وكان من أورع من رأيت ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر .

وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا . وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا . وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف .

وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى ! . وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل .

قلت : هذا خلاف الموجود المشهود ، والله الموفق ، وقد فرق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الحسن بن عرفة ، وبين صاحب الترجمة .

موقع حَـدِيث