أجلح بن عبد الله
أجلح بن عبد الله بن حجية . ويقال معاوية الكندي أبو حجية ، ويقال اسمه يحيى ، والأجلح لقب . روى عن أبي إسحاق ، وأبي الزبير ، ويزيد بن الأصم ، وعبد الله بن بريدة ، والشعبي ، وغيرهم .
وعنه شعبة ، وسفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأبو أسامة ، ويحيى القطان ، وجعفر بن عون ، وغيرهم . قال القطان : في نفسي منه شيء . وقال أيضا : ما كان يفصل بين الحسين بن علي ، وعلي بن الحسين يعني أنه ما كان بالحافظ .
وقال أحمد : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة . وقال ابن معين : صالح .
وقال مرة : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس . وقال العجلي : كوفي ثقة .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء . وقال الجوزجاني : مفترٍ .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، ويروي عنه الكوفيون ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق . وقال شريك عن الأجلح سمعنا أنه ما يسب أبا بكر وعمر أحد إلا مات قتلا أو فقيرا . وقال عمرو بن علي : مات سنة (145) في أول السنة ، وهو رجل من بجيلة مستقيم الحديث صدوق .
قلت : ليس هو من بجيلة . وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : زكريا أرفع منه بمائة درجة .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا . وقال العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة في حديثه لين .
وقال ابن حبان : كان لا يدري ما يقول جعل أبا سفيان أبا الزبير .