---
title: 'حديث: ع - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف با… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464900'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464900'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 464900
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: ع - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف با… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> ع - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية . روى عن عبد العزيز بن صهيب ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وعاصم الأحول ، وأيوب ، وابن عون ، وأبي ريحانة ، والجريري ، وابن أبي نجيح ، ومعمر ، وعوف الأعرابي ، وأبي التياح حديثا واحدا ، ويونس بن عبيد ، وخلق كثير . وعنه شعبة ، وابن جريج ، وهما من شيوخه ، وبقية ، وحماد بن زيد ، وهما من أقرانه ، وإبراهيم بن طهمان ، وهو أكبر منه ، وابن وهب ، والشافعي ، وأحمد ، ويحيى ، وعلي ، وإسحاق ، والفلاس ، وأبو معمر الهذلي ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن حجر ، وابن نمير ، وخلق آخرهم أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء . قال علي بن الجعد عن شعبة : إسماعيل ابن علية ريحانة الفقهاء . وقال يونس بن بكير عنه : ابن علية سيد المحدثين . وقال ابن مهدي : ابن علية أثبت من هشيم . وقال القطان : ابن علية أثبت من وهيب . وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد . وقال عفان : كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج فقال : القول ما قال إسماعيل . وقال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك ، فأخلف الله علي سفيان ، وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ، ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وقال غندر : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم على إسماعيل ابن علية . وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ، ورعا تقيا . وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة : إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب . وقال الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ، وهاتوا من شئتم . وقال زياد بن أيوب : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف . وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، وعلية أمه . وقال الخطيب : زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه . قال أحمد ، وعمرو بن علي : ولد سنة عشر ومائة ، ومات سنة ( 93 ) ، وكذا قال زياد بن أيوب ، وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل ثبت جدا ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة . قلت : كان يقول : من قال : ابن علية ، فقد اغتابني . وقال ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية . وقال أيضا : بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ، ما رأيته ضحك قط . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام . وقال ابن وضاح : سألت أبا جعفر البستي عنه فقال : بصري ثقة ، وهو أحفظ من الثقفي . وحكى ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من البصريين ، لا يحيى ، ولا ابن مهدي ، ولا بشر بن المفضل . وقال العيشي : حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ، ويقول : لولا خمسة ما اتجرت ؛ السفيانان ، وفضيل ، وابن السماك ، وابن علية ، فيصلهم ، فقدم سنة ، فقيل له : قد ولي ابن علية القضاء فلم يأته ، ولم يصله ، فركب ابن علية إليه فلم يرفع به رأسا ، فانصرف ، فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول : قد كنت منتظرا لبرك ، وجئتك فلم تكلمني ، فما رأيته مني ؟ فقال ابن المبارك : يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا ، ثم كتب إليه . يا جاعل العلم له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونا بها بعد ما كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك في سردها في ترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط الرشيد ، وقال : الله الله ، ارحم شيبتي فإني لا أصبر على القضاء ، قال : لعل هذا المجنون أغراك ثم أعفاه فوجه إليه ابن المبارك بالصرة . وقيل : إن ابن المبارك إنما كتب إليه بهذه الأبيات لما ولي صدقات البصرة ، وهو الصحيح . وقال إبراهيم الحربي : دخل ابن علية على الأمين فحكى قصة فيها أن إسماعيل روى حديث : تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما ، فقيل له : ألهما لسانان ؟ قال : نعم ، فكيف تكلم ! فشنعوا عليه أنه يقول : القرآن مخلوق ، وهو لم يقله ، وإنما غلط ، فقال للأمين : أنا تائب إلى الله . وقال علي بن خشرم : قلت لوكيع : رأيت ابن علية شرب النبيذ حتى يحمل على الحمار ، يحتاج من يرده ، فقال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه ، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : الكوفي يشربه تدينا ، والبصري يتركه تدينا . وقال المفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وابن علية ، قال : وهيب أحب إلي ، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات ، قلت : أليس قد رجع ، وتاب على رؤوس الناس ؟ قال : بلى ، إلى أن قال : وكان لا ينصف ، يحدث بالشفاعات ، وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، ثم قال : لا ، ولا كرامة ، بل أردت زهيرا ثم قال : ليس من قارف الذنب كمن لم يقارفه ، أنا والله استتبت ابن علية . قرأت بخط الذهبي هذا من الجرح المردود . وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت ابن علية يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (3) أو سنة (194) . وقاله في (4) أبو موسى العنزي في تاريخه ، ونقله عنه البخاري في تاريخه ، وخليفة ، وابن أبي عاصم ، وإسحاق القراب الحافظ ، والكلاباذي ، وغيرهم .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/464900

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
