حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

إسماعيل بن سميع الحنفي

م د س - إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري . روى عن أنس ، ومالك بن عمير الحنفي ، وأبي رزين ، ومسلم البطين ، وعبد الملك بن أعين ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وأبو إسحاق الفزاري ، وحفص بن غياث ، وجماعة .

قال القطان : لم يكن به بأس في الحديث . وقال أحمد : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه . وقال مرة : صالح .

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي مريم عنه : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق صالح .

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال محمد بن حميد عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، كتبت عنه ثم تركته . وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة .

وقال ابن عدي : حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به . قلت : البيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس - بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية ، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور ، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر ، لكن خالفهم بأنه يقول : إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد فإنه حينئذ يحكم بكفره . وقال ابن عيينة : كان بيهسيا فلم أذهب إليه ، ولم أقربه .

وقال الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج ، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه . وقال الفسوي : لا بأس به . وقال ابن نمير والعجلي : ثقة .

وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة .

وقال هو وابن حبان في الثقات : كان بيهسيا يرى رأي الخوارج . وكذا قال العقيلي . وقال الساجي : كان مذموما في رأيه .

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس . وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى : لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا قال : عظمة .

وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما .

موقع حَـدِيث