باذام
باذام ، ويقال باذان أبو صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب . روى عن علي ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، ومولاته أم هانئ . روى عنه الأعمش ، وإسماعيل السدي ، وسماك بن حرب ، وأبو قلابة ، ومحمد بن جحادة ، والكلبي ، وسفيان الثوري ، وغيرهم .
وقال ابن المديني عن القطان : لم أر أحدا من أصحابنا تركه ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا . وقال أحمد : كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس به بأس ، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه تفسير ، وما أقل ما له من المسند ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير ، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه .
قلت : وثقه العجلي وحده . وقال زكريا بن أبي زائدة : كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها ، ويقول ، ويلك تفسر القرآن ، وأنت لا تحفظ القرآن . وقال ابن المديني عن القطان عن الثوري قال الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك كذب .
وقال العقيلي : قال مغيرة : إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان ، وكان يضعف تفسيره ، وقال : كتب أصابها ، ويعجب ممن يروي عنه ، ولما قال عبد الحق في الأحكام : إن أبا صالح ضعيف جدا ، أنكر عليه ذلك ابن القطان في كتابه ، وقد قال الجوزقاني : إنه متروك ، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال : كذاب . وقال الجوزجاني : كان يقال له : دروغ زن غير محمود . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن حبان : يحدث عن ابن عباس ، ولم يسمع منه .