حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

جابر بن نوح

ت س - جابر بن نوح ، ويقال : ابن المختار الحماني ، أبو بشير الكوفي . روى عن : الأعمش ، وابن أبي ليلى ، والمسعودي ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعدة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن بديل اليامي ، ومحمد بن طريف البجلي ، ويحيى بن موسى خت ، وأبو كريب ، وجماعة .

قال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وكان حفص بن غياث يضعفه ، وقد كتبت عن أبيه نوح . وقال في موضع آخر : لم يكن نوح بثقة كان ضعيفا ، وكان أبوه ثقة . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى لم يكن بثقة .

وقال ابن الجنيد : سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال : يحيى ليس بشيء ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه ! وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .

وأورد له ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا : إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك . وقال : ليس له روايات كثيرة ، وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، ولم أر له أنكر من هذا . أخرج له (ت) حديثا واحدا في رؤية الرب سبحانه وتعالى .

قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة (83) - يعني : ومائة - . وكان فيه - يعني الكمال - سنة (203) وهو خطأ . قلت : بل هو الصواب ، كذلك هو في تاريخ الحضرمي فإنه قال : وفي جمادى الأولى سنة (203) : يحيى بن آدم ، والوليد بن قاسم ، وأبو أحمد الزبيري ، وفيها في جمادى الآخرة مات أبو داود الحفري إلى أن قال : وجابر بن نوح الحماني .

وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمزي في هذا الكتاب من الوهم ، فجل من لا يسهو . وقرأت بخط الذهبي : لم يرحل أحمد بن حنبل إلا بعد سنة (86) ، وأحمد بن بديل ومحمد بن طريف لم يسمعا إلا بعد التسعين ، وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال ، والله أعلم بالصواب . ولم يرقم المزي عليه رقم النسائي ، وقد أخرج له حديثا وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث