حبيب بن أبي ثابت
) . وقيل : غير ذلك . قلت : وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة .
وقال ابن حبان في الثقات : كان مدلسا . وقال العقيلي : غمزه ابن عون . وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست بمحفوظة .
وقال الأزدي : روى ابن عون : تكلم فيه وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون : حدثنا حبيب وهو أعور . قال الأزدي : وحبيب ثقة صدوق . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .
وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد . وذكره أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء ، وكان ذا فقه وعلم .
وقال ابن خزيمة في صحيحه : كان مدلسا ، وقد سمع من ابن عمر . وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ .
قال العقيلي : وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ، منها حديث عائشة : لا تسبحي عنه . وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر .