---
title: 'حديث: تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أ… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/466720'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/466720'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 466720
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أ… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أو بعدها بيسير ، ونشأ بالطائف ، وكان أبوه من شيعة بني أمية ، وحضر مع مروان حروبه ، ونشأ ابنه مؤدب كتاب ، ثم لحق بعبد الملك بن مروان ، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير ، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة ، فجهزه أميرا على الجيش ، فحضر مكة ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، إلى أن قتل ابن الزبير . وقال جماعة : إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح ، وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري . وولاه عبد الملك الحرمين مدة ، ثم استقدمه ، فولاه الكوفة ، وجمع له العراقين ، فسار بالناس سيرة جائرة ، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة ، وكان فصيحا بليغا فقيها ، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه ، ويجادل على ذلك ، وخرج عليه ابن الأشعث ، ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها ، فحاربه حتى قتله ، وتتبع من كان معه ، فعرضهم على السيف ، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ، ومن امتنع قتله صبرا ، حتى قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا ، وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن شوذب ، عن مالك بن دينار : سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم . وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها ، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وعبد الملك ، والحجاج يجران أمعاءهما في النار . قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد ، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . وقد روى الحديث عن : سمرة بن جندب ، وأنس ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة وروى عنه : سعيد بن أبي عروبة ، ومالك بن دينار ، وحميد الطويل ، وثابت البناني ، وموسى بن أنس بن مالك ، وأيوب السختياني ، والربيع بن خالد الضبي ، وعوف الأعرابي ، والأعمش ، وقتيبة بن مسلم ، وغيرهم . قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه . ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ . مات سنة (95) بواسط ، وهو الذي بناها ، وقيل : إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا . قال البخاري في كتاب الحج : حدثنا مسدد ، عن عبد الواحد ، حدثنا الأعمش قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي تذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، والسورة التي تذكر فيها النساء ، قال : فذكرته لإبراهيم ، فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، فذكر الحديث . وفيه : ثم قال : من هاهنا ، والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة . ورواه مسلم أيضا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا . وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي ، سمعت الحجاج يخطب ، فذكر خبرا ، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة ، فإما أن يتركا ، وإما أن يذكرا وإلا فما الفرق . وفي الصحيح أيضا : عن سلام بن مسكين قال : بلغني أن الحجاج قال لأنس : حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فحدثه بحديث العرنيين . وفي سنن أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي قال : سمعت الحجاج يخطب ، فذكر قصة . وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم . وقال عبد الله بن أحمد في الزهد : حدثني الحسن بن عبد العزيز ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن أشعث الحداني ، وكان يقرأ للحجاج في رمضان قال : رأيته في منامي بحالة سيئة ، فقلت : يا أبا محمد ، ما صنعت ؟ قال : ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها ، قلت : ثم مه ؟ قال : ثم أمر به إلى النار ، قلت : ثم مه ؟ قال : أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله ، فبلغ ذلك بن سيرين فقال : إني لأرجو له ، فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال : أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/466720

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
