حسان بن ثابت بن المنذر
خ م د س ق - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد ، المدني ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : البراء بن عازب ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ، وابنه عبد الرحمن بن حسان ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب .
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة . وقال ابن إسحاق : قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان : عاش حرام عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه المنذر كذلك ، وعاش ابنه ثابت كذلك ، وعاش ابنه حسان كذلك . قال : وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك وتمدد فمات وهو ابن (48) سنة .
وقال ابن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة : حدثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت قال : إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب : يا معشر يهود إذ اجتمعوا إليه قالوا : ويلك ، ما لك ؟ قال : طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة . وقال لوين في جزئه المشهور : حدثنا حديج ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : قيل لابن عباس : قدم حسان اللعين ، قال : فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ولسانه . قال أبو عبيد : مات سنة (54) .
قلت : وقال ابن حبان : مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي . وقيل : إنه مات سنة (55) ، وقال أبو عمرو بن العلاء : أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت . وقال الحطيئة : أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب .
وقال ابن قتيبة في الطبقات : انقرض عقبه .