حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

الحسن بن عيسى بن ماسرجس

م د س - الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، الماسرجسي ، أبو علي النيسابوري ، مولى ابن المبارك . روى : عنه ، وعن أبي بكر بن عياش ، وعبد السلام بن حرب ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة [ زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حنبل وأبيه ، وعلي بن الجنيد ، والبخاري في غير الجامع ، وعلي بن عثام - وهو من أقرانه - ، وأبو بكر الأعين ، ومحمد بن نصر الفقيه ، وموسى بن هارون ، والهيثم بن خلف ، والسراج ، والبغوي ، وابن صاعد ، وجماعة .

قال الخطيب : كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي ابن المبارك ، ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . قال محمد بن نعيم الضبي : سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به ، وهو في المجلس ، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه ابن المبارك ، فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة .

ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40) . قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم .

وقال محمد بن نعيم : حججت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم ، فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما ، فقرأت على لوح قبره : هذا قبر الحسن بن عيسى ، توفي في صفر سنة (240) . قلت : وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه . وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره .

وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه . وقال الدارقطني : ثقة .

موقع حَـدِيث