الحسين بن الحسن الأشقر
) . أخرج له النسائي حديثا واحدا في الصوم . قلت : وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأورد عن أحمد بن محمد بن هانئ قال : قلت لأبي عبد الله - يعني ابن حنبل - : تحدث عن حسين الأشقر ؟ قال : لم يكن عندي ممن يكذب ، وذكر عنه التشيع ، فقال له العباس بن عبد العظيم : إنه يحدث في أبي بكر وعمر ، وقلت أنا : يا أبا عبد الله ، إنه صنف بابا في معايبهما فقال : ليس هذا بأهل أن يحدث عنه .
وقال له العباس : إنه روى عن ابن عيينة ، عن أبي طاوس ، عن أبيه ، عن حجر المدري قال : قال لي علي : إنك ستعرض على سبي فسبني ، وتعرض على البراءة مني ، فلا تتبرأ مني . فاستعظمه أحمد وأنكره . قال : ونسبه إلى طاوس : أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فأنكره جدا وكأنه لم يشك أن هذين كذب .
ثم حكى العباس عن علي ابن المديني أنه قال : هما كذب ليسا من حديث ابن عيينة . وذكر له العقيلي روايته عن قيس بن الربيع ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس مرحب ، قال العقيلي : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وذكر له عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رفعه : السبق ثلاثة ، قال العقيلي : لا أصل له عن ابن عيينة .
وذكر ابن عدي له مناكير ، وقال في بعضها : البلاء عندي من الأشقر . وقال النسائي ، والدارقطني : ليس بالقوي . وقال الأزدي : ضعيف ، سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر كذاب .
وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال : كان من الشيعة الغالية . قلت : فكيف حديثه ؟ قال : لا بأس به ، قلت : صدوق ؟ قال : نعم ، كتبت عنه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .