حفص بن عبد الرحمن
) . قلت : وقال ابن حبان في ترجمته : كان مرجئا . وقال الحاكم في ترجمته : ولي قضاء نيسابور ، ثم ندم وأقبل على العبادة ، وأخبرني بعض أصحابنا أن ابن عيينة ، وابن المبارك رويا عنه ، وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه ، واختلف إليه .
قال أبو جعفر الجمال : كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال : لقد جمع خصالا ثلاثة : الوقار ، والفقه ، والورع . وقال أبو أحمد الفراء : كان من فقهاء الناس . وقال حسين بن منصور : ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه .
وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أعقل منه . إلى هنا من تاريخ نيسابور . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : خراساني مرجئ ، ولكنه صدوق .
وقال الحاكم في سؤالات مسعود : هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء . وقال الخليلي : مشهور ، روى عنه شيوخ نيسابور تعرف وتنكر . وقال الدارقطني : صالح .
وقال السليماني : فيه نظر .