الربيع بن صبيح السعدي
) بأرض السند . قلت : وقال ابن سعد : خرج غازيا إلى السند ، فمات في البحر ، فدفن في جزيرة . وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي .
وقال الميموني ، عن خالد بن خداش : هو في هديه رجل صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه ، كأن خالدا ضعف أمره . وقال الساجي : ضعيف الحديث ، أحسبه كان يهم ، وكان عبدا صالحا . وقال العقيلي في الضعفاء : بصري سيد من سادات المسلمين .
وقال العجلي : لا بأس به . وقال الفلاس : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
وحكى بشر بن عمر عن شعبة : أنه عظم الربيع بن صبيح . وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا ، حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد . وذكر الرامهرمزي في الفاصل : أنه أول من صنف بالبصرة .