حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب

) . روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا . قال الطبراني : ضبط الليث إسناده ، ووهم فيه شعبة .

وقد قيل : إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر من التابعين ، فإن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب سنه قريب من سن عمه العباس . وقيل : كان أسن من العباس بسنتين ، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن العباس ، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف . قلت : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر .

ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع : وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قتل ابن له صغير . وقوله : دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم .

قال ابن البرقي : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته : وإن أول دم أضع ، دم ابن ربيعة بن الحارث . قال ابن البرقي : وكان لربيعة من الولد عبد الله ، وأبو حمزة ، وعون ، وعباس ، وعبد المطلب ، وعبد شمس ، وجهم ، وعياض ، ومحمد ، والحارث . قلت : قرأت في كتاب جمهرة النسب لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة .

وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في فوائد المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث . وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان .

وقال خليفة والعسكري وغيرهما : مات بالمدينة في أول خلافة عمر . وأرخه ابن حبان مثل الطبراني .

موقع حَـدِيث