زاذان أبو عبد الله
زاذان ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر الكندي مولاهم ، الكوفي الضرير ، البزاز ، يقال إنه : شهد خطبة عمر بالجابية وروى عنه . وعن : علي ، وابن مسعود ، وسلمان ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عمر ، وجرير ، والبراء بن عازب ، وعابس . ويقال : عبس الغفاري .
وعنه : أبو صالح السمان ، والمنهال بن عمرو ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ، وهلال بن يساف ، وأبو هاشم الرماني ، وعمرو بن مرة ، وعطاء بن السائب ، وزبيد اليامي ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عثمان شيخ لمحمد بن فضيل ، وغيرهم . قال شعبة : قلت للحكم : ما لك لم تحمتل عن زاذان؟ قال : كان كثير الكلام . وقال شعبة ، عن سلمة بن كهيل : أبو البختري أحب إلي منه .
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، لا يسأل عن مثله . وقال ابن عدي : أحاديثه لا بأس بها إذا روى عن ثقة . وقال خليفة : مات سنة (82) .
قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان يخطئ كثيرا . مات بعد الجماجم . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث .
وقال محمد بن الحسين البغدادي : قلت لابن معين : ما تقول في زاذان ، روى عن سلمان ؟ قال : نعم ، روى عن سلمان وغيره ، وهو ثبت في سلمان . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن عدي : روى عن ابن مسعود وتاب على يديه ، وكناه الأكثرون أبا عمر ، وكذا وقع في كثير من الأسانيد .
وقال الخطيب : كان ثقة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .