سعيد بن جبير
) سنة . وقال أبو الشيخ : قتله الحجاج صبرا سنة ( 95 ) . قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا ، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة ، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى ، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء ، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة ، فأخذه خالد القسري بعد مدة ، وبعث به إلى الحجاج ، فقتله الحجاج سنة ( 95 ) وهو ابن ( 49 ) سنة ، ثم مات الحجاج بعده بأيام ، وكان مولد الحجاج سنة ( 40 ) .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة ، فقال : لا أراه سمع منها .
وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي ؟ فقال : هو مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع سعيد من عائشة . وقال البخاري : قال أبو معشر ، عن سعيد بن جبير ، قال : رأيت عقبة بن عمرو .
قال البخاري : ولا أحسبه حفظه ؛ لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي ، ومات أبو مسعود أيام علي . وقال الدوري : قلت لابن معين : سمع سعيد من أبي هريرة ؟ قال : لم يصح أنه سمع منه . وقال أبو بكر البزار : ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى .
وقال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي ، يعني ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد ، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم ، وكان أعلم من مجاهد وطاوس . وقيل : إن قتله كان في آخر سنة ( 94 ) .