حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر الزنبري

خت - سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر الزنبري ، أبو عثمان المدني . سكن بغداد وقدم الري . روى عن : مالك ، وأبي بكر بن أبي أويس ، وعامر بن صالح الزبيري ، وابن عيينة ، وأبي شهاب الحناط .

وعنه : البخاري في « الأدب » ، واستشهد به في « الجامع » ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو الحسن الميموني ، وأبو شعيب الدعاء ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، وغيرهم . قال الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن مالك ، وفي أحاديثه نكرة ، ويقال : قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فرواها عن مالك . وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا .

وضعفه ابن المديني ، وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن سعيد بن داود ، فقال : سألت عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم سعيد بن داود أن المهدي أمر مالكا حين أخرج « الموطأ » ، فذكر القصة في حمل الناس عليه ، فقيل لمالك : إن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال عبد الله بن نافع : كذب سعيد ، أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة أو أكثر ، ما رأيته قرأه على إنسان قط . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان عندي بثقة .

وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون قد خلط على نفسه . وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، حدث عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه بحديث باطل ، ويحدث بمناكير عن مالك . وقال البرذعي : وأملى علينا أبو زرعة الحديث المذكور عن رجل عنه ، يعني حديث : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم ، الحديث .

وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه . قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بالقوي . وقال الساجي : عنده مناكير .

وقال العقيلي : يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه . وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة ، قلبت عليه صحيفة ورقاء ، عن أبي الزناد ، فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار ، كتبنا نسخته عن مالك وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة . وقال الخليلي : يكثر عن مالك ، ولا يحتج به .

وقال الحاكم : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة ، وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها ؛ فإن أحاديث أبي الزناد محفوظة ، وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل ، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة . وقال السلمي ، عن الدارقطني : ضعيف .

موقع حَـدِيث