حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي

) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون . وقال يحيى بن أكثم : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها . قال الخطيب : وكان ذلك سنة ( 214 ) ، فلم يزل على ذلك إلى أن عزل سنة ( 19 ) .

وقال الخطيب : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا أبو سهل القطان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أخوف ما أخاف على أيوب ، وابن عون الحديث . قال القاضي : وسمعته من سليمان ، ولكني لهذا أحفظ . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك .

قال الخطيب : كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ .

وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن خراش : كان ثقة . وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : ولدت سنة ( 140 ) .

وقال حنبل بن إسحاق : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين . وكذا قال غيره .

وقال غيرهم : سنة ( 23 ) ، وقيل : سنة ( 27 ) ، والأول أصح . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن قانع : ثقة مأمون .

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا . وقال ابن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا .

موقع حَـدِيث