---
title: 'حديث: ع - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي الأعمش ،… | تهذيب التهذيب'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/470346'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/470346'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 470346
book_id: 49
book_slug: 'b-49'
---
# حديث: ع - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي الأعمش ،… | تهذيب التهذيب

## نص الحديث

> ع - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي الأعمش ، يقال : أصله من طبرستان ، وولد بالكوفة . روى عن : أنس ولم يثبت له منه سماع ، وعبد الله بن أبي أوفى ، يقال : إنه مرسل ، وزيد بن وهب ، وأبي وائل ، وأبي عمرو الشيباني ، وقيس بن أبي حازم ، وإسماعيل بن رجاء ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وأبي ظبيان بن جندب ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ، وسعد بن عبيدة ، وأبي حازم الأشجعي ، وسليمان بن مسهر ، وطلحة بن مصرف ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعامر الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وعبد الله بن مرة ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن عمير ، وعدي بن ثابت ، وعمارة بن عمير ، وعمارة بن القعقاع ، ومجاهد بن جبر ، وأبي الضحى ، ومنذر الثوري ، وهلال بن يساف ، وخلق كثير . وعنه : الحكم بن عتيبة ، وزبيد اليامي ، وأبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه ، وسليمان التيمي ، وسهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه ، ومحمد بن واسع ، وشعبة ، والسفيانان ، وإبراهيم بن طهمان ، وجرير بن حازم ، وأبو إسحاق الفزاري ، وإسرائيل ، وزائدة ، وأبو بكر بن عياش ، وشيبان النحوي ، وعبد الله بن إدريس ، وابن المبارك ، وابن نمير ، والخريبي ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، وهشيم ، وأبو شهاب الحناط ، وخلائق من أواخرهم : أبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى . قال ابن المديني : لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي . وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة . وقال ابن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك . وقال وكيع ، عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي . وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة : عمرو بن دينار بمكة ، والزهري بالمدينة ، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة ، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة . وقال أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة : لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض . وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه . وقال ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى . وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج الخسرواني . وقال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش . وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال : المصحف المصحف . وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه . وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ، ولم يكن له كتاب ، وكان رأسا في القرآن ، عسرا سيئ الخلق ، عالما بالفرائض ، وكان لا يلحن حرفا ، وكان فيه تشيع ، ويقال : إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين ، وذلك يوم عاشوراء سنة ( 61 ) . وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته . وقال يحيى بن سعيد القطان : كان من النساك ، وهو علامة الإسلام . وقال وكيع : اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة ، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى . وقال الخريبي : مات يوم مات ، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة . وقال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو عوانة ، وغيره : مات سنة ( 47 ) . وقال أبو نعيم : مات سليمان سنة ثمان وأربعين ومائة في ربيع الأول ، وهو ابن ( 88 ) سنة . وفيها أرخه غير واحد . قلت : وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية قال : وقال أبي : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ ، هو مدلس عن الكلبي . وقال أبي : لم يسمع من عكرمة ، ولم يلق مطرفا ، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني : ابن يزيد وقال أبو بكر البزار : لم يسمع من أبي سفيان شيئا ، وقد روى عنه نحو مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرفت . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : رأى أنسا بمكة وواسط ، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا ، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة ، وكان مدلسا ، أخرجناه في التابعين ؛ لأن له حفظا ويقينا ، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس . ولد قبل مقتل الحسين بسنتين ، ومات سنة ( 145 ) . وقال الكديمي : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن الأعمش : ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » . قلت : والكديمي متهم . وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن ابن فضيل ، عن الأعمش قال : رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا ، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته . قلت : والعطاردي مضعف . وقال الدوري ، عن ابن معين : قد رأى الأعمش أنسا . وكذا قال أبو حاتم . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : الأعمش ، عن أبي صالح - يعني : مولى أم هانئ - : منقطع . وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة . قلت لعلي ابن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه في حديث الأعمش عن مجاهد : قال أبو بكر بن عياش ، عنه : حدثنيه ليث عن مجاهد . وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا ، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا . وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ؟ فقال : برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ، الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن . وقال الخليلي : رأى أنسا ولم يرزق السماع منه ، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال . وقول ابن المنادي الذي سلف : أن الأعمش أخذ بركاب أبي بكرة الثقفي غلط فاحش ؛ لأن الأعمش ولد إما سنة ( 61 ) أو سنة ( 59 ) على الخلف في ذلك ، وأبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ، فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها ؟ وكأنه كان - والله أعلم - أخذ بركاب ابن أبي بكرة فسقط « ابن » وثبت الباقي ، وإني لأتعجب من المؤلف مع حفظه ونقده كيف خفي عليه هذا .

**المصدر**: تهذيب التهذيب

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/470346

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
