الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي الحجازي
من اسمه الصعب ع - الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي الحجازي ، أخو محلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبد الله بن عباس .
قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق . قلت : قال خليفة : اسم جثامة وهب ، وأمه فاختة بنت حرب بن أمية . وقال ابن حبان : مات في آخر ولاية عمر بن الخطاب .
وقال ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس . انتهى . وفارس كان فتحها زمن عثمان ، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة ، فقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » .
قال ابن السكن : هذا حديث صالح الإسناد . قلت : إنما أشار بقوله : صالح الإسناد إلى ثقة رجاله ، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب ، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر ، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في « تاريخه » : حدثنا عمار ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن عبد الله ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم : الصعب بن جثامة . قال : وقد أخطأ من قال : مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا .