صفوان بن محرز بن زياد المازني
) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه . قلت : وروى محمد بن نصر في « قيام الليل » من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته . وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة .
وقرأت بخط الذهبي ما نصه : قتادة ، ومحمد بن واسع ، وعلي بن زيد بن جدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها ، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته ، وتبعه ابن حبان . قلت : ما وهم الواقدي ، فقد قال خليفة في « الطبقات » : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل ، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله : مات سنة أربع ؛ لأن قتل ابن الزبير كان آخر سنة ثلاث . وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان ، فكم ممن سمع حديثا أو أحاديث قديما ، ثم اشتغل بعد مدة وطلب ، والله أعلم .