تمييز - الضحاك بن قيس آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يذكر سماعا - في خفض المرأة . روى عنه : عبد الملك بن عمير . فرق ابن معين بينه وبين الفهري ، وتبعه الخطيب في « المتفق والمفترق » . قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين : وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر - وهو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - حدثني رجل من أهل الكوفة ، عن الضحاك بن قيس قال : كان بالمدينة امرأة يقال لها : أم عطية تخفض الجواري ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « اخفضي ولا تنهكي » . فقال : الضحاك بن قيس ليس بالفهري . انتهى . وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية ، عن محمد بن حسان الكوفي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية ، ولم يذكر الضحاك بن قيس ، وقال بعده : وروى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير بمعناه ، وليس بقوي انتهى . ورواية عبيد الله بن عمرو ، هكذا أخرجها ابن منده في « المعرفة » في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صقير ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، لكنه قال : عن الضحاك بن قيس ، قال : كانت أم عطية خافضة ، فذكره ، وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي - وهو أوثق من منصور - بين عبيد الله ، وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يسمه ، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي ، فهو الذي تفرد به ، وهو مجهول كما سيأتي في ترجمته ، ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا ، وهل رواه الضحاك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمعه منه أو أرسله أو أخذه عن أم عطية ، أو أرسله عنها ؟ كل ذلك محتمل ، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي .
المصدر: تهذيب التهذيب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-49/h/471237
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة