حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب التهذيب

طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب

ع - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ، أبو محمد المدني ، أحد العشرة وأحد السابقين ، وأمه الصعبة أخت العلاء بن الحضرمي من المهاجرات . غاب عن بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره ، وشهد أحدا وما بعدها ، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر .

وعنه : أولاده : محمد وموسى ويحيى وعمران وعيسى وإسحاق وعائشة ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، والسائب بن يزيد ، وقيس بن أبي حازم ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وأبو عثمان النهدي ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وقيل : لم يسمع منه ، وغيرهم . قال أبو أسامة ، عن طلحة بن يحيى : أخبرني أبو بردة ، عن مسعود بن حراش قال : بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة ، فإذا أناس كثير يتبعون أناسا ، قال : فنظرت فإذا شاب موثق ، يده إلى عنقه ، فقلت : ما شأن هؤلاء ؟ فقالوا : هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ . وقال محمد بن عمر بن علي : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بينه وبين الزبير .

وروي عن الزهري قال : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد . وقال قيس بن أبي حازم : رأيت يد طلحة شلاء ، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه .

وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : حدثنا موسى ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان ، قال : فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل ، فلما شبت الحرب قال مروان : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه . وقال أبو مالك الأشجعي ، عن أبي حبيبة مولى طلحة قال : دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعدما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وأدناه ، وقال : إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله : ﴿وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ .

قال خليفة بن خياط : كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، قتل فيها طلحة في المعركة أصابه سهم غرب فقتله . وقال المدائني : مات وهو ابن (60) سنة . وقال أبو نعيم : وهو ابن (63) سنة .

وقيل غير ذلك . قلت : قال ابن سعد : أخبرني من سمع أبا جناب الكلبي يقول : حدثني شيخ من كلب قال : سمعت عبد الملك بن مروان يقول : لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان . وقال الحميدي في « النوادر » : عن سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن أبي مروان ، قال : دخل موسى بن طلحة على الوليد ، فقال له الوليد : ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة .

وقال أبو عمر بن عبد البر : لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة .

موقع حَـدِيث