طلحة بن نافع القرشي
ع - طلحة بن نافع القرشي ، مولاهم ، أبو سفيان الواسطي ، ويقال : المكي الإسكاف . روى عن : جابر بن عبد الله ، وأبي أيوب الأنصاري ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وأنس ، وعبيد بن عمير ، وغيرهم . وعنه : الأعمش - وهو راويته - ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، والمثنى بن سعيد ، وحصين بن عبد الرحمن ، وابن إسحاق ، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري ، وشعبة حديثا واحدا ، وغيرهم .
قال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك أو هو ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر ، فقال : الثقة شعبة ، وسفيان . وقال أبو حاتم : أبو الزبير أحب إلي منه .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا شيء . وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة .
وعند البخاري : قال مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : لا بأس به ، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » . وروى له البخاري مقرونا بغيره . قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبي : لم يسمع من أبي أيوب .
وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال أبو حاتم ، عن شعبة : لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث . قلت : لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر ، وأظنها التي عناها شيخه علي ابن المديني ، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح ، وفي الفضائل حديث : « اهتز العرش » كذلك ، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد .
وقال أبو بكر البزار : هو في نفسه ثقة .