عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي
عخ د ت سي ق - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، المدني . روى عن : أبيه ، وعم أبيه عبد الله بن عمر ، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر ، وابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وزياد بن ثويب ، وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وغيرهم . روى عنه : مالك حديثا واحدا ، وشعبة ، والسفيانان ، وشريك ، وعاصم وعبد الله وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان ، وجماعة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة . قال عفان : سمعت شعبة يقول : كان عاصم لو قيل له : من بنى مسجد البصرة ؟ لقال : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بناه . وقال أحمد : كان ابن عيينة يقول : كان الأشياخ يتقون حديث عاصم .
وقال قرة بن سليمان الجهضمي : قال لي مالك : شعبتكم تشدد في الرجال ، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله ! وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال ! قال علي : ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال : هو عندي نحو ابن عقيل . وقال علي : سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار . وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد : حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أقربهما ، وسمعته يقول : عاصم ليس بذاك . وقال ابن معين : ضعيف . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .
وقال الجوزجاني : غمز ابن عيينة في حفظه . وقال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، وفي أحاديثه ضعف ، وله أحاديث مناكير . وقال ابن نمير : عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه ، وما أقربه من ابن عقيل . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله ، فإنه روى عنه حديثا ، وعن عمرو بن أبي عمرو ، وهو أصلح من عاصم ، وعن شريك بن أبي نمر ، وهو أصلح من عمرو ، ولا نعلم أن مالكا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم ابن أبي المخارق .
وقال ابن خراش ، وغير واحد : عاصم ضعيف . وقال ابن خزيمة : لست أحتج به لسوء حفظه . وقال الدارقطني : مديني يترك ، وهو مغفل .
وقال العجلي : لا بأس به . وقال ابن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، واحتملوه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن ابن معين : عاصم بن عبيد الله ضعيف ، أدرك أمر بني هاشم ، ومات في أول خلافة أبي العباس ، وكان قد وفد إليه .
قلت : قال البزار في « السنن » : في حديثه لين . وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم ، وفليح ، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال : صدق .
وقال أبو داود : عاصم لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس . وحكى الساجي ، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، قال هشام : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .
وقال الساجي : مضطرب الحديث .